آبل تخطط لإتاحة تثبيت متاجر تطبيقات خارجية على أجهزة آيفون

نشر موقع بلومبرج تقريرًا مفاده أن شركة آبل تخطط لإتاحة تثبيت متاجر خارجية للتطبيقات على الـ iOS، واصفة تلك الخطوة بـ “الاستثنائية” كون الشركة لم تتح سبيلًا لأجهزة آيفون أو آيباد سوى App Store. ذلك نقلًا عن The Verge.

ذلك القرار جاء قانون الاتحاد الأوروبي للأسواق الرقمية DMA المعني بسن تشريعات للأسواق الرقمية تضمن التنافس الحر ومنع الاحتكار، والذي سيتم فرضه جبرًا في عام 2024 وفقًا لتصريحات صحفية.

بمقتضى ذلك القانون، سيتوجب على آبل السماح لمستخدميها تنزيل التطبيقات من متاجر خارجية، بالإضافة إلى تنزيل التطبيقات عبر الانترنت. علمًا بأن المدراء التنفيذيون لآبل وصفوا التنزيل الخارجي للتطبيقات بأنه “أفضل صديق للمجرمين الإلكترونيين.”

على أية حال، وضع الاتحاد الأوروبي جدولًا معقدًا نسبيًا للامتثال للقانون، والذي يتضمن المحتمل تأثرها جراء هذا القرار، وتعيين ولجنة تحدد ما إذا كان عليهم إجراء تغييرات من عدمه.

ومع ذلك، يقول الاتحاد الأوروبي في بيانه الصحفي إن آخر موعد لخضوع الشركات أصحاب المتاجر الإلكترونية لهذا القرار هو السادس من مارس 2024.

على الرغم من أن الأمور لا تزال تحت سيطرة آبل، إلا أنه سيتوجب عليها فرض “بعض المتطلبات الأمنية المحددة،” التحقق من التطبيقات الخارجية بطريقة ما، وربما فرض رسوم. لم تقرر الشركة بعد ما إذا كانت ستسمح للمطورين بتثبيت أنظمة دفع خارجية في التطبيقات، وهو ما يفترض أن تفعله بموجب قانون الأسواق الرقمية. كما أنها لم تقرر كيف ستجعل iMessage قابلاً للتشغيل البيني مع الخدمات الأخرى، وهو شرط آخر للقانون، ويمكن أن يدعم Find My Network مزيد من ملحقات الموقع الجغرافي مثل Tile.على صعيد آخر، تستعد الشركة لتطبيق منفذ USB-C في أجهزة آيفون قبل عام 2024 خضوعًا لقوانين الاتحاد الأوروبي، وهو أمر اعترفت آبل بنفسها أنه لا يمكن التحايل عليه.

الاتحاد الأوروبي يعتمد رسميًا قرار استخدام منفذ USB-C للأجهزة الإلكترونية إلزامًا

نشر الاتحاد الأوروبي توجيهاته بشأن “الشحن الموحد” عبر جريدته الرسمية، حيث حدد وبشكل رسمي الثامن والعشرين من ديسمبر لعام 2024 كموعد لتطبيق القرار بشكل إلزامي. ذلك نقلًا عن GSMArena.

بحلول هذا التاريخ، سيتوجب على مصنعي الأجهزة الإلكترونية، والتي تشمل الهواتف، التابلت، السماعات بمختلف أنواعها، أجهزة ألعاب الفيديو المحمولة، وحدات التحكم، لوحات المفاتيح، وغيرها، اعتماد منفذ/وصلة USB-C في أجهزتهم، بالإضافة إلى تطبيق تقنية USB Power Delivery (USB-PD) للأجهزة التي تشحن بسرعة أكبر من 15 وات.

https://twitter.com/EURLex/status/1600753041728102400?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1600753041728102400%7Ctwgr%5Ef4d8c835ccb2bb637dbdfc0eaf034bbfb2673e3e%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.gsmarena.com%2Fits_official_usb_typec_mandatory_for_devices_sold_in_the_eu_from_december_28_2024-news-56812.php

ذلك القرار سيؤثر حتمًا على شركة آبل، والذي بمقتضاه ستتخلى عن منفذ Lightning واعتماد تقنية USB-PD. بما أن القرار متعلق بالشحن السلكي، من المحتمل أن تُقدم الشركة على إزالة منفذ الشحن نهائيًا، واعتماد الشحن اللاسلكي بديلًا. نظريًا، خطوه كهذه لن تتعارض مع قوانين الاتحاد الأوروبي، لكن بالمقارنة مع الشائعات التي تدور حول أجهزة آيفون 15 القادمة، فإن الأمر بعيد.

كما سيتوجب على أجهزة اللاب توب اعتماد منفذ USB-C للشحن ابتداءً من الثامن والعشرين من إبريل 2026. الخطوة التالية هي أن تتبنى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وتنشر، بحلول 28 ديسمبر 2023، القوانين، اللوائح، والأحكام الإدارية اللازمة للامتثال للتوجه الجديد.

شركة ميتا تدفع غرامة 276 مليون دولار على إثر حادثة تسريب البيانات في 2021

فرضت لجنة حماية البيانات بأيرلندا عرامة بقيمة 256 مليون يورو “حوالي 276 مليون دولار” على شركة ميتا، وذلك على إثر حادثة تسريب البيانات التي وقعت في إبريل 2021. ذلك نقلًا عن The Verge.

تلك الحادثة، والتي أسفرت عن تسريب بيانات أكثر من 533 مليون مستخدم لموقع فيسبوك، تم بدء التحقيق فيها من قِبل اللجنة الأيرلندية بمجرد انتشار الأخبار حولها، واشتركت في تفتيش للتأكد من إلتزام فيسبوك بالقوانين العامة للاتحاد الأوروبي لحماية البيانات من عدمه.

وفقًا لموقع Business Insider، فإن البيانات المسربة قد تم نشرها في أحد المنتديات المتعلقة بالاختراق، وتضمنت التسريبات بيانات هامة مثل: الأسماء الكاملة، أرقام الهواتف، المواقع الجغرافية، وتواريخ الميلاد، في الفترة من 2018 و2019. علقت ميتا وقتها أن الحادثة سببها ثغرة تم إصلاحها في 2019، نفس المعلومة تم تضمينها في حادثة يناير 2021.

هذه ليست الغرامة الأولى التي تفرضها لجنة حماية البيانات، حيث تم تغريم شركة ميتا في مارس بملغ 18.6 مليون دولار بسبب سجلها السيء والمرتبط بأحداث تسريب 2018، والتي تبين فيها تسريب معلومات أكثر من 30 مليون مستخدم على فيسبوك، أيضًا قامت في سبتمبر بفرض غرامة 402 مليون دولار في قضية إدارة بيانات المراهقين على إنستجرام، ليبلغ إجمالي غرامات اللجنة حوالي 700 مليون دولار، دون احتساب 267 مليون دولار تم فرضها بسبب انتهاك تطبيق واتساب لقوانين الاتحاد الأوروبي للخصوصية العام الماضي.

آبل ستُجبر على التخلّي عن منفذ Lightning قريباً

صوّت الاتحاد الأوروبي وبأغلبية ساحقة إلى اتخاد قرارات أكثر صرامة فيما يتعلق بالحد من انتشار النفايات الإلكترونية حول العالم.

وأحد بنود هذه القرارات هو الدعوة إلى توحيد منافذ الشحن الموجودة في جميع الهواتف المحمولة سواء كانت هواتف الأندرويد من شركات الأندرويد المختلفة أو هواتف الآيفون من شركة آبل Apple.

وأعطى الاتحاد الأوروبي مهلة حتى شهر تموز القادم لتحديد شكل منفذ الشحن الموحد الذي سيتم اعتماده في نهاية المطاف وسيتم إجبار شركات الهواتف المحمولة على التقيد به.

الأمر الذي يضع شركة آبل أمام كابوس جديد سيُجبرها على التخلي عن منفذ Lightning المستعمل في هواتفها وبعض أجهزتها اللوحية.

النقاش حول منفذ الشحن الموحد في الاتحاد الأوروبي لم يكن جديداً بل بدأ منذ عدد من السنوات ولكن الاتحاد لم يتخذ إجراءات جدية حول هذا الأمر مما أعطى فرصة لشركة آبل في الاستمرار في استخدام منفذها الخاص.

لكن مع مشكلة تفاقم النفايات الإلكترونية حول العالم والتي ساهمت فيها اكسسورات وأدوات الهواتف المحمولة بشكل كبير فإن الاتحاد الأوروبي قد اتخذ خطوات سريعة في الآونة الأخيرة للضغط باتجاه اصدار القوانين الجديدة.

يعتبر الاتحاد الأوروبي بأن توحيد منفذ شحن الهواتف المحمولة قد يقلل بنسبة كبيرة النفايات الإلكترونية مع عدم الحاجة إلى استعمال شاحن خاص بكل هاتف على حدى.

في حين تجادل شركة آبل بأن هذا القرار سيؤدي إلى خنق الابتكار والإبداع وسيعمل على زيادة النفايات الإلكترونية في المستقبل القريب نظراً لإجبار الشركات على إتلاف كميات هائلة من الاكسسوارات الغير متوافقة مع المنفذ الجديد.

يتوقع البعض أن يستمر الاتحاد الأوروبي في خططه حتى شهر تموز المقبل مع اعتماد منفذ USB-C شكلاً موحداً لمنفذ الشحن الخاص بالهواتف المحمولة.

هذا يعني أن آبل ستكون مجبرة في نهاية المطاف على الاعتماد على المنفذ المذكور أو أن تواجه خطر حظر أجهزتها بالكامل داخل دول الاتحاد الأوروبي.

في حين يتوقع البعض أن تلتف الشركة على قرار الاتحاد من خلال استعمال المحول الخاص بها الذي يحوّل منفذ Lightning إلى منفذ USB-C.

لكن أزمة القرار الأخير للاتحاد الأوروبي لن تكون خاصة بشركة آبل خاصةً مع ورود تقارير تفيد بأن الاتحاد يريد تقديم شاحن جديد موحد لجميع الهواتف المحمولة.

الأمر الذي ينقل المشكلة حتى إلى شركات الأندرويد التي تستعمل شواحن مختلفة تختلف اختلافاً جذرياً بحسب تقنية الشحن السريع المستخدمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
هل تقوم أجهزة المنزل الذكي بالتجسس على أصحابها؟
ما هو عامل قطع DSLR؟ ولماذا يجب أن يهتم به كل مصور؟
كيفية حذف أو تعطيل جميع المنبهات على هواتف آيفون
ما هي أجهزة المنزل الذكي ذات الفائدة الأكبر؟

فرنسا وألمانيا ستحظران عملة فيسبوك الرقمية

قالت وزارة المالية الفرنسية إن فرنسا وألمانيا اتفقتا على حظر العملة المشفرة الخاصة بشركة فيسبوك Facebook والتي يطلق عليها اسم Libra، بحسب ما نشرته وكالة رويترز.

وفي بيان مشترك، أكدت الحكومتان أنه لا يمكن لأي كيان خاص المطالبة بالسلطة النقدية والتي هي ملازمة لسيادة الأمم وليس لأي طرف أجنبي آخر.

وقال وزير المالية الفرنسي Bruno Le Maire إنه لا ينبغي السماح للعملات الجديدة المشفرة من فيسبوك بالعمل في أوروبا مع استمرار المخاوف بشأن السيادة والمخاطر المالية المستمرة.

في حين يبدو أن وجهات النظر الألمانية والفرنسية متفقة بشكل تام على أن العملة الجديدة ستشكّل خطراً على القطاع المالي، وبالتالي فقد تفشل العملة المرتقبة بالحصول على الترخيص اللازم في كامل الاتحاد الأوروبي.

وجاء الهجوم على عملة فيسبوك في الوقت الذي قال فيه البنك المركزي الأوروبي إنه يعمل على خطة طويلة الأجل لإطلاق عملة رقمية عامة يمكن أن تجعل مشروع عملة فيسبوك الرقمية عديم الفائدة.

ويأتي هذا الرفض الحاد والهجوم على عملة فيسبوك لأسباب وصفتها وزارتي المالية الفرنسية والألمانية بأنها متعلقة بمخاطر على المستهلكين والاستقرار المالي وحتى السيادة النقدية للدول الأوروبية.

في حين تعهّد مسؤولون أوروبيون بأن كتلة منطقة اليورو المكونة من 19 دولة متحدة ستقوم باتباع نهج تنظيمي صارم إذا ما سعت Libra إلى الحصول على تصاريح للعمل في أوروبا.

وتُضاف هذه الأخبار إلى مجموعة من الأخبار السابقة التي أوضحت بأن مشروع عملة فيسوك الرقمية يقترب من الفشل شيئاً فشيئاً مع رفض الجهات التنظيمية منح التراخيص اللازمة للعملة من أجل الإطلاق والتداول.

وسيتعين على فيسبوك إذا ما قررت الاستمرار بمشروعها بذل الكثير من الجهود من أجل إقناع السلطات الحكومية في دول العالم بالعملة الجديدة وإعطاء الضمانات اللازمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
كيفية صنع مقاطع فيديو جيدة من أجل يوتيوب؟
ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
كيفية اختيار حجم الرسائل التي يقوم آوت لوك بتحميلها على الكمبيوتر
كيفية القص والنسخ واللصق باحترافية في وورد

الاتحاد الأوروبي سيحقق مع آبل بسبب دعوى سبوتيفاي

لم تمر أيام كثيرة بعد الوصول إلى التسوية التاريخية بين العملاقين آبل Apple و كوالكوم Qualcomm حتى ظهرت دعوى قضائية أخرى على شركة آبل، وهذه المرة من سبوتيفاي Spotify صاحبة تطبيق الخدمات الموسيقية الشهير.

بدأت القصة برفع دعوى قضائية من سبوتيفاي تتهم فيها آبل بالمنافسة غير العادلة والاحتكار من خلال سياسة متجر تطبيقات الشركة الذي يهدف إلى جعل المنافسة أصعب على الشركات التي تقدّم خدمات منافسة لخدمات آبل.

وعلى ما يبدو فإن الاتحاد الأوروبي قد اقتنع بدعوى سبوتيفاي وقرر البدء بتحقيقات شاملة مع شركة آبل في الأسابيع القليلة القادمة بحسب ما أوردته صحيفة Financial Times.

رفضت كل من آبل وسبوتيفاي التعليق على قرار الاتحاد الأوروبي، ولكن آبل كانت قد صرّحت مسبقاً بأن دعوى سبوتيفاي غير صحيحة قانونياً وأنها تريد الاستفادة من التواجد في متجر تطبيقات الشركة دون المساهمة المالية مثلها مثل بقية التطبيقات.

كما رفضت آبل التهم الموّجهة إليها بتمييز خدماتها عن الخدمات المشابهة والمنافسة لها في متجر التطبيقات، والقصد هنا تمييز Apple Music عن خدمات سبوتيفاي في متجر التطبيقات.

وكانت آبل قد فرضت شروط ليست سهلة على أصحاب التطبيقات والخدمات الذين يريدون التواجد في المتجر الرسمي، حيث تأخذ آبل 30% من إيرادات الاشتراك في تلك الخدمات والتطبيقات، ثم يتم تخفيض النسبة إلى 15% في العام التالي.

كما وترفض آبل رفضاً قاطعاً أن تعمل الخدمات والتطبيقات المتواجدة في متجرها على الالتفاف على القانون السابق من خلال توجيه المشتركين إلى مواقع خارجية من أجل الاشتراك في الخدمات.

لا يوجد دلائل واضحة أن الاتحاد الأوروبي سيقف في النهاية مع سبوتيفاي، ولكن إذا استطاعت الأخيرة أن تقنع الاتحاد بوجود احتكار أو منافسة غير عادلة فإن ذلك قد يعني تغييراً كبيراً في قواعد الربح لدى آبل.

يبدو الاتحاد الأوروبي أكثر حساسيةً اتجاه قضايا المنافسة غير العادلة والمنافسة الاحتكارية، وكان قد سبق وفرض غرامات مالية على جوجل Google من أجل هذا الأمر، لذلك فإن آبل تفرض الآن حدوث أسوء السيناريوهات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
كيف يمكن لمرسل الرسائل الإلكترونية عبر الإيميل معرفة إن فتح المُرسل إليه الرسالة؟
ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟
لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟
ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟

ويكيبيديا أوروبا توقّفت عن العمل احتجاجاً على قوانين الملكية الفكرية

احتجّت العديد من مواقع الويب والشركات في جميع أنحاء أوروبا يوم الأمس على التغييرات المثيرة للجدل في حقوق الملكية الفكرية والنشر عبر الإنترنت التي يقدمها الاتحاد الأوروبي.

قبل التصويت النهائي على القرارات الجديدة يوم الثلاثاء المقبل 26 آذار، أصبحت العديد من مواقع ويكيبيديا Wikipedia الأوروبية مظلمة طوال اليوم حيث توقفت عن العمل وامتنعت عن عرض مقالاتها للاحتجاج على القوانين.

تعرض المواقع الرئيسية الأخرى مثل Twitch لافتات احتجاج على صفحاتهم الرئيسية ووسائل التواصل الاجتماعي، وفي الوقت نفسه سيتم عرض هذه الاحتجاجات لأي مستخدم يحمّل محتوى إلى منصة Reddit.

القانون المثير للجدل والذي سبّب كل هذه الفوضى هو التوجه الأوروبي الجديد لحقوق الملكية الفكرية والنشر عبر الإنترنت، وهو تحديث طال انتظاره لقانون حقوق النشر.

على الرغم من أن التوجه الجديد يحتوي في الغالب على تغييرات منطقية لعصر الإنترنت، إلا أن الاحتجاجات الأخيرة تركّزت في معظمها على محاربة المادتين 11 و 13 من مشروع القرار.

ستسمح المادة 11 من مشروع القرار للناشرين بفرض رسوم مالية على كل جهة أو موقع يقوم بالإشارة إلى محتوى الناشر من خلال رابط ويب.

أما المادة 13 فستجعل المواقع الكبيرة والمنصات الاجتماعية مسؤولة قانونياً عن المحتوى الذي يتم نشره من قبل المستخدمين المسجّلين لديها.

المتفقون مع القرار الجديد يدافعون عنه بحجّة أنه سيمنح الناشرين حقوقهم من عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين الذين يستفيدون من المحتوى المنشور على منصاتهم ومواقعهم ويجنون منه أرباحاً طائلة.

في حين أن نقّاد المشروع الجديد يقولون أن المنظمين في الاتحاد الأوروبي لا يفهمون مدى التأثير الكبير للقوانين الجديدة التي يقترحونها، وأن هذه القوانين إذا تم إقرارها ستضرّ بحرية التعبير على الإنترنت.

ويضيف النقّاد أن المادة 13 تشكّل خطراً على استخدام الإنترنت بشكل خاص، حيث ستجعل جميع المنصات التي تستضيف المحتوى الذي أنشأه المستخدمون مسؤولة قانونياً عن المحتوى المنشور.

الأمر الذي يشكّل كابوساً للمواقع والمنصات التي تعتمد أساساً على مشاركات المستخدمين مثل ويكيبيديا ويوتيوب وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي.

الطريقة الوحيدة للتعامل مع القوانين الجديدة في حال تم إقرارها هو إنشاء فلاتر ومرشّحات قادرة على مسح وفحص المحتوى المرفوع إلى تلك المواقع والمنصات قبل الموافقة عليه.

الأمر الذي يؤدي إلى الكثير من الفوضى والتأخير في نشر المحتويات مع فرصة كبيرة لحدوث الكثير من الأخطاء والتي يراها المنتقدون أنها ستؤثر بشكل مباشر على حرية النشر والتعبير على الإنترنت.

وقالت مؤسسة ويكيميديا Wikimedia التي تدير مواقع موسوعة ويكيبيديا أن القوانين الجديدة ستكون موّجهة ضد المعرفة والتعلم المجانيين عبر الإنترنت، وقالت أن مواقع موسوعتها الألمانية والتشيكية والدانمركية والسلوفاكية تحولت للون الأسود احتجاجاً على القوانين الجديدة.

وهي حركة احتجاجية شهيرة على شبكة الإنترنت، حيث سبق لمواقع ويكيبيديا الأوروبية أن فعلت الأمر ذاته العام الماضي عندما تم بدء الحديث عن القوانين الجديدة.

بالإضافة لتحوّل المواقع والصفحات للون الأسود، وقّع أكثر من خمسة ملايين مستخدم للإنترنت على عريضة احتجاج على المادة 13.

كما تم التخطيط لتنظيم مسيرات ومظاهرات في المدن الأوروبية خلال عطلة نهاية الأسبوع ويومي الاثنين والثلاثاء قبل التصويت النهائي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟
ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟

جوجل ستخيّر مستخدمي الأندرويد بين متصفحها والمتصفحات الأخرى

أعلنت شركة جوجل Google أنها ستبدأ في سؤال مستخدمي هواتف الأندرويد الأوروبيين عن المتصفح أو محرك البحث الذي يفضلون استخدامه على أجهزتهم.

وذلك في أعقاب اتخاذ إجراءات تنظيمية ضد الشركة للطريقة التي تجمع بها البرامج في نظام تشغيل الهاتف المحمول الخاص بها، حيث تم اعتبار هذه الطريقة شكلاً من أشكال الاحتكار والمنافسة غير العادلة.

في العام الماضي، تم فرض غرامة مالية قياسية على جوجل بقيمة 5 مليار دولار من قبل المنظمين في الاتحاد الأوروبي بتهمة مخالفة قوانين مكافحة الاحتكار.

كان الرد الأولي من جوجل هو بدء فرض رسوم ترخيص الشركات المصنّعة على متجر Play Store والتطبيقات الأخرى مع تقديم خيار تضمين متصفح كروم وتطبيق بحث جوجل في الحزمة الإجمالية مجاناً.

الآن، ستخطو جوجل خطوة إلى الأمام من خلال تزويد مستخدمي أجهزة الأندرويد الحالية والجديدة في أوروبا بخيار مباشر لاختيار المتصفح أو محرك البحث بحسب ما صرح به Kent Walker أحد مسؤولي الشركة.

وقال المسؤول:

على هواتف الأندرويد، تمكن المستخدمين دائماً من تثبيت أي محرك بحث أو متصفح يريدونه بصرف النظر عن ما تم تثبيته مسبقاً على الهاتف عند شرائه، في الواقع يقوم مستخدم هاتف الأندرويد عادةً بتثبيت حوالي 50 تطبيقاً إضافياً على هواتفه.

ويعد مسؤول الشركة بأن جوجل ستفعل المزيد لضمان معرفة أن أصحاب هواتف الأندرويد يقومون بالاختيار بحسب ما يرغبون لاستخدام المتصفح ومحرك البحث المفضّل.

لم تقل جوجل متى سيتم ذلك لكنها اكتفت بعبارة خلال الأشهر القليلة المقبلة، كما أنها لم تذكر أي المنتجات المنافسة سيتم تسليط الضوء عليها.

الجدير بالذكر أن هذه الخطوة تأتي ليتم تنفيذها في دول الاتحاد الأوروبي فقط بسبب قوانين الاحتكار والمنافسة العادلة المطبقة هناك، لكن لا توجد معلومات رسمية فيما إذا كانت ستعمم جوجل خطوتها الجديدة على باقي المناطق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت وورد
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت إكسل

هواوي طردت موظفاً لإدانته بالتجسس في بولندا

وصلت الشركة الصينية هواوي Huawei إلى ذروة نجاحها التجاري في سوق الهواتف المحمولة حول العالم حيث استطاعت التغلب على شركة آبل Apple في المبيعات في نتائج الربعين الأخيرين.

لكن هذا النجاح الكبير رافقه في الفترة الأخيرة سمعة سيئة سببت الكثير من الضرر للشركة، حيث شنّت الولايات المتحدة حرباً على الشركة الصينية متهمةً إياها بالتجسس لصالح الحكومة الصينية.

لم تقف حكومة الولايات المتحدة عند هذا الحد، بل حاولت جاهدةً خلال الفترة الماضية إقناع العدد الأكبر من الحكومات الحليفة بقطع العلاقات التجارية مع الشركة وحظر أجهزة ومعدات الاتصال الخاصة بهواوي.

حاولت هواوي بالمقابل العمل على إبعاد تهم التجسس عنها، وأكّدت مراراً وتكراراً أن عملها مستقل عن الحكومة الصينية وأنه لا يوجد أي مبرر لحظر أجهزتها في الدول الغربية.

لكن جهود الشركة تعرّضت لضربة قوية في بولندا بعد إثبات تهمة التجسس على أحد الموظفين التابعين لهواوي، الأمر الذي أحرج الشركة وأجبرها على طرد الموظف Weijing Wang.

وعلى الرغم من أن المسؤولين الأمنيين في بولندا كانوا قد أكدوا أن جريمة التجسس التي تم إثباتها لا ترتبط ارتباطاً مباشراً بشركة هواوي، ولكنها تؤكد جزئياً المخاوف التي كانت قد أثارتها الولايات المتحدة وحلفائها في الفترة الأخيرة.

وتأتي هذه الحادثة في وقت سيء جداً للشركة بسبب انعدام الثقة بين الحكومات الغربية وبين الشركة، أضف إلى ذلك بأن الحادثة الأخيرة لا تبعد كثيراً في الزمن عن حادثة اعتقال ابنة مؤسس الشركة في كندا بناءً على طلب أمريكي.

سيكون هنالك بالفعل عواقب محتملة للحادثة الأخيرة، حيث طلب Joachim Brudzinski وزير الشؤون الداخلية البولندي من الاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) تنسيق أي حظر محتمل على معدات هواوي.

في حين أن بولندا لا تزال ترغب في العمل مع الصين، أرادت الدول الرسمية توضيح مواقفها ومخاوفها من أعمال الشركة التي لم تعد تمتلك الثقة الكافية.

وستدفع الحادثة الأخيرة لمراجعة اتفاقيات بولندا مع هواوي في مشاريع بناء البنية التحتية الخاصة بشبكات الجيل الخامس، ولا نستبعد انضمام المزيد من الدول الأوروبية إلى قائمة الدول التي بدأت التفكير بتنفيذ الحظر على أجهزة ومعدات الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