أعلنت شركة آبلApple رسمياً أن حدثها القادم سيعقد في 20 من هذا الشهر، وذلك من خلال دعوة مرفقة بعبارة “Spring Loaded”.
وجاء الإعلان الرسمي بعد ساعات فقط من كشف المساعد الصوتي للشركة عن هذا التاريخ مبكراً عندما سئل “متى سيكون حدث Apple التالي؟”.
وكما هو معتاد فلا يمكن معرفة الكثير من خلال الدعوة، على الرغم من أن شعار آبل Apple المتعرج وعبارة “Spring Loaded” “محمل بزنبرك” يمكن أن يلمحا إلى وجود قلم Apple Pencil الجديد.
وكما ذكرت الشائعات فإن هذا الحدث سيتضمن الإعلان عن الإصدار الجديد من جهاز آيباد برو iPad Pro.
وعلى الرغم من أنه من المتوقع أن يكون للأجهزة اللوحية الجديدة مقاس 11 و 12.9 بوصة بتصميم مشابه لطرازات العام الماضي، إلا أن الإصدار الأكبر سيكون الأول من Apple بشاشة mini LED.
كما وتشمل التحسينات الأخرى المتوقعة معالجاً أسرع مع أداء يتماشى مع شريحة M1 التي تستخدمها آبل Apple في أجهزة ماك Mac الحديثة، ومنافذ USB-C المطورة، وكاميرات أفضل.
يشاع أيضاً أنه من الممكن أن تعلن آبل أيضاً عن جهاز iPad mini جديد بشاشة أكبر من الجيل السابق بحيث تتراوح بين 8.5 إلى 9 بوصات، وسيأتي في النصف الأول من هذا العام.
بالإضافة لما سبق فمن الممكن أيضاً أن نشهد الإعلان عن أداة التتبع من آبل AirTags والتي طال انتظارها.
ويعتقد أن هذه الأداة ستستخدم تقنية النطاق العريض للغاية التي ظهرت لأول مرة في هواتف آيفون iPhone 11.
وفي سياق متصل أفادت تسريبات أن شركة آبل تخطط لتجديد تشكيلة حواسب آي ماك iMac هذا العام، حيث تقوم بتحويل أجهزة Mac إلى معالجات Apple Silicon الخاصة بها.
وتشمل التغييرات الأخرى حوافاً أنحف وتصميماً يشبه شاشة Pro Display XDR.
وكانت الشركة قد أكدت الشهر الماضي أنها ستتوقف عن بيع الطراز الأساسي الحالي من iMac Pro بمجرد نفاد الكمية المتوافرة حالياً، مما يشير إلى أن Apple تستعد للإعلان عن طرازات جديدة عاجلاً وليس آجلاً.
وذكرت تقارير أخرى أن حاسب MacBook Pro و MacBook Air الجديدان قادمان هذا العام، مع العديد من الميزات المتوقعة مثل دعم شحن MagSafe وفتحة بطاقة SD، في حين أن شريط Touch Bar في MacBook Pro قد يتم التخلي عنه.
ثم هناك سماعات AirPods من Apple، حيث قد نشهد تواجد إصدار جديد من هذه السماعات اللاسلكية في النصف الأول من عام 2021.
أخيراً أفاد موقع بلومبرج أيضاً العام الماضي أن شركة آبل قد تطلق جهاز آبل تي في Apple TV مطور هذا العام، حيث سيركز طراز هذا العام على الألعاب وسيحتوي على وحدة تحكم عن بعد جديدة، ومعالج محدث ودعم 120 هرتز.
كانت هذه كل الأجهزة التي من المتوقع أن نشهد الإعلان الرسمي عن بعضها في الحدث القادم في 20 من هذا الشهر، وكالعادة سنكون معكم- إن شاء الله- في تغطية هذا الحدث، لذلك احرصوا على متابعتنا دائما.
أعلنت شركة أدوبي Adobe عن نسخة جديدة من برنامج فوتوشوب Photoshop لأجهزة ماك الحديثة والعاملة بشريحة آبل Apple M1 والمعتمدة على ARM.
وتوافر هذا الإصدار الجديد بشكل تجريبي على نطاق ضيق منذ نوفمبر الماضي، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يتوفر فيها على نطاق واسع.
