إيلون ماسك يستحوذ على تويتر رسميًا

قام السيد إيلون ماسك بإتمام صفقة شراء موقع تويتر، وذلك بعد أشهر من النزاعات القضائية بسبب رغبته في إلغاء الصفقة، إلى أن جاء الإعلان بشراء تويتر رسميًا. ذلك نقلًا عن The Verge.

المثير للسخرية، ووفقًا لرويترز، فإن أول ما قام به إيلون ماسك هو طرد كل من السيد باراج أجروال، المدير التنفيذي لتويتر، والسيد نيد سيجال، المدير المالي للشركة، حيث تم طردهم من المبنى بواسطة أفراد الأمن. حتى أنه، ووفقًا لـ The New York Times، طرد كل فيجايا جادي، مديرة قسم السياسات للشركة، وسين إيدجت، المستشار العام للشركة، أيضًا. بل أنه، وفقًا لـ Insider، قام بطرد سارة بيرسونيت، مديرة قسم العملاء للشركة.

وفقًا لـ Insider، فإن المدراء السابقين تقاضوا تسوياتهم، حيث حصل السيد أرجوال على 38.7 مليون دولار و25.4 مليون دولار للسيد سيجال، بينما حصلت جادي على 12.5 مليون دولار و11.2 مليون دولار لبيرسونيت.

بعد أن أتم عملية الاستحواذ، لا أحد يدري ما هي خطط إيلون ماسك، ولا أحد يدري ما ينوي فعله بموقع تويتر، خصوصًا وبعد قيامه، وفقًا لـ The Washington Post، بطرد 75% من موظفي تويتر، في حين أن السيد ماسك صرح لـ Bloomberg بأن تلك النسبة غير دقيقة. علمًا بأنه هناك محادثات بين السيد ماسك وبين كل من جايسون كالاكانيس، رائد الأعمال المعروف وصديق إيلون ماسك، وهم يتناقشون في مسألة طرد الموظفين.

بالرغم من تصريحه بأنه لم يستحوذ على تويتر لأجل جني مزيدًا من الأموال، إلا أنه يناقش خططًا لتقليل التكاليف وزيادة الأرباح، من بينها فرض “تكلفة بسيطة” على الحكومات والشركات لاستخدام تويتر، وربما استغناء عن بعض الوظائف في الشركة لتحسين الأرباح. إلا أن تلك الخطط قوبلت بالاستهجان من قِبل موظفي تويتر باعتبارها غير متماسكة وتفتقر لمزيد من التفاصيل.

صرح إيلون ماسك سابقًا أنه ينوي استخدام تويتر في مشروعه X، التطبيق المصمم لكل شيء، في إشارة لمنافسة تطبيق WeChat الصيني، والذي يستخدم ليس كمنصة دردشة، بل لإجراء العديد من الأمور من ضمنها إجراء المعاملات المالية. كما أنه ناقش موظفي تويتر في هذا الأمر في شهر يونيو قائلًا “إذا تمكنا من إعادة صنعه باستخدام تويتر، فسيكون ذلك بمثابة نجاحًا كبيرًا.”

من المتوقع أن يشارك السيد ماسك الكثير من الخطط بشأن تويتر مع الموظفين اليوم، وذلك بعد أن انتهت ليلة الخميس بطرد أهم قيادات الشركة مع تغريدة مفادها “قد تم تحرير العصفور.”

آبل استحوذت على شركة ناشئة لتحسين كاميرا الآيفون

من الواضح أن المنافسة في سوق الهواتف المحمولة في الفترة الأخيرة أصبحت تحكمها العديد من المقاييس مثل تصميم الهاتف وقوة المعالج وسعة البطارية.

لكن الكاميرا بقيت واحدة من أكثر العوامل التي تحدد قوة الهاتف التنافسية، وهذا الأمر بات واضحاً من خلال زيادة عدد العدسات المستخدمة وزيادة دقة العدسة الواحدة لتصل في بعض الأحيان إلى 108 ميجابكسل.

وبالتالي بدأت الشركات العملاقة المتنافسة البحث عن العديد من الوسائل لجعل الكاميرا الخاصة بهواتفها هي الأفضل في السوق، وشركة آبل Apple التي لطالما اشتهرت بقوة كاميرا هاتف الآيفون ليست استثناءً.

في تقرير جديد نشرته وكالة بلومبيرج، قامت شركة آبل بالاستحواذ على شركة ناشئة في مجال التصوير، وهي شركة Spectral Edge التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها.

تعمل الشركة الصغيرة على تقنية مثيرة للاهتمام من خلال جمع بيانات المشهد المصوّر من نوعين مختلفين من العدسات للحصول على أفضل جودة ألوان ممكنة.

العدسة الأولى هي العدسة الاعتيادية التي تقوم بالتقاط صورة المشهد، في حين تعمل العدسة الأخرى بالأشعة تحت الحمراء لجمع أكبر قدر ممكن من التفاصيل.

عملية الدمج ين المعلومات المجمّعة من العدستين من شأنها أن تعطي جودة نهائية منافسة إلى درجة كبيرة، وبالتالي فإن استحواذ آبل على تلك الشركة يعني تبنّي التقنية الخاصة بها.

لذلك لن نستغرب من قيام شركة آبل بإضافة عدسة جديدة إلى هواتف الآيفون المستقبلية الخاصة بها، هذه العدسة ستعمل بالأشعة تحت الحمراء من أجل هذا الهدف.

لم يذكر التقرير قيمة الصفقة الموقعة بين الطرفين ولكن لا نتوقع أنها ضخمة للغاية، وهي واحدة من عدة صفقات تعقدها آبل ولكن قد لا تتسرب عنها أي معلومات إلى الإعلام.

حيث اعترف تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل في وقت سابق أن شركته تشتري أو تستحوذ على شركة ناشئة كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

وبالتالي من المحتمل جداً أن الشركة قامت سابقاً بالاستحواذ على شركات عديدة دون أن نسمع عنها، ولكن بالنسبة لشركة Spectral Edge فقد تأكد خبر الاستحواذ عليها مؤخراً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية التقاط صور الألعاب النارية
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟

جوجل استحوذت رسمياً على Fitbit مقابل 2.1 مليار دولار

إذا كنت متابعاً للأخبار التقنية خلال الأيام القليلة السابقة فربما سمعت بالشائعات التي أفادت بأن جوجل Google دخلت مرحلة المناقشات مع Fitbit للاستحواذ عليها.

ويبدو أن الأمور كانت محسومة عندما سمعنا بتلك الأخبار، إذ أن خبر الاستحواذ قد أصبح رسمياً حيث بلغت قيمة الصفقة 2.1 مليار دولار.

شركة Fitbit هي شركة أمريكية تأسست عام 2007 وكانت مهتمة بإصدار الأجهزة التي تأتي على شكل سوار رياضي من أجل تتبع الصحة واللياقة البدنية للمستخدم.

ثم قامت الشركة بتطوير منتجاتها وبدأت بإصدار الساعات الذكية التي تأتي مع وظائف متكاملة بالإضافة لميزات الصحة واللياقة والبدنية الافتراضية.

لكن للأسف فإن الوضع الشركة في السنوات الأخيرة تأزّم بشكل ملحوظ بسبب المنافسة القوية والشرسة في سوق الأجهزة القابلة للارتداء وسيطرة الشركات الكبرى عليه.

بالنسبة للساعات الذكية، فقد تصدّرت شركة آبل Apple المشهد من خلال ساعتها الذكية الأكثر مبيعاً حول العالم، ونافست كل من سامسونج Samsung و هواوي Huawei بساعات ذكية مثيرة للاهتمام.

أما في سوق السوارات الذكية المختصة باللياقة البدنية فقد دخلت الشركات الصينية على الخط بقوة واستطاعت طرح منتجات عالية الجودة وبأسعار منافسة جداً وخاصة من قبل شركة شاومي Xiaomi.

وجدت Fitbit نفسها غير قادرة على منافسة تلك الأسماء الكبيرة وبالتالي بدأت أسهمها بالتراجع ومبيعاتها بالنقصان إلى أن قررت البحث في مشاريع استحواذ من قبل الشركات المهتمة.

في هذا الوقت كانت جوجل تبحث عن طريقة لدخول سوق الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء بقوة من خلال طرح منتج تحت اسم العلامة التجارية Pixel.

سمعنا سابقاً الكثير من الشائعات حول ساعة Pixel الذكية من جوجل، لكن المشروع كان يُؤجل في كل مرة بسبب عدم قناعة الشركة بقدرتها على الدخول في السوق الذي تسيطر عليه الشركات الكبيرة المذكورة.

لكن مع صفقة Fitbit التي كلّفت 2.1 مليار دولار فإن جوجل تبدو عازمة على الدخول بقوة إلى هذا السوق من خلال طرح المنتجات القابلة للارتداء قريباً.

لكن وبحسب التقارير فإن جوجل لم تكن الوحيدة المهتمة بالاستحواذ على Fitbit بل أن فيسبوك Facebook أيضاً كانت تريد إتمام الصفقة.

بحسب المعلومات التي نشرها موقع The Information فإن فيسبوك دخلت في مرحلة المناقشات حول الاستحواذ على الشركة ولكنها خسرت الصفقة بسبب المبلغ الذي قدّمته.

ففي حين دفعت جوجل 2.1 مليار دولار فإن فيسبوك – حسب معلومات التقرير – كانت مستعدة لدفع نصف هذا المبلغ فقط، الأمر الذي حسم الصفقة لصالح جوجل.

من الغريب قليلاً أن نسمع عن فيسبوك أنها مهتمه بشركة أجهزة قابلة للارتداء، لكن من الواضح أن فيسبوك قد زادت اهتمامها بتلك الأجهزة مثل نظارة الواقع الافتراضي.

وبالتالي من الممكن أن نشهد في المستقبل محاولات جديدة من فيسبوك للاستحواذ على شركات صاعدة في مجال الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء بشكل عام.

ننتظر أن تظهر نتائج الاستحواذ الجديد بالنسبة لجوجل من خلال طرح منتج قد يكون ساعة ذكية أو سوار ذكي من قبل الشركة خلال الأشهر القادمة في العام الجديد.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
ما هو نظام التشغيل ؟
ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك

جوجل قد تستحوذ على شركة Fitbit للأجهزة القابلة للارتداء

وفقاً لتقارير وكالة رويترز، فقد أجرت شركة ألفابت Alphabet – الشركة الأم لـ جوجل Google – محادثات جدّية من أجل الاستحواذ على شركة Fitbit للأجهزة القابلة للارتدداء.

لا يوجد حالياً أي تأكيد على أن الصفقة ستتم بالتأكيد، ولا يُعرف المبلغ الذي عرضته شركة جوجل ومن وراءها ألفابت للاستحواذ على Fitbit التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها.

وتأتي الأخبار في أعقاب تقرير صدر الشهر الماضي من CNBC عن أن شركة Fitbit بصدد استكشاف وبحث أحد العروض التي قُدّمت لها من أجل الاستحواذ عليها.

لعبت جوجل دوراً في السوق الخاص بالأجهزة القابلة للارتداء لسنوات من خلال نظام التشغيل Wear OS الخاص بها، لكنها ناضلت من أجل التنافس مع Apple Watch.

وذلك على الرغم من حصولها على الدعم من مجموعة واسعة من الشركات، بما في ذلك LG و Fossil و TicWatch لاستخدام النظام الخاص بها.

لكن شركة بحجم سامسونج Samsung تجنبت استخدام نظام تشغيل جوجل وفضّلت استخدام نظام التشغيل Tizen الخاص بها.

في كانون الثاني، دفعت جوجل مبلغ 40 مليون دولار للحصول على نوع من التقنية الخاصة بالساعات الذكية من شركة Fossil، لكن من غير الواضح ماهية تلك التكنولوجيا.

كانت هناك شائعات مستمرة على مر السنين بأن جوجل كانت مهتمة بإصدار ساعة ذكية تحمل علامة Pixel الشهيرة الخاصة بالشركة.

في مرحلة ما من عام 2016، نتج عن هذه الخطط تقريباً حصول ساعة ذكية من جوجل على تاريخ إصدار، ولكن قيل إن الشركة ألغت هذه الخطط بسبب مخاوف من أن الساعات يمكن أن تسبب الضرر لعلامتها الشهيرة.

ومن الواضح أن جوجل لم تكن مستعدة تماماً لخوض المنافسة في السوق الخاص بالساعات الذكية، وتجنّيت وقتها الصدام مع آبل وسامسونج وغيرها من الشركات الرائدة في هذا المجال.

وفي الوقت نفسه، تشير تجربة شركة آبل Apple مع ساعتها الذكية Apple Watch إلى أن الصحة أصبحت من الميزات الأكثر نجاحاً في الساعات الذكية.

ولحسن حظ جوجل فإن الصحة واللياقة البدينة من المجالات التي تركّز عليها شركة Fitbit خاصة مع أجهزتها القابلة للارتداء السابقة والمزوّدة بمتتبعات صحة جيدة.

ومع ذلك فإن جهود شركة Fitbit لم يُكتب لها النجاح تماماً بسبب المنافسة القوية التي تلقتها من شركة آبل وغيرها من الشركات التي بدأت تضيف ميزات الصحة واللياقة البدنية إلى أجهزتها.

في حال تم الاستحواذ بالفعل، فقد تنجح جوجل بالفعل في ميزات اللياقة الدبنية في ساعة جديدة من إنتاجها، ولكن الأمر لا يمكن تأكيده في الوقت الحالي، خاصةً أن كل من جوجل و Fitbit رفضتا التعليق على أخبار الاستحواذ.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟

مايكروسوفت استحوذت على GitHub في صفقة جديدة

تشير التقارير الأخيرة إلى أن عملاق البرمجيات شركة مايكروسوفت Microsoft قد استحوذت على GitHub، لكن تفاصيل الصفقة والإعلان الرسمي عنها سيكون خلال الفترة القريبة القادمة.

وقال موقع Bloomberg أن شركة مايكروسوفت قد وافقت على شراء GitHub، وأن الشركة اختارت مايكروسوفت بسبب الرئيس التنفيذي Satya Nadella.

كما ذكر موقع Business Insider مؤخراً أن شركة مايكروسوفت كانت تجري محادثات مع GitHub في الفترة الأخيرة لترتيب الصفقة الجديدة.

يُعتبر GitHub عبارة عن مستودع كبير للشيفرات البرمجية حيث أصبح شائع الاستخدام ومعروفاً لكثير من المطورين والشركات.

تستخدم كل من آبل Apple و أمازون Amazon و جوجل Google والعديد من شركات التكنولوجيا الأخرى GitHub.

وتُعدّ شركة مايكروسوفت هي المساهم الأكبر في الموقع، ولديها أكثر من 1000 موظف للعمل على الأكواد البرمجية في مستودعات GitHub للشيفرات البرمجية.

كما وتستضيف مايكروسوفت أيضاً الشيفرة المصدرية الأصلية الخاصة بها لـ Windows File Manager على GitHub.

المرة الأخيرة التي جرى فيها تقييم GitHub كانت في عام 2015 مع تقدير السعر بحوالي 2 مليار دولار، ولكن ليس من الواضح كم دفعت شركة مايكروسوفت بالضبط للحصول على GitHub في الصفقة الأخيرة.

من المحتمل أن تكون هناك الكثير من الأسئلة حول الاستحواذ على GitHub من قبل شركة مايكروسوفت، خاصةً بين بعض المدافعين عن الشيفرات البرمجية المفتوحة المصدر والذين يشعرون بالقلق من مشاركة مايكروسوفت.

مقالات قد تعجبك:

حل ربما يفيد في إلغاء جمود نظام ويندوز
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
إكسسوارات مفيدة لالتقاط صور سيلفي مثالية

شركة مستحضرات التجميل L’Oreal تدخل عالم الواقع المعزز

أعلنت شركة مستحضرات التجميل L’Oreal أنها استحوذت على شركة Modiface، وهي الشركة التي أسهمت في إنشاء العديد من تطبيقات الجمال التي تعتمد على تقنيات الواقع المعزز، بما في ذلك تطبيقات Sephora و Estée Lauder.

ولم تكشف L’Oreal عن المبلغ الذي تم إنفاقه ضمن الصفقة، لكنها أخبرت وكالة رويترز أنها تمتلك الآن براءات الاختراع المتعددة الخاصة بـ Modiface والتي تساعد المستخدمين على تصور الماكياج وتسريحات الشعر على أنفسهم.

وتُعتبر الشراكة منطقية بين الطرفين خاصةً أن Modiface كانت قد عملت بالفعل مع L’Oreal عدة مرات سابقة، بما في ذلك عند إطلاق تطبيق Style My Hair، والذي يتيح للمستخدمين تجربة قصات الشعر المختلفة.

وأصبحت تقنيات الواقع المعزز جزءاً مهماً من صناعة مستحضرات التجميل، فشركة Meitu المتواجدة  في الصين تمتلك تطبيقاً للماكياج باستخدام الواقع المعزز.

حيث تبلغ قيمة الشركة مليارات الدولارات علماً أنها قامت بإطلاق أدوات متعددة في مجال الواقع المعزز، حيث من المتوقع أن يزداد الاعتماد على مثل هذه التطبيقات عندما تصبح المرايا الذكية أمراً واقعاً.

وبالنظر إلى أن العديد من شركات التجميل اعتمدت على شركة Modiface لإطلاق تطبيقات الواقع المعزز الخاصة بها، فإن الاستحواذ يعطي L’Oreal خطوة مهمة على منافسيها الذين سيضطرون الآن للعثور على شركة أخرى تعمل على دمج تقنيات الواقع المعزز ضمن التطبيقات.

 

مقالات قد تعجبك:
تطبيق يعتمد على الواقع المعزز لتعليمك الرسم الاحترافي
تطبيق للواقع المعزز على آيفون سيجعل أفلام الرعب حقيقة
تسريب لمعاينة S9 باليد من خلال الواقع المعزز
استخدام ذكي لمنصة Snap للواقع المعزز في المطاعم
بناء منزل كامل بطابعة ثلاثية الأبعاد خلال أقل من 24 ساعة

ترامب منع بيع Qualcomm لأسباب تتعلق بالأمن القومي

تخلّت شركة Broadcom عن عرض استحواذها على شركة Qualcomm المصنّعة للرقائق بعد أن منع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إتمام الصفقة لأسباب تتعلق بالأمن القومي، حيث أصدر ترامب أمراً لمنع الاندماج بين الشركتين يوم الاثنين الماضي.

وجاء في البيان الرئاسي أن هنالك أدلة ذات مصداقية تفيد بأنه إذا سيطرت شركة Broadcom في سنغافورة على شركة Qualcomm التي يقع مقرها في الولايات المتحدة، فإن شركة Broadcom قد تتخذ إجراءات تهدد بإضعاف الأمن القومي للولايات المتحدة.

وقالت شركة Broadcom في بيان خاص أنها تشعر بخيبة أمل من النتيجة ولكنها ستلتزم بها، علماً أن الشركة كانت قد صرحت سابقاً بمعارضتها الشديدة للاتهامات الموجهة إليها بإثارة المخاوف التي تتعلق بالأمن القومي في حال إتمام الصفقة.

ولم يمنح أمر ترامب مجالاً للتحرك وتغيير مسار الأمور، إلا إذا كانت الشركة مستعدة للطعن في هذا الحظر وذلك في المحكمة، مع الإشارة إلى أن لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة قد قامت بالتحقيق في الصفقة ورأت أنها تشكّل تهديداً للأمن القومي إذا نجحت عملية الاستحواذ.

وتعمل Broadcom حالياً على نقل مقرها من سنغافورة إلى الولايات المتحدة، وتخطط لإكمال عملية النقل بحلول الثالث من شهر نيسان، ومع هذه الخطوة يبدو أن شركة Broadcom مستعدة لمحاربة أمر ترامب.

وكانت شركة Broadcom قد قدّمت في البداية عرضاً بقيمة 130 مليار دولار لشركة Qualcomm في تشرين الثاني من عام 2017، لكن العرض قوبل بالرفض، وبقيت محاولات الاستحواذ مستمرة عدة أشهر ولكن عروضها تم رفضها مراراً.

ونستطيع القول أنه لو نجحت عملية الاستحواذ فإن الشركة المندمجة ستكون ثالث أكبر شركة لصناعة الرقائق في العالم، بالإضافة إلى كونها أكبر صفقة من حيث القيمة المالية في قطاع التكنولوجيا.

 

مقالات قد تعجبك:
الاتحاد الاوروبي يغرّم شركة Qualcomm بمبلغ 1.2 مليار دولار
كوالكوم تعمل مع شركات الهواتف لإطلاق أجهزة 5G
ترامب طرد موظف عالي الرتبة بتغريدة على تويتر
ألعاب الفيديو التي استخدمها ترامب ليبرهن على تأثير العنف في الألعاب
عدم تمكن مدير حملة ترمب من تحويل PDF إلى Word تسبب بمقاضاته

الاتحاد الاوروبي يغرّم شركة Qualcomm بمبلغ 1.2 مليار دولار

تعرضت شركة Qualcomm كوالكوم الأمريكية لغرامة مالية كبيرة من الاتحاد الأوروبي بلغت 997 مليون يورو أو ما يعادل 1.2 مليار دولار أمريكي وذلك لانتهاكها قوانين مكافحة الاحتكار في سلسلة من الصفقات مع شركة Apple آبل.

الاتهام الموجه لشركة Qualcomm كوالكوم هو قيامها بدفع مليارات الدولارات لشركة Apple آبل بين عامي 2011 و 2016 مقابل استخدام الأخيرة شرائح المعالجة 4G الخاصة بشركة Qualcomm كوالكوم وبشكل حصري وذلك في أجهزة iPhone و iPad.

وقالت مفوضة المنافسة بالاتحاد الاوروبي Margrethe Vestager أن هذا الأمر يعني عدم وجود منافس حقيقي لشركة Qualcomm كوالكوم بشكل فعال في السوق مهما كانت منتجاته جيدة ومناسبة، وهذا ما يعتبر مرفوض تماماً بالنسبة لقواعد الاحتكار في الاتحاد الاوروبي، لذلك قمنا باتخاذ قرار الغرامة المالية.

وأضافت خلال مؤتمر صحفي بقولها أن ما فعلته شركة Qualcomm كوالكوم كان كفيلاً بإيقاف الأنشطة التجارية الخاصة بمنافستها شركة Intel إنتل، مع الإشارة أن شركة Apple آبل كانت قد استخدمت أجهزة مودم من شركة Intel إنتل في هواتف iPhone 7 و iPhone 7 Plus وذلك بعد انتهاء اتفاقها مع شركة Qualcomm كوالكوم.

وبدأت لجنة مكافحة الاحتكار بالاتحاد الأوروبي التحقيق في هذه القضية في عام 2015 وقالت مفوضة المنافسة أن الغرامة تمثل 4.9% من عائدات Qualcomm كوالكوم في عام 2017 ووفقا لما تم ذكره للصحفيين أن الغرامة كانت بمثابة تحذير لشركات التكنولوجيا الاخرى كي لا تسلك نفس الطريق، وأوضحت مفوضة المنافسة أن شركة Apple آبل لم تكن على خطأ في هذه الحالة!

شركة Qualcomm كوالكوم من جهتها ردّت بشكل عاجل على القرار وقالت أنها لا توافق عليه نهائياً ولم تقتنع بالاتهامات الموجهة إليها، وأضافت بأنها ستقوم بالطعن بالقرار في المحكمة العامة للاتحاد الاوروبي.

حجم الغرامة يعتبر كبيراً بحد ذاته، ولكن من المهم أيضاً النظر إلى سيطرة شركة Qualcomm كوالكوم على السوق، فالشركة لديها بعض النزاعات مع شركة Apple  آبل، وكانت قد رفضت سابقاً عرضاً ضخماً بالاستحواذ عليها من قبل شركة Broadcom بمبلغ يزيد عن 100 مليار دولار أمريكي.

ما يزيد الأمر سوءاً هو الانخفاض الملاحظ في أرباح شركة Qualcomm كوالكوم، حيث وصلت قيمة الانخفاض إلى 90% في الربع الأخير من العام الماضي، وأيضاً محاولة الشركة المستمرة لشراء شركة NXP الهولندية المختصة بتصنيع شرائح المعالجة، الأمر الذي يحتاج إلى موافقة الجهات التنظيمية الصينية قبل أن تنجح مساعي Qualcomm كوالكوم، وعدة مشاكل أخرى تجعل من الغرامة المالية الأخيرة آخر ماكنت تتمناه الشركة حالياً!

مقالات قد تعجبك:
كوالكوم تعلن عن معالجها الجديد Snapdragon 845
كوالكوم تحاول منع آبل من بيع أجهزة آيفون في الولايات المتحدة
معالج 845 Snapdragon سيعطي الهواتف الجديدة قدرات أفضل
إسبانيا تغرّم شركة فيس بوك 1.2 مليون يورو لانتهاك قوانين الخصوصية
شركة إيطالية باسم ستيف جوبز وآبل لا يمكنها فعل شيء حيالها