سامسونج أعلنت عن مستشعرين جديدين لكاميرات الهواتف الذكية

من المعروف أن شركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics لديها أقسام وقطاعات كثيرة في المجال الإلكتروني، وهي الشركة الرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا أشباه الموصلات المتطورة.

حيث تعمل الشركة على صناعة العديد من القطع الإلكترونية المستخدمة في الهواتف الذكية، وحساسات الكاميرا هي من بين القطع التي تنتجها الشركة بالفعل والتي يتم استخدامها في هواتفها أو في هواتف باقي الشركات.

مؤخراً، أعلنت الشركة رسمياً عن مستشعرين جديدين لكاميرات الهواتف الذكية، حيث يتميز المستشعران بأنها بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.

المستشعر الأول باسم ISOCELL Bright GM1 وهو بدقة 48 ميجابكسل، أما المستشعر الآخر فهو باسم ISOCELL Bright GD1 ويأتي بدقة 32 ميجابكسل.

وقال Ben K. Hur نائب رئيس التسويق في سامسونج للإلكترونيات: يزداد الطلب على أجهزة استشعار الصور فائقة الصغر وعالية الدقة في الوقت الذي تتطور فيه الهواتف الذكية لتقدم تجارب كاميرا جديدة وأكثر إثارة للمستخدمين.

وأضاف: مع إدخال أجهزة الاستشعار الصورية المتطورة بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر في سامسونج فنحن ملتزمون بمواصلة دفع الابتكار في تقنيات مستشعرات الصور.

ونظراً لأن الكاميرات أصبحت إحدى السمات المميزة الرئيسية في الأجهزة المحمولة اليوم، يواجه صانعو الهواتف الذكية تحدياً صعباً لملائمة العديد من الكاميرات في التصاميم الأنيقة الخاصة بأجهزتهم الجديدة.

ومع توفير سامسونج لمستشعرات بحجم بكسل أصغر فأنها تأمل بأن توفّر تلك المستشعرات مرونة أكبر في التصميم مما يتيح لمهندسي تصميم الهواتف المحمولة استخدام مكوّنات أصغر.

وهو أمر هام جداً في الوقت الذي تتجه فيه تصاميم الهواتف المحمولة لتكون ذات حواف نحيفة جداً الأمر الذي يجبر الشركات المصنّعة على استغلال المساحات الداخلية الخاصة بالأجهزة بأكبر شكل ممكن.

تستند أجهزة الاستشعار GM1 و GD1 إلى أحدث تقنيات عزل البكسل في الشركة والتي تعمل على تحسين الأداء خاصةً مع استخدام بكسل بحجم صغير، مما يجعلها الحل المثالي للكاميرات فائقة الدقة الحالية.

بالإضافة إلى ذلك وبفضل تقنية Tetracell سيتم دمج المعلومات المجمّعة من أربعة بكسلات لزيادة حساسية الضوء وخاصة في البيئات المظلمة.

حيث قالت الشركة أن كل من المستشعرين GM1 و GD1 سيقدّم حساسية ضوئية تعادل الحساسية في مستشعرين بدقة 12 ميجابكسل و 8 ميجابكسل على الترتيب وبحجم بكسل 1.6 ميكرومتر.

يدعم المستشعران الجديدان أيضاً تثبيت الصورة الإلكتروني المستند إلى الجيروسكوب (EIS) لالتقاط الصور بسرعة ودقة.

كما وتم إضافة ميزة النطاق الديناميكي العالي (HDR) في الوقت الفعلي إلى مستشعر GD1 لتقديم عرض أكثر توازناً ولوناً أكثر تفصيلاً عند تصوير مقاطع الفيديو أو بث محتوى الفيديو المباشر حتى في البيئات منخفضة الإضاءة وعالية التباين.

ومن المتوقع أن تبدأ الشركة بمرحلة الإنتاج الضخم للمستشعرين الجديدين في الربع الرابع من العام الحالي، وبالتالي يمكن أن يبدأ استخدامهما في الهواتف الذكية منذ بداية العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

سامسونج أعلنت عن أول بطاقة MicroSD لها بسعة 512 جيجابايت

عندما كشفت شركة سامسونج Samsung رسمياً عن هاتفها الرائد Note 9 قالت أن الهاتف يمكن أن يحمل ذاكرة إجمالية تُقدّر بـ 1 تيرابايت، وذلك لأن الهاتف متوافر بذاكرة داخلية 512 جيجابايت.

وفي ذلك الوقت وعدت الشركة بتوفير بطاقات MicroSD بسعة 512 جيجابايت قريباً، حيث يمكن تركيب هذه البطاقة في هاتف Note 9 والحصول على 1 تيرابايت من ذاكرة التخزين.

علماً أنه سبق لشركة Integral Memory وأن أعلنت عن بطاقة microSD بسعة 512 جيجابايت منذ بداية العام الحالي، مع سرعة نقل بيانات تصل إلى 80 ميجابايت في الثانية.

وعلى ما يبدو فإن شركة سامسونج لا تريد أن تتأخر أكثر في توفير هذا النوع من البطاقات، حيث بدأ موقع الشركة الرسمي الألماني بعرض بطاقة الذاكرة ذات السعة التخزينية الكبيرة.

بطاقة الذاكرة هذه غير متوافرة للشراء بشكل فوري، حيث يمكن للمهتمين الاشتراك في الخدمة البريدية لإعلامهم بموعد بيعها وكيفية الحصول عليها في وقت لاحق.

ومع ذلك، لم تخفِ الشركة السعر الخاص ببطاقة الذاكرة الجديدة، حيث اتضح أنها لن تكون رخيصة أبداً وستكلّف حوالي 290 يورو عند شرائها.

وبالنظر إلى سعر بطاقة الذاكرة ذات السعة التخزينية 256 جيجابايت والبالغ 100 يورو فقط، فيمكن ملاحظة أن سعر بطاقة الذاكرة الجديدة 512 جيجابايت قد تضاعف ثلاث مرات تقريباً.

وستكون البطاقة جزءاً من مجموعة Evo Plus للتخزين من سامسونج، حيث تتميز هذه البطاقات بسرعات قراءة تصل إلى 100 ميجابايت في الثانية وسرعة كتابة تصل إلى 90 ميجابايت في الثانية.

وهناك أيضاً محول مرفق يعمل على تحويل بطاقة MicroSD هذه إلى بطاقة SD Card، والجدير بالذكر أن البطاقة الجديدة ستأتي مع 10 سنوات من الضمان.

علماً أن الشركة قامت مؤخراً بتخفيض أسعار بطاقات الذاكرة Evo Plus في الولايات المتحدة، حيث يتوفر الإصدار 256 جيجابايت مقابل 109.99 دولار أمريكي.

ويتوفر الإصدار 128 جيجابايت بسعر 37.99 دولار، وتتوفر الإصدارات 64 جيجابايت و 32 جيجابايت مقابل 21.99 دولار و 13.99 دولار على الترتيب.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
دليل شامل لفهم وحدات تخزين المعلومات
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج

سامسونج ستطلق ثلاثة هواتف S10 بداية العام القادم

مع اقترابنا من نهاية العام الحالي، فإن القسم الأكبر من شركات الهواتف المحمولة قد انتهت من إعلان هواتفها المخصصة لهذا العام، وبدأت التحضير للهواتف التي سيتم الكشف عنها العام القادم.

تُعد شركة سامسونج Samsung من أكثر الشركات انشغالاً في الوقت الحالي للتحضير لهواتف العام القادم أو الربع الأول منه على وجه التحديد.

حيث ستعمل الشركة على إطلاق هاتف الذكرى العاشرة Galaxy S10 والذي يُعتبر الهاتف العاشر من السلسة الشهيرة، لذلك من المتوقع أن يتم تمييزه عن غيره بالكثير من المفاجآت.

وبعد الكثير من التوقعات بإطلاق هاتف الشركة القابل للطي هذا العام، يبدو أن المشاريع المتعلقة بهذا النوع الجديد من الهواتف قد تم تأجيله إلى بداية العام القادم أيضاً.

خاصةً وأن سامسونج ستكون غالباً هي الشركة الأولى في العالم التي تطلق الهواتف القابلة للطي، وبالتالي فإنها غير مضطرة للاستعجال كثيراً لأنه لا يوجد أي منافس في الوقت الحالي.

مؤخراً، نشر موقع Bloomberg تقريراً مفصلاً عن المعلومات المتوافرة والمتعلقة بهواتف سامسونج الرائدة والقادمة في بداية العام القادم، وهي هواتف Galaxy S10 وهاتف الشركة القابل للطي.

حيث تم جمع هذه المعلومات من مصادر خاصة للموقع ومطلعة على خطط الشركة القادمة، بالإضافة إلى توقعات المحلل الشهير Ming-chi Kuo ووسائل الإعلام الكوريّة.

بدايةً مع Galaxy S10 حيث ستعمل الشركة على إطلاق ثلاثة هواتف من عائلة S10 خلافاً للسنوات السابقة التي اعتدنا فيها على رؤية نموذجين فقط من هاتف سلسلة S الرائدة.

مبدئياً سيكون لدينا Galaxy S10 و S10 Plus بشاشة AMOLED منحنية، حيث ستضم هذه الشاشة مجموعة من التقنيات المميزة.

ستحتوي الشاشة على ماسح لبصمات الأصابع مدمج بداخلها، لكن من غير المعروف فيما إذا كانت سامسونج تريد تنفيذ براءة الاختراع الجديدة التي تقدمت بتسجيلها مؤخراً لجعل الشاشة بأكملها قابلة للعمل كماسح للبصمة، أم سيتم تضمين الماسح في منطقة معينة.

أيضاً من المتوقع بحسب التقرير أن تستخدم الشركة تقنية الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة، حيث تسربت سابقاً معلومات تؤكد نيّة الشركة اعتماد هذه التقنية، وقد نراها فعلاً في هاتف متوسط مثل Galaxy A8s قبل ظهورها في هاتف S10.

وبما أن سامسونج استعملت هذا العام الكاميرات الخلفية الثلاثية وعادت واستخدمت الكاميرات الخلفية الرباعية، فإن الأمر بات محسوماً باستخدام كاميرا ثلاثية في الهاتفين السابقين، حيث سيتم استخدام عدسة أساسية وعدسة واسعة وعدسة مقربة.

الأخبار المفاجئة كانت عندما تحدّث التقرير عن إطلاق هاتف ثالث من عائلة S10 سيكون بمواصفات أقل، ويمكن اعتباره نسخة Lite من الهاتف الرائد الأساسي حيث تتبع شركة هواوي هذه السياسة في إطلاق هواتفها الرائدة.

سيحتوي الهاتف الثالث على شاشة مسطحة وليست منحنية، ولن يمتلك ماسح لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة، بل من المحتمل وضعه على جانب الهاتف.

كما ويستبعد التقرير استخدام كاميرا خلفية ثلاثية، حيث من المتوقع أن يتم استخدام كاميرا خلفية ثنائية مع واجهة أمامية تحتوي على حواف نحيفة لتبقى تقنية الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة خاصة بالهواتف الأعلى.

أيضاً مع بدء إطلاق الهواتف المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mi Mix 3 الأخير فإن المعلومات تشير إلى اتفاقية يجري العمل عليها حالياً بين سامسونج وشركة Verizon لإطلاق نسخ خاصة من هاتف S10 متوافقة مع هذا النوع المتقدم من الشبكات.

أيضاً كانت لدينا تقارير سابقة عن إمكانية استغناء شركة سامسونج عن منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم بدءاً من هاتف Note 10، لكن تقرير Bloomberg لمّح إلى إمكانية الاستغناء عن المنفذ في وقت أقرب أي مع إطلاق هواتف Galaxy S10، لكن لا معلومات مؤكدة حتى الآن.

انتقالاً إلى الهاتف القابل للطي، واستكمالاً للمعلومات السابقة التي تم نشرها حول هذا الهاتف الجديد من نوعه، فإنه من المتوقع أن يحمل شاشة خارجية قياس 4 بوصة يمكن العمل عليها عند طي الهاتف ليتحول إلى هاتف محمول صغير.

لكن مع فتح الهاتف بشكل كامل فسيكون لدينا شاشة واسعة بقياس 7 بوصة أو أكثر تسمح للمستخدم بتحويل الهاتف الصغير إلى جهاز لوحي من أجل مشاهدة المحتوى الترفيهي أو زيادة الإنتاجية في العمل.

وستستعمل الشركة مواد خاصة لحماية الشاشة الداخلية الكبيرة القابلة للطي، وبالتالي فإنه من المستبعد استخدام الزجاج كما جرت العادة إلا من أجل الشاشة الخارجية التي لا تحتاج إلى طي.

كان لدى سامسونج هواتف بمواصفات قوية جداً هذا العام مثل Note 9 لكن المنافسة الشرسة في قطاع الهواتف المحمولة وتقديم هواتف بالغة القوة من قبل الشركات الصينية أجبر سامسونج على الانتقال إلى مستوى آخر من الهواتف سيبدأ مع بداية العام القادم في محاولة لإعادة السيطرة على السوق.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4

سامسونج ستطلق هاتفاً بكاميرا أمامية ضمن الشاشة

أصبح من الواضح أن شركة سامسونج Samsung الكورية اتبعت سياسة جديدة كلياً للإعلان عن الميزات والتقنيات الجديدة، حيث تعتمد هذه السياسة على جلب الميزات الحديثة إلى الهواتف المتوسطة بدلاً من الرائدة.

وقد أعلن ذلك سابقاً الرئيس التنفيذي للشركة DJ Koh خلال إحدى مقابلاته، وقال أن الشركة ستبدأ بطرح الميزات الجديدة من الوسط ثم ستنتقل تلك الميزات إلى الأعلى والأسفل تدريجياً في ترتيب فئات هواتف سامسونج.

وبحسب المحللين، فإن هدف هذه السياسة هو تمييز الفئة المتوسطة لدى الشركة في الحرب التنافسية بين الشركات، حيث خسرت سامسونج مركزها في تلك الفئة لصالح الشركات الصينية التي سيطرت بشكل كبير.

أضف إلى ذلك فإن تلك السياسة تمنح الشركة تجربة تلك الميزات ومدى تفاعل المستخدمين معها قبل اعتمادها في الفئة الأكثر حساسية وهي فئة الهواتف الرائدة، حيث لا مجال للأخطاء مع سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note.

تم تطبيق هذه السياسة بشكل واضح عندما استخدمت الشركة الكاميرا الخلفية الثلاثية للمرة الأولى في هاتف A7 2018، ثم عادت واستخدمت الكاميرا الخلفية الرباعية للمرة الأولى أيضاً في هاتف A9 2018، وكل من الهاتفين من الفئة المتوسطة.

قبل أيام، أقامت الشركة حدثاً مخصصاً في الصين للإعلان عن الهاتفين السابقين بعد أن حصلا على اسمين جديدين هما A6s و A9s، وخلال مؤتمر الإعلان فاجأت الشركة بتلميح غير متوقع لهاتف A8s.

عرضت سامسونج صورة للهاتف المرتقب الذي يظهر بشاشة كاملة دون حواف، وقال المتحدث في المؤتمر أن الهاتف سيمتلك تكنولوجيا مستقبلية لم يتم استخدامها من قبل، ولم يتم الكشف عن أية تفاصيل إضافية.

لكن العديد من التقارير التي تم نشرها بعد الإعلان المفاجئ أكّدت أن سامسونج ستستعمل تقنية تسمح لها بوضع الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة، وهنا نتذكر الأخبار الجديدة التي تحدثت عن تلك التقنية، وبراءة الاختراع التي سجلتها الشركة مؤخراً.

بحسب الصورة التي عرضتها سامسونج والتي يظهر من خلالها هاتف بشاشة كاملة بدون حواف، فإن هذا الأمر لا يمكن تحقيقه إلا باستخدام آلية الكاميرا الأمامية المنبثقة مثل Vivo Nex S أو باستخدام الكاميرا الأمامية المنزلقة مثل Mi Mix 3.

وهما تقنيتان تم استخدامها سابقاً وبالتالي فإن وصفهما بالتقنية الجديدة كما قالت الشركة هو أمر غير ممكن، إذاً فإن التقارير التي تتحدث عن الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة هي شبه مؤكدة.

يوم الأمس انتشرت على شبكة التواصل الاجتماعي الصينية weibo صورة يُقال أنها لصاقة الشاشة الخاصة بالهاتف المرتقب A8s، حيث تظهر اللصاقة أنها ستغطي شاشة كاملة كبيرة تحتوي على كاميرا أمامية في وسطها.

وبغض النظر عن صحة تلك الصورة فإن الأمر المتعلق بالتقنية الجديدة أصبح رسمياً تقريباً، لكن حتى الآن لم يتم الكشف عن أية تفاصيل متعلقة بمواصفات الهاتف وموعد إطلاقه.

حسناً إنها تبدو تقنية فعالة أكثر من استخدام القطع الأمامي، لكن الحكم النهائي عليها لن يكون متوافراً حتى نراها على أرض الواقع، وحتى ذلك الوقت سنبقى في حالة انتظار لأية معلومات جديدة قد نحصل عليها.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

سامسونج أيضاً ستكشف عن هاتفها المخصص للألعاب

شهدت الأيام القليلة الماضية إطلاق ثلاثة هواتف مخصصة للألعاب من قبل ثلاث شركات عملاقة في عالم التقنية والأجهزة الإلكترونية الحديثة.

الأول كان هاتف Razer Phone بنسخته الثانية التي طورتها شركة Razer، والثاني هو هاتف Mate 20X الذي تم الكشف عنه من قبل شركة هواوي مع هواتف عائلة Mate 20، والثالث هاتف شاومي Black Shark Helo أول هاتف محمول بذاكرة رام 10 جيجابايت.

وبالتالي هنالك شيء واحد يمكن استنتاجه بسهولة: سوق الهواتف المخصصة للألعاب إلى المزيد من التوسع والانتشار والنجاح، وبالتالي لا يمكن أن يفوّت العملاق الكوري سامسونج Samsung هذه الفرصة.

في الحقيقة فإن الأخبار المتعلقة برغبة سامسونج دخول سوق الهواتف المخصصة للألعاب ليست جديدة تماماً، لكن يمكن القول أن تأكيد هذه الأخبار حصل مؤخراً.

حيث ذكرت عدة تقارير أن الشركة بدأت بالفعل العمل على هاتفها القادم المخصص للألعاب، وبالتالي فإن المزيد من التفاصيل قد تتوضح خلال الفترة القادمة بسبب انتهاء الشركة من مرحلة الدراسة والتخطيط والدخول في مرحلة التنفيذ.

أوّل هذه التفاصيل جاءت من المسرّب التقني الشهير Ice Universe والذي ذكر من خلال منشور له على موقع التواصل الاجتماعي الصيني Weibo أن سامسونج ستستعمل معالج رسوميات خاص بها في الهاتف القادم.

تحتاج سامسونج فعلاً لأن تميّز جهازها الموجه لعشاق الألعاب بميزات قوية، فالمنافسة بين هذا النوع من الهواتف كبيرة جداً، لدينا شاشة بمواصفات احترافية في Razer Phone 2 ولدينا 10 جيجابايت من ذاكرة الرام في Black Shark Helo.

وبالتالي تعلم سامسونج جيداً أن استخدام مواصفات اعتيادية لن يفيدها كثيراً، وبالتالي من المتوقع أن تميّز جهازها القادم بالكشف عن أوّل معالج رسومي من تطويرها.

وهو بالضبط ما يحتاجه مجتمع عشّاق الألعاب والجيمرز، حيث أن الاهتمام الأكبر في الهواتف المخصصة للألعاب يكون باتجاه معالج الهاتف ومعالجه الرسومي.

وبالتالي هذه هي الفرصة الذهبية لأن تسوّق الشركة لمعالجها الرسومي الجديد المتوقع في حال كانت التسريبات الأخيرة صحيحة.

حتى الآن لا يوجد الكثير من التفاصيل المتعلقة بالمشروع القادم، ولا حتى عن الموعد المتوقع للكشف عن هذا الجهاز المرتقب، لكن قد يكون من المنطقي توجيه الأنظار مبدئياً إلى حدث إطلاق هواتف Galaxy S10 بداية العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
أفضل الألعاب الكلاسيكية لجميع الحواسيب
أفضل ألعاب المغامرات لجميع الحواسيب
ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟

سامسونج أكدت عملها على وضع الكاميرا الأمامية تحت الشاشة

منذ بداية العام الماضي، بدأت شركات الهواتف المحمولة عصراً جديداً فيما يخص تصميم الهواتف، حيث أن الفكرة الأساسية في التصميم الجديد هي أن الشاشة يجب أن تتواجد في أكبر نسبة ممكنة من واجهة الهاتف.

من أجل ذلك، ألغى كل من العملاقين سامسونج Samsung و آبل Apple الزر الرئيسي Home من الهواتف الجديدة في تغيير اعتُبر الأكبر من نوعه، وكان ذلك بهدف فسح المجال أمام الشاشة لتحتل أكبر نسبة ممكنة من الواجهة.

كانت جميع الأمور تسير بالطريق الصحيح دون مشاكل حتى اصطدم طموح الشركات المتمثّل بإنتاج هاتف بدون حواف بمشكلة الكاميرا والمستشعرات الأمامية وسماعة المكالمات وغيرها.

وبالتالي فإن الحافة العليا مزدحمة بالمكونات التي لا يمكن الاستغناء عنها، فما الحل؟

دفعت هذه المشكلة أغلب الشركات إلى اعتماد فكرة القطع الأمامي، حيث ظهرت الفكرة بشكل واضح العام الماضي في هاتف iPhone X ثم اعتمدتها الشركات بشكل كبير جداً هذا العام.

رفضت شركة سامسونج فكرة القطع، لا وبل سخرت منه في الكثير من مؤتمراتها الخاصة بإعلان هواتف جديدة أو من خلال إعلاناتها الموّجهة أساساً ضد المنافس الرئيسي شركة آبل.

لكن احتدام المنافسة وتفوّق الشركات الأخرى بتحقيق نسبة كبيرة من تواجد الشاشة في الواجهة الأمامية باستخدام القطع أو غيره من الأفكار التي رأيناها في هاتف Vivo Nex أو هاتف Oppo Find X، دفع الشركة على ما يبدو لاعتماد تقنية جديدة.

تتمثّل التقنية الجديدة بوضع الكاميرا الأمامية والمستشعرات الضرورية تحت الشاشة بطريقة مخفية، وبالتالي تبقى تلك المكونات موجودة بالفعل في الواجهة الأمامية ودون الحاجة لاستخدام حافة عليا أو قطع أمامي.

وقد تحدثت الشركة عن تقنيتها الجديدة رسمياً لأول مرة في منتدى 2018 Samsung OLED Forum الذي تم عقده في أحد فنادق الصين مؤخراً وبدعوة عدد محدود من الضيوف والوسائل الإعلامية.

في الحقيقة لم تكن هذه الفكرة جديدة تماماً بالنسبة لنا، فقد ظهرت براءة اختراع بداية هذا العام حملت معها وصفاً للتقنية الجديدة، وربما كانت الشركة تعمل عليها منذ ذلك الوقت أو قبل ذلك.

لكن خلال المنتدى الأخير، تم تأكيد العمل على التقنية لأول مرة وشرحت سامسونج استراتيجيتها المتمثلة بإخفاء كل المكونات التي يمكن أن تحتاجها الواجهة الأمامية.

هذا يعني أننا لن نكون أمام كاميرا أمامية مدمجة بالشاشة فقط، بل سيكون هناك مستشعرات مدمجة بالشاشة وبصمة مدمجة بالشاشة وأيضاً تقنية لإنتاج الصوت بمساعدة الشاشة من أجل الاستغناء عن السماعة الأمامية.

لا شك أن هذه الأفكار ما زالت في مرحلة الدراسة والتطوير، ونستبعد تماماً رؤيتها جميعاً وبشكل فوري في هواتف الشركة المستقبلية.

بعض التقارير تحدثت عن استعمال الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة في هاتف Galaxy S10 والذي سيتم الكشف عنه في الربع الأول من العام القادم.

لكن بعض التقارير الأخرى استبعدت رؤية هذا النوع من التقنية قبل العام 2020، باستثناء البصمة المدمجة بالشاشة المرشحة للظهور بشكل كبير في هواتف عام 2019 القادم سواء لدى سامسونج أو غيرها.

سنضطر للانتظار وقتاً أطول حتى نحصل على معاينة حقيقية للفكرة الجديدة، لكن حتى ذلك الوقت لا تتواجد مؤشرات على نية استخدام سامسونج للقطع الأمامي، وربما ستبقى في محاولة مستمرة لتصغير الحافتين العلوية والسفلية حتى تتخلص منهما قريباً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟

سامسونج قدّمت معلومات جديدة عن هاتفها القادم القابل للطي

أعطى DJ Koh الرئيس التنفيذي لشركة سامسونج Samsung تفاصيل جديدة عمّا سيكون عليه هاتف الشركة القابل للطي والذي طال انتظاره.

وفي حديثه إلى موقع CNET، قال الرئيس التنفيذي أنه على الرغم من أن الهاتف القابل للطي سوف يقدم وظائف الجهاز اللوحي الكامل مع تعدد المهام والشاشة الكبيرة، إلا أنه يمكن طيه ليتحول إلى هاتف محمول.

في الحقيقة، يتطابق هذا الوصف مع النموذج الأولي الذي تم طرحه في عام 2013 والذي ظهر في مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة.

حيث يُظهر مقطع الفيديو القديم جهازاً كبيراً مزوّداً بشاشة داخلية واسعة، بحيث يمكن للمستخدم طي هذه الشاشة للتحول إلى هاتف محمول مزوّد بشاشة خارجية ذات حجم اعتيادي.

مما يعني أن الهاتف القادم سيمكّن المستخدمين من الاستفادة من الشاشة الداخلية الكبيرة في مشاهدة المحتوى وإنجاز المهام، ولكن مع وجود شاشة خارجية تسمح باستخدام الجهاز كهاتف صغير يمكن وضعه في الجيب.

وكان رئيس الشركة قد اقترح في وقت سابق أنه يمكن الكشف عن الهاتف في مؤتمر مطوري سامسونج حيث سيلقي الكلمة الافتتاحية في السابع من تشرين الثاني القادم، لكنه اشترط أن تكون الشركة قد وصلت إلى النموذج المعياري النهائي من الهاتف.

وأضاف DJ Koh في لقائه مع CNET: عندما نقدم هاتف قابل للطي، يجب أن يكون ذلك الهاتف مفيداً جداً لعملائنا، وإن لم تكن تجربة المستخدم بالمستوى المعياري المطلوب، لا أريد تقديم هذا النوع من المنتجات.

واعترف رئيس الشركة بصعوبة تسويق هذا النوع من الهواتف في المرحلة الأولى متوقعاً عدم انتشاره إلا في أسواق محددة، لكنه أكّد على ضرورة وجود هاتف قابل للطي وأن الفكرة ستتوسع في انتشارها خلال الأعوام القادمة.

ولا يبدو أن سامسونج الوحيدة التي تعتقد ذلك، حيث صعّدت العديد من الشركات المصنعة جهودها الخاصة لإنتاج هاتف ذكي قابل للطي، وتفيد التقارير أن شركة هواوي Huawei تعتزم إطلاق هاتف قابل للطي بكميات محدودة في عام 2019.

كما أن شركتي لينوفو Lenovo و شاومي Xiaomi استفادتا من نماذجهما الخاصة، ولا يمكن أن ننسى تقديم شركة LG لشاشة عرض مرنة يمكن لفها وطيها في وقت سابق من هذا العام.

يبدو أن مؤتمر المطورين مكاناً غريباً لشركة سامسونج للإعلان عن منتج كان متوقعاً لسنوات عديدة، لكن بعض التقارير الحديثة توقّعت عرض النموذج الرسمي من الهاتف المرتقب خلال المؤتمر.

وبعدها سيتم إعطاء بعض الوقت الكافي لمطوري التطبيقات من أجل تعديل تطبيقاتهم للعمل مع هذا النوع الجديد من الأجهزة القابلة للطي.

وسيكون العام القادم المصادف للذكرى السنوية العاشرة لهواتف سامسونج الذكية هو الوقت المناسب لطرح الهاتف القابل للطي في الأسواق وإتاحته لجميع المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟

سامسونج قد تبدأ بإزالة منفذ 3.5 لسماعات الرأس العام القادم

تتميز هواتف شركة سامسونج Samsung بالعديد من الخصائص التي تميّزها عن الهواتف الأخرى، على سبيل المثال شاشاتها الرائعة من نوع Super AMOLED وتصاميمها الخاصة بالشاشة المنحنية في هواتفها الرائدة.

لكن هنالك شيء مميز حافظت عليه الشركة في جميع هواتفها الرائدة والمتوسطة والاقتصادية حتى هذه اللحظة وحتى مع قيام العديد من الشركات الأخرى بإزالته، وهو بالتأكيد منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.

حيث بدأت آبل بثورتها على هذا المنفذ وقامت بإزالته من أجهزتها، وتبعتها معظم شركات هواتف الأندرويد والتي بدأت بإزالة المنفذ من هواتفها الرائدة والمتوسطة.

اليوم، يمكن اعتبار الهاتف – وخاصةً إذا كان من الفئة الرائدة – الذي يمتلك منفذ 3.5 ملم هو من الهواتف المميزة والقليلة جداً، وهو ما ينطبق على جميع هواتف سامسونج التي تم إصدارها حتى هذه اللحظة.

