فيسبوك تتبعت موقع المستخدم حتى بعد إلغاء تفعيل الموقع

إذا أردت عدم مشاركة موقعك المحدد أثناء استعمال حسابك على شبكة فيسبوك Facebook فيجب أن تعرف بأن الشركة ما زالت تتبع موقعك، وباعتراف رسمي منها!

في رسالة رسمية مرسلة من قبل الشركة إلى أعضاء مجلس الشيوخ وفي رد على استفسار حول هذا الأمر بالتحديد، اعترفت فيسبوك رسمياً بأنها ما زالت تتبع موقع الموقع المستخدمين حتى بعد اختيارهم عدم مشاركة الموقع مع الشركة.

وبحسب فيسبوك فإن لهذا الأمر العديد من الأسباب، حيث اعترفت الشركة بأن أحد تلك الأسباب هو الاستهداف الإعلاني، وهو أمر متوقع نظراً لتركيز الشركة الكبير على بيع الإعلانات بمبالغ طائلة.

حيث قالت فيسبوك أن تتبع الموقع الدائم للمستخدم يساعد على عرض الإعلانات التي يمكن أن يستفيد منها فعلاً بحسب المنطقة، كما أنه يحسّن من خوارزميات الاستهداف الإعلاني المستخدمة.

لكن الشركة قالت أيضاً أن تتبع موقع المستخدم يصب في مصلحة المستخدم نفسه، حيث تتم عمليات مراقبة تسجيل الدخول التي لا يبدو أنها آمنة.

فعندما تتبع الشركة موقع المستخدم على أنه في أميركا ويتم كشف تسجيل دخول لحسابه من أوروبا فإن عملية الدخول هذه تُعتبر غير آمنة ويتم إعلام المستخدم بها، وهو أمر لا يمكن أن يتم إلا من خلال تتبع موقع المستخدم الدائم.

كما وأضافت الشركة سبب محاربة الأخبار الخاطئة والشائعات لتتبع موقع المستخدم، حيث تعمل الشبكة على حماية المستخدمين من انتشار تلك الشائعات الرائجة في منطقة ما بحسب تعبيرها.

وإذا كنت تتساءل عن الطرق التي تستخدمها الشركة من أجل تتبع موقع المستخدم بعد إلغاء تفعيل الموقع فإن الطرق متعددة، ونفترض أن الشركة لم تكشف عنها جميعاً.

حيث تعمل فيسبوك على مراقبة الصور المرفوعة من قبل المستخدم لمحاولة تحديد الموقع باستمرار إلى جانب عمليات تحديد الموقع التي يقوم بها المستخدم من حين إلى آخر من خلال اختيار أسماء أماكن شهيرة مثل المطاعم.

إلى جانب تتبع عناوين IP والكثير من الطرق الأخرى التي قد لا تساهم في تحديد الموقع بدقة ولكنها تعطي فكرة عن البلدة أو المدينة المتواجد بها المستخدم في كل لحظة.

وأثار هذا الاعتراف غضب الكثير من المستخدمين والنقاد الذين اعتبروا أن الخصوصية بالنسبة إلى فيسبوك كذبة كبيرة، وأن هذا الأمر مرفوض تماماً ولا يمكن البناء على المبررات والأسباب التي قدمتها الشركة.

الجدير بالذكر أن فيسبوك تعيش منذ أشهر وسط دوامة من فضائح الخصوصية التي أصبحت من الأمور الاعتيادية في الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم، لكن بالنسبة لتتبع موقع المستخدمين فإن فيسبوك ليست وحيدة، بل أن جوجل سبق واعترفت بنفس الأمر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه
ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟

جوجل خزّنت كلمات مرور بعض حسابات G Suite دون تشفير

في منشور جديد على مدونتها، اعترفت شركة جوجل Google مؤخراً بأنها خزّنت كلمات المرور الخاصة ببعض حسابات G Suite بشكل غير مشفّر نتيجة ثغرة أمنية في أنظمة الشركة.

والغريب في الأمر أن هذه الثغرة كانت متواجدة منذ عام 2005 أي منذ 14 عاماً، وعلى الرغم من ذلك فإن الشركة لم تجد دليلاً على أن هنالك إساءة استخدام لكلمات المرور غير المشفّرة.

ويبدو أن تلك الثغرة قد حدثت نتيجة وجود ميزة تمنح مسؤول الشركة الذي يستعمل حزمة G Suite إمكانية تعديل كلمات مرور المستخدمين يدوياً، الأمر الذي تسبب بقيام وحدة تحكم المشرف بتخزين كلمات المرور الجديدة على شكل نص عادي غير مشفّر.

