سامسونج سيطرت على 74% من سوق هواتف 5G

شهد هذا العام صعود صاروخي لتقنية الجيل الخامس بسرعة أكبر من المتوقع، حيث سارعت المدن والعواصم العالمية في جميع أنحاء العالم تقريباً إلى تنصيب وتركيب محطات الجيل الخامس.

بالمقابل، سارعت شركات تصنيع الهواتف المحمولة – باستثناء آبل – إلى إنتاج نماذج وطرازات عديدة متوافقة مع الجيل الخامس من بعض هواتفها الرائدة.

لكن أبرز تلك الشركات كانت سامسونج Samsung وذلك بحسب الإحصائيات التي تم إعدادها من قبل IHS Markit والتي تتضمن دراسة لسوق هواتف الجيل الخامس في الربعين الثاني والثالث.

بحسب الإحصائيات، فقد فرض العملاق الكوري سيطرته على 74% من سوق هواتف الجيل الخامس، هذا يعني أن ثلاثة أرباع هواتف 5G التي تم بيعها في الربع الثالث كانت من هواتف Galaxy.

بالأرقام، فقد تم بيع 4.3 مليون هاتف متوافق مع شبكات الجيل الخامس، حيث ساهمت سامسونج في 3.2 مليون هاتف منها.

وعلى الرغم من الرقم الهائل لمبيعات الشركة خلال الربع الثالث إلا أنه يُعتبر انخفاضاً عن أرقام الربع الثاني عندما سيطرت سامسونج على 83% من سوق هواتف 5G.

في ذلك الوقت تم بيع 1.8 مليون هاتف متوافق مع الجيل الجديد من الاتصالات، كان لدى سامسونج 1.5 مليون هاتف منها.

ومن الواضح أن خلال الربعين السابقين أظهرت الشركة الكورية تفوقاً واضحاً وسيطرة شبه مطلقة على سوق الجيل الخامس بسبب الطرازات التي تم طرحها مؤخراً.

حيث أطلقت سامسونج نسخة 5G من هاتفها الرائد Galaxy S10 ثم عادت لتطلق كل من Note 10 و Note 10 Plus بنسخ متوافقة مع تلك الشبكات، ولا ننسى هاتف Galaxy A90 الذي جاء مع مودم متوافق مع الشبكات المذكورة.

كما استطاعت الشركة أن تفرض قوة علامتها التجارية فيما يتعلق بالسيطرة على السوق مستفيدةً من غياب آبل تماماً عن الساحة ومشاكل هواوي Huawei التي حدّت من انتشار هواتفها.

ومع ذلك شهدت الشركة منافسة متنامية بشكل سريع من الشركات الصينية التي بدأت تنشط منذ الربع الثالث في سوق 5G بسبب تأخر انتشار شبكات الجيل الخامس في الصين.

في الربع الثالث، كانت شركة فيفو Vivo تتقاسم المركز الثاني خلف سامسونج مع LG في عدد الهواتف المباعة المتوافقة مع شبكات 5G حيث وصل العدد إلى 400 ألف هاتف.

في حين لم تتمكن شركات هواوي و أوبو Oppo وشاومي Xiaomi من بيع إلا حوالي 100 ألف هاتف متوافق مع شبكات الجيل الخامس خلال الربع الثالث.

وعلى الرغم من قوة سامسونج في هذا المجال فإن التوقعات تشير إلى تراجع أرقامها في الربع الرابع مع دخول الشركات الصينية بقوة إلى خط المنافسة بعد انتشار شبكات 5G في الصين.

في حين أن سامسونج ستبقى مرتاحة من منافسة آبل في هذا السوق حتى خريف العام القادم عندما تصل هواتف الآيفون الجديدة داعمةً لتلك الشبكات المتطورة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

سامسونج أعلنت رسمياً عن Galaxy A51 و Galaxy A71

لم ندخل بعد في العام الجديد 2020، لكن الهواتف المخصصة للمنافسة في ذلك العام بدأ الإعلان عنها منذ الآن، حيث لدينا الهاتفان الأكثر ترقباً في الفئة المتوسطة من شركة سامسونج Samsung.

أعلنت الشركة رسمياً عن أول هاتفين من سلسلة Galaxy A 2020 وهما Galaxy A51 و Galaxy A71 حيث قررت الشركة البدء من منتصف السلسلة تقريباً.

البداية من التصميم، حيث أجرت الشركة تغييراً في الواجهتين الأمامية والخلفية لهواتف السلسلة الجديدة، بحيث استبدلت القطع الأمامي الصغير في الشاشة بثقب على طريقة هواتفها الرائدة.

في حين حملت الواجهة الخلفية منطقة مستطيلة الشكل لتصطف فيها العدسات الأربع على شكل حرف L، وهي منطقة مشابهة لما هو متوقع أن نراه في Galaxy S11.

كل من الهاتفين يمتلك شاشة Super AMOLED بدقة 1080*2400 بكسل وبنسبة أبعاد 20:9 مع حماية من طبقة Corning Gorilla Glass 3.

لكن الاختلاف بين الهاتفين في حجم الشاشة، حيث يأتي Galaxy A51 بحجم 6.5 بوصة وبكثافة بكسلات 405 بكسل في الإنش الواحد بينما يمتلك Galaxy A71 شاشة 6.7 بوصة بكثافة 393 بكسل في الإنش.

معالج Galaxy A51 هو Exynos 9611 المصنّع بتقنية 10 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G72 MP3 أما معالج Galaxy A71 فهو Snapdragon 730 المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 618.

يمتلك كل من الهاتفين خيار تخزين واحد 128 جيجابايت، ويمتلك كل منهما 6 جيجابايت من ذاكرة الرام، لكن يوجد نسخة من Galaxy A71 مع 8 جيجابايت رام.

يستعمل كل من الهاتفين نظام الكاميرا الرباعية، الاختلاف بينهما في العدسة الرئيسية فقط حيث يستعمل Galaxy A51 عدسة بدقة 48 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.

في حين أن المستشعر الرئيسي في Galaxy A71 بدقة 64 ميجابكسل وبفتحة F/1.8 مع حجم بكسل 0.8 ميكرومتر وبعد بؤري 26 ملم.

العدسة الثانية في الهاتفين بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 13 ملم وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.

العدسة الثالثة في الهاتفين بدقة 5 ميجابكسل بفتحة F/2.4 تعمل كعدسة ماكرو لتصوير الأجسام القريبة، والعدسة الرابعة في كل منهما بدقة 5 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وهي تعمل كمستشعر عمق.

الكاميرا الأمامية في كل من الهاتفين بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر ويمكنها تصوير فيديو بدقة 1080 بكسل.

أما تصوير الفيديو في الكاميرا الخلفية فهو أيضاً بدقة 1080 بكسل وبمعدل 30 إطار في الثانية، لكن Galaxy A71 يمتلك خياراً لتصوير الفيديو بدقة 2160 بكسل بمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك كل من الجهازين الجديدين منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، مع منفذ مخصص منفصل من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية هاتف Galaxy A51 بسعة 4000 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 15 واط، في حين أن بطارية Galaxy A71 بسعة 4500 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 25 واط.

يمتلك كل من الهاتفين بصمة مدمجة بالشاشة نأمل أن تكون أفضل من بصمة النسخ السابقة، ويعمل كل منهما بنظام Android 10 مع واجهة One UI 2.

يتوافر الهاتفان بألوان بدرجات فاتحة من الوردي والأزرق والرمادي والأبيض، ويبلغ سعر Galaxy A51 حوالي 350 دولار أمريكي في حين لا تتواجد معلومات عن سعر Galaxy A71.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
كيفية مسح سجل البحث في Bing
كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل

سامسونج ستستخدم معالجات 5G من ميدياتك في بعض هواتفها

في الفترة الأخيرة أعلنت شركة ميدياتك MediaTek عن مجموعة من المعالجات الجديدة التي تُصنف بين الرائدة والمتوسطة في مجال الأداء، لكن أبرز ما يميز تلك المعالجات هو دعمها لشبكات الجيل الخامس.

وكانت التقارير في الفترة السابقة قد اقترحت أن الشركة ستحظى بالمزيد من صفقات توريد معالجات الجيل الخامس للشركات الصينية مثل شاومي Xiaomi و أوبو Opoo و فيفو Vivio.

لم يكن اسم شركة سامسونج Samsung مطروحاً في الفترة السابقة، لكن الأمر تغيّر مع نشر عدة تقارير ادعت أن الشركة الكورية في محادثات مع ميدياتك من أجل صفقات توريد المعالجات.

ويبدو أن سامسونج لا تستطيع التخلف عن الشركات الأخرى المنافسة التي ستدعم هواتفها المتوسطة وربما حتى الاقتصادية بدعم لشبكات الجيل الخامس.

خاصةً مع الانتشار السريع والغير متوقع للجيل الجديد من الشبكات في الأسواق الآسيوية مثل الصين وكوريا الجنوبية وزيادة عدد المستخدمين.

هذا يعني أن هواتف Galaxy A 2020 وربما حتى هواتف Galaxy M 2020 إن لم تكن داعمة لتلك الشبكات فإنه لن يُكتب لها النجاح في المنافسة.

ومن أجل هذا الغرض قد نشهد في الأيام القادمة خبر تعاون مشترك بين سامسونج وميدياتك من أجل استخدم معالجات الأخيرة في هواتف جالاكسي المتوسطة والاقتصادية.

الجدير بالذكر أن سامسونج كانت قد أغلقت مؤخراً قسم تطوير أنوية المعالجات الخاصة بها وقد تتجه مستقبلاً للاعتماد على الموردين الخارجيين من أجل معالجات هواتفها من كل الفئات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هو نظام التشغيل ؟
ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك
ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟

هاتف Galaxy S11 سيضم معالج كوالكوم في المزيد من المناطق

جرت العادة بالنسبة لشركة سامسونج Samsung الكورية أن تقوم بإطلاق غالبية النسخ من هواتفها الرائدة من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note مع معالجات Exynos الرائدة التي تطورها الشركة نفسها.

هذا يعني أنه من كل هاتف رائد في السنوات الأخيرة كان هنالك نسختين منه، الأولى مع معالج كوالكوم Qualcomm الرائد والمعروف باسم Snspdragon والثانية مع معالج Exynos الرائد.

لكن القسم الأعظم من هواتف الشركة والمخصصة لأغلب مناطق العالم كانت تأتي مع معالج Exynos في حين أن الهواتف الموجهة للصين والولايات المتحدة كانت تأتي مع Snapdragon.

وجود نسختين من الهاتف نفسه فتح الباب أمام الكثير من المقارنات ولا سيما في مجال سرعة الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة، وكانت النتائج دائماً تميل لأن تكون أفضل في نسخة معالج كوالكوم.

وعلى ما يبدو فإن هذا الأمر بدأ يحرج شركة سامسونج التي قامت مؤخراً بإغلاق قسم تطوير أنوية المعالجات الخاصة بها كاعتراف ضمني بتخلف الشركة في سباق المعالجات مع كوالكوم.

ويبدو أن هذا الاعتراف سيكمل للعام القادم عندما يتم الإعلان عن هاتف الشركة الرائد Galaxy S11 والمتوقع أن يشهد تغييرات في نسخة المعالج المستخدمة بحسب المناطق.

اعتماداً على المعلومات التي نشرها موقع The Elec من مصادر من داخل الشركة فإن سامسونج شعرت على ما يبدو أن الفرق بين المعالجين قد زاد في الفترة الأخيرة.

وتقول معلومات الموقع بأن القسم الأكبر من هواتف Galaxy S11 ستضم معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 865 وليس معالج الشركة الرائد من فئة Exynos.

هذا الأمر سيشمل بطبيعة الحال كل من الصين والولايات المتحدة ولكنه سيشمل أيضاً المزيد من الأسواق الآسيوية مثل السوق في كوريا الجنوبية نفسها بالإضافة إلى الأسواق في منطقتنا ومنطقة الشرق الأوسط.

في حين يدّعي التقرير أن السوق الأوروبي فقط سيتابع مع نسخ الهاتف التي تحمل معالج Exynos الرائد ولن تستعمل الشركة معالج كوالكوم الأخير.

ما زالت تلك المعلومات في مراحلها الأولية ولا يمكن البناء عليها بشكل كامل، لكن إغلاق قسم تطوير أنوية المعالجات في الشركة في هذا التوقيت قد دعم تلك الشائعات إلى حد كبير.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية

اتهام هواتف آبل وسامسونج بإصدار إشعاعات فوق الحد المسموح

رفعت شركة المحاماة الأمريكية Fegan Scott دعوى قضائية ضد عملاقي الهواتف المحمولة الأمريكي آبل Apple والكوري سامسونج Samsung بسبب ما أسمتها الشركة خطر الإشعاعات الصادرة من هواتف الشركتين المذكورتين.

وكانت شركة المحامة الأمريكية قد استأجرت مختبراً مجهزاً بالمعدات اللازمة لاختبار مجموعة من هواتف آيفون وجالاكسي وقياس نسب الإشعاعات التي تصدرها تلك الهواتف.

وبحسب بيان الشركة ونتائج الدراسة التي خرجت بها، فإن بعض تلك الهواتف تجاوز الحدود الفيدرالية المسموح بها من الإشعاعات التي تصدر عنها.

شركة آبل ردّت سريعاً على نتائج الدراسة وقالت أن ظروف الاختبارات التي تم إجراء قياس مستوى الإشعاع فيها كانت غير صحيحة وغير ملائمة وأن نتائج الدراسة تعتبر خاطئة.

وتدخلت لجنة الاتصالات الفيدرالية في الأمر ووعدت بإطلاق تحقيق مستقل من أجل التأكد من نتائج الدراسة وقياس نسب الإشعاع الصادرة من الهواتف المذكورة.

المختبر الذي استأجرته الشركة كان مجهزاً لإجراء الاختبارات اللازمة لقياس نسب الإشعاع الصادرة من الهواتف على مسافة من الجسم البشري تتراوح بين 0 ملم و 10 ملم.

وفي نتائج الدراسة المثيرة للجدل، تم ذكر أن هاتف iPhone 8 من آبل و Galaxy S8 من سامسونج قد أصدرا إشعاعات تجاوزت ضعف الحد المسموح به فيدرالياً.

أما على مسافة 0 ملم وفي التصاق مباشر مع جسم الإنسان، فإن هاتف iPhone 8 كان خطيراً لدرجة أن حد الإشعاع الصادر منه تجاوز 5 أضعاف الحد المسموح به فيدرالياً.

الاتهامات التي وجهتها الشركة شملت كل من هواتف iPhone 7 Plus و iPhone 8 و iPhone XR و Galaxy S8 و Galaxy S9 و Galaxy S10.

وبحسب الشركة فإن شروط الاختبار كانت تحاكي الاستخدام الفعلي لتلك الهواتف في الحياة اليومية، وهي مختلفة عن شروط الاختبار التي وضعتها شركات الهواتف المحمولة.

السؤال الآن: ما هو هدف تلك الدعوى؟ وهل هي صحيحة؟ الأمر الذي يثير السؤال مجدداً حول خطر الهواتف المحمولة، على الأقل عندما تكون قريبة أو ملاصقة لجسم الإنسان.

