آبل قد تكون نادمة على تخفيض رسوم استبدال بطارية هواتفها

اعترفت شركة آبل Apple مؤخراً ولأول مرة بشكل رسمي بضعف الطلب على هواتف الآيفون خلال العام الماضي وذلك بعد عشرات التقارير التي كانت قد تحدثت عن ذلك قبل أشهر.

وحمّل الرئيس التنفيذي تيم كوك مسؤولية ما حدث لمجموعة من الأحداث التي لعبت دوراً ضد مصلحة الشركة والتي كان أهمها الحرب التجارية الشرسة التي تم شنّها من قبل الولايات المتحدة على الصين.

وقال الرئيس التنفيذي أن هنالك بعض القرارات الخاطئة التي تسببت بضعف مبيعات الهواتف الجديدة، أحد هذه القرارت هو تخفيض رسوم استبدال بطاريات هواتف الآيفون خلال العام الماضي 2018.

في نهاية عام 2017 كانت الشركة تعيش وسط فضيحة كبيرة بعد اضطرارها للاعتراف بأنها كانت تقوم بإبطاء هواتف الآيفون القديمة منعاً لاستنزاف البطارية بشكل سريع.

أثار اعتراف الشركة الكثير من الضجة والغضب وسط مستخدمي هواتف الآيفون، لذلك حاولت الشركة التخفيف من هذا الغضب عندما أعلنت عن تخفيض بقيمة 50 دولار أمريكي لتكلفة استبدال بطارية هواتف الآيفون.

وقالت الشركة أن تكلفة استبدال البطارية ستنخفض من 79 دولار إلى 29 دولار وذلك طيلة فترة العام 2018، لكن هل ندمت الشركة بالفعل على هذا القرار؟

ساهم هذا الانخفاض الكبير في رسوم استبدال البطارية إلى دفع العديد من المستخدمين إلى استبدال بطارية هواتفهم مقابل 29 دولار فقط دون اضطراراهم إلى شراء النماذج الأحدث من تلك الهواتف.

ووجد مستخدمو هواتف الآيفون هذا العرض بمثابة الفرصة التي لا تُفوّت من أجل استبدال البطارية وبالتالي قدرتهم على إيقاف ميزة إبطاء الهواتف دون الخوف من استنزاف سريع للبطارية.

وصلت أسعار هواتف آبل الجديد هذا العام إلى أرقام قياسية، حيث كلّف نموذج هاتف iPhone XS Max الأغلى ثمناً مبلغ 1500 دولار أمريكي في أفضل الأحوال.

في حين كانت بقية النماذج تتجاوز تكلفتها الألف دولار، الأمر الذي دفع غالبية المستخدمين إلى الابتعاد عن خيار شراء هاتف جديد ومحاولة التحسين من وضع الهاتف القديم من خلال استبدال البطارية.

لن يكون باستطاعتنا معرفة عدد الأجهزة التي باعتها الشركة في الفترة الأخيرة أو معرفة نسبة انخفاض المبيعات، حيث اختارت الشركة عدم الكشف عن تلك الأرقام بشكل رسمي منذ شهر تشرين الأول الماضي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون

آبل خرجت عن صمتها واعترفت بتراجع مبيعات هواتفها

عشرات التقارير التي تم نشرها في الربع الأخير من العام السابق 2018 حول قضية ضعف الطلب على هواتف الآيفون الجديدة، ومئات الأسئلة التي تم توجيهها للشركة حول صحة تلك المعلومات.

لكن شركة آبل Apple فضّلت الصمت طيلة الفترة الماضية خوفاً من التأثير السلبي على مبيعات أجهزتها، ولكن هذا الصمت انتهى يوم الأمس بتصريحات رئيس الشركة Tim Cook.

حيث تم الاعتراف رسمياً وعلى لسان رئيس شركة آبل بأن الطلب على هواتف الآيفون الجديدة كان ضعيفاً، أو على الأقل كان أدنى من توقعات الشركة ومن طموحاتها.

