أعلنت شركة إنتل عن سعر وموعد توافر الفئة العليا من بطاقاتها الرسومية، Arc A770، والتي ستكون متوافرة للشراء في الثاني عشر من أكتوبر بسعر يبدأ من 329$. ذلك نقلًا عن GSMArena.
إن Arc A770 هي واحدة من بين ثلاث بطاقات قد أعلنت إنتل عنهن مسبقًا، الأولى A380 والثانية A750. تلك البطاقة مبنية على معمارية Arc 7، والتي تأتي بـ 32 نواة Xe ونفس العدد لأنوية معالجة تتبع الأشعة، كما ستكون متاحة بإصدار 8 و16 جيجابايت للذاكرة العشوائية. ستدعم البطاقة الجديدة تقنية XeSS، وهي تقنية من إنتل تستخدم الذكاء الاصطناعي لإعادة بناء الصور، والتي تشبه تقنية DLSS من إنفيديا.
من المهم توضيح أن السعر المعلن لبطاقة Arc A770 من إنتل هو لنسخة الـ 8 جيجابايت، في حين أن نسخة الـ 16، والمعروفة بالنسخة المحدودة Limited Edition، لم تصرح الشركة بشأن سعرها.
على سبيل المقارنة، فإن سعر بطاقة A770 يوازي تقريبًا سعر بطاقة RTX 3060 حينها، أما من ناحية الأداء، فإن إنتل ادعت مسبقًا أن أداء A770 يكاد يجاري، بل ويتخطى، بطاقة RTX 3060 عند دقة 1080p عند الألعاب التي تعتمد تقنية تتبع الأشعة.
تعتزم شركة إنتل استبدال معالجات Pentium وCeleron بسلسلة جديدة باسم Intel Processor، والتي من المخطط طرحها في 2023 لأجهزة اللاب توب الاقتصادية. ذلك نقلًا عن The Verge.
ستركز الشركة على معالجات Core، Evo، وvPro المخصصة للأجهزة العليا، وستخصص سلسلة Intel Processor لما تسميه الشركة “المنتجات الأساسية”. حيث صرح السيد جوش نيومان، المدير العام لقسم المنصات المحمولة لدى إنتل، قائلًا:
تعتزم إنتل دفع الابتكار لإفادة المستخدمين، حيث لعبت المعالجات الاقتصادية للشركة دورًا في رفع مستوى أجهزة الحاسوب على مستوى الفئات السعرية المختلفة. تبسط السلسلة الجديدة عروضنا حتى يتمكن المستخدمون من التركيز على اختيار المعالج المناسب لاحتياجاتهم.
تنتهي رحلة سلسلة Pentium بعد حوالي 30 عامًا من الخدمة، حيث ظهرت السلسلة لأول مرة في عام 1993، وكانت معالجات الفئة العليا كانت أولى معالجات Pentium التي تم تقديمها لأجهزة سطح المكتب وذلك قبل الانتقال لأجهزة اللاب توب.
منذ أن بدأت الشركة في اعتماد سلسلة Core كسلسلة للفئة العليا منذ أن تم تقديمها للعامة في 2006، اقتصر تواجد سلسلة Pentium على المعالجات المتوسطة.
ظهرت سلسلة Celeron لأجهزة الحاسوب الاقتصادية بعد حوالي 5 أعوام بعد سلسلة Pentium، حيث تم طرح أول معالج من السلسلة في عام 1998 والذي كان مبنيًا على معالج Pentium II، والتي تقدم أداءً متواضعًا مقابل سعرًا زهيدًا. حاليًا، أصبحت معالجات Celeron يتم استخدامها في أجهزة Chromebook وأجهزة اللاب توب الاقتصادية.
صرحت الشركة أن تغيير العلامة التجارية للسلسلة لن تؤثر على عروض الشركة أو خططها المستقبلية، وستستمر في تقديم نفس المنتجات لنفس الشرائح الاستهلاكية. جاء تغيير العلامة التجارية للمعالجات الاقتصادية بعد الإعلان عن الجيل الثالث عشر من معالجات إنتل للفئة العليا، خصوصًا بعد أن قامت بالخطأ عرض مواصفات معمارية Raptor Lake الجديدة والتي تصل سرعتها لـ 6 جيجاهرتز دون كسر سرعة.
أعلنت شركة إنتل في مؤتمر Technology Tour 2022 أنّ واحدة من معالجاتها القادمة من الجيل الثالث عشر سيكون قادراً على العمل بسرعة 6 جيجاهرتز.
وقالت أيضاً أن المعالج القادم سيكون قادراً على الوصول حتى 8 جيجاهرتز عند زيادة تردد التشغيل.
تشمل التحسينات الأخرى الموعودة لهذا الجيل الجديد، والذي يُطلق عليه اسم Raptor Lake، تحسينًا بنسبة 15 بالمائة في الأداء أحادي الخيوط، وتحسينًا بنسبة 41 بالمائة في الأداء متعدد الخيوط.
ويعتبر هذا الأمر قفزة نوعية في المنافسة بين إنتل وشركة AMD والتي قالت مؤخرًا إن معالجها الرائد القادم Ryzen 9 7950X ذو 16 نواة سيكون بسرعة معززة تصل حتى 5.7 جيجاهرتز.
على الرغم من أن السرعات الأولية ليست كل شيء وتنتهي قيمتها عندما يتعلق الأمر بالأداء، فإن الوصول لحاجز 6 جيجاهرتز سيكون فوزًا تسويقيًا مهمًا لشركة إنتل Intel، التي تكافح مع AMD في سوق وحدة المعالجة المركزية في السنوات الأخيرة.
لم يتم الإعلان رسميًا عن تشكيلة معالجات الجيل الثالث عشر Raptor Lake، لذلك ليس من الواضح أي أو ما هو عدد معالجات الجيل التي ستكون قادرة على الوصول إلى هذه السرعة.
وقد تكون وحدة المعالجة المركزية من إنتل Intel والتي ستكون بسرعة 6 جيجاهرتز نسخة تحمل علامة KS من شريحة 13900K القادمة.
لم يتم الإعلان عن معلومات الأسعار الرسمية وتاريخ الإصدار حتى الآن، ولكن من المقرر أن تكشف إنتل عن مزيد من التفاصيل في حدث الابتكار الخاص بها في سان خوسيه، كاليفورنيا في 27 سبتمبر/أيلول.
وللمصادفة فإن هذا اليوم سيكون نفس اليوم الذي ستطلق فيه AMD معالجات Ryzen 7000.
تعتزم شركة إنتل إصدار بطاقات رسوميات منفصلة لأجهزة سطح المكتب تحمل الاسم Arc A، ولكنها لم تعلن عن موعد حدوث ذلك حتى الآن.
ولحسن الحظ فقد شاركت الشركة بعضاً من مواصفات وحدات معالجة الرسومات القادمة.
وسيكون هناك أربع بطاقات مختلفة متاحة تستهدف مستويات مختلفة سواء الخاصة بالألعاب أو تشغيل التطبيقات الإبداعية وهي A380 و A580 و A750 و A770.
الطراز الأدنى هو A380، حيث يشتمل على ذاكرة GDDR6 سعة 6 جيجابايت، وسرعة 2000 ميجاهرتز، و 8 نوى معالجة ويشبه إلى حد كبير كرت الشاشة Nvidia GTX 1660 Super.
فيما يمثل الخيار المتوسط A580 تحسيناً كبيراً بتضمنه 24 نواة معالجة، و 8 جيجابايت من VRAM، وسرعة تبلغ 1700 ميجاهرتز، حيث يمكن مقارنته بـكرت RTX 3070 من Nvidia.
أخيراً هناك زوج من بطاقات الرسومات المتطورة وهي A750 و A770، حيث يحتوي A750 على ذاكرة وصول عشوائي للفيديو (VRAM) بسعة 8 جيجابايت، و 28 نواة معالجة، وسرعة ساعة تبلغ 2050 ميجاهرتز ويمكن مقارنته ب Radeon RX 6600XT هي أقرب مقارنة متوفرة حاليًا.
فيما سيتوفر الطراز A770 في تكوينات مع ذاكرة VRAM سعة 8 جيجابايت أو 16 جيجابايت، و 32 مركز معالجة وسرعة تبلغ 2100 ميجاهرتز، ويمكن مقارنته ب كرت Radeon RX 6900XT.
بالطبع ، تستند كل هذه المقارنات تمامًا إلى المواصفات التي وضعها المصنّعون المعنيون لبطاقات الرسومات هذه ولا تمثل أداءً حقيقيًا.
ومع ذلك بدون المزيد من المعايير الشاملة أو بيانات التسعير، من الصعب إجراء مقارنة عادلة مع كروت الشاشة الحالية سواء من Nvidia أو AMD.
أعلنت شركة إنتل Intel عن سبعة معالجات جديدة للحواسيب المحمولة من فئة HX عالية الجودة.
المعالجات الجديدة هي عبارة عن معالجين Core i5 وثلاثة Core i7 ومعالجين Core i9.
رقائق إنتل المحمولة من الجيل الثاني عشر لم تخيب الآمال حتى الآن، حيث تقدم هذه المعالجات مكاسب كبيرة في الأداء مقارنة بالجيل السابق.
لكنها لسوء الحظ فإنها لا تولي أهمية لعمر البطارية وهي بذلك تتخلف عن الشركات المنافسة آبل Apple و AMD.
وتملك أربع معالجات من المعالجات السبع السابقة 16 نواة و 24 خيطاً (مع ثمانية نوى أداء وثمانية نوى كفاءة).
أفضل المعالجات المعلن عنها هو معالج Core i9-12950HX، والذي يعمل بقوة أساسية 55 واط، مع أقصى قوة توربو تصل إلى 157 واط.
تمتلك نواتا الأداء والكفاءة أقصى ترددات توربو تبلغ 5.0 جيجاهرتز و 3.6 جيجاهرتز على التوالي، مع ترددات أساسية تبلغ 2.3 جيجاهرتز و 1.7 جيجاهرتز على التوالي.
الشريحة مؤهلة لمنصة Intel vPro.
وتدعي الشركة تحقيق مكاسب هائلة في الأداء مقارنة بالأجيال السابقة.
يُظهر اختبارها الداخلي لـ Core i9-12900HX (الذي يبدو تماماً مثل 12950HX الذي لا يدعم vPro) زيادة بنسبة 17 في المائة في الأداء الفردي مقارنة بـ Core i9-11980HK العام الماضي و 64 في المائة في المهام المتعددة، بالإضافة إلى زيادة بنسبة 81 بالمائة في أداء العرض ثلاثي الأبعاد.
ألمحت الشركة أيضاً إلى أن الحواسيب المحمولة التي ستعمل بها هذه الرقائق ستكون مجموعة مثيرة للاهتمام.
وهي تتضمن أجهزة قوية مثل MSI GT77 Titan، و Gigabyte Aorus 17X، و Asus ROG Strix Scar 17 SE.
بالنسبة للعديد من أجهزة الكمبيوتر المحمولة الموجودة هنا (على سبيل المثال Titan)، هذا منطقي تماماً، حيث لا تركز الحواسيب المحمولة المخصصة للألعاب بشكل عام على عمر البطارية.
وعلى الرغم من أن العمر الضئيل ليس من المرجح أن يكون بمثابة كسر للصفقات لكل من يتسوق في فئة MSI Titan، إلا أنه يجعل هذا الكمبيوتر المحمول يبدو أقل جاذبية مقارنة بسطح المكتب.