قبل ذلك كان بإمكان مستخدمي أجهزة ماك ذات المعالج M1 تشغيل الإصدار الخاص بمعالج إنتل Intel من فوتوشوب وذلك من خلال محاكي Rosetta من آبل Apple، مما منع البرنامج من الاستفادة بشكل كامل من قوة الشريحة الجديدة.
وبحسب شركة أدوبي Adobe، فإن هذا الإصدار من Photoshop أسرع بمعدل 1.5 مرة من “أنظمة الجيل السابق التي تمت تهيئتها بشكل مشابه”، حيث تم اختبار ذلك على نطاق واسع من المهام مثل فتح الملفات وحفظها وتشغيل المرشحات وعمليات الحوسبة الثقيلة مثل Content-Aware Fill و Select Subject.
وادعت أدوبي Adobe أن الإصدار الجديد يقوم بهذه المهام بشكل أسرع من ذي قبل، وبعضها أسرع بشكل كبير.
كما قالت أدوبي أيضاً إنها لا تزال في الأيام الأولى من التعاون مع شركة آبل وأنها ستستمر في العمل معها لمواصلة تحسين الأداء بمرور الوقت.
ويفتقد هذا الإصدار إلى بعض الميزات، وأبرزها ميزة دعوة الآخرين لتحرير المستندات السحابية Invite to Edit Cloud Documents والمزامنة المحددة مسبقاً Preset Syncing.
دخلت آبل Apple عالم تصنيع المعالجات من خلال شريحة M1 والتي أعلنت عنها العام الماضي، والتي تضمنتها أحدث حواسيب ماك الخاصة بها، حيث قالت عنها آبل وقتها أنها من أقوى المعالجات.
ولم تعلق وقتها شركة إنتل Intel عملاق تصنيع المعالجات حول هذا الموضوع، إلا أنها جاءت الآن لتؤكد على أنها ما زالت في المرتبة الأولى في مجال المعالجات من خلال سلسلة من المقارنات التي تظهر تفوقها.
حيث أشار تقرير نشره كل من PC World و Tom Hardware إلى أن إنتل Intel شاركت مجموعة كبيرة من المعايير “المعدة بعناية” والتي تظهر فيها أن معالجات الحاسوب المحمول Core i7 من الجيل الحادي عشر أسرع من تلك الحاوية على شريحة M1.
فعلى سبيل المثال قالت شركة إنتل إن تصدير عرض تقديمي بور بوينت PowerPoint كملف PDF أسرع بما يصل إلى 2.3 مرة على حاسوب محمول يعمل بنظام ويندوز Windows مزود بمعالج Core i7 من الجيل الحادي عشر وذاكرة وصول عشوائي سعتها 16 جيجابايت مقارنة بإكمال نفس المهمة على حاسب MacBook Pro مقاس 13 بوصة مع شريحة M1 وذاكرة وصول عشوائي سعتها 16 جيجابايت.
كما ادعت إنتل تفوقها على شريحة آبل بنسبة 30 بالمائة في مهام تصفح كروم Chrome الإجمالية، إضافة إلى تفوقها في مهام Office 365، وتطبيقات أدوبي Adobe مثل الفوتوشوب، بالإضافة إلى مهام الذكاء الاصطناعي.
كما أظهرت إنتل أن نسبة استهلاك البطارية في شريحة M1 لم يكن أفضل من معالج Core i7 من الناحية العملية.
أشارت إنتل أيضاً إلى أن برنامج تكبير الصور Gigapixel AI المستند إلى الذكاء الاصطناعي AI من Topaz Labs كان يعمل بما يصل إلى 6 مرات أسرع عبر Core i7 مقارنةً بـ MacBook Pro.
وفي هذه الحالة ، قال PCWorld “النتائج حقيقية جدًا” ، مشيرًا إلى أن تطبيقات Topaz Labs مصممة للاستفادة من تسريع الأجهزة داخل معالجات Intel.
اختبرت إنتل Intel أيضاً الألعاب عبر كلا المعالجين، مع الإشارة إلى أن معظم الألعاب غير متوفرة على macOS، ومن بين الألعاب التي تم اختبارها، تعمل Shadow of the Tomb Raider و Hitman و Borderlands 3 جميعها بمتوسط إطارات أعلى على M1.
