هاتف شاومي القادم قد يكون الأول مع ذاكرة رام 16 جيجابايت

تطورت صناعة الهواتف المحمولة بشكل متسارع جداً خلال السنوات القليلة الماضية، أو ربما يجب أن نقول خلال الأشهر الماضية.

حيث اعتمدت الشركات المصنّعة للهواتف المحمولة على زيادة الأرقام الخاصة بمواصفات الهواتف بشكل جنوني، الأمر الذي رأيناه بشكل واضح في دقة مستشعرات الكاميرات.

انتقلت دقة المستشعر المستخدم في بعض الهواتف من 12 ميجابكسل إلى 48 أو 64 ميجابكسل، في حين كشفت سامسونج العام الماضي عن مستشعر 108 ميجابكسل.

ذاكرة الرام هي واحدة من الأشياء التي تطوّرت أرقامها بشكل جنوني أيضاً، حيث أصبحت بعض الهواتف المتوسطة مزوّدة بـ 8 جيجابايت رام في حين أصبح خيار 12 جيجابايت رام شبه افتراضي في الهواتف الرائدة.

سواء كنت مقتنعاً بضرورة هذه الزيادة في ذاكرة الرام أم لم تكن كذلك، فإن شركة شاومي Xiaomi وبحسب بعض التسريبات تخطط للقفز إلى ذاكرة رام بسعة 16 جيجابايت.

سيكون هذا الأمر بحسب كلام المصادر في هاتفها الرائد المخصص للألعاب والذي سيحمل الاسم Black Shark 3 5G ومن الواضح من الاسم أن الهاتف سيكون متوافقاً مع شبكات الجيل الخامس.

بالطبع فإن أي زيادة في المواصفات هو أمر مرحّب به، وخاصةً بالنسبة للهاتف المذكور كونه مخصص للألعاب وللاستخدام الثقيل.

لكن يرى البعض أن زيادة الأرقام في الوقت الأخير قد أصبحت بهدف المنافسة التجارية أكثر من كونها موجهة لخدمة المستخدم على وجه التحديد.

إذ أن سوق الهواتف قد وصل إلى حالة من التشبع القصوى ولم يعد أمام الشركات إلا زيادة الأرقام الخاصة بالمواصفات بسبب عدم وجود تقنيات أو ميزات جاهزة للإضافة.

يجادل البعض بأن 16 جيجابايت رام هو أسلوب تجاري تسويقي للهاتف، خاصةً وأن وجود ذاكرة رام 12 جيجابايت كان كافياً ولا يحتاج المستخدم لأكثر من ذلك.

في حين يقول البعض الآخر بأن إضافة قدر جديد من ذاكرة الرام مع وجود إدارة جيدة لهذه الذاكرة سيعزز من قدرات الهاتف ومن إمكانية استخدامه عدداً من السنوات المقبلة.

ويبدو أن سعة 16 جيجابايت لذاكرة الرام سنشهدها بشكل مؤكد في هذا العام، لكن السؤال سيكون هو فيما إذا كانت شاومي هي الشركة الأولى التي ستعلن عن هاتف مع هذه السعة أم ستسبقها شركة أخرى.

مقالات قد تعجبك:

ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد

خوارزميات جوجل الذكية أفضل من الأطباء في تشخيص سرطان الثدي

تعمل شركة جوجل Google على تطوير ذكاء اصطناعي لمساعدة الأطباء في التعرف على سرطان الثدي وفقاً لما جاء في بحث نشرته مجلة Nature اليوم.

وقالت الشركة بأن هذا النموذج الذي يمسح صور الأشعة السينية المعروفة باسم صور mammograms قد قلل من عدد التشخيصات السلبية بنسبة 9.4 في المئة.

اليوم، يُعد سرطان الثدي هو السبب الرئيسي الثاني للوفاة بين النساء، حيث يتجاوزه فقط سرطان الرئة في القوة والانتشار بشكل عام.

الاكتشاف المبكر هو أفضل دفاع لدى معظم الناس في تحديد وعلاج المرض، ومع أن تصوير منطقة الثدي بالأشعة السينية هي أداة الكشف الأكثر شيوعاً إلا أنها تفتقد إلى عدد كبير من الحالات الخاصة.

في الدراسة التي مولتها جوجل استخدم الباحثون تصوير الثدي بالأشعة السينية لأكثر من 25000 امرأة في المملكة المتحدة و 3000 امرأة في الولايات المتحدة.

ووفقاً لمدونة جوجل فقد قام الفريق أولاً بتدريب الذكاء الاصطناعي على فحص صور الأشعة السينية ثم البحث عن علامات الإصابة بسرطان الثدي عن طريق تحديد التغييرات في المنطقة المصورة.

في نهاية المطاف، تمكنوا من تقليل نسبة التشخيصات السلبية الخاطئة بنسبة 9.4 في المئة وخفض نسبة التشخيصات الإيجابية الخاطئة بنسبة 5.7 في المئة للنساء في الولايات المتحدة.

في المملكة المتحدة حيث يقوم اثنان من أخصائيي الأشعة بالتحقق من النتائج قلل النموذج التشخيصات السلبيات الكاذبة بنسبة 2.7 في المائة وقلل من التشخيصات الإيجابيات الخاطئة بنسبة 1.2 في المائة.

هذا يعني أن أداء نموذج جوجل الذكي في التشخيص بات أفضل من الأطباء في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة معاً.

ومع ذلك فإن النظام لم يكن مثالياً 100% حيث فشل في تحديد حالات إصابة بالسرطان كان الأطباء البشريين قد أشاروا إليها، وبالمقابل حدث العكس أيضاً.

لذلك حرصت جوجل على تأطير هذا المشروع كمشروع سيساعد أخصائيي الأشعة بدلاً من استبدالهم، حيث أن الجمع بين تشخيص النموذج وتشخيص الطبيب يمكن أن يعزز النتائج الإجمالية.

المشروع جزء من جهود جوجل المستمرة للتوسع في مجال الرعاية الصحية، حيث كان للشركة مجموعة من المشاريع التي تهدف من خلالها إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي.

مقالات قد تعجبك:

كيف تعمل خوارزمية يوتيوب في تحديد ما الذي ترغب بمشاهدته؟
ماذا يعني رمز الدائرة ذات الخط على الكاميرا؟
إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟
ما هي إعدادات الكاميرا المناسبة لالتقاط الصور الرياضية ؟

فيسبوك بدأت بتطوير نظام تشغيل خاص بها بدلاً من الأندرويد

بحسب المعلومات الأخيرة فإن شركة فيسبوك Facebook تقوم حالياً بتطوير نظام التشغيل الخاص بها والذي يمكن أن يقلل يوماً ما من اعتماد الشركة على نظام الأندرويد من جوجل Google وذلك وفقاً لتقرير جديد صادر عن موقع The Information.

يضيف التقرير بأن النظام المذكور يتم تطويره حالياً بواسطة Mark Lucovsky وهو من محاربي مايكروسوفت Microsoft الذين شاركوا في صياغة نظام التشغيل Windows NT.

يوفر التقرير مقداراً محدوداً من المعلومات حول كيفية استخدام نظام التشغيل الجديد، لكنه يشير إلى أن أجهزة Oculus و Portal من فيسبوك تعمل حالياً على نسخة معدلة من نظام الأندرويد.

وفقاً لأحد رؤساء الشركة من أقسام الواقع المعزز والواقع الافتراضي فقد قال سابقاً أنه من الممكن أن أجهزة فيسبوك المستقبلية لن تحتاج إلى الاعتماد على برنامج جوجل مما يقلل أو يزيل بالكامل سيطرة جوجل على أجهزة فيسبوك.

كما وقال Andrew Bosworth رئيس قسم الأجهزة على فيسبوك:

إننا نريد حقاً التأكد من أن الجيل القادم لديه مساحة لنا، لا نعتقد أننا يمكن أن نثق بالسوق أو المنافسين لضمان حدوث ذلك، وهكذا سنفعل ذلك بأنفسنا.

جنبا إلى جنب مع أجهزة Oculus و Portal، تعمل فيسبوك أيضاً على نظارات الواقع المعزز، وقد تصل هذه النظارات التي تحمل الاسم الرمزي Orion في وقت مبكر من عام 2023.

وإذا كنت متابعاً للأخبار التقنية فلا بد أن تتذكر بأنه نفس العام الذي من المتوقع أن تخرج فيه شركة آبل Apple بنظارات الواقع المعزز الجديدة الخاصة بها.

كما وأفادت بعض التقارير في الفترة الأخيرة بأن فيسبوك تعمل أيضاً على واجهة التحكم في الدماغ لنظاراتها الجديدة، والتي قد تسمح للمستخدمين بالتحكم بأفكارهم.

يشير التقرير إلى أن فيسبوك تأمل في النهاية في اتباع نهج مشابه لشركة آبل مع أجهزتها في المستقبل من خلال تطوير نظام التشغيل الخاص بها.

كما وتدعم The Information تقارير من Bloomberg و Financial Times في وقت سابق من هذا العام تفيد بأن فيسبوك تعمل على أجهزة شرائح مخصصة خاصة بها إلى جانب المساعد الصوتي الذي تم التأكيد بأن العمل جارٍ عليه في وقت سابق من هذا العام.

نأمل فقط أن تتمكّن الشركة من إثبات نفسها فيما يتعلق بالنظام الجديد وبالأجهزة الجديدة التي تود طرحها بعيداً عن فضائح الخصوصية التي لطخت سمعة الشركة بما فيه الكفاية في الفترة الأخيرة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
ما هو حجم الرام التي يحتاجها جهاز أندرويد
كيفية القص والنسخ واللصق باحترافية في وورد
كيفية اختيار حجم الرسائل التي يقوم آوت لوك بتحميلها على الكمبيوتر
ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟

هواوي ستطوّر رادار للسيارات ذاتية القيادة

تعتزم شركة هواوي Huawei الدخول في سوق السيارات ذاتية القيادة قريباً من خلال تطوير رادار لتلك السيارات بحسب كلام نائب رئيس مجلس الإدارة.

وجاء كلام مسؤول الشركة ضمن حدث عُقد في العاصمة الصينية بكين حول السيارات المتصلة بالشبكة، حيث تسعى هواوي على ما يبدو إلى الانخراط في هذا المجال.

وبحسب المعلومات المتوافرة فإن الشركة الصينية ستبني نظاماً بيئياً متكاملاً لأجهزة الاستشعار المجمعة في رادار السيارة ذاتية القيادة.

وسيكون عمل الشركة في هذا المجال مبنياً على تقنيات وشبكات الجيل الخامس 5G التي تستعمل الموجات المليمترية وأجهزة الرادار الليزرية.

حيث تحتاج السيارات ذاتية القيادة إلى أجهزة استشعار معقدة من أجل جمع المعلومات في كل جزء من الزمن من حول السيارة لتوجيهها وقيادتها بشكل آمن وفعال.

وتأتي خطوة هواوي في الوقت الذي يشتد فيه السباق بين العملاقين الصيني والأمريكي حول مشاريع السيارات ذاتية القيادة التي من المفترض أن تمثّل مستقبل السيارات.

كما وتجدر الإشارة إلى أنه وعلى الرغم من إنفاق مليارات الدولارات من قبل كبار المستثمرين والشركات التقنية على مشاريع السيارات ذاتية القيادة إلا أن النجاح الكامل لم يُكتب بعد للمشروع.

حيث لم تتمكّن أي جهة مطورة من الوصول إلى المستوى الرابع فيما يتعلق بالسيارة ذاتية القيادة، وهو المستوى الذي يسمح للسيارة أن تقود نفسها بنفسها دون أي تدخل بشري.

وهو الأمر الذي يبدو أنه ما زال بعيداً عن التحقق في المتسقبل القريب، لكن دخول هواوي إلى خط المنافسة قد يسرّع من وتيرة المنافسة للوصول إلى السيارة المنشودة.

خاصة وأن الشركة الصينية هي واحدة من الشركات الرائدة والعملاقة في مجال شبكات الجيل الخامس، وربما يؤدي توظيف هذه التقنية في الأبحاث الجارية إلى فائدة قريبة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو عامل قطع DSLR؟ ولماذا يجب أن يهتم به كل مصور؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد وجعلها أكثر أماناً
كيفية الانتقال إلى كاميرا الإطار الكامل
ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
ما البعد البؤري الذي يجب أن يتم استخدامه للصور؟

إيلون ماسك سيزرع رقاقات حاسوبية في الدماغ البشري

يُعدّ إيلون ماسك Elon Musk واحداً من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في الوقت الأخير، وهو ملياردير أمريكي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركتي Tesla للسيارات الكهربائية و SpaceX المختصة بصناعات الفضاء وإطلاق الصواريخ.

يمتلك إيلون ماسك أيضاً العديد من الشركات الأخرى، مثل شركة Neuralink التي لديها الآن مشروع جديد متمثّل بزرع رقاقات حاسوبية في الدماغ البشري.

ستبدأ اختبارات الشركة في زرع تلك الرقاقات العام المقبل، والهدف الأساسي هو تقديم المعونة لمصابي الشلل الدماغي وتمكينهم من التحكم بالأشياء، كما يهدف المشروع أيضاً إلى قراءة العقل البشري ودمجه مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.

تم اختبار التقنية الجديدة حتى الآن على القرود والجرذان، لكن الشركة ستنتقل للتجربة البشرية العام المقبل، ويأمل إيلون ماسك رؤية أول عملية زرع لتلك الرقاقات في دماغ الإنسان قبل نهاية العام القادم.

سيتم استعمال رقاقات صغيرة بقياس 4*4 ملم، وستكون مجهّزة بمجموعة كبيرة من الخيوط المجهرية التي تبلغ سماكتها بين 4 و 6 ميكرومتر، أي أنها أقل سماكة بشكل واضح من الشعر البشري.

وسيتم إدخال تلك الرقاقات بواسطة عمليات حفر في الجمجمة في أماكن معينة، وقد يتم استبدال عمليات الحفر مستقبلاً بالتقنيات الليزرية لزراعة الرقاقات.

ستعمل تلك الرقاقات مع خيوطها المجهرية على قراءة النبضات الكهربائية للدماغ البشري، بالإضافة إلى مراقبة الطفرات العصبية بشكل مشابه لما كنا نراه في أفلام الخيال العلمي.

في حال نجاح التقنية، فإن ذلك سيمكّن الذين يعانون من الشلل الدماغي بالقيام ببعض الحركات مثل استخدام لوحة مفاتيح الحاسوب أو حتى استخدام الهواتف الذكية.

كما يأمل إيلون ماسك من تلك الرقاقات أن تعمل على دمج قدرات الدماغ البشري مع قدرات الذكاء الاصطناعي والحصول على قدرات هائلة بإمكانيات كبيرة.

سيتم زرع الرقاقة في الدماغ البشري وسترتبط مع الخيوط المجهرية النحيفة ضمن الأوعية الدموية للدماغ، وسيكون الارتباط الخارجي للعناصر الدخلية مع جهاز استقبال صغير يمكن تثبيته خلف الأذن.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode
كيفية إنشاء ملف PDF في ويندوز
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟

عملة فيسبوك الرقمية ستكون جاهزة للاستخدام بداية العام القادم

نشرت وكالة BBC News تقريراً قالت فيه أن شركة فيسبوك Facebook ستعمل على إطلاق عملتها الرقمية بحلول الربع الأول من العام القادم 2020.

من المتوقع أن تكشف الشركة عن المزيد من التفاصيل حول عملتها الرقمية هذا الصيف قبل أن تبدأ الاختبارات في وقت لاحق من العام الحالي.

وبحسب ما ورد، ستكون العملة المشار إليها داخلياً باسم GlobalCoin متاحة في حوالي 12 دولة عند إطلاقها، حيث من المتوقع أن تقدّم طريقة آمنة ومعترف بها عالمياً لتحويل الأموال والدفع الإلكتروني دون الحاجة إلى حساب مصرفي.

ستحتاج العملة إلى التغلب على العديد من العقبات الفنية والتنظيمية قبل إطلاقها، ووفقاً لتقرير الوكالة فقد التقى مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك الشهر الماضي مع Mark Carney محافظ بنك إنجلترا لمناقشة فرص ومخاطر العملة الرقمية المخطط لها.

ومع ذلك، قد يكون على فيسبوك مهمة أصعب في الهند والتي اتخذت موقفاً عدائياً تجاه العملات الافتراضية.

وتشير التقارير السابقة إلى أن الهند كانت نقطة تركيز رئيسية للعملة الجديدة، حيث تأمل فيسبوك أن تسمح للمغتربين الهنود في الخارج بإرسال الأموال إلى عائلاتهم باستخدام واتساب WhatsApp.

تجري الشركة محادثات أيضاً مع وزارة الخزانة الأمريكية، وكذلك شركات تحويل الأموال مثل ويسترن يونيون Western Union لمناقشة القضايا التشغيلية والتنظيمية المتعلقة بالعملات المشفرة.

سمعنا أولاً عن طموحات العملة المشفرة في فيسبوك قبل عام من الآن، عندما تم الإبلاغ عن أن David Marcus الذي عمل سابقاً في مجلس إدارة Coinbase وكان رئيس PayPal بين عامي 2012 و 2014 يقود قسم العملات الرقمية المشفرة الجديد للشركة.

تشير التقارير إلى أنه يمكن تصميم العملة لتكون عملة مستقرة، مع ربط قيمتها بقيمة العملة الأمريكية (الدولار الأمريكي) في محاولة لتقليل التقلبات.

ومع ذلك، حتى بدون التقلبات المرتبطة بمعظم العملات الرقمية، سيظل أمام فيسبوك الكثير من العمل لجعل مستخدميها يثقون بـ GlobalCoin بعد سنوات من الفضائح التي شوهت صورتها العامة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon
كيفية تفعيل خطة الأداء الأمثل في ويندوز 10
ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟

إطلاق 60 قمر صناعي من SpaceX لمشروع الإنترنت الفضائي

أطلقت شركة SpaceX يوم الأمس مجموعة كبيرة من الأقمار الصناعية على متن صاروخ الفضاء Falcon 9، وكانت هذه المرة الأولى التي يحمل فيها صاروخ فضائي مجموعة كبيرة من الأقمار الصناعية وصل عددها إلى 60 قمر صناعي.

ويأتي هذا الإطلاق كأحد مراحل مشروع Starlink الخاص بالشركة والذي يهدف إلى وضع 12 ألف قمر صناعي حول مدارات منخفضة حول الأرض لتوفير ما يمسى بالإنترنت الفضائي.

وقال إيلون موسك الرئيس التنفيذي لشركة SpaceX خلال مؤتمر عبر الهاتف أن هذا المشروع كان أحد أصعب المشاريع الهندسية التي رآها على الإطلاق ولكن تنفيذه قد تم بنجاح كبير.

ويُعدّ مشروع Starlink أحد أكثر مشاريع SpaceX روعة، حيث يتم وضع مجموعتين من الأقمار الصناعية في مدارات مختلفة الارتفاع.

الدفعة الأولى من الأقمار الصناعية ستكون مؤلفة من 4409 قمر صناعي وستعمل في ارتفاع ما بين 550 كم و 1325 كم، ثم هناك مجموعة ثانية من 7518 قمر صناعي سوف تطير على ارتفاع ما بين 335 كم و 346 كم.

في نهاية المطاف، يتمثل الهدف في توفير تغطية عالمية للإنترنت من الفضاء، مع أوقات تأخر قصيرة جداً في إرسال الإشارة وهو أمر لا يمكن أن تنجزه الأقمار الصناعية الحالية التي تبث عبر الإنترنت.

معظم الأقمار الصناعية التي توفر تغطية الإنترنت من الفضاء تقع في مدارات أعلى بكثير تعرف باسم المدار الثابت بالنسبة للأرض وهو مسار يبعد حوالي 22000 ميل عن خط الاستواء.

ومع ذلك، فإن مشكلة هذه الأقمار الصناعية هي أن الأمر يتطلب وقتاً طويلاً للحصول على بياناتها، حيث يتعين على الإشارات أن تنتقل عبر آلاف الأميال في الفضاء.

لهذا السبب تقترح شركة SpaceX وشركات الفضاء الأخرى مجموعات من الأقمار الصناعية في مدارات أقل بكثير للتخفيف من أثر هذه المشكلة.

سيعتمد مشروع SpaceX على إطلاق حوالي 12 ألف قمر صناعي، وهنالك خطة لوضع نصف هذا العدد من الأقمار الصناعية في المدارات المخصصة لهم بحلول عام 2024.

حيث تتسابق الشركات الضخمة في الوقت الحالي على مشاريع الإنترنت الفضائي والذي يعد بتوفير اتصال الإنترنت في أغلب مناطق العالم حتى في المناطق النائية التي لا تصلها الشبكات حالياً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم

أمازون ستقدّم منتجاً لقراءة مشاعر المستخدم من خلال صوته

نشرت وكالة Bloomberg تقريراً جديداً قالت فيه أن شركة أمازون Amazon تعمل حالياً على تطوير جهاز قابل للارتداء يشبه الساعة الذكية، وسيكون باستطاعته التعرف على المشاعر الخاصة بالمستخدم من خلال صوته.

يبدو المنتج الجديد وكأنه واحداً من المنتجات التي تراقب صحة المستخدم، وسيشرف على تطويره نفس الجهات التي كان لها الدور الأكبر في تطوير أجهزة Fire و Echo الخاصة بالشركة إلى جانب فريق المساعد Alexa الصوتي.

المنتج المستقبلي سيكون مصمماً للعمل مع تطبيق على الهاتف الذكي، ويحتوي الجهاز على ميكروفونات مقترنة بالبرنامج الذي يمكن أن يميز الحالة العاطفية لمرتديها من خلال صوته.

في نهاية المطاف، يمكن أن تكون التكنولوجيا قادرة على تقديم النصائح لمن يرتديها حول كيفية التفاعل بشكل أكثر فعالية مع الآخرين كما تظهر الوثائق.

وعلى الرغم من ذلك، فإنه لا يوجد ما يؤكد بأن الشركة ستعمل على تقديم هذا المنتج في المستقبل القريب، أو فيما إذا كانت ستستمر بالعمل عليه وعلى تطويره.

لطالما كانت فكرة بناء الآلات التي يمكن أن تفهم مشاعر الإنسان عنصراً رئيسياً في الخيال العلمي، لكن في خضم التقدم في التعلم الآلي والتعرف على الصوت والصورة، سارت الفكرة مؤخراً نحو الواقع.

تقوم مجموعة من الشركات الضخمة بما في ذلك مايكروسوفت Microsoft و جوجل Google و IBM بتطوير تقنيات مصممة لاشتقاق الحالات العاطفية من الصور والبيانات الصوتية والمدخلات الأخرى.

يمكن أن تساعد هذه التقنية الشركة في الحصول على رؤى حول المنتجات الصحية المحتملة أو استخدامها لتحسين استهداف الإعلانات أو توصيات المنتجات.

من المرجح أن يضيف هذا المفهوم المزيد من النقاش والجدال حول مقدار ونوع البيانات الشخصية التي يتم جمعها بواسطة عمالقة التكنولوجيا، والذين يقومون بالفعل بجمع معلومات عن العملاء.

في وقت سابق من هذا العام، تم نشر تقارير حول أن أمازون لديها فريق يستمع إلى مقاطع صوتية ويعلّق عليها بواسطة منتجات Echo التابعة للشركة والتي هي مكبرات صوت يتم تنشيطها بالأوامر الصوتية.

إن عمل أمازون على جهاز يمكن ارتداؤه يؤكد طموحاتها في أن تصبح صانعاً رائداً لكل من برامج التعرف على الكلام المتطورة والإلكترونيات الاستهلاكية، لكن يبقى نجاح الفكرة والمنتج النهائي غير مضمون حتى يتم طرح ذلك المنتج في الأسواق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10

جوجل ستقدّم أداة ترجمة فورية مع استخدام صوتك الفعلي

أسوأ ما يمكن أن يحدث عندما تضطر للسفر إلى إحدى البلدان التي لا تتحدث لغتك هو عدم إمكانية التواصل مع الأشخاص الموجودين، وهو نفس الأمر الذي يحدث عندما تلتقي بشخص يتكلم لغة لا تعرفها.

من أجل ذلك، تعمل شركة جوجل Google على مشروع جديد بالكامل سيساعدك على التحدث باللغات المدعومة من قبل المشروع كما لو أنك تعرفها منذ سنوات.

أطلقت جوجل اسم Translatotron على هذا المشروع، وهو أداة ترجمة فورية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل ترجمة حديثك بشكل فوري إلى إحدى اللغات.

في الحقيقة فإن فكرة المشروع ليست جديدة، كما أنه يمكن استخدام خدمة الترجمة من جوجل المتوافرة في الوقت الحالي من أجل ترجمة الحديث المنطوق، لكن الأمر الجديد في أداة جوجل هو آلية العمل والترجمة.

ستعتمد الأداة الجديدة على آلية تقسيم الكلام المنطوق من قبل الشخص من أجل ترجمته بشكل فوري بالاعتماد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي وعلى قدرة تلك الخوارزميات على فهم وتحليل اللغات.

هذا يعني أن آلية الترجمة لا تتبع الأسلوب التقليدي الذي يعمل على تحويل الكلام المنطوق إلى نص مكتوب ومن ثم ترجمة النص إلى اللغة المراد الترجمة إليها، ومن ثم نطق الترجمة بواسطة صوت آلي.

حيث تتسبب هذه الطريقة بالكثير من الأخطاء وخاصة في مرحلة تحويل الكلام المنطوق إلى نص مكتوب، الأمر الذي يتسبب بإنتاج كلام مترجم غير دقيق.

بالنسبة لأداة Translatotron ستحاول الابتعاد عن هذه الأخطاء، والأهم من ذلك أنها ستستعمل صوتك الأصلي ونبرة حديثك في نطق النص المترجم.

حيث تُعتبر نبرة الحديث أو طريقة التكلم من أهم العناصر التي تساعد الشخص الآخر على فهم النص المترجم، كما وعدت جوجل بأن قراءة النص المترجم فورياً سيكون بصوتك الأصلي وليس من قبل صوت آلي.

ستعتمد جوجل في عملها الحالي على خوارزميات معقدة من أجل فهم اللغات والتحويل فيما بينها، وسيحتاج ذلك إلى الابتعاد عن الأخطاء الشائعة في كل لغة وعلى التعرف على الأسماء أو الكلمات التي لا تحتاج إلى ترجمة وإنما يتم نطقها كما هي في اللغة الأصلية مثل أسماء الأشخاص.

يوجد الآن عدد قليل من تطبيقات الترجمة من نص مكتوب إلى كلام منطوق، بما في ذلك Google Translate و SayHi و Microsoft Translator و iTranslate و TripLingo.

ومع ذلك، لا يستخدم أي منهم صوتك الفعلي في الترجمة النهائية، ويمكن أن يكون هذا صعباً إلى حد ما في الحياة الواقعية، لذلك سنكون مضطرين للانتظار حتى اكتمال العمل على مشروع جوجل الجديد ورؤية نتائجه الأولية.

مقالات قد تعجبك:

تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
تغيير إعدادات DNS على نظام أندرويد
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر

جوجل أكّدت عملها على هاتف Pixel قابل للطي

خلال فعاليات مؤتمر المطورين الخاص بشركة جوجل Google، كشفت الشركة رسمياً عن خططها فيما يتعلق بالهواتف القابلة للطي، وأكّدت جوجل أنها ستطلق هاتف من العلامة التجارية Pixel وسيكون قابلاً للطي.

كما صرّح Mario Queiroz رئيس قسم تطوير منتجات Pixel في الشركة عن عمل جوجل حول اختبار نماذج متعددة قابلة للطي ومنذ فترة طويلة، ولكنه قال أن الشركة لم تصل إلى النموذج الأنسب بعد.

هذا يعني أننا لن نشاهد هاتفاً مع شاشة قابلة للطي من جوجل في المستقبل القريب، حيث رفضت الشركة إعطاء أية معلومات أو خطط زمنية من أجل إطلاق الهاتف، وعلى ما يبدو فإن الشركة نفسها لا تعلم هذا الأمر.

لكن بجميع الأحوال لا يوجد ما يجعل جوجل مستعجلة لإطلاق هذا الهاتف ولعدة أسباب، أولاً فإن التقنية ما زالت جديدة بالكامل وتكلفة تطويرها مرتفعة للغاية وإطلاق هاتف قابل للطي في السوق قريباً يفرض على الشركة تسعيره بمبلغ مرتفع.

وحتى لو فكّرت جوجل سابقاً بالاستعجال في إطلاق جهازها القابل للطي، فإنها بدون أدنى شك قد تخلت عن الفكرة بعد أزمة سامسونج Samsung الأخيرة في هاتفها القابل للطي Galaxy Fold.

حيث واجه هاتف سامسونج مجموعة من المشاكل والكسور في شاشته بعد أيام قليلة من الاستخدام، الأمر الذي دفع بالشركة إلى تأجيل موعد إطلاق الهاتف إلى أجل غير مسمى.

تبدو جوجل هادئة في مشاريع الهواتف القابلة للطي مثلها مثل بقية الشركات، ولكن هذا لا يعني أن الشركة غير مهتمة بالتقنية، فقد سارعت جوجل إلى التأكيد سابقاً على أن نظام الأندرويد سيدعم الشاشات القابلة للطي.

الأمر الذي يدل على أن جوجل وغيرها من الشركات لديها مشاريع حقيقية حول الهواتف القابلة للطي، لكن وقت الإعلان قد يتأخر بحسب حال السوق والمنافسة.

مقالات قد تعجبك:

ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10