حاسوب متطور من Nvidia لتشغيل الروبوتات المستقبلية

تُعتبر شركة Nvidia جزءاً لا يتجزأ من النهضة الأخيرة المتعلقة بثورة الذكاء الاصطناعي، حيث قدمت الشركة مجموعة من المعالجات التي شغّلت الكثير من الأبحاث وأعمال التطوير في هذا المجال.

أما الآن فيبدو أن الشركة تتطلع إلى المستقبل، حيث قامت بالكشف عن منتجين جديدين:

الأول باسم Nvidia Isaac وهي منصة تطوير جديدة تعتمد على الذكاء الصطناعي، أما الثاني فهو Jetson Xavier حاسوب ذكاء اصطناعي بمواصفات متطورة.

وتم تطوير المنتجين الجديدين للمساعدة على تشغيل واختبار وتدريب الروبوتات المستقبلية.

وقال Jensen Huang الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia أنه تم تصميم Nvidia Isaac و Jetson Xavier استعداداً للمرحلة التالية من ثورة ابتكار الذكاء الاصطناعي.

حيث قال الرئيس التنفيذي : إن الذكاء الاصطناعي بالاشتراك مع أجهزة الاستشعار والمحركات سيكون بمثابة دماغ جيل جديد من الآلات المستقلة.

وأضاف: في يوم من الأيام، سيكون هناك المليارات من الآلات الذكية التي تعمل في التصنيع والأعمال المنزلية والخدمات اللوجستية وأكثر من ذلك بكثير.

منصة Isaac عبارة عن مجموعة من الأدوات البرمجية التي ستجعل من الأسهل على الشركات تطوير وتدريب الروبوتات.

وتتضمن المنصة مجموعة من واجهات برمجة التطبيقات للاتصال بالكاميرات ثلاثية الأبعاد وأجهزة الاستشعار، بالإضافة إلى مكتبة من مسرّعات الذكاء الاصطناعي للحفاظ على تشغيل الخوارزميات بسلاسة ودون تأخير.

أضف إلى ذلك بيئة محاكاة جديدة، وبرمجيات Isaac Sim لتدريب واختبار الروبوتات في مساحة افتراضية.

ولكن قلب منصة Isaac هو حاسوب Nvidia الجديد Jetson Xavier، وهو عبارة عن قطعة صغيرة للغاية تتضمن القطع الأساسية للمعالجة.

حيث يتألف من معالج الرسوميات Volta Tensor Core GPU، ووحدة المعالجة المركزية ARM64 ثمانية النواة، واثنين من معجلات التعلم العميق NVDLA، بالإضافة إلى معالجات للصور الثابتة والفيديو.

حيث يمكن القول أن الحاسوب Jetson Xavier يحتوي في المجموع على أكثر من 9 مليار ترانزستور، للقيام بأكثر من 30 تريليون عملية في الثانية الواحدة.

كل ذلك مع استهلاك للطاقة يبلغ 30 واط فقط، أي نصف الكهرباء المستخدمة من قبل المصباح العادي.

تكلفة حاسوب Jetson Xavier مع الوصول إلى منصة Isaac هي 1299 دولار أمريكي، ويدّعي الرئيس التنفيذي أن الحاسوب الجديد يوفر نفس قدرة المعالجة لمحطة عمل بتكلفة 10 آلاف دولار.

هذه المقارنة ليست ذات مغزى من دون معرفة بالضبط ما يجري مقارنةّ مع Jetson Xavier، ولكن لا يمكن إنكار أن هذا الجهاز سيوفر الكثير من الطاقة وينجز الكثير من العمليات و بسعر معقول.

مقالات قد تعجبك:

يوجد الكثير من مهام إنفيديا في إدارة المهام، ما هي؟ وهل من الخطأ إنهائها؟
إنفيديا تأخذ مساحة كبيرة على حاسوبك، لماذا؟ وما الحل؟
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب

ميزة Google Lens قادمة إلى هواتف سوني الرائدة

من المتوقع أن تتوسع ميزة Google Lens لتصل إلى المزيد من تطبيقات الكاميرا الأصلية لأجهزة الأندرويد المختلفة، بما في ذلك هاتف سوني الرائد Sony Xperia XZ2 و أخيه الأصغر XZ2 Compact.

ولمن يمتلك هذه الأجهزة ويريد الحصول على الميزة المقدمة من جوجل، فإنه سيكون بحاجة فقط إلى تحديث تطبيق Google في متجر Play.

تم الإعلان لأول مرة عن ميزة Google Lens عام 2017، وهي بمثابة منصة للذكاء الاصطناعي لشركة جوجل قادرة على تعديل العالم الحقيقي من حولنا.

وكانت شركة جوجل قد أعلنت في مؤتمر المطورين السنوي في وقت سابق الشهر الماضي أنه سيتم دمج تطبيق الميزة الذكية مباشرةً في كاميرا بعض الهواتف الذكية عالية المستوى.

وقالت الشركة في ذلك الوقت أن الميزة في طريقها إلى 10 أجهزة أندرويد مختلفة ضمن المرحلة الأولى، لكنها لم تحدد هذه الأجهزة والتي سيكون هاتف Pixel واحداً منها بالتأكيد.

تجمع ميزة Google Lens الجديدة بين أفضل خوارزميات الشركة للتعرف على الكائنات في العالم الحقيقي ومعالجة اللغة الطبيعية باستخدام بحث جوجل.

بحيث يمكن للميزة من خلال كاميرا الهاتف المحمول التعرف على الكتب والملابس وجمع نتائج التسوق ذات الصلة، كما وتتضمن ميزة اختيار النص الذكي التي تتيح لك نسخ النص من مستندات واقعية ورقية أمامك.

في السابق، كانت جوجل قد كشفت فقط عن أسماء الشركات التي ستستقبل بعض أجهزتها الميزة الجديدة وهي:  LG ،  Motorola ، Xiaomi  ، Sony Mobile  ، HMD / Nokia  ،  Transsion ،  TCL ، OnePlus  ، BQ ، و Asus.

وقد استجابت جوجل لبعض الاستفسارات الأخيرة عن الميزة وقالت أن المزيد من الأجهزة ستحصل على الميزة الذكية في المستقبل، حيث سيتم زيادة عدد الأجهزة باستمرار.

مقالات قد تعجبك:

أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
أفضل الطابعات الصغيرة المحمولة
إكسسوارات مفيدة لالتقاط صور سيلفي مثالية
ميزة Lens لعرض المعلومات عن الأشياء بالتقاط صورها تصل إلى تطبيق صور جوجل
الدفع عبر PayPal أصبح ممكناً ضمن خدمات جوجل

كوالكوم أعلنت عن أقوى معالج متوسط Snapdragon 710

هل يوجد معالج متوسط أقوى من معالج Snapdragon 660 من شركة كوالكوم، ولكنه ليس بنفس القوة التي يتمتع بها معالج Snapdragon 845 الأكثر شهرة في الهواتف الرائدة مثل Samsung Galaxy S9؟

الجواب نعم، حيث أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm عن معالج Snapdragon 710 أحدث معالجات الفئة المتوسطة وأقواها.

وهو أول معالج من سلسلة Snapdragon 700 ​​التي تم الإعلان عنها في وقت سابق من هذا العام، حيث يُتوقع من هذه السلسلة أن تعيد صياغة مفهوم الهاتف المتوسط لتجعله أقرب إلى مزايا الهاتف الرائد.

يركّز المعالج الجديد على الذكاء الاصطناعي، وبالتالي فهو يقدّم ضعف أداء الذكاء الاصطناعي مقارنةً بمعالج Snapdragon 660.

وتقول كوالكوم أن المعالج قادر على تقديم تحسينات كبيرة في نطاق واسع من التطبيقات من واجهات المستخدم المستندة إلى الصوت والتصوير الفوتوغرافي.

وتهدف السلسلة الجديدة من المعالجات بشكل عام والمعالج Snapdragon 710 بشكل خاص على تقديم ميزات كانت خاصة بالسلسلة 800 من معالجات الشركة والمخصصة للهواتف الرائدة.

فعلى سبيل المثال سيقدم معالج كوالكوم الجديد دعماً لنظام الألوان 10-بت، بالإضافة إلى دعم تشغيل الفيديو بدقة 4K HDR وهو ما اعتدنا على رؤيته فقط في الهواتف الرائدة باهظة الثمن.

تم بناء Snapdragon 710 على معمارية 10 نانومتر، وبهذا تَعِد شركة كوالكوم بتعزيز الأداء بنسبة 20% مقارنةً مع Snapdragon 660.

إلى جانب تخفيضات هائلة في استهلاك الطاقة، خاصة أثناء مشاهدة مقاطع الفيديو أو ممارسة الألعاب، وهو ما يؤدي إلى تعزيز قدرة البطارية على الصمود حتى لو كانت بسعة أقل من المتوقع.

يمكن النظر إلى معالج Snapdragon 710 على أنه مزيج رائع من الميزات المحسّنة من سلسلة 600 وبعض الميزات الخاصة بسلسلة 800 الرائدة، بحيث يُعد المعالج هو الأقوى في السلسلة المتوسطة بدون شك.

الغريب في الأمر أن سوق الهواتف المحمولة لا يبدو وكأنه بحاجة كبيرة لمعالج متوسط قوي هذا الصيف، لكن قد نستطيع تفسير الأمر على أنه لعبة تجارية من كوالكوم لتعزيز نجاحها في سوق الهواتف المتوسطة.

هذا السوق المتوسط سيضمن للشركة تسويقاً ونجاحاً كبيراً للمعالج الجديد ولا سيما من قبل الشركات المسيطرة أصلاً على هذا السوق مثل شاومي XIAOMI و Vivo فيفو.

أما في الولايات المتحدة الأمريكية فيبدو أن لعبة كوالكوم التجارية محدودة مع الهواتف الرائدة ومعالجات سلسلة 800 من الشركة.

لذلك تأمل الشركة أن إنتاج هواتف متوسطة تحمل المعالج الجديد الشبيه بالهواتف الرائدة وبنصف سعرها، سيزيد من نجاح المبيعات بشكل أكبر في الأسواق الأمريكية وغيرها.

بحسب كوالكوم فإننا لن ننتظر طويلاً حتى نشاهد الاستخدام الفعلي للمعالج الجديد، فمن المتوقع الإعلان عن أول الهواتف التي ستأتي مع هذا المعالج  خلال الربع الثاني من هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

أفضل لوحات المفاتيح الميكانيكة لمختلف الميزانيات
إكسسوارات مفيدة لالتقاط صور سيلفي مثالية
أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
كوالكوم تعلن عن معالجها الجديد Snapdragon 845
كوالكوم تعمل مع شركات الهواتف لإطلاق أجهزة 5G

الصين بدأت مراقبة طلاب المدارس من خلال الذكاء الاصطناعي

سمعنا سابقاً عن قيام الحكومة الصينية باستخدام النظارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا التعرف على الوجوه من أجل التعرف على المجرمين والقبض عليهم في أسرع وقت.

ولكن على ما يبدو فإن التقنية الصينية للتعرف على الوجوه بدأت تتوسع بشكل أكبر لتشمل طلاب المدارس، وذلك من أجل مراقبة وتتبع حالة الطلاب في الفصول الدراسية.

حيث يتم الآن مراقبة الطلاب في إحدى المدارس الثانوية في مدينة Hangzhou في الصين من خلال مجموعة من ثلاث كاميرات.

هذه الكاميرات تعمل بنظام الذكاء الاصطناعي وتقنية التعرف على الوجوه وتهدف إلى توفير تحليلات ومعلومات عن الطلاب في الوقت الفعلي.

وبحسب بعض التقارير فإن الهدف من العملية مراقبة حالة الطلاب ومدى تركيزهم خلال الفصول الدراسية، ومعرفة ما هي المواد الدراسية أو المعلمين المفضّلين لدى طلاب المدرسة.

لكن هل يمكن معرفة ذلك حقاً؟

الجواب نعم بالطلع، إذ يمكن للشبكات العصبية اكتشاف العواطف البشرية التي لا يستطيع البشر الآخرون اكتشافها، كما ويمكن معرفة المزيد عن الشخص مثل اهتماماته وتفضيلاته.

على سبيل المثال، يمكن للمدرسين من خلال التكنولوجيا المطبقة في المدرسة تحديد مدى تفاعل الطلاب مع المواد الدراسية، ومدى ثقتهم واهتماماهم بالمدرسة.

الجدير بالذكر أن هوليوود تستخدم نفس التكنولوجيا للحصول على إحصاءات حول ما يفكر فيه رواد السينما أثناء مشاهدة الأفلام.

قد يبدو الأمر أنه تكنولوجيا معقدة متطورة مفيدة بشكل عام، لكن الأمر قد يصبح أكثر سوءاً مع موضوع الخصوصية، حيث أصبح من الممكن قراءة عقول الناس وأفكارهم دون علمهم بذلك.

وكما نرى فإن الحكومة الصينية تتوسع بشكل سريع في هذا المجال، ففي السابق كان يمكنهم تحديد وجه شخص محدد في حشد مؤلف من 60 ألف شخص، أما الآن فلديهم وصول مباشر إلى قلوب وعقول طلاب المدارس.

