أعلنت شركة AMD عن إطلاق تقنية FSR 4.1 لترقية دقة الصور في بطاقات رسومات Radeon RX القديمة، بدءًا من معالجات RDNA 3 في شهر تموز/يوليو القادم.
حتى الآن، كانت أحدث نسخة من FSR حصرية لبطاقات رسومات Radeon RX من سلسلة 9000، ولكن مع حلول الصيف، ستستفيد بطاقات RX 7000 من ترقية دقة الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي في ألعابها، وذلك على الرغم من افتقارها إلى المكونات المادية المتخصصة اللازمة لتشغيلها.
صرح جاك هوينه، نائب الرئيس الأول والمدير العام لقسم رسومات الحوسبة في AMD، في مقطع فيديو، أن فريقه اضطر إلى “ضبط النموذج وتحسينه والتحقق من صحته بدقة” لتحقيق الأداء المطلوب على البطاقات القديمة.
وشملت هذه العملية تحسين استخدام الذاكرة وتقليل التشويش في المشاهد سريعة الحركة.
كما ذكر هوينه أن AMD اختبرت تقنية FSR 4.1 على مئات من تكوينات أجهزة الكمبيوتر، ووعدت بدعم أكثر من 300 لعبة عند الإطلاق.
يتعين على مستخدمي RDNA 2 الانتظار لفترة أطول، لكن AMD ستوفر أيضًا تقنية FSR 4.1 لوحدات معالجة الرسومات الأقدم في أوائل عام 2027.
يبدو أن طرح AMD لتقنيتها تدريجيًا أكثر وضوحًا من استراتيجية NVIDIA المنافسة في نشر تقنية ترقية الدقة.
فقد أُتيحت تقنية DLSS 4 على جميع وحدات معالجة الرسومات RTX العام الماضي، لكن ميزات مثل توليد الإطارات المتعددة متوفرة فقط في الطرازات الأحدث.
أعلنت جوجل عن إعادة تصميم لتطبيق الصور Google Photos وإضافة المزيد من ميزات الذكاء الاصطناعي لتسهيل تعديل الصور بسرعة دون الحاجة إلى مهارات متقدمة أو تطبيقات احترافية.
ستضيف التعديلات الجديدة عدة أدوات من أدوات التحرير بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ميزتان توليديتان من Magic Editor كانتا متاحتين فقط على أجهزة Pixel، مع تقديم اقتراحات مفيدة حول الأداة المناسبة للاستخدام.
مع هذا التحديث، يعمل Google Photos على توسيع توفر ميزات التأطير التلقائي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي وميزة إعادة التصور (Reimagine) لتحويل النص إلى صورة، والتي ظهرت لأول مرة على Pixel 9.
كما ستوفر أداة Auto Frame، الموجودة في الزاوية العليا اليسرى من المحرر الجديد، تركيبات مختلفة لقص الصور أو توسيعها، باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لملء أي فراغات.
أما ميزة Reimagine فتتيح للمستخدمين إضافة أي شيء إلى صورهم بمجرد وصفه، رغم أن النتائج قد تكون غير متوقعة أحيانًا.
أدوات Auto Frame وReimagine AI الموضحة هنا متاحة حاليًا فقط على أجهزة Pixel 9 وFold وTablet.
بخلاف ذلك، فإن التغيير الأبرز هو واجهة المستخدم، حيث تم استبدال قائمة التحرير السابقة ذات المستويين بسطر واحد من ثلاثة أزرار للصور المصغرة: خيارا التحرير “التحسين” و”التحرير الديناميكي” المتوفران بالفعل في صور جوجل، بالإضافة إلى ميزة “تحسين الذكاء الاصطناعي” الجديدة.
سيؤدي اختيار “تحسين الذكاء الاصطناعي” إلى إنتاج ثلاثة تعديلات تجمع تلقائيًا بين تأثيرات ذكاء اصطناعي متعددة، مثل تحسين الصورة وإزالة الكائنات، مما يسمح للمستخدمين باختيار النتائج التي يفضلونها.
ستتضمن كل نتيجة يوفرها AI Enhance اختلافات طفيفة، مثل الكرسي المفقود في الخيار الأوسط في هذا المثال.
كما ويمكن للمستخدمين أيضًا الرسم فوق مناطق معينة من الصورة لتحديد كائن وإجراء تعديلات مستهدفة.
ستظهر قائمة أدوات منبثقة تقترح أفضل التأثيرات التي يمكن تطبيقها، مثل نقل الشخص أو الكائن، أو تمويه الخلفية، أو تعديل الإضاءة.
يساعد ذلك في تحسين جودة التعديلات ويسهل العثور على الأداة المناسبة دون الحاجة إلى البحث في القوائم وعلامات التبويب.
تقول Google إن جميع الميزات المذكورة أعلاه ستبدأ في الانتشار عالميًا على أجهزة Android الشهر المقبل، على أن يتبعها إصدار iOS في وقت لاحق من هذا العام.
ميزة أخرى بدأت Google Photos في طرحها الآن تتيح للمستخدمين مشاركة ألبوم في مكتبتهم عبر إنشاء رمز QR.
يمكن للأشخاص بسهولة عرض الصور أو إضافتها إلى الألبوم عن طريق مسح الرمز، بدلاً من المرور عبر إعدادات المشاركة التقليدية، مما يجعلها طريقة ملائمة لمشاركة الصور مع مجموعات كبيرة، مثل ضيوف حفلات الزفاف أو حضور الفعاليات.
كشفت جوجل في مؤتمر المطورين Google I/O 2023 عن أحدث أداة لتعديل الصور بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي وهي أداة Magic Editor.
والتي تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي للسماح بإجراء تعديلات كبيرة على صورة بدون أي خبرة.
وشاركت جوجل بعض الأمثلة لتوضيح قوة Magic Editor في العمل والتي تعتبر رائعة جدًا.
في إحدى الصور هناك شخص أمام شلال، تم من خلال الأداة تحريك الشخص بالكامل إلى جانب الصورة، إزالة أشياء في الخلفية، وجعل السماء زرقاء، شاهد هذه الصورة المتحركة لترى ما حدث:
صورة متحركة – جوجل
في صورة أخرى تقوم الأداة بإزاحة طفل يجلس على مقعد إلى منتصف الصورة، حيث تنشئ الأداة أجزاء جديدة من المقعد وبالونات على اليسار لملء الفراغ، كما تجعل السماء مرة أخرى أكثر حيوية، كما تُظهر الصورة المتحركة التالية:
إنها أشياء رائعة، ويبدو أنها الخطوة المنطقية التالية بعد ميزات مثل Photo Unblur و Magic Eraser.
على الرغم من أن الأداة ليست مثالية تمامًا بسبب بعض التشوهات في الصور المعدلة إلا أنها ما زالت في بدايتها، وسيتم تطويرها بكل تأكيد.
ووعدت الشركة بوصول هذه الميزة في وقت لاحق من هذا العام، ولكنها ستقتصر بداية على بعض هواتف بيكسل القادمة.
هناك تطبيق رائع لتحرير الصور يأتي من اسم معروف، وقد لا تعرفه. يجب عليك تثبيت تطبيق سنابسيد Snapseed من جوجل Google على هاتفك، سواء كان هاتف آيفون iPhone أو يعمل بنظام أندرويد Android. سنوضح لك السبب.
تحتوي العديد من تطبيقات الكاميرا المثبتة مسبقاً على الهواتف في الوقت الحاضر على أدوات التحرير المضمنة الخاصة بها.
كثير من الناس راضون عن هذه الأدوات، ويعتبرون أن شيئاً ما مثل فوتوشوبPhotoshop هو أمر مخيف. هذا هو المكان الذي يتألق فيه سنابسيد Snapseed حقاً. إنه قوي وبنفس الوقت سهل الاستخدام.
بداية إطلاق متواضعة للتطبيق:
تم إطلاق سنابسيد Snapseed في الأصل في عام 2011 لجهاز آيباد iPad. حيث قامت شركة Nik Software، وهي شركة صغيرة من كاليفورنيا، بإنشاء تطبيق تحرير الصور.
سرعان ما اكتسب التطبيق شهرة وحصل على لقب أفضل تطبيق آيباد iPad لذلك العام من آبل Apple.
في وقت لاحق من ذلك العام، أطلقت شركة Nik Software تطبيق سنابسيد Snapseed لجهاز آيفون iPhone، وبعد ذلك بعام على سطح مكتب ويندوز Windows.
بعد فترة وجيزة، استحوذت جوجل Google على الشركة، وتم إصدار نسخة أندرويد Android من التطبيق. تم إيقاف إصدار سطح المكتب في النهاية.
تلقى سنابسيد Snapseed تحديثاً كبيراً 2.0 في عام 2015، واستمر في تلقي تحديثات لأجهزة آيفون iPhone وآيباد iPad وأندرويد Android منذ ذلك الحين.
ومع ذلك، فهو ليس منتجاً تتكلم عنه جوجل Google كثيراً على الرغم من مراجعاته الجيدة على كلا النظامين الأساسيين.
بسيط لكنه قوي:
أفضل شيء في سنابسيد Snapseed هو أنه يختصر العديد من أدوات التحرير الرائعة والقوية في واجهة سهلة الاستخدام. إنه سهل الوصول إليه دون المبالغة في التبسيط.
عند فتح التطبيق لأول مرة، يتم الترحيب بك بزر + كبير في وسط الشاشة. سيؤدي النقر فوق هذا الزر إلى نقلك إلى معرض الصور، حيث يمكنك اختيار صورة لبدء العمل عليها.
بعد اختيار صورة، سيتم نقلك إلى شاشة التعديل. لا يفاجئك سنابسيد Snapseed فوراً بمجموعة من الأدوات. يظهر لك لأول مرة صف من الفلاتر المشابهة لما تراه على إنستغرام Instagram. تسمح لك هذه الفلاتر بتغيير مظهر صورتك بنقرة واحدة.
إذا لم تكن الفلاتر كافية، يمكنك الانتقال إلى علامة التبويب الأدوات. هذا هو المكان الذي تتواجد فيه أدوات التحرير الأكثر قوة.
يتم تقديمها بطريقة جميلة مع رموز وتسميات واضحة. حتى إذا لم تكن على دراية بجميع المصطلحات، فإن الرموز تمنحك تلميحاً.
إذا كان هناك شيء واحد سأطرحه على سنابسيد Snapseed، فهو كيفية استخدام الإيماءات لضبط التأثيرات. لا يشرح التطبيق الإيماءات جيداً حقاً، على الرغم من أنني أحبها الآن بعد أن فهمت كيفية عملها.
بشكل أساسي، بناءً على الأداة، تمرر إصبعك عمودياً لاختيار الأداة الفرعية ثم أفقياً لضبط القيمة. على سبيل المثال، بالنسبة لأداة توازن اللون الأبيض White Balance، فإن الأدوات الفرعية هي الحرارة Temperature وتلوين خفيف Tint.
بمجرد الانتهاء من تحرير صورتك، حان الوقت لتصديرها. يجعل سنابسيد Snapseed مرة أخرى الخيارات هنا سهلة الفهم.
يمكنك مشاركة الصورة مباشرة دون الحاجة إلى استخدام تطبيق آخر. بدلاً من ذلك، يمكنك إنشاء نسخة واختيار مجلدات معينة لحفظها فيها.
أفضل أدوات سنابسيد Snapseed:
يحتوي سنابسيد Snapseed على العديد من الأدوات الرائعة للاختيار من بينها، لكني أريد إبراز بعض من المفضلة. أكثر ما أفتحه في سنابسيد Snapseed يسمى إصلاح الصورة.
تهدف أداة إصلاح الصورة إلى التخلص من الشوائب، ولكن يمكنها أن تفعل أكثر من ذلك بكثير.
