أرسلت بعض تطبيقات الأندرويد الهامة والأساسية معلومات حساسة تُستخدم لتعريف الأشخاص إلى منصة فيسبوك Facebook الاجتماعية بمجرد تسجيل الدخول على هذه التطبيقات.
وذلك وفقاً لتقرير صادر عن مؤسسة خيرية بريطانية Privacy
International
مقرها لندن، حيث تضمن التقرير أسماء تطبيقات مثل Yelp و Duolingo.
الأمر المثير في التقرير أن تلك التطبيقات أرسلت بيانات المستخدمين حتى لو لم يقوموا بتسجيل الدخول على حسابهم على فيسبوك، بل حتى لو لم يمتلكوا حساب فيسبوك أساساً.
من بين التطبيقات التي كشفها التقرير تطبيقين إسلاميين مخصصين لمواعيد
الصلاة، بالإضافة إلى تطبيقات دينية أخرى وتطبيقات من أنواع مختلفة.
وتحدّث التقرير عن الهدف الأساسي من إرسال المعلومات المتمثّل بتحسين
خوارزمية الاستهداف الإعلاني على فيسبوك، بحيث يتم إنشاء ملف تعريف لاهتمامات كل
مستخدم من أجل عرض الإعلانات المناسبة له على فيسبوك.
الأمر الذي يحسّن كثيراً من الاستهداف الإعلاني ويدفع المزيد من المعلنين والشركات لوضع إعلاناتهم على المنصة، مما يعني في النهاية المزيد من الأرباح الخاصة بالإعلانات.
لم تهتم فيسبوك بالحصول على المعلومات الخاصة بالمستخدمين الذين لديهم حسابات بالفعل على المنصة فقط، بل حتى بالأشخاص الذين لم يسجّلوا بعد في الموقع، وبالتالي فإن الشركة كانت تحضّر ملفات التعريف الخاصة بالمستخدمين قبل أن يسجّلوا.
واعتمد التقرير على إجراء تحقيق مماثل من نفس المؤسسة في كانون الأول الماضي حيث كشف لأول مرة أن تطبيقات الأندرويد ذات الأسماء الكبيرة كانت ترسل البيانات إلى فيسبوك دون موافقة المستخدم.
كما وتم تسليط الضوء على أن هذه المشكلة عالمية عبر كل من النظامين iOS و أندرويد، على الرغم من قواعد الحماية الصارمة من شركة آبل Apple.
قال المدير التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook مارك زوكربيرج يوم الأمس في رسالة طويلة مؤلفة من حوالي 3200 كلمة على صفحته الشخصية على الموقع أنه سيغيّر من مستقبل منصة فيسبوك بشكل كامل.
التغيير الذي وعد به زوكربيرج سيركّز بشكل أساسي على
الخصوصية والتشفير عالي المستوى، حيث ينظر الرئيس التنفيذي إلى التشفير كأحد
مفاتيح مستقبل فيسبوك.
ويبدو زوكربيرج جاداً في تغييره القادم، حيث قال أنه
مستعد لحظر عمل المنصة في البلدان التي لن توافق على تطبيق سياسة الخصوصية
والتشفير الجديدة.
واعتبر زوكربيرج أن الشبكات الاجتماعية العامة لها
مكانها، لكنه يرى فرصة كبيرة مستقبلاً مبنية على منصة أبسط تركز على الخصوصية أولاً.
قضت شركة فيسبوك العامين الماضيين غارقةً في الفضائح المتعلقة بخصوصية البيانات، بدءاً من قضية كامبريدج أناليتيكا العام الماضي ومروراً بأكبر اختراقات البيانات في تاريخ الشركة.
لخّص زوكربيرج رؤيته لعالم التواصل الاجتماعي القادم بقوله:
أعتقد أن مستقبل التواصل سيتحول بشكل متزايد إلى خدمات خاصة ومشفرة حيث يمكن للناس أن يثقوا بما يقولونه لبعضهم البعض، ويجب أن تبقى رسائلهم آمنة وأن محتواها لن يستمر إلى الأبد، هذا هو المستقبل وآمل أن نساعد في تحقيقه.
لتحقيق هدفه، يقول زوكربيرج إن منصات الرسائل في فيس بوك
ستتطور لتشبه تطبيق واتساب WhatsApp بشكل أكبر، حيث سيصبح التشفير
المتكامل أمراً قياسياً عبر مجموعة تطبيقات المراسلة على فيسبوك.
تريد إدارة فيسبوك في النهاية جعل خدمات المراسلة مشتركة بين تطبيقات الشركة، مثل Instagram Direct من تطبيق إنستغرام ورسائل واتساب ورسائل فيسبوك مسنجر، وأن تكون مشتركة كذلك مع خدمة الرسائل القصيرة SMS.
لتحقيق أهدافه المتعلقة بالخصوصية، يقول زوكربيرج أن فيسبوك
لن يخزن بيانات حساسة في البلدان ذات السجلات الضعيفة حول حقوق الإنسان مثل الخصوصية
وحرية التعبير.
حيث تطالب البلدان بما فيها روسيا وفيتنام على نحو متزايد
بأن تقوم منصات التكنولوجيا بتخزين بيانات المستخدم محلياً ويبدو أن هذه الخطوة ستقلل
احتمالية أن يتمكن فيسبوك من الانفتاح في الصين، وهو أحد أكبر أهداف زوكربيرج.
وقال زوكربيرج في رسالته:
قد يعني التمسك بهذا المبدأ أن خدماتنا سيتم حظرها في بعض البلدان، أو أننا لن نتمكن من الدخول إلى أسواق الآخرين في أي وقت قريب، هذه مقايضة نحن على استعداد للقيام بها، لا نعتقد أن تخزين بيانات الأشخاص في بعض البلدان يمثل أساساً آمناً بما يكفي لبناء بنية أساسية مهمة على الإنترنت.
لم يقدم زوكربيرج إطاراً زمنياً ثابتاً لتحقيق رؤيته، وبالتالي
فإن هذه العملية قد تأخذ العديد من السنوات، لكن بمجرد الحديث عنها فإنه مؤشر
إيجابي وخاصة بسبب الوضع السيء للمنصة في الوقت الحالي.
قامت شركة فيسبوك Facebook مؤخراً بإزالة تطبيقها المثير للجدل Onavo VPN من متجر جوجل الرسمي للتطبيقات Play Store بحسب تقرير نشره موقع TechCrunch.
وتأتي هذه الخطوة عقب فضيحة الخصوصية الأخيرة التي ضربت الشركة والتي تمثّلت بتوجيه انتقاد كبير لسياسة فيسبوك التي عملت على دفع 20 دولار شهرياً لبعض المستخدمين مقابل الوصول لأنشطتهم من خلال تطبيق Facebook Research.
أثناء تلك الفضيحة، تبيّن أن فيسبوك استخدمت الشيفرة البرمجية الخاصة
بتطبيق Facebook Research في خدمة Onavo VPN، الأمر الذي
أجبرها مؤخراً على إزالة التطبيق الأخير من متجر جوجل.
وقالت الشركة أن أبحاثها التي تهدف من خلالها إلى جمع البيانات والأنشطة
حول المستخدمين ستستمر، لكن بطرق أخرى تضمن فيها تقديم شرح كامل لعمل تطبيقاتها
إلى المستخدمين بحيث لا يتم انتهاك خصوصية المستخدم.
وكان تطبيق Onavo مسؤولاً عن جمع بيانات مهمة، حيث أعلن التطبيق عن نفسه كخدمة VPN آمنة لمعلومات المستخدم الشخصية وكوسيلة للحد من استخدام بيانات تطبيق الخلفية.
لكن التطبيق كان يجمع معلومات خاصة بأنشطة المستخدمين
مثل الوقت الذي يقضيه المستخدم على كل تطبيق، بالإضافة إلى معلومات عن استهلاك
بيانات الجوال وشبكات الواي فاي لكل تطبيق على حدى، وأيضاً مواقع الويب التي تمت
زيارتها.
ووفقاً لموقع Buzzfeed، فإن هذا التطبيق هو الذي منح فيسبوك البيانات التي تحتاجها لفهم شعبية تطبيق التراسل الفوري الشهير واتساب WhatsApp.
الأمر الذي أوضح لفيسبوك أن تطبيق واتساب سيكون المنافس
الأكثر خطورة لتطبيق التراسل Facebook Messenger،
مما دفع بفيسبوك للاستحواذ على واتساب مقابل 16 مليار دولار في واحدة من أهم صفقات
التقنية الحديثة.
اندلع الجدل حول Onavo في العام الماضي عندما تم إجبار فيسبوك على سحب التطبيق من متجر آبل للتطبيقات App Store بعد أن قالت آبل عنه أنه انتهك القواعد المتعلقة بجمع البيانات.
الأمر الذي دفع بالشركة إلى حذف تطبيقها من متجر جوجل تجنباً لمحاكمات قانونية جديدة بتهمة جمع بيانات المستخدمين والإساءة لخصوصيتهم، وهو آخر ما تحتاجه الشركة حالياً بسبب وضعها المتأزم حول هذه النقطة منذ العام الماضي!
نشر موقع TechCrunch تقريراً مثيراً للجدل أشار فيه إلى أن شركة فيسبوك Facebook قامت وخلال السنوات الثلاث الماضية بجمع معلومات عن المستخدمين بطريقة غير لائقة بالشركة.
حيث قامت فيسبوك بدفع مبلغ 20 دولار شهرياً لبعض المستخدمين مقابل تثبيت
تطبيق بالاسم Facebook Research على أجهزتهم التي تعمل وفقاً
لنظام الأندرويد أو iOS.
يعمل هذا التطبيق على مراقبة نشاط المستخدم على الهاتف وعلى الويب ويرسل
لفيسبوك معلومات دورية عن هذه الأنشطة بالتفصيل.
وعلى ما يبدو ليس لدى فيسبوك مشكلة بالاعتراف بصحة المعلومات الواردة في التقرير حيث اعتبرت أن التطبيق قانوني كونه يوضّح هدفه للمستخدم ويدفع له مقابل الحصول على المعلومات وبالتالي فإن التطبيق لا يسرق البيانات ولا يحصل عليها دون علم المستخدم.
وكانت الشركة قد أطلقت سابقاً خدمة Onavo Protect على شكل تطبيق VPN في عام 2013، وكان الهدف منها جمع بيانات المستخدمين وأنشطتهم على الشبكة.
لكن الشركة اضطرت إلى إزالة التطبيق من متجر App Store في الصيف الماضي بعد أن اشتكت آبل Apple من انتهاكه لإرشادات App Store بشأن جمع البيانات.
بالنسبة لتطبيق Facebook Research فقد طلب من المستخدمين عند تثبيته الحصول على صلاحيات الوصول إلى أجزاء وأماكن عديدة من الهاتف، والاطلاع على الرسائل الخاصة بالمستخدمين ورسائل البريد الإلكتروني.
فضلاً عن جمع معلومات خاصة عن بحث المستخدم على الويب
ونشاط التصفح، ووصل الأمر إلى طلب التطبيق من المستخدمين إرسال صور لقطات شاشة
لطلبيات أمازون Amazon
التي قاموا بشرائها.
وأكّد متحدث باسم فيسبوك أن التطبيق لا ينتهك قوانين الخصوصية كونه يحصل
على المعلومات مقابل مبلغ مادي وبعلم المستخدمين، كما وقال أن التطبيق حاله حال أي
تطبيق آخر تستخدمه الشركات لدراسة عادات التصفح والأشياء التي يهتم بها
المستخدمون.
في حين رأى البعض الآخر أن التطبيق نتيجة طبيعية لسياسات الشركة التي تعرضت
لأزمة فضائح وانتهاكات طيلة الفترة الماضية، حيث اكتسبت فيسبوك سمعة سيئة جداً في
مجال الخصوصية.
ويبقى السؤال الآن: هل يمكن أن تقبل ببيع المعلومات والبيانات الخاصة بك على شبكة الإنترنت مقابل 20 دولار شهرياً؟!
بدون مقدمات وباختصار شديد، الفيسبوك Facebook يعلم عنك أكثر مما تعلمه أنت عن نفسك. جميع المنشورات التي قمت بمشاركتها، جميع الرسائل التي قمت بإرسالها وربما نسيت أمرها تماماً، جميع المعلومات الشخصية التي قمت بتحديثها مخزنة على سيرفرات الفيسبوك Facebook.
في الحقيقة، على الرغم من جميع تلك المعلومات التي تعرفها عنك فيسبوك Facebook، إلا أن هنالك الكثير من عمليات التتبع التي تقوم بها الشركة من أجل أن تعرض لك أكثر الاعلانات الملائمة.
وعلى الرغم من أنه لا يمكن معرفة تلك التتبعات التي تقوم بها الشركة خلف الكواليس، إلا أنه يمكنك تنزيل جميع معلوماتك الشخصية على شكل أرشيف index وهو ما يشبه نسخة عن الفيسبوك الخاص بك.
تحميل معلوماتك
يوجد في الفيسبوك Facebook أداة تمكّنك من تحميل معلوماتك بكبسة زر على شكل أرشيف. إن هذا الأرشيف يتضمن جميع المعلومات الشخصية الخاصة بك والمتعلقة بحسابك، جميع الصور والمناشير والرسائل وعناوين IP وحتى جميع الاعلانات التي قمت بالضغط عليها.
لتحميل أرشيفك الذي يتضمن جميع تلك المعلومات الضخمة، توجه إلى الاعدادات، ثم احرص على اختيار “عام” من القائمة الجانبية.
وبعدها قم بالضغط على “تنزيل نسخة من بياناتك على فيسبوك”، سيطلب منك بعدها ادخال كلمة المرور للأمان، ثم اضغط على “بدء الأرشفة”، وبعدها سيتم ارسال رابط إلى ايميلك الخاص.
بالتأكيد لن يصل هذا الرابط بسرعة وإنما يحتاج لبعض الوقت، ساعة على الأكثر. لكن بعد وصوله، اضغط على الرابط الموجود به كالصورة التالية.
سيقوم بعدها بفتح تبويب صفحة فيسبوك Facebook بها رابط التحميل الخاص بك على شكل زر “تنزيل الأرشيف”، يجب أن تأخذ بعين الاعتبار أن هذا الرابط سيبقى متاحاً لبضعة أيام فقط، حرصاً على خصوصيتك.
بعد الضغط على هذا الزر سيطلب منك إعادة إدخال كلمة المرور الخاصة بك، وبعدها سيبدأ التحميل. إذا كنت من الأشخاص النشيطين على الفيسبوك Facebook، فلا تندهش من حجم الرابط إذا كان كبيراً، فقد يتجاوز حجمه 1.5 جيجابايت. شخصياً وصل حجم ملفّي الخاص إلى 808 ميغابايت.
بعد تحميل ملف zip قم بفك الضغط وافتح ملف باسم index، ثم قم بتصفح حسابك واكتشاف جميع المعلومات التي تعلمها فيسبوك عنك! إليكم هذا الأرشيف الخاص بحسابي كمثال على ذلك.
الملف الشخصي
في البداية عند صفحة الملف الشخصي، هنالك جميع الهواتف المحمولة المسجلة باسم حسابك، جميع الأسماء السابقة التي كان حسابك مسمّاً باسمها، اهتماماتك، الموسيقا المفضلة، الكتب المفضلة، الأفلام المفضلة، جميع الصفحات التي قمت بعمل اعجاب لها، جميع المجموعات التي انضممت لها والكثير من المعلومات التي من الممكن أنك نفسك لا تذكرها.
معلومات الاتصال
في هذه الصفحة يوجد جميع الأسماء والأرقام المسجلة في جهازك (وحتى التي قمت بحذفها) أي أنه دليل كامل لجميع جهات الاتصال سواء كان لديها فيسبوك أم لم يكن لديها، يكفي أن تكون مسجلة على ذاكرة هاتفك. يستعمل الفيسبوك Facebook هذه الأرقام لكي يقترح عليك أصدقاء ضمن “أصدقاء قد تعرفهم”. بالتأكيد لا يعتمد الفيسبوك Facebook على الأرقام فقط لاقتراح أصدقاء قد تعرفهم، وإنما الموقع الجغرافي والاهتمامات وعمليات chek-in وما إلى ذلك.
اليوميات
في هذه الصفحة يوجد جميع النشاطات التي قمت بعملها على حسابك، وجميع المعلومات التي قمت بتعديلها أو تحديثها، جميع المشاركات التي قمت بنشرها وجميع المشاركات التي قام أصدقائك بكتابتها أو نشرها على صفحتك الشخصية.
الصور
جميع الصور والألبومات التي قمت بتحميلها ورفعها على حسابك! من بينها صور اليوميات والصور الشخصية وصور الغلاف، حرفياً جميع الصور التي قمت بمشاركتها أو تحميلها أو حتى التعليق بها ستجدها في هذه الصفحة. نفس الأمر ينطبق للصفحة التالية التي تخص مقاطع الفيديو.
الأصدقاء
ستجد هنا جميع الأصدقاء الذين قمت بإضافتهم أو الذين قاموا بإضافتك، جميع من كان صديقاً لك على حسابك مع وقت وتاريخ الإضافة، حتى لو كنت قد حذفت هذا الشخص ستجد اسمه في هذه القائمة. ستجد أيضاً جميع طلبات الصداقة التي أرسلتها ولم يتم الرد عليها، جميع الطلبات المرسلة إليك والتي تجاهلتها، جميع المتابعين وجميع الذين تابعتهم وتتابعهم.
الرسائل
الصفحة الخاصة بالرسائل، يوجد هنا جميع الرسائل التي قمت بإرسالها واستلامها لجميع الأصدقاء أو المجموعات أو الصفحات من لحظة إنشاء الحساب حتى وقت تنزيله. أرشيف كامل يحتوي كل شيء. كل ما عليك هو الضغط على اسم الشخص لتظهر لك كافة الرسائل بينكما، وحتى لو كان الشخص قد قام بحذفك أو حظرك أو أنت حظرته أو حتى لو ألغى حسابه، سيظهر باسم “مستخدم فيسبوك”.
في قسم النكزات سترى جميع النكزات المرسلة والمستقبلة مع وقت وتاريخ ارسالها واستقبالها. في المناسبات يوجد جميع المناسبات events على الفيسبوك Facebook التي شاركت بها أو دُعيت لها.
الأمان
الأمان هو سجل تصفحك تقريباً. يوجد به جميع الأجهزة التي قمت باستعمالها لتسجيل الدخول إلى حسابك مع عناوين IP الخاصة بها ومعلومات أمان أخرى والتاريخ والوقت الذي قمت به بتسجيل الدخول باستعمال تلك الأجهزة.
إن جميع تلك المعلومات والرسائل والمشاركات والصور موجودة مع تاريخ نشرها والوقت الذي قمت به بالنشر. بعد تصفحي لهذا الأرشيف، اكتشفت معلومات كنت قد نسيتها بالكامل وجميعها محفوظة عند الفيسبوك Facebook. باختصار هم يعلمون عنك كل شيء تقريباً، ربما أكثر ما تعلم عن نفسك، ومقدار هذه المعلومات المرعبة التي يملكها عنك الفيسبوك Facebook (الفيسبوك فقط) يطرح تساؤلات كثيرة، أهمها: هل أنت مرتاح بمعرفة الفيسبوك Facebook لجميع تلك المعلومات عنك؟
منذ بضعة أيام تحادثني صديقة لي عن أنها رأت في صندوق الوارد عندها على المسنجر، أنها قامت بإرسال ملف rar لشخص وأخبرته بأن جميع المعلومات المطلوبة موجودة بهذا الملف، وأن كلمة المرور لفك الضغط هي *****، ليردّ عليها الطرف الثاني من المحادثة بـ OK.
هذا النوع من الرسائل سيدفع المستخدم بالتأكيد لتنزيل الملف، وفك الضغط، وعندها ستقع المصيبة. لأن ملفاً كهذا هو بالتأكيد ملف تجسس أو فايروس ما، لذلك احذروا من تنصيب هذا الملف وقوموا فورا بأخذ الاحتياطات الواجبة التي سأذكرها لكم الآن.
و ربما عليكم جميعاً أن تقوموا بهذه الخطوات وخاصة بعد الفضائح المتلاحقة التي تنهال على فيسبوك Facebook والمتعلقة بخصوصية المستخدمين.
كيف ستلاحظ الاختراق؟
هنالك بعض العلامات التي تشير لحدوث اختراق من نوع ما، أو وصول غير مصرّح به لمعلومات حسابك، إليك هذه العلامات.
بياناتك الشخصية تم تحديثها: كتاريخ ميلادك، أو ايميلك أو حتى كلمة السر. سيصلك إشعار على ايميلك بأن كلمة المرور تم تغييرها، ولذلك أوصي بشدة أن تقوم بربط حسابك الفيسبوك Facebook برقم هاتفك.
أصدقاء جدد: قد تلاحظ وجود أصدقاء جدد ضمن قائمة أصدقائك وأنت لا تذكر بأنك قد أرسلت لهم دعاوى، أو تأتيك اشعارات بأن فلاناً قبل طلب الصداقة الخاص بك، وأنت في الأساس لم تقم بإرسال شيء!
رسائل مرسلة منك: كما ذكرت في أول المقال، ملاحظة رسائل مرسلة في علبة الوارد يعني أن أحد ما يقوم بإرسال رسائل من عندك، تفقّد المسنجر الخاص بك!
منشورات لم تقم بمشاركتها: من الممكن في هذه الحالة أن يكون شخص ما قام بنشرها، أو تطبيق غير مرغوب وله صلاحية وصول إلى حسابك قد قام بنشرها.
ماذا تفعل في هذه الحالة؟
أولاً، عليك أن تتفقد التطبيقات التي تمتلك وصولاً إلى حسابك. للقيام بذلك افتح قائمة الاعدادات، ثم اتدخل إلى اعدادات الحساب.
ثم اختر التطبيقات. وبعدها “تسجيل الدخول بحساب فيسبوك”، وهناك سترى جميع التطبيقات والمواقع التي لها وصول إلى بياناتك.
تفحص تلك التطبيقات جيداً ثم قم بحذف التي لا تعرفها وذلك بالضغط عليها، ثم النزول إلى الأسفل واختيار “إزالة التطبيق”.
أما إذا أردت أن تحذف كل التطبيقات دفعة واحدة فبعد الدخول إلى إعدادات الحساب، التطبيقات، اختر “المنصّة”، ثم اضغط على تعديل وقم بإلغاء هذه الخاصية، وبذلك سيتم إلغاء تفعيل جميع التطبيقات المرتبطة بحسابك دفعة واحدة.
الطريقة من الكومبيوتر:
توجه إلى قائمة الإعدادات ثم اختر “التطبيقات”
اضغط على “عرض الكل” لعرض جميع التطبيقات المتصلة بحسابك، عند تمرير المؤشر على أي تطبيق سيظهر لك x قربه يمكنك الضغط عليه لإزالة التطبيق. أما إذا أردت حذف جميع التطبيقات المتصلة بحسابك بنقرة واحدة، فاضغط على “تعديل” الموجودة تحت “تطبيقات ومواقع ويب ومكونات إضافية”.
ستفتح لك نافذة بعدها اختر منها Disable Platform.
ثانياُ قم بتغيير كلمة المرور
السبب الذي جعل من هذه الخطوة تأتي ثانياً هو أن تلك التطبيقات تملك وصولاً لكلمة المرور، فإذا قمت بتغييرها أولاً ثم قمت بحذف التطبيق، فإنه سيكون قد قام بتحديثها ضمن سجلاته، لذلك احذف التطبيقات أولاً ثم قم بتغيير كلمة المرور ثانياً.
من اعدادات الحساب، اضغط على الأمان وتسجيل الدخول، ثم اختر تغيير كلمة السر.
سيطلب منك وضع كلمة المرور الحالية ثم كلمة المرور الجديدة وتأكيدها، ثم اضغط على حفظ.
تفقّد سجل النشاطات
هذه الخطوة مهمة جداً، ومن المحبّذ أن تقوم بتفقد السجل كل فترة للتأكد من أمان حسابك. في هذا السجل ستجد جميع النشاطات التي قمت بعملها أثناء تصفحك، كالإعجابات التي قمت بوضعها أو التعليقات أو المشاركات، وكل شيء. فإذا رأيت نشاطاً لا تذكر أنك قمت بعمله، أو تعليقاً لا تذكر أنك قد كتبته، فاعلم أن أحداً ما يستعمل حسابك، وقم بتنفيذ الخطوتين السابقتين.
للوصول إلى السجل من اعدادات الحساب > سجل النشاطات.
تفقد المكان الذي سجلت منه الدخول
تخيّل أن أحداً ما قد اخترق حسابك، لكنه لم يقم بإرسال رسائل ولا وضع اعجابات ولا تغيير شيء، فقط قراءة رسائلك. ألا يعد هذا أمراً مخيفاً بعض الشيء !!
لإلقاء نظرة على ذلك، توجّه إلى اعدادات الحساب، الأمان وتسجيل الدخول. ومن هناك تفقّد “المكان الذي قمت بتسجيل الدخول منه”.
إذا كنت تتصفح الفيسبوك من الموبايل ورأيت أنه قد تم تسجيل الدخول من حاسوب ما، أو من جهاز آخر، فحسابك مخترق. اضغط على الجهاز المشبوه ثم اضغط على “تسجيل الخروج”. وبعدها فوراً قم بتغيير كلمة مرور حسابك.
تلك النصائح والخطوات ستساعدك على اكتشاف إن كان حسابك مخترق أم آمن، وستساعدك على تأمينه بالشكل الكافي.
ماذا تفعل إذا لم تستطع تسجيل الدخول إلى حسابك؟
1- إعادة تعيين كلمة المرور
إذا لم تستطع تذكر كلمة مرور الفيسبوك، أو ببساطة أعطاك بأن كلمة المرور خاطئة، فيمكنك أن تتبع الخطوات التالية: اضغط على “نسيت كلمة السر” أو “هل نسيت الحساب؟”، وعندها سيقوم بإعطائك خيار إعادة تعيين كلمة المرور، وذلك عبر إرسال رابط خاص إلى ايميلك الذي سجلت به.
عندما يصلك الايميل اضغط على الرابط، ثم قم بكتابة كلمة السر الجديدة للفيسبوك Facebook، واضغط حفظ.
في حال قمت من قبل بربط رقم هاتفك بحسابك الفيسبوك Facebook، فسيعطيك في هذه الحالة خيارين عندما تضغط على نسيت كلمة المرور، الخيار الأول كما ذكرت سابقاً هو إعادة تعيين كلمة السر عبر رابط يتم ارساله لبريدك الالكتروني، والثاني عبر كود تفعيل خاص مكون من عدّة أرقام يتم ارساله إلى رقم هاتفك sms، تستطيع من خلاله إعادة تعيين كلمة مرور جديدة.
2- استعن بالأصدقاء الموثوقين!
ربما الكثير لا يعرف هذه الميزة، لكن في حال لم تتمكن من الدخول إلى حسابك، فيمكنك الاستعانة بأصدقائك ليتوصلو بكود التفعيل الخاص بحسابك. طبعاً هذا الأمر أنت تتحكم به كلياً أي لا يمكن ارسال رمز التفعيل لهم دون موافقتك.
لتفعيل هذه الميزة توجه إلى اعدادات الحساب، ثم الأمان وتسجيل الدخول، ثم اختر “اختيار من 3 إلى 5 أصدقاء للاتصال بهم إذا تم قفل حسابك”.
وبعدها قم باختيار أصدقائك الثلاثة المقرّبين منك، الحد الأدنى هو 3 أشخاص والحد الأقصى 5 أشخاص. في الحقيقة لا أعلم لماذا 3 بالتحديد ولكنها تبقى ميزة ممتازة. فإذا لم تستطع الوصول إلى حسابك، فإن الفيسبوك Facebook سيعطيك خيار الاستعانة بأحد الأصدقاء المختارين، وبهذا ستتمكن بمساعدتهم من تعيين كلمة مرور جديدة استناداً على الرمز الذي سيصل لهم.
شخصياً أفضّل رسائل الـ sms ولا أحب الاستعانة بأحد، ولكنني قمت بتفعيل هذه الميزة على أية حال.
طريقة ربط رقم الموبايل بحساب الفيسبوك
من اعدادات الحساب، توجّه إلى “المراسلات النصية” ومن هنالك قم بإضافة رقم هاتفك. سيقوم الفيسبوك Facebook بإرسال رمز أو كود من عدة أرقام على شكل رسالة sms إلى رقمك، ستصلك خلال عدة ثواني أو دقيقة، قم بإدخال الكود في المربع المخصص وبعدها اضغط على تأكيد. غذا كان موبايلك من الأجهزة الحديثة فسيتم تأكيد الرقم بشكل أوتوماتيكي دون الحاجة لإدخال الرمز يدوياً.