آبل ستزيد من إنتاج iPhone 11 بسبب الطلب القوي

اتبعت شركة آبل Apple هذا العام عندما كشفت عن مجموعة هواتف الآيفون الجديدة نفس الاستراتيجية التي اتبعتها العام الماضي.

حيث اختارت الشركة الكشف عن هاتف اقتصادي إلى جانب نموذجين أساسيين أغلى ثمناً، الهاتف الاقتصادي هذا العام كان iPhone 11 وهو خليفة هاتف iPhone XR من العام الماضي.

كانت الأنباء الأولية تشير إلى استقبال المستخدمين لهاتف النسخة الاقتصادية بشكل أكبر بكثير من الهاتفين الأغلى ثمناً iPhone 11 Pro و iPhone 11 Pro Max.

لكن بحسب المحلل Jun Zhang من مؤسسة Rosenblatt Securities فإن الفارق في الطلب بين الهواتف السابقة أكبر مما نعتقد.

حيث قال المحلل أن الشركة تفاجأت بطلب متزايد على هاتف iPhone 11 بشكل أكبر من المتوقع، وأكبر بشكل ملحوظ من النموذجين الآخرين.

الأمر الذي استلزم بحسب كلام المحلل قيام شركة آبل بزيادة إنتاج الهاتف المذكور على حساب الهاتفين الآخرين الذين لم يتلقيا نفس الأرقام الكبيرة في الطلبات.

بلغة الأرقام، يتوقع المحلل زيادة إنتاج هاتف iPhone 11 بنحو 1.6 مليون هاتف، في حين ستعمل الشركة على تخفيض إنتاج الهاتف الأغلى ثمناً بين التشكيلة iPhone 11 Pro Max بنحو 2 مليون هاتف.

ويُعتقد بأن شركة آبل استطاعت شحن حوالي 12 مليون وحدة من هاتف iPhone 11 منذ إطلاقه قبل فترة، وهو ما يعني زيادة عدد الشحنات 15% بالنسبة لهاتف العام السابق iPhone XR.

ويبدو الأمر سيئاً بالنسبة للنموذجين الآخرين، حيث يعتقد المحلل أن مبيعات iPhone 11 Pro و iPhone 11 Pro Max قد انخفضت 15% عن طلبات iPhone XS و iPhone XS Max العام الماضي.

حالة الطلب المتزايد على iPhone 11 لن تستمر طويلاً بحسب كلام المحلل، حيث من المتوقع أن تواجه آبل انخفاضاً في الطلب على أجهزتها بشكل عام مع بداية العام القادم 2020.

ومع ذلك فإن التقارير السابقة قد أشارت إلى أن الشركة لديها خطة لمواجهة هذا النقص من خلال العمل على إطلاق هاتف iPhone SE2 في الربع الثاني من العام.

وهو هاتف اقتصادي آخر من الشركة يُعتقد بأنه سيكلف أقل بكثير من هواتفها الرائدة الأساسية ومن الممكن أن يشكّل دعماً لمبيعات الشركة حتى خريف العام التالي عندما يتم إطلاق هواتف الشركة الرائدة الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟
كيفية استخدام أداة توفير المساحة الجديدة في ويندوز 10
كيفية تغيير سطر موضوع رد الرسالة في جيميل Gmail
كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم

آبل طلبت من المورّدين زيادة إنتاج iPhone 11

في بداية الشهر الماضي، كشفت شركة آبل Apple رسمياً عن مجموعة هواتف الآيفون لهذا العام، حيث تم الإعلان عن iPhone 11 والمعروف باسم الآيفون الاقتصادي، إلى جانب النسخة الأساسية iPhone 11 Pro وأخيه الأكبر iPhone 11 Pro Max.

كان من الجيد أن الشركة لم ترفع سعر الهاتفين iPhone 11 Pro و iPhone 11 Pro Max عن سعر النموذجين السابقين iPhone XS و iPhone XS Max على الترتيب العام الماضي.

لكن المفاجأة كانت في سعر هاتف iPhone 11 الذي لم يحافظ على سعر خلفه iPhone XR فقط، وإنما جاء بسعر أقل منه رغم إضافة كاميرا ثانية في الواجهة الخلفية.

طرحت آبل هاتف iPhone 11 بسعر 699 دولار أمريكي، أي أنه أقل بـ 50 دولار من سعر هاتف iPhone XR في الولايات المتحدة وأغلب مناطق العالم.

ومثّل هذا السعر المفاجئ تغيير واضح في سياسة الشركة التي عانت العام السابق من ضعف مبيعات هواتفها بسبب السعر المبالغ به، حيث اعترف Tim Cook بذلك رسمياً.

حسناً يبدو أن الشركة تعلّمت من أخطائها وهي الآن تحصد ثمار التغيير في سياسة التسعير الخاصة بها، حيث نال سعر هاتف iPhone 11 على ما يبدو إعجداب عدد هائل من المستخدمين وتدفقت طلبات الشراء على الشركة.

وكان مقدار طلبات الشراء أكبر من المتوقع أو مما خططت له الشركة في مرحلة البيع الأولية، لذلك طلبت آبل رسمياً من الموردين الذين تتعامل معهم زيادة إنتاج الهاتف المذكور لمواكبة الطلب العالي.

وكانت الشركة قد كشفت رسمياً عن الطلب القوي للهاتف المذكور عندما قال Tim Cook لصحيفة ألمانية مؤخراً أن الطلب على الهاتف قوي للغاية في هذه المرحلة.

في حين ارتفعت أسهم الشركة بمجرد الإعلان عن المنتجات الجديدة الشهر الماضي مع الكثير من التوقعات المتفائلة بسبب سياسة التسعير الجديدة ليس بالنسبة لهواتف الآيفون فقط، وإنما للخدمات الجديدة التي تم الإعلان عنها.

ومع ذلك لا يريد المسؤولون في الشركة أن يتفائلوا أكثر من اللازم، حيث أن الطلب القوي قد لا يستمر لفترة طويلة وهدف الشركة الآن الحفاظ على تلك المستويات لأطول فترة ممكنة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟
كيفية استخدام أداة توفير المساحة الجديدة في ويندوز 10
كيفية تغيير سطر موضوع رد الرسالة في جيميل Gmail
كيفية استخدام التنسيق الشرطي لجعل رسائل آوت لوك المهمة تظهر

الكشف عن إحصائيات عدد الهواتف المباعة عالمياً في الربع الأول

كما جرت العادة، أصدرت شركة IDC المختصة بالتحليلات والإحصائيات تقريرها المنتظر في نهاية كل ربع والذي يشمل كامل الإحصائيات الخاصة بمبيعات الهواتف المحمولة.

يكشف التقرير الجديد عن الأرقام الخاصة بمبيعات الشركات الخمس الأولى عالمياً، مع توضيح نسب الزيادة والنقصان في عدد الهواتف المباعة من جهة والحصة السوقية لكل شركة من جهة أخرى في الربع الأخير المنتهي.

في الربع الأول من عام 2019، تم بيع 310.8 مليون هاتف ذكي حول العالم، حيث يمثّل هذا العدد انخفاضاً بنسبة 6.6% من عدد الهواتف المباعة في نفس الربع من العام الماضي، لكن كيف اختلفت نسب الزيادة والنقصان بين الشركات؟

استمرت سامسونج Samsung بصدارتها العالمية وبمركزها الأول الذي ما زالت تحافظ عليه بوصفها أكبر بائع للهواتف المحمولة في العالم حيث تسيطر على 23.1% من مبيعات الهواتف الكلية.

باعت سامسونج في الربع الأول من عام 2019 حوالي 71.9 مليون هاتف ذكي، ويمثّل هذا الرقم انخفاضاً بنسبة 8.1% من الرقم المسجّل لمبيعات هواتفها في الربع الأول من العام الماضي، وعلى الرغم من ذلك بقيت في المركز الأول.

المركز الثاني كان المفاجأة، حيث عادت هواوي Huawei للتغلب على شركة آبل Apple مع صعود صاروخي في عدد الهواتف المباعة، من 39.3 مليون هاتف ذكي في الربع الأول من العام السابق إلى 59.1 مليون هاتف ذكي.

وقد زاد هذا الارتفاع من حصة السوق العالمية الخاصة بالشركة بنسبة 50.3% بالمقارنة مع أرقام السنة الفائتة، وباتت هواوي متفوّقة على آبل وقريبة جداً من سامسونج صاحبة المركز الأول.

آبل في المركز الثالث، مع 36.4 مليون هاتف آيفون في انخفاض قدره 30.2% عن الرقم المسجّل في مبيعات الشركة في نفس الربع من العام الماضي.

وحافظت شركة شاومي Xiaomi على مركزها الرابع معلنةً بذلك بدء منافستها للثلاثة الكبار في عالم الهواتف المحمولة، وذلك على الرغم من انخفاض مبيعاتها بنسبة 10.2% عن أرقام العام الفائت، حيث باعت في الربع الأخير المنتهي 25 مليون هاتف ذكي.

وتقاسمت الشركتان الصينيتان Vivo و Oppo المركز الخامس مع نفس عدد الهواتف المباعة بحوالي 23 مليون هاتف ذكي، ولكن هذا المركز هو أهم بالنسبة لـ Vivo بشكل أكبر.

وذلك لأن الرقم الذي حققته Vivo مثّل ارتفاعاً بنسبة 24% من الرقم المسجّل العام الفائت، في حين أن رقم Oppo مثّل انخفاضاً بنسبة 6.0%.

في إحصائيات الربع الثاني التي سنتعرف إليها لاحقاً سيبدأ احتساب مبيعات هواتف Galaxy S10 التي تسجّل أرقاماً مريحة هذه الأيام، لذلك من المتوقع أن تحافظ سامسونج على سيادتها في سوق الهواتف المحمولة.

في حين سيشتعل التنافس مجدداً بين هواوي وآبل، ويبدو أن الأمور قد تكون محسومة لصالح هواوي مع بدء بيع هاتف P30 Pro وأشقائه، في حين يجب على آبل أن تنتظر فترة أطول حتى إطلاق هواتف الآيفون الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر

آبل شجعت متاجر التجزئة في الصين على خفض أسعار هواتفها

لم يكن العام الماضي  بالنسبة لآبل Apple الأفضل في تاريخ الشركة، فقد تباطأت المبيعات بشكل كبير وانخفضت الإيرادات الخاصة بأجهزة الآيفون وهي المصدر الأكثر ربحاً للشركة.

في الصين والتي تُعتبر السوق الأضخم في عالم الهواتف المحمولة، حاولت آبل زيادة مبيعاتها بأكثر من طريقة، بدءاً من التسويق الضخم إلى عروض خفض الأسعار.

حيث خفضت الشركة من أسعار أجهزتها سابقاً في محاولة لإنعاش المبيعات، ولكن على ما يبدو فإن هذا الحل لم يقدّم نتيجة مناسبة لمبيعات الشركة المتدهورة.

قبل أيام، فاجأت متاجر التجزئة في الصين المستخدمين بخفض جديد في أسعار الهواتف، وعلى الرغم من أن الانخفاض الجديد لم يأتِ من آبل مباشرةً إلا أنه من المتوقع أن الشركة قد شجعت كبار متاجر التجزئة لاتخاذ هذه الخطوة في نفس الوقت.

على سبيل المثال، فقد انخفض سعر هاتف iPhone XS بنحو 150 دولار أمريكي في متجر Suning في الصين، هذا بالنسبة للمتاجر الفعلية المتواجدة على الأرض الصينية.

لكن في حال أردت شراء الهاتف من متاجر الإنترنت، فقد تصل قيمة التخفيضات إلى أكثر من ذلك، حيث انخفض سعر الهاتف المذكور بقيمة 195 دولار أمريكي على متاجر الأونلاين.

ويبدو أن قيمة التخفيضات كانت أكبر بالنسبة للهاتف الأغلى ثمناً iPhone XS Max والذي سجّل انخفاضاَ مفاجئاً بقيمة 300 دولار أمريكي على متجر Suning.

في حين سيقدم متجر JD.com الإلكتروني الشهير تخفيضاً بقيمة 250 دولار أمريكي على هاتف iPhone XS Max وهي قيمة تخفيض كبيرة لم تكن متاحة سابقاً.

كان لدى آبل الكثير من الصعوبات في السوق الصيني تحديداً، حيث واجهة الشركة منافسة غير متوقعة من الشركات المحلية الشهيرة التي قدّمت هواتف منافسة بنصف سعر هواتف الآيفون أو أقل في بعض الأحيان.

إلى جانب ذلك، تم تسعير هواتف الآيفون في الصين بمبالغ هائلة، على سبيل المثال فإن السعر المعلن عنه لهاتف iPhone XS Max نسخة 512 جيجابايت هو 1500 دولار، بينما تم بيع الجهاز في السوق الصيني بمبلغ 1900 دولار.

من غير المعروف فيما إذا كانت خطوة الشركة الجديدة سيتم تكرارها في أسواق أخرى غير الصين، ولكن يبدو أن آبل ستفعل كل ما بوسعها لإعادة تنشيط مبيعاتها في الوقت الذي بدأت فيه سامسونج طرح أحدث أجهزتها من عائلة Galaxy S10.

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد

رئيس آبل وعد بمنتجات قادمة ستجعلك مذهولاً

نشرت مؤخراً وكالة Bloomberg تقريراً حول ما حدث في اجتماع الرئيس التنفيذي لشركة آبل Apple تيم كوك مع المستثمرين.

وبحسب التقرير فإن الرئيس لم يكن أبداً أكثر تفاؤلاً بشأن مكان الشركة اليوم والأماكن التي تتجه إليها، وقال تيم كوك أن الشركة تزرع البذور المستقبلية وتدحرج النرد على المنتجات المستقبلية التي ستجعلك مذهولاً.

وفي حديثه في الاجتماع العام السنوي للشركة في كوبرتينو في كاليفورنيا، أكد تيم كوك على أن شركة آبل لا تزال في طريقها إلى مضاعفة الإيرادات من الخدمات في عام 2020 لتصبح بقيمة 50 مليار دولار بعد أن سجّلت 25 مليار دولار في عام 2016.

أما المنتجات المستقبلية فقد كان لها القسم الأكبر من وعود الرئيس خلال هذا العام، حيث تشتمل الخطة على تقديم جهاز آيباد جديد وكذلك حاسوب MacBook Air بسعر أقل من السابق وبشاشة ذات دقة أعلى.

وقال تيم كوك أيضاً أن هناك خارطة طريق طويلة وعظيمة من المنتجات الرائعة المتعلقة بـ Apple Watch و AirPods، وأشار إلى أن المزيد من الميزات الصحية ستأتي إلى ساعة الشركة الذكية.

وكان سهم الشركة قد سجّل انخفاضاَ قبل اجتماع تيم كوك مع المستثمرين، لكن بمجرد الإعلان عن خارطة الطريق المستقبلية المتفائلة عادت قيمة السهم لتسجّل ارتفاعاً ملحوظاً.

وينتظر المستثمرون أن تأتي آبل بشيء كبير بعد أن انخفض الطلب على منتجاتها الأكثر مبيعاً وهو هاتف الآيفون الشهير، مما أدى إلى انخفاض مبيعات الربع الأول من العام المالي للشركة في موسم العطلات الأخير ولأول مرة منذ عام 2001.

بالإضافة إلى المنتجات السابقة، فقد ركّز تيم كوك على الواقع المعزز باعتباره تغييراً كبيراً في اللعبة، حيث تعمل الشركة على زوج من نظارات الواقع المعزز.

وأشار تيم كوك إلى أن شركة آبل اشترت 18 شركة في عام 2018 وهي تبحث باستمرار عن المزيد من الاستحواذات.

يُنتظر من منتجات آبل لهذا العام أن تغيّر وبشكل جذري أسلوب المنافسة في فئة الهواتف والأجهزة المحمولة، وهو الخيار الوحيد المتواجد أمام الشركة، لأن تكرار فشل العام الماضي سيسبب الكثير من المتاعب المستقبلية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟

الإحصائيات النهائية لمبيعات شركات الهواتف المحمولة في 2018

اعتدنا على قيام شركة بحوث السوق والأبحاث الدولية IDC على إصدار تقرير مبيعات الهواتف المحمولة مع نهاية كل ربع سنة.

حيث كشفت الشركة رسمياً عن الأرقام والإحصائيات الخاصة بالربع الرابع من العام 2018 والذي انتهى مع نهاية السنة قبل شهر من اليوم.

وأبرز ما يمكن ملاحظته هو استمرار مبيعات الهواتف المحمولة بنسبها العالمية في الانخفاض للربع الخامس على التوالي دون تسجيل أي زيادة في الأرقام النهائية على الرغم من تمكّن بعض الشركات من رفع حصتها السوقية.

وبعد سيطرة شركة هواوي Huawei الصينية وبشكل مفاجئ على المركز الثاني وتفوّقها على شركة آبل Apple في كل من إحصائيات الربع الثاني من العام وإحصائيات الربع الثاث، تغيّر الأمر في هذا الربع.

حيث كان من المتوقع أن تعود آبل إلى مركزها الثاني في الربع الأخير من العام الذي يشهد بيع هواتف آبل الجديدة والتي تم الكشف عنها في خريف 2018.

سامسونج Samsung لم يتغير مركزها أبداً، حيث بقيت الشركة رقم 1 في مبيعات الهواتف المحمولة في العالم في الربع الرابع من العام على الرغم من استمرار انخفاض مبيعاتها مقارنةً بنفس الفترة من العام السابق.

وشهد هذا الربع تراجع شركة شاومي Xiaomi إلى المركز الخامس حيث استطاعت شركة Oppo التواجد في المركز الرابع، وقد رفعت كل من الشركتين إلى جانب هواوي الحصة السوقية الخاصة بهم عكس سامسونج وآبل.

في الربع الأخير من العام، باعت شركات الهواتف المحمولة في العالم حوالي 375.4 مليون هاتف محمول، وهو ما يمثّل انخفاضاً بنسبة 4.9% عن الرقم المسجّل في نفس الربع من عام 2017.

الجدول التالي يوضّح المعلومات التفصيلية الخاصة بإحصائيات كل شركات من الشركات الخمس الأولى عالمياً في الربع الرابع إلى جانب نسب الزيادة أو النقصان مقارنةً مع أرقام العام السابق.

وبمجرد الإعلان عن إحصائيات الربع الرابع تكون الصورة النهائية لإحصائيات العام 2018 قد توضّحت بشكل كامل، حيث أصدرت IDC تقريرها الخاص بأرقام 2018 كاملةً.

في عام 2018، باعت شركات الهواتف المحمولة ما مجموعه 1.404 مليار هاتف محمول، وعلى الرغم من ضخامة هذا الرقم إلا أنه أقل بنسبة 4.1% من الرقم المسجّل في عام 2017 عندما تم بيع 1.465 مليار هاتف.

وتربّعت سامسونج على عرش المركز الأول بوصفها الشركة صاحبة النسبة الأكبر من المبيعات والحصة السوقية العالمية بمجموع 292.3 مليون هاتف محمول مباع.

ثم جاءت آبل في المركز الثاني على الرغم من خسارتها لهذا المركز في الربعين الثاني والثالث وبمجموع 208.8 مليون هاتف آيفون مباع في العام الماضي.

وتجدر الإشارة إلى أن الأرقام السابقة للعملاقين آبل وسامسونج قد مثّلت انخفاضاً في الأرقام المسجلة في عام 2017، عكس الشركات المتواجدة في المراكز الثلاث التالية والتي استطاعت رفع مبيعاتها على أساس سنوي.

هذه الشركات هي هواوي في المركز الثالث بمجموع 206 مليون هاتف مباع، ثم شركة شاومي بمجموع 122.6 مليون هاتف مباع، وجاءت Oppo في المركز الخامس بمجموع 113.1 مليون هاتف مباع.

الصورة التالية توضّح المعلومات التفصيلية الخاصة بإحصائيات الشركات الخمس الأولى عالمياً في عام 2018 مع نسب الزيادة أو النقصان في الأرقام المسجّلة على أساس سنوي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل

آبل كشفت عن نتائجها المالية للربع الأول الخاص بالشركة

أصدرت شركة آبل Apple الأمريكية تقريرها المالي الخاص بالربع الأول للسنة المالية للشركة، حيث بدأ هذا الربع منذ شهر تشرين الأول الماضي وانتهى مع نهاية العام 2018 في 31 كانون الأول.

وقبل الخوض في النتائج المالية التي كشفت عنها الشركة، هنالك مفاجأة غريبة في تقرير آبل هذه المرة حيث كشفت الشركة ولأول مرة عن عدد أجهزتها وهواتف الآيفون الخاصة بها الموجودة في العالم.

وقد قال Luca Maestri المدير المالي في الشركة أن هنالك 1.4 مليار جهاز من آبل يعمل حالياً في دول العالم المختلفة، ومن هذه الأجهزة هنالك 900 مليون هاتف آيفون.

وأضاف المدير المالي أن الشركة ملتزمة بتقديم التحديثات الدورية والدعم اللازم لمستخدمي هواتف الآيفون في جميع المناطق وهذا ما يتطلب من الشركة بذل جهد كبير لإيصال التحديثات إلى مجتمع الآيفون المكوّن من 900 مليون مستخدم.

ويأتي كشف الشركة عن هذه الأرقام الضخمة في محاولة للتغطية على النتائج المخيبة للآمال التي ظهرت في التقرير المالي الخاص بالربع الأول.

حيث سجّلت الشركة إيرادات بقيمة 84.3 مليار دولار مع صافي أرباح 19.97 مليار دولار، في انخفاض بلغت نسبته 5% عن النتائج المالية التي تم تحقيقها في نفس الفترة من العام الماضي.

وتُعتبر هواتف الآيفون هي المسؤول الأكبر عن انخفاض قيمة الإيرادات هذا الربع حيث انخفضت نسبة إيرادات قسم الهواتف المحمولة بنسبة 15% عن نتائج الفترة ذاتها خلال العام الماضي.

لحسن الحظ فإن الشركة استطاعت أن تسجّل نمواً في باقي القطاعات مع زيادة الإيرادات ونسب المبيعات في كل من أجهزة الآيباد والساعات الذكية وحواسيب الماك ومكبرات الصوت المنزلية الذكية.

وكانت الشركة قد اعترفت في بداية العام الحالي رسمياً بتباطؤ في مبيعات هواتفها المحمولة بعد سلسلة من التقارير التي تحدّثت عن ذلك عقب إطلاق تشكيلة هواتف الآيفون الجديدة في خريف العام الماضي.

وأكّدت الشركة أن هاتف الآيفون الاقتصادي iPhone XR كان الجهاز الأكثر مبيعاً في الربع الأول، يليه كل من هاتف iPhone XS Max وهاتف iPhone XS.

ورفضت الشركة وصف أسعار هواتفها بالمبالغ بها في الولايات المتحدة، لكنها قالت أن سعر تلك الهواتف كان مضخماً خارج أميركا بسبب ارتفاع قيمة صرف الدولار الأمريكي.

الأمر الذي ساهم بظهور هواتف الآيفون الجديدة بمظهر الأجهزة ذات الأسعار غير المنطقية عندما تم تحويل سعرها من الدولار الأمريكي إلى العملة المحلية لدى الكثير من الدول.

ووعدت الشركة أن تقوم بدراسة تسعير هواتف الآيفون في مجموعة من الأسواق خارج الولايات المتحدة لإعادة تسعيرها بما يتناسب مع العملات المحلية والحالة التنافسية في كل سوق.

الأمر الي يبشّر بإمكانية انخفاض أسعار هواتف الآيفون المباعة في الكثير من الأسواق حول العالم، وهو حل اضطرت إليه الشركة بعد تراجع مبيعات أجهزتها وتوافر العديد من هواتف الأندرويد المنافسة في السوق.

مقالات قد تعجبك:

لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر

آبل عرضت هاتف iPhone SE للبيع لفترة مؤقتة على موقعها

في شهر أيلول من العام الماضي، اتخذت شركة آبل Apple قراراً بإيقاف مبيعات هواتف iPhone X و iPhone SE و iPhone 6s وذلك بعد إعلانها عن هواتف الآيفون الجديدة لعام 2018.

ربما كان قرار الشركة خاطئاً، أو ربما تبيّن أنه غير صحيح بعد المبيعات الضعيفة التي تم تسجيلها بالنسبة لهواتف آبل الجديدة.

حيث لم تستطع هواتف iPhone XS و iPhone XS Max من تسجيل العدد الذي كانت ترغب فيه الشركة من طلبات الشراء، الأمر الذي أجبر آبل على التفكير بإعادة بيع هاتف iPhone X في نهاية العام الماضي.

ومنذ ذلك الوقت فإن وضع الشركة لم يتحسّن فيما يخص قسم الهواتف المحمولة، بل أن الشركة خرجت عن صمتها مع بداية العام الجديد واعترفت رسمياً ولأول مرة بتباطؤ مبيعات هواتفها الجديدة.

يوم الأمس، نشر موقع MacRumors تقريراً قال فيه أن هاتف iPhone SE عاد هو الآخر للظهور على موقع الشركة دون أن تخرج آبل ببيان رسمي ليوضّح الأمر وليعلن رسمياً عن عودة الشركة لبيع الهاتف الشهير.

على الموقع الخاص بالشركة، ظهر هاتف iPhone SE الذي يعود للعام 2016 متاحاً بسعة التخزين البالغة 32 جيجابايت إلى جانب خيار آخر مع سعة تخزين 128 جيجابايت.

واللافت في الأمر هو السعر الجديد الخاص بالهاتف والذي يقلّ بشكل واضح عن السعر الذي ظهر فيه الهاتف للمرة الأخيرة قبل إيقاف شهر أيلول الماضي.

ففي حين كانت النسخة 32 جيجابايت تُباع بسعر 349 دولار أمريكي، فإن السعر الجديد لهذه النسخة كان أقل بـ 100 دولار أي بتكلفة 249 دولار فقط.

النسخة الأخرى التي تأتي مع 128 جيجابايت وقبل الإيقاف كانت تُباع بسعر 449 دولار، في حين أن السعر الجديد الذي تم تحديده على الموقع هو 299 دولار.

هاتف iPhone SE اختفى بعد ظهوره لفترة مؤقتة على الموقع، وبالتالي يبدو أن الشركة ما زالت غير قادرة على اتخاذ قرارها النهائي بإعادة بيع الهاتف بشكل رسمي.

ولكن السؤال الآن: هل يمكن لهذا الهاتف أن يجذب المستخدمين ويساعد الشركة على زيادة مبيعاتها في الوقت الذي أصبحت فيه الهواتف المنافسة تتواجد بشكل كبير ومنوّع وبأسعار تجبرك على التفكير بها؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية تغيير واحدة قياس المسطرة في مايكروسوفت وورد
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10

آبل قد تواجه نفس مصير شركة نوكيا بحسب المحللين الاقتصاديين

ربما كانت بداية هذا العام هي الأسوأ على الإطلاق بالنسبة لشركة آبل Apple التي خرجت عن صمتها واعترفت بتباطؤ مبيعات هواتفها خلال العام الماضي.

وقالت الشركة أن هواتف الآيفون الجديدة لم تُحدث التأثير المطلوب والمتوقع ولم تكن مبيعاتها جيدة بنظر الشركة، حيث ساهمت مجموعة من العوامل في هذا الضعف الواضح في الطلب.

لكن الأخبار السيئة لم تنتهِ باعتراف الشركة، بل استمرت مع توقع المزيد من انخفاض المبيعات والأرباح في الفترة القادمة بحسب بعض المحللين الاقتصاديين.

شركة Goldman Sachs الاستثمارية قالت أنه من المتوقع أن تستمر الشركة في حالة من التخبط وضعف المبيعات خلال الفترة القادمة والتي يمكن أن تستمر طيلة العام الحالي.

وتوقعت الشركة أن الوضع السيء لآبل سينعكس بالتأكيد على قوتها السوقية وسيساهم في في تراجع مبيعاتها وأرباحها وانخفاض سعر السهم الخاص بها، حيث من المتوقع أن يشكل ذلك خسارة مؤلمة لشركة تجاوزت التريليون دولار فبل أشهر.

لكن هل يمكن أن نشهد انهيار كبير لشركة بحجم آبل كما حصل مع نوكيا مؤخراً؟

من الناحية النظرية لا يوجد شيء مستبعد، فعلى الرغم من حجم شركة نوكيا سابقاً وهيمنتها الكبيرة وسيطرتها المطلقة على سوق الهواتف المحمولة، إلا أنها فشلت وانهارت عندما بدأت بتكرار أخطائها.

يرى بعض المحللين أن آبل تسير على طريق نوكيا، حيث تقوم آبل بتكرار نفس الخطأ الذي قامت به نوكيا من خلال المراهنة على جمهور الشركة وعلى أجهزتها دون النظر إلى الحالة العامة للسوق والتغييرات السريعة التي تحدث فيه.

طرحت آبل العام الماضي الهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max بأسعار مبالغ بها جداً تجاوزت الألف دولار، في حين توافرت في السوق هواتف منافسة بمواصفات بالغة القوة وبأسعار أقل.

وذلك كان من الأسباب الرئيسية لخسارة الشركة في الفترة الأخيرة وفي السوق الصيني تحديداً المزدحم بهواتف الأندرويد ذات المواصفات العالية جداً والقادرة على منافسة أجهزة آبل والتفوق عليها في بعض النقاط.

الآن أصبحت الشركة مطالبة بتغيير استراتيجيتها التسويقية بشكل كامل، خاصةً بعد أن أصبحت مقتنعة بأن المستخدم لن يندفع لشراء هاتف الآيفون من أجل فقط علامة التفاحة الموجودة على ظهره!

مقالات قد تعجبك:

كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟

آبل قد تكون نادمة على تخفيض رسوم استبدال بطارية هواتفها

اعترفت شركة آبل Apple مؤخراً ولأول مرة بشكل رسمي بضعف الطلب على هواتف الآيفون خلال العام الماضي وذلك بعد عشرات التقارير التي كانت قد تحدثت عن ذلك قبل أشهر.

وحمّل الرئيس التنفيذي تيم كوك مسؤولية ما حدث لمجموعة من الأحداث التي لعبت دوراً ضد مصلحة الشركة والتي كان أهمها الحرب التجارية الشرسة التي تم شنّها من قبل الولايات المتحدة على الصين.

وقال الرئيس التنفيذي أن هنالك بعض القرارات الخاطئة التي تسببت بضعف مبيعات الهواتف الجديدة، أحد هذه القرارت هو تخفيض رسوم استبدال بطاريات هواتف الآيفون خلال العام الماضي 2018.

في نهاية عام 2017 كانت الشركة تعيش وسط فضيحة كبيرة بعد اضطرارها للاعتراف بأنها كانت تقوم بإبطاء هواتف الآيفون القديمة منعاً لاستنزاف البطارية بشكل سريع.

أثار اعتراف الشركة الكثير من الضجة والغضب وسط مستخدمي هواتف الآيفون، لذلك حاولت الشركة التخفيف من هذا الغضب عندما أعلنت عن تخفيض بقيمة 50 دولار أمريكي لتكلفة استبدال بطارية هواتف الآيفون.

وقالت الشركة أن تكلفة استبدال البطارية ستنخفض من 79 دولار إلى 29 دولار وذلك طيلة فترة العام 2018، لكن هل ندمت الشركة بالفعل على هذا القرار؟

ساهم هذا الانخفاض الكبير في رسوم استبدال البطارية إلى دفع العديد من المستخدمين إلى استبدال بطارية هواتفهم مقابل 29 دولار فقط دون اضطراراهم إلى شراء النماذج الأحدث من تلك الهواتف.

ووجد مستخدمو هواتف الآيفون هذا العرض بمثابة الفرصة التي لا تُفوّت من أجل استبدال البطارية وبالتالي قدرتهم على إيقاف ميزة إبطاء الهواتف دون الخوف من استنزاف سريع للبطارية.

وصلت أسعار هواتف آبل الجديد هذا العام إلى أرقام قياسية، حيث كلّف نموذج هاتف iPhone XS Max الأغلى ثمناً مبلغ 1500 دولار أمريكي في أفضل الأحوال.

في حين كانت بقية النماذج تتجاوز تكلفتها الألف دولار، الأمر الذي دفع غالبية المستخدمين إلى الابتعاد عن خيار شراء هاتف جديد ومحاولة التحسين من وضع الهاتف القديم من خلال استبدال البطارية.

لن يكون باستطاعتنا معرفة عدد الأجهزة التي باعتها الشركة في الفترة الأخيرة أو معرفة نسبة انخفاض المبيعات، حيث اختارت الشركة عدم الكشف عن تلك الأرقام بشكل رسمي منذ شهر تشرين الأول الماضي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون