أعلن فيسبوك Facebook عن إطلاق خدمة الألعاب السحابية الخاصة به، والتي تركز على ألعاب الهاتف المحمول فقط.
هذا التركيز جعل هذه الخدمة الجديدة بمنأى عن منافسة خدمات الألعاب السحابية الخاصة بشركات كبرى مثل إنفيديا Nvidia ومايكروسوفت Microsoft وجوجل Google، والتي تركز على ألعاب الحاسوب.
وتسمح هذه الخدمة الجديدة باختيار لعبة ما وتشغيلها فوراً من خلال النقر عليه فقط، حيث لن تحتاج لتثبيت أي شيء ولا حتى وحدات تحكم، كون هذه الألعاب تعمل من خلال شاشة اللمس الخاصة بالهاتف.
أجمل ما في هذه الخدمة هو أن كل الألعاب المتوافرة حالياً هي مجانية بالكامل، ولن تنفق دولاراً واحداً لشراء أي منها، على الرغم أن الأمر قد يشمل بعض الألعاب المدفوعة مستقبلاً.
ولكن العديد من هذه الألعاب المجانية تحوي على عمليات شراء داخل اللعبة، وهنا ميزة مفيدة أخرى.
وهي أنه في حال كان المطور يستخدم Facebook Login for Gaming في لعبته، فستتم مزامنة أي عمليات شراء تتم داخل الخدمة مع الإصدار الأصلي للعبة الذي ربما قمت بتثبيته على هاتفك.
وتدعم هذه الميزة أيضاً ما يدعى باللعب المتقاطع، مما يعني أنه إذا كنت تلعب الإصدار السحابي من اللعبة، فيمكنك تحدي الآخرين الذين يلعبون اللعبة الأصلية.
ميزة أخرى تقدمها فيسبوك في هذه الخدمة من أجل ضمان الخصوصية، وهي إمكانية اختيار اسم جديد وصورة رمزية مختلفة عن صورة الحساب الرئيسي، لاستخدامها في اللعب.
ويأمل فيسبوك Facebook في تغيير طريقة الإعلان عن الألعاب من خلال هذه الخدمة، فبدلاً من عرض لقطات الشاشة المعتادة، أو ربما مقطع قصير من اللعبة، سيتمكن المطورون من إنشاء إصدارات تجريبية من لعبتهم يمكن للأشخاص لعبها على الفور.
وقد اشتركت العديد من الاستوديوهات بالفعل لإنشاء إعلانات قابلة للعب: مثل استديوهات 2K و FunPlus و Gameloft و Rovio و Wildlife Studios.
في الوقت الحالي، بدأت الشركة بمجموعة محدودة من أنواع الألعاب، ولكنها وعدت بإضافة أنواع أخرى مثل ألعاب الحركة والمغامرة في العام القادم.
ومن ضمن الألعاب المتاحة هناك لعبة Asphalt 9: Legends)، ويمكنكم العثور على الألعاب المتاحة حالياً، وتجربتها من خلال هذا الرابط fb.gg/play.
حالياً ستكون الخدمة متاحة فقط لأجهزة الأندرويد Android، وغير متاحة على الأجهزة العاملة بنظام iOS التابعة لشركة آبل، وذلك بسبب سياسة آبل Apple المقيدة للألعاب السحابية.
وفقاً للمعلومات، تخطط أبلApple لإطلاق لوحة مفاتيح آيبادiPad جديدة مع لوحة التتبع Trackpad المدمجة في وقت لاحق من هذا العام. وقال مصدر المعلومات إن الملحقات الجديدة ستصدر على الأرجح إلى جانب الإصدار التالي من آيبادبروiPadPro.
ستكون إضافة لوحةالتتبعTrackpad إلى لوحة مفاتيح آيبادiPad خطوة أخرى من آبلApple
لجلب وظائف أخرى مرتبطة بجهاز الكمبيوتر المحمول إلى خط إنتاج الكمبيوتر اللوحي
الشهير للشركة.
ومؤشر الماوس
على الشاشة ليس هو السهم الأسود الصغير المعتاد الذي قد تستخدمه على جهاز
الكمبيوتر لديك – إنما هو عبارة عن دائرة كبيرة شبه معتمة تحتوي على نقطة في
المنتصف.
لذا، في الوقت الحالي، لا يبدو أن شركة آبلApple تدفعك لاستخدام الماوس على جهاز آيبادiPad. ولكن إذا أصدرت الشركة لوحة مفاتيح آيبادiPad مزودة بلوحةالتتبعTrackpad ، فقد يبدو أن دعم الماوس المحتمل قد يصبح ميزة أكثر وضوحاً في iPadOS في تحديث البرنامج القادم.
منذ أيام فقط، في اجتماع المساهمين السنوي للشركة، قال رئيس برامج Apple ، كريج فيدري، “إذا كنت تحب ما رأيتنا نفعله مع iPadOS، فابق معنا، سنواصل العمل عليه”.
لذلك يبدو أنه
من غير المستغرب أن نتوقع تحديثات iPadOS
جديدة في مرحلة ما تميل أكثر إلى الغرض المزدوج للجهاز كجهاز لوحي و كمبيوتر شخصي
في آن واحد.
لم تتغير وحدات التحكم في أجهزة البلايستيشن PlayStation من سوني Sony إلى حد كبير في السنوات الماضية، حيث اقتصرت التحديثات الأخيرة على إضافات جمالية وتغييرات محدودة في التصميم.
إلا أن التحديث الذي تم نشره مؤخراً بالنسبة لبراءة اختراع وحدة تحكم خاصة بأجهزة PS4 من سوني يلمح إلى إضافة محتملة مثيرة للاهتمام، حيث سيتم استبدال اللوحة التي تعمل باللمس في وحدة التحكم DualShock 4 الحالية مع شاشة تعمل بشكل كامل باللمس.
حاولت سوني إضافة عدد من التغييرات والتحديثات التي تسمح بأمور تفاعلية جيدة في وحدات التحكم، على سبيل المثال إضافة شريط إضاءة LED يتغير لونه ليتفاعل مع أي شيء يحدث في اللعبة.
لكن إضافة شاشة لمس في وحدة التحكم يمكن أن يضيف الكثير من التفاعل الحقيقي، وبالتالي سيسمح للشركة بعرض بعض المعلومات الهامة على هذه الشاشة مثل إحصائيات اللعبة في الوقت الحالي وغيرها من المعلومات التي تناسب كل لعبة.
لكن في المقابل، فإن إضافة شاشة لمس إلى وحدة التحكم يفتح الباب أمام تساؤلات كثيرة عن مدى نجاح هذه الميزة، فلوحة التحكم التي تعمل باللمس والموجودة حالياً لم يتم الاستفادة منها كثيراً من قبل مطوري الألعاب.
الأمر الذي يقلق البعض من أن الإضافة الجديدة لن تكون إلا زيادة في التكلفة الخاصة بوحدات التحكم وبدون تقديم فوائد حقيقية أو تفاعلية يريدها المستخدم.
بجميع الأحوال فإن هذا الحكم ما زال باكراً حتى نطلقه على الفكرة الجديدة، خاصةً وأنها ما زالت على الورق ضمن براءة اختراع مسجلة.
وبراءات الاختراع لا تعني بالضرورة أن الشركة ستنتقل لتنفيذها مباشرةً بعد الانتهاء من مرحلة التسجيل، لذلك لن نستغرب إذا بقيت هذه الفكرة على الورق مستقبلاً.
الجدير بالذكر أنه حتى الآن لا تتوافر معلومات رسمية عن موعد إطلاق الجيل الخامس من أجهزة البلايستيشن، رغم أن الشركة أكّدت أن النسخة الجديدة سيتم إطلاقها في وقت ما خلال المرحلة القادمة.
أعلنت شركة أدوبي Adobe في مؤتمرها الذي عُقد يوم الأمس عن نسخة كاملة الميزات من برنامج تحرير الصور الشهير فوتوشوب Photoshop مخصصة لأجهزة الآيباد اللوحية التي تنتجها شركة آبل Apple.
