ظهرت في الفترة الماضية الكثير من الإشاعات والتقارير التي تحدّثت عن إمكانية قيام شركة سامسونج Samsung بدمج سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note في سلسلة جديدة فيما يخص الهواتف الذكية.
وكما توقعنا سابقاً فإن القرار سيكون صعباً جداً على الشركة أن تلغي سلسلة هواتف النوت الأكثر فخامة والأكثر شعبيةً على مستوى العالم ، خاصةً أن هواتف النوت هي أفضل هواتف ذكية تمتلك قلماً مع ميزات رائعة.
ونعلم جميعاً عدد الشركات التي حاولت بشكل أو بآخر أن تنافس هذه السلسلة من خلال إطلاق هواتف مزوّدة بقلم، لكنها فشلت جميعاً بالوصول إلى النجاح الذي يحققه قلم النوت، وخاصةً مع الميزات الجديدة في قلم Note 9.
الآن لم يعد هناك مكان لأخبار محتملة أو غير مؤكدة، فقد حسم DJ Koh رئيس قسم الهواتف المحمولة في الشركة هذا الأمر بتأكيده أن خطط الشركة للعام القادم تؤكد وجود هاتف نوت جديد نفترض بأنه سيكون Note 10.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس التنفيذي بمناسبة إطلاق Note 9 أحدث هواتف الشركة وأقواها حتى الآن، لكن المؤتمر الصحفي لم يكن مخصصاً للجهاز الجديد وإنما تناول خطط الشركة القادمة.
وكشف DJ Koh بأن سامسونج ستعمل على أن تكون أول شركة تكشف عن هاتف ذكي قابل للطي، حيث تتسابق كل من سامسونج وهواوي Huawei على إطلاق الهاتف أولاً.
كما وكشف الرئيس التنفيذي عن أمله بأن تكون شركته هي أوّل شركة تعلن عن هاتف يعمل على شبكات الجيل الخامس، حيث تشتعل المنافسة على هواتف الجيل الخامس بين عدد من الشركات الصينية والعالمية.
وبالتالي يمكن الاستنتاج من تصريحات المؤتمر الصحفي أن سامسونج لديها العام القادم هاتفين رائدين S10 و Note 10 مع هاتف قابل للطي.
علماً أن الرئيس التنفيذي أكّد بأن Galaxy S10 لن يكون هاتف الشركة الأول الذي يعمل على شبكات الجيل الخامس، وبالتالي يمكن أن ينتقل هذا اللقب إلى Note 10 أو إلى الهاتف القابل للطي.
الجدير بالذكر أن DJ Koh أكّد أيضاً أن استراتيجية الشركة قد تتغير فيما يخص الفئة المتوسطة من الهواتف الذكية، وسيتم دعمها بالمزيد من الميزات الإضافية من أجل تعزيز قدرتها التنافسية.
وهو ما بتطابق مع تسريبات جديدة أفادت بأن سامسونج ستكشف عن هاتف متوسط العام القادم مع ثلاث كاميرات خلفية، الأمر الذي ما زال حتى الآن حصرياً للهواتف الرائدة مثل P20 Pro.
قد يكون لقرار الاتحاد الأوروبي الأخير المتمثّل بإجبار شركة جوجل Google على حذف متصفح جوجل كروم Chrome ومحرك البحث التابعين لها من نظام الأندرويد بعض التأثيرات على مستقبل نموذج الأعمال المجاني في النظام الأكثر انتشاراً حول العالم.
حيث فرضت لجنة المنافسة في الاتحاد الأوروبي مؤخراً غرامة مالية هائلة تُقدّر بـ 5 مليار دولار على جوجل بسبب انتهاكها لقوانين مكافحة الاحتكار.
وتمثّل سياسة جوجل التي تهدف إلى التثبيت المسبق لمتصفحها ومحرك البحث الخاص بها على أي هاتف أندرويد أساس المشكلة بين الاتحاد الأوروبي وجوجل.
في حين أن المفوضية الأوروبية ترى في ذلك احتكاراً وتقييداً لحرية المستخدم، فإن جوجل ردت على القرار الأخير على لسان الرئيس التنفيذي للشركة Sundar Pichai.
سلّط الرئيس التنفيذي في ردّه الضوء على حقيقة أن مستخدم الأندرويد النموذجي سيعمل على تثبيت حوالي 50 تطبيقاً بنفسه ويمكنه إزالة التطبيقات المثبتة مسبقاً بسهولة.
ولكن إذا تم منع جوجل من تجميع تطبيقاتها الخاصة بشكل مسبق على هواتف الأندرويد، فإن ذلك سيؤدي إلى حدوث إرباك في نظام الأندرويد الأساسي المتوازن بحسب كلام الرئيس التنفيذي.
وقال Sundar Pichai: إذا كان صانعو الهواتف ومشغلي شبكات الهاتف المحمول لا يستطيعون تضمين تطبيقاتنا على مجموعة كبيرة من الأجهزة، فإن ذلك من شأنه أن يخل بتوازن نظام الأندرويد الأساسي.
ثم لمّح في حديثه إلى أن نموذج الأعمال المجاني في أندرويد قد اعتمد على هذا التوازن في النظام، وقال: حتى الآن كان نموذج أعمال أندرويد يعني أننا لم نضطر إلى فرض رسوم على صناع الهواتف مقابل استخدامهم لتكنولوجياتنا.
وأضاف: لكننا قلقون من أن قرار اليوم سيخلّ بالتوازن الدقيق الذي يتم العمل به مع نظام الأندرويد، الأمر الذي يهدد بشكل أو بآخر مجانية نظام الأندرويد.
وترفض جوجل بشكل قاطع حذف خدماتها المثبتة مسبقاً على أجهزة الأندرويد، كما ترفض أن تقوم الشركات بتثبيت متصفحها الخاص بدلاً من متصفح جوجل كروم أو اعتماد محركات بحث أخرى غير محرك البحث جوجل.
لأن ذلك سيؤثر بشكل مباشر على أرباح جوجل من خلال التأثير على أرباح إعلانات الهاتف المحمول والتي تمثّل أكثر من 50% من صافي أرباح الإعلانات الرقمية للشركة.
هذا الخلل في توازن أرباح الشركة إن حدث سيدفع بجوجل إلى فرض رسوم مالية محددة على الشركات المصنّعة لهواتف الأندرويد بحسب التحذير الذي يمكن استنتاجه من كلام الرئيس التنفيذي.
حيث تم توجيه التحذير باتجاهين، أولاً إلى شركات تصنيع الهواتف التي تعتمد على نظام الأندرويد من جوجل والتي ستصبح مضطرة لدفع مبالغ مالية مقابل استخدام النظام الذي تطوره جوجل.
وثانياً إلى المستخدمين النهائيين للهواتف المحمولة والذين سيواجهون ارتفاعاً في أسعار الهواتف التي تعمل بنظام الأندرويد بسبب زيادة تكاليف استخدامه من قبل الشركات المصنّعة.
بطبيعة الحال فإن تحذير جوجل الذي يتخذ شكل التهديد هو عملية معقدة جداً لا تحدث بسهولة، لأنها تحتاج إلى تغييرات رئيسية في نظام التعاون والاتفاق بين جوجل والشركات التي تستخدم الأندرويد.
لكننا أيضاً لا يمكننا تجاهل هذه التحذيرات واعتبارها مجرد كلام إعلامي، لأنه على ما يبدو فإن المشكلة غير قابلة للحل والتسوية بين جوجل والاتحاد الأوروبي.
نأمل فقط أن تتوصل جميع الأطراف إلى تسوية مقبولة، وأن لا ينعكس ذلك سلباً على أسعار هواتف الأندرويد التي لطالما تميّزت بأنها ذات أسعار جيدة تناسب جميع فئات المجتمع.
على ما يبدو فإن مسلسل جلسات الاستماع والاستجواب الخاصة بالرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج بعد فضيحةجمع البيانات لن تنتهي قريباً.
حيث يريد المشرعون في روسيا من مارك زوكربيرغ أن يشهد أمامهم بحسب ما ذكرت صحيفة The Moscow Times عن مناقشات جلسة الأربعاء في البرلمان الروسي.
اقترح أحد أعضاء المجلس استدعاء زوكربيرج، ورداً على ذلك قالت رئيسة البرلمان الروسي Valentina Matviyenko أنها ستُصدر أمراً لاستدعاء الرئيس التنفيذي وستنظم وصوله.
وكان زوكربيرج قد شهد أمام البرلمان الأوروبي قبل أسبوعين، وقبل ذلك شهد أمام لجنتين منفصلتين في الكونجرس في الولايات المتحدة الشهر الماضي.
وقد أثار المشرعون الأمريكيون مراراً وتكراراً قضية شبح النفوذ الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 عبر فيسبوك وغيرها من وسائل الإعلام الاجتماعية.
يريد أعضاء مجلس البرلمان الروسي من زوكربيرغ أن يدلي بشهاداته حول مواضيع مثل أمن المعلومات والخصوصية و نشر المحتوى الضار.
وعندما اعترض أحد أعضاء البرلمان على الزيارة على أساس أن زوكربيرج كان معادياً للدولة الروسية بتصريحاته الأخيرة، أجابت رئيسة المجلس Valentina Matviyenko:
لماذا لا نقوم إذاً باستدعائه ونحاوره ونسأله عن تصريحاته المعادية؟
الجدير بالذكر أنه وفي العام الماضي اعترف فيسبوك بوجود درجة من النفوذ الروسي على الخطاب السياسي، حيث قدم إلى الكونجرس أمثلة للإعلانات السياسية التي تستهدف الولايات المتحدة.
هذه الإعلانت وبحسب تحقيقات فيسبوك اشترتها الجماعات الروسية، لتقوم إدارة الموقع بعد ذلك بتعليق الصفحات والحسابات المرتبطة بعمليات التضليل الروسية.
وحتى الآن، لم يقدم مارك زوكربيرج أية تصريحات أو معلومات في حال كان يريد الذهاب إلى روسيا لحضور جلسة الاستماع.
بعد الفضيحة الأخيرة التي هزّت شبكة فيسبوك Facebook بأكملها، شركة Cambridge Analytica تعلن عن إفلاسها وإغلاقها.
تم نشر الخبر في وقت سابق من قبل صحيفة The Wall Street Journal، وقالت الشركة في بيان صحفي أن مجموعة SCL التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها قد أعلنت عن إفلاسها.
وأن إجراءات الإفلاس سوف تبدأ قريباً في Cambridge Analytica، وقالت الصحيفة أن الشركة الأم SCL التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها لتحليل البيانات سيتم إغلاقها أيضاً.
شركة Cambridge Analytica التي اكتسبت شهرة من خلال العمل على تحليلات البيانات لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئاسية، غمرها الجدل في الفترة الأخيرة.
وذلك بعد تقارير تفيد بأنها حصلت على بيانات عن الملايين من مستخدمي فيسبوك من خلال تطبيق اختبار شخصية يبدو للوهلة الأولى أنه غير ضار.
أثار هذا الكشف جلسات استماع حكومية في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأجبر مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك على الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي.
وبسبب ذلك استقال Alexander Nix الرئيس التنفيذي لشركة Cambridge Analytica.
وعلى ما يبدو فإن هجوم الصحافة والإعلام على الشركة كان كبيراً جداً والمسبب الرئيسي لإفلاس الشركة، حيث قالت الشركة في بيانها: إن حصار التغطية الإعلامية أدى إلى إبعاد جميع عملاء وموردي الشركة تقريباً.
لكن الشركة واصلت في بيانها الدفاع عن نفسها في مواجهة الجدل وقالت إن التحقيق الداخلي لم يثبت ارتكاب أي مخالفات، ويتضمن بيان الشركة ما يلي:
على مدى الأشهر القليلة الماضية، كانت Cambridge Analytica موضوع العديد من الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة، وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها الشركة لتصحيح الأمر، فقد تم تحقيرها والهجوم عليها لأسباب عديدة ليست مرتبطة بالأنشطة غير القانونية فحسب.
هذا الأسبوع، شهد الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg أمام أعضاء الكونجرس، وقام بتقسيم زيارته إلى يومين من الاستجواب.
حيث كانت هناك تساؤلات متوقعة بخصوص فضيحة جمع بيانات Cambridge Analytica، بالإضافة إلى عدة أسئلة حول ما إذا كان فيسبوك قد أصبح كبيراً جداً ويمكن اعتباره احتكاراً، مع وجود عدة أسئلة عن كيفية تشغيل النظام بشكل أفضل.
الصدام الحاصل بين أعضاء المجلس ومارك زوكربيرج تخلله بعض اللحظات الطريفة والمضحكة وحتى المحرجة أحياناً:
إعلانات فيسبوك المزعجة:
قال السناتور بيل نيلسون : أنا أتواصل مع أصدقائي على فيسبوك، وأشير إلى أنني أحب نوعاً معيناً من الحلوى، وفجأة بدأت أتلقى إعلانات لهذه الحلوى بالتحديد!.
ليتوجه السناتور بالسؤال المحرج إلى مارك: ماذا لو لم أرغب في تلقي تلك الإعلانات التجارية؟
إحراج مارك بفضيحة Cambridge Analytica:
حاولت السناتور ماريا كانتويل أن تسجّل لقباً جديداً لشركة Palantir بعد أن أخبرت مارك أن شركة Palantir وهي شركة تحليل بيانات يُشار إليها أحياناً باسم Stanford Analytica ثم سألته: هل توافق؟
وبعد ثوان من الصمت أجاب مارك : لم أسمع بذلك
حيث كانت ماريا كانتويل تشير بإشارة جانبية إلى Cambridge Analytica، الشركة التي جمعت بيانات المستخدمين من فيسبوك وتسببت بالفضيحة.
عائدات فيسبوك من الإعلانات!
احتاج السناتور أورين هاتش دقائق قليلة مع مارك لمعرفة ما إذا كان فيسبوك سيكون متاحاً دائماً للاستخدام، وتوجه بالسؤال إلى مارك قائلاً: إذاً ، كيف تحافظ على نموذج نشاط تجاري لا يدفع فيه المستخدمون مقابل الخدمة؟
وبعد لحظات من الارتباك رد مارك : نحن نعرض الإعلانات.
ليجيب السناتور بشيء من السخرية : ذلك رائع!
أعضاء الكونجرس يعبّرون عن حبهم لفيسبوك:
حاول العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الاستفادة من وجود جمهور مع الرئيس التنفيذي.
حيث قال السناتور روي بلنت : يكرّس ابني تشارلي البالغ من العمر 13 عاماً كل وقته لتطبيق Instagram، هو مدمن عليه، لذا فهو يريد أن يتأكد من أنني أذكره أثناء وجودي هنا.
وقال السناتور ثوم تيليس : لدي 4900 صديقاً على صفحتي على فيسبوك، إنني أحذف الأشخاص السيئين وأوفر مساحة لأفراد العائلة والأصدقاء الحقيقيين على صفحتي الشخصية، أنا عضو فخور في فيسبوك!
وطلبت السيناتور شيلي موريكابيتو من زوكربيرج إحضار بعض ألياف الاتصال بالإنترنت في المرة القادمة التي يزور فيها فرجينيا الغربية، وأوضحت أن بعض المناطق الريفية في ولايتها تفتقر إلى الاتصال الجيد بالإنترنت.
ليشكَّل الطلب فرصة لمارك للإشارة إلى مبادرة Free Basics للإنترنت، مما يحوّل الجلسة إلى فرصة تسويقية غير متوقعة.
في اليوم الثاني من شهادة مارك، طلب عدد من أعضاء المجلس من الرئيس التنفيذي الاتصال بهم لإتاحة فرص مماثلة لمناطقهم.
أسئلة سياسية غير مناسبة في جلسة الاستماع:
استخدم السناتور تيد كروز وقته لاستجواب مارك بشأن سبب تحيز فيسبوك ضد المحافظين وقال :
لقد أوقف فيسبوك في البداية صفحة Chick-Fil-A Appreciation Day، ومؤخراً تم حجب أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مثل صفحة Diamond و Silk مع 1.2 مليون متابع على فيسبوك بعد تحديد المحتوى والعلامة التجارية الخاصة بهم على أنهم غير آمنين للمجتمع.
انتقد الكثيرون على تويتر السناتور كروز لتركيزه على هذه القضايا بدلاً من قضية Cambridge Analytica أو أي مواضيع مهمة أخرى في متناول اليد.
فيسبوك يستمع لمحادثاتنا من خلال هواتفنا :
طالب أعضاء الكونجرس الرئيس التنفيذي بالدخول في قضية أن فيسبوك يستمع بشكل سلبي لمستخدميه من خلال هواتفهم، وكان السناتور غاري بيترز أكثر مباشرة عندما طرح هذا السؤال.
واختار النائب لاري بوكسون توضيح ذلك باستخدام مثال حقيقي عن ابنه الذي يحب شراء بعض الأشياء المحددة ليشاهد بعد فترة إعلانات لهذه الأشياء على الإنترنت، ثم سأل السناتور:
إذا لم تكن تستمع إلينا عبر الهاتف، فمن هو؟ وهل لديك عقود محددة مع تلك الشركات التي ستوفر البيانات التي يتم الحصول عليها شفهياً؟
لكن مارك أجاب : أرى أن الكثير من هذه الحالات التي تتحدث عنها هي مجرد مصادفة.
قام السناتور ديك دوربين بتوجيه السؤال إلى مارك بقصد تذكيره بموضوع خصوصية البيانات قائلاً : هل ستكون مرتاحاً لمشاركتنا اسم الفندق الذي أقمت به في الليلة الماضية؟
مما تسبب بتجمّد مارك لعدة ثواني قبل أن يجيب بـ لا
وتابع السناتور: إذا كنت قد بعثت برسالة لأي شخص هذا الأسبوع، فهل ستشارك معنا أسماء الأشخاص الذين راسلتهم؟
رد مارك مجدداً : لا ، ربما لن أختار أن أفعل ذلك علناً هنا
Mark Zuckerberg was grilled on Tuesday over Facebook's ongoing data, privacy, and information scandals.
A standout line of questioning came from Sen. Dick Durbin, who challenged Zuckerberg about his comfort level with his own personal information.
بدلاً من التركيز على فيسبوك عاد السناتور بيلي لونغ في الزمن إلى الوراء واختار مواجهة مارك حول تطبيق Facemash، وهو التطبيق الذي بناه الرئيس التنفيذي قبل 15 عاماً قبل أن ينشئ فيسبوك.
وقال السناتور متسائلاً: ماذا حول Facemash وهل لا يزال يعمل؟
رد مارك : لا … كان هناك فيلم حول هذا، وذلك في إشارة إلى فيلم The Social Network عام 2010.
استمر لونغ بالتحقيق مع مارك حول Facemash الأمر الذي جعله يبدو غير مرتاحاً أبداً لهذا النقاش.
أجاب مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook على جميع الأسئلة الموجهة إليه في جلسة الاستماع الخاصة بالكونجرس الأمريكي التي استمرت خمس ساعات قبل جلسة مشتركة للجنتي التجارة والقضاء.
حيث تأتي جلسة الاستماع هذه بعد فضيحة جمع بيانات المستخدمين التي هزّت فيسبوك قبل فترة قصيرة وأصبحت تُعرف باسم فضيحة Cambridge Analytica.
في الأسابيع التي سبقت الجلسة، قام فيسبوك بسلسلة من الإعلانات المصممة لإثبات أنه أخذ قضية جمع البيانات على محمل الجد وأنه يعمل على منع حدوث هذا الأمر مرة أخرى.
وبحلول الوقت الذي بدأت فيه جلسة الاستماع كان فيسبوك قد فعل ما بوسعه لضمان أن يشعر الجميع بأن إدارته قد بدأت بإصلاح المشكلة.
فيما يلي أبرز الاستنتاجات من جلسة الاستماع:
كان على مارك مواجهة قوة احتكار فيسبوك:
عندما طلبت السناتور Lindsey Graham من مارك تسمية أكبر منافسيه، لم يتمكن من ذكر اسم واحد، وفي إحدى المرات سُئل عما إذا كان فيسبوك قوياً للغاية، اعترض مارك وقال رداً على السؤال: بالتأكيد لا أشعر بذلك بالنسبة لي.
لن يستبعد مارك إصداراً مدفوعاً من فيسبوك:
سأل عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الرئيس التنفيذي عما إذا كان بإمكانه التفكير في إصدار مدفوع بدون إعلانات من فيسبوك في المستقبل.
مارك قال أنه سيكون هناك دوماً إصدار مجاني من فيسبوك، مما يوحي بأن خياراً مدفوعاً قد يكون ممكناً، في وقت لاحق قال مارك أن النسخة المدفوعة تستحق التفكير.
يعتمد مارك بشكل كبير على الوعود المستقبلية الخاصة بالذكاء الاصطناعي:
عندما سُئل مارك عن كيفية قيام فيسبوك بتحسين أدوات المراقبة، قال أن هنالك اعتماداً كبيراً على الذكاء الاصطناعي لمساعدة فيس بوك في فرز الكلمات التي تحض على الكراهية والمشاكل الأخرى.
وعلى ما يبدو أن الذكاء الاصطناعي سيحسّن جهود الإشراف على محتوى فيسبوك.
حقيقة مؤامرة استخدام فيسبوك لميكروفون الهاتف من أجل التنصت على المستخدم:
لسنوات عديدة، كافح فيسبوك لاحتواء أسطورة تقول أن الشركة تستمع إلى محادثاتك في الوقت الفعلي من خلال ميكروفون هاتفك، مما يسمح بعرض الإعلانات المناسبة التي يمكن أن تؤثر بك بشكل حقيقي.
لكن مارك نفى ذلك الموضوع أثناء إجابته على أحد الأسئلة المتعلقة بالموضوع.
أعضاء الكونجرس لا يفهمون كيفية عمل فيسبوك:
أراد أعضاء الكونجرس الحصول على عدة إجابات تتعلق بكيفية عمل فيسبوك، كيف يكتسب فيسبوك البيانات؟ كم من الوقت تبقى هذه البيانات؟ كيف يمكن للمستخدمين التحكم في البيانات التي يشاركونها؟
إلا أنهم فشلوا في الغالب في الإجابة على أسئلة أعمق حول كيفية استخدام فيسبوك للبيانات التي يجمعها.
مارك زوكربيرج تم جمع بياناته أيضاً في فضيحة Cambridge Analytica :
جاء هذا الكشف كجزء من سلسلة من الأسئلة بنعم أو لا من النائبة Anna Eschoo التي وجهت السؤال التالي لمارك: هل تم إدراج بياناتك في البيانات المباعة لأطراف ثالثة ضارة؟ أقصد بياناتك الشخصية؟
أجاب مارك بـ نعم ! لكن من غير الواضح ما إذا كان مارك قد قام بتثبيت تطبيق thisisyourdigitallife الذي كان يجمع بيانات المستخدمين أو إذا تم جمع بياناته من خلال أحد أصدقائه.
مارك لم يستطع تسمية تطبيق منافس أو بديل لفيسبوك:
أحد الأسئلة التي كانت موّجهة لمارك كانت على الشكل التالي:
إذا اشتريت سيارة Ford ولاحظت أنها لا تعمل بشكل جيد أو لم استمتع بها فيمكنني شراء سيارة Chevy، أما إذا كنت منزعجاً من استخدام فيسبوك فما هو المنتج المكافئ الذي يمكنني الاشتراك فيه؟
حاول مارك إعطاء إجابة أطول حول كيفية استخدام المواطن الأمريكي العادي لثمانية تطبيقات مختلفة للتواصل مع أصدقائه، محاولاً تأطير فيسبوك كواحد من التطبيقات، لكن أحد النواب قاطعه وسأله فيما إذا كان يعتبر عمل فيسبوك احتكاراً؟
أجاب مارك: بكلمة لا، بينما كان الضحك ينتشر في أرجاء المجلس!
أجرى مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook مكالمة هاتفية اليوم مع الصحفيين.
وذلك للإجابة على الأسئلة المتعلقة بالتغييرات الشاملة التي أجرتها الشركة لمنصة تطوير تطبيقات الطرف الثالث.
بالإضافة إلى الكشف عن أن ما يصل إلى 87 مليون مستخدم – وليس 50 مليون كما كان يُعتقد سابقاً – قد تم إساءة استخدام بياناتهم الشخصية من قبل شركة تحليل البيانات Cambridge Analytica.
سأل Will Oremus مراسل مجلة Slate عما إذا كان الرئيس التنفيذي نفسه قد استخدم تطبيقات مثل التطبيق الذي صممه أستاذ علم النفس في جامعة كامبريدج Aleksandr Kogan.
والذي أطلق عليه اسم thisisyourdigitallife، هذا التطبيق استحوذ على بيانات حوالي 270 ألف مستخدم مع جميع أصدقائهم، ليقوم Aleksandr Kogan بعد ذلك بتعبئة هذه البيانات وبيعها.
كان جواب الرئيس التنفيذي صريحاً حيث ردّ قائلاً: أستخدم الكثير من التطبيقات، أنا مستخدم قوي للإنترنت.
لكن على ما يبدو فإن استخدام الرئيس التنفيذي للإنترنت يرافقه الكثير من التدابير الوقائية.
وهنا نتذكر الصورة التي قام بنشرها قبل فترة والتي يظهر فيها شريط لاصق يغطي كاميرا الويب الخاصة بحاسوبه الشخصي.
الشريط اللاصق يغطي الكاميرا الأمامية
وتم توجيه الانتقادات من قبل الصحفيين للرئيس التنفيذي بسبب اختصار تصريحاته خلال المناقشات الجدية لمواضيع نزاهة الانتخابات وخطاب الكراهية وخصوصية البيانات.
في حين كُتبت على موقع تويتر عشرات التغريدات الساخرة من تصريح مارك زوكربيرج بأنه مستخدم قوي للإنترنت.