السؤال كان دائماً: إلى متى يمكن للشركة أن تحافظ على هذا المنفذ؟

بحسب تقرير جديد مطلع على خطط الشركة المستقبلية من كوريا الجنوبية، فإن الشركة بدأت التفكير رسمياً بالاستغناء عن المنفذ القديم، وقد يكون هاتف Note 10 الذي سيتم إطلاقه في النصف الثاني من العام القادم أول هاتف من سامسونج بدون المنفذ الشهير.

تشير الإحصائيات والتقارير التي نشرتها شركة Strategy Analytics المتخصصة في بحوث السوق إلى أن سوق السماعات اللاسلكية في حالة نمو مستمر.

حيث من المتوقع أن يصل عدد السماعات اللاسلكية المباعة بحلول عام 2019 إلى 73.9 مليون وحدة خلال العام الواحد، وسيرتفع هذا الرقم ليصل إلى 100 مليون وحدة مباعة في العام الواحد خلال عام 2022.

تؤكّد هذه الأرقام التوجه الجديد لغالبية المستخدمين نحو السماعات اللاسلكية والتي أصبحت متوافرة بخيارات وأشكال وميزات متعددة.

وبناء على هذه الأرقام، فعلى ما يبدو فإن شركة سامسونج لم تعد تنظر إلى منفذ سماعات الرأس على أنه حاجة ضرورية للمستخدم، فضلاً عن حقيقة أن إزالة المنفذ سيحرر مساحة داخلية في الجهاز يمكن استغلالها لزيادة سعة البطارية أو استخدام تكنولوجيا جديدة.

وبالتالي من المتوقع أن يكون هاتف Galaxy S10 هو الهاتف الرائد الأخير من الشركة الذي سيمتلك المنفذ القديم، مع إمكانية استمرار تواجد المنفذ لفترة أطول بالنسبة للهواتف المتوسطة والاقتصادية من الشركة.

مقالات قد تعجبك:

أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟

سامسونج ستطلق تقنية الشحن اللاسلكي إلى هواتفها المتوسطة

تعاني شركة سامسونج Samsung في الفترة الأخيرة من تدهور مبيعات الفئة المتوسطة من هواتفها وخاصة في السوق الصيني الذي يُعد من أهم وأكبر أسواق الهواتف المحمولة.

ففي الوقت الذي تفرض فيه الشركة سيطرتها وقوتها في الفئة الرائدة بسبب الميزات القوية التي تتمتع بها سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note، إلا أن سلاسل الفئة المتوسطة لدى الشركة ليست بأفضل الحال.

السبب الرئيسي لذلك هو المنافسة الشديدة من قبل الشركات الصينية، حيث تركّز تلك الشركات على إغراق السوق بالكثير من الهواتف المتوسطة ذات المواصفات العالية والأسعار المنافسة.

الأمر الذي يصعّب جداً من مهمة أن تسوّق شركة سامسونج لأجهزتها المتوسطة ضمن هذه المنافسة الشرسة في تلك الفئة والتي تقودها أسماء كبيرة مثل هواوي Huawei و شاومي Xiaomi.

تنبهت سامسونج لهذه النقطة، وأعلنت قبل أسابيع عن سياسة جديدة كلياً فيما يتعلق بهواتف الفئة المتوسطة من سامسونج، حيث قال الرئيس التنفيذي للشركة بأن تلك الفئة سيتم دعمها بميزات جديدة.

تمتلك سلسلة Galaxy A المتوسطة بالفعل بعض الميزات التي يمكن لها أن تنافس الهواتف المتوسطة لدى بقية الشركات، مثل استخدام الزجاج الخلفي الفخم وشاشات الأموليد ذات الألوان المميزة وامتلاكها لمعيار IP68 أفضل معايير مقاومة الماء والغبار.

لكن على ما يبدو فإن هذا لا يكفي، لذلك بدأت الشركة بدعم كاميرات تلك السلسلة بميزات إضافية، فتم استخدم 3 كاميرات خلفية للمرة الأولى بالنسبة للشركة في هاتف A7 2018.

واليوم لدينا بعض الإشاعات التي تقترح دعم السلسلة أيضاً بميزة لطالما كانت حصرية بفئة الهواتف الرائدة والباهظة الثمن، وهي ميزة الشحن اللاسلكي.

وفقاً لتقرير جديد من كوريا الجنوبية، فإن الشركة تعتزم إطلاق شاحن لاسلكي رخيص الثمن للأجهزة المتوسطة بسعر حوالي 15 يورو فقط، علماً أن الشاحن اللاسلكي المتاح حالياً من قبل الشركة يكلّف حوالي 40 يورو.

سيكون هذا الشاحن الجديد متاح للاستعمال من قبل أجهزة Galaxy A المتوسطة التي سيتم تجهيزها بهذه التقنية، كما أنه من المحتمل أن تحصل بعض أجهزة Galaxy J القادمة على خلفية زجاجية ودعم للشحن اللاسلكي.

