أنواع مقابس وحدة المعالجة المركزية (المعالج) والفروقات بينها

وحدة المعالجة المركزية (CPU) هي دماغ جهاز الكمبيوتر. إن كل حاكم يحتاج إلى عرش، وعندما يتعلق الأمر بوحدة المعالجة المركزية، فإن العرش مهم للغاية.

في الواقع، إذا تم وضع وحدة المعالجة المركزية على المقعد الخطأ، فلن تتمكن من السيطرة على جهاز الكمبيوتر أبداً.

مقابس وحدة المعالجة المركزية 101:

يُعرف العرش الذي نتحدث عنه باسم مقبس وحدة المعالجة المركزية، وهو المكان الذي تتوضع فيه وحدة المعالجة المركزية في اللوحة الأم.

ولكن لا يمكن لجميع المقابس قبول جميع المعالجات، ويبدأ التمييز الأكبر بالتنافس الكلاسيكي بين AMD و Intel، وهما علامتان تجاريتان رئيسيتان لوحدات المعالجة المركزية في أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز Windows.

يتم تضمين أنواع المقابس في اللوحة الأم ولا يمكن تغييرها، ويتم ضبط كل جزء من اللوحة الأم للعمل مع أجيال معينة من معالجات AMD أو Intel.

لذلك، إن الاختيار بين تأثيرات AMD و Intel يعتمد على أي نماذج اللوحة الأم متاحة لك.

أين هو مقبس وحدة المعالجة المركزية؟

يمكن أن يختلف مكان العثور على مقبس وحدة المعالجة المركزية اعتماداً على نوع اللوحة الأم التي تستخدمها.

تحتوي اللوحات الأم القياسية ATX (بالإضافة إلى Micro ATX و EATX) على المقبس باتجاه الأعلى، بينما في لوحة Mini-ITX، تكون أقرب قليلاً إلى المركز.

من السهل معرفة المقبس لأنه مربع فارغ كبير ويشغل مساحة كبيرة على اللوحة الأم.

كيفية معرفة الفرق بين مقابس AMD و Intel:

الآن بعد أن وجدنا مقبس وحدة المعالجة المركزية، نحتاج إلى معرفة الفرق بين AMD و Intel، ويتم ذلك من خلال أرجل المعالج.

تتصل وحدات المعالجة المركزية (CPU) مع باقي النظام من خلال التوصيلات الكهربائية التي يتم نقلها عبر مجموعات من الأرجل Pins.

اعتماداً على المعالج، تكون هذه الأرجل إما على المقبس أو على الجانب السفلي من وحدة المعالجة المركزية نفسها.

بالنسبة لـ AMD، تكون الأرجل على وحدة المعالجة المركزية، بينما المقبس عبارة عن مجموعة من الثقوب التي تدخل فيها فتحات وحدة المعالجة المركزية.

بينما تترك إنتل Intel الأرجل على اللوحة الأم، يكون لدى وحدة المعالجة المركزية مجموعة من الاتصالات الكهربائية على الجانب السفلي من المعالج.

مكان وجود الأرجل هو الاختلاف الكبير بين نوعي المعالجات وكيف يمكنك بسهولة التمييز بين المقبسين، ولكن هناك علامات أخرى يمكنك البحث عنها.

تستخدم إنتل Intel، على سبيل المثال، شريحة تثبيت ومزلاج مع الحامل الذي يغطي جزئياً وحدة المعالجة المركزية المثبتة.

على عكس إنتل Intel، تستخدم AMD رافعة واحدة. ولا يتم تغطية معالج AMD المثبت جزئياً بقوس.

أجيال وحدة المعالجة المركزية:

بمجرد التعرف على خصائص نوعي المقبس، يصعب الخلط بين الاثنين. ومع ذلك، هناك ما هو أهم من المقابس للتفريق بين AMD وإنتل Intel.

من المهم أيضاً تحديد جيل المعالج الذي تستخدمه. إن امتلاكك لوحدة المعالجة المركزية Intel، لا يضمن أنها ستلائم أي لوحة أم قديمة متوافقة مع إنتل Intel، وينطبق الشيء نفسه على AMD.

والسبب في ذلك هو أن تصميم الأرجل وعددها يؤثران على وظائف النظام. كل رجل مصممة للتواصل مع جزء معين من النظام.

في كثير من الأحيان، لا يمكن لتصميم الرجل القديم استيعاب الميزات الجديدة. لهذا السبب، يمكن أن يتغير تصميم المقبس غالباً بين الأجيال.

للحصول على شرح أكثر تفصيلاً لتصميم الرجل وتغييرات المقبس، تحقق من مقطع فيديو Techquikie على يوتيوب YouTube.

متى تظهر أنواع جديدة للمقابس؟

يرغب العديد من الأشخاص في شراء أحدث وأروع وحدات المعالجة المركزية لأجهزة الكمبيوتر، لكنهم لا يريدون بالضرورة شراء لوحة أم جديدة في كل مرة يتم فيها طرح وحدة معالجة مركزية جديدة.

تحاول الشركتان استيعاب المستخدمين عندما يكون ذلك ممكناً، لكنهم لن يترددوا أيضاً في الانتقال إلى نوع مقبس جديد إذا احتاجوا إلى ذلك.

في وقت كتابة هذا التقرير في تموز 2021، كانت أحدث مجموعة معالجات AMD الرئيسية هي Ryzen 5000. وهي تستخدم مقبس AM4، كما فعلت الأجيال السابقة من وحدات المعالجة المركزية Ryzen.

لكن Ryzen 5000 يدعم فقط موديلات اللوحات الأم المصممة لـ Ryzen 5000 بالإضافة إلى معظم اللوحات الأم المتوافقة مع Ryzen 4000.

إذا عدنا إلى موديلات أقدم من ذلك، فلن تعمل Ryzen 5000 على الرغم من حقيقة أن اللوحات الأم Ryzen الأقدم تستخدم نفس المقبس.

هناك وضع مماثل على الجانب الآخر. أحدث إصدار من إنتل Intel في وقت كتابة هذا التقرير، Rocket Lake، يستخدم مقبس LGA 1200، كما يفعل سابقه Comet Lake.

على الرغم من هذا التوافق الظاهري، إلا أن هناك بعض لوحات Comet Lake القديمة التي تمتلك مقبس LGA 1200 لا تعمل مع معالج Rocket Lake.

في كلتا الحالتين، لا يتعلق عدم التوافق هذا بالمقبس المادي نفسه، ولكنه يتعلق في الغالب بالتقنيات التي تدعم وحدة المعالجة المركزية، مثل مجموعة الشرائح.

من المتوقع أيضاً أن تخرج إنتل بسلسلة جديدة من وحدات المعالجة المركزية لسطح المكتب في أواخر عام 2021 أو أوائل عام 2022 تسمى Alder Lake.

من المتوقع أن يستخدم هذا الجيل الجديد مقبساً مختلفاً مرة أخرى لاستيعاب التقنيات الجديدة.

كما ترون، في بعض الأحيان سيكون هناك مقبس معين موجوداً لسنوات، بينما يستمر الآخر لجيل أو جيلين فقط. علاوة على ذلك، حتى اسم المقبس ليس دليلاً جيداً للتوافق، كما يوضح كل من Rocket Lake و Ryzen 5000.

كيفية التحقق مما إذا كانت وحدة المعالجة المركزية تناسب اللوحة الأم لديك:

مع كل هذه المشاكل الصغيرة، ليس من السهل الاحتفاظ بمخطط التوافق من اللوحة الأم إلى وحدة المعالجة المركزية في رأسك.

البديل الأسهل عند التسوق للحصول على ترقيات أو إنشاء كمبيوتر شخصي جديد هو استخدام مواقع الويب مثل PC Part Picker التي يمكن من خلاله التحقق من التوافق بين وحدة المعالجة المركزية واللوحة الأم قبل الشراء.

تعد أنواع المقابس مفهوماً بسيطاً جداً لفهمه، ولكن يمكن أن يحدث إرباكاً سريعاً بفضل أنواع طرازات اللوحة الأم ومشكلات التوافق.

إذا كان بإمكانك التفريق بين مقابس AMD ومقابس Intel، فهذا جيد بما فيه الكفاية. لأي شيء آخر، القليل من البحث سيساعدك على تحقيق بقية الطريق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قفل التطبيقات وإخفاء الصور ومقاطع الفيديو على أندرويد
كيفية إنشاء رابط لمحادثتك عبر الواتس أب
كيفية فحص أمان تصفح الإنترنت من خلال جوجل كروم
كيفية قفل التطبيقات وإخفاء الصور ومقاطع الفيديو على أندرويد
كيفية التمييز بين الهواتف الأصلية و المقلدة

هاتف M2 Pro المتوسط قادم قريباً من شركة Poco

بينما نحن في انتظار إصدار هاتف Poco F2 Pro الرائد، يبدو أن هناك جهاز آخر من بوكو Poco قيد العمل ويسمى Poco M2 Pro.

ظهر الاسم لفترة وجيزة على موقع شاومي Xioami الهندي الرسمي أثناء اختبار SAR. وقد أزيل الاسم منذ ذلك الحين لكن هذا الأمر أثار الشكوك والتحقيقات من قبل المهتمين.

اتضح أن الهاتف سيحمل رقم الموديل M2003J6CI وقد تمت تسميته في الشيفرة البرمجية باسم gram. ومن المثير للاهتمام أن الاسم كان يختبئ على مرأى من الجميع وهناك دليل على أن شاومي Xiaomi تعمل على الهاتف منذ فترة.

حيث أن هناك firmware جاهز لـ gram وقد ظهر أيضاً في الشيفرة البرمجية لنواة هاتف Redmi Note 9 Pro وتم العثور أيضاً على علامة مائية في تطبيق الكاميرا الافتراضي لـ gram.

وقد دفع هذا المحققين إلى الاعتقاد بأن Redmi Note 9 Pro و Poco M2 Pro مرتبطان ارتباطاً وثيقاً وقد يشاركان بعض المواصفات، مثل المعالج.

بمعنى، قد يأتي Poco M2 Pro مع معالج Snapdragon 720G. قد يحتوي الهاتف على معالج آخر وتبقى هذه المعلومات مجرد استنتاجات.

مقالات قد تعجبك:

مراجعة ومواصفات هاتف Mi 10 5G من شركة شاومي
شركة MediaTek كشفت عن معالجها الجديد Helio G85
سلسلة Meizu 17 ستعمل بنظام Flyme 8.1
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟

هاتف بكاميرا 192 ميجابيكسل ومعالج متوسط من Snapdragon

Digital Chat Station تثير هاتفاً قادماً مزوداً بمستشعر صور بدقة 192 ميجابكسل ومعالج Snapdragon 765G (SM7250) وتعد بتقديم مزيد من المعلومات الشهر المقبل وأنه لن يكون الهاتف الذي تتوقعه.

يقال أن سامسونج تعمل بالفعل على مستشعر 150MP  كبير ويقال أن شاومي Xiaomi هي الأولى في خط استخدامه (في وقت لاحق من هذا العام).

كانت شاومي Xiaomi أيضاً أول من أطلق هاتفاً مزوداً بمستشعر 108 ميجابكسل. على أي حال، يتجه مستشعر 150 MP أيضاً إلى هواتف أوبو Oppo وفيفو vivo (في عام 2021).

يوضح معالج Snapdragon 765G أن هذا سيكون هاتفاً متوسطاً متميزاً، ويمكن تجهيز الكاميرا بدقة 192 ميجابكسل بسهولة على هاتف Mi Note أو Reno أو vivo Z.

ISP للمعالجات قوي بما فيه الكفاية بحيث يمكنه دعم كاميرات 192 ميجابكسل في حد ذاته، ولا حاجة إلى رقائق خارجية.

لا يُعرف الكثير عن مستشعر 192 ميجابكسل، ولكن إذا كان يستخدم تقنية binning غير مبكسل (9 في 1) مثل مستشعر 150MP المشاع ، فإنه سينتج صوراً بدقة 21 ميجابكسل.

بدلاً من ذلك، ستعيد تقنية binning 16-in-1 الدقة إلى 12 MP الكلاسيكية؛ لا يعني ذلك أننا على يقين من أن Samsung هي التي تصنع مستشعر 192 ميجابكسل، على الرغم من أن سوني Sony و OmniVision لم تتجاوز 100 MP.

مقالات قد تعجبك :

ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟

سوني أعلنت عن هاتفها الرائد Xperia 1 II لهذا العام

رغم الوضع الكارثي الذي تمر به شركة سوني Sony اليابانية فيما يتعلق بقسم الهواتف المحمولة، إلا أن الشركة ما زالت تعلن عن جديدها من الأجهزة.

تعلم سوني مسبقاً أن المنافسة صعبة وأن فرص تحصيل الإيرادات من بيع الهواتف المحمولة هو أمر شبه مستحيل، لكن الشركة لا بد أن تثبت وجودها في السوق وأن تحافظ على علامتها التجارية.

حيث أعلنت الشركة عن هاتفها الرائد للنصف الأول من العام Xperia 1 II والذي يمكن أن يلفت الأنظار إليه مجدداً محاولاً إبقاء اسم الشركة حاضراً في سوق الهواتف.

يأتي الهاتف بميزات الهواتف الرائدة فيما يتعلق بالتصميم، حيث يغلف الهاتف من الخلف طبقة من زجاج الحماية Gorilla Glass 6 ويحيط الألمنيوم بجوانبه الأربعة.

شاشة الهاتف بحجم 6.5 بوصة من نوع OLED وبدقة 1644*3840 بكسل وبنسبة أبعاد 21:9 وهي تغطي 84% من مساحة الواجهة الأمامية.

تتميز الشاشة بمعدل تحديث 90 هرتز وبكثافة بكسلات عالية 643 بكسل في الإنش الواحد وهي محمية بطبقة من زجاج Gorilla Glass 6.

يعمل الهاتف مع أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 865 المصنع بتقنية 7+ نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 650، خيارات الذواكر محدودة بنسخة 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي.

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية رباعية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.7 مع بعد بؤري 24 ملم وهي مزوّدة بمثبت بصري OIS للحفاظ على جودة الصورة.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر وبعد بؤري 70 ملم وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 3X Optical Zoom بدعم من مثبت بصري OIS ثان.

العدسة الثالثة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 16 ملم وهي مخصصة لالتقاط المشهد بزاوية عريضة، أما العدسة الرابعة بدقة 0.3 ميجابكسل وهي من نوع ToF ثلاثية الأبعاد.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 2160 بكسل حتى 60 إطار في الثانية وتتميز بأن عدساتها تم تطويرها بالتعاون مع العلامة التجارية Zeiss optics الشهيرة.

الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 مع بعد بؤري 24 ملم وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر ويمكنها تصوير فيديو بدقة 1080 بكسل وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف مكبرات صوت خارجية ستيريو كما أنه حافظ على منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، مع إمكانية إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال.

بطارية الهاتف بسعة 4000 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي السريع، وهو يعمل بنظام Android 10 وسيتوافر باللونين الأسود والبنفسجي وبسعر غير محدد بعد من الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد
كيفية ترقيم الصفحات في مايكروسوفت وورد
كيفية تفعيل خطة الأداء الأمثل في ويندوز 10
ما الخيار الأرخص شراء الهواتف الذكية المستعملة أم الجديدة؟

الإعلان عن 3 معالجات جديدة من كوالكوم للهواتف المتوسطة

أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm في حدث في العاصمة الهندية عن ثلاثة معالجات جديدة تستهدف فيها سوق الهواتف المتوسطة أو حتى الاقتصادية.

حيث يتسارع نمو سوق تلك الفئة من الهواتف بشكل كبير خلال الفترة السابقة، الأمر الذي يستلزم تلبية حاجة السوق لمعالجات جديدة بميزات منافسة.

في الهند بشكل خاص، وفي الأسواق الآسيوية وأسواق الشرق الأوسط بشكل عام هناك انتشار كبير لتلك الفئة من الهواتف ومن مختلف الشركات.

لذلك أرادت كوالكوم أن تكوّن المزود الأول والأساسي لتلك الشركات فيما يخص إنتاجاتها القادمة من الأجهزة المتوسطة أو الاقتصادية.

المعالج Snapdragon 720G:

يعد هذا المعالج هو الأرقى بين التشكيلة الجديدة وقد يستهدف الهواتف التي تقع أعلى الفئة المتوسطة بشكل عام أو القريبة من الفئة الرائدة.

في المواصفات التقنية، المعالج الجديد هو ثماني النواة يعمل بتردد يصل إلى 2.3 جيجاهرتز مع المعالج الرسومي Adreno 618 والحرف G يدل على توجه المعالج بشكل خاص لفئة عشاق الألعاب.

يدعم المعالج الجديد خوارزميات وتقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة مما يمكّنه من الدخول في عصر التعلم الآلي وتطبيقاته المختلفة.

كما ويدعم تصوير فيديو بدقة 4K وعرض حتى دقة 2520×1080 بكسل مع تزويده بمودم X15 LTE علماً أن المعالج لا يدعم شبكات الجيل الخامس.

يمكن هنا رؤية دعم كل من Bluetooth 5.1 و Wi-Fi 6 والشحن السريع Quick Charge 4.0 ومعيار HDR وكاميرات ذات الدقة العالية في المعالج الجديد.

المعالج Snapdragon 662:

يأتي هذا المعالج في المرتبة الثانية من ناحية القوة ومن بين المعالجات الجديدة التي تم الإعلان عنها، وهو معالج ثماني النواة يعمل بتردد يصل إلى 2.0 جيجاهرتز.

المعالج الرسومي Adreno 610 ويدعم كاميرات بدقة تصل إلى 48 ميجابكسل ويمكنه تسجيل فيديو بدقة 1080 بكسل وبمعدل 60 إطار في الثانية.

مودم المعالج هو X11 LTE وما زال بإمكانك رؤية دعم كل من Bluetooth 5.1 و Wi-Fi 6 ولكن الشحن السريع هو بمعيار Quick Charge 3.

المعالج Snapdragon 460:

مع أنه الأقل بين تشكيلة كوالكوم الجديدة، إلا أن مقدار التحسين في الأداء وصل إلى 50% مقارنةً بمعالج Sanspdragon 450 المستخدم في هواتف الفئة الاقتصادية الأخيرة.

المعالج الجديد ثماني النواة يعمل بتردد يصل إلى 1.8 جيجاهرتز مع المعالج الرسومي Adreno 610 وباستخدام نفس شريحة الذكاء الاصطناعي الموجودة في نسخة 662 السابقة.

المودم هو X11 LTE مع دعم كل من Bluetooth 5.1 و Wi-Fi 6 والشحن السريع بمعيار Quick Charge 3 والكاميرات المتعددة بدقة تصل إلى 48 ميجابكسل.

وبمجرد الإعلان عن معالجات كوالكوم الجديدة أعلنت كل من شاومي Xiaomi و Realme بأن العام الحالي سيشهد إطلاق هواتف جديدة تحمل المعالجات الجديدة السابقة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تجعل منزلك كما لو أنه منزل ذكي بملايين الدولارات؟
كيفية إعادة تشغيل فيديو يوتيوب من البداية بشكل مستمر
هل يقوم ويندوز 10 بالتحديث إذا كان الحاسوب في وضع السكون؟
كيفية حذف حساب سناب شات بشكل نهائي
كيفية تفعيل الوضع المظلم على أنظمة التشغيل المختلفة

هاتف Galaxy S11 سيضم معالج كوالكوم في المزيد من المناطق

جرت العادة بالنسبة لشركة سامسونج Samsung الكورية أن تقوم بإطلاق غالبية النسخ من هواتفها الرائدة من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note مع معالجات Exynos الرائدة التي تطورها الشركة نفسها.

هذا يعني أنه من كل هاتف رائد في السنوات الأخيرة كان هنالك نسختين منه، الأولى مع معالج كوالكوم Qualcomm الرائد والمعروف باسم Snspdragon والثانية مع معالج Exynos الرائد.

لكن القسم الأعظم من هواتف الشركة والمخصصة لأغلب مناطق العالم كانت تأتي مع معالج Exynos في حين أن الهواتف الموجهة للصين والولايات المتحدة كانت تأتي مع Snapdragon.

وجود نسختين من الهاتف نفسه فتح الباب أمام الكثير من المقارنات ولا سيما في مجال سرعة الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة، وكانت النتائج دائماً تميل لأن تكون أفضل في نسخة معالج كوالكوم.

وعلى ما يبدو فإن هذا الأمر بدأ يحرج شركة سامسونج التي قامت مؤخراً بإغلاق قسم تطوير أنوية المعالجات الخاصة بها كاعتراف ضمني بتخلف الشركة في سباق المعالجات مع كوالكوم.

ويبدو أن هذا الاعتراف سيكمل للعام القادم عندما يتم الإعلان عن هاتف الشركة الرائد Galaxy S11 والمتوقع أن يشهد تغييرات في نسخة المعالج المستخدمة بحسب المناطق.

اعتماداً على المعلومات التي نشرها موقع The Elec من مصادر من داخل الشركة فإن سامسونج شعرت على ما يبدو أن الفرق بين المعالجين قد زاد في الفترة الأخيرة.

وتقول معلومات الموقع بأن القسم الأكبر من هواتف Galaxy S11 ستضم معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 865 وليس معالج الشركة الرائد من فئة Exynos.

هذا الأمر سيشمل بطبيعة الحال كل من الصين والولايات المتحدة ولكنه سيشمل أيضاً المزيد من الأسواق الآسيوية مثل السوق في كوريا الجنوبية نفسها بالإضافة إلى الأسواق في منطقتنا ومنطقة الشرق الأوسط.

في حين يدّعي التقرير أن السوق الأوروبي فقط سيتابع مع نسخ الهاتف التي تحمل معالج Exynos الرائد ولن تستعمل الشركة معالج كوالكوم الأخير.

ما زالت تلك المعلومات في مراحلها الأولية ولا يمكن البناء عليها بشكل كامل، لكن إغلاق قسم تطوير أنوية المعالجات في الشركة في هذا التوقيت قد دعم تلك الشائعات إلى حد كبير.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية

كوالكوم أعلنت رسمياً عن المعالج Snapdragon 865

قبل يومين أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm عن Snapdragon 865 أحدث معالجاتها الرائدة والمخصصة للهواتف المحمولة من الفئة الراقية التي سيتم تقديمها في العام 2020.

لكن خلال الساعات الماضية فقط تم الكشف عن التفاصيل الخاصة بهذا المعالج، لذلك قررنا الانتظار حتى التعرف على تلك التفاصيل ونقلها لكم.

تقول شركة كوالكوم إن Snapdragon 865 الجديد سيقدم مجموعة واسعة من التحسينات على رقائقها الحالية، وتحديداً عندما يتعلق الأمر بالأداء ومعالجة الذكاء الاصطناعي والتصوير الفوتوغرافي والألعاب.

في مجال الاتصالات، من الواضح أن كان لكوالكوم تركيز كبير على دعم شبكات الجيل الخامس في المعالج الجديد، على الرغم من أن المعالج وبشكل مفاجئ لا يتضمن مودم 5G مدمج معه.

بل سيحتاج مصنعو الهواتف المحمولة من الشركات المختلفة إلى إرفاق المعالج الجديد مع مودم كوالكوم X55 الأمر الذي يخشاه البعض بسب استهلاك المزيد من الطاقة والمساحة الداخلية.

مع ذلك، إنها قفزة كبيرة للأمام مقارنةً بمودم X50 العام الماضي، مع سرعة تنزيل قصوى تصل إلى 7 جيجابت في الثانية (مقارنة بـ 5 جيجابت في الثانية على X50.)

والأهم من ذلك، أن X55 يدعم نطاقاً أوسع من ترددات 5G، وكما تقول كوالكوم فإن X55 هو أول مودم لها يدعم جميع المناطق والنطاقات الرئيسية بما في ذلك mmWave و sub-6 في كل من ترددات TDD و FDD.

هناك تحسينات في جانب الأداء أيضاً: تقول الشركة إن وحدة المعالجة المركزية الجديدة Kryo 585 الخاصة بها أسرع بنسبة 25 بالمائة من Snapdragon 855 في العام الماضي.

بينما تقدم وحدة Adreno 650 الجديدة أداء رسوميات أفضل بنسبة 25 بالمائة، إنها ليست كبيرة مثل قفزة العام الماضي ولكن هذا يعني أن هواتف Snapdragon 865 ستكون قادرة على تقديم نتائج مميزة في الأداء والرسوميات.

مجال كبير آخر تبرزه كوالكوم مع Snapdragon 865 هو تحسينات الكاميرا، كما هو متوقع هناك معالج جديد لإشارات الصور وهو Spectra 480.

المواصفات الكبيرة لكوالكوم هنا هي أن Spectra 480 يدعم سرعات 2 جيجابكسل في الثانية والتي تقول عنها الشركة أنها تتيح مجموعة من ميزات التصوير الفوتوغرافي الجديدة.

ستتمكن الهواتف ذات Snapdragon 865 من التقاط صور بدقة 200 ميجابكسل، والتقاط فيديو بدقة 8K، وتصوير فيديو بطيء 960 إطاراً في الثانية بدقة 720 بكسل.

بالإضافة إلى ذلك، سيدعم المعالج الجديد التقاط الفيديو باستخدام Dolby Vision HDR، وهو الأول من نوعه للأجهزة المحمولة.

هناك أيضاً بعض الميزات الجديدة التي تركز على الألعاب مع Snapdragon 865، ستدعم الرقاقة الجديدة الهواتف بمعدل تحديث قدره 144 هرتز لأول مرة، تماماً مثل العديد من شاشات الألعاب المتطورة.

كما وستسمح كوالكوم أيضاً للمصنعين بتحديث Adreno GPU لأول مرة من خلال متاجر التطبيقات، مما يسمح للاعبين بتحديث البرامج الثابتة بمرور الوقت، على غرار معالجات الرسوميات الخاصة بأجهزة الكمبيوتر.

يعد Snapdragon 865 أيضاً بأداء أفضل من الذكاء الاصطناعي من 855، تقول كوالكوم إن الجيل الخامس من كوالكوم AI Engine على 865 هو ضعف قوة المحرك الرابع في مجموعة شرائح العام الماضي، بينما يوفر كفاءة طاقة أفضل بنسبة 35 بالمائة.

هناك أيضًا جهاز Qualcomm Sensing Hub جديد تم تصميمه للسماح بأشياء مثل مراقبة كلمة الاستيقاظ لمساعدي الذكاء الاصطناعي مثل Alexa أو Google Assistant بمستويات طاقة منخفضة للغاية (أقل من 1 ميجاوات) مع دعم لعدة مساعدين ذكيين متزامنين.

كما هو الحال مع العديد من التحسينات هنا، فإن الأمر سيعتمد على الشركات المصنعة للأجهزة ومطوري البرمجيات الذين يقومون ببناء الأجهزة والتطبيقات التي يمكنها الاستفادة من إمكانات 865 التي تعمل بنظام AI.

من المتوقع أن يتم إطلاق أول الهواتف التي تعمل بمعالج Snapdragon 865 من كوالكوم في بداية عام 2020 دون تحديد اسم هاتف معين على الرغم من أن التوقعات تشير إلى Galaxy S11.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
كيفية تسجيل مكالمات سكايب
ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP

اكتشاف ثغرة أمنية في معالجات كوالكوم في هواتف الأندرويد

لا تمر أيام في عالم الأخبار التقنية دون ورود خبر جديد عن ثغرة أمنية مكتشفة في نظام ما أو شركة ما، لكن بالنسبة للثغرة التي نود الحديث عنها اليوم فهي خطرة بشكل كبير لسببين.

الأول هو أنها تتبع لشركة لا يرد عنها الكثير من أخبار الثغرات، والثاني هو العدد الهائل للأشخاص الذين يمكن أن يتأثروا بالثغرة فيما لو تم استغلالها.

في التفاصيل، تم الكشف عن ثغرة أمنية في معالجات شركة كوالكوم Qualcomm تسمح بسرقة بيانات حساسة في الأجهزة التي تتواجد فيها تلك المعالجات.

هذا يعني أن مئات الملايين من كل من الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام الأندرويد مع وجود معالج كوالكوم بداخلها هي أجهزة معرضة للخطر.

تم اكتشاف الثغرة من قبل شركة Check Point التي قالت أن الثغرة تستهدف في المقام الأول منطقة من المعالج هي الأكثر أماناً كما هو مفترض حيث يتم تجميع البيانات الحساسة الخاصة بالمستخدم.

بالطبع لا يمكن الحديث بشكل علني عن الثغرة إلا بعد أن يتم إخبار الشركة المسؤولة عن أمرها سراً من أجل إصدار الإصلاحات اللازمة قبل إمكانية استغلالها من قبل أطراف خارجية.

ويقال أن كوالكوم استجابت سريعاً لموضوع الثغرة وتم إصلاح الخلل من خلال تصحيحات الأمان التي يتم إرسالها بشكل دوري إلى الأجهزة والهواتف المحمولة.

في حين يؤكد التقرير أن كل من الشركتين الكوريتين سامسونج Samsung و LG كانتا على علم بالثغرة وتم حل المشكلة من خلال تصحيحات الأمان التي تصل للهواتف.

كما تحدّث التقرير عن أهمية المنطقة الآمنة التي استهدفتها الثغرة الأخيرة حيث يتم تجميع البيانات الحساسة الخاصة بالجهاز والغريب في الأمر أن الثغرة استهدفت تلك المنطقة بشكل مباشر.

في حين من المفترض أن تكون تلك المنطقة بمثابة خط الدفاع الأخير ضد أي هجمات خارجية بهدف سرقة البينات، الأمر الذي يزيد من قلق الباحثين في المجال الأمني.

لحسن الحظ لم تُسجّل حالات استغلال للثغرة وقد تم إصلاحها بالفعل، لكن من المفيد التذكير بأن المجال التقني مليئ بالثغرات المشابهة والتي ربما لم تُكتشف حتى الآن.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح لعبة مغامرة النصوص الجديدة والخفية في جوجل
ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد

كوالكوم حدّدت موعد الإعلان عن معالجها الرائد Snapdragon 865

كشفت شركة كوالكوم Qualcomm عن موعد إقامة مؤتمرها السنوي Tech Summit وذلك من يوم 3 إلى يوم 5 من الشهر القادم الأخير في العام الحالي.

ويُعتبر مؤتمر كوالكوم السنوي هاماً إذ أن الشركة اعتادت على الكشف عن معالجها الرائد في ذلك المؤتمر، وبالتالي فإن بداية الشهر الحالي ستشهد الإعلان عن معالج كوالكوم الجديد المرتقب.

ومع أنه لا توجد تأكيديات رسمية من الشركة حول اسم المعالج القادم، لكن من المتوقع أن تستمر الشركة بنظام التسمية الحالي وبالتالي سيكون اسم المعالج الجديد Snapdragon 865.

للأسف فإن المعلومات التفصيلية عن ذلك المعالج تُعتبر قليلة جداً، لكن أبرز ما يميزه هو استخدام تقنية 7 نانومتر الخاصة بشركة سامسونج Samsung وليس شركة TSMC التايوانية.

حيث تحدّثت بعض التقارير عن أن كوالكوم انتقلت إلى تقنية سامسونج من أجل تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في المعالج الجديد.

كما من المتوقع إطلاق نسختين من المعالج الجديد حيث تكون الأولى موّجهة لهواتف الجيل الرابع من شبكات الاتصال في حين أن النسخة الأخرى تمتلك مودم 5G الأكثر تطوراً.

ويُعد المعالج الجديد المرتقب من أهم المعالجات المخصصة للهواتف المحمولة، إذ أنه من المتوقع أن يظهر في الغالبية الساحقة لهواتف الأندرويد الرائدة من مختلف الشركات.

باستثناء شركة هواوي Huawei التي تستخدم عادةً معالجات Kirin في هواتفها الرائدة، وباستثناء الأجهزة الرائدة الخاصة بشركة سامسونج التي تستخدم معالجات Exynos مع أن النسخة الموّجهة للسوق الأمريكية تستخدم معالجات كوالكوم بالفعل.

لطالما كان معالج كوالكوم الرائد واحداً من أقوى المعالجات في الساحة وأكثرها شراسة، الأمر الذي يفسّر اعتماد عدد هائل من الشركات حول العالم عليه في أغلى هواتفها وأقواها.

وكانت كوالكوم هذا العام قد كشفت عن نسخة مطوّرة بالاسم Plus من معالجها الرائد الحالي Snapdragon 855، الأمر الذي ساعد بعض هواتف النصف الثاني من العام أن تتميز عن هواتف النصف الأول.

على أي حال فإننا لن نشهد النسخة Plus – في حال وجودها – من المعالج 865 في الشهر القادم، باعتباره أمر سابق لأوانه، بينما تتركّز الأنظار حالياً على النسخة الأساسية من المعالج القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية معرفة اسم ورقم إصدار جهاز أندرويد
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر

سامسونج أغلقت القسم المسؤول عن تطوير أنوية المعالجات

في عام 2016 وعندما أطلقت شركة سامسونج Samsung هاتفيها الرائدين من سلسلة Galaxy S وهما S7 و S7 edge فإنها اتجهت لاستعمال أنوية Mongoose في معالجات Exynos الرائدة في ذلك الوقت.

لكن اعتماد الشركة على الأنوية التي تقوم بتطويرها بنفسها بدأ بالنقصان تدريجياً، حتى أن الشركة استغنت عن 300 موظف في القسم المسؤول عن تطوير الأنوية منذ بداية العام.

وعندما بدأت الشائعات بالخروج عن نية الشركة إيقاف هذا القسم، قرّرت الشركة الكورية العملاقة حسم هذا الجدل من خلال تأكيد الأمر رسمياً.

حيث أكّدت سامسونج أنها أوقفت بالفعل القسم المسؤول عن تطوير الأنوية وبررت هذا الأمر من أجل جعل معالجات Exynos المستقبلية أكثر قدرة على مواجهة المنافسين، وهنا القصد معالجات Snapdragon من كوالكوم Qualcomm ومعالجات آبل Apple.

وإذا كنت تتساءل عن البديل الذي ستتجه إليه الشركة بعد تخليها عن تطوير أنوية المعالجات فإن سامسونج ذكرت رسمياً بأنها ستقوم باستعمال أنوية ARM.

ويبدو أن هذا الأمر قد أصبح ضرورياً في الفترة الأخيرة خاصةً وأن الشركة تعمل على إطلاق هواتفها الرائدة من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note بنسختين من حيث المعالج.

النسخة الرئيسية تأتي بمعالج Exynos الرائد الخاص بالعامة، في حين أن النسخة الموجهة للأسواق الصينية وأسواق الولايات المتحدة الأمريكية فإنها تستعمل معالج Snapdragon الرائد.

الأمر الذي يساعد على تفوق هاتف سامسونج الرائد المزوّد بمعالج Snapdragon على الهاتف المزود بمعالج Exynos، ولا تريد الشركة الاستمرار بهذا الوضع.

كما ويُذكر أن سامسونج قد قامت بتوقيع اتفاقية مع شركة AMD من أجل إنتاج معالج رسوميات خاص، لذلك قد يكون من الآمن التفكير بأن قوة معالجات Exynos الرائدة والقادمة مستقبلاً ستكون منافس كبير في السوق.

هذا أمر ضروري بالفعل، إذ تُعتبر قوة المعالج واحدة من أكثر النقاط التي يتم ذكرها عند المقارنة بين الهواتف التي تقع في نفس الفئة، وخاصة في الهواتف الرائدة.

ولدى سامسونج منافسين شرسين للغاية في هذا المجال، سواء من هواتف الأندرويد المزوّدة بمعالجات Snapdragon الرائدة أو هواتف هواوي Huawei المزوّدة بمعالجات Kirin الرائدة أو معالجات آبل في هواتف الآيفون.

بجميع الاحوال فإن تلك الأخبار مرحّب بها إذ أن المنافسة القوية تساعد على تقديم هواتف جديدة أقوى وبأسعار متناسبة أكثر وقد يكون المستخدم النهائي المستفيد الأكبر من تلك المنافسة في السوق.

مقالات قد تعجبك:

تغيير إعدادات DNS على نظام أندرويد
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر
كيفية اختيار محرك أقراص للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم