آبل ستستعمل نسخة جديدة من مستشعرات ميزة FaceID

منذ تقديمها مع هاتف iPhone X، بقيت ميزة FaceID واحدة من أكثر الميزات التي اشتهرت بها شركة آبل Apple والتي لم تتمكن أي شركة أخرى من تقديم ميزة مساوية لها بالكفاءة والأمان.

حيث تعمل ميزة FaceID على فتح قفل الهاتف من خلال التعرف على وجه المستخدم بشكل ثلاثي الأبعاد ومن خلال استخدام مجموعة من المستشعرات والكاميرات الخاصة.

إحدى هذه المستشعرات هي كاميرا TrueDepth ثلاثية الأبعاد التي تشكّل أساس الميزة لدى آبل وهي بطبيعة الحال العنصر الأكثر أهمية الذي ينقل ميزة FaceID إلى مستوى أعلى بكثير من ميزة التعرف على الوجه ثنائية الأبعاد الاعتيادية.

حيث تعمل الكاميرا المذكورة على قياس العمق مما يمكّن من رسم صورة ثلاثية الأبعاد لوجه المستخدم وبالتالي فإن الهاتف من المستحيل أن يتم إلغاء قفله إذا تم وضع صورة لوجه صاحبه أمام المستشعر.

وعلى الرغم من التقنية العالية التي قدمتها آبل والتي راهنت عليها سابقاً فإن المستشعرات على ما يبدو ستحصل على تحديث جديد في نسخة هواتف الآيفون هذا العام.

عملت آبل في كل هاتف آيفون جديد بعد iPhone X على تقديم تحديث لميزة FaceID ولكن تلك التحديثات كانت برمجية أي من خلال تطوير خوارزمية الميزة فقط.

في هواتف هذا العام المقرر الكشف عنها في الخريف وبحسب بعض المصادر فإن آبل ستستخدم جيل جديد من كاميرات TrueDepth ثلاثية الأبعاد.

هذا يعني أن ميزة FaceID لن تحصل فقط على تحديث برمجي كما هو الحال في كل عام وإنما ستحصل على تحديث في القطع والمستشعرات المستخدمة.

لا تتوافر معلومات كافية عن الميزات الجديدة التي ستقدمها كاميرات TrueDepth المرتقبة، ولكن من المتوقع أن تصبح عملية فك قفل هاتف الآيفون أكثر سلاسة وسرعة وبالطبع أكثر أماناً.

في حين من المتوقع أن البصمة المدمجة بالشاشة لن تبصر النور هذا العام رغم انتقال كل هواتف الأندرويد الرائدة تقريباً إلى استعمال نسخة من مستشعرات البصمات المدمجة بالشاشة.

وقد تردد سابقاً أن آبل تعمل على تطوير نسخة من مستشعر بصمات مدمج بالشاشة لكنه لن يكون بديلاً لميزة FaceID وإنما داعماً لها من خلال توفير طريقة أخرى لفتح قفل الهاتف.

من المنتظر أن تظهر المزيد من المعلومات المتعلقة بهواتف الآيفون الجديدة لكن ما زال هنالك متسعاً من الوقت حتى نصل إلى موعد الإعلان الرسمي.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول

آبل قد تحتفل ببيع 2 مليار هاتف آيفون هذا العام

تُعتبر اليوم شركة آبل Apple الأمريكية واحدة من أشهر وأضخم شركات التكنولوجيا على وجه الكوكب كما أنها من بين الأعلى في القيمة الإجمالية في السوق.

ويرتبط اسم آبل ارتباطاً وثيقاً بهاتف الآيفون الذي اشتهرت به منذ عام 2007 عندما كشف الراحل ستيف جوبز في حدث الشركة عن أول هاتف آيفون.

هذا العام وبعد مرور 13 عاماً على الإعلان عن أول هاتف آيفون فإن الشركة قد تحتفل ببيع هاتف الآيفون رقم 2 مليار، وذلك بحسب توقعات المحللين.

