ثغرة أمنية أثّرت على 50 مليون حساب فيسبوك وعرّضته للخطر

كشفت شركة فيسبوك Facebook عن عيب أمني واسع النطاق كان يمكن أن يسمح للقراصنة أو غيرهم من الأطراف الخارجية الضارة بالوصول إلى حسابات المستخدمين من خلال رموز الأمان الخاصة بهم.

وقد أثّر هذا الخلل على ما يصل إلى 50 مليون شخص على فيسبوك، وقالت الشركة أنها أجبرت حوالي 90 مليون مستخدم على تسجيل الخروج من الموقع والتطبيق الخاص به وأية تطبيقات أخرى مرتبطة بالحساب.

وبسبب أن الثغرة المكتشفة كانت نشطة منذ شهر تموز من العام الماضي، فقد قامت الشركة بإجراء احتياطي تمثّل بإضافة 40 مليون مستخدم إلى قائمة المستخدمين الذين أُجبروا على تسجيل الخروج القسري.

وبالفعل فقد لاحظ العدد من المستخدمين تنفيذ عملية تسجيل خروج على حساباتهم وعلى التطبيقات المرتبطة بالحساب، لكنهم استطاعوا تسجيل الدخول مرة أخرى بمجرد إدخال كلمة المرور بشكل صحيح.

وقد أكّدت الشركة أنها استطاعت حل المشكلة، وأشارت إلى أنها ليست خطأ هندسي، بل أنه استغلال لنقطة ضعف أمنية تم اكتشافها وكان يمكن أن تساعد المخترقين على سرقة البيانات الشخصية.

وقال Guy Rosen نائب رئيس إدارة المنتجات في فيسبوك، أنه ليس من الواضح فيما إذا كانت الحسابات قد تعرضت للخطر، أو متى تم استغلال هذه القضية، أو من الذي يمكن أن يكون وراء الهجوم.

وكتب الرئيس التنفيذي للشركة Mark Zuckerberg في منشور على صفحته على فيسبوك:

في يوم الثلاثاء، اكتشفنا أن أحد المهاجمين استغل نقطة ضعف أمنية لسرقة رموز الدخول التي من شأنها السماح له بتسجيل الدخول إلى ما يقرب من 50 مليون حساب على فيسبوك.

وأضاف: لا نعرف بعد ما إذا كان قد تم إساءة استخدام بيانات هذه الحسابات ولكننا مستمرون في النظر في هذا الأمر وسنقوم بإعلامكم عند معرفة المزيد.

نقطة الضعف الأمنية المكتشفة كانت في ميزة View As المتواجدة في حساب المستخدم والتي تتيح له عرض حسابه كما يراه أصدقائه أو جمهور الموقع بشكل عام.

وعلى ما يبدو فإن الميزة عرضت عن غير قصد الرموز المميزة لأمان فيسبوك، حيث من شأن ذلك السماح لشخص ما بالوصول إلى حساب مستخدم آخر.

إن الرموز المميزة للوصول إلى فيسبوك هي المفاتيح الرقمية التي تسمح لمستخدمي الموقع بتسجيل الدخول إلى حساباتهم دون الحاجة إلى إعادة كتابة كلمات المرور الخاصة بهم.

مع إمكانية الوصول الكامل إلى حساب المستخدم، كان بإمكان المهاجمين استخدام أي تطبيق تابع لجهة خارجية تم تسجيل الدخول من خلاله عبر فيسبوك، حسبما ذكرت الشركة في وقت متأخر من يوم الأمس.

بالإضافة إلى جعل 90 مليون مستخدم يقومون بتسجيل الدخول مرة أخرى، قالت الشركة أنها عطّلت ميزة View As في الوقت الحالي بسبب إجراء مراجعة أمنية شاملة.

وتعيش منصة التواصل الاجتماعي الأضخم في العالم أسوأ أيامها هذا العام بعد سلسلة من الفضائح و الاستقالات التي أثرت على سمعتها وعلى أرباحها المادية.

لتأتي الأخبار الجديدة عن الثغرة المكتشفة لتزيد من تعقيد الوضع أكثر فأكثر، وبالتالي أصبح واجباً على Mark Zuckerberg الإسراع في عملية المنصة والتي يمكن أن تستغرق وقتاً طويلاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية إنشاء صورة مثالية لغلاف فيسبوك

مؤسس واتساب كشف عن سبب خلافه مع فيسبوك

نشرت مجلة Forbes مؤخراً تقريراً كاملاً عن مقابلتها الخاصة مع Brian Acton مؤسس تطبيق المراسلة الشهير واتساب WhatsApp والذي خرج من فيسبوك Facebook العام الماضي.

حيث بدأت القصة مع قيام شركة فيسبوك بالاستحواذ على التطبيق في عام 2014 في صفقة بلغت قيمتها حوالي 20 مليار دولار أمريكي.

علماً أن محاولات الاستحواذ كانت قد بدأت بحسب Brian Acton منذ عام 2012، لكن وبحسب تعبيره قام Mark Zuckerberg الرئيس التنفيذي لفيسبوك بتقديم عرض لا يمكن رفضه في عام 2014 وتمّت عملية الاستحواذ.

كانت عملية الاستحواذ ناجحة جداً في بدايتها، وقد ساهمت بكل تأكيد في زيادة ثروة Brian Acton حيث كان نصيبه حوالي 3.6 مليار دولار من قيمة الصفقة.

لكن للأسف فإن الخلافات بدأت بالظهور طيلة الفترة الماضية، حيث وصف مؤسس التطبيق الإداريين في شركة فيسبوك بأنهم أشبه برجال الأعمال الذين لا يهمهم سوى الربح المادي.

وقال Brian Acton أنه وبمجرد قيام فيسبوك بالاستحواذ على التطبيق بدأت الشركة بوضع الخطط للربح المادي من واتساب، مما شكّل نقطة الخلاف الأولى بين الطرفين.

واتهم خلال حديثه المسؤولين في الشركة بعدم الاهتمام بخصوصية المستخدمين، والكذب عليهم في بعض الأحيان، كما أكّد أنه لم يكن راضياً عن خوارزميات التشفير المتبعة في عمل التطبيق.

ومع إصرار المسؤولون في فيسبوك على سياسة الربح المادي، وصل الأمر بين الطرفين إلى طريق مسدود، مما دفع بـ Brian Acton للخروج من فيسبوك بشكل نهائي عام 2017 تاركاً ورائه أرباح بقيمة 850 مليون دولار.

وتبعه بعد ذلك وفي نفس العام Jan Koum الرئيس التنفيذي السابق في واتساب الذي انسحب من الشركة الأم فيسبوك بسبب خلافات داخلية مع Mark Zuckerberg حول خصوصية المستخدمين والربح المادي.

وكان Jan Koum قد تحدّت عن الرئيس التنفيذي لفيسبوك سابقاً وقال أنه قام بإخباره ذات مرة أن يتعامل مع واتساب كمنتج للشركة، الأمر الذي يدلّ على اهتمام فيسبوك بالربح المادي أكثر من أي شيء آخر.

وبعد خروج المؤسسان لتطبيق واتساب، ضربت شركة فيسبوك بداية هذا العام فضيحة من العيار الثقيل تمثّلت بإساءة استخدام بيانات المستخدمين وبيعها لأطراف خارجية.

الأمر الذي شكّل أكبر فضيحة للشركة في تاريخها، وأجبر رئيسها التنفيذي على حضور جلسات استماع كانت أشبه بجلسات التحقيق والاستجواب في الكونجرس الأمريكي.

كما وتسببت تلك الفضيحة ببدء حملات واسعة لدفع المستخدمين إلى حذف حسابات وصفحات فيسبوك الخاصة بهم، وكان من أبرز المشاركين في هذه الحملة Brian Acton.

اليوم يعيش فيسبوك أسوء أيامه مع سلسلة فضائح أفقدت ثقة المستخدمين بأكبر منصة تواصل اجتماعي في العالم، الأمر الذي لم يفقد الشركة أرباحها المالية فقط، وإنما ساهم في فقدان سمعتها التي قد لا تعود بسهولة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية إنشاء صورة مثالية لغلاف فيسبوك
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟

مارك زوكربيرج أصبح ثالث أغنى شخص في العالم

على الأغلب لم يبقَ أي شخص مهتم بالتكنولوجيا والأخبار التقنية ولم يسمع بسلسلة الفضائح التي هزت الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم فيسبوك Facebook ومن ورائها الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج.

لكن أن تصمد الشبكة بهذه القوة بعد كل الفضائح والأخطاء ويتحول رئيسها إلى ثالث أغنى شخص في العالم، فإن هذا لن يحدث معك أبداً، إلا إذا كنت مارك زوكربيرج!

بشكلٍ مفاجئ لكل التوقعات، ارتفعت مؤخراً أسهم شركة فيسبوك بنسبة 2.4% وأصبحت قيمة الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم حوالي 571 مليار دولار مع نهاية الأسبوع.

لم يكن هذا الارتفاع حصرياً لقيمة الشبكة، بل من الطبيعي أن ينعكس على الثروة الصافية لمؤسسها مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg والذي أصبح الآن يمتلك ثروة تُقدّر بـ 81.6 مليار دولار.

وبالتالي يمكن اعتبار زوكربيرج الآن ثالث أغنى شخص في العالم بعد تجاوزه لثروة وارين بافيت Warren Buffett وهو الرئيس التنفيذي لشركة Berkshire Hathaway مع ثروة تُقدّر بـ 81.1 مليار دولار.

وما زال أمام زوكربيرج الذي يبلغ من العمر 34 عاماً فقط طريقاً طويلاً لتجاوز صاحبي المركز الأول والثاني في قائمة أغنى الأشخاص في العالم.