الأسباب المحتملة التي تحدث عنها الرئيس هي الاستقبال المتواضع لهواتف الآيفون الجديدة من قبل المستخدمين، هذه الهواتف التي لم تحمل تحديثات حقيقية عن هاتف iPhone X السابق، الأمر الذي دفع بالعديد من المستخدمين إلى البقاء على الهاتف الأقدم أو التوجه إلى هواتف الأندرويد.

حيث أرسل الرئيس التنفيذي للشركة الأمريكية رسالة إلى المستثمرين حذّرهم فيها من أن أرباح الربع الأول من العام المالي للشركة ستكون أقل من المتوقع.

وقال الرئيس التنفيذي أن ضعف الطلب جاء بشكل أساسي من السوق الصيني، هذا السوق الذي شهد خلال العام السابق حربين كبيرتين تأثرت بهما مبيعات الشركة إلى حد كبير.

الحرب الأولى هي المنافسة المشتعلة بين شركات هواتف الأندرويد التي أصبحت قادرة على طرح هواتف بالغة القوة بأسعار منافسة، الأمر الذي أزاح هواتف الآيفون باهظة الثمن من خيارات المستخدمين الصينيين.

أما الحرب الأخرى فهي من نوع تجاري بين العملاقين الولايات المتحدة والصين، والتي لعب فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دوراً أساسياً وساهم بشكل كبير في تضرر الشركات الأمريكية في الصين.

يشرح الرئيس التنفيذي في تصريحاته الأخيرة العوامل الأخرى التي ساهمت في تراجع مبيعات الشركة، ومنها طرح منتجات عديدة للشركة خلال الفترة الأخيرة وثبات قيمة الدولار الأمريكي إلى جانب الضعف الاقتصادي في الكثير من الأسواق حول العالم.

وشهدت أقسام الشركة الأخرى المسؤولة عن إنتاج الأجهزة والمنتجات الخاصة بالشركة ارتفاعاً بنسبة 19% على أساس سنوي، لكن الرئيس التنفيذي عاد واعترف أن اعتماد الأرباح يكون على هواتف الآيفون في المقام الأول.

ومن المتوقع أن تبلغ قيمة خسائر الشركة في ربعها المالي الأول حوالي 9 مليار دولار بسبب انخفاض قيمة الأرباح عن الحد الذي تم وضعه كخطة سابقاً، وبمجرد الإعلان عن تصريحات الرئيس التنفيذي المتشائمة انخفض سعر سهم شركة آبل في التداولات المالية بنحو 10%.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة

شركة HTC لن تخرج من سوق الهواتف المحمولة

نفت شركة HTC التايوانية الأخبار التي انتشرت في الفترة الأخيرة عن قرب خروج الشركة من سوق الهواتف المحمولة، وقالت HTC أن أعمالها في ذلك السوق مستمرة وستتابع فيه خلال المرحلة القادمة.

كما نوّهت الشركة إلى أهمية الهاتف المحمول في حياة الجميع هذه الأيام، وبالتالي ليس هنالك أي مبرر لإغلاق قسم الهواتف في الشركة حتى لو لم تكن النتائج الأخيرة مرضية.

حيث تعرضت الشركة لسلسلة طويلة من الخسائر المتلاحقة التي كانت تتزايد في كل تقرير فصلي للأرباح فيما يخص قسم الهواتف المحمولة، حتى أصبح هذا القسم عبئاً عليها.

لكن على ما يبدو فإن الشركة ترفض حتى الآن الاعتراف بالهزيمة، وبالتالي ستستمر بتقديم الهواتف المحمولة أملاً بتحسن الوضع ووقف نزيف الأموال وتعويض الخسائر السابقة.

وعلى الرغم من أن وضع الشركة مشابه تماماً لوضع شركة سوني Sony اليابانية فيما يخص الهواتف المحمولة، إلا أن التركيبة العامة للشركتين مختلفة تماماً.

فشركة سوني هي واحدة من أكبر وأضخم الشركات العالمية والتي لديها الكثير من المنتجات والاستثمارات في العديد من القطاعات غير قطاع الهواتف المحمولة.

لذلك لم تجد الشركة مشكلة بالاعتراف بفشلها في سوق الهواتف المحمولة وخروجها من بعض الأسواق لتقليل الخسائر، وذلك لأن الشركة لا تعتمد أساساً على قسم الهواتف المحمولة.

بالتأكيد فإن شركة HTC تملك هي الأخرى بعض الأقسام التي تستطيع من خلالها تحقيق الأرباح وتعويض خسائر الهواتف المحمولة، ولا سيما قسم الواقع الافتراضي وأجهزته الخاصة.

حيث تطمح الشركة مستقبلاً إلى دمج وربط منتجات أقسامها المختلفة لتقوية القدرة التنافسية لتلك المنتجات في الأسواق، مثل تقديم هواتف بمواصفات جيدة مع دعمها لكثير من التقنيات الجديدة مثل الواقع الافتراضي وشبكات الجيل الخامس.

وتأكيداً على استمرار الشركة في سوق الهواتف المحمولة، وعدت HTC بإطلاق نسخة من هاتف HTC U12 Life مع 6 جيجابايت من ذاكرة الرام و 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي قبل نهاية العام الحالي.

كما قالت أن العام 2019 سيشهد إطلاق جهاز رائد تحت اسم HTC لكن من غير المعروف فيما إذا كانت تخطط الشركة الاستمرار في سلسلة هواتفها الرائدة التي كان آخرها هاتف HTC U12 Plus أم أنها ستبدأ مع سلسلة جديدة.

شركة HTC كانت في أسوأ أوضاعها خلال الفترة الماضية، حيث باعت قسماً كبيراً من فريقها المسؤول عن صناعة الهواتف المحمولة إلى شركة جوجل، واضطرت إلى تسريح 1500 موظف مؤخراً.

لذلك فإن مهمة الشركة تبدو صعبة إن لم تكن مستحيلة في العام القادم، لكن من الجيد أن الشركة تريد المتابعة وعدم الاستسلام لذلك تبدو وكأنها واثقة من نجاح أفكارها وخططها القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon
هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
كيفية ترقيم الصفحات في مايكروسوفت وورد
أفضل لوحات المفاتيح اللاسلكية للتابليت والهواتف الذكية
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟

آبل خفضت إنتاج هواتفها الثلاثة الجديدة بسبب ضعف الطلب

أثارت صحيفة The Wall Street Journal ضجة كبيرة يوم الأمس عندما نشرت تقريراً كشفت فيه أن شركة آبل Apple انتقلت رسمياً إلى مرحلة خفض الإنتاج فيما يتعلق بهواتفها الجديدة التي أعلنت عنها في شهر أيلول الماضي.

وقالت الصحيفة أن شركة آبل أعطت أوامر إلى كافة الشركات التي تتعامل معها في تصنيع هواتف iPhone Xs و iPhone Xs Max و iPhone XR لتخفيض الإنتاج أو حتى إغلاق خطوط إنتاج كانت تُستعمل سابقاً.

وقد أثار التقرير ضجة في سوق البورصة بعد أن لفت الأنظار إلى الوضع المتدهور لأهم إنتاجات الشركة الأمريكية هذا العام، مما تسبب بانخفاض سعر سهم آبل بنسبة حوالي 2% ليستقر عند 188.58 دولار أمريكي.

لم تكن المعلومات المتعلقة بضعف مبيعات هواتف الآيفون جديدة ومفاجئة، فقد ظهرت العديد من التقارير التي كشفت عن ضعف في الطلبات المسبقة على هاتف iPhone Xs لتشابهه الكبير مع هاتف العام الماضي.

وبعد أن بدأ هاتف iPhone XR بداية جيدة نوعاً ما، ظهرت تقارير جديدة كشفت عن انخفاض الطلب عليه بشكل مفاجئ مما استدعى إغلاق بعض خطوط الإنتاج التي كانت تعمل سابقاً من أجله لدى الشركات المتعاونة مع آبل.

لكن مع صدور تقرير من جهة بحجم The Wall Street Journal يبدو وكأن الأمر لم يعد سراً أو تقريراً لا يتمتع بالمصداقية والأهمية، وأصبح انخفاض المبيعات أمراً واقعاً حقيقياً.

بالتأكيد لن ننتظر تعليقاً من شركة آبل على هذا الموضوع، حيث من المستبعد أن تؤكد الشركة انخفاض مبيعاتها من أجل عدم التأثير على ثقة المستخدمين.

خاصةً وأن الشركة قد قررت قبل فترة قصيرة أنها لن تصدر أي معلومات متعلقة بعدد الهواتف المباعة خلال تقاريرها الفصلية، وبالتالي لن تتوافر أي طريقة رسمية لمعرفة حجم انخفاض المبيعات مستقبلاً.

لكن وبجميع الأحوال فإن انخفاض المبيعات ليس بالضرورة أن يؤثر على أرباح الشركة، على سبيل المثال كانت هناك العديد من التقارير التي تحدثت عن ضعف مبيعات هاتف iPhone X خلال العام الماضي وبداية العام الحالي.

وربما كانت تلك التقارير صحيحة، لكنها بالنهاية لم تسبب خسائر للشركة في التقارير المالية التي كشفت عنها آبل وتبيّن أن هنالك زيادة في الأرباح والمبيعات السنوية.

لكن بالمقابل فإن اضطرار الشركة إلى الانتقال لمرحلة خفض الإنتاج ومطالبة الشركاء بإغلاق بعض خطوط الإنتاج، فإن ذلك يدل على أن المبيعات الحقيقية لم تصل إلى خطط الشركة وطموحاتها.

الأسباب المحتملة لانخفاض المبيعات كثيرة، البعض اعتقد أن هواتف العام الحالي لم تحمل أي تغيير جذري عن هاتف العام السابق، مع أسعار اعتُبرت أنها مبالغ بها إلى حد كبير.

ربما يجب على آبل أن تعترف بأن حال سوق الهواتف المحمولة تغير خلال العام الأخير، وأصبح المستخدم أكثر حذراً فيما يتعلق بإنفاق أكثر من 1000 دولار على شراء هاتف جديد مع توافر خيارات أخرى أقل ثمناً.

وعلى ما يبدو فإن إطلاق هاتف آيفون بسعر مخفّض عن الهواتف الأصلية لم يؤثر كثيراً في المستخدمين ولم يدفعهم إلى التزاحم على شرائه كما كانت تتخيل الشركة، فهل سنشهد سياسة تسويقية جديدة للشركة تنقذ الوضع خلال العام القادم؟

مقالات قد تعجبك:

طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون

فيسبوك سجّلت نمواً ضعيفاً في إحصائيات الربع الثالث

على ما يبدو فإن الأيام الذهبية الخاصة بشبكة فيسبوك Facebook الأضخم في عالم التواصل الاجتماعي قد اقتربت من الانتهاء، حيث تعيش المنصة الشهيرة وسط أزمة خانقة من الأخطاء والثغرات والفضائح.

نمو الشبكة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وكذلك أوروبا قد توقف تماماً ويبدو أنه ينخفض ​​في بعض الأحيان، حيث أصدرت الشركة مؤخراً تقرير أرباح الربع الثالث من عام 2018.

أكدت الشبكة الاجتماعية أن عدد المستخدمين النشطين يومياً في الولايات المتحدة وكندا ظل ثابتاً عند 185 مليون مستخدم، في حين انخفض عدد المستخدمين الأوروبيين من 279 مليون إلى 278 مليون مستخدم.

وقد يكون هذا الانخفاض الأخير هو نتيجة مباشرة للقوانين الأوروبية المتعلقة بحماية البيانات، وبالتحديد قانون حماية الخصوصية الأخير والذي تسبّب في البداية في خسارة مليون مستخدم نشط شهرياً بعد دخوله حيز التنفيذ في شهر أيار الماضي.

وبشكل عام، تواصل الشركة نموها بفضل التوسع العالمي، حيث أضافت 9% على أساس سنوي إلى قاعدة المستخدمين النشطة اليومية ليبلغ إجمالي عددهم 1.47 مليار شخص.

ونما إجمالي عدد المستخدمين النشطين شهرياً بنسبة 10٪ من هذا الوقت من العام الماضي ليصل إلى 2.27 مليار شخص.