حيث يتوقع المحللون أن تبيع الشركة 195 مليون هاتف آيفون هذا العام في زيادة عن مبيعات العام الماضي، وذلك بعد أن تدعم الشركة هواتفها الجديدة بمودم الجيل الخامس.

وفي حال استطاعت الشركة القيام بذلك فإنها ستتجاوز حاجز 1.9 مليار هاتف آيفون مباع وستقترب فعلاً من تحقيق إنجاز متمثّل ببيع 2 مليار هاتف.

لكن تبقى تلك الحسابات افتراضية، ليس فقط بسبب عدم معرفة المحللين بعدد الهواتف التي ستبيعها الشركة هذا العام، بل أيضاً بسبب عدم معرفة الرقم للسنوات الماضية.

حيث توقفت الشركة عن الإبلاغ عن عدد الهواتف المباعة وبقيت الإحصائيات التي تقدّمها شركات التحليلات هي الأساس الذي يُعتمد عليه.

بيع الهاتف رقم 2 مليار هو إنجاز كبير سيُضاف إلى إنجازات الشركة وإلى تاريخ هاتف الآيفون الذي غيّر من صناعة الهواتف المحمولة في العقد الماضي.

وربما كان من المتوقع أن تصل آبل إلى هذا الإنجاز قبل عدة سنوات لو استمرت بنجاحها الساحق الذي وصلت إليه في منتصف العقد الماضي، لكن مبيعات الشركة تباطأت خلال السنوات الأخيرة.

حيث وصل سوق الهواتف المحمولة إلى حالة من التشبع ودخلت مجموعة من الشركات الصينية القوية على خط المنافسة، الأمر الذي أحرج هواتف الآيفون التي وصل سعرها إلى مايزيد عن 1000 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟
برامج لتنظيف الملفات بديلة عن برنامج CCleaner
كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب

تسريب الصور الحاسوبية الأولى لهاتف iPhone 9

هنالك اعتقاد سائد بأن الشركات التقنية العملاقة تكره الرقم 9، حيث قفزت آبل Apple مباشرةً في الإعلان عن هواتف الآيفون الخاصة بها من iPhone 8 إلى iPhone X الذي يمثّل الرقم 10.

في حين فعلت نفس الأمر شركة مايكروسوفت Microsoft عندما انتقلت من Windows 8 إلى Windows 10 دون المرور بالرقم المسكين.

وفي الوقت الذي لا يمكن أن يعود Windows 9 إلى الحياة، فإن iPhone 9 قد يفعلها في النصف الأول من العام الجديد.

هذه ليست أخباراً مفاجئة أو جديدة بالكامل، فالحديث عن هاتف النسخة الاقتصادية من آبل قد بدأ منذ نهاية العام الماضي، الاختلاف الوحيد هو أننا كنا نتعامل مع الهاتف بالاسم iPhone SE2 لكن في الحقيقة فقد يصل تحت اسم iPhone 9.

كل تلك المعلومات مصدرها المسرب التقني الفرنسي الشهير OnLeaks والذي ادعى أنه حصل على المعلومات المتعلقة بالتصميم الخاص بالهاتف ثم قام بإعادة إنتاج التصميم حاسوبياً.

هاتف iPhone 9 كما قلنا سابقاً هو هاتف نسخة اقتصادية من هاتف الآيفون الشهير، مع نفس التصميم الكلاسيكي الخاص بهواتف الآيفون السابقة.

ذلك التصميم الذي يمتلك حواف أمامية عريضة وشاشات صغيرة والأهم من ذلك أنه يمتلك مفتاح الزر الرئيسي Home المدمج معه مستشعر بصمات الأصابع.

إذا كنت من محبي زر الرئيسية ولا تهتم كثيراً بحجم الشاشة الكبير والتصاميم الجديدة التي اختفت فيها الحواف، فيبدو هاتف iPhone 9 مثالياً بالنسبة لك ولسببين هامين:

الأول هو أن الهاتف سيتم تزويده بمعالج Apple A13 الأحدث من الشركة وهو المتواجد في سلسلة هواتف iPhone 11 العام الماضي.

الثاني هو أن الهاتف الجديد نسخة اقتصادية بسعر اقتصادي، حيث ادعت بعض الشائعات السابقة بأن سعر الهاتف لن يتجاوز 399 دولار أمريكي وقد يكون السعر أقل من ذلك.

عليك أيضاً أن تتخلى عن إمكانيات التصوير العالية والعدسات المتعددة كما هو واضح في الصور الحاسوبية، حيث أن الهاتف مزود بكاميرا أساسية مع مستشعر رئيسي فقط.

بعض المعلومات اقترحت تزويد الهاتف بـ 3 جيجابايت من الرام مع شاشة من نوع LCD فيما يبدو وكأنه نسخة محسنة بالمعالج عن هاتف iPhone 8.

يبقى الهاتف صفقة جيدة بالنسبة للمستخدمين الذين يريدون الجمع ما بين التصاميم القديمة والمعالجات الحديثة، لكن نجاح الهاتف سيعتمد أولاً وأخيراً على السعر.

من المقرر كما تفيد بعض الأخبار الكشف عن الهاتف رسمياً في النصف الأول من العام خلال الحدث الخاص بالشركة والمتوقع أن يتم فيه الإعلان عن أجهزة iPad Pro 2020.

مقالات قد تعجبك:

ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
كيفية تضمين الخطوط في مستند وورد
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10

عمّال Foxconn سرقوا قطع هواتف الآيفون المعيبة وتاجروا بها

نشر موقع Taiwanese Mirror Media تقريراً مثيراً للجدل حول عملية سرقة قطع ومكونات معيبة من هواتف الآيفون في مصانع شركة Foxconn المسؤولة عن تجميع تلك الهواتف.

ويقول التقرير أن بعض العمال وحتى المدراء المتواجدين في المصانع قد تورطوا في عملية سرقة المكونات المعيبة من أجل إعادة بيعها.

ويوضح التقرير بأن نسبة المكونات المعيبة التي يمكن أن تُنتج تتراوح عادةً بين 3% إلى 5% حيث تم سرقة معظمها من قبل المسؤولين في المصنع ثم إعادة بيعها لشركة تايوانية.

وقد قامت تلك الشركة بشراء تلك القطع المعيبة للاستفادة منها في إنتاج هواتف آيفون معاد تصنيعها والتي قد تلقى رواجاً في بعض المناطق الآسيوية.

بحسب التقرير فإن عملية السرقة قد استهدفت على وجه الخصوص القطع المخصصة للهاتفين iPhone 8 و iPhone X وهي ليست جديدة وإنما مستمرة منذ حوالي 3 سنوات.

وفي هذه الحالة فإخ خسائر شركة آبل Apple من عملية السرقة قد بلغت 3 مليار دولار أمريكي في العام الواحد، أي حوالي 9 مليار دولار خلال فترة السرقة.

وبحسب التقرير فقد بدأت شركة آبل تحقيقاً في الموضوع، في حين بدأت شركة Foxconn تحقيقاً سرياً مع العمال والمدراء المتورطين.

حيث التزمت الشركة الصمت وامتنعت عن التعليق على الحادثة أو ذكر أسماء المتهمين في عملية سرقة المكونات، ولكنها أكّدت سابقاً أنها تمتلك سياسة صارمة وستعمل على محاسبة أي شخص قد يرتكب أي خطأ.

وتعد شركة Foxconn واحدة من أكبر شركات المنتجات الإلكترونية على مستوى العالم حيث لا تقوم بإعادة تجميع هواتف الآيفون لشركة آبل فقط، وإنما تعمل على إنتاج هواتف وأجهزة لشركات شاومي ونوكيا وأمازون وغيرها.

وذكر التقرير أنه تم بيع حوالي 300 ألف هاتف آيفون معاد تصنيعه من القطع المسروقة التي شملت كل من اللوحات الرئيسية والحافظات الخارجية والزجاج الياقوتي وغيرها.

مقالات قد تعجبك:

أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10

هواتف آيفون الداعمة لشبكات 5G قد لا تشهد زيادة في السعر

تتجه الأنظار مع حلول خريف العام القادم إلى شركة آبل Apple التي من المقرر أن تطلق 3 نماذج على الأقل من هواتف الآيفون الجديدة.

والمميز في تلك الهواتف هو أنها ستكون الأولى للشركة التي تحتوي على مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس الأكثر تطوراُ من الاتصالات.

حيث تخلّفت الشركة عام كامل أو أكثر عن هواتف الأندرويد في دعمها لهذه الميزة، ولكن دعم شبكات 5G بات أمراً محسوماً بالنسبة لآبل خاصةً بعد التسوية التاريخية مع كوالكوم.

بقيت مشكلة واحدة وهي السعر، حيث أن هواتف آبل عادةً ما تأتي بأسعار تُعتبر مرتفعة أو على الأقل هي من بين الأغلى في السوق، فكيف سيؤثر دعم شبكات الجيل الخامس على السعر العام القادم؟

لحسن الحظ لدينا هنا أخباراً جيدة حتى لو كانت مجرد شائعات أو توقعات، ولكنها تأتي من المحلل التقني Ming-Chi Kuo المتابع للشركة بشكل دقيق.

بحسب المحلل المذكور فإن إضافة تقنية الجيل الخامس إلى هواتف الآيفون سيزيد من تكلفة الإنتاج بين 30 إلى 100 دولار للجهاز الواحد، لكن هذا الأمر لن يؤثر بشكل مباشر على السعر.

وذلك لأن الشركة رسمت خطة لتخفيض تكاليف الإنتاج من خلال خفض تكلفة الواردات والاعتماد على بدائل يمكن إنتاجها وتصنيعها محلياً داخل الشركة.

وبالتالي فإن الزيادة المتوقعة في السعر بسبب إضافة مودم الجيل الخامس سيقابلها انخفاض في السعر مع خفض تكاليف الواردات، الأمر الذي لن يسبب زيادة كبيرة في سعر الهاتف.

ما يدعم تلك الأخبار فكرة أن الشركة غير مستعدة لرفع الأسعار والمخاطرة في انخفاض مبيعات الهاتف بسبب هذا الأمر كما حصل العام الماضي.

وبالتالي فإن آبل مجبرة على إيجاد حلول من أجل الإبقاء على السعر ضمن الحدود الطبيعية خاصةً مع الأخذ بعين الاعتبار وجود منافسين مع مودم الجيل الخامس ومتوافرين في السوق منذ أكثر من عام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً

آبل استحوذت على شركة ناشئة لتحسين كاميرا الآيفون

من الواضح أن المنافسة في سوق الهواتف المحمولة في الفترة الأخيرة أصبحت تحكمها العديد من المقاييس مثل تصميم الهاتف وقوة المعالج وسعة البطارية.

لكن الكاميرا بقيت واحدة من أكثر العوامل التي تحدد قوة الهاتف التنافسية، وهذا الأمر بات واضحاً من خلال زيادة عدد العدسات المستخدمة وزيادة دقة العدسة الواحدة لتصل في بعض الأحيان إلى 108 ميجابكسل.

وبالتالي بدأت الشركات العملاقة المتنافسة البحث عن العديد من الوسائل لجعل الكاميرا الخاصة بهواتفها هي الأفضل في السوق، وشركة آبل Apple التي لطالما اشتهرت بقوة كاميرا هاتف الآيفون ليست استثناءً.