في الحقيقة لم يكن الخبر مفاجئاً، فقد تم الإعلان عن بدء العمل على هذه النسخة قبل أشهر، لكن اليوم بات الموضوع حقيقياً مع الكشف عن النسخة الجديدة.
وقالت الشركة أن الميزات الكاملة لن تكون متوافرة مباشرةً في النسخة الجديدة، ولكنها ستعمل على إرسالها تدريجياً عبر تحديثات متلاحقة، الأمر الذي سيسمح لمستخدمي أجهزة الآيباد بالتمتع بنسخة كاملة الميزات من البرنامج في نهاية المطاف.
وكان برنامج الفوتوشوب قد تواجد بالفعل على عدد من الأجهزة المحمولة وعلى مختلف المنصات، لكنه تواجد فقط بنسخ مع الميزات الأساسية والتي تمكّن المستخدم من القيام بعمليات غير معقدة على ملفات PSD.
أما مع النسخة الجديدة، فسيتمكّن مستخدمو أجهزة الآيباد من تحرير ملفاتهم بشكل مشابه لعملية تحريرها على النسخ الكاملة من البرنامج والمخصصة لأجهزة الحواسيب المكتبية.
حيث تسعى الشركة إلى توسيع خدماتها الكاملة لتشمل عدة أجهزة ومنصات، وقالت Adobe في حدثها أن الهدف الأساسي هو السماح للمستخدم بالقيام بعمله في أي وقت وعلى أكثر من جهاز.
ومع وصول النسخة الجديدة إلى أجهزة الآيباد، ينتظر مستخدمو البرنامج الشهير طريقة العمل الجديدة التي ستسمح بها شاشة اللمس الخاصة بأجهزة الآيباد، و إلى أي درجة سيسهّل ذلك من العمل مع التطبيق.
أضف إلى ذلك دعم استخدام القلم الرقمي المتواجد بالفعل مع أجهزة الآيباد، حيث سيكون من المفيد جداً استخدام ذلك القلم في النسخة الجديدة على أجهزة الآيباد في بناء التصاميم والطبقات المختلفة.
جميع هذه المعلومات سنتمكّن من التأكد منها في بداية العام القادم عندما تصبح النسخة الجديدة متاحة لجميع المستخدمين كما وعدت الشركة التي ما زالت بحاجة لبعض الوقت حتى تكمل العمل على النسخة المخصصة لأجهزة الآيباد.
حتى الآن لا تتوافر معلومات رسمية عن طريقة الحصول على هذه النسخة، ولم تكشف الشركة فيما إذا كانت تنوي بيعها بشكل مستقل أم سيتطلب الحصول عليها الاشتراك في خدمة Creative Cloud.
لكن من المؤكد أنه خلال الفترة القادمة وقبل بداية العام الجديد ستظهر كل التفاصيل المتعلقة بالنسخة الجديدة من محرر الصور الشهير.
يعتقد مستخدمو ماك Mac أن مايكروسوفت Microsoft ليس لديها أية أفكار جيّدة. ولكنهم على خطأ… فبالرغم من أنّ ماك لديه العديد من الميزات المختلفة عن ويندوز , ولكن لدى ويندوز ميزات هامّة أيضاً يجب أن تكون موجودة في أي نظام تشغيل ,و في نظام ماك خاصة ,
بالطبع سيتطلب ذلك تطوير بعض التطبيقات من قبل الشركة ,ولكننا نظنّ أن الأمر يستحقّ القليل من الجهد!!.. والآن إليك بعض ميزات ويندوز Windows التي يجب على آبل Apple إضافتها لتحسين نظامها macOS ! :
تصغير النافذة Window Snapping :
في نظام التشغيل Windows ، اذا قمت بسحب النافذة إلى الزاوية أو جانبي الشاشة بسرعة ، ستستقرّ في جزء من الشاشة ! . اسحبها إلى الحافة اليسرى أو اليمنى ، وتستقر النافذة إلى موضع حيث تشغل نصف الشاشة. والأفضل من ذلك ،
يقوم ويندوز Windows على الفور بعرض كافة الإطارات المفتوحة الأخرى الخاصة بك بحيث يمكنك اختيار واحد ليأخذ النصف الآخر من الشاشة.اسحب النافذة إلى الزاوية ، ستستقر في هذا الربع من الشاشة. اسحبها إلى الحافة العليا: سيؤدّي ذلك إلى تكبيرها….هذه الميزة مفيدة كثيراً، وقد عرضها ويندوز Windows لمدة تقرب من العقد (منذ عشر سنوات تقريباً). فلما لم تنسخها شركة آبل حتى الآن؟
هناك الكثير من مديري النوافذ البديلة لنظام MacOS والتي تقدم هذه الميزة. وننصحك هنا بتحميل أداة BetterTouchTool . مع ذلك, لا تحتاج هذه الميزة إلى الكثير من التفكير لمعرفة أنه ينبغي دمجها في نظام MacOS نفسه.
تكبير حجم النافذة Maximizing Windows :
وبما أننا مازلنا في موضوع إدارة النوافذ ، فهل ترى هذا الزر الصغير هنا؟هذا هو زر التكبير. انقر فوقه ويزيد الإطار المطلوب ليشغل شاشة العرض بالكامل (باستثناء شريط المهام). وعند تكبير الإطار ، يؤدي النقر فوق الزر نفسه إلى إعادة الإطار إلى حجمه الأصلي.
أما على نظام التشغيل ماك Mac ، فلدينا هذا الزر:لكن آلية عمله مربكة قليلاً , فبالنسبة إلى التطبيقات التي تدعم وضع ملء الشاشة ، يؤدي النقر على الزر الأخضر إلى تمكين هذا الوضع. أما بالنسبة إلى التطبيقات التي لا تدعم وضع ملء الشاشة ، يؤدي النقر على الزر إلى توسيع النافذة إلى حجم معيّن يحدده نظام التشغيل MacOS ..
لذلك فإنّ وجود زر تكبير حقيقي كالذي في ويندوز Windows سيكون أفضل بكثير بالنسبة لنظام التشغيل Mac..
إدارة أيقونات القائمة Menu Icon Management:
أيقونات القائمة (تلك التي تظهر في أقصى اليمين من قائمة آبل) محببّة كثيراً لدى مطوري نظام التشغيل ماك macOS ، سواء كانت ضرورية أم لا !..
تسمح لك بعض التطبيقات بإخفائها ، ولكن الكثير منها لا يسمح بذلك ، مما يعني أنه لن يمضي وقت طويل حتى يصبح شريط القوائم الخاص بك مليء ومزدحم ..
في Windows ، توجد هذه الأنواع من الأيقونات لتشغيل الخدمات والتطبيقات في أقصى اليمين من شريط المهام. من الناحية الفنية ، يطلق عليها منطقة الإشعارات Notification Area، ولكننا عادة ما نسميها درج النظام system tray ..
الآن لدى ويندوز Windows مشكلة مشابهة مع مطوري التطبيقات الذين يحبون زحم الرموز الخاصة بهم في هذا الدرج ، ولكن Windows لديه حل مدمج رائع وهو : إخفاء الرموز غير المستخدمة.
حيث يمكنك اختيار الرموز التي ستظهر مباشرة على الدرج (منطقة الإشعارات ) طوال الوقت ، و يقوم ويندوز Windows بإزالة الرموز الأخرى ، لكن يمكنك الوصول إليها بالنقر فوق سهم بجانب الدرج لفتح نافذة منبثقة صغيرة. وهذه النافذة ، تُسمى رسميًا منطقة Overflow Pane …
لا يوجد ميزة مثل هذه لنظام ماك MacOS ، مما يعني أن المستخدمين يجب أن يعتمدوا على تطبيقات أخرى third-party apps إذا كانوا يريدون إخفاء الرموز. أفضل تطبيق لذلك ، هو تطبيق Bartender، ويكلف 15 دولارًا.
ولكن هل تستحقّ هذه الميزة أن تقوم بتنزيل برنامج أو تطبيق مدفوع الثمن كي تحصل عليها !! بالطبع لا ,فوجودها يجب أن يكون مضمّن في نظام التشغيل ماك بشكل أساسي ,وعلى آبل أن تفكر بذلك !..
معاينة التطبيق App Previews :
في نظام التشغيل ويندوز Windows ، تمرير المؤشر على شريط المهام فوق أيقونة تطبيق قيد التشغيل يُظهِر لك معاينة سريعة لإطار التطبيق. حرك المؤشر فوق إحدى هذه المعاينات ،
ويخفي ويندوز Windows مؤقتًا جميع النوافذ الأخرى بحيث يمكنك رؤية النافذة الكاملة لهذا التطبيق على سطح المكتب أينما كان . يمكنك أيضًا إغلاق التطبيق عن طريق الضغط على زر الإغلاق مباشرة في نافذة المعاينة.
لا يمكنك الحصول على معاينات مثل هذه في نظام تشغيل ماك macOS ، إلا إذا قمت بتشغيل متحكم المهام MissionControl.
وهذا أمر سيء حقاً لأن هذه المعاينات هي طريقة سريعة وفعالة جدّاً للعثور على النافذة التي تحتاجها بالضبط في حال كنت تعمل على أكثر من تطبيق في الوقت نفسه مثلاً ..
تطبيق uBar، هو تطبيق بديل للدوك dock في نظام ماك (شريط المهام الخاص بنظام التشغيل ماك), يشبه تمامًا شريط مهام ويندوز Windows ، حيث يعرض معاينات نوافذ التطبيقات قيد التشغيل عند تمرير المؤشر ، في حين أن آبل دوك dockApple لا يستطيع ذلك . ونحن نعتقد أن هذه الميزة مفيدة ، ويجب على نظام ماك أن يتضمّنها ..
قائمة ابدأ The Start Menu :
يعرف مستخدمو ويندوز Windows كيفية العثور على تطبيقاتهم: فقط يقومون بفتح قائمة ابدأ ، وسيجدون قائمة أبجدية بهذه التطبيقات هناك… نعم ، يمكنهم تثبيت المفضلات على شريط المهام أو في قائمة ابدأ نفسها ، لكنهم يعرفون أيضًا أن كل تطبيق لديهم يحتاج لمجرد نقرة أو اثنتين للوصول إليه.
لدى مستخدمي ماك Mac مايعرف بالـ دوك Dock (يمثل شريط المهامأو التحكم في ماك )، ولكن ماذا عن التطبيقات غير المثبتة على هذا الشريط؟ لا تكون الخيارات واضحة تماماً: إقلاع لوحة تشغيل بطيئة ، والعثور على التطبيق باستخدام Finder أو البحث عنه باستخدام Spotlight.
لكنّ صنع قائمة رئيسيّة بإمكانه أن يجعل الأمر أكثر سهولة عليك ,فإن أردت ذلك, يمكنك تخصيص قائمة ابدأ تضيف فيها التطبيقات والبرامج التي تريدها ,إلى الـ دوك Dock :هنا يأتي السؤال: هل على مستخدمي ماك أن يتكبدوا هذا العناء بأنفسهم ويقوموا بتخصيص وتجميع البرامج يدوياً !!,
إغلاق النافذة يسبب الخروج من التطبيق :
وإليك هذه الميزة السريعة في Windows أيضاً ، عندما تقوم بإغلاق نافذة ، فإنه يتم إنهاء التطبيق بالكامل . بالنسبة إلى التطبيقات التي تدعم فتح نوافذ متعددة في وقت واحد ، يؤدي إغلاق آخر نافذة مفتوحة إلى إنهاء التطبيق.
في نظام MacOS ، أغلق جميع نوافذ التطبيق ,تجد أنّ هذا التطبيق لا يزال قيد التشغيل. حيث يجب عليك إنهاء التطبيق بشكل صريح ، إما باستخدام القائمة أو الضغط على Command + Q.
ولكن في الحقيقة ، ما فائدة ترك التطبيق قيد التشغيل إذا كنت قد أغلقت جميع النوافذ؟
دعم شاشة اللمس Touch Screen Support :
أصبحت أجهزة الكمبيوتر المحمولة laptops التي تعمل بنظام ويندوز Windows مع شاشات لمس touchscreen, منتشرة كثيراً ، ويأتي نظام Windows 10 مع وضع الجهاز اللوحي tablet mode الذي يجعل نظام التشغيل يعمل بشكل جيد على الأجهزة اللوحية tablets .
ولكن الغريب بالأمر أنّ آبل Apple لم تبدي أي اهتمام لتوفير شيء كهذا , لعلّ مبدأهم هنا أن الأجهزة اللوحية التي تعمل باللمس يجب أن تكون غير مشتركة المواصفات مع أجهزة الكومبيوتر العادية ,
هذا مبدأ ثابت ومتّسق, لكن لا يسعنا إلا أن نتمنى أن تغيّر شركة Apple قليلاً في مبدئها و تستخدم شاشات اللمس على أجهزة الكمبيوتر المحمولة laptops (وحتى على أجهزة الحاسب المكتبية ) ، حيث يمكن لشركة Apple ابتكار تصميم ممتاز لأجل ذلك ..
قامت سامسونج Samsung بإطلاق عدة نماذج من ساعتها الذكية تحت اسم العلامة التجارية Gear منذ عام 2014، ولكن بعض التقارير هذا العام تشير إلى إمكانية قيام الشركة بتغيير الاسم إلى العلامة التجارية Galaxy.
تبدو العلامة Galaxy أكثر شهرةً وقد تساعد على زيادة مبيعات الساعة عند إطلاقها في وقت لاحق من هذا العام، لكن تغيير الاسم لم يكن من أجل هذا السبب فقط، بل بسبب تغييرات أساسية في نسخة هذا العام من الساعة.
لعل التغيير الأهم وفي حال كانت التقارير التي تحدثت عنه صحيحة هو تغيير نظام التشغيل الخاص بالساعة من نظام Tizen الذي تطوّره سامسونج، إلى نظام WearOS الخاص بشركة جوجل Google.
ومع أن أغلبية المستخدمين قد اعتادوا على نظام Tizen في النسخ السابقة من الساعة، إلا أن الشركة يبدو وكأنها تريد الانتقال إلى نظام جوجل وهو ما يمكن ملاحظته من تغيير الاسم إلى Galaxy وهو الاسم الخاص بأجهزة سامسونج التي تعمل بنظام أندرويد.
التغييرات التي سيتم اعتمادها في نسخة هذا العام من ساعة سامسونج لا تقتصر على الاسم ونظام التشغيل، بل تمتد لتشمل عدة إضافات هامة تظهر لأول مرة في ساعات الشركة.
ستحمل الساعة الجديدة واجهة مستخدم جديدة بشكل كامل، ومن المتوقع أن تكون أكثر تفاعلية، كما ستضم حساس لقياس ضغط الدم بحسب عدة تقارير وشائعات انتشرت خلال هذه الفترة.
بالإضافة إلى ذلك، فقد تأتي الساعة الجديدة مع حزمة PLP وهي تقنية تهدف إلى جعل المعالج أقل حجماً مما يساعد على اعتماد تصميم عصري وجذاب للساعة.
ولن نستغرب إذا كانت الساعة الجديدة تدعم المساعد الخاص بالشركة Bixby، إذ أن سامسونج تهدف إلى دمج مساعدها في كل أجهزتها الإلكترونية في نهاية المطاف.
إضافة Bixby إلى الساعة سيسمح بالتحكم بها من خلال الأوامر الصوتية، وبالتالي القيام بعدة مهام أو إعطاء عدة أوامر دون الحاجة للمس شاشة الساعة.
بغض النظر إذا ما كانت كل المعلومات السابقة صحيحة أو مجرد شائعات، فإنه من الواضح أن الشركة تريد تطوير ساعتها لهذا العام لتصبح منافسة قوية في سوق الساعات الذكية.
من المتوقع إطلاق الساعة بشكل رسمي خلال الفترة القادمة، وإذا صحّت التوقعات فقد يتم الكشف عنها رسمياً إلى جانب هاتف Galaxy Note 9 الشهر القادم.