قراصنة صينيون سرقوا بيانات حساسة من البحرية الأمريكية

قالت صحيفة The Washington Post إن أجهزة الحاسوب التابعة للبحرية الأمريكية تم اختراقها من قبل قراصنة صينيين سرقوا مئات الجيجابايت من المعلومات المتعلقة بمشاريع سرية أمريكية.

ووفقاً للمسؤولين الذين تحدثوا مع الصحيفة، فقد وقعت عملية الاختراق الكبيرة بين كانون الأول وشباط من هذا العام، وكان الهدف هو الوصول إلى مركز الحرب البحرية تحت البحار.

حيث يتم استخدام هذا المركز لإجراء عمليات البحث والتطوير والاختبار والتقييم والهندسة وعمليات أسطول الدعم للغواصات والأنظمة تحت الماء، وأنظمة الأسلحة الهجومية والدفاعية المرتبطة بالبحر.

سرق القراصنة 614 جيجابايت من البيانات، حيث كانت تلك البيانات متعلقة بمشروع سرّي يدعى Sea Dragon، وهو مشروع شرحته وزارة الدفاع بأنه قدرة هجومية مدمرة جديدة يتم دمجها في نظام أسلحة مع منصة بحرية.

ووصفت الصحيفة ذلك المشروع بأنه صاروخ مضاد للسفن أسرع من الصوت يُستخدم على متن الغواصات، حيث بدأ المشروع في عام 2012، وكان من المقرر أن يبدأ الاختبار في أيلول هذا العام.

وتلاحظ الصحيفة أنه بالإضافة إلى معلومات عن Sea Dragon، فقد سرق القراصنة إشارات وبيانات أجهزة الاستشعار، ومعلومات عن غرفة سرية لها علاقة بأنظمة التشفير، ومكتبة الحرب الإلكترونية.

يأتي هذا الاختراق الخطير في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة والصين، خاصة مع القضايا المتعلقة ببحر الصين الجنوبي والمناورات العسكرية وبناء الجزر الاصطناعية.

الجدير بالذكر أنه هذه ليست المرة الأولى التي يتورط فيها القراصنة الصينيون في سرقة البيانات من الجيش الأمريكي.

في خرق عام 2009، تمكّنت مجموعة قراصنة بإلحاق الضرر بمشروع طائرة F-35 Joint Strike Fighter الخاص بالبنتاغون، حيث تم سرقة تيرابايت من المعلومات المتعلقة بتصميم الطائرة.

كما ويعتقد أن الجواسيس الصينيين قد عرقلوا العديد من أنظمة الأسلحة الأخرى، بما في ذلك نظام صواريخ باتريوت، ونظام دفاع الصواريخ البالستية التابع للبحرية.

مقالات قد تعجبك:

ثماني خطوات من أجل حماية شبكتك اللاسلكية Wi-Fi من الاختراق
أفضل مضاد فيروسات لـ Windows 10 
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
جميع التفاصيل عن ثغرتي Meltdown و Spectre

روسيا طلبت من آبل وجوجل حذف تيلغرام من متجرهما

في شهر نيسان الماضي، قامت روسيا بتطبيق حظر كامل على برنامج المراسلة المشفرة المعروف باسم تيلغرام Telegram ولكنه بقي متاحاً حتى الآن في الإصدار الروسي من متجر App Store.

كإجراء آخر نحو حظر التطبيق، طلبت روسيا من شركة آبل إزالة التطبيق من متجرها App Store ومنعه من إرسال الإشعارات إلى المستخدمين المحليين.

وفي رسالة يُفترض أنها ملزمة قانوناً لشركة آبل، تقول السلطات أنها ستمنح الشركة شهراً واحداً للامتثال قبل فرض عقوبة على الانتهاكات.

تعرّض تطبيق تيلغرام في روسيا لمشاكل خلال شهر نيسان الماضي بسبب رفضه مشاركة مفاتيح التشفير مع دائرة الأمن الفيدرالية في روسيا.

تم حظر التطبيق من البلاد حتى يوفر مفاتيح التشفير، ثم في أوائل شهر أيار، منعت روسيا 50 خدمة VPN على الإنترنت لتقييد الوصول إلى تيلغرام.

لكن على الرغم من هذه الجهود، فإن غالبية المستخدمين في روسيا لا يزالون يصلون إلى التطبيق، حيث أعلنت الذراع الرقابية في الكرملين Roskomnadzor عن تعطيل 15 إلى 30 في المائة فقط من عمليات تيلغرام حتى الآن.

مما دفع روسيا إلى اللجوء إلى شركة آبل للمساعدة في خفض مستوى الوصول للتطبيق، وتقول السلطات أيضاً أنها تجري محادثات مع شركة جوجل لحظر التطبيق من متجر Google Play.

في حين أعربت شركة آبل عن دعمها للتشفير والبيانات الآمنة في الماضي، فقد قدمت أيضاً تنازلات للمطالب المحلية.

ففي الصين قامت الشركة بسحب تطبيقات VPN من المتجر ونقل عملياتها على iCloud لشركة محلية لها روابط مع الحكومة.

مقالات قد تعجبك:

أفضل تطبيقات تتبع أسعار البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
أفضل برامج تشغيل الموسيقى على أجهزة أندرويد
أفضل لوحات المفاتيح الميكانيكة لمختلف الميزانيات
إيران قد تحظر تطبيق تيلغرام في البلاد
الدفع عبر PayPal أصبح ممكناً ضمن خدمات جوجل

الصين بدأت مراقبة طلاب المدارس من خلال الذكاء الاصطناعي

سمعنا سابقاً عن قيام الحكومة الصينية باستخدام النظارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا التعرف على الوجوه من أجل التعرف على المجرمين والقبض عليهم في أسرع وقت.

ولكن على ما يبدو فإن التقنية الصينية للتعرف على الوجوه بدأت تتوسع بشكل أكبر لتشمل طلاب المدارس، وذلك من أجل مراقبة وتتبع حالة الطلاب في الفصول الدراسية.

حيث يتم الآن مراقبة الطلاب في إحدى المدارس الثانوية في مدينة Hangzhou في الصين من خلال مجموعة من ثلاث كاميرات.

هذه الكاميرات تعمل بنظام الذكاء الاصطناعي وتقنية التعرف على الوجوه وتهدف إلى توفير تحليلات ومعلومات عن الطلاب في الوقت الفعلي.

وبحسب بعض التقارير فإن الهدف من العملية مراقبة حالة الطلاب ومدى تركيزهم خلال الفصول الدراسية، ومعرفة ما هي المواد الدراسية أو المعلمين المفضّلين لدى طلاب المدرسة.

لكن هل يمكن معرفة ذلك حقاً؟

الجواب نعم بالطلع، إذ يمكن للشبكات العصبية اكتشاف العواطف البشرية التي لا يستطيع البشر الآخرون اكتشافها، كما ويمكن معرفة المزيد عن الشخص مثل اهتماماته وتفضيلاته.

على سبيل المثال، يمكن للمدرسين من خلال التكنولوجيا المطبقة في المدرسة تحديد مدى تفاعل الطلاب مع المواد الدراسية، ومدى ثقتهم واهتماماهم بالمدرسة.

الجدير بالذكر أن هوليوود تستخدم نفس التكنولوجيا للحصول على إحصاءات حول ما يفكر فيه رواد السينما أثناء مشاهدة الأفلام.

قد يبدو الأمر أنه تكنولوجيا معقدة متطورة مفيدة بشكل عام، لكن الأمر قد يصبح أكثر سوءاً مع موضوع الخصوصية، حيث أصبح من الممكن قراءة عقول الناس وأفكارهم دون علمهم بذلك.

وكما نرى فإن الحكومة الصينية تتوسع بشكل سريع في هذا المجال، ففي السابق كان يمكنهم تحديد وجه شخص محدد في حشد مؤلف من 60 ألف شخص، أما الآن فلديهم وصول مباشر إلى قلوب وعقول طلاب المدارس.

 

مقالات قد تعجبك:
سوق الهواتف الذكية في الصين يشهد أكبر انخفاض في الطلب منذ 2013
آلة لبيع السيارات من Alibaba في الصين
المواطن الصيني ذو الرصيد الاجتماعي السيء سيمنعه من استخدام القطارات والطائرات
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني
الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين

 

إلقاء القبض على مشتبه به صيني بفضل تقنية التعرف على الوجوه

ألقي القبض على رجل صيني كان مطلوباً من قبل الشرطة بتهمة جرائم اقتصادية في حفل موسيقي في الصين بعد أن رصدته تقنية التعرف على الوجه داخل المكان.

كان الرجل يحضر حفلة موسيقية للمغنّي Jacky Cheung في منطقة Nanchang بمقاطعة Jiangxi عندما تعرّفت عليه الكاميرات الأمنية.

ووفقاً لصحيفة South China Morning Post فإن الرجل الذي تم تحديده فقط باسم عائلة Ao أصيب بالصدمة عندما اقتربت منه الشرطة.

وكان Ao قد قاد بسيّارته مسافة 56 ميل مع زوجته لحضور الحفل، حيث قالت السلطات أنه كان يشعر بالأمان في الحشد الذي يقدر بأكثر من 50 ألف شخص.

وقال ضابط الشرطة Li Jin : يشتبه في أن Ao متورط في جريمة اقتصادية وتم إدراج اسمه في النظام الوطني على الإنترنت، لقد صُدم للغاية وكان وجهه شاحباً عندما أمسكنا به.

هذه ليست المرة الأولى التي تتمكّن فيها تقنية التعرف على الوجه في الصين على تحديد المجرمين في الأحداث العامة.

ففي العام الماضي تم إلقاء القبض على 25 شخصاً مطلوباً في مهرجان لتناول الجعة عندما أبلغت الكاميرات عند المداخل تحديد عدة وجوه مطلوبة.

كما تختبر الشرطة في مدينة Zhengzhou نظارة مزوّدة بتقنيات التعرف على الوجه في بعض محطات القطارات، ويُقال أنها ساعدت بالفعل في القبض على سبعة من المشتبه بهم والمطلوبين في جرائم كبرى.

بالإضافة إلى 26 شخصاً يسافرون تحت هويات مزيفة، كما يتم استخدام التكنولوجيا بطرق من نوع آخر مثل دفع فواتير الطلبات في متاجر KFC في مدينة Hangzhou.

زادت الصين من تقنيات التتبع في السنوات الأخيرة، لتصبح من الدول المزدهرة في مجال المراقبة التكنولوجية.

وتشير التقديرات إلى أن البلاد ستحصل على أكثر من 600 مليون كاميرا مراقبة بحلول عام 2020.

كما وأنشأت الدولة نظام تصنيف اجتماعي يبدأ تطبيقه في شهر أيار من شأنه أن يربط المواطنين ذوي الرتب المنخفضة أو السلوك السيء بطرق معاقبة مثل منعهم من شراء تذاكر الطائرة أو القطار لمدة تصل الى سنة.

 

مقالات قد تعجبك:
آلة لبيع السيارات من Alibaba في الصين
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني
ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين
سكايب يختفي من متاجر تطبيقات الهواتف الذكية في الصين
الصين تحظر الواتس آب كليا

مدينة صينية أمرت المحال التجارية باستخدام راوتر خاص موافق عليه من الحكومة

طلبت مدينة في شرق الصين من محلاتها التجارية ومطاعمها تبديل أجهزة الراوتر الخاصة بها بأجهزة راوتر معتمدة من قبل الحكومة وإلا ستضطر تلك المحال لدفع غرامة مالية.

حيث ستدفع المتاجر الواقعة في مدينة Qingdao بمقاطعة Shandong ما يصل إلى 18500 دولار أمريكي إذا لم يلتزموا بالقانون الجديد.

وتلقت المتاجر والمقاهي التي تقدم نقاط اتصال واي فاي إشعاراً من الشرطة بضرورة تحسين إدارة أمن الإنترنت في المدينة وذلك عن طريق تبديل أجهزة الراوتر.

ويُعتقد أن العلامة التجارية التي يُوصى بالتبديل إليها فيما يخص أجهزة الراوتر ستكون (Bihu (BHU، علماً أن Bihu تقدّم أيضاً أجهزة راوتر ذكية تعمل بتقنية blockchain.

ولكننا لا نعرف بعد ما إذا كانت هذه هي أجهزة الراوتر التي تصدرها الشرطة كبديل.

سوف يقوم البائعون إما بشراء أجهزة الراوتر المعتمدة من قبل الحكومة المحلية مقابل 16 دولاراً، أو دفع مبلغ 63 دولاراً إذا أرادوا شراء الأجهزة بشكل منفصل، وذلك حسب مكان وجود متجرهم في المدينة.

في الماضي، تم العثور على أجهزة راوتر من شركات صينية مثل Netcore و DBL Technology التي تتخذ من مدينة Shenzhen مقراً لها، وتضمّنت تلك الأجهزة بعض الثغرات التي يمكن أن يستغلها البعض للوصول إليها.

حيث أصدرت DBL لاحقاً بشكل خاص تصحيحاً جديداً للبرامج الثابتة لتصحيح المشكلة.

كما تبين أن أجهزة الراوتر ذات العلامة التجارية BHU لديها أيضاً نقاط ضعف أمنية متعددة وذلك في تقرير عام 2016.

حيث يمكن للبعض الحصول على إمكانية الوصول إلى إعدادات الجهاز من خلال بيانات تسجيل الدخول على الراوتر.

مما يسمح للقراصنة بالتنصت على حركة مرور البيانات على الويب أو إعادة توجيه حركة البيانات إلى موقع معين.

كما لاحظ تقرير الأمان كيف سمحت إحدى الثغرات لشخص ما باختراق الجهاز وإزالة بعض الملفات الهامة.

من المثير للفضول أن الشرطة في مدينة Qingdao قد أصدرت هذا القانون فيما يخص أجهزة الراوتر المعتمدة من قبل الحكومة في حين أن المدن الرئيسية الأخرى مثل Beijing و Shanghai لا تتضمن هذه السياسة بعد.

علماً أن مدينة Qingdao هي موطن شركة الإلكترونيات Hisense وشركة الأجهزة الرئيسية Haier، ولكن إذا كانت السياسة تهدف إلى استهداف شركات التكنولوجيا، فإن مدينة Shenzhen ستكون هدفاً أكبر من Qingdao.

 

مقالات قد تعجبك:
آلة لبيع السيارات من Alibaba في الصين
المواطن الصيني ذو الرصيد الاجتماعي السيء سيمنعه من استخدام القطارات والطائرات
الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين
ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني

 

شاومي أصدرت مساعدها الصوتي Xiao AI ، تعرف عليه

عرضت شركة شاومي Xiaomi مقطع فيديو مترجم إلى اللغة الإنجليزية للإعلان عن المساعد الصوتي Xiao AI.

وهو مساعد صوتي تم تصميمه خصيصاً لهواتف شاومي، وعلى ما يبدو فإن المساعد الصوتي الجديد مشابه إلى حد كبير لسيري Siri ومساعد جوجل Google، ولكنه مصمم بشكل واضح للسوق الصيني.

وقال متحدث باسم شركة شاومي أن المساعد الصوتي Xiao AI متوافر على الهاتف الرائد الأحدث للشركة Mi Mix 2S.

مع إمكانية استخدامه على هواتف الشركة الأخرى مع تحديث النسخة الصينية من واجهة MIUI.

في الوقت الحالي، لا يتوافر المساعد الصوتي Xiao AI في الهند أو أي من المناطق الأخرى خارج الصين حيث تتمتع الشركة بحضور قوي.

وتجدر الإشارة إلى أن شركة Xiaomi أعلنت مؤخراً عن شراكة مع مايكروسوفت Microsoft قد تتضمن في مرحلة ما تكامل مساعد صوت Cortana مع مكبر الصوت Mi AI.

مع العلم أنه يمكن لهواتف شاومي في الهند استخدام مساعد Google وهو بالطبع غير متاح في الصين على الإطلاق ولكنه يعمل الآن باللغة الهندية بالإضافة إلى الإنجليزية.

 

مقالات قد تعجبك:
مراجعة هاتف شاومي الجديد Mi Mix 2S
شاومي تكشف عن جهازين جديدين بشاشة 18:9 وبسعر يبدأ من 120 دولار
أليكسا مساعد أمازون الرقمي ترعب المستخدمين بضحكها المفاجئ
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد
مليوني مستخدم لسبوتفاي يتهرّبون من الإعلانات

 

مهربون صينيون استخدموا طائرات بدون طيار لتهريب هواتف آيفون

ألقت قوات الجمارك الصينية القبض على مجموعة من المهربين الذين استخدموا طائرات بدون طيار لنقل هواتف آيفون من منطقة Hong Kong إلى مدينة Shenzhen في الصين.

حيث تمكن هؤلاء المهربين من نقل مجموعة من أجهزة آيفون المجددة التي تصل قيمتها إلى 79.8 مليون دولار قبل أن يتم ضبط العملية وفقاً لوكالة رويترز.

واستخدمت مجموعة المهربين طائرات بدون طيار من أجل عملية نقل حوالي 10 هواتف في أكياس صغيرة في كل مرة.

وبالتالي تمكّن المهربين من نقل ما يصل إلى 15 ألف جهاز آيفون في كل ليلة، فمن الواضح أن الأمور كانت تسير بشكل جيد بالنسبة لهم.

وذكرت صحيفة Legal Daily المحلية المملوكة للدولة أن هذه هي الحالة الأولى في البلاد التي يتم العثور فيها على طائرات بدون طيار مستخدمة في جرائم التهريب عبر الحدود.

ونتيجةً لذلك فإن الجمارك تخطط في مدينة Shenzhen لمراقبة هذا النوع من التهريب عالي التقنية عن كثب، ربما باستخدام طائرات بدون طيار للمساعدة على مكافحة النشاط غير القانوني عبر الحدود.

في العام الماضي نفّذت الصين سياسة تتطلب من أصحاب الطائرات بدون طيار التي يزيد وزنها على وزن معين أن يقوموا بتسجيل أدوات الطيران الخاصة بهم بشكل رسمي كما هو الحال في الولايات المتحدة وأماكن أخرى.

حيث شهدت الصين حصتها في حوادث الطائرات بدون طيار مما أدى إلى تأخر أو تعطيل الرحلات الجوية، أما في الولايات المتحدة فيجب على مالكي الطائرات بدون طيار تسجيل أي جهاز يزيد وزنه عن 0.55 رطل.

 

مقالات قد تعجبك:
آلة لبيع السيارات من Alibaba في الصين
المواطن الصيني ذو الرصيد الاجتماعي السيء سيمنعه من استخدام القطارات والطائرات
الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين
ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين
سكايب يختفي من متاجر تطبيقات الهواتف الذكية في 

 

آلة لبيع السيارات من Alibaba في الصين

في العام الماضي، وقّعت كل من شركة Alibaba وشركة Ford صفقة لتشكيل شراكة من أجل العمل معاً على الفرص التكنولوجية الجديدة، والآن قدّمت الشركتان آلة لبيع السيارات في مدينة Guangzhou في الصين.

و تتيح هذه الآلة للعملاء اختبار قيادة سيارات Ford التي يرغبون في شرائها، هذه الآلة التي تُدعى Super Test-Drive Center هي عبارة عن آلة بيع رقمية تعمل مع تطبيق Tmall.

حيث يختار المستخدمون طراز السيارة الذي يهتمون به، ويدفعون مبلغاً بشكل إلكتروني، ويحددون وقتاً مناسباً، ويأخذون صورة سيلفي حتى تتمكن آلة البيع من التعرف عليهم عندما يباشرون باختبار القيادة للسيارة.

وستكون تجربة اختبار القيادة مجانية طالما أن هؤلاء المستخدمين لديهم تصنيف اجتماعي محترم يبلغ 700 نقطة أو أعلى.

تصنّف الحكومة في الصين المواطنين باستخدام نظام التصنيف الاجتماعي، حيث أن هذا النظام الخاص بشركة Aff Financial وهي إحدى الشركات التابعة لشركة Alibaba يُعرف بالاسم Zhima أو Sesame Credit.

يمكن اعتبار هذا النظام خدمة لتسجيل التصنيف الاجتماعي الخاص بالمواطنين، وقالت شركة Alibaba أن المستخدمين الذين حصلوا على علامة تحت 700 في خدمة Zhima سيكون عليهم دفع بعض الرسوم.

حيث يبدأ المستخدمون بنتيجة 550 نقطة في هذا التصنيف عندما لا يكون لديهم أي سجل معاملات، مع درجات تتراوح من 350 إلى 950.

يتم أولاً التحقق من هوية المستخدمين عند وصولهم إلى آلة البيع، ثم يتم تقديم السيارة من مبنى مؤلف من عدة طبقات، بحيث تجري العملية بشكل سريع ولن تدوم أكثر من 10 دقائق حسب تصريحات شركة Alibaba.

ويمكن للعملاء قيادة السيارة لمدة ثلاثة أيام، واختبار السيارة في سيناريوهات مختلفة مثل رحلة عادية ورحلة إلى متجر البقالة ورحلة على الطريق السريع إذا رغبوا في ذلك.

الجدير بالذكر أنه سبق وتحدّثت بعض التقارير أن شركة Alibaba ستقوم ببناء الأكشاك عبر الصين وأن العملاء قد يشترون السيارة مباشرة من خلال 10٪ من الإيداع المالي وسيكون التمويل من خلال الشركات التابعة لـ Alibaba.

ولا تُعدّ هذه الآلة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم، إذا سبق ورأينا متجراً مشابهاً للسيارات مؤلف من خمس طبقات في مدينة Nashville الأمريكية عام 2015.

https://www.youtube.com/watch?v=NvJFluC3A5s

 

مقالات قد تعجبك:
المواطن الصيني ذو الرصيد الاجتماعي السيء سيمنعه من استخدام القطارات والطائرات
الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين
سيارة Tesla تسافر إلى الفضاء عبر رحلة شركة Space X
آبل تضيف 24 سيارة ذاتية القيادة إلى اسطولها الخاص
مالك لسيارة تيسلا الكهربائية يستخدمها لتعدين العملات الرقمية

 

المواطن الصيني ذو الرصيد الاجتماعي السيء سيمنعه من استخدام القطارات والطائرات

ابتداءً من شهر أيار القادم، سيواجه المواطنون الصينيون الذين يُصنّفون في مرتبة منخفضة في نظام الائتمان الاجتماعي منعهم من شراء تذاكر الطائرة أو القطار لمدة تصل إلى عام، وذلك وفقاً للبيانات التي أصدرتها مؤخراً اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في البلاد.

مع نظام الائتمان الاجتماعي، تصنّف الحكومة الصينية المواطنين على أساس عدة أمور، مثل السلوك الإجرامي والمواضيع المالية، ويشمل التصنيف أيضاً وفقاً لما يقوم المواطنون بشرائه أو قوله أو فعله.

وبناءً على ذلك فإن اولئك الذين لديهم درجات منخفضة سيكون عليهم مواجهة العقوبات والقيود، حيث تعمل الصين من أجل إطلاق نسخة كاملة من النظام بحلول عام 2020، ولكن هنالك بعض الإصدارات المبكرة منه بالفعل.

في السابق، ركّزت الحكومة الصينية على الحد من سفر الأشخاص الذين لديهم مبالغ ضخمة من الديون، أما القيود الجديدة على السفر فهي أحدث إضافة إلى قواعد الهندسة الاجتماعية في البلاد.

هذه الهندسة التي فرضت بالفعل عقوبات على أكثر من سبعة ملايين مواطن، ووفقاً لوكالة رويترز فإن العقوبات ستشمل  المواطنين الذين نشروا معلومات كاذبة عن الإرهاب والتي تسببت بحدوث مشاكل على الرحلات الجوية، بالإضافة إلى الذين استخدموا تذاكر منتهية الصلاحية أو تم القبض عليهم وهم يدخنون في القطارات.

وتواجه الحكومة الصينية بعض الانتقادات المتعلقة بتقييد الحريات وحقوق الإنسان، ويبدو أن هذا الموضوع لن يكون استثناءً ضمن سلسلة الانتقادات.

حيث كتبت Maya Wang الباحثة البارزة في منظمة Human Rights Watch: إن السلطات الحكومية الصينية تأمل بوضوح في إيجاد واقع يمكن فيه للبيروقراطية أن تحدّ بشكل كبير من حقوق المواطنين.

 

مقالات قد تعجبك:
الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين
ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين
سكايب يختفي من متاجر تطبيقات الهواتف الذكية في الصين
ترامب منع بيع Qualcomm لأسباب تتعلق بالأمن القومي
أخطاء iOS 11 أصبحت شائعة حتى أنها ظهرت في إعلان آيفون إكس

جوجل ستحظر إعلانات العملات الرقمية

أعلنت شركة جوجل Google أنها ستحظر الإعلانات التي تروّج للعملات الرقمية والعروض النقدية الأولية (ICOs) ابتداءً من شهر حزيران القادم، حيث تأتي هذه الخطوة كجزء من تحديث لسياسة الشركة.

هذه السياسة ستعمل أيضاً على حظر المنتجات المالية الأخرى الخطرة، ولن تتمكّن بعد الآن كل من الشركات والجهات الإعلانية من عرض الإعلانات الخاصة بالعملات الرقمية والمحتويات ذات الصلة.

في الوقت الحالي، فإن كتابة طلب بحث بكلمة Bitcoin يؤدّي إلى عرض إعلان لشراء العملة الرقمية في أعلى صفحة نتائج البحث، لكن ذلك سيتغير فور تطبيق السياسات الجديدة.

وتأتي خطوة جوجل بشكل مشابه لتلك التي تم اتخاذها من قبل شركة فيسبوك Facebook في شهر كانون الثاني، والتي حظرت أيضاً جميع الإعلانات من أجل العملات الرقمية على الشبكة الاجتماعية.

الجدير بالذكر أن إعلانات العملة الرقمية على شبكة فيسبوك وجدت طريقة لتجاوز الحظر المفروض عن طريق كتابة كلمات تحتوي على أخطاء إملائية متعمدة، مثل استبدال حرف o بالرقم 0 في كلمة bitcoin، حيث قال متحدث باسم جوجل أن الشركة تتوقع مثل هذه الحلول.

وقامت شركة جوجل عام 2017 بإزالة أكثر من 3.2 مليار إعلان بسبب انتهاكها لسياساتها الإعلانية، وقال Scott Spencer المدير الإعلاني في الشركة: تحسين تجربة الإعلانات عبر الويب سيظل يمثل أولوية قصوى بالنسبة لنا، سواء كان ذلك بإزالة الإعلانات الضارة أو الإعلانات التطفلية.

وتعتبر البيتكوين وغيرها من العملات الرقمية متقلبة بشكل كبير، كما وتقوم الحكومات بالتضييق بشكل مستمر على التعامل بهذه العملات، حيث قالت الهند أنها لا تعتبر البيتكوين عملة قانونية، أما الصين فتبدو أكثر تشدداً في موضوع العملات الرقمية، في حين تخطط كوريا لفرض حظر على تداول هذه العملات بشكل كامل.

 

مقالات قد تعجبك:
اختراق حساب تيسلا السحابي واستعماله لتعدين العملات الرقمية
تعدين العملات الرقمية يضر علماء الفلك
بنوك كبيرة تمنع عملائها شراء العملات الرقمية من خلال بطاقات الائتمان
اليونسيف يطلب من الجيمرز تعدين العملات الرقمية لأطفال سوريا
هبوط العملات الرقمية، هل النهاية قريبة؟