تعاني شركة سامسونج Samsung في الفترة الأخيرة من تدهور مبيعات الفئة المتوسطة من هواتفها وخاصة في السوق الصيني الذي يُعد من أهم وأكبر أسواق الهواتف المحمولة.
ففي الوقت الذي تفرض فيه الشركة سيطرتها وقوتها في الفئة الرائدة بسبب الميزات القوية التي تتمتع بها سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note، إلا أن سلاسل الفئة المتوسطة لدى الشركة ليست بأفضل الحال.
السبب الرئيسي لذلك هو المنافسة الشديدة من قبل الشركات الصينية، حيث تركّز تلك الشركات على إغراق السوق بالكثير من الهواتف المتوسطة ذات المواصفات العالية والأسعار المنافسة.
الأمر الذي يصعّب جداً من مهمة أن تسوّق شركة سامسونج لأجهزتها المتوسطة ضمن هذه المنافسة الشرسة في تلك الفئة والتي تقودها أسماء كبيرة مثل هواوي Huawei و شاومي Xiaomi.
تنبهت سامسونج لهذه النقطة، وأعلنت قبل أسابيع عن سياسة جديدة كلياً فيما يتعلق بهواتف الفئة المتوسطة من سامسونج، حيث قال الرئيس التنفيذي للشركة بأن تلك الفئة سيتم دعمها بميزات جديدة.
تمتلك سلسلة Galaxy A المتوسطة بالفعل بعض الميزات التي يمكن لها أن تنافس الهواتف المتوسطة لدى بقية الشركات، مثل استخدام الزجاج الخلفي الفخم وشاشات الأموليد ذات الألوان المميزة وامتلاكها لمعيار IP68 أفضل معايير مقاومة الماء والغبار.
لكن على ما يبدو فإن هذا لا يكفي، لذلك بدأت الشركة بدعم كاميرات تلك السلسلة بميزات إضافية، فتم استخدم 3 كاميرات خلفية للمرة الأولى بالنسبة للشركة في هاتف A7 2018.
واليوم لدينا بعض الإشاعات التي تقترح دعم السلسلة أيضاً بميزة لطالما كانت حصرية بفئة الهواتف الرائدة والباهظة الثمن، وهي ميزة الشحن اللاسلكي.
وفقاً لتقرير جديد من كوريا الجنوبية، فإن الشركة تعتزم إطلاق شاحن لاسلكي رخيص الثمن للأجهزة المتوسطة بسعر حوالي 15 يورو فقط، علماً أن الشاحن اللاسلكي المتاح حالياً من قبل الشركة يكلّف حوالي 40 يورو.
سيكون هذا الشاحن الجديد متاح للاستعمال من قبل أجهزة Galaxy A المتوسطة التي سيتم تجهيزها بهذه التقنية، كما أنه من المحتمل أن تحصل بعض أجهزة Galaxy J القادمة على خلفية زجاجية ودعم للشحن اللاسلكي.
وبالتأكيد ستساهم هذه الخطوة في تمييز هواتف الشركة المتوسطة كثيراً، خاصةً وأن تقنية الشحن اللاسلكي وصلت إلى هواتف آبل Apple ذات الألف دولار منذ العام السابق فقط، وهي غير متواجدة حالياً في بعض الهواتف الرائدة التي يتم إصدارها حديثاً.
لذلك فإن إطلاقها بالنسبة إلى هاتف متوسط سيكون أمراً مميزاً وقد يساعد على عودة شركة سامسونج إلى المنافسة الحقيقية في سوق الهواتف المتوسطة.
نعلم جميعاً أن لدى شركة آبل Apple الكثير من الطرق لجمع المال، وربما تكون مبيعات أجهزتها من الآيفون والآيباد والحواسيب هي المورد الأساسي لأرباح الشركة.
لكنها بالتأكيد تمتلك موارد أخرى تتمثّل بالإعلانات أو بتقديم الخدمات الأساسية، حيث تبقى الصفقات السرية التي تجري تحت الطاولة هي أحد المصادر التي لا يُكشف عنها دائماً ولا تتسرب بالضرورة إلى وسائل الإعلام.
على سبيل المثال، فإن الصفقة الموجودة حالياً بين آبل وعملاق الإنترنت جوجل Google قد تمثّل مصدراً مالياً لشركة آبل أكبر من القيمة المالية التي تحصل عليها الشركة من بيع خدمات التخزين السحابي iCloud أو خدمات الموسيقى Apple Music.
تلك الصفقة الضخمة متواجدة حالياً بين الشركتين بهدف الإبقاء على محرك البحث جوجل هو محرك البحث الافتراضي في متصفح سفاري Safari الخاص بأجهزة آبل.
حيث عادةً ما تلجأ الشركات الضخمة إلى دفع مبالغ مالية كبيرة إلى شركات معروفة أخرى من أجل استخدام منتجاتها وخدماتها.
وقد قامت شركة Yahoo بدفع نحو 300 مليون دولار أمريكي من أجل اختيار محرك البحث الخاص بها كمحرك بحث افتراضي في متصفح فايرفوكس Firefox قبل أن تعود جوجل وتفوز بالصفقة في وقت لاحق.
بالنسبة إلى متصفح Safari وعلى الرغم من كونه مخصص فقط لأجهزة آبل، ولكن سعت جوجل إلى أن تكون متواجدة افتراضياً عند الحديث عن محرك البحث في المتصفح.
وذلك بسبب العدد الهائل من الأجهزة التي تقوم شركة آبل بشحنها كل عام، وبالتالي الانتشار الكبير الذي يحققه متصفح Safari حول العالم.
رفضت كل من جوجل وآبل الحديث بشكل علني ورسمي عن قيمة الصفقة الموقعة بين الطرفين، ولكن الدعوى القضائية عام 2014 بين جوجل وأوراكل كشفت عن قيمة تلك الصفقة والتي كانت تبلغ 1 مليار دولار أمريكي.
حيث استند هذا الرقم على عمليات البحث التي يتم إجراؤها من خلال هواتف الآيفون وأرباح الاعلانات التي تم الحصول عليها.
مؤخراً وفي تقرير جديد نشرته مؤسسة Goldman Sachs الاستثمارية، تبيّن أن قيمة تلك الصفقة ارتفعت بشكل كبير لتصل إلى 9 مليار دولار في الوقت الحالي.
أصبحت تلك الصفقة واحدة من أهم مصادر الربح المالي لشركة آبل، حيث أن قيمتها ازدادت نظراً لزيادة انتشار متصفح Safari وزيادة عمليات البحث الرئيسية التي تتم من خلاله.
وقال مسؤول في المؤسسة الاستثمارية المذكورة أن هذه الإيرادات يتم احتسابها بشكل ثابت بالنسبة إلى عدد عمليات البحث التي يقوم بها مستخدمو آبل إما من خلال المساعد الرقمي Siri أو من خلال المتصفح Safari.
وفي هذه الحالة ومع زيادة عدد أجهزة آبل المباعة وسيطرتها المتنامية على سوق الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية وغيرها، فإنه من المتوقع أن تزداد قيمة تلك الصفقة لتصل إلى 12 مليار دولار العام القادم.
نستعرض هذا الأسبوع أهم الإعلانات والمقاطع التشويقية التي تم إصدارها مؤخراً لأضخم الأعمال السينمائية والتلفزيونية المرتقبة خلال الأشهر القادمة.
1- ROCKETMAN
البداية هذا الأسبوع ستكون من أفلام السيرة الذاتية الدرامية، حيث يستكشف هذا الفيلم حياة اسطورة الموسيقي الشهيرة ألتون جون من أيامه الأولى التي كان يدرس خلالها في الأكاديمية الملكية للموسيقى، وصولاً إلى صعوده السريع إلى عالم الموسيقى في السبعينات وما بعدها.
العمل من إخراج Dexter Fletcher ومن بطولة Bryce Dallas Howard و Taron Egerton تاريخ العرض: صيف العام القادم
2- SHE-RA AND THE PRINCESSES OF POWER
مسلسل تلفزيوني تم إنتاجه بطريقة الرسوم المتحركة، وهو مأخوذ من سلسلة قديمة تم إنتاجها في الثمانينات و يتحدث عن سيف سحري يحول فتاة يتيمة إلى المحاربة شيرا التي تقود تمرداً ضد الشر.
العمل سيكون مشتركاً بين شركتي Netflix و DreamWorks وهو من إعداد Noelle Stevenson تاريخ العرض: السادس عشر من تشرين الثاني
3- SPIDER-MAN: INTO THE SPIDER-VERSE
تتناول قصة الفيلم حياة المراهق مايلز مورالز داخل مدينة بروكلين، مستعرضاً الإمكانيات والقدرات اللامحدودة في عالم الرجل العنكبوت، حيث يمكن لأكثر من شخص أن يرتدي قناعاً ويفعل ما يحلو له، سواء على جانب الخير أو جانب الشر.
العمل من إخراج Bob Persichetti وبمشاركة Nicolas Cage و Jake Johnson تاريخ العرض: الرابع عشر من كانون الأول
4- VICE
نعود إلى أفلام السيرة الذاتية لكن هذه المرة من الناحية التاريخية، حيث تدور قصة هذا الفيلم حول كيفية مساعدة تشيني للرئيس جورج بوش ليكون أقوى رجل في العالم، ويظهر في الإعلان تشيني متردداً في حديث مع بوش الذي يحاول إقناعه بأن يكون رفيقه في الانتخابات.
العمل من كتابة وإخراج Adam McKay وبمشارك نجوم هوليوود Christian Bale و Amy Adams تاريخ العرض: الحادي والعشرون من كانون الأول
5- BEEN SO LONG
فيلم موسيقي درامي عن أم عازبة متفانية تخوض تجربة درامية رومانسية لا تُنسى، وذلك في ليلة غير عادية في المدينة، بعد أن يسحرها شخص غريب ووسيم لتنطلق مغامرة الفيلم مع الاستعراضات الموسيقية الجذابة.
العمل من إخراج Tinge Krishnan وبمشاركة Michaela Coel و George MacKay تاريخ العرض: السادس والعشرون من تشرين الأول
6- CHILLING ADVENTURES OF SABRINA
https://www.youtube.com/watch?v=ybKUX6thF8Q
مسلسل جديد أمريكي مبني على سلسلة الكتب الهزلية التي تحمل نفس الاسم، وتدور قصة المسلسل حول شخصية سابرينا التي وبينما يقترب عيد ميلادها الـ 16 يتعيّن عليها الاختيار بين عالم السحرة كعائلتها وعالم البشر كأصدقائها.
العمل من إعداد Roberto Aguirre-Sacasa ومن إنتاج Netflix تاريخ العرض: السادس والعشرون من تشرين الأول
7- ON THE BASIS OF SEX
فيلم سيرة ذاتية جديد في هذه القائمة، حيث يستعرض الفيلم القصة الحقيقية عن روث بادر جينسبرج، وصراعاتها من أجل المساواة في الحقوق، والعقبات التي لزمها التغلب عليها كي تصبح قاضياً في المحكمة العليا بالولايات المتحدة الأمريكية.
العمل من إخراج Mimi Leder وتلعب دور البطولة النجمة Felicity Jones تاريخ العرض: الخامس والعشرون من كانون الأول
8- TITANS
مسلسل تلفزيوني جديد تم الإعلان عنه من قبل شركة DC منذ مؤتمر Comic-Con، يحكي المسلسل عن مجموعة من المراهقين ذوو قوة خارقة محاولين الاتحاد ومحاربة الشر، و يترأسهم شخصية روبن المشهورة في عالم DC.
العمل من إعداد Greg Berlanti ويشترك في أدوار البطولة Brenton Thwaites و Teagan Croft تاريخ العرض: الثاني عشر من تشرين الأول
9- COLD WAR
هذا الفيلم هو العمل الرسمي المرشّح من بولندا ليحجز مكاناً له في قائمة الترشيحات الخاصة بأوسكار أفضل فيلم أجنبي غير أميركي، ويبدو العمل مظلماً وحزيناً ورومانسياً، وهو يتحدث عن قصة زوجين يكافحان للعثور على السعادة في بولندا في خمسينيات القرن العشرين.
العمل من كتابة وإخراج Pawel Pawlikowski وبمشاركة Joanna Kulig و Tomasz Kot تاريخ العرض: الحادي والعشرون من كانون الأول (في أميركا)
في الربع الأول من العام القادم، ستكشف شركة سامسونج Samsung عن هاتفها الرائد السنوي من سلسلة Galaxy S، لكن الأمر قد يبدو مختلفاً بالنسبة للهاتف القادم لأنه سيكون مع ذكرى خاصة.
حيث سيحمل هاتف سلسلة S القادم الرقم 10 والذي يشير إلى مرور 10 سنوات على إصدار أول جهاز من السلسلة التي حققت الكثير من النجاح والتميز للشركة.
وكما قامت آبل بتخصيص هاتف الذكرى العاشرة لديها iPhone X بمجموعة من الميزات الجديدة كلياً مثل التصميم الجديد وميزة FaceID، فمن المتوقع أنّ سامسونج تحضّر حالياً لبعض المفاجآت.
وعلى الرغم من أننا على بعد 4 أشهر على الأقل من الإعلان الرسمي عن هاتف Galaxy S10، إلا أن التسريبات الخاصة به قد بدأت بالظهور.
أحدث تلك التسريبات متعلقة بالمعالج، حيث من المخطط أن يأتي الهاتف الجديد بمعالجين، الأول معالج كوالكوم الرائد لعام 2019 والثاني معالج سامسونج الرائد للعام نفسه.
وفي حين يشتعل السباق حالياً بين آبل Apple و هواوي Huawei على تقنيات الذكاء الاصطناعي المضافة على المعالجات، فإن سامسونج لا تريد أن تكون خارج دائرة المنافسة.
المسرب الشهير Ice universe ذكر مؤخراً أن سامسونج تحضّر للجيل الثاني من شريحة المعالجة العصبية والتي ستكون مضمّنة في معالج الشركة الرائد والقادم بداية العام الجديد.
Samsung may have completed its second-generation NPU architecture internally, which may be piggybacked on the Exynos 9820 processor. pic.twitter.com/kIUNZkQSRc
من المتوقع أن يحمل معالج سامسونج الرائد اسم Exynos 9820 وسيتم تصنيعه بدقة 7 نانومتر، وستضمن شريحة المعالجة العصبية المستقلة إضافة الكثير من الميزات والمفاجآت المتعلقة بالذكاء الاصطناعي إلى هاتف S10.
ونفترض أن سامسونج وكوالكوم تنسّقان العمل معاً فيما يخص هذه النقاط، لذلك ليس من المستغرب أن يضم معالج كوالكوم الرائد والقادم قريباً وحدة معالجة عصبية متطورة.
وبعيداً عن المعالج ومهام الذكاء الاصطناعي، انتشرت مؤخراً العديد من التسريبات المتعلقة بالكاميرا الخلفية الخاصة بهاتف الذكرى العاشرة والتي ستكون كاميرا ثلاثية العدسة.
في الحقيقة لن يكون استخدام ثلاث عدسات من قبل سامسونج شيئاً جديداً، فقد استخدمت الشركة هذا العدد في الكاميرا الخلفية الخاصة بهاتف A7 2018.
لكن من المخطط أن تكون القدرات والميزات التي تتمتع بها كاميرا S10 استثنائية ومميزة وخاصة بفئة الهواتف الرائدة العليا.
بحسب المعلومات المسربة، فإن العدسة الرئيسية ستبقى بدقة 12 ميجابكسل مع فتحة عدسة متغيرة بين F/1.5 و F/2.4 ومع مثبت بصري OIS وحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر.
في حين أن العدسة الثانية ستكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً تبلغ 123 درجة، وهي بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بيكسل 1 ميكرو متر.
العدسة الثالثة ستكون مخصصة لتقريب المشهد بصرياً دون التضحية بدقة الصورة، وستكون بفتحة عدسة صغيرة F/2.4 وبدقة 13 ميجابكسل ومع مثبت بصري OIS آخر.
تبدو هذه المواصفات التقنية متشابهة نوعاً مع الكاميرا الخلفية الثلاثية في هاتف LG V40 الذي تم الإعلان عنه قبل أيام، لكن من المؤكد أن هنالك العديد من الميزات الأخرى والمفاجآت الإضافية التي لم يُكشف عنها.
ما زال هنالك الكثير من الوقت حتى نصل إلى موعد الإعلان الرسمي، لذلك نتوقع ظهور الكثير من التسريبات والمعلومات المتعلقة بالهاتف خلال هذه الفترة.
تُعد شركة آبل Apple واحدة من أكثر الشركات التي تفرض قيوداً جديدة باستمرار على عمليات إصلاح أجهزتها الخاصة، لكن القيود الأخيرة هذه المرة تبدو وكأنها ذات مستوى جديد من عمليات الاحتكار.
حيث نشر موقع MacRumors تقريراً جديداً نبّه فيه مستخدمي أجهزة iMac Pro و Mac Pro 2018 من القيام بعمليات إصلاح خارج مراكز الشركة المعتمدة.
وقال التقرير أن أي عملية إصلاح تتضمن استبدال قطعة من قطع الجهازين المذكورين، فإن ذلك سوف يتسبب بتوقف الجهاز عن العمل بسبب نظام برمجي جديد قامت الشركة بتضمينه في كل جهاز.
واعتمد هذا التقرير على مستندات داخلية من شركة آبل، حيث تم الحصول على معلومات متعلقة بالنظام البرمجي المزروع في كل جهاز على حدى.
وتعتمد فكرة احتكار الإصلاح هذه المرة من قبل الشركة على توزيع أرقام خاصة لكل قطع الصيانة التي تمتلكها الشركة، ومن ثم يتم تعريف تلك الأرقام داخل النظام البرمجي المتواجد في كل جهاز.
في حال قام المستخدم بعملية إصلاح أو تبديل لقطعة من قطع جهازه خارج مراكز الشركة، فإن القطعة الجديدة المضافة لن يتم التعرف عليها من خلال النظام البرمجي وبالتالي سيصبح الجهاز غير نشط.
أما عملية الإصلاح الصحيحة حسب الشركة، فتتم داخل مراكز الصيانة التابعة للشركة والتي تعمل بعد الانتهاء من عملية الإصلاح على تشغيل برنامج تعريف القطع الخاص بالشركة، الأمر الذي يسمح باستخدام الجهاز من جديد.
بحسب التقرير فإن هذا الأمر سيكون مطبقاً على حاسوب MacBook Pro فيما يخص استبدال قطع الشاشة أو اللوحة الأم أو ميزة Touch ID، أضف إلى ذلك الهيكل الخارجي.
وبالتالي فإن كل من لوحة المفاتيح واللوحة اللمسية trackpad والبطارية والسماعات ستكون من بين القطع التي يُمنع على المستخدمين استبدالها خارج مراكز الصيانة الرسمية.
كما تضمنت المعلومات المذكورة في التقرير أن كل من اللوحة الأم والذاكرة ستكون من بيع القطع التي تحتاج إلى تشغيل النظام البرمجي الخاص بآبل بعد عملية الإصلاح بالنسبة إلى iMac Pro.
بالطبع فإن عملية إصلاح أجهزة شركة ما داخل مراكز الصيانة التابعة للشركة نفسها هو أمر جيد ويضمن الحصول على أفضل نتيجة ممكنة واستخدام أفضل قطع الصيانة المتوافرة.
لكن فرض هذا الأمر بشكل قسري ومنع المستخدم من استعمال جهازه في حال قام بصيانته خارج تلك المراكز هو أمر غريب وغير مرحب به من قبل الكثيرين.
فهنالك احتمال كبير أن تكون مراكز الصيانة الرسمية بعيدة عن مكان تواجد بعض المستخدمين، بل أن تلك المراكز قد لا تتواجد نهائياً في بعض الدول حول العالم.
الأمر الذي سيجبر المستخدمين على شحن أجهزتهم إلى أماكن أخرى من أجل إصلاحها مما يزيد التكلفة المادية والوقت المستغرق لإصلاح الجهاز.
الجدير بالذكر أن 19 ولاية أمريكية بدأت سابقاً التحرك لسن تشريع الحق في الإصلاح، والذي يفرض على شركات الأجهزة الإلكترونية وعلى رأسها آبل أن توفر قطع الصيانة وأدلة الإصلاح للجميع.
حيث تحارب شركة آبل ومعها بقية الشركات هذا التشريع وتحاول جاهدةً لمنع إقراره!
عندما أعلنت شركة آبل Apple عن هواتفها الجديدة، قالت أن الهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max يمتلكان أفضل كاميرا هاتف محمول على مستوى العالم.
بالطبع فإن كاميرا الآيفون الجديد والتي هي نفسها في نسختي الهاتف العادية و الكبيرة هي واحدة من أفضل الكاميرات التي يمكن أن تحصل عليها في الوقت الحالي.
حيث أثبتت اختبارات الكاميرا التي انتشرت في الفترة الأخيرة بكثرة على موقع يوتيوب وعلى كافة المواقع التقنية الكبرى أن شركة آبل قد اهتمت بتقديم كاميرا رائعة للغاية وبجودة صور عالية جداً.
لكن هل هي الأفضل عالمياً؟
على الأقل بالنسبة إلى فريق DxOMark فإن الجواب هو لا، حيث تُعتبر منصّة DxOMark واحدة من أكثر الطرق المتبعة شهرةً على مستوى العالم من أجل الحصول على تقييم كاميرات الهواتف الذكية والكاميرات الاحترافية.
قام مؤخراً فريق المنصة بعملية اختبار كاملة لكاميرا هاتف iPhone XS Max، وبحسب الترتيب العام للمنصة الذي يعتمد على نظام النقاط فإن كاميرا الآيفون الجديد هي الثانية عالمياً بعد P20 Pro.
يعتمد نظام النقاط على اختبار الكاميرا في الكثير من الأوضاع وفي العديد من مستويات الإضاءة، ومن ثم يتم تقييم تلك النتائج بنقاط محددة في كل من الصور الثابتة والفيديو، ليتم احتساب النتيجة النهائية.
وقد حصل هاتف iPhone XS Max على 105 نقطة وهي نتيجة ممتازة ضمنت له التفوّق على عملاق سامسونج Note 9 وعلى جميع الهواتف الأخرى المتواجدة حالياً عدا هاتف شركة هواوي Huawei صاحب الكاميرات الخلفية الثلاث P20 Pro.
حتى الآن بقي هاتف هواوي محافظاً على المركز الأول برصيد 109 نقطة وهي أفضل نتيجة على الإطلاق تم الحصول عليها حسب اختبارات الموقع.
من المهم التذكير بأن النتائج السابقة تمثّل محصلة الاختبارات الكاملة للجهاز الواحد، وبالتالي ليس بالضرورة أن يكون صاحب النقاط الأكثر هو الأفضل في كل شيء، وإنما هو الأفضل كمحصلة عامة.
تقرير فريق DxOMark أثنى على قدرات كاميرا الآيفون الجديد ووصفها بأنها ذات جودة عالية وألوان رائعة، مع وجود بعض الضجيج الذي تم ملاحظته في البيئات العاتمة أو عند استعمال ضوء الفلاش.
ومن المتوقع أن يحصل تغيير في قائمة الترتيب الحالية قبل نهاية العام مع إطلاق الهاتفين Google Pixel 3 XL و Huawei Mate 20 Pro.
حيث أن الأخبار والتسريبات الأولية عن الهاتفين المذكورين تبشّر بمستوى جديد ستصل إليه كاميرات الهواتف الذكية والتي أصبحت واحدة من أكثر الميزات تطوراً في السنوات الأخيرة.
عندما تلتقي بصديق ما في الحياة الواقعية ثم تطلب منه حساب شبكة إنستغرام Instagram الخاص به من أجل متابعته فإن الطرق المتوافرة لإيجاد هذا الحساب قليلة ومزعجة.
غالباً ستقوم أولاً بتجربة البحث عن اسم صديقك من خلال خانة البحث، ولكن هذا سيتطلب منك كتابة الاسم بدقة من أجل الحصول على النتيجة الصحيحة.
أو قد يتطلب الأمر قيام صديقك بنسخ رابط حسابه من هاتفه ومن ثم إرسال الرابط إليك عبر فيسبوك ماسنجر أو تطبيق واتساب، ثم تقوم أنت بفتح الرابط عبر تطبيق إنستغرام والوصول إلى الحساب.
جميع تلك الطرق السابقة صحيحة ومتبعة ولكنها مزعجة وتحتاج المزيد من الوقت، لذلك قررت شبكة إنستغرام إضافة ميزة Nametag للحصول على حساب الشخص الذي تلتقي به في مكان ما في الحياة الواقعية خارج العالم الافتراضي.
تعتمد الطريقة الجديدة على إنشاء رمز برمجي خاص بكل مستخدم، حيث يمكن للمستخدم الآخر مسح هذا الرمز من خلال كاميرا هاتفه وبالتالي يمكنه الوصول إلى الحساب المطلوب سريعاً.
هذا يعني أنه عندما تلتقي بصديق لك في المرة المقبلة، فيكفي أن تقوم باستعمال كاميرا هاتفك لمسح الرمز الخاص به وستصل إلى حسابه مباشرةً دون البحث عن اسمه أو الحصول على رابط حسابه.
في الحقيقة فإن هذه الطريقة ليست جديدة، بل إنها متبعة من قبل الكثير من المنصات وشبكات التواصل الأخرى، حيث تستعمل شبكات تويتر Twitter و فيسبوك Facebook و سناب شات SnapChat طريقة إنشاء رموز QR التي يمكن مسحها من قبل الآخرين.
حتى أن منصة الموسيقى المشهورة Spotify قامت مؤخراً بإضافة رموز الاستجابة للقوائم والمسارات الموسيقية والتي تمكّن الأشخاص الآخرين من الوصول إليها من خلال مسح الرمز الخاص بها.
لاستخدام هذه الميزة، يمكنك الانتقال إلى حسابك الشخصي على التطبيق، ثم الضغط على زر القائمة في أعلى اليمين، وبعدها اختر Nametag لعرض الرمز البرمجي الخاص بك والذي يمكنك تخصيصه كما تريد.
عندما تلتقي بشخص وآخر وتريد الوصول إلى حسابه من خلال مسح الرمز الخاص به، يمكنك إجراء ذلك من خلال التمرير السريع إلى الكاميرا ضمن التطبيق، مع التركيز على رمز الشخص، والاستمرار في الضغط على الشاشة.
تم إطلاق ميزة Nametag عالمياً بدءاً من يوم الأمس بعد فترة من الاختبارات السابقة، ومن المفترض أن تكون قد وصلت إلى جميع المستخدمين بعد التحديث إلى آخر نسخة من التطبيق على كل من نظام الأندرويد و iOS.
أعلن عملاق البرمجيات شركة مايكروسوفت Microsoft قبل أيام قليلة وفي حدث خاص عن مجموعة من التحديثات والمنتجات الجديدة، والتي تضمّنت حواسيب Surface وتحديث ويندوز الرئيسي Windows 10 October 2018.
لكن للأسف فإن التحديث على ما يبدو سبّب بعض المشاكل للمستخدمين مما أجبر الشركة على إيقاف العمل به لفترة مؤقتة وتحذير من قام بتنزيله.
بدأت المشكلة عندما قام عدد من المستخدمين بنشر عدة شكاوى حول التحديث الجديد على منتديات الشركة الرسمية وموقع Reddit، وقال هؤلاء أن التحديث الجديد تسبّب بحذف بعض ملفاتهم.
المشكلة كما تم وصفها تتمثّل باختفاء وحذف العديد من الملفات من مستندات جهاز الحاسوب بالإضافة إلى مجلدات الصور والموسيقى ومن أماكن أخرى، وكانت عمليات الحذف تتم لجميع أنواع الملفات وليس من أجل نوع محدد.
وبمتابعة هذه المشكلة من قبل الشركة بعد انتشار التقارير والشكاوى، قررت الشركة سحب تحديث Windows 10 October 2018 بعد عدة أيام من إطلاقه.
لم تكن مايكروسوفت قد بدأت بإرسال التحديث رسمياً عبر Windows Update، لكن بالنسبة للأشخاص الذين قاموا بتحميل التحديث يدوياً فإن الشركة تنصحهم الآن بعدم تثبيت التحديث.
كما دعت الشركة جميع المستخدمين الذين تأثروا بالمشكلة وفقدوا بعض بياناتهم الشخصية إلى الاتصال بها مباشرةً من أجل محاولة حل المشكلة.
لم تكشف مايكروسوفت عن عدد المستخدمين الذين تأثروا بالخطأ الأخير أو الذين تواصلوا معها، لكنها أكّدت على أن المشكلة قد تسببت بحذف دائم للبيانات دون وجود طريقة لاسترجاعها، الأمر الذي دفعها إلى إلغاء التحديث حتى يتم حل المشكلة.
من الغريب وجود مثل هذا الخطأ بالنسبة إلى تحديث رئيسي هام أشرفت عليه واحدة من أكبر وأهم شركات البرمجيات في العالم، ومن الغريب عدم ملاحظة وجود هذا الخطأ أثناء فترة الاختبار الطويلة التي مر بها التحديث.
الجدير بالذكر أن الشركة كانت قد اكتشفت مشكلة أيضاً في تحديث ويندوز Windows 10 April 2018 تسببت بظهور شاشة الموت الزرقاء.
لكن لحسن الحظ فقد استطاعت الشركة وقتها اكتشاف المشكلة قبل الإعلان رسمياً عن التحديث وتوافره للتحميل مما أجبرها على تأخير إطلاقه، لكن المشكلة اليوم هو أن التحديث الذي يحتوي على المشكلة قد تم الإعلان عنه وقد قام البعض بتحميله.
كان من المخطط أن يتوافر التحديث الجديد عبر Windows Update لجميع المستخدمين يوم الثلاثاء القادم، لكن قد يتم تأجيل هذا الموعد ريثما يتم حل المشكلة الأخيرة.
ميزة اللمس ثلاثي الأبعاد 3D Touch , اضغط بشدّة للحصول على خيارات إضافية :
تعمل هذه الميزة على قياس حركة الأصابع في أبعاد الفراغ الثلاثة و حركة شاشة العرض إلى الأسفل و نحو الأعلى، حيث تعتمد على طبقة مكونة من 96مستشعرSensors لدرجة الضغط و شدته و ذلك من خلال قياس المسافة بين الشاشة الزجاجية و وحدة الإضاءة الخلفية الخاصة بشاشة العرض.
و تستطيع هذه التقنية التعرف على ثلاثة درجات من شدة الضغط و هي اللمس العادي و اللمس مع الضغط الخفيف إلى جانب اللمس مع الضغط بشدة.
هذه الميزة غير متوافرة حتى الآن في نظام أندرويد , حيث يوفّر نظام أندرويد بالمقابل خيارين فقط هما : اللمس العادي واللمس مع الضغط المطوّل على الشاشة …
كمثال على ميزة اللمس الثلاثي الأبعاد : خيار مسح كافة الإشعارات Notifications في مركز إشعارات iOS , و الذي كان أمراً مزعجاً قليلاً سيّما أنه يحتاج عدداً من النقرات , أمّا مع تقنية اللمس الثلاثي أصبح بإمكانك الضغط على زر X لمسح اشعارات اليوم , والضغط بشدّة أكبر على زرّ X نفسه ليظهر لك ببساطة خيار مسح كافة الإشعارات Clear AllNotifications ..
بالطبع لا تقتصر ميزة 3D Touch على هذا فحسب بل هناك العديد من الاستخدامات الممتعة لخيارات عديدة تتيحها هذه الميزة لابدّ لك من الاطلاع عليها :
https://youtu.be/3WrUd5nl1lI
تطبيق iMessage, أفضل طريقة للدردشة على الهاتف المحمول :
إذا قمت بسؤال مستخدمي آيفون عن أكثر ميّزة تجعلهم يحبون هذه الهواتف و لا يقومون بتبديلها لهاتف من نوع آخر , سيجاوبك معظمهم إن لم نقل جميعهم, بأن تطبيق iMessage هو التطبيق الأكثر تميّزاً بالنسبة لهم ,
iMessage تطبيق الرسائل الشامل الّذي يمكّن من إرسال الرسائل (نصوص أو صور أو فيديو ) والتواصل الفعال (بالعديد من الخيارات والتأثيرات الرائعة ) بين مستخدمي أجهزة iOS و macOS عبر Wi-Fi أو شبكة البيانات الخلوية, وتكون هذه الرسائل مشفرة دائمًا ,
بالطبع ترغب جوجل Google أن يكون لديها تطبيق منافس لـ آي مسج iMessage في نظامها الأندرويد Android ,إلاّ أنّه للأسف غير موجود حتى الآن , بدلاً من ذلك توفّر الشركة بعض تطبيقات رسائل ودردشة مشابهة .
إلغاء التحميل Offload, تخلّص من التطبيقات غير المستخدمة في هاتفك ,دون فقدان بياناتها :
إذا كانت لديك بعض التطبيقات غير المستخدمة في هاتفك وتريد التخلّص منها , ولكنك تتردد في ذلك لأنّ بها بعض البيانات الهامّة بالنسبة لك , ميزة إلغاء التحميل Offload في جهازك الآيفون ستحلّ لك هذه المشكلة ببساطة ,
تمّ تقديم هذه الميزة في إصدار iOS11 ,و هي تمكنك من إلغاء تثبيت التطبيق دون فقد أيّ من بياناته المخزّنة , بحيث إذا قمت بتثبيت الطبيق من جديد ستجد جميع البيانات القديمة بانتظارك ..
هذه الميزة مفيدة جداً خاصة من أجل التطبيقات التي تأخذ مساحة كبيرة في ذاكرة الهاتف .
تستطيع تمكين ميزة إلغاء التحميل Offload بالذهاب إلى الإعدادات Settings>عام General>التخزين iPhone Storage وتستطيع القيام بإلغاء تحميل التطبيقات في نفس القائمة .
أو بالانتقال إلى الإعدادات , ثم iTunes Store و App Store , وتفعيل خيار : إزالة التطبيقات غير المستخدمة …
ميموجي / أنيموجي , الرموز التعبيريّة المطوّرة :
إيموجي (الرموز التعبيريّة ) هي طريقة ممتعة حقّاً ومبتكرة للتعبير عن المشاعر وتوصيلها للآخرين بشكل تفاعلي معبّر حين لا يستطيع النصّ العادي ذلك , وفي هاتف آيفون X تمّ تطوير الرموز التعبيريّة إلى ما يسمّى الأنيموجي Animoji ,
وهي شخصيات رسوميّة افتراضية متحرّكة (فلاتر وجوه حيوانات أليفة ورسومات محببة ) يتمّ تصميمها بحيث تحاكي تعابير وجهك , إضافة إلى الـ ميموجي Memoji أيضاً , وهي رسم إيموجي ثلاثي اﻷبعاد لوجه المستخدم, ويمكن إضافة بعض التعديلات لشكل الشعر ,لون البشرة …إلخ .. بحيث يستطيع استخدامه في المحادثات مع الأصدقاء ,
تقنية الـ ميموجي جاءت كردّ على تقنية الـ AR إيموجي (ARemoji) في هواتف سامسونج الحديثة ( Samsung Galaxy S8 و Galaxy S9 .. ), إلا أننا لا نستطيع القول بأن أجهزة أندرويد ككلّ توفّر ما يشابه الأنيموجي أو الميموجي على الإطلاق ,
خاصّة أنّ تقنية التتبع ثلاثي الأبعاد للوجه في الأنيموجي والميموجي من أجل التعرف على تعبيرات الوجه وتقليدها أكثر تطوّراً من تقنيّة الـ AR إيموجي بكثير ولا توجد مقارنة بينها .
اسحب لليمين للعودة إلى الخلف :
في نظام أندرويد يوجد زرّ للعودة إلى الخلف , بعض التطبيقات كذلك يوجد فيها زرّ للعودة إلى الخلف ( يوجد غالباً في أعلى اليسار من نافذة التطبيق ) , والذي يصعب الوصول إليه بيدّ واحدة إذا كنت تستخدم هاتف كبير الحجم ..
في هواتف آيفون هناك حلّ دائم للتخلص من الإجراءات المربكة في استخدام الهاتف وتحقيق سهولة أكبر في الاستخدام .. ففي آيفون تستطيع ببساطة سحب صفحة التطبيق إلى يمين الشاشة للرجوع إلى الصفحة السابقة ,
كمثال على ذلك : عند تصفّحك تطبيق إنستغرام أردت رؤية الملف الشخصي (البروفايل ) لصديق لك مثلاً ,يمكنك بعد رؤيته أن تسحب الصفحة إلى اليمين للعودة إلى النافذة السابقة , ولكن ضع باعتبارك أنّ هذه الميزة قد لا تعمل على جميع التطبيقات ( أو في جميع القوائم في التطبيقات التي تدعم هذه الميزة حتّى )…
التحديثات المستمرّة , توفّر دعم أكبر لجميع الهواتف :
الميزة الأكثر وضوحاً لهواتف آيفون مقارنة مع هواتف أندرويد هي هذه التحديثات المستمرّة للنظام التي تحرص آبل على إيصالها لجميع هواتف آيفون دون استثناء , وإعلام المستخدمين بالإصدارات الجديدة والنسخ التجريبية والثابتة من إصدارات iOS دائماً ,وهذا يوفّر دعم كبير لمستخدمي آبل ..
لا يتوافر أمر كهذا في جميع أجهزة أندرويد ( باستثناء هواتف Pixel و هواتف Nexus , حيث تتوفر تحديثات للنظام عليها خلال فترات محددة ) …
لا ننسى هنا أننا نتحدّث عن ميّزات هواتف آيفون الموجودة كجزء أساسي من نظامها iOS , مقارنة مع ميّزات نظام أندرويد الأساسيّة ,أيّ أننا لا نتطرّق لذكر الحلول البديلة التي توفّرها جوجل Google للمستخدمين لأنها تبقى ضمن إطار ((الحلّ البديل )) وليست ميزات أساسيّة في نظام أندرويد.
عندما كشفت شركة سوني SONY عن هاتفها الرائد Xperia XZ3، تلقّى الهاتف الجديد الكثير من الآراء والمراجعات السلبية من قبل المحللين والتقنيين وجمهور الشركة.
حيث كشفت الشركة عن هاتفها بكاميرا خلفية واحدة، مما أثار استغراب الكثير من الأشخاص، أضف إلى ذلك قيام الشركة بإزالة منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم الأمر الذي أزعج بعض المستخدمين.
وتم تقديم الهاتف وقتها بتصميم خلفي لم يلقَ الكثير من الإعجاب بسبب زواياه الغريبة في الواجهة الخلفية والاعتماد على وضع ماسح بصمة الإصبع في وسط خلفية الجهاز!
لكن على ما يبدو فإن الشركة تريد تصحيح جميع هذه الأخطاء، ولن تنتظر الشركة حتى إطلاق هاتفها الرائد القادم، بل ستعمل على ذلك مع إطلاق سلسلة XA3 المتوسطة.
حيث تم الكشف مؤخراً عن صور مسربة من المتوقع أن تكون صحيحة ودقيقة فيما يخص تصميم هاتف Xperia XA3 والنسخة الأكبر XA3 Ultra، وهي صور ثلاثية الأبعاد تم تصميمها بواسطة الحاسوب.
حيث عادةً ما يتم وضع تصاميم دقيقة ثلاثية الأبعاد للهواتف القادمة حتى يتم توزيع النموذج على الشركات التي ستعمل على توفير إكسسوارات الجهاز مثل أغطية الحماية والأغطية الزجاجية المخصصة لحماية الشاشة.
ومع وضع التصاميم الخاصة بهاتف XA3، تم تسريب تلك الصور إلى شبكة الإنترنت لتنتقل بين المواقع العالمية وصفحات التواصل الاجتماعي.
بحسب الصور المسربة، ستعمل الشركة على إطلاق هاتفها المتوسط الجديد بحواف نحيفة، وهي العقدة التي عانت منها أجهزة الشركة طويلاً والتي ما زالت حتى الآن بعيدة عن التصاميم العصرية لدى بقية الشركات.
لكن الأمر قد يختلف حيث يظهر الهاتف الجديد بواجهة أمامية جميلة ومناسبة للفئة المتوسطة من الهواتف دون إضافة حواف كبيرة مزعجة كما في الأجهزة الأقدم.
أما التغيير الآخر الذي يمكن استنتاجه من الواجهة الخلفية لشكل الهاتف في الصور المسربة فهو متعلق بالكاميرا الخلفية، حيث وصلت أخيراً الكاميرا المزدوجة إلى هواتف الشركة المتوسطة.
وستأخذ تلك الكاميرا وضعاً أفقياً أعلى الواجهة الخلفية في منتصف المسافة، وستكون مرفقة مع فلاش مزدوج لتوفير الإضاءة المناسبة.
وبما أن ماسح البصمة قد اختفى من الواجهة الخلفية فيمكن الافتراض أن الشركة ستعود لاستخدام ماسح البصمة المدمج مع زر التشغيل على الحافة الجانبية.
وعلى ما يبدو فإن النسخة الأكبر XA3 Ultra ستكون مطابقة في التصميم للنسخة الأصغر ومزوّدة أيضاً بكاميرا خلفية مزدوجة بحسب ما نرى في الصور المسربة للهاتف باللون الأسود.
من المتوقع أن يختلف الهاتفان ببعض المواصفات التقنية، حيث ستأتي النسخة XA3 مع شاشة بحجم 5.9 بوصة، في حين أن النسخة الأكبر ستأتي مع شاشة أكبر حجماً تصل إلى 6.5 بوصة.
ولا تتوافر معلومات مؤكدة في الوقت الحالي عن الاختلافات الأخرى التي يمكن أن نلاحظها بين النسختين، لكن بالتأكيد فإن الشاشة الأكبر ستحتاج إلى استعمال بطارية بسعة أكبر.
المعلومات المسربة حالياً تفيد باستعمال معالج كوالكوم المتوسط Snapdragon 660 مع ما يصل إلى 6 جيجابايت من ذاكرة الرام ومع وجود منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.
وينتظر عشّاق الشركة المزيد من التفاصيل حول موعد الإطلاق والمعلومات التقنية الأخرى والتي من المتوقع أن يتم الكشف عنها تباعاً خلال الأسابيع القادمة.