نشرت إدارة موقع فيسبوك ممثلةً بالرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج يوم الأحد إعلاناً على صفحة كاملة في سبع صحف بريطانية وثلاث صحف أمريكية للاعتذار عن فضيحة جمع البيانات الشخصية للمستخدمين من قبل شركة Cambridge Analytica.
ويحاول الإعلان الذي يتخذ شكل اعتذار صاغه مارك زوكربيرج توضيح الموقف من خلال التأكيد على أن الشركة قد أوقفت بالفعل تطبيقات الطرف الثالث من الحصول على الكثير من المعلومات.
وأن فيسبوك بدأ في الحد من البيانات التي تحصل عليها التطبيقات عند التسجيل، وهو الإعلان الذي قدمته الشركة في وقت سابق من الأسبوع الماضي.
وكتب زوكربيرج في إعلان الاعتذار: كان هذا خرقاً للثقة، أعتذر لأننا لم نفعل المزيد في ذلك الوقت.
ويأتي هذا الاعتذار الجديد الأكثر تحديداً بعد بضعة أيام من سلسلة مقابلات للرئيس التنفيذي مع مؤسسات إعلامية أمريكية، بما في ذلك CNN و Wired و The New York Times و Recode.
أما إعلان الاعتذار فقد ظهر في طبعات يوم الأحد لصحف المملكة المتحدة The Observer و The Sunday Times و Mail on Sunday و Sunday Mirror و Sunday Express و Sunday Telegraph.
أما في الولايات المتحدة فظهر الإعلان في صحف The New York Times و The Washington Post و The Wall Street Journal.
الجدير بالذكر أن زوكربيرج في البداية لم يقدم اعتذاراً رسمياً على منشوره الخاص في موقع فيسبوك الذي تحدّث عن موضوع جمع البيانات يوم الأربعاء الماضي.
واكتسبت شركة استخراج البيانات والتحليلات Cambridge Analytica والتي تتخذ من لندن مقراً لها إمكانية الوصول إلى بيانات تصل إلى 50 مليون ملف شخصي على فيسبوك بفضل سياسات مشاركة البيانات التي تمتع بها مطوري تطبيقات فيسبوك في عام 2014.
هذه البيانات التي تم بيعها إلى شركة Cambridge Analytica تخالف شروط الخدمة في فيسبوك، وكان الهدف منها تقديم الدعم لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية.
أما تداعيات الفضيحة فقد كانت قاسية جداً، حيث يواجه فيسبوك العديد من الدعاوى القضائية والاستفسارات الحكومية، بالإضافة إلى حملة مقاطعة استخدام الموقع والتي أصبحت معروفة بالوسم #DeleteFacebook.
ولا ننسى الانخفاض الحاد في سعر سهم الشركة الذي أدى إلى خسارة تُقدّر بحوالي 50 مليار دولار أمريكي من حصة الشركة في السوق.
أزال إيلون ماسك Elon Musk الرئيس التنفيذي لشركتي تيسلا و SpaceX صفحتي شركتيه على فيسبوك وذلك بعد قيام عدد قليل من المتابعين بتحدّيه لفعل ذلك!
واختفت صفحة كل من SpaceX و تيسلا على فيسبوك بعد أن كان لكل منها حوالي 2.6 مليون متابع.
كان إيلون ماسك يرد على مجموعة من التغريدات المتعلقة بتغريدة Brian Acton وهو أحد مؤسسي تطبيق المراسلة الشهير واتساب WhatsApp والذي أصبح ملكاً لفيسبوك.
هذه التغريدة كانت تدعو المتابعين صراحةً لحذف حساباتهم على فيسبوك مع استخدام الوسم #deletefacebook لدعم الحملة، ثم بدأت القصة بقيام إيلون ماسك بالرد على هذه التغريدة مستهزئاً: ما هو فيس بوك؟
ليجيب أحد المتابعين على تغريدة إيلون ماسك بالطلب منه حذف صفحتي تيسلا و SpaceX من فيسبوك إذا كان رجلاً بالفعل! وادعى إيلون ماسك بأنه لم يكن يعرف حتى بوجود هذه الصفحات!
وتأتي هذه الأخبار في أعقاب أسبوع سيئ للغاية بالنسبة لفيسبوك، حيث تم الكشف عن أن شركة Cambridge Analytica وهي شركة استشارية عملت في الحملة الانتخابية للرئيس ترامب، قد حصلت على بيانات من 50 مليون مستخدم على فيسبوك.
واستمرت ردود الأفعال منذ ذلك الحين حيث أظهر مستخدمو الموقع قلقهم إزاء عدم احترام خصوصيتهم.
وعلى الرغم من انضمام إيلون ماسك إلى الحملة المهاجمة لشبكة فيسبوك، إلا أن كل من حساب شركة تيسلا وحساب شركة SpaceX على انستغرام المملوك لفيسبوك ما زال موجوداً، فهل يقوم بحذفهما أيضاً؟ ربما إذا كان رجلاً!
اعتذر مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg مساء الأربعاء عن تعامل شركة فيسبوك Facebook مع فضيحة خصوصية البيانات الشخصية والتي أصبحت معروفة بإسم فضيحة شركة Cambridge Analytica.
وقال مارك في مقابلة على شبكة CNN: كان هذا خرقاً كبيراً للثقة، ويؤسفني حدوث ذلك، وستكون مسؤوليتنا الآن هي التأكد من أن هذا لن يحدث مرة أخرى.
تعكس تعليقات مارك المرة الأولى التي اعتذر فيها بعد الضجة التي تمت إثارتها حول قيام فيس بوك بالسماح لمطوري تطبيقات الطرف الثالث بالوصول إلى بيانات المستخدم.
وأجرى الرئيس التنفيذي ومؤسس الشركة جولة إعلامية نادرة لتوضيح وجهة نظر الشركة بشأن الفضيحة الأخيرة.
وفي وقت سابق، كتب مارك مشاركة على فيس بوك قال فيها أن الشركة ارتكبت أخطاء في تعاملها مع بيانات شركة Cambridge Analytica، ووضعت الشركة خطة متعددة الأجزاء تم تصميمها لتقليل كمية البيانات التي يتم مشاركتها مع المطورين الخارجيين.
حيث سيتم تدقيق بعض الأمور المتعلقة بالمطورين الذين يمكنهم الوصول إلى عدد كبير من البيانات قبل تطبيق القيود السابقة في عام 2014.
مارك وخلال المقابلة قال أنه على استعداد للشهادة أمام الكونغرس، وأضاف أن الشركة ستخبر جميع المستخدمين الذين تم استخدام بياناتهم بشكل غير صحيح.
وأعرب عن أسفه لعدم إجراء المزيد من التحريات عندما ظهر خداع شركة Cambridge Analytica لأول مرة في عام 2015. وقال زوكربيرج: أعتقد أن هذا كان خطأ فادح في الماضي ونحن بحاجة إلى التأكد من أننا لن نرتكب هذا الخطأ مرة أخرى.
وأعرب أيضاً عن ثقته بإمكانية حماية شبكة فيس بوك من الجهات السيئة قبل الانتخابات القادمة حيث قال: هناك الكثير من العمل الشاق الذي يتعين علينا القيام به لنجعل من الصعب على بعض الدول مثل روسيا القيام بالتدخل في الانتخابات.
وقال أيضاً أن فيس بوك سوف يضاعف قوته الأمنية هذا العام: سيكون لدينا أكثر من 20 ألف شخص يعملون في العمليات الأمنية بحلول نهاية العام، وأعتقد أن لدينا حوالي 15 الف الآن.
وأضاف أن الشركة نشرت معلومات استخباراتية جديدة لمحاربة العناصر السيئة في انتخابات مجلس الشيوخ الأخيرة في ولاية Alabama: في العام الماضي، ومع الانتخابات الخاصة في Alabama، قمنا بنشر بعض أدوات الذكاء الاصطناعي لتحديد الحسابات المزيفة والأخبار الكاذبة، وتمكنا من التخلص من أعداد كبيرة من هذه الحسابات.
كما وأعرب عن أسفه لبناء منصة API التي كانت عرضة لسوء استخدام البيانات من قبل شركة Cambridge Analytica، وأضاف أن فيس بوك سيحقق في الآلاف من التطبيقات الموجودة على الموقع لتحديد ما إذا كانوا قد أساءوا استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين.
وقلل مارك من أهمية الدعوات الأخيرة التي طالبت بحذف حسابات فيس بوك والتخلي عن استخدامه، لكنه في نفس الوقت أكّد على أهمية شعور المستخدمين بالرضا وعدم فقدان الثقة الممنوحة للموقع.
لم يعلن فيس بوك عن جميع القيود الجديدة، لكن مارك قال: ربما هناك 15 تغييراً نقوم بإجرائه على النظام الأساسي لتقييد المزيد من البيانات، مع التأكد من عدم تمكّن المطورين من الوصول إلى هذا النوع من البيانات.