كيف تجعل منزلك كما لو أنه منزل ذكي بملايين الدولارات؟

ماذا تعرف عن المنازل الذكية؟ وهل تتوقع أن الحصول على واحد منها هو أمر مكلف للغاية؟ في الآونة الأخيرة، إذا قمت بجولة على المنازل التي تدعي أنها ذكية فسيفاجئك أمر ما.

حيث أنك لن ترَ نظاماً واحداً ذكياً مخصصاً مثل نظام Control4 الذي يسمح لك بتخصيص كل الأدوات والأجهزة في المنزل لتصبح تحت قيادتك بشكل ذكي.

في الحقيقة فإن كل ما ستراه في المنازل الذكية اليوم هو عبارة عن أدوات وأجهزة يمكنك شرائها بسهولة وبتكلفة معقولة ويمكنك حتى تثبيتها بنفسك (مع استثناءات قليلة فقط).

إذا أردنا الحديث عن منطقة ما يتم فيها بيع المنزل المتوسط بحوالي 200 ألف دولار أمريكي فإن قليل من الناس سيمتلكون منزلاً تُقدّر قيمته بملايين الدولارات.

وعندما تجد منزلاً من منازل الملايين، فإنه غالباً ما سيكون ضخم جداً ومؤلفاً من عدة طبقات وعدد كبير من الغرف والمساحات الخاصة كما في الصورة التالية.

على الرغم من أن معظم هذه الأموال يذهب إلى ميزات فاخرة مثل خزانة الملابس، وحجم المكاتب المنزلية، وغرف الألعاب ذات الطابع المخصص، إلا أنه يمكنك أيضاً الحصول على بعض التكنولوجيا الذكية كجزء من تلك التكلفة.

لكن إذا كنت تتوقع رؤية أنظمة أذكية معقدة مثل Control4 أو Savant الذي يربط أجزاء المنزل ببعضها ويمنحك تحكماً كاملاً بها فقد تكون على خطأ، في الحقيقة فإنه من المحتمل أنك لن تشاهد حتى جهاز hub مركزي واحد!

وبدلاً من ذلك، سترى أجراس الفيديو الذكية والأجهزة المساعدة الذكية وأجهزة التحكم في درجة الحرارة الذكية والأضواء الذكية وصمامات المياه الذكية وأنظمة الستائر الذكية الواسعة (وبالتالي المكلفة).

يمكنك تثبيت معظم هذه الأجهزة بسهولة للحصول على تجربة ذكاء مماثلة، والخبر السار هو أن معظم هذه الأجهزة يمكن الوصول إليها وبأسعار معقولة حتى لو كنت لا تستطيع أن تتفاخر بامتلاكك لمنزل مؤلف من عدة طوابق.

جرس الفيديو الذكي هو الشيء المشترك:

في كل منزل ذكي تقريباً ستشاهد جرس فيديو، وهذا أمر منطقي حيث تُعد أجراس الفيديو من بين أهم الأجهزة الذكية التي يمكنك امتلاكها.

وبمجرد امتلاك تلك الأجهزة فإنك لن تتمكن من العيش بدونها، حيث يوفر جرس الباب المزود بكاميرا فيديو الأمان والراحة، سواء كنت داخل المنزل أو خارجه بعيداً عنه.

باستخدام جرس الفيديو، يمكنك معرفة من هو على بابك دون إيقاف ما تفعله وذلك من خلال تطبيق سريع أو شاشة ذكية، يمكنك تحديد ما إذا كان زائرك صديقاً أم فرداً من أفراد العائلة، وهذا الأمر إن كنت موجوداً داخل المنزل أو خارجه.

تضمنت معظم المنازل الذكية جرس الباب Nest Hello الذي يعد اختياراً ممتازاً، ولكن إذا أردت الحصول على شيء آخر بسعر أقل مع تخطي التخزين السحابي فيمكنك النظر في جرس الفيديو Eufy Doorbell الذي لديه نفس الميزات تقريباً.

مكبرات الصوت والشاشات الذكية لتحسن تجربة استخدام جرس الفيديو:

في كل منزل ذكي تدخل إليه ستجد مكبر صوت ذكي واحد أو شاشة ذكية واحدة وذلك على الأقل، وهذا لا يُعدّ مفاجئاً نظراً لعدم استخدام جهاز hub مركزي واحد في المنزل.