في تقرير جديد نشرته وكالة بلومبيرج، قامت شركة آبل بالاستحواذ على شركة ناشئة في مجال التصوير، وهي شركة Spectral Edge التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها.

تعمل الشركة الصغيرة على تقنية مثيرة للاهتمام من خلال جمع بيانات المشهد المصوّر من نوعين مختلفين من العدسات للحصول على أفضل جودة ألوان ممكنة.

العدسة الأولى هي العدسة الاعتيادية التي تقوم بالتقاط صورة المشهد، في حين تعمل العدسة الأخرى بالأشعة تحت الحمراء لجمع أكبر قدر ممكن من التفاصيل.

عملية الدمج ين المعلومات المجمّعة من العدستين من شأنها أن تعطي جودة نهائية منافسة إلى درجة كبيرة، وبالتالي فإن استحواذ آبل على تلك الشركة يعني تبنّي التقنية الخاصة بها.

لذلك لن نستغرب من قيام شركة آبل بإضافة عدسة جديدة إلى هواتف الآيفون المستقبلية الخاصة بها، هذه العدسة ستعمل بالأشعة تحت الحمراء من أجل هذا الهدف.

لم يذكر التقرير قيمة الصفقة الموقعة بين الطرفين ولكن لا نتوقع أنها ضخمة للغاية، وهي واحدة من عدة صفقات تعقدها آبل ولكن قد لا تتسرب عنها أي معلومات إلى الإعلام.

حيث اعترف تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل في وقت سابق أن شركته تشتري أو تستحوذ على شركة ناشئة كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

وبالتالي من المحتمل جداً أن الشركة قامت سابقاً بالاستحواذ على شركات عديدة دون أن نسمع عنها، ولكن بالنسبة لشركة Spectral Edge فقد تأكد خبر الاستحواذ عليها مؤخراً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية التقاط صور الألعاب النارية
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟

اتهام هواتف آبل وسامسونج بإصدار إشعاعات فوق الحد المسموح

رفعت شركة المحاماة الأمريكية Fegan Scott دعوى قضائية ضد عملاقي الهواتف المحمولة الأمريكي آبل Apple والكوري سامسونج Samsung بسبب ما أسمتها الشركة خطر الإشعاعات الصادرة من هواتف الشركتين المذكورتين.

وكانت شركة المحامة الأمريكية قد استأجرت مختبراً مجهزاً بالمعدات اللازمة لاختبار مجموعة من هواتف آيفون وجالاكسي وقياس نسب الإشعاعات التي تصدرها تلك الهواتف.

وبحسب بيان الشركة ونتائج الدراسة التي خرجت بها، فإن بعض تلك الهواتف تجاوز الحدود الفيدرالية المسموح بها من الإشعاعات التي تصدر عنها.

شركة آبل ردّت سريعاً على نتائج الدراسة وقالت أن ظروف الاختبارات التي تم إجراء قياس مستوى الإشعاع فيها كانت غير صحيحة وغير ملائمة وأن نتائج الدراسة تعتبر خاطئة.

وتدخلت لجنة الاتصالات الفيدرالية في الأمر ووعدت بإطلاق تحقيق مستقل من أجل التأكد من نتائج الدراسة وقياس نسب الإشعاع الصادرة من الهواتف المذكورة.

المختبر الذي استأجرته الشركة كان مجهزاً لإجراء الاختبارات اللازمة لقياس نسب الإشعاع الصادرة من الهواتف على مسافة من الجسم البشري تتراوح بين 0 ملم و 10 ملم.

وفي نتائج الدراسة المثيرة للجدل، تم ذكر أن هاتف iPhone 8 من آبل و Galaxy S8 من سامسونج قد أصدرا إشعاعات تجاوزت ضعف الحد المسموح به فيدرالياً.

