شركة LG وعدت بإصلاح قسم الهواتف لديها بحلول العام القادم

كانت شركة LG الكورية واحدة من الشركات الرائدة في سوق الهواتف المحمولة حيث عملت على إطلاق مجموعة من الهواتف التي أثبتت قوتها في السوق.

لكن وبشكل واضح تراجعت الشركة كثيراً في هذا السوق خلال السنوات الأخيرة وفشلت في تقديم هواتف منافسة في السعر أو في المواصفات.

ويبدو أن الشركة غير راضية عن هذا الوضع، حيث اعترف الرئيس التنفيذي لقسم الهواتف المحمولة في حدث الشركة خلال معرض CES 2020 بذلك.

لكن وبحسب الوعود التي قطعها الرئيس التنفيذي فإن كل شيء سيتغير بدءاً من العام القادم 2021 حيث تستعد الشركة للدخول من جديد إلى سوق المنافسة.

بحسب كلام الرئيس التنفيذي فإن العودة القوية سترتكز على عنصرين أساسيين سيشكّلان العنوان العريض لأجهزة وهواتف الشركة المحمولة لعام 2021.

العنصر الأول هو السعر المناسب والمنافس، أما العنصر الثاني هو الميزات الجديدة التي تعتزم الشركة الكشف عنها.

وهما عنصران في غاية الأهمية لأي شركة تريد التميز بالفعل في سوق الهواتف المحمولة الذي أصبح مزدحماً بالأجهزة المختلفة.

شركة LG كانت قد سجّلت تراجعاً حاداً في المبيعات والأرباح خلال السنوات الماضية، في حين فشلت هواتفها في إقناع المستخدمين بشرائها.

وقد ساهم في ذلك سيطرة الشركات الثلاث العملاقة سامسونج وآبل وهواوي على سوق الهواتف الرائدة، في حين سيطرت الشركات الصينية على سوق الهواتف المتوسطة والاقتصادية.

من الغريب أن يتم الحديث عن الإصلاحات بشكل رسمي ومن قبل الشركة نفسها وقبل عام كامل، الأمر الذي قد يؤثر على مبيعات الشركة أكثر فأكثر خلال هذا العام.

لكن نأمل بأن فترة العام الكامل ستكون كافية للشركة حتى تعمل على تطوير المزيد من الميزات التنافسية.

مقالات قد تعجبك:

ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB

آبل قد تغيّر استراتيجيتها في إطلاق الهواتف بدءاً من 2021

منذ سنوات طويلة وشركة آبل Apple تتبع نهجاً واحداً فيما يتعلق بإطلاق هواتف الآيفون الشهيرة، حيث تعمل الشركة على إطلاق تلك الهواتف في خريف العام.

بحيث يكون الربع الأخير من كل سنة هو الربع الأكثر مبيعاً للشركة لهواتفها الجديدة والمتزامن أصلاً مع موسم الأعياد والعطلات الخاصة بنهاية العام.

تسمح هذه الاستراتيجة للشركة بعرض كل منتجاتها وتقنياتها التنافسية في مجال الهواتف المحمولة خلال حدث ضخم واحد في خريف العام.

ولا يمكن العودة للحديث عن التقنيات الجديدة في مجال هواتف الشركة إلا في العام القادم بعد مرور سنة كاملة، فهل هذا الأمر بدأ يسبب الضرر لآبل؟

من المتوقع أن الجواب هو نعم، حيث أن مرور عام كامل على إطلاق دفعة واحدة من المنتجات في فئة الهواتف المحمولة يُعتبر فترة طويلة جداً.

الأمر الذي يسبب للشركة ضعف كبير في مبيعات منتجاتها بعد مرور 6 أشهر من إطلاقها، لذلك فإن تقارير جديدة ادعت أن تلك الاستراتيجة ستتغير في عام 2021.

تشتمل الاستراتيجية الجديدة على إطلاق هواتف الآيفون المخصصة لعام ما على دفعتين في حدثين منفصلين، بحيث يكون كل حدث خلال نصف محدد من العام.

وبالفعل فإن تطبيق هذه الاستراتيجية قد يساعد على التقليل من غياب الشركة عن عالم الهواتف المحمولة خاصةً وأنها لا تطلق سوى هاتفين أو ثلاثة هواتف كل عام وفي حدث واحد.

إنها استراتيجية مشابهة إلى حد ما لاستراتيجية الشركات الأخرى مثل سامسونج Samsung التي لديها هواتف Galaxy S الرائدة خلال النصف الأول، وهواتف Galaxy Note خلال النصف الثاني.

في الوقت الحالي لا يوجد ما يؤكد صحّة تلك المعلومات، ولكن في حال كانت صحيحة فإننا لن نشهد تطبيقاً لها إلا بعد مرور عام كامل، أي بعد عام 2020.

إذ أن الاستراتيجية القديمة ستكون متواجدة في 2020 وسيتم إطلاق الهواتف الرئيسية خلال حدث واحد في خريف العام، على الرغم من أن الشائعات تتحدث عن إطلاق iPhone SE2 أيضاً خلال حدث منفصل في ربيع العام.

مقالات قد تعجبك:

ما هي كاميرا Rangefinder؟ وما ميزاتها؟
ماذا يعني رمز الدائرة ذات الخط على الكاميرا؟
كيف تعمل خوارزمية يوتيوب في تحديد ما الذي ترغب بمشاهدته؟
إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟

مؤسس تيلغرام شجّع المستخدمين على حذف واتساب من هواتفهم

نشر Parel Durov مؤسس تطبيق تيلغرام Telegram على قناته الخاصة على التطبيق دعوة لجميع المستخدمين حول العالم حتى يقوموا بحذف تطبيق واتساب WhatsApp من أجهزتهم.

وقال مؤسس التطبيق أنه يجب على كل شخص أن يحذف تطبيق واتساب المملوك لشركة فيسبوك Facebook إلا إذا لم تكن لديه مشكلة مع المراقبة المستمرة والتجسس.

واتهم مؤسس تيلغرام تطبيق واتساب بأنه فشل في حماية رسائل المستخدمين وأنه قام بالتجسس على صورهم الموجودة في هواتفهم سراً.

وتأتي هذه الاتهامات والدعوات بعد اكتشاف ثغرة في تطبيق واتساب تسمح للمهاجمين بالوصول إلى بيانات المستخدمين ورسائلهم، وقد حثّت شركة واتساب مستخدمي التطبيق للتحديث إلى النسخة الأخيرة.

ويُعتبر تطبيق تيلغرام من بين التطبيقات التي انتشرت بكثافة وزاد من عدد مستخدميها في الفترة الأخيرة بعد الحديث عن التشفير المثالي والمتكامل في التطبيق.

كما كان لاتخاذ مؤسس التطبيق موقفاً معادياً للسطات الروسية التي طلبت منه تسليم مفاتيح التشفير الخاصة بأحد المشتبه بهم في تفجيرات سانت بطرسبرغ في عام 2017 تأثيراً إيجابياً على المستخدمين.

حيث رفض مؤسس التطبيق تسليم مفاتيح التشفير وقال أن خصوصية المستخدمين لا يمكن انتهاكها ولا بأي حال من الأحوال حتى لو طلبت السلطات الرسمية والحكومية ذلك.

ومع ذلك فهنالك فرق كبير في قاعدة المستخدمين بين تطبيقي تيلغرام وواتساب، ففي الوقت الذي يمتلك فيه تيلغرام حوالي 200 مليون مستخدم نشط شهرياً فإن تطبيق واتساب يمتلك 1.6 مليار مستخدم.

وتابع مؤسس التطبيق هجومه على فيسبوك وقال أن واتساب بدأ بالانحدار للأسفل مع الاستحواذ عليه من قبل شركة فيسبوك القائمة على فكرة المراقبة والتجسس على المستخدمين.

هذا الأمر لم يصدر فقط عن مؤسس تيلغرام، بل سبقه مؤسس تطبيق واتساب والذي بدى في تصريحاته الأخيرة وكأنه نادم على بيع التطبيق لفيسبوك بسبب مشاكل الخصوصية الأخيرة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية معرفة اسم ورقم إصدار جهاز أندرويد
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

تويتر سخرت من طريقة تغيير شعار فيسبوك

علمنا سابقاً أن شركة فيسبوك Facebook قررت وبعد 15 عاماً من اعتماد تصميم موحّد لشعارها باللون الأزرق أن تغير شكل ولون الشعار.

تمثّل التغيير الخاص بالشعار إلى تحويل كامل حروف كلمة facebook إلى أحرف كبيرة إلى جانب تغيير لون الشعار ليصبح تفاعلياً ومتدرجاً ويتغير لونه بحسب التطبيق.

إذ أن شعار فيسبوك الجديد لن يكون خاصاً بمنصة فيسبوك للتواصل الاجتماعي، وإنما سيتم إقحامه في كل تطبيق تمتلكه الشركة مثل إنستغرام Instagram و واتساب WhatsApp.

حتى أن اسم التطبيقين السابقين سيتغير من Instagram فقط إلى Instagram from FACEBOOK حيث يريد مارك زوكربيرج أن يعرف الجميع بأن إنستغرام وواتساب ملكاً لشركته.

أثار الشعار الجديد وطريقة تغيير أسماء التطبيقات المملوكة للشركة عاصفة من السخرية على شبكة الإنترنت، لكن لم يتوقع أحد أن تشارك منصة تويتر Twitter بالسخرية من فيسبوك.

حيث جاءت السخرية هذه المرة على لسان الرئيس التنفيذي لشبكة تويتر الذي نشر على حسابه على المنصة تغريدة جاء فيها: Twitter .. From TWITTER.

من الواضح أن التغريدة تسخر بشكل أساسي من فيسبوك، تحديداً من طريقة تغيير أسماء المنتجات والتطبيقات ومن طريقة تغيير شعار الشركة.

يرى الكثير من المستخدمين أن لدى فيسبوك مسؤوليات ومشاكل أهم بكثير تحتاج لحل وتغيير أكثر من شعار الشركة أو من أسماء تطبيقاتها.

إذ أن الشركة غرقت تماماً خلال الأشهر الماضية بسلسلة من المشاكل التي لم تنته من فضائح الخصوصية إلى الثغرات الأمنية وتعطل النظام.

وعلى ما يبدو وجدت تويتر التوقيت مناسباً من أجل توجيه بعض الانتقادات إلى فيسبوك، خاصة أن تويتر وفيسبوك يمكن اعتبارهما منصات تواصل اجتماعي متنافسة.

السخرية من فيسبوك لم تبدأ من تغريدة الرئيس التنفيذي، بل اعتبر البعض أن تويتر وجّهت انتقاداً كبيراً لفيسبوك قبل أيام عندما أعلنت عن أنها ستلغي جميع الإعلانات السياسية على المنصة.

ومثّل هذا الأمر تحدياً لفيسبوك التي ما زالت تستخدم الإعلانات على منصتها باختلاف أنواعها من أجل كسب المزيد من المال.

ربما لا تعيش تويتر حالة عداء كاملة وشاملة مع فيسبوك، لكن توجيه الانتقادات بين الحين والآخر والسخرية من المنافس في السوق هو أمر لا مفر منه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المحمول
لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4

شاومي في المركز الأول في مبيعات السوق الهندي

أصدرت شركة Counterpoint Research المتخصصة في بحوث السوق تقريرها الخاص للربع الثالث من العام الحالي، حيث انخفضت شحنات الهواتف المحمولة في الربع الأخير المنتهي.

ومع ذلك كان من أبرز ما جاء في التقرير هو الإحصائيات الخاصة بالسوق الهندي، حيث كانت شركة شاومي Xiaomi الصينية تقود هذا السوق حرفياً.

من الواضح أن الشركة الصينية التي دخلت منافسة الكبار حديثاً كانت تتقدم شيئاً فشيئاً في الصين وآسيا والأسواق العالمية بشكل عام.

لكن بالنسبة للسوق الهندي فقد كان نجاح الشركة ساحقاً بكل ما تعني الكلمة، بحيث أن شركة ضخمة بحجم سامسونج Samsung لم تستطع الوقوف في وجهها.

بالأرقام، تمتلك شاومي في الوقت الحالي 26% من كامل حجم السوق الهندي، في انخفاض قدره 1% عن إحصائيات نفس الربع من العام الماضي.

في المركز الثاني خلف شاومي تأتي سامسونج بحصة سوقية تبلغ 20% وفي انخفاض قدره 3% من حجم المبيعات التي تم تسجيلها في نفس الفترة في الربع الماضي.

في المركز الثالث جاءت شركة Vivo التي سجّلت حضوراً قوياً على الساحة في الفترة الأخيرة واستطاعت زيادة حصتها من السوق الهندي تحديداً بمقدار 7% بالنسبة للعام الماضي.

أما الزيادة الأكثر إثارة فقد كانت من نصيب Realme صاحبة المركز الرابع والتي زادت من حصتها في السوق الهندي بمقدار 13% بعد أن كانت 3% في نفس الفترة من العام الماضي.

وأخيراً Oppo التي حافظت على نسبتها من السوق بمقدار 8% واستطاعت التواجد في المركز الخامس دون أن تزيد من حصتها بالنسبة للعام الماضي.

ويُعتبر السوق الهندي أحد أسرع الأسواق نمواً في العالم والذي تتنافس عليه كبرى الشركات الآسيوية من أجل السيطرة على أكبر قدر ممكن منه.

الأمر الذي دفع بشركة سامسونج على سبيل المثال إلى إطلاق سلسلة من الهواتف كانت مخصصة في المقام الأول لهذا السوق، وهي سلسلة Galaxy M.

بالإضافة إلى تغيير الشركة لسياستها في سوق الهواتف المتوسطة بشكل عام وإطلاقها لعدد كبير من الهواتف المتدرجة بالمواصفات والأسعار من سلسلة Galaxy A.

لكن يبدو أن كل هذه الخطوات لم تنفع مع صاحبة المركز الأول شاومي التي تتربع الآن على عرش السوق الهندي بتشكيلة واسعة من أجهزتها المنافسة للغاية فيما يتعلق بالسعر.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل

شاومي ستطلق 10 هواتف 5G على الأقل العام القادم

تسارع انتشار شبكات الجيل الخامس من الاتصالات في هذا العام إلى درجة ربما لم يتوقعها أحد مع ازدياد اعتماد المستخدمين على شراء هواتف وأجهزة 5G.

بالطبع اختلفت نسبة دعم تلك الشبكات حول العالم بحسب توافر محطات الاتصالات التي تقدّم تغطية الجيل الجديد، لكن في الصين كانت المنافسة في هذا السوق تشتد شيئاً فشيئاً.

بالنسبة لشركة شاومي Xiaomi الصينية فقد قامت مؤخراً بإطلاق هاتف Mi 9 Pro 5G في السوق الصيني، ويبدو أن الطلب على الهاتف كان أكبر من المتوقع.

حيث قال الرئيس التنفيذي للشركة Lei Jun أنه لم يتوقع هو وشركته أن يكون الطلب كبيراً على الهاتف، الأمر الذي استلزم زيادة الإنتاج لتغطية الطلب المتزايد.

ويبدو أن نجاح الهاتف بشكل خاص ونجاح شبكات الجيل الخامس بشكل عام كانا السبب وراء التصريح المثير للجدل الذي قام الرئيس التنفيذي للشركة بالكشف عنه.

حيث قال Lei Jun أن شاومي تخطط لإطلاق 10 هواتف على الأقل متوافقة مع شبكات الجيل الخامس خلال العام القادم 2020.

وبحسب كلام الرئيس فإن الهواتف لن تكون بالتأكيد جميعها من الفئة الرائدة ذات الأسعار المرتفعة، بل سيتم توسعة تجربة شبكات 5G للهواتف ذات الأسعار الأقل.

ويبدو أن شاومي أصبحت بحاجة لهذه الخطوة لمواجهة المنافسة الشديدة التي تتلقاها من شركة هواوي Huawei في السوق الصيني على وجه التحديد.

حيث تعاني هواوي في السوق العالمية جراء الحظر الأمريكي الأخير، لكن في الصين فإن الشركة تحقق مبيعات قياسية حيث يندفع الصينيون لدعم العلامة التجارية رداً على الحظر.

ساهم الحظر الأمريكي في زيادة نجاح شاومي في السوق الأوروبي نتيجة تراجع دور هواوي، لكن الوضع داخل الصين كان معاكساً حيث خسرت شاومي جزءاً من حصتها لصالح هواوي.

ترغب شاومي في تعديل هذا الوضع من بوابة الجيل الخامس في العام القادم من خلال طرح هذا العدد من الهواتف وبأسعار منافسة.

نأمل فقط أن نستفيد نحن من تلك المنافسة من خلال توسعة نطاق شبكات الجيل الخامس في منطقتنا العربية حتى تبدأ هواتف الجيل الجديد بالدخول إلى أسواقنا.

مقالات قد تعجبك:

ما هي إعدادات الكاميرا المناسبة لالتقاط الصور الرياضية ؟
ما الفرق بين تثبيت الصور البصري وتثبيت الصورة الرقمي؟
كيف يعمل النظام الداعم لشريحتي اتصال في سلسلة iPhone X الجديدة
جولة افتراضية في المرآب الذي بدأت به شركة جوجل!
الواقع الافتراضي اليوم هو البداية لما هو آت في المستقبل

مارك زوكربيرج قلق من المنافسة مع TikTok

نشر موقع The Verge ما قال أنه تقرير حصري عن اجتماع Mark Zuckerberg رئيس ومؤسس شبكة فيسبوك Facebook مع الموظفين حيث تم تسريب مقطع صوتي مدته ساعتين عن كلام رئيس الشركة في ذلك الاجتماع.

وعلى ما يبدو فقد كان الاجتماع السري موّجه خصيصاً من أجل الحديث عن علاقة فيسبوك مع الحكومة الأمريكية ولمناقشة المخاطر التي يشكّلها النقاد والمنافسين في الوقت الحالي.

ومن الأمور التي بدا فيها رئيس الشركة خائفاً وقلقاً هو انتخاب Elizabeth Warren رئيسة للولايات المتحدة الأمريكية في الانتخابات الرئاسية القادمة.

حيث كانت دعت المرشحة للرئاسة إلى تفكيك فيسبوك والشبكات الاجتماعية الأخرى، الأمر الذي يرفضه رئيس فيسبوك والذي قال أنه سيقاتل الحكومة والدولة الأمريكية لمنع حدوث هذا الأمر فيما لو اضطر لذلك.

لكن أكثر ما أثار الجدل حول تسريبات اجتماع رئيس فيسبوك مع موظفيه هو الحديث عن تطبيق TikTok الذي تطوره شركة ByteDance، حيث اعترف الرئيس بأن التطبيق يشكّل منافسة خطرة على فيسبوك بشكل عام وعلى إنستغرام بشكل خاص.

بدت فيسبوك أنها قلقة من تطبيق TikTok سابقاً عندما سارعت إلى إطلاق تطبيق Lasso في بلدان محددة، ولا سيما في تلك التي لم يصل إلها TikTok بنفس الانتشار والشهرة، مثل المكسيك.

ويعترف رئيس الشركة بأن تطبيق Lasso لا يستطيع منافسة تطبيق TikTok في المناطق التي ينتشر فيها الأخير بشكل كبير، لذلك فإن خطة فيسبوك هي تطوير تطبيقها قبل طرحة عالمياً.

وكان تطبيق TikTok قد سجّل نجاحاً منقطع النظير في الهند وبعض الأسواق الآسيوية، في حين تمكّن من زيادة حصته بشكل سريع في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تتواجد فيسبوك وجميع شركاتها الفرعية.

ويعتقد رئيس فيسوك أن ذلك التطبيق يمكن أن يشكل خطراً على فيسبوك بشكل عام فيما لو استمر بهذا النجاح دون منافسة، وأن أفضل طريقة لمنافسته هو من خلال تطبيق إنستغرام بالإضافة إلى تطبيق Lasso.

حيث يتشابه التطبيقان بإمكانية نشر مقاطع الفيديو القصيرة، مع أن إنستغرام يبدو وكأنه منصة اجتماعية متكاملة مع إمكانية نشر مقاطع فيديو طويلة عبر منصة IGTV الفرعية بالإضافة إلى منصة تسوق ضخمة يبنيها التطبيق.

مقالات قد تعجبك:

فيسبوك يستخدم رقم الهاتف المحمول لاستهداف المستخدمين بالإعلانات
ما الفرق بين تثبيت الصور البصري وتثبيت الصورة الرقمي؟
هل قفل الهاتف بالبصمة أو بالوجه آمن تماماً؟
كيفية تحسين جودة صوت ميكرفون الكمبيوتر
ما حساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟

استقبال ضعيف لهواتف الآيفون الجديدة في الأسواق الآسيوية

عندما كانت آبل Apple تكشف عن أحدث هواتف الآيفون الخاصة بها قبل يومين على مسرح ستيف جوبز في الولايات المتحدة، كانت الصين والدول الآسيوية تغط في نوم عميق بسبب اختلاف التوقيت.

وبالتالي كان هنالك حالة ترقب لكيفية استقبال الأسواق الآسيوية للهواتف الجديدة في صباح اليوم التالي عندما تتصدّر تلك الهواتف عناوين الأخبار في وسائل الإعلام الآسيوية.

كشفت آبل عن ثلاثة هواتف جديدة هذا العام، لكن ما أثار الضجة بنسبة أكبر هو هاتف iPhone 11 الذي اعتبره البعض نقلة جديدة في سياسة التسعير الخاصة بالشركة والتي اعتدنا على أسعار مرتفعة منها.

جاء iPhone 11 مع سعر 699 دولار فقط، مع احتفاظه بالميزات الأساسية المتواجدة في هواتف الآيفون الأغلى ثمناً مثل معالج A13 و الكاميرا الأساسية و ميزة FaceID وبطارية جيدة.

وقد فسّر البعض هذه الخطوة من آبل أنها محاولة لاستكمال نجاح هاتف iPhone XR العام الماضي الذي سجّل بعض الأرقام المريحة وسط أرقام سيئة من هواتف iPhone XS و XS Max التي تم تسعيرها بمبالغ مرتفعة.

لكن المؤشرات الأولية التي جاءت من الصين والأسواق الآسيوية لم تكن مبشّرة بالخير كثيراً، حيث استقبل المستخدمون الآسيويون الهواتف الجديدة ببرودة وضعف.

والأسوأ من ذلك أن هاتف iPhone 11 صاحب السعر المنافس في الولايات المتحدة قد يزداد سعره عندما يصل إلى الصين بسبب التعريفات الجمركية، الأمر الذي يضرّ بآبل في المنافسة هناك.

تشير التقارير الواردة من الأسواق الآسيوية أن تلك الأسواق قد أصبحت مزدحمة جداً بالهواتف المنافسة بالغة القوة وبأسعار منافسة إلى حد بعيد للأسعار التي تم الإعلان عنها من قبل آبل.

كما أكّدت تلك القارير بأن مستخدم iOS الآسيوي قد أصبح مهتماً بالحصول على جهاز آيفون مناسب له أكثر من اهتمامه بالحصول على أحدث طراز من أجهزة الآيفون، وبالتالي هنالك فرصة أقل لدفع المستخدمين الذي يحملون طرازات قديمة إلى التبديل إلى الطرازات الأحدث.

أضف إلى ذلك عدم احتواء الهواتف الجديدة على ميزات جديدة كلياً بالنسبة لهواتف العام السابق، وقد لا تمثّل خطوة إضافة كاميرا الزاوية العريضة فرقاً هاماً لكثير من المستخدمين.

أما الأسوأ فهو افتقار هواتف الآيفون الجديدة إلى مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس، الأمر الذي يمنع الكثير من المستخدمين من التحديث إليها نظراً لأن تلك الشبكات تتوسع بسرعة هائلة في الصين واليابان وكوريا الجنوبية وباقي الدول.

بالطبع فإن الحكم على نجاح تلك الهواتف في الأسواق الآسيوية هو أمر مبكّر جداً، حيث لم تطرح آبل تلك الهواتف في المتاجر بعد، ولكن الأخبار الواردة من تلك الأسواق في الساعات الماضية قد تشكّل مؤشراً سلبياً لشركة آبل.

مقالات قد تعجبك:

فيسبوك يستخدم رقم الهاتف المحمول لاستهداف المستخدمين بالإعلانات
كيف يعمل النظام الداعم لشريحتي اتصال في سلسلة iPhone X الجديدة
ما هي تقنية تصحيح التعريض Exposure Bracketing ؟ و ما فوائدها في التصوير ؟
ما هي إعدادات الكاميرا المناسبة لالتقاط صور السفر و الرحلات ؟
كيفية تشغيل ضوء الفلاش في هواتف آيفون بأسرع و أسهل طريقة

هواوي اعترفت أن النظام الخاص بها ليس بديلاً عن الأندرويد

على ما يبدو فإن شركة هواوي Huawei الصينية لم تحسم أمرها بعد فيما يتعلق بنظام التشغيل الخاص بها والذي أصبح معروفاً باسم Hongmeng OS.

قبل أيام فقط، قالت الشركة أن نظامها الجديد سيكون منافساً شرساً للأنظمة المنافسة الأخرى مثل الأندرويد و Mac OS، لكن تصريحات Catherine Chen نائبة رئيس الشركة الجديدة جاءت مخالفة للتصريحات السابقة.

حيث قللت النائبة من أهمية النظام الجديد فيما يتعلق بالهواتف المحمولة، وقالت أن الشركة لا تخطط في الوقت الحالي لاستخدام Hongmeng في الهواتف المحمولة القادمة، وأن استخدام نظام الأندرويد سيستمر.

يأتي ذلك في أعقاب تعليقات مماثلة الأسبوع الماضي من رئيس مجلس الإدارة Liang Hua الذي قال أن الشركة لم تقرر بعد ما إذا كان يمكن تطوير نظام Hongmeng OS كنظام تشغيل للهاتف الذكي في المستقبل.

وعلى ما يبدو فإن أصوات التضخيم التي سمعناها سابقاً حول قوة وقدرة نظام تشغيل الشركة بدأت تنخفض الآن مع عودة العلاقات إلى طبيعتها مع جوجل Google.

اعترفت هواوي سابقاً وقبل اندلاع أزمتها مع الحكومة الأمريكية أنها تفضّل العمل مع جوجل واستخدام نظام الأندرويد، لكن خلال الأزمة عمدت الشركة إلى تصوير نظام التشغيل الخاص بها على أنه جاهز ليحل مكان الأندرويد وقد يتفوق عليه أيضاً.

بالطبع فإن الشركة مستمرة بالعمل على نظام Hongmeng في الوقت الحالي، لكن ليس من أجل الهواتف المحمولة، وإنما من أجل أجهزة أخرى تابعة للشركة.

حيث أوردت بعض التقارير أن جهاز الشركة الأول الذي سيعمل بالنظام الجديد هو تلفاز ذكي ومن العلامة التجارية الفرعية Honor، بحيث سيكون التلفاز الجديد منصة ترفيه مستقلة ومركز تحكم لنظام المنزل الذكي.

كان من المتوقع أن هواوي لن تستطيع الانتقال إلى النظام الجديد في الهواتف المحمولة بهذه السرعة، خاصةً وأن عملية الانتقال ستكون خطرة للغاية نتيجة القوة الهائلة التي يمتلكها كل من نظام الأندرويد ونظام iOS في الوقت الحالي في مجال الهواتف الذكية.

الانتقال لنظام جديد سيعني أن الشركة بحاجة لسنوات من أجل إقناع المستخدمين التخلي عن أحد النظامين السابقين والتوجه إلى نظامها، فضلاً عن إقناع المطورين البدء بتطوير تطبيقاتهم بما يتناسب مع النظام الجديد.

من المحتمل أن نظام Hongmeng يتم العمل عليه حالياً من أجل الأجهزة الأخرى، وأن استخدامه في هواتف الشركة هو أمر شبه مستحيل، الأمر الذي يطرح سؤالاً: ما الذي كان سيحل بالشركة لو استمر الحظر المطبق عليها من استخدام نظام الأندرويد؟!

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب

آبل قد تطلق آيفون مخصص للصين وببصمة مدمجة بالشاشة

أفادت بعض التقارير المطلعة على خطط شركة آبل Apple بأن الشركة الأمريكية تبحث حالياً فكرة إطلاق هاتف آيفون جديد بشكل مخصص للسوق الصيني وبتكلفة منخفضة نسبياً مقارنةً مع تكلفة هواتف الشركة.

وتأتي هذه الخطوة لتعزيز قدرة الهاتف على المنافسة في السوق الصيني الذي أصبح مزدحماً بهواتف الأندرويد القوية ذات المواصفات الرائدة وبأسعار أقل من أسعار شركة آبل.

وللحصول على التكلفة المنخفضة في الهاتف الجديد فإن الشركة قد تعمل على إزالة نظام التعرف على الوجه ثلاثي الأبعاد والذي أصبح معروفاً في هواتف الشركة باسم FaceID، وسيتم استبدالة ببصمة مدمجة بالشاشة.

كانت شركة آبل تبحث طيلة الفترة الماضية عن طريقة لتضمين مستشعر بصمات الأصابع تحت شاشة الجهاز، لكن التقارير الأخيرة قالت أن الشركة لم تصل إلى الحل الذي يرضيها ولم تعتمد على طريقة محددة لتضمين المستشعر.

وبالتالي هنالك إمكانية كبيرة لأن تستمر الشركة هذا العام باستخدام ماسح الوجه ثلاثي الأبعاد FaceID، لكن مشكلة هذا النظام هو تكلفته العالية بسبب الحساسات والمستشعرات التي يحتاجها.

من أجل ذلك، ونظراً لامتلاء السوق الصيني بالأجهزة ذات البصمات المدمجة بالشاشة، فإن هاتف الآيفون المخصص للسوق الصيني سيكون مع بصمة مدمجة بالشاشة وليس مع نظام FaceID.

وكانت آبل قد خسرت حصة كبيرة من السوق الصيني في الفترة الأخيرة نتيجة ارتفاع أسعار أجهزتها مقارنةً مع الأجهزة المنافسة بشدة التي يتم طرحها من قبل الشركات المحلية مثل هواوي Huawei وشاومي Xiaomi وأوبو Oppo.

حيث يميل المستخدم الصيني في الفترة الأخيرة إلى إنفاق أقل فيما يتعلق بتكاليف الحصول على هاتف ذكي، وذكرت بعض التقارير أن المستخدم في الصين غير مستعد لإنفاق مبلغ يزيد عن 730 دولار أمريكي من أجل شراء هاتف ذكي.

بهذا المبلغ، يمكن شراء مجموعة واسعة من هواتف الأندرويد بالغة القوة ولا سيما من الشركات الصينية المحلية، الأمر الذي يفسّر ضعف شعبية هاتف iPhone XR الذي يأتي بسعر مرتفع وبمواصفات متواضعة.

من غير الواضح فيما إذا كانت الشركة قد اعتمدت خطة إطلاق الهاتف المخصص للسوق الصيني، ولكن يبدو أن آبل بحاجة للفعل إلى مثل هذا المشروع لضمان عدم خسارة نسبة متزايدة من أهم الأسواق العالمية.

في حال إطلاق الهاتف، فإنه سيتم طرح المزيد من الأسئلة حول إمكانية وصول هذا الجهاز إلى الأسواق الأخرى ولا سيما النامية منها، حيث سيمثّل صفقة رابحة لأصحاب الميزانيات المتوسطة والذين يفضّلون منتجات الشركة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