بدأت الشركات في الفترة الأخيرة بالبحث عن حلول جديدة من أجل إخفاء المكونات والعناصر التي تحتاج إلى أن تتواجد في الواجهات الأمامية للهواتف المحمولة.
والسبب في ذلك هو رغبة الشركات بتقديم هواتف محمولة مع حواف نحيفة إلى أقل درجة ممكنة، أو ربما تقديم هواتف لا تمتلك حوافاً من الناحية النظرية.
لكن المشكلة كانت دائماً هي طريقة إخفاء الكاميرا الأمامية وسماعة الأذن والمستشعرات التي كانت تتواجد في الحافة العليا من الهاتف قبل انطلاق موضة الحواف النحيفة.
خلال هذا العام استخدمت جميع الشركات تقريباً – عدا سامسونج – حل القطع الأمامي من أجل تجميع الكاميرا الأمامية والسماعة والمستشعرات الضرورية، لكن أصبح من الواضح أن هذا الحل مؤقت.
مع بداية العام القادم سيبدأ القطع الأمامي بالاختفاء من واجهات الهواتف المحمولة، وهو أمر غير مأسوف عليه بطبيعة الحال نظراً لعدم تقبّل الكثير من المستخدمين لفكرة وجود القطع الأمامي.
ولعل الطريقة الجديدة التي سنراها كثيراً لإخفاء المكونات هي طريقة الثقوب، حيث بدأت سامسونج بهذه الفكرة مع تأكيدها لاستخدام الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة.
مؤخراً، قامت شركة هواوي Huawei بتسجيل براءة اختراع لشاشة تحتوي في جهتها العليا ثقباً، لكن الغريب في الأمر أن هذا الثقب مخصص لسماعة الأذن وليس للكاميرا الأمامية.
تشير الصور التوضيحية المرفقة مع براءة الاختراع إلى أن الشركة تخطط لدمج سماعة الأذن في الشاشة من خلال فتحة طولية، دون إعطاء أية معلومات إضافية عن مكان الكاميرا الأمامية.
قد تخطط الشركة لاستخدام النموذج المنزلق من أجل إخفاء الكاميرا كما في Mi Mix 3او حتى نموذج الكاميرا المنبثقة مثل Vivo Nex، لكن حتى الآن لا توجد دلائل واضحة على اتجاه الشركة في هذا الطريق.
من المؤكد أن الشركة ستجد حلاً ما من أجل الكاميرا الأمامية، ولكن براءة الاختراع الجديدة أعطت صورة واضحة لما ستكون عليه هواتف المستقبل القريب.
حيث أصبح من الواضح أننا سنرى شاشات كبيرة وكاملة دون حواف مع تواجد ثقوب صغيرة من أجل استيعاب المكونات الأمامية.
وأكبر دليل على هذا الاتجاه هو الشاشات الجديدة التي أعلنت عنها سامسونج في مؤتمرها للمطورين قبل أيام قليلة، أو التسريبات الأخيرة لهاتف ZenFone 6 التي كشفت عن أفكار مماثلة.
اشتكى مؤخراً بعض مستخدمي هاتف iPhone X وحاسوب MacBook Pro المزوّد بشاشة 13 بوصة من بعض المشاكل التقنية التي صادفوها خلال العمل على الجهازين، وأرسلوا تلك الشكاوى إلى شركة آبل Apple.
وعلى ما يبدو فإن التحقيقات التي أطلقتها الشركة حول تلك التقارير توصلت إلى نتيجة وجود مشاكل فعلية في الجهازين المذكورين، الأمر الذي أجبرها على الاعتراف بالمشكلة وإطلاق برنامج استبدال أو إصلاح لكل جهاز على حدى.
في حالة جهاز MacBook Pro، تقول الشركة أن عدداً محدوداً من طرازات 128 جيجابايت و 256 جيجابايت التي لا تحتوي على الشريط اللمسي Touch Bar والتي تم بيعها في الفترة ما بين حزيران 2017 وحزيران 2018 تواجه مشكلة في محركات الأقراص الصلبة.
هذه المشكلة سببت في الفترة الماضية مجموعة من حالات فقدان بيانات المستخدمين المحفوظة على الجهاز، إلى جانب عدد من حالات فشل تشغيل الجهاز، وقد وردت للشركة الكثير من التقارير حول تلك المشكلة.
ونتيجة لذلك، أطلقت الشركة برنامج إصلاح لهذه الوحدات المتضررة، بحيث يمكن للمستخدمين اصطحاب أجهزتهم إلى مراكز الشركة أو المراكز المعتمدة لديها حول العالم من أجل إصلاح العطل.
وتشير الشركة إلى أن طرازات MacBook Pro مع الشريط اللمسي Touch Bar والطرازات الأقدم غير متأثرة بالمشكلة ولا يشملها برنامج الإصلاح الجديد.
أما عندما يتعلق الأمر بهاتف iPhone X، فقد قالت آبل أن بعض الأجهزة واجهت مجموعة من المشاكل في لمس الشاشة وتفاعلها بسبب وجود مكوّن فاشل في شاشة الهاتف.
الأمر الذي قد يسبب عدم استجابة أجزاء من الشاشة لأوامر المستخدم اللمسية، أو قد تستجيب تلك الأجزاء لفترة من الوقت ثم تتوقف، أو قد تتفاعل وتأخذ أوامر خاطئة دون أن يلمسها المستخدم.
ومن أجل ذلك أطلقت الشركة برنامج إصلاح مجاني خاص بهذه المشكلة بالنسبة لهاتف iPhone X حيث سيتم أولاً محاولة إصلاح المكوّن الذي تسبب بهذه المشكلة، ولكن في حال لم تنجح عملية الإصلاح فسيتم استبدال الجهاز بالكامل.
تؤكّد الشركة أن برنامج الإصلاح أو الاستبدال يشمل الأجهزة التي لا تحتوي إلا على هذه المشكلة بالتحديد، وبالتالي في حال وجود أية مشاكل أخرى مثل كسر في الشاشة فسيتوجب على المستخدم إصلاحها أولاً ثم العودة إلى برنامج الإصلاح للاستفادة منه.
في حال كان لديك حاسوب MacBook Pro متأثر بالمشكلة فيجب زيارة هذا الرابط للتأكد من إمكانية الاستفادة من برنامج الإصلاح، والأمر نفسه بالنسبة لهاتف iPhone X حيث يجب عليك زيارة هذا الرابط.
كشفت شركة سامسونج Samsung قبل أيام قليلة وفي مؤتمر المطورين الخاص بها عن النموذج الأولي لهاتفها القابل للطي الذي تصدّر العناوين في الفترة الأخيرة.
وفي ذلك اليوم، اكتفت الشركة بعرض جزئي للهاتف أمام الحضور والعالم، مع استعراض الآلية العامة التي يعمل بها الهاتف والشاشتين الداخلية الكبيرة والخارجية الصغيرة اللتان يمتلكهما.
ولم تقّدم سامسونج أية معلومات إضافية متعلقة بالهاتف مثل الاسم والسعر والموعد الدقيق للتوافر، لكن الرئيس التنفيذي DJ Koh قال أن الخطة الأولية حدّدت إنتاج مليون نسخة من الهاتف.
يمكنك متابعة كل جديد فى عالم الجوالات على موقع فون هت وكذلك معرفة كل اسعار الهواتف الجديدة من خلال قسم اسعار الموبايلات
في تقرير جديد صدر مؤخراً عن وكالة Yonhap للأنباء في كوريا الجنوبية، تم الكشف عن بعض المعلومات الإضافية الخاصة بالهاتف، حيث سيتبع جهاز سامسونج الجديد لسلسلة جديدة تُعرف باسم Galaxy F في إشارة لكلمة Foldable أو القابل للطي.
موعد الإعلان الرسمي كما حدده التقرير سيكون خلال شهر آذار من العام القادم، أي في نهاية الربع الأول كما توقعنا سابقاً، لكن بشرط أن تكون الشركة قد أعلنت عن هواتف Galaxy S10 في شهر شباط.
حيث من المستبعد أن تدمج الشركة الإعلانين في يوم واحد، لذلك فإن تم الإعلان عن هواتف S10 في مؤتمر الجوالات العالمي Mobile World Congress في برشلونة نهاية شباط كما هو مخطط، فإن الهاتف القابل للطي قد يظهر في نهاية شهر آذار.
يشير التقرير إلى أن الشركة لم تستقر بعد على السعر النهائي للهاتف القابل للطي نظراً إلى عدم اكتمال الصورة النهائية للتصميم أو للمواصفات الداخلية التي قد تخضع لبعض التغييرات خلال هذه الفترة.
لكن بجميع الأحوال فإن الهاتف لن يكون رخيصاً أبداً، وهذا متوقع كون إنتاجه تم بنسخ محدودة ولأنه بفكرة جديدة تماماً بالنسبة لسوق الهواتف المحمولة، حيث قال التقرير الجديد أن السعر قد يصل إلى 1770 دولار أمريكي.
من غير المعروف فيما إذا كانت الشركة ترغب بإضافة دعم شبكات الجيل الخامس لهاتفها الجديد القابل للطي، الأمر الذي قد يزيد من تميّز الهاتف ومن سعره أيضاً.
حيث اقترحت بعض التقارير السابقة أن دعم هذا النوع المتقدم من الشبكات سيكون متوافراً لدى بعض نماذج هاتف Galaxy S10، لذلك فإننا لن نستغرب من دعم الهاتف القابل للطي لتلك الشبكات.
يبدو أن العام القادم سيكون حافلاً بالنسبة لسامسونج ومليئاً بالإعلانات المرتقبة بشدّة، على الأقل خلال الربع الأول من العام، مما يبشّر ببداية قوية جداً بالنسبة للشركة، وعلى الأغلب فإن الأمر سيكون مشابهاً لباقي الشركات.
نستعرض هذا الأسبوع أهم الإعلانات والمقاطع التشويقية التي تم إصدارها مؤخراً لأضخم الأعمال السينمائية والتلفزيونية المرتقبة خلال الأشهر القادمة.
1- THE BALLAD OF BUSTER SCRUGGS
https://www.youtube.com/watch?v=YES0lLXIIz4
نبدأ قائمتنا لهذا الأسبوع مع أحد الأعمال التي قمنا باستعراضها سابقاً، حيث تم إصدار الإعلان التشويقي الثاني له خلال الأسبوع الأخير، ويمثل هذا العمل عودة لأفلام الغرب الأمريكي التي اختفت خلال الفترة الماضية، والعودة كانت قوية من حيث مشاركة النجوم في هذا العمل والذي تدور قصته حول رجل اسمه باستر سكورجس يمرّ بمجموعة من المختارات الغربية التي تتبع ست قصص مختلفة.
العمل من إخراج Ethan Coen وبمشاركة النجمين James Franco و Liam Neeson تاريخ العرض: السادس عشر من تشرين الثاني
2- CAPTIVE STATE
ولدينا هنا أيضاً الإعلان التشويقي الثاني لأحد الأعمال التي ظهرت في قوائمنا خلال الأسابيع الماضية، العمل هو فيلم تشويق وإثارة من نوع الخيال العلمي، حيث تدور أحداثه في المستقبل، عندما يتم احتلال حي شيكاجو قرابة عقد من الزمن من قبل قوى فضائية خارجية، ويستعرض الفيلم حياة كلا جانبي الصراع، المتعاونين والمنشقين.
العمل من كتابة وإخراج Rupert Wyatt وبمشاركة Vera Farmiga و Machine Gun Kelly تاريخ العرض: التاسع والعشرون من آذار العام القادم
3- MISSING LINK
سجّل هذا الأسبوع ظهور فيلم أنيمشن لطيف عن شخصية السيد ليونيل فروست صاحب الشخصية الكاريزمية الذي يعتبر نفسه هو المحقق الأول في العالم من الأساطير والوحوش، والمشكلة هي أن جميع أقرانه لا يبدو أنهم يدركون ذلك، وبالتالي فإن الفرصة الأخيرة له تعتمد على السفر إلى شمال غرب المحيط الهادئ في أميركا لإثبات وجود مخلوق أسطوري.
العمل من كتابة وإخراج Chris Butler وبمشاركة أصوات Hugh Jackman و Zoe Saldana تاريخ العرض: الثاني عشر من نيسان العام القادم
4- UGLYDOLLS
فيلم أنيمشن آخر هذا الأسبوع، حيث تدور الأحداث في مدينة أوغليفيل المختلفة، وحيث تعيش موكسي وأصدقاؤها، لكن فضولها حول كل الأشياء يؤدي بها إلى التساؤل عما إذا كان هناك شيء على الجانب الآخر من الجبل، وتبدأ المغامرة عندما تجمع موكسي أصدقائها المقربين وتنطلق للعثور على ما هو على الجانب الآخر.
العمل من إخراج Kelly Asbury وبمشاركة أصوات Emma Roberts و Janelle Monáe تاريخ العرض: شهر أيار من العام القادم
5- MOWGLI: LEGEND OF THE JUNGLE
لدينا هنا الإعلان الثاني لفيلم ماوكلي الجديد والذي يُعتبر إعادة إنتاج للقصة الكلاسيكية عن الفتى اليتيم، هذا الفتى الذي نشأ وترعرع في الغابات بين الحيوانات المفترسة، حتى أصبح ينتمي لعالمهم، وطالما أن القصة معروفة لدى الجميع لذلك فإن الرهان سيكون على الإنتاج الجديد والمؤثرات البصرية المميزة.
العمل من إخراج Andy Serkis وبمشاركة النجوم Christian Bale و Benedict Cumberbatch تاريخ العرض: السابع من كانون الأول
6- CAM
دراما تشويق وإثارة عن طريق مغامرة مرعبة مع شخصية أليس وهي فتاة مراهقة طموحة تستيقظ يوماً ما لتكتشف أنها استبدلت في برنامجها مع نسخة طبق الأصل من نفسها لتخوض تجربة اكتشاف ما يحدث بالضبط في حياتها الجديدة التي تغيرت مع حدوث هذا الأمر.
العمل من كتابة وإخراج Daniel Goldhaber وبطولة Madeline Brewer و Patch Darragh تاريخ العرض: السادس عشر من تشرين الثاني
7- THE SECRET LIFE OF PETS 2
على ما يبدو فإن هذا الأسبوع حافل بأفلام الأنيمشن، حيث سيكون لدينا الجزء الثاني من عمل الحيوانات الأليفة المحبوب، حتى الآن لا تتوافر معلومات مفصلة عن العمل الجديد، لكن نظراً إلى قصة الجزء الأول فإننا قد نشهد مغامرة لطيفة أخرى حول مجموعة من الحيوانات الأليفة.
العمل من إخراج Chris Renaud وأصوات Patton Oswalt و Eric Stonestree تاريخ العرض: صيف العام القادم
8- THE TITAN GAMES
مسلسل تلفزيوني جديد حيث يقدم النجم Dwayne Johnson ونجوماً آخرين في The Titan Games، وهي مسابقة رياضية جديدة رائدة تعتمد على اعتقاد كل متسابق بأنه القادر على تحقيق الفوز والعظمة ضمن مغامرة درامية مليئة بالمفاجآت.
العمل من إعداد وبطولة Dwayne Johnson ومن إنتاج شبكة NBC تاريخ العرض: كانون الثاني من العام القادم
9- OUR PLANET
لقد عادت بعض الأسماء الرئيسية وراء العمل الوثائقي الناجح Planet Earth بسلسلة وثائقية جديدة ومذهلة بصرياً، وهذا بالطبع يعني المزيد من المغامرات الرائعة في كوكبنا والمزيد من المعلومات والحقائق.
العمل الوثائقي الجديد سيتم بثه من خلال Netflix تاريخ العرض: الخامس من نيسان العام القادم
تطالب نسبة كبيرة من المستخدمين بتوفير الوضع الليلي أو الوضع الداكن أو Dark Mode في أي تطبيق من تطبيقات الهواتف المحمولة أو برامج الحواسيب المكتبية.
البعض يريد استخدام هذا الوضع نظراً لأنه يقدّم راحة أكبر للعين وخاصة عند استخدام الهاتف أو الحاسوب في بيئة مظلمة، لكن البعض الآخر ادعى أن هذا الوضع يساعد على توفير استهلاك البطارية، فهل هذا صحيح؟
حسناً، يبدو أن هذا الكلام دقيق من الناحية العملية، حيث أكّدت شركة جوجل Google هذه النتائج خلال مؤتمر مطوري الأندرويد الذي تم إقامته قبل أيام.
ربما شعر بعض المستخدمين في فرق استهلاك البطارية عند تفعيل الوضع المظلم في التطبيقات التي تسمح بذلك وخاصةً مع استخدام شاشات الـ OLED وذلك بالنسبة لهواتف الأندرويد أو الآيفون.
ويرجع ذلك إلى أن البيكسلات الفردية يجب أن تقوم بعمل أقل في المناطق المظلمة من الشاشة، وأنها لا تستخدم عملياً أي طاقة عند عرض اللون الأسود الحقيقي.
كررت جوجل هذه النتائج خلال مؤتمر المطورين هذا الأسبوع، حيث تم عرض العديد من التجارب التي تقارن استهلاك الطاقة لعدة ألوان مختلفة، وقد استخدمت الشركة هاتف Pixel الأصلي للحصول على نقاط البيانات هذه.
يمكنك أن ترى أن الألوان البيضاء تحتاج إلى استهلاك مرتفع من الطاقة، في حين ينخفض ذلك الاستهلاك كلما اتجه اللون إلى المظهر المظلم أو الأسود، مما يؤثر بشكل فعال على نسبة استهلاك بطارية الجهاز المحمول.
لحسن الحظ فإن شركة جوجل كانت مهتمة خلال الفترة الماضية بتوفير الوضع المظلم لبعض تطبيقاتها مثل تطبيق يوتيوب YouTube وتطبيق Android Messages.
لكن حتى الآن لم نسمع عن خطط قريبة للشركة من أجل إضافة الوضع المظلم على مستوى نظام الأندرويد بأكمله، فهل بدأت ملامح هذه الميزة الجديدة بالظهور من خلال ترويج الشركة للوضع المظلم؟
الجدير بالذكر أن شركة سامسونج Samsung ومن خلال واجهتها الجديدة OneUI التي أعلنت عنها قبل أيام ستعمل على إضافة وضع مظلم على مستوى الهاتف بأكمله، وهو أمر هام نظراً إلى أن غالبية هواتف سامسونج تستعمل شاشات AMOLED.
كما وعرضت جوجل جانباً من تجاربها على استهلاك البطارية عند وضع سطوع الشاشة على أعلى قيمة له في هاتف Pixel، ثم استعمال تطبيق يوتيوب بالوضع العادي مع اللون الأبيض الأصلي والوضع المظلم الجديد باللون الأسود.
حيث انخفض استهلاك البطارية بنسبة 60% بين الوضع العادي والوضع المظلم، وهو رقم كبير يدعو للتفكير جدياً بأهمية تفعيل الوضع المظلم خاصةً إذا كنت تستخدم جهاز محمول مع شاشة OLED.
من المتوقع أن تقدّم سامسونج Samsung هاتفها الرائد Galaxy S10 العام القادم بتغييرات هامة على مستوى التصميم والمواصفات الداخلية، كونه من الهواتف الرائدة للشركة ولأنه هاتف الذكرى العاشرة للسلسلة.
لكن وبحسب تقارير جديدة من كوريا الجنوبية فإن التغييرات لن تكون خاصة بالهواتف الرائدة أو بسلسلة Galaxy S فقط، بل أن الشركة تحضّر للكثير من المفاجآت لهواتف الفئة المتوسطة أيضاً.
لم تكن الفئة المتوسطة في هواتف سامسونج هذا العام في أفضل أحوالها، حيث خسرت الشركة الكثير من حصتها في الأسواق العالمية للشركات التي أبدعت في هذه الفئة مثل هواوي وشاومي.
وبالتالي بات من الواضح أن سامسونج غير قادرة على الاستمرار بنفس سياسة العمل في هذه الفئة في العام القادم، وإلا فإن خسائرها ستتضاعف وحصتها السوقية ستختفي تدريجياً.
التقارير الجديدة سلّطت الضوء على بعض التغييرات التي أصبحت مؤكدة في هذه الفئة والتي تم نقلها عن مسؤولين في الشركة أو عن مصادر مطلعة عن كثب على خطط سامسونج للعام القادم.
وعلى ما يبدو فإن الأخبار التي سمعناها سابقاً عن ظهور سلسلة جديدة تدعى Galaxy M هي أخبار صحيحة، حيث ستستغني الشركة عن سلسلة Galaxy J التي تم تعد قادرة على الصمود في وجه التغيرات السريعة في السوق.
يمكن اعتبار السلسلة الجديدة بديلاً عن سلسلة Galaxy J حيث ستضم المزيد من الميزات التي تسمح لها بالمنافسة بشكل أفضل، وحتى الآن أصبح من الواضح أن الشركة تعمل على جهازين من تلك السلسلة.
بحسب المعلومات الجديدة فإن الجهاز الأول سيحمل اسم M20 في حين سيكون الجهاز الآخر باسم M30، وستتنوع خيارات التخزين الداخلي بين 32 أو 64 جيجابايت للأول، و 64 أو 128 جيجابايت للثاني.
أما التغيير الهام والمفاجئ بحسب التقارير الجديدة فهو أن الهواتف المتوسطة الجديدة لن تحمل شاشات AMOLED الشهيرة بل أنها ستستعمل شاشات من نوع LCD.
ليس من الواضح تماماً سبب اعتماد سامسونج على شاشات من نوع LCD في هواتفها المتوسطة الجديدة، لكن قد يكون لذلك علاقة بالأسعار الجديدة التي تريد الشركة تقديمها من أجل المنافسة في هذه الفئة.
وهو أمر مبرر إلى حد ما، فأغلب الهواتف المتوسطة لدى باقي الشركات تستعمل شاشات من نوع LCD، وبالتالي لا ترى سامسونج نفسها مجبرة على استخدام شاشات AMOLED.
لكن هذا لا يعني أن التغييرات الجديدة سلبية بمجملها، بل أن البعض منها سيكون إيجابياً وهو أمر ضروري من أجل تمييز هواتف الشركة بين زحمة الأجهزة المتوسطة في السوق.
ومن هذه التغييرات الإيجابية هو المعلومات التي تفيد بوصول البصمة المدمجة بالشاشة إلى الهواتف المتوسطة، حيث من المتوقع أن يزداد انتشار هذا النوع من البصمات بشكل كبير العام القادم.
التقارير الأخيرة تحدّثت عن اتفاقية جديدة بين كوالكوم وسامسونج من أجل استعمال ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة والمزوّد بتقنية المسح بالأمواج فوق الصوتية وذلك في الهاتف الرائد Galaxy S10.
لكن على ما يبدو فإن الاتفاقية الجديدة لن تكون خاصة بالهاتف المذكور فقط، حيث ستعتمد سامسونج على كوالكوم من أجل توريد كميات إضافية من ماسح البصمة المدمج بالشاشة من أجل الهواتف المتوسطة أيضاً.
من المستبعد أن تكون سلسلة Galaxy M المقصودة بالحديث عن البصمة المدمجة بالشاشة، بل أن تلك الميزة ستصل إلى سلسلة Galaxy A التي اشتهرت بالفترة الأخيرة بتمييزها بالكثير من الميزات الإضافية مثل الكاميرات الثلاثية وحتى الرباعية.
وتفترض التقارير الجديدة وصول شحنات ماسح البصمات من كوالكوم في نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم، وبالتالي لن نستغرب من رؤية ماسح البصمة المدمج بالشاشة في هواتف Galaxy A 2019.
كشفت وكالة أنباء الصين Xinhua التي تديرها الدولة النقاب عن مذيع يعمل بواسطة الذكاء الاصطناعي، حيث أن المذيع الجديد هو عبارة عن تجميع لمواد رقمية مأخوذة من لقطات لمذيعين بشريين وباستخدام أصوات مركبة.
ليس من الواضح تماماً ما هي التكنولوجيا المستخدمة في إنشاء المذيع الجديد، ولكنها تتوافق مع أحدث الأبحاث التعليمية في مجالي الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي.
ويبدو أن وكالة Xinhua استخدمت لقطات من المذيعين البشريين كطبقة أساسية في صناعة المذيع الرقمي، ثم تم استخدام أجزاء متحركة من الفم والوجه لتحويل المتكلم إلى مذيع افتراضي.
من خلال الجمع بين الصورة والصوت المركب، تستطيع وكالة Xinhua برمجة المزيد من المذيعين الرقميين لقراءة الأخبار بطريقة أسرع بكثير من استخدام تقنيات CGI التقليدية بواسطة الحاسوب.
ووفقاً لتقارير من وكالة الأنباء Xinhua وصحيفة South China Morning Post فقد تم إنشاء اثنين من المذيعين الرقميين، أحدهما للبث باللغة الإنجليزية والآخر باللغة الصينية بالتعاون مع شركة محركات البحث المحلية Sogou.
وقالت وكالة Xinhua أن المذيع الرقمي لديه إمكانيات لا نهائية يمكن استعمالها لتوليد وقراءة تقارير إخبارية في أي وقت من اليوم على شبكات التلفزيون والويب والهواتف المحمولة.
من الواضح أن التكنولوجيا لها حدودها، ففي مقاطع الفيديو الموجودة نهاية المقالة يكون من الواضح أن نطاق تعبيرات الوجه محدودة والصوت تم إنتاجه بشكل مصطنع.
لكن بالمقابل فإن أبحاث التعلم الآلي في هذا المجال تحقق تحسناً سريعاً وليس من الصعب تخيل مستقبل قريب لا يمكن تمييز المذيعين الرقميين فيه عن المذيعين البشريين.
في حال لم تكن هذه التجربة عابرة، وتم تطوير العديد من الفرق الإخبارية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في مجال إعداد التقارير الإخبارية وقراءتها في النشرات اليومية فإن هذا سيثير المشكلة المتعلقة بالحاجة للوظائف البشرية.
حيث دخل الذكاء الاصطناعي في الفترة الأخيرة في الكثير من المجالات والأعمال التي كانت تُسند قبل فترة قصيرة إلى أشخاص بشريين يعملون في وظائفهم الاعتيادية مع رواتبهم الدورية.
لكن التطور السريع في مجال الذكاء الاصطناعي والذي لم يعد بإمكان أحد أن يوقفه أصبح المهدّد الأول للوظائف البشرية، بحيث لم يعد مستبعداً أن تتسبب التقنيات الذكية بفصل الموظفين البشريين من أعمالهم نتيجة عدم وجود حاجة إليهم!
أصدرت شبكة فيسبوك Facebook رسمياً وبشكل هادئ تطبيقها الجديد Lasso الذي يتيح للمستخدمين إنشاء مقاطع فيديو قصيرة وممتعة ومصممة للتنافس مع فيديوهات تطبيق TikTok الشهير.
حيث حظي تطبيق TikTok بانتشار واسع في الفترة الأخيرة بعد اندماجه مع Musical.ly، ونتيجة هذا الانتشار الواسع والشهرة الكبيرة سارعت فيسبوك للإعلان عن تطبيقها المنافس بعد فترة قصيرة من صدور تقارير تحدّثت عن خطة الشركة في هذا الاتجاه.
يمكن اعتبار تطبيق Lasso هو آخر فرصة لشبكة فيسبوك حتى تعود إلى سيطرتها على فئة الشباب والمراهقين، خاصة بعد خسارة هذه الفئة بشكل كبير في السنوات الأخيرة على المنصة.
حيث انخفض تواجد هذه الفئة على منصة فيسبوك من 71% في عام 2014 إلى 50% في عام 2018، في خسارة هي الأكبر من نوعها للشبكة التي كانت تراهن على وجود تلك الفئة على الشبكة.
على تطبيق Lasso يمكن للمستخدمين تسجيل فيديوهات قصيرة لأنفسهم أثناء الرقص مع مزامنة الشفاه مع الموسيقى بشكل مشابه تماماً لما يمكن فعله على TikTok.
وقالت فيسبوك في بيان لموقع The Verge عن التطبيق الجديد:
تطبيق Lasso هو تطبيق مستقل جديد لأفلام الفيديو القصيرة والمسلية، من الكوميديا إلى الجمال إلى اللياقة البدنية وأكثر من ذلك، نحن متحمسون بشأن الإمكانات هنا، وسنعمل على جمع التعليقات من الأشخاص ومنشئي المحتوى.
يمكنك تسجيل الدخول إلى Lasso عبر حساب الإنستغرام أو إنشاء حساب جديد باستخدام حساب فيسبوك، وسيكون عليك تفويض التطبيق للسماح بالوصول إلى صفحة ملفك الشخصي والصور ومقاطع الفيديو.
بعد الانتهاء من الإعداد يمكنك التمرير في الصفحة الرئيسية للتطبيق عبر العديد من مقاطع الفيديو القصيرة التي يتم تشغيلها تلقائياً أثناء مرورك بها، كما ويتم عرض علامات التصنيف بشكل بارز في الجزء السفلي.
وكباقي الأنظمة الأساسية للوسائط الاجتماعية، يمكنك أيضاً تصفية المحتوى مع العلامات المحددة Tags، كما ويمكنك مشاركة مقاطع فيديو Lasso كقصص على فيسبوك.
لقد كانت فيسبوك هادئة بشكل غريب حول إطلاق تطبيق Lasso حيث تم الكشف عنه بدون أي تصريح رسمي على الإنترنت باستثناء تويتر .
عندما أعلن Andy Huang مدير منتجات فيسبوك عن إطلاق التطبيق، وفي وقت لاحق قام Bowen Pan وهو مدير المنتجات في Lasso بالتغريد عنه.
Today, my team launched Lasso (@lassovideos), a new video app that lets you create short, fun videos and share them with friends.
أبرمت شركة أمازون Amazon صفقة جديدة مع شركة آبل Apple لبيع منتجات الأخيرة بما في ذلك أجهزة الآيفون iPhone والآيباد iPads و الساعات الذكية Apple Watches مباشرةً في متاجر أمازون حول العالم.
حيث باعت شركة أمازون منتجات آبل من قبل، ولكن تم بيعها من قبل بائعين آخرين مما يعني أن الأسعار غالباً ما تكون متغيرة وتختلف اختلافاً شديداً عن أسعار آبل الرسمية، عدا عن أن تلك المصادر لا تتمتع بسمعة طيبة.
لكن هذا الوضع سيتغير قريباً حيث سيمكن لشركة أمازون عرض منتجات آبل بشكل رسمي ومدعوم من قبل آبل نفسها، الأمر الذي يسمح بوصول تلك المنتجات وعبر متاجر أمازون إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا واليابان والهند خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
ستبدأ منتجات آبل بالظهور على متاجر أمازون، بما في ذلك أجهزة آبل التي تباع تحت علامة Beats المملوكة للشركة، ولا تشمل الصفقة كل منتج من منتجات آبل.
فعلى سبيل المثال لن يتم بيع أجهزة HomePod التابعة لآبل التي تتنافس أجهزة Echo على الأرجح في متاجر أمازون الإلكترونية.
وتعليقاً على الاتفاقية الجديدة، قال متحدث باسم شركة أمازون:
تعمل شركة أمازون باستمرار على تحسين تجربة العملاء، وأحد الطرق التي تؤدي لذلك هي زيادة مجموعة المنتجات التي يريدها العملاء، نحن نتطلع إلى توسيع تشكيلة منتجاتنا من Apple و Beats على مستوى العالم.
وكجزء من الصفقة، لن يُسمح الآن إلا لموزعي آبل المعتمدين من قبل الشركة نفسها ببيع أجهزة الشركة عبر متاجر أمازون، الأمر الذي سيشكّل تغييراً كبيراً بالنسبة للبائعين الحاليين الذين يقومون ببيع أجهزة آبل عبر أمازون.
حيث سيتعيّن على هؤلاء البائعين التقدم بطلب رسمي إلى آبل للحصول على موافقة عرض المنتجات على أمازون، أي سيتوجب عليهم أن يصبحوا بائعين رسميين للشركة قبل أن يُسمح لهم ببيع المنتجات مرة أخرى.
كاميرتك كمصوّر فوتوغرافي هي أداة مهنتك , و حتى تكون مهنيّاً متمرساً و مبدعاً يجب عليك أن تعرف كيف تستخدم أداتك بإتقان , فلا يجب عليك مطلقاً البحث في دليل الكاميرا على سبيل المثال أو اللعب بالأزرار عشوائياً حتى تهيّئ إعداد ما عليها ,
لذلك سنخبرك اليوم بعض التعليمات التي يجب اتباعها وأنت تقوم بإعداد كاميرتك للتصوير :
تغيير وضع الالتقاط أو التصوير Shooting Modes :
كما ذكرنا في مقالاتنا السابقة , فإن الكثير من المصوّرين المتمرّسين يفضلون اختيار الأوضاع اليدوية Manual أو (نصف التلقائية Semi-Automatic ) للتصوير مثل وضع أولويّة فتحة العدسة ,
حيث توفّر لك هذه الأوضاع تحكّم أكبر بكيفيّة ظهور الصور التي تلتقطها مقارنة مع وضع التصوير التلقائي أو وضع البرنامج مثلاً حيث تقوم الكاميرا وحدها باختيار الإعدادات ..
في كاميرا كانون Canon , يمكنك تغيير أوضاع الالتقاط باستخدام قرص الأوضاع أعلى الكاميرا Camera Dial , توفّر كاميرات المستوى الأول أوضاع مختلفة إضافيّة بالنسبة لكاميرات المستوى المتوسط و الكاميرات الاحترافيّة مثل وضع تصوير الماكرو ,
في كاميرات كانون الاحترافية أو ذات المستوى المتقدم High-End Canon cameras هناك قرص منفصل لكلّ إعداد , أمّا في كاميرات المستوى الأول , ستجد قرص وحيد يتوضع خلف زرّ الغالق مباشرةً ,
مع الضغط باستمرار على زرّ تعويض التعريض في الجزء الخلفي من الكاميرا و تدوير القرص يمكنك التحكّم بالإعدادات الأخرى :
في وضع البرنامج Program Mode , يمكّنك القرص من تغيير قياس فتحة العدسة , على الرغم أنّ الكاميرا يمكن أن تقوم بتغييره تلقائيّأً , يمكن عن طريق زرّ تعويض التعريض و القرص تغيير تعريض الصورة التي تلتقطها ..
في وضع أولويّة فتحة العدسة , يقوم القرص بتغيير فتحة العدسة , يمكن أيضاً عن طريق زرّ تعويض التعريض و القرص تغيير تعريض الصورة .
في وضع أولوية سرعة الغالق , يقوم القرص بتغيير قيمة سرعة الغالق , و يمكن عن طريق زرّ تعويض التعريض و القرص تغيير تعريض الصورة .
في الوضع اليدوي الكامل Manual Mode , يقوم القرص بتغيير سرعة الغالق , زرّ تعويض التعريض مع القرص يغيّران فتحة العدسة .
تغيير حساسيّة الضوء ( الأيزو ISO ) :
الآيزو هو أحد عناصر التعريض الثلاث ( أو كما يسمى مثلث التعريض ) , لضبطه , اضغط زرّ الأيزو أعلى الكاميرا و بعدها استخدم القرص أو أزرار التوجيه D-pad الموجودة في الجزء الخلفي من الكاميرا لتتنقّل بين قيم الأيزو المتاحة و تختار منها ما تريد ,
اضغط زرّ الآيزو مرة ثانية و اضغط زرّ الغالق إلى نصف المسافة , أو اضغط زرّ SET وسط الأزرار D-pad خلف الكاميرا لتأكيد اختيارك ..
ضبط توازن اللون الأبيض :
للضوء درجات حرارة لونيّة مختلفة تتدرج من البرتقالي الدّافئ للغروب إلى الأزرق البارد في الظلّ في يوم مشمس مثلاً , تكون الكاميرا مزودة بإعداد تلقائي لتوازن اللون الأبيض ,
ولكن يجب عليك معرفة كيف يمكن ضبطه يدوياً إذا أردت تحقيق أفضل نتيجة للصور التي تلتقطها :
اضغط زرّ WB (توازن اللون الأبيض) الموجود في الجزء الخلفي من الكاميرا واستخدم أزرار التوجيه D-pad للتنقّل بين الخيارات المتاحة :
ضبط التركيز التلقائي للكاميرا و نقاط التركيز التلقائي :
تتيح كاميرا كانون Canon ثلاث خيارات لأوضاعالتركيز التلقائي: وضع تركيز اللقطة الواحدة One-shot , التركيز المستمرّ AI Servo , و نمط التركيز التلقائي الهجين AI Focus , ولكلّ من هذه الأوضاع الثلاث وظيفة محددة بحسب ما تقوم بتصويره ..
اضغط زرّ التركيز التلقائيAF الموجود في الخلف , بعدها استخدم أزرار التوجيه D-pad لاختيار الوضع الذي تريد ..
أمّا بالنسبة لنقاط التركيز , فإن الكاميرا تتيح مجموعة من النقاط ( و هي عبارة عن مواضع مختلفة من المستشعر أو الإطار) يختلف عددها حسب نوع الكاميرا ,
وبشكل افتراضي تختار الكاميرا تلقائيّاً النقطة التي تراها مناسبة أكثر للتركيز , يمكنك بالطبع تغيير الوضع الافتراضي هذا واختيار نقطة التركيز التي تريدها يدوياً ,
فقط اضغط على زرّ اختيار نقطة التركيز AF PointSelection ( زرّ المكبّرة المشار إليه في الصورة ) لتشغيل نقاط التركيز التلقائي ,
و قم بالتنقّل بينها باستخدام أزرار التوجيه D-pad و اختر نقطة التركيز التي تراها مناسبة أكثر بحيث أياً كان ما يقابل هذه النقطة في المشهد الذي يتم تصويره سوف تقوم الكاميرا بالتّركيز عليه .
ضبط إعداد المؤقّت الذاتي و وضع الالتقاط Self-Timer/Shooting Mode :
تتيح لك كاميرا كانون Canon إعداد مؤقت ذاتي يفيدك في التقاط الصور التي ترغب أن تظهر فيها مثلاً , مثل صور بورتريه , صور الأصدقاء و العائلة … ,
زرّ المؤقت الذاتي هو أحد أزرار التوجيه D-pad ( مشار إليه في الصورة أعلاه ) , قم بالضغط عليه ثمّ اختر بين خيار المؤقت الذاتي لثانيتين ( رقم 2 بجانب أيقونة المؤقت ) , أو الخيار الافتراضي ( أيقونة المؤقت ) لعشر ثوان واضغط زرّ SET لتثبيت الخيار .
بعد ذلك يجب أن تحدد لكاميرتك وضع الالتقاط الذي تريد أن تصوّر به , سواء كان وضع اللقطة الواحدة أو وضع الالتقاط المستمرّ ( وضع التتابع ) , بنفس الطريقة اضغط على زرّ المؤقّت الذاتي Self-Timer/Shooting واختر الوضع الذي تريد واضغط على الزرّ SET لتثبيت الخيار .
الانتقال إلى وضع تصوير الفيديو :
في كلّ كاميرات DSLR الحديثة (كاميرات Canon المستوى الأول ) يتاح وضع تسجيل الفيديو إلى جانب وضع التقاط الصور , حيث يتمّ تغييره عن طريق مفتاح التشغيل Power Switch ,
لبدء تسجيل الفيديو , اضغط على زر تسجيل\عرض (View/Record button) المشار إليه في الصورة أعلاه ( في وضع الفيديو يتيح هذا الزر بدء تسجيل مقطع الفيديو و إنهاؤه ,
أمّا في وضع التقاط الصور فوظيفة هذا الزرّ تكون بعرض المشهد الذي تراه من خلال منظار العدسة View Finder على الشاشة و العكس ) …
مراجعة الصور و مقاطع الفيديو :
من المهم جداً أن تقوم بمراجعة الصور التي تلتقطها أو مقاطع الفيديو التي تقوم بتسجيلها , تتيح لك كاميرا كانون Canon هذه الميزة عن طريق زرّ Play الموجود في الجزء الخلفي من الكاميرا أسفل أزرار التوجيه D-pad التي ستستخدمها للتنقل بين الصور المحفوظة ضمن ذاكرة الكاميرا ,
و لا تنسى استخدام زر التكبير Zoom In و زرّ التصغير Zoom Out للتحقق من صورك و رؤية تفاصيلها بدقة , فالصور التي تراها جيّدة على الشاشة الصغيرة , قد تبدو سيئة على شاشة الكومبيوتر !!.
قم بتهيئة بطاقة الذاكرة بدلاً من حذف الصور :
إنّ حذف الصور من بطاقة الذاكرة يؤدي حقيقةً إلى وجود بيانات تالفة فيها, بدلاً من ذلك يُفضَّل أن تقوم بتهيئتها عند الانتهاء من جلسة التصوير أو عند امتلائها ,
اضغط زرّ القائمة Menu , وانتقل بين قوائم الخيارات حتى تصل إلى أول أيقونة تحمل رمز مفتاح الربط (Wrench Icon), هنا يمكنك أن تجد خيار تهيئة بطاقة الذاكرة Format Card ..
بالطبع قائمتنا اليوم ليست شاملة لكلّ الإعدادات الموجودة في الكاميرا التي يمكنك التحكم بها فالخيارات كثيرة جدّاً ولكننا ألقينا الضوء على أهم هذه الإعدادات التي تحتاجها في البداية لاستخدام الكاميرا .