حيث يحتل جيف بيزوس Jeff Bezos الرئيس التنفيذي لشركة أمازون Amazon المركز الأول مع ثروة تبلغ قيمتها 139.6 مليار دولار.

في حين أن المركز الثاني من نصيب بيل جيتس Bill Gates وهو أحد مؤسسي شركة مايكروسوفت Microsoft مع ثروة تبلغ 92.3 مليار دولار.

ومع وصول زوكربيرج إلى المركز الثالث أصبح لدينا الآن ولأول مرة ثلاثة أشخاص من أغنى أغنياء العالم الذين جمعوا ثرواتهم الطائلة من قطاع التكنولوجيا.

مما يدل بشكل أو بآخر على الازدهار الهائل لهذا القطاع في هذه الأيام، والقوة المالية الهائلة لشركات التكنولوجيا الكبيرة مثل فيسبوك ومايكروسوفت وأمازون.

مقالات قد تعجبك:

ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
هل يمكن أن تتم مقاضاة صاحب المراجعات السلبية على الإنترنت

روسيا أيضاً ستقوم باستجواب مارك زوكربيرج

على ما يبدو فإن مسلسل جلسات الاستماع والاستجواب الخاصة بالرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج بعد فضيحة جمع البيانات لن تنتهي قريباً.

حيث يريد المشرعون في روسيا من مارك زوكربيرغ أن يشهد أمامهم بحسب ما ذكرت صحيفة The Moscow Times عن مناقشات جلسة الأربعاء في البرلمان الروسي.

اقترح أحد أعضاء المجلس استدعاء زوكربيرج، ورداً على ذلك قالت رئيسة البرلمان الروسي Valentina Matviyenko أنها ستُصدر أمراً لاستدعاء الرئيس التنفيذي وستنظم وصوله.

وكان زوكربيرج قد شهد أمام البرلمان الأوروبي قبل أسبوعين، وقبل ذلك شهد أمام لجنتين منفصلتين في الكونجرس في الولايات المتحدة الشهر الماضي.

وقد أثار المشرعون الأمريكيون مراراً وتكراراً قضية شبح النفوذ الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 عبر فيسبوك وغيرها من وسائل الإعلام الاجتماعية.

يريد أعضاء مجلس البرلمان الروسي من زوكربيرغ أن يدلي بشهاداته حول مواضيع مثل أمن المعلومات والخصوصية و نشر المحتوى الضار.

وعندما اعترض أحد أعضاء البرلمان على الزيارة على أساس أن زوكربيرج كان معادياً للدولة الروسية بتصريحاته الأخيرة، أجابت رئيسة المجلس Valentina Matviyenko:

لماذا لا نقوم إذاً باستدعائه ونحاوره ونسأله عن تصريحاته المعادية؟

الجدير بالذكر أنه وفي العام الماضي اعترف فيسبوك بوجود درجة من النفوذ الروسي على الخطاب السياسي، حيث قدم إلى الكونجرس أمثلة للإعلانات السياسية التي تستهدف الولايات المتحدة.

هذه الإعلانت وبحسب تحقيقات فيسبوك اشترتها الجماعات الروسية، لتقوم إدارة الموقع بعد ذلك بتعليق الصفحات والحسابات المرتبطة بعمليات التضليل الروسية.

وحتى الآن، لم يقدم مارك زوكربيرج أية تصريحات أو معلومات في حال كان يريد الذهاب إلى روسيا لحضور جلسة الاستماع.

مقالات قد تعجبك:

أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
أفضل تطبيقات تتبع أسعار البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
جوجل وفيسبوك تواجهان غرامات مالية بقيمة 8.8 مليار دولار
فضائح فيسبوك الأخيرة لم تؤثر على قوة الشركة

فضائح فيسبوك الأخيرة لم تؤثر على قوة الشركة

على الأغلب فإن الجميع قد سمع بمشاكل وفضائح فيسبوك facebook التي هزّت أركان الشركة الضخمة بشكل عنيف، على الأقل من الناحية الإعلامية ومن جهة ثقة المستخدم بالشبكة.

حيث أدت فضيحة فيسبوك إلى استجواب الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج في جلسة استماع في الكونجرس الأمريكي، ودفعت أيضاً بالعديد إلى تنظيم حملة لحذف حسابات وصفحات فيسبوك الشخصية.

بالمقابل لم تقف الشركة مكتوفة الأيدي أمام كل هذه الأزمات، فقامت بصياغة قواعد جديدة للنشر على فيسبوك، وعلّقت عمل أكثر من 200 تطبيق غير ملتزم بقوانين حماية خصوصية البيانات.

في الحقيقة يمكن الاعتراف أن فيسبوك استطاعت بشكل أو بآخر تجاوز الأزمة العنيفة، والأهم من هذا حافظت على الثقة الممنوحة لها من قبل ملايين المستخدمين.

بغض النظر عن النتائج الجيدة التي تحققها الشركة اليوم، لكن السؤال الأبرز كيف أثرت الأزمة الأخيرة على فيسبوك عندما كانت في ذروتها؟

وفقاً لدار الأوراق المالية العالمية Goldman Sachs واستناداً إلى البيانات التي جمعتها شركة الأبحاث ComScore فإن الشهر الماضي وفي خضم الفضيحة كانت الأمور تتحول لصالح الشركة وليس ضدها!

استخدام فيسبوك في الولايات المتحدة

حيث شهد فيسبوك زيادة بنسبة 7٪ في عدد مستخدمي التطبيق على الهاتف المحمول في الولايات المتحدة، وارتفع عدد المستخدمين في البلاد إلى 188.6 مليون مستخدم.

بالإضافة إلى ذلك، ارتفع الوقت الذي يقضيه كل مستخدم على تطبيق فيسبوك للهاتف المحمول وذلك بشكلٍ يومي.

أما الإعلانات التي تُعتبر مصدر الربح الرئيسي للشركة، فعلى ما يبدو لم تتأثر بالفضائح الأخيرة، حيث عادت نسبة استهداف الإعلانات على فيسبوك إلى الارتفاع مباشرةً بعد انتهاء آثار الفضيحة.

مما يشير إلى أن إزالة 583 مليون حساب مزيف على الموقع لم يقلل من مدى وصول الإعلانات التي تدفع ثمنها الشركات.

لا بل إن الإعلانات على فيسبوك حققت نسبة وصول إلى المستخدمين أكبر من الأيام التي سبقت حدوث الفضيحة وقبل أن تصل أخبار أزمة الشركة إلى وسائل الإعلام.

نسبة وصول إعلانات فيسبوك لم تتأثر بحذف ملايين الحسابات

من الناحية الاقتصادية، لم تستطع أسهم الشركة مقاومة أخبار الفضيحة، فانخفضت إلى مستويات متدنية خلال أزمة الشركة، لكن سرعان ما استعادت عافيتها بشكل غريب في الفترة الأخيرة.

حيث كان سعر سهم الشركة عند مستوى 185.09 دولار أمريكي قبل وقوع الفضيحة بيوم واحد، وخلال الأزمة انخفض المستوى ليصل 149.02 دولار أمريكي.

لكن الأمر لم يحتاج إلى الكثير من الوقت حتى تعود الأمور كما كانت، إذ كان سعر سهم الشركة 182.68 دولار أمريكي مع إغلاق الأسواق يوم الجمعة الماضي.

هذا يعني أن قيمة فيسبوك قد انخفضت بنسبة 1.3٪ فقط خلال أسوأ فترة من الأيام التي واجهتها الشركة على الإطلاق!

 

مقالات قد تعجبك:
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
أفضل ألعاب المغامرات لجميع الحواسيب
أفضل تطبيقات الهواتف الذكية لإرسال الأموال
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك

فيسبوك قد يصدر نسخة مدفوعة من تطبيقه خالية من الإعلانات

دون أدنى شك فإن العام الحالي كان من أكثر الأعوام صعوبةً على شبكة فيسبوك Facebook بعد فضيحة جمع البيانات الشهيرة التي اتهمت الموقع بإساءة استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين.

الحادثة تسببت بانخفاض قيمة فيسوك في الأسواق العالمية، واستدعت حضور المدير التنفيذي للشركة مارك زوكربيرج إلى جلسة استماع خاصة بالكونجرس الأمريكي.

وإلى انطلاق العديد من الحملات التي تدعو لمعاقبة فيسبوك وإغلاق الحسابات الشخصية والصفحات على الشبكة الضخمة.

بالنسبة إلى فيسبوك، فإن موضوع النسخة المدفوعة من التطبيق ليس جديداً، فقد أجرت الشركة أبحاثاً حول ما إذا كانت النسخة المدفوعة بدون إعلانات ستجتذب مزيداً من المستخدمين.

هذا شيء نظر إليه فيسبوك من قبل، ولكن في ضوء الأحداث الأخيرة فعلى ما يبدو فإن التوقيت الآن مناسباً إلى حد بعيد للبدء بالعمل على هذه النسخة المدفوعة.

تبدو النسخة المدفوعة مناسبة جداً للأشخاص الذين لا يريدون مشاركة معلوماتهم الشخصية مع المعلنين.

فشبكة فيسبوك تعمل على استخدام البيانات الشخصية بما في ذلك العمر والجنس ومكان المنشأ والإقامة من أجل مشاركتها مع المعلنين وتقديم أفضل استهداف ممكن لإعلاناتهم.

بلغت إيرادات فيسبوك من الإعلانات العام الماضي 41 مليار دولار، وهو رقم ضخم جداً للتفكير بالاستغناء عن جزء منه مع النسخة المدفوعة التي لن تحتوي على إعلانات أو على الأقل لن يتم فيها مشاركة بيانات المستخدمين.

