كشف موقع Apple Insider عن براءة اختراع جديدة تقدّمت بها شركة آبل Apple إلى مكتب تسجيل براءات الاختراع، وهذه المرة فإن البراءة الجديدة ليست خاصة بهواتف الآيفون.
تكشف براءة الاختراع عن تصميم جديد مستقبلي من حواسيب Mac المكتبية، تلك الحواسيب التي حافظت على مظهرها الخارجي فترة من الزمن.
لكن يبدو أن مستقبل تلك الحواسيب – وربما المستقبل القريب – لن يكون متشابهاً مع شكلها الحالي، أو على الأقل هذا ما نلاحظه من الصورة المسربة من براءة الاختراع.
تُظهر الصورة حاسوب ماك المكتبي الجديد من آبل وكأنه قطعة واحدة، حيث ورد وصف في براءة الاختراع يفيد بأن الحاسوب سيُغطّى بطبقة زجاجية واحدة متصلة.
ينحني الحاسوب من الأسفل ويمتد إلى الأمام ليقدّم لوحة المفاتيح إلى المستخدم، بينما يُلاحظ وجود مساحة وراء الشاشة يُعتقد أنها ستضمّ جميع المكونات الداخلية من معالجات وذواكر.
ويبدو أن الجزأين الخاصين بالحاسوب وهما الشاشة ولوحة المفاتيح سيصل بينهما ما يشبه المفصل الذي يسمح بجعل الحاسوب الجديد وكأنه قطعة واحدة.
وعلى طريقة الحواسيب المحمولة، فإن ذلك المفصل قد يسمح بتحديد درجة ميلان الشاشة نحو الخلف أو نحو الأمام بحسب رغبة المستخدم.
على جانبي لوحة المفاتيح تظهر منطقتان فارغتان يبدو وكأنهما ستعملان كلوحة تتبع للحاسوب الجديد لكن لا معلومات مؤكدة حول هذا الموضوع.
يبدو الحاسوب الجديد في حال انتقلت آبل إلى مرحلة الإنتاج الفعلي وكأنه حاسوب مستقبلي يجمع كل أجزاءه المختلفة والمتفرقة في قطعة واحدة مع تصميم عصري.
وسيشتمل الحاسوب الجديد بالتأكيد على مجموعة من الميزات الجديدة فيما يتعلق بالصوت أو العرض أو التحكم أو ما إلى ذلك.
نذكّر دوماً بأن براءة الاختراع هي مجرد تسجيل لفكرة الشركة فيما يتعلق بمنتج ما، أما الانتقال إلى مرحلة الإنتاج الفعلي ووصول الحاسوب بتصميمه الجديد إلى الأسواق فهو أمر غير معروف حالياً.
سمعنا سابقاً عن أجهزة الهواتف المحمولة القابلة للطي والتي وصلت فعلاً للأسواق، كما سمعنا أيضاً عن بعض النماذج الخاصة بشاشات التلفاز الذكية القابلة للف والطي، ويبدو أن الدور قد وصل إلى الحواسيب المحمولة.
حيث أعلنت شركة إنتل Intel في حدثها خلال معرض CES 2020 الحالي عن نموذج أولي لحاسوب قابل للطي وبالاسم Horseshoe Bend.
عندما يكون الحاسوب مطوياً فإنه يشابه أي حاسب محمول مع شاشة بقياس 12 بوصة لكن مع فتح النموذج بشكل كامل فإنك ستحصل على شاشة 17.3 بوصة كاملة.
لا تتوافر الكثير من التفاصيل التقنية المفصلة حول الحاسب كونه مجرد نموذج وليس منتجاً جاهزاً للبيع، ومع ذلك أعلنت الشركة بأن الشاشة ستكون من نوع OLED وسيحمل معالج من معالجات إنتل القادمة Tiger Lake.
وقالت الشركة أن نموذجها الجديد سيعطي للمستخدمين إمكانية استخدامه كحاسب محمول مع لوحة مفاتيح ستكون عبارة عن شاشة لمسية.
لكن إذا أراد المستخدم شاشة عملاقة لمتابعة عمله أو لاستعراض ملفات كثيرة أو حتى من أجل الترفيه والتسلية فإنه سيستخدم النموذج مع فتح شاشته للحصول على شاشة عرض كبيرة.
Have you seen this ! Intel’s Horseshoe Bend concept is a look at the future of foldable PCs
— ✖️ The Gaming Monkeys 🎮- Vérified (@GamerMonkey_) January 7, 2020
ولا يبدو أن الشركة بصدد طرح الحاسوب كمنتج حقيقي في القريب العاجل، حيث صرّحت خلال حدثها بأن النموذج المعروض هو نقطة انطلاق لتكنولوجيا الحواسيب القابلة للطي.
حيث يمكن لإنتل نفسها أو لصانعي الحواسيب من الشركات والجهات الأخرى بناء فكرة الحاسوب المحمول انطلاقاً من هذا النموذج.
نعم، ما قرأته في العنوان صحيح، آبل Apple بحثت فكرة الدخول في سوق الأجهزة المخصصة للألعاب من بوابة حواسيب الماك.
إنه تقرير جديد نشره موقع Patently Apple عن مصادر داخل الشركة ادعت أن الشركة بحثت فكرة إطلاق حاسوب ماك مخصص للألعاب.
حيث تسيطر الحواسيب القوية اليوم على المشهد ومنها حواسيب الماك بالطبع، لكن تلك الحواسيب من الشركة لم تكن يوماً موجهة أساساً لعشاق الألعاب أو مرغوبة من قبلهم.
وذلك لأمور مرتبطة بالترقية والتكلفة العالية، الأمر الذي ساهم في الحد من انتشار أجهزة الشركة في سوق ألعاب الفيديو.
لذلك ربما فكّرت الشركة بشكل جدي في الدخول لهذا السوق من خلال تغيير الفكرة العامة عن تلك الحواسيب من خلال إطلاق حاسوب ماك موجه للألعاب.
بالطبع ما زال الأمر لدى الشركة في مرحلة البحث والدراسة في حال كانت المعلومات التي اعتمدت عليها المصادر صحيحة.
وبالتالي فإن مرحلة البحث قد تنتهي برفض الفكرة تماماً إذا ما رأت الشركة فيها مخاطرة كبيرة خاصةً بعد تباطؤ مبيعات هواتف الآيفون في الأعوام الأخيرة.
لكن قد يكون الخيار الآخر هو الصحيح أيضاَ من خلال توسعة قاعدة الشركة الجماهيرية وتوجيه اهتمامها من جديد لعشاق الألعاب واستهدافهم.
الجدير بالذكر أن سوق الألعاب كان قد شهد في الفترة الأخيرة انتشاراً كبيراً للهواتف المحمولة المخصصة للألعاب ولا سيما من الشركات الصينية مثل شاومي Xiaomi.
مع تردد بعض الإشاعات عن أن شركة سامسونج Samsung كانت تفكّر في مرحلة من المراحل في إطلاق هاتف محمول مخصص للألعاب، لكن يبدو أن المشروع قد تم تأجيله.
منح فريق iFixit جهاز Mac Pro الجديد من شركة آبل Apple درجة 9 من أصل 10 على مقياس الفريق المخصص لسهولة إصلاح الأجهزة وصيانتها.
حيث كلما نال الجهاز درجة أعلى على هذ المقياس فهذا يعني أنه أكثر سهولة في الإصلاح، وعلامة 9 من 10 تعني أن الجهاز سهل الإصلاح إلى درجة كبيرة جداً.
وامتدح أخصائيو الفريق الحاسوب الجديد من آبل لأنه سهل الفتح ولأنه يحتوي على مكونات يمكن استبدالها دون الحاجة لأي أدوات ولا حتى لطباعة أرقام الخطوات والرسومات على المكونات مباشرة.
إنه خروج كبير عن الطريقة التي تتبعها آبل عادةً في إصلاح منتجاتها، على سبيل المثال تلقى أحدث هاتف من أبل علامة 6 من أصل 10 على مقياس iFixit.
في حين أن أجهزة الكمبيوتر المحمولة الأخيرة سجلت علامات أسوأ، وحتى عندما أشاد الفريق بعناصر تصميم MacBook Air الجديد، إلا أنه نال علامة سيئة للغاية 3 من أصل 10 على مقياس الإصلاح.
وفي الوقت نفسه، يشير الفريق إلى أنه ليس من السهل تفكيك جهاز Mac Pro على الرغم من أنه يجب أن يكون من السهل أيضاً العثور على بدائل أو ترقيات للعديد من أجزائه.
لقد نجح فريق 9to5Mac بالفعل في ترقية ذاكرة الوصول العشوائي للجهاز مع مكونات خارجية جاهزة، مما يوفر مجموعة كبيرة من التكلفة في العملية مقارنة بترقيات الطرف الأول من آبل.
على الرغم من العديد من العناصر الإيجابية، فإنه ليست كل الأخبار سارة بالنسبة لـ Mac Pro، يشير iFixit إلى أن أقراص SSD لجهاز الكمبيوتر مرتبطة بشريحة أمان T2 من آبل، الأمر الذي يزيد من تعقيد استبدالها أو إصلاحها مستقبلاً.
وبعيداً عن سهولة إصلاح الجهاز، يشير فريق iFixit أيضاً إلى بعض من عناصر التصميم الأنيقة على جهاز Mac Pro، من المثير للاهتمام بشكل خاص وجود مجموعة من الدبابيس تحت زر الطاقة مما يعني أنه سيتم إيقاف تشغيل الجهاز تلقائياً عند إزالة هيكله.
وقد يسأل البعض عن السبب الذي دفع بآبل إلى جعل الحاسوب سهل الإصلاح إلى هذه الدرجة الكبيرة عكس منتجاتها الأخيرة التي تميل لأن تكون صعبة الإصلاح.
ويبدو أن الجواب المنطقي متعلق بتكلفة الحاسوب المرتفعة جداً والتي لن يقبل فيها المستخدم أن يكون الحاسوب صعب الإصلاح لدرجة أن يضطر لإنفاق مبلغ كبير من المال من أجل شراء جهاز جديد عند تعطله.
حيث تريد الشركة التأكيد على أن حاسوبها الجديد تم تصيميمه ليعيش عدد كبير من السنوات مع كامل احتمالات الصيانة والترقية المستقبلية دون أن يشعر المستخدم بأي نوع من القلق.
كشفت شركة آبل Apple عن حاسوبها المحمول بالغ القوة ماك بوك برو MacBook Pro والذي يأتي بنسخة جديدة بالكامل مع شاشة أكبر حجماً.
حيث اعتمدت الشركة هذه المرة تقديم الحاسوب مع شاشة يصل حجمها إلى 16 بوصة ليكون الأكبر بين عائلة حواسيب ماك بوك الخاصة بالشركة.
يُعد الحاسوب الجديد موجهاً بالدرجة الأولى إلى المحترفين في أعمالهم والذين يتطلبون كل من الشاشة الكبيرة مع المواصفات العالية والأداء القوي.
من حيث التصميم يأتي الحاسوب الجديد مع شاشة بحواف نحيفة ومع كاميرا أمامية ظاهرة أعلى الشاشة، وقد اعتمدت الشركة استخدام لوحة مفاتيح جديدة Magic Keyboard.
يعمل الحاسوب مع معالجات إنتل Intel من الجيل التاسع والتي تتميّز بأنها سداسية وثمانية الأنوية وذلك مع معالج الرسوميات AMD Radeon Pro 5000M بتقنية 7 نانومتر.
ذاكرة الرام تصل حتى 64 جيجابايت مع قرص تخزين 512 جيجابايت أو 1 تيرابايت بشكل أساسي، ويمكن أن يصل حتى 8 تيرابايت وذلك مع وجود رقاقة الحماية Apple T2 من الشركة.
يمتلك حاسوب آبل شاشة هي الأكبر من نوعها في خط حواسيب الشركة مع دقة 1920*3027 وكثافة 226 بكسل في الإنش الواحد ودرجة وضوح فائقة.
ولضمان إمكانية استخدام الحاسوب مع المهام التي تحتاج إلى قوة كبيرة من جهة وسلاسة في العمل حتى مع الفترات الطويلة، أضافت الشركة نظام متطور للتبريد وللمحافظة على قوة الحاسوب في جميع الظروف.
اللوحة اللمسية في واجهة لوحة المفاتيح هي Force Touch ويتميز الحاسوب بأنه مزوّد بـ 6 مكبرات صوت مع تأمين القفل بالبصمة TouchID وبطارية أكبر بحسب تصريحات الشركة.
يمتلك حاسوب آبل الجديد أربعة منافذ Thunderbolt 3 USB-C وهو متوافر باللونين الفضي والرمادي وبسعر يبدأ من 2399 دولار أمريكي على أن تبدأ عمليات الطلب المسبق خلال الأسبوع القادم.
في حدث اليوم الذي كان مخصصاُ للإعلان عن هواتف شركة جوجل Google الجديدة، كشفت الشركة أيضاً عن الحاسوب المحمول Pixelbook Go والذي ينتمي إلى سلسلة ChromeBook التي بدأت عام 2017.
في المواصفات التقنية الخاصة بالحاسوب الجديد، ستلاحظ وجود شاشة بحجم 13.3 بوصة وبسماكة 13 ملم فقط مع وجود بطارية قادرة على الصمود لمدة 12 ساعة بحسب إعلان الشركة.
تتميز شاشة الحاسوب بأنها حساسة للمس، أما من حيث الدقة فإن النسخ الأساسية
الأولية من الحاسوب مزوّدة بشاشة بدقة Full HD لكن هنالك نسخ أغلى ثمناً مع شاشة بدقة 4K.
كما أكّدت الشركة على الخفة في وزن الحاسوب الجديد بحيث يكون المستخدم
قادراً على حمله بسهولة، أما لوحة المفاتيح فهي تأتي مضيئة مما يسهل التعامل معها في
مختلف البيئات العاتمة.
النسخة القياسية من الحاسوب ستأتي برفقة المعالج Intel Core M3 كما وأضافت الشركة على تلك النسخة 8
جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي الرام.
لكن الخيارات الأخرى
يمكن أن تحدّث من المواصفات السابقة لتشمل معالجات Intel Core i5 أو Intel Core i7 من الجيل الثامن مع ما يصل إلى 16 جيجابايت من ذاكرة الرام.
واعتمدت جوجل في
صناعة هيكل الحاسوب على عنصر المغنزيوم والذي يسمح بتصنيع الهياكل الخاصة بالأجهزة
الإلكترونية الكبيرة نسبياً لكن مع الحفاظ على وزن خفيف.
الأمر الذي سمح
للحاسوب الجديد أن يصل وزنه فقط لحدود 900 غرام، أي أنه أقل من 1 كيلوغرام، مما
يجعل من السهل حمله ونقله بين الأماكن المختلفة.
من الامور التي يجب
معرفتها حول الحاسوب الجديد هو الاختلافات الخاصة بحاسوب Pixelbook بحيث أن
النسخة Go الحالية لا يمكن تدوير
شاشتها لاستعمالها كجهاز لوحي كما أنها بدون دعم للقلم الإلكتروني.
يمتلك حاسوب جوجل
الجديد منفذي USB
Type-C مع تواجد كاميرا ويب بدقة
2 ميجابكسل فقط لكن يمكن استعمالها من أجل فتح قفل الحاسوب عن طريق التعرف على وجه
المستخدم.
سيتوافر الحاسوب
بلونين هما الأسود والوردي الفاتح، وبالنسبة للأسعار فإن ثمن النسخة القياسي هو
650 دولار أمريكي لكن هذا الرقم يمكن أن يصل إلى 1400 دولار باختلاف المواصفات
الداخلية.
بالنسبة للطلب المسبق
فهو متاح منذ اليوم بالنسبة للمستخدمين المتواجدين في الولايات المتحدة الأمريكية
أو كندا، ومنذ الشهر الأول من العام القادم بالنسبة لمستخدمي المملكة المتحدة، دون
توافر معلومات رسمية عن إمكانية وصول الحاسوب للأسواق الأخرى.
أقامت شركة مايكروسوفت Microsoft يوم الأمس حدثاً كبيراً في نيويورك للإعلان عن مجموعة من الأجهزة والمنتجات الجديدة بالكامل مع خيارات متنوعة من أجهزة وحواسيب العلامة التجارية Surface، وهذه مراجعة كاملة تفصيلية لما تم الإعلان عنه:
1- Surface Duo:
قد يكون جهاز Surface Duo هو الجهاز الأكثر إثارة الذي تم الإعلان عنه
في حدث الأمس، حيث ساهم هذا الجهاز في دخول شركة مايكروسوفت رسمياً في سوق الأجهزة
ثنائية الشاشة أو التي تشبه الأجهزة القابلة للطي.
الجهاز الجديد يعمل بنظام الأندرويد من جوجل Google ويمتلك شاشة ثنائية مزدوجة، كل من الشاشتين تأتي بحجم 5.6 بوصة.
يمكن استخدام
الشاشتين معاً للحصول على عرض أوسع أو يمكن استخدام واحدة منها كلوحة مفاتيح موسعة
للشاشة الرئيسية الثانية، أو استخدامها بشكل منفصل لعرض محتوى مختلف.
يتمتع الجهاز بمرونة عالية مع إمكانية طيه حتى 360 درجة ليبدو مشابهاً للأجهزة القابلة للطي التي تم الإعلان عنها في الفترة الأخيرة ولا سيما هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung.
لن يتم إطلاق الجهاز
حتى نهاية العام المقبل، لذلك هنالك متسع من الوقت لتطوير التطبيقات التي يمكن أن
تستفيد من الشاشة الثنائية المزدوجة.
لم تكشف الشركة عن
المزيد من التفاصيل حول هذا الجهاز، ويبدو أنها ما زالت بحاجة للمزيد من الوقت من
أجل عملية الإطلاق الرسمية.
2- Surface Neo:
https://www.youtube.com/watch?v=fssZICsV4Rg
هذا هو الجهاز الثاني
الخاص بمايكروسوفت مع شاشة ثنائية مزدوجة، حيث يحمل الجهاز كما في النسخة السابقة
شاشة مزدوجة يمكن الاستفادة منها في تشغيل أكثر من تطبيق أو في فصل محتوى العرض.
وعلى عكس الجهاز
السابق والذي يبدو وكأنه هاتف مع قدرته على إجراء المكالمات وقدومه مع نسخة من
نظام الأندرويد، فالنسخة هذه تبدو أقرب لأن تكون جهاز حاسوب.
حيث كشفت الشركة عن تزويده بمعالج جديد من إنتل Intel وبالاسم Lakefield والذي تم تطويره بشكل خاص من أجل النوع الجديد من الأجهزة ذات الشاشات المزدوجة بحسب كلام الشركة.
أيضاً فإن الجهاز
الجديد يأتي مع نسخة خاصة من نظام ويندوز الشهير الخاص بالشركة، هذه النسخة هي
ويندوز 10X، وهي نسخة خاصة من ويندوز 10 تم تطويرها من
أجل أجهزة الشاشات الثنائية.
يعد هذا الجهاز هو
التطوير النهائي لمفهوم Microsoft Courier الذي تم استعراضه في وقت
سابق ليمثل مفهوم الشركة الخاص بالأجهزة ذات الشاشات المزدوجة.
في التفاصيل التي تم الكشف عنها، فإن Surface Neo يأتي مع شاشة بحجم 9 بوصة ومفصل قابل للدوران 360 درجة مع دعم القلم الإلكتروني ويبلغ سمك كل طرف عندما يكون الجهاز مفتوحاً حوالي 5.6 ملم فقط.
3- Surface Pro X:
https://www.youtube.com/watch?v=v5SFBpMiaiQ
يأتي حاسوب Surface Pro X الجديد ليوفر خيارات إضافية للمستخدم في
تشكيلة أجهزة الشركة الجديدة التي تم الإعلان عنها يوم الأمس.
حيث يحتوي الحاسوب الجديد على معالج Surface SQ1 من شركة كوالكوم Qualcomm كما ويعمل مع نسخة مخففة من نظام ويندوز 10 من شركة مايكروسوفت.
شاشة الحاسوب من نوع LCD وتعمل بتقنية PixelSense مع دقة عرض 1920*2880
بكسل مع كثافة 267 بكسل في الإنش الواحد وسماكة لا تتجاوز 5.3 ملم في الهيكل.
يمتاز الحاسوب بتصميم
يسمح لحفظ القلم في مكان محدد في مقدمة لوحة المفاتيح وهو مزوّد بكاميرا بدقة 4K مع دعم اتصالات الجيل الرابع 4G.
يمتلك الحاسوب منفذ USB C مع دعم الشحن السريع وهو مزوّد ببطارية قادرة على الصمود لمدة يوم
كامل من العمل بحسب كلام الشركة.
سيتوافر الحاسوب
الجديد للبيع في الخامس من شهر تشرين الثاني القادم، وبسعر 999 دولار أمريكي.
4- Surface Pro 7:
https://www.youtube.com/watch?v=V4Hwi3o2X0E
بالإضافة إلى الأجهزة
السابقة، أضافت مايكروسوفت حاسوب Surface Pro 7 ليكون من بين الخيارات
التي تم الإعلان عنها.
الحاسوب الجديد يمتلك
شاشة بحجم 12.3 بوصة بنسبة أبعاد 2:3 ومع دقة 1824*2736 بكسل وبتقنية PixelSense.
خيارات الذواكر في الحاسوب
متنوعة، حيث تتنوع خيارات التخزين الداخلي لتبدأ من 128 جيجابايت ويمكن أن تصل إلى
1 تيرابايت، أما ذاكرة الرام فيمكنك الاختيار من بين 4 أو 8 أو 16 جيجابايت.
يضم الحاسوب الجديد
معالج إنتل من الجيل العاشر مع دعم Bluetooth 5 و WiFi 6 ومنفذ USB C ومع بطارية تدوم 10 ساعات
من الاستخدام المتواصل.
يمتاز الحاسوب
بامتلاكه لكاميرا أمامية بدقة 8 ميجابكسل وكاميرا خلفية بدقة 5 ميجابكسل مع دعم
لاستخدام القلم الذكي.
تختلف الأسعار
باختلاف المعالج المستخدم وذاكرة التخزين مع ذاكرة الرام، وهي تبدأ من 749 دولار
أمريكي للنسخة الأساسية مع معالج Core i3 و 4 جيجابايت رام و 128
جيجابايت تخزين داخلي.
النسخة التي تأتي مع
معالج Core i5 مع 8 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين
داخلي سعرها 899 دولار، ويرتفع السعر إلى 1199 دولار مع زيادة التخزين إلى 256
جيجابايت، ثم يرتفع إلى 1399 دولار مع زيادة الرام إلى 16 جيجابايت والتخزين إلى 256
جيجابايت.
النسخة التي تمتلم
معالج Core i7 مع 16 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين
يبلغ سعرها 1499 دولار، ويرتفع السعر إلى 2299 دولار عندما تزيد الذواكر لتصل إلى
الحد الأقصى 1 تيرابايت تخزين مع 16 جيجابايت رام.
5- Surface Laptop 3:
قالت مايكروسوفت عن
هذا الحاسوب بأنه الموازن الأفضل بين القوة والفخامة، والأنسب لأداء المهام
اليومية، حيث يتوافر بطرازين، الأول مع قياس شاشة 13.5 بوصة والثاني 15 بوصة.
يمتاز الحاسوب الجديد
بأنه يأتي مع معالجات إنتل من الجيل العاشر ومع هيكل مصنوع من الألمنيوم بالكامل،
ومع منفذي USB-A و USB-C.
نسخة 15 بوصة تتميز
بأنها تمتلك بطاقة الرسوميات القوية AMD Ryzen Surface Edition، أما البطارية فقد وعدت الشركة بأنها ستدوم طوال اليوم مع العلم
أنها تدعم الشحن السريع.
التحسينات على
الحاسوب الجديد مقارنةً بالأجيال السابقة شملت كل من الكاميرا ومكبرات الصوت بحيث
يضمن الحاسوب الجديد تجربة استخدام جديدة بالكامل.
نسخة 13.5 بوصة سيبدأ
سعرها من 999 دولار أمريكي، أما النسخة الأخرى التي تأتي مع شاشة 15 بوصة فسيبدأ
سعرها من 1199 دولار.
منذ شهر شباط الماضي،
أعلن Ming-Chi
Kuo المحلل التقني الشهير
والمختص بأمور شركة آبل Apple أن
الشركة تستعد للإعلان عن حاسوب MacBook Pro لكن مع شاشة هي الأكبر
حجماً حتى الآن بحجم 16 بوصة.
تشير التوقعات إلى إن
إطلاق الحاسوب الجديد سيتم خلال شهر تشرين الأول من العام، بالإضافة إلى حاسوب MacBook Pro بشاشة 13 بوصة وحاسوب MacBook Air مع شاشة Retina.
تأتي الأخبار الجديدة من تقرير نشره موقع Economic Daily News وتم رصده من
قبل موقع 9to5Mac اعتماداً على مصادر من سلسلة التوريد الخاصة
بالشركة.
بحسب
هذه المصادر، فقد تم تأكيد عمل الشركة على حاسوب بشاشة 16 بوصة في شهر تشرين
الأول، ومن المتوقع أن تأتي بدقة 1920*3072 وستتولى شركة LG تزويد آبل بالشاشات.
كان تقرير سابق قد ألمح إلى إطلاق شهر أيلول لطراز MacBook
Pro مقاس 16 بوصة، ومع ذلك يبدو شهر تشرين الأول
وكأنه جدول زمني أكثر احتمالاً.
حسناً، حتى الآن لم نتكلم عن السعر المتوقع، ولكن في
الحقيقة فإن التوقعات تشير إلى أسعار مرتفعة جداً، حيث سيبدأ سعر طراز MacBook
Pro
من 3000 دولار تقريباً.
يُنتظر من الشركة أن تكون قد توصلت إلى حل جذري من أجل مشكلة لوحة المفاتيح التي رأيناها سابقاً في بعض حواسيبها، وبالتالي لا نستغرب أن يأتي الحاسوب الجديد مع تصميم مختلف للوحة المفاتيح.
أعلنت شركة VAIO عن حاسوبها المحمول الجديد بالاسم SX12، وهو جهاز كمبيوتر محمول بشاشة 12.5 بوصة مع خيارات إدخال / إخراج أكثر من العديد من الأجهزة الأخرى.
إنه خليفة الحاسوب S11،
ويتميز باستخدام أكثر فاعلية للمساحة مع شاشة أكبر وأزرار مفاتيح في نفس حجم الجسم
تقريباً.
يمتلك الحاسول كل المنافذ التي يمكن أن تحتاجها، ثلاثة
منافذ USB-A وواحد USB-C
للشحن ومنفذ HDMI وفتحة بطاقة SD
بالحجم الكامل ومنفذ سماعة رأس / ميكروفون ومنفذ Ethernet
وحتى VGA.
تمتد المفاتيح الآن إلى حافة الكمبيوتر المحمول، وتم تقليص الحواف المحيطة بالشاشة، ويستخدم SX12 معالجات إنتل Intel من الجيل الثامن رباعية النواة Core i5 أو i7 مع وحدة LTE اختيارية، وهو بوزن 888 جرام فقط.
قام فريق موقع The
Verge مؤخراً بمراجعة VAIO SX14،
والذي كان حاسوب عملي وخفيف الوزن مع لوحة مفاتيح مريحة وأداء قوي.
كانت لوحة التتبع المزدحمة والعمر الافتراضي للبطارية من الجوانب السلبية، وقد لا تتوقع تحسين تلك الأمور في جهاز أصغر.
سيبدأ عرض VAIO SX12 في اليابان
هذا الأسبوع، ويتراوح سعره بين 1100 دولار إلى حوالي 2000 دولار استناداً إلى
التخزين وخيارات الألوان والمعالج.
لا توجد أية أخبار عن إصدار أمريكي للحاسب حتى الآن أو
حتى إصدار عالمي منه.
أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية اليوم أن أسرع حاسوب عملاق في العالم سيتم بناؤه بحلول عام 2021 وسيحمل الاسم Frontier، وستتولى شركة AMD بناء الحاسوب الخارق بالتعاون مع شركة Cray.
الحاسوب الجديد سيعمل في مختبر Oak Ridge الوطني في ولاية تينيسي، وسيكون بقوّة 1.5 إكسافلوب من قوة معالجة العمليات، حيث أن كل 1 إكسافلوب تساوي مليار مليار عملية في الثانية الواحدة.
وسيتم استخدامه لمجموعة من المهام المعقدة وإجراء الحسابات
المتقدمة في مجالات مثل البحوث النووية والمناخية وتغير الطقس ودراسة المجرات.
وقال وزير الطاقة Rick Perry في بيان صحفي:
إن أداء Frontier الفريد من شأنه أن يضمن قدرة بلادنا على قيادة العالم في مجال العلوم، الأمر الذي يحسن حياة جميع الأميركيين والعالم بأسره ويساعد على الازدهار الاقتصادي، بالإضافة إلى تسريع الابتكار في الذكاء الاصطناعي من خلال تزويد الباحثين الأمريكيين ببيانات ذات مستوى عالمي وموارد حوسبة لضمان الاختراعات العظيمة القادمة في الولايات المتحدة.
عندما يصبح حاسوب Frontier جاهزاً، فإنه سيكون مثالاً لما
يُعرف باسم الجيل التالي من قوة الحوسبة، هذا الجيل الذي تُقاس فيه القوة بواحدات
مثل إكسافلوب و كوينتيليون والتي تُكتب على شكل واحد متبوعاً بـ 18 صفراً.
لإعطاء فكرة عن حجم هذا النوع من الحواسيب القوية، تقول AMD أن Frontier سيكون لديه الكثير من قوة المعالجة التي تكافئ قوة أسرع 160 جهاز حاسوب عملاق مجتمعة.
حيث سيكون قارداً على التعامل مع كمية مذهلة من البيانات،
مع عرض كبير للنطاق ترددي يزيد 24 مليون مرة عن متوسط اتصال الإنترنت المنزلي وقادر
على تحميل 100000 فيلم HD في الثانية.
ولا تأتي هذه القوة الهائلة دون أن يشغل الحاسوب الجديد
مساحة كبيرة تُقدّر بـ 7300 قدم مربع، أي ما يعادل تقريباً ملعبي كرة سلة، وسيحتاج
إلى 90 ميلاً من الكابلات.
بجميع الأحوال فإن هذا لا يعني بالضرورة أن الولايات المتحدة
هي التي ستمتلك أكبر قوة حوسبة في العالم، حيث من المتوقع أن يكون لدى الصين حاسوب
عملاق كبير خاص بها يعمل بحلول عام 2020.
وسيشتعل التنافس بين العملاقين الصيني والأمريكي على ريادة العالم في مجال الحواسيب الخارقة، حيث تمتلك الصين 227 حاسوب عملاق من أسرع أجهزة الحاسوب في العالم، مقابل 109 حاسوب في الولايات المتحدة.