قامت شركة جوجل Google مؤخراً بتحديث صفحة المساعدة لميزة سجل الموقع الخاصة بها للاعتراف بحقيقة أن الشركة لا تزال تتعقب المستخدمين.
حيث يمكن للشركة تعقّب مستخدميها من خلال استخدام خدماتها مثل خرائط جوجل، وتحديثات الطقس، وبحث المتصفح، وذلك وفقاً لتقرير من وكالة أسوشيتد برس.
في تقرير الوكالة ذُكر أنه تم تحديث صفحة المساعدة لإعداد سجل الموقع لتوضيح أن هذا الإعداد لا يؤثر على خدمات الموقع الأخرى على جهازك.
كما أن تحديث الصفحة الآن يوضّح بأنه قد يتم حفظ بعض بيانات الموقع كجزء من نشاط المستخدم على بعض الخدمات، مثل البحث والخرائط.
وكانت وكالة أسوشيتد برس قد ذكرت في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن شركة جوجل لا تزال تتعقّب المستخدمين الذين عطلوا ميزة سجل الموقع.
وقالت الوكالة في تقريرها السابق أنه في حين كانت الشركة قد زعمت في الأصل أن مع إيقاف سجل الموقع، لن يتم تخزين الأماكن التي تذهب إليها.
إلا أنه في الواقع كل ذلك كان يحدث، حيث أن الشركة لم تعد تضيف مواقع المستخدم وحركاته إلى ميزة الخط الزمني الخاص به، ولكنها كانت لا تزال تتبع المستخدمين من خلال وسائل أخرى.
لم تغير جوجل من سياستها، وإنما ما تغيّر هو طريقة شرح الميزة الجديدة على صفحة المساعدة لتعكس اعترافاً جديداً من الشركة لما يحدث بدقة.
في حين أن ميزة إلغاء سجل الموقع لن تمنع جوجل من تتبعك فعلياً، لكن يمكن للمستخدمين إيقاف ذلك عن طريق تعطيل خيار أنشطة المستخدم Web and App Activity الذي يتم تمكينه افتراضياً.
يمكنك إيقاف تشغيل هذا الخيار، ولن تتمكن جوجل من تخزين بيانات الخرائط وعمليات البحث الخاصة بك وتعقبها بعد الآن.
للانتقال إلى هذا الخيار، تأكد من قيامك بتسجيل الدخول إلى جوجل ثم اضغط هنا.
نستعرض هذا الأسبوع أهم الإعلانات والمقاطع التشويقية التي تم إصدارها مؤخراً لأضخم الأعمال السينمائية والتلفزيونية المرتقبة خلال الأشهر القادمة.
1- STAR WARS RESISTANCE
https://www.youtube.com/watch?v=bH_Ws7sA468
البداية هذا الأسبوع مع أحدث الإعلانات الخاصة بالعملاق ديزني، حيث تم عرض الإعلان الأول لمسلسل أنيمشن سيتحدث عن مغامرات الطيار الجديد كازودا زيونو والمكلف بالتجسس على النظام، وستقع أحداث المسلسل قبل أحداث فلم Star Wars: The Force Awakens.
العمل من إعداد Dave Filoni وسيشارك في الأداء الصوتي Christopher Sean تاريخ العرض: السابع من تشرين الأول
2- IRON FIST
ربما لم يتمتع الموسم الأول من مسلسل Iron Fist بالنجاح الكافي، لكن الشركة المنتجة قررت خوض التجربة مرة أخرى مع موسم ثان من المسلسل، وسيكون العمل من بطولة فين جونز نجم مسلسل Game of thrones الذي يعود لمدينة نيويورك بعد سنين من اختفائه ويستخدم قدراته القتالية لمحاربة المجرمين في المدينة.
العمل من إعداد Scott Buck ويشارك في البطولة كل من Jessica Stroup و Jessica Henwick تاريخ العرض: السابع من أيلول
3- NEXT GEN
بالانتقال إلى عالم الشاشة الكبيرة لكن مع أفلام الأنيمشن، لدينا هنا عمل جديد تدور أحداثه حول صبيين أصبحا صديقين في مجتمع يسكنه روبوتات، العمل الذي صُنّف بنوع مغامرة الأكشن الممتعة كانت قد اشترت استديوهات نتفليكس حقوق عرضه منذ مهرجان كان السينمائي هذا العام.
الفيلم من كتابة وإخراج الثنائي Kevin R. Adams و Joe Ksander تاريخ العرض: السابع من أيلول
4- WHAT MEN WANT
في قالب من الكوميديا اللطيفة، تدور أحداث الفيلم حول إبعاد امرأة عن الوسط الكروي من قبل وكلاء الرياضة الذكور في مهنتها، ولكنها وبالرغم من ذلك تكتسب ميزة غير متوقعة عليهم عندما تطور القدرة على سماع أفكارهم، وبذلك تبدأ في التفوق عليهم.
العمل من إخراج Adam Shankman ويشارك في البطولة النجمة Taraji P. Henson تاريخ العرض: الحادي عشر من كانون الثاني 2019
5- ROMA
https://www.youtube.com/watch?v=fp_i7cnOgbQ
بعد النجاح الكبير لفيلم الفضاء Gravity، قرر مخرج الفيلم خوض تجربة درامية في فيلم جديد تدور أحداثه في أوائل السبعينيات، وتسرد عاماً في حياة عائلة من الطبقة المتوسطة في مكسيكو سيتي.
العمل من كتابة وإخراج Alfonso Cuarón وبمشاركة Yalitza Aparicio في البطولة تاريخ العرض: الخامس من تشرين الأول
6- GREEN BOOK
فيلم درامي تدور قصته حول حارس إيطالي أمريكي يتم استئجاره عام 1962 ليعمل سائقاً لصالح واحد من أرقى عازفي موسيقى الجاز في العالم، حيث يأخذه في جولة بين معالم جنوب أمريكا، مع الاعتماد خلال رحلتهما على كتاب النيجر الأخضر ليرشدهما إلى الفنادق الصغيرة والمطاعم ومحطات الوقود.
العمل من إخراج Peter Farrelly وبمشاركة Linda Cardellini و Viggo Mortensen تاريخ العرض: العام القادم
7- THE ROMANOFFS
مسلسل درامي جديد تتحدث قصته عن ثمانية قصص منفصلة عن بعضها بالشكل العام، لكن جميعها تدور حول أشخاص يعتقدون أنهم ينحدرون من العائلة المالكة الروسية، والذين يحاولون إثبات ذلك بجميع الطرق ضمن قالب درامي مليء بالأحداث.
العمل من إعداد Matthew Weiner وبمشاركة Aaron Eckhart و Kathryn Hahn تاريخ العرض: الثاني عشر من تشرين الأول
8- THE GUILTY
إلى عالم التشويق النفسي، لدينا هنا عملاً حول ضابط شرطة سابق تبدأ قصته عندما يجيب على مكالمة طوارئ من امرأة مخطوفة، ومن ثم يتم انقطاع الاتصال فجأة ويبدأ البحث عن المرأة وخاطفها، مع استخدام الهاتف كأداته الوحيدة، حيث يدخل الضابط في سباق مع الزمن لإنقاذ المرأة المهددة بالموت.
العمل من إخراج Gustav Möller وبمشاركة Jakob Cedergren و Jessica Dinnage تاريخ العرض: التاسع عشر من تشرين الأول
تحدثت تقارير جديدة في الفترة الأخيرة عن احتمالية قيام شركة جوجل Google بإطلاق شاشة ذكية تدعم المساعد الصوتي الخاص بالشركة.
يمكن لشاشة جوجل الجديدة أن تشكّل منافساً مباشراً لشاشة أمازون المعروفة باسم Echo Show، حيث من المخطط إطلاق الشاشة حسب التقارير قبل عطلة عيد الميلاد نهاية العام الحالي.
وكان موقع Nikkei الياباني قد أفاد بهدف الشركة لشحن حوالي 3 مليون وحدة من الشاشة الجديدة بحسب المعلومات التي تم الحصول عليها من أحد مصادر جوجل.
يمكن تعريف الشاشة الذكية بأنها عبارة عن مكبر صوت ذكي لكنه مزوّد بشاشة، ولهذا النوع من الأجهزة العديد من الفوائد في الاستخدام اليومي.
شاشة لينوفو الذكية
حيث أن وجود الشاشة يسهّل إلى درجة كبيرة ضبط الإعدادت والبحث عن المعلومات أو تشغيل الموسيقى ومقاطع الفيديو بالإضافة إلى عرض تحديثات يومية مثل حالة الطقس.
غالباً ما يتم استعمال هذه الأجهزة في البيئات التي لا يمكن فيها للمستخدم استعمال يديه من أجل إعطاء الأوامر والحصول على المعلومات، كما في المطبخ على سبيل المثال.
لكن على الرغم من هذه المزايا فإنه ليس من الواضح فيما إذا كانت شاشة جوجل الذكية القادمة قادرة على منافسة الأجهزة اللوحية والهواتف الرائدة التي أصبحت الشاشة الكبيرة إحدى سماتها الرئيسية.
الجدير بالذكر أن جوجل كانت قد اشتركت مع عدد من الشركات مثل سوني Sony و لينوفو Lenovo و LG في إطلاق شاشات ذكية، لكنها الآن على ما يبدو تريد الكشف عن الشاشة الخاصة بها.
تحاول وزارة العدل الأمريكية في الوقت الحالي أن تجبر شركة فيسبوك Facebook على كسر التشفير الخاص بتطبيق الدردشة الشهير مسنجر Messenger.
حيث جاء طلب الوزارة الأمريكية بسبب الحاجة إلى الاستماع لمحادثة صوتية جرت خلال جلسة محادثة سرية على التطبيق، وذلك أثناء التحقيق في إحدى القضايا الجنائية.
لكن وفقاً لوكالة رويترز فإن فيسبوك حتى الآن ما زالت متمسكة برفضها القاطع لكسر التشفير حفاظاً على خصوصية مستخدميها حتى لو كان الأمر متعلق بالتحقيق الجنائي.
تتميز المحادثات السرية على تطبيق مسنجر بأنها مشفرة بتشفير End-to-end، هذا يعني أن رسائل المحادثة متاحة فقط لطرفي هذه المحادثة، ولا يمكن لأي أحد آخر الاطلاع عليها حتى لو كانت شركة فيسبوك نفسها.
وقد تصاعدت القضية في الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة مما وضع الحكومة الأمريكية وشركة فيسبوك في حالة من التوتر والاتهامات المتبادلة.
حيث تريد الحكومة من فيسبوك أن تلغي ميزة المحادثات السرية على تطبيق مسنجر، أو على الأقل تريد منها كسر تشفير تلك المحادثات في بعض الحالات، لكن فيسبوك رفضت القيام بكلا الأمرين.
تمثّل هذه القضية عودة قوية للمواجهات والخلافات التي تظهر باستمرار بين الحكومات ووكالات القانون من جهة، وبين الشركات التقنية التي تعطي خصوصية المستخدم الأولوية القصوى من جهة أخرى.
سابقاً، نشأ خلاف حاد بين مكتب التحقيقات الفيدرالي وبين شركة آبل Apple بعد قيام الأخيرة برفض طلب فتح قفل هاتف آيفون خاص بأحد المتهمين في حادثة إطلاق النار في سان بيرناردينو بولاية كاليفورنيا عام 2015.
بررت شركة آبل رفضها لفتح الهاتف بأن قيامها بكسر التشفير End-to-end سيكون له عواقب وخيمة على الخصوصية بالنسبة لملايين المستهلكين.
الآن من خلال رفض فيسبوك المساعدة في القضية الجنائية الأخيرة، فقد تجد الشركة نفسها في نزاع سياسي ساخن، مما قد يتسبب بغضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الجدير بالذكر أن المحادثات العادية في تطبيق مسنجر ليست مشفرة بتشفير End-to-end، ولكن التطبيق يحتوي على ميزة المحادثات السرية.
عند تفعيل الميزة وبدء محادثة بين طرفين فإن الرسائل ستكون متاحة فقط لهذين الطرفين، حيث قالت الشركة عن الميزة: هذا يعني أن الرسائل مخصصة لك ولشخص آخر فقط، ولا يمكن لأي طرف ثالث الاطلاع على محتواها بما في ذلك نحن.
تنظر الشركات التقنية إلى الأمر بأنه محافظة على خصوصية المستخدمين التي لا يمكن المشاركة في اختراقها تحت أي ظرف وذلك حفاظاً على شعبية وانتشار التطبيقات وكسب ثقة كبيرة من الزبائن.
في حين تنظر الحكومات ووكالات تطبيق القانون إلى المحادثات المشفرة بأنها وسيلة جديدة يستخدمها المجرمون والمخالفون، وعلى الشركات التقنية إلغاؤها فوراً.
وحتى الآن لا يبدو أن هنالك ما يساهم في تقريب وجهتي النظر المتباعدتين بشدة!
واجه مراهق استرالي من مدينة ملبورن تهماً جنائية بعد الوصول إلى شبكة خاصة بشركة آبل Apple والتي من المفترض أن تكون سرية ومحجوبة عن الوصول العام لها.
ووفقاً لصحيفة The Age الأسترالية، فإن ذلك المراهق قد جمع 90 جيجابايت من البيانات السرية على مدار عام كامل، أما عن السبب بحسب محاميه فهو حبه للشركة وحلمه بالعمل لديها!
المعلومات التي تم سرقتها من خوادم الشركة تضمنت ملفات سرية ومعلومات متعلقة بعملاء الشركة وحساباتهم، على الرغم أنه ليس من الواضح ما هو الجزء من البنية الأساسية للشبكة التي تم الوصول إليها.
وعندما كُشف أمره، داهمت الشرطة المحلية منزل والدي المراهق وقامت باعتقاله بعد التأكد من حوزته لمجموعة من الملفات المسروقة والبيانات السرية الموجودة في مجلد قام بتسميته وبشكل واضح الاختراق.
كما وصادرت الشرطة الأسترالية جهازي حاسوب محمول وهاتفاً وقرص صلب، كما تم التعرف على نوع من البرامج التي كان يستخدمها المراهق من أجل عملية الاختراق.
لكن لم تُذكر معلومات عن نوعية هذا البرنامج وكيف ساعد الفتى بالحصول على المعلومات السرية، وقد أقرّ بأنه مذنب أمام المحكمة وهو ينتظر الآن إصدار الحكم الشهر المقبل.
تواصلت عدد من وسائل الإعلام مع شركة آبل للحصول على معلومات إضافية حول عملية الاختراق، لكن الشركة رفضت حتى الآن التعليق على الموضوع.
بطبيعة الحال، إنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها شركة آبل إلى استهداف لواحدة من أكثر الميزات التي تفتخر بها وهي أمان العملاء.
حيث تمكّن المخترقون سابقاً من الوصول إلى حسابات الـ iCloud الخاصة بالمشاهير، وتم تسريب صور فاضحة لهم على وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.
لذلك قد يكون من المحتمل أن الفتى الاسترالي قد تمكّن من الوصول إلى حسابات iCloud مرتبطة بمستخدمين لدى الشركة، لكن حتى الآن لم تظهر أية تسريبات عن معلومات وصور قد يكون تم الكشف عنها.
خبر سار لمستخدمي تطبيق المراسلة الشهير واتساب WhatsApp والذين يتجاوز عددهم مليار مستخدم:
بدءاً من شهر تشرين الثاني القادم، لن تحتاج إلى التضحية بمساحة تخزين على خدمة Google Drive للتخزين السحابي من أجل الاحتفاظ بنسخة احتياطية من محادثات واتساب الخاصة بك.
حيث أنه حتى الآن يتم حساب أي بيانات واتساب سواء أكانت محادثات نصية أو صور أو فيديو تم الاحتفاظ بنسخة احتياطية منها على خدمة Drive من المساحة المتاحة لديك في خدمة التخزين السحابي.
لكن الشركة المملوكة لـ فيسبوك Facebook أبرمت صفقة مع جوجل Google لجعل هذه النسخ الاحتياطية مجانية تماماً.
إنها طريقة سهلة للحفاظ على نسخة احتياطية من محادثاتك في التطبيق، واسترجاعها في حال قمت بحذف التطبيق من الهاتف أو فقدت الهاتف من خلال عملية سرقة أو تعطّل مفاجئ.
يختلف واتساب قليلاً عن تطبيقات الرسائل النصية الأخرى التي تخزن الرسائل على خوادمها، فهو يطلب من المستخدمين نسخ رسائلهم احتياطياً إلى خدمة التخزين السحابي لشركة أخرى لمزامنة الدردشات بين الهواتف.
حيث يحصل مستخدمو شركة آبل Apple على رسائل مخزنة في خدمة iCloud، بينما يستعمل مستخدمو نظام أندرويد خدمة Google Drive بشكل دائم.
من المهم معرفة أن أي نسخة احتياطية من رسائل واتساب لا يتم تحديثها لأكثر من عام سيتم محوها عند تطبيق تحديث تشرين الثاني القادم.
كما وتوصي الشركة بتوصيل هاتفك بشبكة واي فاي Wi-Fi عند إجراء أي نسخ احتياطي، نظراً لأن ملفات النسخ الاحتياطي يمكن أن تختلف في الحجم وتستهلك بيانات الجوال، مما يتسبب في تكاليف إضافية.
لا يزال بإمكان مستخدمي واتساب إعداد حساباتهم لإجراء نسخ احتياطي لمحادثاتهم تلقائياً إلى خدمة التخزين السحابي أو التخزين المحلي لهواتفهم.
كما ويمكنهم إجراء ذلك يدوياً في أي وقت عن طريق الانتقال إلى علامة التبويب الإعدادات settings للتطبيق واختيار النسخ الاحتياطي.
وقّع حوالي ألف موظف من موظفي شركة جوجل Google على رسالة احتجاج على جهود الشركة لبناء نسخة من محرك البحث في الصين بحيث تكون هذه النسخة خاضعة للرقابة، وفقاً لصحيفة The New York Times.
وتدعو رسالة الاحتجاج إلى مزيد من الشفافية والنظر في قضايا حقوق الإنسان المعنية، حيث يتم استخدام مراقبة الإنترنت والتعاون مع الحكومات لإخماد الأصوات المنشقة وحتى تعريض المعلومات الشخصية الخاصة بالنشطاء للخطر.
تقول الرسالة: في الوقت الحالي لا نملك المعلومات المطلوبة لاتخاذ قرارات مستنيرة أخلاقياً حول عملنا ومشاريعنا ووظائفنا, … ،يحتاج موظفو جوجل إلى معرفة ما يقومون ببنائه.
بدأت القصة حديثاً، تحديداً في الثالث من هذا الشهر عندما تسربت معلومات تشير بأن شركة جوجل تعمل على تطبيقي بحث وأخبار خاضعين للرقابة الحكومية الصينية.
حيث تفرض القوانين الصينية على شركات الإنترنت الكبرى العاملة في البلاد أن يتم تطبيق سياسة مراقبة صينية صارمة عليها مقابل السماح لها بالعل.
الهدف النهائي هو إحياء نسخة من محرك البحث في البلاد خاضعة للرقابة، حيث أنه وبحسب ما ورد فقد بدأ العمل على التطبيقات في العام الماضي وظلت سرية من قبل الشركة.
رفضت جوجل التعليق على الأخبار التي تحدّثت عن عودتها إلى الصين، وذلك بعد أن قررت الشركة عام 2010 قطع علاقاتها مع الصين حيث فشلت محادثاتها مع بكين من أجل تشغيل نسخة غير مراقبة من محرك البحث.
اليوم، تبدو جوجل وكأنها تراجعت عن قراراتها السابقة واستسلمت لشروط الحكومة الصينية، الأمر الذي أغضب بعض موظفي الشركة الذين رفضوا بناء محرك بحث مُراقب.
من جهتها، كانت الصين مؤخراً سعيدة بعودة جوجل إلى الاستثمار داخل البلاد ووفق شروط الحكومة الصينية، لكن محرك البحث الرئيسي في الصين Baidu لم يكن سعيداً بتلك الأخبار التي تمثّل بدء كابوس المنافسة بالنسبة له.
السؤال هنا، ما الذي يدفع شركة بحجم جوجل إلى التخلي عن مبادئها السابقة والاستسلام للشروط الصينية؟
الجواب جاء مباشرةً من الرئيس التنفيذي لشركة جوجل Sundar Pichai تعليقاً على رسالة احتجاج الموظفين حيث قال أن المشروع الآن في المرحلة التحضيرية ولم يتم منح الموافقة النهائية بعد.
الرئيس التنفيذي دافع عن قرار العودة إلى الصين ضمنياً عندما قال أن الصين اليوم تمثّل خُمس سكان الكوكب، وأن مقاطعتها هو شيء من الجنون.
كما أكّد أن عودة الشركة إلى الصين تعني فائدة كبيرة لسكّانها، حيث ترغب الشركة في إحداث تأثير على الناس هناك من خلال تقديم خدمات الشركة وذلك كما تفعل في باقي أنحاء العالم.
في الوقت الحالي الذي تعيش فيه جوجل أزمة خلافات داخلية مع موظفيها وأخرى خارجية مع منتقديها من ممثلي حقوق الإنسان وحرية الإنترنت.
فإنها تبدو حتى الآن مستسلمة للإغراءات الصينية المتمثّلة بالبدء بالاستثمار في أكثر من 1.3 مليار مستخدم جديد قد يمثّلون أرباحاً طائلة وانتشاراً واسعاً للشركة على مستوى العالم.
لا تتوقف شبكة إنستغرام Instagram لمشاركة الصور ومقاطع الفيديو عن إضافة الميزات الجديدة والتحديثات المستمرة إلى تطبيقها للهواتف المحمولة.
وبشكل خاص بالنسبة لميزة القصص اليومية Stories التي أصبحت مزدحمة بالميزات والملصقات والخيارات العديدة التي يمكن إضافتها.
بدأت القصة منذ شهر تشرين الأول الماضي عندما بدأت الشبكة بإضافة ملصقات الاستطلاع للقصص اليومية.
ومنذ ذلك الحين تم إضافة ملصق شريط تمرير الإيموجي كطريقة تفاعلية جديدة لاستطلاع آراء الأصدقاء والمتابعين.
بالإضافة إلى الأسئلة المفتوحة التي شكّلت الميزة الأكثر شعبيةً من ميزات قصص إنستغرام، بحيث حوّلت منصة إنستغرام إلى ما يشبه ask.fm تقريباً!
اليوم نحن أمام ميزة جديدة تتمثّل بإمكانية إرسال استطلاعات الرأي عبر الرسائل المباشرة Direct Messages على شبكة إنستغرام.
Starting today, you can send a poll privately in Direct. Update your app to choose who you want to poll – whether it’s everyone in a big group thread or just your very best friend. Update your app now to try it! pic.twitter.com/Lfr6pwPDzI
تعمل الميزة الجديدة بطريقة مشابهة تماماً لميزة ملصقات الاستطلاع بالنسبة للقصص، لكن أصبح بإمكانك الآن إرسال القصة إلى مجموعتك الخاصة من المستخدمين.
سيتمكن الجميع في الدردشة الجماعية من مشاهدة نتائج الاستطلاع أثناء قيامهم بالتصويت في الوقت الفعلي.
بالطبع إنها ليست ميزة جديدة كلياً أو تحديثاً كاملاً، ولكنها تبقى أداة مفيدة عندما تريد فقط استطلاع آراء مجموعة صغيرة من الأشخاص ذوي الصلة مثل حفل عشاء أو أفراد العائلة.
مثل العديد من ميزات إنستغرام الجديدة، سيتم طرح التحديث لمجموعة مختارة من المستخدمين على النظامين Android و iOS، ليصل تدريجياً إلى جميع المستخدمين.
أطلقت شركة جوجل Google مؤخراً النسخة النهائية والرسمية من نظام الأندرويد الجديد المسمّى Android Pie، وقد سرق النظام الجديد الأضواء في هذه الفترة بسبب ميزاته الجديدة.
لكن مع الإعلان عن Android Pie كنا ننتظر الأخبار المتعلقة بنسخة Go من هذا النظام والتي أصبحت معروفة باسم Android Go.
باختصار، فإن Android Go هو نظام أندرويد تقدّمه شركة جوجل من أجل تشغيل الهواتف المحمولة الاقتصادية ذات المواصفات الضعيفة، وذلك لأن تلك الهواتف لا يمكن أن تشغّل النظام الأساسي الكامل بسلاسة.
لم تتأخر جوجل عن إعلان هذا العام، فقد صرّحت الشركة مؤخراً بأن نسخة Android Go من نظام Android Pie ستصل خريف هذا العام وبميزات مفيدة.
أكبر تغيير في Android Go هذا العام هو زيادة مساحة التخزين، ووفقاً لجوجل فإن النسخة Go ستشغل مساحة أقل على الجهاز، مما يمنح المستخدمين مساحة تخزين إضافية تصل إلى 500 ميجابايت مقارنةً بالإصدارات السابقة من Android Go.
وبالتالي إذا أرادت شركة سامسونج Samsung إطلاق هاتف اقتصادي هذا العام مثل Grand Prime Plus فإننا نتوسل إليها أن تستعمل النسخة Go!
بالإضافة إلى ذلك، تعد جوجل بوقت أسرع لبدء تشغيل الجهاز، وميزات أمان أفضل، ولوحة تحكم جديدة لتتبع ومراقبة استخدام البيانات، على غرار ما تم تقديمه بالفعل على الإصدار الكامل من نظام الأندرويد.
من المفترض أن تصل الهواتف الأولى التي تحمل معها نسخة Android Go الجديدة إلى المتاجر والأسواق في وقت ما من خريف هذا العام.
لسبب ما، أعادت شركة جوجل Google تسمية خطط تخزين Google Drive تحت اسم جديد هو Google One، بالإضافة إلى تغيير العلامة التجارية.
كما وعملت جوجل أيضاً على تحسين الأسعار التي يتوجب على المستخدم دفعها مقابل حصوله على خدمات التخزين السحابي لدى الشركة.
الأسعار والخطط الجديدة ستمنح العملاء مزيداً من الخيارات والمزيد من السعة التخزينية بأسعار أقل، حيث أن الأسعار الجديدة تمثّل أول خفض لسعر الخدمة منذ أربع سنوات.
تبدأ خطط التخزين بالنسبة لـ Google One بشكل مشابه لما اعتدنا عليه في Google Drive، حيث يتوجب على المستخدم دفع 1.99 دولار أمريكي شهرياً مقابل الحصول على 100 جيجابايت من التخزين.
ولكن بعد ذلك، تبدأ الخطط والأسعار الجديدة بالظهور، حيث يمكن للمستخدم الحصول على 200 جيجابايت من التخزين السحابي مقابل دفع 2.99 دولار شهرياً.
أما بالنسبة لمبلغ 9.99 دولار شهرياً، فإنه الآن يقدّم 2 تيرابايت من التخزين السحابي بدلاً من 1 تيرابايت فقط.
في حال وصول الخطط الجديدة إلى المنطقة التي تقيم فيها، فإنه يمكنك ببساطة الانتقال إلى Google Drive والنقر على Storage أو التخزين، ومن ثم اختيار Upgrade Storage أو ترقية سعة التخزين للحصول على الخطط والأسعار الجديدة.
ما سبق كان هو التغيير الأساسي في عروض وأسعار جوجل، حيث حافظت الخطط التي يزيد حجمها عن 2 تيرابايت على أسعارها السابقة دون أي تغيير.
من المفترض أن يكون هناك بعض الامتيازات الأخرى، مثل العروض الخاصة في Google Store، ولكن لم يتم الإعلان عن أي شيء حتى الآن.
ستتمكن أيضاً من مشاركة السعة التخزينية مع ما يصل إلى خمسة أفراد من العائلة، وهي ميزة مفيدة لا سيما أنه قد ينتهي بك الأمر إلى الدفع مقابل سعة تخزين أكبر بكثير مما تحتاج إليه حقاً.
من الناحية العملية لا تتحقق جوجل فعلياً مما إذا كانت حسابات البريد الإلكتروني التي أضفتها من أفراد العائلة، لذلك يمكنك إضافة الأصدقاء وزملاء العمل بسهولة.
بالمقارنة مع خدمات التخزين السحابي الأخرى من باقي الشركات، فإن الخطط والأسعار الجديدة تضع جوجل في مقدّمة تلك الشركات من حيث الأسعار المناسبة.
فعلى سبيل المثال فإن مايكروسوفت Microsoft تقدّم نصف مساحة التخزين التي تقدّمها جوجل مقابل مبلغ 1.99 دولار شهرياً، في حين أن Dropbox ليست لديها خطط تخزين أقل من 9.99 دولار.
بالنسبة لـ iCloud فإنها تمتلك خطة تخزين جذابة نوعاً ما بقيمة 0.99 دولار شهرياً مقابل 50 جيجابايت من سعة التخزين، لكن يتوجب عليك الانتقال مباشرةً إلى خطة 2.99 دولار شهرياً مقابل 200 جيجابايت.
أما بالنسبة إلى تغيير الاسم، نعتقد أن جوجل قررت تقديم العلامة التجارية الجديدة One لتوضيح أن هذه السعة التخزينية ليست مقتصرة على Drive فحسب، بل تُستخدم أيضاً من أجل خدمة البريد الإلكتروني Gmail والصور.