قراصنة اخترقوا أنظمة الحماية لشركتي هيونداي و BMW

مع نهاية عام 2019، لعل موضوع الأمن المعلوماتي كان واحداً من أكثر الأمور التي تم تداولها خلال هذا العام مع تسجيل مجموعة من الاخترقات للجهات والمؤسسات الكبيرة.

الأمر الذي يدلّ على أن الأمن المعلوماتي ما زال ناقصاً حتى لدى الشركات العملاقة والتي يُفترض أنها تمتلك أفضل تقنيات ووسائل الحماية المتوافرة.

آخر هذه الاختراقات التي تم الكشف عنها كانت قد استهدفت عملاقي السيارات العالمية: شركة هيونداي Hyundai وشركة BMW.

في التفاصيل التي تم نشرها، فقد قام المخترقون بالتسلل إلى أجهزة شركة BMW ثم قاموا بتثبيت مجموعة من برامج التجسس ومراقبة الاختراق والمعروفة باسم Cobalt Strike.

وقد سمحت هذه البرامج للمتسللين بمراقبة بيانات الشركة والتجسس عليها وسرقة بعض المعلومات التي كانت تمتلكها فيما يتعلق بصناعة السيارات.

يقول التقرير أن الفريق الأمني في BMW قد اكتشف الاختراق ولكنه قرر مراقبة المخترقين ومراقبة المعلومات التي يرغيون بسرقتها، ثم قام بقطع الطريق عليهم في المرحلة الأخيرة.

ووفقاً للموقع الألماني الذي نشر تفاصيل الاختراق الخاص بشركة BMW فإن مجموعة المخترقين قد قامت سابقاً باخترق أنظمة شركة هيونداي، لكن دون توافر تفاصيل عن ذلك الاختراق.

واتهمت مجموعة من التقارير مجموعة المتسللين بأنها مرتبطة بشكل مباشر بالحكومة الفيتنامية والتي ثبت أنها كانت تدعم مجموعات قراصنة ناشطة في مجال التجسس على شركات السيارات.

وبحسب تلك التقارير فإن الحكومة الفيتنامية عملت في الفترة الأخيرة على محاولة سرقة أسرار وتقنيات الشركات الكبيرة في مجال السيارات لدعم الشركات المحلية وزيادة قدرتها على المنافسة.

في حين تأتي هذه الأخبار لتكشف عن تطور وسائل الاختراق والهجوم وقدرتها على تجاوز أنظمة الشركات العملاقة والمحمية بأفضل الوسائل الممكنة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

الولايات المتحدة شنّت هجمات إلكترونية واسعة على إيران

ذكر موقع Yahoo news أن الولايات المتحدة الأمريكية قد شنّت هجمات إلكترونية انتقامية واسعة على مجموعة من الأهداف الإيرانية يوم الخميس الماضي.

وقد أكّدت مجموعة من المصادر الإخبارية مثل صحيفة The Washington Post وصحيفة The New York Times ووكالة Associated Press وقوع الهجمات الرقمية في ذلك اليوم.

حيث قالت تلك المصادر بأن الهجوم الرقمي قد تم تنفيذه بعد أن أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضوء الأخضر، وجاء الهجوم في نفس اليوم الذي تراجع فيه ترامب عن تنفيذ ضربات جوية ضد أهداف إيرانية.

وقد تصاعدت حدّة النزاع بين الحكومتين الإيرانية والأمريكية في الوقت الأخير بسبب الهجمات التي تم تنفيذها على مجموعة السفن التجارية في المنطقة، حيث أرادت الحكومة الأمريكية تنفيذ الهجوم الرقمي للرد على تلك الهجمات.

بحسب تقارير الصحف المذكورة فإن الهجوم الأمريكي استطاع أن يشلّ أنظمة القيادة والسيطرة العسكرية الإيرانية بالإضافة إلى أنظمة مراقبة الصواريخ الإيرانية، لكنه لم يسفر عن أي خسائر في الأرواح.

وقد استغرق التخطيط لتلك الهجمات الرقمية عدة أسابيع بحسب المعلومات التي تم الكشف عنها، وهي ليست المرة الأولى التي تأخذ فيها الحرب بين دولتين الشكل الرقمي والإلكتروني، وبالأخص الولايات المتحدة.

حيث يُعتقد أن الحكومة الأمريكية قد ساهمت في تطوير برمجيات Stuxnet التي هاجمت أجهزة الطرد المركزي النووية في إيران، وفي عام 2016 وضعت الولايات المتحدة خطة يمكن استخدامها ضد البنية التحتية لإيران، على الرغم من أن الخطة قد تم تعليقها.

لا يُعرف المدى الكامل للهجمات الإلكترونية لهذا الأسبوع ولا فعاليتها بشكل كامل حتى الآن، ولكن من المحتمل أنه قد يكون هناك المزيد من هذه النزاعات القادمة.

حيث من المتوقع أن ترد إيران بهجمات مماثلة، الأمر الذي دفع وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إلى إعلان حالة الطوارئ مع زيادة التحذيرات من تلك الهجمات التي يمكن أن تستهدف المراكز الحساسة والوكالات الحكومية في الولايات المتحدة.

تعكس تلك الأخبار توجه الدول العظمى للاستغناء عن الحروب التقليدية التي تحتاج إلى الصواريخ والطائرات، وعلى ما يبدو فإن مستقبل الحروب سيكون رقمياً بالكامل وستكون آثاره مدمّرة إلى حد لا يمكن تصوّره.

مقالات قد تعجبك:

ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
لماذا تقوم المواقع الإلكترونية بطلب تسجيل للدخول بشكل متكرر
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون

تطبيق تيلغرام تعرّض لسلسلة هجمات DDoS من الصين

قال Pavel Durov مؤس تطبيق تيلغرام Telegram لخدمة التراسل الفوري المشفّر أن التطبيق تعرّض قبل أيام قليلة لهجوم قوي من نوع DDoS أو ما يسمّى بهجوم الحرمان من الخدمة.

وقد اتهم مؤسس التطبيق الحكومة والسلطات الصينية بتنظيم الهجوم تزامناً مع اندلاع الاحتجاجات في هونغ كونغ حول قانون لتسليم المطلوبين إلى الصين.

مؤسس التطبيق قال أن الحكومة الصينية هي التي أغرقت التطبيق بطلبات وهمية نتيجة استعماله من قبل المتظاهرين لتنظيم تجمعاتهم واحتجاجاتهم، وقد اختار المتظاهرون التطبيق المذكور نظراً إلى درجة السرية والتشفير التي يقدّمها.

وقد أفادت بعض التقارير من وكالة Bloomberg أن تطبيقات الرسائل المشفرة مثل تيلغرام و FireChat تحظى حالياً بشعبية هائلة في هونغ كونغ وبعدد تحميلات كبير جداً، حيث يحاول المتظاهرون إخفاء هوياتهم عن حكومة هونغ كونغ المدعومة من بكين.

بالإضافة إلى استخدام تطبيقات المراسلة المشفرة، لاحظت الوكالة أن المحتجين في هونغ كونغ قاموا بتغطية وجوههم أيضاً لتجنب أنظمة التعرف على الوجه، كما أنهم تجنبوا استخدام بطاقات النقل العام التي يمكنها ربط الموقع بالهويات.

وقال حساب تويتر الرسمي على تويتر أن الخدمة قد تعرّضت لمجموعة هائلة من طلبات الخدمة الوهمية والتي كان معظمها صادراً من عناوين IP من الصين.

تأتي هذه الطلبات الوهمية تجسيداً لمفهوم هجوم حرمان الخدمة DDoS الذي يهدف إلى إغراق الخدمة الضحية بمجموعة من الطلبات الوهمية، مما يشغلها عن معالجة الطلبات الحقيقية من باقي المستخدمين.

وتأتي احتجاجات هونغ كونغ رداً على قانون مقترح يسمح للحكومة التي تدعمها بكين بتسليم مواطنيها إلى الصين، ويخشى النقاد من إمكانية استخدام القانون لتدعيم سلطة بكين على الدولة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي.

لاحقاً، أعلنت تيلغرام عن بدء زوال آثار الهجوم الصيني وقالت أن بيانات جميع المستخدمين ما زالت آمنة ورسائلهم مشفّرة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها

برمجيات خبيثة سرقت 3.7 مليون دولار خلال 5 أشهر

تُعد البرمجيات والفيروسات الخبيثة هي الكابوس الأساسي لجميع الشركات الكبيرة والجهات والمؤسسات العالمية والتي تنفق الكثير من أموالها على حماية معلوماتها وبرامجها ضد الهجمات الإلكترونية.

لكن هذه الحماية قد لا تنجح دائماً، خاصةً في الفترة الأخيرة مع تنوّع وتعقد طرق وأساليب الهجمات الإلكترونية الخبيثة التي أصبحت أذكى وأصعب اكتشافاً أكثر من أي وقت مضى.

على سبيل المثال، فإن برمجيات Ryuk Ransomware كانت قادرة على إجبار ضحاياها على دفع مبالغ مالية إلكترونية من خلال عملة البيتكوين، حيث وصلت قيمة تلك المبالغ إلى ما يعادل 3.7 مليون دولار خلال 5 أشهر فقط أي منذ شهر آب من العام الماضي.

لذلك على ما يبدو فإنها تجارة رابحة جداً بالنسبة لمطوري ومبرمجي هذا النوع الخطير من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة.

ووصف الباحثون الأمنيون في مجال أمن المعلومات هذه البرمجيات الجديدة أنها تعتمد على مبدأين أساسيين في عملها، الأول هو التركيز على الأهداف الهامة والكبيرة والتي تكون مجبرة على دفع الفدية تفادياً لتوقفها عن العمل.

أما المبدأ الثاني فهو الصبر، حيث يفرض عمل تلك البرمجيات أن ينتظر أصحابها فترة طويلة قبل الإيقاع بالضحية، قد تستمر تلك الفترة عدة أشهر وقد تصل إلى عام كامل.

يبدأ التخطيط للهجوم بدراسة الأهداف المميزة التي يمكن من خلالها جني أكبر مبلغ مالي ممكن، ثم تبدأ مرحلة زرع البرمجيات الخبيثة داخل نظام المؤسسة أو الشركة المستهدفة.

بعد وصول البرمجيات الخبيثة إلى مكانها المطلوب من خلال أحد طرق الاحتيال باستخدام البريد الإلكتروني، تبدأ مرحلة دراسة ملفات الشركة المستهدفة لتحديد المعلومات الأكثر حساسية.

بعد تحديد تلك المعلومات والوصول إلى البيانات الحساسة، يمكن القول أن الشركة قد أصبحت ضحية للمهاجمين الإلكترونيين، حيث يتم تشفير تلك البيانات الحساسة وتبدأ مرحلة التفاوض من أجل قيام الضحية بدفع المبلغ المطلوب لاسترجاع تلك البيانات.

إنها عملية معقدة تحتاج إلى الكثير من الجهد وإلى وقت طويل، ولا سيما في مرحلة دراسة ملفات الجهة المستهدفة لتحديد المعلومات التي يسبب تشفيرها أكبر ضرر ممكن للضحية.

في الوقت الحالي لا توجد معلومات مؤكدة عن الجهة التي تقف وراء هؤلاء القراصنة الجدد، حيث أن بعض المعلومات الأولية أشارت إلى إمكانية تورط كوريا الشمالية.

لكن تلك الاتهامات لا يمكن إثباتها بأدلة، فضلاً عن اعتقاد بعض الباحثين بأن مصدر تلك الهجمات هو من روسيا وذلك استناداً إلى عناوين الإنترنت والمرجع اللغوي المستخدم.

أياً يكن مصدر تلك الهجمات، فإن المطلوب في الوقت الحالي هو تطوير وسائل دفاع فعالة لصد هذا النوع الجديد من الهجمات، وإلا فإن المبالغ المالية المسروقة على شكل فدية ستتضاعف خلال المرحلة المقبلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
ما هي خدمة الحماية الجديدة لأندرويد Play Protect وكيفية تفعيلها
ثماني خطوات من أجل حماية شبكتك اللاسلكية Wi-Fi من الاختراق
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟

شركة Dell تعرّضت لمحاولة اختراق وسرقة بيانات العملاء

أصدرت شركة Dell بياناً على موقعها على الويب أقرت فيه بحدوث محاولة اختراق وسرقة بيانات العملاء في التاسع من شهر تشرين الثاني الماضي.

وقالت الشركة أنها لاحظت مؤخراً وجود نشاط غير مصرح به على موقعها ووصفته بمحاولة اختراق من قبل مجموعة من القراصنة غير المعروفين، حيث اتخذت الشركة جميع الاحتياطات والإجراءات اللازمة.

حاول المخترقون استخراج أسماء العملاء وعناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور المشفرة، لكن ليس من الواضح فيما إذا نجحت هذه الجهود بشكل جزئي أو فشلت تماماً.

وتؤكد الشركة أن المعلومات الأكثر حساسية مثل بيانات بطاقات الائتمان لم تتأثر بالاختراق الأخير، كما تؤكد الشركة على أنها لم تجد أي دليلاً على استخدام بيانات العملاء أو على نجاح سرقتها.

بعد ملاحظة هذا النشاط، استأجرت Dell شركة لجمع الأدلة الجنائية الرقمية، واتخذت الإجراء الوقائي لإعادة تعيين جميع كلمات مرور عملاء Dell.com.

وتوصي الشركة أيضاً جميع المستخدمين الذين يستعملون كلمة مرور موقع Dell في حسابات أو شبكات أخرى أن يقوموا بتغييرها كإجراء احتياطي.

لم تكشف الشركة عن عدد الحسابات التي يمكن أن تكون متأثرة بالاختراق أو التي تعرضت بياناتها للكشف غير المصرح به.

لكن بجميع الأحوال فإنه من المستبعد أن تقدّم الشركة مثل هذه البيانات التفصيلية طالما أن محاولة الاختراق لم يثبت نجاحها ولا توجد أدلة على إساءة استخدام بيانات العملاء.

الجدير بالذكر أن الهجمات الإلكترونية ومحاولات الاختراق وسرقة بيانات الحسابات كانت قد سجّلت نمواً ملحوظاً هذا العام، حيث كانت أخطر تلك الهجمات ما تعرّضت له فيسبوك مؤخراً مع ملايين الحسابات المتأثرة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس
هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟

الهجوم على شركة TSMC كان بواسطة أحد أنواع فيروسات WannaCry

أعلنت شركة TSMC التايوانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي عن إصابة بعض مصانعها ببرمجيات خبيثة، الأمر الذي تسبب بإغلاق المصانع المتأثرة وإيقاف الإنتاج فيها عدة أيام.

ويوم الاثنين الماضي، عادت الشركة لتخبرنا بأن عملياتها التصنيعية قد استؤنفت بشكل كامل، وأن جميع مصانعها عادت للعمل من جديد.

ومع انتهاء أزمة الشركة التايوانية، بدأت بعض التفاصيل المتعلقة بهذا الهجوم بالخروج إلى العلن، كما تم تحديد الأثر الذي سيتركه هذا الهجوم على شركة آبل Apple التي تستعد للكشف عن مجموعة من أجهزة الآيفون الجديدة.

المعلومات المتعلقة بهذا الهجوم غير المتوقع تشير إلى أن البرمجيات الخبيثة التي تسببت بأزمة الشركة هي من نفس نوع برمجيات الفدية المعروفة باسم WannaCry التي أصابت كبرى الشركات حول العالم العام الماضي.

وبحسب التقارير التي تحدثت عن هجوم TSMC فإن تلك الفيروسات الخبيثة قد وصلت إلى الشركة من خلال استخدام برمجيات موردة إلى الشركة، حيث كانت تلك البرمجيات مصابة بهذه الفيروسات.

وعلى ما يبدو فإن الشركة قد اقترفت خطأ لا يُغتفر عندما أهملت الجانب الأمني المتمثّل بفحص البرمجيات الواردة إلى الشركة.

وصول برمجيات مصابة إلى داخل الشركة يعني بشكل أو بآخر أن TSMC قد تساهلت إلى حد كبير في فحص البرمجيات التي تستخدمها، الأمر الذي كلّفتها الكثير خلال هذا الأسبوع.

المدير التنفيذي للشركة C. C. Wei قال في تصريح للصحفيين بأنه يشعر بالصدمة والدهشة من الهجوم الأخير، حيث ركّبت شركته عشرات الآلاف من الأدوات البرمجية بشكل سابق، لكن هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها مثل هذا الأمر.

وأوضح المدير التنفيذي أن الأداة المصابة كانت مقدمة من قبل بائع مجهول، وقال أن الشركة ستقوم بإصلاح إجراءاتها وبرتوكولات الأمان الخاصة بها بعد مواجهة هذه البرمجيات الخبيثة التي كانت أكثر تعقيداً مما كان يُعتقد في البداية.

وبما أن شركة TSMC تُعد المورّد الأساسي للمعالجات المستخدمة في أجهزة الآيفون من شركة آبل، فقد توجهت الأنظار جميعها إلى شركة آبل للسؤال عن مدى تأثير الأزمة الأخيرة على خطط إطلاق أجهزة الآيفون الجديدة.

لحسن حظ شركة آبل فإن التأثير قد يكون صغيراً جداً، حيث أن الإنتاج لم يتوقف إلا فترة قصيرة لا يُعتقد بأنها ستكون ذات تأثير سلبي على الشركة.

كما أن شركة TSMC قالت مؤخراً بأن الأولوية الآن هي لشركة آبل بوصفها الزبون الأهم والأكبر للشركة، وأن TSMC ستعمل جاهدةً على توفير المكونات اللازمة للشركة خلال الوقت المتفق عليه.

الجدير بالذكر أن برمجيات WannaCry كانت قد انتشرت في جميع أنحاء العالم في شهر أيار من عام 2017، وأصابت أكبر وأهم الشركات حول العالم.

من شركة FedEx Corp إلى شركة صناعة السيارات الفرنسية Renault SA، كما وصلت إلى وزارة الداخلية الروسية بالإضافة إلى المستشفيات البريطانية.

وقد أعطت تلك البرمجيات الخبيثة الضحايا مهلة 72 ساعة لدفع 300 دولار من خلال العملة الإلكترونية البيتكوين أو سيتم تشفير الجهاز المصاب مما يهدد بفقدان دائم للبيانات.

لكن الرئيس التنفيذي لشركة TSMC قال أن البرمجيات التي أصابت أجهزة الشركة لم تطلب فدية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
أفضل مضاد فيروسات لـ Windows 10 
كيفية مسح سجل البحث في Bing

سنغافورة تعرّضت لأكبر هجوم إلكتروني في تاريخها

مؤخراً، ضرب سنغافورة ما يمكن تسميته حسب وسائل الإعلام المحلية أسوأ هجوم إلكتروني في تاريخ البلاد، مستهدفاً البيانات الصحية لأكثر من مليون ونصف مواطن من بينهم رئيس الوزراء.

حيث سرق القراصنة الملفات الشخصية والبيانات الطبية من SingHealth أكبر مؤسسة للرعاية الصحية في سنغافورة بالإضافة إلى تفاصيل الوصفات الطبية لـ 160 ألف شخص آخرين.

وكان رئيس الوزراء Lee Hsien Loong من بين الأشخاص الذين تمت سرقة معلوماتهم الصحية حيث قالت وزارة الصحة أنه كان من بين الشخصيات المستهدفة على وجه التحديد وبشكل متكرر.

تم توضيح المعلومات المتعلقة بالهجمات في مؤتمر صحفي رسمي، والذي ذكر أن الاختراق لم يكن عمل قراصنة عاديين أو عصابات إجرامية.

وليس معروفاً بعد من يقف وراء الهجوم، وقالت الحكومة السنغافورية: لقد كان هجوماً إلكترونياً متعمداً ومستهدفاً وتم التخطيط له جيداً.

من جهته علّق رئيس الوزراء في سنغافورة على الحادثة من خلال منشور على شبكة فيسبوك وقال: لا أعرف ما الذي كان المهاجمون يأملون في العثور عليه، ربما كانوا يبحثون عن بعض أسرار الدولة المظلمة، أو على الأقل شيء يحرجني.

وأضاف: إذا كان الأمر كذلك، لكانوا أصيبوا بخيبة أمل، بيانات الأدوية الخاصة بي هي ليست شيئاً أخبر الناس به عادةً، ولكن لا يوجد شيء ينذر بالخطر.

وأضاف أنه بغض النظر عمن كان المتسللون، إلا أنهم ماهرين ومدربين للغاية ولديهم موارد ضخمة وراءهم ودعم كبير لهم.

وقد أكدت الحكومة للمواطنين أنه لم يتم التلاعب بأية سجلات مثل عمليات التعديل أو الحذف، ولم يتم الوصول إلى البيانات الحساسة مثل معلومات التشخيص الطبي أو نتائج الاختبارات أو ملاحظات الأطباء.

أما بالنسبة إلى 1.5 مليون مريض تأثروا بالهجوم، فإن المعلومات الوحيدة المفقودة هي بياناتهم الشخصية، وشملت هذه البيانات العناوين والجنس والعرق وتاريخ الميلاد وأرقام التسجيل الوطنية ولكن ليس المعلومات الطبية.

اختراق SingHealth هو أحدث مثال على ضعف البيانات الصحية الرقمية حول العالم، حيث أصبحت انتهاكات البيانات من هذا النوع شائعة بشكل متزايد.

أشارت دراسة أجريت في عام 2015 إلى أن حوالي 29 مليون سجل صحي رقمي تعود إلى مواطنين أمريكيين تعرضوا للاختراق بشكل أو بآخر بين عامي 2010 و 2013.

وقد تم الإبلاغ عن العديد من الاختراقات والانتهاكات منذ ذلك الحين، بما في ذلك استهداف بعض سجلات الحمض النووي.

يمكن لأتمتة البيانات الصحية أن تسرع العلاج بشكل كبير، ولكن الطبيعة المجزأة لهذه المعلومات- التي غالباً ما يتم تخزينها في أنواع مختلفة من السجلات عبر مؤسسات متعددة- يمكن أن تترك الكثير من الثغرات للمهاجمين.

ومما له أهمية خاصة فيما يتعلق بهجوم سنغافورة هو استهداف الشخصيات السياسية، حيث لم يقتصر الأمر على رئيس الوزراء السنغافوري فحسب، بل كان من بين الضحايا عدد قليل من الوزراء الآخرين غير المسميين.

وكما اقترح رئيس الوزراء في منشوره على فيسبوك، يمكن أن يتم قرصنة السجلات الصحية للمسؤولين الحكوميين لأغراض سياسية إذا كان المهاجمون يأملون في العثور على مواد محرجة أو مساومة.

لذلك قد نتوقع أن نرى المزيد من هذه الهجمات المماثلة في المستقبل في دول أخرى إذا لم يتم التحرك بشكل فعال للتصدي لهذا النوع من الاختراقات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
نصائح لحماية شبكتك من الاختراق عبر الـ Wi-Fi
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس

عودة فايروس الفدية WannaCry

أفاد تقرير صادر عن صحيفة Seattle Times أن أحد المصانع التابعة لشركة بوينغ Boeing في مدينة Charleston جنوب ولاية  Carolina قد تعرّض يوم الأربعاء لهجمة إلكترونية بواسطة برمجيات الفدية المعروفة باسم WannaCry ransomwear.

وأرسل Mike VanderWel كبير المهندسين في شركة بوينج التجارية لإنتاج الطائرات مذكرة على مستوى الشركة تحذّر من هذا الهجوم.

وجاء في مذكرة التحذير أن هذه البرمجيات تنتشر بسرعة من شمال مدينة Charleston وأن بعض آليات التجميع الاتوماتيكية قد تكون قد تضررت بشكل كامل بسبب تلك الهجمات الإلكترونية.

وتشعر الشركة بالقلق من أن تلك البرمجيات قد تصيب المعدات المستخدمة في اختبارات الطيران الوظيفية، مما قد يؤدي إلى انتقال الأثر الضار إلى برمجيات الطائرات.

فايروس الفدية WannaCry يعتمد بشكل أساسي على ثغرة حرجة في نظام ويندوز، وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتهمت وحدة الإرهاب الإلكتروني في كوريا الشمالية منذ كانون الأول في العام الماضي.

وذلك بعد انتشار الفايروس بشكل مخيف بدءاً منذ شهر أيار الماضي وتسبّب بحدوث إنذار واسع النطاق على مستوى العالم.

حيث أصيبت المستشفيات في المملكة المتحدة بالشلل في الموجة الأولى من الهجوم، ثم بدأت تظهر أشكال الفايروس في أكثر من 150 دولة بعد مرور بضعة أسابيع فقط.

يعمل هذا الفايروس عن طريق إغلاق الأجهزة أو قفلها، مما يدفع أصحاب النظام إلى دفع فدية عادةً على شكل عملات رقمية لحل المشكلة واستعادة عمل الأجهزة المصابة.

وكانت شركة مايكروسوفت قد أصدرت عدة تحديثات للحد من انتشار الفايروس ولكن على ما يبدو فإن ذلك لم يزيله تماماً.

 

مقالات قد تعجبك:
برمجية دفع الفدية WannaCry التي أصابت الأجهزة العاملة بنظام التشغيل ويندوز
FBI تعتقل الخبير الأمني الذي أوقف انتشار فايروس الفدية WannaCry
فيسبوك يعترف بأن مشكلة رسائل الـSMS سببها ثغرة برمجية
اكتشاف ثغرة جديدة في iOS وآبل وعدت بإصلاحها
مايكروسوف تصدر التحديث الأمني الثاني للتعامل مع ثغرة Spectre

 

هجوم إلكتروني خلال حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية

أكّد مسؤولون من اللجنة الأولمبية أن هجوماً الكترونياً وقع خلال مراسم حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة هذا العام في مدينة بيونج تشانج  Pyeongchang في كوريا الجنوبية، ووفقاً لوكالة رويترز قال المنظمون أنه على الرغم من تأثر شبكة الانترنت والتلفاز بهذا الهجوم، إلا أنه لم يؤدي ذلك إلى توقف عملهما.

ووفقاً لتقارير مختلفة فإن كل من خدمة الوصول للإنترنت وشبكات الـ Wi-Fi قد تعطلت يوم الجمعة خلال حفل الافتتاح، كما أن الموقع الرسمي للألعاب الاولمبية في كوريا تعطل هو الآخر، مما منع بعض الحضور من طباعة تذاكر دخول الحفل، وأكّد المتحدث باسم اللجنة المنظمة Sung Baik أن الهجوم الإلكتروني قد وقع خلال يوم الجمعة لكنه نوّه إلى أن المشاكل التي خلّفها الهجوم تم حلها، كما أضاف بأن المحققين لم يكتشفوا بعد مصدر الهجوم.

وتأتي الألعاب الأولمبية الشتوية هذا العام تحت تهديدات إلكترونية متواصلة لم يكن التهديد الأخير هو أولها، ففي الأشهر القليلة التي سبقت موعد الافتتاح تلقّت السلطات الأولمبية المسؤولة كمية كبيرة من رسائل البريد الإلكتروني ذات البرمجيات الخبيثة، مع توقع استمرار هذه الهجمات وهو ما حدث بالفعل.

وأعرب المسؤولون عن قلقهم اتجاه هذه الهجمات التي توقّع البعض أن مصدرها هو كوريا الشمالية على خلفية التوترات السياسية مع جارتها الجنوبية مستضيفة الألعاب لهذه الدورة، كما أن البعض أشار بأصابع الاتهام إلى روسيا وذلك بعد الحظر الذي تم فرضه على مشاركة البلاد في الألعاب الأولمبية بسبب قضية المنشطات.

 

مقالات قد تعجبك:
تفاصيل محاولة اختراق موقع OnePlus الرسمي وسرقة البيانات البنكية للزبائن
أوبر متهمة باختراق منافسيها والتجسس على السياسيين وتوظيف محتجين مزيفين
أوبر غطت على اختراق سبّب سرقة بيانات 57 مليون مستخدم
اختراق حساب الفيسبوك من خلال ميزة الأصدقاء الموثوقين
عدد هائل من أجهزة الحاسوب عرضة للاختراق