كما نرى فإنه من الواضح أن هذه المجموعة من المعايير قد تم اختيارها بعناية لصالح رقائق إنتل، خاصة وأن بعضها يستفيد من تسريع أجهزة إنتل، ومعظم الاختبارات ليست معايير قياسية للمقارنة.
بالإضافة لذلك قامت إنتل باستبدال حاسب MacBook Pro الذي كانت تقارنه من ناحية الأداء بحاسب MacBook Air من أجل اختبارات عمر البطارية، والذي يتمتع بعمر بطارية أقل.
كما أوضحت إنتل Intel بأنها توفر المزيد من الخيارات وتوافقاً أفضل للأجهزة الطرفية ودعماً للشاشات المتعددة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن كلاً من MacBook Pro و Air يدعمان فقط شاشة خارجية واحدة.
لا تعتبر هذه المراجعة منهجية أو محايدة ولكن من خلالها نستطيع أن ندرك أن إنتل بدأت تفكر في أن رقائق آبل تشكل تهديداً كافياً لدرجة أنها تشعر بأنها مضطرة لشن هجوم إعلامي، ومن غير المرجح أن تتسامح مع منافستها الجديدة في المستقبل.
أفادت تقارير صحفية أن شركة آبل تقوم بتطوير معالج جديد معتمد على ARM يحتوي على ما يصل إلى 32 نواة عالية الأداء لوحدة المعالجة المركزية CPU، والتي يمكن أن تظهر في إصدار جديد من حواسيب ماك Mac الخاصة بالشركة في أواخر العام القادم 2021.
ويمكن أن يظهر المعالج أيضاً في حاسب ماك برو Mac Pro جديد “بنصف الحجم الحالي” وذلك في عام 2022.
وإلى جانب ذلك، تفيد التقارير أيضاً أن الشركة تعمل على تطوير تصميمات وحدة المعالجة المركزية بما يصل إلى 16 نواة عالية الأداء، وأربع نوى موفرة للطاقة مخصصة لإصدارات جديدة من ماك بوك برو MacBook Pro و iMac.
وعلى الرغم من أن شركة Apple تعمل على تصميم معالج مع 16 نواة عالية الأداء لوحدة المعالجة المركزية، إلا أن بلومبيرج أشارت إلى أنها قد تختار إصدارها مع تمكين ثمانية أو 12 نواة فقط، وذلك اعتماداً على كيفية سير الإنتاج الضخم.
ويمكن أن تصل المعالجات الجديدة في وقت مبكر من ربيع عام 2021، كما وستتميز تصميمات Apple Silicon المستقبلية أيضاً بوحدات معالجة رسومات GPU مع ما يصل إلى 128 نواة متخصصة.
تأتي أخبار المعالجات القادمة في الوقت الذي أصدرت فيه آبل Apple مؤخراً أول أجهزة ماك Mac الخاصة بها والتي تعمل برقائقها الخاصة.
وكانت شركة آبل قد أعلنت مؤخراً عن حاسب MacBook Air و MacBook Pro و Mac mini الجديدة والتي تعمل بشريحة M1 الخاصة بالشركة ، والتي تتميز بوحدة معالجة مركزية بأربعة أنوية عالية الأداء، وأربع أنوية عالية الكفاءة.
ومع ذلك، تواصل أجهزة الشركة الأكثر قوة مثل Mac Pro استخدام رقائق إنتل Intel، حيث قالت شركة آبل إنها تنوي تحويل مجموعة أجهزة Mac بالكامل لتعمل بشرائحها الخاصة خلال العامين القادمين.
بالإضافة إلى زيادة عدد نواة وحدة المعالجة المركزية، أفادت بلومبرج أن شركة آبل تعمل أيضاً على شرائح مع المزيد من نوى وحدة معالجة الرسومات GPU.
بينما تأتي شريحة M1 الحالية إما بسبعة أو ثمانية أنوية GPU، فإن آبل Apple تختبر حالياً نماذج ذات 16 و 32 نواة، كما تعمل على شرائح تصل حتى 128 نواة.
وقبل إعلان شركة آبل Apple عن تحولها إلى المعالجات القائمة على ARM، ذكرت بلومبرج أنها كانت تعمل على معالج مزود بوحدة معالجة مركزية تضم ثمانية نوى عالية الأداء وأربع نوى موفرة للطاقة، لكن لم يتم الإعلان رسمياً عن معالج بهذه التركيبة الدقيقة من النوى.
لقد أثارت أول أجهزة ماك Mac القائمة على ARM إعجاب الجميع وذلك بفضل الجمع بين كفاءة الطاقة والأداء، ولكن من المرجح أن تكون مطابقة قدرات أجهزتها الأكثر قوة التي تعتمد على إنتل Intel مثل Mac Pro تحدياً أكبر بكثير.
أعلنت شركة آبل Apple يوم أمس الثلاثاء في حدث خاص عن العديد من المنتجات أبرزها حاسب MacBook Air وحاسب MacBook Pro، والتي تعمل بنوع جديد من الشرائح وهي شريحة Apple M1.
حيث يعتبر هذان الحاسبين أول حاسبين من آبل يعملان برقائق (شرائح) مصنعة من قبل آبل وهي أقوى ما قدمته آبل على الإطلاق.
دعونا نلقِ نظرة شاملة حول هذه الشريحة والتي قالت عنها آبل أنها أقوى شريحة تقوم بتصنيعها
أبرز مواصفات شريحة Apple M1
تعتبر شريحة Apple M1 شريحة 5 نانومتر مع 16 مليار ترانزستور، للمقارنة ، تحتوي مجموعة شرائح A14 من iPhone على 11.8 مليار ترانزستور.
ولا تزال هذه الشريحة مشابهة لشرائح الهاتف المحمول (ووحدات APU الخاصة بوحدة التحكم) من حيث أنها تحتوي على بنية ذاكرة موحدة، وهذا يعني أنه يمكن الوصول إلى نفس الذاكرة بواسطة وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات ووحدة التحكم في الإدخال / الإخراج والمكونات الأخرى دون الحاجة إلى تمرير البيانات من خلالها PCIe.
وتتكون وحدة المعالجة المركزية (CPU) من أربع نوى كبيرة وأربع نوى صغيرة، حيث تشترك النوى الكبيرة في 12 ميجابايت من ذاكرة التخزين المؤقت L2، بينما تمتلك النوى الصغيرة 4 ميجابايت من L2.
تتكون وحدة المعالجة المركزية (CPU) من أربع نوى كبيرة وأربع نوى صغيرة
وتعمل هذه النوى معاً، وهي أسرع مرتين من “أحدث شريحة لحاسوب محمول”.
تعد وحدة المعالجة المركزية هذه أكثر كفاءة من الشريحة غير المسماة (ربما إنتل Intel)، بحسب ما نشرته آبل، حيث تستخدم ربع الطاقة فقط بأداء متساوٍ، كما تضاعف الأداء لكل واط ثلاث مرات.
تعد الشريحة الجديدة بأداء هائل وتوفير في استخدام الطاقة
تعد الشريحة الجديدة بأداء هائل ومكاسب في كفاءة الطاقة
أما بالنسبة لوحدة معالجة الرسومات (GPU)، فهي عبارة عن تصميم ثماني النواة أيضاً، بإجمالي 128 وحدة تنفيذ.
وهي أسرع وحدة معالجة رسومات مدمجة، كما قالت آبل Apple، حيث نالت التصنيف 2.6 TFLOPS، وهو أسرع من كرت الرسوميات الخاص بانفيديا Nvidia 1050 Ti، والذي يوفر فقط 2.1 TFLOPS.
تتفوق وحدة معالجة الرسومات ثمانية النواة بالمثل على رقائق الكمبيوتر الشخصي السابقة التي استخدمتها Apple
سيعمل المحرك العصبي في شريحة Apple M1 المكون من 16 نواة على تشغيل خوارزميات التعلم الآلي في 11 TOPS، كما يوجد أيضاً محركات تشفير/فك تشفير وسائط متقدمة بالإضافة إلى معالج إشارة الصورة.
تم تضمين الغلاف الآمن لشركة Apple في مجموعة الشرائح أيضاً، ولا حاجة لشريحة T2 المنفصلة.