وبالتأكيد ستساهم هذه الخطوة في تمييز هواتف الشركة المتوسطة كثيراً، خاصةً وأن تقنية الشحن اللاسلكي وصلت إلى هواتف آبل Apple ذات الألف دولار منذ العام السابق فقط، وهي غير متواجدة حالياً في بعض الهواتف الرائدة التي يتم إصدارها حديثاً.

لذلك فإن إطلاقها بالنسبة إلى هاتف متوسط سيكون أمراً مميزاً وقد يساعد على عودة شركة سامسونج إلى المنافسة الحقيقية في سوق الهواتف المتوسطة.

مقالات قد تعجبك:

هل الشحن اللاسلكي أبطأ من الشحن السلكي ؟
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
أفضل وأمتن كابلات USB لشحن الأجهزة المحمولة
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟

مواصفات معالج وكاميرا Galaxy S10 بدأت بالظهور

في الربع الأول من العام القادم، ستكشف شركة سامسونج Samsung عن هاتفها الرائد السنوي من سلسلة Galaxy S، لكن الأمر قد يبدو مختلفاً بالنسبة للهاتف القادم لأنه سيكون مع ذكرى خاصة.

حيث سيحمل هاتف سلسلة S القادم الرقم 10 والذي يشير إلى مرور 10 سنوات على إصدار أول جهاز من السلسلة التي حققت الكثير من النجاح والتميز للشركة.

وكما قامت آبل بتخصيص هاتف الذكرى العاشرة لديها iPhone X بمجموعة من الميزات الجديدة كلياً مثل التصميم الجديد وميزة FaceID، فمن المتوقع أنّ سامسونج تحضّر حالياً لبعض المفاجآت.

وعلى الرغم من أننا على بعد 4 أشهر على الأقل من الإعلان الرسمي عن هاتف Galaxy S10، إلا أن التسريبات الخاصة به قد بدأت بالظهور.

أحدث تلك التسريبات متعلقة بالمعالج، حيث من المخطط أن يأتي الهاتف الجديد بمعالجين، الأول معالج كوالكوم الرائد لعام 2019 والثاني معالج سامسونج الرائد للعام نفسه.

وفي حين يشتعل السباق حالياً بين آبل Apple و هواوي Huawei على تقنيات الذكاء الاصطناعي المضافة على المعالجات، فإن سامسونج لا تريد أن تكون خارج دائرة المنافسة.

المسرب الشهير Ice universe ذكر مؤخراً أن سامسونج تحضّر للجيل الثاني من شريحة المعالجة العصبية والتي ستكون مضمّنة في معالج الشركة الرائد والقادم بداية العام الجديد.

من المتوقع أن يحمل معالج سامسونج الرائد اسم Exynos 9820 وسيتم تصنيعه بدقة 7 نانومتر، وستضمن شريحة المعالجة العصبية المستقلة إضافة الكثير من الميزات والمفاجآت المتعلقة بالذكاء الاصطناعي إلى هاتف S10.

ونفترض أن سامسونج وكوالكوم تنسّقان العمل معاً فيما يخص هذه النقاط، لذلك ليس من المستغرب أن يضم معالج كوالكوم الرائد والقادم قريباً وحدة معالجة عصبية متطورة.

وبعيداً عن المعالج ومهام الذكاء الاصطناعي، انتشرت مؤخراً العديد من التسريبات المتعلقة بالكاميرا الخلفية الخاصة بهاتف الذكرى العاشرة والتي ستكون كاميرا ثلاثية العدسة.

في الحقيقة لن يكون استخدام ثلاث عدسات من قبل سامسونج شيئاً جديداً، فقد استخدمت الشركة هذا العدد في الكاميرا الخلفية الخاصة بهاتف A7 2018.

لكن من المخطط أن تكون القدرات والميزات التي تتمتع بها كاميرا S10 استثنائية ومميزة وخاصة بفئة الهواتف الرائدة العليا.

https://twitter.com/bang_gogo_/status/1046970865844461568

بحسب المعلومات المسربة، فإن العدسة الرئيسية ستبقى بدقة 12 ميجابكسل مع فتحة عدسة متغيرة بين F/1.5 و F/2.4 ومع مثبت بصري OIS وحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر.

في حين أن العدسة الثانية ستكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً تبلغ 123 درجة، وهي بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بيكسل 1 ميكرو متر.

العدسة الثالثة ستكون مخصصة لتقريب المشهد بصرياً دون التضحية بدقة الصورة، وستكون بفتحة عدسة صغيرة F/2.4 وبدقة 13 ميجابكسل ومع مثبت بصري OIS آخر.

تبدو هذه المواصفات التقنية متشابهة نوعاً مع الكاميرا الخلفية الثلاثية في هاتف LG V40 الذي تم الإعلان عنه قبل أيام، لكن من المؤكد أن هنالك العديد من الميزات الأخرى والمفاجآت الإضافية التي لم يُكشف عنها.

ما زال هنالك الكثير من الوقت حتى نصل إلى موعد الإعلان الرسمي، لذلك نتوقع ظهور الكثير من التسريبات والمعلومات المتعلقة بالهاتف خلال هذه الفترة.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج