ولن يكون باسم TwitchCon كما هي العادة في كل سنة، إنما سيحمل الاسم GlitchCon، وسيعقد يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني.
ويعتير مؤتمر TwitchCon هو الحدث المميز لمنصة البث، وتتمثل وظيفته الرئيسية في الجمع بين العديد من أصحاب البث والمعجبين بهم معاً في مكان واحد، حيث يصبح الأصدقاء عبر الإنترنت مقربين حقيقيين.
نأمل أن تتمكن النسخة عبر الإنترنت من تحقيق شيء مشابه، على الرغم من أن تويتش Twitch لم تورد أية تفاصيل أخرى.
أعلنت شركة أمازون Amazon، أنها تسعى لتوسيع عمليات إيصال المنتجات لتشمل المناطق الريفية أيضاً.
وذلك بدلاً من الاعتماد على خدمة البريد الأمريكية في إيصال هذه المنتجات، وذلك بحسب ما ذكر موقع The Information.
وستعتمد شركة التجارة الإلكترونية العملاقة على مراكز الشحن في المناطق الريفية بموجب خطة أطلقت عليها اسم “عجلة العربة”، في إشارة إلى سلسلة التوريد المحورية في أمازون.
ووفقاً لهذه الخطة، تعتزم شركة التجارة الإلكترونية العملاقة فتح مراكز شحن صغيرة في المجتمعات الريفية في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
وأشارت أمازون إلى هذه الخطة من خلال إعلانات توظيف نشرتها على موقعها حيث جاء فيها “شركة توصيل جديدة” تهدف إلى تحسين خدمة Amazon عبر “المجتمعات الريفية في أمريكا الشمالية”.
ليس من الواضح متى أو أين سيتم إطلاق هذا البرنامج، ولكن المسؤولون التنفيذيون في أمازون قالوا خلال مناقشة أرباح الربع الثالث للشركة الأسبوع الماضي إنهم يتوقعون مواصلة استثمار الأموال في البنية التحتية للشحن والتوصيل لسنوات قادمة.
وكانت أمازون قد أعلنت أن تكاليف الشحن لديها قد ارتفعت بنسبة 57٪ على أساس سنوي، في الربع الثالث من هذا العام لتصل إلى 15 مليار دولار.
وقال برايان أولسافسكي، المدير المالي لشركة أمازون، إن مصاريف الشحن والأمور اللوجيستية ستزيد بنسبة 50 بالمائة عن العام الماضي، كاشفاً أن الشركة أنفقت بالفعل حوالي 30 مليار دولار على عقود الإيجار والنفقات الرأسمالية الأخرى هذا العام فقط.
في سبتمبر الماضي ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن أمازون حققت 1.6 مليار دولار من الأرباح، و 3.9 مليار دولار من الإيرادات للخدمات البريدية في السنة المالية 2019.
ولم تقدم أمازون معلومات لتأكيد أو دحض تقارير The Information، لكن متحدث رسمي قال في رسالة بريد إلكتروني لموقع The Verge: “موظفي الشركة وشركائها الرائعين يجتمعون لخدمة عملائنا كل يوم وطوال موسم العطلات.
وأضاف: “وهذا يشمل تقديم خيارات تسليم سريعة ومجانية ومريحة للعملاء التي يقدمها شركاؤنا في النقل وفرق التوصيل الداخلي لدينا “.
أعلنت شركة آبل Apple عن حدث جديد، يحمل الاسم “One More Thing”، وسيجري في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني.
ومن المتوقع أن تعلن في هذا الحدث عن أمر هام، كونها اعتادت على استخدام عبارة “One More Thing”، ولا سيما من قبل الرئيس التنفيذي السابق ستيف جوبز، في الكلمات الرئيسية عند إعلان المنتجات المهمة.
كانت آخر مرة استخدمت فيها آبل Apple هذه العبارة في عام 2017 وذلك للإعلان عن هاتف آيفون إكس iPhone X.
ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر إعلان الشركة عن أول أجهزة ماك Mac المستندة إلى Arm والتي تعمل برقائق شركة آبل(Apple Silicon).
وذلك عوضاً عن معالجات إنتل Intel والتي تستخدمها الشركة منذ عام 2005.
وحتى إعلان الواقع المعزز الذي عرضته آبل Apple مؤخراً في دعوات الحدث، يبدو أنه يشير إلى جهاز ماك Mac، حيث يظهر شعار Apple متحرك يرتفع نحو العارض، بشكل مشابه تماماً لما يحدث عند فتح غطاء أحد أجهزة الحواسيب المحمولة للشركة.
صورة متحركة (GIF) عرضتها آبل في دعوات الحدث (قد تاخذ وقتاً للتحميل حسب سرعة النت)
وكانت شركة آبل قد أعلنت في مؤتمرها الماضي WWDC والذي جرى في شهر يونيو/حزيران الماضي، عن خططها للتحول من استخدام معالجات Intel إلى معالجات Apple Silicon الخاصة بها.
ووعدت بإصدار أول حاسب يستخدم الرقائق المستندة إلى Arm في وقت لاحق من عام 2020.
وقالت الشركة إنها بهذا التحول تستطيع الحصول على أداء أفضل مع استهلاك أقل للطاقة مقارنة بما يمكن أن تفعله مع معالجات إنتل Intel.
بينما يشاع أن شركة آبل ستبدأ بجهاز ماك بوك MacBook من نوع ما لحاسوبها الأول المعتمد على Arm، إلا أن طموحات الشركة تتمثل في مجموعة منتجاتها بالكامل، من أجهزة الحاسوب المحمولة وصولاً إلى أجهزة الحاسوب المكتبية.
إلى جانب أجهزة Mac الجديدة ، من المحتمل أيضاً أن يشهد الحدث إطلاق نظام التشغيل macOS 11 Big Sur، والذي تم الإعلان عنه أيضًا في WWDC وكان في مرحلة تجريبية منذ شهور.
تبدو النتائج القياسية الأولى لاختبارات معالج سناب دراجون Snapdragon 875 واعدة للغاية.
تأتي أحدث المعلومات لنتائج الاختبارات على شكل ورقة بحثية نشرها حساب المسرب Digital Chat Station، وحيث تم تشغيل المعالجات على جهاز هندسي ( ليس جهاز بيع بالتجزئة).
وتحتفظ كوالكوم Qualcomm بالتخطيط الأساسي لوحدة المعالجة المركزية 1 + 3 + 4، ومن المثير للاهتمام أن النواة الأساسية ما زالت تعمل بسرعة 2.84 جيجاهرتز – كما كان الحال في العام الماضي، وأقل من سرعة الرقاقة +865، البالغة 3.09 جيجا هرتز.
وقدم التصميم الأساسي المحدث للشريحة 875، نتيجة أعلى مما حققه الطراز 865 الأصلي، كما وتفوقت على معالج كيرين Kirin 9000 الجديد بهامش كبير.
ومع ذلك، فإن تفوق شريحة سناب دراجون Snapdragon الجديدة لا يمتد إلى وحدة معالجة الرسومات والتي تطابقت مع وحدة الرسوميات الخاصة بكيرين Kirin.
هذه معركة بين Mali-G78 MP24 ووحدة معالجة الرسومات Adreno المخصصة التي صممتها كوالكوم Qualcomm
.
حيث ذهبت النتيجة الإجمالية لمعيار Master Lu لصالح Snapdragon 875.
يرجع ذلك جزئياً إلى أداء وحدة المعالجة المركزية العالي، ولكن الجهاز الهندسي من Qualcomm يحتوي أيضاً على 12 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي السريعة.
كان لدى Huawei Mate 40 Pro مساحة تخزين أسرع (الدرجة الرابعة في القائمة).
الفرق هنا أصغر، مع الأخذ بعين الاعتبار أن كل صانع هاتف قد يستخدم ذاكرة وصول عشوائي (RAM) وشرائح تخزين مختلفة، لذا ستتغير سرعات الذاكرة التي تظهر في هذا المقعد عند اختبار هاتف حقيقي.
صرح DCS سابقًا أن شاومي Xiaomi قد تفاوضت على حصرية مؤقتة لاستخدام شرائح Snapdragon 875 للصين، والتي سيتم استخدامها لإطلاق هاتفها الرائد Mi 11.
ذكر المسرب أيضًا أنه تم رفع تردد التشغيل عن 865 ، والذي يعمل بالنواة الأساسية بسرعة 3.2 جيجاهرتز ويتم اختباره من قبل شركة Oppo (يطلق عليها مبدئيًا اسم “Snapdragon 870”).
أصدرت مايكروسوفت Microsoft معاينة عامة لتطبيق مجاني يتيح للأشخاص تدريب نماذج تعليم آلي دون كتابة أي رمز.
التطبيق الذي يحمل الاسم Lobe، والمتوافر لنظامي التشغيل ويندوز Windows وماك Mac، يدعم حالياً تصنيف الصور فقط.
إلا أن مايكروسوفت Microsoft تخطط لتوسيعه مستقبلاً، ليشمل نماذج وأنواع بيانات أخرى في المستقبل.
وعن آلية عمل البرنامج يوضح الموقع الرسمي ذلك بقوله: “اعرض له فقط أمثلة لما تريد أن يقوم البرنامج بتعلمه، حيث سيقوم بعدها وبشكل تلقائي بتدريب نموذج مخصص للتعلم الآلي”.
ويستطيع هذا النموذج عمل ما تم التدرب عليه بشكل آلي تماماً، وبدرجة عالية من الدقة.
ويحتاج المستخدمون أولاً إلى استيراد وتسمية الصور لما يريدون أن يتعرف عليه Lobe.
وبعدها سيحدد التطبيق بعد ذلك بنية تعلم آلة مفتوحة المصدر مناسبة لمجموعة البيانات ويبدأ في تدريب النموذج من خلال جهاز المستخدم.
ويمكن أيضاً مراجعة أداء النموذج من خلال النتائج المرئية في الوقت الفعلي، وتقديم ملاحظات حول تنبؤاته، وتصحيح التسميات غير الدقيقة.
وبعد التدريب، يمكن تصدير النماذج إلى مجموعة متنوعة من التنسيقات المتوافقة مع المعايير المحددة، وشحنها على منصة من اختيار المستخدم.
وقالت مايكروسوفت Microsoft إن العملاء الأوائل استخدموا برنامج Lobe لبناء تطبيقات تحدد النباتات الضارة، أو تكشف عن غزاة خلايا النحل مثل الدبابير، أو ترسل تنبيهات إلى الأشخاص عندما يتركون باب المرآب مفتوحاً عن طريق الخطأ.
إذا كنت ترغب في تجربة هذا البرنامج، يمكنك تنزيله عبر هذا الرابط، كما يمكنكم مشاهدة الفيديو التعليمي للبرنامج في الأسفل:
قدمت شركة سامسونج Samsung خدمة لمساعدة مالكي أجهزة جالاكسي Galaxy للعثور على أجهزتهم عند فقدانها.
وتعمل الميزة، التي يُطلق عليها اسم SmartThings Find، على توسيع قدرات تطبيق Find My Mobile من سامسونج، من خلال السماح للمستخدمين بتحديد موقع أي جهاز من جالاكسي سواء كان جهاز لوحي، أو ساعة ذكية، أو حتى سماعات أذن خاصة بالشركة.
حيث وكما هو معروف فإن أداة Find My Mobile تقتصر فقط على إيجاد الهواتف الذكية من Samsung.
وتم إطلاق أداة SmartThings Find سابقاً كتجربة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية الشهر الماضي.
لكن سامسونج تقول إن الميزة قد أصبحت متاحة للإطلاق عالمياً (مع الإشارة إلى أن الوصول “قد يختلف حسب السوق وشركة الاتصالات”).
وتستخدم أداة SmartThings Find مزيجاً من خدمات البلوتوث Bluetooth منخفضة الطاقة (BLE)، والنطاق العريض للغاية (UWB) لتحديد موقع الأجهزة، وهي متاحة على الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد Android 8 فما فوق.
وبمجرد تسجيل المستخدمين في الخدمة، سيتمكنون من استخدام SmartThings Find لتعقب أجهزة جالاكسي Galaxy الخاصة بهم، حتى عندما لا تكون هذه الأجهزة متصلة بأي شبكة جوال.
على الرغم من أن سامسونج Samsung لا تذكر صراحةً ما إذا كانت الخدمة يمكن أن تعمل أيضاً مع الأجهزة التي تم إيقاف تشغيلها.
وستعرض أداة SmartThings Find للمستخدمين موقع أجهزتهم على الخريطة، تماماً مثل الخدمات المماثلة مثل Find My Software من آبل Apple.
وبمجرد اقتراب المستخدم بدرجة كافية، يمكنه بعد ذلك إصدار أمر “رنين” لجهازه للمساعدة في تحديد موقعه، أو استخدام ميزة الواقع المعزز التي تقول Samsung أنها “تعرض رسومات ملونة تزداد شدتها عندما تقترب من جهازك.” ولمزيد من الفهم يمكن مشاهدة مقطع الفيديو القصير حول كيفية عمل كل شيء أدناه.
وقالت شركة سامسونج Samsung إن الخدمة ستكون متاحة في جميع أنحاء العالم اعتباراً من هذا الأسبوع كتحديث لهواتف جالاكسي Galaxy الذكية، والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام Android 8 أو أحدث.
في الوقت الحالي ، تقتصر الخدمة على أجهزة جالاكسي Galaxy فقط، لكن سامسونج وعدت إنه اعتبارًا من “أوائل العام المقبل” سيكون بإمكان الأداة (SmartThings Find) أيضاً تحديد أي “علامات تتبع”.
في إشارة على الأرجح إلى SmartThings LTE Trackers للشركة، والتي أطلقتها في 2018، مما سيوسع من قدرة الخدمة على تعقب أي عنصر أو كائن قمت بإرفاق علامة به.
فيديو يوضح آلية عملة أداة SmartThings Find من سامسونج
إذا كنت تملك صفحة ويب لمنتج ما، فقد ترغب أحياناً في إنشاء مقطع فيديوتعريفي مفيد، لعرضه على العملاء، متضمناً أهم المعلومات عن الموقع.
ومع ذلك ، قد لا يكون لديك الميزانية لتوظيف شخص ما للقيام بذلك، ولحل هذه المشكلة، يعمل فريق الذكاء الاصطناعي في جوجل Google على حل مستقبلي يحول صفحات الويب إلى مقاطع فيديو بشكل آلي.
الأداة التي تحمل الاسم URL2Video من Google، وستقوم بتحويل موقع الويب الخاص بك إلى فيديو قصير، وذلك بعد تحديد خيارات إخراج الفيديو، مثل المدة ونسبة العرض إلى الارتفاع.
وستحاول الأداة الاحتفاظ بنفس تصميم الصفحة، كما وستستخدم عناصرها مثل النصوص والصور والفيديوهات لإنشاء الفيديو الترويجي.
صورة متحركة لآلية عمل أداة URL2Video (تحتاج وقت للتحميل حسب سرعة النت لديكم)
وقابلت الشركة عدد من المصممين، من أجل تحديد الجوانب المهمة في صفحة الويب لعرضها في الفيديو، ثم قامت بتدريب نموذج الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى هذه المَعلمات، حيث تقوم الأداة بتحليل الصفحة وترتيب العناصر الأساسية.
ثم بناءً على الشروط التي يقدمها المستخدمون، ستختار الأداة العناصر الأساسية مثل العناوين، والصور لإخراج مقطع الفيديو.
وبمجرد إنشاء الفيديو، يمكنك تغيير الألوان، والنمط المستخدم من أجل عرض اللقطات وفقاً لاحتياجاتك، يمكنك مشاهدة مثال على الأداة المستخدمة لإنشاء مقطع فيديو لبحث Google أدناه.
صورة متحركة توضح آلية عمل أداة الذكاء الاصطناعي URL2Video بتحديد العناصر المفتاحية في صفحة الويب (بحث جوجل في هذا المثال)
يٌذكر أن جوجل Google ليست الشركة الوحيدة التي تعمل على هذا الأمر، حيث قامت Baidu ببناء وطرح نظام ذكاء اصطناعي بقدرة محدودة يمكنه إنشاء مقاطع فيديو مرفقة مع صوت لصفحة ويب ما.
يريد فريق الذكاء الاصطناعي في جوجل Google في المستقبل أن تتمكن الأداة من إضافة المسارات الصوتية والتعليقات الصوتية أثناء عملية تحرير وإخراج الفيديو.
الأداة ما زالت قيد التطوير من قبل جوجل، ويتوقع أن تكون متاحة قريباً، دون تحديد موعد معين.
يوجد الكثير من خدمات الشبكة الافتراضية الخاصة VPN، والتي يمكنك استخدامها للمساعدة في حماية الخصوصية والأمان على شبكة الإنترنت من خلال توفير اتصال إنترنت مشفر.
الآن دخلت جوجل Google هذا المجال أيضاً، حيث أصبحت تمتلك خدمة VPN خاصة بها، حيث أوضحت الشركة أنها ستقدم شبكة افتراضية VPN بها مجاناً عند الاشتراك بخدمة التخزين السحابي Google One، بسعة 2 تيرابايت، وذلك من خلال أي هاتف يعمل بنظام أندرويد Android في الولايات المتحدة.
ووعدت الشركة بتوسيع خدمتها، لتشمل باقي الأنظمة: iOS وويندوز Windows وماك Mac، كما ستشمل بلدان أخرى “في الأشهر المقبلة”.
كما ترى في الصورة أعلاه، يجب أن تكون مشتركاً في خطة جوجل ون Google One بسعة 2 تيرابايت والتي تكلف 9.99 دولارًا أمريكيًا شهرياً، أو 99 دولار سنوياً، لذلك فهي ليست شبكة في بي إن VPN مجانية تماماً.
وتوضح الصورة المتحركة التالية طريقة تشغيل هذه الخدمة:
صورة متحركة توضح كيفية تفعيل خدمة VPN الخاصة بجوجل. قد تأخد وقتاً للتحميل حسب سرعة النت لديكم
وتعد الشبكة الافتراضية الخاصة الجديدة هي أحدث طريقة تحاول جوجل Google من خلالها تحسين عروض التخزين السحابي الخاصة بها.
في أغسطس/ آب الماضي، أعلنت الشركة أنها ستبدأ النسخ الاحتياطي لهاتف iOS أو Android مجاناً، كما خفضت أسعارها في 2018.
لسوء الحظ، سيكون الوصول إلى VPN متاحاً فقط لمستخدمي أندرويد Android في الولايات المتحدة حالياً، لكن الشركة تخطط لتوسيع الخدمة لبلدان أخرى، وأنظمة iOS وويندوز Windows وماك Mac في الأشهر المقبلة.
أعلنت شركة سامسونج Samsung عن أرباحها للربع الثالث (Q3) من العام الحالي 2020، والتي تشمل الفترة بين تموز وأيلول، حيث كانت أكثر شركات تصنيع الهواتف المحمولة تحقيقاً للعائدات في هذا الربع.
وحققت سامسونج 66.96 تريليون وون (ما يعادل 59 مليار دولار أمريكي) في الإيرادات، و 12.35 تريليون وون (حوالي 11 مليار دولار أمريكي) في الأرباح التشغيلية.
وهو أعلى رقم إيرادات ربع سنوي على الإطلاق لعملاق الإلكترونيات الكوري، والذي قال إنه استطاع تلبية الزيادة في الطلب، بعد أزمة كوفيد COVID-19.
وقالت سامسونغ في بيان: “حتى مع استمرار جائحة كوفيد -19 حول العالم، أدت إعادة فتح الاقتصادات الرئيسية إلى زيادة كبيرة في طلب المستهلكين”.
وأضافت الشركة: “تمكنت Samsung Electronics من الاستجابة بقوة، وذلك من خلال إدارة سلسلة التوريد العالمية المرنة، حيث سجلت أعلى إيرادات ربع سنوية على الإطلاق.”
واعتبرت سامسونج أن الزيادة في الطلب على الهواتف الذكية ساعدت في زيادة أرقام الإيرادات، في حين شهدت أرباح التشغيل، زيادة بنسبة 59 في المائة على أساس سنوي، وهو ما تعزوه الشركة إلى زيادة المبيعات لكل من شرائح الذاكرة والمنتجات الاستهلاكية.
حيث يرجع جزء من الزيادة في الطلب على شرائح الذاكرة إلى شركة هواوي Huawei، التي قدمت طلبات عاجلة قبل دخول العقوبات الأمريكية حيز التنفيذ الشهر الماضي.
ومع ذلك ، حذرت شركة Samsung من انخفاض الأرباح في الربع القادم بسبب التراجع المتوقع في الطلب على الذاكرة، وزيادة المنافسة في سوق الهواتف الذكية.
تجدر الإشارة إلى أنه بينما أطلقت شركة سامسونج Samsung العديد من الهواتف الرائدة في الربع السابق، بما في ذلك سلسلة جالاكسي نوت Galaxy Note 20 و Galaxy Z Fold 2 و Galaxy Z Flip 5G ، فإنه في المقابل تأخرت آبل Apple في إطلاق هاتفها آيفون 12 iPhone حتى الربع الأخير من هذا العام.
وانخفضت شحنات هواوي Huawei (التي حلت في المركز الثاني) بنسبة 7٪ بالنسبة للربع الماضي، و 24٪ على أساس سنوي، وجاءت شاومي Xiaomi في المركز الثالث لأول مرة منذ عدة سنوات، متجاوزة شركة آبل Apple للمرة الأولى في تاريخها، مع نمو سنوي بنسبة 46 بالمائة.
وانخفضت مبيعات آبل Apple بنسبة 7 في المائة على أساس سنوي في هذا الربع، مستقرة في المركز الرابع، ولا شك أنها تأثرت بتأخير موعد إصدار سلسلة هواتفها الآيفون 12.
وحلت شركة أوبو Oppo في المركز الخامس، وشركة فيفو Vivo سادساً، وريلميRealme سابعاً.
سترتفع الخطة القياسية والتي تشمل الدقة العالية HD، من 13 دولار في الشهر إلى 14 دولار في الشهر، وارتفع رسم الاشتراك بفئة فور كي 4K المميزة من 16 دولار شهرياً إلى 18 دولار، وبقي سعر الخطة الأساسية ( بدقة 480 بكسل) كما هو، عند 9 دولارات أمريكية في الشهر.
ويعتبر ارتفاع الأسعار سارياً على الفور للاشتراكات الجديدة في الولايات المتحدة، وقالت نتفليكس Netflix لموقع The Verge الإخباري، أن تغيير السعر في الولايات المتحدة “لا يؤثر ولا يشير إلى تغيير السعر العالمي”.
وكانت نتفليكس قد رفعت رسوم الاشتراك في الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني من عام 2019. كما قامت برفع الاشتراك الشهري لبعض الخطط في كندا.
وتطرح Netflix تغييرات الأسعار على أساس كل بلد على حدة، والتغيير الجديد “في الولايات المتحدة لا بشير إلى تغيير السعر العالمي” ، كما قال متحدث باسم نتفليكس Netflix لموقع The Verge الإخباري.
تأتي زيادات الأسعار هذه في وقت تتوفر فيه خيارات الترفيه أكثر من أي وقت مضى، خاصة في الولايات المتحدة فمثلاً: قبل بضع سنوات، كانت أكبر منافسة Netflix في مجال البث هي Hulu، أما الآن، فالولايات المتحدة وحدها لديها كل من HBO Max و Disney Plus و Peacock و TikTok و YouTube و Twitch، وغيرها.
قال متحدث باسم الشركة إنه يتم تحديث الأسعار “حتى نتمكن من الاستمرار في تقديم المزيد من البرامج التلفزيونية والأفلام المتنوعة”.
وأضاف المتحدث: “كما هو الحال دائماً، نقدم مجموعة من الخطط حتى يتمكن الأشخاص من اختيار السعر الأفضل لميزانيتهم”.
تأتي زيادات الأسعار أيضاً في الوقت الذي تتطلع فيه Netflix إلى الاستثمار بشكل أكبر في قائمة المحتوى وميزات المنتج، حيث زادت Netflix من ميزانية المحتوى السنوية الخاصة بها كل عام على مدار السنوات السبع الماضية، حيث أنفقت ما يقدر بـ 18.5 مليار دولار في عام 2020 وحده.
وعلى الرغم من أن Netflix لا تتأثر بتسعير المنافسين، وفقاً لشخص مطلع على الأمر، فإن سعرها القياسي الجديد أقل بدولار واحد فقط من رسوم HBO Max التي تبلغ 15 دولارًا شهريًا، وهي رسوم ادعى العديد من المحللين أنها مرتفعة للغاية بالنسبة للمستهلكين.