تدعم شريحة Apple M1 الجديدة معيار Thunderbolt، على عكس معظم المنصات غير التابعة لشركة Intel، لذلك سيستمر مستخدمو آبل Apple في الاستمتاع بالتخزين الخارجي السريع.
أسرع وحدة معالجة مركزية في العالم وأسرع وحدة معالجة رسومات متكاملة ومكاسب هائلة في كفاءة الطاقة.
أنهت شركة آبل Apple قبل قليل حدثها السنوي المرتقب والذي تم من خلاله الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة التي من المفترض أن تنافس هذا العام وحتى موعد الحدث القادم في عام 2020.
وبذلك تخطو فئة
الهواتف الرائدة لعام 2019 خطوة جديدة نحو الاكتمال خاصةً بعد الإعلان عن الهاتف
الرائد المنتظر من شركة سامسونج Samsung قبل أسابيع وهو Note 10.
مع نهاية العام،
ستزدحم ساحة هواتف الأندرويد بالأجهزة بالغة القوة، خاصةً بعد أن تنضم شركات هواوي
Huawei و جوجل Google و شاومي Xiaomi إلى الحفلة، وسيرتفع سقف
المنافسة إلى نقطة الذروة، وهذا الأمر تعرفه آبل جيداً.
هذا العام وكما هو
الحال كل عام، فإن شركة آبل لا تنافس سامسونج فقط أو جوجل فقط، إنها تنافس نظام
الأندرويد الكامل بجميع هواتفه وأجهزته، وبالتالي فإن المسؤولية الملقاة على عاتق
الشركة تبدو مضاعفة عن أي شركة أخرى.
اليوم، أعلنت آبل عن ثلاثة هواتف آيفون دفعة واحدة، ولن يعلم أحد فيما إذا كانت الشركة قادرة فعلاً على منافسة مجتمع الأندرويد بكامله من خلال هذه الهواتف، وحدها الأرقام والإحصائيات القادمة ستوضّح ذلك.
كيف استعدت آبل لهذه
المنافسة الشرسة؟ وماذا أعدّت من ميزات؟ وكيف جهّزت هواتفها للمنافسة على مدى عام
كامل من الآن؟ جميع هذه الأسئلة ستتعرف على إجاباتها من المراجعة التفصيلية
التالية:
هاتف iPhone 11 Pro:
اخترنا البدء من هذا
الهاتف لأننا نعتقد أنه النسخة الأساسية من منتجات آبل لهذا العام في الهواتف
المحمولة، هذه النسخة التي لا تمتلك شاشة أكبر من اللازم ولا تفتقد لأي من
المواصفات الرائدة.
إذا أردنا أن نتكلم
عن التصميم فإننا لا نمتلك شيئاً جديداً لإخباركم به فيما يتعلق بشكل الواجهة
الأمامية، هذه الواجهة ما زالت نفسها منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X مع قطعه الأمامي الشهير.
أما من الخلف، فيكفي
أن تلقي نظرة سريعة لتلاحظ شيئاً غريباً في منطقة الكاميرات، نعم إنها 3 عدسات
للمرة الأولى في تاريخ آبل، رغم أن طريقة اصطفافها بهذا الشكل كانت قد أثارت ما
يكفي من الجدل خلال الفترة الماضية.
الهاتف مغطى بالزجاج من الخلف ويحيط به من كل الجوانب الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة دون قلق.
شاشة الهاتف من نوع OLED بحجم 5.8 بوصة وبدقة 2436*1125 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9
ومغطاة بطبقة حامية ضد الخدوش وبكثافة 458 بكسل في الانش، تدعم الشاشة معايير HDR10 و Dolby Vision.
يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Apple A13 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتوقع أن ينافس بشراسة على منصات الأداء طيلة هذا العام والعام القادم، وذلك مع 4 جيجابايت رام وخيارات تخزين داخلي تبدأ من 128 جيجابايت إلى 256 و 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة
12 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي مخصصة لإجراء تقريب
بصري 2X
Optical Zoom مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر
وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.
العدسة الجديدة هذا
العام هي عدسة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، وليست من نوع ToF كما توقّع البعض، وهي بدقة 12 ميجابكسل أيضاً وبفتحة F/2.4 وبعد بؤري 13 ملم وزاوية تصوير 120 درجة.
الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.
بالتأكيد لا يوجد أحد يتوقع ظهور منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس في الهاتف الجديد، ولا يوجد أحد يفكّر بإمكانية وجود منفذ لتوسعة الذاكرة من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية.
يستعمل الهاتف نظام FaceID بنسخته المتطورة من أجل التعرف على الوجه، حيث يمكن قفل الهاتف
ببصمة وجه المستخدم دون توافر خيار آخر للقفل مثل ماسح بصمات الأصابع الاعتيادي أو
البصمة المدمجة بالشاشة.
لم تكشف آبل عن سعة
بطارية الهاتف، ولكنها قالت أن هنالك زيادة في سعة البطارية بالشكل الذي يضمن أن
هاتف iPhone 11
Pro سيصمد فترة أطول من هاتف iPhone XS العام الماضي وبمدة 4 ساعات، علماً ان هنالك
شاحن سريع بقوة 18 واط داخل علبة الهاتف.
يتوافر الهاتف بألوان
الرمادي والأبيض الفضي والذهبي والأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 999 دولار
أمريكي.
هاتف iPhone 11 Pro Max:
على عكس سامسونج التي
ميّزت Note 10
Plus في الكثير من الميزات عن Note 10، اختارت آبل كما في العام الماضي تمييز النسخة الأكبر بحجم الشاشة
فقط .. وبالسعر طبعاً.
نسخة Pro Max من آيفون العام تحمل تصميماً مطابقاً تماماً للنسخة السابقة مع
كامل مواصفات الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ ومعيار مقاومة الماء، ومع نفس القطع
الأمامي في الواجهة الأمامية ومنطقة الكاميرات في الواجهة الخلفية.
وعلى الرغم من أن الشاشة تحمل نفس المواصفات التقنية من حيث النوع ودعم المعايير سابقة الذكر، إلا أنها تختلف بالحجم طبعاً حيث تزداد ليصل حجمها إلى 6.5 بوصة بدقة 2688*1242 بكسل.
معالج الهاتف والذواكر المتمثلة بذاكرة الرام وخيارات ذاكرة التخزين الداخلي هي مطابقة تماماً لما ورد ذكره في النسخة السابقة، تماماً كما هو الحال في المواصفات الخاصة بالكاميرا الأمامية والخلفية.
ما زال الهاتف يدعم
نظام FaceID المتطور هنا، ولا تتوقع رؤية بصمة مدمجة
بالشاشة أو مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس في هذه النسخة الأغلى ثمناً.
بطارية
الهاتف ستضمن صمود الجهاز لمدة تزيد بـ 5 ساعات عن الوقت الذي يستطيع فيه هاتف iPhone
XS Max
العام الماضي أن يصمد، وذلك بحسب كلام الشركة.
يتوافر الهاتف بنفس مجموعة الألوان الخاصة بهاتف iPhone 11 Pro لكن الزيادة في حجم الشاشة سبّبت زيادة السعر 100 دولار ليبدأ سعر الهاتف من 1099 دولار أمريكي.
هاتف iPhone 11:
منذ العام الماضي،
قررت شركة آبل تقديم نسخة بمواصفات وسعر أقل من هاتف الآيفون، والبعض نظر إلى
الخطوة على أنها مغامرة نظراً لأن الشركة أزالت بعض المواصفات الرائدة من الهاتف.
لكن ما حدث بالفعل هو
أن هاتف العام السابق iPhone XR قد حقق نجاحاً ساحقاً،
وفي الإحصائيات الأخيرة احتل المركز الأول على أنه الهاتف الأكثر مبيعاً على وجه
الكوكب في النصف الأول من 2019.
وبالتالي كان من
المتوقع أن تكرر آبل فكرة الهاتف الاقتصادي هذا العام، لكن مع دعمه بالمزيد من
المواصفات التي تمكّنه من المنافسة في فئة قريبة من الهواتف الرائدة القوية.
لا يختلف تصميم الواجهة الأمامية في الهاتف عن الهواتف السابقة، ستجد قطعاً أمامياً عريضاً وحواف من الممكن أن تكون أكثر سماكة بقليل من هواتف النسختين السابقتين.
