ستعلن شركة شاومي Xiaomi عن الإصدار الجديد من هواتف Mi Mix في 29 مارس/آذار القادم، ويبدو أن هذه الهواتف ستحوي تقنية جديدة في مجال الكاميرات.
حيث كشفت الشركة من خلال إعلان تشويقي أنّ الهاتف سيحتوي على كاميرا بعدسة سائلة، تم تصميمها وتطويرها داخلياً.
ومن المفترض أن تحاكي هذه العدسة كيفية عمل العين البشرية وكيف تقوم بالتركيز بشكل مباشر على الأشياء البعيدة بمسافات مختلفة.
أطلقت شاومي Xiaomi على هذه التقنية اسم “Bionic Photography” وتتضمن سائل شفاف مضمن ضمن غشاء فائق الرقة يمكنه تغيير انحناء العدسة لتحقيق إعادة التركيز السريع وتقليل التشوه.
ويتم تغيير تركيز العدسة والبعد البؤري عن طريق تطبيق جهد كهربائي.
هذه التقنية ستسمح لعدسة واحدة بالقيام بوظائف عدسات مختلفة مثل العدسة الرئيسية والواسعة والمقربة بالإضافة إلى توفير ضبط تلقائي وسريع للصورة.
ويتمتع هذا السائل بنفاذية عالية للضوء، وتشتت منخفض للغاية ومقاوم للغاية للعوامل البيئية.
تبدو العدسات السائلة مناسبة لسلسة Mi Mix من شاومي Xiaomi، والتي تتميز ببعض التصميمات التجريبية الجميلة على مر السنين.
في عام 2018 كان هاتف Mi Mix 3 من أوائل الهواتف التي قدمت كاميرا سيلفي ميكانيكية انزلاقية، وفي العام التالي، تم عرض Mi Mix Alpha، الذي كان يحتوي على شاشة ملفوفة حول الجهاز بأكمله تقريباً.
أجرت شركة شاومي Xiaomi مجموعة من التغييرات الأساسية في خططها العامة لإطلاق الهواتف المحمولة في الفترة الأخيرة.
حيث أعلنت الشركة في بداية العام الحالي عن العلامة التجارية المستقلة Redmi التي قدّمت مجموعة من الهواتف الملفتة للانتباه، كما تم الإعلان قبل أيام عن سلسلة هواتف Xiaomi CC التي تأتي لتركّز على احتياجات الشباب.
في ظل تلك التغيرات الكبيرة، كانت هنالك أسئلة كثيرة حول مصير السلاسل
القديمة التي اعتدنا عليها من الشركة، لكن الإجابة لم تتأخر حيث أعلن Lei
Jun
الرئيس التنفيذي للشركة عن بعض الأخبار الجديدة.
في منشور له على منصة Weibo الصينية للتواصل الاجتماعي،
أعلن الرئيس التنفيذي أن خطة الشركة المستقبلية لإطلاق الهواتف المحمولة تشتمل على
ثلاثة محاور رئيسية.
المحور الأول سيكون من خلال إطلاق هواتف سلسلة Xiaomi Mi التي تركّز على المواصفات الرائدة وعلى الأجهزة الفخمة مثل Mi 9 و Mi Mix 3.
في حين أن المحور الثاني سيكون لهواتف Redmi التي تم تسليط الضوء عليها كثيراً بعد إطلاقها مجموعة من الهواتف المثيرة للجدل مثل Redmi Note 7 وقاتل الهواتف الرائدة Redmi K20 Pro.
هواتف المحور الثالث ستكون جديدة بالكامل وتحت اسم Xiaomi CC، حيث يتم التركيز فيها على التصميم والكاميرات وما يهم جيل الشباب من المستخدمين، أكثر من التركيز على المواصفات التقنية من حيث سرعة المعالج وسعة الذواكر.
إذاً، أين أصبحت هواتف Mi Note وهواتف Mi Max وسط تلك التغييرات؟ الجواب هو أن السلسلتين السابقتين تم إيقافهما بشكل تام، على الأقل هذا العام فقط من خلال إعلان الرئيس التنفيذي.
تميزت هواتف سلسلة Mi Max بشاشاتها الضخمة جداً مع سعات
كبيرة في البطارية، ومع تحوّل جميع الهواتف الحالية لاستخدام شاشات عملاقة فإن
إلغاء السلسلة يبدو منطقياً، لكنه سيشكّل ثغرة بالنسبة للمستخدمين الذين يفضّلون البطاريات
الكبيرة.
أما بالنسبة لهواتف Mi Note فكانت من بين الهواتف القوية
ذات المواصفات المرتفعة الخاصة بالشركة، ويبدو أن سلسلة Redmi قادرة على
أن تحل محل هواتف Mi Note
لا سيما من خلال إطلاق هواتف مثل Redmi K20 Pro.
الملفت للانتباه هو عدم الحديث عن هواتف PocoPhone التي أثارت الكثير من الضجة العام الماضي بعد إطلاق هاتف Poco F1 في عام 2018 وتم وصفه بأنه قاتل الهواتف الرائدة في تلك الفترة.
وسط تلك التغييرات، لا يُتوقع أن تعود الشركة لإطلاق
هواتف جديدة من سلاسل PocoPhone أو Mi Note
أو Mi Max،
حيث أنه بشكل أو بآخر فقد تم تعويضها بهواتف جديدة من السلاسل الثلاثة التي استقرت
عليها الشركة.
بدأ السباق بين شركات الهواتف المحمولة على التصاميم العصرية والجديدة التي تأتي بدون حواف منذ بداية العام السابق، عندما أزالت كل من آبل وسامسونج الزر الرئيسي في الواجهة لصالح استغلالها من قبل الشاشة.
وتم الإعلان رسمياً عن عصر الحواف النحيفة، حيث تم تقديم الكثير من التصاميم الجميلة والعصرية بالفعل مؤخراً، لكن مَن بدأ هذا العصر الجديد ومَن أسّس له؟
في الحقيقة ربما يوجد البعض لا يعرف الإجابة الدقيقة لهذا السؤال، ربما لأنه لم يسمع بهاتف Mi Mix الأول الذي أطلقته شركة شاومي Xiaomi عام 2016 بشاشة بدون حافة من الجهة العليا.
حيث تُعتبر سلسلة Mix واحدة من أفخم وأرقى سلاسل الهواتف المحمولة لدى شركة شاومي، سواء من حيث المواصفات الداخلية القوية، أو من حيث مواد التصنيع الفخمة والتصميم.
في بداية هذا العام تم الإعلان عن هاتف Mi Mix 2s والذي كان نسخة محسّنة عن هاتف Mi Mix 2 المعلن عنه العام السابق، أما اليوم فلدينا النسخة الجديدة الرئيسية من هذه السلسلة: Mi Mix 3.
إذا أردنا الحديث عن تصميم الهاتف، فمن الواضح أن الشركة لم تقبل استخدام القطع الأمامي في الواجهة من أجل عدم قتل خاصية الشاشة الكاملة التي لطالما تميّزت بها سلسلة Mix ونشأت عليها.
وهو قرار صحيح، حيث تم استبدال الحاجة لوجود قطع أمامي بآلية السحب والإنزلاق بشكل مشابه تقريباً لما رأيناه في هاتف Oppo Find X.
حيث تم إخفاء الكاميرا الأمامية المزدوجة والمستشعرات المتواجدة في حافة يمكن فتحها بالسحب عند الحاجة، وعند تسكيرها يعود الهاتف إلى شكله العصري الأنيق مع حافة سفلية نحيفة لا يمكن إخفائها.
قالت الشركة أن الشاشة تغطي 93.4% من مساحة الواجهة الأمامية، وهي من أعلى النسب التي يمكن رؤيتها في الهواتف المحمولة الجديدة، أما من الخلف فما زال التصميم التقليدي متواجداً مع كاميرا خلفية مزدوجة عمودية وماسح بصمة دائري.
شاشة الهاتف من نوع AMOLED وهي كبيرة بحجم 6.4 بوصة وبنسبة أبعاد 19.5:9، وبدقة 1080*2340 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد، كما أنها مغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass.
وكما هو الحال في جميع الهواتف الرائدة في هذا العام فإن الهاتف الجديد يعمل وفق أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630.
خيارات الذاكرة الداخلية وذاكرة الرام متنوعة، حيث يمكنك الحصول على 6 جيجابايت رام و 128 جيجابيات ذاكرة تخزين داخلي، أو على 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
بالإضافة إلى ذلك فقد تم الإعلان عن نسخة خاصة من الهاتف بذاكرة رام 10 جيجابايت و ذاكرة تخزين داخلي 256 جيجابايت، ليكون الهاتف الثاني عالمياً الذي يحمل هذه السعة الهائلة من ذاكرة الرام بعد Black Shark Helo.
وعلى ما يبدو فإن الشركة تراهن بقوة على نجاح كاميراتها الأربعة المتواجدة في الهاتف الجديد، خاصةً بعد أن استعرضت خلال حدث الإعلان الكثير من المقارنات مع كاميرات الهواتف الرائدة الأخرى.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، المستشعر الأساسي هو سوني IMX363 بحجم 1.4 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر.
تتميز الكاميرا الخلفية بخاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي مع التثبيت البصري OIS رباعي المحاور، وهي مدعومة بمجموعة من برمجيات الذكاء الاصطناعي القادرة على التعرف على المشهد المصوّر، مع دعم التقريب البصري 2x Optical Zoom.
الكاميرا الأمامية أيضاً مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 24 ميجابكسل والمستشعر الرئيسي هنا هو Sony IMX576 والذي قالت الشركة أن باستطاعته تحقيق حجم بكسل كبير 1.8 ميكرومتر، أما العدسة الأخرى فهي بدقة 2 ميجابكسل.
تستطيع الكاميرات الأربع التقاط صور بجودة عالية في البيئات ذات الإضاءة المنخفضة، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية، بالإضافة لتصوير فيديو بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية وبدقة HD.
من حيث المنافذ المتوافرة، يفتقد الهاتف لمنفذ تركيب كرت ذاكرة خارجي كما أنه يفتقد لمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، ويحتوي على منفذ USB من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 3200 ميللي آمبير تدعم الشحن السلكي السريع، بالإضافة إلى دعم الهاتف للشحن اللاسلكي بقوة 10W، أما نظام الهاتف فهو Android 9 Pie مع واجهة الشركة MIUI 10.
سيتوافر الهاتف بأربعة ألوان رئيسية، الأخضر Jade Green و الأزرق Sapphire Blue والأسود Onyx Black ولون أزرق آخر Forbidden City Blue مخصص فقط لنسخة الهاتف التي تأتي مع 10 جيجابايت ذاكرة رام.
سيتم إطلاق الهاتف الجديد في الأول من تشرين الثاني في الصين، وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف يدعم شبكات الجيل الخامس في أوروبا، وسيبلغ سعر النسخة التي تمتلك 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي ما يعادل 475 دولار أمريكي.
النسخة التي تمتلك 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي سيبلغ سعرها 575 دولار، في حين يرتفع السعر ليصل إلى 720 دولار من أجل النسخة الخاصة التي تأتي مع 10 جيجابايت من ذاكرة الرام.
على ما يبدو فإن المنافسة في قطاع الهواتف المحمولة هذه الفترة لا يمكن إيقافها أو التخفيف من سرعتها وقوتها ولا بأي شكل من الأشكال.
فبعد حرب الكاميرات التي اشتعلت خلال الأيام القلية السابقة بين الكاميرات الثلاثية الخلفية من شركة LG وشركة هواوي Huawei والكاميرات الرباعية من شركة سامسونج Samsung، جاء الدور على ذاكرة الوصول العشوائي الرام.
حيث أن 8 جيجابايت كانت السعة القصوى التي وصلت إليها الهواتف المحمولة فيما يخص ذاكرة الرام، وكان هاتف Note 9 أحدث تلك الهواتف.
لم يسبق وأن تم إطلاق هاتف بسعة 10 جيجابايت من ذاكرة الرام من قبل، علماً أن بعض التسريبات الأخيرة من هيئة الاتصالات الصينية كشفت عن قدوم نسخة من هاتف Oppo Find X بهذه السعة.
لكن حتى الآن لم تعلن شركة Oppo عن هذه النسخة وقد لا تعلن عنها خلال الفترة القريبة مع اختفاء التسريبات المتعلقة بها، أما بالنسبة لشركة شاومي Xiaomi فإن الأمر مختلف تماماً.
نحن هنا لا نتحدث عن تسريبات، بل عن معلومات رسمية مؤكدة من قبل الشركة نفسها حول استخدم ذاكرة رام بسعة 10 جيجابايت في هاتف شاومي Mi Mix 3 القادم بعد أسبوع فقط.
في الحقيقة يبدو أن الهاتف الجديد سيحظى بكثير من الشهرة والاهتمام ليس فقط من أجل ذاكرة الرام العملاقة التي يحملها، وإنما من أجل التسريبات التي سمعناها سابقاً والتي باتت أقرب للمعلومات الرسمية بعد أن تم تأكيدها.
على سبيل المثال، فإن الشركة أكدت سابقاً أن هاتفها الجديد سيدعم شبكات الجيل الخامس، الأمر الذي يجعل من الهاتف من بين الأجهزة الأولى على مستوى العالم التي تدعم هذا النوع المتقدم جداً من الشبكات.
أما عن التصميم، فيبدو أن الهاتف سيحقق رقماً قياسياً فيما يخص النسبة المئوية للشاشة من الواجهة الأمامية، حيث ستختفي الحواف تقريباً وسيتم وضع الكاميرا الأمامية في حافة علوية منزلقة كما رأينا في صورة سابقة للهاتف تم نشرها.
من الجيد أننا لن ننتظر طويلاً حتى نرى تلك المواصفات الاستثنائية قد أصبحت حقيقة على أرض الواقع، حيث حدّدت الشركة يوم الخامس والعشرين من الشهر الحالي موعداً للكشف عن واحد من أكثر الهواتف ابتكاراً للعام 2018.
في الأسبوع الماضي، كشف الرئيس التنفيذي لشركة شاومي Xiaomi عن أول صورة رسمية لهاتف الشركة القادم Mi Mix 3، حيث ظهر الهاتف بدون قطع أمامي وبشاشة تغطي كامل الواجهة الأمامية.
كانت المفاجأة في صورة الأسبوع الماضي هي اعتماد الهاتف على آلية انزلاق أو سحب من أجل إخفاء الحافة العلوية التي تحمل الكاميرا الأمامية وباقي المستشعرات.
مؤخراً، قام Donovan Sung مدير قسم المنتجات في الشركة بعرض صورة رسمية أخرى للهاتف المرتقب، لكن هذه المرة ليس من أجل استعراض التصميم، بل من أجل إثارة مفاجأة أخرى غير متوقعة.
We've successfully tested 5G data connections on Xiaomi phones, and we can't wait for the official rollout of 5G next year! 🎉🎉
5G download speeds are more than 10X faster than 4G speeds. What's everyone looking forward to the most? ⚡⚡️⚡️ https://t.co/vLAH3wosni
في الصورة المنشورة حديثاً، يظهر هاتف Mi Mix 3 في الاختبارات الخاصة بشبكات الجيل الخامس 5G وهو أمر غير متوقع أبداً.
ذلك لأن إطلاق الهاتف سيكون خلال الشهر القادم، أي قبل وقت طويل من بدء تشغيل أي شبكة من شبكات الجيل الخامس، لكن مدير المنتجات قال أن شاومي لا يمكنها الانتظار حتى بدء التشغيل الرسمي لشبكات الجيل الخامس العام القادم!
بحسب ما قاله مدير المنتجات أيضاً فإن استخدام الهاتف مع شبكات الجيل الخامس سيؤمّن سرعة تحميل أسرع بعشرة أضعاف من سرعة التحميل المتوافرة في شبكات الجيل الرابع 4G الحالية.
من الناحية العملية لا يمكن الاعتماد على هذا الكلام بشكل دقيق، نظراً لعدم دخول شبكات الجيل الخامس في الاستخدام الفعلي ولأن ذلك يعتمد على نوع الشبكة التي تشغّلها شركات الهاتف المحمول في العالم.
وتتنافس الشركات المصنّعة للهواتف المحمولة على تقديم هواتفها الرائدة التي تدعم شبكات الجيل لخامس بدءاً من العام القادم.
على سبيل المثال فإن هاتف Moto Z3 سيحصل على توافق مع شبكات الجيل الخامس من خلال أداة إضافية Moto Mod يمكن تركيبها مع مودم Snapdragon X50.
وقد سمعنا الكثير من الأخبار والتسريبات أن كل من سامسونج وهواوي و LG لديها خطط لإطلاق هواتف متوافقة مع شبكات الجيل الخامس العام القادم.
لكن لم يتوقع أحد أن نشاهد هاتف رائد من العام الحالي 2018 مع توافق باكر جداً مع هذا النوع المتقدم من الشبكات، مما يمثّل ضربة قوية من شاومي لجميع الشركات المنافسة.
تُعتبر هواتف سلسلة Mi Mix لدى شركة شاومي Xiaomi الصينية من أفخم سلاسل الهواتف المحمولة في العالم فيما يخص التصميم.
حيث تتميز هواتف Mix بتصميمها العصري والمبتكر الذي أسّس لاحقاً لموضة إلغاء الحواف وسمح للشاشة أن تحتل مساحات واسعة جداً من الواجهة الأمامية.
اعتمدت هواتف Mix على ترك حافة نحيفة من جهة واحدة لوضع الكاميرا الأمامية، حيث بقيت تلك الكاميرا بمثابة العقبة أمام شاومي وغيرها من الشركات في طريق إنتاج هاتف بدون حواف.
لكن على ما يبدو فإن هاتف Mix هذا العام والذي نفترض اسمه Mi Mix 3 سيكون خالياً تماماً من الحواف مع حل جديد لمشكلة الكاميرا الأمامية.
أو على الأقل هذا ما يمكن استنتاجه من الصورة التشويقية التي فاجأنا بها Lin Bin الرئيس التنفيذي للشركة عندما قام يوم الأمس بنشر صورة للهاتف المرتقب.
طالما أن الصورة قد تم نشرها من قبل رئيس الشركة فيمكن اعتبارها إعلان رسمي عن تصميم الهاتف، رغم أن الإعلان الرسمي عن المواصفات سيحتاج إلى شهر على الأقل.
بالعودة إلى الصورة المنشورة، يمكنك ملاحظة أن الهاتف يعتمد على آلية الانزلاق أو السحب من أجل إخفاء الحافة العلوية التي من المفترض أن تحمل الكاميرا الأمامية والمستشعرات.
في الحقيقة لم تكن شاومي أول من يعيد إحياء هذه الآلية التي اختفت بعد وجودها بشكل سابق في أجهزة شركة نوكيا قديماً.
حيث تم الإعلان مؤخراً عن هاتف Find X من شركة Oppo بفكرة قريبة جداً من آلية السحب أو الانزلاق من أجل إخفاء المكوّنات الأمامية.
قد تختلف الآراء الشخصية من مستخدم إلى آخر، لكن بالنسبة لنا نعتقد أن تلك الآلية ستكون أفضل من وضع الكاميرا الأمامية في الحافة السفلية كما في النماذج السابقة، وهي بطبيعة الحال أفضل من استخدام قطع أمامي.
خاصةً أن هواتف Mix تتميز بشاشاتها الكاملة والجميلة والتي من غير المنطقي أن يتم إقحام قطع فيها حتى ولو كان صغيراً.
من المتوقع الإعلان بشكل رسمي عن هاتف Mi Mix 3 خلال شهر تشرين الأول القادم، وننتظر الحصول على المزيد من الأخبار والتسريبات المتعلقة بالجهاز الجديد خلال الفترة القادمة.