مواصفات معالج وكاميرا Galaxy S10 بدأت بالظهور

في الربع الأول من العام القادم، ستكشف شركة سامسونج Samsung عن هاتفها الرائد السنوي من سلسلة Galaxy S، لكن الأمر قد يبدو مختلفاً بالنسبة للهاتف القادم لأنه سيكون مع ذكرى خاصة.

حيث سيحمل هاتف سلسلة S القادم الرقم 10 والذي يشير إلى مرور 10 سنوات على إصدار أول جهاز من السلسلة التي حققت الكثير من النجاح والتميز للشركة.

وكما قامت آبل بتخصيص هاتف الذكرى العاشرة لديها iPhone X بمجموعة من الميزات الجديدة كلياً مثل التصميم الجديد وميزة FaceID، فمن المتوقع أنّ سامسونج تحضّر حالياً لبعض المفاجآت.

وعلى الرغم من أننا على بعد 4 أشهر على الأقل من الإعلان الرسمي عن هاتف Galaxy S10، إلا أن التسريبات الخاصة به قد بدأت بالظهور.

أحدث تلك التسريبات متعلقة بالمعالج، حيث من المخطط أن يأتي الهاتف الجديد بمعالجين، الأول معالج كوالكوم الرائد لعام 2019 والثاني معالج سامسونج الرائد للعام نفسه.

وفي حين يشتعل السباق حالياً بين آبل Apple و هواوي Huawei على تقنيات الذكاء الاصطناعي المضافة على المعالجات، فإن سامسونج لا تريد أن تكون خارج دائرة المنافسة.

المسرب الشهير Ice universe ذكر مؤخراً أن سامسونج تحضّر للجيل الثاني من شريحة المعالجة العصبية والتي ستكون مضمّنة في معالج الشركة الرائد والقادم بداية العام الجديد.

من المتوقع أن يحمل معالج سامسونج الرائد اسم Exynos 9820 وسيتم تصنيعه بدقة 7 نانومتر، وستضمن شريحة المعالجة العصبية المستقلة إضافة الكثير من الميزات والمفاجآت المتعلقة بالذكاء الاصطناعي إلى هاتف S10.

ونفترض أن سامسونج وكوالكوم تنسّقان العمل معاً فيما يخص هذه النقاط، لذلك ليس من المستغرب أن يضم معالج كوالكوم الرائد والقادم قريباً وحدة معالجة عصبية متطورة.

وبعيداً عن المعالج ومهام الذكاء الاصطناعي، انتشرت مؤخراً العديد من التسريبات المتعلقة بالكاميرا الخلفية الخاصة بهاتف الذكرى العاشرة والتي ستكون كاميرا ثلاثية العدسة.

في الحقيقة لن يكون استخدام ثلاث عدسات من قبل سامسونج شيئاً جديداً، فقد استخدمت الشركة هذا العدد في الكاميرا الخلفية الخاصة بهاتف A7 2018.

لكن من المخطط أن تكون القدرات والميزات التي تتمتع بها كاميرا S10 استثنائية ومميزة وخاصة بفئة الهواتف الرائدة العليا.

https://twitter.com/bang_gogo_/status/1046970865844461568

بحسب المعلومات المسربة، فإن العدسة الرئيسية ستبقى بدقة 12 ميجابكسل مع فتحة عدسة متغيرة بين F/1.5 و F/2.4 ومع مثبت بصري OIS وحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر.

في حين أن العدسة الثانية ستكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً تبلغ 123 درجة، وهي بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بيكسل 1 ميكرو متر.

العدسة الثالثة ستكون مخصصة لتقريب المشهد بصرياً دون التضحية بدقة الصورة، وستكون بفتحة عدسة صغيرة F/2.4 وبدقة 13 ميجابكسل ومع مثبت بصري OIS آخر.

تبدو هذه المواصفات التقنية متشابهة نوعاً مع الكاميرا الخلفية الثلاثية في هاتف LG V40 الذي تم الإعلان عنه قبل أيام، لكن من المؤكد أن هنالك العديد من الميزات الأخرى والمفاجآت الإضافية التي لم يُكشف عنها.

ما زال هنالك الكثير من الوقت حتى نصل إلى موعد الإعلان الرسمي، لذلك نتوقع ظهور الكثير من التسريبات والمعلومات المتعلقة بالهاتف خلال هذه الفترة.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد

تناولنا في مقال سابق لنا بعض الميّزات الموجودة في نظام أندرويد ويفتقدها مستخدمو هواتف آيفون في نظام iOS حتى الآن .. واليوم سنقوم بشرح بعض الميّزات المفيدة في هواتف آيفون وغير موجودة في هواتف أندرويد , بحيث نترك لك خيار تفضيل أحد هذين النظامين على الآخر تبعاً للميّزات في كليهما ..

ميزة اللمس ثلاثي الأبعاد 3D Touch , اضغط بشدّة للحصول على خيارات إضافية :

تعمل هذه الميزة على قياس حركة الأصابع في أبعاد الفراغ الثلاثة و حركة شاشة العرض إلى الأسفل و نحو الأعلى، حيث تعتمد على طبقة مكونة من 96 مستشعر Sensors لدرجة الضغط و شدته و ذلك من خلال قياس المسافة بين الشاشة الزجاجية و وحدة الإضاءة الخلفية الخاصة بشاشة العرض.

و تستطيع هذه التقنية التعرف على ثلاثة درجات من شدة الضغط و هي اللمس العادي و اللمس مع الضغط الخفيف إلى جانب اللمس مع الضغط بشدة.

هذه الميزة غير متوافرة حتى الآن في نظام أندرويد , حيث يوفّر نظام أندرويد بالمقابل خيارين فقط هما : اللمس العادي واللمس مع الضغط المطوّل على الشاشة …

كمثال على ميزة اللمس الثلاثي الأبعاد : خيار مسح كافة الإشعارات Notifications  في مركز إشعارات iOS , و الذي كان أمراً مزعجاً قليلاً سيّما أنه يحتاج عدداً من النقرات , أمّا مع تقنية اللمس الثلاثي أصبح بإمكانك الضغط على زر X لمسح اشعارات اليوم , والضغط بشدّة أكبر على زرّ X نفسه ليظهر لك ببساطة خيار مسح كافة الإشعارات Clear All Notifications ..

بالطبع لا تقتصر ميزة 3D Touch  على هذا فحسب بل هناك العديد من الاستخدامات الممتعة لخيارات عديدة تتيحها هذه الميزة لابدّ لك من الاطلاع عليها :

https://youtu.be/3WrUd5nl1lI

تطبيق iMessage, أفضل طريقة للدردشة على الهاتف المحمول :

إذا قمت بسؤال مستخدمي آيفون عن أكثر ميّزة  تجعلهم يحبون هذه الهواتف و لا يقومون بتبديلها لهاتف من نوع آخر , سيجاوبك معظمهم إن لم نقل جميعهم, بأن تطبيق iMessage هو التطبيق الأكثر تميّزاً  بالنسبة لهم ,

iMessage تطبيق الرسائل الشامل الّذي يمكّن من إرسال الرسائل (نصوص أو صور أو فيديو ) والتواصل الفعال (بالعديد من الخيارات والتأثيرات الرائعة ) بين مستخدمي أجهزة iOS و macOS عبر Wi-Fi  أو شبكة البيانات الخلوية, وتكون هذه الرسائل مشفرة دائمًا ,

بالطبع ترغب جوجل Google أن يكون لديها تطبيق منافس لـ آي مسج iMessage في نظامها  الأندرويد Android ,إلاّ أنّه للأسف غير موجود حتى الآن , بدلاً من ذلك توفّر الشركة بعض تطبيقات رسائل ودردشة مشابهة .

إلغاء التحميل Offload, تخلّص من التطبيقات غير المستخدمة في هاتفك ,دون فقدان بياناتها :

إذا كانت لديك بعض التطبيقات غير المستخدمة في هاتفك وتريد التخلّص منها , ولكنك تتردد في ذلك لأنّ بها بعض البيانات الهامّة بالنسبة لك , ميزة إلغاء التحميل Offload في جهازك الآيفون ستحلّ لك هذه المشكلة ببساطة ,

تمّ تقديم هذه الميزة في إصدار iOS11 ,و هي تمكنك من إلغاء تثبيت التطبيق دون فقد أيّ من بياناته المخزّنة , بحيث إذا قمت بتثبيت الطبيق من جديد ستجد جميع البيانات القديمة بانتظارك ..

هذه الميزة مفيدة جداً خاصة من أجل التطبيقات التي تأخذ مساحة كبيرة في ذاكرة الهاتف .

تستطيع تمكين ميزة إلغاء التحميل Offload بالذهاب إلى الإعدادات Settings >عام General >التخزين iPhone Storage وتستطيع القيام بإلغاء تحميل التطبيقات في نفس القائمة .

أو بالانتقال إلى الإعدادات , ثم iTunes Store و  App Store , وتفعيل خيار  : إزالة التطبيقات غير المستخدمة …

ميموجي / أنيموجي , الرموز التعبيريّة المطوّرة  :

إيموجي (الرموز التعبيريّة ) هي طريقة ممتعة حقّاً ومبتكرة للتعبير عن المشاعر وتوصيلها للآخرين بشكل تفاعلي معبّر حين لا يستطيع النصّ العادي ذلك , وفي هاتف آيفون X تمّ تطوير الرموز التعبيريّة إلى ما يسمّى الأنيموجي Animoji ,

وهي شخصيات رسوميّة افتراضية متحرّكة (فلاتر وجوه حيوانات أليفة  ورسومات محببة ) يتمّ تصميمها بحيث تحاكي تعابير وجهك , إضافة إلى الـ ميموجي Memoji أيضاً , وهي رسم إيموجي ثلاثي اﻷبعاد لوجه المستخدم, ويمكن إضافة بعض التعديلات لشكل الشعر ,لون البشرة …إلخ .. بحيث يستطيع استخدامه في المحادثات مع الأصدقاء  ,

تقنية الـ ميموجي جاءت كردّ على تقنية الـ AR إيموجي (ARemoji) في هواتف سامسونج الحديثة ( Samsung Galaxy S8 و Galaxy S9 .. ), إلا أننا لا نستطيع القول بأن أجهزة أندرويد ككلّ توفّر ما يشابه الأنيموجي أو الميموجي على الإطلاق ,

خاصّة أنّ تقنية التتبع  ثلاثي الأبعاد للوجه في الأنيموجي والميموجي من أجل التعرف على تعبيرات الوجه وتقليدها أكثر تطوّراً من تقنيّة الـ AR إيموجي بكثير ولا توجد مقارنة بينها .

اسحب لليمين للعودة إلى الخلف :

في نظام أندرويد يوجد زرّ للعودة إلى الخلف , بعض التطبيقات كذلك يوجد فيها زرّ للعودة إلى الخلف ( يوجد غالباً في أعلى اليسار من نافذة التطبيق ) , والذي يصعب الوصول إليه بيدّ واحدة إذا كنت تستخدم هاتف كبير الحجم ..

في هواتف آيفون هناك حلّ دائم للتخلص من الإجراءات المربكة في استخدام الهاتف وتحقيق سهولة  أكبر في الاستخدام .. ففي آيفون تستطيع ببساطة سحب صفحة التطبيق إلى يمين الشاشة للرجوع إلى الصفحة السابقة ,

كمثال على ذلك : عند تصفّحك تطبيق إنستغرام أردت رؤية الملف الشخصي (البروفايل ) لصديق لك مثلاً ,يمكنك بعد رؤيته  أن تسحب الصفحة إلى اليمين للعودة إلى النافذة السابقة , ولكن ضع باعتبارك أنّ هذه الميزة قد لا تعمل على جميع التطبيقات ( أو في جميع القوائم في التطبيقات التي تدعم هذه الميزة حتّى )…

التحديثات المستمرّة , توفّر دعم أكبر لجميع الهواتف :

الميزة الأكثر وضوحاً لهواتف آيفون مقارنة مع هواتف أندرويد هي هذه التحديثات المستمرّة للنظام التي تحرص آبل على إيصالها لجميع هواتف آيفون دون استثناء , وإعلام المستخدمين بالإصدارات الجديدة والنسخ التجريبية والثابتة من إصدارات iOS دائماً ,وهذا يوفّر دعم كبير لمستخدمي آبل ..

لا يتوافر أمر كهذا في جميع أجهزة أندرويد ( باستثناء هواتف Pixel و هواتف Nexus , حيث تتوفر تحديثات للنظام عليها خلال فترات محددة ) …

لا ننسى هنا أننا نتحدّث عن ميّزات هواتف آيفون الموجودة كجزء أساسي من نظامها iOS , مقارنة مع ميّزات نظام أندرويد الأساسيّة ,أيّ أننا لا نتطرّق لذكر الحلول البديلة التي توفّرها جوجل Google للمستخدمين لأنها تبقى ضمن إطار ((الحلّ البديل )) وليست ميزات أساسيّة في نظام أندرويد.

مقالات قد تعجبك :

ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

سامسونج فتحت الطلب على أفخم شاشاتها بسعر 15 ألف دولار

لا يمكن لأحد أن ينافس شركة سامسونج Samsung الكورية في جودة الشاشات وجمال ألوانها، هذه حقيقة أصبحت واضحة في عالم الهواتف المحمولة.

حيث تتفوق الشركة على نفسها كل نصف عام عندما تطلق هاتفاً رائداً جديداً من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note بالتناوب.

والطريف في الأمر أنه عندما استطاعت آبل التفوق على سامسونج من خلال شاشة الآيفون الجديد ذات الألوان الرائعة، كان الفضل الأول لسامسونج نفسها لأنها المصنّع الأول لشاشات الآيفون في صفقة تقنية ضخمة بين العملاقين الكوري والأمريكي.

لكن ماذا عن شاشات التلفاز الضخمة التي اكتسبت تسمية الشاشات الذكية؟

لا يبدو الأمر في هذا المجال أقل شأناً من شاشات الهواتف المحمولة، حيث أعلنت الشركة في وقت سابق من هذا العام عن شاشتها QLED الضخمة والأولى من نوعها والتي تأتي بدقة 8K وبحجم عملاق 85 بوصة.

لكن كل هذه الفخامة لا تأتي بسعر كبير فقط، وإنما بسعر كبير جداً على المستخدم، حيث تبلغ تكلفة الطلب المسبق على هذه الشاشة 15 ألف دولار أمريكي.

حتى الآن لا تتواجد معلومات رسمية عن بدء الطلبات المسبقة الخاصة بالأحجام الأصغر 65 بوصة و 75 بوصة و 82 بوصة، ولكن سيتم شحن شاشة 85 بوصة العملاقة في 28 تشرين الأول الحالي.

للأسف فإن صاحب الحظ السعيد الذي سيتمكن من شراء الشاشة العملاقة قد لا يستفيد كثيراً من دقتها الكبيرة والتي تصل إلى 8K، وذلك بسبب عدم وجود الكثير من المحتوى الذي تم إنتاجه أو تصويره بهذه الدقة الهائلة.

وبالتالي فإن الشاشة ستقوم بمعالجة المحتوى المعروض للحصول على أفضل عرض ممكن بعد تصغير دقة العرض لتناسب دقة المحتوى الذي يتم مشاهدته.

من ناحية التصميم، تأتي الشاشة العملاقة بحواف نحيفة جداً، حيث استفادت الشركة من دقتها الهائلة وحجمها الكبير لاستخدامها كقطعة فنية في أحد المنازل الفخمة أو الشركات العملاقة.

يمكن للشاشة عرض صور ثابتة تمثّل لوحات فنية بشكل مميز، أو قد تُستخدم من أجل عرض المعلومات الهامة بالنسبة إلى شركة أو مكتب، أو يمكن الحصول على طريقة عرض مميزة من خلال Ambient Mode.

يسمح هذا الوضع بالتقاط صورة للجدار خلف الشاشة من خلال هاتف المستخدم، ومن ثم يتم معالجة هذه الصورة لتظهر على الشاشة، ولأن الحواف نحيفة جداً تبدو الشاشة وكأنها اندمجت مع الحائط واختفت!

على أي حال إذا كنت تجد مبلغ 15 ألف دولار كبيراً جداً لدفعة بشكل مباشر، فيمكنك الحصول على الشاشة العملاقة من خلال خطة دفع تتضمن 415.70 دولاراً في الشهر الواحد ولمدة 36 شهر.

هذا بالضبط يعادل شراء هاتف آيفون جديد كل شهرين، ولمدة عام ونصف! وبالتالي فإن الحصول على 85 بوصة بدقة 8K هو أمر مكلف جداً.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
تعرف على أهم المشاكل التي تتعرض لها شاشات LCD وكيفية حلها
ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
هل يمكن هجر التلفاز واستبداله بخدمات مشاهدة البث عبر الإنترنت؟

سامسونج ستعلن عن هاتف مخصص لمنافسة الشركات الصينية

يبلغ عدد سكّان الصين أكثر من 1.3 مليار شخص، هذا يعني أن السوق الصيني هو واحد من أكبر الأسواق على مستوى العالم فيما يخص المنتجات المختلفة.

بالنسبة للهواتف المحمولة، فإن المنافسة في ذلك السوق وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال هذا العام وذلك بسبب أمرين أساسيين.

الأول هو ضخامة السوق من حيث عدد السكان وبالتالي زيادة الطلب أكثر من أي سوق آخر، أما السبب الثاني الأهم هو نشاط الشركات الصينية الذي وصل إلى ذروته هذا العام.

لم تعد الشركات العالمية قادرة على معاملة السوق الصيني مثله مثل الأسواق الأخرى في العالم، وذلك لأن المنافسة فيه تتسارع بشكل غير معقول من حيث المواصفات والأسعار.

على سبيل المثال، حتى الآن فإن الشركات غير مضطرة لاستخدام البصمة المدمجة بالشاشة أو ذاكرة الرام التي تبلغ سعتها 6 أو 8 جيجابايت في الأسواق الأخرى، وذلك بسبب عدم انتشار هواتف تحمل هذه المواصفات العالية.

لكن في السوق الصيني فإن الوضع مختلف تماماً، حيث أصبحت تلك المواصفات وغيرها من الأمور الأساسية الواجب تواجدها في الأجهزة الجديدة وإلا فقدت قدرتها على السيطرة والمنافسة.

شركة سامسونج Samsung التي استطاعت السيطرة نوعاً ما على الأسواق العالمية الأخرى، أصبحت الآن متراجعة جداً في السوق الصيني حيث استطاعت بعض الشركات الصينية أن تتجاوزها.

أعلنت الشركة مؤخراً عن استراتيجية جديدة بالكامل لإنقاذ الوضع المتدهور وللعودة إلى المنافسة بشكل عاجل، حيث كانت الخطوة الأولى من هذه الاستراتيجية هي الإعلان عن هاتف A7 2018 بثلاث كاميرات خلفية.

واليوم تكمل الشركة بخطتها التي طرأت بشكل عاجل استجابةً لمتغيرات السوق، حيث تحدثت العديد من التقارير عن رغبة الشركة بإطلاق هاتف جديد يحمل الاسم Galaxy P30.

سيأتي هذا الهاتف مخصصاً في مرحلته الأولى للسوق الصيني في محاولة لإنقاذ الوضع المتدهور هناك، وسيتواجد مع نسخة أكبر حجماً باسم P30 Plus.

ومن المتوقع أن يكون الهاتف الجديد هو الأول ضمن سلسلة جديدة مخصصة للسوق الصيني، حيث تعمل الشركة حالياً على إعادة هندسة الهواتف التي ستطلقها في المرحلة القادمة وعلى إعادة ترتيب أوراق كل سلسلة.

سيحمل الهاتف مواصفات جديدة قادرة على منافسة الهواتف في الصين، وأهم تلك المواصفات الجديدة هي ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة، حيث تزداد الهواتف التي تحمل تلك البصمة بشكل سريع في ذلك السوق.

أضف إلى ذلك فإن الهاتف قد يحمل تغييرات مناسبة في التصميم لتناسب الاتجاه السائد في شكل وتصميم الهواتف المحمولة في الصين.

هذا يعني أن سامسونج قد تكون مجبرة على استخدام أفكار شركة آبل في التصميم مثل الكاميرا العمودية في زاوية الهاتف، أو حتى استخدام قطع أمامي كما هو الحال في معظم الهواتف الصينية.

من المرجّح أن يتم إطلاق هذا الهاتف قبل نهاية العام، حيث أن كل تأخير إضافي يساهم في خسارة إضافية للشركة من حصتها في السوق الصيني.

ومن المستبعد أن يصل الهاتف إلى الأسواق العالمية الأخرى أو العربية، على الأقل في المستقبل القريب، لكن هذا الأمر لا يمكن نفيه تماماً نظراً لوصول سلسلة Galaxy C التي كانت مخصصة للصين إلى الكثير من الأسواق الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر

سامسونج سجّلت علامة تجارية جديدة لسماعة لاسلكية

في كل عام، يزداد الاهتمام بالسماعات اللاسلكية أكثر فأكثر، حيث بدأت الشركات بإعطاء هذا المنتج المزيد من الاهتمام والميزات وحتى يمكن القول أنه بدأت المنافسة في هذا المجال.

تتيح السماعات اللاسلكية سهولة كبيرة في الاستخدام مع الاستغناء الكامل عن الأسلاك التي يمكن أن ترتبط ببعضها أو أن تنقطع، أضف إلى ذلك جودة عالية في الصوت ومظهر جذاب وعصري.

وعلى ما يبدو فإن سامسونج Samsung تستعد قريباً للكشف عن سماعات لاسلكية جديدة، أو هذا ما يمكن استنتاجه بعد معرفة أن الشركة قد تقدّمت بطلب رسمي لتسجيل العلامة التجارية الجديدة Samsung Buds.

لا بد أنك تتساءل الآن عن مصير Samsung Gear IconX وهي السماعات اللاسلكية التي تقدّمها الشركة في الوقت الحالي.

من المستبعد تماماً أن تحتفظ الشركة بعلامتين تجاريتين منفصلتين لمنتج واحد خاص بالشركة، وهذا يعني أننا سنودّع قريباً سماعات Gear IconX.

لكن هذا لا يعني بالضرورة أننا سنكون أمام منتج جديد تماماً، حيث نعلم أن الشركة قامت هذا العام بتغيير اسم ساعتها الذكية من العلامة التجارية Gear إلى الاسم الجديد Galaxy Watch.

لكن هذا التغيير لم يؤثر على المنتج، حيث يمكن اعتبار الساعة الذكية الجديدة Galaxy Watch هي الجيل الجديد المحدّث من ساعات Gear التي اعتدنا عليها.

الأمر قد يكون مماثلاً اليوم في حالة السماعات، حيث من المتوقع أن الشركة تريد الاستمرار بتصنيع سماعات Gear IconX بعلامة تجارية جديدة هي Samsung Buds.

بالطبع سيحمل الجيل الجديد بعض التغيرات والميزات التي نأمل أن تكون هامة ومفيدة، كما يمكن الافتراض بأن الشركة تريد مكاملة سماعاتها اللاسلكية الجديدة مع المساعد الصوتي الخاص بالشركة Bixby.

من المستبعد تماماً أن تقوم الشركة بالكشف عن سماعة جديدة من هذه العلامة التجارية في الحدث القادم في 11 تشرين الأول، حيث أن الفترة أصبحت قصيرة جداً لانعقاد مؤتمر الإعلان.

وبالتالي يمكن الافتراض بأن الشركة قد تكشف عن سماعتها الجديدة خلال معرض CES 2019 بداية العام القادم، أو ربما في حدث الإعلان عن هاتف الشركة الرائد Galaxy S10 في الربع الأول من العام الجديد.

نأمل فقط أن هذا التوجّه الجديد والقوي نحو السماعات اللاسلكية من قبل سامسونج لن يؤدي إلى قيام الشركة بالبدء بإزالة منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم من أجهزتها القادمة كما فعلت جميع الشركات سابقاً.

مقالات قد تعجبك:

أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج

ما الذي ستقدّمه الكاميرات الخلفية الأربع في هاتف سامسونج القادم؟

علمنا سابقاً بأن سامسونج ستعقد حدثاً خاصاً في اليوم الحادي عشر من شهر تشرين الأول القادم من أجل الإعلان عن هاتف جديد يُضاف إلى قائمة أجهزة الشركة لهذا العام.

في الحقيقة لم يتوقع الكثيرون أن تعود الشركة لتعلن عن هاتف جديد، حيث أنها أعلنت عن جميع هواتفها الرائدة والمتوسطة الأساسية لهذا العام.

لكن البعض يتوقّع أن خطة الشركة لهذا العام قد طرأ عليها تغيير عاجل بعد انخفاض مبيعات هواتف سامسونج وتفوّق الشركات المنافسة ولا سيما الصينية في فئة الهواتف المتوسطة.

التغيير في الخطة تضمّن جهازين جديدين غير متوقعين، الأول تم الإعلان عنه قبل أيام وهو باسم A7 2018 أما الجهاز الآخر فهو الذي سيتم الكشف عنه رسمياً في الحدث الخاص بالشركة الشهر القادم.

الميزة الأساسية للجهازين الجديدين هي الكاميرا الخلفية، أو بلغة أصح عدد العدسات الخلفية، حيث جاء A7 2018 مع ثلاثة عدسات خلفية ليكون الجهاز الأول من الشركة الذي يحمل هذا العدد من العدسات.

بالنسبة للجهاز القادم والذي قالت بعض المصادر أنه قد يحمل اسماً غريباً Galaxy A9 Star Pro فإن الشركة ستضمّن في واجهته الخلفية أربع كاميرات!

هذا العدد من الكاميرات لا يجعل الهاتف الأول من نوعه فقط بالنسبة للشركة، وإنما سيكون الأول من نوعه على الإطلاق، إذ لم يسبق أن رأينا أربع عدسات خلفية على واجهة هاتف ما.

الكثير من الأسئلة تبادرت إلى المستخدمين في الفترة الأخيرة عن الفائدة الحقيقية التي يمكن الحصول عليها من حمل هاتف مزوّد بأربع كاميرات خلفية.

اليوم لدينا تسريبات جديدة تكشف عن المواصفات التقنية الخاصة بالعدسات الأربع، حيث ستكون العدسة الرئيسية بدقة 24 ميجابكسل ، أما العدسة الثانية فستكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة 120 درجة وبدقة 8 ميجابكسل.

العدستان السابقتان ستمثلان نظاماً في التصوير اعتدنا وجوده على عدد كبير من الأجهزة المحمولة، وبالتالي حتى الآن لا يوجد شيء جديد.

بالنسبة للعدستين الإضافيتين فستكون المهمة الخاصة بهما هي التقريب فقط، وبحسب المعلومات المسربة ستكون إحدى العدستين بدقة 10 ميجابكسل أما الأخرى فستكون بدقة 5 ميجابكسل.

هذا يعني أن كاميرا الهاتف القادم ستكون بنفس إمكانيات الهاتف A7 2018 لكن مع إضافة عدسة رابعة للتقريب لم تتوضح وظيفتها مع وجود عدسة أخرى تقوم بنفس المهمة.

في حال كانت المعلومات صحيحة، فيبدو أن العدسات الأربع جاءت لدعم الجهاز تسويقياً ولدعم الفئة المتوسطة بميزات إضافية، ولكن ليس من أجل تقديم فائدة أو تقنية جديدة لم نراها من قبل.

قائمة التسريبات تضمنت أيضاً الحديث عن الكاميرا الأمامية التي ستكون بدقة 24 ميجابكسل مع شاشة Super AMOLED بحجم 6.28 بوصة وبدقة FHD+.

وبعد أن توقّع البعض قدوم الهاتف مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 710، عادت التسريبات الجديدة لتخفف من طموحات المعالج مع توقع استخدام الشركة لمعالج Snapdragon 660.

بجميع الأحوال لا نستطيع الحكم على ميزات الهاتف ومدى نجاحه قبل معرفة أمرين أساسيين: الأول هو نتائج اختبار الكاميرا والفائدة التي نحصل عليها من 4 عدسات خلفية.

أما الأمر الثاني هو السعر، خاصةً أن سعر هواتف الشركة المتوسطة لم يكن مناسباً ولا منافساً مع باقي الشركات، فهل تغيّر سامسونج من سياستها في المنافسة وتقدّم جميع هذه المواصفات بسعر مناسب؟

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير

آبل حصلت على 62% من أرباح الهواتف عالمياً في الربع الثاني

قد يهتم الكثيرون حول العالم بمتابعة الإحصائيات الخاصة بأرباح الهواتف المحمولة، هذا القطاع الذي يشهد في الوقت الحالي الكثير من الإبداع والتقنيات الجديدة وبالطبع الكثير من المنافسة.

على سبيل المثال، فإن هذا القطاع كان من أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت بشركة آبل Apple لتتجاوز قيمتها السوقية ولأول مرة في تاريخها حاجز التريليون دولار.

لحسن الحظ، فإن مؤسسة Counterpoint Research المتخصصة في بحوث السوق لديها تقرير جديد يسلّط الضوء على بعض الإحصائيات الهامة التي استطاعت جمعها عن أداء الشركات في الربع الثاني من العام الحالي.

يشير التقرير إلى أن شركة آبل استطاعت السيطرة على 62% من الأرباح الإجمالية العالمية لسوق الهواتف المحمولة في هذا الربع.

هذا يعني أن كل 100 دولار تم صرفها في ذلك السوق كان لدى آبل 62 دولاراً منها، في حين تقاسمت جميع شركات الهواتف المحمولة حول العالم مبلغ 38 دولار المتبقّي!

بشكل أو بآخر فإن ذلك يشير إلى قوة الشركة الكبيرة جداً وسيطرتها على سوق الهواتف المحمولة من حيث الأرباح وليس بالضرورة من حيث المبيعات.

في المخطط التالي شرح واضح عن قدرة بعض الشركات على السيطرة على أرباح سوق الهواتف المحمولة في نفس الفترة – الربع الثاني – من كل عام من الأعوام الثلاثة الأخيرة.

يمكن ملاحظة أن شركة سامسونج Samsung كانت تعاني دوماً من فقدان حصتها في الأرباح العالمية حيث أصبح الربع الثاني من العام الحالي هو الأسوأ للشركة في الأعوام الثلاثة الأخيرة.

في حين يبدو الأمر معاكساً تماماً بالنسبة لشركة هواوي Huawei التي كانت أرباحها في ذلك الربع تزداد دوماً، ومثلها شركة Oppo لكن بوتيرة أقل.

المميز في هذا المخطط هو شركة شاومي Xiaomi التي تبدو وكأنها ظهرت من العدم، حيث فرضت الشركة نفسها بقوّة في الربع الثاني من العام الحالي وبدأ مخططها البياني يظهر بين الشركات العالمية.

كما وقدمت مؤسسة Counterpoint Research مخططاً آخر يشرح بطريقة ملفتة للنظر كيف تسيطر الشركات على مبيعات الهواتف المحمولة بحسب سعر تلك الهواتف.

من الطبيعي أن نلاحظ بأن 88% من أجهزة الهاتف المحمول التي يزيد سعرها عن 800 دولار تم بيعها من قبل شركة آبل المعروفة بأسعار أجهزتها المرتفعة.

في حين أن سوق الهواتف التي يتراوح سعرها بين 600 دولار و 800 دولار قد قُسم أغلبه بين آبل وسامسونج بنسبة 44% للأولى و 41% للثانية، وباقي النسبة للشركات الأخرى حول العالم.

وفرضت الشركات الصينية نفسها في سوق الهواتف المحمولة التي يبلغ سعرها بين 400 دولار و 600 دولار، حيث سيطرت Oppo على 22% من حصة هذا السوق لكن عادت آبل لتفرض وجودها مرة أخرى بنسبة مماثلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟

الإعلان عن أوّل هاتف من سامسونج مع ثلاث كاميرات خلفية

بدءاً من العام القادم، ستتحول الكاميرات الخلفية الثلاثية إلى ميزة واسعة الانتشار، وستتحول معها الكاميرا المزدوجة ذات العدستين إلى ميزة قديمة.

حتى الآن لدينا هاتف P20 Pro بثلاث كاميرات خلفية، وستعلن LG عن هاتف بهذا الشكل أيضاً، أما هواوي Huawei فسيكون لديها هاتف Mate 20 مع كاميراته الثلاث وجميعها ستخرج رسمياً للعلن قبل نهاية العام.

عند الحديث عن سامسونج، فإن جميع التوقعات كانت تشير إلى هاتف Galaxy S10 بأنه الهاتف الأول من الشركة الذي سيحمل في واجهته الخلفية ثلاث عدسات.

لكن على ما يبدو فإن استراتيجية الشركة بإعادة هيكلة الفئة المتوسطة لديها ودعمها بميزات جديدة قبل الهواتف الرائدة بدأت منذ الآن.

حيث فاجأت الشركة الجميع بإعلانها عن هاتف جديد من الفئة المتوسطة يحمل الاسم Galaxy A7 2018 وهو مزوّد بثلاث كاميرات خلفية في مشهد نراه للمرة الأولى على هواتف الشركة.

من ناحية التصميم وبحسب الصور المتوافرة، فإن الهاتف يملك شكلاً مشابهاً إلى درجة كبيرة للهاتف Galaxy A8 Plus، مع جسم زجاجي من الخلف وإطار من الألمنيوم على الجوانب.

أبعاد الهاتف 159.8 ملم طولاً و 76.8 ملم عرضاً، وهو بسماكة 7.5 ملم وبوزن 168 غرام، كما أن جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 وهي ميزة أصبحت خاصة بسلسلة Galaxy A.

شاشة الهاتف بحجم 6 بوصة ومن نوع Super AMOLED، وهي بدقة 1080*2220 وبكثافة 411 بكسل في الإنش الواحد، أما الأبعاد فهي 18.5:9 وتغطّي الشاشة 74.4% من مساحة الواجهة الأمامية.

المعلومات المتوافرة عن المعالج تفيد بأنه ثماني النواة بتردد 2.2 جيجاهرتز، ويتوافر الهاتف بخيارات 4 جيجابايت أو 6 جيجابايت فيما يخص ذاكرة الرام، و 64 جيجابايت و 128 جيجابايت فيما يخص التخزين الداخلي.

تُعد كاميرا الهاتف من أكثر الأشياء تميزاً في الجهاز الجديد، فهي بثلاث عدسات مختلفة، العدسة الرئيسية بدقّة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7.

العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً، في حين أن العدسة الثالثة مخصصة لاستكشاف عمق المشهد من أجل الحصول على صور بورتريه وهي بدقة 5 ميجابكسل.

ستكون الكاميرا الخلفية قادرة على تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وستحتاج بالتأكيد إلى الكثير من الاختبارات لنرى الفائدة الفعلية من إضافة ثلاث كاميرات معاً.

الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وهي قادرة على تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف بطارية بحجم 3300 ميللي آمبير من غير الواضح فيما إذا كانت تدعم الشحن السريع، مع دعم لمنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس وتقنية Dolby Atmos الخاصة بالصوتيات.

كما ويتميّز الهاتف بأن ماسح البصمة اختفى من الواجهة الخلفية كما اعتدنا في هواتف الشركة السابقة، وانتقل ليصبح مدمجاً مع زر التشغيل على الحافة الجانبية.

سيتوافر الهاتف بالألوان الاعتيادية الأسود والأزرق والذهبي، مع إضافة لون جديد هو الوردي الغامق، ولم تكشف سامسونج عن موعد التوافر أو السعر، لكن بعض المصادر رجّحت تسعير الهاتف بحوالي 400 دولار أو أكثر بقليل.

الجدير بالذكر أن لدى سامسونج حدثاً خاصاً يوم الحادي عشر من شهر تشرين الأول القادم للإعلان عن هاتف جديد، لذلك نتوقع أن المزيد من التفاصيل الخاصة بهذا الهاتف سيتم الكشف عنها يوم الإعلان.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تعيين مهام أخرى لزر بيكسبي دون روت
لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟

سامسونج قد تلغي سلسلة هواتف J وتطلق سلسلة M الجديدة

بكل تأكيد فإن هواتف شركة سامسونج Samsung من الفئة الرائدة والقوية هي من أفضل الهواتف المتواجدة الآن في السوق.

حيث تعمل الشركة على إطلاق هاتفين على الأقل كل عام من تلك الفئة ونعلم جميعاً أن سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note تمثلان هذه الفئة لدى الشركة.

أما بالنسبة لهواتف سامسونج في الفئتين الاقتصادية والمتوسطة، فإن الأمور لا تبدو بخير تماماً، حيث انقلبت الموازين وتغيرت أحوال السوق في السنوات الأخيرة ضمن الفئتين المذكورتين.

السبب الرئيسي لهذا التغيّر الكبير هو دخول الشركات الصينية على هذا الخط بمنافسة شديدة جداً، حيث عملت تلك الشركات مثل هواوي Huawei و شاومي Xiaomi على طرح هواتف متوسطة قوية بأسعار منافسة.

تقوم هواوي على سبيل المثال بإطلاق مجموعة من الهواتف ذات التصميم الجذاب والكاميرات المميزة ضمن هذه الفئة.

في حين أن الأمر يبدو مميزاً جداً لدى شاومي حيث تحاول الشركة إطلاق هواتف متوسطة بأفضل المعالجات والكاميرات ضمن أسعار منافسة بشكل كبير.

لم تعد سامسونج قادرة على السير بخطتها المتمثّلة بإطلاق سلسلتي J للفئة الاقتصادية و A للفئة المتوسطة، فالسلسلة الأولى J أسعارها مناسبة لكن مواصفاتها التقنية أضعف بكثير من الهواتف المنافسة المشابهة لها بالسعر.

أما السلسلة الثانية A فهي بمواصفات جيدة لكنها بأسعار تفوق الهواتف المنافسة والمشابهة لها بالمواصفات، الأمر الذي خلق فجوة خطيرة لدى سامسونج بين الفئتين وسبّب ابتعاد الناس عن منتجاتها المتوسطة والاقتصادية.

مؤخراً، صدر تقرير من وكالة ETnews الكوريّة أكّد أن سياسة الشركة ستتغير بشكل تام للعودة إلى المنافسة بقوة ضمن الفئة المتوسطة.

وأن الخطوة الأولى في طريق التغيير ستكون إلغاء سلسلة هواتف J لأن قدرتها على المنافسة تراجعت كثيراً، وسيتم الاعتماد على سلسلة A على أنها السلسلة الرسمية للشركة من أجل المنافسة ضمن تلك الفئة.

لكن هذا سيشمل خفض هامش الربح قدر الإمكان من أجل خفض أسعار هواتف سلسلة A ودعمها بميزات قادرة على جذب الجمهور وبالتالي عودة سامسونج للمنافسة والسيطرة على السوق المتوسط.

كما يوكّد التقرير أن إلغاء سلسلة J لا يعني تخلّي الشركة عن سوق الهواتف الاقتصادية، فهذه الهواتف أثبتت نجاحها الساحق في الكثير من الأسواق النامية مثل الهند.

وبالتالي فإن سامسونج تريد إطلاق سلسلة جديدة تحت اسم Galaxy M للمنافسة في ذلك السوق، وستحمل هواتف تلك الفئة مواصفات اقتصادية لكن بسعر منخفض مع الاستغناء عن هامش الربح الكبير لدعم سعر الهاتف.

لا تريد الشركة أن تتأخر في تطبيق السياسة الجديدة، حيث قالت بعض المصادر أن خطة الشركة ستدخل مرحلة التنفيذ مع نهاية العام الحالي.

وبالتالي من الممكن أن نشهد عودة قوية لهواتف سامسونج من الفئة المتوسطة Galaxy A ومن الفئة الاقتصادية Galaxy M مع بداية العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
هل يمكن أن تتم مقاضاة صاحب المراجعات السلبية على الإنترنت

سامسونج بدأت التحقيق في حادثة احتراق هاتف نوت 9

في نهاية عام 2016، وجدت الشركة العملاقة سامسونج Samsung نفسها وسط أزمة هزّت أركان الشركة بعنف وهدّدت سمعتها واستمراريتها، والأخطر من ذلك أنها هدّدت أمن وسلامة مستخدميها.

بالتأكيد فإن الجميع يتذكر كارثة هاتف Note 7 عندما اضطرت الشركة لسحبه من جميع الأسواق العالمية بعد تأكيد انفجار البطارية بسبب خلل مصنعي.

بقيت تلك الذكريات المأساوية عالقة في كل هاتف رائد أطلقته الشركة، واليوم نشرت صحيفة The New York Post تقريراً عن حادثة احتراق هاتف الشركة الرائد الأقوى والأحدث Note 9.

بحسب التقرير فإن القصة حدثت بعد منتصف ليل يوم الثالث من شهر أيلول الحالي، حيث لاحظت Diane Chung أن هاتفها Note 9 قد أصبح ساخناً إلى درجة كبيرة.

وضعت المرأة هاتفها في حقيبتها واستعملت المصعد في أحد الأبنية، لكنها وخلال تواجدها في المصعد بدأت بسماع صوت غريب من الهاتف وخروج دخان من حقيبتها.

ومما زاد الأمر سوءاً هو تواجدها في المصعد دون أي منفذ للهروب، مما أثار خوفها ودفعها لإيقاف المصعد بأي طريقة.

توقف المصعد وتم إخراج الهاتف المحترق من حقيبة المرأة ثم تم إطفاءه بعد رميه في دلو من الماء، وذلك بعد أن تسبب برعب شديد للمرأة وتسبب بإتلاف حقيبتها وكل ما تحتويه نتيجة حدوث الاحتراق.

رفعت Diane Chung دعوى قضائية على شركة سامسونج، وانتقل الخبر بسرعة كبيرة بين المواقع العالمية ليعيد التذكير بكارثة 2016.

لم تتأخر الشركة بالرد على الحادثة، حيث أعلنت عن بدء إجرائها للتحقيقات لمعرفة سبب احتراق الهاتف، وقال متحدث باسم الشركة أن سامسونج لم تتلقَ تقارير إضافية عن حوادث مشابهة وأنها حادثة فردية.

بعد الإعلان عن الهاتف الجديد، قال الرئيس التنفيذي للشركة أن Note 9 آمن تماماً وأنه خضع لكثير من اختبارات السلامة قبل إطلاقه عالمياً.

من المنطقي تماماً الافتراض بأن الشركة لن تغامر مرة أخرى بسمعتها وثقة المستخدمين التي استطاعت أن تعيدها بأعجوبة بعد كارثة عام 2016، لذلك فإن الحادثة قد تبقى فردية ونتيجة خلل ما أشبه بحالة خاصة.

ومن المهم الإشارة إلى إمكانية حدوث حالات احتراق في بعض الهواتف دائماً نتيجة حدوث خلل مصنعي في الهاتف نفسه أو بسبب استخدامه بطريقة خاطئة من قبل المستخدم.

أما أن يصل الأمر إلى وصل ما إليه في هاتف Note 7 فهو أمر مستبعد تماماً، لكنها تبقى بمثابة الذكريات السيئة التي تعود فوراً عند السماع بحالات احتراق أو انفجار لدى سامسونج!

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
أفضل الوسائد القطنية لحماية الظهر أثناء فترات العمل الطويلة على الكمبيوتر