ستبقى تحديثات أندرويد Android نقطة خلاف بين المستخدمين المتعصبين، وذلك لأن معظم الشركات المصنعة للهواتف ترسل التحديثات الكاملة لفترة ثم تنقطع عنها وخاصة تحديثات جوجل Google، لكن مع ذلك، هذا لا يعني أن هاتفك سيبقى بدون تحديثات، تابع المقالة.
على الرغم من أن بعض الميزات تتطلب التحديثات الكاملة، فإن جوجل Google لديها نظام خاص بإبقاء أغلب هواتفها مرتبطين بشكل أو بآخر بخدمات جوجل بلاي Google Play Services.
العديد من تطبيقات النظام أصبحت متاحة على متجر جوجل بلاي Google Play Store، مما يعني سهولة تحميل آخر تحديثاتهم بسهولة، وهذا يعني أن هاتفك سيبقى مُحدثاً حتى ولو أوقفت الشركة ارسال التحديثات بشكل أوتوماتيكي.
تحديث خدمات جوجل بلاي Google Play Services
عندما تقوم شركة مصنعة للهواتف بإطلاق جهاز أندرويد Android، فإنها تقوم أولاً بالتعاقد مع شركة جوجل Google للحصول على تطبيقات ومتجر جوجل Google على الجهاز. جزء من تلك الاتفاقية ينص على أن لجوجل Google الحق بتحديث خدمات جوجل بلاي Google Play Services بشكل أوتوماتيكي وتلقائي في الخلفية.
على سبيل المثال، أضافت غوغل خدمة “اعثر على هاتفي” أو “Find My Device” تقريباً لجميع أجهزة أندرويد Android بفضل تحديث خدمات جوجل بلاي Google Play Services.
للوصول إلى هذه الميزة توجه إلى الضبط Settings، ثم جوجل Google
وبعدها الأمان Security
ثم تأكد من تشغيل خيار العثور على جهازي. بالتأكيد تتطلب هذه الخدمة تشغيل الـ GPS دائماً.
كما أن جوجل Google قامت بإضافة ميزة فحص التطبيقات التي تحمي من الملفات الضارة، هذه الخاصية تمت اضافتها لنظام أندرويد Android عبر خدمات جوجل بلاي Google Play Services بدون أي تدخل من شركات التصنيع أو من المستخدم نفسه.
إن هذه الميزات قد تتطلب تحديث كامل للنظام على المنصات الأخرى، أما بالنسبة للأندرويد Android، فإن تحديث خدمات جوجل بلاي Google Play Services يكفي.
تطبيقات جوجل Google الرسمية في متجر جوجل Google Store
كما ذكرت سابقاً، فإن جوجل Google قامت بإصدار جميع تطبيقاتها في المتجر الرسمي مما يسمح لك بتحديثهم دون الحاجة لتحديث كامل النظام، حتى على أنظمة الأندرويد Android القديمة.
جميع تلك التطبيقات الخاصة بجوجل Google يتم تحديثها باستمرار بشكل تلقائي أو حتى يدوياً و على الأجهزة القديمة، أما في نظام IOS في أجهزة أبل Apple على سبيل المثال، فإن تحديث تطبيق واحد فقط من تطبيقاتها الرسمية كالبريد Mail أو المتصفح Safari يتطلب تحديث كامل لنظام IOS.
لكن في الوقت نفسه هنالك بعض الميزات في أندرويد Android التي يتطلب تحديثها تحديثاً كاملاً للنظام، لكن تلك الميزات تتناقص مع الوقت لأن جوجل Google تقوم بإضافة أكبر عدد ممكن من الميزات إلى خدماتها Google Play Services، فهي تقوم بشكل دائم بإصدار العديد من تطبيقات نظام أندرويد Android مما يجعل من تحديثهم أمراً سهلاً من المتجر.
الحقيقة، إذا كان نظامك أندرويد 6 مارشميلو Android 6 Marshmallow أو أعلى، فإنك بالفعل تمتلك أحدث ميزات أندرويد Android.
قدّمت شركة جوجل Google مؤخراً النسخة الخاصة بالمطورين من نظام أندرويد القادم والذي يُسمّى في الوقت الحالي Android P، وقامت الشركة بشكل تقليدي بإخفاء بيضة الفصح Easter egg داخل المعاينة الأولية كتلميح أو إشارة لما يمكن أن يكون اسم النظام الجديد.
حتى الآن، ومن خلال المعاينات الأولية لنسخة المطورين، يبدو أن النظام الجديد يقتبس قليلاً بعض الميزات من نظام شركة آبل Apple والمعروف باسم iOS، كمثال على ذلك طريقة عرض الإشعارات بالإضافة لدعم النظام لقطع الشاشة الذي رأيناه أولاً في هاتف آبل العام الماضي iPhone X.
هذا القطع وعلى ما يبدو أصبح دعمه ضمن النظام الجديد ضرورياً بعد أن تسابقت شركات هواتف الأندرويد هذا العام على اعتماده كجزء أساسي في التصميم، لكن الجزء الذي أثار اهتمام البعض في نسخة المطورين هو بيضة الفصح الخاصة بحرف P في النظام الجديد، والذي يبدو أقرب إلى شكل حرف b من شعار شركة Beats التابعة لشركة آبل، لكن عندما يتم تدويره 180 درجة.
السؤال الآن: ما الاسم الذي سيتم اعتماده للنظام الجديد؟ كل ما نعرفه حتى الآن هو أنه سيكون من أسماء قطع الحلوى كما جرت العادة وسيبدأ بالطبع بحرف P، وتبدو الاحتمالات كثيرة بهذه المعطيات، فمثلاً التصميم الخاص بالحرف P باللون الأبيض والأحمر يعطي تلميحاً أن الاسم peppermint (وهو حلوى منكّهة بالنعناع) قد يكون ضمن الخيارات المطروحة!
في الحقيقة، قد لا يكون من المفيد التعمق كثيراً في الدلالات المخفية في المعاينة الأولية للنظام الجديد، ففي السنة الماضية قامت الشركة بإخفاء شكل يشبه الأخطبوط داخل المعاينة، لينتهي الاسم إلى بسكويت أوريو Oreo!!
كما جرت العادة في العامين السابقين، قامت شركة جوجل Google بتوفير نسخة المطورين من إصدار الأندرويد القادم Android P أو بلغة الأرقام Android 9 في وقت مبكر من العام، حتى اللحظة لا نعرف اسم نظام الأندرويد القادم لكن من المؤكد أنه سيبدأ بحرف P كما أننا لا نعرف الكثير عن التغييرات التي سيلاحظها المستخدم في النسخة النهائية.
فنسخة المطورين تركّز في الغالب على التغييرات التي ستواجه المطورين فقط، وهذا ما أكّده نائب رئيس شركة جوجل لقسم الهندسة Dave Burke بقوله: هذه النسخة هي حجر الأساس للنظام القادم وهي مخصصة للمطورين فقط، لذلك بالتأكيد فإن النسخة البدائية الحالية لن تكون صالحة للمستخدم العادي بسبب عدم استقرارها.
الميزة التي يمكن استنتاجها بشكل واضح من نسخة المطورين والتي ستثير الكثير من الجدل والنقاش هو دعم النظام بشكل رسمي لما يسمّى قطع الشاشة، هذا القطع الذي بدأ في هاتف iPhone X لتنطلق بعده واحدة من أكبر عمليات نسخ التصميم التي رأيناها، وذلك في بداية هذا العام في مؤتمر الجوال العالمي MWC 2018 وعلى الأغلب ستستمر لاحقاً في عدد من الأجهزة، لذلك فإن جوجل يبدو وكأنها قد اضطرت لدعم قطع الشاشة حيث سيتمكّن المطورون في نظام Android P من دعم وبرمجة تطبيقاتهم بما يتناسب مع وجود قطع في الحافة العلوية من الشاشة.
من الميزات الأخرى المثيرة للانتباه في النسخة الجديدة هو تقديم واجهة الإعدادات ولوحة الإشعارات بطريقة مبسطة وبزوايا مستديرة، ومع أن النسخة الحالية هي نسخة المطورين وقد يختلف شكل الميزة في النسخة النهائية، إلا أنه يمكن التأكيد بأن جوجل تريد إعطاء طريقة للمستخدم لإلقاء نظرة سريعة ومختصرة على الإعدادات والإشعارات.
ويتضمن المظهر الجديد للإشعارات في تطبيقات المراسلة القدرة على الرد مباشرةً على هذه الرسائل من داخل الإشعار نفسه دون الحاجة لفتح التطبيق، وتبدو هذه الميزة مشابهة إلى حد ما لطريقة معالجة الإشعارات في رسائل iMessage في نظام iOS، كما ومن المتوقع أن يتم تضمين ردود ذكية لاستخدامها بشكل أسرع من داخل الإشعار مع مجموعة من الصور أو الملصقات.
من الميزات الأخرى التي تم استكشافها مع توفير النسخة البدائية: منع وصول التطبيقات التي تكون في وضع خمول إلى كل من الميكروفون والكاميرا وبعض المستشعرات الأساسية في الهاتف حفاظاً على خصوصية المستخدم بعد انتشار شائعات حول قيام بعض التطبيقات بالتنصت والتطفل على خصوصية المستخدم.
النظام الجديد سيركّز على دعم الوسائط المتعددة من خلال دعم الصيغ HDR VP9 Profile 2 و HEIF للحصول على دقة أعلى في العرض إلى جانب وعود من جوجل حول تحسين وتطوير واجهة برمجة التطبيقات فيما يخص الوسائط المتعددة لتسهيل تطويرها وتكاملها في التطبيقات.
واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بالكاميرا أصبح بإمكانها أن تطلب البيانات بشكل فردي من أكثر من مستشعر كاميرا واحد في نفس الوقت، وهذا يعني أن الهواتف المزوّدة بكاميرا خلفية مزدوجة سيكون هناك طريقة قياسية أكثر دقة للتحكّم بها.
سيدعم النظام الجديد أيضاً معيار Wi-Fi RTT مما يسمح للتطبيقات بالحصول على بيانات تحديد الموقع حتى في الأماكن المغلقة وذلك عن طريق قياس المسافة التي يبعد فيها الهاتف عن نقاط وصول Wi-Fi مختلفة، كما من المتوقع أن نشاهد تحسيناً على الملء التلقائي للنماذج والذي من المفترض أن يسهّل عملية إدخال كلمات المرور إلى التطبيقات المختلفة عند التبديل فيما بينهم.
جوجل في النسخة البدائية قامت بتحذير المطورين من أن النظام الجديد سيبدأ بعرض رسائل تنبيه إلى المستخدم الذي يقوم بتثبيت تطبيق أندرويد مبني على منصة قديمة قبل نظام Android 4.2، وبالتالي لم يعد بإمكان المطورين استخدام حزمة أدوات تطوير البرمجيات SDK القديمة لأن هذا سيعرّض مستخدمي تطبيقاتهم إلى شعور عدم الثقة بالتطبيق، كما ويشمل Android P نظام حوار قياسي يتيح واجهة مصادقة لبصمات الأصابع بشكل أكثر اتساقاً.
ومن المتوقع أن نحصل على المزيد من التفاصيل المتعلقة بنظام الأندرويد الجديد في شهر أيار القادم قبل أن يتم إطلاقه رسمياً في خريف هذا العام، وحتى ذلك الوقت يمكن للمطورين الذين يمتلكون أجهزة هواتف Pixel أو Pixel XL أو Pixel 2 أو Pixel 2 XL القيام بتحميل وتجريب النسخة الجديدة من النظام كما يمكن تحميل هذه النسخة على المحاكي على أجهزة الحواسيب، لكن نعود ونذكّر مرة أخرى أن هذه النسخة غير مستقرة ومخصصة للمطورين وليس للاستخدام اليومي.
الأخبار الجيدة هي أن شركة جوجل ستقوم بتوفير نسخة تجريبية Beta من النظام الجديد في وقت قريب والتي من المفترض أن تكون صالحة بشكل أكبر للتجريب والاستعمال بسبب استقرارها النسبي وكونها أقرب للنسخة النهائية من النظام.
قامت شركة جوجل Google بإطلاق ميزة Google Lens إلى جميع الهواتف التي تعمل بنظام الأندرويد والتي تملك تطبيق صور جوجل Google Photos، وتسمح هذه الميزة للمستخدم بمسح الأشياء من خلال التطبيق من أجل الحصول على معلومات عنها، كالتعرف على سلالة كلب ما أو معرفة نوع زهرة محددة.
Rolling out today, Android users can try Google Lens to do things like create a contact from a business card or get more info about a famous landmark. To start, make sure you have the latest version of the Google Photos app for Android: https://t.co/KCChxQG6Qm Coming soon to iOS pic.twitter.com/FmX1ipvN62
كما سيتمكّن المستخدم بواسطة الميزة الجديدة من إنشاء جهة اتصال مباشرةً من بطاقة عمل، علماً أن بعض الهواتف الذكية الرائدة ستتمكن من الدخول إلى الميزة الجديدة من خلال مساعد جوجل الشخصي، مثل الهواتف الرائدة من شركات سامسونج وهواوي و LG وموتورولا وسوني و HMD التي تقوم بتصنيع هواتف نوكيا، لكن شركة جوجل قالت أن الميزة الجديدة تصل تباعاً وعلى شكل دفعات لذلك قد تضطر للانتظار قليلاً قبل وصول الميزة إلى التطبيق المثبت على هاتفك.
وكان الجميع قد توقّع قدوم الميزة منذ إعلان شركة جوجل عنها رسمياً في المؤتمر العالمي للجوال قبل أسبوع، لكن يبقى موعد وصولها إلى الأجهزة التي تعمل بنظام iOS مجهولاً حتى الآن، وكان مدير المنتجات الأول في الشركة Aparna Chennapragada قد علّق على قدوم الميزة الجديدة بأنها ستشكّل فرصة لإعطاء معنى للعالم البصري، كما تأمل الشركة بأن وظيفة البحث البصري الخاصة بجوجل ستمكّن المستخدمين في نهاية المطاف من التعرف على جميع الأشياء والكائنات التي يرونها أمامهم.
تعمل شركة جوجل Google في الوقت الحالي على تطوير ميزة القصص الخاصة بتطبيق يوتيوب Youtube حيث بدأ إصدار النسخة Beta لعدد محدود من مستخدمي ميزة القصص YouTube Stories والتي تمكّن منشئي المحتوى من استبدال خلفية مقاطع الفيديو والصور بدون أية معدات خاصة إضافية.
تطبيق الميزة الجديدة لا يعتمد على أي من التقنيات الخاصة بتحسس واستكشاف العمق ضمن الصورة، وإنما يتم الاعتماد فقط على فصل الأجسام الأمامية عن خلفية الصورة وعزلهما وتحديد حدود كل منهما، بعد ذلك يتم استبدال الخلفية الأصلية بالخلفية التي اختارها المستخدم وذلك في الوقت الحقيقي وبمعدل 30 مرة على الأقل في الثانية الواحدة كما صرحت الشركة.
ومن المتوقع أن شركة جوجل قد توصلت لهذه التقنية بفضل استخدام الشبكات العصبية والتي تستخدم عدداً من نماذج التدريب من أجل تعلم كيفية الفصل بين أشياء محددة مثل الشعر والعيون والنظارات والوجوه وغيرها.
النتيجة النهائية وحسب المعاينة تبدو جيدة إلى حدٍ ما، حيث يتم تبديل الخلفية بسرعة وسلاسة تسمح باستبدال خلفيات مقاطع الفيديو، ومن المثير للاهتمام أن شركة جوجل تمكّنت من تشغيل ميزة استبدال الخلفية في مقاطع الفيديو بمعدل 40 إطار في الثانية الواحدة على هاتفها الرائد Pixel 2، وبمعدل يزيد عن 100 إطار في الثانية الواحدة على هاتف iPhone 7.
في الوقت الحالي، لا تتوفر هذه الميزة إلا لعدد قليل من المستخدمين، لذلك فإن الطريقة الوحيدة التي ستعرف فيما إذا كانت الميزة موجودة لديك أو لا هي أن تقوم بفتح ميزة قصص يوتيوب YouTube Stories ومشاهدة الخيارات المتوافرة، وهذا يتطلب بطبيعة الحال الحصول على ميزة القصص أولاً، مع العلم أنه لا تتوافر معلومات حالية عن موعد طرح الميزة للجميع أو إذا كانت الشركة ترغب بإصدارها بشكل موسّع.
يُعد كل من موضوع تعلم الآلة وموضوع الذكاء الاصطناعي من أكثر الموضوعات تداولاً في الوقت الحالي في عالم التكنولوجيا، ويبدو أن شركة جوجل Google تتطلع إلى جعل هذه المواضيع أكثر قابليةً للوصول للمزيد من الأشخاص وذلك من خلال موقعها الجديد Learn with Google AI.
جوجل كانت قد سعت سابقاً إلى نشر مفاهيم الذكاء الاصطناعي لفترة من الوقت، وذلك من خلال مشاريع متقدمة مثل TensorFlow ومشاريع مسلية مثل cat doodles، وتهدف تجربة رؤية الآلات إلى عرض مشاريع الذكاء الاصطناعي بطرق أكثر عملية.
موقع جوجل الجديد Learn with Google AI يبدو وكأنه مستودع لتعلم الآلة والذكاء الاصطناعي، ومن المفترض أن يكون مركزاً لأي شخص يود الاطلاع على مفاهيم تعلم الآلة الرئيسية، وتطوير وصقل المهارات الخاصة بموضوع تعلم الآلة، وتطبيق مفاهيم تعلم الآلة على المسائل في العالم الحقيقي، وبالتالي فإن الموقع يظهر وكأنه وجهة مثالية لكل عشاق الذكاء الاصطناعي ومن مختلف المستويات، من المبتدئين وحتى الباحثين أو المتمرسين في هذا المجال.
يحتوي الموقع أيضاً على دورة مجانية مخصصة للاطلاع على مفاهيم تعلم الآلة، وهي متواجدة على الموقع باسم MLCC اختصاراً لـ Machine Learning Crash Course، حيث تستند هذه الدورة التدريبية إلى دورة تدريبية داخلية من جوجل تم تصميمها في الأصل من أجل العمل على منح موظفي الشركة مقدمة عملية لأساسيات الذكاء الاصطناعي ومبادئ تعلم الآلة، وذلك بمشاركة حوالي 18 ألف موظف في هذه الدورة.
أما الآن فإن شركة جوجل تقدم دورة MLCC بشكل مجاني وللجميع دون استثناء وذلك من خلال موقعها الجديد، حيث سيتم تقديم التدريبات والتصورات التفاعلية وأشرطة الفيديو التعليمية التي تساعد على معرفة مفاهيم تعلم الآلة.
تم تحديد مدة الدورة بـ 15 ساعة، وهي تتضمن دروس تفاعلية ومحاضرات علمية من Google researchers إلى جانب أكثر من 40 تدريب وتطبيق عملي، وتبدو الدورة مصممة للأشخاص الذين ليس لديهم خبرة أو تجارب عملية في هذا المجال، على الرغم من أن الشركة توصي بضرورة إتقان مبادئ الجبر وتوافر بعض الخبرة في أساسيات البرمجة واستخدام اللغة البرمجية Python لدى المتدربين، ويشار إلى أن دورة MLCC ستكون البداية فقط في مشروع الشركة الذي تعتزم فيه تقديم عدد من الدورات والموارد المتاحة في المستقبل القريب.
يمكنك زيارة موقع جوجل الجديد المتخصص بتعلم الذكاء الاصطناعي ومفاهيم تعلم الآلة من هنا.
في بداية تطوير نظام أندرويد وفي إصداراته الأولية، كانت التحديثات عشوائية وغير منظمة في طريقة صدورها ويتم أرسال التحديثات في أوقات متفاوتة، وغالباً عدة مرات في السنة.
لكن الآن اتخذت غوغل نظام أبسط، وأصبح الأمر منظماً أكثر فنجد أن هناك تحديث رئيسي جديد مرة في كل عام و تحديثات أمنية ثانوية مرة في الشهر.
لكن المشكلة أن هذا التنظيم ينطبق فقط على الأجهزة المصنعة من قبل غوغل مثل أجهزة Nexus نيكسسو Pixel بكسل، أو أي هاتف آخر مدعوم بالتحديثات مباشراً من غوغل (مشروع Android Go و Android One)
أما باقي مستخدمي الأندرويد أصحاب الهواتف من الشركات الأخرى فالكثير منهم يشعرون بخيبة أمل لعدم وصول تحديثات جديدة لهواتفهم، أو الأسوأ من ذلك، فيجدونها تعمل بنظام قديم منذ شرائها
بيئة نظام أندرويد
على عكس نظام تشغيل iOS من آبل Apple والتي تطلق هاتف جديد واحد كل عام ، فإن نظام أندرويد أكثر أنفتاحاً (وفوضى) من حيث بيئة نظام التشغيل، فيمكن لأي شركة مصنعة لأجهزة الهاتف أن تستخدم نظام أندرويد على هواتفها أو أجهزة (التابلت) الخاصة بها، فَفي حين أن هناك 17 هاتف مختلف من آبل منذ 2007، نجد أن آلاف الهواتف تعمل بنظام الأندرويد تم تصنيعها بنفس الفترة.
فعلى هذا النحو نجد أن الأندرويد موجود على مجموعة واسعة من الأجهزة المختلفة، فبعضها مصنع لتكون رخيصاً جداً للمستهلك، والبعض مثل الهواتف الرائدة او “الفلاغشيب” تجدها بمواصفات أعلى من أجهزة آبل في بعض الأحيان.
أيضاً نجد أن هناك سلسلة هواتف مصنعة مباشرة للتنافس مع آبل من حيث دعم المنتج ووقت إصدار هواتف أحدث، أنها أجهزة بكسل.
في حين أن أي جهة تصنيع يمكن أن تصدر أجهزة أندرويد مختلفة، إلا أن بكسل هوة علامة غوغل التجارية للهواتف الذي تم تصميمه بنظام أندرويد الخام (بدون تعديلات إضافية على الواجهة)، فيتم التعامل مع التحديثات التي يتم إجراؤها على هواتف بكسل من قبل غوغل Google مباشرة، لذا فهي عادة أول الهواتف التي تحصل على أحدث نظام أندرويد فور إصداره.
أما بالنسبة لباقي الأجهزة، فهي قصة مختلفة جداً.
لماذا لم يتلقى هاتفك تحديثات جديدة ؟
حتى يعمل أي جهاز على نظام أندرويد يجب على الشركات المصنعة لأجهزة الهواتف مثل (سامسونغ، سوني، هواوي …الخ) من تطوير واجهة النظام بشكل مخصص لأجهزتهم، والتي في الغالب ما تكون مغلقة المصدر، بحيث يمكن للشركة المصنعة فقط تطوير نظام أحدث بواجهة الشركة المخصصة، فلذلك لا يمكن لشركة غوغل إطلاق إصدار جديد من أندرويد يعمل على جميع الأجهزة فوراً – إلا أنها تطلق الإصدار الجديد، ثم يتعين على الشركات المصنعة الانتقال إليه وتعديله لكل هاتف من هواتفها.
فمعظم شركات هواتف الأندرويد مثل سامسونغ Samsung على سبيل المثال، نجدها تقوم بتعديل واجهة النظام وإضافة التطبيقات الخاصة بهم، لكن هذه الإضافات تأخذ الكثير من الوقت، لذلك في كل مرة تقوم غوغل بإصدار تحديث جديد لنظام أندرويد، تجد أن الشركات تأخذ الكثير من الوقت لإضافة الواجهة الخاصة بهم على الأنظمة الجديدة، وهذا ما يسبب الكثير من التأخير.
بطبيعة الحال، نجد أن بعض الإصدارات الجديدة للأندرويد تعمل فقط على أجهزة بمواصفات عالية، ولا يتم تطويرها للأجهزة منخفضة المواصفات، ينطبق نفس الشيء على أجهزة آيفون (وحتى بعض أجهزة الكمبيوتر).
ومع ذلك، هناك الكثير من هواتف أندرويد يتوقف دعمها في وقت مبكر، بالرغم من مواصفاتها المقبولة وإمكانية دعمها، ففي الكثير من الأحيان نجد الشركات لا تهتم كما يجب بتحديثات بعض الأجهزة (وخاصة أجهزة الفئة المنخفضة سعرياً). فتقوم بإصدار نموذج أحدث من الهاتف بدلاً من ذلك، لتشجيعك على شراء أحدث هاتف دائماً، مما يدفع بعض المستخدمين لشراء هواتف الفئة الرائدة للحصول على تحديثات أكثر لكن تبقى التكلفة أعلى بالطبع.
على العموم لا يزال أمام الشركات مثل سامسونج طريق طويل لتستطيع دعم أجهزتها بنفس طريقة غوغل.
كيف يمكن الحصول على أحدث إصدار من أندرويد؟
إذا كنت مهتم بشكل كبير في الحصول على أحدث إصدار من أندرويد فور صدوره، فيمكنك شراء جهاز بكسل Pixel من غوغل. فقد تم تصميم هذه الهواتف كلياً ودعمها من قبل من غوغل، بحيث عند شرائك إحدى هواتف سلسلة بكسل ستجد أنك ستحصل على أحدث إصدارات أندرويد وفي وقت محدد دائماً، كما تضمن لك غوغل دعم هواتفها لمدة سنتين على الأقل لجميع التحديثات، ولمدة ثلاث سنوات بعدها للتحديثات الأمنية الشهرية.
أما إذا لم تتمكن من شراء هاتف بكسل، أو إذا كنت من المهتمين بالحصول على أحدث جهاز من سامسونج بدل من ذلك، فالخبر السار أن معظم مستخدمي هواتف الشركات الكبرى مثل سامسونغ، قد حصلوا على دعم جيد جداً على هواتفهم (من الفئة العليا) أيضاً، على الأقل لبضع سنوات، على سبيل المثال، جهاز جالكسي S7 حصل على أحدث إصدار أندرويد بعد سنة ونصف من إصداره بالتوازي مع الجهاز الاحدث جالكسي S8، فكلاهما كان يعمل على نظام أندرويد نوجا.
لكن هذه هي المشكل أيضاً فعلى الرغم من أن الـ S8 هو جهاز سامسونغ الرائد في ذلك الوقت، فهو لم يحصل على أندرويد أوريو الا بعد عدة أشهر من إصداره، فلذلك بالرغم من أنه ما يزال بإمكانك الحصول على أحدث إصدار أندرويد بعد فترة من شرائك للجهاز، لكن من المرجح أنك ستنتظر بضع أشهر بعد حصول أجهزة بكسل Pixel عليه، المسألة تعتمد على تحديد ما هو الأهم بالنسبة لك، لكن لا تقلق.
هناك طريقة أخرى يمكنك الحصول بها على أحدث إصدار من أندرويد طالما لديك الشغف التكنولوجي، الرومات المخصصة.
الرومات المخصصة وتحديثات الأندرويد المقدمة من المطورين
الأندرويد هو نظام مفتوح المصدر، لذلك فمن الممكن لمطوري الأندرويد أخذ شيفرة المصدر وبناء أنظمة التشغيل الخاصة بهم المعروفة باسم (روم مطبوخ) لهواتفهم.
إذا كان لديك جهاز بشعبية كبيرة، فعلى الأرجح ستجد له رومات مخصصة مطورة من قبل مجتمع المطورين مثل رومات LineageOS.
ومع ذلك فالرومات المخصصة ليست معتمدة بشكل رسمي، وتتطلب الكثير من العمل لتثبيتها (أكثر بكثير من أن يستطيع مستخدم الأندرويد العادي أن يفعله، أو يكون له الدراية الفنية لذلك) لكن بالطبع العديد من مهووسو الأندرويد يستخدمون رومات مخصصة.
فهي تسمح لمستخدمي الأندرويد المهووسين بشراء الأجهزة التي يحبون وتثبيت نظام أندرويد الخام، إزالة التطبيقات الخاصة بالشركة المصنعة، وتحديث نظام التشغيل لأحدث إصدار، بالطبع كما قلنا فالهواتف الأكثر شعبية هي الأكثر احتمالية بالدعم، لكن بمرور الوقت، نجد أن الشركات المصنعة تجعل من الصعب الوصول الى الكيرنل لبناء رومات مخصصة للأجهزة.
أفضل شيء يمكنك القيام به إذا كنت تريد تثبيت روم مخصص لجهازك هو زيارة منتدى XDA لمعرفة معلومات حول دعم جهازك من قبل المطورين.
ما يجب تجنبه عند شراء هاتف جديد
لذا إذا كنت تنوي شراء هاتف جديد وتهتم بالحصول على أخر التحديثات، فهناك مبادئ واضحة ليس فقط لما يجب شرائه، لكن أيضاً هناك مبادئ أهم لما يجب عليك تجنب شرائه .
اولاً وقبل كل شيء: إذا كنت تهتم بالتحديثات، لا تشتري الهواتف الرخيصة. تذكر كيف قلنا أن الشركات المصنعة لا تحفز دعم الهواتف الرخيصة، من المؤكد أنك قمت بتجربة ذلك في حال امتلكت جهاز تحت الـ 400$، وبالتأكيد كلما قل سعر الجهاز قلت احتمالية الحصول على تحديثات جديدة.
وكلما زاد سعر الجهاز وشعبيته، فعلى الأرجح أنك ستحصل على أخر التحديثات بشكل أكبر، لكن بالطبع لا توجد أي ضمانات، إلا إذا اشتريت هاتف بكسل مباشرة من غوغل، لكن مهلاً، على الأقل الأندرويد يمنحك الخيار 😉 .
أكدت شركة آبل Apple أنها تستعمل خوادم جوجل السحابية لتخزين البيانات الخاصة بخدمات iCloud التابعة للشركة وذلك كما ورد في الدليل الأمني الخاص بنظام iOS الشهر الماضي، علماً أن عدة تقارير كانت قد تحدثت سابقاً على اعتماد آبل في تخزين بياناتها على خدمات جوجل السحابية وذلك منذ العام 2016 لكن لم يصدر أي تأكيد رسمي بذلك
وكانت شركة آبل قد استخدمت سابقاً أنظمة تخزين بيانات عن بعد من قبل Amazon Web Services و Microsoft Azure، ووفقاً للدليل الأمني الخاص بنظام iOS في شهر آذار من عام 2017 فإن الخدمة المدرجة ضمن الدليل كانت Microsoft Azure وليس Google Cloud Platform.
أما الإصدار الجديد من هذا الدليل فإنه يذكر صراحةً خدمات جوجل في عملية التخزين، حيث ورد في الدليل: الأجزاء المشفرة من الملف يتم تخزينها بدون معلومات متعلقة بهوية المستخدم وذلك باستعمال خدمات تخزين الطرف الثالث مثل Amazon S3 و Google Cloud Platform.
التقرير لم يوضح فيما إذا كانت آبل تستعمل أي من خدمات جوجل السحابية خارج نطاق تخزين الصور ومقاطع الفيديو، كما أنه لم يحدد الموعد الذي بدأت فيه الشركة بالاعتماد على خدمات جوجل.
الجدير بالذكر أن كل من شركة آبل وشركة جوجل لم تعلق على هذه المعلومات.
في 2014 أعلنت شركة غوغل Google عن تشكيلة من الهواتف الذكية الاقتصادية منخفضة المواصفات تدعى Android One , وفي 2017 أعلنت عن نظام تشغيل Android Goمصمم خصيصاً للهواتف الذكية الاقتصادية منخفضة المواصفات, لذا…. ما هو الفرق بينهما ؟.
ما هو أندرويد ون Android One بالضبط ؟
لتبسيط الأمر بقدر الإمكان Android One هو عبارة عن مواصفات عتادية مصممة خصيصاً للأسواق الناشئة من غوغل, العتاد الاقتصادي منخفض الأداء هو محور Android One.
ولكنه ليس مجرد عتاد ببساطة-فهناك مجموعة محددة أيضاً من “القواعد” المعمول بها لأفكاره الرئيسية. وتريد غوغل ثلاثة أشياء للأجهزة العاملة به :
نظام تشغيل Android خام وغير معدل عليه: أي شركة مصنعة ترغب بإصدار جهاز كجزء من برنامج Android One لا يمكنها التعديل على نظام التشغيل بأشياء مثل واجهات التشغيل.
تحديثات أمنية منتظمة: أي شركة مصنعة تصنع جهاز به عليها الالتزام بالتحديثات الأمنية المنتظمة.
متطلبات عتادية صارمة: تعيّن غوغل بشكل أساسي المواصفات العتادية القصوى للأجهزة العاملة به والشركات المصنعة عليها أن تتماشى مع ذلك.
تريد غوغل السيطرة بشكل أساسي مع Android One في كل شيء ، فالعتاد والتحديثات البرمجية يتم تعيينها من قبل الشركة، والشركات المصنعة عليها الموافقة فقط, فكر في الأمر كنوع من هواتف Pixel أو Nexus منخفضة التكلفة.
في حين تم إصدار Android One في الأصل بهدف جلب أجهزة محمولة قابلة للاستخدام وبأسعار معقولة إلى دول العالم الثالث وغيرها من الأسواق الناشئة, فقد بدأنا مؤخراً برؤية تحول في هذه الفكرة حيث أصبحت هذه الأجهزة متوفرة في أجزاء أخرى من العالم, فعلى سبيل المثال مشروع Google Project Fi لديه نسخة Android One من جهاز Moto X4 متاحة للشراء في الولايات المتحدة, وجهاز Xiaomi MI A1متوفر عالمياً.
ما هو نظام أندرويد غو Android Go إذاً ؟
Android Goمن جهة أخرى يعرف ببساطة بأنه تجربة برمجية, و هو بشكل أساسي نسخة مخصصة من Android Oreoمصممة لتعمل على عتاد مع ما لا يزيد عن نصف غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي RAM مع ثلاث نقاط رئيسية تحدد ما هو:
نظام تشغيل “مخصص” : لا يزال Android Oreo ولكنه معدل إلى حد ما للأجهزة الضعيفة.
مجموعة محددة من التطبيقات التي بنيت له : أصدرت غوغل عدداً كبيراً من تطبيقات “Go” للأجهزة محدودة المواصفات بما فيها YouTube Go, Files Go, والمزيد.
متجر تطبيقات Play معدل : متجر Play عليه لا يختلف عملياً عن متجر Play على أجهزة الأندرويد الأخرى ولكنه يسلط الضوء على التطبيقات التي ستعمل بشكل أفضل على الأجهزة الضعيفة مثل Facebook Lite .
منذ أنه تم تصميم Android Go للأجهزة الاقتصادية منخفضة المواصفات, فيتميز أيضاً بأدوات إدارة بيانات محسنة سواء للتخزين الداخلي و البيانات الخلوية, ويشغل هذا النظام نصف المساحة التي يشغلها النظام “الخام” تاركاً المزيد من المساحة حرة على مساحة تخزين داخلية بقدر 8 غيغابايت. وبشكل مماثل تطبيقات “Go” تشغل نصف المساحة التي تشغلها نظرائها العادية.
لذا لوضعها بوضوح Android One هو خط من الهواتف-العتاد محدد و مدار من قبل غوغل, و Android Go هو نظام تشغيل محض الذي يمكن تشغيله على أي عتاد, ولا توجد متطلبات عتادية معينة في Go مثل في One على الرغم من أنه صمم خصيصاً للعتاد منخفض المواصفات.
إذا خططت شركة مصنعة إصدار هاتف اقتصادي فغوغل تريدها أن تفعلها مستخدمة Android Go كنظام تشغيل له, فلهذا تم تصميمه. يبدو كأن Android Go يلتقط الشعلة التي صممت في الأصل لـ Android One, ويبدو كنظام تشغيل للهواتف المحمولة مصمم للأسواق الناشئة ودول العالم الثالث.
ومع ذلك لم يذكر أبداً أن Android Go مصمم للأسواق الناشئة (فقط “الأجهزة منخفضة المواصفات”) ولكن هذا يبدو مقترحاً للغاية, فمعظم تطبيقات Go مثل YouTube Go و Google Go هي مقيدة جغرافياً وغير متوفرة في الولايات المتحدة, وبينما جوجل نفسها تعلن أن Android Go متوفر “في جميع أنحاء العالم” من غير الواضح ما إذا كنا سنراه يصبح متوفر بشكل واسع في الولايات المتحدة أم لا.
ومن غير الواضح أيضاً ما إذا كانت أجهزة Android One ستعمل بنظام Android Go أم لا, فمن المنطقي حقاً أن عليهم فعل ذلك… ولكن هذه شركة غوغل التي نتكلم عنها هنا وفي بعض الأحيان “لأنه من المنطقي” ليس سبباً للقيام بشيء. لذا من يعلم.
في بداية هذا الأسبوع، قامت شركة جوجل Google بالكشف عن ثغرة أمنية في متصفح شركة مايكروسوفت Microsoft المعروف بإسم Microsoft Edge وذلك قبل أن تتمكن مايكروسوفت من إيجاد حل لإغلاق الثغرة.
وعلى ما يبدو أن هنالك ثغرة أخرى، فقد قام فريق Project Zero التابع لجوجل والذي يضم عدة باحثين في مجال الأمن بالكشف عن خلل أمني آخر في نظام Windows 10 والذي فشلت شركة مايكروسوفت بإيجاد حل له قبل انتهاء مدة الـ90 يوم التي تمنحها جوجل للشركة صاحبة الخلل وذلك قبل الإعلان عن الثغرة أو الخلل للعامة، حيث قامت جوجل بإرسال تقرير خاص لمايكروسوفت من أجل إعلامها بالثغرتين المكتشفتين منذ شهر تشرين الثاني، لكن الشركة حددت واحدة فقط في تصحيح الأخطاء الأخير المعلن عنه يوم الثلاثاء.
الثغرة الأخيرة المكتشفة والتي لم تتم معالجتها تتعلق بما يسمى رفع الامتيازات، أي أن المستخدم العادي يمكن أن يحصل على الامتيازات التي تكون عادةً للمسؤول فقط ضمن النظام، حيث قالت شركة مايكروسوفت أن هذا الخلل يمكن تصنيفه بالهام ولكن لا يمكن أن يُصنّف بالحرج نظراً لعدم إمكانية استغلاله عن بعد.
ولكن سيبقى هذا الخلل مصدر خطورة خاصة إذا قام المهاجم بالجمع بين هذه الثغرة من جهة وكود برمجي منفصل عن بعد من جهة أخرى بهدف الوصول إلى صلاحيات المسؤول، وحتى لو كانت فرصة حدوث مثل هذا السيناريو ضعيفة إلا أنه من الواجب على الشركة إصلاح الخلل في أقرب وقت ممكن.
من غير الواضح متى ستقوم الشركة بإيجاد حل لهذه الثغرة الجديدة، خاصة مع وجود ثغرة سابقة في متصفح Microsoft Edge تنتظر هي الأخرى حلاً لها، وتأتي هذه الثغرات الجديدة في وقت تتصاعد فيه الخلافات بين شركتي جوجل ومايكروسوفت حول سياسة الأولى بالكشف عن الثغرات الأمنية والإعلان عنها حتى قبل إيجاد الحل المناسب، حيث قامت شركة مايكروسوفت باتباع هذه السياسة العام الماضي عندما تم الكشف عن خلل أمني في متصفح Chrome، لكن الوقت كان كافياً لدى جوجل حتى تقوم بإصلاح المشكلة.
سياسة جوجل التي تنص على ضرورة الكشف عن الثغرات الأمنية المكتشفة بعد انتهاء مدة الـ90 يوم كانت موضوع للنقاش خلال الفترة الأخيرة، خاصة أنها تعرضت للانتقاد بنفس القدر الذي تعرضت فيه للإشادة، لكن الموضوع يبدو مختلفاً مع شركة مايكروسوفت، فنظام Windows وبحسب الكثير من الأدلة كان يعاني من وجود عدة ثغرات أمنية، حيث كافحت مايكروسوفت دائماً من أجل إغلاق الثغرات المكتشفة والحد من تأثيرها، ويمكن القول أن سياسة جوجل بالكشف عن الثغرات وممارسة الضغط على مايكروسوفت من أجل إصلاح الأخطاء بأقرب وقت هو أمر جيد بالمجمل ويهدف إلى إبقاء صناعة البرمجيات آمنة إلى حد كبير، لكن في نفس الوقت لا بد من الاعتراف بصرامة فريق Project Zero في موضوع الكشف عن الثغرات، حيث تلعب المصالح التجارية التنافسية بين الشركات دوراً كبيراً في ذلك.
الجدير بالذكر أن لدى جوجل بعض الاستثناءات الخاصة بسياستها المتبعة بالكشف عن الثغرات، فقد تعطي فترات أطول من المدة المعروفة، ولكنها قد تلجأ إلى الكشف المبكر عن الثغرات في حال تم استغلالها أمنياً، كما حصل عام 2016 عندما اضطرت شركة جوجل للكشف عن ثغرة أمنية كبيرة في Windows بعد 10 أيام فقط من إعلام شركة مايكروسوفت بهذه الثغرة، كما كشفت عن ثغرة zero-day قبل أن يتم إيجاد حل مناسب لإغلاق الثغرة.