كما أن عمر البطارية الذي يدوم طوال اليوم يجعل أجهزة الكمبيوتر المحمولة من جانب AMD مثل Asus ROG Zephyrus G15 أكثر قابلية لكونه شخصي أو للعمل، وهو أمر صعب بالفعل على العديد من الأجهزة المحمولة التي تعمل بنظام Intel والتي تحصل على أقل من بضع ساعات.
تأتي هذه المعالجات الجديدة مع اقترابنا مع مؤتمر Computex 2022 والذي سيتم فيه الإعلان عن بعض المنتجات الجديدة من قبل كبرى الشركات مثل Asus و Lenovo، وسيكون هناك المزيد من المعلومات في الأسابيع القليلة المقبلة.
أعلنت شركة إنتل Intel اليوم عن أحدث إصدار من تقنية vPro، وهي تقنية الأمان القائمة على الأجهزة، وذلك بعد أن تمّ الكشف عن معظم تشكيلة الجيل الثاني عشر من معالجات إنتل في وقت سابق.
توجد الآن فئات vPro مختلفة وهي: Intel vPro Enterprise و Intel vPro Enterprise لـ Chrome و Intel vPro Essentials و Intel vPro – An Intel Evo Design.
بالنسبة لـ Intel vPro Enterprise فهو إصدار vPro الذي عرفناه دائماً، بينما Intel vPro – An Intel Evo Design فهو مخصص للحواسيب المحمولة التي تجمع بين vPro مع مواصفات Evo، مما يعني أنها تلبي معايير أجهزة الكمبيوتر الحديثة.
أما Intel vPro Enterprise for Chrome تشرح نفسها بنفسها، حيث إنها توّفر هذا النوع من الأمان لأجهزة Chromebook Enterprise المحمولة.
وأخيراً يعد Intel vPro Essentials خياراً جديداً تماماً يستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم (SMBs) بدلاً من الشركات الكبيرة.
بالنسبة لأجهزة ويندوز Windows فإنها تدعم كلاً من الإصدارين: vPro Enterprise أو vPro Essentials، وهناك بالفعل مجموعات مختلفة من المعالجات التي تدعم كل منها.
حيث يتضمن كلا الإصدارين السابقين ما يعرف ب Intel Hardware Shield، والذي يمنح أشياء مثل الجذر الديناميكي للثقة، وتقارير نظام التشغيل، والمزيد من الخيارات لعمليات SMM.
أيضاً وفي حين تم تقديم تقنية Intel Control Flow Enforcement في شرائح الهواتف المحمولة مع الجيل السابق، فإنها تأتي الآن إلى معالجات سطح المكتب.
كما تم تحسين تقنية Intel Threat Detection، حيث قالت الشركة إن برامج AV التي تستخدمها ستكون أفضل.
بالنسبة إلى vPro Essentials سيحصل أيضاً على Intel Standard Manageability، الذي يدعم الإدارة خارج النطاق عبر Wi-Fi، وبالنسبة للمؤسسات توجد تقنية الإدارة النشطة، وهي مجموعة شاملة من ذلك.
أما بالنسبة لأجهزة Chromebook ستقدم معالجات Intel vPro أشياء مثل TME-MK و Intel Key Locker لتخزين مفاتيح التشفير.
بالنسبة لوحدات SKU الخاصة بالمعالج، تقدم Intel كلاً من vPro Enterprise و vPro Essentials في جميع المستويات في Core i5 من خلال تكوينات i9.
هذه هي وحدات SKU التي ستتضمن vPro Enterprise:
Core i5-1240U
Core i7-1260U
Core i5-1245U
Core i7-1265U
Core i5-1250P
Core i7-1270P
Core i7-1280P
Core i5-12600H
Core i7-12800H
Core i9-12900H
Core i5-12500T
Core i5-12600T
Core i7-12700T
Core i9-12900T
Core i5-12500
Core i5-12600
Core i7-12700
Core i9-12900
Core i5-12600K
Core i7-12700K
Core i9-12900K
فيما يتوفر vPro Essentials في وحدات SKU التالية:
Core i5-1230U
Core i7-1250U
Core i5-1235U
Core i7-1255U
Core i5-1240P
Core i7-1260P
Core i5-12500H
Core i7-12700H
Core i9-12900HK
Core i5-12500T
Core i5-12600T
Core i7-12700T
Core i9-12900T
Core i5-12500
Core i5-12600
Core i7-12700
Core i9-12900
أخيراً هذه هي وحدات SKU المتوفرة التي تدعم vPro Enterprise for Chrome:
والآن تطرح الشركة بقية تشكيلة المعالجات للحواسيب المحمولة من الفئة P و U، والتي تم إعدادها لتشغيل الحواسيب المحمولة الأنحف والأخف وزناً والأرخص في عام 2022.
