سامسونج ستطلق ثلاثة هواتف S10 بداية العام القادم

مع اقترابنا من نهاية العام الحالي، فإن القسم الأكبر من شركات الهواتف المحمولة قد انتهت من إعلان هواتفها المخصصة لهذا العام، وبدأت التحضير للهواتف التي سيتم الكشف عنها العام القادم.

تُعد شركة سامسونج Samsung من أكثر الشركات انشغالاً في الوقت الحالي للتحضير لهواتف العام القادم أو الربع الأول منه على وجه التحديد.

حيث ستعمل الشركة على إطلاق هاتف الذكرى العاشرة Galaxy S10 والذي يُعتبر الهاتف العاشر من السلسة الشهيرة، لذلك من المتوقع أن يتم تمييزه عن غيره بالكثير من المفاجآت.

وبعد الكثير من التوقعات بإطلاق هاتف الشركة القابل للطي هذا العام، يبدو أن المشاريع المتعلقة بهذا النوع الجديد من الهواتف قد تم تأجيله إلى بداية العام القادم أيضاً.

خاصةً وأن سامسونج ستكون غالباً هي الشركة الأولى في العالم التي تطلق الهواتف القابلة للطي، وبالتالي فإنها غير مضطرة للاستعجال كثيراً لأنه لا يوجد أي منافس في الوقت الحالي.

مؤخراً، نشر موقع Bloomberg تقريراً مفصلاً عن المعلومات المتوافرة والمتعلقة بهواتف سامسونج الرائدة والقادمة في بداية العام القادم، وهي هواتف Galaxy S10 وهاتف الشركة القابل للطي.

حيث تم جمع هذه المعلومات من مصادر خاصة للموقع ومطلعة على خطط الشركة القادمة، بالإضافة إلى توقعات المحلل الشهير Ming-chi Kuo ووسائل الإعلام الكوريّة.

بدايةً مع Galaxy S10 حيث ستعمل الشركة على إطلاق ثلاثة هواتف من عائلة S10 خلافاً للسنوات السابقة التي اعتدنا فيها على رؤية نموذجين فقط من هاتف سلسلة S الرائدة.

مبدئياً سيكون لدينا Galaxy S10 و S10 Plus بشاشة AMOLED منحنية، حيث ستضم هذه الشاشة مجموعة من التقنيات المميزة.

ستحتوي الشاشة على ماسح لبصمات الأصابع مدمج بداخلها، لكن من غير المعروف فيما إذا كانت سامسونج تريد تنفيذ براءة الاختراع الجديدة التي تقدمت بتسجيلها مؤخراً لجعل الشاشة بأكملها قابلة للعمل كماسح للبصمة، أم سيتم تضمين الماسح في منطقة معينة.

أيضاً من المتوقع بحسب التقرير أن تستخدم الشركة تقنية الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة، حيث تسربت سابقاً معلومات تؤكد نيّة الشركة اعتماد هذه التقنية، وقد نراها فعلاً في هاتف متوسط مثل Galaxy A8s قبل ظهورها في هاتف S10.

وبما أن سامسونج استعملت هذا العام الكاميرات الخلفية الثلاثية وعادت واستخدمت الكاميرات الخلفية الرباعية، فإن الأمر بات محسوماً باستخدام كاميرا ثلاثية في الهاتفين السابقين، حيث سيتم استخدام عدسة أساسية وعدسة واسعة وعدسة مقربة.

الأخبار المفاجئة كانت عندما تحدّث التقرير عن إطلاق هاتف ثالث من عائلة S10 سيكون بمواصفات أقل، ويمكن اعتباره نسخة Lite من الهاتف الرائد الأساسي حيث تتبع شركة هواوي هذه السياسة في إطلاق هواتفها الرائدة.

سيحتوي الهاتف الثالث على شاشة مسطحة وليست منحنية، ولن يمتلك ماسح لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة، بل من المحتمل وضعه على جانب الهاتف.

كما ويستبعد التقرير استخدام كاميرا خلفية ثلاثية، حيث من المتوقع أن يتم استخدام كاميرا خلفية ثنائية مع واجهة أمامية تحتوي على حواف نحيفة لتبقى تقنية الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة خاصة بالهواتف الأعلى.

أيضاً مع بدء إطلاق الهواتف المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mi Mix 3 الأخير فإن المعلومات تشير إلى اتفاقية يجري العمل عليها حالياً بين سامسونج وشركة Verizon لإطلاق نسخ خاصة من هاتف S10 متوافقة مع هذا النوع المتقدم من الشبكات.

أيضاً كانت لدينا تقارير سابقة عن إمكانية استغناء شركة سامسونج عن منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم بدءاً من هاتف Note 10، لكن تقرير Bloomberg لمّح إلى إمكانية الاستغناء عن المنفذ في وقت أقرب أي مع إطلاق هواتف Galaxy S10، لكن لا معلومات مؤكدة حتى الآن.

انتقالاً إلى الهاتف القابل للطي، واستكمالاً للمعلومات السابقة التي تم نشرها حول هذا الهاتف الجديد من نوعه، فإنه من المتوقع أن يحمل شاشة خارجية قياس 4 بوصة يمكن العمل عليها عند طي الهاتف ليتحول إلى هاتف محمول صغير.

لكن مع فتح الهاتف بشكل كامل فسيكون لدينا شاشة واسعة بقياس 7 بوصة أو أكثر تسمح للمستخدم بتحويل الهاتف الصغير إلى جهاز لوحي من أجل مشاهدة المحتوى الترفيهي أو زيادة الإنتاجية في العمل.

وستستعمل الشركة مواد خاصة لحماية الشاشة الداخلية الكبيرة القابلة للطي، وبالتالي فإنه من المستبعد استخدام الزجاج كما جرت العادة إلا من أجل الشاشة الخارجية التي لا تحتاج إلى طي.

كان لدى سامسونج هواتف بمواصفات قوية جداً هذا العام مثل Note 9 لكن المنافسة الشرسة في قطاع الهواتف المحمولة وتقديم هواتف بالغة القوة من قبل الشركات الصينية أجبر سامسونج على الانتقال إلى مستوى آخر من الهواتف سيبدأ مع بداية العام القادم في محاولة لإعادة السيطرة على السوق.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4

شاومي كشفت عن Mi Mix 3 أقوى أجهزتها وأكثرها ابتكاراً

بدأ السباق بين شركات الهواتف المحمولة على التصاميم العصرية والجديدة التي تأتي بدون حواف منذ بداية العام السابق، عندما أزالت كل من آبل وسامسونج الزر الرئيسي في الواجهة لصالح استغلالها من قبل الشاشة.

وتم الإعلان رسمياً عن عصر الحواف النحيفة، حيث تم تقديم الكثير من التصاميم الجميلة والعصرية بالفعل مؤخراً، لكن مَن بدأ هذا العصر الجديد ومَن أسّس له؟

في الحقيقة ربما يوجد البعض لا يعرف الإجابة الدقيقة لهذا السؤال، ربما لأنه لم يسمع بهاتف Mi Mix الأول الذي أطلقته شركة شاومي Xiaomi عام 2016 بشاشة بدون حافة من الجهة العليا.

حيث تُعتبر سلسلة Mix واحدة من أفخم وأرقى سلاسل الهواتف المحمولة لدى شركة شاومي، سواء من حيث المواصفات الداخلية القوية، أو من حيث مواد التصنيع الفخمة والتصميم.

في بداية هذا العام تم الإعلان عن هاتف Mi Mix 2s والذي كان نسخة محسّنة عن هاتف Mi Mix 2 المعلن عنه العام السابق، أما اليوم فلدينا النسخة الجديدة الرئيسية من هذه السلسلة: Mi Mix 3.

إذا أردنا الحديث عن تصميم الهاتف، فمن الواضح أن الشركة لم تقبل استخدام القطع الأمامي في الواجهة من أجل عدم قتل خاصية الشاشة الكاملة التي لطالما تميّزت بها سلسلة Mix ونشأت عليها.

وهو قرار صحيح، حيث تم استبدال الحاجة لوجود قطع أمامي بآلية السحب والإنزلاق بشكل مشابه تقريباً لما رأيناه في هاتف Oppo Find X.

حيث تم إخفاء الكاميرا الأمامية المزدوجة والمستشعرات المتواجدة في حافة يمكن فتحها بالسحب عند الحاجة، وعند تسكيرها يعود الهاتف إلى شكله العصري الأنيق مع حافة سفلية نحيفة لا يمكن إخفائها.

قالت الشركة أن الشاشة تغطي 93.4% من مساحة الواجهة الأمامية، وهي من أعلى النسب التي يمكن رؤيتها في الهواتف المحمولة الجديدة، أما من الخلف فما زال التصميم التقليدي متواجداً مع كاميرا خلفية مزدوجة عمودية وماسح بصمة دائري.

شاشة الهاتف من نوع AMOLED وهي كبيرة بحجم 6.4 بوصة وبنسبة أبعاد 19.5:9، وبدقة 1080*2340 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد، كما أنها مغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass.

وكما هو الحال في جميع الهواتف الرائدة في هذا العام فإن الهاتف الجديد يعمل وفق أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630.

خيارات الذاكرة الداخلية وذاكرة الرام متنوعة، حيث يمكنك الحصول على 6 جيجابايت رام و 128 جيجابيات ذاكرة تخزين داخلي، أو على 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.

بالإضافة إلى ذلك فقد تم الإعلان عن نسخة خاصة من الهاتف بذاكرة رام 10 جيجابايت و ذاكرة تخزين داخلي 256 جيجابايت، ليكون الهاتف الثاني عالمياً الذي يحمل هذه السعة الهائلة من ذاكرة الرام بعد Black Shark Helo.

وعلى ما يبدو فإن الشركة تراهن بقوة على نجاح كاميراتها الأربعة المتواجدة في الهاتف الجديد، خاصةً بعد أن استعرضت خلال حدث الإعلان الكثير من المقارنات مع كاميرات الهواتف الرائدة الأخرى.

الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، المستشعر الأساسي هو سوني IMX363 بحجم 1.4 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر.

تتميز الكاميرا الخلفية بخاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي مع التثبيت البصري OIS رباعي المحاور، وهي مدعومة بمجموعة من برمجيات الذكاء الاصطناعي القادرة على التعرف على المشهد المصوّر، مع دعم التقريب البصري 2x Optical Zoom.

الكاميرا الأمامية أيضاً مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 24 ميجابكسل والمستشعر الرئيسي هنا هو Sony IMX576 والذي قالت الشركة أن باستطاعته تحقيق حجم بكسل كبير 1.8 ميكرومتر، أما العدسة الأخرى فهي بدقة 2 ميجابكسل.

تستطيع الكاميرات الأربع التقاط صور بجودة عالية في البيئات ذات الإضاءة المنخفضة، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية، بالإضافة لتصوير فيديو بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية وبدقة HD.

من حيث المنافذ المتوافرة، يفتقد الهاتف لمنفذ تركيب كرت ذاكرة خارجي كما أنه يفتقد لمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، ويحتوي على منفذ USB من نوع Type-C.

بطارية الهاتف بسعة 3200 ميللي آمبير تدعم الشحن السلكي السريع، بالإضافة إلى دعم الهاتف للشحن اللاسلكي بقوة 10W، أما نظام الهاتف فهو Android 9 Pie مع واجهة الشركة MIUI 10.

سيتوافر الهاتف بأربعة ألوان رئيسية، الأخضر Jade Green و الأزرق Sapphire Blue والأسود Onyx Black ولون أزرق آخر Forbidden City Blue مخصص فقط لنسخة الهاتف التي تأتي مع 10 جيجابايت ذاكرة رام.

سيتم إطلاق الهاتف الجديد في الأول من تشرين الثاني في الصين، وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف يدعم شبكات الجيل الخامس في أوروبا، وسيبلغ سعر النسخة التي تمتلك 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي ما يعادل 475 دولار أمريكي.

النسخة التي تمتلك 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي سيبلغ سعرها 575 دولار، في حين يرتفع السعر ليصل إلى 720 دولار من أجل النسخة الخاصة التي تأتي مع 10 جيجابايت من ذاكرة الرام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد

شاومي أعلنت عن أول هاتف بذاكرة رام 10 جيجابايت

ازداد سوق الهواتف المحمولة المخصصة للألعاب توسعاً وانتشاراً بشكل كبير في الفترة الأخيرة، حيث لاقت هذه الهواتف الكثير من الترحيب من قبل مجتمع اللاعبين والجيمرز وعشّاق الألعاب بشكل عام.

كانت المشكلة الأساسية بالنسبة لهؤلاء اللاعبين قبل ظهور هذا النوع من الهواتف أنهم كانوا بحاجة لهاتف تم تصميمه من أجل أن يصمد لمدة طويلة أثناء اللعب.

لحسن الحظ فإن عدة شركات قد استجابت لتلك المطالب وبدأت بإنتاج هواتف موجهة ومخصصة للاعبين، حيث كان لدينا قبل أيام الإعلان الرسمي عن الجيل الثاني من هواتف Razer، كما أعلنت شركة Asus سابقاً عن هاتفها الموّجه للاعبين.

بالنسبة لشركة شاومي Xiaomi فإن الأمر كان مختلفاً، فهي لم تكتفِ بإطلاق هاتف مخصص للألعاب في شهر نيسان الماضي باسم Black Shark، بل عادت وأطلقت نسخة محدّثة منه يوم الأمس باسم Black Shark Helo.

ولعل أهم ما يميز النسخة الجديدة هو ذاكرة الرام التي سجّلت رقماً قياسياً بسعتها الجديدة في عالم الهواتف المحمولة والتي وصلت إلى 10 جيجابايت لأول مرة.

من ناحية التصميم، يتشابه الهاتف الجديد مع نسخته القديمة بالعديد من الأشياء، لكن من الأمور التي يتم ملاحظتها سريعاً هو انتقال ماسح البصمة ليصبح متواجداً في الجهة الخلفية.

وبالحديث عن هذه الواجهة فهي مزخرفة ومتناسبة مع أجهزة ومنصات الألعاب بشكل عام، وتحمل في وسطها شعار العلامة Black Shark والذي يتوهج بإضاءة LED وبألوان مختلفة.

الواجهة الأمامية تمتلك حواف عريضة وهو أمر متوقع بالنسبة لهاتف مخصص للألعاب، كما ويحمل الجهاز على جانبيه أشرطة إضاءة LED ملونة.

أبعاد الهاتف 160 ملم طولاً و 75.2 ملم عرضاً مع سماكة 8.7 ملم ووزن 190 غرام، ولا يمتلك الهاتف الجديد أي معيار يُذكر من أجل مقاومة الماء والغبار.

الشاشة من نوع AMOLED بدقة 1080*2160 وبأبعاد 18:9، يبلغ حجمها 6.01 بوصة مع كثافة 402 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل مساحة 77.5% من الواجهة الأمامية.

يبلغ معدل تحديث الشاشة 60 هرتز للحصول على تجربة جيدة أثناء تشغيل الألعاب ذات الرسوميات المعقدة، كما ويمكن للشاشة تحويل المحتوى المعروض من SDR إلى HDR في الوقت الفعلي.

يعمل الهاتف وفقاً لأحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630، ومن الطبيعي أن يُزوّد الهاتف بنظام تبريد بالسائل من أجل المحافظة على درجة حرارة المكونات الداخلية.

يتوافر جهاز شاومي الجديد بخيار 128 جيجابايت فيما يخص الذاكرة الداخلية، وذلك مع 6 أو 8 جيجابايت من ذاكرة الرام، مع تواجد نسخة أخرى من الهاتف بخيارات عالية للذاكرتين.

حيث تمتلك هذه النسخة 256 جيجابايت تخزين داخلي و 10 جيجابايت ذاكرة رام، وهي المرة الأولى التي يتم فيها ذكر هذه السعة بالنسبة لذاكرة الوصول العشوائي في مراجعات الهواتف المحمولة.

الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 مع حجم بكسل 1.25 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبنفس الفتحة السابقة مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 2x Optical Zoom.

الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر، وهي قادرة على تصوير فيديو FHD في حين يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية.

بشكل غريب أزالت الشركة منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم من الهاتف وهي خطوة غريبة بالنسبة إلى جهاز موّجه لعشاق الألعاب، لكنها دعمت الهاتف بمكبرات صوت ستيريو للحصول على صوت قوي أثناء اللعب.

بطارية الهاتف بسعة كبيرة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع Quick Charge 3.0 من خلال منفذ USB من نوع Type-C، ويعمل الهاتف مع تحديث Android 8.0 Oreo وليس Android Pie.

وبالتأكيد فقد تم تخصيص الهاتف بمجموعة من الميزات والإضافات التي تميّزه كهاتف مخصص للألعاب عن بقية الهواتف المحمولة والمنتشرة في السوق.

على سبيل المثال يمتلك الهاتف تطبيق Gamer Studio الذي يتيح للمستخدم ضبط إعدادات الشاشة والمعالج والشبكة بما يتوافق مع كل لعبة على حدى من أجل الحصول على أفضل تجربة ممكنة.

كما ويمتلك الهاتف زر مخصص للانتقال مباشرةً إلى وضع اللعب وضبط الأداء على أعلى مستوى ممكن، ويمكن تركيب قطع خارجية مثل وحدات التحكم التي يمكن أن تساعد على التحكم بشكل أفضل في الألعاب.

وبحسب الشركة فإن استخدام أفضل معالج متوافر مع ذاكرة عملاقة ونظام تبريد مخصص سيساعد بشكل كبير على الحصول على تجربة رائعة في استخدام الألعاب الكبيرة ذات الاستخدام الثقيل.

تم إطلاق الهاتف يوم الأمس في الصين، وقد أثارت الأسعار التي تم الإعلان عنها بعض الضجة نظراً لأنها منافسة بشكل كبير وأقل بفرق ملحوظ عن الهواتف الأخرى التي تمتلك نفس تلك المواصفات من باقي الشركات.

يبلغ سعر نسخة 6 جيجابايت رام ما يعادل 460 دولار أمريكي، في حين يرتفع السعر إلى 505 دولار أمريكي بالنسبة للنسخة التي تأتي مع 8 جيجابايت رام، وكل من النسختين السابقتين تمتلك 128 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.

في حين أن النسخة الأعلى التي تمتلك 10 جيجابايت ذاكرة رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي فيبلغ سعرها ما يعادل 600 دولار أمريكي وهي تأتي مع وحدتي تحكم لاستخدامها مع الهاتف.

سيتوافر الهاتف في الصين الشهر المقبل، في حين أن النسخة الأعلى ستحتاج إلى الشهر الأخير من العام حتى تصل إلى الأسواق الصينية، والجدير بالذكر أن الأسعار السابقة مخصصة للسوق الصيني ونأمل أن تكون الأسعار العالمية قريبة منها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
أفضل حوامل الهاتف الذكيّ Phone Docks لمختلف أنواع السيارات
أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
أفضل أجهزة ألعاب الفيديو للمنزل
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر

هواوي أعلنت عن أربعة هواتف قوية من عائلة Mate 20

مع الاقتراب من نهاية عام 2018، نقترب أيضاً من انتهاء عام الإنجازات الخاص بشركات الهواتف المحمولة التي قدّمت كل ما لديها من أسلحة في ساحة المنافسة المشتعلة حالياً.

وبعد أن افتتحت شركة هواوي Huawei الصينية المنافسة بهاتف الكاميرات الثلاث P20 Pro بداية العام الحالي، أعلنت اليوم قبل ساعات عن هواتفها المنتظرة والمرتقبة من قبل الملايين حول العالم من عائلة Mate 20.

لطالما شكّلت هواتف سلسلة Mate المنتج الأكثر قوّة على الإطلاق بالنسبة لشركة هواوي، وهي بالتأكيد من بين أفضل وأكثر الهواتف تميزاً التي يُعلن عنها كل عام، وهذا العام ليس استثناءً بالطبع، حيث قدّمت الشركة اليوم الأفخم والأذكى والأقوى.

أعلنت الشركة في مؤتمرها الذي أُقيم في لندن عن أربعة أجهزة جديدة:

النسختان التان اعتدنا على وجودهما كل عام Mate 20 و Mate 20 Pro بالإضافة إلى نسخة خاصة تحمل الاسم Mate 20 RS مع العلامة التجارية Porsche، وكانت المفاجأة الإعلان عن هاتف جديد مخصص للألعاب باسم Mate 20 X.

فيما يلي المراجعة التفصيلية لكل جهاز من تلك الأجهزة على حدى:

هاتف Mate 20:

استخدمت شركة هواوي في هاتف Mate 20 قطع أمامي صغير جداً لوضع الكاميرا الأمامية بداخله، وبالتالي تميز تصميم الواجهة بمساحة كبيرة جداً للشاشة مع حافة نحيفة في الجهة السفلية.

الهاتف مصنوع من الزجاج من الأمام والخلف مع إطار من الألمنيوم على الجوانب، وهو بأبعاد 158.2 ملم طولاً و 77.2 ملم عرضاً مع سماكة 8.3 ملم ووزن 188 غرام.

تتوضع الكاميرات الخلفية الثلاث لتشكل مع ضوء الفلاش منطقة على شكل مربع في الجهة الخلفية، ويتواجد أسفل ذلك المربع حساس البصمة، علماً أن الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار ضعيف IP53.

شاشة الهاتف من نوع IPS LCD وبحجم 6.53 بوصة، وهي بدقة 1080*2244 وبكثافة 381 بكسل في الإنش الواحد، وتتميز بنسبة أبعاد 18.7:9 وتغطي مساحة كبيرة جداً من الواجهة الأمامية تصل إلى 88%.

تغطي الشاشة طبقة Gorilla Glass للحماية، وتتميز هذه الشاشة بسطوع يصل إلى 820 شمعة وهي مزوّدة بخاصية HDR10 لتحسين جودة العرض والألوان والحصول على تجربة ممتعة عند مشاهدة المحتوى.

بالنسبة للمعالج فهو بالتأكيد Kirin 980 الذي أعلنت عنه الشركة سابقاً، مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10، ويتوافر الهاتف بخيار 4 أو 6 جيجابايت فيما يخص ذاكرة الرام، و 128 جيجابايت فيما يتعلق بالتخزين الداخلي.

الكاميرا الخلفية ثلاثية العدسة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، أما العدسة الثانية فهي بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وهي مخصصة للحصول على زاوية عريضة أثناء تصوير المشهد.

العدسة الثالثة بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة صغيرة F/2.4، وهي مخصصة للتقريب البصري 2x Optical Zoom، وجميع هذه العدسات تحمل العلامة التجارية المعروفة Leica.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وهي مزوّدة بمجموعة من تقنيات الذكاء الاصطناعي المحسنة والمسؤولة عن التعرف على المشهد المصوّر لضبط الإعدادات المناسبة له.

الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية، دون وجود خاصية الاستشعار ثلاثي الأبعاد من أجل التعرف على وجه مستخدم الجهاز.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، مع منفذ USB من نوع Type-C، أما عن البطارية فهي بسعة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع، حيث يمكن ملء 58% منها خلال 30 دقيقة فقط.

يتوافر الهاتف باللون الأسود التقليدي واللون المتدرج Twilight إلى جانب ألوان الأزرق Midnight Blue والأخضر Emerald Green والوردي Pink Gold.

تم تسعير الهاتف بمبلغ 800 يورو بالنسبة للنسخة التي تمتلك 4 جيجابايت من ذاكرة الرام، و 850 يورو بالنسبة للنسخة الأخرى التي تأتي مع 6 جيجابايت رام.

هاتف Mate 20 Pro:

بالانتقال إلى النسخة الأعلى من هواتف السلسلة والمميزة بكلمة Pro فإن أول ما سيمكن ملاحظته عند المقارنة مع الهاتف السابق هو حجم القطع الأمامي.

حيث ازداد حجم هذا القطع بشكل ملحوظ ليستوعب المستشعرات الإضافية التي تحتاجها خاصية فك القفل عبر التعرف على الوجه، أما من الأسفل فتتواجد حافة نحيفة.

من الخلف، ما زالت الكاميرات الثلاث مع الفلاش موجودة ضمن مربع شبيه بالمربع الخاص بالنسخة السابقة، لكن نلاحظ اختفاء ماسح بصمات الأصابع من الجهة الخلفية وذلك لأن البصمة موجودة ضمن الشاشة.

يتشابه هذا الهاتف مع النسخة السابقة بالأبعاد بشكل تقريبي، ومع استخدام الزجاج من الأمام والخلف وإطارات الألمنيوم على الجوانب، ولكنه يتميز بمعيار IP68 الأقوى والخاص بمقاومة الماء والغبار.

الشاشة من نوع AMOLED وهي بحجم 6.39 بوصة ومنحنية على الجانبين، تبلغ دقتها 3120*1440 وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 538 بكسل في الإنش الواحد.

علماً أنها تغطي مساحة 87.9% من مساحة الواجهة الأمامية، وهي مزودة بمعيار HDR10 الموجود أيضاً في شاشة النسخة العادية Mate 20.

يحمل الهاتف بداخله نفس معالج النسخة السابقة Kirin 980 مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10، ولا يتوافر خيار 4 جيجابايت فيما يتعلق بذاكرة الرام، بل أن الخيار الوحيد هو 6 جيجابايت ذاكرة رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي.

تتشابه الكاميرا الخلفية في النسخة Pro مع النسخة العادية من ناحية عدد العدسات، ولكنها تختلف اختلافاً كبيراً عند الحديث عن المواصفات التقنية والقدرات الكبيرة التي تتمتع بها كاميرا هذا الهاتف.

العدسة الرئيسية بدقة 40 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 ومدعومة بالتركيز التلقائي بواسطة الليزر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.

العدسة الثالثة بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري كبير جداً وقدرة على القيام بتقريب بصري 5x Optical Zoom علماً أنها مزوّدة بمثبت بصري OIS وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر.

من الواضح أن الشركة قد قدمت اهتماماً مميزاً بكاميرا النسخة Pro ودعمتها بعدد هائل من التقنيات والميزات التي عملت على استعراضها خلال المؤتمر.

ووعدت الشركة بقدرة كبيرة على إنتاج صور بجودة عالية حتى في حالات الإضاءة المنخفضة جداً وعرضت صوراً مختلفة تُظهر تفوق الكاميرا على الكاميرا الخلفية الموجود في هاتفي Note 9 و iPhone Xs Max.

تمتلك الكاميرا الكثير من إعدادات الذكاء الاصطناعي التي تسمح بالتعرف على المشهد وضبط الإعدادات المناسبة له بشكل تلقائي، كما ويمكن لهذه الكاميرا التعرف على النصوص والكلمات التي يتم تصويرها وترجمتها إلى عدة لغات، مع إمكانية احتساب السعرات الحرارية للوجبات بمجرد توجيه الكاميرا إليها.

كما وزوّدت هواوي كاميرتها الجديدة بوضع للتصوير تحت الماء مما يسمح بتحكم أسهل بالهاتف عند غمره بشكل كامل بالمياه، بالإضافة إلى وضع مخصص لتصوير الأشياء عن مسافة قريبة جداً كما لو تم تكبيرها بالمجهر.

أضف إلى ذلك وضع مخصص لتصوير الفيديو والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي من أجل الحصول على لقطات أشبه بالمشاهد السينمائية، علماً أنه يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية وتصوير فيديو بطيء جداً بمعدل 960 إطار في الثانية وبدقة HD.

الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل وفتحة عدسة F/2.0  وهي قادرة على التقاط صور سيلفي بزاوية عريضة وتسجيل فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.

علماً أنه يوجد كاميرا أخرى تدعى IR Camera في القطع المتواجد في الجهة الأمامية، ومع مجموعة من المستشعرات للحصول على تقنية FaceID التي تعمل على فك قفل الهاتف من خلال التعرف على وجه المستخدم كما هو الحال في هواتف شركة آبل الجديدة.

حيث تُعتبر هذه التقنية آمنة جداً ولا يمكن خداعها نتيجة امتلاكها لمستشعر العمق، الأمر الذي يسمح أيضاً بالحصول على تجربة ممتعة للواقع المعزز من خلال مسح صورة الوجه واستخدامها ضمن رسوم متحركة.

وعلى عكس النسخة السابقة، لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، مع تواجد منفذ USB من نوع Type-C، وقد تم دعم الهاتف ببطارية كبيرة كما وعدت الشركة سابقاً حيث تبلغ سعتها 4200 ميللي آمبير.

ومن الأمور المميزة التي تم الكشف عنها خلال المؤتمر هو تزويد الهاتف الجديد بتقنية شحن البطارية 40W بشكل فائق السرعة، حيث يمكن ملء 70% من بطارية الهاتف خلال 30 دقيقة فقط.

كما ويدعم الهاتف الشحن اللاسلكي، لكن مع فكرة جديدة كلياً حيث يمكن اعتبار Mate 20 Pro أول هاتف على مستوى العالم يستخدم تقنية الشحن اللاسلكي بالشكلين العادي والعكسي.

الشكل العادي يعني شحن الهاتف من خلال شاحن لاسلكي متوافق، لكن الشكل العكسي يعني استخدام الهاتف نفسه من أجل شحن أجهزة أخرى لاسلكياً، وقد عرضت الشركة خلال مؤتمرها صورة لهاتف Mate 20 Pro وهو يشحن أحد هواتف الآيفون.

يتوافر الهاتف الجديد بنفس خيارات الألوان المتاحة في النسخة السابقة، وقد تم تسعيره من قبل الشركة بمبلغ مرتفع وصل إلى 1050يورو.

هاتف Mate 20 RS Porsche Design:

اعتادت شركة هواوي إطلاق هاتف ثالث كنسخة خاصة مع النسختين العادية والـ Pro من هواتف سلسلة Mate في كل عام، وهذا العام تم الإعلان عن الهاتف الجديد بالاسم Mate 20 RS.

يختلف هاتف النسخة الخاصة عن هاتف النسخة Pro من ناحية التصميم، حيث تم استخدام الجلد مع الزجاج في الواجهة الخلفية مع المحافظة على شكل الكاميرات الخلفية الثلاث في الواجهة الخلفية.

ولكنه يتفق في جميع المواصفات التقنية التي تم ذكرها سابقاً في مراجعة النسخة Pro، مثل الشاشة والمعالج والكاميرات والبطارية وتقنيات الشحن السريع والبصمة المدمجة بالشاشة وتقنية FaceID لقفل الهاتف.

أما من ناحية ذاكرة الرام فالنخسة الخاصة لهذا العام تأتي مع 8 جيجابايت، و خيارين كبيرين للذاكرة الداخلية، الأول 256 جيجابايت والثاني 512 جيجابايت.

يتوافر الهاتف بلونين فقط حيث يمكنك أن تختار بين الجلد الأسود أو الجلد الأحمر، أما عن السعر فهو مرتفع جداً ويصل إلى 1695يورو لنسخة 256 جيجابايت، و 2095 يورو لنسخة 512 جيجابايت.

هاتف Mate 20 X:

بشكل اعتبره البعض مفاجئ قليلاً، أعلنت شركة هواوي عن هاتف رابع من عائلة Mate20، وهو الهاتف الذي قالت عنه الشركة أنه مخصص لعشاق الألعاب حول العالم، حيث جاء الجهاز الجديد باسم Mate 20 X.

الهاتف الجديد حافظ على نفس تصميم الهواتف الثلاثة السابقة مع قطع أمامي صغير جداً كما في حالة النسخة العادية، حيث لا يتضمن هاتف الألعاب تقنية FaceID ومستشعراتها.

حجم الهاتف زاد بشكل ملحوظ بسبب استخدام شاشة عملاقة من نوع AMOLED بحجم 7.2 بوصة، وهي بدقة 1080*2244 وبنسبة أبعاد 18.7:9 مع دعمها لمعيار HDR10.

المعالج هو أيضاً Kirin 980 مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10، ويتوافر الهاتف بخيار وحيد فيما يتعلق بذاكرتي الرام والتخزين الداخلي وهو 6 جيجابايت و 128 جيجابايت على الترتيب.

ومن الجيد أن الهاتف يستخدم نظام الكاميرا الثلاثي الخاص بنسخة الـ Pro الأكثر تطوراً من عدسات النسخة العادية، وكذلك هو الحال فيما يتعلق بالكاميرا الأمامية ومواصفاتها.

منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم يعود مجدداً ليظهر في هذه النسخة بعد اختفاءه في النسخة السابقة، ومع تواجد منفذ USB من نوع Type-C.

يتميز الهاتف باستخدام بطارية عملاقة هي الأكبر على الإطلاق بين هواتف عائلة Mate 20 حيث تبلغ سعتها 5000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع 22.5W.

وقد خصصت هواوي هاتفها الموّجه لعشاق الألعاب بنظام تبريد خاص حيث يتضمن مركبات من الجرافين لجعل الجهاز أكثر برودة أثناء العمل المكثف والمحافظة على درجة الحرارة بشكل طبيعي.

ولأن الهاتف مزوّد بشاشة عملاقة، فقد أضافت الشركة دعماً لاستخدام قلم رقمي M-Pen في محاولة للحاق بشركة سامسونج التي تمتلك هواتف سلسلة Note المزودة بالقلم.

لكن الأمر يبدو أقل بكثير من سامسونج، حيث أن القلم لا يدعم الميزات المتطورة التي رأيناها في قلم هاتف Note 9 هذا العام، كما أنه يُباع بشكل منفصل ولا يوجد مكان له ضمن الهاتف.

يتوافر هاتف هواوي المخصص للألعاب بخيارين فيما يتعلق باللون، الأول هو الأزرق Midnight Blue والآخر هو الفضي Phantom Silver وقد تم تسعير الهاتف بمبلغ 900 يورو.

تجدر الإشارة إلى أن الهواتف الأربعة السابقة تعمل وفق نظام الأندرويد الأحدث Android 9.0 Pie مع واجهة هواوي EMUI 9.0، كما يجب أن نذكّر بأن الأسعار المذكورة تتبع لمنطقة أوروبا، وبالتالي من الممكن طرح الهواتف في المنطقة العربية بأسعار أقل يُعلن عنها في وقت لاحق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
أفضل مشغّلات الفيديو المجانية لويندوز

سامسونج أعلنت رسمياً عن أول هاتف بأربع كاميرات خلفية

ربما لم يتوقّع البعض أن نصل إلى ما قبل نهاية العام 2018 ولدينا هاتف ذكي مزوّد بأربع كاميرا خلفية، لكن المنافسة الشرسة في قطاع الهواتف المحمولة أجبرت الشركات على لعب أوراقها الهامة والتي كانت تفكّر بالاحتفاظ بها لمدة أطول.

رسمياً جاء الإعلان من العملاق الكوري سامسونج Samsung الذي افتتح قبل ساعات عصر الكاميرات الأربع بعد أن بدأت هواوي عصر الكاميرات الثلاث قبل فترة ليست بعيدة.

خلال عام تقريباً، انتقلت سامسونج بشكل سريع وغريب من استعمال الكاميرا المزدوجة لأول مرة في هاتف Note 8 ثم استعمال الكاميرا الثلاثية في هاتف A7 2018 ثم استعمال الكاميرا الرباعية في هاتف اليوم A9 2018.

ويبدو أن استراتيجية دعم الفئة المتوسطة بميزات جديدة قبل الفئة الرائدة والتي أعلن عنها قبل أسابيع الرئيس التنفيذي للشركة قد بدأت بشكل فعال وقوي، رغم أن الأسعار ما زالت بعيدة قليلاً عن المستوى المتوسط.

فيما يلي المراجعة التفصيلية لهاتف Galaxy A9 2018 والذي يُعتبر أول هاتف على مستوى العالم مزوّد بأربع كاميرات خلفية.

يأتي هاتف A9 2018 بتصميم مشابه جداً لهاتف A7 2018، ولكنه بحجم أكبر مع أبعاد 162.5 ملم طولاً و 77 ملم عرضاً، مع سماكة 7.8 ملم ووزن 183 غرام.

من الجيد رؤية واجهة هاتف جديد هذه الأيام بدون قطع أمامي، لكن مع حواف ليست نحيفة جداً كما في S9 أو Note 9 حيث تشغل الشاشة نسبة 80.5% من مساحة الواجهة الأمامية.

تصطف الكاميرات الأربعة في الواجهة الخلفية ضمن منظر غريب لم نعتاد عليه بعد، وتتميز خلفية الجهاز بلونين متدرجين رائعين رغم أن الفكرة قد رأيناها كثيراً في هواتف الشركات الصينية.

الشاشة كبيرة بحجم 6.3 بوصة وبدقة 1080*2220، وهي بنسبة أبعاد 18.5:9 مع كثافة 392 بكسل في الإنش الواحد، وبالتأكيد مثلها مثل معظم شاشات هواتف سامسونج فهي من نوع Super AMOLED.

استخدمت سامسونج معالج Snapdragon 660 من كوالكوم في هاتفها الجديد، ودعمته بخيارات جيدة فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، حيث يتوافر الهاتف بخيارات 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت ذاكرة رام.

وتبلغ سعة الذاكرة الداخلية 128 جيجابايت، مع إمكانية إضافة كرت ذاكرة حتى 512 جيجابايت بمنفذ مستقل عن المنفذين المخصصين لشريحتي الاتصال وهو أمر جيد جداً.

ننتقل إلى الجزء الأهم من المراجعة الذي يتناول الكاميرا الخلفية الرباعية، ولدينا أولاً العدسة الرئيسية التي تأتي بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7.

العدسة الثانية مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً تبلغ 120 درجة وهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4.

العدسة الثالثة مخصصة للتقريب البصري، حيث يمكن القيام بعملية زووم للمشهد دون حدوث ضياع في الدقة، وهي بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4.

العدسة الرابعة تعمل كمستشعر عمق للمشهد المصوّر، وهو ما يساعد في تطبيق ميزة Live Focus التي تسمح بإنتاج صور بورتريه مع عزل عن الخلفية، دقة العدسة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2.

يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وبالتأكيد ستخضع تلك الكاميرا لكثير من الاختبارات في المرحلة القادمة لمعرفة الفائدة الحقيقية من تجميع 4 عدسات معاً في هاتف واحد.

بالنسبة للكاميرا الأمامية، فهي بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وهي تدعم تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية، وتُستخدم تلك الكاميرا لفك قفل الهاتف عبر ميزة التعرف على الوجه.

يمتلك الهاتف قارئ بصمات الأصابع في الجهة الخلفية بعكس حساس البصمة في A7 2018 المتواجد على الجهة الجانبية، كما ويتواجد في الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس مع تقنية Dolby Atmos لجودة الصوت.

بطارية الهاتف بسعة 3800 ميللي آمبير بدون توافر معلومات في حال كانت تدعم الشحن السريع أو لا، ولكن يمكن شحنها لاسلكياً، ويعمل الهاتف وفق تحديث Android 8.0 أوريو من نظام الأندرويد.

تم تسعير الهاتف بمبلغ 600 يورو في الدول الأوروبية، وهو ما يعادل حوالي 700 دولار أمريكي، لكن من المتوقع طرح الهاتف بسعر أقل من ذلك في المنطقة العربية، حيث سيبدأ بيع الهاتف الجديد خلال تشرين الثاني القادم.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج

الإعلان عن هاتف LG V40 المزوّد بخمس كاميرات

أعلنت شركة LG يوم الأمس ضمن حدث خاص في مدينة نيويورك الأمريكية عن منتجاتها الجديدة المخصصة للنصف الثاني من العام الحالي.

حيث تم الكشف رسمياً عن هاتف LG V40 ThinQ والذي تسربت عنه معلومات سابقة أفادت باحتواءه على مجموع خمس كاميرات خلفية وأمامية معاً، وكما هو متوقع فإن التسريب كان صحيحاً.

كما وتضمّن الإعلان ساعة الشركة الذكية والتي جاءت باسم LG W7 دون تسريبات سابقة والتي ستكون أمامها مرحلة صعبة من المنافسة في سوق الساعات الذكية الذي يُوصف على أنه بطيء النمو.

يأتي هاتف LG الجديد مع الزجاج المتواجد من الأمام والخلف والمغطى بطبقة حماية Gorilla Glass 5 مع إطار من الألمنيوم، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68.

هذا يعني أنه يمكن غمر الهاتف تحت الماء النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق متر ونصف، أما بالنسبة لأبعاد الهاتف فهي 158.8 ملم طولاً و 75.7 ملم عرضاً، ويأتي الهاتف بسماكة 7.6 ملم ووزن 169 غرام.

شاشة الهاتف كبيرة الحجم بقياس 6.4 بوصة من نوع OLED وبنسبة أبعاد 18.5:9، وهي بدقة 1440*3120 وبكثافة 537 بكسل في الإنش الواحد، وتشغل مساحة 77.1% من الواجهة الأمامية.

تمتاز الشاشة بتقنية Dolby Vision/HDR10 التي تمنح تجربة ممتعة لاستعراض الألوان المبهرة، وكما يمكن استخدام ميزة Always-on display التي تعرض الساعة والتاريخ بشكل دائم عند قفل الهاتف.

وكما هو الحال مع جميع الهواتف الرائدة التي تم إطلاقها هذا العام فإن هاتف LG يأتي مرفقاً مع معالج كوالكوم  Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630.

من الغريب أن يأتي الهاتف بنسخة واحدة فيما يخص ذاكرة التخزين الداخلي وهي 64 جيجابايت فقط، علماً أن بعض المصادر قد ذكرت وجود نسخة أكبر لكن ليس هناك تأكيد رسمي.

على أي حال، يمكن توسعة الذاكرة الداخلية من خلال إضافة كرت ذاكرة microSD لغاية 512 جيجابايت، لكن هنالك إشارة استفهام حول إطلاق هاتف رائد بذاكرة 64 جيجابايت فقط ونحن تقريباً في نهاية عام 2018!

بالنسبة لذاكرة الرام فهي بخيار وحيد 6 جيجابايت، ويعمل الهاتف مع نظام Android 8.1 أوريو، وليس مع النظام الأحدث من جوجل Android 9 Pie الذي تم الإعلان عنه في وقت سابق.

بالنسبة لكاميرا الهاتف، فقد أحدثت LG نقلة نوعية في عدد العدسات المستخدمة في هاتف واحد، حيث وصل هذا العدد إلى خمس عدسات، اثنتان أمامية وثلاثة خلفية.

بالنسبة للكاميرا الخلفية، فإن العدسة الأولى الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة واسعة جداً F/1.5، مع مثبت بصري OIS ثلاثي المحاور وتركيز تلقائي بالليزر، وتبلغ زاوية التقاط الصورة حوالي 78 درجة.

العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل، بفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1 ميكرومتر، وتُستخدم هذه العدسة من أجل التقاط صورة بزاوية عريضة جداً تبلغ 107 درجة.

العدسة الثالثة بدقة 12 ميجابكسل، وبفتحة عدسة صغيرة F/2.4 مع مثبت بصري OIS، وتُستخدم هذه العدسة من أجل تقريب المشهد 2x optical zoom دون ضياع في دقة الصورة.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل إطارات 60 أو 30 إطار في الثانية، وسنكون بحاجة لانتظار نتائج الاختبارات حتى نتمكن من الحكم على هذه الكاميرا الثلاثية.

الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي مخصصة لالتقاط صور سيلفي بزاوية عريضة بدقة 5 ميجابكسل.

يتميز الهاتف الجديد بصوتيات رائعة، وبدعمه لتقنية 32-bit Hi-Fi Quad DAC إلى جانب وجود مكبرات صوت ستيريو Boombox، ولحسن الحظ فإن LG قررت الإبقاء على منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.

للأسف فإن سعة البطارية كانت من الأمور التي يمكن وضع إشارات استفهام حولها، حيث تبلغ سعتها 3300 ميللي آمبير فقط، وبالتالي هي بعيدة عن بطارية عملاق سامسونج Note 9 أو هواتف هواوي من سلسلة Mate 20 القادمة قريباً.

لكننا نفضّل انتظار اختبارات البطارية حتى نحكم على قدرة الهاتف على الصمود أثناء استخدامه اليومي، والجدير بالذكر أن البطارية تدعم الشحن السريع حيث يمكن ملء 50% منها خلال 36 دقيقة فقط.

خاطرت LG وقامت بتسعير الهاتف ابتداءً من 900 دولار أمريكي، وهو مبلغ كبير يمكن من خلاله شراء الكثير من البدائل القوية المتواجدة بالسوق.

وإذا تأخر الهاتف بالوصول إلى الأسواق فإن هذا السعر لن يكون مساعداً أبداً، حيث بدأ سعر الهواتف الرائدة والبالغة القوة – مثل نوت 9 – بالانخفاض تدريجياً.

وإلى جانب هاتف الكاميرات الخمس، قامت شركة LG بالكشف رسمياً عن ساعتها الذكية LG W7، حيث يمكن إطلاق تسمية الهجينة على هذه الساعة الجديدة.

والسبب لأنها تعمل مثل الساعات الكلاسيكية المزوّدة بالعقارب، بالإضافة إلى عملها كالساعات الذكية التي يمكن أن تقترن بالهواتف والأجهزة الأخرى.

تحمل الساعة شاشة بحجم 1.2 بوصة وبدقة 360*360، وهي تعمل بمعالج Snapdragon Wear 2100 وذاكرة رام 768 ميجابايت من نوع LPDDR3 وبذاكرة داخلية 4 جيجابايت.

كما وتبلغ سعة بطاريتها 240 ميللي آمبير تكفي لاستخدام الساعة لمدة ثلاثة أيام عند استعمالها كساعة ذكية مرتبطة بجهاز آخر، أو لمدة 100 يوم عند استعمالها كساعة كلاسيكية.

الساعة مقاومة للماء والغبار بمعيار IP68، ومزوّدة بمقياس الارتفاع ومقياس الضغط والبوصلة، ويمكنها عرض الإشعارات والرسائل الواردة إلى الهاتف الذكي المرتبطة به.

في حين تفتقد الساعة لميزات تحديد المواقع GPS و NFC، كما أنها لا تحتوي على مستشعر ضربات القلب، مما يجعلها بديلاً بمواصفات أقل للساعات الذكية الأرقى والأغلى ثمناً.

ستتوافر الساعة في الرابع عشر من الشهر الحالي بسعر 449 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

أفضل أجهزة الكمبيوتر المحمولة المناسبة للطلاب
أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير

ما الذي ستقدّمه الكاميرات الخلفية الأربع في هاتف سامسونج القادم؟

علمنا سابقاً بأن سامسونج ستعقد حدثاً خاصاً في اليوم الحادي عشر من شهر تشرين الأول القادم من أجل الإعلان عن هاتف جديد يُضاف إلى قائمة أجهزة الشركة لهذا العام.

في الحقيقة لم يتوقع الكثيرون أن تعود الشركة لتعلن عن هاتف جديد، حيث أنها أعلنت عن جميع هواتفها الرائدة والمتوسطة الأساسية لهذا العام.

لكن البعض يتوقّع أن خطة الشركة لهذا العام قد طرأ عليها تغيير عاجل بعد انخفاض مبيعات هواتف سامسونج وتفوّق الشركات المنافسة ولا سيما الصينية في فئة الهواتف المتوسطة.

التغيير في الخطة تضمّن جهازين جديدين غير متوقعين، الأول تم الإعلان عنه قبل أيام وهو باسم A7 2018 أما الجهاز الآخر فهو الذي سيتم الكشف عنه رسمياً في الحدث الخاص بالشركة الشهر القادم.

الميزة الأساسية للجهازين الجديدين هي الكاميرا الخلفية، أو بلغة أصح عدد العدسات الخلفية، حيث جاء A7 2018 مع ثلاثة عدسات خلفية ليكون الجهاز الأول من الشركة الذي يحمل هذا العدد من العدسات.

بالنسبة للجهاز القادم والذي قالت بعض المصادر أنه قد يحمل اسماً غريباً Galaxy A9 Star Pro فإن الشركة ستضمّن في واجهته الخلفية أربع كاميرات!

هذا العدد من الكاميرات لا يجعل الهاتف الأول من نوعه فقط بالنسبة للشركة، وإنما سيكون الأول من نوعه على الإطلاق، إذ لم يسبق أن رأينا أربع عدسات خلفية على واجهة هاتف ما.

الكثير من الأسئلة تبادرت إلى المستخدمين في الفترة الأخيرة عن الفائدة الحقيقية التي يمكن الحصول عليها من حمل هاتف مزوّد بأربع كاميرات خلفية.

اليوم لدينا تسريبات جديدة تكشف عن المواصفات التقنية الخاصة بالعدسات الأربع، حيث ستكون العدسة الرئيسية بدقة 24 ميجابكسل ، أما العدسة الثانية فستكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة 120 درجة وبدقة 8 ميجابكسل.

العدستان السابقتان ستمثلان نظاماً في التصوير اعتدنا وجوده على عدد كبير من الأجهزة المحمولة، وبالتالي حتى الآن لا يوجد شيء جديد.

بالنسبة للعدستين الإضافيتين فستكون المهمة الخاصة بهما هي التقريب فقط، وبحسب المعلومات المسربة ستكون إحدى العدستين بدقة 10 ميجابكسل أما الأخرى فستكون بدقة 5 ميجابكسل.

هذا يعني أن كاميرا الهاتف القادم ستكون بنفس إمكانيات الهاتف A7 2018 لكن مع إضافة عدسة رابعة للتقريب لم تتوضح وظيفتها مع وجود عدسة أخرى تقوم بنفس المهمة.

في حال كانت المعلومات صحيحة، فيبدو أن العدسات الأربع جاءت لدعم الجهاز تسويقياً ولدعم الفئة المتوسطة بميزات إضافية، ولكن ليس من أجل تقديم فائدة أو تقنية جديدة لم نراها من قبل.

قائمة التسريبات تضمنت أيضاً الحديث عن الكاميرا الأمامية التي ستكون بدقة 24 ميجابكسل مع شاشة Super AMOLED بحجم 6.28 بوصة وبدقة FHD+.

وبعد أن توقّع البعض قدوم الهاتف مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 710، عادت التسريبات الجديدة لتخفف من طموحات المعالج مع توقع استخدام الشركة لمعالج Snapdragon 660.

بجميع الأحوال لا نستطيع الحكم على ميزات الهاتف ومدى نجاحه قبل معرفة أمرين أساسيين: الأول هو نتائج اختبار الكاميرا والفائدة التي نحصل عليها من 4 عدسات خلفية.

أما الأمر الثاني هو السعر، خاصةً أن سعر هواتف الشركة المتوسطة لم يكن مناسباً ولا منافساً مع باقي الشركات، فهل تغيّر سامسونج من سياستها في المنافسة وتقدّم جميع هذه المواصفات بسعر مناسب؟

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير

هاتف نوت 9 قد يأتي بذاكرة تخزين 512 جيجابايت

لا يزال موعد الكشف عن الهاتف الرائد لشركة سامسونج Galaxy Note 9 على بعد شهرين على الأقل من الموعد المتوقع، ولكن بحسب تقارير جديدة فإن الهاتف قد يأتي مع أرقام غير مسبوقة في المواصفات.

من المتوقع أن يوفر الهاتف الجديد مساحة تخزين هائلة لم يسبق وأن أصدرت الشركة مثيل لها، حيث ستبلغ السعة 512 جيجابايت، علماً أن أكبر سعة تخزين متوافرة حالياً في هواتف الشركة هي 256 جيجابايت في هاتف Galaxy S9.

الأرقام الكبيرة لم تقف هنا، فمن الممكن أن يأتي الهاتف أيضاً مع خيار جديد على هواتف الشركة فيما يتعلق بسعة ذاكرة الرام، حيث ستبلغ 8 جيجابايت.

حتى الآن يمكننا الافتراض بأن النسخة الأساسية من الهاتف ستأتي مع 64 جيجابايت من ذاكرة التخزين و 6 جيجابايت من ذاكرة الرام، إلا أنه من المتوقع توافر نسخة خاصة تحمل تلك الأرقام الكبيرة.

لكن من غير المعروف فيما إذا كانت نسخة عالمية أو مخصصة لأسواق محددة.

من المتوقع أن يتم شحن Galaxy Note 9 من سامسونج مع معالج Snapdragon 845 الأحدث من شركة كوالكوم في الولايات المتحدة، بينما ستتلقى الأسواق المتبقية الهاتف مزوّداً بشريحة Exynos 9810.

وهو المعالج الذي تنتجه الشركة نفسها، والذي قد يكون في الواقع أسرع من معالج كوالكوم.

فيما يتعلق بقسم الكاميرا، من المرجح أن يتم تضمين الكاميرا الرئيسية ذات الفتحة المتغيرة في العدسة جنباً إلى جنب مع العدسة المقربة الثانوية، أي مثل جهاز Galaxy S9 Plus الأخير.

ومن المتوقع أن يأتي الهاتف الذكي مع نظام Android 8.1 Oreo وأحدث إصدار من واجهة Samsung Experience.

للأسف فإن النسخة النهائية من Android P لن تكون متاحة للجمهور مع موعد صدور الهاتف، مما يجبر سامسونج على إرسال النظام الجديد في تحديث مستقبلي.

مقالات قد تعجبك:

أفضل تطبيقات تتبع أسعار البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
أفضل الطابعات الصغيرة المحمولة
إكسسوارات مفيدة لالتقاط صور سيلفي مثالية
إعلان جديد لسامسونج يسخر من بطء ومشكلة بطارية آيفون
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج