نحن على بعد 3 أيام فقط من الكشف عن تشكيلة آبل Apple من هواتف الآيفون الجديدة، لكن الشائعات بدأت منذ الآن تحوم حول هواتف الشركة المقرر إطلاقها العام القادم 2020.
أحدث تلك الأخبار أتت من المحلل الموثوق به Ming-Chi
Kuo، الذي يدعي في آخر الأبحاث التي أجراها أن
هواتف العام القادم ستتميز بتصميم جديد تماماً، وهو الأول منذ تقديم التصميم
الحالي عام 2017 مع إطلاق iPhone X.
حسب المحلل الشهير، فإن تشكيلة iPhone 2020 ستتضمن ثلاثة تغييرات رئيسية: التصميم مع عامل الشكل الجديد بالكامل، دعم شبكات الجيل الخامس، وترقيات في وظائف الكاميرا.
بعض هذه التغييرات مثل دعم شبكات الجيل الخامس كانت معروفة،
حيث سبق للمحلل وأن أشار في وقت سابق من هذا العام إلى أن شركة آبل ستجلب مودم
الجيل الخامس إلى جميع طرز iPhone الرئيسية
الثلاثة في العام المقبل.
لكن التصميم الجديد سيكون ذا أهمية كبيرة لأن الشركة تباطأت إلى
حد كبير في تقديم التصميم الجديد، حيث استمر تصميم iPhone 6
لمدة أربع سنوات كاملة بعد أن ظهر في 6 و 6S و 7 و 8.
يبدو أن تصميم iPhone X يتبع هذا
الاتجاه، متجهاً إلى عامه الثالث مع تشكيلة iPhone 11 المتشابهة إلى حد كبير وخاصة مع القطع الأمامي العريض في الواجهة.
لكن الأخبار المتعلقة بالأفكار الجديدة التي من الممكن
ان تعتمدها الشركة ما زالت غامضة تماماً، على الرغم من توافر معلومات تشير إلى
اعتماد شاشات بحجم أكبر.
حيث من المقرر أن تصل النسخة الأكبر حجماً إلى حجم شاشة 6.7 بوصة وهو أمر متوقع نوعاً ما نظراً إلى حجم شاشة هاتف Note 10 Plus الحالي أو شاشات الهواتف الرائدة الأخرى.
كانت
هنالك تقارير سابقة تفيد بأن الشركة لن تتخلى عن تقنية FaceID في المستقبل حتى مع وصول
البصمة المدمجة إلى شاشات هواتف الشركة، لذلك فإذا كنت منزعجاً من قطع آبل الأمامي
فلا تتوقع أن إزالته أمر مؤكّد.
كانت شركة آبل Apple في الماضي منغلقة على فكرة بث أحداثها ومؤتمراتها السنوية حيث تم إتاحة فرصة مشاهدة تلك الأحداث لمستخدمي أجهزة الشركة فقط على نظام iOS من خلال متصفح Safari.
لكن منذ العام
الماضي، لاحظنا أن الشركة تريد توسعة قاعدة الجمهور الذي يشاهد أحداثها الهامة،
حيث تم بث حدث إطلاق هواتف الآيفون في السنة الماضية على حساب الشركة على تويتر.
هذا العام، وللمرة الأولى في تاريخها، ستعمل الشركة على بث حدث إطلاق هواتف الآيفون الجديدة على منصة يوتيوب التابعة لشركة جوجل Google.
وبالتالي فإن الشركة
ستسمح لأي شخص في العالم بمشاهدة المؤتمر الذي سيشهد إطلاق ثلاثة هواتف آيفون على
الأقل إلى جانب الإعلان عن خدمات وخطط جديدة.
تم جدولة حدث آبل
القادم في العاشر من هذا الشهر، أي بعد أيام قليلة فقط، وسيبدأ البث في تمام
الساعة الثامنة مساءً بتوقيت دمشق.
وستكشف الشركة في ذلك
اليوم عن هواتف الآيفون الجديدة التي ستخلف هواتف العام السابق iPhone XS و iPhone XS Max إلى جانب النسخة الاقتصادية iPhone XR.
التغيير الأكبر هذا
العام سيكون من خلال إضافة كاميرا ثالثة إلى تشكيلة الكاميرات الخلفية في النماذج
الرئيسية التي تضمّنت في السابق عدستين فقط، في حين من المتوقع أن تُضاف عدسة
ثانية إلى خليفة هاتف iPhone XR.
ستستمر الشركة في
اعتماد كامل المواصفات الأساسية التي تعرفنا إليها في السنوات السابقة من حيث
التصميم العام والقطع الأمامي العريض المتضمّن مستشعرات تقنية FaceID للتعرف على الوجه.
وتبدو هواتف الآيفون
هذا العام متخلّفة عن هواتف الأندرويد الرائدة في أمرين أساسيين لا يتوقع أحد أن
يظهر أي منهما هذا العام.
الأول هو البصمة
المدمجة بالشاشة والتي أصبحت من الأمور الافتراضية بين هواتف الأندرويد، بينما
سيستمر اعتماد آبل على تقنية FaceID فقط.
أما الأمر الثاني فهو
شبكات الجيل الخامس التي لن تصل إلى هواتف الشركة قبل العام القادم، لتبدو سامسونج
متقدّمة على منافستها الأمريكية بخطوة كبيرة في هذا المجال.
ومع ذلك يُنتظر من هواتف آبل الجديدة أن تنافس بشراسة على المراكز المتقدمة جداً فيما يتعلق بالأداء والتصوير حيث غالباً ما تثبت هواتف الشركة قدرتها الكبيرة في هذين المجالين.
في حال لم تكن قادراً على متابعة الحدث الخاص بالشركة في العاشر من الشهر الحالي، قم بالعودة إلينا في هذا التاريخ للحصول على تغطية شاملة حول حدث الإطلاق ومواصفات الهواتف التي سيتم الإعلان عنها.
صدر تقرير جديد من موقع Nikkei ذكر فيه أن شركة آبل Apple ستتجه العام القادم لإطلاق هاتف من الفئة المتوسطة سيكون بمثابة النسخة المجددة من هاتف iPhone SE.
وبحسب التقرير فإن
إطلاق الهاتف سيكون في ربيع العام القادم، في الوقت الذي من المتوقع أن تتباطأ فيه
مبيعات هواتف الآيفون الجديدة التي سيُعلن عنها بعد أيام قليلة.
كما ستسعى الشركة
الأمريكية إلى المنافسة على حصة من سوق الهواتف المتوسطة الذي تسيطر عليه شركات
مثل سامسونج Samsung وشاومي Xiaomi وهواوي Huawei.
والجدير بالذكر أن
تقرير الموقع الجديد يتماشى مع تقرير سابق صدر من صحيفة Economic Daily News صدر في وقت سابق من هذا العام وتوقع إطلاق
هاتف متوسط من آبل.
يُقال إن النموذج الجديد يشبه هاتف iPhone
8
بشاشة صغيرة بحجم 4.7 بوصة، وهو الهاتف الذي تم إصداره في عام
2017، مع اعتماد نوع LCD من الشاشات لتخفيض
الكلفة.
ستعمل
الشركة على استخدام مواصفات الفئة المتوسطة مثل كاميرا خلفية واحدة وتصميم كلاسيكي
وخيار تخزين أقصاه 128 جيجابايت في الهاتف المرتقب.
ومع
ذلك فإن الشركة قد تفشل في هاتفها الجديد في حال بالغت في اختصار المواصفات، حيث
من المتوقع ان تصل الهواتف المتوسطة من باقي الشركات في عام 2020 إلى مستوى جديد
من القوة بسبب اشتداد المنافسة.
لقد سمعنا شائعات سابقة عن iPhone SE 2
منذ عام 2018، وقيل إن شركة آبل تحتاج إلى إنتاج جهاز iPhone
بقيمة 299 دولاراً لتتمكن من المنافسة بشكل صحيح في الهند على سبيل المثال.
بلغ سعر جهاز iPhone SE بحجم 4 بوصة 399 دولاراً عندما تم إطلاقه في آذار من عام 2016، وقد تم إيقافه في أواخر عام 2018 بعد بيع حوالي 40 مليون وحدة وفقاً للإحصائيات.
أصدرت شركة آبل Apple اعتذاراً رسمياً عن الفضيحة المثيرة للجدل التي انتشرت خلال الفترة الماضية حيث تبيّن أن هنالك موظفين بشريين يستمعون إلى محادثات المستخدمين مع المساعد الصوتي الخاص بالشركة والمعروف باسم سيري Siri.
وأبرز ما أثار الجدل خلال تلك الفترة هو عدم اعتراف الشركة بهذا الأمر، الأمر الذي دفعها اليوم إلى إصدار اعتذار رسمي حيث قالت أنها تعلم تماماً بعدم التزامها بالمُثل العليا الخاصة بها، ولذلك فضّلت الاعتراف والاعتذار.
ولأن
الاعتذار لا يكفي، وعدت الشركة بإجراء مجموعة جديدة من التغييرات في سياسة
الخصوصية المتعلقة بالمحادثات الشخصية مع سيري، حيث جاء في بيان الشركة:
أولاً، بشكل افتراضي لن نحتفظ بعد ذلك بالتسجيلات الصوتية الخاصة بـ سيري، وسنستمر في استخدام النصوص التي تم إنشاؤها بواسطة الكمبيوتر للمساعدة في تحسين سيري، وسيتمكن المستخدمون من الاشتراك في مساعدة سيري على التحسين من خلال التعلم من العينات الصوتية لطلباتهم.
ويضيف البيان:
نأمل أن يختار العديد من الأشخاص مساعدة سيري على التحسن، مع العلم أن آبل تحترم بياناتهم ولديها ضوابط قوية للخصوصية، وسيتمكن الذين يختارون المشاركة من إلغاء الاشتراك في أي وقت.
وأكّدت الشركة على أن التسجيلات الصوتية التي سيتم الاستماع إليها من قبل
الأشخاص الموافقون على الاشتراك في تحسين سيري سيتم حذفها في حال كانت محادثات غير
مقصودة أو عشوائية.
كانت آبل واحدة من العديد من شركات التكنولوجيا الكبرى التي تم اكتشاف بأنها تقوم باستخدام موظفين بشريين مدفوعين لمراجعة التسجيلات من مساعدها الرقمي، وهذه حقيقة لم يتم توضيحها للعملاء.
لكنها بالتأكيد لم تكن الوحيدة، حيث تكرر الأمر مع شركات فيسبوك Facebook وأمازون Amazon وجوجل Google و مايكروسوفت Microsoft.
بالنسبة
لآبل، فإن هؤلاء الموظفين المتعاقدين كان لديهم
إمكانية الوصول إلى التسجيلات التي كانت مليئة بالتفاصيل الخاصة، غالباً بسبب
حالات تشغيل سيري العرضية أو الغير مقصودة، كما طُلب من كل موظف أن يستمع إلى ما
يصل إلى 1000 تسجيل يومياً.
في أعقاب هذا التقرير، أعلنت شركة آبل أنها ستعلق برنامج المراجعة الذي سيشهد مراجعة تلك التسجيلات، وقالت أنها ملتزمة بتقديم تجربة رائعة لسيري مع حماية خصوصية المستخدم.
ووفقاً للبيان الجديد، تخطط الشركة لاستئناف تسجيلات سيري بموجب تلك السياسات الجديدة في وقت لاحق من هذا الخريف، بعد تحديث البرنامج الذي يضيف خيار التقيد الجديد إلى أجهزتها.
من المتوقع على نطاق واسع أن تصدر شركة آبل Apple جهاز آيفون جديد مزوداً بمجموعة من الكاميرات الثلاثية على ظهره، وتشير شائعة جديدة إلى أن أجهزة الآيباد التالية في الشركة قد تحصل أيضاً على أنظمة الكاميرا الخلفية المتعددة.
تأتي
المعلومات الجديدة من المدونة اليايبانية الشهير Mac Otakara ونُشرت
تلك المعلومات من قبل موقع AppleInsider والتي تشير إلى أن
الآيباد برو القادم من الممكن أن يأتي بكاميرا خلفية ثلاثية، في حين قد يأتي
الآيباد العادي بكاميرا مزدوجة.
قامت آبل بتحديث iPad Mini و iPad Air في وقت سابق من هذا العام، ومن المتوقع أن تكشف النقاب عن بعض التحديثات الإضافية لجهاز iPad و iPad Pro قبل نهاية السنة الحالية.
هذه
التحديثات قد تشمل أنظمة الكاميرا الجديدة، حيث تستشهد معلومات المدونة Mac Otakara بمخططات الملحقات من
موردي شركة آبل، والتي تشير إلى حصول iPad Pro على مجموعة أكبر من الكاميرات.
يشاع
أن iPhone 11 القادم سيحصل على نظام
مماثل، كما يلاحظ أن الجيل السادس من iPad
يمكن أن يأتي مع نفس إعداد الكاميرا المزدوجة الذي سيحصل عليه خليفة هاتف iPhone
XR
والذي يُعد الأقل بالمستوى بين تشكيلة هواتف الشركة.
على
الرغم من أن آبل قد قدمت نظام الكاميرا المزدوجة في
العديد من طرز الآيفون الحديثة، إلا أنها لم تنقلها إلى الأجهزة اللوحية الخاصة
بها.
أحدث
جهاز iPad Pro يحتوي على كاميرا واحدة
مزودة بمستشعر 12 ميجابكسل وأحدث iPad Mini
و iPad Air و iPad تأتي مع مستشعرات فردية 8 ميجابكسل.
يمكن أن يكون نظام الكاميرا المتعددة جزءاً من طموحات الواقع المعزز الذي تعمل عليه الشركة، حيث أبلغت وكالة بلومبرج أن مجموعة الكاميرات الثلاثية في أجهزة الآيفون القادمة سوف تُستخدم لتطبيقات الواقع المعزز.
نشرت وكالة Bloomberg تقريراً جديداً ذكرت فيه أهم الميزات المسربة التي تم كشفها حتى الآن عن منتجات شركة آبل Apple المتوقع الإعلان عنها في حدث الشركة الكبير في الشهر القادم.
البداية من المنتجات
الأكثر ترقباً من الشركة، نحن نتحدث بالطبع عن تشكيلة هواتف الآيفون الجديدة التي
سيتم إطلاقها هذا العام والتي ستكون بمثابة النسخ المحدثة عن هواتف العام الماضي.
التغيير الأبرز في
هواتف هذا العام سيكون حول الكاميرات، حيث ستضيف آبل كاميرا خلفية ثالثة إلى
نموذجين على الأقل من النماذج الثلاثة التي سيتم طرحها.
في العام الماضي،
كانت كاميرا هاتفي iPhone XS و iPhone XS Max مؤلفة من عدستين، لكن هذا العام أصبحت الكاميرات الرباعية موجودة
حتى في الهواتف المتوسطة.
لذلك كان من اللازم
أن تضيف آبل كاميرا واحدة على الأقل، وهو ما سيحدث بالفعل حيث ستكون الهواتف
الأساسية من الشركة مزودة بثلاث عدسات خلفية.
العدستان الأولى والثانية
هما عدسة رئيسية وعدسة مقربة كما في العام الماضي، لكن العدسة الثالثة ستكون مخصصة
لالتقاط مشاهد بزاوية عريضة، حيث انتشر هذا النوع من العدسات بكثرة هذا العام.
بحسب التقرير، سيكون
هنالك إمكانية لالتقاط ثلاثة صورة في نفس اللحظة، وستستعمل الشركة نظام ذكاء
اصطناعي قادر على ضبط الصور والفيديوهات المصورة بشكل يسمح لكاميرا الهاتف أن تكون
من بين الأفضل هذا العام.
من ناحية التصميم لن
يكون هنالك أي تغيير فيه من حيث الواجهة الأمامية عن هواتف العام السابق، وبالتالي
نتوقع رؤية نفس القطع الأمامي الخاص بالشركة والذي سيحتوي الكاميرا الأمامية
ومستشعرات تقنية FaceID.
وبالحديث عن FaceID وعد التقرير بأن الشركة ستقدّم نموذجاً محدثاً لتقنية التعرف على
الوجه التي اشتهرت بها، والتي تسمح للهاتف بالتعرف على وجه صاحبة بسرعة وبكفاءة
أعلى ومن زوايا مختلفة.
وكشفت المعلومات
أيضاً عن حذف ميزة 3D Touch الشهيرة والخاصة بآبل حيث
سيتم استبدالها بتقنية Haptic Touch التي رأيناها في هاتف iPhone XR العام الماضي.
من الميزات المضافة حديثاً إلى هواتف الآيفون هذا العام هي ميزة الشحن اللاسلكي العكسي كما في هواتف سامسونج Samsung الرائدة، والتي تسمح بشحن الهواتف والأجهزة الأخرى لاسلكياً من هاتف الآيفون.
وستكون هذه الميزة
مرحّب بها بشكل خاص من قبل مستخدمي سماعات AirPods من أجل سهولة شحن
السماعات من الهاتف مباشرةً.
وبعيداً عن معلومات
التقرير كانت هنالك بعض الشائعات عن الهواتف الجديدة التي لم نستطع التأكد منها
ولكنها تبقى مرشّحة بقوة لأن تكون صحيحة في نهاية المطاف.
إحدى تلك الشائعات
اقترحت تضمين شاحن سلكي سريع في علبة الهاتف وللمرة الأولى، حيث دعمت هواتف
الآيفون السابقة الشحن السريع ولكن كان يتوجّب على المستخدم أن يشتري الشاحن
السريع بشكل منفصل.
أما الشائعة الثانية
فقد أثارت الكثير من الضجة بعد أن كشفت عنها شركة Olixar المختصة بتصنيع أغطية الحماية، حيث نشرت الشركة صورة لغطاء هاتف iPhone 11 Pro.
المميز في هذا الغطاء
هو وجود مكان مخصص للقلم الإلكتروني في واجهته، الأمر الذي يدل على إمكانية تزويد
آبل أحد هواتفها على الأقل بقلم Apple Pencil.
من المفيد التذكير
بأن هذه الشائعة كنا نسمعها في كل عام قبل إطلاق هواتف الآيفون، لكن ورودها هذه
المرة من Olixar قد أثار بعض الضجة الإضافية، لذلك ربما تكون
هذه هي مفاجأة الحدث.
لم تكشف آبل عن موعد
إطلاق الهواتف في حدثها القادم، مع توارد بعض الأخبار بأن مؤتمر الإعلان سيكون في
العاشر من الشهر القادم، لذلك تأكّد من العودة إلينا في يوم الإعلان للحصول على
المراجعة التفصيلية للأجهزة الجديدة.
نشر موقع 9to5Mac تقريراً قال فيه أنه وبحسب مصادر مطلعة فقد تقوم شركة آبل Apple باستخدام نفس المواد التصنيعية الموجودة في شاشات هواتف Galaxy Note 10 وذلك في الآيفون الجديد iPhone 11.
بالنسبة إلى أجهزة iPhone X
و iPhone XS، استخدمت آبل مجموعة خاصة
من المواد – يُفترض أنها مخصصة من قبل آبل – لكن هذا الأمر لن يحدث في هاتف
الشركة الجديد.
بحسب التقرير فإن مواد التصنيع الخاصة بالهاتفين iPhone X
و iPhone XS
تحمل اسم LT2 أما الشاشات المستخدمة في
هواتف Galaxy S10 و Note 10 فهي تستخدم علامة M9.
لذلك إذا نظرت إلى
شاشة Galaxy Note
10 وأعجبت بها، فمن المحتمل
أن تكون شاشة iPhone
11 مطابقة تماماً، وهو أمر
جيد بالنسبة للمراجعات الأخيرة.
ليس من الواضح سبب تخلّي آبل عن موادها الخاصة في صناعة
الشاشات، ربما بسبب كفاءة مواد سامسونج بشكل أكبر أو لعوامل لوجستية أخرى أو قد
يكون لذلك أسباب متعلقة بتكلفة الإنتاج.
تم تغريم شركة آبل مؤخراً ما قيمته 600 مليون دولار تقريباً من قبل سامسونج لعدم شرائها الكميات المتفق عليها من شاشات الـ OLED، لذلك من المحتمل أن آبل قد لا تكون قادرة على التفاوض على نفس القدر من النفوذ هذه المرة.
تشير التوقعات إلى أن حدث آبل الخاص بإطلاق هواتف الآيفون الجديدة سيكون في
10 أيلول القادم، رغم أننا لم نحصل على معلومات رسمية حول هذا الأمر ولم تبدأ
الشركة بعد بتوزيع الدعوات.
أما من ناحية الأسماء الجديدة فقد يكون لدينا هذا العام أسماء طويلة مثل iPhone
11 Pro
و iPhone 11 Pro Max.
نشر المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo المختص بأمور شركة آبل Apple مذكرة بحثية تناول فيها المعلومات المتوافرة عن ساعة الشركة الذكية القادمة Apple Watch Series 5.
من الواضح أن الشركة
ستعمل على الكشف عن الساعة الجديدة رسمياً خلال حدثها المتوقع الشهر القادم
والمخصص أساساً من أجل الإعلان عن تشكيلة هواتف الآيفون الجديدة.
تشير بعض المعلومات
التي تناقلتها بعض المواقع أن الحدث قد تم جدولته خلال الشهر القادم في اليوم
العاشر منه، وبالتالي قد تظهر الساعة الجديدة إلى جانب هواتف iPhone 11 الجديدة في ذلك اليوم.
بحسب معلومات المحلل التقني فإن آبل ستعود لتستخدم مادة
السيراميك في ساعتها الجديدة، لكن من غير الواضح فيما إذا كانت هذه المادة ستكون
لجميع نماذج الساعة أم لنموذج محدد منها.
وستبدأ ساعة الشركة الجديدة باستخدام شاشات من شركة JDI،
حيث ستشكّل شاشات الشركة اليابانية حوالي 15 إلى 20 بالمائة من الشاشات المستعملة
في وحدات الساعة الجديدة، على أن تزيد هذه النسبة إلى 70 أو 80 بالمائة مع حلول
عام 2021.
وإلى
جانب اتفاق الشركة مع شركة LG الكورية للحصول على المزيد من شاشات العرض
في أجهزتها القادمة مثل هواتف الآيفون، وردت بعض المعلومات عن إمكانية عقد شركة
آبل مجموعة من الصفقات مع شركة BOE أيضاً.
وتأتي هذه الخطوات من أجل تقليل اعتماد آبل على منافستها سامسونج Samsung من أجل الحصول على شاشات العرض، حيث تفرض سامسونج أسعاراً قياسية على آبل.
وبانتظار حدث الشهر
القادم سنعمل على تغطية أي معلومات جديدة حول أجهزة آبل المرتقبة من الساعات أو
الهواتف الذكية وصولاً إلى يوم الإعلان الكبير.
أظهرت أحدث التقارير الإحصائية من Canalys تقدماً مثيراً للإعجاب لشركة سامسونج Samsung في سوق الهواتف المحمولة الأوروبي في الربع الثاني المنتهي من العام الحالي.
وبحسب الإحصائيات الجديدة فقد استطاعت الشركة الكورية أن تزيد من حصتها
السوقية في أوروبا بمعدل 20% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
لتأتي الشركة في المركز الأول بوصفها أكبر بائع للهواتف المحمولة في أوروبا (وفي العالم أيضاً) حيث استطاعت بيع 18.3 مليون هاتف ذكي في أوروبا.
وتأتي هذه النتائج المريحة للشركة بفضل هواتف الفئة المتوسطة التي كانت الخيار الأمثل بالنسبة للمستخدم الأوروبي، وهنا نتحدث عن هواتف سلسلة Galaxy A الجديدة التي تم إطلاقها هذا العام بخيارات مختلفة.
وعلى عكس سامسونج، فقد سجّلت هواوي Huawei تراجعاً كبيراً في مبيعاتها في أوروبا حيث تراجعت حصتها السوقية بنسبة 16% مقارنةً بأرقام الربع الثاني من العام الماضي.
حيث باعت الشركة
الصينية 8.5 مليون هاتف ذكي فقط في أوروبا، وقد يكون للحظر الأمريكي على الشركة
وخطر منعها من استخدام نظام الأندرويد التأثير الأكبر على مبيعات الشركة.
أما بالنسبة لشركة آبل Apple فقد سجّلت هي الأخرى تراجعاً ملحوظاً في أرقامها في السوق الأوروبي مع تراجع حصتها السوقية بنسبة 17%، حيث باعت 6.4 مليون هاتف آيفون فقط.
ولا يمكن النظر إلى الأرقام الإحصائية المنشورة دون الإشارة إلى الزيادة المثيرة للإعجاب التي سجّلتها شركة شاومي Xiaomi، حيث زادت من حصتها السوقية بنسبة 48%، ويُعتبر ذلك توسعاً جيداً للشركة خارج الصين.
بحسب احصائيات
التقرير، تم بيع 45.1 مليون هاتف ذكي خلال الربع المذكور في أوروبا دون تغيير كبير
عن الأرقام المسجّلة في الربع الثاني من العام 2018.
وقد ذكرت الإحصائيات الأخيرة أن هاتف Galaxy A50 هو الهاتف الأكثر مبيعاً في السوق الأوربي خلال فترة الربع الثاني، حيث تم بيع 3.2 مليون هاتف.
كما جاء هاتف Galaxy A40 في المركز الثاني مع 2.2 مليون هاتف مباع، أما المركز الثالث فكان من نصيب هاتف شاومي Note 7 مع 2 مليون هاتف مباع.
عادت سامسونج لتحتل
المركز الرابع مع هاتف A20e و 1.9 مليون هاتف مباع،
أما آبل فقد استطاعت التواجد في المركز الخامس من خلال هاتف iPhone XR بمبيعات 1.8 مليون هاتف.
قد تكون الهواتف القابلة للطي هي التطور الأغرب و الأكثر أهمية لعام 2019 , لكن كيف تعمل هذه الهواتف؟
ما الذي يجعل هذه الهواتف قابلة للطيّ ؟
بالطبع , كان لدينا هواتف قابلة للطي قديماً في حدود التسعينات و الألفية الجديدة .. لكننا اليوم في عصر الهواتف الذكية , و إذا ما حاولت طيّ هاتفك الذكيّ سينتهي الأمر بك بهاتف مكسور !
إلاّ إذا كنت تستخدم هاتف ذكيّ بشاشة OLED ( شاشة الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء OLED ) المرنة , شاشة بوليمير Polemer , مكونات خاصة أخرى و قطعة مفصلية Jointed Case ! ..
تمتلك الهواتف القابلة للطيّ الكثير من التقنيات المتطوّرة إلا أن أهمّ المكونات الرئيسية التي ستشاهدها هي شاشة OLED المرنة الشهيرة , تعمل شاشات الديود ( الصمام الثنائي ) الباعث للضوء ( المعروفة باختصار OLED ) عن طريق بث النبضات الكهربائية عبر طبقة من المركبات العضوية التي ينبعث منها ضوء استجابة للتيار الكهربائي المار ..
لشاشات OLED عدة مزايا من بينها خفة الوزن و المتانة , المرونة العالية , إضافة إلى أنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية و تستطيع إنتاج ألوان أكثر قوة من شاشات LED السميكة ..
يتم تصنيع هذه الشاشات المرنة الرائعة بشكل أساسي من قبل شركة Samsung ، حيث يحتوي Galaxy S7 Edge على شاشة OLED المنحنية , كما يحتوي iPhone X كذلك على شاشة Samsung OLED ,
و قد قامت شركة سوني Sony بإنتاج بعض أجهزة التلفاز المزودة بشاشات OLED ، كما تنتج شركة إل جي LG أجهزة SignatureOLED TV و التي تتميز بنحافتها و مرونتها العالية ..
تعمل الشركات المصنعة مثل Samsungو Royole على تطوير شاشات OLED منذ عام 2011 ، و بدأت هذه الشاشات تنتشر في الكثير من المنتجات الالكترونية . لكن السؤال هنا لماذا انتظرنا كلّ هذا الوقت حتى يتم إصدار الهواتف القابلة للطي ؟
رغم أنّ فكرة إضافة الشاشات القابلة للطيّ إلى الهواتف الذكية كانت موجودة منذ حين إلاّ أنه كان على الشركات معرفة كيفية جعل جميع المكونات الأخرى في الهاتف مرنة أيضاً ..
حيث كما نعلم فإن الزجاج مادة غير مرنة , فكان على المصنّعين أن يقوموا بتطوير شاشات مصنوعة من البوليمرات (و هي مادة كيميائية بنيتها الجزيئية تتكون من عدد كبير من الوحدات المتشابهة المرتبطة ببعضها البعض من المواد العضوية الاصطناعية كالبلاستيك Plastics و الراتنجات Resins ) للحصول على المرونة المطلوبة للهواتف الذكية.
يمكن لبطاريات الدارات المطبوعة Powered Circuitry و بطاريات الليثيوم-أيون Lithium-Ion Batteries أن تشتعل إذا كنت تعرضها للطيّ مرات عديدة ،
كذلك فإن منازل الهاتف المصنوعة من الألمنيوم و البلاستيك قابلة للانحناء من الناحية الفنية ، و لكنها ستنكسر بعد طيها عدّة مرات ! .. إذاً كان أمام المصنعين تحدّ كبير للتوصل إلى كيفية جعل كلّ مكونات الهاتف الذكيّ أكثر مرونة.
و بالتالي لا تزال هذه التكنلوجيا في مراحلها المبكرة , و قد نحتاج بضع سنوات أخرى حتى تصبح الهواتف الذكية القابلة للطيّ ميسورة التكلفة و شائعة الاستخدام ..
توفّر الهواتف القابلة للطيّ إمكانيات لا متناهية :
توفّر الميزة الجديدة للهواتف الذكيّة خيارات متنوعة , فتأتيك هواتف Samsung Galaxy Fold و Royole FlexPai التي بإمكانها أن تمتدّ لحجم الجهاز اللوحي , و هذا رائع حقاً , إذ تستطيع استخدامها كالهواتف الذكية بالحجم المعتاد.
أو جعلها بحجم الجهاز اللوحي أثناء إجرائك مكالمة فيديوية مع صديقك على سبيل المثال أو إنجازك بعض مهام العمل على أحد التطبيقات ..
لدينا من جهة أخرى هواتف ذكية مثل Motorola RAZR 4 , التي تتخذ تكنولوجيا الهواتف القابلة للطيّ بطريقة مختلفة , هاتف RAZR 4 ينطوي على نفسه ليتحوّل إلى جهاز أصغر بكثير , و قد أظهرت بعض العروض التقنية التوضيحية هواتف قابلة للطي يمكن أن تلتف حول معصمك ! ، كما حصلت آبل Apple على براءة اختراع لهاتف ينقلب مثل اللفافة !!
هذه التكنولوجيا جديدة و مبتكرة لدرجة أن المصنعين ليسوا متأكدين من كيفية التعامل معها حتى الآن . و هذا أمر رائع حقًا لأن شكل الهواتف الذكية يمكن أن يتطور في النهاية إلى شيء أعظم !!
هل هناك مشكلات قد تعترض التقنية الجديدة ؟
بالمقارنة مع الهواتف الذكية التقليدية , بشاشاتها المتينة , عمر البطارية الطويل , و سهولة الاستخدام , ستعيدنا الهواتف القابلة للطي خطوة إلى الوراء قليلاً , فشاشاتها الأكبر حجماً تتطلب طاقة أكبر , و هي مصنوعة من مواد غير متينة جداً , و ستعمل بشكل مختلف عن الهاتف الذكي العادي …
الشكوى الأكبر التي قد تسمعها عن هذه الهواتف الجديدة ستكون على الأرجح شاشاتها البلاستيكية , بالطبع لن تكون عرضةً للكسر كما الشاشات المصنوعة من الزجاج (كما ذكرت بعض الشركات مثل شركة Royole في شعاراتها الإعلانية مثل “وداعًا للشاشات المكسورة say goodbye to broken screens “ ) ،
لكن هذه الفكرة مضللة بعض الشيء , فهل تتذكر كيف كانت أجهزة الآيبود iPods تحتوي على شاشات بلاستيكية يمكن أن تتعرض للخدش و التشويش في جيبك؟ نعم ، ستكون للهواتف القابلة للطي نفس المشكلة , و بما أنها قابلة للطي ، فلن يكون من السهل عليك على الأقل حالياً , العثور على غطاء حماية مناسب للشاشة ! ..
هذه المشكلة ليست المشكلة الوحيدة التي ستعترض الهواتف القابلة للطي , حيث سيضطر المصنّعون إلى الابتعاد عن أغطية الحماية Phones Cases المصنوعة من المعدن الصلب أو البلاستيك و استبدالها بالمواد التي تستطيع توفير المرونة المطلوبة لأجل هذه الهواتف ..
كذلك ستكون القطع المفصليّة Hinges على الهواتف القابلة للطي نقاط ضعف خطيرة ( كما كانت على الهواتف المحمولة قديماً ) لأنها ستصنع في الغالب من البلاستيك و المعادن الخفيفة ..
و ستكون شاشات OLED الموجودة على هذه الأجهزة أيضًا مشكلة بحد ذاتها إذ إن تقنية OLED قد تعاني من الإرهاق و التلف بمرور الوقت ، كما أن المادة العضوية التي تصنع منها هذه الشاشات ستكون شديدة التعرض للرطوبة.
عمر البطارية ، التوافقية البرمجية , تصميم الدارة الالكترونية ، و سهولة الاستخدام .. , كلها ستكون عقبات تعترض التقنية الجديدة أيضًا .. على العموم فإن هذه المشكلات لن تشكل قلقاً كبيراً بالنسبة للمصنعين.
إذ بالتأكيد ستتواجد لها حلول بديلة قبل أن تصبح الهواتف القابلة للطيّ بمتناول جميع المستخدمين , و لا بدّ لهذه الهواتف ( مع تقدّم التكنلوجيا المتسارع ) أن تصبح سهلة و شائعة الاستخدام في غضون أقل من عقد من الزمان ..
كيف يمكنك الحصول على الهاتف القابل للطي ؟
يبدو أن العديد من الشركات تدفع هواتفها المرنة إلى السوق في أسرع وقت ممكن , حيث أعلنت بعض الشركات مثل سامسونج و هواوي عن هواتفها القابلة للطيّ و ذلك في مؤتمر الجوالات العالمي MWC 2019.
والذي أُقيم في شهر فبراير من هذا العام( Mobile World Congress الحدث الذي يجمع مجتمع التكنولوجيا الدولي في مكان واحد , حيث يتضمن فرص تعلم مكثفة من عشرات البرامج التي يقودها الشركاء ، و ندوات GSMA ، و مؤتمرات قمة و غيرها الكثير ..).
إلاّ أننا قد لا نجد هواتف قابلة للطيّ بأسعار مناسبة لجميع المستخدمين هذا العام , إذ يأتي هاتف FlexPai من Royole على سبيل المثال بسعر 1،318 دولار ، رغم أنه لا يبدو كهاتف فائق الجودة حقيقةً , حيث تُظهر مقاطع الفيديو من معرض CES 2019 (معرض الالكترونيات الاستهلاكية Consumer Electronics Show )
شاشة FlexPai لا تتسطح مع هيكلها ، و لا يمكن أن ينطوي منزل الهاتف البلاستيكي بشكل مسطح تماماً ، و أن نظام التشغيل Water OS لا يعمل بشكل مثالي عند فتح الجهاز و إغلاقه:
كما يبدأ هاتف Galaxy Fold من سامسونج Samsung في الولايات المتحدة بسعر 1980 دولار أمريكي ، بينما سيكلّف في أوروبا حوالي 2000 يورو , أمّا بالنسبة إلى هاتف Huawei Mate X فقد قامت هواوي بتسعيره بمبلغ 2300 يورو.
وتجدر الإشارة إلى أن سامسونج قامت بتأجيل إطلاق هاتفها القابل للطي حتى شهر أيلول القادم، في حين قامت هواوي بنفس الأمر لكن دون تحديد تاريخ معين من أجل إطلاق الهاتف.
كذلك بالنسبة لشركة OnePlus و التي صرّحت بأن مشروعها بالنسبة للهواتف القابلة للطي لن يبصر النور قريباً ..
قد تقوم شركة Sony بتجميع هاتف قابل للطي ، و قد تم وضع لقطات حول المفهوم العام للتقنية المتبعة في الهاتف الجديد في هذا العرض التوضيحي من TechConfigurations :