أما على مسافة 0 ملم وفي التصاق مباشر مع جسم الإنسان، فإن هاتف iPhone 8 كان خطيراً لدرجة أن حد الإشعاع الصادر منه تجاوز 5 أضعاف الحد المسموح به فيدرالياً.

الاتهامات التي وجهتها الشركة شملت كل من هواتف iPhone 7 Plus و iPhone 8 و iPhone XR و Galaxy S8 و Galaxy S9 و Galaxy S10.

وبحسب الشركة فإن شروط الاختبار كانت تحاكي الاستخدام الفعلي لتلك الهواتف في الحياة اليومية، وهي مختلفة عن شروط الاختبار التي وضعتها شركات الهواتف المحمولة.

السؤال الآن: ما هو هدف تلك الدعوى؟ وهل هي صحيحة؟ الأمر الذي يثير السؤال مجدداً حول خطر الهواتف المحمولة، على الأقل عندما تكون قريبة أو ملاصقة لجسم الإنسان.

هنالك احتمالان، الأول هو أن الدراسة صحيحة وقد يستدعي ذلك تحرك كبير لحماية المستخدمين من خطر الإشعاع، أو أن الشركة تهدف فقط إلى كسب تعويضات مالية من الدعوى التي أقامتها على آبل وسامسونج.

مقالات قد تعجبك:

هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
كيف يمكن معرفة إذا كان حساب فيس بوك من المتأثرين باختراق فيسبوك الأخير؟
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟

هواتف iPhone 11 جمعت بيانات الموقع حتى بعد تعطيل الميزة

أوضحت شركة آبل Apple أخيراً سبب مشكلة خصوصية غريبة ومزعجة مع طرازي iPhone 11 و iPhone 11 Pro الأحدث فيما يتعلق بتتبع الموقع.

بعد أن كشف الخبير الأمني ​​برايان كريبس في وقت سابق من هذا الأسبوع أن أحدث هواتف الشركة تطلب بيانات الموقع حتى عندما يقوم المستخدم بتبديل إعدادات الخصوصية المناسبة لتجنب مشاركة تلك المعلومات.

أخبرت شركة آبل مؤخراً موقع TechCrunch أن السبب في ذلك هو تقنية النطاق العريض الجديدة، تقول الشركة إنها ستوفر طريقة لتعطيل ذلك في التحديث في المستقبل.

وقال متحدث باسم شركة آبل في بيان لـ TechCrunch:

تقنية النطاق العريض هي تقنية قياسية في الصناعة وتخضع لمتطلبات تنظيمية دولية تتطلب إيقافها في أماكن معينة، يستخدم iOS خدمات الموقع للمساعدة في تحديد ما إذا كان هاتف الآيفون موجوداً في هذه المواقع المحظورة من أجل تعطيل النطاق العريض والامتثال للوائح.

مع طرح iPhone 11 مرة أخرى في خريف العام، قالت الشركة أنها ضمّنت شريحة U1 جديدة في الهاتف وكذلك في الطراز Pro حتى يتمكن من إجراء اتصالات محلية مع أجهزة U1 الأخرى دون الحاجة إلى أن ترتد إشارة الاتصال إلى أبراج الخلايا أو الأقمار الصناعية.

وقالت الشركة حول هذا الأمر في ذلك الوقت:

فكر في نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) على نطاق غرفة المعيشة الخاصة بك، إذا كنت ترغب في مشاركة ملف مع شخص ما يستخدم AirDrop، فما عليك سوى توجيه هاتف الآيفون وستتم عملية المشاركة.

إنها أفضل من تقنية البلوتوث Bluetooth، وهي أساس بعض الميزات الجديدة في iOS مثل AirDrop الأكثر دقة والتي تعتمد على الموقع.

ومع ذلك، فإن المشكلة تحدث أيضاً حتى عندما قال المستخدم صراحةً إنه لا يريد مشاركتها كما وجد الخبير الأمني وهو ما أثار استغراب البعض.

