الصين بدأت بتنفيذ مشروع لتوفير الإنترنت لجميع دول العالم

أطلقت الصين قبل أيام قمراً صناعياً للتجريب كجزء من مشروع Hongyun، وهو نظام للاتصالات ذات النطاق العريض منخفض المدار ومؤلف من عدد من الأقمار الصناعية، وانطلق الصاروخ ضمن عملية إطلاق ناجحة أدت إلى دخوله إلى المدار المحدد سابقاً.

وباعتباره أول قمر صناعي لمشروع Hongyun، فإن الإطلاق الناجح يدل على التقدم الكبير الذي حققته الصين في رسم خرائط نظام الاتصالات التي تعتمد على الأقمار الصناعية حسبما ذكرت الشركة الصينية للعلوم الفضائية CASIC.

كما وأضافت الشركة أن الصين ستعمل على استكمال مراحل المشروع وإطلاق المزيد من الأقمار الصناعية ذات المدارات المنخفضة.

صُمم مشروع Hongyun ليكون بمثابة شبكة للنفاذ إلى الإنترنت ذات النطاق الترددي العريض، ومن المتوقع أيضاً أن يجلب المشروع إمكانية الوصول إلى الإنترنت إلى المناطق النائية في الصين.

لكن الهدف الأكبر للمشروع لن يكون الصين فقط، بل هنالك خطة لتوفير الإنترنت إلى أكبر عدد ممكن من دول العالم حيث ستكون الأولوية للدول والمناطق التي لا تستطيع الاتصال بالإنترنت حتى الآن.

وسيتم الاعتماد من أجل ذلك على مجموعة كبيرة من الأقمار الصناعية التي يمكن أن تدور في مدارات محددة منخفضة وقريبة بالارتفاع من كوكب الأرض.

علماً أن الخطة الأولية تقترح إطلاق 4 أقمار صناعية بحلول عام 2020 في حين يجب الوصول إلى العدد الكامل من الأقمار الصناعية التي يطلبها المشروع في نهاية عام 2025.

ومن المتوقع أن يثير هذا المشروع بعض المشاكل عندما يبدأ بتوفير الإنترنت خارج حدود الصين، مثل مشاكل مراقبة الإنترنت من قبل الحكومة والشركات الصينية ومسائل الخصوصية واختلاف قوانين الإنترنت بين بلدان العالم.

مقالات قد تعجبك:

كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم

اعتقال ابنة مؤسس شركة هواوي في كندا

ألقت السلطات الكندية القبض على Meng Wanzhou المديرة المالية في شركة هواوي Huawei في كندا بناءً على طلب من سلطات إنفاذ القانون الأمريكية، وتم توجيه تهمة الاحتيال للمديرة المالية المعتقلة.

حيث وجهت السلطات الأمريكية تهمة التآمر للاحتيال على المؤسسات المصرفية وخرق القوانين المعمول بها إلى Meng وهي ابنة مؤسس ومدير شركة هواوي Ren Zhengfei.

والذي صادف أنه عمل مهندساً سابقاً في جيش التحرير الشعبي الذي ساهم ارتباطه بالحزب الشيوعي الصيني في شكوك وكالات الاستخبارات الأمريكية، كما وتشغل Meng Wanzhou منصب نائب الرئيس في مجلس إدارة شركة هواوي.

الولايات المتحدة لديها مذكرة توقيف بحق Meng حيث أصدرتها محكمة نيويورك في 22 آب من العام الحالي.

ألقي القبض على المديرة المالية في فانكوفر خلال رحلة نقل جوية كانت في طريقها من هونغ كونغ إلى المكسيك، وأشار المدعي العام الكندي John Gibb-Carsley إلى أن Meng اعتادت السفر مراراً إلى الولايات المتحدة.

ولكنها لم تقم برحلات منذ آذار 2017 على الرغم من وجود ابنها في مدرسة في بوسطن، مما يدل على أنها بدأت تتجنب السفر إلى الولايات المتحدة بعد أن بدأت وزارة العدل الأمريكية باستجواب شركة هواوي.

ومع ذلك، استمر عدد من المسؤولين التنفيذيين في شركة هواوي في زيارة الولايات المتحدة بعد بدء التحقيق، مما يشير إلى اختلاف موقف Meng عن موقفهم.

خدمت Meng في مجلس إدارة شركة مقرها هونج كونج تدعى Skycom، والتي يُزعم أنها قامت بأعمال تجارية مع إيران بين عامي 2009 و 2014.

عملت البنوك الأمريكية مع شركة هواوي في هذا الوقت، لذلك تم انتهاك العقوبات الإيرانية بشكل غير مباشر وتم توجيه تهم التزوير والاحتيال لـ Meng  بسبب هذه القضية، وبحسب ما ورد كان لدى Skycom اتصالات مع شركة هواوي.

وكان تعليق شركة هواوي على الاعتقال إلى موقع The Verge بأن السلطات الكندية زودتها بمعلومات قليلة جداً عن التهم ولم تكن على علم بأي خطأ ارتكبته السيدة Meng.

وتعتقد الشركة بحسب بيانها أن النظم القانونية الكندية والأمريكية ستصل في النهاية إلى نتيجة عادلة، حيث أكّدت هواوي على التزامها بجميع القوانين واللوائح المعمول بها في البلاد.

بما في ذلك قوانين ولوائح الرقابة على التصدير وقوانين العقوبات المعمول بها في الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

ويمثل هذا الاعتقال خطوة جديدة في الحرب التجارية المشتعلة بين الحكومتين الأمريكية والصينية والتي تأثرت بها العديد من الشركات الصينية كان أهمها شركة هواوي.

الجدير بالذكر أن الحكومة الأمريكية كانت قد زادت من ضغطها بشكل كبير على الشركة الصينية من خلال إقناع العديد من الحكومات الحليفة بفرض حظر على أجهزة ومعدات هواوي بسبب تهم التجسس لصالح الصين.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تضمين الخطوط في مستند وورد

كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً

أفضل سماعات الرأس محدودة الصوت المخصصة للأطفال

كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon

أفضل أجهزة الكمبيوتر المحمولة المناسبة للطلاب

نيوزيلندا انضمت إلى استراليا في حظر أجهزة ومعدات هواوي

نشرت وكالة رويترز للأنباء تقريراً جديداً قالت فيه أن مشاريع شركة هواوي Huawei الصينية المتمثّلة بإنشاء شبكات الجيل الخامس في نيوزيلندا اصطدمت برفض من المسؤولين في البلاد.

حيث رفضت وكالة المخابرات النيوزيلندية طلب شركة صناعة الاتصالات الأولى في نيوزيلندا لاستخدام أجهزة ومعدات شبكات الجيل الخامس التي قدّمتها هواوي، وأشارات الوكالة إلى مخاوف بشأن الأمن القومي.

وقالت شركة خدمات الاتصالات Spark New Zealand Ltd التي قدمت الطلب أنها ستراجع طلبها قبل التفكير في أي خطوات أخرى وذلك بعد رفض وكالة المخابرات.

ويأتي القرار في الوقت الذي تتزايد فيه مخاوف الدول الغربية مما يقولون إنه تدخل محتمل للحكومة الصينية في شبكات الهواتف المحمولة وشبكات الاتصالات الأخرى من الجيل الخامس التي تقدّمها هواوي.

في حين أصرت شركة هواوي مراراً وتكراراً على أن حكومة بكين ليس لها أي تأثير عليها، وأنه من المستحيل أن تستخدم شبكاتها وأجهزتها من أجل التجسس لصالح أي جهة كانت.

في وقت سابق من هذا العام، منعت أستراليا شركة هواوي من توريد معدات وأجهزة شبكات الجيل الخامس، مشيرةً أيضاً إلى مخاطر أمنية.

وفي الأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة The Wall Street Journal أن الحكومة الأمريكية حاولت إقناع الشركات في الدول الحليفة بتجنب استخدام معدات شركة هواوي.

وقال Andrew Hampton المدير العام لمكتب أمن الاتصالات الحكومية في نيوزيلندا: لقد أبلغت شركة Spark بأن هناك خطراً كبيراً يتعلق بأمن الشبكة.

وعبرت وكالة الأمن المعلوماتي البريطانية عن مخاوف مشابهة، وقالت مؤخراً أن بريطانيا لديها قلق من استعمال معدّات تقنية من شركة هواوي بسبب إمكانية استعمال تلك الأجهزة للتجسس.

في حين أن دائرة مقاطعة هواوي اتسعت مؤخراً لتشمل ألمانيا، حيث قال أحد المسؤولين في البلاد أن الحكومة الأمريكية شجعت الشركات الألمانية على مقاطعة هواوي.

من جانبها قالت هواوي في بيان أنها سوف تتعامل بفعالية مع أي مخاوف وستعمل مع الحكومات والوكالات الغربية لإيجاد طريقة للمضي قدماً، مضيفةً أنها وقعت أكثر من 20 عقداً لبناء شبكات الجيل الخامس مع العديد من شركات الهاتف المحمول حول العالم.

وفي حديثه في بكين، عبّر Geng Shuang المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية عن قلقه الشديد من إجراءات نيوزيلندا، وقال أن العلاقات التجارية بين الصين ونيوزيلندا لها فائدة متبادلة.

وأضاف في مؤتمر صحفي: نأمل أن توفر حكومة نيوزيلندا بيئة تنافسية عادلة للشركات الصينية العاملة في نيوزيلندا، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات جديدة من أجل الاستفادة من الثقة والتعاون المتبادلين.

مقالات قد تعجبك:

هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟

الحكومة الأمريكية حاولت إقناع حلفائها بحظر أجهزة هواوي

نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً جديداً جاء فيه أن الحكومة الأمريكية قد سعت في الوقت الماضي إلى إقناع حلفائها بعدم استخدام الهواتف والأجهزة ومعدات الاتصال التي تقدّمها شركة هواوي Huawei الصينية.

وقالت المصادر التي تم الاعتماد عليها في التقرير الجديد أن مجموعة من المسؤولين من حكومة الولايات المتحدة اجتمعوا بنظرائهم في ألمانيا واليابان وإيطاليا من أجل هذا الهدف.

ووصل الأمر إلى تقديم الحكومة الأمريكية حوافز مالية للدول التي تختار حظر تواجد شركة هواوي على أراضيها بالإضافة إلى حظر استخدام معداتها وأجهزتها.

لم تكن العلاقة بين شركة هواوي والحكومة الأمريكية جيدة خلال السنوات الماضية، حيث تم حظر بيع أجهزة الشركة داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي حرم الشركة الصينية من مبيعات واحد من أكبر الأسواق العالمية.

ولطالما بررت الولايات المتحدة سبب عدائها للشركة الصينية بسبب قيام هواوي بالتجسس على البلدان التي تعمل بها لصالح الحكومة الصينية، مع أنه لم تتواجد أدلة واضحة على القيام بهذا التجسس.

حظر الشركة من قبل الحكومة داخل الأراضي الأمريكية هو أمر سهل ولا يحتاج لموافقة جهات خارجية، لكن الكارثة حدثت عندما بدأت هواوي بالتوسع إلى مجموعة من الدول التي انشأت فيها الولايات المتحدة قواعد عسكرية فيها.

تدّعي الحكومة الأمريكية أن استخدام معدات وتجهيزات وشبكات الاتصال الخاصة بهواوي في تلك الدول من شأنه أن يعرّض القواعد العسكرية الأمريكية لعمليات تجسس.

أضف إلى ذلك فإن الحرب التجارية التي اشتعلت مؤخراً بشكل واضح بين العملاقين الأمريكي والصيني كان لها تأثير مباشر على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اتخذ موقفاً حازماً من الشركات الصينية.

شركة هواوي كانت قد أكّدت في أكثر من مناسبة أن عملها مستقل تماماً عن الحكومة الصينية، لكن أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي ادعى في وقت سابق أن هواوي هي بمثابة الذراع الأساسية للحكومة الصينية.

وكانت هنالك العديد من التحذيرات التي صدرت عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي والتي نبّهت إلى ضرورة عدم استخدام أجهزة وهواتف الشركة داخل البلاد.

هواوي التي عبّرت عن قلقها الكبير من المعلومات الواردة في تقرير الصحيفة وجّهت كلامها للحكومة الأمريكية متسائلةً كيف يحق لتلك الحكومة أن تفرض آرائها ومعتقداتها خارج حدود أراضيها!

مقالات قد تعجبك:

لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
هل يجب شراء جهاز كشف الدخان الذكي؟

الصين استخدمت مذيع الذكاء الاصطناعي لقراءة النشرات الإخبارية

كشفت وكالة أنباء الصين Xinhua التي تديرها الدولة النقاب عن مذيع يعمل بواسطة الذكاء الاصطناعي، حيث أن المذيع الجديد هو عبارة عن تجميع لمواد رقمية مأخوذة من لقطات لمذيعين بشريين وباستخدام أصوات مركبة.

ليس من الواضح تماماً ما هي التكنولوجيا المستخدمة في إنشاء المذيع الجديد، ولكنها تتوافق مع أحدث الأبحاث التعليمية في مجالي الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي.

ويبدو أن وكالة Xinhua استخدمت لقطات من المذيعين البشريين كطبقة أساسية في صناعة المذيع الرقمي، ثم تم استخدام أجزاء متحركة من الفم والوجه لتحويل المتكلم إلى مذيع افتراضي.

من خلال الجمع بين الصورة والصوت المركب، تستطيع وكالة Xinhua برمجة المزيد من المذيعين الرقميين لقراءة الأخبار بطريقة أسرع بكثير من استخدام تقنيات CGI التقليدية بواسطة الحاسوب.

ووفقاً لتقارير من وكالة الأنباء Xinhua وصحيفة South China Morning Post فقد تم إنشاء اثنين من المذيعين الرقميين، أحدهما للبث باللغة الإنجليزية والآخر باللغة الصينية بالتعاون مع شركة محركات البحث المحلية Sogou.

وقالت وكالة Xinhua أن المذيع الرقمي لديه إمكانيات لا نهائية يمكن استعمالها لتوليد وقراءة تقارير إخبارية في أي وقت من اليوم على شبكات التلفزيون والويب والهواتف المحمولة.

من الواضح أن التكنولوجيا لها حدودها، ففي مقاطع الفيديو الموجودة نهاية المقالة يكون من الواضح أن نطاق تعبيرات الوجه محدودة والصوت تم إنتاجه بشكل مصطنع.

لكن بالمقابل فإن أبحاث التعلم الآلي في هذا المجال تحقق تحسناً سريعاً وليس من الصعب تخيل مستقبل قريب لا يمكن تمييز المذيعين الرقميين فيه عن المذيعين البشريين.

في حال لم تكن هذه التجربة عابرة، وتم تطوير العديد من الفرق الإخبارية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في مجال إعداد التقارير الإخبارية وقراءتها في النشرات اليومية فإن هذا سيثير المشكلة المتعلقة بالحاجة للوظائف البشرية.

حيث دخل الذكاء الاصطناعي في الفترة الأخيرة في الكثير من المجالات والأعمال التي كانت تُسند قبل فترة قصيرة إلى أشخاص بشريين يعملون في وظائفهم الاعتيادية مع رواتبهم الدورية.

لكن التطور السريع في مجال الذكاء الاصطناعي والذي لم يعد بإمكان أحد أن يوقفه أصبح المهدّد الأول للوظائف البشرية، بحيث لم يعد مستبعداً أن تتسبب التقنيات الذكية بفصل الموظفين البشريين من أعمالهم نتيجة عدم وجود حاجة إليهم!

مقالات قد تعجبك:

كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
أفضل التطبيقات للدراسة وتعلم أمور جديدة
ما هو نظام التشغيل ؟

الصين اقترحت على ترامب استخدام هاتف من هواوي بدلاً من الآيفون

قامت مؤخراً صحيفة The New York Times الأمريكية الشهيرة بنشر تقرير انتقدت فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستخدامه هواتف آيفون من شركة آبل Apple دون توفير الحماية المطلوبة.

وقالت الصحيفة أن الرئيس ترامب ومن خلال استخدامه لهواتف اعتيادية فإن ذلك يمنح كل من الصين وروسيا فرصة ذهبية للتنصت والتجسس على مكالمات الرئيس وخططه المستقبلية.

واستغربت الصحيفة في تقريرها قيام ترامب باستخدام هواتف خلوية في حين يوفّر له البيت الأبيض مجموعة من الخطوط الأرضية التي لا يمكن اختراقها أبداً من أي جهة أجنبية.

عكس الهواتف المحمولة التي تعتمد على تقنية نقل الإشارة بين أبراج التغطية، الأمر الذي يسمح للجهات الخارجية بالتقاط الإشارة وفك شيفرتها والتنصت على المكالمات الواردة والصادرة.

وادعت الصحيفة أن لديها مصادر أكدت امتلاك الرئيس ترامب لثلاثة هواتف آيفون، حيث تم حماية اثنين منهم ببعض الشيفرات والخوارزميات في حين أن الهاتف الثالث هو هاتف اعتيادي لا يختلف عن مئات الملايين من أجهزة الآيفون الأخرى بشيء.

وهو ما يسبب مشكلة كارثية برأي الصحيفة، خاصةً وأن الهواتف المحمولة للشخصيات الرئاسية والسياسية الكبيرة تُعتبر الخيار الأول لأي جهة خارجية تريد التجسس.

الردود على تقرير الصحيفة كانت طريفة، وأوّلها من الصين، حيث قالت Hua Chunying المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الصينية:

إذا كانوا يعتقدون بأننا نتجسس عليهم، فإننا نقترح على الرئيس ترامب تبديل هاتف الآيفون الخاص به بهاتف آخر من شركة هواوي.

حيث تعمّدت المتحدثة السخرية من التقارير التي نشرتها الصحيفة بهذه الطريقة بعد قيام الحكومة الأمريكية بمنع شركات الهاتف المحمول في أميركا من دعم هواتف هواوي، الأمر الذي منع انتشارها في البلاد.

وقد قامت شركة خدمات المحمول AT&T في أميركا بالترويج لهاتف Mate 10 Pro في اتفاقية مع شركة هواوي لإدخال الهاتف إلى الولايات المتحدة العام الماضي، لكن شركة AT&T انسحبت في اللحظة الأخيرة بعد ضغوط من الحكومة الأمريكية.

ومع استمرار قوانين الحظر الأمريكية فإن مجموعة هواتف Mate 20 التي أثارت إعجاب العالم قبل أيام هي في الحقيقة لا يمكن استخدامها في الولايات المتحدة، الأمر الذي أزعج الكثير من الأمريكيين.

بالنسبة للرئيس ترامب وفي ردّه على الصحيفة فإنه وقع مجدداً في الأخطاء والتناقضات التي غالباً ما يضع نفسه بها من خلال تصريحاته وأقواله.

حيث غرّد الرئيس على تويتر غاضباً وقال أن تقرير الصحيفة كاذب وأنه نادراً ما يستخدم الهواتف الخلوية وهواتف الآيفون، لكن الطريف في الأمر أن التغريدة نفسها تم نشرها بواسطة هاتف آيفون!

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟

آبل حذّرت من ارتفاع أسعار منتجاتها بسبب الرئيس ترامب

قالت شركة آبل Apple الأمريكية أن الرسوم الجمركية الجديدة التي يريد الرئيس دونالد ترامب فرضها على المنتجات الصينية ستؤثر سلباً على أسعار عدد من منتجاتها مما يتسبب بارتفاع هذه الأسعار بالنسبة للمستخدمين.

من بين المنتجات التي ستتأثر بالرسوم الجديدة ساعة آبل الذكية Apple Watch وسماعات AirPod اللاسلكية ومكبر الصوت المنزلي HomePod.

حيث يعتزم الرئيس الأمريكي فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على المنتجات الصينية أو المنتجات التي تستخدم قطعاً ومكونات صينية، مما يرفع السعر النهائي لتلك المنتجات وقد يؤدي إلى انخفاض المبيعات.

وفي رسالة عاجلة من آبل إلى الممثل التجاري الأمريكي، حذّرت الشركة من أن تأثير الرسوم الجديدة سيمتد ليشمل عدداً كبيراً من المنتجات الخاصة بها.

بما في ذلك أجهزة Mac Mini والقلم الذكي Pencil والفأرة اللاسلكية وأجهزة التتبع والحقائب الجلدية وأغطية الحماية وبعض أجهزة الراوتر بالإضافة إلى أجهزة الشحن والكابلات والمكونات الداخلية.

وتطلب آبل في رسالتها من الحكومة الأمريكية مراجعة قرارها بفرض الرسوم الجديدة، لأن ذلك سيؤثر في النهاية على المصالح الأمريكية ومبيعات الشركة.

حيث تعتمد شركة آبل على تصنيع العديد من المنتجات في الصين قبل أن يتم شحنها إلى دول مختلفة حول العالم، وهي السياسة التي ساهمت كثيراً في وصول الشركة إلى أرقام قياسية فيما يتعلق بقيمتها السوقية.

ويأتي قرار الرئيس الأمريكي كجزء من نزاع مستمر وحرب تجارية مع الصين، حيث تختلف الحكومتان الأمريكية والصينية حول الممارسات التجارية العامة.

لكن هذه الحرب التي بدأها الرئيس الأمريكي من شأنها أن تسبب خسائر فادحة لكل من الشركات الصينية والأمريكية معاً نظراً لتشابك المصالح التجارية وتداخلها.

لا يزال من غير الواضح متى ستدخل التعريفات المقترحة حيز التنفيذ، أو ما إذا كانت هناك تغييرات أو استثناءات مهمة في القائمة النهائية.

حيث قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض Larry Kudlow في مقابلة تلفزيونية صباح الأمس أنه الحكومة ستقيّم التعليقات وردود الفعل حول القرارات الأخيرة.

وعلى ما يبدو فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما زال متمسكاً بقراره الأخير حول فرض الضرائب، وبدلاً من مراجعة قرارته الأخيرة حول الحرب التجارية مع الصين، بدء بتقديم النصائح لشركة آبل.

حيث اعترف الرئيس في تغريدة يوم الأمس أن الرسوم الجديدة ستزيد من أسعار منتجات آبل، لكنه اقترح على الشركة أن تنقل مصانعها من الصين إلى الولايات المتحدة لتحصل على إعفاء كامل من تلك الرسوم!

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟

الصين أجبرت آبل على حذف 25 ألف تطبيق من متجرها

أفادت تقارير بأن شركة آبل Apple قد سحبت أكثر من 25 ألف تطبيق من متجرها للتطبيقات في الصين، بسبب مخالفة تلك التطبيقات للشروط الصينية.

ووفقاُ لموقع Bloomberg فإن أكثر من 4000 تطبيق من التطبيقات المحذوفة كانت تحتوي على كلمات قمار أو مقامرة والتي تُعتبر من التطبيقات المحظورة في الصين.

في حين أن تلفزيون CCTV التابع للحكومة قال بأن عدد التطبيقات المحذوفة هو أكبر من الرقم المذكور في تقرير Bloomberg ويصل إلى حوالي 25 ألف تطبيق مختلف.

وتعليقاً على الموضوع، قالت شركة آبل في بيان رسمي لموقع Bloomberg و لصحيفة The Wall Street Journal: تطبيقات القمار غير قانونية وغير مسموح بها في متجر التطبيقات في الصين.

وأضافت: لقد أزلنا بالفعل العديد من التطبيقات والمطورين لمحاولة توزيع تطبيقات المقامرة غير القانونية على متجر التطبيقات لدينا، ونحن حريصون في جهودنا للعثور على هذه التطبيقات ومنعها من الدخول إلى متجر التطبيقات.

كما ونقلت الصحيفة عن تلفزيون CCTV قوله يوم الأحد الماضي: آبل نفسها وضعت قواعد حول كيفية السماح للتطبيقات بالدخول إلى متجرها، ولكنها لم تتبع ذلك، مما أدى إلى انتشار تطبيقات يانصيب وهمية وتطبيقات المقامرة.

وتأتي هذه الخطوة بعد فترة من التغطية الإعلامية الحكومية السلبية المتزايدة عن شركة آبل في الصين، وكثيراً ما اتُهمت الشركة بعدم القيام بما يكفي لمكافحة النشاط غير القانوني عبر الإنترنت.

في الماضي، اضطرت شركة آبل في كثير من الأحيان إلى اتخاذ خطوات لتتماشى مع السلطات الصينية، حيث قامت في السابق بإزالة تطبيقات خدمات VPN و The New York Times.

لم تكن هذه الأخبار المتعلقة بحذف التطبيقات مفاجئة، حيث يذكرنا ذلك بكيفية انصياع الشركات الأمريكية لقواعد الحكومة الصينية اذا أرادت القيام بأعمال تجارية في البلاد.

وقد اكتسبت هذه المسألة أهمية في الآونة الأخيرة بسبب خطة شركة جوجل Google المثيرة للجدل لإعادة الدخول إلى الصين من خلال تطبيق أخبار ومحرك بحث خاضعين للرقابة، مما أثار موجة كبيرة من الاحتجاجات داخل الشركة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
مراجعة برنامج IOTransfer أفضل مدير لملفات آيفون وآيباد من خلال الكمبيوتر
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
أفضل تطبيقات التصوير الاحترافي لهواتف آيفون
ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون

خلافات داخل جوجل بسبب خطة بناء محرك بحث خاضع للرقابة الصينية

وقّع حوالي ألف موظف من موظفي شركة جوجل Google على رسالة احتجاج على جهود الشركة لبناء نسخة من محرك البحث في الصين بحيث تكون هذه النسخة خاضعة للرقابة، وفقاً لصحيفة The New York Times.

وتدعو رسالة الاحتجاج إلى مزيد من الشفافية والنظر في قضايا حقوق الإنسان المعنية، حيث يتم استخدام مراقبة الإنترنت والتعاون مع الحكومات لإخماد الأصوات المنشقة وحتى تعريض المعلومات الشخصية الخاصة بالنشطاء للخطر.

تقول الرسالة: في الوقت الحالي لا نملك المعلومات المطلوبة لاتخاذ قرارات مستنيرة أخلاقياً حول عملنا ومشاريعنا ووظائفنا, … ،يحتاج موظفو جوجل إلى معرفة ما يقومون ببنائه.

بدأت القصة حديثاً، تحديداً في الثالث من هذا الشهر عندما تسربت معلومات تشير بأن شركة جوجل تعمل على تطبيقي بحث وأخبار خاضعين للرقابة الحكومية الصينية.

حيث تفرض القوانين الصينية على شركات الإنترنت الكبرى العاملة في البلاد أن يتم تطبيق سياسة مراقبة صينية صارمة عليها مقابل السماح لها بالعل.

الهدف النهائي هو إحياء نسخة من محرك البحث في البلاد خاضعة للرقابة، حيث أنه وبحسب ما ورد فقد بدأ العمل على التطبيقات في العام الماضي وظلت سرية من قبل الشركة.

رفضت جوجل التعليق على الأخبار التي تحدّثت عن عودتها إلى الصين، وذلك بعد أن قررت الشركة عام 2010 قطع علاقاتها مع الصين حيث فشلت محادثاتها مع بكين من أجل تشغيل نسخة غير مراقبة من محرك البحث.

اليوم، تبدو جوجل وكأنها تراجعت عن قراراتها السابقة واستسلمت لشروط الحكومة الصينية، الأمر الذي أغضب بعض موظفي الشركة الذين رفضوا بناء محرك بحث مُراقب.

من جهتها، كانت الصين مؤخراً سعيدة بعودة جوجل إلى الاستثمار داخل البلاد ووفق شروط الحكومة الصينية، لكن محرك البحث الرئيسي في الصين Baidu لم يكن سعيداً بتلك الأخبار التي تمثّل بدء كابوس المنافسة بالنسبة له.

السؤال هنا، ما الذي يدفع شركة بحجم جوجل إلى التخلي عن مبادئها السابقة والاستسلام للشروط الصينية؟

الجواب جاء مباشرةً من الرئيس التنفيذي لشركة جوجل Sundar Pichai تعليقاً على رسالة احتجاج الموظفين حيث قال أن المشروع الآن في المرحلة التحضيرية ولم يتم منح الموافقة النهائية بعد.

الرئيس التنفيذي دافع عن قرار العودة إلى الصين ضمنياً عندما قال أن الصين اليوم تمثّل خُمس سكان الكوكب، وأن مقاطعتها هو شيء من الجنون.

كما أكّد أن عودة الشركة إلى الصين تعني فائدة كبيرة لسكّانها، حيث ترغب الشركة في إحداث تأثير على الناس هناك من خلال تقديم خدمات الشركة وذلك كما تفعل في باقي أنحاء العالم.

في الوقت الحالي الذي تعيش فيه جوجل أزمة خلافات داخلية مع موظفيها وأخرى خارجية مع منتقديها من ممثلي حقوق الإنسان وحرية الإنترنت.

فإنها تبدو حتى الآن مستسلمة للإغراءات الصينية المتمثّلة بالبدء بالاستثمار في أكثر من 1.3 مليار مستخدم جديد قد يمثّلون أرباحاً طائلة وانتشاراً واسعاً للشركة على مستوى العالم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز

قراصنة صينيون سرقوا بيانات حساسة من البحرية الأمريكية

قالت صحيفة The Washington Post إن أجهزة الحاسوب التابعة للبحرية الأمريكية تم اختراقها من قبل قراصنة صينيين سرقوا مئات الجيجابايت من المعلومات المتعلقة بمشاريع سرية أمريكية.

ووفقاً للمسؤولين الذين تحدثوا مع الصحيفة، فقد وقعت عملية الاختراق الكبيرة بين كانون الأول وشباط من هذا العام، وكان الهدف هو الوصول إلى مركز الحرب البحرية تحت البحار.

حيث يتم استخدام هذا المركز لإجراء عمليات البحث والتطوير والاختبار والتقييم والهندسة وعمليات أسطول الدعم للغواصات والأنظمة تحت الماء، وأنظمة الأسلحة الهجومية والدفاعية المرتبطة بالبحر.

سرق القراصنة 614 جيجابايت من البيانات، حيث كانت تلك البيانات متعلقة بمشروع سرّي يدعى Sea Dragon، وهو مشروع شرحته وزارة الدفاع بأنه قدرة هجومية مدمرة جديدة يتم دمجها في نظام أسلحة مع منصة بحرية.

ووصفت الصحيفة ذلك المشروع بأنه صاروخ مضاد للسفن أسرع من الصوت يُستخدم على متن الغواصات، حيث بدأ المشروع في عام 2012، وكان من المقرر أن يبدأ الاختبار في أيلول هذا العام.

وتلاحظ الصحيفة أنه بالإضافة إلى معلومات عن Sea Dragon، فقد سرق القراصنة إشارات وبيانات أجهزة الاستشعار، ومعلومات عن غرفة سرية لها علاقة بأنظمة التشفير، ومكتبة الحرب الإلكترونية.

يأتي هذا الاختراق الخطير في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة والصين، خاصة مع القضايا المتعلقة ببحر الصين الجنوبي والمناورات العسكرية وبناء الجزر الاصطناعية.

الجدير بالذكر أنه هذه ليست المرة الأولى التي يتورط فيها القراصنة الصينيون في سرقة البيانات من الجيش الأمريكي.

في خرق عام 2009، تمكّنت مجموعة قراصنة بإلحاق الضرر بمشروع طائرة F-35 Joint Strike Fighter الخاص بالبنتاغون، حيث تم سرقة تيرابايت من المعلومات المتعلقة بتصميم الطائرة.

كما ويعتقد أن الجواسيس الصينيين قد عرقلوا العديد من أنظمة الأسلحة الأخرى، بما في ذلك نظام صواريخ باتريوت، ونظام دفاع الصواريخ البالستية التابع للبحرية.

مقالات قد تعجبك:

ثماني خطوات من أجل حماية شبكتك اللاسلكية Wi-Fi من الاختراق
أفضل مضاد فيروسات لـ Windows 10 
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
جميع التفاصيل عن ثغرتي Meltdown و Spectre