ازداد سوق الهواتف المحمولة المخصصة للألعاب توسعاً وانتشاراً بشكل كبير في الفترة الأخيرة، حيث لاقت هذه الهواتف الكثير من الترحيب من قبل مجتمع اللاعبين والجيمرز وعشّاق الألعاب بشكل عام.
كانت المشكلة الأساسية بالنسبة لهؤلاء اللاعبين قبل ظهور هذا النوع من الهواتف أنهم كانوا بحاجة لهاتف تم تصميمه من أجل أن يصمد لمدة طويلة أثناء اللعب.
لحسن الحظ فإن عدة شركات قد استجابت لتلك المطالب وبدأت بإنتاج هواتف موجهة ومخصصة للاعبين، حيث كان لدينا قبل أيام الإعلان الرسمي عن الجيل الثاني من هواتف Razer، كما أعلنت شركة Asus سابقاً عن هاتفها الموّجه للاعبين.
بالنسبة لشركة شاومي Xiaomi فإن الأمر كان مختلفاً، فهي لم تكتفِ بإطلاق هاتف مخصص للألعاب في شهر نيسان الماضي باسم Black Shark، بل عادت وأطلقت نسخة محدّثة منه يوم الأمس باسم Black Shark Helo.
ولعل أهم ما يميز النسخة الجديدة هو ذاكرة الرام التي سجّلت رقماً قياسياً بسعتها الجديدة في عالم الهواتف المحمولة والتي وصلت إلى 10 جيجابايت لأول مرة.
من ناحية التصميم، يتشابه الهاتف الجديد مع نسخته القديمة بالعديد من الأشياء، لكن من الأمور التي يتم ملاحظتها سريعاً هو انتقال ماسح البصمة ليصبح متواجداً في الجهة الخلفية.
وبالحديث عن هذه الواجهة فهي مزخرفة ومتناسبة مع أجهزة ومنصات الألعاب بشكل عام، وتحمل في وسطها شعار العلامة Black Shark والذي يتوهج بإضاءة LED وبألوان مختلفة.
الواجهة الأمامية تمتلك حواف عريضة وهو أمر متوقع بالنسبة لهاتف مخصص للألعاب، كما ويحمل الجهاز على جانبيه أشرطة إضاءة LED ملونة.
أبعاد الهاتف 160 ملم طولاً و 75.2 ملم عرضاً مع سماكة 8.7 ملم ووزن 190 غرام، ولا يمتلك الهاتف الجديد أي معيار يُذكر من أجل مقاومة الماء والغبار.
الشاشة من نوع AMOLED بدقة 1080*2160 وبأبعاد 18:9، يبلغ حجمها 6.01 بوصة مع كثافة 402 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل مساحة 77.5% من الواجهة الأمامية.
يبلغ معدل تحديث الشاشة 60 هرتز للحصول على تجربة جيدة أثناء تشغيل الألعاب ذات الرسوميات المعقدة، كما ويمكن للشاشة تحويل المحتوى المعروض من SDR إلى HDR في الوقت الفعلي.
يعمل الهاتف وفقاً لأحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630، ومن الطبيعي أن يُزوّد الهاتف بنظام تبريد بالسائل من أجل المحافظة على درجة حرارة المكونات الداخلية.
يتوافر جهاز شاومي الجديد بخيار 128 جيجابايت فيما يخص الذاكرة الداخلية، وذلك مع 6 أو 8 جيجابايت من ذاكرة الرام، مع تواجد نسخة أخرى من الهاتف بخيارات عالية للذاكرتين.
حيث تمتلك هذه النسخة 256 جيجابايت تخزين داخلي و 10 جيجابايت ذاكرة رام، وهي المرة الأولى التي يتم فيها ذكر هذه السعة بالنسبة لذاكرة الوصول العشوائي في مراجعات الهواتف المحمولة.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 مع حجم بكسل 1.25 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبنفس الفتحة السابقة مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 2x Optical Zoom.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر، وهي قادرة على تصوير فيديو FHD في حين يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية.
بشكل غريب أزالت الشركة منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم من الهاتف وهي خطوة غريبة بالنسبة إلى جهاز موّجه لعشاق الألعاب، لكنها دعمت الهاتف بمكبرات صوت ستيريو للحصول على صوت قوي أثناء اللعب.
بطارية الهاتف بسعة كبيرة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع Quick Charge 3.0 من خلال منفذ USB من نوع Type-C، ويعمل الهاتف مع تحديث Android 8.0 Oreo وليس Android Pie.
وبالتأكيد فقد تم تخصيص الهاتف بمجموعة من الميزات والإضافات التي تميّزه كهاتف مخصص للألعاب عن بقية الهواتف المحمولة والمنتشرة في السوق.
على سبيل المثال يمتلك الهاتف تطبيق Gamer Studio الذي يتيح للمستخدم ضبط إعدادات الشاشة والمعالج والشبكة بما يتوافق مع كل لعبة على حدى من أجل الحصول على أفضل تجربة ممكنة.
كما ويمتلك الهاتف زر مخصص للانتقال مباشرةً إلى وضع اللعب وضبط الأداء على أعلى مستوى ممكن، ويمكن تركيب قطع خارجية مثل وحدات التحكم التي يمكن أن تساعد على التحكم بشكل أفضل في الألعاب.
وبحسب الشركة فإن استخدام أفضل معالج متوافر مع ذاكرة عملاقة ونظام تبريد مخصص سيساعد بشكل كبير على الحصول على تجربة رائعة في استخدام الألعاب الكبيرة ذات الاستخدام الثقيل.
تم إطلاق الهاتف يوم الأمس في الصين، وقد أثارت الأسعار التي تم الإعلان عنها بعض الضجة نظراً لأنها منافسة بشكل كبير وأقل بفرق ملحوظ عن الهواتف الأخرى التي تمتلك نفس تلك المواصفات من باقي الشركات.
يبلغ سعر نسخة 6 جيجابايت رام ما يعادل 460 دولار أمريكي، في حين يرتفع السعر إلى 505 دولار أمريكي بالنسبة للنسخة التي تأتي مع 8 جيجابايت رام، وكل من النسختين السابقتين تمتلك 128 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
في حين أن النسخة الأعلى التي تمتلك 10 جيجابايت ذاكرة رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي فيبلغ سعرها ما يعادل 600 دولار أمريكي وهي تأتي مع وحدتي تحكم لاستخدامها مع الهاتف.
سيتوافر الهاتف في الصين الشهر المقبل، في حين أن النسخة الأعلى ستحتاج إلى الشهر الأخير من العام حتى تصل إلى الأسواق الصينية، والجدير بالذكر أن الأسعار السابقة مخصصة للسوق الصيني ونأمل أن تكون الأسعار العالمية قريبة منها.
إذا كنت قد اعتدتَ على استخدام الـ GPS (نظام تحديد المواقع ) على هاتفك المحمول أو تشغيل الموسيقى عليه أثناء قيادتك السيارة , فأنت بحاجة شديدة لمكان في سيارتك تثبّت فيه الهاتف ..
يمكنك ذلك باستخدام أحد حوامل الهاتف الذكي Phone Docks الذي تستطيع تثبيته داخل سيارتك , و وضع هاتفك المحمول فيه ,للتحكم به بسهولة أكبر ..
وهناك حقيقة ً آلاف الخيارات المتاحة أمامك بميّزات مختلفة , لكننا بالطبع نعطي الأولويّة للثبات وسهولة الاستخدام على معظم الميّزات الأخرى ..
وقد قمنا هنا باختيار مجموعة من حوامل الهاتف الذكي المتنوّعة بين حامل منخفض التكلفة , حامل نوع أوّل إن كنت تريد الترقية , وخيارات أخرى بميزات مثل التثبيت المغناطيسي Magnetic و الشحن اللاّسلكي WirelessCharging :
أفضل حامل أساسي للهاتف الذكي , Spigen Kuel AP12T :
يتميّز تصميم Spigen بعدّة ميّزات تجعله في مقدّمة الخيارات التي قد تختارها وينافس بها بعض الحوامل الأخرى الأغلى ثمناً, إذ يعتمد عمله على آلية الزرّ والمشبك (Button-And-Clamp Mechanism) ,
حيث عندما تقوم بدفع الهاتف إلى السطح الأمامي للحامل يضغط الزرّ الموجود في منتصف السطح وتنكمش المشابك (المشبكين على الأطراف ) بشكل تلقائي Automatically على الهاتف لتثبيته بإحكام , عند اخراج الهاتف قم بضغط الذراعين النابضين Spring Arms (على طرفي الحامل )ضغطة بسيطة ويخرج الهاتف بسهولة من الحامل ..
هذا التصميم البسيط لحامل سبيغن قد نال استحسان الكثير من المستخدمين , وهو مناسب لأحجام الهواتف الحديثة مثل iPhone X / 8 / Plus , وهواتف جالكسي Galaxy S8 / S8 Plus / S7 / Galaxy S7 Edge وغيرها …
إن أردت الترقية لحامل أفضل فإليك هذا التصميم الرّائع لحامل RAM Mounts X-Grip بنظام القبض و الالتقاط Grip System الحاصل على براءة اختراع من الشركة ,مع أذرع فولاذيّة متصالبة و قوابض مطاطية كبيرة بإمكانها التكيّف بسهولة مع مختلف أحجام الهواتف الذكيّة ,
يسمح لك هذا التصميم المميّز بإدخال وإخراج هاتفك المحمول بسهولة دون حجب أيّ جزء من الشاشة أو أي أزرار جانبيّة , وبالنسبة للسائقين محبّي السرعة أو القيادة على الطرقات الوعرة ,توفّر لك الأربطة المشبّكة المطاطيّة التي تأتي مع المجموعة , درجة إضافيّة من الحماية ..
الميزة الأخرى التي تجذبك نحو التصميم هو هذا المفصل الكرويّ المزدوج للذراع الرئيسيّة (ذراع تليسكوب قابلة للامتداد Telescoping Arm) الذي يمنح التصميم مرونة عالية ..
من الصعب كثيراً إيجاد حامل للهاتف الذكيّ مزود بشاحن لاسلكي من قبل الشركات المصنّعة المعروفة , ربّما يعود السبب إلى أن هذه الشركات لازالت تبحث عن حلول لبعض المشكلات الهندسيّة المتعلّقة بتغليف ووضع الملفّات اللاسلكيّة ضمن قطعة بلاستيكيّة صغيرة !
حامل Easy One Touch Qi من iOttie لا يعتبر الخيار الأكثر روعة حقيقةً بين الخيارات الأخرى , إلاً أنه أفضل من حيث وثوقية ومصداقيّة الصنع بالنسبة لميزة الدفع والتثبيت push-and-grab كما في جهاز سبيغن Spigen ..
حامل Easy One Touch Qi يتمتّع بذراع تليسكوب (قابلة للامتداد) و مفصل كروي دوّار مرن إلى حدّ معقول ,
الإضافة المميّزة لهذا التصميم والمدروسة بعناية هي الحافة السفليّة الّتي يمكن ضبطها لأعلى أو أسفل بحيث تلائم مختلف أنواع الهواتف الذكيّة و تؤمّن المزيد من الثبات للهاتف , كما يحتوي الجهاز على مدخل USB للشاحن اللاسلكي ,
تتضمّن المجموعة أيضاً قطعة Adapter Pad لتثبيت الجهاز على لوح القيادة Dashboard بدلاً من الزجاج الأمامي للسيارة
حامل Spigen Kuel QS11 يتمتّع بلوحة مغناطيسيّة قوّية Magnetic Pad لتثبيت الجهاز مع بعض الإضافات الضرورية , مجموعة من المغانط المتنوّعة و حاوٍ أو بيت معدني للهاتف Metal Phone Housing ,
كما يأتي مع دعامات معدنية دائريّة ومستطيلة Metal Inserts و قطع حماية بلاستيكيّة مطابقة Plastic Protectors ,
يعمل الجهاز بشكل رائع مع مشبك التثبيت على فتحة التهوية Vent Clamp , ولكن كذلك الخيارات الأخرى لتثبيت الجهاز على درج الCD أو على الزجاج الأمامي متوافرة أيضاً من هذا النموذج .
في يوم الأمس، أعلنت شركة هواوي Huawei الصينية عن مجموعة من هواتف عائلة Mate 20 في مؤتمر أُقيم في العاصمة البريطانية لندن، وإلى جانب الهواتف الجديدة أعلنت الشركة عن ساعتها الذكية الجديدة كلياً.
جاءت ساعة هواوي باسم Watch GT وتميزت باستخدام نظام تشغيل خاص تم تطويره من قبل شركة هواوي نفسها باسم Light OS في خطوة شبيهة باللتي اعتمدتها شركة سامسونج في استخدام نظامها الخاص في ساعاتها الذكية والتي كان آخرها Galaxy Watch.
تصميم الساعة كلاسيكي ولكنه فخم، شكل الساعة دائري وتحتوي على تاجين للتحكم بخصائص وميزات الساعة، الهيكل مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ في حين تم استخدام الجلد في الحزام الذي يحيط بيد المستخدم.
أبرز ما يميز الساعة هو استخدامها لبطارية كبيرة نسبياً بسعة 420 ميللي آمبير، مما يسمح للساعة بالعمل لمدة أسبوعين متواصلين في الوضع الطبيعي أو لمدة 30 يوم عند استخدامها لتلقي الإشعارات فقط.
بالإضافة إلى استخدام شاشة AMOLED بحجم 1.39 بوصة محمية بطبقة زجاجية وهي بدقة 454*454، والجدير بالذكر أن الساعة مقاومة للماء حتى عمق 50 متر.
تمتلك الساعة مستشعر خاص بنبضات القلب مزوّد بتقنية Huawei Truseen 3.0، كما وتمتلك مجموعة من الحساسات والمستشعرات الخاصة باللياقة البدنية والتي تعمل خلال ممارسة أنواع مختلفة من التمارين الرياضية.
تدعم الساعة نظام تحديد المواقع العالمي GPS، وتم تزويدها بتقنيات خاصة من أجل شحن البطارية بالكامل خلال وقت قصير.
تضم الساعة الجديدة مجموعة من خصائص التدريب وتعقب تمارين السباحة وتسلق الجبال، إلى جانب وضع تحليل البيانات الذي يعمل أثناء التدريب، كما ويمكن مزامنة الساعة مع تطبيق Huawei Health المتوافر على الأندوريد و iOS.
قد لا تمتلك الساعة لميزات الصحة واللياقة البدنية المتطورة الموجودة في ساعة آبل الذكية الأخيرة، ولكنها بالتأكيد أقل ثمناً منها، حيث يبلغ سعر النموذج الرياضي 200 يورو، في حين أن سعر النموذج الكلاسيكي يصل إلى 250 يورو.
وإلى جانب الساعة السابقة، أعلنت الشركة أيضاً عن سوار اللياقة البدنية الذكي Huawei Band 3 Pro الذي يتميز بتصميم بسيط مقاوم للماء حتى عمق 50 متر.
يتضمن السوار الجديد شاشة AMOLED حساسة للمس بحجم 0.95 بوصة، كما أنه مزوّد بمستشعر لضربات القلب وهو يدعم نظام تحديد المواقع العالمي GPS.
يمكن استخدام السوار كساعة كلاسيكية بسيطة، أو يمكن استعماله من أجل الاستفادة من ميزات اللياقة البدنية التي يمتلكها مثل مراقبة السعرات الحرارية وخصائص الصحة الأساسية.
يتوافر السوار ضمن ثلاثة ألوان، أما عن السعر فقد تم تحديده بمبلغ 100 يورو.
قبل أيام، أقامت شركة HMD التي تمتلك حقوق العلامة التجارية نوكيا Nokia حدثاً خاصاً في لندن من أجل الإعلان عن منتج جديد، حيث تم الإعلان وقتها عن هاتف Nokia 7.1.
لكن بقيت الأسئلة في ذلك اليوم عن مصير هاتف Nokia 7.1 Plus حيث يُعتبر النسخة المحدثة من هاتف Nokia 7 Plus الذي حقق الكثير من النجاح عندما تم إطلاقه بتصميم مميز ومعالج قوي بداية العام.
الجواب جاء سريعاً من شركة HMD والتي أعلنت سابقاً أنها ستعقد حدثاً جديداً في الصين من أجل الإعلان عن هاتف جديد يوم الأمس، وكما توقعنا فإن هاتف Nokia 7.1 Plus وصل أخيراً وتم الإعلان عنه رسمياً في الصين باسم Nokia X7.
وعلى ما يبدو فإن الشركة تريد التركيز بشكل أكبر على الفئة المتوسطة، والتي غالباً ما تحظى بشعبية أكبر من الهواتف الرائدة باهظة الثمن وخاصةً في الأسواق النامية الكبيرة مثل الهند أو حتى في منطقتنا العربية.
إلا أنّ المنافسة في هذه الفئة صعبة جداً لتوافر عشرات الهواتف المتوسطة الجديدة والتي تتميّز أغلبها بمواصفات قوية وأسعار مناسبة، الأمر الذي استدعى تخصيص هاتف Nokia 7.1 Plus بمواصفات قوية وسعر منافس.
يُعتبر الهاتف الجديد من أكبر هواتف الشركة المتوسطة، فهو يأتي بأبعاد 154.8 ملم طولاً و 75.8 ملم عرضاً مع سماكة 8 ملم ووزن 178 غرام، علماً أنه مصنوع من الزجاج من الأمام والخلف، مع تواجد قطع أمامي في واجهة الهاتف.
شاشة الهاتف كبيرة نسبياً بحجم 6.18 بوصة، وهي من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2280 وبنسبة أبعاد 19:9، وتبلغ كثافة البيكسلات في الإنش الواحد 408 بكسل، وتغطي الشاشة نسبة 81.2% من الواجهة الأمامية.
يعمل الهاتف مع معالج كوالكوم Snapdragon 710 المصنّع بتقنية 10 نانومتر والذي يُعتبر من أقوى المعالجات المتوسطة حالياً، إلى جانب المعالج الرسومي Adreno 616.
يتوافر الهاتف بخيارين اثنين لكل من ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، فيمكنك الاختيار بين 4 أو 6 جيجابايت من ذاكرة الرام و 64 أو 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 وبحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، كما وتتميز العدسة باحتوائها على مثبت بصري OIS وهو أمر افتقدناه في هواتف الفئة المتوسطة.
العدسة الثانية بدقة 13 ميجابكسل تعمل كمستشعر عمق للمشهد المصوّر من أجل إنتاج صور بورتريه مع عزل الخلفية، والجدير بالذكر أن عدسات الهاتف كما في معظم هواتف الشركة من العلامة التجارية Zeiss.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية، أما عن الكاميرا الأمامية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وبحجم بيكسل 0.9 ميكرومتر، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD.
يمتلك الهاتف منفذين، الأول منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم والآخر منفذ USB من نوع Type-C، أما عن نظام الهاتف فهو نظام خام Android One نسخة Android 8.1 Oreo.
بطارية الهاتف بسعة 3500 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع 18W، ويتوافر الجهاز الجديد بألوان الأزرق Dark Blue والأحمر Night Red والفضي Magic Night Silver والأسود Night Black.
تم إطلاق الهاتف في حدث الشركة يوم الأمس في الصين باسم Nokia X7 وبسعر منافس جداً يبدأ من 246 دولار أمريكي، وسيحظى الهاتف بإطلاق عالمي قريباً بالاسم Nokia 7 Plus ونتمنى أن يكون بسعر مشابه.
مع الاقتراب من نهاية عام 2018، نقترب أيضاً من انتهاء عام الإنجازات الخاص بشركات الهواتف المحمولة التي قدّمت كل ما لديها من أسلحة في ساحة المنافسة المشتعلة حالياً.
وبعد أن افتتحت شركة هواوي Huawei الصينية المنافسة بهاتف الكاميرات الثلاث P20 Pro بداية العام الحالي، أعلنت اليوم قبل ساعات عن هواتفها المنتظرة والمرتقبة من قبل الملايين حول العالم من عائلة Mate 20.
لطالما شكّلت هواتف سلسلة Mate المنتج الأكثر قوّة على الإطلاق بالنسبة لشركة هواوي، وهي بالتأكيد من بين أفضل وأكثر الهواتف تميزاً التي يُعلن عنها كل عام، وهذا العام ليس استثناءً بالطبع، حيث قدّمت الشركة اليوم الأفخم والأذكى والأقوى.
أعلنت الشركة في مؤتمرها الذي أُقيم في لندن عن أربعة أجهزة جديدة:
النسختان التان اعتدنا على وجودهما كل عام Mate 20 و Mate 20 Pro بالإضافة إلى نسخة خاصة تحمل الاسم Mate 20RS مع العلامة التجارية Porsche، وكانت المفاجأة الإعلان عن هاتف جديد مخصص للألعاب باسم Mate 20 X.
فيما يلي المراجعة التفصيلية لكل جهاز من تلك الأجهزة على حدى:
هاتف Mate 20:
استخدمت شركة هواوي في هاتف Mate 20 قطع أمامي صغير جداً لوضع الكاميرا الأمامية بداخله، وبالتالي تميز تصميم الواجهة بمساحة كبيرة جداً للشاشة مع حافة نحيفة في الجهة السفلية.
الهاتف مصنوع من الزجاج من الأمام والخلف مع إطار من الألمنيوم على الجوانب، وهو بأبعاد 158.2 ملم طولاً و 77.2 ملم عرضاً مع سماكة 8.3 ملم ووزن 188 غرام.
تتوضع الكاميرات الخلفية الثلاث لتشكل مع ضوء الفلاش منطقة على شكل مربع في الجهة الخلفية، ويتواجد أسفل ذلك المربع حساس البصمة، علماً أن الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار ضعيف IP53.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD وبحجم 6.53 بوصة، وهي بدقة 1080*2244 وبكثافة 381 بكسل في الإنش الواحد، وتتميز بنسبة أبعاد 18.7:9 وتغطي مساحة كبيرة جداً من الواجهة الأمامية تصل إلى 88%.
تغطي الشاشة طبقة Gorilla Glass للحماية، وتتميز هذه الشاشة بسطوع يصل إلى 820 شمعة وهي مزوّدة بخاصية HDR10 لتحسين جودة العرض والألوان والحصول على تجربة ممتعة عند مشاهدة المحتوى.
بالنسبة للمعالج فهو بالتأكيد Kirin 980 الذي أعلنت عنه الشركة سابقاً، مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10، ويتوافر الهاتف بخيار 4 أو 6 جيجابايت فيما يخص ذاكرة الرام، و 128 جيجابايت فيما يتعلق بالتخزين الداخلي.
الكاميرا الخلفية ثلاثية العدسة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، أما العدسة الثانية فهي بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وهي مخصصة للحصول على زاوية عريضة أثناء تصوير المشهد.
العدسة الثالثة بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة صغيرة F/2.4، وهي مخصصة للتقريب البصري 2x Optical Zoom، وجميع هذه العدسات تحمل العلامة التجارية المعروفة Leica.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وهي مزوّدة بمجموعة من تقنيات الذكاء الاصطناعي المحسنة والمسؤولة عن التعرف على المشهد المصوّر لضبط الإعدادات المناسبة له.
الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية، دون وجود خاصية الاستشعار ثلاثي الأبعاد من أجل التعرف على وجه مستخدم الجهاز.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، مع منفذ USB من نوع Type-C، أما عن البطارية فهي بسعة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع، حيث يمكن ملء 58% منها خلال 30 دقيقة فقط.
يتوافر الهاتف باللون الأسود التقليدي واللون المتدرج Twilight إلى جانب ألوان الأزرق Midnight Blue والأخضر Emerald Green والوردي Pink Gold.
تم تسعير الهاتف بمبلغ 800 يورو بالنسبة للنسخة التي تمتلك 4 جيجابايت من ذاكرة الرام، و 850 يورو بالنسبة للنسخة الأخرى التي تأتي مع 6 جيجابايت رام.
هاتف Mate 20 Pro:
بالانتقال إلى النسخة الأعلى من هواتف السلسلة والمميزة بكلمة Pro فإن أول ما سيمكن ملاحظته عند المقارنة مع الهاتف السابق هو حجم القطع الأمامي.
حيث ازداد حجم هذا القطع بشكل ملحوظ ليستوعب المستشعرات الإضافية التي تحتاجها خاصية فك القفل عبر التعرف على الوجه، أما من الأسفل فتتواجد حافة نحيفة.
من الخلف، ما زالت الكاميرات الثلاث مع الفلاش موجودة ضمن مربع شبيه بالمربع الخاص بالنسخة السابقة، لكن نلاحظ اختفاء ماسح بصمات الأصابع من الجهة الخلفية وذلك لأن البصمة موجودة ضمن الشاشة.
يتشابه هذا الهاتف مع النسخة السابقة بالأبعاد بشكل تقريبي، ومع استخدام الزجاج من الأمام والخلف وإطارات الألمنيوم على الجوانب، ولكنه يتميز بمعيار IP68 الأقوى والخاص بمقاومة الماء والغبار.
الشاشة من نوع AMOLED وهي بحجم 6.39 بوصة ومنحنية على الجانبين، تبلغ دقتها 3120*1440 وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 538 بكسل في الإنش الواحد.
علماً أنها تغطي مساحة 87.9% من مساحة الواجهة الأمامية، وهي مزودة بمعيار HDR10 الموجود أيضاً في شاشة النسخة العادية Mate 20.
يحمل الهاتف بداخله نفس معالج النسخة السابقة Kirin 980 مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10، ولا يتوافر خيار 4 جيجابايت فيما يتعلق بذاكرة الرام، بل أن الخيار الوحيد هو 6 جيجابايت ذاكرة رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي.
تتشابه الكاميرا الخلفية في النسخة Pro مع النسخة العادية من ناحية عدد العدسات، ولكنها تختلف اختلافاً كبيراً عند الحديث عن المواصفات التقنية والقدرات الكبيرة التي تتمتع بها كاميرا هذا الهاتف.
العدسة الرئيسية بدقة 40 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 ومدعومة بالتركيز التلقائي بواسطة الليزر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.
العدسة الثالثة بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري كبير جداً وقدرة على القيام بتقريب بصري 5x Optical Zoom علماً أنها مزوّدة بمثبت بصري OIS وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر.
من الواضح أن الشركة قد قدمت اهتماماً مميزاً بكاميرا النسخة Pro ودعمتها بعدد هائل من التقنيات والميزات التي عملت على استعراضها خلال المؤتمر.
ووعدت الشركة بقدرة كبيرة على إنتاج صور بجودة عالية حتى في حالات الإضاءة المنخفضة جداً وعرضت صوراً مختلفة تُظهر تفوق الكاميرا على الكاميرا الخلفية الموجود في هاتفي Note 9 و iPhone Xs Max.
تمتلك الكاميرا الكثير من إعدادات الذكاء الاصطناعي التي تسمح بالتعرف على المشهد وضبط الإعدادات المناسبة له بشكل تلقائي، كما ويمكن لهذه الكاميرا التعرف على النصوص والكلمات التي يتم تصويرها وترجمتها إلى عدة لغات، مع إمكانية احتساب السعرات الحرارية للوجبات بمجرد توجيه الكاميرا إليها.
كما وزوّدت هواوي كاميرتها الجديدة بوضع للتصوير تحت الماء مما يسمح بتحكم أسهل بالهاتف عند غمره بشكل كامل بالمياه، بالإضافة إلى وضع مخصص لتصوير الأشياء عن مسافة قريبة جداً كما لو تم تكبيرها بالمجهر.
أضف إلى ذلك وضع مخصص لتصوير الفيديو والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي من أجل الحصول على لقطات أشبه بالمشاهد السينمائية، علماً أنه يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية وتصوير فيديو بطيء جداً بمعدل 960 إطار في الثانية وبدقة HD.
الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل وفتحة عدسة F/2.0 وهي قادرة على التقاط صور سيلفي بزاوية عريضة وتسجيل فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
علماً أنه يوجد كاميرا أخرى تدعى IR Camera في القطع المتواجد في الجهة الأمامية، ومع مجموعة من المستشعرات للحصول على تقنية FaceID التي تعمل على فك قفل الهاتف من خلال التعرف على وجه المستخدم كما هو الحال في هواتف شركة آبل الجديدة.
حيث تُعتبر هذه التقنية آمنة جداً ولا يمكن خداعها نتيجة امتلاكها لمستشعر العمق، الأمر الذي يسمح أيضاً بالحصول على تجربة ممتعة للواقع المعزز من خلال مسح صورة الوجه واستخدامها ضمن رسوم متحركة.
وعلى عكس النسخة السابقة، لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، مع تواجد منفذ USB من نوع Type-C، وقد تم دعم الهاتف ببطارية كبيرة كما وعدت الشركة سابقاً حيث تبلغ سعتها 4200 ميللي آمبير.
ومن الأمور المميزة التي تم الكشف عنها خلال المؤتمر هو تزويد الهاتف الجديد بتقنية شحن البطارية 40W بشكل فائق السرعة، حيث يمكن ملء 70% من بطارية الهاتف خلال 30 دقيقة فقط.
كما ويدعم الهاتف الشحن اللاسلكي، لكن مع فكرة جديدة كلياً حيث يمكن اعتبار Mate 20 Pro أول هاتف على مستوى العالم يستخدم تقنية الشحن اللاسلكي بالشكلين العادي والعكسي.
الشكل العادي يعني شحن الهاتف من خلال شاحن لاسلكي متوافق، لكن الشكل العكسي يعني استخدام الهاتف نفسه من أجل شحن أجهزة أخرى لاسلكياً، وقد عرضت الشركة خلال مؤتمرها صورة لهاتف Mate 20 Pro وهو يشحن أحد هواتف الآيفون.
يتوافر الهاتف الجديد بنفس خيارات الألوان المتاحة في النسخة السابقة، وقد تم تسعيره من قبل الشركة بمبلغ مرتفع وصل إلى 1050يورو.
هاتف Mate 20 RS Porsche Design:
اعتادت شركة هواوي إطلاق هاتف ثالث كنسخة خاصة مع النسختين العادية والـ Pro من هواتف سلسلة Mate في كل عام، وهذا العام تم الإعلان عن الهاتف الجديد بالاسم Mate 20 RS.
يختلف هاتف النسخة الخاصة عن هاتف النسخة Pro من ناحية التصميم، حيث تم استخدام الجلد مع الزجاج في الواجهة الخلفية مع المحافظة على شكل الكاميرات الخلفية الثلاث في الواجهة الخلفية.
ولكنه يتفق في جميع المواصفات التقنية التي تم ذكرها سابقاً في مراجعة النسخة Pro، مثل الشاشة والمعالج والكاميرات والبطارية وتقنيات الشحن السريع والبصمة المدمجة بالشاشة وتقنية FaceID لقفل الهاتف.
أما من ناحية ذاكرة الرام فالنخسة الخاصة لهذا العام تأتي مع 8 جيجابايت، و خيارين كبيرين للذاكرة الداخلية، الأول 256 جيجابايت والثاني 512 جيجابايت.
يتوافر الهاتف بلونين فقط حيث يمكنك أن تختار بين الجلد الأسود أو الجلد الأحمر، أما عن السعر فهو مرتفع جداً ويصل إلى 1695يورو لنسخة 256 جيجابايت، و 2095 يورو لنسخة 512 جيجابايت.
هاتف Mate 20 X:
بشكل اعتبره البعض مفاجئ قليلاً، أعلنت شركة هواوي عن هاتف رابع من عائلة Mate20، وهو الهاتف الذي قالت عنه الشركة أنه مخصص لعشاق الألعاب حول العالم، حيث جاء الجهاز الجديد باسم Mate 20 X.
الهاتف الجديد حافظ على نفس تصميم الهواتف الثلاثة السابقة مع قطع أمامي صغير جداً كما في حالة النسخة العادية، حيث لا يتضمن هاتف الألعاب تقنية FaceID ومستشعراتها.
حجم الهاتف زاد بشكل ملحوظ بسبب استخدام شاشة عملاقة من نوع AMOLED بحجم 7.2 بوصة، وهي بدقة 1080*2244 وبنسبة أبعاد 18.7:9 مع دعمها لمعيار HDR10.
المعالج هو أيضاً Kirin 980 مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10، ويتوافر الهاتف بخيار وحيد فيما يتعلق بذاكرتي الرام والتخزين الداخلي وهو 6 جيجابايت و 128 جيجابايت على الترتيب.
ومن الجيد أن الهاتف يستخدم نظام الكاميرا الثلاثي الخاص بنسخة الـ Pro الأكثر تطوراً من عدسات النسخة العادية، وكذلك هو الحال فيما يتعلق بالكاميرا الأمامية ومواصفاتها.
منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم يعود مجدداً ليظهر في هذه النسخة بعد اختفاءه في النسخة السابقة، ومع تواجد منفذ USB من نوع Type-C.
يتميز الهاتف باستخدام بطارية عملاقة هي الأكبر على الإطلاق بين هواتف عائلة Mate 20 حيث تبلغ سعتها 5000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع 22.5W.
وقد خصصت هواوي هاتفها الموّجه لعشاق الألعاب بنظام تبريد خاص حيث يتضمن مركبات من الجرافين لجعل الجهاز أكثر برودة أثناء العمل المكثف والمحافظة على درجة الحرارة بشكل طبيعي.
ولأن الهاتف مزوّد بشاشة عملاقة، فقد أضافت الشركة دعماً لاستخدام قلم رقمي M-Pen في محاولة للحاق بشركة سامسونج التي تمتلك هواتف سلسلة Note المزودة بالقلم.
لكن الأمر يبدو أقل بكثير من سامسونج، حيث أن القلم لا يدعم الميزات المتطورة التي رأيناها في قلم هاتف Note 9 هذا العام، كما أنه يُباع بشكل منفصل ولا يوجد مكان له ضمن الهاتف.
يتوافر هاتف هواوي المخصص للألعاب بخيارين فيما يتعلق باللون، الأول هو الأزرق Midnight Blue والآخر هو الفضي Phantom Silver وقد تم تسعير الهاتف بمبلغ 900 يورو.
تجدر الإشارة إلى أن الهواتف الأربعة السابقة تعمل وفق نظام الأندرويد الأحدث Android 9.0 Pie مع واجهة هواوي EMUI 9.0، كما يجب أن نذكّر بأن الأسعار المذكورة تتبع لمنطقة أوروبا، وبالتالي من الممكن طرح الهواتف في المنطقة العربية بأسعار أقل يُعلن عنها في وقت لاحق.
من الأمور التي يمكن ملاحظتها بسهولة في سوق الهواتف المحمولة هذا العام، هو زيادة انتشار الهواتف التي يتم تصنيعها بشكل خاص للجيمرز ومحبي الألعاب.
حيث لاقت الهواتف المخصصة للألعاب انتشاراً واسعاً بين المستخدمين، الأمر الذي دفع كل من شركة شاومي Xiaomi لإصدار هاتف Black Shark وشركة آسوس Asus لإطلاق هاتف Asus ROG.
كل من الهاتفين السابقين موّجه بالدرجة الأولى إلى محبي الألعاب، حيث غالباً ما تتميز هذه الهواتف بميزات خاصة متعلقة بالأداء الجيد خلال اللعب مثل معدل تحديث الشاشة ونظام تبريد المعالج.
تُعد شركة Razer من الشركات الرائدة في مجال الألعاب والأجهزة والحواسيب المخصصة لهذا الأمر، وقد عملت سابقاً في العام الماضي على إطلاق هاتف Razer Phone الموّجه لعشاق الألعاب.
لذلك كان من الطبيعي بعد نمو سوق هذا النوع من الهواتف المحمولة أن تطلق الشركة الجيل الثاني من هاتفها المخصص للألعاب والذي تم الإعلان عنه يوم الأمس باسم Razer Phone 2.
حافظ هاتف Razer بنسخته الثانية على الخطوط العريضة في التصميم الذي رأيناه العام السابق، مع حواف عريضة في الواجهة الأمامية، وشعار الشركة في الواجهة الخلفية.
الجدير بالذكر أن هذا الشعار يتم إضاءته عندما يكون الهاتف في حالة التشغيل، ويمكن تخصيصه بعدة ألوان ليتوهج بها عند ورود نوع محدد من الإشعارات مثل الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني.
الهاتف مصنوع من الزجاج المغطى بطبقة حماية Gorilla Glass 5، وهو بأبعاد 158.5 ملم طولاً و 79 ملم عرضاً وبسماكة 8.5 ملم، علماً أن الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67.
شاشة الهاتف بحجم 5.72 بوصة، وهي بنسبة أبعاد 16:9 التقليدية التي لم تعد متوافرة كثيراً في الهواتف الرائدة الجديدة، تبلغ دقة الشاشة 1440*2560 وهي بكثافة 513 بكسل في الإنش الواحد.
تغطي الشاشة مساحة 72% فقط من الواجهة الأمامية بسبب وجود حواف عريضة، وهي أكثر إشراقاً بنسبة 50% من هاتف الجيل الأول وتتميز بمعدل تحديث 120 هرتز وزمن استجابة 8 ميللي ثانية، وهو ما يجعلها مناسبة للألعاب القوية.
يعمل الهاتف وفقاً لأحدث معالج متوافر من كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630، وقالت الشركة أن الهاتف مزوّد بنظام تبريد بالبخار للمحافظة على جودة الأداء في جميع الظروف.
يتوافر الهاتف بخيار وحيد فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي بسعة 8 جيجابايت و 64 جيجابايت على الترتيب، لكن مع إمكانية إضافة كرت ذاكرة خارجي حتى 512 جيجابايت ضمن منفذ مستقل.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، ومزوّدة بمثبت بصري OIS وبخاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي، كما أنها بحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر وبإمكانها التقاط المشهد بزاوية عريضة.
العدسة الثاني بدقة 12 ميجابكسل أيضاً مع فتحة أصغر F/2.6، ومهمة هذه العدسة هو الحصول على تقريب بصري للمشهد 2x Optical Zoom دون ضياع في دقة الصورة، علماً أن حجم البيكسل 1.0 ميكرومتر.
يتواجد فلاش مزدوج بين العدستين السابقتين، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، في حين أن الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.0.
لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، أما منفذ الـ USB فهو من نوع C، ويتميز الهاتف بوجود مكبرات صوت ستيريو في الواجهة الأمامية مع دعم خاصية Dolby Atmos لإنتاج صوت بجودة عالية.
بطارية الهاتف بسعة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع بتقنية Quick Charge 4+ كما وتدعم الشحن اللاسلكي، ويعمل الهاتف وفقاً لنظام Android 8.1 أوريو، وقد وعدت الشركة بتحديثه إلى النظام الأخير قريباً.
بدأ الحجز المسبق على الهاتف منذ يوم الأمس بمبلغ 800 دولار أمريكي، على أن يتوافر الجهاز الجديد بشكل رسمي في شهر تشرين الثاني القادم.
ربما لم يتوقّع البعض أن نصل إلى ما قبل نهاية العام 2018 ولدينا هاتف ذكي مزوّد بأربع كاميرا خلفية، لكن المنافسة الشرسة في قطاع الهواتف المحمولة أجبرت الشركات على لعب أوراقها الهامة والتي كانت تفكّر بالاحتفاظ بها لمدة أطول.
رسمياً جاء الإعلان من العملاق الكوري سامسونج Samsung الذي افتتح قبل ساعات عصر الكاميرات الأربع بعد أن بدأت هواوي عصر الكاميرات الثلاث قبل فترة ليست بعيدة.
خلال عام تقريباً، انتقلت سامسونج بشكل سريع وغريب من استعمال الكاميرا المزدوجة لأول مرة في هاتف Note 8 ثم استعمال الكاميرا الثلاثية في هاتف A7 2018 ثم استعمال الكاميرا الرباعية في هاتف اليوم A9 2018.
ويبدو أن استراتيجية دعم الفئة المتوسطة بميزات جديدة قبل الفئة الرائدة والتي أعلن عنها قبل أسابيع الرئيس التنفيذي للشركة قد بدأت بشكل فعال وقوي، رغم أن الأسعار ما زالت بعيدة قليلاً عن المستوى المتوسط.
فيما يلي المراجعة التفصيلية لهاتف Galaxy A9 2018 والذي يُعتبر أول هاتف على مستوى العالم مزوّد بأربع كاميرات خلفية.
يأتي هاتف A9 2018 بتصميم مشابه جداً لهاتف A7 2018، ولكنه بحجم أكبر مع أبعاد 162.5 ملم طولاً و 77 ملم عرضاً، مع سماكة 7.8 ملم ووزن 183 غرام.
من الجيد رؤية واجهة هاتف جديد هذه الأيام بدون قطع أمامي، لكن مع حواف ليست نحيفة جداً كما في S9 أو Note 9 حيث تشغل الشاشة نسبة 80.5% من مساحة الواجهة الأمامية.
تصطف الكاميرات الأربعة في الواجهة الخلفية ضمن منظر غريب لم نعتاد عليه بعد، وتتميز خلفية الجهاز بلونين متدرجين رائعين رغم أن الفكرة قد رأيناها كثيراً في هواتف الشركات الصينية.
الشاشة كبيرة بحجم 6.3 بوصة وبدقة 1080*2220، وهي بنسبة أبعاد 18.5:9 مع كثافة 392 بكسل في الإنش الواحد، وبالتأكيد مثلها مثل معظم شاشات هواتف سامسونج فهي من نوع Super AMOLED.
استخدمت سامسونج معالج Snapdragon 660 من كوالكوم في هاتفها الجديد، ودعمته بخيارات جيدة فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، حيث يتوافر الهاتف بخيارات 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت ذاكرة رام.
وتبلغ سعة الذاكرة الداخلية 128 جيجابايت، مع إمكانية إضافة كرت ذاكرة حتى 512 جيجابايت بمنفذ مستقل عن المنفذين المخصصين لشريحتي الاتصال وهو أمر جيد جداً.
ننتقل إلى الجزء الأهم من المراجعة الذي يتناول الكاميرا الخلفية الرباعية، ولدينا أولاً العدسة الرئيسية التي تأتي بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7.
العدسة الثانية مخصصة للتصوير بزاوية عريضة جداً تبلغ 120 درجة وهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4.
العدسة الثالثة مخصصة للتقريب البصري، حيث يمكن القيام بعملية زووم للمشهد دون حدوث ضياع في الدقة، وهي بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4.
العدسة الرابعة تعمل كمستشعر عمق للمشهد المصوّر، وهو ما يساعد في تطبيق ميزة Live Focus التي تسمح بإنتاج صور بورتريه مع عزل عن الخلفية، دقة العدسة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2.
يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وبالتأكيد ستخضع تلك الكاميرا لكثير من الاختبارات في المرحلة القادمة لمعرفة الفائدة الحقيقية من تجميع 4 عدسات معاً في هاتف واحد.
بالنسبة للكاميرا الأمامية، فهي بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وهي تدعم تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية، وتُستخدم تلك الكاميرا لفك قفل الهاتف عبر ميزة التعرف على الوجه.
يمتلك الهاتف قارئ بصمات الأصابع في الجهة الخلفية بعكس حساس البصمة في A7 2018 المتواجد على الجهة الجانبية، كما ويتواجد في الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس مع تقنية Dolby Atmos لجودة الصوت.
بطارية الهاتف بسعة 3800 ميللي آمبير بدون توافر معلومات في حال كانت تدعم الشحن السريع أو لا، ولكن يمكن شحنها لاسلكياً، ويعمل الهاتف وفق تحديث Android 8.0 أوريو من نظام الأندرويد.
تم تسعير الهاتف بمبلغ 600 يورو في الدول الأوروبية، وهو ما يعادل حوالي 700 دولار أمريكي، لكن من المتوقع طرح الهاتف بسعر أقل من ذلك في المنطقة العربية، حيث سيبدأ بيع الهاتف الجديد خلال تشرين الثاني القادم.
اختتمت قبل قليل شركة جوجل Google حدثها المرتقب للإعلان عن الجيل الثالث من هواتف Pixel والتي ستكون هواتف الشركة الرئيسية المخصصة للمنافسة لمدة عام كامل بدءاً من اليوم.
لطالما تميزت هواتف الشركة صاحبة نظام الأندرويد الأكثر انتشاراً في العالم بميزات برمجية خاصة بالإضافة إلى قدرتها على استقبال تحديثات النظام بأسرع وقت ممكن.
ولا يمكن الحديث عن هواتف Pixel دون الحديث عن كاميراتها الرائعة التي أعطت نتائج ممتازة، وبقيت كاميرا Pixel 2 تنافس الهواتف الرائدة من بقية الشركات حتى قبل أيام قليلة.
وفي الوقت الذي تتجه فيه بقية الشركات إلى إضافة 3 كاميرات خلفية مثل هواوي و LG أو حتى 4 كاميرات كما سنرى بعد يومين مع سامسونج، بقيت جوجل تراهن على أفضل النتائج في عالم التصوير بكاميرا واحدة فقط!
وحتى اليوم، مع Pixel 3 ما زالت الشركة قادرة على منافسة أفضل كاميرات هواتف العالم من خلال كاميرا خلفية واحدة فقط، الأمر الذي دفع العديد من الأشخاص حول العالم للسؤال عن الوصفة السحرية التي تستخدمها الشركة في الكاميرا الوحيدة الخاصة بها.
فيما يلي المراحعة التفصيلية الكاملة لهاتفي جوجل الجديدين Pixel 3 و Pixel 3 XL:
هاتف Google Pixel 3 XL:
يأتي الهاتف بأبعاد 158 ملم طولاً و 76.7 ملم عرضاً مع سماكة 7.9 ملم ووزن 184 غرام، الخلفية زجاجية بالكامل والهاتف محمي بطبقة حماية Gorilla Glass 5.
كما ويمتاز الهاتف بمقاومة الماء والغبار بمعيار IP68، وتتألف الواجهة الأمامية من قطع أمامي كبير وعميق أثار جدلاً واسعاً خلال الفترة الماضية، مع حافة سفلية لا يمكن وصفها بالنحيفة جداً.
شاشة الهاتف كبيرة وهي المرة الأولى التي تقوم فيها جوجل باستخدام مقاس 6.3 بوصة في هواتف Pixel، وتأتي هذه الشاشة بدقة 1440*2960 من نوع P-OLED، وهي بأبعاد 18.5:9 وبكثافة 523 بكسل في الإنش الواحد.
تدعم الشاشة ميزة Always-on display التي تسمح بعرض التاريخ والوقت والإشعارات بشكل دائم عندما تكون الشاشة في وضعية إيقاف التشغيل، كما وتدعم نظام HDR لعرض الألوان بجودة عالية.
ينبض داخل الهاتف معالج Snapdragon 845 من كوالكوم مع المعالج الرسومي Adreno 630، والهاتف متاح بخيار وحيد فيما يخص ذاكرة الرام 4 جيجابايت، في حين أن خيارات التخزين الداخلي هي 64 أو 128 جيجابايت فقط.
الكاميرا الخلفية مفردة، وهي بدقة 12.2 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، وهي مزوّدة بمثبت بصري OIS وخاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي مع القدرة على التصوير بزاوية عريضة.
كما يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وفيديو FHD بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، كما ويدعم الهاتف تصوير فيديو بطيء بمعدل 240 إطار في الثانية بدقة HD فقط.
لم تعمل جوجل على إضافة كاميرا خلفية ثانية كما هو الحال في جميع الهواتف الرائدة تقريباً، ولكنها دعمت كاميرتها الوحيدة لهذا العام بعدد من ميزات الذكاء الاصطناعي المثيرة للإعجاب.
يمكن للهاتف التقاط صور احترافية من نوع بورتريه لعزل الجسم الأمامي عن الخلفية، كما وتتوافر ميزة Night Sight لالتقاط صور بجودة عالية حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة.
كما وأعلنت الشركة عن ميزة Super Res Zoom التي تعمل على التقاط عدة صور معاً ومن ثم يتم دمجها للحصول على صورة بجودة عالية، أضف إلى ذلك قدرة الهاتف على التعرف على الصور غير الناجحة أو المهتزة وتنبيهك لهذا الأمر.
وعلى عكس الكاميرا الخلفية، فقد أضافت جوجل عدسة ثانية إلى العدسة الأمامية، حيث جاءت كاميرا السيلفي مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8.
في حين أن العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل أيضاً لكن بفتحة عدسة أصغر F/2.2 ووظيفتها التقاط صورة سيلفي بزاوية عريضة جداً ضمن ميزة Group Selfie، ويمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة FHD.
يعمل الهاتف وفق أحدث نظام أندرويد متوافر حالياً Android 9.0 Pie، ويفتقد الهاتف لمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، ولكنه يحتوي على منفذ USB من نوع Type-C.
يمتلك الهاتف بالطبع مكبرات صوت ستيريو تنتج صوت بجودة عالية، كما وتبلغ سعة بطارية الهاتف 3430 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع والشحن اللاسلكي من خلال قاعدة الشحن Pixel Stand.
هاتف Google Pixel 3:
حافظ هاتف Pixel 3 على حجمه الصغير والمشابه لحجم Pixel 2 العام الماضي، حيث يأتي بأبعاد 145.6 ملم طولاً و 68.2 ملم عرضاً وبسماكة 7.9 ملم وبوزن 148 غرام.
أما الشاشة فهي بحجم 5.5 بوصة وبنسبة أبعاد 18:9 وبكثافة 443 بكسل في الإنش الواحد، حيث تأتي بدقة 1080*2160 وتحيط بها حواف عريضة من الأعلى والأسفل بدون وجود قطع أمامي.
كما وتبلغ سعة البطارية 2915 ميللي آمبير، وبالتأكيد فإنها تدعم الشحن السريع والشحن اللاسلكي الذي تم إضافته لأول مرة هذا العام إلى هواتف Pixel.
كل ما تبقى من مواصفات مثل المعالج والكاميرات والذواكر ونوع الشاشة وغيرها من التفاصيل، فإنها في هاتف Pixel 3 مطابقة تماماً لما تم استعراضه سابقاً في هاتف Pixel 3 XL.
سيتوافر الهاتفان بثلاثة ألوان فقط: الأبيض Clearly White والأسود Just Black ولون جديد يظهر للمرة الأولى Not Pink.
تم تسعير الهاتفين بمبلغ 800 دولار أمريكي لهاتف Pixel 3 و 900 دولار أمريكي لهاتف Pixel 3 XL وذلك بالنسبة للنموذج الأساسي الذي يأتي مع 64 جيجابايت من التخزين الداخلي، ويمكن شراء النموذج الآخر 128 جيجابايت من الهاتفين مع إضافة 100 دولار.
الطلبات المسبقة للهاتفين بدأت منذ قليل على الموقع الرسمي للشركة، وسيحصل الأشخاص الذين يقومون بطلب الهاتف خلال هذه الفترة على اشتراك مجاني لمدة أشهر في YouTube Music، علماً أن الهواتف ستصل إلى المتاجر والمستخدمين في الثامن عشر من تشرين الأول الحالي.
خلال حدث خاص في العاصمة البريطانية لندن، كشفت شركة HMD التي تمتلك حقوق العلامة التجارية الشهيرة نوكيا Nokia والمسؤولة عن هواتف نوكيا الحديثة، كشفت عن أحدث أجهزتها المتوسطة بالاسم Nokia 7.1.
وبعد العديد من التوقعات بقيام الشركة بالكشف عن النسخة الأكبر من الهاتف والتي كان المفترض أن يطلق اسم Nokia 7.1 Plus عليها، إلا أن الشركة اكتفت بجهاز واحد خلال حدث يوم الأمس.
وبالتالي يبقى هاتف Nokia 7.1 Plus من ضمن المشاريع المؤجلة التي من غير المعروف متى سيتم الإفراج عنها مثلها مثل مشروع الهاتف الرائد Nokia 9 والذي تأجّل إطلاقه عدداً من المرات.
للأسف لم يحمل الهاتف الجديد مواصفات مميزة جداً، وهو أمر طبيعي بالنسبة للفئة المتوسطة، لكن علينا أن لا ننسى أن هواتف تلك الفئة لم تعد بسيطة كما كانت من قبل، وأن المنافسة عليها ازدادت كثيراً في الفترة الأخيرة.
اعتمدت الشركة خلال إطلاقها للجهاز الجديد على تكنولوجيا PureDisplay التي قالت الشركة عنها أنها ستمنح المستخدم تجربة مشاهدة ممتعة على شاشة الهاتف.
حيث لم تستخدم الشركة شاشات الـ OLED ذات التباين الرائع واللون الأسود العميق، ولكنها وعدت بأن المستخدم سيكون سعيد جداً مع شاشة الهاتف المزوّدة بالتقنية الجديدة.
ومن ناحية أخرى اعتمدت الشركة على عدسات ZEISS المعروفة مسبقاً بالجودة العالية وإضافتها الغنية إلى كاميرات هواتف نوكيا قديماً وحديثاً.
يأتي هاتف الشركة الجديد بتصميم مألوف يحمل هوية هواتف نوكيا السابقة، حيث لا توجد مفاجآت تصميمية، واستمرت الشركة باعتمادها على القطع الأمامي مع حافة سفلية عريضة ومزعجة قليلاً.
الهاتف مصنوع من الزجاج بالكامل من الأمام والخلف، وهو أمر لم ينتشر كثيراً بين هواتف الفئة المتوسطة، حيث بقي الزجاج حصرياً في أغلب الأحيان بالهواتف الرائدة التي تعطي إحساساً بالفخامة.
أبعاد الهاتف 149.7 ملم طولاً و 71.2 ملم عرضاً، ويأتي الهاتف مع إطار من الألمنيوم على جوانب الهاتف وأشرطة مميزة ذات لون نحاسي لتحيط بماسح البصمة الدائري من الجهة الخلفية، كما ويبلغ وزن الهاتف 160 غرام مع سماكة 8 ملم.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD مدعّمة بتكنولوجيا PureDisplay، وهي بحجم 5.84 بوصة وبدقة 1080*2280 وبنسبة أبعاد 19:9، حيث تبلغ كثافة البيكسلات 432 بكسل في الإنش الواحد.
الشاشة تغطي مساحة 79.9% من الواجهة الأمامية، وهي مغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass 3 وتتميز بدعمها لنظام الألوان HDR10 لعرض أفضل وللحصول على تجربة ممتعة أثناء مشاهدة الفيديو.
لم تختر الشركة أفضل معالجات كوالكوم من الفئة المتوسطة، فلا يتواجد لدينا هنا لا معالج Snapdragon 710 ولا حتى معالج Snapdragon 660 المتوقع، وعلى ما يبدو سيتم إختيار أحد المعالجين السابقين في النسخة Plus.
حيث تم اختيار المعالج Snapdragon 636 مع المعالج الرسومي Adreno 509، ويتوافر الهاتف بنسختين، الأولى مع 4 جيجابايت ذاكرة رام و 64 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي، في حين أن الخيار الآخر يملك من الذاكرتين 3 و 32 جيجابايت على الترتيب.
العدسة الثانية بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4، وبحجم بكسل 1.12 ميكرومتر، وتُستخدم هذه العدسة من أجل استكشاف عمق المشهد لإضافة تأثير البورتريه أو عزل الخلفية إلى الصور الملتقطة.
الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبنسبة 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذ Type-C، كما أن الشركة حافظت على وجود منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، ويعمل الهاتف وفقاً لنظام Android One الذي يشبه النظام الخام من جوجل، وهو بتحديث Oreo على أن يحصل على تحديث Pie قريباً.
يمتلك الهاتف ماسحاً لبصمات الأصابع بشكل دائري في الجهة الخلفية، كما ويحتوي على بطارية بسعة 3060 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع.
سيبدأ الحجز المسبق على الهاتف من اليوم، حيث تتوافر نسخة ذاكرة الرام 3 جيجابايت بسعر تقريبي 350 دولار أمريكي، في حين يرتفع السعر إلى حوالي 400 دولار أمريكي مع النسخة التي تمتلك 4 جيجابايت من ذاكرة الرام.
أعلنت شركة LG يوم الأمس ضمن حدث خاص في مدينة نيويورك الأمريكية عن منتجاتها الجديدة المخصصة للنصف الثاني من العام الحالي.
حيث تم الكشف رسمياً عن هاتف LG V40 ThinQ والذي تسربت عنه معلومات سابقة أفادت باحتواءه على مجموع خمس كاميرات خلفية وأمامية معاً، وكما هو متوقع فإن التسريب كان صحيحاً.
كما وتضمّن الإعلان ساعة الشركة الذكية والتي جاءت باسم LG W7 دون تسريبات سابقة والتي ستكون أمامها مرحلة صعبة من المنافسة في سوق الساعات الذكية الذي يُوصف على أنه بطيء النمو.
يأتي هاتف LG الجديد مع الزجاج المتواجد من الأمام والخلف والمغطى بطبقة حماية Gorilla Glass 5 مع إطار من الألمنيوم، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68.
هذا يعني أنه يمكن غمر الهاتف تحت الماء النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق متر ونصف، أما بالنسبة لأبعاد الهاتف فهي 158.8 ملم طولاً و 75.7 ملم عرضاً، ويأتي الهاتف بسماكة 7.6 ملم ووزن 169 غرام.
شاشة الهاتف كبيرة الحجم بقياس 6.4 بوصة من نوع OLED وبنسبة أبعاد 18.5:9، وهي بدقة 1440*3120 وبكثافة 537 بكسل في الإنش الواحد، وتشغل مساحة 77.1% من الواجهة الأمامية.
تمتاز الشاشة بتقنية Dolby Vision/HDR10 التي تمنح تجربة ممتعة لاستعراض الألوان المبهرة، وكما يمكن استخدام ميزة Always-on display التي تعرض الساعة والتاريخ بشكل دائم عند قفل الهاتف.
وكما هو الحال مع جميع الهواتف الرائدة التي تم إطلاقها هذا العام فإن هاتف LG يأتي مرفقاً مع معالج كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630.
من الغريب أن يأتي الهاتف بنسخة واحدة فيما يخص ذاكرة التخزين الداخلي وهي 64 جيجابايت فقط، علماً أن بعض المصادر قد ذكرت وجود نسخة أكبر لكن ليس هناك تأكيد رسمي.
على أي حال، يمكن توسعة الذاكرة الداخلية من خلال إضافة كرت ذاكرة microSD لغاية 512 جيجابايت، لكن هنالك إشارة استفهام حول إطلاق هاتف رائد بذاكرة 64 جيجابايت فقط ونحن تقريباً في نهاية عام 2018!
بالنسبة لذاكرة الرام فهي بخيار وحيد 6 جيجابايت، ويعمل الهاتف مع نظام Android 8.1 أوريو، وليس مع النظام الأحدث من جوجل Android 9 Pie الذي تم الإعلان عنه في وقت سابق.
بالنسبة لكاميرا الهاتف، فقد أحدثت LG نقلة نوعية في عدد العدسات المستخدمة في هاتف واحد، حيث وصل هذا العدد إلى خمس عدسات، اثنتان أمامية وثلاثة خلفية.
بالنسبة للكاميرا الخلفية، فإن العدسة الأولى الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة واسعة جداً F/1.5، مع مثبت بصري OIS ثلاثي المحاور وتركيز تلقائي بالليزر، وتبلغ زاوية التقاط الصورة حوالي 78 درجة.
العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل، بفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1 ميكرومتر، وتُستخدم هذه العدسة من أجل التقاط صورة بزاوية عريضة جداً تبلغ 107 درجة.
العدسة الثالثة بدقة 12 ميجابكسل، وبفتحة عدسة صغيرة F/2.4 مع مثبت بصري OIS، وتُستخدم هذه العدسة من أجل تقريب المشهد 2x optical zoom دون ضياع في دقة الصورة.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل إطارات 60 أو 30 إطار في الثانية، وسنكون بحاجة لانتظار نتائج الاختبارات حتى نتمكن من الحكم على هذه الكاميرا الثلاثية.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي مخصصة لالتقاط صور سيلفي بزاوية عريضة بدقة 5 ميجابكسل.
يتميز الهاتف الجديد بصوتيات رائعة، وبدعمه لتقنية 32-bit Hi-Fi Quad DAC إلى جانب وجود مكبرات صوت ستيريو Boombox، ولحسن الحظ فإن LG قررت الإبقاء على منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.
للأسف فإن سعة البطارية كانت من الأمور التي يمكن وضع إشارات استفهام حولها، حيث تبلغ سعتها 3300 ميللي آمبير فقط، وبالتالي هي بعيدة عن بطارية عملاق سامسونج Note 9 أو هواتف هواوي من سلسلة Mate 20 القادمة قريباً.
لكننا نفضّل انتظار اختبارات البطارية حتى نحكم على قدرة الهاتف على الصمود أثناء استخدامه اليومي، والجدير بالذكر أن البطارية تدعم الشحن السريع حيث يمكن ملء 50% منها خلال 36 دقيقة فقط.
خاطرت LG وقامت بتسعير الهاتف ابتداءً من 900 دولار أمريكي، وهو مبلغ كبير يمكن من خلاله شراء الكثير من البدائل القوية المتواجدة بالسوق.
وإذا تأخر الهاتف بالوصول إلى الأسواق فإن هذا السعر لن يكون مساعداً أبداً، حيث بدأ سعر الهواتف الرائدة والبالغة القوة – مثل نوت 9 – بالانخفاض تدريجياً.
وإلى جانب هاتف الكاميرات الخمس، قامت شركة LG بالكشف رسمياً عن ساعتها الذكية LG W7، حيث يمكن إطلاق تسمية الهجينة على هذه الساعة الجديدة.
والسبب لأنها تعمل مثل الساعات الكلاسيكية المزوّدة بالعقارب، بالإضافة إلى عملها كالساعات الذكية التي يمكن أن تقترن بالهواتف والأجهزة الأخرى.
تحمل الساعة شاشة بحجم 1.2 بوصة وبدقة 360*360، وهي تعمل بمعالج Snapdragon Wear 2100 وذاكرة رام 768 ميجابايت من نوع LPDDR3 وبذاكرة داخلية 4 جيجابايت.
كما وتبلغ سعة بطاريتها 240 ميللي آمبير تكفي لاستخدام الساعة لمدة ثلاثة أيام عند استعمالها كساعة ذكية مرتبطة بجهاز آخر، أو لمدة 100 يوم عند استعمالها كساعة كلاسيكية.
الساعة مقاومة للماء والغبار بمعيار IP68، ومزوّدة بمقياس الارتفاع ومقياس الضغط والبوصلة، ويمكنها عرض الإشعارات والرسائل الواردة إلى الهاتف الذكي المرتبطة به.
في حين تفتقد الساعة لميزات تحديد المواقع GPS و NFC، كما أنها لا تحتوي على مستشعر ضربات القلب، مما يجعلها بديلاً بمواصفات أقل للساعات الذكية الأرقى والأغلى ثمناً.
ستتوافر الساعة في الرابع عشر من الشهر الحالي بسعر 449 دولار أمريكي.