لحسن الحظ فإن تخزين كلمات المرور بشكل غير مشفّر قد جرى خلال هذه المدة الطويلة على خوادم الشركة الداخلية، وبالتالي فإن تلك المعلومات كانت غير قابلة للوصول من خارج الشركة على الإنترنت.

ومع ذلك، فقد واجهت الشركة خلال تلك السنوات مخاطرة كبيرة بتسريب هذه الكلمات من داخل الخوادم أو حدوث هجوم أمني كبير يؤدي إلى الوصول لتلك الكلمات بشكلها غير المشفّر.

ولم تكن جوجل الشركة الوحيدة التي عانت من مشكلة تخزين كلمات المرور بشكل غير مشفر نتيجة حدوث خطأ أو ثغرة، فقد نصحت شبكة تويتر Twitter في آذار العام الماضي جميع مستخدميها البالغ عددهم 330 مليون بتغيير كلمات المرور.

وكان السبب في ذلك هو ثغرة أمنية سبّبت تخزين كلمات المرور المستخدمين بشكل غير مشفر، لتعود نفس المشكلة للظهور بعد عام كامل في فيسبوك Facebook عندما تبيّن أن كلمات مرور المستخدمين تم تخزينها دون تشفير.

وبعد أسابيع قليلة من فضيحة فيسبوك، تبيّن أن شبكة إنستغرام Instagram قد تأثرت بما حدث مع فيسبوك، وكانت كلمات مرور مستخدميها تعاني من نفس المشكلة.

من جانبها، لم تحدد جوجل عدد المستخدمين الذين ربما تأثروا بهذا الخطأ إلى جانب تأكيد الشركة بأن التأثير كان على مجموعة فرعية من عملاء G Suite، لكن هذه المجموعة قد تضمّ أي مستخدم للحزمة منذ عام 2005.

تم إصلاح المشكلة في الوقت الحالي وقدّمت جوجل اعتذارها في بيانها الأخير، حيث قالت:

نحن نأخذ أمن عملائنا في المؤسسة على محمل الجد، ونفخر بتقديم أفضل الممارسات في هذا المجال لأمن الحساب، لكن هنا لم نلتزم بمعاييرنا الخاصة ولا بمعايير عملائنا، نعتذر لمستخدمينا وسوف نفعل ما هو أفضل.

مقالات قد تعجبك:

ما هو Sketchup؟ وكيف يتم استخدامه؟
كيفية تضمين فيديو يوتيوب في العرض التقديمي بور بوينت
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون

آبل اعترفت رسمياً بأنها أخطأت عندما رفعت أسعار هواتفها

خلال الحدث الذي أقامته شركة آبل Apple للكشف عن نتائجها المالية خلال الربع الثاني المنتهي من العام المالي الخاص بالشركة، اعترف الرئيس التنفيذي Tim Cook بأن شركته أخطأت عندما رفعت من أسعار هواتفها الأخيرة.

حيث قال الرئيس أن تخفيض سعر بعض هواتف الآيفون في الهند ساهم وبشكل واضح في تحسين وزيادة مبيعات هواتف الآيفون بعد أن تباطأت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية.

وأضاف الرئيس أن الشركة تعلّمت دروساً من خططها في تخفيض الأسعار سابقاً في الصين، حيث سجّلت المبيعات ارتفاعاً جيداً خلال فترة التخفيضات، الأمر الذي دفع بالشركة إلى اتباع نفس السياسة في الهند.

ويُعد السوق الهندي واحداً من أهم الأسواق التي تركّز فيها آبل وغيرها من الشركات العملاقة مثل سامسونج Samsung على زيادة مبيعاتها وحصتها السوقية منه.

وعلى ما يبدو كانت آبل متأخرة كثيراً في الوصول لنتائجها الأخيرة التي تلخّصت بأن رفع أسعار الهواتف لن يساهم في تحقيق هامش ربح أعلى بل سيؤدي إلى خسارة السوق لصالح المنافسين.

على سبيل المثال، فقد تم إطلاق هاتف iPhone XR في الهند بسعر 76900 روبية هندية، لكن الآن فإن الشركة اضطرت إلى تخفيض سعره ليصبح بحدود 59000 روبية من أجل زيادة قدرته التنافسية.

هذا وقد سجّلت مبيعات شركة آبل فيما يتعلق بهواتف الآيفون انخفاضاً ملحوظاً في الربع الأخير المنتهي مقارنةً بالأرقام التي تم تحقيقها في نفس الفترة من العام الماضي.

سابقاً، اعترفت آبل رسمياً بانخفاض حاد في مبيعات هواتفها، واليوم تعترف أيضاً بأن سياسة تسعيرها لأجهزتها لم تكن صحيحة، فهل ستكون هذه الدروس كافية لآبل؟

على ما يبدو نعم، فقد قال الرئيس التنفيذي أن شركته قد تعلّمت دروساً من أزمة مبيعات هواتف الآيفون الأخيرة، خاصةً مع تباطؤ نمو سوق الهواتف المحمولة بشكل عام.

كل ما علينا فعله هو انتظار الإعلان الرسمي عن مجموعة هواتف الآيفون لهذا العام والتي ربما ستحمل تغييرات هامة ليس فقط في المواصفات، وإنما في الأسعار أيضاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية إضافة عملك التجاري إلى جوجل
كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10

آبل قد تواجه نفس مصير شركة نوكيا بحسب المحللين الاقتصاديين

ربما كانت بداية هذا العام هي الأسوأ على الإطلاق بالنسبة لشركة آبل Apple التي خرجت عن صمتها واعترفت بتباطؤ مبيعات هواتفها خلال العام الماضي.

وقالت الشركة أن هواتف الآيفون الجديدة لم تُحدث التأثير المطلوب والمتوقع ولم تكن مبيعاتها جيدة بنظر الشركة، حيث ساهمت مجموعة من العوامل في هذا الضعف الواضح في الطلب.

لكن الأخبار السيئة لم تنتهِ باعتراف الشركة، بل استمرت مع توقع المزيد من انخفاض المبيعات والأرباح في الفترة القادمة بحسب بعض المحللين الاقتصاديين.

شركة Goldman Sachs الاستثمارية قالت أنه من المتوقع أن تستمر الشركة في حالة من التخبط وضعف المبيعات خلال الفترة القادمة والتي يمكن أن تستمر طيلة العام الحالي.

وتوقعت الشركة أن الوضع السيء لآبل سينعكس بالتأكيد على قوتها السوقية وسيساهم في في تراجع مبيعاتها وأرباحها وانخفاض سعر السهم الخاص بها، حيث من المتوقع أن يشكل ذلك خسارة مؤلمة لشركة تجاوزت التريليون دولار فبل أشهر.

لكن هل يمكن أن نشهد انهيار كبير لشركة بحجم آبل كما حصل مع نوكيا مؤخراً؟

من الناحية النظرية لا يوجد شيء مستبعد، فعلى الرغم من حجم شركة نوكيا سابقاً وهيمنتها الكبيرة وسيطرتها المطلقة على سوق الهواتف المحمولة، إلا أنها فشلت وانهارت عندما بدأت بتكرار أخطائها.

يرى بعض المحللين أن آبل تسير على طريق نوكيا، حيث تقوم آبل بتكرار نفس الخطأ الذي قامت به نوكيا من خلال المراهنة على جمهور الشركة وعلى أجهزتها دون النظر إلى الحالة العامة للسوق والتغييرات السريعة التي تحدث فيه.

طرحت آبل العام الماضي الهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max بأسعار مبالغ بها جداً تجاوزت الألف دولار، في حين توافرت في السوق هواتف منافسة بمواصفات بالغة القوة وبأسعار أقل.

وذلك كان من الأسباب الرئيسية لخسارة الشركة في الفترة الأخيرة وفي السوق الصيني تحديداً المزدحم بهواتف الأندرويد ذات المواصفات العالية جداً والقادرة على منافسة أجهزة آبل والتفوق عليها في بعض النقاط.

الآن أصبحت الشركة مطالبة بتغيير استراتيجيتها التسويقية بشكل كامل، خاصةً بعد أن أصبحت مقتنعة بأن المستخدم لن يندفع لشراء هاتف الآيفون من أجل فقط علامة التفاحة الموجودة على ظهره!

مقالات قد تعجبك:

كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟

آبل قد تكون نادمة على تخفيض رسوم استبدال بطارية هواتفها

اعترفت شركة آبل Apple مؤخراً ولأول مرة بشكل رسمي بضعف الطلب على هواتف الآيفون خلال العام الماضي وذلك بعد عشرات التقارير التي كانت قد تحدثت عن ذلك قبل أشهر.

وحمّل الرئيس التنفيذي تيم كوك مسؤولية ما حدث لمجموعة من الأحداث التي لعبت دوراً ضد مصلحة الشركة والتي كان أهمها الحرب التجارية الشرسة التي تم شنّها من قبل الولايات المتحدة على الصين.