لقد استخدمتها لإزالة بعض الزوائد من وجه طفلي والبقع من القمصان. ما عليك سوى النقر فوق النقطة غير المرغوب فيها، وسيحاول سنابسيد Snapseed مطابقتها مع المنطقة المحيطة.
تعد أداة ضبط الصورة أداة جيدة جداً. تتضمن أدواتها الفرعية السطوع والتباين وتشبع اللون وطابع التباين العام والإضاءة القوية والظلال والدفء.
تحتوي الأداة انتقائي على عدد قليل من نفس الأدوات الفرعية، ولكن يمكنك استخدامها في مناطق معينة من الصورة.
إذا كنت تبحث عن أداة رائعة -وقوية إلى حد ما- ، فجرّب وضع الرأس. يسمح لك بإجراء تعديلات على زاوية رأسك أو ابتسامتك وكذلك تغيير البعد البؤري بشكل مصطنع.
إذا كنت تفرط في ذلك، فقد تكون النتائج مخيفة بعض الشيء، ولكن بالنسبة للتعديلات الدقيقة، فهي رائعة جداً.
جرّب سنابسيد:
الهدف من هذه الفقرة ليس جعلك تتخلى عن تطبيق تعديل الصور الحالي الذي تختاره. في الواقع، بالنسبة لمعظم عمليات تحرير الصور على هاتفي الذكي، أستخدم صور جوجل Google.
ومع ذلك، فإن سنابسيد Snapseed هي أداة مهمة يجب أن تكون موجودة لتلك المناسبات القليلة التي أحتاج فيها إلى تعديل احترافي أكثر.
يمكنك إزالة المناطق غير الضرورية من صورة مباشرة في مايكروسوفت وورد Microsoft Word باستخدام أداة الاقتصاص المضمّنة.
كما يمكنك أيضاً قص صورة لتلائم شكلاً معيناً. إليك كيفية قص صورة في مايكروسوفت وورد Microsoft Word.
كيفية قص صورة في وورد:
لاقتصاص صورة في مايكروسوفت وورد Microsoft Word، افتح مستند وورد Word، وأضف صورة (من علامة التبويب إدراج ومن ثم صورة) أو ببساطة بسحبها وإفلاتها في المستند، ثم حدد الصورة بالنقر فوقها.
بعد ذلك، انتقل إلى علامة التبويب تنسيق، والتي تظهر بعد تحديد الصورة. بعد ذلك، في مجموعة الحجم، انقر على قص.
ستظهر مقابض الاقتصاص الآن حول إطار الصورة. لاقتصاص مناطق معينة، انقر واسحب المقابض لحصر المحتوى الذي تريد الاحتفاظ به فقط.
بعد تعيين إطار الاقتصاص، انقر فوق أي مكان خارج إطار الصورة الأصلية، وستتم على الفور إزالة المناطق غير المرغوب فيها التي حددتها من صورتك.
كيفية قص صورة كشكل في وورد:
لقص صورة كشكل، افتح برنامج مايكروسوفت وورد Microsoft Word، وقم بإدراج صورة كما في السابق، ثم حدد الصورة بالنقر فوقها.
في علامة التبويب تنسيق، والتي تظهر بعد تحديد الصورة، انقر فوق السهم الصغير الموجود تحت الزر قص في مجموعة الحجم. في القائمة المنسدلة التي تظهر، انقر على قص للملاءمة في شكل.
ستظهر قائمة فرعية تعرض مكتبة كبيرة من الأشكال. حدد الشكل الذي ترغب في اقتصاص الصورة به من خلال النقر عليه. سنستخدم شكل الدمعة في هذا المثال.
سيتم الآن اقتصاص صورتك بالشكل المحدد تلقائياً.
هذا كل شيء! هذه مجرد واحدة من العديد من أدوات تحرير الصور المتوفرة في مايكروسوفت وورد Microsoft Word.
هل سبق لك أن التقطت صورة بهاتفك الذكي واعتقدت أن الألوان لا تشبه الألوان الحقيقية التي تبدو أمامك؟ ربما كانت الألوان تميل إلى اللون البرتقالي أو إلى اللون الأزرق. إليك السبب وما يمكنك فعله حيال ذلك.
قد تكون المشكلة بعيوننا:
على عكس الكاميرا، لا تسجل أعيننا تسجيلاً دقيقاً لما هو أمامنا. بدلاً من ذلك، كل ما نراه هو ما تفسره أدمغتنا. نعم، هذا يعتمد على ما هو أمامنا، ولكن يعتمد أيضاً على ما يعتقد الدماغ أنه يجب أن يراه. هذا هو السبب في أن الخدع البصرية فعالة للغاية (لا يتم خداع أعيننا، ولكن تنخدع أدمغتنا).
تخيل أنك تقرأ كتاباً بجوار نار. ما لون الصفحات؟ إنها ذات لون أبيض. ماذا عن لونها في الخارج في يوم مشمس مشرق أو تحت مصباح الفلورسنت؟ من الواضح أنها ما زالت بلون أبيض.
هذا هو الشيء، إننا نرى صفحات الكتاب بيضاء فقط لأننا نعلم أنها بيضاء. بمعنى آخر، يكون الضوء المنعكس من الكتاب إلى أعيننا لوناً مختلفاً عما نراه. ذلك يثبت أن ما نراه ليس ما هو موجود بالفعل.
لقد استخدمنا إعدادات توازن اللون الأبيض المخصصة لضوء النهار للحفاظ على إعدادات ألوان كاميرا DSLR متطابقة في كلتا اللقطتين. تم إجراء التصحيحات في فوتوشوب Photoshop
عندما التقطتنا الصور أعلاه، بدت الصفحات بيضاء بالنسبة لنا. الآن، على شاشة الكمبيوتر المائلة للون الأزرق، يجب أن ترى لون الضوء الذي تعكسه الصفحات بالفعل.
في حين أن هذا التأثير يكون أكثر وضوحاً مع الأبيض والألوان المحايدة الأخرى، فإنه يؤثر عليهم جميعاً.
توازن اللون الأبيض والتصوير الفوتوغرافي:
يشير مصطلح درجة حرارة مصدر الضوء إلى مدى اللون الأبيض أو البرتقالي أو الأزرق. يتم قياس ذلك بوحدة الكلفن Kelvin، والتي تعادل مدى سخونة الجسم الأسود المثالي لإصدار هذا الضوء الملون.
على سبيل المثال، تبلغ درجة حرارة لون ضوء الشموع حوالي 1850 كلفن، بينما تبلغ درجة حرارة لون ضوء النهار حوالي 5900 كلفن؛ ينبعث الضوء البرتقالي (الدافئ) من مصادر ذات درجة حرارة لونية أقل من مصادر الضوء الأكثر برودة (الأكثرزرقة).
عندما تلتقط صورة بهاتفك الذكي، يجب عليك أن تحاول تصحيح درجة حرارة الضوء. حاول أيضاً تصحيح محور اللون الأخضر-الأرجواني، لكن المحور البرتقالي-الأزرق أكثر أهمية.
إذا كنت تلتقط صورة بجوار مصدر ضوء دافئ، فستحاول الكاميرا جعل الصورة أكثر زرقة تلقائياً بحيث يبدو كل شيء أكثر حيادية عندما تنظر إليه لاحقاً.
سوف تفعل العكس إذا كنت بالقرب من ضوء أزرق. حيث أن الصفحات في الكتب بيضاء وليست برتقالية أو زرقاء.
لاحظ مدى تشابه الألوان في الصورتين الآن؟
هذا ما يسمى موازنة اللون أو موازنة اللون الأبيض، وهو جانب مهم من جوانب التصوير الفوتوغرافي. حيث يقوم المحترفون بذلك يدوياً أو يقومون بتصحيحه في مرحلة ما بعد الإنتاج (تم تصحيح الصور أعلاه في برنامج أدوبي لايت رووم Adobe Photoshop Lightroom). ومع ذلك، فإن هاتفك الذكي يقوم بذلك في الغالب تلقائياً.
تكمن المشكلة في أنه ما لم تكن تعمل مع أضواء الاستوديو القابلة للتحكم والتوازن من مخطط مرجعي للألوان، فإن تحقيق توازن أبيض دقيق حقاً هو أمر مستحيل.
على سبيل المثال، إذا كان هناك مصدران للضوء في مشهد ما، فلا يمكنك تحقيق التوازن بينهما دون القيام بالكثير من العمل في برنامج فوتوشوب Photoshop. تبدو كلتا الصورتين أعلاه أكثر دقة من الصور الأصلية، لكن كلاهما ليس صحيحاً تماماً.
هل توازن اللون الأبيض دقيق؟ لا. هل تبدو جيدة؟ نعم
أيضاً، ليس بالضرورة أن يكون توازن اللون الأبيض المحايد هو ما يمنحك أفضل الصور أو أكثرها إثارة أو حتى أكثر الصور دقة. إذا كنت تلتقط صورة لشخص مضاء بشمعة، فستحتاج إلى القليل من التوهج الإضافي للون البرتقالي في الصورة حتى تبدو طبيعية.
كان توازن اللون الأبيض التلقائي الذي يصحح التوهج البرتقالي الناتج عن حرائق الغابات في الولايات المتحدة مشكلة كبيرة للأشخاص الذين يحاولون مشاركة ما يرونه بدقة.
تُعَد إعدادات توازن اللون الأبيض أحد تلك الأشياء التي تتطلب نهجاً فنياً أكثر من نهج علمي للتصوير الفوتوغرافي.
التحكم في توازن اللون الأبيض في هاتفك الذكي:
شاشة إعدادات توازن اللون الأبيض في تطبيق Halide لنظام iOS
بشكل عام، لا يمكنك التحكم في توازن اللون الأبيض عند التصوير بهاتف ذكي. إذا كانت خوارزمية توازن اللون الأبيض التلقائي للكاميرا لا تعطي النتيجة المرجوة في المشهد الذي تقوم بتصويره، فسيتعين عليك مزيداً من التحكم اليدوي.
على آيفون iPhone، يمكنك استخدام تطبيق من جهة خارجية؛ نوصي باستخدام VSCO (مجاني) أو Halide (8.99 دولاراً).
إذا كان لديك هاتف يعمل بنظام أندرويد Android، فستصبح الأمور أكثر تعقيداً بعض الشيء. على هاتف سامسونج Samsung، يمكنك التحكم في توازن اللون الأبيض في وضع المحترف Pro.
قد يكون لدى الآخرين أيضاً خياراً مدمجاً في تطبيق الكاميرا؛ إذا لم يكن الأمر كذلك، فقد تحتاج إلى استخدام تطبيق كاميرا تابع لجهة خارجية، مثل Open Camera (مجاني).
بشكل عام، في تطبيق الكاميرا الذي يدعمه الهاتف، سيكون لخيار توازن اللون الأبيض إعدادات مسبقة لظروف الإضاءة المختلفة، مثل الغيوم وضوء النهار والظل ومصباح التنغستن وما إلى ذلك. إذا لم يكن الأمر كذلك، فقد يكون هناك شريط تمرير يمكنك ضبطه للتصوير بقيمة كلفن مخصصة.
تصحيح توازن اللون الأبيض بعد التقاط الصورة:
يعد الحصول على توازن اللون الأبيض بدقة أثناء التصوير أحد الخيارات، ولكن من الأسهل التصوير، ثم تصحيحه بعد ذلك.
عندما يحفظ هاتفك الذكي الصور كملفات JPEG أو HEIC (وهو ما تفعله جميع الهواتف تقريباً)، يتم تخزين إعدادات توازن اللون الأبيض في الصورة النهائية.
يمكنك إجراء تعديلات لاحقاً، لكن لا يمكنك تغييرها كثيراً. لحسن الحظ، هناك تنسيق آخر يمكنك استخدامه إذا كنت تريد أن تكون قادراً على التعديل لاحقاً: RAW.
في الملف ذو التنسيق RAW، يتم حفظ معلومات توازن اللون الأبيض مع الصورة. بعد ذلك، في محرر صور RAW (مثل أدوبي لايت رووم Adobe Lightroom أو فوتوشوب Photoshop)، يمكنك تغيير توازن اللون الأبيض إلى أي قيمة تريدها.
العيوب الوحيدة هي أنه يتعين عليك معالجة الصور قبل أن تتمكن من مشاركتها كما أنها تشغل مساحة أكبر على محرك الأقراص الثابتة.
يدعم كل من آي أو إس iOS وأندرويد Android صور RAW، ولكن مرة أخرى، قد تضطر إلى استخدام تطبيق كاميرا تابع لجهة خارجية للحصول على صور بهذا التنسيق.
إذا كان هذا يبدو لك كثيراً من العمل الشاق، فهو كذلك فعلاً. بمجرد أن تبدأ في البحث في أدوات التحكم اليدوية، يصبح التصوير أبطأ كثيراً لأنك بحاجة إلى فهم أعمق لما يحدث للحصول على نتائج جيدة.
الخيار الأسهل هو السماح لهاتفك الذكي بالتعامل مع الأشياء قدر الإمكان. ومع ذلك، إذا كنت تريد توازن اللون الأبيض الأكثر دقة (أو المزيد من التحكم فيه)، فقم بتثبيت تطبيق كاميرا تابع لجهة خارجية لاستخدامه عند الحاجة.
أطلقت شركة أدوبي Adobe الشهيرة تطبيقاً جديداً تحت اسم فوتوشوب كاميرا Photoshop Camera وهو تطبيق لالتقاط الصور مع مجموعة من الفلاتر الدقيقة التي يمكن أن تغير وجه الشخص والعالم من حوله.
ويتيح التطبيق للمستخدمين تحويل الصور إلى مشاهد مظلمة وحالمة وبأقل جهد ممكن عبر مجموعة متعددة من الفلاتر مثل Studio Light و Bloom و Pop Art و Spectrum ، وهناك أيضاً عناصر تحكم لتحسين اللقطات الشخصية ، مثل تأثير البوكيه (التركيز على الوجه أو تغبيش الخلفية) وإضاءة الوجه .
مصدر الصور : Adobe
بعض الفلاتر مثيرة للإعجاب حقاً: فمنها مثلاً يحدد السماء خلف الشخص ، ويستبدلها بسحب كثيفة أو قمر سحري ؛ فلتر آخر يجعل الصور على نمط مسلسل بلاك ميرور Black Mirror . وآخر يجعل الشخص يبدو وكأنه في كتاب هزلي.
التطبيق متاح مجانًا ويعمل على كل من نظامي 12 iOS فما فوق ، ونظام أندرويد 9Android فما فوق ( على الرغم من أن موديلات بيكسل Pixel و جالاكسي Galaxy وون بلس OnePlus الأخيرة فقط مدعومة بشكل رسمي ) .
التطبيق فوتوشوب كاميرا Photoshop Camera ليس له علاقة كبيرة بـبرنامج فوتوشوب المعروف Photoshop بخلاف حقيقة أن كلاهما له علاقة بالصور وكلاهما تطبيقات حيث يمكن إجراء بعض التعديلات الأساسية للصور هنا مثل ضبط التباين والتعرض والتشبع وما إلى ذلك .
ولكن في الغالب من المفترض أن تلتقط صورة وتقوم باختيار الفلتر المناسب وثم تحفظها ، إذا كنت تريد إجراء تعديلات ، فهناك زر العصا السحرية الذي يقوم بالتغييرات تلقائياً نيابة عنك حتى لا تقلق بشأن الإعدادات الفعلية. (لا يمكن للتطبيق تسجيل فيديو ، وهو أمر سيئ للغاية لأن التأثيرات ستكون ممتعة جدًا.)
وبحسب مدير تقنية المعلومات في شركة أدوبي Abhay Parasnis فإن الهدف وراء هذا التطبيق كان “جلب سحر فوتوشوب Photoshop مباشرةً إلى عدسة الكاميرا.”
الشيء الصعب الآن هو جعل الأشخاص يستخدمون هذا التطبيق بدلاً من الفلاتر العديدة المتاحة داخل التطبيقات الاجتماعية التي يفتحها الأشخاص كل يوم مثل تطبيق إنستغرام Instagram و سناب شات Snapchat .
وبحسب Parasnis نفسه فإن الفريق في Adobe “لا نرى أنفسنا في منافسة مع التطبيقات الاجتماعية أو تطبيقات الكاميرا الأساسية لنظام التشغيل”.
وألمح إلى أنه في المستقبل ، يتوقع أن تعمل أدوبي Adobe للحصول على فلاترها داخل التطبيقات الأخرى ، وربما تكون مدمجة في الكاميرات الأصلية لبعض الهواتف بحيث “يضيء سحر Adobe في تلك البيئات أيضاً “.
إن تطبيق فوتوشوب كاميرا Photoshop Camera حقاً تطبيق ممتع لتجربته ، فعند فتحه ، هناك ستة خيارات تصفية أو ما شابه ، معظمها يحتوي على مجموعة متنوعة من الأشكال التي يمكنك الاختيار بينها.
فمثلاً يحتوي أحد الفلاتر ، فلتر Spectrum ، على إصدارات مختلفة يمكن أن تقسم الصورة عبر أطياف ألوان متعددة ، أو تضها في بعض الفراغ الهندسي ، أو تغطيها ببخطوط مائلة. يبدو أن البعض الآخر – مثل فلتر الطعام – هو مجرد فلاتر لونية لطيفة . لكن فلاتر الوجه تميل إلى أن تكون أكثر تفصيلاً.
وتعتزم أدوبي Adobe إضافة المزيد من الفلاتر بمرور الوقت ، وسيأتي بعضها بالشراكة مع فنانين ومبدعين محددين. بالنسبة إلى Adobe ، فإن الهدف هو أيضاً تعريف الناس على نظامها من خلال تطبيقات أصغر وأقل تعقيداً، على أمل تحويل بعضهم في النهاية إلى أدواتها الاحترافية المدفوعة. قال Parasnis أن الإستراتيجية “تعمل بشكل جيد” ، “وفوتوشوب كاميرا Photoshop Camera هي الخطوة التالية في هذه الرحلة بالنسبة لنا.”
تحدث أحياناً ظواهر غريبة في عالم شبكات التواصل الاجتماعي تشعر وكأنها ظواهر مُدبّرة نظراً لانتشارها السريع والمريب، على سبيل المثال تحدي صورة الـ 10 سنوات الذي شارك فيه الملايين حول العالم بعد أن انتشر بسرعة مذهلة.
تختفي هذه الظواهر لتحل ظواهر جديدة محلها، وأحدث ما انتشر في الفترة الأخيرة هو تحدي نشر صورة المستخدم كما يتوقعها تطبيق Face App وذلك بعد عشرات السنوات من التقدم بالعمر.
الغريب هذه المرة أن
تطبيق Face App متواجد على متاجر التطبيقات منذ عام 2017،
وهو تطبيق اعتيادي لتحرير صور المستخدمين وإضافة بعض التأثيرات والفلاتر الممتعة.
أضاف التطبيق مؤخراً
فلتر الشيخوخة، وهو الفلتر الذي يحوّل صورتك بواسطة برمجيات وخوارزميات الذكاء
الاصطناعي إلى الصورة المتوقعة بعد أن يتقدّم بك العمر عشرات السنوات، ومع إضافة
هذا الفلتر، انتشر استخدام التطبيق بشكل لم يتوقعه أحد.
في الحقيقة، أثبت
التطبيق قدرته الكبيرة في إنتاج صور تبدو واقعية وحقيقية لدرجة كبيرة، حتى أن
البعض رأى في التطبيق أفضل أداة على الإطلاق لتوقع شكل الوجه بعد عشرات السنوات.
شارك في التطبيق خلال
الأيام القليلة الماضية ملايين المستخدمين حول العالم، ولم تقتصر تلك المشاركات
على المستخدمين العاديين، بل تم استخدامه من قبل المشاهير، الأمر الذي ساهم في
زيادة شهرته.
لكن بعيداً عن فلاتر
التطبيق الممتعة والمسلية وعن قدراته الكبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، ماذا عن
خصوصية المستخدمين والحفاظ عليها؟ وماذا لو كان التطبيق مجرد أداة لها هدف آخر
بعيد تماماً عن التسلية؟
في الأيام الماضية، أثارت
مجموعة من التقارير والدراسات مخاوف جدية بشأن خصوصية المستخدمين الذين استعملوا
التطبيق، حيث يتطلب استخدامه قيام الشخص برفع صورة شخصية له.
لا يتم تطبيق فلتر
الشيخوخة على هاتف المستخدم، بل أن الصورة يتم إرسالها إلى مخدم خارجي لمعالجتها
بواسطة الذكاء الاصطناعي ومن ثم يتم إعادة النتيحة إلى المستخدم.
هذا الأمر فتح الباب
أمام عشرات التساؤلات حول ما إذا كان التطبيق يحتفظ بصور المستخدمين أو يخطط
لاستخدامها كبيانات تدريب في أبحاث قادمة، أو حتى إمكانية استخدامها في الإعلانات.
نعلم جميعاً أن
الغالبية الساحقة من المستخدمين لا تقرأ شروط الخصوصية والاستخدام التي تكون مرفقة
مع كل تطبيق، وهذا ما تريده الشركات المطوّرة للتطبيق بالضبط، لذلك تعمل على إطالة
الشروط لتبدو وكأنها اتفاقية سيكون من الممل جداً قراءتها.
اضطرت الشركة المطورة
للتطبيق للرد على تلك الإشاعات وقالت في بيان تم إرساله لموقع TechCrunch أنها لا تحتفظ بصور المستخدمين إلى الأبد
وأن الغالبية العظمى من الصور يتم حذفها من الخوادم بعد مرور 48 ساعة.
وأضافت الشركة أنه بإمكان أي شخص المطالبة بحذف صورته من خلال التوجه إلى قائمة إعدادات التطبيق ومن ثم الذهاب إلى قسم الدعم والإبلاغ عن المشكلة من خلال إرسال رسالة تحتوي على كلمة الخصوصية Privacy في سطر الموضوع.
طبعاً لا يمكن التأكد
ولا بأي شكل من الأشكال فيما إذا كانت الشركة ملتزمة بالرد على هذه الطلبات وفيما
إذا كانت تحذف الصور بالفعل أم لا، فهل يجب أن نقلق حقاً من استخدام تطبيق Face App؟
في الحقيقة فإن القلق
من التطبيق هو أمر ممكن جداً، لكن إذا قررت القلق والتخوّف منه فعليك أن تقلق
أيضاً من عشرات التطبيقات الأخرى والتي تتطلب رفع صور المستخدمين مثل فيسبوك
وإنستغرام وواتساب وتطبيقات جوجل وعشرات الشركات الأخرى.
جميع تلك التطبيقات
تعمل على تخزين صور المستخدمين في خوادمها، لا أحد يعرف كيف يتم استخدام تلك الصور
ولا فيما إذا كانت تُحذف بالفعل بعد قيام المستخدم بإزالتها.
ولكن لكون الشركة
المطورة لتطبيق Face
App هي شركة روسيّة، لذلك
جاءت المطالبات بفتح تحقيق حول هدف التطبيق من الولايات المتحدة الأمريكية.
لم نسمع تلك
المطالبات من بعض الزعماء الأمريكيين بالنسبة للتطبيقات التي تتبع لشركات أمريكية،
لذلك من الواضح أن المشكلة ليست مع آلية التطبيق المتمثلة بجمع البيانات، وإنما مع
الجهة المسؤولة عن جمع تلك البيانات.
يبدو أن العالم
حالياً منقسم في رأيه حول استخدام التطبيق وحول هدفه الأساسي، لكن ماذا عن المستخدمين
في البلاد العربية؟ هل هنالك اهتمام جدي بمسائل الخصوصية؟ أم أن الحصول على صورة
لك أو لصديقك بعد مرور عشرات السنوات ونشرها على وسائل التواصل والتفاعل عليها هو
أهم ما في الموضوع؟!
إذا كنت تمتلك هاتف آيفون iPhone بإصدار جديد, أو آيباد برو iPad Pro, أو جهاز ماك بوك MacBook Pro إصدار 2018, فلا بدّ لك أن تكون قد تفقّدت الميزات الجديدة في جهازك, و منها ميزة True Tone.
هذه الميزة الجديدة التي تهدف لجعل ألوان شاشة العرض تبدو أكثر طبيعيّة و قريبة إلى ألوان المكان الذي تتواجد فيه, فما أهمية هذه الميزة و كيف يمكن تفعيلها ؟
ظهرت ميزة True Tone لأول مرة في إصدار iPad Pro 2017، بعدها قامت آبل Apple بإضافة هذه الميزة إلى آيفون iPhone، بدءاً من iPhone 2017 و iPhone 8 Plus و iPhone X, ثمّ أصدرت الشركة iPad Pro و MacBook Pro عام 2018، و كلّ منهما يتضمّن ميزة True Tone.
تم تصميم ميزة True Tone بحيث يتمّ تحسّس مستويات الضوء و درجة الحرارة المحيطة ثم ضبط لون و شدة إضاءة شاشة الجهاز بحيث تتطابق معها, و ذلك كي تكون إضاءة الشاشة كالإضاءة الطبيعية ممّا يمنع إجهاد العين.
كيف تعمل تقنية True Tone و ما أهميتها؟
كما ذكرنا سابقاً, قامت آبل Apple باستخدام مستشعرات متعددة الأبعاد MultichannelSensors لمراقبة الضوء المحيط ثمّ تعديل مستوى إضاءة و ألوان الشاشة بما يناسب, بحيث إذا تغيّرت إضاءة الغرفة أو المكان الذي تتواجد فيه, ستلاحظ أنّ شاشة هاتفك الآيفون أو جهازك الآيباد المزوّد بميزة True Tone ستتغيّر تلقائيّاً.
إذا كنت تجلس في الخارج مثلاً في يوم نهاري مشمس, ستغيّر ميزة True Tone من درجة حرارة ألوان الشاشة لتظهر بشكل طبيعي و مناسب لألوان النهار الطبيعية, كلّ ذلك لمنح المستخدم تجربة مريحة قدر الإمكان تمنع إرهاق العينين.
هل يجب عليك استخدام ميزة True Tone ؟
ميزة True Tone هي ميزة رائعة حقاً, إلاّ أنّ هناك سلبية واحدة قد تجعلك تحتاج لإيقاف تشغيل هذه الميزة, فإذا كنت مصوّراً فوتوغرافياً أو مصمّماً و تحتاج إلى التعامل مع الصور و تعديلها فستحتاج حتماً لرؤية الألوان الحقيقيّة للصور دون تغيير.
و بالتالي ستقوم بإلغاء تفعيل هذه الميزة لحين إتمام عملك, و لكن لا تقلق لأن تفعيل الميزة و إلغاءها أمر في غاية البساطة, كما يلي :
كيفيّة تفعيل و إلغاء تفعيل ميزة True Tone على آيفون iPhone أو آيباد بروiPad Pro :
للبدء, قم بفتح الإعدادات Setting و انقر على خيار شاشة العرض و الإضاءة Display & Brightness, ستجد خيار True Tone تحت شريط الإضاءة Brightness.
يمكنك ببساطة سحب زرّ مفتاح التشغيل بجواره لتمكين الميزة, و بالمثل يمكنك إعادة سحب المفتاح لإلغاء تفعيل الميزة :
كيفية تفعيل و إلغاء تفعيل ميزة True Tone على جهاز ماك بوك برو MacBookPro :
يمكن تشغيل True Tone أو إيقاف تشغيلها في قسم ( شاشات العرض ) ضمن ( تفضيلات النظام ) :
من قائمة Apple > تفضيلات النظام ، ثم انقر على ( شاشات العرض Displays )
انقر على علامة تبويب ( شاشة العرض )
انقر على خانة اختيار True Tone لتشغيل الميزة أو إيقاف تشغيلها.
يعدّ فوتوشوب Photoshop تطبيقاً قويّاً و متعدد الاستخدامات و هو بالطبع أشهر برامج تعديل الصور و تصميم الغرافيك في العالم .. إلى جانب لوحات العمل المتنوّعة الموجودة في البرنامج تتوافر العديد من الأدوات التي يمكنك إضافتها إليه , تأتي هذه الأدوات بنوعين : الإضافات Plug-ins و الملحقات Extensions ,
تختلف إضافات فوتوشوب Photoshop بشكل كبير في الحجم. فبعضها عبارة عن لوحات عمل بسيطة يتم إضافتها إلى الواجهة , و بعضها الآخر عبارة عن تطبيقات تعديل مستقلّة بذاتها يتمّ دمجها مع البرنامج ، دعنا نلقي نظرة سريعة على كلا النوعين :
Lumizone عبارة عن لوحة عمل إضافيّة تعمل على تسهيل تحديد مناطق مختلفة من صورك و تعديلها بناءً على درجة الإضاءة Light أو الظلام Dark في الصورة ,
في المثال التالي قمنا بتحويل جميع مناطق الظل الداكنة إلى اللون الأخضر. يمكنك أن ترى كيف أنّ النقاط البارزة الأكثر إضاءة – حتى في مناطق الظل – تُترك دون تغيير . بالطّبع من الممكن إجراء ذلك في فوتوشوب Photoshop دون Lumizone أو أداة إضافيّة مشابهة ، إلا أنّه يحتاج إلى عدّة خطوات ..من جهة أخرى تطبيق Luminar هو محرر صور كامل في حدّ ذاته ،لكن يمكنك استخدامه أيضاً كإضافة فوتوشوب Photoshop,
عندما تقوم بتحرير صورة في Photoshop ،يمكنك إرسالها إلى Luminar ، و إجراء بعض التغييرات ، ثم إرسالها مرة أخرى إلى فوتوشوب Photoshop مع تطبيق هذه التغييرات ..
كما ترى هنا , قمنا بتعديل الصورة ضمن إضافة Luminar (Plug-in Tool) :ثم أُعيدَت الصورة إلى فوتوشوب من جديد لإجراء المزيد من التعديلات , نقوم في هذا المقال بتوضيح أو الإضاءة على النقاط المهمّة و الوصف العام لأدوات فوتوشوب الإضافية و ملحقاته حيث أنّ هناك الآلاف من الإضافات الأخرى المتوافرة لبرنامج الفوتوشوب ,
تتيح أدوبي Adobe للمطورين إمكانية تطوير إضافات فوتوشوب Photoshop باستخدام مجموعة متنوعة من لغات و أساليب البرمجة النصية المختلفة Scripting Languages بحيث لا توجد حدود تقريبًا لما يمكن فعله باستخدام هذه الأدوات !! ..
ابدأ مع إضافات فوتوشوب :
إذا كنت تبحث عن السرعة و الفعاليّة لإنجاز بعض التعديلات و الفلترة على الصور , ستختار بالتأكيد أحد إضافات أو ملحقات فوتوشوب , حيث يوفّر كلّ من Luminar , Color Effex Pro , Filter Forge , و عشرات التطبيقات الأخرى تعديلاً فورياً للصور اعتماداً على فلاتر جاهزة كالفلاتر الموجودة في تطبيق انستغرام على سبيل المثال ,
لذلك إذا أردت العمل على برنامج الفوتوشوب لإنجاز تعديلات فوريّة و بشكل متكرّر على صورك فهذه الإضافات هي طريقك للبدء , يمكنك إيجادها إذا بحثت في محرك البحث جوجل Google مثلاً عن طرق الحصول على فلاتر انستغرام في فوتوشوب !
بشكل مشابه , إذا قمت بالبحث عن كيفية إضافة صورتك إلى كتاب مصور أو غلاف مجلة ، ستحصل في نتائج البحث على أغلفة فوتوشوب PSD Covers و إضافتها Plug-In …
بمجرّد الوصول إلى الإضافة التي تريد , قم بتحميلها مباشرة ً و اتّبع تعليمات التثبيت الخاصّة , ثمّ أعد تشغيل برنامج الفوتوشوب ..
استخدام إضافات و ملحقات فوتوشوب Photoshop Add-Ons :
يمكنك بشكل عام الوصول إلى الإضافات أو الملحقات التي قمت بتحميلها و تثبيتها في برنامج الفوتوشوب بإحدى الطريقتين إمّا عن طريق إضافة لوحة عمل جديدة أو من خلال قائمة الفلتر Filter menu :
اذهب إلى قائمة Window ثمّ Extensions , تظهر لك لوحات العمل الإضافيّة التي قمت بتحميلها , كما تلاحظ هنا لدينا أربع إضافات Add-OnPanels :و بالنقر على إحدى الإضافات المحمَّلة , تظهر لك اللوحة التي اخترتها مباشرةً في مساحة العمل ..
– فلاتر فوتوشوب Photoshop Filters :
الفلاتر في فوتوشوب تعمل بشكل مختلف قليلاً , افتح الصورة التي تريد تعديلها باستخدام الإضافة , و قم قبل كلّ شيء بإجراء التعديلات الأساسيّة التي تريد إنجازها باستخدام برنامج الفوتوشوب على الصورة ثمّ لديك أحد الخيارين :
إذا لم تكن قد استخدمت أيّ طبقات , فقم بتكرار الخلفية لطبقة جديدة باستخدام اختصار لوحة المفاتيح Control + J ( في ويندوز Windows) أو Command + J ( في نظام ماك macOS ).
إذا كنت قد استخدمت بعض طبقات التعديل ، فقم بدمج كل الطبقات إلى طبقة واحدة جديدة باستخدام اختصار لوحة المفاتيح Control + Alt + Shift + E (على نظام التشغيل ويندوز Windows) أو Command + Option + Shift + E (على نظام ماك macOS ) .
ستحصل بهذه الطريقة على طبقة واحدة تجمع كلّ التعديلات التي أنجزتها على الصورة باستخدام الأدوات الأساسيّة في فوتوشوب , و أصبحت جاهزة لإرسالها إلى نافذة الإضافة التي تريد :حدّد الطبقة ثمّ افتح قائمة الفلتر Filter Menu , أسفل القائمة يمكنك رؤية أسماء إضافات الفلاتر التي قمت بتحميلها مثل إضافات NBP , Nik , Skylum التي تظهر أدناه :باختيارك الإضافة التي تريد سيرسل فوتوشوب الطبقة المحددة إلى نافذة إضافة الفلتر Plug-In Filter
قم بإجراء التعديلات المناسبة , و عند الانتهاء انقر على زرّ موافق OK أو تطبيق Apply أو تمّ Done أو ما يشابه ذلك ( تختلف من فلتر لآخر ) , عندها سيتمّ تطبيق كلّ التعديلات التي أضفتها إلى الطبقة و ترسل من جديد إلى الفوتوشوب ..
يبقى الفوتوشوب أهمّ برامج تعديل الصور و تصميم الغرافيك على الإطلاق , بكلّ ميّزاته و الإضافات التي ابتكرها المطوّرون لتعويض أيّ أداة عمل قد تفكر أنّها غير موجودة في البرنامج …