قبل أيام، أقامت شركة HMD التي تمتلك حقوق العلامة التجارية نوكيا Nokia حدثاً خاصاً في لندن من أجل الإعلان عن منتج جديد، حيث تم الإعلان وقتها عن هاتف Nokia 7.1.
لكن بقيت الأسئلة في ذلك اليوم عن مصير هاتف Nokia 7.1 Plus حيث يُعتبر النسخة المحدثة من هاتف Nokia 7 Plus الذي حقق الكثير من النجاح عندما تم إطلاقه بتصميم مميز ومعالج قوي بداية العام.
الجواب جاء سريعاً من شركة HMD والتي أعلنت سابقاً أنها ستعقد حدثاً جديداً في الصين من أجل الإعلان عن هاتف جديد يوم الأمس، وكما توقعنا فإن هاتف Nokia 7.1 Plus وصل أخيراً وتم الإعلان عنه رسمياً في الصين باسم Nokia X7.
وعلى ما يبدو فإن الشركة تريد التركيز بشكل أكبر على الفئة المتوسطة، والتي غالباً ما تحظى بشعبية أكبر من الهواتف الرائدة باهظة الثمن وخاصةً في الأسواق النامية الكبيرة مثل الهند أو حتى في منطقتنا العربية.
إلا أنّ المنافسة في هذه الفئة صعبة جداً لتوافر عشرات الهواتف المتوسطة الجديدة والتي تتميّز أغلبها بمواصفات قوية وأسعار مناسبة، الأمر الذي استدعى تخصيص هاتف Nokia 7.1 Plus بمواصفات قوية وسعر منافس.
يُعتبر الهاتف الجديد من أكبر هواتف الشركة المتوسطة، فهو يأتي بأبعاد 154.8 ملم طولاً و 75.8 ملم عرضاً مع سماكة 8 ملم ووزن 178 غرام، علماً أنه مصنوع من الزجاج من الأمام والخلف، مع تواجد قطع أمامي في واجهة الهاتف.
شاشة الهاتف كبيرة نسبياً بحجم 6.18 بوصة، وهي من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2280 وبنسبة أبعاد 19:9، وتبلغ كثافة البيكسلات في الإنش الواحد 408 بكسل، وتغطي الشاشة نسبة 81.2% من الواجهة الأمامية.
يعمل الهاتف مع معالج كوالكوم Snapdragon 710 المصنّع بتقنية 10 نانومتر والذي يُعتبر من أقوى المعالجات المتوسطة حالياً، إلى جانب المعالج الرسومي Adreno 616.
يتوافر الهاتف بخيارين اثنين لكل من ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، فيمكنك الاختيار بين 4 أو 6 جيجابايت من ذاكرة الرام و 64 أو 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 وبحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، كما وتتميز العدسة باحتوائها على مثبت بصري OIS وهو أمر افتقدناه في هواتف الفئة المتوسطة.
العدسة الثانية بدقة 13 ميجابكسل تعمل كمستشعر عمق للمشهد المصوّر من أجل إنتاج صور بورتريه مع عزل الخلفية، والجدير بالذكر أن عدسات الهاتف كما في معظم هواتف الشركة من العلامة التجارية Zeiss.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية، أما عن الكاميرا الأمامية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وبحجم بيكسل 0.9 ميكرومتر، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD.
يمتلك الهاتف منفذين، الأول منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم والآخر منفذ USB من نوع Type-C، أما عن نظام الهاتف فهو نظام خام Android One نسخة Android 8.1 Oreo.
بطارية الهاتف بسعة 3500 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع 18W، ويتوافر الجهاز الجديد بألوان الأزرق Dark Blue والأحمر Night Red والفضي Magic Night Silver والأسود Night Black.
تم إطلاق الهاتف في حدث الشركة يوم الأمس في الصين باسم Nokia X7 وبسعر منافس جداً يبدأ من 246 دولار أمريكي، وسيحظى الهاتف بإطلاق عالمي قريباً بالاسم Nokia 7 Plus ونتمنى أن يكون بسعر مشابه.
مع الاقتراب من نهاية عام 2018، نقترب أيضاً من انتهاء عام الإنجازات الخاص بشركات الهواتف المحمولة التي قدّمت كل ما لديها من أسلحة في ساحة المنافسة المشتعلة حالياً.
وبعد أن افتتحت شركة هواوي Huawei الصينية المنافسة بهاتف الكاميرات الثلاث P20 Pro بداية العام الحالي، أعلنت اليوم قبل ساعات عن هواتفها المنتظرة والمرتقبة من قبل الملايين حول العالم من عائلة Mate 20.
لطالما شكّلت هواتف سلسلة Mate المنتج الأكثر قوّة على الإطلاق بالنسبة لشركة هواوي، وهي بالتأكيد من بين أفضل وأكثر الهواتف تميزاً التي يُعلن عنها كل عام، وهذا العام ليس استثناءً بالطبع، حيث قدّمت الشركة اليوم الأفخم والأذكى والأقوى.
أعلنت الشركة في مؤتمرها الذي أُقيم في لندن عن أربعة أجهزة جديدة:
النسختان التان اعتدنا على وجودهما كل عام Mate 20 و Mate 20 Pro بالإضافة إلى نسخة خاصة تحمل الاسم Mate 20RS مع العلامة التجارية Porsche، وكانت المفاجأة الإعلان عن هاتف جديد مخصص للألعاب باسم Mate 20 X.
فيما يلي المراجعة التفصيلية لكل جهاز من تلك الأجهزة على حدى:
هاتف Mate 20:
استخدمت شركة هواوي في هاتف Mate 20 قطع أمامي صغير جداً لوضع الكاميرا الأمامية بداخله، وبالتالي تميز تصميم الواجهة بمساحة كبيرة جداً للشاشة مع حافة نحيفة في الجهة السفلية.
الهاتف مصنوع من الزجاج من الأمام والخلف مع إطار من الألمنيوم على الجوانب، وهو بأبعاد 158.2 ملم طولاً و 77.2 ملم عرضاً مع سماكة 8.3 ملم ووزن 188 غرام.
تتوضع الكاميرات الخلفية الثلاث لتشكل مع ضوء الفلاش منطقة على شكل مربع في الجهة الخلفية، ويتواجد أسفل ذلك المربع حساس البصمة، علماً أن الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار ضعيف IP53.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD وبحجم 6.53 بوصة، وهي بدقة 1080*2244 وبكثافة 381 بكسل في الإنش الواحد، وتتميز بنسبة أبعاد 18.7:9 وتغطي مساحة كبيرة جداً من الواجهة الأمامية تصل إلى 88%.
تغطي الشاشة طبقة Gorilla Glass للحماية، وتتميز هذه الشاشة بسطوع يصل إلى 820 شمعة وهي مزوّدة بخاصية HDR10 لتحسين جودة العرض والألوان والحصول على تجربة ممتعة عند مشاهدة المحتوى.
بالنسبة للمعالج فهو بالتأكيد Kirin 980 الذي أعلنت عنه الشركة سابقاً، مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10، ويتوافر الهاتف بخيار 4 أو 6 جيجابايت فيما يخص ذاكرة الرام، و 128 جيجابايت فيما يتعلق بالتخزين الداخلي.
الكاميرا الخلفية ثلاثية العدسة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، أما العدسة الثانية فهي بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وهي مخصصة للحصول على زاوية عريضة أثناء تصوير المشهد.
العدسة الثالثة بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة صغيرة F/2.4، وهي مخصصة للتقريب البصري 2x Optical Zoom، وجميع هذه العدسات تحمل العلامة التجارية المعروفة Leica.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وهي مزوّدة بمجموعة من تقنيات الذكاء الاصطناعي المحسنة والمسؤولة عن التعرف على المشهد المصوّر لضبط الإعدادات المناسبة له.
الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية، دون وجود خاصية الاستشعار ثلاثي الأبعاد من أجل التعرف على وجه مستخدم الجهاز.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، مع منفذ USB من نوع Type-C، أما عن البطارية فهي بسعة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع، حيث يمكن ملء 58% منها خلال 30 دقيقة فقط.
يتوافر الهاتف باللون الأسود التقليدي واللون المتدرج Twilight إلى جانب ألوان الأزرق Midnight Blue والأخضر Emerald Green والوردي Pink Gold.
تم تسعير الهاتف بمبلغ 800 يورو بالنسبة للنسخة التي تمتلك 4 جيجابايت من ذاكرة الرام، و 850 يورو بالنسبة للنسخة الأخرى التي تأتي مع 6 جيجابايت رام.
هاتف Mate 20 Pro:
بالانتقال إلى النسخة الأعلى من هواتف السلسلة والمميزة بكلمة Pro فإن أول ما سيمكن ملاحظته عند المقارنة مع الهاتف السابق هو حجم القطع الأمامي.
حيث ازداد حجم هذا القطع بشكل ملحوظ ليستوعب المستشعرات الإضافية التي تحتاجها خاصية فك القفل عبر التعرف على الوجه، أما من الأسفل فتتواجد حافة نحيفة.
من الخلف، ما زالت الكاميرات الثلاث مع الفلاش موجودة ضمن مربع شبيه بالمربع الخاص بالنسخة السابقة، لكن نلاحظ اختفاء ماسح بصمات الأصابع من الجهة الخلفية وذلك لأن البصمة موجودة ضمن الشاشة.
يتشابه هذا الهاتف مع النسخة السابقة بالأبعاد بشكل تقريبي، ومع استخدام الزجاج من الأمام والخلف وإطارات الألمنيوم على الجوانب، ولكنه يتميز بمعيار IP68 الأقوى والخاص بمقاومة الماء والغبار.
الشاشة من نوع AMOLED وهي بحجم 6.39 بوصة ومنحنية على الجانبين، تبلغ دقتها 3120*1440 وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 538 بكسل في الإنش الواحد.
علماً أنها تغطي مساحة 87.9% من مساحة الواجهة الأمامية، وهي مزودة بمعيار HDR10 الموجود أيضاً في شاشة النسخة العادية Mate 20.
يحمل الهاتف بداخله نفس معالج النسخة السابقة Kirin 980 مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10، ولا يتوافر خيار 4 جيجابايت فيما يتعلق بذاكرة الرام، بل أن الخيار الوحيد هو 6 جيجابايت ذاكرة رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي.
تتشابه الكاميرا الخلفية في النسخة Pro مع النسخة العادية من ناحية عدد العدسات، ولكنها تختلف اختلافاً كبيراً عند الحديث عن المواصفات التقنية والقدرات الكبيرة التي تتمتع بها كاميرا هذا الهاتف.
العدسة الرئيسية بدقة 40 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 ومدعومة بالتركيز التلقائي بواسطة الليزر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.
العدسة الثالثة بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري كبير جداً وقدرة على القيام بتقريب بصري 5x Optical Zoom علماً أنها مزوّدة بمثبت بصري OIS وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر.
من الواضح أن الشركة قد قدمت اهتماماً مميزاً بكاميرا النسخة Pro ودعمتها بعدد هائل من التقنيات والميزات التي عملت على استعراضها خلال المؤتمر.
ووعدت الشركة بقدرة كبيرة على إنتاج صور بجودة عالية حتى في حالات الإضاءة المنخفضة جداً وعرضت صوراً مختلفة تُظهر تفوق الكاميرا على الكاميرا الخلفية الموجود في هاتفي Note 9 و iPhone Xs Max.
تمتلك الكاميرا الكثير من إعدادات الذكاء الاصطناعي التي تسمح بالتعرف على المشهد وضبط الإعدادات المناسبة له بشكل تلقائي، كما ويمكن لهذه الكاميرا التعرف على النصوص والكلمات التي يتم تصويرها وترجمتها إلى عدة لغات، مع إمكانية احتساب السعرات الحرارية للوجبات بمجرد توجيه الكاميرا إليها.
كما وزوّدت هواوي كاميرتها الجديدة بوضع للتصوير تحت الماء مما يسمح بتحكم أسهل بالهاتف عند غمره بشكل كامل بالمياه، بالإضافة إلى وضع مخصص لتصوير الأشياء عن مسافة قريبة جداً كما لو تم تكبيرها بالمجهر.
أضف إلى ذلك وضع مخصص لتصوير الفيديو والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي من أجل الحصول على لقطات أشبه بالمشاهد السينمائية، علماً أنه يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية وتصوير فيديو بطيء جداً بمعدل 960 إطار في الثانية وبدقة HD.
الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل وفتحة عدسة F/2.0 وهي قادرة على التقاط صور سيلفي بزاوية عريضة وتسجيل فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
علماً أنه يوجد كاميرا أخرى تدعى IR Camera في القطع المتواجد في الجهة الأمامية، ومع مجموعة من المستشعرات للحصول على تقنية FaceID التي تعمل على فك قفل الهاتف من خلال التعرف على وجه المستخدم كما هو الحال في هواتف شركة آبل الجديدة.
حيث تُعتبر هذه التقنية آمنة جداً ولا يمكن خداعها نتيجة امتلاكها لمستشعر العمق، الأمر الذي يسمح أيضاً بالحصول على تجربة ممتعة للواقع المعزز من خلال مسح صورة الوجه واستخدامها ضمن رسوم متحركة.
وعلى عكس النسخة السابقة، لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، مع تواجد منفذ USB من نوع Type-C، وقد تم دعم الهاتف ببطارية كبيرة كما وعدت الشركة سابقاً حيث تبلغ سعتها 4200 ميللي آمبير.
ومن الأمور المميزة التي تم الكشف عنها خلال المؤتمر هو تزويد الهاتف الجديد بتقنية شحن البطارية 40W بشكل فائق السرعة، حيث يمكن ملء 70% من بطارية الهاتف خلال 30 دقيقة فقط.
كما ويدعم الهاتف الشحن اللاسلكي، لكن مع فكرة جديدة كلياً حيث يمكن اعتبار Mate 20 Pro أول هاتف على مستوى العالم يستخدم تقنية الشحن اللاسلكي بالشكلين العادي والعكسي.
الشكل العادي يعني شحن الهاتف من خلال شاحن لاسلكي متوافق، لكن الشكل العكسي يعني استخدام الهاتف نفسه من أجل شحن أجهزة أخرى لاسلكياً، وقد عرضت الشركة خلال مؤتمرها صورة لهاتف Mate 20 Pro وهو يشحن أحد هواتف الآيفون.
يتوافر الهاتف الجديد بنفس خيارات الألوان المتاحة في النسخة السابقة، وقد تم تسعيره من قبل الشركة بمبلغ مرتفع وصل إلى 1050يورو.
هاتف Mate 20 RS Porsche Design:
اعتادت شركة هواوي إطلاق هاتف ثالث كنسخة خاصة مع النسختين العادية والـ Pro من هواتف سلسلة Mate في كل عام، وهذا العام تم الإعلان عن الهاتف الجديد بالاسم Mate 20 RS.
يختلف هاتف النسخة الخاصة عن هاتف النسخة Pro من ناحية التصميم، حيث تم استخدام الجلد مع الزجاج في الواجهة الخلفية مع المحافظة على شكل الكاميرات الخلفية الثلاث في الواجهة الخلفية.
ولكنه يتفق في جميع المواصفات التقنية التي تم ذكرها سابقاً في مراجعة النسخة Pro، مثل الشاشة والمعالج والكاميرات والبطارية وتقنيات الشحن السريع والبصمة المدمجة بالشاشة وتقنية FaceID لقفل الهاتف.
أما من ناحية ذاكرة الرام فالنخسة الخاصة لهذا العام تأتي مع 8 جيجابايت، و خيارين كبيرين للذاكرة الداخلية، الأول 256 جيجابايت والثاني 512 جيجابايت.
يتوافر الهاتف بلونين فقط حيث يمكنك أن تختار بين الجلد الأسود أو الجلد الأحمر، أما عن السعر فهو مرتفع جداً ويصل إلى 1695يورو لنسخة 256 جيجابايت، و 2095 يورو لنسخة 512 جيجابايت.
هاتف Mate 20 X:
بشكل اعتبره البعض مفاجئ قليلاً، أعلنت شركة هواوي عن هاتف رابع من عائلة Mate20، وهو الهاتف الذي قالت عنه الشركة أنه مخصص لعشاق الألعاب حول العالم، حيث جاء الجهاز الجديد باسم Mate 20 X.
الهاتف الجديد حافظ على نفس تصميم الهواتف الثلاثة السابقة مع قطع أمامي صغير جداً كما في حالة النسخة العادية، حيث لا يتضمن هاتف الألعاب تقنية FaceID ومستشعراتها.
حجم الهاتف زاد بشكل ملحوظ بسبب استخدام شاشة عملاقة من نوع AMOLED بحجم 7.2 بوصة، وهي بدقة 1080*2244 وبنسبة أبعاد 18.7:9 مع دعمها لمعيار HDR10.
المعالج هو أيضاً Kirin 980 مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10، ويتوافر الهاتف بخيار وحيد فيما يتعلق بذاكرتي الرام والتخزين الداخلي وهو 6 جيجابايت و 128 جيجابايت على الترتيب.
ومن الجيد أن الهاتف يستخدم نظام الكاميرا الثلاثي الخاص بنسخة الـ Pro الأكثر تطوراً من عدسات النسخة العادية، وكذلك هو الحال فيما يتعلق بالكاميرا الأمامية ومواصفاتها.
منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم يعود مجدداً ليظهر في هذه النسخة بعد اختفاءه في النسخة السابقة، ومع تواجد منفذ USB من نوع Type-C.
يتميز الهاتف باستخدام بطارية عملاقة هي الأكبر على الإطلاق بين هواتف عائلة Mate 20 حيث تبلغ سعتها 5000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع 22.5W.
وقد خصصت هواوي هاتفها الموّجه لعشاق الألعاب بنظام تبريد خاص حيث يتضمن مركبات من الجرافين لجعل الجهاز أكثر برودة أثناء العمل المكثف والمحافظة على درجة الحرارة بشكل طبيعي.
ولأن الهاتف مزوّد بشاشة عملاقة، فقد أضافت الشركة دعماً لاستخدام قلم رقمي M-Pen في محاولة للحاق بشركة سامسونج التي تمتلك هواتف سلسلة Note المزودة بالقلم.
لكن الأمر يبدو أقل بكثير من سامسونج، حيث أن القلم لا يدعم الميزات المتطورة التي رأيناها في قلم هاتف Note 9 هذا العام، كما أنه يُباع بشكل منفصل ولا يوجد مكان له ضمن الهاتف.
يتوافر هاتف هواوي المخصص للألعاب بخيارين فيما يتعلق باللون، الأول هو الأزرق Midnight Blue والآخر هو الفضي Phantom Silver وقد تم تسعير الهاتف بمبلغ 900 يورو.
تجدر الإشارة إلى أن الهواتف الأربعة السابقة تعمل وفق نظام الأندرويد الأحدث Android 9.0 Pie مع واجهة هواوي EMUI 9.0، كما يجب أن نذكّر بأن الأسعار المذكورة تتبع لمنطقة أوروبا، وبالتالي من الممكن طرح الهواتف في المنطقة العربية بأسعار أقل يُعلن عنها في وقت لاحق.
من الأمور التي يمكن ملاحظتها بسهولة في سوق الهواتف المحمولة هذا العام، هو زيادة انتشار الهواتف التي يتم تصنيعها بشكل خاص للجيمرز ومحبي الألعاب.
حيث لاقت الهواتف المخصصة للألعاب انتشاراً واسعاً بين المستخدمين، الأمر الذي دفع كل من شركة شاومي Xiaomi لإصدار هاتف Black Shark وشركة آسوس Asus لإطلاق هاتف Asus ROG.
كل من الهاتفين السابقين موّجه بالدرجة الأولى إلى محبي الألعاب، حيث غالباً ما تتميز هذه الهواتف بميزات خاصة متعلقة بالأداء الجيد خلال اللعب مثل معدل تحديث الشاشة ونظام تبريد المعالج.
تُعد شركة Razer من الشركات الرائدة في مجال الألعاب والأجهزة والحواسيب المخصصة لهذا الأمر، وقد عملت سابقاً في العام الماضي على إطلاق هاتف Razer Phone الموّجه لعشاق الألعاب.
لذلك كان من الطبيعي بعد نمو سوق هذا النوع من الهواتف المحمولة أن تطلق الشركة الجيل الثاني من هاتفها المخصص للألعاب والذي تم الإعلان عنه يوم الأمس باسم Razer Phone 2.
حافظ هاتف Razer بنسخته الثانية على الخطوط العريضة في التصميم الذي رأيناه العام السابق، مع حواف عريضة في الواجهة الأمامية، وشعار الشركة في الواجهة الخلفية.
الجدير بالذكر أن هذا الشعار يتم إضاءته عندما يكون الهاتف في حالة التشغيل، ويمكن تخصيصه بعدة ألوان ليتوهج بها عند ورود نوع محدد من الإشعارات مثل الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني.
الهاتف مصنوع من الزجاج المغطى بطبقة حماية Gorilla Glass 5، وهو بأبعاد 158.5 ملم طولاً و 79 ملم عرضاً وبسماكة 8.5 ملم، علماً أن الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67.
شاشة الهاتف بحجم 5.72 بوصة، وهي بنسبة أبعاد 16:9 التقليدية التي لم تعد متوافرة كثيراً في الهواتف الرائدة الجديدة، تبلغ دقة الشاشة 1440*2560 وهي بكثافة 513 بكسل في الإنش الواحد.
تغطي الشاشة مساحة 72% فقط من الواجهة الأمامية بسبب وجود حواف عريضة، وهي أكثر إشراقاً بنسبة 50% من هاتف الجيل الأول وتتميز بمعدل تحديث 120 هرتز وزمن استجابة 8 ميللي ثانية، وهو ما يجعلها مناسبة للألعاب القوية.
يعمل الهاتف وفقاً لأحدث معالج متوافر من كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630، وقالت الشركة أن الهاتف مزوّد بنظام تبريد بالبخار للمحافظة على جودة الأداء في جميع الظروف.
يتوافر الهاتف بخيار وحيد فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي بسعة 8 جيجابايت و 64 جيجابايت على الترتيب، لكن مع إمكانية إضافة كرت ذاكرة خارجي حتى 512 جيجابايت ضمن منفذ مستقل.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، ومزوّدة بمثبت بصري OIS وبخاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي، كما أنها بحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر وبإمكانها التقاط المشهد بزاوية عريضة.
العدسة الثاني بدقة 12 ميجابكسل أيضاً مع فتحة أصغر F/2.6، ومهمة هذه العدسة هو الحصول على تقريب بصري للمشهد 2x Optical Zoom دون ضياع في دقة الصورة، علماً أن حجم البيكسل 1.0 ميكرومتر.
يتواجد فلاش مزدوج بين العدستين السابقتين، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، في حين أن الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.0.
لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، أما منفذ الـ USB فهو من نوع C، ويتميز الهاتف بوجود مكبرات صوت ستيريو في الواجهة الأمامية مع دعم خاصية Dolby Atmos لإنتاج صوت بجودة عالية.
بطارية الهاتف بسعة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع بتقنية Quick Charge 4+ كما وتدعم الشحن اللاسلكي، ويعمل الهاتف وفقاً لنظام Android 8.1 أوريو، وقد وعدت الشركة بتحديثه إلى النظام الأخير قريباً.
بدأ الحجز المسبق على الهاتف منذ يوم الأمس بمبلغ 800 دولار أمريكي، على أن يتوافر الجهاز الجديد بشكل رسمي في شهر تشرين الثاني القادم.
ربما لم يتوقّع البعض أن نصل إلى ما قبل نهاية العام 2018 ولدينا هاتف ذكي مزوّد بأربع كاميرا خلفية، لكن المنافسة الشرسة في قطاع الهواتف المحمولة أجبرت الشركات على لعب أوراقها الهامة والتي كانت تفكّر بالاحتفاظ بها لمدة أطول.
رسمياً جاء الإعلان من العملاق الكوري سامسونج Samsung الذي افتتح قبل ساعات عصر الكاميرات الأربع بعد أن بدأت هواوي عصر الكاميرات الثلاث قبل فترة ليست بعيدة.
خلال عام تقريباً، انتقلت سامسونج بشكل سريع وغريب من استعمال الكاميرا المزدوجة لأول مرة في هاتف Note 8 ثم استعمال الكاميرا الثلاثية في هاتف A7 2018 ثم استعمال الكاميرا الرباعية في هاتف اليوم A9 2018.
ويبدو أن استراتيجية دعم الفئة المتوسطة بميزات جديدة قبل الفئة الرائدة والتي أعلن عنها قبل أسابيع الرئيس التنفيذي للشركة قد بدأت بشكل فعال وقوي، رغم أن الأسعار ما زالت بعيدة قليلاً عن المستوى المتوسط.
فيما يلي المراجعة التفصيلية لهاتف Galaxy A9 2018 والذي يُعتبر أول هاتف على مستوى العالم مزوّد بأربع كاميرات خلفية.
يأتي هاتف A9 2018 بتصميم مشابه جداً لهاتف A7 2018، ولكنه بحجم أكبر مع أبعاد 162.5 ملم طولاً و 77 ملم عرضاً، مع سماكة 7.8 ملم ووزن 183 غرام.
من الجيد رؤية واجهة هاتف جديد هذه الأيام بدون قطع أمامي، لكن مع حواف ليست نحيفة جداً كما في S9 أو Note 9 حيث تشغل الشاشة نسبة 80.5% من مساحة الواجهة الأمامية.
تصطف الكاميرات الأربعة في الواجهة الخلفية ضمن منظر غريب لم نعتاد عليه بعد، وتتميز خلفية الجهاز بلونين متدرجين رائعين رغم أن الفكرة قد رأيناها كثيراً في هواتف الشركات الصينية.
الشاشة كبيرة بحجم 6.3 بوصة وبدقة 1080*2220، وهي بنسبة أبعاد 18.5:9 مع كثافة 392 بكسل في الإنش الواحد، وبالتأكيد مثلها مثل معظم شاشات هواتف سامسونج فهي من نوع Super AMOLED.
استخدمت سامسونج معالج Snapdragon 660 من كوالكوم في هاتفها الجديد، ودعمته بخيارات جيدة فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، حيث يتوافر الهاتف بخيارات 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت ذاكرة رام.
وتبلغ سعة الذاكرة الداخلية 128 جيجابايت، مع إمكانية إضافة كرت ذاكرة حتى 512 جيجابايت بمنفذ مستقل عن المنفذين المخصصين لشريحتي الاتصال وهو أمر جيد جداً.
ننتقل إلى الجزء الأهم من المراجعة الذي يتناول الكاميرا الخلفية الرباعية، ولدينا أولاً العدسة الرئيسية التي تأتي بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7.
العدسة الثانية مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً تبلغ 120 درجة وهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4.
العدسة الثالثة مخصصة للتقريب البصري، حيث يمكن القيام بعملية زووم للمشهد دون حدوث ضياع في الدقة، وهي بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4.
العدسة الرابعة تعمل كمستشعر عمق للمشهد المصوّر، وهو ما يساعد في تطبيق ميزة Live Focus التي تسمح بإنتاج صور بورتريه مع عزل عن الخلفية، دقة العدسة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2.
يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وبالتأكيد ستخضع تلك الكاميرا لكثير من الاختبارات في المرحلة القادمة لمعرفة الفائدة الحقيقية من تجميع 4 عدسات معاً في هاتف واحد.
بالنسبة للكاميرا الأمامية، فهي بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وهي تدعم تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية، وتُستخدم تلك الكاميرا لفك قفل الهاتف عبر ميزة التعرف على الوجه.
يمتلك الهاتف قارئ بصمات الأصابع في الجهة الخلفية بعكس حساس البصمة في A7 2018 المتواجد على الجهة الجانبية، كما ويتواجد في الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس مع تقنية Dolby Atmos لجودة الصوت.
بطارية الهاتف بسعة 3800 ميللي آمبير بدون توافر معلومات في حال كانت تدعم الشحن السريع أو لا، ولكن يمكن شحنها لاسلكياً، ويعمل الهاتف وفق تحديث Android 8.0 أوريو من نظام الأندرويد.
تم تسعير الهاتف بمبلغ 600 يورو في الدول الأوروبية، وهو ما يعادل حوالي 700 دولار أمريكي، لكن من المتوقع طرح الهاتف بسعر أقل من ذلك في المنطقة العربية، حيث سيبدأ بيع الهاتف الجديد خلال تشرين الثاني القادم.
اختتمت قبل قليل شركة جوجل Google حدثها المرتقب للإعلان عن الجيل الثالث من هواتف Pixel والتي ستكون هواتف الشركة الرئيسية المخصصة للمنافسة لمدة عام كامل بدءاً من اليوم.
لطالما تميزت هواتف الشركة صاحبة نظام الأندرويد الأكثر انتشاراً في العالم بميزات برمجية خاصة بالإضافة إلى قدرتها على استقبال تحديثات النظام بأسرع وقت ممكن.
ولا يمكن الحديث عن هواتف Pixel دون الحديث عن كاميراتها الرائعة التي أعطت نتائج ممتازة، وبقيت كاميرا Pixel 2 تنافس الهواتف الرائدة من بقية الشركات حتى قبل أيام قليلة.
وفي الوقت الذي تتجه فيه بقية الشركات إلى إضافة 3 كاميرات خلفية مثل هواوي و LG أو حتى 4 كاميرات كما سنرى بعد يومين مع سامسونج، بقيت جوجل تراهن على أفضل النتائج في عالم التصوير بكاميرا واحدة فقط!
وحتى اليوم، مع Pixel 3 ما زالت الشركة قادرة على منافسة أفضل كاميرات هواتف العالم من خلال كاميرا خلفية واحدة فقط، الأمر الذي دفع العديد من الأشخاص حول العالم للسؤال عن الوصفة السحرية التي تستخدمها الشركة في الكاميرا الوحيدة الخاصة بها.
فيما يلي المراحعة التفصيلية الكاملة لهاتفي جوجل الجديدين Pixel 3 و Pixel 3 XL:
هاتف Google Pixel 3 XL:
يأتي الهاتف بأبعاد 158 ملم طولاً و 76.7 ملم عرضاً مع سماكة 7.9 ملم ووزن 184 غرام، الخلفية زجاجية بالكامل والهاتف محمي بطبقة حماية Gorilla Glass 5.
كما ويمتاز الهاتف بمقاومة الماء والغبار بمعيار IP68، وتتألف الواجهة الأمامية من قطع أمامي كبير وعميق أثار جدلاً واسعاً خلال الفترة الماضية، مع حافة سفلية لا يمكن وصفها بالنحيفة جداً.
شاشة الهاتف كبيرة وهي المرة الأولى التي تقوم فيها جوجل باستخدام مقاس 6.3 بوصة في هواتف Pixel، وتأتي هذه الشاشة بدقة 1440*2960 من نوع P-OLED، وهي بأبعاد 18.5:9 وبكثافة 523 بكسل في الإنش الواحد.
تدعم الشاشة ميزة Always-on display التي تسمح بعرض التاريخ والوقت والإشعارات بشكل دائم عندما تكون الشاشة في وضعية إيقاف التشغيل، كما وتدعم نظام HDR لعرض الألوان بجودة عالية.
ينبض داخل الهاتف معالج Snapdragon 845 من كوالكوم مع المعالج الرسومي Adreno 630، والهاتف متاح بخيار وحيد فيما يخص ذاكرة الرام 4 جيجابايت، في حين أن خيارات التخزين الداخلي هي 64 أو 128 جيجابايت فقط.
الكاميرا الخلفية مفردة، وهي بدقة 12.2 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، وهي مزوّدة بمثبت بصري OIS وخاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي مع القدرة على التصوير بزاوية عريضة.
كما يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وفيديو FHD بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، كما ويدعم الهاتف تصوير فيديو بطيء بمعدل 240 إطار في الثانية بدقة HD فقط.
لم تعمل جوجل على إضافة كاميرا خلفية ثانية كما هو الحال في جميع الهواتف الرائدة تقريباً، ولكنها دعمت كاميرتها الوحيدة لهذا العام بعدد من ميزات الذكاء الاصطناعي المثيرة للإعجاب.
يمكن للهاتف التقاط صور احترافية من نوع بورتريه لعزل الجسم الأمامي عن الخلفية، كما وتتوافر ميزة Night Sight لالتقاط صور بجودة عالية حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة.
كما وأعلنت الشركة عن ميزة Super Res Zoom التي تعمل على التقاط عدة صور معاً ومن ثم يتم دمجها للحصول على صورة بجودة عالية، أضف إلى ذلك قدرة الهاتف على التعرف على الصور غير الناجحة أو المهتزة وتنبيهك لهذا الأمر.
وعلى عكس الكاميرا الخلفية، فقد أضافت جوجل عدسة ثانية إلى العدسة الأمامية، حيث جاءت كاميرا السيلفي مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8.
في حين أن العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل أيضاً لكن بفتحة عدسة أصغر F/2.2 ووظيفتها التقاط صورة سيلفي بزاوية عريضة جداً ضمن ميزة Group Selfie، ويمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة FHD.
يعمل الهاتف وفق أحدث نظام أندرويد متوافر حالياً Android 9.0 Pie، ويفتقد الهاتف لمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، ولكنه يحتوي على منفذ USB من نوع Type-C.
يمتلك الهاتف بالطبع مكبرات صوت ستيريو تنتج صوت بجودة عالية، كما وتبلغ سعة بطارية الهاتف 3430 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع والشحن اللاسلكي من خلال قاعدة الشحن Pixel Stand.
هاتف Google Pixel 3:
حافظ هاتف Pixel 3 على حجمه الصغير والمشابه لحجم Pixel 2 العام الماضي، حيث يأتي بأبعاد 145.6 ملم طولاً و 68.2 ملم عرضاً وبسماكة 7.9 ملم وبوزن 148 غرام.
أما الشاشة فهي بحجم 5.5 بوصة وبنسبة أبعاد 18:9 وبكثافة 443 بكسل في الإنش الواحد، حيث تأتي بدقة 1080*2160 وتحيط بها حواف عريضة من الأعلى والأسفل بدون وجود قطع أمامي.
كما وتبلغ سعة البطارية 2915 ميللي آمبير، وبالتأكيد فإنها تدعم الشحن السريع والشحن اللاسلكي الذي تم إضافته لأول مرة هذا العام إلى هواتف Pixel.
كل ما تبقى من مواصفات مثل المعالج والكاميرات والذواكر ونوع الشاشة وغيرها من التفاصيل، فإنها في هاتف Pixel 3 مطابقة تماماً لما تم استعراضه سابقاً في هاتف Pixel 3 XL.
سيتوافر الهاتفان بثلاثة ألوان فقط: الأبيض Clearly White والأسود Just Black ولون جديد يظهر للمرة الأولى Not Pink.
تم تسعير الهاتفين بمبلغ 800 دولار أمريكي لهاتف Pixel 3 و 900 دولار أمريكي لهاتف Pixel 3 XL وذلك بالنسبة للنموذج الأساسي الذي يأتي مع 64 جيجابايت من التخزين الداخلي، ويمكن شراء النموذج الآخر 128 جيجابايت من الهاتفين مع إضافة 100 دولار.
الطلبات المسبقة للهاتفين بدأت منذ قليل على الموقع الرسمي للشركة، وسيحصل الأشخاص الذين يقومون بطلب الهاتف خلال هذه الفترة على اشتراك مجاني لمدة أشهر في YouTube Music، علماً أن الهواتف ستصل إلى المتاجر والمستخدمين في الثامن عشر من تشرين الأول الحالي.
في الربع الأول من العام القادم، ستكشف شركة سامسونج Samsung عن هاتفها الرائد السنوي من سلسلة Galaxy S، لكن الأمر قد يبدو مختلفاً بالنسبة للهاتف القادم لأنه سيكون مع ذكرى خاصة.
حيث سيحمل هاتف سلسلة S القادم الرقم 10 والذي يشير إلى مرور 10 سنوات على إصدار أول جهاز من السلسلة التي حققت الكثير من النجاح والتميز للشركة.
وكما قامت آبل بتخصيص هاتف الذكرى العاشرة لديها iPhone X بمجموعة من الميزات الجديدة كلياً مثل التصميم الجديد وميزة FaceID، فمن المتوقع أنّ سامسونج تحضّر حالياً لبعض المفاجآت.
وعلى الرغم من أننا على بعد 4 أشهر على الأقل من الإعلان الرسمي عن هاتف Galaxy S10، إلا أن التسريبات الخاصة به قد بدأت بالظهور.
أحدث تلك التسريبات متعلقة بالمعالج، حيث من المخطط أن يأتي الهاتف الجديد بمعالجين، الأول معالج كوالكوم الرائد لعام 2019 والثاني معالج سامسونج الرائد للعام نفسه.
وفي حين يشتعل السباق حالياً بين آبل Apple و هواوي Huawei على تقنيات الذكاء الاصطناعي المضافة على المعالجات، فإن سامسونج لا تريد أن تكون خارج دائرة المنافسة.
المسرب الشهير Ice universe ذكر مؤخراً أن سامسونج تحضّر للجيل الثاني من شريحة المعالجة العصبية والتي ستكون مضمّنة في معالج الشركة الرائد والقادم بداية العام الجديد.
Samsung may have completed its second-generation NPU architecture internally, which may be piggybacked on the Exynos 9820 processor. pic.twitter.com/kIUNZkQSRc
من المتوقع أن يحمل معالج سامسونج الرائد اسم Exynos 9820 وسيتم تصنيعه بدقة 7 نانومتر، وستضمن شريحة المعالجة العصبية المستقلة إضافة الكثير من الميزات والمفاجآت المتعلقة بالذكاء الاصطناعي إلى هاتف S10.
ونفترض أن سامسونج وكوالكوم تنسّقان العمل معاً فيما يخص هذه النقاط، لذلك ليس من المستغرب أن يضم معالج كوالكوم الرائد والقادم قريباً وحدة معالجة عصبية متطورة.
وبعيداً عن المعالج ومهام الذكاء الاصطناعي، انتشرت مؤخراً العديد من التسريبات المتعلقة بالكاميرا الخلفية الخاصة بهاتف الذكرى العاشرة والتي ستكون كاميرا ثلاثية العدسة.
في الحقيقة لن يكون استخدام ثلاث عدسات من قبل سامسونج شيئاً جديداً، فقد استخدمت الشركة هذا العدد في الكاميرا الخلفية الخاصة بهاتف A7 2018.
لكن من المخطط أن تكون القدرات والميزات التي تتمتع بها كاميرا S10 استثنائية ومميزة وخاصة بفئة الهواتف الرائدة العليا.
بحسب المعلومات المسربة، فإن العدسة الرئيسية ستبقى بدقة 12 ميجابكسل مع فتحة عدسة متغيرة بين F/1.5 و F/2.4 ومع مثبت بصري OIS وحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر.
في حين أن العدسة الثانية ستكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً تبلغ 123 درجة، وهي بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بيكسل 1 ميكرو متر.
العدسة الثالثة ستكون مخصصة لتقريب المشهد بصرياً دون التضحية بدقة الصورة، وستكون بفتحة عدسة صغيرة F/2.4 وبدقة 13 ميجابكسل ومع مثبت بصري OIS آخر.
تبدو هذه المواصفات التقنية متشابهة نوعاً مع الكاميرا الخلفية الثلاثية في هاتف LG V40 الذي تم الإعلان عنه قبل أيام، لكن من المؤكد أن هنالك العديد من الميزات الأخرى والمفاجآت الإضافية التي لم يُكشف عنها.
ما زال هنالك الكثير من الوقت حتى نصل إلى موعد الإعلان الرسمي، لذلك نتوقع ظهور الكثير من التسريبات والمعلومات المتعلقة بالهاتف خلال هذه الفترة.
خلال حدث خاص في العاصمة البريطانية لندن، كشفت شركة HMD التي تمتلك حقوق العلامة التجارية الشهيرة نوكيا Nokia والمسؤولة عن هواتف نوكيا الحديثة، كشفت عن أحدث أجهزتها المتوسطة بالاسم Nokia 7.1.
وبعد العديد من التوقعات بقيام الشركة بالكشف عن النسخة الأكبر من الهاتف والتي كان المفترض أن يطلق اسم Nokia 7.1 Plus عليها، إلا أن الشركة اكتفت بجهاز واحد خلال حدث يوم الأمس.
وبالتالي يبقى هاتف Nokia 7.1 Plus من ضمن المشاريع المؤجلة التي من غير المعروف متى سيتم الإفراج عنها مثلها مثل مشروع الهاتف الرائد Nokia 9 والذي تأجّل إطلاقه عدداً من المرات.
للأسف لم يحمل الهاتف الجديد مواصفات مميزة جداً، وهو أمر طبيعي بالنسبة للفئة المتوسطة، لكن علينا أن لا ننسى أن هواتف تلك الفئة لم تعد بسيطة كما كانت من قبل، وأن المنافسة عليها ازدادت كثيراً في الفترة الأخيرة.
اعتمدت الشركة خلال إطلاقها للجهاز الجديد على تكنولوجيا PureDisplay التي قالت الشركة عنها أنها ستمنح المستخدم تجربة مشاهدة ممتعة على شاشة الهاتف.
حيث لم تستخدم الشركة شاشات الـ OLED ذات التباين الرائع واللون الأسود العميق، ولكنها وعدت بأن المستخدم سيكون سعيد جداً مع شاشة الهاتف المزوّدة بالتقنية الجديدة.
ومن ناحية أخرى اعتمدت الشركة على عدسات ZEISS المعروفة مسبقاً بالجودة العالية وإضافتها الغنية إلى كاميرات هواتف نوكيا قديماً وحديثاً.
يأتي هاتف الشركة الجديد بتصميم مألوف يحمل هوية هواتف نوكيا السابقة، حيث لا توجد مفاجآت تصميمية، واستمرت الشركة باعتمادها على القطع الأمامي مع حافة سفلية عريضة ومزعجة قليلاً.
الهاتف مصنوع من الزجاج بالكامل من الأمام والخلف، وهو أمر لم ينتشر كثيراً بين هواتف الفئة المتوسطة، حيث بقي الزجاج حصرياً في أغلب الأحيان بالهواتف الرائدة التي تعطي إحساساً بالفخامة.
أبعاد الهاتف 149.7 ملم طولاً و 71.2 ملم عرضاً، ويأتي الهاتف مع إطار من الألمنيوم على جوانب الهاتف وأشرطة مميزة ذات لون نحاسي لتحيط بماسح البصمة الدائري من الجهة الخلفية، كما ويبلغ وزن الهاتف 160 غرام مع سماكة 8 ملم.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD مدعّمة بتكنولوجيا PureDisplay، وهي بحجم 5.84 بوصة وبدقة 1080*2280 وبنسبة أبعاد 19:9، حيث تبلغ كثافة البيكسلات 432 بكسل في الإنش الواحد.
الشاشة تغطي مساحة 79.9% من الواجهة الأمامية، وهي مغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass 3 وتتميز بدعمها لنظام الألوان HDR10 لعرض أفضل وللحصول على تجربة ممتعة أثناء مشاهدة الفيديو.
لم تختر الشركة أفضل معالجات كوالكوم من الفئة المتوسطة، فلا يتواجد لدينا هنا لا معالج Snapdragon 710 ولا حتى معالج Snapdragon 660 المتوقع، وعلى ما يبدو سيتم إختيار أحد المعالجين السابقين في النسخة Plus.
حيث تم اختيار المعالج Snapdragon 636 مع المعالج الرسومي Adreno 509، ويتوافر الهاتف بنسختين، الأولى مع 4 جيجابايت ذاكرة رام و 64 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي، في حين أن الخيار الآخر يملك من الذاكرتين 3 و 32 جيجابايت على الترتيب.
العدسة الثانية بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4، وبحجم بكسل 1.12 ميكرومتر، وتُستخدم هذه العدسة من أجل استكشاف عمق المشهد لإضافة تأثير البورتريه أو عزل الخلفية إلى الصور الملتقطة.
الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبنسبة 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذ Type-C، كما أن الشركة حافظت على وجود منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، ويعمل الهاتف وفقاً لنظام Android One الذي يشبه النظام الخام من جوجل، وهو بتحديث Oreo على أن يحصل على تحديث Pie قريباً.
يمتلك الهاتف ماسحاً لبصمات الأصابع بشكل دائري في الجهة الخلفية، كما ويحتوي على بطارية بسعة 3060 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع.
سيبدأ الحجز المسبق على الهاتف من اليوم، حيث تتوافر نسخة ذاكرة الرام 3 جيجابايت بسعر تقريبي 350 دولار أمريكي، في حين يرتفع السعر إلى حوالي 400 دولار أمريكي مع النسخة التي تمتلك 4 جيجابايت من ذاكرة الرام.
أعلنت شركة LG يوم الأمس ضمن حدث خاص في مدينة نيويورك الأمريكية عن منتجاتها الجديدة المخصصة للنصف الثاني من العام الحالي.
حيث تم الكشف رسمياً عن هاتف LG V40 ThinQ والذي تسربت عنه معلومات سابقة أفادت باحتواءه على مجموع خمس كاميرات خلفية وأمامية معاً، وكما هو متوقع فإن التسريب كان صحيحاً.
كما وتضمّن الإعلان ساعة الشركة الذكية والتي جاءت باسم LG W7 دون تسريبات سابقة والتي ستكون أمامها مرحلة صعبة من المنافسة في سوق الساعات الذكية الذي يُوصف على أنه بطيء النمو.
يأتي هاتف LG الجديد مع الزجاج المتواجد من الأمام والخلف والمغطى بطبقة حماية Gorilla Glass 5 مع إطار من الألمنيوم، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68.
هذا يعني أنه يمكن غمر الهاتف تحت الماء النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق متر ونصف، أما بالنسبة لأبعاد الهاتف فهي 158.8 ملم طولاً و 75.7 ملم عرضاً، ويأتي الهاتف بسماكة 7.6 ملم ووزن 169 غرام.
شاشة الهاتف كبيرة الحجم بقياس 6.4 بوصة من نوع OLED وبنسبة أبعاد 18.5:9، وهي بدقة 1440*3120 وبكثافة 537 بكسل في الإنش الواحد، وتشغل مساحة 77.1% من الواجهة الأمامية.
تمتاز الشاشة بتقنية Dolby Vision/HDR10 التي تمنح تجربة ممتعة لاستعراض الألوان المبهرة، وكما يمكن استخدام ميزة Always-on display التي تعرض الساعة والتاريخ بشكل دائم عند قفل الهاتف.
وكما هو الحال مع جميع الهواتف الرائدة التي تم إطلاقها هذا العام فإن هاتف LG يأتي مرفقاً مع معالج كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630.
من الغريب أن يأتي الهاتف بنسخة واحدة فيما يخص ذاكرة التخزين الداخلي وهي 64 جيجابايت فقط، علماً أن بعض المصادر قد ذكرت وجود نسخة أكبر لكن ليس هناك تأكيد رسمي.
على أي حال، يمكن توسعة الذاكرة الداخلية من خلال إضافة كرت ذاكرة microSD لغاية 512 جيجابايت، لكن هنالك إشارة استفهام حول إطلاق هاتف رائد بذاكرة 64 جيجابايت فقط ونحن تقريباً في نهاية عام 2018!
بالنسبة لذاكرة الرام فهي بخيار وحيد 6 جيجابايت، ويعمل الهاتف مع نظام Android 8.1 أوريو، وليس مع النظام الأحدث من جوجل Android 9 Pie الذي تم الإعلان عنه في وقت سابق.
بالنسبة لكاميرا الهاتف، فقد أحدثت LG نقلة نوعية في عدد العدسات المستخدمة في هاتف واحد، حيث وصل هذا العدد إلى خمس عدسات، اثنتان أمامية وثلاثة خلفية.
بالنسبة للكاميرا الخلفية، فإن العدسة الأولى الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة واسعة جداً F/1.5، مع مثبت بصري OIS ثلاثي المحاور وتركيز تلقائي بالليزر، وتبلغ زاوية التقاط الصورة حوالي 78 درجة.
العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل، بفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1 ميكرومتر، وتُستخدم هذه العدسة من أجل التقاط صورة بزاوية عريضة جداً تبلغ 107 درجة.
العدسة الثالثة بدقة 12 ميجابكسل، وبفتحة عدسة صغيرة F/2.4 مع مثبت بصري OIS، وتُستخدم هذه العدسة من أجل تقريب المشهد 2x optical zoom دون ضياع في دقة الصورة.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل إطارات 60 أو 30 إطار في الثانية، وسنكون بحاجة لانتظار نتائج الاختبارات حتى نتمكن من الحكم على هذه الكاميرا الثلاثية.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي مخصصة لالتقاط صور سيلفي بزاوية عريضة بدقة 5 ميجابكسل.
يتميز الهاتف الجديد بصوتيات رائعة، وبدعمه لتقنية 32-bit Hi-Fi Quad DAC إلى جانب وجود مكبرات صوت ستيريو Boombox، ولحسن الحظ فإن LG قررت الإبقاء على منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.
للأسف فإن سعة البطارية كانت من الأمور التي يمكن وضع إشارات استفهام حولها، حيث تبلغ سعتها 3300 ميللي آمبير فقط، وبالتالي هي بعيدة عن بطارية عملاق سامسونج Note 9 أو هواتف هواوي من سلسلة Mate 20 القادمة قريباً.
لكننا نفضّل انتظار اختبارات البطارية حتى نحكم على قدرة الهاتف على الصمود أثناء استخدامه اليومي، والجدير بالذكر أن البطارية تدعم الشحن السريع حيث يمكن ملء 50% منها خلال 36 دقيقة فقط.
خاطرت LG وقامت بتسعير الهاتف ابتداءً من 900 دولار أمريكي، وهو مبلغ كبير يمكن من خلاله شراء الكثير من البدائل القوية المتواجدة بالسوق.
وإذا تأخر الهاتف بالوصول إلى الأسواق فإن هذا السعر لن يكون مساعداً أبداً، حيث بدأ سعر الهواتف الرائدة والبالغة القوة – مثل نوت 9 – بالانخفاض تدريجياً.
وإلى جانب هاتف الكاميرات الخمس، قامت شركة LG بالكشف رسمياً عن ساعتها الذكية LG W7، حيث يمكن إطلاق تسمية الهجينة على هذه الساعة الجديدة.
والسبب لأنها تعمل مثل الساعات الكلاسيكية المزوّدة بالعقارب، بالإضافة إلى عملها كالساعات الذكية التي يمكن أن تقترن بالهواتف والأجهزة الأخرى.
تحمل الساعة شاشة بحجم 1.2 بوصة وبدقة 360*360، وهي تعمل بمعالج Snapdragon Wear 2100 وذاكرة رام 768 ميجابايت من نوع LPDDR3 وبذاكرة داخلية 4 جيجابايت.
كما وتبلغ سعة بطاريتها 240 ميللي آمبير تكفي لاستخدام الساعة لمدة ثلاثة أيام عند استعمالها كساعة ذكية مرتبطة بجهاز آخر، أو لمدة 100 يوم عند استعمالها كساعة كلاسيكية.
الساعة مقاومة للماء والغبار بمعيار IP68، ومزوّدة بمقياس الارتفاع ومقياس الضغط والبوصلة، ويمكنها عرض الإشعارات والرسائل الواردة إلى الهاتف الذكي المرتبطة به.
في حين تفتقد الساعة لميزات تحديد المواقع GPS و NFC، كما أنها لا تحتوي على مستشعر ضربات القلب، مما يجعلها بديلاً بمواصفات أقل للساعات الذكية الأرقى والأغلى ثمناً.
ستتوافر الساعة في الرابع عشر من الشهر الحالي بسعر 449 دولار أمريكي.
وضع التتابع (Burst mode) , هو الوضع الذي تقوم فيه الكاميرا بالتقاط الصور بشكل متتابع بالاستمرار بالضغط على زرّ الغالق , ويستخدم هذا الوضع عند التقاط صور لحدث ما ,كالألعاب الرياضية , أو الحياة البرية أو أي نوع من الصور التي تحوي حركة سريعة ضمنها , وهذا الوضع يحتاج لطريقة صحيحة في استخدام الكاميرا حتى تحصل على صور رائعة .
التصوّر المسبق للصورة ImagePrevisualize :
عندما تستخدم وضع التتابع ,لن يكون لديك الكثير من الوقت للتفكير في الصورة أثناء التقاطها !, لذلك يجب أن تعدّ كل شيء قبل البدء , من تهيئة إعدادات الكاميرا إلى التفكير بالطريقة التي تريد بها إنشاء الصورة النهائية
بمعنى أن تتخيل كيف تريد أن تبدو الصورة النهائية التي ستلتقطها (و هذا ما يسمى في فنّ التصوير الفوتوغرافي بالتصوّر المسبق Previsualizing)
عليك التفكير مثلاً كيف تريد أن تبدو خلفيّة الصورة , أتريدها ضبابية وخارج التركيز ؟ أو قد ترغب أن يكون التركيز على كائن معيّن في المشهد الذي تقوم بتصويره ؟ أين يجب عليك الوقوف وتثبيت كاميرتك ,وما هو البعد البؤري أو المركزي الذي تحتاجه للعدسة ؟,
ما هو قياس فتحة العدسة المناسب للصورة و مقدار حساسيّة الضوء ( الأيزو ISO ) التي عليك تعيينها ,وما هي سرعة الغالق التي عليك ضبطها للحصول على الصورة المثالية….
في تسلسل اللقطات أدناه , أردنا أن يظهر رشق رذاذ الثلج عندما يقوم المتزلج بالتزلج أيّ أثناء الحركة , اختير مكان الالتقاط بحيث تكون الكاميرا على بعد مناسب من المتزلج وبحيث يظهر الجبل الثلجي في خلفيّة الصورة,
وبما أنّ التركيز على الخلفيّة أيضاً تم استخدام فتحة ضيّقة و سرعة غالق كبيرة ,وكانت كمية الضوء مناسبة كونه يوم نهاري مشمس , حيث تمّ تعيين بعد بؤري مركزي (17)مم للعدسة , فتحة العدسة (f / 8 ), حساسية الضوء (ISO 200) :
استخدام وضع تركيز صحيح RightFocus Mode :
استخدام وضع التركيز الصحيح للكاميرا هو من أهم أسرار نجاح الصور في وضع الالتقاط المتتابع , غالباً ما يضيع المصوّرون المبتدؤون عند هذه النقطة ويفقدون التركيز الصحيح للصورة ,أو يستخدمون وضع تركيز خاطئ لكاميرتهم ,
فتقوم الكاميرا بقفل التركيز عند اللقطة الأولى على نقطة محددة , ويظل التركيز مقفلاً عند نفس النقطة في اللقطة التالية , أو يؤدي إلى إبطاء الالتقاط المتتابع للصور أثناء بحث الكاميرا عن نقطة التركيز الجديدة , ولكن يمكن حلّ هذه المشكلات بطرق بسيطة ..
إن أفضل طريقة للتركيز في وضع التتابع هي في الواقع أن تقوم بالتركيز المسبق على المكان الذي تتوقع أن يكون فيه الهدف ثم التبديل إلى وضع التركيز اليدوي . بهذه الطريقة ، لن يعيق التركيز التلقائي للكاميرا عملك على الإطلاق. وهذا ما قمنا بتطبيقه عند التقاط الصور أدناه :لكن لسوء الحظ ,فإن هذه الطريقة تعمل بنجاح فقط إذا كان الهدف يتحرك بشكل أفقي عبر الإطار , أمّا إذا كان الهدف يتجه نحوك مثلاً أو بعيدًا عنك ، فستحتاج حتماً إلى استخدام التركيز التلقائي.
هناك ثلاث أنواع رئيسيّة من التركيز التلقائي :
التركيز التلقائي أحادي اللقطة (One-Shot AF) في كاميرات Canon و (AF- S) في كاميرات Nikon ..
التركيز المستمر Continuous Autofocus : وضع التركيز AI Servo في كاميرا (Canon) ,أو AF-C لكاميرات (Nikon) .
و نمط التركيز التلقائي الهجين Hybrid Autofocus : وضع التركيز AI Focus في كاميرات (Canon) , و AF-A في كاميرا (Nikon) وهو مزيج من وضع التركيز التلقائي أحادي اللقطة و المستمرّ ..
لأجل التقاط الصور المتتابع Burst Photography ستحتاج وضع التركيز المستمرّ فهو الأنسب في هذه الحالة , كما أنّ بعض الكاميرات من الممكن أن تتيح لك خيارات متنوعة ضمن وضع التركيز المستمرّ نفسه Continuous Autofocus اعتماداً على نوع الحركة المراد تتبعها في الصورة ..
الأمر الآخر الذي يجب أخذه بعين الاعتبار هنا هو فتحة العدسة ,فكما ذكرنا سابقاً ,قمنا باستخدام فتحة عدسة صغيرة نسبياً بحدود F/8 وهو قياس مثالي عموماً من أجل التقاط الصور بوضع التتابع …
بعض النصائح الهامة حول وضع الالتقاط المتتابع Burst Mode :
لا يمكن للكاميرا أن تستمرّ بالتقاط الصور بالتتابع لفترة طويلة , ما لم تكن لديك كاميرا رياضية مخصصة ،لذلك ستحصل على ثلاث أو أربع ثوانٍ فقط من التصوير المتواصل قبل أن تتباطأ الكاميرا. .
فإذا كنت تحتاج إلى وضع التقاط متتابع سريع لفترة قصيرة , استخدم وضع التتابع العادي عالي السرعة Normal High-SpeedBurst Mode , سيمكنك هذا الوضع من الحصول على اللقطة التي تريدها.
أما إذا أردت وضع التقاط متتابع أطول , فتحقق ما إذا كانت كاميرتك لديها وضع مستمرّ منخفض السرعة low-speedContinuous Mode (الكثير من الكاميرات توفّر هذا الخيار بمعدّل 3 إطارات في الثانية (FPS) وهذا سيعطيك وقت أطول للالتقاط من وضع السرعة العالية High-Speed Mode ).
الإعداد لالتقاط الصور :
ابدأ أولاً بتتبع هدفك من خلال العدسة قبل البدء بالتقاط الصور , يساعدك هذا في تحديد سرعة واتجاه الحركة .
حاول أن تسيطر على المشهد الذي تريده أن يظهر في صورك , بحيث تضمن أن يكون الهدف من منتصف الإطار قدر الإمكان وهذا يحتاج أن تقف على مسافة معينة من المشهد الذي تريد تصويره وبمكان مناسب .
إذا كنت تريد لقطة محددة من الحركة , ابدأ التصوير قبل الوقت الذي تتوقع فيه حدوثها , فمن الأفضل إضاعة صورة أو صورتين بدلاً أن تفوتك اللقطة التي تريد…أخيراً , تذكّر أنّ الممارسة والتدريب هما أهم وسيلة لأجل الحصول على صور مثالية , لذلك أعد التقاط صورك في هذا الوضع عدة مرات حتّى تتكون لديك معرفة كافية بالطريقة الأنسب التي تستطيع بها التقاط صورك .
بدءاً من العام القادم، ستتحول الكاميرات الخلفية الثلاثية إلى ميزة واسعة الانتشار، وستتحول معها الكاميرا المزدوجة ذات العدستين إلى ميزة قديمة.
حتى الآن لدينا هاتف P20 Pro بثلاث كاميرات خلفية، وستعلن LG عن هاتف بهذا الشكل أيضاً، أما هواوي Huawei فسيكون لديها هاتف Mate 20 مع كاميراته الثلاث وجميعها ستخرج رسمياً للعلن قبل نهاية العام.
عند الحديث عن سامسونج، فإن جميع التوقعات كانت تشير إلى هاتف Galaxy S10 بأنه الهاتف الأول من الشركة الذي سيحمل في واجهته الخلفية ثلاث عدسات.
لكن على ما يبدو فإن استراتيجية الشركة بإعادة هيكلة الفئة المتوسطة لديها ودعمها بميزات جديدة قبل الهواتف الرائدة بدأت منذ الآن.
حيث فاجأت الشركة الجميع بإعلانها عن هاتف جديد من الفئة المتوسطة يحمل الاسم Galaxy A7 2018 وهو مزوّد بثلاث كاميرات خلفية في مشهد نراه للمرة الأولى على هواتف الشركة.
من ناحية التصميم وبحسب الصور المتوافرة، فإن الهاتف يملك شكلاً مشابهاً إلى درجة كبيرة للهاتف Galaxy A8 Plus، مع جسم زجاجي من الخلف وإطار من الألمنيوم على الجوانب.
أبعاد الهاتف 159.8 ملم طولاً و 76.8 ملم عرضاً، وهو بسماكة 7.5 ملم وبوزن 168 غرام، كما أن جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 وهي ميزة أصبحت خاصة بسلسلة Galaxy A.
شاشة الهاتف بحجم 6 بوصة ومن نوع Super AMOLED، وهي بدقة 1080*2220 وبكثافة 411 بكسل في الإنش الواحد، أما الأبعاد فهي 18.5:9 وتغطّي الشاشة 74.4% من مساحة الواجهة الأمامية.
المعلومات المتوافرة عن المعالج تفيد بأنه ثماني النواة بتردد 2.2 جيجاهرتز، ويتوافر الهاتف بخيارات 4 جيجابايت أو 6 جيجابايت فيما يخص ذاكرة الرام، و 64 جيجابايت و 128 جيجابايت فيما يخص التخزين الداخلي.
تُعد كاميرا الهاتف من أكثر الأشياء تميزاً في الجهاز الجديد، فهي بثلاث عدسات مختلفة، العدسة الرئيسية بدقّة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7.
العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً، في حين أن العدسة الثالثة مخصصة لاستكشاف عمق المشهد من أجل الحصول على صور بورتريه وهي بدقة 5 ميجابكسل.
ستكون الكاميرا الخلفية قادرة على تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وستحتاج بالتأكيد إلى الكثير من الاختبارات لنرى الفائدة الفعلية من إضافة ثلاث كاميرات معاً.
الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وهي قادرة على تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف بطارية بحجم 3300 ميللي آمبير من غير الواضح فيما إذا كانت تدعم الشحن السريع، مع دعم لمنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس وتقنية Dolby Atmos الخاصة بالصوتيات.
كما ويتميّز الهاتف بأن ماسح البصمة اختفى من الواجهة الخلفية كما اعتدنا في هواتف الشركة السابقة، وانتقل ليصبح مدمجاً مع زر التشغيل على الحافة الجانبية.
سيتوافر الهاتف بالألوان الاعتيادية الأسود والأزرق والذهبي، مع إضافة لون جديد هو الوردي الغامق، ولم تكشف سامسونج عن موعد التوافر أو السعر، لكن بعض المصادر رجّحت تسعير الهاتف بحوالي 400 دولار أو أكثر بقليل.
الجدير بالذكر أن لدى سامسونج حدثاً خاصاً يوم الحادي عشر من شهر تشرين الأول القادم للإعلان عن هاتف جديد، لذلك نتوقع أن المزيد من التفاصيل الخاصة بهذا الهاتف سيتم الكشف عنها يوم الإعلان.