وقال الرئيس التنفيذي أن هنالك بعض القرارات الخاطئة التي تسببت بضعف مبيعات الهواتف الجديدة، أحد هذه القرارت هو تخفيض رسوم استبدال بطاريات هواتف الآيفون خلال العام الماضي 2018.

في نهاية عام 2017 كانت الشركة تعيش وسط فضيحة كبيرة بعد اضطرارها للاعتراف بأنها كانت تقوم بإبطاء هواتف الآيفون القديمة منعاً لاستنزاف البطارية بشكل سريع.

أثار اعتراف الشركة الكثير من الضجة والغضب وسط مستخدمي هواتف الآيفون، لذلك حاولت الشركة التخفيف من هذا الغضب عندما أعلنت عن تخفيض بقيمة 50 دولار أمريكي لتكلفة استبدال بطارية هواتف الآيفون.

وقالت الشركة أن تكلفة استبدال البطارية ستنخفض من 79 دولار إلى 29 دولار وذلك طيلة فترة العام 2018، لكن هل ندمت الشركة بالفعل على هذا القرار؟

ساهم هذا الانخفاض الكبير في رسوم استبدال البطارية إلى دفع العديد من المستخدمين إلى استبدال بطارية هواتفهم مقابل 29 دولار فقط دون اضطراراهم إلى شراء النماذج الأحدث من تلك الهواتف.

ووجد مستخدمو هواتف الآيفون هذا العرض بمثابة الفرصة التي لا تُفوّت من أجل استبدال البطارية وبالتالي قدرتهم على إيقاف ميزة إبطاء الهواتف دون الخوف من استنزاف سريع للبطارية.

وصلت أسعار هواتف آبل الجديد هذا العام إلى أرقام قياسية، حيث كلّف نموذج هاتف iPhone XS Max الأغلى ثمناً مبلغ 1500 دولار أمريكي في أفضل الأحوال.

في حين كانت بقية النماذج تتجاوز تكلفتها الألف دولار، الأمر الذي دفع غالبية المستخدمين إلى الابتعاد عن خيار شراء هاتف جديد ومحاولة التحسين من وضع الهاتف القديم من خلال استبدال البطارية.

لن يكون باستطاعتنا معرفة عدد الأجهزة التي باعتها الشركة في الفترة الأخيرة أو معرفة نسبة انخفاض المبيعات، حيث اختارت الشركة عدم الكشف عن تلك الأرقام بشكل رسمي منذ شهر تشرين الأول الماضي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون

آبل خرجت عن صمتها واعترفت بتراجع مبيعات هواتفها

عشرات التقارير التي تم نشرها في الربع الأخير من العام السابق 2018 حول قضية ضعف الطلب على هواتف الآيفون الجديدة، ومئات الأسئلة التي تم توجيهها للشركة حول صحة تلك المعلومات.

لكن شركة آبل Apple فضّلت الصمت طيلة الفترة الماضية خوفاً من التأثير السلبي على مبيعات أجهزتها، ولكن هذا الصمت انتهى يوم الأمس بتصريحات رئيس الشركة Tim Cook.

حيث تم الاعتراف رسمياً وعلى لسان رئيس شركة آبل بأن الطلب على هواتف الآيفون الجديدة كان ضعيفاً، أو على الأقل كان أدنى من توقعات الشركة ومن طموحاتها.

الأسباب المحتملة التي تحدث عنها الرئيس هي الاستقبال المتواضع لهواتف الآيفون الجديدة من قبل المستخدمين، هذه الهواتف التي لم تحمل تحديثات حقيقية عن هاتف iPhone X السابق، الأمر الذي دفع بالعديد من المستخدمين إلى البقاء على الهاتف الأقدم أو التوجه إلى هواتف الأندرويد.

حيث أرسل الرئيس التنفيذي للشركة الأمريكية رسالة إلى المستثمرين حذّرهم فيها من أن أرباح الربع الأول من العام المالي للشركة ستكون أقل من المتوقع.

وقال الرئيس التنفيذي أن ضعف الطلب جاء بشكل أساسي من السوق الصيني، هذا السوق الذي شهد خلال العام السابق حربين كبيرتين تأثرت بهما مبيعات الشركة إلى حد كبير.

الحرب الأولى هي المنافسة المشتعلة بين شركات هواتف الأندرويد التي أصبحت قادرة على طرح هواتف بالغة القوة بأسعار منافسة، الأمر الذي أزاح هواتف الآيفون باهظة الثمن من خيارات المستخدمين الصينيين.

أما الحرب الأخرى فهي من نوع تجاري بين العملاقين الولايات المتحدة والصين، والتي لعب فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دوراً أساسياً وساهم بشكل كبير في تضرر الشركات الأمريكية في الصين.

يشرح الرئيس التنفيذي في تصريحاته الأخيرة العوامل الأخرى التي ساهمت في تراجع مبيعات الشركة، ومنها طرح منتجات عديدة للشركة خلال الفترة الأخيرة وثبات قيمة الدولار الأمريكي إلى جانب الضعف الاقتصادي في الكثير من الأسواق حول العالم.

وشهدت أقسام الشركة الأخرى المسؤولة عن إنتاج الأجهزة والمنتجات الخاصة بالشركة ارتفاعاً بنسبة 19% على أساس سنوي، لكن الرئيس التنفيذي عاد واعترف أن اعتماد الأرباح يكون على هواتف الآيفون في المقام الأول.

ومن المتوقع أن تبلغ قيمة خسائر الشركة في ربعها المالي الأول حوالي 9 مليار دولار بسبب انخفاض قيمة الأرباح عن الحد الذي تم وضعه كخطة سابقاً، وبمجرد الإعلان عن تصريحات الرئيس التنفيذي المتشائمة انخفض سعر سهم شركة آبل في التداولات المالية بنحو 10%.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة

خطأ في فيسبوك سبّب إلغاء حظر بعض الأشخاص

كشفت فيسبوك Facebook مؤخراً عن خلل أثّر على 800 ألف مستخدم عن طريق إلغاء حظر شخص واحد على الأقل بالخطأ من قائمة المحظورين الخاصة ببعض المستخدمين ولمدة أسبوع تقريباً.

وقالت Erin Egan كبيرة مسؤولي الخصوصية في الشركة، إن الخلل كان نشطاً في الفترة ما بين 29 أيار و 5 حزيران.

وتابعت بقولها أنه وللأسف لم يساهم وقوع الخطأ وإلغاء الحظر في إعادة تأسيس علاقات صداقة بين أي من المستخدمين المتأثرين والأفراد المحظورين.

ومع حدوث هذه المشكلة، فإن الأشخاص الذي تم إلغاء الحظر عنهم تمكنوا من رؤية المنشورات الخاصة بالمستخدم الذي قام بحظرهم سابقاً.

لكن فقط في حالة كانت هذه المنشورات قد تم تحديد خصوصيتها بمجال أوسع مثل أصدقاء الأصدقاء، أما المنشورات المحددة للأصدقاء فقط فلم يتمكن هؤلاء الأشخاص من رؤيتها.

وهذا طبيعي بسبب إلغاء الصداقة تلقائياً عند إزالة الحظر بين شخصين حتى ولو كانا أصدقاء سابقاً.

لكن هذا لم يمنع المستخدمين الذين تم إلغاء حظرهم من إعادة إرسال طلبات الصداقة إذا لاحظوا أنه تم إلغاء حظرهم فجأة.

كما أكدت Erin Egan أن هؤلاء المستخدمين كانوا قادرين على إرسال رسائل عبر مسنجر Messenger إلى أشخاص يفترض أنهم لا يرغبون في التفاعل معهم على الإطلاق.

ووفقاً لبيانات فيسبوك، فإن 85% من الأشخاص المتأثرين بالمشكلة كان لديهم شخص واحد فقط قد تم إلغاء حظره في قائمة الحظر.

وكتبت Erin Egan: لقد تم الآن إصلاح هذه المشكلة وتم حظر الجميع مرة أخرى، سيتلقى الأشخاص المتأثرون بالخطأ إشعاراً من فيسبوك يشجعهم على التحقق من قائمتهم الخاصة بالأشخاص المحظورين.

في حين أن 800 شخص ألف هو مجرد جزء ضئيل من قاعدة مستخدمي فيسبوك البالغ عددهم 2.2 مليار، إلا أن وقوع خطأ من هذا النوع قد يؤدي إلى العديد من المواقف المحرجة والمشاكل بين المستخدمين.

وعلى ما يبدو فإن فيسبوك متابعة بسلسلة الأخطاء والفضائح التي لم تنتهي منذ بداية هذا العام، والتي كان آخرها خطأ تسبب بإلغاء خصوصية المنشورات، قبل أن يظهر هذا الخطأ الأخير.

مقالات قد تعجبك:

تنبيه: أصبح من السهل جداً شراء حسابات فيسبوك مزيفة
كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
لماذا تبدو الصور على فيسبوك سيئة؟ وكيفية تحسينها
ما هو مجلد System32 ولماذا يجب عدم حذفه
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