فيس بوك سيعدل قواعد خطاب الكراهية لأخذ السخرية بعين الاعتبار

قال فيس بوك Facebook إنه سيحدث معايير المجتمع الخاصة بالشركة لتوضيح كيفية التعامل مع المحتوى الذي يحض على الكراهية بشكل ساخر، وذلك تنفيذاً لتوصيات مجلس الرقابة.

وجاء هذا الإعلان بعد أن نشر مستخدم صورة ساخر (ميم) يسخر فيها من “جهود الحكومة التركية لإنكار الإبادة الجماعية للأرمن”.

وأزال فيس بوك Facebook المنشور في بداية الأمر، مستشهداً بقواعده ضد خطاب الكراهية، إلا أنه تراجع عن قراره وأعاد نشره بعد أن قال مجلس الرقابة إن الشركة كانت مخطئة في إزالة المنشور.

وقال مجلس الرقابة أن فيس بوك Facebook أشار سابقاً إلى أنه يستثني من قواعده بعض المحتويات الساخرة، إلا أن هذا الاستثناء لم يتم توضيحه في إرشادات الشركة الرسمية.

ولكن الآن ومن أجل إزالة أي التباس فإن الشركة ستبذل المزيد من الجهود لتوضيح كيفية تعاملها مع المحتوى الساخر.

وكتب فيس بوك Facebook في أحد التحديثات: “سنضيف معلومات إلى معايير المجتمع توضح أين نعتبر السخرية جزءاً من تقييمنا للقرارات الخاصة بالسياق”.

وأضاف “سيسمح هذا التغيير بأخذ السخرية في عين الاعتبار عند تقييم انتهاكات الكلام الذي يحض على الكراهية”.

وقدم مجلس الإدارة العديد من التوصيات الأخرى بما في ذلك أنه يجب أن يكون المستخدمون قادرين على الاستشهاد بالاستثناءات لقواعد خطاب الكراهية في فيس بوك Facebook عند الطعن في قرار الإشراف.

وقالت الشركة إنها “تقيم الجدوى” لهذه التوصيات وغيرها، كما قالت إنها “تطور إطاراً لتقييم الفكاهة والسخرية”.

يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يعدل فيها فيس بوك Facebook قواعده استجابةً لمجلس الرقابة.

حيث أعلنت الشركة في وقت سابق من هذا الشهر أنها ستنهي ما يسمى بسياسة “الجدارة الإخبارية”، والتي سمحت للسياسيين بالالتفاف على العديد من قواعد الشركة

وقال نيك كليج من فيسبوك في منشور بالمدونة إن فيس بوك “لن يتعامل مع المحتوى الذي ينشره السياسيون بشكل مختلف عن المحتوى الذي ينشره أي شخص آخر”.

مقالات قد تعجبك

تحميل مجموعة خلفيات ويندوز 11 الافتراضية وبدقة عالية
ميزة البث الصوتي (البودكاست) تبدأ بالوصول إلى فيس بوك بدءاً من الأسبوع المقبل
ميزة Reels في إنستغرام أصبحت تحوي على إعلانات
كيفية تثبيت (وإزالة) ملفات الخطوط على نظام ويندوز
ما هي خدمة جوجل ون Google One وكيف تختلف عن جوجل درايف Google Drive
كيفية استخدام واتساب على جهاز الكمبيوتر

إنستغرام يشدد موقفه من خطاب الكراهية في الرسائل المباشرة

أعلنت شركة إنستغرام Instagram أنها ستبدأ في تعطيل حسابات الأشخاص الذين يرسلون رسائل كراهية بشكل متكرر عبرها.

ولن يتمكن المخالفون لأول مرة من إرسال رسائل لفترة زمنية غير محددة في الوقت الحالي، مع تعطيل حسابهم إذا أرسلوا رسائل كراهية مرة أخرى.

وقالت إنستغرام أيضاً: “سنقوم أيضاً بتعطيل الحسابات الجديدة التي تم إنشاؤها للالتفاف حول قيود المراسلة لدينا، كما سنواصل تعطيل الحسابات التي وجدنا أنها قد تم إنشاؤها فقط لإرسال رسائل مسيئة”.

وتحظر سياسة الكلام الذي يحض على الكراهية في إنستغرام Instagram الهجمات على الأشخاص استناداً إلى الخصائص المحمية بما في ذلك العرق أو الدين، بالإضافة إلى “الأشكال الضمنية لخطاب الكراهية”، مثل المحتوى الذي يصور الوجوه السوداء وغيرها.

كما قالت الشركة إنها ستتعاون أيضاً مع سلطات إنفاذ القانون عند الضرورة للمساعدة في قضايا خطاب الكراهية.

وينبع هذا التحديث لمناهضة خضاب الكراهية من موقف في المملكة المتحدة حيث تم استهداف نجوم كرة القدم بإساءات عنصرية على إنستغرام Instagram بعد خسارة مباراة.

مما دفع الأمير وليام والذي يشغل أيضاً رئيس اتحاد كرة القدم في إنجلترا إلى إصدار بيان الشهر الماضي قال فيه إن “الإساءة العنصرية – سواء في الملعب أو في المدرجات أو على وسائل التواصل الاجتماعي – مقيتة ويجب أن تتوقف الآن”.

كما أصدرت أربعة أندية لكرة القدم بياناً ضد هذه الانتهاكات، وحث رئيس بلدية مانشستر الكبرى الشبكات الاجتماعية على تكثيف المساعدة في كبحها.

يمكن أن يثني هذا التحديث الإجرائي الأشخاص عن إرسال رسالة فظيعة ولكنه لن يحقق النتائج المرجوة منه إلا إذا تمكنت Instagram من الاستمرار في تعطيل الحسابات بسرعة فور ظهورها.

مقالات قد تعجبك

إنستغرام لن تروج لفيديوهات تيك توك المنشورة عبر منصتها Reels
تسلا أعلنت عن شرائها بيتكوين بقيمة مليار ونصف دولار
حاسوب 7 Aurora: حاسوب محمول بسبع شاشات منفصلة
كيفية تفعيل واستخدام خاصية الرسائل ذاتية الاختفاء في واتساب
كيفية رفع معدل تحديث الشاشة FPS إلى 120 على إكس بوكس سيريس Xbox Series إكس وإس
هل يمكن لمواقع الإنترنت الوصول إلى مكانك (موقعك) الفعلي؟

مقاطعو الإعلانات على منصات فيسبوك سيعودون لها بحسب مارك زوكربيرج

في وقت سابق قاطع أكثر من 500 معلن الإعلان على فيسبوك Facebook ، وذلك لعدم سيطرة فيسبوك على الكلام الذي يحض على الكراهية ،ورغم ذلك إلا أن المدير التنفيذي للفيسبوك مارك زوكربيرج ليس قلقاً.

قال في اجتماع داخلي على مستوى فيسبوك Facebook : “أعتقد أن جميع هؤلاء المعلنين سيعودون إلى المنصة قريباً .”

وبحسب المعلومات الواردة من هذا الاجتماع ، فقد تناول زوكربيرغ مخاوف موظفي فيسبوك Facebook حول العلامات التجارية الرئيسية التي أوقفت الإنفاق الإعلاني على الشبكة الاجتماعية مؤقتاً.

وعلى الرغم من رفض المعلنين ، يبدو زوكربيرج مصمماً على عدم اتخاذ أي إجراء حيث قال في الاجتماع الداخلي : “لن نغير سياساتنا أو نهجنا بشأن أي شيء بسبب تهديد نسبة صغيرة من عائداتنا ، أو أي نسبة مئوية من عائداتنا.”

الإعلان هو أكبر مصدر للدخل في الفيسبوك Facebook ، حيث حققت الشركة في العام الماضي ما يقرب من 70 مليار دولار من إيرادات الإعلانات .

وفي حين أن الشركات الكبرى التي قاطعت الإعلان على فيسبوك Facebook هي نتيجة مقلقة للشبكة الاجتماعية ، إلا أنها في الأيام الأولى من المقاطعة.

ويشير تقرير من سي إن إن CNN إلى أنه في حين أن شركات المقاطعة تتضمن بعض الأسماء الرئيسية مثل كوكا كولا Coca-Cola ومايكروسوفت Microsoft وستاربكس Starbucks وتارجت Target ، إلا أنها ليست أكبر منفق على المنصة.

وأضاف التقرير إلى أن ثلاثة فقط من أصل أكثر 25 منفقاً على الفيسبوك Facebook أكدوا علناً أنهم ينضمون إلى المقاطعة. ويمثل أهم 25 منفقاً ما يقرب من 2 مليار دولار أو 3 ٪ من الإيرادات ، وقد انضم الكثير من المعلنين إلى المقاطعة منذ شهر ، وطالبوا بمزيد من المساءلة من فيسبوك Facebook

يذكر أن فيسبوك هي أكبر شبكة إعلانات رقمية في العالم بعد جوجل Google ، وبحصة سوقية تزيد عن 21٪ وفقًا للتقارير. لذلك قد لا يكون من الممكن للعديد من الشركات الانسحاب من شبكة إعلانات فيسبوك Facebook دون وجود خطط بديلة لتسويق نفسها على وسائل التواصل الاجتماعي.

قد يكون زوكربيرج محقاً في قوله إن المعلنين سيعودون إلى فيسبوك Facebook ، لكن بالمقابل يجب اتخاذ خطوات بناءة كافية لإقناع الشركات بأن فيسبوك تأخذ خطاب الكراهية على محمل الجد.

مقالات قد تعجبك

ميزة المشاركة مع الأجهزة القريبة قادمة لأجهزة أندرويد
تسريبات رسمية لهاتف جالاكسي نوت 20 ألترا Galaxy Note 20 Ultra
واتساب أعلن عن مجموعة جديدة من الميزات التي ستصل قريباً
هل يجب ترك الحاسوب المحمول موصولاً بالكهرباء طوال الوقت ؟
ما هي عملية مضيف الخدمات svchost.exe في إدارة مهام ويندوز ؟ ولم يوجد العديد منها قيد العمل
كيفية التعديل على ملف PDF نصي

مارك زوكربيرج فخور بإنجازات فيسبوك خلال عام 2018

سينتهي عام 2018 خلال الساعات القليلة القادمة، هذا العام الذي حمل معه الكثير من الأمور الناجحة والفاشلة والذكريات السعيدة والسيئة بالنسبة لكل شخص منا.

لكن بالنسبة لـ مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook صاحبة الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم، فإن هذا العام ترك الكثير من الذكريات والأمور السيئة التي تمثّلت بسلسلة طويلة من الأزمات والفضائح.

حسناً، لكن هذا لا يبدو واضحاً في خطاب نهاية العام الذي نشره مارك زوكربيرج على حسابه الشخصي في شبكته الاجتماعية، والذي ذكر فيه أنه فخور بما تم تقديمه وإحرازه هذا العام!

اعترف مارك بأن الشبكة الاجتماعية لعبت دوراً في انتشار خطاب الكراهية والتدخل الانتخابي ونشر المعلومات الخاطئة.

لكن خطاب مارك ظهر أكثر تفاؤلاً بشأن رده على الأذى الذي تسبب فيه موقف الشركة تجاه الشؤون العالمية وأقل قلقاً بشأن إظهار الندم والتعاطف مع ضحايا أزمات وفضائح فيسبوك هذا العام.

حيث شملت تلك الفضائح سلسلة طويلة من الثغرات الأمنية المكتشفة التي أضرت بخصوصية المستخدمين، فضلاً عن فضيحة إساءة استخدام البيانات وبيعها لأطراف خارجية والتي عُرفت لاحقاً بفضيحة كامبريدج أناليتيكا.

تعهد مؤسس فيسبوك في منشوره الطويل بالتركيز على معالجة بعض أهم القضايا التي تواجه مجتمعنا، لكنه تجاهل بعض المشكلات الأكثر ضرراً، واختار بدلاً من ذلك حلولاً سريعة أو تظاهر بأن تلك المشاكل غير موجودة أساساً.

وقال زوكربيرج أن الشركة زادت هذا العام من العاملين في مجال السلامة إلى أكثر من 30 ألف شخص، والذين تنحصر مهمتهم في مراقبة منشورات ومشاركات المستخدمين الذين يبلغ عددهم حوالي 2.27 مليار مستخدم نشط شهرياً.

وبالتالي هنالك مراقب واحد لكل 75660 مستخدم على الشبكة، وبينما لا يمكن لنا التأكد من صحة تلك الأرقام فإن هنالك الكثير من الشكاوى التي عبّر عنها العاملون في مجال الأمن والسلامة في فيسبوك.

فقد اشتكى هؤلاء الأشخاص بشأن ساعات العمل الطويلة والأجور المنخفضة، فضلاً عن آلاف المشاركات الشنيعة – من قطع الرؤوس إلى الاعتداء على الأطفال واستغلالهم – والتي عليهم مراجعتها كل يوم.

وأكد زوكربيرج أن الشركة تستثمر مليارات الدولارات في الأمن سنوياً، وقد يكون هذا صحيحاً، ولكن دون أن يكون هناك إشراف تنفيذي جيد على تلك الميزانية الضخمة في مجال الأمن فلا يوجد ضامن على أن تلك الأموال قد تم إنفاقها في المكان الصحيح.

على سبيل المثال، لم يستفد ضحايا الإبادة الجماعية في ميانمار من هذه المليارات، وقد لعبت شبكة فيسبوك دوراً حاسماً في التشجيع على العنف والقتل في تلك المنطقة بحسب الأمم المتحدة.

قالت فيسبوك الأسبوع الماضي أنها قامت بحذف مئات الحسابات والصفحات والمجموعات المرتبطة بالتحريض على العنف في ميانمار، لكن الشركة ما زالت رافضة لفكرة إنشاء مكتب في البلاد، على الرغم من أن المجموعات على الأرض تقول أن تلك الخطوة ستكون ضرورة لإظهار جدية الشركة في مكافحة العنف.

في منشوره الطويل المكون من حوالي 1000 كلمة، ذكر زوكربيرج كلمة فخور ثلاث مرات، وتحدث عن تركيز الشركة أربع مرات و مقدار التقدم الذي تحقق خمس مرات، لكن لم يكن هناك كلمة اعتذار واحدة!

واختتم الرئيس التنفيذي منشوره بالتأكيد على أن السنة القادمة ستكون فرصة كبيرة لبناء مجتمع فيسبوك، وقال أنها ستكون سنة رائعة.

حسناً، بالتأكيد ستكون سنة رائعة إذا ما تمت مقارنتها مع هذه السنة الكارثية التي لا يمكن أن يأتي أسوأ منها بالنسبة لفيسبوك! أو هل يمكن أن يأتي الأسوأ؟؟

مقالات قد تعجبك:

هل يمكن أن تتم مقاضاة صاحب المراجعات السلبية على الإنترنت
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟

فيسبوك كشفت عن كمية المخالفات هذا العام

قامت شركة فيسبوك Facebook مؤخراً بإزالة ما يقارب 1.9 مليون منشور على الموقع بسبب ارتباطه بمحتوى يدعم الإرهاب أو المنظمات الإرهابية.

ويُعتبر هذا الرقم زيادة كبيرة عن الإحصائيات السابقة بسبب تطور الأدوات والتقنيات التي تعمل على كشف مثل هذا النوع من المنشورات المخالفة.

حيث أضافت الشركة مؤخراً مجموعة من التقنيات المحسّنة الخاصة بالذكاء والاصطناعي والتعلم الآلي والتي ساعدت على اكتشاف عدة منشورات مخالفة جديدة أو قديمة.

ونتيجةً لذلك، قامت إدارة الموقع بإزالة عدة حسابات أو تعليقها أو حظرها لقيامها بنشر مثل هذه الصور والمشاركات.

وبحسب فيسبوك، فإن تقنياته المحسّنة استطاعت تحديد 99.5% من المنشورات المخالفة قبل أن يتم التبليغ عليها من قبل مستخدمين آخرين.

في حين تم العثور على 97% من المنشورات المخالفة قبل الإبلاغ عليها في الربع السابق، وهو ما يُعتبر تحسين كبير في تقنيات الشركة.

ويتضمن تقرير فيسبوك عن المنشورات المخالفة النتائج التالية:

المحتوى المرتبط بالعنف:

شكّلت المشاركات التي ترتبط بالعنف من 0.22% إلى 0.27% من المشاهدات، بزيادة من %0.16 إلى %0.19 في الربع السابق.

واتخذت الشركة إجراءات الحذف والإزالة لـ 3.4 مليون مشاركة، وهو ما يمثّل ارتفاعاً بالنسبة من 1.2 مليون في الربع السابق، حيث أرجع التقرير هذه الزيادة إلى الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط.

العري والجنس:

مثّلت المشاركات المرتبطة بالعري أو النشاط الجنسي %0.07 إلى %0.09 من المشاهدات، مع زيادة خفيفة من %0.06 إلى %0.08 في الربع السابق.

واتخذت الشركة إجراءات الحذف والإزالة لـ 21 مليون مشاركة، وهي نفس النسبة تقريباً في الربع السابق.

خطاب الكراهية:

قام موقع فيسبوك باكتشاف 2.5 مليون مشاركة تنتهك قواعد خطاب الكراهية، بزيادة 56% عن الربع السابق.

حيث أبلغ المستخدمون عن 62% من المشاركات التي تحتوي على كلام يحض على الكراهية قبل اتخاذ فيسبوك إجراءات بشأنها.

المشاركات المزيفة:

اتخذ موقع فيسبوك إجراءات بشأن 837 مليون مشاركة عشوائية أو مزيفة، بزيادة 15% عن الربع السابق.

وتقول الشركة أنها اكتشفت ما يقرب من %100 من المشاركات غير المرغوب فيها قبل أن يتمكن المستخدمون من الإبلاغ عنها.

الحسابات الوهمية:

قالت الشركة أنه من بين مستخدمي فيسبوك الشهريين، فإن 3% إلى 4% من الحسابات هي حسابات مزيفة، حيث تم إزالة 583 مليون حساب مزيف في الربع الأول من العام، بانخفاض عن 694 مليون في الربع السابق.

وقال فيسبوك في تقريره إن البيانات التي تعتزم الشركة إصدارها مرتين على الأقل في العام: هي خطوة نحو محاسبة أنفسنا، ويشرح هذا الدليل منهجيتنا حتى يتمكن الجمهور من فهم فوائد وقيود الأرقام التي نشاركها.

ويضيف التقرير: سيساعد ذلك كيف نتوقع أن تتغير هذه الأرقام مع صقل منهجياتنا، نحن ملتزمون بالعمل بشكل أفضل، والتواصل بشكل أكثر علنية حول جهودنا للقيام بذلك، والمضي قدماً.

واعترف Guy Rosen نائب رئيس إدارة المنتجات في مقابلة مع الصحفيين أن أنظمة التعلم الآلي في الشركة تواجه مشكلة في تحديد الكلام الذي يحض على الكراهية بسبب صعوبة فهم الكلام من قبل أجهزة الحواسيب.

وتم إصدار هذا التقرير بعد شهر من قيام فيسبوك بنشر معايير المشاركة على الموقع بشكل عام لأول مرة، حيث توثق هذه المعايير ما هو مسموح وما هو غير مسموح به على الشبكة.

كما يأتي هذا التقرير في وقت تتعرض فيه الشركة إلى ضغوط متزايدة للحد من الكلام الذي يحض على الكراهية والعنف والتضليل على منصتها.

وتحت ضغط من الكونجرس الأمريكي أيضاً، الأمر الذي دفع بالشركة إلى مضاعفة فريق السلامة والأمن إلى 20 ألف شخص هذا العام.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية خاصة بها
فيسبوك قد يصدر نسخة مدفوعة من تطبيقه خالية من الإعلانات
الشركة التي تسبّبت بفضيحة فيسبوك تعلن إفلاسها وإغلاقها
فيسبوك يضيف ميزة المواعدة على تطبيقه للهاتف المحمول
فيسبوك يختبر أزرار تصويت إيجابي وسلبي على التعليقات

الآن يمكنك معرفة ما يمكنك وما لا يمكنك فعله على فيسبوك

في شهر أيار الماضي، نشرت صحيفة The Guardian نسخة مسربة من إرشادات تعديل المحتوى الخاص بفيسبوك Facebook، والتي تصف سياسات الشركة لتحديد ما إذا كان يجب إزالة أحد المنشورات من فيسبوك أو لا.

بعد مرور ما يقرب من عام، يضع فيسبوك مجموعة موسعة من هذه المبادئ التوجيهية بشكل متاح وعلني أمام الجمهور.

كما تقدم الشركة أيضاً عملية استئناف جديدة، مما يسمح للمستخدمين بطلب مراجعة إذا كانوا يعتقدون أن منشوراتهم تمت إزالتها بشكل غير عادل.

تم نشر المعايير الجديدة على 27 صفحة وهي تغطي موضوعات عديدة  تشمل التسلط والتهديدات العنيفة وإيذاء الذات والعري، بالإضافة إلى العديد من الموضوعات الأخرى.

حيث قالت Monika Bickert مديرة إدارة السياسة العالمية في فيسبوك في مقابلة مع الصحفيين: المجتمع الذي نستخدمه على فيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي الكبيرة الأخرى يعكس المجتمع الذي لدينا في العالم الحقيقي، لذلك نحن واقعيون في ذلك.

وتضيف: حيث تأتي الغالبية العظمى من الأشخاص الذين يأتون إلى فيسبوك لأسباب وجيهة للغاية، ولكننا نعلم أنه سيكون هناك دائماً أشخاص سيحاولون نشر محتوى مسيئ أو الانخراط في سلوك مسيء، لذلك هذه هي طريقتنا في القول بأن هذه الأشياء غير مقبولة.

تنطبق الإرشادات على كل بلد يعمل فيه فيسبوك، وتمت ترجمتها إلى أكثر من 40 لغة، وتقول الشركة أن عملية تطوير وكتابة هذه الإرشادات تمت بالتعاون مع مئات من الخبراء والمجموعات المختلفة التي تمثل العالم بأسره.

ومع تطور المبادئ التوجيهية سيتم تحديثها في وقت واحد في كل لغة.

كما وتنطبق هذه الإرشادات في الغالب على خدمات فيسبوك الأخرى، بما في ذلك انستغرام، على الرغم من وجود اختلافات، فمثلاً لا يتوجب عليك استخدام اسمك الحقيقي على انستغرام.

الجدير بالذكر أنه وفي خضم سلسلة من الأزمات الإنسانية المتلاحقة، تعرّض موقع فيسبوك لضغوط كثيرة من أجل تحسين مستوى الاعتدال والابتعاد عن التطرف في جميع محتوى منشورات الموقع.

حيث ألقت الأمم المتحدة باللوم على فيسبوك في قضية نشر الكراهية لأقلية الروهينجا في شهر آذار الماضي.

كما أُجبر موقع فيسبوك على إيقاف خدماته مؤقتاً في سريلانكا الشهر الماضي بعد أن أثارت بعض الرسائل التي تم نشرها في الموقع الكثير من العنف ضد الأقلية المسلمة في البلاد.

وفي نهاية هذا الأسبوع قام تقرير في صحيفة The New York Times بربط خطاب الكراهية على فيسبوك بالقتل في إندونيسيا والهند والمكسيك.

ورداً على ذلك، قالت الشركة إنها ستضاعف فريق السلامة والأمن الذي سيبلغ عدد أفراده عشرة آلاف شخص بحلول نهاية هذا العام، كما أنها تخطط لتحديث المبادئ التوجيهية بانتظام مع ظهور تهديدات جديدة.

كما أعلن فيسبوك عن خطط لتطوير طرق وعمليات أكثر فاعلية للتقليل من عمليات الإزالة التي تم ارتكابها عن طريق الخطأ.

حيث واجهت الشركة انتقاداً منتظماً لعمليات الإزالة على مدار السنوات دون أن تحتوي المشاركات على أي مخالفة للمبادئ العامة.

سيتمكن المستخدمون الآن من مطالبة الشركة بمراجعة عمليات إزالة المحتوى الذي ينشرونه شخصياً، فإذا تم حذف مشاركتك فسيتم إبلاغك على فيسبوك بخيار طلب المراجعة.

وسيقوم فيسبوك بمراجعة طلبك في غضون 24 ساعة، فإذا قرر أنه ارتكب خطأ في عملية الإزالة، فستستعيد المشاركة على صفحتك الشخصية.

للاطلاع على المبادئ والمعايير الخاصة بفيسبوك يمكنك الضغط هنا، حيث سيتم عرض المبادئ باللغة العربية إذا كانت لغة حساب فيسبوك الخاص بك تم تحديدها من إعدادات الحساب باللغة العربية.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك
فيسبوك يستخدم الأنماط السوداء للالتفاف على قوانين الخصوصية
مليارات الدولارات غرامة فيسبوك بسبب التعرف على الوجوه
فيسبوك قد يكون بريئاً من تهمة التنصت على المستخدم
فيسبوك تراجعت عن جمع بيانات سجل المكالمات والرسائل على أندرويد

مارك قال عن نفسه أنه مستخدم قوي للإنترنت

أجرى مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook مكالمة هاتفية اليوم مع الصحفيين.

وذلك للإجابة على الأسئلة المتعلقة بالتغييرات الشاملة التي أجرتها الشركة لمنصة تطوير تطبيقات الطرف الثالث.

بالإضافة إلى الكشف عن أن ما يصل إلى 87 مليون مستخدم – وليس 50 مليون كما كان يُعتقد سابقاً – قد تم إساءة استخدام بياناتهم الشخصية من قبل شركة تحليل البيانات Cambridge Analytica.

سأل Will Oremus مراسل مجلة Slate عما إذا كان الرئيس التنفيذي نفسه قد استخدم تطبيقات مثل التطبيق الذي صممه أستاذ علم النفس في جامعة كامبريدج Aleksandr Kogan.

https://twitter.com/WillOremus/status/981631434904322048

والذي أطلق عليه اسم thisisyourdigitallife، هذا التطبيق استحوذ على بيانات حوالي 270 ألف مستخدم مع جميع أصدقائهم، ليقوم Aleksandr Kogan بعد ذلك بتعبئة هذه البيانات وبيعها.

كان جواب الرئيس التنفيذي صريحاً حيث ردّ قائلاً: أستخدم الكثير من التطبيقات، أنا مستخدم قوي للإنترنت.

لكن على ما يبدو فإن استخدام الرئيس التنفيذي للإنترنت يرافقه الكثير من التدابير الوقائية.

وهنا نتذكر الصورة التي قام بنشرها قبل فترة والتي يظهر فيها شريط لاصق يغطي كاميرا الويب الخاصة بحاسوبه الشخصي.

الشريط اللاصق يغطي الكاميرا الأمامية

وتم توجيه الانتقادات من قبل الصحفيين للرئيس التنفيذي بسبب اختصار تصريحاته خلال المناقشات الجدية لمواضيع نزاهة الانتخابات وخطاب الكراهية وخصوصية البيانات.

في حين كُتبت على موقع تويتر عشرات التغريدات الساخرة من تصريح مارك زوكربيرج بأنه مستخدم قوي للإنترنت.

هنا نستعرض بعضاً من هذه التغريدات:

https://twitter.com/CaseyNewton/status/981632071562027008

https://twitter.com/rachelmetz/status/981667265471889408

 

مقالات قد تعجبك:
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك كانت تجمع بيانات سجل المكالمات والرسائل
استخدام الأغاني في الفيديوهات على فيسبوك أصبح ممكناً بفضل صفقات الترخيص الجديدة
فشل تجربة فيسبوك بالفصل بين منشورات الأصدقاء والصفحات