أحد المسؤولين في إدارة الموقع Sheryl Sandberg أكّد أن النسخة المدفوعة من التطبيق قد تكون إحدى الحلول المطروحة على الطاولة، في حين قال مارك زوكربيرج سابقاً حول هذا الموضوع:

لقد فكرنا بالتأكيد في الكثير من الحلول من أجل الإعلانات على الشبكة بما في ذلك الاشتراك بنسخة مدفوعة، وسنستمر في النظر في كل شيء.

حتى لو أضاف فيسبوك نسخة اشتراك مدفوعة من التطبيق، فبحسب زوكربيرج سيكون هناك دوماً نسخة مجانية كالنسخة الموجودة اليوم.

 

مقالات قد تعجبك:
الشركة التي تسبّبت بفضيحة فيسبوك تعلن إفلاسها وإغلاقها
فيسبوك يضيف ميزة المواعدة على تطبيقه للهاتف المحمول
فيسبوك يختبر أزرار تصويت إيجابي وسلبي على التعليقات
الآن يمكنك معرفة ما يمكنك وما لا يمكنك فعله على فيسبوك
مؤسس واتس آب يدعو الجميع لحذف حساب فيس بوك

 

فيسبوك قد يكون بريئاً من تهمة التنصت على المستخدم

لطالما عبّر مستخدمو فيسبوك Facebook باستمرار عن قلقهم من أن تطبيقات الهواتف الذكية في نظام الشبكات الاجتماعية – بما في ذلك تطبيق Instagram – تستمع إلى محادثاتنا.

إنه قلق واسع الانتشار لدرجة أن الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg كان عليه أن يرد على سؤال حول هذه القضية في جلسة استماع الكونجرس الأخيرة حول الخصوصية.

حيث وصف الرئيس التنفيذي هذه الفكرة بنظرية المؤامرة.

بطبيعة الحال لا يمكن أن نقدّم جواباً جازماً حول هذا الموضوع، ولكن في الحقيقة فإنه يمكن ولدرجة كبيرة أن نقول أن التنصت في فيسبوك هو مجرد خرافة.

على الرغم من أننا نفهم سبب وجود هذه الأسطورة، حيث يرى المستخدمون إعلانات مستهدفة بشكل دقيق إلى حد كبير، أحياناً عن أشياء ناقشوها مع الأصدقاء على سبيل المثال.

فمن الطبيعي أن يتعين عليهم سؤال ما يحدث بالفعل وراء الكواليس، كيف يعرف فيسبوك ما أتحدث عنه؟ ولماذا أتلقى هذه الإعلانات في هذه اللحظة بالضبط؟

إنها ليست محادثاتك الفعلية التي تؤدي إلى هذه الدقة الكبيرة في استهداف الإعلانات، وفي نفس الوقت لا يمكن إسناد الموضوع إلى سبب واحد فقط.

بل هنالك الكثير من الأسباب، باختصار فإن كل ما تفعله بلا اتصال بالإنترنت أو عبر الإنترنت يساعد على هذا الاستهداف.

يجب أن تعلم أن الشركة تعرف عاداتك في التصفح بفضل أدوات التتبع الكثيرة مثل Facebook Pixel بالإضافة إلى أزرار الإعجاب في جميع أنحاء الإنترنت التي تبلغ عن نشاط الويب الخاص بك.

كما تعرف الشركة عن الخصائص الديموغرافية التي حددتها بنفسك، بما في ذلك موقعك بسبب أذونات التطبيق الخاصة به.

بالإضافة إلى أصدقائك وعائلتك ومشترياتك في العالم الحقيقي وحتى ما تبدو عليه بسبب الصور التي يتم تحميلها لوجهك على الإنترنت.

تعرف الشركة الكثير عنك! وبأساليب كثيرة قد لا تتوقعها، لذلك على الأغلب فإن فيسبوك ليس بحاجة إلى انتهاك القوانين الخاصة بالتنصّت على المكالمات الهاتفية.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك ستضيف ميزة مسح الرسائل المرسلة إلى مسنجر
فيس بوك كانت ترغب بجمع البيانات الصحية للمستخدمين
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك
فيسبوك تراجعت عن جمع بيانات سجل المكالمات والرسائل على أندرويد
موزيلا تطلق إضافة لمنع فيس بوك من تتبع نشاطك على الإنترنت

 

لحظات غريبة ومحرجة خلال جلسة الاستماع لمارك زوكربيرج أمام الكونجرس

هذا الأسبوع، شهد الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg أمام أعضاء الكونجرس، وقام بتقسيم زيارته إلى يومين من الاستجواب.

حيث كانت هناك تساؤلات متوقعة بخصوص فضيحة جمع بيانات Cambridge Analytica، بالإضافة إلى عدة أسئلة حول ما إذا كان فيسبوك قد أصبح كبيراً جداً ويمكن اعتباره احتكاراً، مع وجود عدة أسئلة عن كيفية تشغيل النظام بشكل أفضل.

الصدام الحاصل بين أعضاء المجلس ومارك زوكربيرج تخلله بعض اللحظات الطريفة والمضحكة وحتى المحرجة أحياناً:

إعلانات فيسبوك المزعجة:

قال السناتور بيل نيلسون : أنا أتواصل مع أصدقائي على فيسبوك، وأشير إلى أنني أحب نوعاً معيناً من الحلوى، وفجأة بدأت أتلقى إعلانات لهذه الحلوى بالتحديد!.
ليتوجه السناتور بالسؤال المحرج إلى مارك: ماذا لو لم أرغب في تلقي تلك الإعلانات التجارية؟

 

إحراج مارك بفضيحة Cambridge Analytica:

حاولت السناتور ماريا كانتويل أن تسجّل لقباً جديداً لشركة Palantir بعد أن أخبرت مارك أن شركة Palantir وهي شركة تحليل بيانات يُشار إليها أحياناً باسم Stanford Analytica ثم سألته: هل توافق؟

وبعد ثوان من الصمت أجاب مارك : لم أسمع بذلك

حيث كانت ماريا كانتويل تشير بإشارة جانبية إلى Cambridge Analytica، الشركة التي جمعت بيانات المستخدمين من فيسبوك وتسببت بالفضيحة.

 

عائدات فيسبوك من الإعلانات!

احتاج السناتور أورين هاتش دقائق قليلة مع مارك لمعرفة ما إذا كان فيسبوك سيكون متاحاً دائماً للاستخدام، وتوجه بالسؤال إلى مارك قائلاً: إذاً ، كيف تحافظ على نموذج نشاط تجاري لا يدفع فيه المستخدمون مقابل الخدمة؟

وبعد لحظات من الارتباك رد مارك : نحن نعرض الإعلانات.

ليجيب السناتور بشيء من السخرية : ذلك رائع!

 

أعضاء الكونجرس يعبّرون عن حبهم لفيسبوك:

حاول العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الاستفادة من وجود جمهور مع الرئيس التنفيذي.

حيث قال السناتور روي بلنت : يكرّس ابني تشارلي البالغ من العمر 13 عاماً كل وقته لتطبيق Instagram، هو مدمن عليه، لذا فهو يريد أن يتأكد من أنني أذكره أثناء وجودي هنا.

وقال السناتور ثوم تيليس : لدي 4900 صديقاً على صفحتي على فيسبوك، إنني أحذف الأشخاص السيئين وأوفر مساحة لأفراد العائلة والأصدقاء الحقيقيين على صفحتي الشخصية، أنا عضو فخور في فيسبوك!

وطلبت السيناتور شيلي موري كابيتو من زوكربيرج إحضار بعض ألياف الاتصال بالإنترنت في المرة القادمة التي يزور فيها فرجينيا الغربية، وأوضحت أن بعض المناطق الريفية في ولايتها تفتقر إلى الاتصال الجيد بالإنترنت.

ليشكَّل الطلب فرصة لمارك للإشارة إلى مبادرة Free Basics للإنترنت، مما يحوّل الجلسة إلى فرصة تسويقية غير متوقعة.

في اليوم الثاني من شهادة مارك، طلب عدد من أعضاء المجلس من الرئيس التنفيذي الاتصال بهم لإتاحة فرص مماثلة لمناطقهم.

أسئلة سياسية غير مناسبة في جلسة الاستماع:

استخدم السناتور تيد كروز وقته لاستجواب مارك بشأن سبب تحيز فيسبوك ضد المحافظين وقال :

لقد أوقف فيسبوك في البداية صفحة Chick-Fil-A Appreciation Day، ومؤخراً تم حجب أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مثل صفحة Diamond و Silk مع 1.2 مليون متابع على فيسبوك بعد تحديد المحتوى والعلامة التجارية الخاصة بهم على أنهم غير آمنين للمجتمع.

انتقد الكثيرون على تويتر السناتور كروز لتركيزه على هذه القضايا بدلاً من قضية Cambridge Analytica أو أي مواضيع مهمة أخرى في متناول اليد.

 

فيسبوك يستمع لمحادثاتنا من خلال هواتفنا :

طالب أعضاء الكونجرس الرئيس التنفيذي بالدخول في قضية أن فيسبوك يستمع بشكل سلبي لمستخدميه من خلال هواتفهم، وكان السناتور غاري بيترز أكثر مباشرة عندما طرح هذا السؤال.

واختار النائب لاري بوكسون توضيح ذلك باستخدام مثال حقيقي عن ابنه الذي يحب شراء بعض الأشياء المحددة ليشاهد بعد فترة إعلانات لهذه الأشياء على الإنترنت، ثم سأل السناتور:

إذا لم تكن تستمع إلينا عبر الهاتف، فمن هو؟ وهل لديك عقود محددة مع تلك الشركات التي ستوفر البيانات التي يتم الحصول عليها شفهياً؟

لكن مارك أجاب : أرى أن الكثير من هذه الحالات التي تتحدث عنها هي مجرد مصادفة.

https://twitter.com/chillmage/status/984121911138451456

 

مارك يرتبك أمام أسئلة مشاركة البيانات والخصوصية:

قام السناتور ديك دوربين بتوجيه السؤال إلى مارك بقصد تذكيره بموضوع خصوصية البيانات قائلاً : هل ستكون مرتاحاً لمشاركتنا اسم الفندق الذي أقمت به في الليلة الماضية؟

مما تسبب بتجمّد مارك لعدة ثواني قبل أن يجيب بـ لا

وتابع السناتور: إذا كنت قد بعثت برسالة لأي شخص هذا الأسبوع، فهل ستشارك معنا أسماء الأشخاص الذين راسلتهم؟

رد مارك مجدداً : لا ، ربما لن أختار أن أفعل ذلك علناً هنا

 

العودة للحديث عن تطبيق Facemash:

بدلاً من التركيز على فيسبوك عاد السناتور بيلي لونغ في الزمن إلى الوراء واختار مواجهة مارك حول تطبيق Facemash، وهو التطبيق الذي بناه الرئيس التنفيذي قبل 15 عاماً قبل أن ينشئ فيسبوك.

وقال السناتور متسائلاً: ماذا حول Facemash وهل لا يزال يعمل؟

رد مارك : لا … كان هناك فيلم حول هذا، وذلك في إشارة إلى فيلم The Social Network عام 2010.

استمر لونغ بالتحقيق مع مارك حول Facemash الأمر الذي جعله يبدو غير مرتاحاً أبداً لهذا النقاش.

 

مقالات قد تعجبك:
أهم الاستنتاجات من جلسة الاستماع لمارك زوكربيرج أمام الكونجرس
مارك قال عن نفسه أنه مستخدم قوي للإنترنت
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فتح تحقيقات مع فيس بوك بسبب فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

أهم الاستنتاجات من جلسة الاستماع لمارك زوكربيرج أمام الكونجرس

أجاب مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook على جميع الأسئلة الموجهة إليه في جلسة الاستماع الخاصة بالكونجرس الأمريكي التي استمرت خمس ساعات قبل جلسة مشتركة للجنتي التجارة والقضاء.

حيث تأتي جلسة الاستماع هذه بعد فضيحة جمع بيانات المستخدمين التي هزّت فيسبوك قبل فترة قصيرة وأصبحت تُعرف باسم فضيحة Cambridge Analytica.

في الأسابيع التي سبقت الجلسة، قام فيسبوك بسلسلة من الإعلانات المصممة لإثبات أنه أخذ قضية جمع البيانات على محمل الجد وأنه يعمل على منع حدوث هذا الأمر مرة أخرى.

وبحلول الوقت الذي بدأت فيه جلسة الاستماع كان فيسبوك قد فعل ما بوسعه لضمان أن يشعر الجميع بأن إدارته قد بدأت بإصلاح المشكلة.

فيما يلي أبرز الاستنتاجات من جلسة الاستماع:

كان على مارك مواجهة قوة احتكار فيسبوك:

عندما طلبت السناتور Lindsey Graham من مارك تسمية أكبر منافسيه، لم يتمكن من ذكر اسم واحد، وفي إحدى المرات سُئل عما إذا كان فيسبوك قوياً للغاية، اعترض مارك وقال رداً على السؤال: بالتأكيد لا أشعر بذلك بالنسبة لي.

 

لن يستبعد مارك إصداراً مدفوعاً من فيسبوك:

سأل عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الرئيس التنفيذي عما إذا كان بإمكانه التفكير في إصدار مدفوع بدون إعلانات من فيسبوك في المستقبل.

مارك قال أنه سيكون هناك دوماً إصدار مجاني من فيسبوك، مما يوحي بأن خياراً مدفوعاً قد يكون ممكناً، في وقت لاحق قال مارك أن النسخة المدفوعة تستحق التفكير.

 

يعتمد مارك بشكل كبير على الوعود المستقبلية الخاصة بالذكاء الاصطناعي:

عندما سُئل مارك عن كيفية قيام فيسبوك بتحسين أدوات المراقبة، قال أن هنالك اعتماداً كبيراً على الذكاء الاصطناعي لمساعدة فيس بوك في فرز الكلمات التي تحض على الكراهية والمشاكل الأخرى.

وعلى ما يبدو أن الذكاء الاصطناعي سيحسّن جهود الإشراف على محتوى فيسبوك.

 

حقيقة مؤامرة استخدام فيسبوك لميكروفون الهاتف من أجل التنصت على المستخدم:

لسنوات عديدة، كافح فيسبوك لاحتواء أسطورة تقول أن الشركة تستمع إلى محادثاتك في الوقت الفعلي من خلال ميكروفون هاتفك، مما يسمح بعرض الإعلانات المناسبة التي يمكن أن تؤثر بك بشكل حقيقي.

لكن مارك نفى ذلك الموضوع أثناء إجابته على أحد الأسئلة المتعلقة بالموضوع.

 

أعضاء الكونجرس لا يفهمون كيفية عمل فيسبوك:

أراد أعضاء الكونجرس الحصول على عدة إجابات تتعلق بكيفية عمل فيسبوك، كيف يكتسب فيسبوك البيانات؟ كم من الوقت تبقى هذه البيانات؟ كيف يمكن للمستخدمين التحكم في البيانات التي يشاركونها؟

إلا أنهم فشلوا في الغالب في الإجابة على أسئلة أعمق حول كيفية استخدام فيسبوك للبيانات التي يجمعها.

 

مارك زوكربيرج تم جمع بياناته أيضاً في فضيحة Cambridge Analytica :

جاء هذا الكشف كجزء من سلسلة من الأسئلة بنعم أو لا من النائبة Anna Eschoo التي وجهت السؤال التالي لمارك: هل تم إدراج بياناتك في البيانات المباعة لأطراف ثالثة ضارة؟ أقصد بياناتك الشخصية؟

أجاب مارك بـ نعم ! لكن من غير الواضح ما إذا كان مارك قد قام بتثبيت تطبيق thisisyourdigitallife الذي كان يجمع بيانات المستخدمين أو إذا تم جمع بياناته من خلال أحد أصدقائه.

 

مارك لم يستطع تسمية تطبيق منافس أو بديل لفيسبوك:

أحد الأسئلة التي كانت موّجهة لمارك كانت على الشكل التالي:

إذا اشتريت سيارة Ford ولاحظت أنها لا تعمل بشكل جيد أو لم استمتع بها فيمكنني شراء سيارة Chevy، أما إذا كنت منزعجاً من استخدام فيسبوك فما هو المنتج المكافئ الذي يمكنني الاشتراك فيه؟

حاول مارك إعطاء إجابة أطول حول كيفية استخدام المواطن الأمريكي العادي لثمانية تطبيقات مختلفة للتواصل مع أصدقائه، محاولاً تأطير فيسبوك كواحد من التطبيقات، لكن أحد النواب قاطعه وسأله فيما إذا كان يعتبر عمل فيسبوك احتكاراً؟

أجاب مارك: بكلمة لا، بينما كان الضحك ينتشر في أرجاء المجلس!

 

 

مقالات قد تعجبك:
مارك قال عن نفسه أنه مستخدم قوي للإنترنت
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك تراجعت عن جمع بيانات سجل المكالمات والرسائل على أندرويد
فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات

 

مارك قال عن نفسه أنه مستخدم قوي للإنترنت

أجرى مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook مكالمة هاتفية اليوم مع الصحفيين.

وذلك للإجابة على الأسئلة المتعلقة بالتغييرات الشاملة التي أجرتها الشركة لمنصة تطوير تطبيقات الطرف الثالث.

بالإضافة إلى الكشف عن أن ما يصل إلى 87 مليون مستخدم – وليس 50 مليون كما كان يُعتقد سابقاً – قد تم إساءة استخدام بياناتهم الشخصية من قبل شركة تحليل البيانات Cambridge Analytica.

سأل Will Oremus مراسل مجلة Slate عما إذا كان الرئيس التنفيذي نفسه قد استخدم تطبيقات مثل التطبيق الذي صممه أستاذ علم النفس في جامعة كامبريدج Aleksandr Kogan.

https://twitter.com/WillOremus/status/981631434904322048

والذي أطلق عليه اسم thisisyourdigitallife، هذا التطبيق استحوذ على بيانات حوالي 270 ألف مستخدم مع جميع أصدقائهم، ليقوم Aleksandr Kogan بعد ذلك بتعبئة هذه البيانات وبيعها.

كان جواب الرئيس التنفيذي صريحاً حيث ردّ قائلاً: أستخدم الكثير من التطبيقات، أنا مستخدم قوي للإنترنت.

لكن على ما يبدو فإن استخدام الرئيس التنفيذي للإنترنت يرافقه الكثير من التدابير الوقائية.

وهنا نتذكر الصورة التي قام بنشرها قبل فترة والتي يظهر فيها شريط لاصق يغطي كاميرا الويب الخاصة بحاسوبه الشخصي.

الشريط اللاصق يغطي الكاميرا الأمامية

وتم توجيه الانتقادات من قبل الصحفيين للرئيس التنفيذي بسبب اختصار تصريحاته خلال المناقشات الجدية لمواضيع نزاهة الانتخابات وخطاب الكراهية وخصوصية البيانات.

في حين كُتبت على موقع تويتر عشرات التغريدات الساخرة من تصريح مارك زوكربيرج بأنه مستخدم قوي للإنترنت.

هنا نستعرض بعضاً من هذه التغريدات:

https://twitter.com/CaseyNewton/status/981632071562027008

https://twitter.com/rachelmetz/status/981667265471889408

 

مقالات قد تعجبك:
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك كانت تجمع بيانات سجل المكالمات والرسائل
استخدام الأغاني في الفيديوهات على فيسبوك أصبح ممكناً بفضل صفقات الترخيص الجديدة
فشل تجربة فيسبوك بالفصل بين منشورات الأصدقاء والصفحات