هنالك احتمالان، الأول هو أن الدراسة صحيحة وقد يستدعي ذلك تحرك كبير لحماية المستخدمين من خطر الإشعاع، أو أن الشركة تهدف فقط إلى كسب تعويضات مالية من الدعوى التي أقامتها على آبل وسامسونج.

مقالات قد تعجبك:

هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
كيف يمكن معرفة إذا كان حساب فيس بوك من المتأثرين باختراق فيسبوك الأخير؟
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟

هاتف Galaxy S11 سيمتلك أكبر سعة بطارية في السلسلة

مع بداية عام 2020، تتجه الأنظار رسمياً إلى شركة سامسونج Samsung والتي من المتوقع أن تكشف عن أول هاتف رائد في العام وهو Galaxy S11 وأخوته الأكبر والأصغر.

وفي حين كانت التسريبات والتحليلات السابقة مركّزة بشكل أساسي على الكاميرا، فإن التسريبات الحالية متعلقة بسعة البطارية.

حيث تم تسريب صورة للبطارية المستخدمة في أحد هواتف العائلة الجديدة وقد تبيّن أنها بسعة لم يسبق وأن استخدمتها الشركة في هواتفها الرائدة.

وتبيّن أن البطارية بسعة 5000 مللي أمبير وهي أكبر من أي سعة مستخدمة في هواتف الشركة الرائدة مثل Galaxy S10 5G أو Note 10 Plus.

ومن المتوقع أن تستخدم الشركة في الهاتف الجديد تقنية الشحن السريع 45W التي تم تقديمها مع هاتف Note 10 Plus هذا العام.

على أي حال ليس من الضروري أن تكون زيادة سعة البطارية هو للمنافسة على أفضل هاتف في قدرة الصمود لأطول فترة دون شحن.

بل ببساطة من الممكن أن يحتاج هاتف Galaxy S11 بالفعل إلى مثل هذه السعة ليقدم الأداء المطلوب منه، وهو أمر يبدو واقعياً نظراً للتسريبات الأخيرة.

حيث يمكن أن يصل حجم شاشة النسخة الأكبر من هواتف العائلة الجديدة إلى 6.9 بوصة مع معدل تحديث 120 هرتز، فضلاً عن دعم الهاتف لشبكات الجيل الخامس.

وبالتالي من الطبيعي أن تحتاج كل الميزات والتقنيات السابقة إلى بطاريات ضخمة، وإلا فن الهاتف سيكون فاشلاً في قدرته على الصمود ليوم كامل.

انتقالاً إلى كاميرات الهاتف المرتقب، فهنالك تأكيدات شبه رسميه بأن المستشعر الرئيسي في هاتف سامسونج الرائد الجديد سيكون بقوة 108 ميجابكسل، وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها الشركة مثل هذه الدقة.

أما من حيث التقريب، فما زالت التسريبات تؤكد على وجود نظام تقريب شبيه بهواتف هواوي الأخيرة حيث سيتم تقديم قوة تقريب بصري 5X Optical Zoom.

ستتجه تسريبات الفترة القادمة لتركّز على التصميم والشكل مع بدء ظهور صور حقيقية مسربة للهاتف، وسنكون أمام فترة طويلة من التسريبات والتوقعات وصولاً إلى موعد الإعلان الرسمي عن الهاتف.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح لعبة مغامرة النصوص الجديدة والخفية في جوجل
ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد

هاتف سامسونج القادم القابل للطي سيمتلك سعراً منافساً جداً

أطلقت سامسونج Samsung هذا العام هاتفها القابل للطي والذي أصبح معروفاً باسم Galaxy Fold ولكنه للأسف لم يبدأ بشكل صحيح بسبب مشاكل الشاشة التي ظهرت وبسبب سعره المرتفع الذي اقترب من 2000 دولار.

على أي حال فإن المشكلتين السابقتين يمكن اعتبارهما نتيجة شبه طبيعية للتقنيات الجديدة، لكن في 2020 لن تبقَ تقنية الهواتف القابلة للطي جديدة بمعنى الكلمة مع دخول المزيد من الشركات على خط المنافسة.

الأخبار الجيدة جاءت هذه المرة من صحيفة Korea Herald والتي نقلت عن مصادر من داخل الشركة الكورية بأن سامسونج تخطط لإطلاق هاتفين قابلين للطي العام القادم 2020.

الهاتف الأول قد يتم إطلاقه في الحدث المخصص للإعلان عن هواتف Galaxy S11 في الربع الأول من العام القادم، أما الهاتف الثاني فسيمتلك حدثاً مخصصاً في النصف الثاني من العام.

ما يهمنا في الوقت الحالي هو هاتف الربع الأول والذي سيكون تجسيداً حقيقياً للهاتف الذي استعرضته سامسونج كنموذج أولي في مؤتمرها السابق.

سيتم طي الهاتف الجديد عمودياً وسيكون شبيهاً بهاتف موتورلا الجديد الذي تم الكشف عنه قبل فترة قصيرة ولكن الأهم من هذا كله هو السعر.

تنبأت المصادر التي اعتمدت عليها الصحيفة بأن سعر الهاتف الجديد لن يتجاوز سعر 850 دولار أمريكي، وهو سعر مفاجئ جداً مقارنةً بسعر Galaxy Fold هذا العام.

بل وأنه أقل من سعر هواتف الشركة الرائدة عند إطلاقها من سلاسل Galaxy S و Galaxy Note الأمر الذي يضع بعض إشارات الاستفهام حول المعالج المستخدم في الهاتف.

إذ من المتوقع أن يتم استعمال معالج متوسط قوي بدلاً من معالج من الفئة الرائدة مثل معالجات Exynos أو Snapdragon التي ستتواجد في هواتف Galaxy S11.

وبغض النظر عن المعالج، يبدو أن الشركة تريد تصحيح الفكرة القائمة على الهواتف القابلة للطي بأنها هواتف مخصصة للمستخدمين الذين يمتلكون ميزانيات ضخمة لشراء الهواتف.

هذه الفكرة التي أعطتها بشكل واضح كل من سامسونج وهواوي هذا العام عندما قامتا بتسعير الهواتف القابلة للطي بأسعار مرتفعة مع تواجد حصري في بعض الأسواق.

يشير التقرير أن هاتف سامسونج القادم القابل للطي لن يكون حصرياً لأسواق محددة بل سيتواجد بكميات كبيرة في جميع الأسواق كما هو الحال بالنسبة للهواتف الأخرى من الشركة.

ومع ذلك فإن الهاتف القابل للطي المخصص للنصف الثاني قد يحتفظ بمستوى أضخم في السعر نظراً لأن التقرير وصفه بأنه نسخة محسنة من Galaxy Fold بنفس التصميم والإمكانيات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟
ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟
كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب

سامسونج حدّدت موعد وصول أول هواتف A لعام 2020

بدأت سامسونج هذا العام سياسة جديدة بالكامل في فئة الهواتف المتوسطة والاقتصادية حيث أجرت تغييراً تمثّل في إزالة سلسلة Galaxy J من الهواتف الاقتصادية.

ثم قامت بتوسعة سلسلة Galaxy A معتمدةً على السمعة الجيدة لهواتفها، وأصبحت هذه السلسلة تضم مجموعة متنوعة من الهواتف.

في 2019، أصبحت سلسلة Galaxy A تضم الهواتف الاقتصادية ذات السعر المنخفض جداً، وتضم الهواتف المتوسطة التي كانت من أكثر الخيارات المطروحة للشراء أمام المستخدم العادي، وكذلك تضمّنت هواتف بمعالجات رائدة.

تريد سامسونج تكرار تجربة Galaxy A 2019 في العام القادم مع إطلاق سلسلة Galaxy A 2020 والتي لحسن الحظ أصبح لدى أول أفراداها موعد إطلاق رسمي كشف عنه فرع الشركة في فيتنام.

حيث اختارت سامسونج يوم 12 من الشهر الأخير الحالي موعداً لإطلاق أول هواتف سلسلة A المخصصة للعام القادم، والتوقعات تشير إلى هاتف Galaxy A51 و Galaxy A71.

حيث من المتوقع أن يأتي الهاتفان مع ثقب على مستوى الشاشة إلى جانب مجموعة من الكاميرات المتوضعة في الواجهة الخلفية على شكل حرف L.

هذا العام كان هاتف Galaxy A50 واحداً من بين أفضل الخيارات المطروحة لشراء هاتف متوسط في مناطق كثيرة مختلفة حول العالم.

ولا نبالغ إذا قلنا أنه له دور هام في إعادة بعض النجاح إلى هواتف الفئة المتوسطة، هذا النجاح الذي كان غائباً في سياسة الشركة في تلك الفئة خلال 2018.

من المتوقع أن يتم إطلاق تشكيلة واسعة من هواتف Galaxy A 2020 وما حدث الشركة الأسبوع القادم إلا البداية فقط.

حيث ستعتمد الشركة نظام التسمية المؤلف من رقمين على أن يكون الرقم الأول هو 1 بدلاً من 0 في أسماء الهواتف، لذلك قد نحصل على مجموعة مؤلفة من Galaxy A11 وحتى Galaxy A91.

حتى الآن لا تتوافر الكثير من المعلومات التي يمكن الاعتماد عليها كتسريبات موثوقة فيما يتعلق بهاتفي الشركة المقرر الكشف عنهما خلال الحدث القادم.

لكن بجميع الأحوال، يمكنكم دائماً العودة إلينا خلال اليوم المحدد للحصول على تغطية شاملة حول الهواتف الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية الانتقال إلى كاميرا الإطار الكامل
ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
كيفية تعيين التركيز في كاميرا DSLR أو كاميرا Mirrorless يدوياً
ما هي القوابس الذكية Smart Plugs ؟ و ما استخداماتها ؟
كيف يعمل نظام التبريد المائي في الهواتف المحمولة؟

سامسونج قدّمت طريقة جديدة لبث الألعاب من الحاسوب إلى الهاتف

يمكن للمستخدم في الحالة العادية أن يختار أحد خدمات بث الألعاب من أجل بث لعبة ما بين الحاسب والهاتف المحمول، ومع ذلك إذا كنت تمتلك أحد هواتف سامسونج Samsung فقد تكون مهتماً بهذه الطريقة التي سنتحدّث عنها.

حيث كشفت الشركة رسمياً عن تطبيق PlayGalaxy Link والذي يتيح بث الألعاب من الحاسب إلى الهاتف المحمول لأصحاب هواتف Galaxy الرائدة من الشركة.

يمكن تشبيه تطبيق سامسونج الجديد بخدمات بث الألعاب الشهيرة مثل خدمة Xbox Console Streaming أو Nvidia GameStream لبث الألعاب من أجهزة Xbox.

وقالت سامسونج أنه يتوجب على مستخدم التطبيق أن يمتلك حاسوباً بمعالج Core i5 كحد أدنى مع 8 جيجابايت من ذاكرة التخزين العشوائي DDR4.

في الوقت الحالي فإن التطبيق يمكن استخدامه بالنسبة لهواتف الشركة الرائدة التي تم إطلاقها هذا العام مثل عائلة Galaxy S10 والهاتفين Note 10 و Note 10 Plus.

لكن التطبيق لن يبقَ حصرياً للأجهزة المذكورة إذ وعدت الشركة بتقديم الدعم لهواتف العام الفائت الرائدة مثل Galaxy S9 و Note 9 إلى جانب الهاتفين Galaxy Fold و Galaxy A90.

أما بالنسبة للحاسب المحمول فإنه وبالإضافة للشروط التي تم ذكرها سابقاً من حيث العتاد المادي، فإن هنالك شرط من الناحية البرمجية وهو أن يعمل الحاسوب وفقاً لنظام ويندوز 10 من مايكروسوفت.

ويأتي هذا التطبيق كخطوة إضافية من الشركة نحو الاستقلال بمجموعة من البرمجيات الخاصة التي تم تطويرها بشكل خاص من أجل هواتف وأجهزة سامسونج.

يمكنك من خلال الرابط الرسمي للتطبيق الاطلاع على قائمة الميزات الكاملة إلى جانب الحصول على نسخة تجريبية من التطبيق في حال كانت متوافرة لجهازك ومنطقتك.

مقالات قد تعجبك:

توقف عن طباعة كل شيء واستمتع بالحياة الرقمية
لم لا يجب العودة من ويندوز 10 إلى ويندوز 8.1؟
كيف تعمل الهواتف القابلة للطيّ ؟
كيفية الحصول على كوبونات متجر ماكس فاشن
ما الفرق بين Core i3 و i5 و i7 و i9 و X في معالجات إنتل؟

سامسونج ستكون المزوّد الحصري لشاشات هواتف الآيفون العام القادم

نشرت وكالة ETNews تقريراً قالت فيه أن المحادثات بين الشركتين العملاقتين آبل Apple و سامسونج Samsung قد انتهت بتفاهم حول تعاون في شاشات الهواتف المحمولة الخاصة بالعام القادم.

إذ من المقرر أن تستخدم هواتف الآيفون من شركة آبل التي سيتم الإعلان عنها في خريف عام 2020 شاشات OLED من شركة سامسونج، وستكون تلك الشاشات مصنّعة بتقنية Y-OCTA OLED.

تتميز هذه التقنية الجديدة التي ابتكرتها سامسونج حديثاً بإمكانية دمج الطبقة الحساسة للمس بالشاشة نفسها، بدلاً من وضعها في طبقة منفصلة تحت الزجاج الواقي.

وبهذه الطريقة تنخفض تكاليف إنتاج الشاشة الخاصة بسامسونج من جهة ومن جهة أخرى تنخفض السماكة الخاصة بالشاشة مما يسمح بتضمينها في الهواتف بشكل أسهل.

كما تمثّل هذه التقنية اعتماداً كاملاً لسامسونج على نفسها في تصنيع الشاشات دون استيراد أي أجزاء أو قطع خارجية من الشركات الأخرى مما يجعل عملية التصنيع كلها بيد الشركة الكورية.

وفي الوقت الحالي لا تتواجد أي شركة غير سامسونج قادرة على إنتاج ملايين الشاشات التي تتطلبها آبل بهذه التقنية، الأمر الذي سمح بعقد صفقة بين الشركتين العملاقتين.

ومع ذلك لن تكون سامسونج المزود الحصري لشاشات هواتف الآيفون كلها التي سيتم الإعلان عنها، وإنما سيكون هذا الأمر مخصصاً لهواتف الطرازات Pro.

أي فقط للهاتفين iPhone 12 Pro و iPhone 12 Pro Max، أما هاتف iPhone 12 وعلى الرغم من استخدامه لشاشة OLED إلا أنه لن يستخدم شاشات سامسونج.

حيث يتوقع التقرير أن تتعاون آبل مع مزوّد آخر للشاشات من أجل هذا الهاتف الذي يحظى بمبيعات قوية عادةً، وقد يكون التعاون مع LG الكورية أو BOE الصينية.

مقالات قد تعجبك:

هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟
كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
كيفية اكتشاف الفيديو المزور ببرمجية Deep Fake لاستبدال الأوجه
ما هي تقنية NFC و بماذا أستطيع استخدامها ؟