تستعد شركة سامسونج Samsung للكشف عن جهازها القابل للطي العام المقبل، حيث سيكون الهاتف الأول من نوعه من بين هواتف الشركة، كما أنه سيكون التطبيق الأمثل لفكرة الهواتف القابلة للطي، علماً أن النموذج الأولي للهاتف قد تم الكشف عنه قبل أسابيع.
لكن على ما يبدو فإن تكلفة هذا الهاتف المرتقب ستكون مرتفعة، بل ويمكن وصفها بالمرتفعة جداً بالنظر إلى تكاليف الحصول على هاتف رائد هذه الأيام.
حيث أن آخر المعلومات المتعلقة بتسعير الهاتف اقترحت أن يصل سعر الهاتف إلى 2565 دولار أمريكي، لكن مع تواجد نسخة أخرى أقل ثمناً بسعر 1925 دولار وهي ما زالت مرتفعة كثيراً بالتأكيد.
لم توضح تلك المعلومات سبب اختلاف السعر بين نسخ الهاتف المرتقب، لكن من المتوقع أن يتعلق ذلك بالذواكر المستخدمة، حيث أن سبب ارتفاع النسخة الأغلى ثمناً قد يكون متعلقاً بذاكرتي الرام والتخزين الداخلي.
من الواضح أن هاتف Galaxy F أو Galaxy Flex أو مهما كان اسمه النهائي سيكون هاتفاً بعدد محدود من النسخ وموّجه إلى فئة مخصصة من المستخدمين.
قدّمت سامسونج من قبل أفكاراً جديدة في هواتفها الذكية، مثل الشاشة المنحنية من الطرفين، لكن هذه الفكرة كانت مقدّمة لجميع المستخدمين وبأعداد كبيرة وعلى مستوى السلاسل الرائدة للشركة مثل سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note.
الأمر سيكون مختلفاً مع سلسلة الهواتف القابلة للطي والتي يتم التعامل معها مبدئياً باسم Galaxy F، حيث ستكون هذه السلسلة محدودة من حيث العدد والانتشار وغير مناسبة لجميع المستخدمين بسبب تكلفتها المرتفعة.
هنالك أمر آخر متعلق بهذا السعر المرتفع، سامسونج لن تنفرد بالإعلان عن هاتف قابل للطي العام القادم، حيث لدى كل من شركة هواوي Huawei وشركة LG مشاريع مماثلة.
وبالتالي من غير المتوقع أن تقدّم سامسونج هذه الأسعار المرتفعة مع تواجد هواتف منافسة بنفس الفكرة من شركات أخرى وبأسعار أقل، الأمر الذي يشير إلى توجه هواوي و LG لعرض هواتفهما القابلة للطي بنفس الفئة السعرية.
ستشكّل تلك الأسعار صدمة للمستخدمين إذا تم الإعلان عنها العام القادم وكانت المعلومات الحالية صحيحة، وعلى ما يبدو فإن امتلاك هاتف قابل للطي في الفترة القريبة القادمة سيكون مكلفاً كثيراً، وسيتفوق على أسعار شركة آبل التي لطالما تميّزت بأسعارها المبالغ بها.
أعلنت شركة LG يوم الأمس ضمن حدث خاص في مدينة نيويورك الأمريكية عن منتجاتها الجديدة المخصصة للنصف الثاني من العام الحالي.
حيث تم الكشف رسمياً عن هاتف LG V40 ThinQ والذي تسربت عنه معلومات سابقة أفادت باحتواءه على مجموع خمس كاميرات خلفية وأمامية معاً، وكما هو متوقع فإن التسريب كان صحيحاً.
كما وتضمّن الإعلان ساعة الشركة الذكية والتي جاءت باسم LG W7 دون تسريبات سابقة والتي ستكون أمامها مرحلة صعبة من المنافسة في سوق الساعات الذكية الذي يُوصف على أنه بطيء النمو.
يأتي هاتف LG الجديد مع الزجاج المتواجد من الأمام والخلف والمغطى بطبقة حماية Gorilla Glass 5 مع إطار من الألمنيوم، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68.
هذا يعني أنه يمكن غمر الهاتف تحت الماء النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق متر ونصف، أما بالنسبة لأبعاد الهاتف فهي 158.8 ملم طولاً و 75.7 ملم عرضاً، ويأتي الهاتف بسماكة 7.6 ملم ووزن 169 غرام.
