أطلقت شركة جوجل Google تطبيقاً جديداً ممتعاً للواقع المعزز يتميز بسهولة الاستخدام، التطبيق يُدعى Just a Line وهو يتيح لك رسم خطوط بيضاء في الهواء.
ووصفت جوجل التطبيق بأنه تجربة ممتعة للواقع المعزز، حيث يمكنك حرفياً رسم خطوط بيضاء فقط، وفي الإعلان عن التطبيق تعرض جوجل العديد من الطرق لاستخدامه.
تتضمن هذه الطرق رسم النجوم في الهواء أو رسم بعض الأسماك، حيث تبدو النتائج مثل فلاتر سناب شات وقصص إنستغرام ولكنها تطفو في الهواء.
وإذا كنت ذكياً بإمكانك رسم بعض الأشكال في الهواء التي تبدو مثل ألواح التزلج الممتعة، حيث تبدو الخطوط في بعض الأحيان حقيقية.
يستند التطبيق إلى تطبيق سابق للشركة، وهو Tilt Brush والذي يتيح لك الرسم في مساحة ثلاثية الأبعاد باستخدام الواقع الافتراضي.
حيث يعمل Tilt Brush فقط مع الأجهزة المتوافقة مع الواقع الافتراضي لذا لا يمكن الوصول إلى سوى خط واحد، كل ما تحتاج إليه هو هاتف يدعم ARCore مثل Google Pixel 2 أو OnePlus 5 أو Zenfone AR أو LG V30 أو أي هاتف حديث من هواتف Samsung Galaxy.
يمكنك تحميل تطبيق جوجل الجديد من متجر Google Play من هنا.
يطالب محامو كل من New York و Massachusetts الأمريكيتين بأن يُسلّم فيسبوك Facebook معلومات عن كيفية استخدام شركة Cambridge Analytica للبيانات التي تم جمعها بطريقة غير مشروعة.
وأعلنوا تحقيقاً مشتركاً اليوم بعد تقارير في نهاية الأسبوع الماضي بأن الشركة المذكورة قد حصلت بشكل مخالف على بيانات تخص 50 مليون مستخدم فيسبوك، والتي تم استخدامها كجزء من حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية لعام 2016.
ووفقاً لصحيفة New York Times، قام Christopher Wylie وهو مؤسس شركة Cambridge Analytica بقيادة مبادرة بدأت في عام 2014 لمساعدة الحملات السياسية للحصول على معلومات تخص الناخبين، وكجزء من المشروع جمعت الشركة البيانات من فيسبوك من خلال تطبيق تم تحميله من قبل المستخدمين.
وأعلن المدعي العام في نيويورك Eric Schneiderman والنائب العام Maura Healey تحقيقاً مشتركاً، وكجزء من هذا التحقيق طلبوا جميع شروط الاستخدام وسياسة الخصوصية وجميع الإشعارات الأخرى التي تلقاها مستخدمو فيسبوك حول جمع البيانات التي يرجع تاريخها إلى عام 2013 وحتى الآن.
كما ويبحث المحامون العامون أيضاً عن طلبات موقع فيسبوك التي تم تقديمها إلى Cambridge Analytica بهدف حذف وإتلاف البيانات الشخصية التي تم جمعها.
وكانت شركة Cambridge Analytica المملوكة جزئياً من قبل الملياردير Robert Mercer قد لعبت دوراً اساسياً في حملة ترامب الرئاسية لعام 2016، حيث يثير هذا الارتباط المخاوف المستمرة بشأن تأثير مواقع التواصل الاجتماعية في الانتخابات.
وقال Eric Schneiderman في تصريح: يحق للمستخدمين معرفة كيفية استخدام المعلومات الخاصة بهم، وتقع على عاتق الشركات مثل فيسبوك مسؤولية أساسية لحماية المعلومات الشخصية لمستخدميها.
وأضاف: سكان نيويورك يستحقون الحصول على إجابات، وإذا انتهكت أي شركة أو فرد القانون، فسوف نحاسبهم.
كما قالت Maura Healey: بصفتي مدعياً عاماً، مهمتي هي حماية المستخدمين، وإن الشركات التي تتحكم في كميات هائلة من البيانات الشخصية عليها التزام قانوني بالحماية من السرقة وسوء استخدام تلك المعلومات.
وأضافت: نحن نتحقق لمعرفة كيف ولماذا تم تقاسم هذه البيانات من قبل فيسبوك وما إذا كانت الخطوات المناسبة قد تم اتخاذها لحمايتها من سوء الاستخدام والتلاعب.
بحسب أخبار موقع 9to5Google فإن موقع يوتيوب YouTube يختبر في الوقت الحالي ميزة picture-in-picture التي تسمح بمشاهدة الفيديو أثناء التصفح.
ومن المتوقع أن تبدو الميزة مشابهة تماماً لما ظهرت عليه في تطبيق يوتيوب للهواتف الذكية على نظامي التشغيل Android و iOS، مما يعني أن المستخدم سيكون بإمكانه تصغير حجم الفيديو المعروض والاستمرار بمشاهدته أثناء التصفح.
إذا كانت هذه الميزة متاحة على حسابك، فيمكنك تشغيل مقطع فيديو ثم النقر على أي مكان على واجهة الموقع للتنقل دون الحاجة إلى إخفاء الفيديو، حيث سيتم تصغير الفيديو كنافذة عائمة في المنطقة السفلية من الجهة اليسرى للشاشة.
وسيستمر تشغيل الفيديو و الصوت أثناء التصغير، أما عناصر التحكم فستبقى متوافرة في الفيديو العائم، بما في ذلك التشغيل و الإيقاف المؤقت وإعادة التشغيل والقدرة على مشاهدة المقطع التالي.
وسيبقى اسم الفيديو معروضاً في الأسفل، ويسمح رمز صغير في المنطقة السفلية بالوصول إلى قوائم التشغيل الكاملة، مع عدم توافر معلومات عن طريقة لتعطيل هذه الميزة، حيث سيتعين عليك إغلاق الفيديو يدوياً.
من غير الواضح فيما إذا كان موقع يوتيوب سيقوم بطرح هذه الميزة لجميع الحسابات، أم أنها ستكون ميزة حصرية لحسابات YouTube Red.
إنها ميزة مفيدة بالفعل كما اختبرناها جميعاً على تطبيق الموقع للهواتف الذكية على أنظمة Android و iOS، ومع وجود أخبار حول إطلاق خدمة بث الموسيقى على YouTube، فسنحصل على طريقة رائعة لجعل تجربة الاستماع إلى الموسيقى تجربة أكثر سلاسة.
من المقرر أن تبدأ فعاليات مؤتمر IBM Think 2018 هذا الأسبوع، حيث تقول شركة IBM المسؤولة عن هذا المؤتمر بأنه سيتضمن مجموعة من التقنيات والاختراعات التي من الممكن أن تغيّر حياتنا في السنوات الخمس القادمة.
ويُعدّ المؤتمر فرصة للتعرف على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتقنية blockchain والحوسبة الكمية وغيرها من المواضيع المختلفة.
لكن أكثر ما يميز هذا المؤتمر هو الأخبار والتقارير التي تتحدث عن نيّة شركة IBM الكشف عن أصغر حاسوب في العالم، ومع أن التفاصيل المتوافرة ما زالت قليلة، لكن هنالك بعض المعلومات الكافية لإثارة الانتباه حول مشروع الشركة الفريد من نوعه.
الشريحة الإلكترونية الجديدة الخاصة بالحاسوب ستكون بأبعاد صغيرة جداً، وهنا لا نتحدث عن أبعاد صغيرة عادية، بل يمكن القول أن حجم الشريحة سيكون صغيراً لدرجة أنه من الممكن مقارنته بحجم حبة الملح!
فالأبعاد ستكون بطول 1 ملم وعرض 1 ملم، مع تكلفة تصنيع لا تتجاوز العشرة سنتات للشريحة الواحدة، والصورة التالية تعرض الشريحة الصغيرة جداً ضمن كومة من حبات الملح.
الحاسوب الأصغر في العالم قبل حاسوب IBM الجديد كان حاسوب Michigan Micro Mote والذي تم الكشف عنه في عام 2015 بحجم 2 ملم.
حاسوب IBM سيمتلك معالجاً مع عدة مئات من الترانزستورات، وذاكرة SRAM وخلية فوتو ضوئية للطاقة، بالإضافة إلى وحدة اتصالات LED مع القدرة على التحدث مع العالم الخارجي، كما وتدعي شركة IBM أن الكمبيوتر لديه قوة شريحة x86 من عام 1990.
ومن المتوقع أن تتوافر المزيد من التفاصيل خلال الفترة المقبلة حول هذه الشريحة الثورية التي يمكّن أن تغير من مفهوم صناعة الحواسيب.
لدينا اليوم رقماً قياسياً جديداً فيما يخص سعة أقراص التخزين من نوع SSD: قرص التخزين ExaDrive DC100 من شركة NimbusData وصلت سعته إلى 100 تيرا بايت!
ويتم اختبار القرص الجديد في الوقت الحالي مع عملاء محددين، أما موعد التوافر للجميع فسيكون خلال هذا الصيف.
تقول الشركة أن قرص التخزين الجديد سيستخدم ذاكرة فلاش 3D NAND، والتي يمكن أن توفر سعة كافية لتخزين 20 ألف فيلم عالي الدقة، أو 20 مليون أغنية.
مع سرعة قراءة وكتابة تبلغ 500 ميجابايت / ثانية، كما وتوفّر الشركة ضماناً للقرص الجديد لمدة خمس سنوات دون قيود.
وكما هو معتاد مع هذه السعات الهائلة، فهي لا تستهدف المستخدمين العاديين بالدرجة الأولى، لكنها بشكل أو بآخر تعطي لمحة عن المستقبل القريب الذي لن نكون مضطرين فيه للتفكير بسعة التخزين على أجهزتنا.
هنالك العديد من برامج تسجيل الملاحظات، ولعلّ برنامج Google Keep لا يقدّم خدمات قوية كتلك التي يقدمها Evernote، لكن تكمن أهميته في بساطته وسهولة التعامل معه. سنتكلم قليلاً في هذه المقالة عن هذا البرنامج.
ما هو برنامج Google Keep؟
هو عبارة عن برنامج مجاني من جوجل Google، تم الإعلان عنه في 2013 وعندها تمت مقارنته كثيراً بخدمة Evernote والخدمات المشابهة. لكن في النهاية تبيّن أن برنامج Keep فريد من نوعه، وتتلخص قوته في الخدمات التي يوفرها وسهولة استخدامها.
يمكنك استخدام تطبيق Keep على نظام أندرويد Android ونظام IOS، كما يمكنك استخدامه عبر موقع الخدمة الرسمي من المتصفح، وبما أنه من انتاج جوجل Google، فبإمكانك ابقائه متزامناً مع جميع حساباتك وبذلك سيبقى محدّثاً على جميع الأجهزة لديك. وهنالك أيضاً إضافة خاصة بالتطبيق لمتصفح جوجل كروم Google Chrome.
إليك قائمة بالخدمات التي يوفرها هذا التطبيق.
لائحة حاجيات المنزل: ربما هي من أكثر الخدمات المميزة في هذا التطبيق.
مخطط الأكل والوجبات: خدمة تابعة تقريباً للخدمة السابقة. يمكنك التخطيط مع شريكك على الوجبات التي ستعملونها خلال الاسبوع ومنه إعداد قائمة بالحاجات اللازمة لكل وجبة لكل يوم.
أفكار العمل: عندما يتعلق الأمر بأفكار مقالات للكتابة عنها، فإن Keep مفيد جداً بهذا الخصوص. يمكنك عمل قائمتين مثلاً، واحدة للأفكار التي تود الكتابة عنها وثانية للأشياء والمعلومات التي تحتاج إلى بحث أكثر.
ملاحظات عشوائية للتذكير: إذا كنت من الأشخاص الذين ينسون التفاصيل، فيمكنك إعداد قائمة بكل شيء عليك تذكره.
قلم افتراضي بين الأجهزة: إذا احتجت مثلاً لأن تقوم بنسخ نص موجود في موبايلك إلى حاسوبك، أو العكس، فبفضل خاصية المزامنة يمكنك القيام بذلك بكل سهولة.
والآن بعد أن صار لديك فكرة عن بعض الخدمات التي يقدمها Keep، لنأخذ نظرة عن كيفية استغلال ميزاته بشكل أكثر.
تلوين النصوص
مع مرور الوقت، سيزداد عدد الملاحظات الموجودة في Keep وبالتالي قد تضيع بعض الشيء إذا كانت جميع النصوص والقوائم بلون واحد. ومع أن خاصية البحث متاحة، فمن الأفضل بالتأكيد أن تكون نصوصك ملونة ومنظمة.
على سبيل المثال، يمكنك جعل الملاحظات المتعلقة بالعمل باللون الأزرق، والمتعلقة بالمنزل باللون الأحمر، والملاحظات الشخصية بالأخضر والمتعلقة بالأصدقاء بالأصفر وهكذا، وبذلك سيسهل عليك إجادة الملاحظات المطلوبة عند البحث عنها.
للقيام بذلك، اضغط على الملاحظة المطلوبة ثم اضغط على أيقونة الثلاثة نقاط السفلية، واختر اللون الذي تريده، ثم اضغط على رجوع.
صنّف ملاحظاتك
يمكنك إضافة تصنيف خاص للملاحظات وهو ما يشبه الهاشتاغز Hashtags في تويتر Twitter، فإذا كان لديك عدد كبير جداً من الملاحظات فإنك بذلك ستضمن أن تجد ما تبحث عنه بسرعة أكبر إذا كانت التصنيفات منظمة بشكل جيد.
لإنشاء تصنيف جديد افتح القائمة الجانبية ثم اضغط على إنشاء تصنيف جديد”، واختر اسماً جيداً للتصنيف لأنك ستستخدمه في جميع الملاحظات التي تتعلق به.
بعد إضافة التصنيفات يمكنك إنشاء ملاحظة جديدة أو الدخول إلى ملاحظة موجودة، ثم اضغط على أيقونة الثلاثة نقاط، ثم التصنيفات، واختر التصنيف المناسب للملاحظة.
هنالك طريقة أخرى وأكثر سهولة، وهي أن تنتقل إلى سطر جديد في قلب الملاحظة ثم أدخل رمز الهاشتاغ Hashtag #، وستظهر لك قائمة بالتصنيفات الموجودة.
قائمة المهام أو التفضيلات
يمكنك إضافة قائمة بالمهام التي عليك انجازها، أو التفضيلات التي يجب أن تتوافر في شيء ما. على سبيل المثال قمت بتجهيز قائمة تحتوي على الأشياء التي يجب أن تتوافر في المنزل الجديد الذي سأعاينه في اليوم التالي. للأسف لم يحتوي المنزل على جاكوزي ولا على مكان مخصص للهيليكوبتر.
لإنشاء قائمة كهذه اضغط على أيقونة القائمة في الأسفل كالصورة الموجودة في بداية هذا المقال، ثم أضف عنواناً لها وبعدها أضف المهام التي عليك انجازها أو التفضيلات أو حاجيّات المنزل، ثم عد إليها لاحقاً لتحديد ما تم انجازه.
أرسل الملاحظات
يوفّر لك التطبيق خيار مشاركة أو ارسال الملاحظة فوراً عبر الإيميل أو عبر أي برنامج آخر، وهو ما يساعد شركاء العمل أو العائلة على البقاء منظمّين.
للإرسال اضغط على أيقونة الثلاثة نقاط، ثم اختر “متعاون” لإرسالها عبر الايميل، أو “أرسل” لإرسالها عبر البرامج الأخرى. كما أنه يمكنك عمل مجموعة خاصة بعائلتك أو فريقك وبذلك يمكنك إرسال الملاحظة للجميع بكبسة زر واحدة.
استعمل التنبيهات
لا يمكنك التغاضي عن التذكير في حال كان لديك موعد مهم أو اجتماع ما، وخاصة إذا كنت من الأشخاص الذين ينسون دائماً.
لإضافة تذكير ادخل على الملاحظة المطلوبة وانقر على أيقونة اليد في الأعلى، ثم قم بضبط الموعد المطلوب.
أضف صور، تسجيلات صوت أو رسومات إلى الملاحظات
أحياناً قد يتوجب عليك أن تضيف أكثر من مجرد كلمات، لذلك يوفر لك التطبيق إضافة الصور وتسجيلات الصوت، بالإضافة للرسم بإصبعك أو عبر القلم إذا كنت تستخدم جهازاً يدعم الإدخال بالقلم.
الاختصارات المسؤولة عن هذه الخدمة موجودة في الأسفل، بالنسبة للتسجيل الصوتي، عند الضغط عليها فإنه يطلب منك أن تتكلم. قمت بقول العبارة التالية: “تسجيل تجريبي خاص بموقع التقنية السورية“، فقام التطبيق بحفظ التسجيل كما أنه قام بتحويله إلى كلمات.
ملاحظة: قمت بتجريب العديد من العبارات وجميعها قد تمّ تحويلها إلى كلمات بدون أي أخطاء.
أما بالنسبة للصور، بعد الضغط عليها فإنه سيعطيك خياران، إما تحميل صورة موجودة مسبقاً أو التقاط صورة.
وأخيراً القلم، يمكنك من عمل رسومات بسيطة أو حتى كتابة بضعة كلمات، هذه الميزة مفيدة لأصحاب الأجهزة التي تدعم الإدخال بالقلم.
التحكم بالإعدادات
لا يوجد الكثير من الخيارات لتعديلها ضمن الإعدادات، وأعتقد شخصياً أنه ليس من الداعي أصلاً الدخول إليها وتعديل شيء، لكن على أية حال، فإن أول خيارين يتعلقان بالقوائم، فمثلاً عند إضافة عنصر جديد للقائمة هل تريد أن تتم إضافته في الأعلى أم في الأسفل؟
والعناصر المنجزة التي تضع عندها إشارة “صح” هل تريدها في الأعلى أم الأسف؟
أما الخيارات التالية فهي تتعلق بالأوقات الخاصة بالتنبيهات، فعند وضع تنبيه ضمن ملاحظة فإنه يعرض لك افتراضياً الخيارات التالية: صباحا، بعد الظهر، مساءً، ليلاً، اختيار وقت.
ببساطة من قائمة الاعدادات يمكنك تعديل التواقيت الثابتة.
وأخيراً يمكنك التحكم بقابلية البرنامج للمشاركة وإرسال الملاحظات، في الحقيقة لا أعتقد أن هنالك داع لهذا الخيار أصلاً.
في النهاية، أتمنى أن يكون هذا الشرح شاملاً لهذا التطبيق الرائع. إليك الصورة النهائية لما بدا عليه التطبيق بعد الانتهاء من تطبيق تلك الخطوات.
ابتداءً من شهر أيار القادم، سيواجه المواطنون الصينيون الذين يُصنّفون في مرتبة منخفضة في نظام الائتمان الاجتماعي منعهم من شراء تذاكر الطائرة أو القطار لمدة تصل إلى عام، وذلك وفقاً للبيانات التي أصدرتها مؤخراً اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في البلاد.
مع نظام الائتمان الاجتماعي، تصنّف الحكومة الصينية المواطنين على أساس عدة أمور، مثل السلوك الإجرامي والمواضيع المالية، ويشمل التصنيف أيضاً وفقاً لما يقوم المواطنون بشرائه أو قوله أو فعله.
وبناءً على ذلك فإن اولئك الذين لديهم درجات منخفضة سيكون عليهم مواجهة العقوبات والقيود، حيث تعمل الصين من أجل إطلاق نسخة كاملة من النظام بحلول عام 2020، ولكن هنالك بعض الإصدارات المبكرة منه بالفعل.
في السابق، ركّزت الحكومة الصينية على الحد من سفر الأشخاص الذين لديهم مبالغ ضخمة من الديون، أما القيود الجديدة على السفر فهي أحدث إضافة إلى قواعد الهندسة الاجتماعية في البلاد.
هذه الهندسة التي فرضت بالفعل عقوبات على أكثر من سبعة ملايين مواطن، ووفقاً لوكالة رويترز فإن العقوبات ستشمل المواطنين الذين نشروا معلومات كاذبة عن الإرهاب والتي تسببت بحدوث مشاكل على الرحلات الجوية، بالإضافة إلى الذين استخدموا تذاكر منتهية الصلاحية أو تم القبض عليهم وهم يدخنون في القطارات.
وتواجه الحكومة الصينية بعض الانتقادات المتعلقة بتقييد الحريات وحقوق الإنسان، ويبدو أن هذا الموضوع لن يكون استثناءً ضمن سلسلة الانتقادات.
حيث كتبت Maya Wang الباحثة البارزة في منظمة Human Rights Watch: إن السلطات الحكومية الصينية تأمل بوضوح في إيجاد واقع يمكن فيه للبيروقراطية أن تحدّ بشكل كبير من حقوق المواطنين.
بعد الخطوات التي تم اتخاذها من قبل فيسبوك Facebook و جوجل Google وذلك بما يخص العملات الرقمية، فإنه من المفترض أن يسلك تويتر Twitter نفس السلوك.
حيث أن الأخبار تدور حول خطط الموقع لحظر الإعلانات الخاصة بالعملات الرقمية وعروض العملات الأولية (ICO) وفقاً لأخبار سكاي نيوز.
في شهر كانون الثاني، حظر موقع فيسبوك إعلانات العملات الرقمية مثل بيتكوين وذلك في مسعى لمحاربة جهات التسويق المخادعة، أما في الأسبوع الماضي فقد قررت شركة Google أن تقوم بنفس الأمر.
تقول قناة سكاي نيوز أن السياسات الإعلانية الجديدة ستحظر إعلانات العملات الرقمية، وعروض العملات الأولية ومحفظات العملات الرقمية.
وقد يحظر موقع تويتر أيضاً الإعلانات الخاصة بتبادل العملات الرقمية، ولكن مع بعض الاستثناءات المحتملة، ومن المتوقع أن يبدأ الحظر في غضون أسبوعين، لكن المعلومات الرسمية من إدارة الموقع لم تصدر بعد.
إذا كنت تنام بطريقة خاطئة على يدك وأنت ترتدي ساعة آبل الذكية Apple Watch فقد ينتهي الأمر باجتماعك مع الشرطة في غرفة نومك! هذا ما حدث بالضبط مع Jason Rowley الذي قام بالتغريد عن الحادث في وقت سابق من هذا الأسبوع.
حيث بدأت القصة مع استعمال ساعته الذكية كمراقب للنوم، لكن الأمور تغيرت تماماً عندما بدأ الضغط باستمرار دون قصد على أحد الأزرار المخصصة في الساعة والتي تعمل على الاتصال بالشرطة في حالات الطوارئ، ليستيقظ Jason Rowley في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل بعد أن لبّت قوات الشرطة نداء الساعة ودخلت غرفة النوم!
Public service announcement: If you sleep with an Apple Watch on, consider turning off the Emergency SOS feature, or you too may wake up to 3 cops in your bedroom at 1 AM.
على موقع تويتر تتواجد العديد من القصص المشابهة لقصة Jason Rowley، إنها مشكلة بالنسبة لهواتف آيفون أيضاً، حيث أن التنبيه نفسه يمكن تشغيله من خلال الزر الجانبي، الأمر الذي حدث مع أحد موظفي شركة One Verge عندما قام بإصدار تنبيه غير مقصود نتيجة استعمال الزر المخصص دون أن ينتبه.
في كل مرة سيحصل المستخدم على عد تنازلي صاخب وسيكون أمامه من ثلاث إلى خمس ثوانٍ لإيقاف تشغيل التنبيه قبل أن يتم إجراء اتصال طوارئ على الرقم 911.
يُطلق على هذه الميزة اسم Emergency SOS، والتي تم طرحها كجزء من أنظمة WatchOS 4 و iOS 11، علماً أن هنالك ميزة مشابهة على أندرويد أيضاً، فكرة هذه الميزة بسيطة جداً: إذا كنت في خطر أو في حاجة للمساعدة، اضغط باستمرار على الزر المخصص لاستدعاء المساعدة دون جذب الانتباه إلى نفسك، إنها ميزة قد تكون منقذة للحياة.
يختلف التسلسل الدقيق للأزرار من جهاز لآخر. فبالنسبة لساعة آبل سوف يتم إطلاق تنبيه بمجرد الضغط على زر التاج لفترة طويلة ، الأمر الذي قد يحصل دون قصد أثناء النوم.
أما إذا كنت تستخدم أحدث إصدار من نظام التشغيل iOS على جهاز iPhone 7 أو إصدار أقدم، فيمكنك تشغيل وضع الطوارئ من خلال النقر على الزر الجانبي خمس مرات، وستبدأ أجهزة آيفون الحديثة بالعد التنازلي الذي ينتهي بإجراء مكالمة طوارئ.
لمزيد من المعلومات عن كيفية تفعيل خدمات الطوارئ في هواتف آيفون من أجل الحماية، يمكنك الاطلاع على كامل الموضوع من هنا.
بشكل عام يقوم الغيمرز Gamers بالعديد من التعديلات في إعدادات كروت الشاشة من أجل الوصول إلى أفضل أداء لتشغيل الألعاب. لكن إذا كنت لا تريد أن تقوم بهذا الأمر بشكل يدوي، فإن انفيديا NVIDIA، إنتل Intel و AMD يوفّرون أدوات تقوم بهذه المهمة عوضاً عنك.
ربما أنت تفضّل أن تقوم بهذه المهمة بشكل يدوي، وذلك لأن هذه الطريقة تضمن لك أفضل النتائج بالنسبة لك كغيمر Gamer، لكن عليك في هذه الحالة أن تقوم بالعديد من التعديلات والتجريب لتصل لأفضل نتيجة، في حين أن تلك الأدوات تقوم بهذه المهمة بشكل فوري.
قد لا تؤدي تلك الأدوات للوصول لأفضل النتائج، إلا أنها تعتبر جيدة جداً بالمقارنة مع الوقت التي تستغرقه.
لماذا لا تقوم الألعاب بتعديل الاعدادات بشكل تلقائي؟
معظم الألعاب تقوم بشكل تلقائي بتعديل اعدادات كرت الشاشة عند أول تشغيل لها، حتى أنها تقوم بتوفير عدّة إعدادات للدقة والأداء: منخفض Low، متوسط Medium، مرتفع High وأداء عالي Ultra. وأحياناً يتوفر بهم خيار الكشف التلقائي Autodetect الذي يقوم باختيار أفضل الإعدادات.
لكن تلك الخيارات ليست جيدة في معظم الأحوال وذلك لأنها لا تتعلق بمواصفات جهازك، وإنما هي فقط مجموعة اعدادات.
ربما عليك استخدام خيار الأداء العالي Ultra في الألعاب القديمة وخيار متوسط Medium في الألعاب الحديثة. ومع ذلك سيجب عليك أن تقوم بعمل عدة اختبارات وتعديلات حتى تصل للنتيجة المطلوبة.
حتى خيار الكشف التلقائي عن الاعدادات Autodetect ربما لن يعمل بشكل جيد، فمن الممكن أن يقوم بوضع اعدادات منخفضة حسب مواصفات الجهاز.
أما بالنسبة لأدوات انفيديا NVIDIA، إنتل Intel و AMD فهي تعد أكثر كفاءة. فهي تقوم بجمع معلومات أكثر من جهازك كمواصفات المعالج CPU، دقة الشاشة، حجم الرام RAM بالإضافة طبعاً لمواصفات كرت الشاشة GPU وتقوم بجمع تلك المعلومات ووضع الاعدادات المناسبة للعبة.
بشكل مختصر، إذا لم تكن تريد أن تقوم بتعديل الإعدادات بشكل يدوي، فيفضّل أن تستعمل بالأدوات التي توفرها شركات انفيديا NVIDIA، AMD وإنتل Intel عوضاً عن خيارات التعديل الموجودة داخل اللعبة.
تلك الأدوات تعطيك الإنطلاقة الأمثل لتعديل الاعدادات بشكل بسيط عوضاً عن تعديلها من البداية بشكل شامل، للوصول إلى الأداء الذي يرضيك.
بالنسبة لإنفيديا NVIDIA، فإن البرنامج الخاص بها هو GeForce Experience والذي على الأغلب موجود على جهازك. إن هذا البرنامج يقوم أيضاً بتحديث كرت الشاشة لديك وتسجيل الشاشة، لكننا سنركز فقط على تعديل الإعدادات.
بالنسبة لـ AMD، عليك تحميل برنامج AMD Gaming Evolved Client. ويحتوي تقريباً على نفس الاعدادات الموجودة في البرنامج الخاص بإنفيديا NVIDIA.
أما بالنسبة لكرت انتل Intel، فأنت بحاجة لتحميل آخر اصدار من Intel HD Graphics Control Panel.
الخطوة الثانية: اعمل Scan للألعاب الموجودة على نظامك
قبل البدء بتعديل الإعدادات، عليك بعمل Scan لتحميل قائمة الألعاب الموجودة على نظامك إلى داخل الأداة المستعملة. في برنامج GeForce Experience اختر خيار الألعاب Games وسيقوم بعمل Scan بشكل تلقائي وتحميل قائمة بالألعاب المتوافقة.
بالنسبة لكروت AMD، قم بتشغيل برنامج AMD Gaming Evolved واختر المكتبة Libary. سيقوم كذلك بتحميل قائمة الألعاب بشكل أوتوماتيكي.
أما بالنسبة لإنتل Intel، اضغط على خيار Gaming الموجود في الأسفل. لتشغيل البرنامج الخاص بإنتل Intel اضغط بزر الفأرة الأيمن في منطقة فارغة على سطح المكتب واختر Intel Graphics Settings.
يجب الانتباه إلى أن هذه البرامج لا تدعم جميع الألعاب، لذلك قد لا ترى بعض الالعاب ضمن المكتبة الخاصة بكل منها. على أي حال، إذا لم تظهر اللعبة وأنت تعلم أنها يجب أن تظهر لأنها متوافقة، فيمكنك تحميلها للمكتبة بشكل يدوي.
في NVIDIA GeForce Experience اضغط على Preferences الخاصة بتبويب الألعاب Games كما في الصورة، ثم يمكنك تعديل البحث بشكل يدوي لمساعدة البرنامج في العثور على اللعبة.
في AMD Gaming Evolved، توجه إلى تبويب Library، اضغط على أيقونة المفتاح، ثم اضغط على إشارة الزائد الموجودة في أسفل الشريط الجانبي اليساري، ثم ابحت عن اختصار الـ exe الخاص باللعبة.
إن هذه الخاصية ستعمل فقط إذا كان البرنامج يقبل اللعبة. أما بالنسبة لكروت انتل Intel فإنها للأسف لا توفر طريقة للبحث عن الألعاب التي لا تظهر في مكتبة البرنامج الخاص بها.
الخطوة الثالثة: ابدأ بتعديل الإعدادات
للبدء بتعديل الاعدادات الخاصة بكل لعبة، اختر اللعبة ثم اضغط على زر Optimize. إذا لم تكن قد شغّلت اللعبة من قبل، فربما تضطر لتشغيلها مرة على الأقل قبل البدء بتعديلها.
بعد الضغط على Optimize في التطبيق الخاص بإنفيديا NVIDIA و AMD، يمكنك النزول بالقائمة لترى الفرق بين الاعدادات الحالية للعبة Current Settings، والإعدادات المفضلة Optimal التي يقترحها لك التطبيق.
لكن إليك الأمر: الإعدادات المفضلة Optimal ربما لن تكون جيدة في البداية. ربما سترى أن الغرافيك ليس بالدقة المطلوبة بالنسبة لك، أو أن اللعبة تعمل بشكل بطيء. كل شخص لديه اعدادات خاصة به عندما يتعلق الأمر بالموازنة بين الدقة والأداء، فمثلاً يفضّل البعض أن تعمل اللعبة بمعدل 60 إطار في الثانية مقابل تخفيف الجودة.
لمعالجة هذا الأمر في انفيديا NVIDIA، اضغط على رمز المفتاح جانب كلمة زر Optimize، ستفتح لك صفحة بها خيار تعديل الدقة ووضع الشاشة. لكن الأهم من ذلك فإنك ستحصل على شريط يتيح لك الموازنة بين الأداء والدقة.
في AMD Gaming سترى هذا الشريط في الصفحة الرئيسية للبرنامج، لكنها ليست بتلك الشمولية، فهي فقط ستعطيك 3 خيارات: الأداء Performence، الدقة Quality والموازنة Balanced.
كلا البرنامجين الخاصين لإنفيديا NVIDIA و AMD، تعمل على زيادة الدقة على الأداء. لذلك إذا كنت تريد مثلاً أن تعمل اللعبة بمعدل 60 إطار في الثانية، فربما عليك أن تقوم بإزاحة الشريط نحو اليسار قليلاً.
أما بالنسبة لإنتل Intel، فهي لا تسمح لك بالقيام بالتعديلات بشكل كامل، وإنما فقط تفعيل أو إلغاء تفعيل الإعدادات المفضلة. يمكنك الوصول للميزات عبر الضغط على رمز اللعبة واختيار View settings. بعدها يمكنك رؤية الإعدادات المفضلة من انتل Intel ثم تعديلها من داخل اللعبة نفسها.
في النهاية، إن تلك البرمجيات تقوم بإعطاء المستخدم نقطة الإنطلاق المثالية للتعديل على اعدادات اللعبة بشكل يدوي كما يفضل أغلب الغيمرز بشكل عام.