أعلنت أمازون Amazon أنها ستضيف مساعدها الصوتي أليكسا Alexa إلى الجرس الذكي الخاص بها Ring Video Doorbell Pro، مما يعطيه القدرة على التحدث إلى الناس عندما يأتون إلى منزلك.
وتسمى هذه الميزة Alexa Greetings، وتتطلب أن يكون لديك اشتراك Ring Protect، والذي يبدأ بسعر 3 دولارات شهرياً.
وفي حال الاشتراك يمكن أن يرحب المساعد أليكسا Alexa بزوراك، ويمكنه أيضاً اخبارهم بترك تسجيل فيديو كرسالة، كما سيتمكن من إخبار عمال التوصيل (الديلفري) بمكان ترك الطرود على افتراض أن الشخص المسؤول عن التوصيل على استعداد للتحدث إلى جرس الباب الآلي الخاص بك.
وبخلاف أتمتة عملية تلقي رسائل الفيديو وتوجيه عمليات التسليم، ليس من الواضح ما إذا كانت Alexa ستوفر أي وظائف إضافية.
وأعلنت الشركة أيضاً عن ميزة “الردود السريعة”، والتي تعمل على معظم الأجراس الذكية الخاصة بالشركة دون الحاجة إلى الاشتراك المدفوع (على الرغم من أن أرخص جرس باب الشركة وهو Ring Video Doorbell Wired، بسعر 60 دولار لا يحصل على هذه الميزة أيضاً).
وتتيح هذه الميزة تعيين رد جاهز لاستخدامه مثل “لا يمكننا الرد على الباب الآن، ولكن إذا كنت ترغب في ترك رسالة، فيمكنك القيام بذلك الآن” بالإضافة إلى ردود أخرى.
أخيراً تقدم أمازون أيضاً تحذيراً لبعض أجراس الأبواب والكاميرات الخاصة بها، حيث ستخبر بصوت مسموع أي شخص حولها أنها تقوم بالتسجيل عند اكتشف الحركة.
ويمكن تشغيل أو إيقاف تشغيل جميع هذه الميزات الجديدة من خلال تطبيق Ring للهواتف الذكية، لذلك إذا كنت لا تريد أن يرد Alexa على الباب نيابة عنك، يمكنك ببساطة عدم تمكين الميزة.
وتأتي هذه الإعلانات في وقت تتلقى فيه الشركة انتقادات للعمل مع الشرطة لتوفير لقطات تم التقاطها بواسطة كاميرات Ring، ومحاولة زيادة جاذبية الكاميرات للمستخدمين المهتمين الخصوصية عن طريق اختبار دعم التشفير من طرف إلى طرف.
يتخيل الرئيس التنفيذي لشركة تويتر Twitter جاك دورسي Jack Dorsey مستقبلاً يتمكن فيه المستخدم من اختيار ما يراه على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال اختيار خوارزمية التوصية المفضلة، بدلاً من الاعتماد على خوارزمية واحدة تتحكم فيها الشركة.
وتوسع دورسي في مكالمة مع المستثمرين في رؤيته لكيفية عمل شبكة اجتماعية لامركزية ولماذا يرغب تويتر في إنشاء شبكة خارجة عن سيطرته أو أي شركة أخرى.
قال دورسي إن تويتر سيستفيد من خلال الوصول إلى “مجموعة محادثة أكبر بكثير” يمكن من خلالها عرض المحتوى ذي الصلة للمستخدمين، حيث قال: “هذا هو المكان الذي سنكون فيه منافسين”.
قال دورسي إن تويتر “متحمس لبناء” ميزات من شأنها أن تمنح الأشخاص مزيداً من الخيارات بشأن ما يرونه، وأضاف أيضاً في المكالمة: “يمكنك أن تتخيل عرضاً يشبه متجر التطبيقات لخوارزميات الترتيب التي تمنح الأشخاص مرونة مطلقة من حيث المشاركات التي توضع أمامهم.”
ويمكن أن ينشئ تويتر Twitter خوارزميات الترتيب الخاصة به للأشخاص للاختيار من بينها وتقديم “سوق” حيث يختار الأشخاص خيارات مختلفة.
وقال “هذا شيء لا يمكننا فقط استضافته ولكن يمكننا المشاركة فيه”، واعتقد أن إعطاء الناس المزيد من الخيارات “لن يساعد فقط في الأعمال التجارية ، ولكن يدفع المزيد من الناس للمشاركة في وسائل التواصل الاجتماعي في المقام الأول”.
ويرى دورسي أيضاً أن اللامركزية هي وسيلة “لمعالجة بعض المشاكل” حول القانون 230، وهو القانون الذي يمنح المنصات الحماية من المحتوى الذي ينشئه المستخدم، والذي كان مؤخراً هدفاً شائعاً لبعض المشرعين.
ويعمل تويتر Twitter ببطء على تطوير شبكة اجتماعية لامركزية منذ أكثر من عام، حيث أعلن دورسي عن المشروع المسمى Bluesky في ديسمبر/كانون الأول 2019.
وتوجد بالفعل شبكات اجتماعية لا مركزية على الرغم من أن أيا منها لم يحقق نجاحاً كبيراً، وقال موقع Twitter إن فريق Bluesky قد يختار العمل مع نظام لامركزي حالي أو قد ينتهي بهم الأمر ببناء نظام جديد إذا اعتقد الفريق أن هذا هو أفضل نهج.
أعلنت شركة ديزنيDisney في تقرير أرباحها للربع الأول من عام 2021، أن عدد المشتركين في خدمتها ديزني بلس قد وصل إلى 94.9 مليون مشترك حول العالم.
وتملك خدمة Hulu الآن 39.4 مليون مشترك، بينما لدى ESPN Plus حوالي 12.1 مليون مشترك.
وتظهر الأرقام القوية لـ Disney Plus ارتفاعاً ملحوظاً بعد أن كانت 86 مليون مشترك في ديسمبر 2020.
وهذا يعني أيضاً أن ديزني Disney قد تجاوزت بالفعل هدفها الأصلي البالغ 90 مليون مشترك في الخدمة وهو رقم توقعت الشركة في الأصل أن يستغرق الوصول إليه أربع سنوات.
والجدير بالذكر أن هذا العدد قد سُجّل حتى نهاية يوم 2 يناير/كانون الثاني 2021، مما يعني أنه لا يأخذ في الحسبان الزيادات المحتملة في المشتركين التي ربما تلقتها ديزني من الظهور الأول لمسلسلها التلفزيوني Wanda Vision، الذي تم إصداره في 15 يناير /كانون الثاني، حيث من المحتمل أن ديزني قد تجاوزت علامة 100 مليون مشترك الآن.
وعلى إثر ذلك قامت الشركة بمراجعة هذا الهدف ليصبح بين 230 مليون و 260 مليون مشترك بحلول عام 2024.
وبشكل عام، فقد ارتفعت أعمال البث المباشر للمستهلك من Disney بنسبة 73 بالمائة على أساس سنوي مع إيرادات 3.5 مليار دولار.
ولا تزال شركة Disney تعمل على زيادة مبلغ الأموال التي تجنيها فعلياً من ما يقرب من 100 مليون مشترك في Disney Plus، على الرغم من انخفاض متوسط الإيرادات الشهرية لكل مشترك مدفوع إلى 4.03 دولار لكل مشترك.
ويرجع ذلك جزئياً إلى أنها الآن تأخذ في الحسبان اشتراك Disney Plus Hotstar المتوفر في إندونيسيا والهند، والتي تتقاضى رسوماً أقل بكثير من الخدمة في الأسواق الأخرى.
وتخطط Disney للمساعدة في زيادة هذه الأرقام في الأشهر المقبلة، من خلال رفع أسعار اشتراكها بدءاً من 26 مارس/آذار، حيث سيصبح رسم الاشتراك بديزني بلس 7.99 دولار شهرياً أو 79.99 دولارًا سنوياً.
وينما تجاوزت الشركة التوقعات بإجمالي إيرادات بلغت 16.25 مليار دولار، إلا أنها ظلت منخفضة بأكثر من 20 في المائة على أساس سنوي، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى تأثير جائحة COVID-19.
وتواصل ديزني التركيز على عروضها المباشرة للمستهلكين في الأشهر المقبلة: ستصدر Star ، التي ستحل محل Hulu للعملاء الدوليين ، في أوروبا وكندا ونيوزيلندا في 23 فبراير.
كما أعلنت الشركة مؤخرًا عن العشرات من عروض وأفلام Marvel و Star Wars و Disney الجديدة المخطط لها لمنصة البث على مدى السنوات العديدة القادمة.
تصاب أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز Windows أحياناً بفيروسات وبرامج ضارة أخرى، ولكن ليس كل جهاز كمبيوتر بطيء أو يسيء التصرف يعتبر مصاباً بالبرامج الضارة.
إليك كيفية التحقق مما إذا كان لديك فيروس بالفعل، وما إذا كانت إحدى العمليات المشبوهة خطيرة أم لا.
ما هي علامات إصابة الكمبيوتر بفيروس؟
يمكن أن يكون الأداء الضعيف، وتعطل التطبيقات، وتجمد الكمبيوتر أحياناً علامة على وجود فيروس أو نوع آخر من البرامج الضارة التي تسبب الفوضى.
ومع ذلك، هذا ليس هو السبب دائماً، فهناك العديد من الأسباب الأخرى للمشاكل التي يمكن أن تبطئ جهاز الكمبيوتر.
وبالمثل، لا يعني مجرد عمل جهاز الكمبيوتر بشكل جيد أنه لا يحتوي على برامج ضارة. غالباً ما كانت الفيروسات التي ظهرت قبل عقد من الزمان صامتة وتستخدم الكثير من موارد النظام.
من المرجح أن تختبئ البرامج الضارة الحديثة في صمت وسرية في الخلفية، في محاولة للهروب من الاكتشاف حتى تتمكن من التقاط أرقام بطاقات الائتمان وغيرها من المعلومات الشخصية.
بعبارة أخرى، غالباً ما يتم إنشاء البرامج الضارة الحديثة بواسطة المجرمين فقط لكسب المال، ولن تتسبب البرامج الضارة المصممة جيداً في حدوث أي مشاكل ملحوظة في الكمبيوتر على الإطلاق.
ومع ذلك، قد يكون الأداء الضعيف المفاجئ لجهاز الكمبيوتر علامة على وجود برامج ضارة. قد تشير التطبيقات الغريبة الموجودة على نظامك أيضاً إلى وجود برامج ضارة، ولكن، لا يوجد ضمان بوجود برامج ضارة.
تقوم بعض التطبيقات بفتح نافذة موجه الأوامر عند تحديثها، لذا فإن النوافذ الغريبة التي تومض على شاشتك وتختفي بسرعة قد تكون جزءاً طبيعياً من برنامج شرعي على نظامك.
لا يوجد دليل واحد يناسب كل الحالات للبحث عنه دون فحص جهاز الكمبيوتر بحثاً عن البرامج الضارة.
تتسبب البرامج الضارة أحياناً في حدوث مشكلات بجهاز الكمبيوتر، وفي بعض الأحيان تكون هذه البرامج حَسَنة التصرف، بينما تحقق هدفها في الخلفية بشكل سري. الطريقة الوحيدة للتأكد مما إذا كان لديك برامج ضارة هي فحص نظامك بحثاً عن ذلك.
كيفية التحقق مما إذا كانت العملية عبارة عن فيروس أم لا:
قد تتساءل عما إذا كان جهاز الكمبيوتر مصاباً بفيروس لأنك رأيت عملية غريبة في إدارة مهام ويندوز Windows، والتي يمكنك فتحها بالضغط على Ctrl+Shift+Esc أو بالنقر بزر الماوس الأيمن على شريط مهام ويندوز Windows واختيار مدير المهام.
قد ترى عدداً قليلاً من العمليات هنا، فقط انقر على مزيد من التفاصيل (في أسفل اليمين) إذا رأيت قائمة صغيرة. العديد من هذه العمليات لها أسماء غريبة ومربكة. هذا امر عادي.
يتضمن ويندوز Windows عدداً غير قليل من العمليات في الخلفية، وقد أضافت الشركة المصنعة لجهاز الكمبيوتر بعضاً منها، وغالباً ما تضيفها التطبيقات التي تثبتها.
غالباً ما تستخدم البرامج الضارة ذات التصرف السيئ قدراً كبيراً من وحدة المعالجة المركزية أو الذاكرة أو موارد القرص وقد تبرز هنا.
إذا كنت مهتماً بمعرفة ما إذا كان برنامج معين ضاراً، فانقر بزر الماوس الأيمن فوقه في إدارة المهام وحدد البحث عبر الإنترنت للعثور على مزيد من المعلومات.
إذا ظهرت معلومات حول البرامج الضارة عند البحث في العملية، فهذه علامة على احتمال وجود برامج ضارة. ومع ذلك، لا تفترض أن جهاز الكمبيوتر خالي من الفيروسات لمجرد أن العملية تبدو مشروعة.
قد تكذب العملية وتدّعي أنها جوجل كروم Google Chrome أو chrome.exe، ولكنها قد تكون مجرد برنامج ضار ينتحل شخصية متصفح جوجل كروم Google Chrome الموجود في مجلد مختلف على نظامك.
إذا كنت قلقاً من احتمال وجود برامج ضارة، فنحن نوصي بإجراء فحص لمكافحة البرامج الضارة.
لا يتوفر خيار البحث عبر الإنترنت في نظام التشغيل Windows 7. إذا كنت تستخدم Windows 7، فسيتعين عليك إدخال اسم العملية في جوجل Google أو بمحرك بحث آخر بدلاً من ذلك.
كيفية فحص جهاز الكمبيوتر بحثاً عن الفيروسات:
بشكل افتراضي، يقوم ويندوز Windows 10 دائماً بفحص جهاز الكمبيوتر بحثاً عن البرامج الضارة باستخدام تطبيق أمن ويندوز Windows Security المتكامل، المعروف أيضاً باسم جدار حماية ويندوز Windows Defender. ومع ذلك، يمكنك إجراء عمليات المسح اليدوي.
في نظام التشغيل ويندوز Windows 10، افتح قائمة ابدأ، واكتب الحماية، وانقر فوق اختصار الحماية من أنشطة الفيروسات والتهديد لفتحه.
انقر فوق فحص سريع لفحص نظامك بحثاً عن البرامج الضارة. سيقوم أمن ويندوز Windows Security بإجراء فحص ويعطيك النتائج.
إذا تم العثور على أي برامج ضارة، فسوف يعرض عليك إزالتها من جهاز الكمبيوتر تلقائياً.
إذا كنت تريد رأياً ثانياً، وهي فكرة جيدة دائماً إذا كنت قلقاً من احتمال وجود برامج ضارة، ولم يعثر برنامج مكافحة الفيروسات الأساسي على أي شيء، يمكنك إجراء فحص باستخدام تطبيق أمان مختلف أيضاً.
هناك أدوات لإزالة الفيروسات مجانية من أفضل الشركات متل Eset و Kaspersky و Avast وغيرهم.
يضيف الإصدار المدفوع حماية في الوقت الفعلي في أغلب الأحيان، ولكن إذا كنت تبحث فقط عن اختبار جهاز كمبيوتر بحثاً عن برامج ضارة، فستعمل النسخة المجانية بشكل مثالي.
لا يتضمن ويندوز Windows 7 برامج مكافحة فيروسات مضمّنة. للحصول على مضاد فيروسات مجاني، يمكنك تنزيل Microsoft Security Essentials وإجراء فحص باستخدامه.
يوفر هذا حماية مماثلة لبرنامج أمان جدار الحماية Windows Defender المدمج في نظام ويندوز Windows 10.
إذا عثر تطبيق مكافحة الفيروسات على برامج ضارة ولكن واجه مشكلة في إزالتها، فحاول إجراء فحص في الوضع الآمن.
يمكنك أيضاً التأكد من عدم وجود برامج ضارة على جهاز الكمبيوتر عن طريق إعادة تعيين ويندوز Windows 10 إلى حالته الافتراضية.
أعلنت شركة إنستغرامInstagram أنها ستبدأ في تعطيل حسابات الأشخاص الذين يرسلون رسائل كراهية بشكل متكرر عبرها.
ولن يتمكن المخالفون لأول مرة من إرسال رسائل لفترة زمنية غير محددة في الوقت الحالي، مع تعطيل حسابهم إذا أرسلوا رسائل كراهية مرة أخرى.
وقالت إنستغرام أيضاً: “سنقوم أيضاً بتعطيل الحسابات الجديدة التي تم إنشاؤها للالتفاف حول قيود المراسلة لدينا، كما سنواصل تعطيل الحسابات التي وجدنا أنها قد تم إنشاؤها فقط لإرسال رسائل مسيئة”.
وتحظر سياسة الكلام الذي يحض على الكراهية في إنستغرام Instagram الهجمات على الأشخاص استناداً إلى الخصائص المحمية بما في ذلك العرق أو الدين، بالإضافة إلى “الأشكال الضمنية لخطاب الكراهية”، مثل المحتوى الذي يصور الوجوه السوداء وغيرها.
كما قالت الشركة إنها ستتعاون أيضاً مع سلطات إنفاذ القانون عند الضرورة للمساعدة في قضايا خطاب الكراهية.
وينبع هذا التحديث لمناهضة خضاب الكراهية من موقف في المملكة المتحدة حيث تم استهداف نجوم كرة القدم بإساءات عنصرية على إنستغرام Instagram بعد خسارة مباراة.
مما دفع الأمير وليام والذي يشغل أيضاً رئيس اتحاد كرة القدم في إنجلترا إلى إصدار بيان الشهر الماضي قال فيه إن “الإساءة العنصرية – سواء في الملعب أو في المدرجات أو على وسائل التواصل الاجتماعي – مقيتة ويجب أن تتوقف الآن”.
كما أصدرت أربعة أندية لكرة القدم بياناً ضد هذه الانتهاكات، وحث رئيس بلدية مانشستر الكبرى الشبكات الاجتماعية على تكثيف المساعدة في كبحها.
يمكن أن يثني هذا التحديث الإجرائي الأشخاص عن إرسال رسالة فظيعة ولكنه لن يحقق النتائج المرجوة منه إلا إذا تمكنت Instagram من الاستمرار في تعطيل الحسابات بسرعة فور ظهورها.
انتهى دعم أدوبي فلاش Adobe Flash رسمياً في 31 كانون الأول 2020، مما أدى فعلياً إلى إيقاف نظامه الأساسي. كما تم إيقاف مكون الويب الإضافي ذو العصر الذهبي من الرسوم المتحركة على الإنترنت والمشاكل الأمنية التي لا نهاية لها والتي أدت في النهاية إلى زواله.
دعنا نلقي نظرة على فلاش Flash، وما هو التالي، وكيفية الاستمتاع بالمحتوى القديم في عام 2021 وما بعده.
فلاش ذهب بعيداً إلى الأبد:
لم يعد فلاش Flash متاحاً للتنزيل منذ نهاية العام 2020، وبدأت شركة أدوبي Adobe في حظر تشغيل محتوى فلاش Flash تماماً في 12 كانون الثاني 2021.
توصي الشركة بإلغاء تثبيت فلاش Flash تماماً كإجراء أمني. لن يكون هناك المزيد من التحديثات لبرنامج فلاش Flash، ولن تتمكن من تنزيل الإصدارات القديمة مباشرة من أدوبي Adobe.
هذا يعني أيضاً أنه سيتم إيقاف إصدارات فلاش Flash المجمعة مع متصفحات مثل جوجل كروم Google Chrome. من غير المحتمل أن يؤثر التغيير على عادات التصفح اليومية لأن الغالبية العظمى من مواقع الويب قد توقفت عن استخدام فلاش Flash لصالح تقنيات المتصفح الحديثة.
يجب تجنب تثبيت أي إصدارات قديمة من فلاش بلاير Flash Player لأسباب أمنية. إذا كنت لا تزال ترغب في الوصول إلى محتوى فلاش Flash، فهناك خيارات، ولكن لا تدعم شركة أدوبي Adobe أياً منها رسمياً.
تاريخ أدوبي فلاش Adobe Flash (1996-2020):
في عام 1996، استحوذت شركة تسمى Macromedia على أداة رسوم متحركة على الويب تعتمد على المتجهات تسمى FutureSplash، تم إصدارها في الأصل بواسطة شركة FutureWave Software في عام 1993.
كانت التكنولوجيا قيد الاستخدام بالفعل من قبل شركات مثل مايكروسوفت Microsoft و Disney Online لعرض محتوى متحرك في مستعرض الويب.
أعادت شركة Macromedia تسمية الأداة باسم Macromedia Flash 1.0 وأصدرتها جنباً إلى جنب مع مكون إضافي للمتصفح يسمى Macromedia Flash Player.
بحلول منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كان برنامج فلاش Flash قد انطلق بشكل كبير، مدفوعاً بشعبية ألعاب المتصفح والرسوم المتحركة والأدوات التفاعلية التي تعتمد عليه.
تمكن فلاش Flash من الارتقاء إلى الصدارة بفضل بساطة تثبيت هذا المكون الإضافي الصغير والذي كان متوافقاً مع معظم المتصفحات.
ونظراً لاستخدام فلاش Flash للرسومات المستندة إلى المتجهات، كانت أحجام ملفات الرسوم المتحركة الناتجة صغيرة. كان هذا مهماً في وقت كان فيه العديد من الأشخاص يستخدمون الإنترنت عبر الهاتف بسرعات تنزيل بطيئة.
الرسومات المتجهة هي في الأساس تعليمات نصية. يتم قياسها بشكل لا نهائي نظراً لعدم وجود حجم محدد لها، على عكس الرسومات النقطية التي تحتوي على أحجام ملفات أكبر بكثير وستتقطع عند التمدد.
أتاح الفلاش للمنشئين والمسوقين وأي شخص لديه اهتمام بالوسائط الجديدة إنشاء الألعاب والرسوم المتحركة والإعلانات والقوائم التفاعلية.
تم استخدامه أيضاً لإنشاء مواقع ويب بأكملها تبدو رائعة في ذلك الوقت، وسريعة التحميل.
أضافت Macromedia المزيد من الأجراس والصفارات إلى فلاش Flash بمرور الوقت. في عام 2000، تم إصدار Flash 5 مع ActionScript، وهي لغة برمجة أولية تحاكي JavaScript.
في عام 2005، استحوذت شركة Adobe Systems على Macromedia (نفس الشركة التي رفضت عرضاً لشراء FutureSplash في عام 1995). كما تم أخذ أدوبي فلاش Adobe Flash وتطوير العديد من الميزات في السنوات القادمة.
أعطى برنامج فلاش Flash الحياة لأكثر مواقع الويب المحبوبة والرسوم المتحركة والألعاب وغير ذلك الكثير. كما ظهرت مواقع الويب مثل Newgrounds بشكل أساسي باستخدام Flash.
ازدهرت سلسلة الويب الكوميدية مثل Homestar Runner والرسوم المتحركة stickman مثل Xiao Xiao والألعاب البدائية التي تسبب الإدمان مثل Pandemic كلها باستخدام فلاش Flash.
لكن فلاش Flash لعب أيضاً دوراً كبيراً في بث الفيديو. حيث جعلت حاوية FLV عرض الفيديو في أي متصفح ويب ممكناً بشرط أن يكون لديك فلاش بلاير Flash Player مثبتاً.
في وقت ما، كان فلاش Flash مطلوباً لاستخدام مواقع الويب مثل يويتيوب YouTube وفيميو Vimeo وجوجل فيديو Google Video والمزيد.
كما أن أقدم خدمات الفيديو مثل Hulu و BBC iPlayer كلها كانت تتطلب فلاش Flash في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
On December 31st, Adobe Flash will no longer be supported. I didn't own consoles growing up, so Flash is how I learned to love games. Many of my fondest memories from childhood are of Flash games and animations.
لكن معايير الويب لا تبقى ثابتة إلى الأبد. بينما كان فلاش Flash مفيداً في جعل الويب مكاناً أكثر حيوية في الأيام الأولى، سرعان ما بدأت المشاكل في الظهور.
قبل مضي وقت طويل، كان من الواضح أن الإنترنت سيتجاوز قريباً الحاجة إلى فلاش Flash والمكونات الإضافية للمتصفح تماماً.
مشاكل الفلاش:
قام فلاش Flash بتشغيل جزء كبير من الويب في ذروة شهرته، مما وضع الكثير من المسؤولية على أدوبي Adobe. نظراً لأن الفلاش كان مكوناً إضافياً على الويب، فقد تم صيانته وتحديثه بواسطة كيان واحد. ومع ازدياد شعبية فلاش Flash، أصبح هدفاً متزايداً للقراصنة.
لم يستغرق فلاش Flash وقتًا طويلاً لتصنيفه كمكون إضافي للمتصفحات الأخرى مثل ActiveX و Java تحت تصنيف مخاطر أمنية.
حاولت أدوبي Adobe قدر المستطاع، لكن لم تتمكن من إصلاح فلاش Flash، لذلك في عام 2017، قررت الشركة وقف التطوير وإيقاف فلاش Flash تماماً بحلول نهاية عام 2020.
لم يكن محتوى الويب الغني الذي يتضمن رسوماً متحركة وفيديو وصوتاً وتفاعلية ممكناً باستخدام متصفحات بالكاد تمتثل لمعايير الويب القديمة.
لقد تطلب الأمر ظهور متصفحات مثل موزيلا فايرفوكس Mozilla Firefox للتركيز بشكل أكبر على تقنيات الويب الجديدة التي من شأنها في النهاية أن تحل محل فلاش Flash.
https://youtu.be/65_PmYipnpk
في عام 2007، أصدرت آبل Apple جهاز آيفون iPhone واتخذت قراراً تاريخياً بعدم دعم فلاش Flash على النظام الأساسي.
في ذلك الوقت، كان فلاش Flash لا يزال يحظى بشعبية كبيرة، لذلك كان لهذه الخطوة تأثير مدمر على الويب. لم يعد الفلاش ضرورياً عندما تؤدي تقنيات المتصفح وتطبيقات الهاتف المحمول الأصلية المهمة بدلاً من ذلك.
ساعد قرار آبل Apple والشعبية اللاحقة لجهاز آيفون iPhone في تراجع فلاش Flash حيث سعى المطورون إلى جعل الويب متاحاً لجميع الأجهزة في عالم متنقل بشكل متزايد.
بحلول عام 2012، كان يُنظر إلى فلاش Flash على نطاق واسع على أنه خطر أمني. دفع هذا قرار جوجل Google إلى تجميع فلاش Flash مع كروم Chrome لإنشاء وضع الحماية.
يؤدي هذا إلى وضع محتوى الفلاش بشكل فعال في مكان آمن خاص به، مما يؤدي إلى عزله عن بقية النظام.
مع مرور الوقت، تقدمت سرعات الإنترنت ومعايير المتصفح إلى مرحلة لم يعد فيها الفلاش مطلوباً.
الحياة بعد الفلاش:
بحلول عام 2020، كان الويب قد تكيف بالفعل مع الوضع الطبيعي الجديد الذي لا يعتمد على تقنيات المتصفح المسجلة الملكية. بالنسبة للمهتمين بالتكنولوجيا، كان هذا هو الحال لسنوات.
لقد حثتك العديد من مواقع الويب على حذف المكونات الإضافية مثل فلاش Flash منذ فترة طويلة تعود إلى عام 2015. كان هذا ممكناً بفضل ظهور تقنيات المستعرض التي تجعل فلاش Flash مهملاً بشكل كامل.
تم استبدال مواقع الويب المصممة بالكامل بنظام فلاش Flash بمواقع الويب بلغة HTML. HTML اليوم سريعة الاستجابة وتتناسب مع حجم الشاشة وإمكانيات الجهاز.
في عام 2009، ظهرت العلامة <video> كجزء من HTML5. سمحت هذه العلامة لمواقع مثل يوتيوب YouTube بعرض الفيديو على أي متصفح حديث يتوافق مع معيار HTML5. سرعات الإنترنت الأسرع تسمح أيضاً بجودة أعلى للفيديو.
يتيح عنصر Canvas HTML5 للمتصفحات رسم وتحريك الرسومات باستخدام JavaScript. يمكن استخدام هذه الأدوات لإنشاء ألعاب ومواقع ويب تفاعلية للغاية ورسوم متحركة.
باستخدام WebGL يمكنك الآن رسم أشكال ونماذج ثلاثية الأبعاد ليتم عرضها في المستعرض أيضاً.
استخدم المطورون تقنيات الويب الحديثة لإنشاء برامج معقدة تعمل في المتصفح، من خدمات مثل نتفليكس Netflix إلى برامج محاكاة مثل DOSBox.
أدى استخدام JavaScript و CSS إلى تبسيط تصميم الويب وجعل من الممكن إحياء التصميمات المعقدة والمتجاوبة. حيث كان فلاش Flash يحتوي على ActionScript، بينما الويب الحديث يحوي JavaScript.
حتى الرسومات المتجهة (أحد الأسباب الأصلية لنجاح فلاش) لها مكافئ حديث في تنسيق SVG (رسومات متجهة قابلة للتطوير). يتيح استخدام ملفات SVG إنشاء مواقع ويب وتطبيقات تبدو مثالية للبكسل على هاتف ذكي أو تلفزيون كبير.
الوصول إلى محتوى الفلاش في عام 2021 وما بعده:
نظراً لأن الكثير من محتوى الإنترنت القديم مقيد باستخدام فلاش Flash، فهناك عدد قليل من البدائل التي ستسمح لك بالاستمرار في الاستمتاع بمحتوى فلاش Flash حتى بعد قيام أدوبي Adobe بإيقافه.
أولها هو BlueMaxima Flashpoint، وهو مشروع للحفاظ على ألعاب الويب المدعومة من فلاش Flash و Shockwave و Java و Unity Web Player و Silverlight و ActiveX و HTML5.
إنه متوفر بإصدارين: مشغل Infinity بسعة 500 ميجابايت يقوم بتنزيل الألعاب أثناء التصفح، وأرشيف عملاق + سعة 500 جيجابايت يعمل دون اتصال بالإنترنت.
هناك أيضاً بديل يسمى Ruffle، والذي يحاول محاكاة فلاش Flash. يمكن تشغيله كتطبيق مستقل على معظم أنظمة التشغيل الرئيسية أو كتطبيق متصفح من خلال استخدام لغة برمجة WebAssembly.
إنه يستهدف بشكل أساسي مالكي مواقع الويب الذين يمكنهم تثبيته من جانب الخادم وجعل محتوى الفلاش الأصلي يعمل فقط.
نهاية عصر الفلاش:
يعد إيقاف أدوبي فلاش Adobe Flash لحظة حلوة ومرة للكثيرين. بينما كان المكون الإضافي للمتصفح مسؤولاً عن عدد كبير من مشكلات الأمان في حياته اللاحقة، فقد تم استخدامه أيضاً لإنشاء بعض أكثر اللحظات التي لا تنسى على الإنترنت.
لحسن الحظ، بفضل مشاريع مثل BlueMaxima Flashpoint و Ruffle، تم الاحتفاظ بالكثير من المحتوى.
كان فلاش Flash عبارة عن مجموعة إبداعية يمكن الوصول إليها إلى حد ما لرسامي الرسوم المتحركة الناشئين ومطوري ألعاب الويب.
بدأت جوجل Google في اختبار الوضع المظلم Dark Mode لخدمة البحث عبر موقعها على أجهزة سطح المكتب، وهو متاح في الوقت الحالي لمستخدمين محددين، ويعمل بالتوازي مع سمة النظام على سطح المكتب.
لذلك إذا تم تعيين سمة النظام العامة على الوضع الداكن، فيجب أن يتحول بحث جوجل Google تلقائياً إلى المظهر الداكن.
وأكدت جوجل Google لموقع زي فيرج The Verge أنها تختبر الوضع المظلم للبحث على سطح المكتب دون تحديد تاريخ لعملية طرح أوسع لهذه السمة.
ونقل الموقع ذاته عن جوجل Google قولها: “نحن دائماً نختبر طرقاً جديدة لتحسين تجربتنا لمستخدمينا، ولكن ليس لدينا أي شيء محدد نعلن عنه الآن”.
وبدأ الوضع الداكن في الظهور لمستخدمين محددين ولكن لا يوجد خيار لتشغيله يدوياً الآن، ونشر موقع 9to5Google طريقة بسيطة لمعرفة ما إذا كانت هذه الميزة قد وصلت إلى جهازك أم لا.
وذلك من خلال فتح علامة تبويب للتصفح المتخفي على Google Chrome حيث سيظهر مربع به رسالة “يتوفر المظهر الداكن الآن” في حال كانت الميزة قد وصلت، كما سيحتوي أيضاً على زر اختصار يتيح للمستخدمين إمكانية تشغيل الوضع المظلم من خلاله.
ويُظهر الوضع الداكن لبحث جوجل وذلك بحسب لقطات الشاشة التي تمت مشاركتها بواسطة The Verge و 9to5Google، خلفية رمادية داكنة مع تمييز العناوين باللون الأزرق والنص باللون الأبيض.
مصدر الصورة: موقع The Verge
وسيتمكن المستخدين بمجرد تفعيل الميزة لديهم من الانتقال إلى قائمة الإعدادات والاختيار من بين ثلاث خيارات هي السمة الداكنة والسمة الفاتحة والسمة الافتراضية للجهاز، وعند اختيار السمة الافتراضية للجهاز فإن بحث جوجل سيظهر بنفس سمة النظام العامة،
من المؤكد أن الإنترنت جعل العالم كقرية صغيرة، ولكن هذا لم يكن دون ثمن، حيث أن اعتماد العالم على الإنترنت يعني أنه عندما تتعطل خدمات الإنترنت لسبب ما فإن الحياة أو جزء منها سيتعطل.
وينطبق هذا بشكل خاص على الخدمات الهامة مثل البريد الإلكتروني والبحث، ولكن حتى الألعاب هذه الأيام تتأثر بسبب انقطاع التواصل مع الخادم عن بُعد.
وهذا بالضبط ما حصل مع شبكة بلاي ستيشن من سوني والتي عانت من انقطاع مفاجئ وغير مبرر في العديد من خدماتها ولمدة ساعة تقريباً يوم أمس الأربعاء.
وأبلغ اللاعبون على كل من بلاي ستيشن PlayStation 4 وبلاي ستيشن PlayStation 5 عن حدوث أخطاء عند محاولة تشغيل الألعاب التي تتطلب تسجيل الدخول باستخدام PSN، ليتضح الأمر لاحقاً بأن المشكلة ليست فردية إنما مشكلة عامة على مستوى الخادم (السيرفر) من جانب سوني Sony.
كما تم وضع علامة حمراء (أي أن الخدمة معطلة) في صفحة حالة شبكة PlayStation على جميع الخدمات باستثناء خدمة PlayStation Video.
ولم يعرف حتى الآن السبب الدقيق لهذا الانقطاع العالمي، كما أن سوني حتى الآن لم تصدر بعد بياناً حول هذه المشكلة، واكتفى حساب بلاي ستيشن اليابان بتأكيد حدوث الانقطاع.
وعلى الرغم من عودة الأمور إلى نصابها إلا أن العديد من اللاعبين قد لجؤوا إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن استيائهم من انقطاع الخدمة.
PlayStation network is down 😤 just when I was ready to have nice gaming session 🤬🤬🤬
PSA: We are aware that PSN is down and players are unable to connect to Rocket League. Please see the PlayStation Network status page for updates.https://t.co/6fsLVVbDcF
أعلنت إنستغرام قبل أشهر عن ميزة Reels والتي تتضمن عرض لفيديوهات قصيرة بشكل مشابه لتيك توك، ما دفع الكثير من المستخدمين إلى إعادة نشر مقاطع فيديو من تيك توك على Reels.
وهذا الأمر بالطبع لم يعجب إنستغرام Instagram والتي حثّت المستخدمين وبشدة على عدم إعادة نشر مقاطع الفيديو من أي مكان آخر مثل تيك توك TikTok.
وتابعت الآن من خلال تطوير خوارزمية ذكاء اصطناعي تقيّد كثيراً هذه الفيديوهات من خلال عدم الترويج لها للأشخاص الذين لا يتابعون ناشرها بالفعل.
وأوضحت أحدث إرشادات Instagram لمنشئي المحتوى شيئاً واحداً وهو أن إنستغرام تريد من الأشخاص التوقف عن نشر مقاطع تيك توك TikTok على Reels.
كما نشرت الشركة على حساب creators الخاص بها مجموعة من النصائح والإرشادات لتزويد مستخدمي Instagram متعلقة بكيفية إنشاء محتوى يُرجح مشاهدته والترويج له.
وأوصى الفريق بأن ينشر مستخدمو Reels مقاطع فيديو عمودية تستخدم الموسيقى الموجودة في مكتبة Instagram أو الأصوات التي يجدونها على Reels، كما اقترح أيضاً “بدء اتجاه” يمكن للآخرين المشاركة فيه، مثل جنون الرقص، بالإضافة إلى محتوى “ترفيهي” و “ممتع”.
ولن يقوم التطبيق بعد الآن بالترويج لمقاطع الفيديو المغطاة بنص أو الضبابية أو التي تحوي علامة مائية أو شعار أو لها حدود حولها.
وقال المتحدث باسم الشركة ديفي ناراسيمهان في رسالة بريد إلكتروني إلى موقع زي فيرج الإخباري: “نبني على ما تعلمناه من Explore للتوصية بمقاطع فيديو ممتعة ومسلية في أماكن مثل علامة التبويب Reels، وإضفاء طابع شخصي على التجربة”.
أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm عن أحدث مودم لها داعم للجيل الخامس وهو مودم Snapdragon X65، والذي يعتبر خليفة مودم Snapdragon X60 الذي تم إصداره العام الماضي، والذي بدأت الهواتف المحمولة للتو في الاعتماد عليه كجزء من مجموعة شرائح سناب دراجون Snapdragon 888.
وتعهدت شركة كوالكوم Qualcomm بأن المودم الجديد أسرع بكثير من سابقه، مع دعم سرعات تصل حتى 10 جيجابت في الثانية على كلٍ من شبكات الجيل الخامس (على افتراض أن شركة الاتصالات تدعم هذه السرعات).
ومن المتوقع أن يتأخر ظهور هذا المودم X65 حتى إصدار مجموعة شرائح سناب دراجون Snapdragon الرائدة والتي من المفترض أنه يكون الإعلان عنها في ديسمبر/كانون الأول.
ويعتبر هذا المودم هو الأول من نوعه الذي يدعم ما يعرف ب Release 16 من 3GPP وهو ما يعتبر المرحلة الثانية من الجيل الخامسة”5G Phase 2″ والمصممة لتحسين أشياء مثل اتصال MIMO الهائل واستهلاك الطاقة، بالإضافة إلى التوسع في شبكات الجيل الخامس من المستهلك إلى المزيد من الاستخدامات التجارية ، وذلك بفضل دعم أفضل للطيف غير المرخص والشبكات غير العامة.
ويتضمن المودم بنية نظام قابلة للترقية مما يسمح للشركة بإضافة ميزات جديدة بمرور الوقت، خاصة مع استمرار طرح 3GPP ما يعرف بـ 16 Release، مما يسمح للأجهزة بالبقاء على صلة ومحدثة لفترة أطول.
وأعلنت الشركة أيضاً إلى جانب المودم السابق عن هوائي Qualcomm 545 mmWave، وهو هوائي من الجيل الرابع، والذي يحافظ على نفس حجم طراز الجيل الثالث، إلا أنه يضيف طاقة إرسال أعلى، إلى جانب دعم النطاق الكامل من ترددات mmWave العالمية.
أخيراً قدمت شركة كوالكوم Qualcomm ما تسميه “تقنية ضبط الهوائي عبر الذكاء الاصطناعي AI”، والتي تعد بأنها ستتيح قفزات كبيرة في الأداء بفضل الضبط المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
فعلى سبيل المثال فإن النظام الجديد أكثر دقة بنسبة 30 في المائة في اكتشاف كيفية إمساك الهاتف في يدك، مما يسمح له بتقديم اتصال محسن وسرعات بيانات أعلى وعمر بطارية أفضل من خلال استخدام اتصال أكثر كفاءة.
من المتوقع أن يتم إطلاق مودم Snapdragon X65 في الهواتف المحمولة في أواخر عام 2021.