إحدى الطرق لتعطيل هذا النموذج المعين من طلب الموقع هي إيقاف تشغيل جميع خدمات الموقع العالمية في إعدادات الجهاز، لأن ذلك من شأنه أن يمنع الهاتف من جمع أي بيانات موقع على الإطلاق.

ومع ذلك، إذا قام المستخدم بتعطيل خدمات الموقع على أساس تطبيق فردي فسيظل سهم الموقع في بعض الأحيان يطفو على السطح في الزاوية من الشاشة مما يشير إلى استمرار بعض أشكال طلب البيانات.

وكان الخبير الأمني المذكور قد وصل إلى آبل في شهر تشرين الثاني الماضي بعد اكتشاف التناقض بنية الإبلاغ عنه كخطأ، يقول كريبس إن استجابة آبل كانت استجابة غريبة!

حيث استجابت شركة آبل هذا الأسبوع بأن الشركة لا ترى أي مخاوف هنا وأن جهاز الآيفون كان يعمل على النحو الصحيح.

لم تستجب آبل بعد لأسئلة المتابعة، لكن يبدو أنها تقول أن هواتفها لديها بعض خدمات النظام التي تستفسر عن موقعك بغض النظر عما إذا كان الشخص قد عطل هذا الإعداد بشكل فردي لجميع التطبيقات وخدمات نظام iOS.

الآن، لتوضيح الأمر، قالت الشركة أن هذا كله يرجع إلى شريحة U1 فائقة التركيز على النطاق العريض، ليس من الواضح ما الذي تعنيه آبل عندما تقول “المتطلبات التنظيمية الدولية التي تتطلب إيقاف تشغيلها في مواقع معينة”.

لكن الشركة تؤكد أنها لا تجمع هذه المعلومات أو تخزنها وأن هذا الفحص يحدث على الجهاز نفسه فقط.

يشير موقع TechCrunch إلى أن الشركة ستضمّن نوعاً من التبديل لإيقاف هذا في المستقبل على الرغم من أن هذا قد يبدو صعباً إذا واجهت المتطلبات التنظيمية الدولية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟

آبل ستقدّم هاتف آيفون بدون منافذ في عام 2021

في الوقت الذي ازدحمت فيه شبكة الإنترنت بالتوقعات والتسريبات الخاصة بهواتف الآيفون القادمة خلال العام التالي 2020، فجّر المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo والمختص بشركة آبل Apple مفاجأة غير متوقعة.

هذه المفاجأة ليست مخصصة لهواتف العام القادم، بل للعام الذي يليه أي في سنة 2021 حيث ستعمل آبل على إطلاق هاتف آيفون بدون أي منفذ، بحسب توقعات المحلل المذكور.

كانت هنالك في السابق الكثير من الشائعات التي تفيد بأن آبل ستستغني عن منفذ Lightning الشهير في هواتفها، لكن الشائعات وقتها اقترحت استبداله بمنفذ USB-C.

أما التوقعات الأخيرة فإنها تشير إلى الاستغناء عنه وعن أي منفذ آخر وذلك من أجل تقديم هاتف آيفون من الزجاج والألمنيوم فقط.

إنها فكرة مثيرة للاهتمام وليست جديدة بطبيعة الحال مع محاولة العديد من الشركات الصينية في وقت سابق تقديم هاتف بدون أي منفذ.

لكن بقيت مشكلة الشحن هي العائق أمام طموح تلك الشركات، إذ أن الشحن اللاسلكي من حيث السرعة لا يمكنه أن يقدّم نفس الكفاءة التي يمكن الحصول عليها من الشحن السلكي.

وعند إلغاء جميع النوافذ فإن آبل أو غيرها ستكون مجبرة على اعتماد معيار الشحن اللاسلكي كوسيلة من أجل شحن الهاتف، فهل التقنية أصبحت جاهزة للاعتماد عليها بشكل أساسي؟

في الوقت الحالي نتوقع أن الجواب هو كلا، حيث أن الفرق يتسع بين تقنيتي الشحن السلكي واللاسلكي مع دعم الأولى بالمزيد من الإضافات والخيارات والسرعات الكبيرة.

لكننا نعلم جميعاً بأن المستقبل هو للشحن اللاسلكي وأن الأسلاك ستختفي يوماً من حياتنا لذلك قد تخطط الشركة للبدء بهذا المستقبل مع حلول العام 2021.

عموماً ما زال هنالك متسعاً من الوقت حتى سنة 2021 ويمكن للشركة أن تغيّر الفكرة تماماً أو تؤجلها، ولكن بشكل عام فإنها تبدو فكرة مثيرة للاهتمام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر
كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟

آبل قد تغيّر استراتيجيتها في إطلاق الهواتف بدءاً من 2021

منذ سنوات طويلة وشركة آبل Apple تتبع نهجاً واحداً فيما يتعلق بإطلاق هواتف الآيفون الشهيرة، حيث تعمل الشركة على إطلاق تلك الهواتف في خريف العام.

بحيث يكون الربع الأخير من كل سنة هو الربع الأكثر مبيعاً للشركة لهواتفها الجديدة والمتزامن أصلاً مع موسم الأعياد والعطلات الخاصة بنهاية العام.

تسمح هذه الاستراتيجة للشركة بعرض كل منتجاتها وتقنياتها التنافسية في مجال الهواتف المحمولة خلال حدث ضخم واحد في خريف العام.

ولا يمكن العودة للحديث عن التقنيات الجديدة في مجال هواتف الشركة إلا في العام القادم بعد مرور سنة كاملة، فهل هذا الأمر بدأ يسبب الضرر لآبل؟

من المتوقع أن الجواب هو نعم، حيث أن مرور عام كامل على إطلاق دفعة واحدة من المنتجات في فئة الهواتف المحمولة يُعتبر فترة طويلة جداً.

الأمر الذي يسبب للشركة ضعف كبير في مبيعات منتجاتها بعد مرور 6 أشهر من إطلاقها، لذلك فإن تقارير جديدة ادعت أن تلك الاستراتيجة ستتغير في عام 2021.

تشتمل الاستراتيجية الجديدة على إطلاق هواتف الآيفون المخصصة لعام ما على دفعتين في حدثين منفصلين، بحيث يكون كل حدث خلال نصف محدد من العام.

وبالفعل فإن تطبيق هذه الاستراتيجية قد يساعد على التقليل من غياب الشركة عن عالم الهواتف المحمولة خاصةً وأنها لا تطلق سوى هاتفين أو ثلاثة هواتف كل عام وفي حدث واحد.

إنها استراتيجية مشابهة إلى حد ما لاستراتيجية الشركات الأخرى مثل سامسونج Samsung التي لديها هواتف Galaxy S الرائدة خلال النصف الأول، وهواتف Galaxy Note خلال النصف الثاني.

في الوقت الحالي لا يوجد ما يؤكد صحّة تلك المعلومات، ولكن في حال كانت صحيحة فإننا لن نشهد تطبيقاً لها إلا بعد مرور عام كامل، أي بعد عام 2020.

إذ أن الاستراتيجية القديمة ستكون متواجدة في 2020 وسيتم إطلاق الهواتف الرئيسية خلال حدث واحد في خريف العام، على الرغم من أن الشائعات تتحدث عن إطلاق iPhone SE2 أيضاً خلال حدث منفصل في ربيع العام.

مقالات قد تعجبك:

ما هي كاميرا Rangefinder؟ وما ميزاتها؟
ماذا يعني رمز الدائرة ذات الخط على الكاميرا؟
كيف تعمل خوارزمية يوتيوب في تحديد ما الذي ترغب بمشاهدته؟
إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