وأطلقت الشركة حوالي 20 معالجاً جديداً لتتناسب مع مجموعة واسعة من الأجهزة عبر فئات P-series و U-series (15W) و U-series (9W)، وستصل الحواسيب الأولى التي ستعمل بالمعالجات الجديدة في شهر مارس/آذار القادم.
تحتوي رقائق P-series و U-series الجديدة على عدد أكبر من النوى من طرازات الجيل الحادي عشر لعام 2020، مع نهج الهندسة الهجينة الذي يجمع بين نوى الأداء والكفاءة لزيادة الطاقة وعمر البطارية إلى أقصى حد.
وتعد إنتل ببعض التحسينات الكبيرة التي تركز على تلك الأعداد الأساسية المعززة، وتروج لأداء متعدد الخيوط أفضل بنسبة تصل إلى 70 بالمائة مقارنة بمعالجات الجيل الحادي عشر.
كما ادّعت الشركة أيضاً تفوق هذه المعالجات على معالجات M1 و M1 Pro من Apple ، ومعالج Ryzen R7 5800U من AMD في مهام مثل تصفح الويب وتحرير الصور.
الجدير بالذكر أن شركة إنتل يبدو أنها قد أعادت التفكير في كيفية تصنيفها لسلسلة المعالجات، حيث تم تقسيم طرازات 28 واط (التي كانت تحت مظلة سلسلة U سابقاً) إلى علامتها التجارية الخاصة بالسلسلة P.
وتتضمن معالجات السلسلة P والتي تستهلك طاقة أقل من نظيراتها من السلسلة H، بعض الشبه معها في كثير من النواحي، بما في ذلك العدد الأساسي للنوى.
حيث يحتوي المعالج Core i7-1280P مثلاً على 14 نواة (ستة أداء، ثمانية كفاءة) كما هو الحال في طرازي i9 و i7 افي تشكيلة H-series، ولكن بسرعات أقل، وأداء عام أقل كفاءة.
في الوقت نفسه ستتميز طرازات U-series بعدد نوى أقل من السلسلة P، حيث تقدم جميع طرز U-series نواتي أداء فقط، بغض النظر عن العدد الكلي للنوى والذي يتراوح ما بين 6 إلى 10 نوى فقط.
تتميز المعالجات الجديدة أيضاً برسومات Iris Xe المتكاملة من Intel (ويمكن للمصنعين إضافة وحدات معالجة رسومات منفصلة، بما في ذلك رسومات Intel القادمة Arc).
كما وتدعم هذه المعالجات لمجموعة متنوعة من المعايير الحديثة، بما في ذلك معيار Wi-Fi 6E و Thunderbolt 4 و PCIe 4.0، ولكنها تفتقر إلى دعم منفذ HDMI 2.1 على وجه الخصوص.
مقارنة بين المعالجات التي تم إصدارها – اضغط على الصورة لعرضها بالحجم الكامل
ستكون شرائح P-series و U-series الجديدة أيضاً جزءاً من معيار Evo الجيل الثالث من Intel، والذي يضيف متطلبات “تعاون ذكي” جديدة تتضمن على الأقل كاميرا ويب بدقة 1080 بكسل وشبكات Wi-Fi 6E، إلى جانب الشحن السريع ومتطلبات أخرى.
أعلنت شركة إنتل رسمياً عن معالجها الجديد من الجيل الثاني عشر للحواسيب المكتبية، يمكنه الوصول إلى سرعة معززة 5.5 جيجاهرتز لنواة واحدة.
جاءت هذه الأخبار خلال عرض إنتل CES 2022 والذي أعلنت فيه أيضاً عن مجموعة من المعالجات الجديدة من الجيل الثاني عشر ذكرناها في هذه المقالة.
وقالت الشركة إن معالج سطح المكتب من سلسلة KS سيتم شحنه في وقت لاحق من هذا الربع، ولكن لم يكن هناك أي ذكر للتسعير.
الاسم الكامل للمعالج هو Core i9-12900KS، والحرف S في اللاحقة يعني أنه سيكون إصدار محدود.
بالإضافة إلى الوصول إلى 5.5 جيجاهرتز كحد أقصى على نواة واحدة (يمثل زيادة بمقدار 300 ميجاهرتز عما رأيناه مع i9-12900K)، أظهر عرض توضيحي على خشبة المسرح سرعة المعالج المستدامة أثناء تشغيل لعبة Hitman 3 حيث بلغت هذه السرعة 5.2 جيجاهرتز عبر جميع نوى الأداء.
فيما لم يتم تقديم أي تفاصيل حول كمية الطاقة المسحوبة، أو الحرارة الناتجة، أو محلول التبريد المطلوب لتحقيق هذه النتائج.
لسوء الحظ لن يكون هذا المعالج متاحاً للشراء للمستهلكين، حيث أشار نائب الرئيس التنفيذي لشركة Intel، جريجوري براينت، إلى أن وحدة المعالجة المركزية سيتم شحنها إلى مصنعي الحواسيب فقط، مما يشير إلى أنه في المستقبل القريب سيتعين عليك شراء جهاز كمبيوتر تم إنشاؤه مسبقاً للحصول على المعالج.
بالإضافة إلى وحدة المعالجة المركزية الجديدة الأفضل في فئتها، استخدمت Intel أيضًا عرض CES للإعلان عن مجموعة من وحدات المعالجة المركزية الجديدة للكمبيوتر المكتبي والكمبيوتر المحمول من الجيل الثاني عشر.
أصدرت شركة إنتل أول بيان رسمي لها بشأن عالم الميتافيرس المستقبلي، والذي يشكل أول اعتراف علني لها بمستقبل الحوسبة الغامض، والذي يَعد بعالم افتراضي متصل دائماً موجود بالتوازي مع عالمنا المادي.
ولكن في حين أن شركة صناعة المعالجات الشهيرة متفائلة نوعاً ما بشأن إمكانيات الميتافيرس بشكل مجرد، إلا أنها بالمقابل تطرح مشكلة رئيسية تتمحور حول عدم وجود قوة معالجة كافية لدخول عالم الميتافيرس في الوقت الحالي.
وقالت الشركة إن البنية التحتية للحوسبة والتخزين والشبكات لدينا اليوم ببساطة ليست كافية لتمكين هذا العالم.
وقال رجا كودوريRaja Koduri، نائب الرئيس الأول في شركة Intel:
“تتطلب الحوسبة المستمرة والغامرة حقاً قوة حوسبة أكثر ب 1000 مرة مما هي عليه في أحدث أجهزة اليوم.”.
كما يعتقد Koduri أيضاً أننا لسنا قريبين حتى من دخول هذا العالم.
وأضاف لاحقاً أنه وبصرف النظر عن الأجهزة، سنحتاج أيضاً إلى معماريات وخوارزميات برمجية جديدة لجعل ميتافيرس metaverse حقيقة واقعة.
بالطبع لا يوجد حد واضح لمقدار قوة الحوسبة التي سيتطلبها الميتافيرس metaverse، وقد يقول البعض أن metaverse موجودة بالفعل في شكل بدائي.
لكن بيان Koduri يطرح نقطة مهمة: لكي توفر metaverse تفاعلات اجتماعية مقنعة لمجموعة واسعة من الناس، فإننا نحتاج إلى تحسين هائل في كفاءة المعالجة.
إذا أردنا أن يكون الميتافيرس أكثر من مجرد تجربة ألعاب VR و AR متعددة اللاعبين، خاصة إذا أردنا الوصول إلى metaverse على أجهزة عملية يمكن ارتداؤها، فنحن ببساطة بحاجة إلى المزيد من القوة.
وتخيل Koduri عالم ميتافيرس الذي هي أكثر من مجرد صور رمزية أساسية، حيث يصف المواجهات والتفاعلات التي قد تتضمن صوراً رمزية مقنعة ومفصلة بملابس وشعر ولون بشرة واقعي، ويتم تقديمها جميعاً في الوقت الفعلي، واستناداً إلى بيانات المستشعر التي تلتقط صوراً ثلاثية الأبعاد في العالم الواقعي.
كما يتضمّن الأشياء والإيماءات والأصوات وأكثر من ذلك بكثير، إضافة إلى نقل البيانات بنطاقات عالية للغاية، وفترات انتقال منخفضة للغاية، ونموذج دائم للبيئة، والذي قد يحتوي على عناصر حقيقية ومحاكاة.
وإنه لمن الصعب بما يكفي إدارة كل ذلك باستخدام جهاز كمبيوتر مخصص للألعاب حتى مع احتوائه على أحدث العتاد.
بالطبع فإن التصوير الواقعي للأشخاص والبيئات ليس سوى جزء واحد من لغز ميتافيرس، حيث تبقى النقطة الأكثر أهمية هي إنشاء المعايير لعمل عالم الميتافيرس.
في النهاية يمكننا تلخيص وجهة نظر شركة إنتل بالقول: هناك الكثير من الأعمال التأسيسية التي يجب القيام بها في السنوات القادمة لتمهيد الطريق قبل الدخول في عالم الميتافيرس.
أعلنت شركة إنتل يوم أمس عن معالجاتها من الجيل الثاني عشر لحواسيب سطح المكتب، والتي تحمل الاسم Alder Lake.
حيث كشفت الشركة عن ستة نماذج جديدة من هذه المعالجات، والمصنّعة باستخدام عملية تصنيع 10 نانومتر.
ثلاثة من النماذج الستة التي تم إطلاقها تشمل: Core i9-12900K و Core i7-12700K و Core i5-12600K.
أما النماذج الثلاثة المتبقية فهي البديل KF للنماذج المذكورة أعلاه (يشير F إلى عدم وجود وحدة معالجة الرسومات المدمجة).
وتتمحور الميزة الرئيسية لهذا الجيل من وحدات المعالجة المركزية من Intel في التحول إلى تصميم نوى هجين.
فبدلاً من استخدام نوى متعددة ذات أداء متطابق بشكل أساسي، يستخدم تصميم Alder Lake مزيجاً من نوى الأداء (نوى P) ونوى الكفاءة (النوى E).
نظرياً يعمل هذا الأمر بنفس الطريقة التي تعمل بها معظم المعالجات على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية الحديثة ومعالجات سطح المكتب من السلسلة M من Apple.
حيث تقوم نوى الأداء بالجزء الأكبر من العمل عندما يتطلب أحد التطبيقات أقصى أداء، وبالمقابل عند تشغيل مهام بسيطة فإن نوى الكفاءة هي التي تتولى المهمة، وهي تستهلك طاقة أقل بكثير من النوى السابقة.
وتتمتع نوى الأداء فقط بالقدرة على تعدد خيوط المعالجة.
هذا يعني أنه في معالج i9-12900K ذي 16 نواة، هناك 8 نوى P و 8 نوى E والمجموع الإجمالي لخيوط المعالجة هو 24 خيط معالجة.
وبالمثل ، يحتوي معالج i5-12600K ذو 10 نوى على 6 نوى P و 4 نوى E لإجمالي 16 خيط معالجة.
وقامت إنتل أيضاً بتحديد سرعات الساعة الأساسية والمعززة والقصوى لكلا النوعين من النوى.
على سبيل المثال يحتوي الطراز 12900K على سرعة أساسية 3.2 جيجاهرتز، وسرعة معززة تصل إلى 5.1 جيجاهرتز، وتصل إلى 5.2 جيجاهرتز كحد أقصى للنواة P.
وفي الوقت نفسه، تحتوي النوى E على سرعة أساسية 2.4 جيجا هرتز، وسرعة معززة 3.9 جيجا هرتز.
لقد حصلنا أيضًا على زيادة في حجم ذاكرة التخزين المؤقت، حيث حصلت طرازات i9 على ذاكرة تخزين مؤقت 30 ميجابايت L3، بينما حصلت i7 على 25 ميجابايت، وحصلت i5 على 20 ميجابايت.
في الطرز المزودة بوحدة معالجة رسومات مدمجة، تكون هذه الوحدة هي Intel UHD Graphics 770.
مع هذه المعالجات الجديدة، تتحول إنتل أيضاً إلى مجموعة شرائح جديدة وهي Z690.
سيستخدم مقبس LGA1700 جديد، مما يعني أن كل من اللوحات الأم الجديدة ووحدات المعالجة المركزية الجديدة لا يمكنها العمل إلا مع بعضها البعض في الوقت الحالي.
من المتوقع طرح أكثر من 60 نموذجًا جديدًا للوحات الأم من بائعين مختلفين عند الإطلاق.
رقائق الجيل الثاني عشر الجديدة هي الأولى التي تدعم ذاكرة DDR5 مع دعم أصلي لـ DDR5 4800 MT / s وسرعات أعلى غير مقفلة عبر ملفات تعريف XMP 3.0 الجديدة.
تدعم الرقائق أيضاً ذاكرة DDR4 ولكنها لا تدعم كلاً من ذاكرة DDR4 و DDR5 في نفس الوقت.
لذلك وأثناء شراء اللوحة الأم سيتعين عليك اختيار لوحة تدعم إما ذاكرة DDR5 أو DDR4 ويمكنك فقط استخدام تلك الذاكرة مع تلك اللوحة.
كما أن معالجات الجيل الثاني عشر هي الأولى التي تقدم دعم PCIe 5.0، وتحصل على إجمالي 20 فتحة PCIe من وحدة المعالجة المركزية، منها 16 فتحة PCIe 5.0 والأربعة المتبقية هي PCIe 4.0.
مع هذه الرقائق الجديدة، تتخلى إنتل أخيراً عن تصنيف TDP الغامض وتقدم الآن بدلاً من ذلك تصنيفات طاقة مباشرة للطاقة الأساسية بالإضافة إلى أقصى طاقة توربو، بحيث يكون لدى المستخدمين فهم أفضل للطاقة والخصائص الحرارية لشرائحهم قبل اختيار حل التبريد المناسب.
على سبيل المثال، يتمتع Core i9-12900K بتصنيف طاقة يبلغ 125 واط لاستهلاك الطاقة الأساسي في السرعات الأساسية و 241 واط في أقصى ساعات توربو.
فيما يتعلق بالأداء ، تدعي Intel أن معالجات الجيل الثاني عشر الجديدة هي الآن أفضل معالجات ألعاب في العالم عند مقارنتها بمعالجات Ryzen 9 5950X في 31 لعبة.
تدعي الشركة أيضاً أن أداء الإنتاجية محسناً أيضاً مقارنةً بالجيل السابق من رقائق Intel.
تبدأ معالجات Intel Core من الجيل الثاني عشر بسعر 264 دولار أمريكي لـ Core i5-12600KF وتصل إلى 589 دولارًا أمريكيًا للمعالج Core i9-12900K.
إنها جاهزة للطلب المسبق الآن وستكون معروضة للبيع في 4 نوفمبر إلى جانب اللوحات الأم Z690 الجديدة.
في النهاية هذا جدول يوضح مواصفات كل معالج على حده: