ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها

ذكرنا في مقالٍ سابق , بعض الميّزات التي يتمتع بها نظام ويندوز من مايكروسوفت , وغير موجودة في نظام ماك macOS  ..    بالطبع تعلم أن كلّ نظام تشغيل يجب أن يتمتّع بميّزات خاصّة به دون غيره من الأنظمة , ولكنّ المستخدم  سيفتقد بعض الميّزات عند التبديل من نظام لآخر ,

لذلك أليس من الأفضل أن تشترك أنظمة التشغيل ببعض الميّزات فيها ,التي لاقت استحسان كبير عند المستخدمين ؟ ..       اليوم سنكون منصفين ونتحدث أيضاً عن الميّزات التي يتمتّع بها نظام ماك دون نظام ويندوز ,والتّي يجب أن تفكّر مايكروسوفت بإضافتها إلى نظامها ! :

المعاينة السريعة للملفّات Quick Look :

في نظام ماك macOS , يتم توفير معاينة لأي ملف أو مستند أو صورة أو فيديو مهما كان, بمجرّد الضغط على زرّ المسطرة Space …  وهي واحدة من الميّزات الرائعة التي ستعتاد عليها سريعاً إذا كنت من مستخدمي نظام ماك ..

وقد تم إطلاق هذه الميزة في نظام ماك macOS منذ عام 2007 ,أيّ مضى على وجودها قرابة العشر سنوات , إلاّ أنّ مايكروسوفت لم تفكّر بإضافة هذه الميزة أبداً , حتى في نظام ويندوز 7 الذي تمّ إصداره عام 2009 أيّ بعد سنتين من إطلاق هذه الميزة في نظام ماك , فلما لا يمتلك مستخدمو ويندوز هذه الميزة الهامة ضمن نظامهم حتى الآن ؟

يمكنك إضافة هذه الميزة بنفسك باستخدام برنامج  QuickLook ، ,الّذي سيمكنك على الفور من معاينة أي ملف في ويندوز Windows , وهذا البرنامج مفتوح المصدر يعمل بشكل مماثل لعمل ميزة QuickLook في ماك  :بالطبع يتيح لك مسكشف ملفات ويندوز Windows’ File Explorer معاينة لبعض الأنواع من الملفات في النظام ولكنها ميزة غير شاملة ولا تقارن أبداً مع ميزة QuickLook في ماك .

عرض قوائم الملفات في الباحث Finder ,
(Column View in Finder) :

وهنا لا نتكلّم عن تطبيق الباحث (فايندر Finder ) ككلّ , بل تحديداً عن ميزة عرض قوائم الملفات , هذه القوائم تقوم بعرض الملفات إلى جانب محتوياتها مما يجعل العثور على الملف الذي تريده غاية في السّهولة ,حيث يمكنك التنقّل بين المجلدات والملفات التي تتضمّنها بسهولة باستخدام لوحة المفاتيح ,للعثور على الملف الذي تريده..

بالطبع هذه الميزة موجودة لدى ماك منذ زمن طويل , ومع ذلك لم تفكّر مايكروسوفت أبداً أن تقوم بتطبيقها في نظام ويندوز وإضافتها إلى مستكشف الملفات Windows Explorer.

النافذة المنبثقة لخيارات الأحرف المحرّكة (اللفظيّة) Popups For Accented Characters :

من السهل جداً كتابة الأحرف المحرّكة  Accented Characters باللغة الإنكليزية في نظام ماك ,فقط انقر مطولاً على الحرف وانتظر لتظهر نافذة الخيارات المنبثقة ..

الزوايا النشطة Hot Corners :

علينا القول أنّ هذه الميزة لم تلقى استحسان بعض مستخدمي ماك ,ربما بسبب عدم فهمهم طريقة تخصيص الميزة أو ما شابه , ولكننا نجد أنّ هذه الميزة مهمة ومفيدة في نظام التشغيل ماك ..

يمكن لمستخدمي Mac إعداد زوايا الشاشة النشطة Hot Corners في تفضيلات النظام > سطح المكتب وشاشة التوقّف واضغط على زرّ زوايا فعّالة :يمنحك زر ( زوايا فعالة ) خيارات لبدء شاشة التوقف أو إيقافها أو ضع شاشتك على وضع إسبات بتحريك المؤشر إلى إحدى زوايا الشاشة. حدد الخيار المطلوب من القائمة المنبثقة التي توازي الزاوية المحددة.

لا توجد هذه الميزة في نظام التشغيل ويندوز ,بل يوجد على مثيلها في نظام ويندوز 8 للاستفادة من زوايا الشاشة بالوصول السريع إلى الإعدادات أو التطبيقات ,ولكنها مربكة الاستخدام ولم تلقَ استحسان جميع المستخدمين أيضاً , ربما يعود السبب إلى انها ميزة ثابتة ولا يمكن تخصيصها ..

يمكنك تطبيق ميزة الزوايا الفعالة باستخدام برنامج WinXCorners وهو تطبيق مجاني يضيف ميزة زوايا الشاشة النشطة إلى نظام ويندوز 10 .

تفضيلات النظام System Preferences :

إعدادات النظام في ويندوز تعاني بشكل واضح من حالة فوضى , هناك لوحتان مختلفتان لإعداد النظام : لوحة التحكم وإعدادات الكومبيوتر ,في المقابل الإعدادات في نظام ماك مرتّبة في لوحة واحدة مع أيقونات تعبّر بشكل واضح عن وظيفة كلّ خيار ,وهناك شريط البحث الّذي سيأخذك لأي إعداد لا تصل إليه ضمن اللوحة مباشرة .. فما الذي كانت تفكّر به مايكروسوفت طول هذه الفترة من الإصدارات المتتالية من نظام ويندوز ,

ألم يكن جديراً بها أن تقوم بتحسين إعدادات النظام لتشمل خيارات مرتبة وواضحة في لوحة واحدة كما في نظام ماك ؟, لم يفت الأوان بعد ونظنّ أنه من الأفضل أن يتمّ أخذ هذه الميزة بعين الإعتبار .

مقالات قد تعجبك :

ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية تسريع جهاز الماك
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

آبل لجأت إلى شركة ثانية لتصنيع ساعتها الذكية بعد الطلب القوي

في الشهر الماضي، كشفت شركة آبل Apple الأمريكية ضمن حدث ضخم في الولايات المتحدة عن مجموعة من المنتجات الجديدة للشركة والتي ينتظرها عشّاق التقنية كل عام.

تضمنت قائمة المنتجات الجديدة المعلن عنها في ذلك اليوم كل من هواتف الآيفون الجديدة iPhone XS والنسخة الأكبر Max والنسخة الاقتصادية XR، إلى جانب ساعة Watch Series 4 الجديدة.

بحسب البيانات الأولية التي تم الحصول عليها من تقارير المبيعات، تبيّن أن الهواتف الجديدة لم تصل إلى مستوى توقعات الشركة من حيث المبيعات، وعلى ما يبدو فإن أسعارها المبالغ بها قد أثرت عليها كثيراً.

أضف إلى ذلك اختلافات بسيطة جداً في هاتف iPhone XS عن هاتف العام السابق iPhone X، ولولا الشاشة الكبيرة في هاتف Max ومبيعاته الجيدة نوعاً ما، لكانت الشركة في وضع أسوأ بكثير.

في الحقيقة فإن ردود الفعل الباردة تجاه الهواتف الجديدة من قبل المحللين والمتابعين في يوم الإعلان لم تكن هي ذاتها بالنسبة لساعة آبل الذكية Watch Series 4 التي تم الإعلان عنها.

فالبعض وصفها بأنها كنت نجمة الحدث وأنها قد سرقت الأضواء من هواتف الآيفون في حدث الإعلان، وذلك بسبب الإضافات التصميمية والتقنية التي عملت الشركة عليها في الجيل الجديد من الساعة الذكية.

وبالفعل فإن الانطباع الإيجابي الذي استطاعت الساعة الذكية تركه لدى غالبية المتابعين انعكس بشكل فعال وقوي على نسب المبيعات.

حيث تفاجأت شركة آبل بقوة الطلب على ساعتها الذكية، والتي تجاوزت التوقعات التي تخيّلها الأخصائيون في الشركة.

وبالطبع فإن قوة الطلب هو شيء جيد جداً للشركة، لكن هذا الأمر يضع آبل أمام تحدٍ صعب وهوي توفير الساعة الذكية بكمية قادرة على تأمين الطلبات التي تتدفق دون توقف.

تتعامل شركة آبل مع شركة Quanta Computer من أجل تصنيع ساعتها الذكية، لكن بحسب بعض التقارير فإن الشركة المذكورة قد وصلت إلى الطاقة القصوى من ناحية الإنتاج.

الأمر الذي دفع بشركة آبل للبحث عن شريك آخر لزيادة الإنتاج ومواكبة الطلب، وهو بالتأكيد شركة Compal التي تعاملت معها آبل سابقاً، لذلك ليس من المستغرب أن نرى تعاون جديد بين الطرفين.

وبالتالي فإن آبل تسعى جاهدةً في الوقت الحالي للتنسيق مع كل من Quanta Computer و Compal لتأمين العدد المطلوب من الساعات الذكية.

الجدير بالذكر أن ساعة آبل الجديدة لهذا العام جاءت مع شاشة أكبر لعرض المحتوى بشكل أفضل، كما تم تزويدها بمجموعة كبيرة وهامة من الميزات الصحية والخاصة باللياقة البدنية.

يمكنك الاطلاع على مراجعتنا الكاملة لميزات ومواصفات ساعة Apple Watch Series 4 من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

مشاكل جديدة ظهرت عند شحن هاتف iPhone XS

في الأيام القليلة الماضية، وبعد الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة وبدء بيع هاتف iPhone XS والنسخة الأكبر XS Max ظهرت بعض المشاكل التي تفاجأ بها الأشخاص الذين قاموا بشراء الجهازين الجديدين.

المشاكل السابقة كانت متعلّقة بسرعة اتصال الإنترنت بشبكات الواي الفاي، إلى جانب ضعف التغطية الخلوية التي يستقبلها الجهاز، حيث وردت عشرات التقارير من أماكن مختلفة حول هذه المشكلة.

مؤخراً ظهرت مشكلة جديدة تبدو أكثر انتشاراً من المشكلة السابقة، حيث عبّر المئات من المستخدمين عن حدوث مشاكل في الهاتفين الجديدين عند وصلهما إلى الشاحن المرفق من أجل شحن البطارية.

تمثّلت هذه المشاكل بعدم شحن الهاتف عند توصيله بكبل الشحن وذلك عندما يكون الهاتف في وضعية السكون والشاشة قد تم إيقاف تشغيلها، ولشحن الهاتف يجب على المستخدم الدخول إلى الهاتف وتشغيل الشاشة.

الغريب في الأمر أن مشكلة الشحن لم تكن بشكل واحد لدى كل المستخدمين، حيث ظهرت هذه المشكلة بأشكال مختلفة بحسب تقارير المستخدمين.

أحد هذه الأشكال كان عدم إمكانية إلغاء قفل الهاتف أثناء توصيله بكبل الشحن، وفي هذه الحالة اضطر المستخدمون إلى فصل الهاتف عن كبل الشحن حتى استطاعوا الدخول إلى الهاتف وإلغاء القفل.

وقد أكّدت قناة اليوتيوب الشهيرة Unbox Therapy هذه المشاكل السابقة واستعرضتها ضمن فيديو مراجعة لعملية شحن هواتف الآيفون الجديدة.

من غير المعروف سبب ظهور هذه المشكلة الجديدة في هذا الوقت الحساس من بدء بيع الهواتف، حيث لم يصدر من شركة آبل Apple أي توضيح أو بيان رسمي حول هذه المشكلة.

في حال كان حل المشكلة ممكناً عبر تحديث عاجل، فإن الأمر قد يصبح أقل سوءاً، ولكن الكارثة ستكون في حال كانت بعض الهواتف المصنّعة تعاني من عيوب تصنيعية.

في هذه الحالة ستكون آبل مضطرة رسمياً للاعتراف بهذه المشكلة، وبالتالي ستعمل على سحب الأجهزة المتأثرة من السوق وتعويض أصحابها.

الجدير بالذكر أن مبيعات الآيفون الجديد حتى الآن لم تكن كما أرادت الشركة، ووصفها بعض المحللين أنها دون التوقعات، مع إمكانية حدوث تباطؤ أكبر في المبيعات عند الدخول في العام الجديد.

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
هل الشحن اللاسلكي أبطأ من الشحن السلكي ؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟

تقرير كشف التكلفة الحقيقية لهاتف iPhone XS Max

مع قيام شركة آبل Apple بالكشف رسمياً عن هواتفها الجديدة لهذا العام في وقت سابق، بدأ الحديث عن الأسعار التي تم تحديدها من قبل الشركة والتي وُصفت بأنها مبالغ بها إلى حد كبير.

حيث تبدو شركة آبل واثقة من نجاح هاتفيها الجديدين iPhone XS و iPhone XS Max حتى لو كان كل منهما بسعر يتجاوز الألف دولار، وحتى لو اضطر الرئيس التنفيذي للشركة للخروج وتبرير هذا السعر.

حسناً، في الحقيقة فإن الأخبار الأولية عن حجم المبيعات ليست مبشّرة للغاية، وتوقّع بعض المحللين أن العام الحالي سينتهي مع عدد أجهزة مباعة أقل مما توقعته الشركة.

أما الأسوأ فسيأتي مع بداية العام القادم مع تباطؤ المبيعات ودخول الأجهزة المنافسة مثل Galaxy S10 إلى ساحة المنافسة، الأمر الذي يمثّل كابوساً لشركة آبل.

ومع ازدياد الحديث عن أسعار هواتف الآيفون، جاء تقرير جديد من TechInsights ليزيد الأمر سوءاً، حيث أعلن عن أن التكلفة الحقيقية لهاتف iPhone XS Max والذي يأتي بسعة 256 جيجابايت هي 443 دولار فقط.

ويبدو هذا الرقم كارثياً للزبائن الذين اشتروا الهاتف بمبلغ أعلى بكثير كان في أفضل الأحوال 1250 دولار، في حين تجاوز هذا الرقم في الكثير من الدول الأخرى.

وعلى الرغم من أن الهاتف الجديد يقدّم شاشة أكبر من شاشة هاتف العام السابق iPhone X وشريحة معالجة جديدة ومواد تصنيعية صلبة كما تدعي الشركة، لكن تكلفة النسخة Max زادت بمقدار 47 دولار فقط عن تكلفة iPhone X نسخة 64 جيجابايت.

مما يضع الكثير من إشارات الاستفهام حول سبب رفع السعر إلى هذا المستوى القياسي رغم أن التكلفة الحقيقية لم تزداد كثيراً.

بالحديث عن تكلفة XS Max فإن القسم الأكبر من هذه التكلفة يذهب إلى شاشة الـ OLED الفخمة والكبيرة ذات الحجم 6.5 بوصة، حيث قُدّرت تكلفة الشاشة الواحدة بـ 80.5 دولار أمريكي.

ويشير التقرير إلى أن زيادة حجم الهاتف عن نسخة العام السابق سمح بإضافة مكونات داخلية ضمن مساحة أكبر، الأمر الذي يخفض من التكلفة النهائية للجهاز بسبب عدم الحاجة إلى استخدام مكونات صغيرة جداً.

تتوزع التكلفة المتبقية على شريحة المعالجة الجديدة A12 التي أضافتها آبل، إلى جانب البطارية ومودم LTE ومكونات أخرى غير إلكترونية.

كما تأخذ الإطارات والهياكل الداخلية قسماً من التكلفة نتيجة الدقة الكبيرة التي تحتاجها في عملية تجميع الهاتف ضمن المساحة والوزن المحددين.

من المهم الإشارة إلى أن التكاليف التي تم احتسابها والاعتماد عليها في تقدير الكلفة النهائية هي مجرد تقديرات وتوقعات قام بها أخصائيون وليست معلومات رسمية من قبل الشركة.

كما ومن المهم التذكير بأن شركة آبل لديها تكاليف إضافية تتمثّل بالتسويق والشحن والإعلانات بالإضافة إلى تكاليف كبيرة في البحث والتطوير، وكل ذلك يُحسب من ضمن التكلفة النهائية للهاتف.

لكن هذا الأمر ليس خاصاً بشركة آبل، وكل شركة هواتف محمولة لديها هذه التكاليف الإضافية، مما يجعل هامش الربح الذي تفرضه آبل على أجهزتها غير مبرر وغير معقول.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
كيفية إخفاء مربع عدد الإشعارات الأحمر على أيقونات التطبيقات في آيفون

كوالكوم اتهمت آبل بسرقة تقنياتها ومنحها لإنتل

من المؤكد أن الحرب القائمة حالياً بين شركتي كوالكوم Qualcomm و آبل Apple ليسب جديدة، حيث خاضت الشركتان مجموعة من الجولات القضائية في المحاكم سابقاً.

أحدث التطورات في تلك الحرب المستمرة بين العملاقين، هو توجيه اتهام جديد لشركة آبل من قبل كوالكوم، حيث ادّعت الأخيرة أن آبل قد سرقت معلومات وبيانات سرية متعلقة بتكنولوجيا الاتصال اللاسلكي.

حيث تُستخدم تلك التكنولوجيا في صناعة رقاقات المودم الخاصة بكوالكوم، والأسوأ من ذلك فإن الاتهام يشير إلى قيام شركة آبل بتزويد شركة إنتل Intel المنافس المباشر لكوالكوم بتلك التكنولوجيا.

سابقاً وفي يوم من الأيام كانت كل من كوالكوم وآبل أكبر شريكين تقنيين معروفين، حيث كانت المصالح التجارية بينهما كبيرة والتعاون والود في أعلى درجاته.

بدأ الشريكان بالاختلاف مع ادعاء آبل بأن شركة كوالكوم تستفيد من موقعها الكبير في صناعة الرقاقات من أجل احتكار المنتجات التي تقوم بتصنيعها وفرض الأسعار التي تريدها.

وقالت آبل أن الطريق قد أصبح مسدوداً مع كوالكوم وأنها غير قادرة على تحمل الرسوم الإضافية التي يفرضها الشريك السابق بطريقة غير مبررة.

في حين دافعت كوالكوم عن نفسها بالقول أن آبل تسعى من وراء هذه القصة إلى التهرّب من الرسوم والمستحقات المالية التي يتوجب عليها دفعها.

انتهى التعاون بين الشركتين المذكورتين، وتحوّل لاحقاً إلى حرب قضائية جرت في قاعات المحاكم في الولايات المتحدة الأمريكية، ولم تنتهي تلك الحرب حتى الآن.

بل على العكس، فإنه من المتوقع عودة الاحتكاك القضائي إلى مستوى أقوى مع ادّعاء كوالكوم الجديد واتهامها لآبل بسرقة التقنيات ومنحها لشركة منافسة.

تقول كوالكوم أنها تملك أدلة حقيقية على قيام مهندسين من آبل وإنتل بتشارك بيانات ومعلومات سرية تابعة لها، والهدف هو تحسين المنتجات التي تقدّمها إنتل والتي تعتمد عليها آبل في هواتفها الجديدة.

ويمكن لهذه الجولة الجديدة من الحرب القضائية أن تأخذ أحد المسارين التاليين:

إما أن تتعقّد الأمور أكثر فأكثر مع قبول الأدلة التي تقول كوالكوم أنها تمتلكها، وفي هذه الحالة إذا ثبُت صحّة تلك الأدلة فإن آبل ستواجه عقوبة خرق المكلية الفكرية التي ستكلّفها الكثير من مالها وسمعتها.

أو أن يكون الهدف من الادعاء الجديد هو الضغط على آبل وتقوية موقف كوالكوم، الأمر الذي يمكن تسويته لاحقاً خارج قاعات المحاكم وتحت الطاولة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
يوجد الكثير من مهام إنفيديا في إدارة المهام، ما هي؟ وهل من الخطأ إنهائها؟

الآيفون الجديد فشل في التعرّف على التوائم كما في العام الماضي

اعتمدت شركة آبل Apple منذ العام الماضي على تقنية FaceID من أجل فك قفل الهاتف عند إعلانها عن iPhone X، حيث أعلنت وقتها الشركة عن وفاة ماسح بصمة الإصبع التقليدي.

وفي إعلانها الجديد عن هواتف الآيفون لهذا العام، استمرت الشركة باعتمادها التقنية ووصفتها في يوم الإعلان أنها الطريقة الأكثر أماناً على الإطلاق لقفل الهاتف.

خضعت تقنية FaceID العام السابق لكثير من الاختبارات، وتبيّن أنها تكنولوجيا متطورة قادرة على مسح وجه المستخدم في جميع الظروف تقريباً.

لا يهم إذا كان المستخدم في غرفة مظلمة تماماً أو إذا كان يستخدم عدسات أو نظارات طبية، أو في حال قرر تغيير قصة شعره مثلاً.

ومن الطبيعي أن التقنية لا يمكن خداعها أبداً باستخدام صور عالية الدقة لوجه المستخدم ولا حتى من خلال صنع أقنعة مشابهة جداً للوجه.

لكن بالمقابل، فشلت التقنية في بعض الحالات الخاصة، أكثر تلك الحالات انتشاراً كانت بالنسبة للتوائم المتشابهة، حيث تبيّن لاحقاً أن تقنية آبل الجديدة لا يمكن أن تقرّق بين التوائم.

قالت شركة آبل العام الماضي أن التقنية لا يمكن الاعتماد عليها في حالة التوائم المتشابهة أو عند استخدامها من قبل مراهقين حين يمكن للشكل أن يتغير في هذه المرحلة العمرية.

عندما عادت الشركة لتعتمد على التقنية من الجديد هذا العام ولتسوّق لها على أنها الأسرع والأكثر أماناً على الإطلاق، كان الجميع ينتظر اختبارها من جديد لمعرفة فيما إذا قامت الشركة بتحديثها أو تطويرها.

حتى الآن لا يوجد أي دليل على أن تغييراً ما قد طرأ على التقنية منذ العام السابق، فمشكلة التوائم المتشابهة ما زالت متواجدة كما يخبرنا التوأم المتشابه Marko Martinovic و Niko Martinovic في مقطع فيديو على يوتيوب.

حيث قام كل من Marko و Niko باختبار تقنية FaceID في هاتف iPhone XS Max الجديد، وتبيّن للأسف أن الهاتف غير قادر على التفريق بين الأخوين.

بالطبع فإن تأثير المشكلة سيكون صغير جداً نظراً لقلة احتمال وجود توأم متشابه يريد شراء هاتف آبل الجديد.

لكن مع إصرار الشركة على استخدام التقنية في جميع هواتفها الحالية والمستقبلية وأجهزتها اللوحية، فإن التأثير يمكن أن يزداد ويمكن للاحتمال السابق أن يكبر، لذلك فإن الشركة مطالبة الآن بإيجاد حل في الأعوام القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة

ظهور أول مشكلة في هاتفي iPhone XS و XS Max

عندما أعلنت شركة آبل Apple عن هواتفها الجديدة التي تجاوزت تكلفتها الألف دولار بالنسبة للهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max، لم يتوقع أحد أن تبدأ المشاكل بالظهور بهذه السرعة.

فبعد أيام فقط من بدء بيع الهواتف الأحدث من آبل في مختلف دول العالم، اشتكى عدد من المستخدمين من ضعف التغطية الخلوية الخاصة بالهاتفين الجديدين.

في حين عبّر آخرون عن بطء واضح في سرعات الاتصال بالإنترنت من خلال شبكات الواي فاي، وكانت هذه المشاكل مستبعدة تماماً بسبب تركيز الشركة في إعلانها على سرعات التحميل التي تتميّز بها هواتفها الجديدة.

مما زاد الأمر سوءاً أن الشكاوى التي جاءت من المستخدمين مؤخراً لم تكن في منطقة واحدة أو ضمن شبكة خلوية واحدة، مما يستبعد فرضية حصول مشكلة من الشبكة نفسها.

حيث سجّلت منتديات MacRumors وموقع Reddit بالإضافة إللى منتديات الدعم الخاصة بالشركة عدة شكاوى من مستخدمين متواجدين في مناطق مختلفة حول العالم، وكانت جميعها تتحدث عن مشاكل في شبكات LTE وشبكات الواي فاي.

من المفترض وبحسب بيان الشركة أن الهواتف الجديدة سيكون لها سرعات تحميل واستقبال أسرع في شبكات LTE و الواي فاي، حيث ستتجاوز سرعة التحميل السرعة المسجّلة في هاتف العام السابق iPhone X.

كما أن عملية تفكيك الهاتفين الجديدين التي قام بها فريق iFixit مؤخراً كشفت عن وجود هوائي إضافي قامت الشركة بإضافته إلى هواتف هذا العام، الأمر الذي سيساعد الهاتفين على تسجيل أداء أفضل في الشبكات الخلوية.

وتباينت آراء المتابعين والمحللين حول المشكلة الجديدة، فالبعض اعتبر أن المشكلة قد تنجم عن حدوث تزاحم في بعض الشبكات الخلوية أو أن الأمر مقتصر على مشكلة برمجية يمكن حلها بواسطة تحديث.

في حين حذّر البعض الآخر من تكرار مشكلة استقبال الشبكة التي عانى منها هاتف iPhone 4 عند إطلاقه والتي كانت بمثابة مشكلة قاسية وكبيرة على شركة آبل وهاتفها الجديد في ذلك الوقت.

الجدير بالذكر أن شركة آبل لم تعلّق حتى الآن على شكاوى المستخدمين الأخيرة، ولكن نتوقّع إصدار بيان عاجل في حال استمرت التقارير الخاصة بهذه المشكلة بالوصول من مستخدمين إضافيين حول العالم.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
هل يجب شراء جهاز كشف الدخان الذكي؟

هواوي ابتكرت أفكاراً غريبة للسخرية مجدداً من هواتف الآيفون

بدأت شركة آبل Apple رسمياً ومنذ يوم الأمس بإتاحة الهاتفين الجديدين iPhone XS و iPhone XS Max بعد أن تم الكشف عنهما رسمياً قبل أيام.

وكما جرت العادة في كل عام، فإن وقت البيع يبدأ في جميع دول العالم منذ صباح نفس اليوم، حيث غالباً ما يتجمع المئات أو حتى الآلاف من الزبائن في طوابير للحصول على الآيفون الجديد.

استغلت شركة هواوي Huawei هذه التجمعات في مدن مختلفة حول العالم من أجل القيام بأمرين: الأول هو السخرية من هواتف آبل الجديدة، والأمر الآخر هو الترويج لهاتفها Mate 20 القادم قريباً.

انتقلت الشركة على ما يبدو إلى مرحلة أخرى من السخرية، حيث ابتكرت أفكاراً غريبة من أجل ذلك وتم تنفيذها هذه المرة على أرض الواقع وليس على تويتر.

في سنغافورة، وأمام أحد متاجر آبل الذي شهد تجمعات كبيرة وطوابير طويلة للحصول على الآيفون الجديد، قام عدد من الأشخاص التابعين لشركة هواوي بتوزيع هدايا على الزبائن المنتظرين.

كانت الهدية على شكل بنك طاقة Huawei Supercharge بسعة 10000 ميللي آمبي، وتم توزيع 200 وحدة منها على الزبائن المنتظرين.

وأرفقت شركة هواوي الهدايا الموزعة بعبارة You’ll need it أي ستحتاجه مستقبلاً، وذلك للسخرية من بطاريات هواتف الآيفون الجديدة.

لم تتوقف السخرية من موضوع البطارية عند هذا الحد، بل تفاجأ الأشخاص الذين تجمّعوا أمام أحد متاجر آبل في العاصمة البريطانية لندن بوجود سيارة فان تحمل شعار الشركة.

حيث عملت هذه الشاحنة على توزيع العصير للأشخاص المتجمعين، وكانت السيارة تحمل عبارة Juice That Lasts في إشارة إلى بطارية هواتف Mate 20 التي ستدوم طويلاً عكس بطاريات هواتف الآيفون.

أما الأمر الطريف في هذه الحادثة هو تأكيد الشركة على أن العصير المقدّم لا يحتوي على أي آثار للتفاح!

عادت الشركة بفكرة ثالثة حيث قدّمت كرسي كبيرة مزوّدة بعدة منافذ لشحن الأجهزة، وكتبت بجانب الكرسي عبارة:
If the wait is longer than your battery life, charge it here.

حيث أردات الشركة السخرية مجدداً من العمر القصير لبطاريات هواتف الآيفون القديمة التي يمتلكها الأشخاص المتجمعين والتي من المحتمل أن تنفذ قبل أن ينتهي انتظارهم في الطوابير.

وانقسمت آراء المتابعين حول هذه الطرق التسويقية الغريبة التي اختارتها هواوي، فقد رآها البعض ذكية وطريفة وقادرة على تحقيق هدفها، في حين شعر البعض الآخر بأنها غير مناسبة لسمعة ومركز الشركة.

بغض النظر عن هذه الآراء، فقد استطاعت الشركة أن تخطف الأضواء في اليوم المخصص لشركة آبل، وحصلت على أكبر دعاية ممكنة لها ولأجهزتها القادمة بعد أن تناقلت آلاف المواقع والصفحات الصور الخاصة بالطرق التسويقية الجديدة.

يبقى على الشركة أن تجد حلاً للمشكلة التي وضعت نفسها بها، حيث عبّر جمهور هواوي عن غضبه من توزيع هدايا بنك الطاقة على جمهور آبل، معتبراً أن الهدايا يجب أن تكون له!

مقالات قد تعجبك:

ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
إنفيديا تأخذ مساحة كبيرة على حاسوبك، لماذا؟ وما الحل؟
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
تنبيه: أصبح من السهل جداً شراء حسابات فيسبوك مزيفة

فريق iFixit كشف عن سعة البطارية في الآيفون الجديد

بدأت شركة آبل Apple يوم الأمس ببيع الهاتفين الجديدين iPhone XS و iPhone XS Max في متاجر الشركة الرسمية حول العالم.

ومع بدء عمليات البيع، نشر فريق iFixit المختص بتفكيك الأجهزة الجديدة والكشف عن مكوّناتها الداخلية تقريره الخاص بتفكيك الهاتفين الجديدين.

وكما هو متوقع فإن الهاتف الجديد وأخيه الأكبر يشبهان تماماً هاتف العام السابق iPhone X على الرغم من وجود بعض التغييرات الداخلية في شكل وترتيب المكونات.

عندما أعلنت آبل عن الجهازين الجديدين، لم تكشف الشركة عن السعات المحددة للبطارية، واكتفت بالقول أن الأجهزة الجديدة ستعطي أداءً أفضل من أداء بطارية iPhone X.

بحسب iFixit فإن التغيير الداخلي الأكبر في هاتفي العام الحالي هو البطارية، حيث كان هاتف iPhone X يحتوي على بطارية مؤلفة من خليتين بسعة إجمالية 2716 ميللي آمبير.

لكن هاتف iPhone XS يحتوي على بطارية مؤلفة من خلية واحدة، وقد تبيّن أنها تأخذ شكل حرف L والمفاجأة أن سعتها 2659 ميللي آمبير، أي أنها أقل من سعة بطارية هاتف العام السابق.

ومع ذلك فإن الشركة أكّدت سابقاً بأن هاتف iPhone XS سيصمد أكثر بحوالي 30 دقيقة من هاتف iPhone X عند اجراء اختبار لتفريغ بطارية الهاتفين.

بالنسبة إلى النسخة الأكبر حجماً iPhone XS Max فإن الشركة عادت لتعتمد على نظام البطارية المؤلف من خليتين، بسعة إجمالية تصل إلى 3179 ميللي آمبير.

وهي سعة ليست سيئة من حيث الرقم، ولكنها ما زالت بعيدة عن سعة بطارية هاتف Note 9 على سبيل المثال التي وصلت إلى 4000 ميللي آمبير.

كما ومن المهم أن نذكّر بأن المقارنة الحقيقية بين أداء بطاريات الهواتف لا تكون من خلال السعة وإنما من خلال اختبار تلك الهواتف معاً.

وفقاً لـ iFixit، لا يوجد أي دليل على أن الشركة قد أضافت مقاومة محسّنة للماء أو الغبار كما ادعت يوم الإعلان، على الرغم من تحسن معيار المقاومة ليصبح IP68 على iPhone XS و XS Max.

كما ولاحظ الفريق المسؤول عن عملية التفكيك أن شركة آبل قامت بإضافة شريحة إدارة طاقة جديدة تحمل العلامة Apple في طرازات هذا العام.

وأخيراً هناك بعض التعديلات الشكلية البسيطة مثل إضافة خط هوائي جديد في الجزء السفلي من الهاتف مع زيادة حجم الكاميرا الخلفية لتصبح أطول قليلاً.

لذلك إذا كان لديك غطاء حماية خاص بهاتف iPhone X من العام الماضي فإنك لا تستطيع استعماله من أجل هاتف iPhone XS على الرغم من تشابههما الكبير في كل تفاصيل التصميم.

مقالات قد تعجبك:

هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟

رئيس شركة آبل برّر السعر المرتفع للهواتف الجديدة

أطلقت شركة آبل Apple مؤخراً ثلاثة هواتف آيفون جديدة، حيث أثارت تلك الهواتف أو على الأقل النموذجين الأغلى ثمناً منها الكثير من الضجة بسبب أسعارها المرتفعة.

على سبيل المثال فإن النسخة الأقل ثمناً من هاتف iPhone XS والتي تمتلك 64 جيجابايت فقط من الذاكرة الداخلية جاءت بسعر 1000 دولار أمريكي، في حين أن السعر يقفز إلى 1050 دولار من أجل النسخة الأقل من iPhone XS Max.

علماً أن هذه الأسعار هي الأقل بين جميع دول العالم، حيث تصل تلك الهواتف إلى بعض الأسواق بزيادة ملحوظة في الأسعار المحددة يوم الإعلان.

دفعت هذه الضجة بالرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك Tim Cook إلى الخروج بتصريحات تحاول قدر الإمكان تبرير التكلفة المرتفعة للهواتف الجديدة وتحاول الدفاع عن سياسة الشركة.

وبحسب رأي تيم كوك فإن أسعار الهواتف مبررة لأنه بمجرد شرائك هاتف آيفون جديد فإنك بالنتيجة قمت بشراء عدة أجهزة معاً.

اليوم وبحسب رأي الرئيس التنفيذي فإن الآيفون الجديد يغنيك عن شراء كاميرا احترافية على سبيل المثال، فلست بحاجة لشراء كاميرا منفصلة.

كما أن هاتف الشركة الجديد سيعمل كمشغّل موسيقى احترافي، وكشاشة عرض بجودة عالية، وكجهاز بمعالج خارق القوة لتشغيل أي تطبيق أو لعبة تريدها.

يتابع الرئيس التنفيذي ليتحدث عن تكلفة البحث والتطوير، فالوصول إلى الآيفون الجديد هذا العام لم يأتِ مجاناً، بل احتاج إلى الكثير من الأبحاث والتقنيات المطورة التي دفعت الشركة عليها الكثير من الأموال.

كما ذكّر الرئيس التنفيذي بإمكانية شراء الآيفون الجديد عن طريق عقود شركات المحمول، حيث لن يكون المستخدم مضطراً إلى دفع أكثر من 30 دولار أمريكي في الشهر الواحد، أي بمعدّل 1 دولار كل يوم.

الجدير بالذكر أن الشركة كانت قد تلقّت الكثير من الانتقادات حول الأسعار المبالغ بها التي تم الإعلان عنها، الأمر الذي قد أثّر قليلاً على الطلبات المسبقة على هاتف iPhone XS المشابه جداً لهاتف العام السابق.

ومع ذلك تشير التوقعات الأولية إلى إمكانية بيع عدد كبير من الهواتف الجديدة مما يحقق رقم المبيعات الذي وضعته الشركة هدفاً لها في المرحلة المقبلة.

مقالات قد تعجبك:

أفضل تطبيقات التصوير الاحترافي لهواتف آيفون
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
مراجعة برنامج IOTransfer أفضل مدير لملفات آيفون وآيباد من خلال الكمبيوتر
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