فيسبوك أزالت تطبيقها Onavo VPN من متجر جوجل للتطبيقات

قامت شركة فيسبوك Facebook مؤخراً بإزالة تطبيقها المثير للجدل Onavo VPN من متجر جوجل الرسمي للتطبيقات Play Store بحسب تقرير نشره موقع TechCrunch.

وتأتي هذه الخطوة عقب فضيحة الخصوصية الأخيرة التي ضربت الشركة والتي تمثّلت بتوجيه انتقاد كبير لسياسة فيسبوك التي عملت على دفع 20 دولار شهرياً لبعض المستخدمين مقابل الوصول لأنشطتهم من خلال تطبيق Facebook Research.

أثناء تلك الفضيحة، تبيّن أن فيسبوك استخدمت الشيفرة البرمجية الخاصة بتطبيق Facebook Research في خدمة Onavo VPN، الأمر الذي أجبرها مؤخراً على إزالة التطبيق الأخير من متجر جوجل.

وقالت الشركة أن أبحاثها التي تهدف من خلالها إلى جمع البيانات والأنشطة حول المستخدمين ستستمر، لكن بطرق أخرى تضمن فيها تقديم شرح كامل لعمل تطبيقاتها إلى المستخدمين بحيث لا يتم انتهاك خصوصية المستخدم.

وكان تطبيق Onavo مسؤولاً عن جمع بيانات مهمة، حيث أعلن التطبيق عن نفسه كخدمة VPN آمنة لمعلومات المستخدم الشخصية وكوسيلة للحد من استخدام بيانات تطبيق الخلفية.

لكن التطبيق كان يجمع معلومات خاصة بأنشطة المستخدمين مثل الوقت الذي يقضيه المستخدم على كل تطبيق، بالإضافة إلى معلومات عن استهلاك بيانات الجوال وشبكات الواي فاي لكل تطبيق على حدى، وأيضاً مواقع الويب التي تمت زيارتها.

ووفقاً لموقع Buzzfeed، فإن هذا التطبيق هو الذي منح فيسبوك البيانات التي تحتاجها لفهم شعبية تطبيق التراسل الفوري الشهير واتساب WhatsApp.

الأمر الذي أوضح لفيسبوك أن تطبيق واتساب سيكون المنافس الأكثر خطورة لتطبيق التراسل Facebook Messenger، مما دفع بفيسبوك للاستحواذ على واتساب مقابل 16 مليار دولار في واحدة من أهم صفقات التقنية الحديثة.

اندلع الجدل حول Onavo في العام الماضي عندما تم إجبار فيسبوك على سحب التطبيق من متجر آبل للتطبيقات App Store بعد أن قالت آبل عنه أنه انتهك القواعد المتعلقة بجمع البيانات.

الأمر الذي دفع بالشركة إلى حذف تطبيقها من متجر جوجل تجنباً لمحاكمات قانونية جديدة بتهمة جمع بيانات المستخدمين والإساءة لخصوصيتهم، وهو آخر ما تحتاجه الشركة حالياً بسبب وضعها المتأزم حول هذه النقطة منذ العام الماضي!

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور

تطبيقات أندرويد شهيرة أرسلت معلومات المستخدمين إلى فيسبوك

أصدرت مؤسسة Privacy International المعنية بالدفاع عن خصوصية البيانات دراسة جديدة مؤخراً قالت فيها أنه على الأقل هنالك 20 تطبيق أندرويد من أصل 34 تطبيق من التطبيقات المنتشرة والشهيرة عملت على انتهاك خصوصية البيانات.

وأوضحت الدراسة أن تلك التطبيقات قامت بجمع بيانات المستخدمين ثم قامت بإرسالها إلى جهات خارجية مثل شبكة فيسبوك Facebook وذلك دون طلب الإذن من المستخدم.

وذكرت الدراسة أنه من بين التطبيقات التي قامت بذلك: Kayak و MyFitnessPal و Skyscanner و TripAdvisor.

تضمنت البيانات التي قامت تلك التطبيقات بجمعها كل من بيانات التحليلات التي يتم إرسالها عند التشغيل، بما في ذلك معرف الأندرويد الفريد الخاص بك، ولكن يمكن أيضاً تضمين المزيد من البيانات.

على سبيل المثال، يبدو أن محرك البحث عن السفر Kayak أرسل بيانات البحث عن الأماكن ووجهات السفر بالإضافة إلى تواريخ السفر وما إذا كان هنالك حجز مقاعد لأطفال مسافرين أم لا.

على الرغم من أن البيانات قد لا تحدد هويتك على الفور، إلا أنه يمكن استخدامها نظرياً للتعرّف على شخص ما عبر وسائل تقاطع البيانات أو من أجل الاستهداف الإعلاني.

المشكلة الأساسية بعمل تلك التطبيقات لم تكن متعلقة فقط بجمع واستخراج البيانات بشكل زائد، وإنما انتهاكها لقانون الخصوصية الأوروبي الذي تم تفعيله حديثاً وذلك من خلال جمع تلك البيانات دون الحصول على إذن المستخدم.

وفي هذه الحالة لا يمكن إلقاء اللوم على تلك التطبيقات بشكل كامل، فمثلاً لم يُفرض على تلك التطبيقات توفير خيار جمع البيانات بعد الحصول على إذن المستخدم إلا منذ فترة قصيرة فقط.

بينما لا تزال بعض التطبيقات تعمل وفق السياسات القديمة التي تعمل دون قيام المطورين بتنفيذ تعليمات الخصوصية الجديدة عند صناعة برامجهم أو بسبب عدم توافر أدوات إضافة خيارات الخصوصية الجديدة بشكل واسع.

شبكة فيسبوك التي كانت وسط دائرة الاتهامات والفضائح طيلة العام الماضي ردّت على تقرير المؤسسة الأخير بشكل هادئ وأكدت على ضرورة أن يعرف المستخدم وبشكل كامل ما هي المعلومات والبيانات التي يتم جمعها عنه والتي يتم إرسالها إلى أطراف خارجية.

كما شددت على ضرورة طلب الإذن والسماحيات الكاملة من صاحب البيانات التي يتم جمعها قبل معالجتها أو إرسالها أو استخدامها في أمر آخر، ووعدت بتوفير مجموعة من الميزات التي تضمن هذا الأمر بالنسبة للتطبيقات المرتبطة مع شبكة فيسبوك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
تنبيه: أصبح من السهل جداً شراء حسابات فيسبوك مزيفة
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟

آبل ستجبر مطوري التطبيقات على توفير صفحة لسياسة الخصوصية

طلبت شركة آبل Apple من جميع المطورين الذين يرغبون بنشر تطبيقاتهم على متجر App Store بتوفير صفحة جديدة لسياسة الخصوصية المتعلقة بتطبيقاتهم بحسب ما نُشر في موقع 9to5Mac.

في السابق، كانت الشركة تطلب فقط من تطبيقات الاشتراك أن توفّر صفحة مستقلة لتوضيح سياسة الخصوصية، أما الآن فقد أصبح شرطاً أساسياً لأي تطبيق جديد على المتجر الرسمي.

من الناحية الفنية، لم تحدد آبل فيما إذا على التطبيقات الحالية أن تمتثل للشروط الجديدة، إلا أن أي تحديث جديد لتطبيق متواجد حالياً سيتطلب إضافة صفحة سياسة الخصوصية.

وكانت الشركة قد حددت بالتفصيل ما يجب توضيحه في صفحة سياسة الخصوصية، حيث يتوجب على مطور التطبيق أن يشرح بلغة بسيطة ومفهومة نوع البيانات التي يقوم تطبيقه بجمعها.

كما يتوجب عليه توضيح الطريقة التي يتم فيها جمع البيانات من المستخدم والطريقة التي يتم فيها استخدام تلك البيانات أو الاحتفاظ بها، وكيف يمكن للمستخدمين إلغاء الاشتراك وحذف بياناتهم الشخصية.

سيبدأ تطبيق الشرط الجديد في الثالث من شهر تشرين الأول القادم، حيث من غير المتوقع أن يتم حذف التطبيقات الحالية التي لا تمتلك سياسة الخصوصية، لكنّها ستكون مجبرة على توفيرها عند أي تحديث جديد.

تهدف الشركة من خلال هذا الشرط الجديد أن توفّر شرحاً كافياً يمكن لأي مستخدم الاطلاع عليه ومعرفة نوعية وشكل البيانات التي يتم جمعها قبل البدء باستخدام التطبيق.

حيث تتقاسم آبل مع مطور التطبيق مسؤولية الحفاظ على بيانات المستخدمين وعدم إساءة استعمالها، حتى ولو لم تشارك الشركة في تطوير التطبيق، بل يكفي أنها تسمح له بالظهور على منصتها للتطبيقات.

وتأتي هذه الخطوة بعد عام كارثي فيما يتعلق بخصوصية المستخدمين والتي تبيّن أنها غير محمية عبر مجموعة من الشبكات والتطبيقات كان أهمها فضيحة فيسبوك الأخيرة.

كما وتمثّل الخطوة تحرّكاً جاداً من قبل الشركة للظهور بمظهر المدافع عن خصوصية المستخدمين وضرورة حماية بياناتهم وخاصةً بعد إصدار قوانين حماية البيانات الأوروبية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
ما هو نظام التشغيل ؟

جوجل سمحت لمطوري التطبيقات الخارجية قراءة رسائل Gmail

نشرت مؤخراً صحيفة The Wall Street Journal تقريراً جديداً يسلط الضوء على ما يمكن اعتباره شبه فضيحة تتمثل بخرق لخصوصية رسائل المستخدمين التي يتم تبادلها على خدمة Gmail للبريد الإلكتروني.

حيث أكّدت الصحيفة في تقريرها أن شركة جوجل Google قد سمحت لبعض مطوّري تطبيقات الطرف الثالث أو ما يمكن تسميتها بالتطبيقات الخارجية الاطلاع على رسائل خدمة البريد الإلكتروني Gmail.

حيث استطاع مطورو هذه التطبيقات الوصول إلى رسائل البريد الإلكتروني لمستخدمي Gmail وعرض التفاصيل الخاصة بهذه الرسائل، بما في ذلك عناوين المستلمين ووقت الإرسال ومحتوى الرسائل بأكملها.

وعلى الرغم من أن هذه التطبيقات تحتاج إلى الحصول على موافقة المستخدم أولاً، فإن نموذج الموافقة ليس واضحاً تماماً لأنه سيسمح للأفراد – وليس لأجهزة الحاسوب فقط – بقراءة الرسائل الإلكترونية.

من جهتها علّقت جوجل على الموضوع بقولها أنها لا تقدم البيانات إلا لمطوّري البرامج التابعين لجهات خارجية موثوقة وبموافقة صريحة من المستخدمين، لكن هذه الموافقة يتم أخذها بطريقة غير واضحة للكثيرين.

حيث يستطيع موظفو جوجل أيضاً قراءة رسائل البريد الإلكتروني ولكن فقط في الحالات المحددة والتي تصفها الشركة بأنها تأتي بعد طلب من المستخدم وتقديم موافقة منه على عملية القراءة.

ويحدث ذلك من أجل بعض الأغراض الأمنية مثل التحقيق في خلل أو سوء استخدام حسبما ذكرت الشركة للصحيفة.

مع ذلك، من الواضح أن هناك الكثير من التطبيقات التي لها حق الوصول إلى رسائل البريد الإلكتروني.

إذا شاهدت في وقت سابق طلباً مثل الطلب الموجود في الصورة التالية عند إدخال حساب Gmail  الخاص بك في إحدى التطبيقات، فإنه من المحتمل أنك قد قمت بإعطاء مطوري التطبيق الإذن لقراءة رسائلك الإلكترونية.

وتشمل الشركات الموثوق بها من قبل جوجل والتي لها الحق بإمكانية الوصول إلى الرسائل الإلكترونية: شركة Return Path و Edison Software.

وفي حديث الصحيفة مع الشركتين المذكورتين فإنهما لم تنكرا الإمكانية الخاصة بقراءة رسائل البريد الإلكتروني، ولكن وبحسب تصريحات الشركتين فإن عملية الاطلاع على محتوى الرسائل كانت بهدف تدريب خوارزميات التعلم الآلي على معالجة البيانات.

وقال شركة Edison Software: لقد أوقفنا هذه الممارسة من أجل الحفاظ على التزام شركتنا بتحقيق أعلى المعايير الممكنة لضمان الخصوصية.

يتشابه هذا الأمر قليلاً مع فضيحة فيسبوك الأخيرة التي تضمنت جمع بيانات عن المستخدمين واستعمالها لأغراض أخرى، ولكن على عكس حالة فيسبوك فإنه لا توجد أدلة واضحة على إساءة استخدام البيانات التي تم جمعها من رسائل Gmail.

من المفيد أن نذكّر جميع مستخدمي خدمة Gmail بإمكانية معرفة التطبيقات التي يمكنها الوصول إلى رسائل البريد الإلكتورني من خلال الضغط هنا بعد تسجيل الدخول إلى حساب جوجل الشخصي.

وننصح بإزالة الأذونات التي تم إعطائها للتطبيقات غير الموثوقة أو التي لم يعد هناك حاجة إليها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
اكتشاف ثغرات خطيرة في برتوكولات تشفير مهمة للبريد الإلكتروني
كيف يمكن التراجع عن البريد الإلكتروني المرسل؟ ومتى لا يمكن ذلك؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل

كيف توقعت خوارزميات الذكاء الاصطناعي الفائز بكأس العالم؟

انطلقت بطولة كأس العالم لكرة القدم في روسيا في الرابع عشر من هذا الشهر، وبدأت معها الكثير من الأحاديث والتوقعات الخاصة بأداء المنتخبات المشاركة بشكل عام، وبالفائز النهائي بشكل خاص.

تعتمد بعض المواقع والشركات التي تريد البحث في مسألة توقع الفائز النهائي بهذه البطولة على الطرق والأساليب الإحصائية التقليدية التي يتم تنفيذها من قبل الإحصائيين المحترفين.

فعلى سبيل المثال توصلت بعض الأبحاث الإحصائية التي تعتمد على جمع البيانات ونمذجتها إلى أن الفريق البرازيلي هو الأكثر احتمالاً للفوز بالبطولة بنسبة 16.6%، يليه المنتخب الألماني بنسبة 12.8%.

ولكن في السنوات الأخيرة، طور الباحثون تقنيات خاصة بالذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، هذه التقنيات لديها القدرة على التفوق على الأساليب الإحصائية التقليدية.

من أجل ذلك قام Andreas Groll في جامعة دورتموند التقنية في ألمانيا بمشاركة عدد قليل من زملائه على توظيف هذه التقنيات الحديثة من أجل محاولة توقع الفائز.

وتم استخدام مزيجاً من تقنيات التعلم الآلي والإحصاءات التقليدية، وهي طريقة تسمى طريقة الغابة العشوائية random-forest.

ظهرت تقنية الغابة العشوائية في السنوات الأخيرة كطريقة قوية لتحليل مجموعات البيانات الكبيرة، وهي تستند إلى فكرة أن بعض الأحداث المستقبلية يمكن تحديدها من خلال شجرة القرارات التي يتم فيها حساب النتيجة في كل فرع بالرجوع إلى مجموعة من بيانات التدريب.

ومع ذلك، تعاني أشجار القرار من مشكلة معروفة جيداً، ففي المراحل الأخيرة من عملية التفرّع، يمكن أن تصبح القرارات مشوهة بشدة من خلال بيانات التدريب المتفرقة والمعرّضة للتفاوت الكبير.

استخدم Andreas Groll هذا الأسلوب لنمذجة بطولة كأس العالم الحالية، وذلك من خلال تصميم نتائج كل لعبة من المرجح أن تلعبها الفرق ومن ثم استخدام النتائج لبناء المسار الأكثر احتمالاً في البطولة.

وتم الاعتماد على مجموعة من العوامل أثناء نمذجة النتائج، بما في ذلك العوامل الاقتصادية مثل الناتج المحلي الإجمالي والسكان، وترتيب الفيفا للفرق الوطنية.

أضف إلى ذلك خواص الفرق نفسها، مثل متوسط ​​أعمارهم، وعدد لاعبي دوري أبطال أوروبا لديهم، وجنسية المدرب وما إلى ذلك.

ومن المثير للاهتمام أن نهج الغابة العشوائية يسمح أيضاً بتضمين محاولات التصنيف الأخرى، مثل التصنيفات المستخدمة من قبل شركات الإحصاء والتنبؤ التي تعتمد على الطرق التقليدية.

تختلف التوقعات التي تم التوصل إليها من خلال هذه العملية عن غيرها من الطرق الإحصائية، كبداية تختار طريقة الغابة العشوائية إسبانيا باعتبارها الفائز الأكثر احتمالاً مع احتمال قدره 17.8%.

ومع ذلك، هناك عامل كبير في هذا التنبؤ هو هيكل البطولة نفسها، فإذا تمكنت ألمانيا من تخطي مرحلة المجموعات من المنافسة، فمن المرجح أن تواجه معارضة قوية في مرحلة خروج المغلوب اللاحقة.

تحسب طريقة الغابة العشوائية فرص ألمانيا في الوصول إلى ربع النهائي بـ 58%، على النقيض من ذلك فإنه من غير المحتمل أن تواجه إسبانيا معارضة قوية في دور خروج المغلوب، وبالتالي فإن لديها فرصة 73% للوصول إلى ربع النهائي.

قام Andreas Groll بمحاكاة كامل البطولة 100 ألف مرة، وذلك من أجل نمذجة أكبر عدد ممكن من الاحتمالات الممكنة الناتجة عن العدد الضخم من التباديل بين الفرق المشاركة.

النتيجة النهائية تقول أن إسبانيا تمتلك أفضل فرصة للفوز ببطولة كأس العالم وذلك لأن طريقها للوصول إلى النهائي أسهل من طريق ألمانيا.

ولكن إذا نجحت ألمانيا في الوصول إلى ربع النهائي، فإن نتائج محاكاة Andreas Groll تعطيها الأفضلية لتكون الفائز هذا العام وبالتالي ستتمكن من الدفاع عن لقبها الذي تم تحقيقه عام 2014.

مقالات قد تعجبك:

ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
ما هي تقنية NFC و بماذا أستطيع استخدامها ؟
ما هو Android One ؟ وما هو Android Go ؟ وما الفرق بينهما ؟

آبل ستبدأ بيع الإعلانات لتحقيق المزيد من الأرباح

تتطلع شركة آبل Apple في الوقت الحالي إلى توسيع أعمالها في مجال بيع الإعلانات بحسب ما أفادت تقارير من صحيفة The Wall Street Journal.

حيث سيكون هذا التغيير بمثابة التغيير الكبير والهام في استراتيجية أعمال الشركة، فحتى الآن تعطي شركة آبل الأولوية لمبيعات الأجهزة باعتبارها المحرك الرئيسي للربح.

لكن انخفاض مبيعات الهواتف الذكية في العالم في الوقت الذي يحتفظ فيه الأشخاص بالأجهزة باهظة الثمن لفترات أطول من الوقت، فإن هذا يعني أن هناك نقوداً أقل قد يمكن تحقيقها من مبيعات الهواتف خلال الفترة القادمة.

لذلك فإن الشركة تبحث عن مصادر أخرى لتحقيق الربح مثل بيع الإعلانات، حيث التقت الشركة مع شركتي Snap و Pinterest وعدة شركات أخرى للحديث عن شبكة إعلانات آبل عبر جميع تطبيقاتها على نظام iOS.

ستشارك شركة آبل الأرباح مع التطبيقات التي تعرض الإعلانات، وستختلف بالطبع مقدار تلك الحصة من الأرباح.

أما عن طريقة عرض الإعلان فتتمثل الفكرة في أنه إذا بحث أحد الأشخاص عن شيء ما على أحد التطبيقات، فقد يظهر إعلانات لتطبيق ذي صلة متواجد على متجر آبل من خلال تقنية إعلانات آبل.

الجدير بالذكر أن آبل تبيع بعض الإعلانات في الوقت الحالي استناداً إلى عبارات البحث في متجرها App Store، عمليات البيع هذه أدت إلى تحقيق إيرادات بقيمة مليار دولار في العام الماضي.

تفخر شركة آبل بأن عملية بيع الإعلانات الخاصة بها لا تعمل على جمع بيانات شخصية من المستخدمين، لذا سيكون من المثير للاهتمام معرفة كيف ستحافظ الشركة على إيرادات الإعلانات دون المساس بيانات المستخدمين.

بالنسبة للشركات الأخرى فإن شركة جوجل Google تتمتع بإمكانية وصول واسعة إلى عادات المستخدمين وتفضيلاتهم وسجل البحث الخاص بهم ومراسلاتهم على البريد الإلكتروني.

كما وتنشئ فيسبوك Facebook ملفات تعريف مفصلة للغاية ومحددة لمستخدميها استناداً إلى سلوكهم عبر الشبكات الاجتماعية والذي يمكّن المعلنين من تحقيق أفضل استهداف إعلاني ممكن.

بالنسبة لشركة آبل فإنها لا تتمتع بهذا المستوى الكبير من الوصول إلى بيانات المستخدمين، ولكنها تتمتع بقدر أكبر من التحكم في النظام الأساسي للهاتف المحمول وكيفية ربط التطبيقات مع بعضها البعض.

مقالات قد تعجبك:

أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
آبل كانت على علم باحتمال انحناء آيفون 6 قبل إصداره
تغريم سامسونج 539 مليون دولار لصالح آبل في حربهما القضائية

روسيا أيضاً ستقوم باستجواب مارك زوكربيرج

على ما يبدو فإن مسلسل جلسات الاستماع والاستجواب الخاصة بالرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج بعد فضيحة جمع البيانات لن تنتهي قريباً.

حيث يريد المشرعون في روسيا من مارك زوكربيرغ أن يشهد أمامهم بحسب ما ذكرت صحيفة The Moscow Times عن مناقشات جلسة الأربعاء في البرلمان الروسي.

اقترح أحد أعضاء المجلس استدعاء زوكربيرج، ورداً على ذلك قالت رئيسة البرلمان الروسي Valentina Matviyenko أنها ستُصدر أمراً لاستدعاء الرئيس التنفيذي وستنظم وصوله.

وكان زوكربيرج قد شهد أمام البرلمان الأوروبي قبل أسبوعين، وقبل ذلك شهد أمام لجنتين منفصلتين في الكونجرس في الولايات المتحدة الشهر الماضي.

وقد أثار المشرعون الأمريكيون مراراً وتكراراً قضية شبح النفوذ الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 عبر فيسبوك وغيرها من وسائل الإعلام الاجتماعية.

يريد أعضاء مجلس البرلمان الروسي من زوكربيرغ أن يدلي بشهاداته حول مواضيع مثل أمن المعلومات والخصوصية و نشر المحتوى الضار.

وعندما اعترض أحد أعضاء البرلمان على الزيارة على أساس أن زوكربيرج كان معادياً للدولة الروسية بتصريحاته الأخيرة، أجابت رئيسة المجلس Valentina Matviyenko:

لماذا لا نقوم إذاً باستدعائه ونحاوره ونسأله عن تصريحاته المعادية؟

الجدير بالذكر أنه وفي العام الماضي اعترف فيسبوك بوجود درجة من النفوذ الروسي على الخطاب السياسي، حيث قدم إلى الكونجرس أمثلة للإعلانات السياسية التي تستهدف الولايات المتحدة.

هذه الإعلانت وبحسب تحقيقات فيسبوك اشترتها الجماعات الروسية، لتقوم إدارة الموقع بعد ذلك بتعليق الصفحات والحسابات المرتبطة بعمليات التضليل الروسية.

وحتى الآن، لم يقدم مارك زوكربيرج أية تصريحات أو معلومات في حال كان يريد الذهاب إلى روسيا لحضور جلسة الاستماع.

مقالات قد تعجبك:

أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
أفضل تطبيقات تتبع أسعار البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
جوجل وفيسبوك تواجهان غرامات مالية بقيمة 8.8 مليار دولار
فضائح فيسبوك الأخيرة لم تؤثر على قوة الشركة

آبل أزالت تطبيقات لجمعها معلومات عن موقع المستخدم

بدأت شركة آبل Apple بإزالة التطبيقات من متجرها App Store والتي تنتهك سياسات الشركة من خلال مشاركة بيانات الموقع الخاصة بالمستخدم مع جهات خارجية بدون موافقة صريحة.

ترتبط الانتهاكات بالأقسام 5.1.1 و 5.1.2 من إرشادات متجر تطبيقات الشركة، والتي تنص على أنه يجب ألا تنقل التطبيقات بيانات موقع المستخدم إلى جهات خارجية بدون موافقة صريحة من المستخدم.

وتلقّى مطورو التطبيقات الذين انتهكوا الإرشادات إشعارات من آبل لإعلامهم بأن تطبيقاتهم غير ممتثلة لقوانين حماية البيانات.

ولم تقدم التطبيقات المتأثرة معلومات واضحة كافية للمستخدمين حول ما يحدث لبياناتهم بعد جمعها.

يبدو أن حملة آبل الصارمة مرتبطة باللائحة العامة لحماية البيانات، والتي تدخل حيز التنفيذ في 25 أيار في أوروبا.

حيث أنه بموجب القواعد الجديدة، ستحتاج شركات التكنولوجيا إلى الحصول على موافقة صريحة من كل شخص يتم جمع بيانات شخصية منه.

وهذا يعني أن التطبيقات قد تحتاج إلى طلب الموافقة على بياناتك بشكل أكبر، أو تسليط الضوء على كيفية استخدامك للبيانات بطرق أوضح.

في الإشعارات المرسلة إلى المطورين المتأثرين، تقول آبل إن أولئك الذين يرغبون في استعادة تطبيقاتهم يجب أن يزيلوا أي أكواد برمجية أو أطر عمل أو SDK تتعلق بمشاركة الموقع مع جهات خارجية.

ومن ثم يجب إعادة إرسال التطبيق للمراجعة، وبمجرد الموافقة سيتم إعادة التطبيق إلى App Store.

تنص إرشادات آبل أيضاً على أنه لا يجوز استخدام البيانات التي يتم جمعها من التطبيقات أو مشاركتها مع جهات خارجية لأغراض لا علاقة لها بتحسين تجربة المستخدم أو أداء البرامج.

الجدير بالذكر أنه من غير الواضح عدد المطورين أو التطبيقات التي تأثرت بالعمليات الصارمة الأخيرة.

 

مقالات قد تعجبك:
آبل تعترف بتعطل الميكروفون الخاص ببعض أجهزة الآيفون
روبوت جديد من آبل لإعادة تدوير أجهزة الآيفون القديمة
آبل تستبدل بطاريات بعض أجهزة MacBook Pro
تغريم آبل بنصف مليار دولار لانتهاكها براءات اختراع
أهم 5 إعلانات لآبل في حدثها للتعليم

 

فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك

قبل أسابيع، انطلقت أكبر حملة مضادّة لشركة فيسبوك Facebook ردّاً على الفضيحة التي هزت الشركة والتي باتت تُعرف باسم فضيحة Cambridge Analytica.

هذه الحملة التي عرفناها باسم DeleteFacebook كانت تدعو جميع مستخدمي شبكة فيسبوك إلى حذف حساباتهم الشخصية.

ولعل أبرز المنضمين للحملة هو إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركتي Tesla و SpaceX عندما حذف الصفحتين الخاصتين بشركتيه من على فيسبوك.

كما لا ننسى أن مؤسس تطبيق المراسلة الشهير واتساب WhatsApp هو من أطلق الحملة.

لكن في الحقيقة فإن هذه الحملة قد لا تنفع كثيراً، فما زال لدى فيسبوك مجموعة طرق لتتبع جميع المستخدمين الذين حذفوا حساباتهم الشخصية.

لا بل يمكن لفيسبوك تتبع الأشخاص الذين لم يسبق لهم وأن سجّلوا ضمن الموقع أساساً!

نعلم جميعاً أن أساس الفضيحة التي ما زال فيسبوك يعاني منها هي عدم قدرته على الحفاظ على خصوصية بيانات المستخدم ومعلوماته الشخصية وهو ما دفع عدداً من المستخدمين إلى حذف صفحاتهم وملفاتهم الشخصية احتجاجاً.

أثناء الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأسبوع الماضي، حاول الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج صرف النظر عن الأسئلة حول ما إذا كانت الشبكة الاجتماعية قد جمعت بيانات عن غير المستخدمين.

ومع ذلك عند الضغط عليه اعترف مارك بأن الشبكة تجمع بيانات عن أشخاص لم يسبق وأن سجّلوا أو وافقوا على شروطها وذلك لأغراض أمنية.

لكن السؤال الآن: من أين يستطيع فيسبوك أن يجمع البيانات الخاصة بالمستخدمين الذين لم يسجلوا؟ وما هي هذه البيانات؟

المصدر الرئيسي لتلك المعلومات هو مواقع الويب أو التطبيقات التي تستخدم خدمات فيسبوك.

يقول فيسبوك في تعليق خاص عن القضية:

عندما تزور موقعاً أو تطبيقاً يستخدم خدماتنا، نتلقى معلومات حتى إذا كان المستخدم قد سجّل خروجه من الموقع أو حتى إذا كان لا يملك حساباً، وذلك لأن التطبيقات والمواقع الأخرى لا تعرف من يستخدم فيسبوك.

وهذا يعني أنه إذا زرت أحد المواقع التي تستخدم زر أعجبني، فمن المحتمل أن يكون قد أرسل معلومات عن زيارتك إلى فيسبوك.

أيضاً، إذا كان لديك أصدقاء يستخدمون هذا الموقع، فمن المحتمل أنهم قد حمّلوا معلومات الاتصال الخاصة بك من خلال هواتفهم.

وبالتالي فهم يشاركون المعلومات الخاصة بك بغض النظر عما إذا كان لديك ملف شخصي بالفعل أم لا.

 

مقالات قد تعجبك:
مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه
فيسبوك قد يكون بريئاً من تهمة التنصت على المستخدم
فيس بوك كانت ترغب بجمع البيانات الصحية للمستخدمين
فيسبوك ستضيف ميزة مسح الرسائل المرسلة إلى مسنجر
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك

 

فيسبوك يستخدم الأنماط السوداء للالتفاف على قوانين الخصوصية

قانون GDPR، وهو قانون خصوصية أوروبي جديد يؤكّد على أنه يجب على المستخدمين منح إذن صريح لمعظم عمليات جمع البيانات، وأي نشاط يقوم بجمع بيانات المستخدمين دون الحصول على إذن أصحابها فإنه يُعتبر مخالف للقوانين والأنظمة.

وهذا ما شكّل عقبة أمام فيسبوك Facebook الذي يريد منك الآن أن تمنحه هذا الإذن.

لحسن حظ فيسبوك فإن الأنماط السوداء هي طريقة فعالة للغاية في جعل الناس يفعلون ما يريدون، حيث يمكن تعريف هذه الأنماط بأنها خصائص وميّزات تُتبع في تصميم واجهات المستخدم User Interface.

وتهدف إلى خداع المستخدمين من أجل القيام بأشياء قد لا يرغبون بالقيام بها، ولكنها تعود بالفائدة على الشركة أو العمل، إذا أردت التعرّف بشكل أوسع على هذه الأنماط ورؤية عدة أمثلة عليها فيمكنك الضغط هنا.

بالعودة إلى فيسبوك فيبدو أنه سعيد بهذه الطريقة التي من المفترض أن تساعده على الالتفاف على قوانين الخصوصية وشروطها، على سبيل المثال هذه الواجهة من فيسبوك والتي تعلن عن شروط الخصوصية الجديدة:

هل لاحظت طريقة تصميم الواجهة؟ كيف أن زر القبول والمتابعة Accept and Continue باللون الأزرق وفي الأسفل، في حين أن الخيار الذي يسمح لك بتغيير إعداداتك بالكاد يمكن رؤيته؟

هذا هو المقصود، فهم يريدون منك فقط النقر على قبول ومتابعة دون أن تغيير أي من الإعدادات.

اعتاد موقع فيسبوك على فعل هذا مرات عديدة، كما اعتادت شركات التقنية الكبرى على استخدام هذا الأسلوب في التصميم ولأهداف مختلفة.

لذلك من المهم جداً أن نفهم آلية عمل هذه الأنماط وأن ننتبه لها جيداً حتى نكون قادرين على استخدام شبكة الإنترنت بأفضل طريقة ممكنة.

مقالات قد تعجبك:
مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه
فيسبوك قد يكون بريئاً من تهمة التنصت على المستخدم
فيسبوك ستضيف ميزة مسح الرسائل المرسلة إلى مسنجر
فيس بوك كانت ترغب بجمع البيانات الصحية للمستخدمين
موزيلا تطلق إضافة لمنع فيس بوك من تتبع نشاطك على الإنترنت