إذا كنت لا تريد استخدام التشغيل التلقائي المتقدم، فيمكنك تخطي استخدام جهاز مركزي hub في منزلك والاعتماد على جوجل Google أو أليكسا Alexa لربط أجهزتك الذكية بدلاً من ذلك.

وإذا كنت ترغب في الحصول على صوت كامل عالي الجودة في جميع أرجاء المنزل، فإن وضع أجهزة Echo أو Google Home في جميع أنحاء المنزل سيمنحك تلك التجربة.

بالنسبة للمطبخ والمكتب، فإن وجود شاشة ذكية مثل Nest Hub أو Echo Show هو الخيار الأفضل، مع تقديم صوت لائق للموسيقى والأهم من ذلك هو تحسين تجربة استخدام جرس الفيديو.

هذا يحدث بطريقتين، إذا كان لديك مكبرات صوت ذكية في جميع أنحاء منزلك، فبإمكانها أن تكون بمثابة تنبيهات لجرس الباب، يمكن أن يكون ذلك مفيداً إذا لم تتمكن من سماع رنين الجرس من الطابق السفلي على سبيل المثال.

وإذا كانت لديك شاشات عرض ذكية، فيمكنها بث الفيديو عندما يرن شخص ما جرس الباب الخاص بك، إذا كان لديك Nest Hello و Nest Hub، فسيبدأ عرض الفيديو فوراً.

مستشعرات الحرارة الذكية تحافظ على راحتك:

سواء كنت تعيش في منزل على طراز مزرعة أو منزل مؤلف من عدة طوابق، يمكن أن يكون التحكم في مناخ المنزل تحدياً صعباً.

حيث سيتعين عليك مراقبة درجة الحرارة باستمرار من أجل إعطاء الأوامر لنظام التدفئة الخاص بك وتشغيله في الوقت المناسب وإطفاءه عندما تزداد الحرارة.

لكن بإمكانك أن تُسند تلك المهمة إلى مستشعرات الحرارة الذكية، مثل تلك التي تقدّمها كل من Nest و Ecobee والتي يمكن وضعها في أرجاء منزلك للحصول على نتائج أكثر دقة.

هل تقضي معظم اليوم في غرفة المعيشة؟ أو هل تصبح غرف نومك أكثر برودة من بقية المنزل في الليل؟ ضع مستشعر ذكي لدرجة الحرارة في تلك الغرف لضبط درجة الحرارة والمحافظة على راحتك.

استخدام الأضواء الذكية أسهل في المنازل الصغيرة:

إذا قمت بجولة على المنازل الذكية فقد تتفاجئ بعدد قليل من الأضواء الذكية التي يتم استخدامها، لكن إذا كنت تتساءل عن السبب فلقد وصلنا إلى الإجابة.

تصبح الإضاءة الذكية باهظة التكلفة بالنسبة للمنازل الكبيرة التي تضم عشرات الغرف حرفياً، وإذا حاولت أن تحصي عدد المصابيح في منزل واحد فستصل إلى ما بعد الخمسين مصباح.

وبالتالي حتى لو قمت بشراء لمبات Wyze الرخيصة التي لا تقل عن 8 دولارات، فإن التكلفة الإجمالية في المنزل الكبير ستزداد بسرعة، قد يساعد استخدام مفاتيح التبديل الذكية بدلاً من استخدام المصابيح الذكية لكن التكلفة لا زالت تتضاعف.

لحسن الحظ، فإن متوسط تكلفة استخدام الإضاءة الذكية بالنسبة لمنزل صغير بعدد أقل من الغرف سيقل بشكل واضح، هذا يعني أنه بإمكانك تحقيق شيء في منزلك الصغير لم تحققه المنازل الضخمة والكبيرة.

إذا أردت استخدام الإضتاءة الذكية في منزلك فيمكنك الاختيار من بين المصابيح الذكية أو مفاتيح التبديل الذكية، أو إذا لم يكن ذلك ممكناً فإن شرائط LED الذكية قد تكون الخيار الأنسب.

بالاقتران مع مساعد الصوت الخاص بك، ستتمكن من التحكم بسهولة في مصابيحك من أي مكان (حتى خارج المنزل) كما ويمكنك إعداد خيارات توقيت وإجراءات لإطفاء الأضواء نيابة عنك، أو تشغيلها ليبدو كما لو أن هنالك أحد الأشخاص في المنزل عندما تكون خارجه.

خيارات أخرى قليلة باهظة الثمن:

على الرغم من إمكانية الحصول على ما سبق ضمن أسعار معقولة، إلا أنه لا يزال هنالك بعض الأجهزة الخاصة بالمنزل الذكي والتي يمكن اعتبارها مكلفة تماماً.

يمكن لصمامات المياه الذكية مثل Flo by Moen اكتشاف ما إذا كان لديك تسرب وإغلاق جميع منافذ المياه في المنزل، لكن تثبيت واحد منها هو أمر مكلف بسبب سعر الأجهزة ولأنك ستحتاج إلى سباك.

الأمر نفسه ينطبق على رشاشات Rain Bird الذكية، والتي تمنحك كامل السيطرة على رشاشاتك من خلال هاتفك، ولكنها ليست سهلة التثبيت وتكلفتها مرتفعة.

من بين الخيارات أيضاً هنالك ستائر الشرفات التي يمكن التحكم بها عن بعد، على الرغم أن القليل منها كان لديه تحكم من خلال الهاتف الذكي أو المساعد الصوتي.

تتميّز تلك الستائر بأنها قادرة حرفياً على تغيير شكل ومظهر الشرفة بالكامل، حتى أنه بإمكانها جعل المنزل يبدو كما لو أنه أكبر حجماً.

ويقودنا الحديث في هذه الحالة لذكر الستائر الذكية الخاصة بالنوافذ والتي يمكن اعتبارها أيضاً من بين الخيارات صاحبة التكلفة المرتفعة.

حيث ستكون مضطراً إلى إنفاق مئات الدولارات على تلك الستائر، لكن لحسن الحظ فإن ستائر Fyrtur من Ikea تقلل التكلفة إلى شيء أكثر عقلانية.

لا تزال مضطراُ لإنفاق أكثر من مائة دولار لكل ستارة، ولكن مقابل هذا المال سيكون لديك إمكانية التحكم بالستائر من خلال الصوت أو من خلال تطبيق الهاتف المحمول، ولن تضطر إلى إزالة أي جدران أو إنشاء هياكل دعم لتركيبها.

في الحقيقة فإنه بالنسبة لمعظم الناس فإن تقنية المنزل الذكي هي مجرد رفاهية ما لم يكن الهدف هو التغلب على مشكلة معينة، مثل شخص مصاب بشلل نصفي لا يستطيع الوصول إلى مفتاح الإضاءة.

لكن لا نستطيع إلا وأن نعترف بأنها تقنية مريحة، وعند تنفيذها بشكل صحيح يمكن أن توفر لك المال، فإذا كان الجميع يحب أن يتظاهر بالترف قليلاً، فلماذا لا تتفاخر بتقنيات الذكاء؟ هذا قد يجعل منزلك يبدو وكأنه منزل المليون دولار!

مقالات قد تعجبك:

إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome
ما هي أجهزة المنزل الذكي ذات الفائدة الأكبر؟
هل تقوم أجهزة المنزل الذكي بالتجسس على أصحابها؟
ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟

هواتف سامسونج ستستعمل بطاريات الجرافين خلال العامين القادمين

من المؤكد أن التقنيات المستخدمة في الهواتف المحمولة اليوم قد تطوّرت بشكل سريع جداً وهي قابلة للتطور بشكل أكبر خلال الفترة القادمة.

اليوم، لدينا هواتف بمعالجات ذات قدرات استثنائية ولدينا كاميرات اقتربت أكثر فأكثر من الكاميرات الاحترافية، فضلاً عن شاشات خلابة وتصاميم مدهشة.

لكن بقيت مشكلة البطاريات المستخدمة في تلك الأجهزة من أبطأ التقنيات تقدّماً قياساً إلى التقنيات الأخرى، حتى مع محاولة الشركات التنافس على تقديم أسرع شحن ممكن.

تتطلب هواتف اليوم القوية ذات الشاشات الكبيرة بطاريات بسعات هائلة، وعندما تزاد سعة البطارية فإن حجمها يزاد داخل الهاتف وتصبح بحاجة إلى تقنية سريعة جداً من أجل شحنها خلال وقت قصير.

لكن الحل الثوري القادم قد يكون لدى شركة سامسونج Samsung والتي تعمل بشكل غير سري على تقنية بطاريات الجرافين، هذه البطاريات التي ستكون الحل الأمثل لجعل بطاريات الليثيوم أيون تستمر لفترة أطول.

منذ اللحظة الأولى، رحّب الجميع بفكرة استخدام بطاريات الجرافين في الأجهزة والهواتف المحمولة، لكن الأمر الذي منع سامسونج أو غيرها من اعتماد البطاريات الجديدة هو التكلفة العالية لاستخدامها.

وفقاً للمحلل التقني الشهير Evan Blass فإن سامسونج ستقدم أحد أجهزتها المحمولة ببطارية الجرافين خلال العام القادم 2020 أو الذي يليه 2021 على الأكثر.

تُعتبر مادة الجرافين من المواد الموصلة والمرنة بدرجة عالية، ومنذ بدء الحديث عن التقنية كنا نعرف أن هذا النوع من البطاريات سيحل محل بطاريات الليثيوم أيون الحالية في وقت ما من المستقبل.

إنها شكل من أشكال الكربون التي يمكن تنفيذها في بطاريات، هذه البطاريات ستكون أقل حجماً وأقل وزناً مما يسمح بتحرير مساحة داخلية إضافية داخل جسم الهاتف.

أضف إلى ذلك فإن بطاريات الجرافين يمكن شحنها بسرعات كبيرة جداً قياساً لسرعات الشحن المتوفرة في الوقت الحالي، والأهم من ذلك أن الزيادة في السرعة لن يصاحبها زيادة في درجة حرارة البطارية.

بحسب المحلل فإن سامسونج تمتلك في الوقت الحالي منتجاً ببطارية الجرافين يجري اختباره، ومع ذلك فإن العامل الأساسي الذي سيحدد وقت إصدار المنتج هو تكلفة التقنية الجديدة.

حيث ما زالت الشركة الكورية بحاجة لمزيد من الوقت من أجل زيادة قدرات الإنتاج الخاصة بالبطاريات الجديدة وخفض التكاليف قدر الإمكان.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعيين مهام أخرى لزر بيكسبي دون روت
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في ويندوز
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

خاصية 3D Touch قد تختفي من هواتف الآيفون العام المقبل

في عام 2015، قدّمت شركة آبل Apple خاصية 3D Touch في هواتف الآيفون والتي اُعتبرت من التقنيات الثورية في ذلك الوقت.

لكن اليوم وبعد بضع سنوات فقط من الإعلان عن الخاصية، ربما قد نشهد بداية نهاية ميزة آبل وبداية اختفائها من هواتف الآيفون المستقبلية.

قال Blayne Curtis المحلل البارز في شركة Barclays إنه من المتوقع أن بعض أجهزة الآيفون في العام المقبل لن تتضمن ميزة 3D Touch، وفقاً لما تم ذكره في MacRumors.

يبدو أن Blayne Curtis يشير إلى جهاز الآيفون الرائد في عام 2019، والذي من المفترض أنه سيكون خلفاً لجهازي هذا العام مع شاشات OLED حسب الشائعات الأخيرة.

حيث سيتم استخدام نفس النوع من الشاشات في أجهزة الآيفون العام المقبل، لكن هذا يترك احتمالاً لوجود الخاصية في النموذج الذي يمتلك شاشة أرخص من نوع LCD.

المحلل Ming-Chi Kuo والذي عادةً ما تكون أخباره موثوق بها، قال قبل أشهر أن الميزة ستختفي بدءاً من هذا العام، وبالتالي هنالك احتمال أن يتم تقديم جهاز آيفون واحد على الأقل بعد أسابيع دون خاصية 3D Touch.

إذا كان كلام المحللين السابقين صحيح، فهذا يعني بجميع الأحوال أن الخاصية سوف تختفي تماماً من أجهزة الآيفون بحلول عام 2019.

كانت تلك الخاصية هي الميزة الأساسية في iPhone 6S، لذا سيكون هذا بمثابة اعتراف رئيسي بفشل تلك الخاصية من قبل شركة آبل.

إذا ما عُدنا بالزمن إلى عام 2015، فإن تصريحات Phil Schiller رئيس قسم التسويق في الشركة تشرح لنا السبب الذي يدفع بآبل إلى إلغاء الميزة.

حيث قال بعد إطلاق الميزة: من الناحية الهندسية، فإن التقنيات اللازمة لبناء شاشة تقوم بما تفعله خاصية 3D Touch صعبة للغاية، وسوف نهدر سنة كاملة من الهندسة.

وتابع قائلاً: هناك حاجة إلى كمية هائلة من التكلفة والاستثمار في التصنيع، وبالتالي إذا لم تقدم الميزة شيئاً مفيداً للناس وكانت ميزة تجريبية فقط فإن هذا يعد هدراً.

لاحقاً، لم تقدم الميزة فائدة حقيقة لمستخدمي الآيفون، ولم تمتلك الشعبية التي تحوّلها إلى ميزة فريدة من نوعها فيما يخص هواتف شركة آبل، حتى أن البعض من مستخدمي الآيفون لا يعرفون بوجودها حتى.

وعلى الرغم من أن الخاصية لا تزال مستخدمة في ساعات آبل الذكية Apple Watch ، إلا أنها لم تشق طريقها إلى أجهزة الآيباد، وبالتالي قد لا تتواجد رغبة حقيقية لدى الشركة في تطوير الخاصية أو الاعتماد عليها ونقلها إلى أجهزة أخرى.

وفي حال كانت التقارير صحيحة وبدأت الميزة تختفي من هواتف الآيفون المستقبلية، فإن ذلك سيكون بهدف خفض تكاليف دمج الخاصية مع شاشات OLED الجديدة التي بدأت الشركة باستخدامها منذ العام السابق.

خاصةً وأن الشركة بدأت هذا العام بسلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تقليل تكلفة إنتاج هواتف الآيفون والتي كان آخرها البدء بالاعتماد على الشركات الصينية كمورّد أساسي للقطع الداخلية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟

آبل بدأت استيراد مكوّنات أجهزتها من الشركات الصينية لخفض التكلفة

تواجه شركة آبل Apple بشكل دائم اتهاماً بأن أسعار أجهزتها هي الأغلى ثمناً، حيث كان هاتفها الرائد iPhone X العام الماضي خير دليل على هذه التهمة بعد تسعيره بمبلغ 1000 دولار كحد أدنى.

صحيح أن هواتف الألف الدولار قد أصبحت من الأمور الطبيعية هذا العام، لكن العالم لم يكن مستعداً لدفع هذا المقدار الكبير من المال العام الماضي من أجل هاتف محمول.

الأمر الذي تسبب بانخفاض أو تباطؤ في مبيعات الهاتف على عكس هواتف الآيفون السابقة في السنوات الماضية والتي كانت تحقق النجاح المطلوب.

أضف إلى ذلك فإن ارتفاع أسعار الأجهزة المحمولة بشكل عام مؤخراً ساهم في دفع المستهلك إلى الاحتفاظ بجهازه مدة أطول، وبالتالي فإن رغبة المستخدمين بتبديل أجهزتهم كل عام قد انخفضت كثيراً.

بالطبع فإن آبل تدرك هذا الموضوع جيداً، وهي ستتجنب الإعلان عن أسعار غير منطقية كما تشير التوقعات عند الكشف عن أحدث هواتف الآيفون خريف هذا العام.

من أجل ذلك بدأت الشركة بمجموعة من الإجراءات التي تساهم في خفض تكلفة إنتاج الهواتف، وآخر المعلومات المتعلقة بهذه الإجراءات هو ما كشف عنه موقع DigiTimes.

وفقاً للموقع فإن شركة آبل الأمريكية انتقلت للتعامل مع الشركات الصينية التي تقدّم نفس الخدمات والمكونات التي تقدمها الشركات التايوانية لكن بسعر أقل.

على سبيل المثال، فإن الشركة بدأت بالاتفاق مع شركتي Desay Battery Technology وSunwoda Electronic من أجل الحصول على بطاريات الأجهزة.

حيث كانت آبل سابقاً تعمل على استيراد البطاريات اللازمة لأجهزتها من الشركة التايوانية Simplo Technology، ويقول التقرير أن هذه الشركة الآن انتقلت للعمل مع الشركات المصنعة للدراجات الكهربائية بعد إلغاء التعاون مع آبل.

الشركة التايوانية Catcher Technology المتخصصة في صناعة الهياكل المعدنية للأجهزة لم يكن حالها أفضل، فهي تبحث الآن عن عملاء جدد بعد ما قررت آبل إلغاء التعاون معها والانتقال إلى شركة Everwin Precision Technology.

من المتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى خفض تكلفة إنتاج الهواتف والأجهزة التي ستكشف عنها آبل في المرحلة المقبلة، لكن نأمل فقط أن لا يكون ذلك على حساب الجودة ودقّة التصنيع!

مقالات قد تعجبك:

مراجعة برنامج IOTransfer أفضل مدير لملفات آيفون وآيباد من خلال الكمبيوتر
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب
أفضل الشواحن اللاسلكية للهواتف المحمولة

آبل ستحدّث أجهزتها الصوتية بمجموعة إضافات جديدة

من المتوقع أن يشهد عام 2019 – وتحديداً في بدايته – ظهور تحديثات أساسية وجديدة على أجهزة شركة آبل Apple الصوتية.

بما في ذلك إصدار جديد بمواصفات رائدة من السماعات اللاسلكية AirPods ونسخة محدّثة من مكبر الصوت HomePod مع سماعات أذن خارجية تحمل علامة الشركة التجارية.

وبحسب التقارير التي تم إصدارها مؤخراً حول هذه التحديثات في الأجهزة الصوتية، فإن شركة آبل قد تصدر نسختين مختلفتين من سماعات AirPods.

حيث من المقرر أن تأتي النسخة الأولى مع شريحة لاسلكية أقوى، في حين أن النسخة الثانية ستتميز بتصميم جديد مقاوم للماء.

وهذا ما أكدة تقرير آخر قال أن فرع الشركة في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة سيعمل على إصدار نسخة من سماعات AirPods اللاسلكية والتي ستكون مقاومة للمطر والعرق.

في حين لا يمكن التأكيد على أن السماعات المرتقبة ستكون مضادة للماء بشكل كامل يسمح بالغطس والسباحة أثناء استعمالها.

بالنسبة لتكلفة السماعات الجديدة، فإن الأخبار تتحدث عن تكلفة أعلى من السعر الحالي البالغ 159 دولار أمريكي، وسيكون السعر مرتفعاً للنسخة التي تحمل الميزات الإضافية مثل المستشعرات الحيوية.

هذه المستشعرات ستتضمن أجهزة مراقبة لمعدل ضربات القلب والعديد من الحساسات الأخرى المهتمة بصحة المستخدم بشكل يتفوق على مستشعرات ساعة آبل الذكية Apple Watch.

كما من المتوقع وبحسب المعلومات الواردة في التقارير أن تقوم شركة آبل بالكشف عن سماعات خارجية توضع فوق الأذن وتحمل علامة آبل التجارية وستكون بديلة لسماعات Beats المعروفة.

الجدير بالذكر أن النسخة المحدثة من سماعات Beats كان المفترض أن يتم الكشف عنها في أواخر هذا العام، ولكن قد تأجل موعد الإعلان عنها بسبب عدة صعوبات في مرحلة التطوير.

من المقرر أن تتعامل آبل في مشروعها الجديد للأجهزة الصوتية مع شركة Cirrus Logic المختصة بتقنيات إلغاء الضوضاء والتي ارتفع سعر السهم الخاص بها 10% بمجرد الإعلان عن تعاونها مع آبل.

بالنسبة إلى الخطط المتعلقة بمكبر الصوت المنزلي HomePod فإن آبل قد تتعاون مع شركة Foxconn من أجل إنتاج نسخة محدثة منه في وقت مبكر من العام المقبل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
أفضل وأمتن كابلات USB لشحن الأجهزة المحمولة
أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
هل سيرن منبه آيفون إن كان في الوضع المغلق أو الصامت أو عدم الإزعاج؟
كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10