الزجاج ما زال متواجداً في الخلف هنا، لكن مع إطار من الألمنيوم بدلاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومع نفس معيار مقاومة الماء والغبار، ومع كاميرتين خلفيتين بدلاً من ثلاثة كما هو واضح من الصور.
شاشة الهاتف لم تعد OLED كما في النسخ السابقة، بل هي من نوع IPS LCD بحجم
6.1 بوصة وبدقة 1792*828 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9 مع تقنيات الصوت المحيطية ودعم تقنية
الصوت Dolby
Atmos.
وحده المعالج لم
يشمله التخفيض في المواصفات، فما زال بإمكانك الحصول على معالج Apple A13 هنا لكن مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و
خيارات تحزين داخلي تتراوح بين 64 و 256 و 512 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية هنا
أصبحت مزدوجة بعد أن كانت ثلاثية في النسخ السابقة، والعدسة التي تم حذفها هي عدسة
التقريب البصري، وبالتالي ستحصل هنا على عدسة رئيسية وعدسة زاوية عريضة.
العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة
الثانوية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري 13 ملم ويمكنها تصوير المشهد
بزاوية عريضة تصل إلى 120 درجة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 12 ميجابكسل ويمكنها تصوير فيديوهات ذاتية بدقة 4K، يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية،
منافذ الهاتف
المحذوفة ونظام FaceID للتعرف على الوجه هي من الأشياء التي قررت
آبل المحافظة عليها في النسخة الاقتصادية.
تم
تحديث البطارية في هاتف iPhone 11 بحيث أصبحت قادرة على الصمود ساعة أكثر من
بطارية هاتف iPhone XR
العام الماضي، بحسب كلام آبل في المؤتمر ودون الكشف عن السعة بالأرقام.
يتوافر
الهاتف بمجموعة واسعة من الألوان مثل الأرجواني والأبيض والأسود والأحمر والأخضر
والأصفر، وسيبدأ سعره من 699
دولار أمريكي.
بدأت شركة TSMC وهي المزوّد الرئيسي لشركة آبل Apple إنتاجها الضخم للمعالجات الخاصة بمجموعة أجهزة الآيفون الجديدة هذا العام.
ومن المتوقع أن تكون شريحة المعالجة الجديدة التي سيُطلق عليها اسم A12 أول مَن يستخدم تقنية 7 نانومتر في جهاز تجاري، وهو الأمر الذي بقيت صناعة التكنولوجيا تعمل من أجله لسنوات.
تشير تكنولوجيا الـ 7 نانومتر إلى كثافة الترانزستورات على شريحة المعالجة، على الرغم من أن المواصفات الدقيقة يمكن أن تختلف بين الشركات المصنّعة.
وتتيح هذه التقنية أن تكون الشرائح أصغر وأسرع وأكثر كفاءة، وبمرور الوقت يمكن أن يؤدي ذلك إلى توفير التكلفة.
الجدير بالذكر أنه يتم حالياً تصنيع المعالجات الرائدة على الهواتف الذكية مثل معالج A11 Bionic من شركة آبل و Snapdragon 845 من شركة كوالكوم Qualcomm بتقنية 10 نانومتر.
وأعلنت سامسونج Samsung مؤخراً أنها ستكون جاهزة للبدء في إنتاج شرائح المعالجة المصنّعة بتقنية 7 نانومتر على نطاق واسع العام المقبل.
علماً أن سامسونج قد قامت بتصنيع معالجات الآيفون في الماضي وتقاسمت الإنتاج مع شركة TSMC أثناء العمل على معالج A9 في هاتف iPhone 6S.
ولكن بعد ذلك أصبحت شركة TSMC الشريك الحصري لشركة آبل منذ ذلك الحين.
من المتوقع أن تطرح آبل ثلاثة طرازات جديدة من أجهزة الآيفون في خريف هذا العام:
الأول سيكون تحديث لهاتف iPhone X، والثاني مع شاشة بحجم أكبر، أما الثالث فمن المتوقع أن يكون منخفض السعر بشاشة LCD قياس 6.1 بوصة.