هل وسائل القفل الحيوية (البصمة والوجه) قوية؟

المصادقة البيومترية (حيوية) باستخدام وجهك أو بصمات أصابعك مريحة للغاية وتشعر بأنها مستقبلية وآمنة. ومع ذلك، قد يكون هذا شعوراً زائفاً بالأمان بفضل نقاط الضعف التي تعاني منها أنظمة القياسات الحيوية.

عندما تعرف ما هي نقاط الضعف، يمكنك استخدام القياسات الحيوية بمسؤولية.

لا يمكن تغيير القياسات الحيوية:

أكبر مشكلة في استخدام قياسات جسمك كنظام مصادقة هي أنه لا يمكنك تغييرها بسهولة إذا تم اختراق هذه المعلومات.

عندما يتم تسريب معلومات كلمة المرور أو اختراقها، كل ما عليك فعله هو تغيير كلمة المرور ومن ثم عودة المهاجمين إلى نقطة الصفر.

إذا تم اختراق بيانات المقاييس الحيوية، فلا يمكنك تغيير بصمات أصابعك أو أنماط قزحية العين تماماً. هذا لا يعني أن بيانات المقاييس الحيوية قد دمرت إلى الأبد.

من الممكن الانتقال إلى أنظمة فحص عالية الدقة تلتقط تفاصيل أكثر من الأنظمة القديمة.

الأشخاص الذين يبنون ميزات الأمان البيومترية (حيوية) لديهم طرق يمكنهم من خلالها إخفاء بصمة إصبعك، ومسح الوجه، وصور قزحية العين، وأي جزء آخر من الجسم تم مسحه ضوئياً.

من خلال تطبيق طرق التشفير التي لا يمكن عكسها بدون مفتاح، تقدم الحماية من القرصنة التقليدية.

تكمن المشكلة في أن المهاجم المخصص يمكنه دائماً العثور على طريقة للوصول إلى بياناتك الحيوية الأولية. سواء كان ذلك من خلال خرق البيانات أو رفع بصمات أصابعك جسدياً من مكان ما!

يمكن أن تُجبر على فتح أنظمة المقاييس الحيوية:

لنتخيل أنك عادت للتو إلى بلدك بعد رحلة دولية وتوقفت عند الجمارك. تقوم بتسليم هاتفك للفحص، لكن به قفل بيومتري (حيوي)، لذا لا توجد طريقة يمكن لوكيل الجمارك الوصول إليها، أليس كذلك؟ دون كثير من الخطوات، يقوم الوكيل بتوجيه هاتفك نحوك وسيفتح على الفور بعد رؤية وجهك.

في المواقف التي يمكن للسلطات فيها التلاعب بالأمر جسدياً، يمكنهم فعل الشيء نفسه باستخدام ماسحات بصمات الأصابع، عن طريق وضع إصبعك بالقوة على الماسح الضوئي.

ربما لا تقلق بشأن وصول السلطات الحكومية إلى بياناتك باستخدام بياناتك البيومترية (حيوية)، ولكن ماذا عن المجرمين؟ يجب أن تكون فكرة إجبار المجرم لضحاياهم على فتح أنظمة باستخدام القياسات الحيوية غير مستساغة لأي شخص.

نحن نرتدي بياناتنا الحيوية ليراها العالم بأسره، لكن رموز المرور وكلمات المرور تعيش في رؤوسنا. في الوقت الحالي، لا توجد طريقة سهلة لاستخراج ذلك.

يمكنك دائماً نسيان رمز المرور أو تقديم الرمز غير الصحيح مرات كافية لمسح بيانات جهازك.

تتمتع القياسات الحيوية بفرص قرصنة فريدة:

لكل نوع من أنواع أنظمة المصادقة فرص فريدة خاصة به للقرصنة. عندما يتعلق الأمر بالقياسات الحيوية، فإن ما يحتاجه المتسللون هو إيجاد طريقة ما لتزييف بياناتك الحيوية أو التقاطها.

مع تقدم التكنولوجيا، يصبح من الممكن التقاط القياسات الحيوية دون علم الضحية.

في عام 2017، تمكن العلماء من سحب بيانات بصمات الأصابع من الصور الملتقطة على مسافة تصل إلى 3 أمتار.

قطعت كاميرات الهواتف الذكية شوطاً طويلاً منذ عام 2017، ومن المحتمل أن تلتقط الهواتف الحديثة تفاصيل كافية على مسافات أطول، ناهيك عن أن معظم الهواتف تحتوي الآن على كاميرا تليفوتوغرافي واحدة على الأقل.

فحوصات قزحية العين ليست آمنة أيضاً. في عام 2015، أوضح أستاذ في جامعة كارنيجي ميلون كيف يمكن أن يعمل مسح قزحية العين بعيد المدى.

هذان مثالان فقط، الخلاصة هي أن البيانات الحيوية الحالية معرضة دائماً لخطر التقاطها وتكرارها. وينطبق الشيء نفسه على بيانات القياسات الحيوية المستقبلية، مثل تسليط الحمض النووي جنباً إلى جنب مع “طباعة” الحمض النووي كمثال محتمل.

كيفية استخدام القياسات الحيوية بشكل مسؤول:

لا تعني نقاط الضعف في المصادقة البيومترية (حيوية) أنه لا يجب عليك استخدامها على الإطلاق. ومع ذلك، ليس من الجيد أن يكون لديك معلومات حساسة حقاً وراء قفل المقاييس الحيوية.

من الأفضل استخدام MFA (المصادقة متعددة العوامل) للبيانات شديدة الحساسية أو التطبيقات التي لا تتضمن المقاييس الحيوية أو التي تستخدم هذه المقاييس فقط كعامل واحد.

يمكنك أيضاً الحصول على حماية إضافية لأجهزتك المحمولة التي تحتاج إلى طبقة أخرى من المصادقة. تعد ميزة المجلد الآمن من Samsung مثالاً جيداً على ذلك.

أخيراً، تقدم معظم الأجهزة التي تقدم المصادقة البيومترية (حيوية) أيضاً “مفتاح القتل” البيومتري. إنه اختصار أو إجراء يمكنك اتخاذه لتعطيل القياسات الحيوية على الفور.

على سبيل المثال، يمكنك قول “مرحباً Siri، لمن هذا الهاتف؟” إلى آيفون iPhone وسيعود الهاتف على الفور إلى مصادقة رمز المرور.

إنها فكرة جيدة أن تبحث عن مكافئ مفتاح القتل البيومتري للأجهزة التي تستخدمها حتى تتمكن من الاستفادة منها إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

كيفية تجاوز قفل الشاشة والتحقق من حساب جوجل على أجهزة أندرويد

في حال كنت لم تتمكن من فتح جهازك العامل بنظام أندرويد Android بسبب أحد الحالات التالية:

  • قمت أو أحدً ما بإعادة ضبط الهاتف العامل بنظام أندرويد Android إلى إعدادات المصنع ونسيتم بيانات الدخول إلى حساب جوجل Google المربوط به.
  • قمت بتعيين كلمة سر Password أو رقم تعريف شخصي PIN أو نمط قفل لهاتفك، ونسيتها، ولا تستطيع الآن الدخول إلى الهاتف.
  • لقد فزت بهاتف جديد، وقمت بتسجيل الدخول إليه باستخدام حساب جوجل Google، وقمت بإعادة ضبط المصنع، وبعته.
    لا يستطيع الشخص الآخر الآن تجاوز إعداد حساب جوجل السابق لأنه يقول أنه يجب عليه تسجيل الدخول باستخدام حساب جوجل تمت مزامنته مسبقاً على الهاتف، هل هناك طريقة لتجاوز التحقق من حساب جوجل Google؟
  • قمت  بتعيين بصمة الوجه face lock أو بصمة الإصبع fingerprint ولسبب ما لم تعد تعمل، ولم يعد بإمكانك إعادة تعيينها؟

هذا الدليل سيشرح أفضل طريقة لإلغاء قفل هاتف أندرويد Android باستخدام برنامج iMyFone LockWiper (Android) لإلغاء قفل FRP وأقفال أجهزة أندرويد Android المختلفة على الفور وبسهولة.

لماذا برنامج LockWiper من iMyFone؟

  • برنامج LockWiper هو كل ما تحتاجه في حالة قفل جهاز أندرويد Android.
  • يعمل على كلا النظامين ويندوز Windows وماك Mac.
  • آمن وموثوق 100%.
  • سهل الاستخدام.

إزالة حساب جوجل بعد قفل الهاتف بواسطته بعد إعادة ضبط المصنع:

تم تصميم نمط الحماية FRP بعد إعادة تعيين الهاتف إلى إعدادات المصنع لحماية جهاز أندرويد Android من الدخول إليه من قبل الآخرين.

ولكن ماذا لو كنت تواجه مشكلة في تجاوز التحقق من حساب جوجل Google على هاتفك الخاص؟ لا داعي للقلق!

يمكن أن يساعدك أداة فتح القفل LockWiper من iMyFone على إزالة حساب جوجل Google من هواتف سامسونح Samsung أو الأجهزة اللوحية بسهولة فهو أفضل برنامج لإزالة قفل حساب جوجل FRP

فمثلاً يمكن لبرنامج فتح القفل LockWiper من iMyFone تجاوز حساب جوجل على سامسونج S7.

ماذا يمكنك فعله بعد قفل أجهزة سامسونج المقفولة بحساب جوجل بعد عملية ضبط المصنع FRP؟

  • الوصول إلى جهازك بالكامل والاستمتاع بجميع الميزات.
  • استخدم حساب جوجل Google مختلف.
  • إزالة جهازك من حساب جوجل السابق.

تجاوز شاشة قفل جهاز أندرويد Android على الفور وبأمان:

إن برنامج LockWiper هو أفضل أداة لإزالة شاشة قفل أندرويد Android لمساعدتك في إزالة قفل الشاشة في كل السيناريوهات، قفل الشاشة باستخدام رقم تعريف شخصي PIN، نمط، كلمة سر، بصمة الإصبع وبصمة الوجه، وحتى بعد عدة محاولات غير صحيحة لفك القفل.

افتح قفل شاشة سامسونج Samsung بدون فقدان البيانات:

عندما يكون جهاز سامسونج Samsung مقفولاً، يتيح لك برنامج إزالة قفل شاشة LockWiper إلغاء قفل الشاشة من معظم أجهزة سامسونج Samsung بدون فقدان البيانات، وستكون جميع بياناتك آمنة، وبسهولة تامة بدون أي مهارات تقنية مطلوبة منك.

تجاوز شاشة القفل على هواتف أندرويد كثيرة:

من خلال بضع نقرات، يتمكن برنامج LockWiper من فتح معظم أجهزة أندرويد Android بسرعة.

إلى جانب هواتف سامسونج Samsung في الوقت الحاضر، تم دعم هواتف LG وشاومي Xiaomi وهواوي Huawei وموتورولا Motorola وأونور Honor وفيفو Vivo وجوجل Google وسوني Sony و HTC والمزيد.

إليك قائمة تفصيلية بالهواتف والأنظمة المدعومة من خلال هذا الرابط.

طريقة سهلة لإزالة أقفال أندرويد Android:

يمكن أن يؤدي تجاوز شاشة قفل الهاتف باستخدام برنامج iMyFone LockWiper إلى إزالة حساب جوجل Google من الهاتف وإزالة رموز مرور شاشة القفل بما في ذلك النمط وكلمة المرور ورقم التعريف الشخصي PIN وبصمة الإصبع وقفل الهاتف ببصمة الوجه بسهولة. تحتاج فقط إلى 3 خطوات لإنهاء عملية إلغاء القفل.

الخطوة الأولى هي اختيار نمط فك القفل:

ستقوم بتنزيل البرنامج من هنا وتشغيله، وستختار هنا فيما إذا تريد فك قفل الهاتف بإزالة حساب جوجل (خاص بأجهزة سامسونج).

الخطوة الثانية وصل الهاتف بالحاسب:

من خلال مأخذ USP، وسيقوم البرنامج بالكشف عن الهاتف تلقائياً على الفور.

الخطوة الثالثة اتباع التعليمات:

اتبع التعليمات التي تظهر على الشاشة لإزالة حساب جوجل Google أو إلغاء قفل هاتف أندرويد Android بسهولة.

شراء البرنامج، وسعر خاص لزوار موقعنا:

تستطيع شراء البرنامج من خلال عدة عروض شهرية وسنوية ومدى الحياة من خلال هذا الرابط.

بالنسبة للعرض السنوي، فهناك عرض خاص لزوار موقعنا من خلال استخدام كود التفعيل F487SA ، حيث تستطيع الحصول على النسخة Pro من البرنامج لكلا النظامين ويندوز Windows وماك Mac لمدة سنة كاملة بسعر مخفض جداً 29.95 دولار (السعر قبل الحسم 69.95 دولار).

كما يتوفر نسخة من البرنامج لنظام iOS أي لهواتف آيفون وأجهزة آيباد اسمه iMyFone LockWiper

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية استخدام أداة توفير المساحة الجديدة في ويندوز 10
كيفية تغيير الصورة الشخصية للحساب في ويندوز 10
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها

جوجل تحضر حل لمشكلة إلغاء القفل بالوجه لهواتف Pixel 4 ولكنه مخفي

تم مؤخراً رصد إعداد جديد لإلغاء القفل بالوجه في هاتف Google Pixel 4 في الإعدادات، ولكن لا يمكنك رؤيته إلا من خلال البحث عنه، يسمى الإعداد Require eyes to be open ولا يسمح إلا بإلغاء القفل بالوجه مع فتح عيون المستخدم.

لا يمكن الوصول إلى الخيار إلا من خلال البحث عنه في الإعدادات، ولكن الخيار الفعلي معطل حالياً، يجب أن تقوم جوجل Google بإصدار تحديث سيؤدي في النهاية إلى إصلاح فتح القفل بالوجه في Pixel 4 لإلغاء قفله فقط عندما يكتشف أن عيون المستخدم مفتوحة.

تم إصدار Google Pixel 4 و 4 XL مع أجهزة جديدة تعتمد على مبدأ الرادار تحت مسمى Project Soli، ومع ذلك، وعدت باستخدام الضوابط القائمة على الحركة وتقنية ثلاثية الأبعاد لفتح القفل عن طريق الوجه.

أحد الجوانب الأكثر انتقاداً لأجهزة الرادار هو أن فتح الوجه سيؤدي إلى إلغاء قفل الجهاز حتى لو كانت عيون المستخدم مغلقة؛ لقد مر ما يقرب من 5 أشهر في هذه المرحلة ولم تقم جوجل Google بعد بمعالجة ذلك.

عندما تم إصدار iPhone X لأول مرة، كان لدى معرف الوجه Face ID خيار Require Attention for Face ID في قائمة Face ID.

لقد مر ما يقرب من خمسة أشهر منذ إصدار Pixel 4 duo وما زلنا ننتظر قيام جوجل Google بإصلاح أمان فتح الوجه، هذا جانب سيء حقاً لشركة عملاقة مثل جوجل أن تستعجل في طرح تقنيات غير مكتملة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟

كوالكوم أعلنت عن مستشعر جديد لبصمات الأصابع في شاشة الهاتف

أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm عن إصدار جديد من الجيل الثاني من مستشعر بصمة الأصابع بالموجات فوق الصوتية والمسمّى 3D Sonic Max والذي يعد بإصلاح المشكلات المتعلقة بمستشعر Sonic 3D الأصلي.

ويتميز المستشعر الجديد المدمج بشاشات الهواتف بأنه يغطي منطقة من الشاشة أكبر بـ 17 مرة من المستشعر السابق مع إمكانية قراءة بصمتين في وقت واحد للمصادقة الإضافية.

وعد قارئ بصمات الأصابع بالموجات فوق الصوتية من الجيل الأول من الشركة – وهو جهاز الاستشعار ثلاثي الأبعاد Sonic Sensor – بتحسين الموثوقية والأمان على أجهزة قراءة بصمات الأصابع الموجودة داخل الشاشة.

على الرغم من ظهوره لأول مرة في Samsung Galaxy S10 إلا أن الجيل الأول من 3D Sonic Sensor ابتلى بالمشاكل التي ظهرت في الفترة الأخيرة.

بما في ذلك مشاكل في جعل المستشعر الأصغر يقرأ البصمات بدقة أقل وبسرعات بطيئة وصولاً إلى فجوة أمنية خطيرة تسببها بعض أنواع واقيات الشاشة التي تم إصلاحها من قبل سامسونج بواسطة تحديث قبل فترة قصيرة.

يتطلع المستشعر الجديد إلى معالجة هذه المشكلات، وذلك بفضل كونه أكبر من ذلك بكثير: حيث يبلغ قياس المستشعر القديم 4 مم × 9 مم ، أما الجديد فهو 20 مم × 30 مم.

ووفقاً للشركة يجب أن يساعد ذلك في حل معظم المشكلات السابقة، المستشعر الأكبر يجعل وضع البصمة أسهل وذلك لتجنب مشكلات تحديد المواقع.

وأوضح مسؤول من كوالكوم أن 3D Sonic Max الجديد يجب أن يتجنب مشاكل واقي الشاشة عن طريق التقاط بصمة كاملة أوضح عند القراءة بسبب حجم الماسح الضوئي الأكبر، في حين يجب أن يساعد خيار طلب بصمتين متزامنتين للمسح معاً أيضاً على زيادة خيارات الأمان.

الشيء الوحيد الذي لن يتغير هو السرعة، وفقاً لمسؤول كوالكوم فإن مسح بصمة الإصبع سيستغرق تقريباً نفس الوقت مع المستشعر الجديد كما حدث مع المستشعر القديم.

سيتعين علينا تقييم 3D Sonic Max الجديد عبر خطواته لمعرفة ما إذا كان يعمل بالفعل على حل مشاكب جهاز استشعار الصوت ثلاثي الأبعاد الأصلي.

لا يوجد حتى الآن أي معلومات عن الشركات التي ستستخدم في الواقع 3D Sonic Max في الأجهزة، على الرغم من أنه ينبغي أن يكون هناك المزيد من الأخبار في وقت ما في عام 2020.

قد يكون أحد العملاء المحتملين مثيراً للاهتمام بشكل خاص: تزعم الشائعات المبكرة أن آبل Apple تستكشف استخدام تقنية كوالكوم لإضافة قارئ بصمات الأصابع في الشاشة إلى هواتف الآيفون في وقت مبكر من العام المقبل بحسب تقارير MacRumors.

في حين من المتوقع أن تتابع سامسونج مع شريكتها كوالكوم في استخدام ماسح بصمات الأصابع الجديد في الهواتف الرائدة والتي سيكون أولها Galaxy S11.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحرير موضوع الرسالة التي تم إرسالها في آوت لوك
كيفية تضمين فيديو يوتيوب في العرض التقديمي بور بوينت
كيفية تغيير الصورة الشخصية للحساب في ويندوز 10
كيفية القص والنسخ واللصق باحترافية في وورد
كيفية اختيار حجم الرسائل التي يقوم آوت لوك بتحميلها على الكمبيوتر

ساعة آبل القادمة قد تحتوي على مستشعر بصمات في شاشتها

نعلم جميعاً بأن شركة آبل Apple قد بدأت بالتخلي عن مستشعر بصمات الأصابع في هواتفها منذ إطلاق هاتف iPhone X مع تقنية التعرف على الوجه FaceID.

حيث لطالما اشتهرت آبل ببصمة الإصبع السريعة والتي كانت مدمجة سابقاً بزر الرئيسية Home ومعروفة باسم Touch ID.

في السنوات الأخيرة بدأت معظم الشركات بالتخلي عن حساس بصمة الإصبع المتواجد بشكل واضح في الهواتف، حيث تم استبداله بحساس البصمات المدمج بالشاشة.

ويبدو أن آبل تفكّر بمثل هذا الأمر بحسب براءة اختراع جديدة تم تسجيلها، لكن ليس لهواتف الشركة الذكية المعروفة باسم الآيفون وإنما لساعتها الذكية Apple Watch.

ومع أن الساعة الذكية في الوقت الحالي بإمكانها القيام بعمليات الدفع الإلكتروني وفتح قفل أجهزة الشركة الأخرى إلا أن إضافة بصمة مدمجة بالشاشة قد يساعد على زيادة تأمينها بشكل واضح.

أهم المشاكل التي ستواجه الشركة عندما تقرر إضافة بصمة مدمجة بالشاشة إلى ساعتها هو المكان الذي تحتاجه من أجل إضافة المستشعر.

لكن براءة الاختراع التي سجّلتها الشركة اقترجت نقل هوائيات الاتصال اللاسلكي إلى سوار الساعة لتحرير مساحة داخلية وإضافة المستشعر تحت الشاشة مباشرةً.

ومع ذلك سيكون أمام الشركة تحدٍ جديد وهو إمكانية تطوير هوائيات استقبال قادرة على تحمل الطي والثني في حال قررت إضافتها بالفعل إلى سوار الساعة.

على أي حال فإن شائعات إضافة بصمة مدمجة بالشاشة لم تكن خاصة بساعة آبل فقط، حيث سمعنا عن هذا الأمر حتى في شاشات هواتف الآيفون المستقبلية.

وهي خطوة تُعتبر قد تأخرت فيها آبل بشكل واضح عن هواتف الأندرويد حيث وصلت البصمة المدمجة بالشاشة حتى إلى الهواتف المتوسطة ولم تبق حكراً على هواتف الفئة الرائدة.

طبعاً براءة الاختراع لا تعني بالضرورة أن المنتج قد تحوّل إلى حقيقة أو أن الشركة قد تتبع هذا الأمر، لكنها دليل واضح على أن آبل قد تفكّر بمثل هذا الأمر في المستقبل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين جودة صوت ميكرفون الكمبيوتر
هل قفل الهاتف بالبصمة أو بالوجه آمن تماماً؟
الواقع الافتراضي اليوم هو البداية لما هو آت في المستقبل
ما الفرق بين تثبيت الصور البصري وتثبيت الصورة الرقمي؟
كيف يعمل نظام التبريد المائي في الهواتف المحمولة؟

مشكلة في بصمة Galaxy S10 سمحت بفتح الهاتف من قبل أي شخص

عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung هاتفها الرائد Galaxy S10 كانت البصمة المدمجة بشاشته هي من أكثر النقاط التي ركّزت الشركة عليها وتحدّثت عن أمانها الكبير.

وذلك بسبب استعمال الشركة لقارئ بصمة يعمل على قراءة الأمواج فوق الصوتية لبصمة المستخدم، الأمر الذي يزيد من أمانها ويصعّب من اختراقها.

بعد وصول الهاتف إلى الأسواق ومن ثم إلى المستخدمين، لم تستطع بصمة Galaxy S10 أن تثير إعجاب الجميع وذلك بسبب كونها أبطأ من غيرها في قراءة بصمة الإصبع.

لكن ما حدث مؤخراً مع سيدة بريطانية تجاوز مشكلة التأخير والبطء وانتقل إلى مشكلة أكثر خطورة في بصمة الهاتف، وهي كسر حماية الهاتف وإمكانية اختراقه.

حيث قالت تلك المستخدمة أن زوجها استطاع فتح قفل الهاتف بمجرد وضع اصبعه على الشاشة رغم أن الهاتف مؤمّن ببصمتها ولم يتم إدخال بصمة زوجها.

بعد التحقيق في الحادثة تبيّن أن المشكلة حصلت بعد تركيب لصاقة حماية على شاشة الهاتف تم شرائها من جهة خارجية على الإنترنت.

ويبدو أن تركيب لصاقة حماية خارجية قد يؤدي إلى أخطاء في قارئ البصمة المدمج بشاشة الهاتف ويدفعه إلى فتح القفل بمجرد وضع أي بصمة عليه.

لم تتأخر سامسونج في ردّها حيث قالت في تصريح لوكالة رويترز أنها تدرك بالفعل وجود مشكلة في قارئ بصمة الإصبع وستعمل على حلها بأسرع وقت ممكن من خلال تحديث برمجي.

كما نوّهت الشركة في بيانها إلى ضرورة استعمال الملحقات والاكسسوارات الخاصة بالهاتف من قبل الشركة فقط والابتعاد قدر الإمكان عن الملحقات من الجهات الخارجية.

وتبدو مشكلة البصمة خطيرة جداً ليس فقط بسبب احتمالية كسر حماية الهاتف والاطلاع على بياناته الداخلية، وإنما بسبب ربط بعض الحسابات البنكية باستخدام بصمة الإصبع الخاصة بالهاتف.

حيث قام أحد البنوك في كوريا الجنوبية بالطلب من عملائه إيقاف تسجيل الدخول إلى خدماته من قبل هواتف Galaxy S10 المؤمنة ببصمة الإصبع حتى يتم حل المشكلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المكتبي

أول هاتف آيفون ببصمة مدمجة بالشاشة سيصل عام 2021

تخطط شركة آبل Apple لإعادة طرح ميزة البصمة Touch ID بجهاز استشعار مدمج في الشاشة في هواتف الآيفون الخاصة بها مع حلول عام 2021.

وتأتي هذه المعلومات بحسب تقرير جديده نشره المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo والمختص بمتابعة أمور الشركة الأمريكية، ومع ذلك في عام 2021 لن يتم التخلي عن بصمة الوجه المعروفة باسم Face ID.

وبحسب كلام المحلل فإن هواتف الآيفون القادمة في ذلك العام ستحمل كل من تقنية Face ID والبصمة المدمجة بالشاشة معاً.

وتبدو خطوة آبل بإضافة البصمة المدمجة بالشاشة متأخرة كثيراً عن الشركات المنافسة التي بدأت باستخدام هذا النوع من البصمات مطلع العام الماضي، حيث كانت Vivo أول من قدّم نموذج لهذه البصمة.

بحسب المعلومات فإن آبل تعمل على تكنولوجيا البصمة المدمجة بالشاشة منذ عام 2017 على الأقل، عندما تم تقديم براءة اختراع لمستشعر لبصمات الأصابع الموجود في الشاشة.

لكن من المحتمل أن الشركة واجهت مجموعة من الصعوبات لاستخدام المستشعر في هواتف الآيفون في الفترة الحالية، وهي غير قادرة على تقديم الميزة بشكل رسمي حتى العام 2021.

يُعتقد أن المشاكل الحالية المتواجدة في هذا النوع من البصمات هي ما يأخر آبل عن استخدامها حالياً، حيث تشمل تلك المشاكل استهلاك عالي للطاقة وحجم صغير ضمن الشاشة ووحدات استشعار سميكة وصعوبات في الإنتاج.

يدّعي المحلل التقني أن الشركة ستتغلب على تلك الصعوبات بحلول عام 2021 ومن المرجح أن تستعمل آبل نموذجاً لاستشعار البصمات بواسطة الأمواج فوق الصوتية بشكل مشابه لما هو متواجد الآن في هواتف Galaxy S10.

وإلى جانب تواجدها في هواتف الآيفون، أشار موقع 9to5Mac إلى إمكانية تواجد التقنية الجديدة في ساعات آبل الذكية.

ومع تواجد معلومات تشير إلى أن الشركة تريد الاستمرار باستعمال تقنية Face ID حتى مع التوصل إلى تقنية البصمة المدمجة بالشاشة، فإن هذا الأمر يفتح باب التساؤلات حول ما إذا كانت الشركة غير واثقة تماماً بتقنيتها الجديدة.

أو ربما تريد الشركة رفع سوية الأمان في أجهزتها من خلال استخدام كل من التقنيتين معاً، الأمر الذي يجبر المهاجمين تجاوز كل من بصمة الوجه وبصمة الإصبع معاً، وهو ما يبدو شبه مستحيل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
لماذا تقوم المواقع الإلكترونية بطلب تسجيل للدخول بشكل متكرر
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل

شركة صينية نجحت في تضمين مستشعر البصمة في شاشات LCD

في أيامنا هذه، أصبحت البصمة المدمجة بالشاشة هي واحدة من الميزات الرئيسية المتواجدة بشكل شبه افتراضي في هواتف الفئة العليا أو ضمن ما يمسى الهواتف الرائدة.

لكن بالنسبة للهواتف المتوسطة فالأمر يختلف تماماً، حيث بقيت البصمة المدمجة بالشاشة ذات حضور ضعيف ومتواضع كثيراً في هواتف هذه الفئة وهو أمر طبيعي نوعاً ما.

كسرت سامسونج Samsung هذه القاعدة من خلال تضمين مستشعر البصمات في شاشة هاتف Galaxy A50 الذي يُعد من الفئة المتوسطة، كما استخدمت بعض الشركات الصينية هذه البصمة في هواتف ذات سعر متوسط.

لكن هنالك سبب أساسي لعدم إمكانية الشركات تضمين هذا النوع من البصمات في الهواتف المتوسطة، وهو أن تلك البصمة تحتاج إلى شاشة من نوع OLED والتي تسمح بنفاذية الضوء الأمر الذي يمكن من خلاله قراءة بصمة الاصبع.

عدا سامسونج، فإن جميع الشركات الأخرى تقريباً لا تستخدم شاشات OLED في هواتفها المتوسطة، أو قد تستخدم هذه الشاشات في بعض النماذج المتوسطة بشكل محدود جداً، الأمر الذي يفسّر عدم انتشار البصمة المدمجة بالشاشة في هذه الفئة.

حسناً، هذا الأمر على وشك أن يتغير تماماً، حيث أعلنت شركة Fortsense الصينية عن نجاحها في تضمين مستشعرات بصمات الأصابع في شاشات من نوع LCD وهو النوع المستخدم بكثرة في هواتف الفئتين الاقتصادية والمتوسطة لدى غالبية الشركات.

يدّعي فريق التطوير في الشركة أنه نجح في هذه المهمة من خلال تضمين العديد من الطبقات الإضافية داخل الشاشة مع تحسين نفاذية الضوء ونظام قراءة البصمة التي تلامس الشاشة.

بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن الشركة قد اعتمدت نهجاً قائماً على الخوارزميات الذكية، حيث تم استخدام خوارزمية الشبكة العصبية للتعلم العميق لتحسين التعرف على بصمات الأصابع على شاشات LCD.

وبحسب بيان الشركة، فإن معدل التعرف على بصمات الأصابع في شاشات LCD يمكن مقارنته بأجهزة استشعار بصمات الأصابع التقليدية المتواجدة في غالبية الهواتف.

يُعد هذا إنجازاً كبيراً حيث أن تكلفة شاشة LCD أرخص بكثير من شاشات OLED التي ينتجها عدد محدود جداً من الشركات أشهرها سامسونج بالإضافة إلى LG و BOE.

إذا استطاعت الشركة إثبات نجاح البصمة المدمجة بشاشة LCD فقد نرى هذا النوع من البصمات الأكثر تطوراً قد بدأ بالانتشار بشكل واسع بين الهواتف المتوسطة وربما الاقتصادية أيضاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

بصمة Galaxy S10 الأكثر أماناً تم خداعها

اتجهت شركات الهواتف المحمولة في السنوات الأخيرة لاعتماد وسائل تقنيّة معقدة من أجل تأمين أجهزتها، حيث شهدنا بصمة الوجه ثلاثية الأبعاد التي أصبحت معروفة باسم FaceID لدى شركة آبل Apple وغيرها من الشركات.

في حين كان لدى سامسونج Samsung تقنية مسح قزحية العين من خلال مستشعرات متطورة، فضلاً عن البصمة المدمجة بالشاشة والتي أصبحت أحدث التقنيات المستعملة في الهواتف الأخيرة.

عندما أطلقت سامسونج هاتف Galaxy S10 قالت أن البصمة المدمجة بالشاشة هي الأكثر أماناً على الإطلاق بسبب اعتمادها على تقنيات الأمواج فوق الصوتية والتي تُعتبر متقدّمة عن مستشعرات البصمة المدمجة بالشاشة التي رأيناها سابقاً في بعض الهواتف.

حسناً، يبدو أن كلام سامسونج لم يكن دقيقاً بشكل كافٍ حيث سقطت بصمة الشركة المتطورة في أحدث اختبار تم إجراءه عليها وفقدت لقب البصمة التي لا يمكن خداعها.

في منشور على موقع Imgur نشر باحث أمني يستخدم الاسم darkshark نتائج تجربته على بصمة هاتف سامسونج الفخم، بعد أن استطاع خداعها.

يقول الباحث أنه قام بأخذ صورة عالية الدقة والجودة لبصمة اصبعه من على كأس زجاجي، وقام بمعالجتها في برنامج تحرير الصور فوتوشوب، ثم أعاد تصميمها وفق نموذج ثلاثي الأبعاد من خلال برنامج 3D Max.

وبمجرد الحصول على النموذج، قام بتصديره إلى طابعة ثلاثية الأبعاد تمكّنت من تحويل النموذج الرقمي إلى نموذج حقيقي خلال 13 دقيقة فقط.

وبعد 3 محاولات، نجح الباحث بطباعة نموذج ثلاثي الأبعاد لبصمته والذي كان قادراً على خداع بصمة Galaxy S10 التي تعمل بالأمواج فوق الصوتية.

تشير هذه التجربة التي نجحت بخداع البصمة وغيرها من التجارب السابقة التي أثبتت فشل أهم التقنيات البيومترية إلى خطر إمكانية الوصول إلى التطبيقات المصرفية من قبل أشخاص غير مصرّح لهم.

حيث تعتمد تلك التطبيقات في الهواتف الحديثة على مستشعرات البصمات المدمجة بالشاشة أو الخاصة بمسح الوجه بشكل ثلاثي الأبعاد.

يقول الباحث في منشوره أن سرقة الأموال وصرفها من خلال التطبيقات المصرفية والبنكية المتواجدة على هواتف المستخدمين والمؤمنة بهذا النوع من البصمات لا يحتاج سوى لصورة عالية الدقة لبصمة اصبع المستخدم وطابعة ثلاثية الأبعاد!

شركة آبل التي قالت سابقاً أنها تمتلك التقنية الأكثر تطوراً على الإطلاق في مجال الأمن من خلال بصمة الوجه FaceID، تم إحراجها من قبل شركة للأمن المعلوماتي والتي استطاعت طباعة قناع بكلفة 150 دولار أمريكي لتخدع ماسح الوجه الخاص بهاتف آبل في عام 2017.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟
كيفية وضع نص فوق صورة في وورد
لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

ميزة التعرف على الوجه في Galaxy S10 يمكن خداعها

عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung الكورية هاتفها الأخير Galaxy S10 والنسخة الأكبر S10 Plus لاحظنا جميعاً أن الشركة استغنت عن ماسح القزحية الذي تواجد لسنوات في واجهة هواتفها الرائدة.

السبب الأساسي للاستغناء عن ماسح القزحية هو عدم الحاجة إليه مع توفير ماسح متطور جداً لبصمات الأصابع بالأمواج فوق الصوتية والمدمج بالشاشة.

أضف إلى ذلك فإن ماسح القزحية يحتاج إلى مستشعرات إضافية ومساحة مخصصة لا يمكن حجزها في حافة الهاتف العلوية التي أصبحت أنحف أكثر من أي وقت مضى بعد أن اختفت تقريباً.

ميزة التعرف على الوجه التي تواجدت في هواتف الشركة الرائدة كانت تستعمل ماسح القزحية لإجراء تطابق بين كل من قزحية مالك الهاتف وشكل وجهه، لذلك فإن النتائج التي تم الحصول عليها يمكن اعتبارها آمنة تماماً.

في هاتف Galaxy S10 و S10 Plus أزالت الشركة ماسح القزحية ولكنها قررت الإبقاء على ميزة التعرف على الوجه، فهل اتخذت الشركة خطوات إضافية لجعل الميزة آمنة في الهواتف الجديدة؟

على ما يبدو فإن الجواب هو لا، حيث نشر حساب تويتر الخاص بموقع MobiFlip.de مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة وقد ظهر فيه هاتف Galaxy S10 Plus يُفتح من خلال صورة فوتوغرافية لمالك الهاتف.

وبالتالي فإن الميزة خسرت الكثير من الثقة مع خسارتها لماسح القزحية، الأمر الذي يجعلها وسيلة لا يمكن الاعتماد عليها في تأمين هاتف بالغ القوة والفخامة مثل Galaxy S10.

في الحقيقة لم تذكر الشركة خلال المؤتمر ميزة التعرف على الوجه، وربما تركتها في الهاتف الجديد كأحد الخيارات الإضافية لتأمين الهاتف في بعض الحالات التي لا تتطلب مستوى عالٍ من الأمان.

فالهاتف يعتمد وبالدرجة الأولى على ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والذي يعمل بالأمواج فوق الصوتية، حيث قالت عنه الشركة أنه الماسح الأكثر أماناً وسرعةً والاختبارات الأولية أثبتت صحة كلام الشركة.

لكن ربما كان من الأفضل أن تعمل الشركة على إزالة ميزة التعرف على الوجه، أو قد تقرر لاحقاً تحسين خوارزمية عملها وجعلها آمنة بشكل أكبر من خلال تحديثات لاحقة.

بالنسبة للمستخدمين الذين طلبوا هاتف Galaxy S10 بشكل مسبق أو الذين يخططون لشرائه مستقبلاً، تذكّروا أن تفعيل ميزة التعرف على الوجه هي طريقة ليست آمنة لقفل الهاتف، وأن الطريقة الرئيسية لقفله هي ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.

فيديو الاختبار:

https://twitter.com/mobiFlip/status/1100335146933387266

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟
ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