لماذا يكلف حبر الطابعات الكثير من المال؟

حبر الطابعة غالي الثمن، وأكثر تكلفة لكل قطرة من الشمبانيا الجميلة أو حتى دم الإنسان. إذا لم تكن بلا أوراق، فستلاحظ أنك تدفع الكثير مقابل خراطيش الحبر الجديدة – أكثر مما يبدو معقولاً.

يعد شراء أرخص طابعة نافثة للحبر وشراء بدائل خراطيش الحبر الرسمية أغلى شيء يمكنك القيام به. هناك طرق لتوفير المال على الحبر إذا كان يجب عليك متابعة طباعة المستندات.

طابعات رخيصة، حبر غالي:

طابعات الحبر النافثة غالباً ما تكون رخيصة جداً. ذلك لأنهم يباعون بالتكلفة أو حتى بخسارة – الشركة المصنعة إما لا تحقق ربحاً من الطابعة نفسها أو تخسر المال.

ستجني الشركة المصنعة معظم أموالها من خراطيش الطابعة التي تشتريها لاحقاً. حتى إذا حققت الشركة القليل من المال من كل طابعة تباع، فإنها تحقق هامش ربح أكبر بكثير على الحبر.

بدلاً من بيع طابعة قد تكون باهظة الثمن إلى حد ما، يريدون بيع طابعة رخيصة لك وكسب المال بشكل مستمر من خلال توفير حبر طابعة باهظ الثمن.

على سبيل المثال، بدلاً من تحقيق ربح لمرة واحدة على ماكينة الحلاقة، ستحقق ربحاً مستمراً حيث يواصل العميل شراء بدائل شفرة حلاقة – أو حبر، في حالتنا.

يبذل العديد من مصنعي الطابعات قصارى جهدهم لجعل استخدام خراطيش الحبر صعباً بالنسبة لك، حيث تقوم ببناء الرقائق في خراطيش الحبر الرسمية.

إذا كنت تستخدم خرطوشة غير رسمية أو تعيد ملء خرطوشة رسمية، فقد ترفض الطابعة استخدامها.

جادلت Lexmark ذات مرة في المحكمة بأن الرقائق الدقيقة غير الرسمية التي تمكّن خراطيش الحبر التابعة لجهة خارجية تنتهك حقوق الطبع والنشر الخاصة بها.

لقد جادلت Lexmark بأن إنشاء شريحة صغيرة غير رسمية لتجاوز هذا التقييد على حبر الجهة الخارجية ينتهك حقوق طبع ونشر Lexmark غير قانوني بموجب قانون حقوق المؤلف للألفية الرقمية الأمريكي DMCA. لحسن الحظ، فقدوا هذه الحجة.

ماذا تقول شركات الطابعات؟

طرحت شركات الطابعات حججها الخاصة في الماضي، في محاولة لتبرير التكلفة العالية لخراطيش الحبر والرقائق الدقيقة التي تمنع أي منافسة.

في قصة عالم الكمبيوتر من عام 2010 ، جادلت شركة HP بأنها تنفق مليار دولار سنوياً على البحث والتطوير بالحبر.

يشيرون إلى أن حبر الطابعة يجب أن يصاغ لتحمل التدفئة إلى 300 درجة، والتبخر، ويتم ضخه في 30 ميل في الساعة، بمعدل 36000 قطرة في الثانية، من خلال فوهة ثلث حجم شعرة الإنسان.

بعد كل هذا، يجب أن تجف على الفور تقريباً على الورق. كما يجادلون بأن الطابعات أصبحت أكثر كفاءة وتستخدم كمية أقل من الحبر للطباعة، في حين أن خراطيش الطرف الثالث أقل موثوقية.

تجادل الشركات التي تستخدم الرقائق في خراطيش الحبر الخاصة بها أن الرقاقة فقط هي التي لديها القدرة على فرض تاريخ انتهاء الصلاحية، مما يمنع المستهلكين من استخدام خراطيش الحبر القديمة.

هناك بالتأكيد كل هذه الحجج، بالتأكيد – لكن لا يبدو أنها تبرر التكلفة المرتفعة لحبر الطابعة أو القيود المفروضة على استخدام خراطيش جهات خارجية أو خراطيش معاد تعبئتها.

توفير المال على الطباعة:

في نهاية المطاف، فإن سعر شيء ما هو ما يرغب الناس في دفعه، وقد وجدت شركات الطابعات أن معظم المستهلكين على استعداد لدفع هذا كثيراً لاستبدال خراطيش الحبر.

حاول ألا تقع في ذلك: لا تشتر أرخص طابعة نافثة للحبر. فكر في احتياجاتك عند شراء طابعة وإجراء بعض الأبحاث. ستوفر المزيد من المال على المدى الطويل.

انظر في هذه النصائح الأساسية لتوفير المال على الطباعة:
  • شراء الخراطيش المعاد تعبئتها: تعد الخراطيش المعاد تعبئتها من جهات خارجية أرخص بكثير بشكل عام. تحذرنا شركات الطابعات من هذه، لكنها غالباً ما تعمل جيداً.
  • إعادة ملء الخراطيش: يمكنك الحصول على مجموعات افعل ذلك بنفسك لإعادة ملء خراطيش حبر الطابعة، ولكن هذا يمكن أن يكون فوضوي. قد ترفض الطابعة قبول خرطوشة معاد تعبئتها إذا كانت الخرطوشة تحتوي على رقاقة.
  • قم بالتبديل إلى طابعة ليزر: تستخدم طابعات الليزر تقنيات مختلفة. إذا قمت بطباعة الكثير من المستندات بالأبيض والأسود، فقد تكون طابعة الليزر أرخص.
  • شراء خراطيش XL: إذا كنت تشتري خراطيش حبر الطابعة الرسمية، فقم بإنفاق المزيد من المال في كل مرة. لن تحتوي خراطيش الحبر الأرخص على الكثير من الحبر على الإطلاق، بينما تحتوي خراطيش الحبر الكبيرة XL على عدد أكبر من الحبر مقابل القليل من المال فقط. غالباً ما يكون الشراء بكميات كبيرة أرخص.
  • تجنب الطابعات المزودة بخراطيش حبر ثلاثية الألوان: إذا كنت تطبع مستندات ملونة، فستحتاج إلى الحصول على طابعة تستخدم خراطيش حبر منفصلة لجميع ألوانها.

على سبيل المثال، دعنا نقل أن الطابعة تحتوي على خرطوشة ملونة تحتوي على حبر أزرق وأخضر وأحمر.

إذا قمت بطباعة الكثير من الوثائق الزرقاء واستخدمت كل الحبر الأزرق، فسوف ترفض خرطوشة الألوان العمل – الآن كل ما يمكنك فعله هو التخلص من الخرطوشة وشراء واحدة جديدة، حتى إذا كانت غرف الحبر الأخضر والأحمر ممتلئة .

إذا كان لديك طابعة بها خراطيش ألوان منفصلة ، فستحتاج فقط إلى استبدال الخرطوشة الزرقاء.

إذا كنت ستشتري خراطيش الحبر الرسمية، فتأكد من مقارنة تكلفة الخراطيش عند شراء طابعة. أرخص طابعة قد تكون أكثر تكلفة على المدى الطويل.

بالطبع، ستوفر أكبر قدر من المال إذا توقفت عن الطباعة بالكامل دون استخدام الورق، مع الاحتفاظ بنسخ رقمية من مستنداتك بدلاً من المستندات الورقية.

مقالات قد تعجبك:

أفضل الطابعات الصغيرة المحمولة
أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
بناء منزل كامل بطابعة ثلاثية الأبعاد خلال أقل من 24 ساعة
لماذا يملك هاتف آيفون iPhone XR أفضل عمر للبطارية بين هواتف آيفون X؟

تغريدة واحدة تسببت بخسارة سناب شات 1.5 مليار دولار

الأسبوع الأخير كان سيئاً بشكل كبير لشركة Snap، فبعد الانتقادات التي تم توجيهها لتحديثات تطبيق Snapchat وعدم رضا الأغلبية عنها، جاءت كارثة أخرى بعد أن هبط سعر سهم Snap إلى قيمة متدنية بسبب تغريدة للنجمة الأمريكية Kylie Jenner تعلن فيها أنها ستتوقف عن استخدام التطبيق!

وفي حين قد يرى البعض ربطاً غريباً بين هذا الإعلان وبين تأثر سعر سهم الشركة، فإنه من الصعب الإنكار كون النجمة Kylie Jenner هي من الأشخاص المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، فلديها 24.5 مليون متابع على حسابها على موقع تويتر، وهي واحدة من المستخدمين الأكثر شعبية على تطبيق سناب شات لدرجة أن إعلانها الخاص بالتوقف عن استخدامه كان له تأثير على قاعدة المستخدمين الكبيرة للتطبيق.

إذا أردنا استعراض تسلسل الأحداث، في يوم الأربعاء الماضي وفي الساعة 1:30 بعد الظهر بتوقيت جرينيتش كان سعر سهم شركة Snap عند مستوى 19.02 دولار في ارتفاع بسيط على ما يبدو منذ أن انخفض في 20 شباط بسبب تقديم عريضة وقّع عليها 1.2 مليون شخص لمطالبة الشركة بإعادة التصميم القديم للتطبيق، والشركة رفضت الطلب في ذلك الوقت.

ثم في الساعة 4:50 بعد الظهر بتوقيت جرينيتش قامت النجمة Kylie Jenner بنشر تغريدة تسأل فيها عن أي شخص آخر قد توقّف عن استعمال تطبيق سناب شات، ونتيجةً لذلك بدأت أسهم شركة Snap على الفور بالهبوط واستمرت في الانخفاض بنسبة أكثر من 6 في المئة، مما تسبّب بخسارة 1.5 مليار دولار في القيمة السوقية للشركة وذلك بحسب وكالة رويترز.

تابعت النجمة الأمريكية بتغريدة ثانية لتحاول إصلاح الوضع على ما يبدو بإعلانها أنها ما تزال تحب التطبيق ووصفته بأنه حبها الأول، لكن الكارثة الاقتصادية في الشركة كانت قد وقعت بالفعل.

من الصعب أن نجزم بمدى ارتباط التغريدة بالكارثة التي وقعت في الشركة، لكن بجميع الأحوال فإن إعلان Kylie Jenner وهي من أكثر الأشخاص تأثيراً وشعبيةً أنها قد سأمت من التطبيق سيكون بمثابة الأخبار السيئة جداً للشركة.

 

مقالات قد تعجبك:
سناب شات يقدم ميزة Bitmoji Deluxe مع مئات الخيارات الممتعة
يمكن لسناب شات الآن تمييز الحيوانات والطعام وأمور أخرى
سناب ستدفع المال للحسابات البارزة
سناب شات في طريقه إلى النهاية
استخدام ذكي لمنصة Snap للواقع المعزز في المطاعم

فيزا تعترف بأنها السبب في مشكلة عمليات السحب لـ Coinbase

اتضح مؤخراً أن شركة بطاقات الائتمان المعروفة Visa قد تكون المسؤولة عن الفوضى التي تم إثارتها قبل أيام وتحولت لكابوس بالنسبة للزبائن المشتركين في منصة Coinbase لتداول العملات الرقمية، حيث اشتكى العديد من هؤلاء الزبائن بعمليات مناقلة عكسية على حساباتهم وسحب مبالغ مالية من أرصدتهم وفرض رسوم جديدة لم يكونوا على علم بها.

بدأت المشكلة على منصة Coinbase للعملات الرقمية في أوائل هذا الشهر، واستجابت المنصة خلال الأسبوع الماضي بقولها أن سبب المشكلة هو التغير الحاصل في كيفية تصنيف العملات الرقمية والتعامل بها من قبل شركات بطاقات الائتمان، مؤكدةً أنها حددت الحل في ذلك الوقت.

وفي يوم الجمعة الماضي قالت منصة Coinbase خلال تغريدة لها على حسابها في موقع تويتر أن شركة Visa قامت بعمليات مناقلة عكسية على حسابات المشتركين في الأسابيع الماضية بالإضافة إلى فرض رسوم جديدة بسبب ما يسمّى رمز الفئة التجارية MCC والذي يُستخدم لتصنيف الأعمال التجارية وعمليات الدفع حسب نوع الخدمة التي تساعد على كيفية تعامل مصلحة الإيرادات الداخلية مع الضرائب المناسبة لمثل هذه المشتريات، ووفقاً لبيان Coinbase فإن تحوّل شركة Visa إلى الرمز MCC والذي يسمح للبنوك الكبيرة ولشركات بطاقات الائتمان بفرض رسوم إضافية على الزبائن، أدى لفرض الرسوم الجديدة على المشتركين في الفترة الأخيرة، والغريب أن شركة Visa قالت أن هذا الكلام غير صحيح!

شركة Visa لم تتأخر بالرد، وأصدرت بيان جاء فيه: سياسات Visa فيما يتعلق بترميز المناقلات لم تتغير، واالمناقلات الخاصة بالعملات الرقمية يجب أن تكون مرمّزة بشكل صحيح بحيث يمكن للمسؤولين الاعتماد على معلومات دقيقة عند اتخاذ قرارات الترخيص، وأرسلنا مؤخراً رسالة إلى العملاء لشرح المتطلبات الحالية، ولم تكن هناك تغييرات أو إعادة تصنيف، ومن غير الدقيق القول بأن شركة Visa قد أجرت تغييرات للرمز MCC.

لاحقاً، أصدرت كل من شركة Visa وشركة Worldpay للدفع الإلكتروني بياناً مشتركاً حول المناقلات الرقمية الخاصة بمنصة Coinbase، وجاء في البيان اعترافاً بأن المشكلة الأخيرة لم يكن سببها منصة Coinbase، مما جعل طبيعة الخلاف ما بين Coinbase و Visa غير واضحة تماماً.

ومع ذلك، عادت منصة Coinbase لتطمأن العملاء بأن مثل هذه المشاكل لن تحدث مجدداً، على الرغم من أن حل المشكلة لم يبدو وكأنه مطمأن على المدى الطويل، وأضافت المنصة: نعمل الآن بنشاط مع شبكات بطاقات الدفع لإنشاء ترميز MCC جديد للدفع الإلكتروني الخاص بالعملات الرقمية، ومن أجل مصلحة المشتركين فإن ذلك لن يؤدي إلى فرض رسوم إضافية عليهم، وستوفر هذه البطاقات إمكانية وصول أوسع للعملات الرقمية من الحسابات البنكية فقط.

للأسف حتى الآن نشهد قيام كل طرف بإلقاء اللوم على الطرف الآخر، مما يسبب المزيد من القلق للمشتركين في منصة Coinbase والذين اشتكوا من خلال التعليقات التي قاموا بنشرها على بيانات الشركة بأن الحسابات ما زالت مرتبطة بالبنوك وبشركات بطاقات الائتمان وأن كل الأطراف تحاول التأثير عليهم باتجاهات مختلفة، أما شركة Visa فقد أكدت أنها ستقوم بتعويض المشتركين، ولكن بالنسبة لهؤلاء الذين تم استنزاف حساباتهم خلال المشكلة الأخيرة فإن الأمر قد يأخذ وقت أطول لمعرفة ما الذي جرى وما يجب القيام به.

على ما يبدو أن جميع الأطراف المشتركة بالقضية، منصة Coinbase و شركة Visa وحتى البنوك المصرفية، لا تتعامل مع بعضها البعض بشكل فعال وآمن عندما يتعلق الموضوع بالتعامل بالعملات الرقمية.

 

مقالات قد تعجبك:
بنوك كبيرة تمنع عملائها شراء العملات الرقمية من خلال بطاقات الائتمان
هبوط العملات الرقمية، هل النهاية قريبة؟
فيسبوك يحظر جميع الإعلانات المتعلقة بالعملات الرقمية
كوريا الجنوبية في طريقها لحظر التعامل بالعملات الرقمية بشكل كامل
تعدين العملات الرقمية يضر علماء الفلك

بنوك كبيرة تمنع عملائها شراء العملات الرقمية من خلال بطاقات الائتمان

قال تقرير جديد من Bloomberg أن ثلاثة من أهم البنوك الرئيسية قاموا بحظر شراء العملات الرقمية من خلال بطاقات الائتمان التي يصدرونها.

حيث أكدت البنوك التالية: Bank of America و JP Morgan Chase و Citigroup إيقاف كامل عمليات شراء العملات الرقمية عن طريق بطاقات الائتمان، علماً أن المتحدثة بإسم بنك Bank of America كانت قد أعلنت أن جميع العملاء مازال باستطاعتهم استعمال بطاقات سحب الأموال.

مع الإشارة إلى أن كل من بنك Capital One و Discover كانوا قد أصدروا قراراً في وقت سابق يشابه إلى حد كبير ما أصدرته البنوك الثلاثة الأخيرة، فيما يبدو وكأنه اتفاق بين أغلب البنوك على منع شراء العملات الرقمية من خلالهم.

الأسباب التي دفعت بالأحداث الأخيرة لا تزال غير واضحة تماماً، لكنها تأتي بعد ضربة قاسية للعملات الرقمية تسبّبت بانخفاض مرعب لقيم التداول الخاصة بها قبل وقت سابق، يضاف إلى ذلك إمكانية أن تخلق العملات الرقمية مشكلة للمقرضين إذا لم يتمكن العملاء من سداد القروض.

ومن الأسباب الأخرى، حالة إذا سُرقت بطاقة ائتمان وتم استخدامها لشراء العملات الرقمية التي لا يمكن تعقبها، كما أن استخدام بطاقات الائتمان في عمليات شراء العملات يمنع البنوك من القيام بواجبها في عمليات الرصد والمتابعة ومحاربة الكثير من القضايا المالية السيئة وعلى رأسها غسيل الأموال.

 

مقالات قد تعجبك:
اليونسيف يطلب من الجيمرز تعدين العملات الرقمية لأطفال سوريا
هبوط العملات الرقمية، هل النهاية قريبة؟
سامسونج تصنع معالجات خاصة بتعدين العملات الرقمية
فيسبوك يحظر جميع الإعلانات المتعلقة بالعملات الرقمية
كوريا الجنوبية في طريقها لحظر التعامل بالعملات الرقمية بشكل كامل

هبوط العملات الرقمية، هل النهاية قريبة؟

أسبوع كارثي للعملات الرقمية، بهذه الكلمات يمكن تلخيص حالة التدهور التي ضربت سوق العملات الرقمية مؤخراً حيث انخفضت قيمة عملة البيتكوين لما دون مستوى 8500$ مما دفع بالمستثمرين إلى دق ناقوس الخطر فيما يتعلق بمستقبل العملات الرقمية، حيث يعتبر هذا المستوى هو الأقل منذ شهر تشرين الثاني الماضي.

باقي العملات الرقمية مثل الايثريوم Ethereum والريبل Ripple ولايتكوين Litecoin فقدت مابين 20 إلى 30 بالمئة من قيمتها، لكن التحول الأكبر كان لدي البيتكوين التي وصلت إلى مستوى 19783$ في السابع عشر من شهر كانون الأول الماضي نهاية العام، وذلك بعد أن انطلقت من مستوى 800$ فقط في شهر كانون الثاني في بداية عام 2017، هذا العام الذي يُوصف بالذهبي لعملة البيتكوين عندما وصل الاستثمار بالعملة إلى أعلى مستوياته وذهب البعض للمخاطرة بعقاراتهم أو مدخراتهم المالية في هذا المجال.

وتأتي هذه الضربات المالية في الوقت الذي تخوض فيه العملات الرقمية حرباً مع حكومات بعض الدول في موضوع تشريع التعامل بها، فالحكومة الهندية قالت مؤخراً بأنها لا تعتبر عملة البيتكوين من الأمور القانونية في البلاد، أما الأخبار الآتية من كوريا الجنوبية فتبشر بمشروع قانون جديد يمنع التعامل بالعملات الرقمية على كامل مستوى البلاد، وكذلك فإن محاولات الصين للتضييق على العملات الرقمية والمستثمرين ليست جديدة.

وحتى موقع فيسبوك Facebook، يبدو وكأنه يتجه في طريق جديد ليعتمد سياسات الدول السابقة بعد أن قام بحظر كامل الإعلانات المتعلقة بالتعامل بالعملات الرقمية كجزء من سياسة جديدة تتبعها إدارة الموقع في محاربة الأخبار المزيفة ومحاولة التحسين من تجربة تصفح الموقع لدى الجميع.

لكن مع كل هذه الأمور، يبدو أن النهاية ليست قريبة، فالهوس المتعلق بالاستثمار بالعملات الرقمية لا يزال موجوداً حتى يومنا هذا، حيث أعلنت شركة سامسونج في وقت سابق من هذا الأسبوع أنها ستدخل في مجال تصنيع المعالجات المصممة خصيصاً لتعدين العملات الرقمية، كما أن أسعار البطاقات الرسومية ازدادت في الوقت الأخير بشكل ملاحظ بسبب زيادة الطلب عليها من قبل العاملين في مجال التعدين، لذلك يبدو وكأننا سننتظر لفترة أخرى من الوقت قبل أن نحكم على مستقبل العملات الرقمية.

 

مقالات قد تعجبك:
سرقة 400 مليون دولار من منصة يابانية للعملات الرقمية
عملات رقمية مميزة أو غريبة
الأسباب المحتملة لانخفاض سعر البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى خلال الأيام الماضية
برمجيات التعدين المخفية في ازدياد مع ارتفاع أسعار العملات الرقمية
تعدين البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى

سرقة 400 مليون دولار من منصة يابانية للعملات الرقمية

أعلنت منصة Coincheck اليابانية وهي واحدة من أكبر منصات تداول العملات الرقمية في اليابان، عن خسارة تُقدّر بـ 400 مليون دولار أمريكي نتيجة خرق أمني كبير، حيث قامت المنصة بإيقاف كامل لعمليات بيع وشراء العملة الرقمية NEM بعد ورود عدة تقارير كشفت عن عمليات سرقة 500 مليون وحدة من هذه العملة الرقمية دون تفاصيل عن ما يمكن أن تكون واحدة من أكبر عمليات السرقة في عالم العملات الرقمية.

ومنذ ذلك الحين قامت الشركة بتعليق عمليات السحب والإيداع في المنصة، وهي تعمل الآن على التحقيق في الأمر محاولةً تتبع مكان الكم الهائل من العملات الرقمية المسروقة.

وأوضح مسؤولون في المنصة أنهم يدرسون في الوقت الحالي إمكانية تعويض المتعاملين الذين خسروا عملاتهم خلال عملية السرقة.

عملة الـ NEM هي عملة رقمية شبيهة بالبيتكوين، وهي العملة الثامنة من حيث القيمة من العملات الرقمية التي يتم التداول بها على المنصة، وتُستخدم بشكل أساسي في عمليات الدفع الإلكتروني وعدة خدمات مالية أخرى.

عملية السرقة هذه تذكّرنا بأزمة Mt Gox عام 2014 عندما قام لصوص بعملية اختراق كبيرة تسببت بخسارة مماثلة بالرقم حوالي 400 مليون دولار من خلال سرقة العملة الرقمية البيتكوين، مما أدى لاحقاً إلى حالة إفلاس في المنصة اليابانية المخصصة للتداول بالعملات الرقمية، لكن وضع الاقتصاد الرقمي مع العملات الرقمية لا شك أنه تغيّر كثيراً بعد 4 سنوات، لذلك نأمل أن الإفلاس الذي أصاب Mt Gox لن يتكرر اليوم.

 

مقالات قد تعجبك:
لصوص العملة الرقمية Ethereum يستهدفون مستخدمي الأندرويد
ضربة لعملة البيتكوين من كوريا الجنوبية قد تأثر عليها
المغني 50Cent يجني 8 مليون دولار من البيتكوين بالمصادفة
البيتكوين تخسر 50% من إجمالي ذروة نجاحها
احمي هاتفك من التعدين الخفي مع متصفح Opera الجديد