شاشة الهاتف كبيرة الحجم بقياس 6.4 بوصة من نوع OLED وبنسبة أبعاد 18.5:9، وهي بدقة 1440*3120 وبكثافة 537 بكسل في الإنش الواحد، وتشغل مساحة 77.1% من الواجهة الأمامية.
تمتاز الشاشة بتقنية Dolby Vision/HDR10 التي تمنح تجربة ممتعة لاستعراض الألوان المبهرة، وكما يمكن استخدام ميزة Always-on display التي تعرض الساعة والتاريخ بشكل دائم عند قفل الهاتف.
وكما هو الحال مع جميع الهواتف الرائدة التي تم إطلاقها هذا العام فإن هاتف LG يأتي مرفقاً مع معالج كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630.
من الغريب أن يأتي الهاتف بنسخة واحدة فيما يخص ذاكرة التخزين الداخلي وهي 64 جيجابايت فقط، علماً أن بعض المصادر قد ذكرت وجود نسخة أكبر لكن ليس هناك تأكيد رسمي.
على أي حال، يمكن توسعة الذاكرة الداخلية من خلال إضافة كرت ذاكرة microSD لغاية 512 جيجابايت، لكن هنالك إشارة استفهام حول إطلاق هاتف رائد بذاكرة 64 جيجابايت فقط ونحن تقريباً في نهاية عام 2018!
بالنسبة لذاكرة الرام فهي بخيار وحيد 6 جيجابايت، ويعمل الهاتف مع نظام Android 8.1 أوريو، وليس مع النظام الأحدث من جوجل Android 9 Pie الذي تم الإعلان عنه في وقت سابق.
بالنسبة لكاميرا الهاتف، فقد أحدثت LG نقلة نوعية في عدد العدسات المستخدمة في هاتف واحد، حيث وصل هذا العدد إلى خمس عدسات، اثنتان أمامية وثلاثة خلفية.
بالنسبة للكاميرا الخلفية، فإن العدسة الأولى الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة واسعة جداً F/1.5، مع مثبت بصري OIS ثلاثي المحاور وتركيز تلقائي بالليزر، وتبلغ زاوية التقاط الصورة حوالي 78 درجة.
العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل، بفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1 ميكرومتر، وتُستخدم هذه العدسة من أجل التقاط صورة بزاوية عريضة جداً تبلغ 107 درجة.
العدسة الثالثة بدقة 12 ميجابكسل، وبفتحة عدسة صغيرة F/2.4 مع مثبت بصري OIS، وتُستخدم هذه العدسة من أجل تقريب المشهد 2x optical zoom دون ضياع في دقة الصورة.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل إطارات 60 أو 30 إطار في الثانية، وسنكون بحاجة لانتظار نتائج الاختبارات حتى نتمكن من الحكم على هذه الكاميرا الثلاثية.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي مخصصة لالتقاط صور سيلفي بزاوية عريضة بدقة 5 ميجابكسل.
يتميز الهاتف الجديد بصوتيات رائعة، وبدعمه لتقنية 32-bit Hi-Fi Quad DAC إلى جانب وجود مكبرات صوت ستيريو Boombox، ولحسن الحظ فإن LG قررت الإبقاء على منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.
للأسف فإن سعة البطارية كانت من الأمور التي يمكن وضع إشارات استفهام حولها، حيث تبلغ سعتها 3300 ميللي آمبير فقط، وبالتالي هي بعيدة عن بطارية عملاق سامسونج Note 9 أو هواتف هواوي من سلسلة Mate 20 القادمة قريباً.
لكننا نفضّل انتظار اختبارات البطارية حتى نحكم على قدرة الهاتف على الصمود أثناء استخدامه اليومي، والجدير بالذكر أن البطارية تدعم الشحن السريع حيث يمكن ملء 50% منها خلال 36 دقيقة فقط.
خاطرت LG وقامت بتسعير الهاتف ابتداءً من 900 دولار أمريكي، وهو مبلغ كبير يمكن من خلاله شراء الكثير من البدائل القوية المتواجدة بالسوق.
وإذا تأخر الهاتف بالوصول إلى الأسواق فإن هذا السعر لن يكون مساعداً أبداً، حيث بدأ سعر الهواتف الرائدة والبالغة القوة – مثل نوت 9 – بالانخفاض تدريجياً.
وإلى جانب هاتف الكاميرات الخمس، قامت شركة LG بالكشف رسمياً عن ساعتها الذكية LG W7، حيث يمكن إطلاق تسمية الهجينة على هذه الساعة الجديدة.
والسبب لأنها تعمل مثل الساعات الكلاسيكية المزوّدة بالعقارب، بالإضافة إلى عملها كالساعات الذكية التي يمكن أن تقترن بالهواتف والأجهزة الأخرى.
تحمل الساعة شاشة بحجم 1.2 بوصة وبدقة 360*360، وهي تعمل بمعالج Snapdragon Wear 2100 وذاكرة رام 768 ميجابايت من نوع LPDDR3 وبذاكرة داخلية 4 جيجابايت.
كما وتبلغ سعة بطاريتها 240 ميللي آمبير تكفي لاستخدام الساعة لمدة ثلاثة أيام عند استعمالها كساعة ذكية مرتبطة بجهاز آخر، أو لمدة 100 يوم عند استعمالها كساعة كلاسيكية.
الساعة مقاومة للماء والغبار بمعيار IP68، ومزوّدة بمقياس الارتفاع ومقياس الضغط والبوصلة، ويمكنها عرض الإشعارات والرسائل الواردة إلى الهاتف الذكي المرتبطة به.
في حين تفتقد الساعة لميزات تحديد المواقع GPS و NFC، كما أنها لا تحتوي على مستشعر ضربات القلب، مما يجعلها بديلاً بمواصفات أقل للساعات الذكية الأرقى والأغلى ثمناً.
ستتوافر الساعة في الرابع عشر من الشهر الحالي بسعر 449 دولار أمريكي.
أعلنت شركة LG رسمياً أنها ستعقد حدثاً خاصاً في الثالث من تشرين الأول القادم للكشف عن هاتفها الرائد الجديد والذي سيكون باسم V40 ThinQ.
هذا هو الهاتف الرائد الرابع للشركة للعام الحالي، حيث تم تزيين دعوة الحدث بعبارة Take Five، والتي تشير غالباً إلى أن الجهاز سيتضمن 5 كاميرات كما تسرّب سابقاً.
إذا حدث ذلك، فقد يكون جهاز V40 هو أول هاتف ذكي يتضمن خمس كاميرات، من المفترض أن يكون لدى الهاتف كاميرتان في الواجهة الأمامية وثلاث كاميرات في الواجهة الخلفية.
على الرغم من أن هذا المزيج سيكون جديداً، إلا أن ظهور الكاميرات الخلفية الثلاث لن يكون الأول، حيث ظهرت العدسات الثلاث الخلفية في هاتف P20 Pro منذ بداية العام.
ويسمح تعدد الكاميرات الخلفية بإضافة المزيد من التقنيات إلى إمكانيات الهاتف فيما يخص التصوير، لكن في الوقت الحالي فإن التقنيات المضافة اقتصرت على إمكانية التقريب البصري أو تحديد عمق المشهد.
حاولت شركة LG تسويق مجموعة هواتفها من السلسلة V عن طريق استهدافها لدى الأشخاص الذين يتطلعون إلى إنشاء أنواع مختلفة من الوسائط.
على الرغم من أن هذه السياسة قد عانت بمرور الوقت، إلا أن استخدام الكاميرات الإضافية الآن قد يساهم في استعادة اهتمام المستخدمين بالسلسلة.
ومع ذلك، لا يزال لدى LG رحلة شاقة لجعل هذا الهاتف بارزاً وسط زحمة الهواتف بالغة القوة التي تم الإعلان عنها أو التي ستظهر قريباً.
من المتوقع أن يحمل الهاتف الجديد معالج Snapdragon 845 وهو نفسه المتواجد في هاتفي الشركة السابقين V35 ThinQ و G7، لذلك ليس لدينا فكرة عن الأشياء الجديدة التي سيحملها الهاتف غير الكاميرا.
وإذا كان حدث شركة LG قد حُدد بسهولة على أنه إعلان لهاتف V40، فإن حدث سامسونج يبدو أكثر غموضاً دون توافر أية معلومات عن الهاتف الذي تريد الشركة إضافته إلى مجموعتها.
حيث أعلنت شركة سامسونج Samsung عن حدث مفاجئ يوم 11 تشرين الأول القادم من أجل جهاز Galaxy جديد، وتحمل الدعوة عبارة 4X Fun.
ليس من الواضح تماماً ما هو الجهاز الذي ستكشف عنه سامسونج، لكن الدعوة تعد بأن أحدث جهاز Galaxy من الشركة سيجلب المزيد من الطرق للتعبير عن نفسك أكثر من أي وقت مضى.
بناء على إعلان الدعوة، يبدو أن الشركة تريد الكشف عن شيء جديد متعلق بالتصوير، ربما هو هاتف جديد متوسط مزود بأربع كاميرات؟ أو عودة Galaxy Zoom؟ أو ربما هاتف الشركة القابل للطي؟
من المؤكد أننا سنكون مضطرين للانتظار حتى 11 تشرين الأول القادم لرؤية الجهاز الجديد رسمياً، لكن غالباً ستتوضح المزيد من المعلومات المتعلقة بالهاتف في الفترة القادمة قبل الإعلان الرسمي.
خلال حدث الإعلان عن الهاتف الرائد Note 9 قبل يومين، تفاخرت سامسونج Samsung بأن جهازها الجديد هو من بين الأجهزة التي يُطلق عليها YouTube Signature Device.
في الحقيقة لم يفهم الكثيرون ما هي تلك الأجهزة، لكن لاحقاً تبيّن أنها مجموعة من الهواتف التي اختارتها جوجل Google من أجل هدف محدد.
يتمثل هذا الهدف بتجميع الهواتف من شركات مختلفة حول العالم ضمن قائمة الأجهزة التي تمنح المستخدم أفضل تجربة لمشاهدة مقاطع الفيديو على يوتيوب Youtube.
من أجل ذلك، قامت جوجل بوضع مجموعة من المعايير عند اختبارها للهواتف المختلفة، مثل قدرة الأجهزة على مشاهدة مقاطع الفيديو 360 درجة، ودعمها لنظام الألوان HDR.
أضف إلى ذلك قدرة الأجهزة على استعراض مقاطع الفيديو بأفضل دقة ممكنة ومع أفضل عدد ممكن من الإطارات المعروضة خلال كل ثانية.
وبالتالي كشفت جوجل عن قائمتها من تلك الأجهزة التي تدّعي بأنها الأجهزة الأفضل عالمياً لاستخدام يوتيوب، وتوزعت الأجهزة المختارة على الشكل التالي:
تحتل شركة سامسونج المركز الأول بامتلاكها لستة أجهزة في تلك القائمة، حيث يتصدّر Note 9 القائمة بشاشته الرائعة، ويُضاف إليه S8 و S8 Plus و Note 8 و S9 و S9 Plus.
واختارت جوجل من شركة سوني Sony كل من Xperia XZ2 Premium و Xperia XZ2 Compact و Xperia XZ2.
أما من شركة LG فلدينا V30 و G7 ThinQ، ومن شركة شاومي Xiaomi لدينا Mi 8 و Mi Mix 2S.
وكذلك تتواجد أجهزة U12+ من HTC و Mate 10 Pro من هواوي Huawei و Nokia 8 Sirocco من HMD Global و OnePlus 6 من شركة OnePlus.
وبالطبع فإن جوجل لم تنسى إضافة أجهزتها الرائدة إلى قائمتها، وهي Pixel 2 و Pixel 2 XL.
هل لاحظتم شيئاً؟
لا يتواجد أي جهاز آيفون من شركة آبل Apple، بحيث قد يبدو الأمر في البداية أنها حركة مقصودة في تهميش الشركة التي تنتج نظام التشغيل المنافس لنظام الأندرويد.
لكن في الحقيقة فإن الأمر متعلق بعدم دعم أجهزة آبل لمعيار ترميز الفيديو VP9، وهو المعيار الذي طورته جوجل نفسها.
الأمر الذي يفسّر سبب عدم امتلاك مستخدمي Safari لخيار استعراض الفيديو بدقة 4K، وبالتالي فإن جوجل امتنعت عن إضافة أي جهاز آيفون إلى قائمتها الأخيرة.
وصلت المنافسة بين شركات الهواتف المحمولة هذه الأيام إلى مستوى متقدم لم يتوقعه أحداً من قبل، وأصبح التميّز ضمن هذه المنافسة أشبه بالمهمة المستحيلة.
طرق التميز كثيرة، منها ما يتعلق بتقديم تصاميم مميزة، والبعض الأخر يفضّل تقديم المواصفات العالية، في حين أن التميز بالكاميرات – وربما عددها! – أصبح أيضاً من الطرق السريعة للتميز.
شهد عام 2018 ظهور هاتف P20 Pro بثلاث كاميرات خلفية، في حين أن الشائعات والأخبار تقول أن الأجهزة القادمة من العملاقين آبل Apple و سامسونج Samsung ستحتوي على ثلاث كاميرات خلفية.
لكن التقارير الأخيرة تحدثت مؤخراً عن قفزة نوعية تريد شركة LG القيام بها فيما يخص موضوع الكاميرات المستخدمة في الهواتف المحمولة.
وهنا نتحدث بالتحديد عن هاتف الشركة القادم المفترض أن يأتي بالاسم V40، حيث نشر موقع Android Police تقرير جديد يقول أن الشركة ستضع خمس كاميرات في هاتفها الجديد.
ووفقاً لمصادر Android Police فقد يحتوي هاتف V40 على ثلاث كاميرات في الجزء الخلفي من الجهاز بشكل مشابه لهاتف P20 Pro.
في حين سيحتوي الجزء الأمامي من V40 على كاميرتين أماميتيين مثل هاتف HTC U12 Plus أو Galaxy A8 2018.
ومن المتوقع أن يُستفاد من نظام الكاميرا المزدوج في الواجهة الأمامية لمتابعة رسم الوجه ثلاثي الأبعاد وإلغاء قفل الهاتف من خلال التعرف على وجه المستخدم.
على الرغم من أن كل من الكاميرا المزدوجة الأمامية والكاميرات الثلاثية الخلفية ليست بالمفاهيم والتقنيات الجديدة، إلا أن وضعها معاً على جهاز واحد ليشكل المجموع خمس كاميرات هو الشيء الجديد في عالم التقنية.
وإذا كانت هذه التقارير صحيحة، فسيكون هاتف V40 هو الهاتف الذي يمتلك أكبر عدد من الكاميرات حتى الآن.
يُقال أن هاتف V40 المرتقب سيشبه هاتف G7 ThinQ الرائد الخاص بالشركة، أي سيكون لديه القطع الأمامي في الحافة العلوية من الواجهة الأمامية.
وسيأتي الهاتف مع معالج Snapdragon 845 من شركة كوالكوم Qualcomm بالإضافة إلى زر مساعد جوجل Google المخصص على الجانب مع ماسح بصمات الأصابع على الجهة الخلفية.
من المفيد التذكير بأن جودة الكاميرا لا تتعلق بشكل مباشر وحاسم بعدد العدسات المستخدمة، لذلك نأمل فقط أن الكاميرات الخمس ستكون ميزة فعلية تفيد في تقديم خدمة حقيقية للمستخدم، وليس وسيلة تجارية لإنقاذ الشركة من فشلها المستمر منذ أعوام.
عملت شركة LG على إنشاء مجموعة هواتف أندرويد بمواصفات متوسطة منذ فترة، ولكن الآن مع إعلان الشركة الجديد فقد انضمت ثلاثة هواتف جديدة من عائلة Q7 إلى مجموعة الشركة المتوسطة.
الهواتف الثلاثة هي LG Q7 و LG Q7a و +LG Q7 والتي تأتي جميعها بشاشة FHD مقاس 5.5 بوصة من نوع LCD مع نسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 18:9 وكثافة بكسلات 442 بكسل في الإنش الواحد.
الاختلافات بين الهواتف الثلاثة تبدأ مع ذاكرة الرام التي تبلغ سعتها 3 جيجابايت و ذاكرة التخزين الداخلي 32 جيجابايت في الهاتفين Q7 و Q7a.
في حين يتم ترقية هاتف +Q7 إلى 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و 64 جيجابايت لذاكرة التخزين الداخلية.
كما وتظهر الاختلافات في نوع المعالج المستخدم في كل هاتف، حيث نجد معالج ثماني النواة بتردد 1.5 جيجاهرتز في الهاتفين Q7 و Q7a، أما هاتف +Q7 فيأتي مع معالج ثماني النواة بتردد 1.8 جيجاهرتز.
الكاميرات الخلفية بدقة 13 ميجابيكسل للهاتفين Q7 و Q7a في حين يحصل هاتف +Q7 على مستشعر بدقة 16 ميجابيكسل.
أما بالنسبة لصور السيلفي فإن كل من Q7 و +Q7 يحتويان على كاميرات أمامية بدقة 8 ميجابيكسل ، في حين يجب على مستخدمي Q7a أن يستعملوا مستشعر بدقة 5 ميجابكسل.
وتتميز مجموعة الهواتف المتوسطة الجديدة من الشركة بعدة ميزات أصبحت ضرورية في عام 2018، مثل وضع تصوير البورتريه مع عزل الخلفية، وصوت عالي الجودة مع دعم تقنية الصوت المحيطي.
كما أن جميع الهواتف مقاومة للماء والغبار، وتحتوي على منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، وتدعم توسيع ذاكرتها الداخلية بمنفذ لبطاقة ذاكرة خارجية، وتعمل جميعها مع نظام التشغيل أندرويد أوريو.
ولجعل الهواتف الجديدة أكثر جاذبية فقد تم إضافة عدسات QLens إلى كاميراتها، وهي عدسات محسّنة تم العمل عليها من قبل شركة LG، وبالطبع فإن الهواتف تحتوي على مستشعر لبصمات الأصابع في الجهة الخلفية.
كما ويمكن ملء 50% من بطارية الهواتف البالغ سعتها 3000 ميللي آمبير خلال نصف ساعة بالاعتماد على تقنية الشحن السريع من كوالكوم وذلك من خلال منفذ USB من نوع C.
في الفترة الحالية لا تتواجد أية معلومات عن موعد توافر الأجهزة في الأسواق العالمية، وسنكون مضطرين للانتظار بعض الوقت للحصول على تفاصيل السعر ومكان التوافر.
بشكل اعتبره البعض مفاجئ، اتخذت شركة LG قراراً رسمياً بمغادرة السوق الصيني للهواتف المحمولة، وهو واحد من أكبر أسواق الهواتف على مستوى العالم.
تأكيد الخبر جاء من مراسل China Business الذي قام مؤخراً بزيارة المكتب الرسمي لشركة LG في بكين، وحصل على تأكيد لهذا الخبر من ممثل الشركة.
تجدر الإشارة إلى أن الشركة حققت أرباحاً مقبولة من الأقسام المختلفة، لكن قسم الهواتف المحمولة تسبب للشركة بمجموعة متلاحقة من الخسارات لفترة من الزمن، يُضاف إلى ذلك منافسة أقل ما يمكن وصفها بالناريّة بين كبرى شركات الهواتف المحمولة للسيطرة على حصة من السوق الصيني.
هذه الأسباب كانت كافية تماماً لإدارة الشركة حتى تقرر الانسحاب من السوق الصيني محاولةً تخفيف الخسائر قدر الإمكان، وبجميع الأحوال نحن ننتظر ما ستقدّمه الشركة لبقية أنحاء العالم في مؤتمر MWC المنعقد نهاية الشهر الحالي في برشلونة.
أظهرت براءة اختراع خاصة بشركة LG جهازاً جديداً يمكن وصفه بالهجين ما بين جهاز هاتف وتابليت في نفس الوقت، حيث تعرّف براءة الاختراع هذا الجهاز بأنه هاتف محمول مع شاشة مرنة يمكن أن تُطوى من المنتصف.
ويعود تاريخ براءة الاختراع إلى شهر تموز من العام الماضي، لكن بقيت بعيدة عن الإعلام حتى تم نشرها في الثاني عشر من هذا الشهر، حيث تُظهر براءة الاختراع نسختين مختلفتين من الهاتف الجديد:
النموذج الأول هو عبارة عن هاتف قابل للطي مزوّد بكاميرا موجودة على الواجهة الخلفية، وعندما يتم طي الجهاز يكون باستطاعته عرض معلومات على الشاشة الأمامية كالوقت والتاريخ.
النموذج الثاني مشابه تماماً للنموذج الأول، لكن هنا عندما يتم طي الجهاز فإن الغطاء الخلفي له يشكّل منطقة عرض طولية على طول الجهة اليمينية من الجهاز، بحيث يمكن استخدام هذه المنطقة لعرض معلومات كالوقت والإشعارات، مع الإشارة إلى وجود كاميرا في الواجهة الخلفية أيضاً.
الخطوط المتصلة في الرسوم التوضيحية الموجودة في براءة الاختراع تشير إلى الميزات والتصاميم التي تتحدث عنها الوثيقة، في حين أن الخطوط المنقطة تُظهر ما قد يبدو عليه بقية أجزاء الجهاز، ومع الأسف لا يوجد أي دليل يشير إلى إمكانية قيام الشركة بطرح مثل هذا الجهاز في الوقت القريب.
يبدو أن الهواتف القابلة للطي أصبحت الشغل الشاغل لمصنّعي الهواتف المحمولة، وعلى الرغم من تسريب عدد من براءات الاختراع في هذا الموضوع، إلا أننا حتى الآن لم نسمع عن معلومات وتواريخ رسمية ممكنة لرؤية هذه الأجهزة تتحول إلى حقيقة، مع التذكير بأن شركة سامسونج كانت قد كشفت مسبقاً بشكل سري عن نموذج أولي لهاتف قابل للطي، لكن لا توجد معلومات رسمية حول هذا الموضوع حتى الآن.