بدأت شركات الهواتف المحمولة باستخدام أرقام كبيرة فيما يتعلق بكاميرات
هواتفها، هذه الأرقام تمثلت بأمرين أساسيين، الأول هو عدد العدسات والثاني هو دقة
العدسة الواحدة.
من حيث عدد العدسات، ازداد هذا العدد بشكل مبالغ به، فبعد أن كان العدد الأكبر للعدسات هو 2 فقط من خلال الكاميرات المزدوجة قبل فترة ليست بعيدة، انتقلت الشركات بشكل مفاجئ لاستخدام أعداد مضاعفة من العدسات.
على سبيل المثال استخدمت شركة HMD Global في هاتفها Nokia 9 PureView ما يصل إلى 5 كاميرات خلفية إلى جانب كاميرا سادسة ثلاثية الأبعاد.
مؤخراً انتقلت الشركات من زيادة عدد العدسات إلى زيادة دقة المستشعر المستخدم، حيث ظهرت مجموعة من الهواتف التي تستخدم مستشعر بدقة 48 ميجابكسل كان آخرها Note 7 Pro من شاومي.
وجدت شركة كوالكوم Qualcomm نفسها مجبرة على الدخول في لعبة الأرقام كونها المزوّد الأشهر لمعالجات هواتف المحمولة ولارتباط عمل الكاميرا بعمل المعالج بشكل أساسي.
ومع تعالي الأصوات التي بدأت تسأل عن كيفية دعم معالج متوسط مثل Snapdragon 660 لعدسة كاميرا بدقة 48 ميجابكسل في هاتف شاومي Note 7 مثلاً، قامت الشركة مؤخراً بتحديث صفحة المواصفات التقنية لبعض معالجاتها.
حيث قالت كوالكوم في تحديثها الأخير أن معالجاتها الجديدة المتوسطة والرائدة قادرة على دعم استخدام عدسات بدقة مرتفعة جداً تصل إلى 192 ميجابكسل.
بعض هذه المعالجات: Snapdragon 675 و Snapdragon 710 و Snapdragon 660 و Snapdragon 670 والمعالجين الرائدين Snapdragon 845 و Snapdragon 855.
الجدير بالذكر أن تحديث كوالكوم لمواصفات معالجاتها على الموقع الرسمي كان
هادئاً ومن المتوقع أن الهدف منه مواكبة لعبة الأرقام التي بدأت الشركات بالدخول
فيها.
فهل أصبح الوقت قريباً من رؤية هاتف بكاميرا بدقة حوالي 100 ميجابكسل أو
أكثر؟
في الشهر الأول من العام الحالي، أطلقت شركة شاومي Xiaomi الصينية هاتفها المميز من الفئة المتوسطة Redmi Note 7 والذي أثار الكثير من الضجة بسبب مواصفاته الجيدة وسعره المنافس.
كان هاتف Note 7
هو الهاتف الأول من العلامة التجارية Redmi التي استقلت عن الشركة الأم
شاومي ولكنها ما زالت تتبع لها حيث يتم الإعلان عن الهواتف تحت اسم شاومي.
أرادت Redmi تمييز هاتفها الأول ولفت الأنظار إليه بقوّة، وهو الأمر الذي استمرت به من خلال هاتفها الثاني Note 7 Pro الذي يُعتبر النسخة الأكثر قوّة من الهاتف الأصلي.
تم الإعلان عن Note 7 Pro بشكل رسمي في حدث خاص بالشركة يوم الأمس في الهند، وجاء الهاتف الجديد كمان كان متوقعاً بمواصفات قوية ومنافسة إلى حد بعيد في الفئة المتوسطة.
الهاتف بتصميم مطابق تماماً لهاتف Note 7، حيث استعملت الشركة الزجاج
الملوّن بتدريجات مميزة في الواجهة الخلفية وأضافت طبقة حماية Gorilla
Glass 5.
أبعاد الهاتف 159.2 ملم طولاً و 75.2 ملم عرضاً مع سماكة 8.1 ملم ووزن 186
غرام، وهو يقبل تركيب شريحتي اتصال Nano-SIM بشكل مشابه لأغلبية هواتف
الشركة.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD بحجم 6.3 بوصة وبدقة 1080*2340
بنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 409 بكسل في الإنش الواحد، وهي محمية أيضاً مثل
الواجهة الخلفية بطبقة Gorilla Glass 5.
معالج الهاتف من الميزات القوية التي يمكن ملاحظتها فهو Snapdragon 675 المصنّع بتقنية 11 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 612، حيث يُنتظر من الهاتف أن يقدّم أداءاً كافياً وجيداً لجميع المهام والألعاب والتطبيقات.
يتوافر الهاتف بخيارين فيما يتعلق بذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، حيث
يمكنك الحصول على نسخة رام 4 جيجابايت مع 64 جيجابايت تخزين داخلي، أو نسخة رام 6
جيجابايت مع 128 جيجابايت تخزين داخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى تستعمل مستشعر IMX586 بدقة 48
ميجابكسل من سوني وهو مختلف عن مستشعر 48 ميجابكسل المستخدم في Note
7
والذي كان من شركة سامسونج.
هذه العدسة بفتحة F/1.8 و بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 5 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وتُستعمل بشكل أساسي لاستشعار عمق المشهد من أجل صور البورتريه.
الكاميرا الأمامية بدقة 13 ميجابكسل، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة
4k بمعدل 30 إطار في الثانية، أما
كاميرا السيلفي فيمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
في حال أردت توسعة ذاكرة الهاتف فيمكنك إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في المكان
المخصص لشريحة الاتصال الثانية، ويمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس ومنفذ USB من نوع Type-C.
بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع بتقنية Quick
Charge 4،
أما البصمة فهي متواجدة في الجهة الخلفية ويعمل الهاتف بنظام Android
9.0 Pie وبواجهة MIUI 10.
يتوافر الهاتف بثلاثة ألوان، الأول هو الأزرق المتدرج Neptune Blue والثاني هو الأحمر المتدرج Nebula Red مع لون ثالث هو الأسود Space Black.
أسعار الهاتف في الهند هي ما يعادل 197$ لنسخة رام 4 جيجابايت، و 239$ لنسخة رام 6 جيجابايت، علماً أن الشركة ستطلق الهاتف في الأسواق الصينية خلال هذا الشهر، ونتمنى أن يصل الهاتف إلى أسواقنا العربية بسعر قريب من الأسعار المعلن عنها.
كان هذا الأسبوع حافلاً بالهواتف القوية والجديدة التي تم إطلاقها من أكبر الشركات العالمية، حيث أعلنت شركة سامسونج Samsung عن عائلة هواتفGalaxy S10، كما وأعلنت شاومي Xiaomi عن هاتفها Mi 9.
ومن الواضح أن التركيز الأكبر بالنسبة لسامسونج وشاومي وباقي الشركات أصبح
في الفترة الأخيرة مركزاً وبشكل أساسي على الكاميرات، حيث تهدف كل شركة إلى تمييز
هاتفها بأفضل المواصفات التقنية.
بالطبع لا توجد آلية محددة وثابتة لمقارنة كاميرات الهواتف، حيث ستختلف النتائج باختلاف مصدر الاختبار ومدى الموثوقية التي يتمتع بها، لكن بالتأكيد فإن تقييمات موقع DxOMark ينتظرها عدد هائل من المتابعين.
ولحسن الحظ فإن الموقع لم يتأخر أبداً في الكشف عن نتائج الاختبارات الخاصة
بالهواتف الجديدة، حيث من الواضح أن فريق الموقع كان يختبر كاميرات الأجهزة
الجديدة بشكل سري قبل الإعلان عنها رسمياً.
وبمجرد الإعلان عن هاتف Mi 9، أصدر الموقع تقريره النهائي حول أداء كاميرا الهاتف الثلاثية،
ومنحها 112 نقطة في الصور الثابتة و 99 نقطة في تصوير الفيديو.
ثم انتهى تقرير الموقع الخاص بكاميرا Mi 9 مع النتيجة النهائية 107 نقطة التي وضعت كاميرا الهاتف في المركز الثالث في قائمة أفضل كاميرات الهواتف عالمياً بعد كاميرات هواوي في P20 Pro و Mate 20 Pro.
لسوء حظ شاومي، فإن بقائها في المركز الثالث استمر لساعات فقط، حيث أعلنت
سامسونج في نفس اليوم عن هواتف Galaxy S10 والتي اختار منها الموقع هاتف S10
Plus
حتى يتم تقييمه.
في التقرير الخاص بهاتف S10 Plus، منح الموقع كاميرا الهاتف
الثلاثية 114 نقطة في الصور الثابتة، ولكن كاميرا الهاتف في تصوير الفيديو لم
تستطع إحراز إلا 97 نقطة بحسب معايير DxOMark.
وانتهى تقرير الموقع الخاص بهاتف S10 Plus مع النتيجة النهائية 109 نقطة التي ضمنت للهاتف مركزاً مشابهاً للمركز الأول الذي يحتله سابقاً كل من هاتفي هواوي المذكورين سابقاً.
حيث توضّح الصورة التالية الترتيب الجديد لكاميرات الهواتف الذكية الخلفية في المراتب العشر الأولى بحسب اختبارات ومعايير الموقع.
كل ما سبق كان خاصاً بالكاميرا الخلفية للهواتف الجديدة، لكن الموقع بدء
مؤخراً بتقييم كاميرات الهواتف الأمامية أيضاً.
حتى الآن لم يصدر الموقع نتيجة تقييماته الخاصة بكاميرا Mi 9 الأمامية،
ولكن نتيجة تقييم كاميرا S10 Plus الأمامية أصبحت حاضرة على
الموقع.
بحسب DxOMark فإن كاميرا S10 Plus الأمامية هي أفضل كاميرا سيلفي تم اختبارها من قبل الموقع على الإطلاق، حيث حققت نتيجة 96 نقطة بفارق كبير نسبياً عن صاحب المركز الثاني Google Pixel 3 والذي أحرز 92 نقطة.
وتوضّح الصورة التالية الترتيب الجديد لكاميرات السيلفي الخاصة بالهواتف
التي تم اختبارها والموجودة في المراكز العشر الأولى.
يمكنك قراءة التقرير التفصيلي الخاص بمراجعة الموقع لكاميرا هاتف Mi 9 من هنا، كما ويمكنك قراءة تقرير كاميرا هاتف S10 Plus من هنا.
لم تغير شركة شاومي Xiaomi رأيها ولم تتراجع عن تحدّي العملاق الكوري سامسونج Samsung، حيث أعلنت الشركة الصينية قبل ساعات عن هاتفها الرائد Mi 9 بمواصفات قوية وتصميم فخم.
اختيار شاومي لهذا اليوم هو تحدّي واضح لسامسونج التي تستعد للإعلان عن هاتفها الرائد Galaxy S10 بعد ساعات قليلة.
حيث ستزدحم هذه الفترة بالأجهزة والهواتف الجديدة مع بدء الشركات العالمية
بالإعلان عن هواتفها الرائدة والمتوسطة قبل وخلال معرض MWC التقني.
إعلان شاومي اليوم تضمّن هاتف Mi 9 بالإضافة إلى نسخة أخرى منه بمواصفات أقل Mi 9 SE، ولا يوجد هذا العام هاتف Mi 9 Pro، على الأقل خلال هذه الفترة.
مراجعة هاتف MI 9:
تصميم الهاتف مماثل تقريباً لهاتف Mi 8، لكن مع قطع أمامي أصغر بشكل واضح ومع وجود ثلاث كاميرات خلفية بدلاً من اثنتين.
اتبعت شاومي نفس معايير الفخامة المستخدمة في هواتفها الرائدة السابقة، حيث تم استعمال زجاج الحماية Gorilla Glass 5 في الخلف مع طبقة مخصصة لإعطاء تدرجات لونية جديدة ومميزة، ومع استخدام الألمنيوم 7000 series على الجوانب.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.39 بوصة ومن نوع Super AMOLED بدقة
1080*2340، نسبة الأبعاد 19.5:9 مع كثافة بيكسلات 403 بكسل في الإنش الواحد.
تشغل الشاشة مساحة 86.2% من حجم الواجهة الأمامية، وتتميز بامتلاكها لمعايير عرض متقدمة HDR10، وهي محمية بأحدث جيل من زجاج الحماية والمعروف بالاسم Gorilla Glass 6.
يعمل الهاتف وفقاً لأحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 640.
يتوافر الهاتف بخيارين فيما يتعلق بذاكرة الرام، الأول مع 6 جيجابايت رام و
128 جيجابايت تخزين داخلي، والآخر 12 جيجابايت رام و 256 جيجابايت ذاكرة تخزين
داخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة F/1.8 وحجم بكسل
0.8 ميكرومتر وتركيز بالليزر.
العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وحجم بكسل
1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، أما العدسة الثالثة فهي بدقة 12
ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي مخصصة للتقريب البصري.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بسرعة 30 أو
60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية
وبدقة HD.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل
0.9 ميكرومتر ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبسرعة 30
إطار في الثانية.
لا يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية ولا منفذ 3.5 ملم
لسماعات الرأس، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C، ويمكن
تأمين الهاتف بواسطة البصمة المدمجة بالشاشة.
بطارية الهاتف بسعة 3300 ميللي آمبير تدعم الشحن السلكي السريع والشحن
اللاسلكي السريع، حيث يمكن ملء بطارية الهاتف الفارغة بواسطة الشاحن اللاسلكي خلال
ساعة و 40 دقيقة فقط.
يمتلك الهاتف مكبرات صوت خارجية، ويعمل مع نظام Android 9.0 الأحدث من
جوجل ومع واجهة الشركة MIUI 10.
يتوافر الهاتف بثلاثة ألوان مميزة متدرجة هي الوردي Lavender
Violet
والأزرق Ocean Blue
والأسود Piano Black،
بالإضافة إلى نسخة محدودة ستكون بخلفية شفافة.
سيطرح الهاتف للبيع في المرحلة الأولى في الصين بسعر 450 دولار أمريكي
لنسخة 6 جيجابايت و 128 جيجابايت، أما النسخة المحدودة التي تمتلك 12 جيجابايت رام
فسيرتفع سعرها إلى ما يعادل 600 دولار.
هاتف MI 9 SE:
النسخة الخاصة من الهاتف السابق والتي ستأتي بالاسم Mi 9 SE ستمتلك
مظهراً وتصميماً مشابهاً للنسخة الأساسية، حيث ما زال لدينا الزجاج الخلفي مع
الواجهة الأمامية ذات القطع الصغير.
الشاشة بحجم أصغر 5.97 بوصة ومن نوع Super AMOLED وبدقة
1080*2340، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 432 بكسل في الإنش الواحد، حيث تشغل
الشاشة نسبة 84.1% من حجم الواجهة وهي محمية بزجاج Gorilla Glass
5.
يُعد الهاتف هو الأول الذي يستخدم معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 712 مع المعالج الرسومي Adreno 616، أما خيارات الذواكر فهي 64 أو 128 جيجابايت تخزين داخلي مع 6 جيجابايت رام.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.8 وبحجم بكسل
0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة.
العدسة الثالثة تأتي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة
للتقريب للبصري، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بسرعة 30
إطار في الثانية وفيديو حركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية بدقة HD.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل
0.9 ميكرومتر، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بسرعة 30 إطار في الثانية.
يتشابه الهاتف مع الهاتف السابق بعدم امتلاكه لمنفذ
الذاكرة الخارجية ومنفذ السماعات 3.5 ملم، أما منفذ ال USB فهو من نوع Type-C، ويتميز الهاتف بامتلاكه لبصمة مدمجة بالشاشة.
بطارية الهاتف صغيرة بسعة 3070 ميللي آمبير، تدعم
الشحن السلكي السريع بقوة 18W،
ويعمل الهاتف وفقاً لنظام Android
9.0 الأحدث من جوجل مع واجهة MIUI 10.
الهاتف سيتوافر بالألوان الثلاثة Violet و Blue وGray، أما عن السعر فهو بما يعادل 300 دولار أمريكي فقط في الصين للنسخة الأساسية 6 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي.
قبل أسابيع، علمنا أن شركة سامسونج Samsung ستكشف عن مجموعة هواتف Galaxy S10 إلى جانب هاتفها القابل للطي في اليوم 20 من شهر شباط الحالي.
لكن على ما يبدو فإن هذا اليوم لن يكون مخصصاً لسامسونج فقط، حيث أعلنت شركة شاومي Xiaomi الصينية أن هاتفها الرائد Mi 9 سيتم الإعلان عنه في نفس اليوم، أي في اليوم 20 من الشهر الحالي.
في الحقيقة لسنا متأكدين من أن قرار شاومي صحيح في هذه الحالة، فمجموعة هواتف Galaxy S10 تُصنّف على أنها أهم هواتف الأندرويد على الإطلاق والتي سيتم إطلاقها في النصف الأول من العام.
ومن الطبيعي أن تتوجه أنظار الإعلاميين ووسائل الإعلام العالمية والمهتمين
إلى حدث سامسونج الضخم، خاصةً وأنه سيتضمن الإعلان عن ثلاثة هواتف Galaxy
S10
وهاتف الشركة القابل للطي.
الأمر الذي قد يؤثر كثيراً على إعلان شاومي ويقلل من اهتمام المتابعين
بحدثها رغم أن جهازها القادم Mi 9 سيكون مميزاً إلى درجة كبيرة
كما تشير التسريبات.
فالصور الخاصة بالهاتف وصلت إلى شبكة الإنترنت لتكشف عن التصميم النهائي للجهاز، حيث سيكون لدينا واجهة أمامية مؤلفة من حافة سفلية مع قطع أمامي صغير جداً عكس القطع الذي شاهدناه في هاتف Mi 8.
وذلك لأن نظام التعرف على وجه المستخدم والمستشعرات الخاصة به لن تكون
متواجدة في الهاتف الجديد بسبب اعتماده على البصمة المدمجة بالشاشة.
من الخلف سيتم استخدام ثلاث كاميرات خلفية بدلاً من استخدام كاميرا مزدوجة في هاتف العام السابق، علماً أن المواصفات التقنية الدقيقة الخاصة بالكاميرات لم تُعرف حتى الآن.
بالطبع سيكون الهاتف من بين الأجهزة الأولى التي تستخدم معالج كوالكوم الرائد والجديد Snapdragon 855 مع ذاكرة رام تبدأ من 6 جيجابايت وذاكرة داخلية تبدأ من 128 جيجابايت.
الأمر المميز هذا العام هو الألوان المستخدمة في الواجهة الخلفية للهاتف، حيث ستستعمل الشركة مواد تصنيع جيدة قادرة على إعطاء تدرج لوني مميز للغاية.
بحسب بعض الصور المسرّبة للواجهة الخلفية، فإننا نلاحظ وجود لون أزرق متدرج ولون وردي آخر متدرج، وكل من اللونين السابقين سيعطي تدرجات مختلفة مع اختلاف زاوية سقوط الضوء.
وبالطبع سنكون مستعدين لتغطية هذا اليوم الكبير والذي سيضم الإعلان عن أهم أجهزة النصف الأول من العام وأفضلها على الإطلاق.
يُعدّ نظام Android Go نسخة مخففة من نظام الأندرويد الخاص بشركة جوجل Google، حيث يتم تثبيت هذا النظام على هواتف الفئة الاقتصادية التي تمتلك مواصفات منخفضة جداً.
لا يمكن استخدام النسخ الأساسية كاملة المواصفات من نظام الأندرويد على تلك الهواتف، لذلك يأتي نظام Android Go كحل مثالي لهذه المشكلة يضمن المستخدم من خلاله تجربة جيدة لاستخدام هاتفه.
تتميز هواتف نظام Android Go بتكلفتها المنخفضة وهو أمر طبيعي بالنسبة للمواصفات المتدنية التي تحملها، لكن بالنسبة إلى شركة شاومي Xiaomi الصينية المعروفة مسبقاً بأسعارها المنافسة فإن الأمر مختلف قليلاً.
حيث أن هاتف الشركة الذي تم الإعلان عنه مؤخراً باسم Redmi Go سيكلف مبلغ 90 دولار أمريكي فقط، وهو الهاتف الأول للشركة الذي يأتي بنظام Android Go.
يتميز الهاتف بحجم صغير حيث يأتي بأبعاد 140.4 ملم طولاً و 70.1 ملم عرضاً مع سماكة 8.4 ملم ووزن 137 غرام، ويتضمن منفذين من أجل تركيب شريحتي اتصال.
الشاشة من نوع IPS LCD
بحجم 5 بوصة وبنسبة الأبعاد القديمة 16:9، وهي بدقة منخفضة 720*1280 وبكثافة
بكسلات 294 بكسل في الإنش الواحد.
يعمل الهاتف وفقاً لمعالج كوالكوم الخاص بالفئة الاقتصادية Snapdragon
425
مع المعالج الرسومي Adreno 308، وتبلغ سعة الذاكرة الداخلية 8
جيجابايت مع 1 جيجابايت ذاكرة رام.
ويأتي الهاتف كما أشرنا سابقاً مع نظام Android Go نسخة 8.1 Oreo، كما ويمكن
إضافة ذاكرة خارجية من خلال المنفذ المخصص لتركيب بطاقة ذاكرة microSD بسعة تصل
إلى 128 جيجابايت.
عند الحديث عن الكاميرات في هواتف هذه الفئة فإنه لا يوجد شيء مميز،
فالكاميرا الخلفية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 أما
الكاميرا الأمامية فهي بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2.
بطارية الهاتف بسعة 3000 ميللي آمبير، والتي من المفترض أن توفر وقت
استخدام جيد للهاتف، منفذ الشحن من نوع microUSB 2.0 وبالتأكيد
لا يوجد ماسح لبصمة الإصبع.
يمكن الحصول على الهاتف بما يعادل 90 دولار فقط باللون الأزرق أو الأسود، وسيصل إلى بعض الأسواق الآسيوية والأوروبية دون توافر معلومات عن وصوله إلى الأسواق العربية في الفترة الحالية.
أعلنت شركة شاومي Xiaomi مؤخراً أنه أصبح لديها علامة تجارية مستقلة تدعى Redmi وسيكون لديها العديد من الهواتف المنافسة والتي ستبقى تابعة بالاسم للشركة الأم.
هواتف العلامة التجارية Redmi ستكون مميزة بأسعارها المنخفضة وبمواصفاتها الجيدة، وهو الأمر الذي دفع شاومي لفصل العلامة التجارية الجديدة عن أعمال الشركة الرئيسية.
بحيث أن الخطة التسويقية الجديدة ستعمل على إطلاق هواتف Redmi بأسعار منافسة جداً، في حين ستكون هواتف الشركة الأم التي سيتم إطلاقها تحت اسم Mi أكثر تطوراً وتميزاً ومخصصة لمنافسة الهواتف الرائدة، الأمر الذي يفرض زيادة نسبيّة في السعر.
يوم الأمس أطلقت العلامة التجارية Redmi أول هاتف لها وهو Note 7، حيث تظهر استراتيجية العلامة التجارية الجديدة بشكل واضح واعتمادها على مبدأ المواصفات الجيدة بالسعر المنافس.
يتميّز هاتف Redmi Note 7 بتصميم جميل وواجهة شبيهة
بواجهات الهواتف الرائدة، حيث يختفي القطع الأمامي المزعج ليحل مكانه دائرة صغيرة
تحمل الكاميرا الأمامية في منتصف الحافة العليا.
واجهة الهاتف الخلفية تأتي مميزة بألوانها المتدرجة وتحمل كاميرا خلفية مزدوجة عمودية في الطرف في حين يتوضع ماسح البصمة في منتصف تلك الواجهة مع عبارة Redmi by Xiaomi في أسفل الواجهة.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD كبيرة الحجم 6.3 بوصة وبدقة
1080*2340 وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 409 بكسل في الإنش الواحد، وتغطي
الشاشة مساحة 81.4% من كامل الواجهة الأمامية.
يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Snapdragon 660 المصنّع بتقنية 14 نانومتر مع
المعالج الرسومي Adreno 512
في حين تتنوع خيارات الذاكرتين الداخلية والرام ضمن عدة خيارات.
حيث يمكنك الحصول على النسخة الأقل التي تأتي مع 3 جيجابايت رام و 32
جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي، أو على النسخة الأعلى التي تضم 64 جيجابايت من ذاكرة
التخزين الداخلي مع 4 أو 6 جيجابايت من ذاكرة الرام.
يتميز الهاتف بكاميرته الخلفية المزدوجة، حيث أن العدسة الرئيسية تأتي بدقة
مرتفعة 48 ميجابكسل مع فتحة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، أما
العدسة الأخرى فهي تساعد في العزل وتأتي بدقة 5 ميجابكسل.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 أو
60 أو 120 إطار في الثانية، أما عند الحديث عن الكاميرا الأمامية فهي بدقة 13
ميجابكسل ويمكنها تسجيل فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، كما أنه يمتلك منفذاً لتركيب
بطاقة ذاكرة خارجية لكنه يشغل مكان شريحة الاتصال الثانية، أما بالنسبة لمنفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف كبيرة بحجم 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع وفقاً لتقنية
Quick Charge 4،
وبالنسبة لنظام الهاتف فهو الأحدث من جوجل Android 9 Pie مع واجهة MIUI
10.
أسعار الهاتف منافسة للغاية، حيث أن النسخة التي تأتي مع 3 جيجابايت رام و
32 جيجابايت تخزين داخلي سيتم عرضها في الصين بما يعادل 150 دولار أمريكي فقط.
يرتفع هذا السعر مع النسخة التي تأتي مع 64 جيجابايت تخزين داخلي، والتي يمكن شراؤها مع 4 جيجابايت رام بسعر 177 دولار أو يمكن شراؤها مع 6 جيجابايت رام بسعر 207 دولار فقط.
سيُعرض الهاتف للبيع في الصين أولاً ثم من المتوقع أن يصل إلى باقي الأسواق العالمية، ونتمنى أن يتوافر في البلاد العربية بأسعار قريبة من الأسعار الصينية حيث يمكن أن يكون الخيار الأفضل على الإطلاق في فئته من الهواتف.
أعلنت الشركة الصينية Meitu أن أعمالها الخاصة بصناعة القطع التقنية والعتاد قد تم الاستحواذ عليها من قبل الشركة الصينية شاومي Xiaomi ضمن صفقة جديدة تم توقيعها مؤخراً بين الطرفين.
وتُعتبر شركة Meitu من الشركات الرائدة في الصين فيما يخص كاميرات السيلفي التي تحظى بشعبية كبيرة في البلاد، حيث لدى الشركة تطبيق مخصص لهذا النوع من الصور كما أنها تعمل على إنتاج بعض الهواتف الذكية.
وفي بنود الاتفاقية الموقعة بين الشركتين، ستكون شاومي مسؤولة عن التصميم والبحث والتطوير والمبيعات فيما يتعلق بالهواتف التي سيتم إنتاجها مستقبلاً، في حين ستشارك Meitu في تطوير كاميرات تلك الهواتف.
وقالت شركة Meitu أن مهمتها في التعاون الجديد ستكون إلهام المزيد من المستخدمين للتعبير عن جمالهم من خلال مساعدتهم على التقاط صور سيلفي بجودة عالية.
ولم تستطع الشركة المذكورة بيع أكثر من 3.5 مليون جهاز فقط خلال السنوات الخمس التي أنتجت خلالها هواتف ذكية في السوق الصيني، لذلك فهي تأمل أن تعاونها مع شاومي سيساعدها على النمو والوصول إلى عدد متزايد من المستخدمين.
ستدفع شركة شاومي في البداية نسبة من أرباح الهواتف المباعة إلى Meitu بحسب ما تم الاتفاق بين الطرفين، لكن بعد خمس سنوات أو بعد بيع عدد محدد من الهواتف ستنتقل شاومي إلى دفع رسوم ثابتة للشريك الجديد.
خلال السنوات القليلة الماضية، كانت هواتف شاومي تعاني من جودة منخفضة في كاميراتها مقارنةً بالشركات المنافسة، لكن هذا الأمر تغير تماماً خلال العام الأخير.
حيث أصبحت شاومي أكثر تركيزاً على كاميرات هواتفها بعد أن اكتشفت أنها الوسيلة الأهم لجذب عدد متزايد من المستخدمين والذين أصبحوا أكثر اهتماماً بالكاميرات الخلفية والأمامية في الهواتف.
من الواضح أن الشركة قد انتقلت إلى مستوى جديد في جودة الكاميرات التي قدمتها خلال الفترة السابقة، وذلك في الهواتف الرائدة أو في الهواتف المتوسطة.
ومن خلال الاتفاقية الجديدة ستزيد شاومي من اهتمامها بالكاميرات وبشكل خاص كاميرات السيلفي، حيث تهدف الشركة إلى السيطرة على نسب إضافية من حصة السوق العالمي.