 

مقالات قد تعجبك:
سوق الهواتف الذكية في الصين يشهد أكبر انخفاض في الطلب منذ 2013
آلة لبيع السيارات من Alibaba في الصين
المواطن الصيني ذو الرصيد الاجتماعي السيء سيمنعه من استخدام القطارات والطائرات
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني
الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين

 

لعبة ممتعة من جوجل تطلب منك البحث عن أشياء محددة

إذا كان هاتفك في متناول يدك، فيمكنك مباشرةّ تجربة لعبة جديدة ممتعة من جوجل Google من خلال زيارة موقع اللعبة على هاتفك.

حيث تعتمد فكرة اللعبة على إيجاد أشياء محددة من حولك، وستستخدم كاميرا هاتفك من أجل تصوير الشيء الذي طُلب إيجاده، علماً أنك لا تمتلك وقت مفتوح لأداء المهمة.

حيث تُطعى وقت محدد من أجل القيام بالتحدي وإيجاد الغرض المطلوب الذي تطلبه اللعبة.

تُعتبر اللعبة تجربة جديدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تم إنشاؤها بواسطة جوجل وهي توضح كيف يمكن استخدام أدوات التعلم الآلي في الشركة لجعل الألعاب الصغيرة ممتعة.

حيث تم استخدام هذه التقنيات من أجل تعرّف اللعبة على الكائن المطلوب بعد إيجاده من خلال كاميرا هاتفك.

إنها تجربة صغيرة تم تنفيذها بشكل جيد، على الرغم من أن ميزة التعرف على الكائن يمكن أن تُخطئ في بعض الحالات عندما تكون طريقة التصوير غير واضحة أو معالم الجسم غير بارزة.

إن هذه التجارب الصغيرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي هي مثال جيد على انتشار تلك التقنيات وتطورها إلى أشكال أكثر تعقيداً مثل التعرف على الوجوه والأشخاص والتي ستصبح يوماً ما من أجزاء الحياة اليومية.

الجدير بالذكر أن هذا الأسبوع هو مؤتمر المطورين I / O في شركة جوجل، حيث سيكون لدى الشركة بالتأكيد بعض الأخبار المتعلّقة بالذكاء الاصطناعي لمشاركتها.

كما ويُشاع أن هناك تحديثاً لتطبيق الكاميرا الخاص بالشركة والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي Google Lens، وسنسمع على الأرجح المزيد من الأخبار المتعلقة بخدمات التخزين السحابي الخاصة بالشركة.

لتجربة اللعبة الممتعة، ماعليك سوى زيارة هذا الموقع من هاتفك ومحاولة إيجاد الأشياء المطلوبة منك من خلال تطبيق الكاميرا الخاص بهاتفك قبل انتهاء الوقت!

 

مقالات قد تعجبك:
مؤسس شركة جوجل يحذّر من خطر الذكاء الاصطناعي
باحثون يعلّمون الذكاء الاصطناعي التفكير كالكلاب
ذكاء اصطناعي يمكنه تحديد أمراض العين من خلال الصور فقط
دورات مجانية من جوجل عن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات
جوجل تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتأخر الرحلات الجوية

 

مؤسس شركة جوجل يحذّر من خطر الذكاء الاصطناعي

حذر Sergey Brin أحد مؤسسي شركة جوجل Google من أن الطفرة الحالية في الذكاء الاصطناعي قد خلقت نهضة تكنولوجية تحتوي على العديد من التهديدات المحتملة.

وقد كتب خطاباً سنوياً للمؤسسين نُشر يوم الجمعة حيث لفت الانتباه فيه إلى هذه القضية، ويقول في الخطاب:

الربيع الجديد في الذكاء الاصطناعي هو التطور الأكثر أهمية في الحوسبة في حياتي، كل شهر هناك تطبيقات جديدة مذهلة وتقنيات جديدة، هذه الأدوات القوية تجلب معها أيضاً أسئلة ومسؤوليات جديدة.

ويلاحظ Brin كيف أن طاقة الحوسبة قد انفجرت منذ تأسيس جوجل عام 1998، في ذلك الوقت كانت الشبكات العصبية التي تشكل الآن العمود الفقري للذكاء الاصطناعي المعاصر مجرد مواضيع منسية في علوم الحاسوب.

لقد غيرت ثورة التعلم الآلي في العقد الماضي ذلك، وسرد Brin بعض الطرق العديدة التي يتم فيها استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على نحو واسع.

كتحليل الصور في Google Photos، والترجمة إلى أكثر من 100 لغة في ترجمة جوجل Google translate، بالإضافة لدعم أنظمة الملاحة في سيارات القيادة الذاتية وحتى المساعدة في تشخيص المرض واكتشاف أنظمة كوكبية جديدة.

يقول Brin : بهذا المعنى، نحن بالفعل في نهضة تكنولوجية، ووقت مثير حيث يمكننا رؤية التطبيقات عبر كل شريحة من المجتمع الحديث تقريباً.

ولكنه يقول أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تطرح عدداً من المشكلات أيضاً بما في ذلك كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على العمالة وتحديات صنع خوارزميات غير متحيزة وشفافة والمخاوف من أن هذه التكنولوجيا سوف تُستخدم للتلاعب بالناس.

لم يذكر Brin استخداماً مثيراً للجدل لتقنيات الذكاء الاصطناعي، على سبيل المثال التطبيقات العسكرية.

ففي وقت سابق من هذا العام، تم الكشف عن أن جوجل كانت تساعد البنتاغون على نشر أدوات التعلم الآلي لتحليل لقطات فيديو للمراقبة من الطائرات بدون طيار.

وقالت الشركة إن التكنولوجيا هي للاستخدامات غير الهجومية فقط، لكن الآلاف من موظفي جوجل طالبوا الشركة بالانسحاب من المشروع.

ينهي Brin الرسالة بقوله: في حين أنا متفائل بشأن قدرة التكنولوجيا على التأثير في أكبر القضايا في العالم، ولكن نحن نسير على طريق يجب أن نتعامل معه بمسؤولية عميقة ورعاية وتواضع.

 

مقالات قد تعجبك:
باحثون يعلّمون الذكاء الاصطناعي التفكير كالكلاب
ذكاء اصطناعي يمكنه تحديد أمراض العين من خلال الصور فقط
دورة للذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت لتضيفها إلى الـCV
دورات مجانية من جوجل عن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات
جوجل تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتأخر الرحلات الجوية

 

أمازون تعمل على أول رجل آلي منزلي

أفادت تقارير أن شركة أمازون Amazon تطوّر أول روبوت خاص بها للمنزل، حيث تم إعطاء المشروع الاسم الرمزي الداخلي Vest وهو اسم أحد الآلهة الرومانية.

ويتم تطوير الروبوت الجديد من قبل شركة Lab126 التابعة لأمازون والتي كانت قد صنعت في السابق أجهزة Kindle و Fire Phone و Echo.

لا توجد تفاصيل واضحة حول ما يبدو عليه روبوت أمازون الجديد أو الغرض الذي سيُستخدم من أجله، لكن من الممكن أن يكون نسخة قابلة للحركة من مساعد أمازون الرقمي أليكسا Alexa.

وقد يقوم هذا الروبوت باتباع المستخدمين حول منزلهم إلى أماكن لا يمكنهم التحدث فيها مباشرةً إلى مكبر الصوت Echo.

وتتحدث تقارير أخرى حول نماذج الروبوتات التي عملت عليها أمازون سابقاً، هذه النماذج كانت تتميز بامتلاكها لبرمجيات خاصة بالرؤية الحاسوبية وكاميرات من أجل الحركة والتنقل.

ويُقال أن الشركة تخطط لتجريب الروبوتات في منازل الموظفين بحلول نهاية العام، مما يمنح الفرصة لعامة الناس لاختبار النماذج الجديدة من روبوتات أمازون في وقت مبكر من عام 2019.

وبناءً على هذه التفاصيل القليلة فمن الصعب معرفة ما الذي تخطط له أمازون، ولكن من الأسلم أن نقول أن الروبوت المنزلي في هذه الحالة لا يعني نوعاً من الروبوت الخدمي القادر على أداء مجموعة متنوعة من الأعمال المنزلية.

فهذا النوع من الروبوتات غير موجود بعد في المجال التجاري على الرغم من أن شركات مثل Boston Dynamics تعمل على ذلك.

على الأغلب فإن الروبوتات المنزلية ستمثل مساعداً افتراضياً مع مظهر خارجي ميكانيكي، وقد تم كشف النقاب عن الكثير منها في السنوات الأخيرة، بما في ذلك Hot bot الخاص بشركة LG و أجهزة Kuri و Jibo.

الروبوت Jibo

حيث تهدف هذه الأجهزة إلى العمل كنقطة اتصال مركزية للمنزل الذكي المستقبلي للمستخدمين إلى جانب كونها مجموعة من المرافقين الشخصيين لأصحابها.

فهي تتيح للمستخدمين التحكم في الأجهزة المتصلة بشبكة Wi-Fi، وتنفيذ المهام المختلفة مثل تعيين المؤقتات والبحث على الويب والحصول على عدد أكبر من الألعاب التفاعلية للأطفال الأصغر سناً.

قال الرئيس التنفيذي لشركة iRobot الأسبوع الماضي إن الروبوتات المنزلية المتنقلة ستكون أكثر أهمية في المستقبل، وخاصةً مع البيانات التي يتم جمعها لجعل المنازل الذكية أكثر سهولة وفاعلية.

فإذا كان الروبوت يعرف خريطة منزلك ويفهم كيفية التنقل من خلالها، فإن الأوامر مثل تشغيل الأضواء في المطبخ ستكون منطقية أكثر.

روبوتات شركة Boston Dynamics

ولكن في نهاية المطاف، من السابق لأوانه تخمين ما تعنيه نوايا شركة أمازون التي نسمع عنها حالياً، ومن المحتمل تماماً ألا تؤدي هذه الأبحاث إلى أي منتج نهائي، أو ربما سيتعثر هذا المنتج كثيراً قبل وصوله إلى الشكل النهائي.

بجميع الأحوال فإننا نتوقع ظهور المزيد من التفاصيل حول المشروع خلال هذا العام.

 

مقالات قد تعجبك:
روبوت جديد من آبل لإعادة تدوير أجهزة الآيفون القديمة
أليكسا مساعد أمازون الرقمي ترعب المستخدمين بضحكها المفاجئ
لعبة Rising Thunder المجانية والرائعة لقتال الروبوتات
ظروف عمل سيئة في مستودعات أمازون
ترامب اتهم أمازون بالاحتيال على خدمة البريد الأمريكية

 

فيديو مزيف لباراك أوباما يحذر من الأخبار المزيفة

كيف يبدو مستقبل الأخبار المزيفة؟

لا أحد يعرف حقاً، ولكن إليك مثال خطير عن هذه الأخبار من الكاتب والمخرج Jordan Peele وموقع BuzzFeed.

حيث تعاون المخرج والموقع المذكورين لاستخدام بعض أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل إنتاج فيديو مزيّف للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وهو يهاجم الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب.

تم إنتاج الفيديو بواسطة شركة إنتاج المخرج Jordan Peele وذلك باستخدام مزيج من التكنولوجيا القديمة والجديدة: مثل برنامج Adobe After Effects وتطبيق تبديل الوجه الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي FakeApp.

هذا التطبيق هو المثال الأبرز على الكيفية التي يمكن بها لتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تسهل إنشاء مقاطع فيديو وهمية ولكنها تبدو واقعية إلى درجة كبيرة.

حيث بدأ هذا التطبيق كأداة لصنع الأفلام المزيفة للمشاهير، لكنه أصبح منذ ذلك الحين أمراً مقلقاً لقدرة الذكاء الاصطناعي على توليد معلومات خاطئة وأخبار مزيفة.

نعم، لقد كان لدينا برامج لإنشاء الصور ومقاطع الفيديو المزيفة، ولكن تقنيات الذكاء الاصطناعي الحالية تجعل العملية برمتها أسهل وأكثر دقة.

حيث طور الباحثون أدوات تسمح لك بإجراء مبادلة  للوجه في الوقت الحقيقي، كما تقوم شركة Adobe بإنشاء برنامج تعديل شبيه جداً بالبرنامج الشهير فوتوشوب لكن للصوت وليس للصورة، حيث يتيح لك تحرير الحوار بسهولة كتحرير الصور.

وتقدم شركة ناشئة كندية تدعى Lyrebird خدمة تتيح لك تزييف صوت شخص آخر ببضع دقائق، لكن السؤال المثير للقلق الآن:

ماذا يحدث عندما يستطيع أي شخص أن يبدو بصورة أي شخص ويعمل على نشر الأخبار الكاذبة؟

يبتكر العلماء حالياً أدوات يمكنها اكتشاف وجود تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات التعديل على مقاطع الفيديو.

ولكن في الوقت الحالي فإن أفضل وسيلة للحماية من المعلومات الخاطئة هو التأكد من المصدر قبل كل شيء، فإذا رأيت مقطع فيديو غريب، يجب أن تسأل نفسك: من أين يأتي هذا؟ وهل يبدو حقيقي؟

في حالة مقاطع الفيديو التي يتم إنشاؤها من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، فيمكنك عادةً أن ترى أنها مزيفة من خلال علامات مشوهة تظهر أحياناً على شكل تشويه وغموض.

فيما يلي مقطع الفيديو المزيف لباراك أوباما:

 

مقالات قد تعجبك:
وصول ميزة التحديد التلقائي للأشخاص باستخدام الذكاء الاصطناعي إلى فوتوشوب
باحثون يعلّمون الذكاء الاصطناعي التفكير كالكلاب
ذكاء اصطناعي يمكنه تحديد أمراض العين من خلال الصور فقط
جوجل تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتأخر الرحلات الجوية
دورات مجانية من جوجل عن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات

باحثون يعلّمون الذكاء الاصطناعي التفكير كالكلاب

ماذا يمكن أن يتعلم الذكاء الاصطناعي من الكلاب؟

حسب مجموعة من الباحثين من جامعة Washington ومعهد Allen للذكاء الاصطناعي فإن الإجابة هي: الكثير من الأشياء!

قام هؤلاء الباحثون مؤخراً بتدريب الشبكات العصبية لتفسير سلوك الكلاب وتوقعها، ويقولون أن نتائجهم تظهر أن الحيوانات يمكن أن توفر مصدراً جديداً لبيانات التدريب لأنظمة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تلك المستخدمة للسيطرة على الروبوتات.

لتدريب الذكاء الاصطناعي على التفكير كالكلاب، احتاج الباحثون أولاً إلى البيانات، حيث تم جمع البيانات على شكل أشرطة فيديو ومعلومات الحركة التي تم التقاطها من كلب واحد من سلسلة الملموت الألاسكي ويدعى Kelp.

تم أخذ ما مجموعه 380 مقطع فيديو قصير من كاميرا GoPro مثبتة على رأس الكلب، إلى جانب بيانات الحركة التي تم جمعها من أجهزة الاستشعار الموجودة على ساقيه وجسمه.

حيث كان يتم تسجيل حركات Kelp بنفس الطريقة التي تستخدم بها هوليوود تقنية التقاط الحركة لتسجيل حركة الممثلين الذين يلعبون أدواراً لشخصيات خيالية أو وحوش.

وكان تسجيل الحركة لهذا الكلب مستمراً وهو يمارس حياته اليومية في المشي واللعب والذهاب إلى الحديقة.

حلل الباحثون سلوك Kelp باستخدام التعلم العميق، وهو تقنية ذكاء اصطناعي يمكن استخدامها لتحليل الأنماط المختلفة من البيانات.

وفي هذه الحالة فهذا يعني مطابقة بيانات الحركة لأطراف Kelp والبيانات المرئية من GoPro مع أنشطة الكلب المختلفة.

بحيث يمكن للشبكة العصبية الناتجة التي تم تدريبها على هذه المعلومات أن تتنبأ بما يمكن أن يفعله الكلب في مواقف معينة، على سبيل المثال إذا رأى شخصاً يرمي كرة فإنه سيعرف أن رد فعل الكلب سيكون الجري وراء الكرة لالتقاطها.

أوضحت الكاتبة Kiana Ehsani أن القدرة التنبؤية لنظام الذكاء الاصطناعي كانت دقيقة للغاية، ولكن فقط في فترات قصيرة.

من المعروف أن الكلاب تبرهن بوضوح على الذكاء المرئي، فهي تتعرف على الطعام والعقبات التي أمامها وغير ذلك من الأجسام والبشر والحيوانات، فهل تُظهر الشبكة العصبية المدربة على التصرف نفس الذكاء مثل الكلاب؟

اتضح أن الإجابة هي نعم، لكن في قدرة محدودة للغاية، حيث قام الباحثون بتطبيق اختبارين على الشبكة العصبية، وطلبوا منها تحديد المشاهد المختلفة.

حيث تمكنت الشبكة العصبية من إكمال هذه المهام بدقة متناهية باستخدام البيانات الأساسية التي كانت تمتلكها لحركات الكلاب ومكان وجودها.

إن البرنامج الذي تم ابتكاره لا يمثل بأي حال من الأحوال نموذجاً لدماغ الكلب أو وعيه، وإنما ما يفعله هو تعلّم بعض القواعد الأساسية للغاية من مجموعة محدودة من البيانات.

ولكن يبدو أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التعلم من كلب، حيث يمكن أن تكون الحيوانات مصدراً مفيداً لبيانات التدريب.

ما زال البحث في بدايته وهو مجرد عرض بسيط لكيفية التعلم من الحيوانات، وهناك حاجة إلى المزيد من العمل قبل أن يكون هذا النموذج مثمراً ومفيداً في التطبيق العملي.

 

مقالات قد تعجبك:
ذكاء اصطناعي يمكنه تحديد أمراض العين من خلال الصور فقط
دورة للذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت لتضيفها إلى الـCV
دورات مجانية من جوجل عن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات
جوجل تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتأخر الرحلات الجوية
وصول ميزة التحديد التلقائي للأشخاص باستخدام الذكاء الاصطناعي إلى فوتوشوب

ذكاء اصطناعي يمكنه تحديد أمراض العين من خلال الصور فقط

للمرة الأولى وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على جهاز تشخيص يعمل بالذكاء الاصطناعي ولا يحتاج إلى طبيب متخصص لتفسير النتائج.

حيث يمكن للبرنامج المسمى IDx-DR اكتشاف شكل من أشكال مرض العين من خلال النظر إلى صور شبكية العين.

ويعمل برنامج الذكاء الاصطناعي على هذا النحو: تقوم الممرضة أو الطبيب أولاً بتحميل صور لشبكيّة عين المريض التي تم التقاطها بكاميرا شبكية خاصة.

وتشير خوارزمية برنامج IDx-DR إلى ما إذا كانت الصورة التي تم تحميلها عالية الجودة بما يكفي للحصول على نتيجة.

ثم يقوم البرنامج بتحليل الصور لتحديد ما إذا كان المريض يعاني من اعتلال الشبكية السكري أم لا، وهو شكل من أشكال أمراض العين حيث أن الكثير من السكر في الدم يدمّر الأوعية الدموية في الجزء الخلفي من العين.

ويعد اعتلال الشبكية السكري من أكثر مضاعفات الرؤية شيوعاً لدى مرضى السكري، ولكنه ما زال نادراً إلى حد ما.

في إحدى التجارب السريرية التي تم استخدام أكثر من 900 صورة فيها، كانت نتائج برنامج IDx-DR صحيحة بنسبة 87٪ بالنسبة للحالات التي تم تشخيصها أنها مصابة باعتلال الشبكية.

أما بالنسبة لنتائجه الخاصة بتشخيص الحالات السليمة فقد كانت صحيحة بنسبة 90٪.

وقال مؤسس البرنامج Michael Abràmoff : إنه يتخذ القرار التشخيصي من تلقاء نفسه.

وهذا يعني أنه يمكن استخدام التكنولوجيا من قبل ممرضة أو طبيب ليس متخصصاً في مجال العيون.

مما يجعل الوصول إلى التشخيص أكثر سهولة، على سبيل المثال لن يحتاج المرضى إلى الانتظار حتى يتوفر أخصائي العيون للحصول على تشخيص الصور.

البرنامج هو جزء من اتجاه متزايد من خوارزميات تعلم كيفية اكتشاف وتشخيص الأمراض.

في وقت سابق من هذا العام قام العلماء بتدريب خوارزمية مختلفة لتعلم كيفية التعرف على الحالات المرضيّة بما في ذلك فقدان البصر المرتبط بالعمر واعتلال الشبكية السكري.

كما وتقوم شركة جوجل Google أيضاً بتدريب برنامج DeepMind AI لتحديد مرض العين، والآن بعد أن قامت إدارة الغذاء والدواء بمنح الموافقة على برنامج IDX-DR فقد يؤدي ذلك إلى عدد جديد من الاختبارات التشخيصية المستقلة.

وقد تكون هذه البرامج المختصة في التشخيص أكثر ملاءمة للمرضى وربما أكثر دقة من الأطباء، ولكن بطبيعة الحال فإن عدم وجود أخصائي لتشخيص الحالة يثير مسألة من سيكون مسؤولاً عن النتيجة عندما يكون التشخيص خاطئاً!

 

مقالات قد تعجبك:
دورة للذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت لتضيفها إلى الـCV
دورات مجانية من جوجل عن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات
جوجل تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتأخر الرحلات الجوية
ساعة آبل Apple ربما ستنقذ حياة الملايين من مرضى القلب
فيس بوك كانت ترغب بجمع البيانات الصحية