ولكن على الرغم من ذلك فإن معدل نمو فيسبوك يستمر في التراجع من ربع إلى ربع ومن السنة الماضية إلى السنة الحالية، ولم تعد تنمو الشبكة في الأسواق التي حققت فيها في السابق نجاحاً كبيراً مثل أمريكا الشمالية وأوروبا.

لذا فإن الخوف من حدوث المزيد من حالات انخفاض أعداد المستخدمين وعدم الاحتفاظ بالمستخدمين الجدد وتراجع عائدات الإعلانات الذي لا مفر منه، من شأنه أن يؤدي إلى إثارة بعض القلق من قبل النقاد والمحللين.

قالت فيسبوك أن إيرادات الإعلانات ازدادت بنسبة 33% على أساس سنوي، لتصل إلى 13.73 مليار دولار في ظل تقديرات المحللين في Wall Street، وبلغ الربح بمقدار 1.76 دولار للسهم الواحد.

على مدار الأشهر القليلة الماضية، عانت شبكة فيسبوك من عدد من فضائح الخصوصية والأمان الخاصة بالبيانات، كان أبرزها في شهر آذار الماضي مع فضيحة Cambridge Analytica التي تسببت بسلسلة من الأزمات وجلسات الاستماع.

أما إذا أردنا الحديث عن أحدث فضائح الخصوصية في الشبكة فلا بد أن نتذكّر الثغرة الأمنية الخطيرة التي تم الكشف عنها مؤخراً بعد أن تسببت بسرقة معلومات الدخول لملايين المستخدمين.

في الحقيقة فإن أزمة فيسبوك الأساسية تعود إلى ما قبل فضيحة Cambridge Analytica، حيث بدأت الشبكة بالانهيار التدريجي منذ الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.

وقد تم توجيه أصابع الاتهام لفيسبوك بسبب عدم اتخاذ اجراءات فعلية للحد من انتشار الأخبار الكاذبة والدعاية المضللة ومنع استغلال الشبكة لصالح التدخلات الروسية المزعومة في الشؤون الداخلية الأمريكية.

تكشف النتائج الأخيرة عن هشاشة الوضع الحالي داخل فيسبوك، وإذا كنا أمام نمو بطيء هذا الربع فإننا قد لا نشهد أي نمو كان بطيئاً أو سريعاً في الربع القادم، فهل اتخذت فيسبوك إجراءاتها العاجلة لمعالجة الوضع المتدهور؟

مقالات قد تعجبك:

كيف يمكن معرفة إذا كان حساب فيس بوك من المتأثرين باختراق فيسبوك الأخير؟
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية

سامسونج غير راضية عن مبيعات S9 في نهاية الربع الثاني

تم الكشف رسمياً عن الأرباح الفصلية لشركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics حيث حققت الشركة أرباحاً تشغيلية بلغت 13.3 مليار دولار من مبيعات بلغت 52.1 مليار دولار.

هذا يعني أن الإيرادات قد انخفضت بنسبة %4 على أساس سنوي، ووفقاً لسامسونج فإن هذا الانخفاض يعود سببه الرئيسي إلى ضعف الطلب في سوق الهواتف المحمولة وألواح العرض والشاشات.

حيث لم ينجح هاتف الشركة الرائد Galaxy S9 مع أخيه الأكبر S9 Plus في تحقيق أرقام مميزة من حيث المبيعات والأرباح.

حتى أن بعض المحللين الاقتصاديين كانوا قد توقعوا في وقت سابق من هذا الشهر أن هاتف Galaxy S9 سيكون الهاتف الرائد الأقل نجاحاً للشركة منذ إطلاق Galaxy S3 عام 2012.

وتنتظر الشركة الإعلان الرسمي عن هاتف Galaxy Note 9 في التاسع من آب القادم، حيث تأمل سامسونج أن يحقق الهاتف الجديد نجاحاً مقبولاً وإلا قد تضطر الشركة لتغييرات مستقبلية في خططها.

بالنسبة لقسم الشاشات وألواح العرض في الشركة، فقد كان الربع الثاني من العام أقل من المتوقع مع ضعف الطلب على شاشات الـ OLED كما هو الحال فيما يخص الطلب على هاتف iPhone X من شركة Apple.

حيث تعمل شركة سامسونج على تزويد آبل بألواح شاشات OLED من أجل هاتفها الرائد، ولكن ضعف مبيعات iPhone X أثّر سلباً على شركة سامسونج التي توقعت زيادة في الطلب على شاشاتها.

وأظهر القسم المسؤول عن إنتاج أجهزة التلفاز والشاشات الذكية في الشركة نجاحاً ملحوظاً مع انتعاش المبيعات بفضل بطولة كأس العالم التي أُقيمت في روسيا مؤخراً.

في حين بقي قسم أشباه الموصلات هو القسم الأكثر نجاحاً لدى سامسونج، حيث أن الطلب على ذواكر NAND flash memory و رقائق DRAM لن يضعف أو يختفي في أي وقت قريب.

وقالت الشركة في نهاية تقريرها المفصّل أن أعمالها الخاصة بتطوير مستشعرات الصور مستمرة في النمو والنجاح بفضل اعتماد بعض الشركات الصينية على هذه المستشعرات في هواتفها الذكية المزودة بكاميرات مزدوجة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
كيفية اختيار وتذكر كلمة سر قوية صعبة الاختراق
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟

سامسونج سجّلت أول تباطؤ في الأرباح بعد عام من الإنجازات

حققت شركة سامسونج Samsung الكورية أرباحاً قياسية وأرقاماً كبيرة في العائدات في كل ربع من العام الماضي، ولكن بالنسبة للربع الثاني من العام الحالي فإن الأمور تبدو غير جيدة.

حيث كشفت الشركة عن تقريرها المالي للربع الثاني من العام الحالي 2018 وعلى ما يبدو فإن الأرقام الواردة فيه بعيدة قليلاً عن طموحات الشركة.

فقد تم تسجيل 14.8 ترليون وون (العملة في كوريا الجنوبية) أو ما يعادل 13.2 مليار دولار من الأرباح التشغيلية من عائدات الربع الثاني من العام والتي بلغت 58 ترليون وون أو ما يعادل 51.8 مليار دولار.

على سبيل المقارنة فقد حققت الشركة في الربع الأخير أرباحاً بقيمة 15.64 ترليون وون من عائدات بلغت 60.56 ترليون وون، وهي أقوى نتائجها على الإطلاق.

المتّهم الرئيسي في هذا التباطؤ وبحسب المحللين الاقتصاديين هو هاتف الشركة الرائد الأخير Galaxy S9 والذي فشلت الشركة من خلاله في إقناع أكبر عدد ممكن من المستخدمين حول العالم.

بعض التقارير قالت أن مبيعات الشركة من الهاتف بالمقارنة مع الهواتف الرائدة السابقة هي الأقل منذ جهاز Galaxy S3.

حيث يتوقع المحللون أن الشركة ستشحن 31 مليون هاتف Galaxy S9 هذا العام، وهو بطبيعة الحال أقل من هدف الشركة.

علماً أن الهاتف الرائد الأكثر نجاحاً لسامسونج بحسب الإحصائيات هو Galaxy S7 مع عدد ضخم من الأجهزة المباعة منه بحوالي 50 مليون هاتف.

قد تتحسن الأمور بالنسبة للشركة في وقت لاحق من هذا العام، ولكن قد تكون مبيعات شاشات الـ OLED التي تنتجها الشركة مخيبة للآمال هي الأخرى.

حيث أفادت بعض التقارير سابقاً بأن شركة Apple قد تعتمد على شركة LG كمورّد آخر من أجل شاشات هاتف iPhone X وشاشات هواتف الآيفون الجديدة التي سيُعلن عنها في خريف هذا العام.

وبالتالي لن تبقى الشركة بمثابة المزوّد الوحيد لآبل كما هو الحال في العام الماضي، الأمر الذي قد يزيد من تعقيد الأمور.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيف تربح التطبيقات المجانية ملايين الدولارات ؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج