آبل وعدت بدعم معيار Thunderbolt على أجهزة ماك الجديدة

تبتعد آبل Apple عن شرائح إنتل Intel لصالح رقاقات ARM الجديدة والمصممة خصيصاً لها، ولكن الشركة تعد بأنها ستظل تدعم معيار التوصيل Thunderbolt USB-C الخاص بإنتل Intel القياسي على أجهزة كمبيوتر آبل Apple الجديدة، على الرغم من عدم تضمنها لمعالجات إنتل Intel.

وعلق المتحدث باسم شركة آبل Apple قائلاً: “نحن لا نزال ملتزمين بمستقبل Thunderbolt وسندعمه في أجهزة ماك Mac العاملة بمعالجات Apple silicon.

وأضاف المتحدث : “قبل أكثر من عقد من الزمن، دخلت آبل Apple في شراكة مع إنتل Intel لتصميم معيار Thunderbolt وتطويره، واليوم يتمتع عملاؤنا بالسرعة والمرونة التي توفرها لكل أجهزة ماك Mac. “.

في حين كان هناك بعض القلق من أن آبل Apple قد تلغي الدعم لـ Thunderbolt على أجهزة ماك Mac القادمة، فإن حقيقة أن آبل Apple تلتزم بالمعيار تبدو منطقية للغاية، وذلك لكونها ساعدت في تطوير معيار Thunderbolt الأصلي بالتعاون مع إنتل Intel.

على الرغم من ذلك ، لم تقدم آبل Apple حتى الآن دعم Thunderbolt على أي منتجات خارج أجهزة ماك Mac التي تعمل بنظام إنتل Intel، فمثلا جهاز iPad Pro المستند إلى ARM من آبل Apple يتضمن منفذ USB-C عادي ، وليس موصل Thunderbolt 3.

كما تتميز مجموعة نقل مطوري البرامج المستندة إلى ARM من آبل Apple بمنافذ USB-C القياسية فقط.

وتأتي الأخبار في الوقت الذي قامت فيه شركة إنتل Intel بالإعلان عن تفاصيل المعيار Thunderbolt 4 القادم، والذي سيعتمد على مواصفات المعيار USB 4 والذي يستخدم نفس منفذ USB-C ذاته الذي يستخدمه Thunderbolt 3.

ويقدم كل من Thunderbolt 3 و Thunderbolt 4 ميزات أكثر مثل القدرة على تشغيل الشاشات الخارجية أو شحن أجهزة الكمبيوتر المحمولة مقارنةً بمعايير USB 3 و USB 4 القياسية التي تم تصنيعها منها ، وتوفر تناسقاً تفتقر إليه معايير USB-C العادية غالب .

يوفر Thunderbolt 4 نفس السرعة ل Thunderbolt 3، والتي تصل حتى 40 جيجابت في الثانية، ولكنه يضيف متطلبات أجهزة أكثر صرامة للشركات المصنعة.

حيث يجب أن تكون الأجهزة قادرة على دعم شاشتين بدقة فور كي 4K أو شاشة عرض 8K ، والسماح بنقل بيانات PCIe بسرعة تصل إلى 32 جيجابت في الثانية وهي فائدة كبيرة للتخزين الخارجي ووحدات معالجة الرسومات الخارجية.

من المتوقع أن تطلق Apple أول أجهزة ماك Mac التي تعتمد على ARM قبل نهاية عام 2020، وتتوقع نقل مجموعة منتجاتها بالكامل إلى رقائقها الخاصة في غضون عامين.

مقالات قد تعجبك

ون بلس OnePlus كشفت رسمياً عن موعد إطلاق هاتفها نورد Nord
لعبة Donkey Kong Country تتصدر قائمة الألعاب التي ستتوافر هذا الشهر على Nintendo Switch Online
إنستغرام أتاح الآن تثبيت ثلاث تعليقات على أيّ منشور
ما الفرق بين Junk Email و Clutter و Focused Inbox في آوت لوك؟
ما هو حجم الرام التي يحتاجها جهاز أندرويد
كيفية تغيير الصورة الشخصية للحساب في ويندوز 10

نظارات واقع افتراضي جديدة من فيسبوك مشابهة للنظارات الشمسية

أعلن فيس بوك Facebook عن نظارة واقع افتراضي VR جديدة لإثبات المفهوم ، وبتصميم مختلف تماماً عن معظم أجهزة الواقع الافتراضي الأخرى في السوق اليوم .

فبدلاً من استخدام وسيلة ضخمة تغطي الجزء العلوي من الوجه ويجب أن تكون مربوطة به ، تبدو هذه النظارة مثل زوج من النظارات الشمسية الكبيرة ، التي يمكن أن تجلس بشكل مريح على الأذنين .

ومع ذلك ، فإن فيس بوك Facebook لا تعتبر هذا الجهاز الجديد زوجاً من نظارات الواقع المعزز AR ، كما تذهب المفاهيم الشائعة لأجهزة الواقع المعزز ، وإنما هو منتج واقع افتراضي VR .

النظارة رقيقة جداً ، مع ثخانة عدسة العرض أقل من 9 مم ، ويدعي فيس بوك Facebook أن لديها مجال رؤية قابلة للمقارنة مع منتجات الواقع الافتراضي للمستهلكين اليوم”. فيما يلي عرض للنظارة من أعلى لأسفل:

وتعتمد هذه النظارة تقنية مختلفة عن باقي أجهزة الواقع الافتراضي في إيصال الصورة إلى العين ، حيث يشرح فريق البحث في فيس بوك Facebook هذه التقنية ، المسماة بصريات التصوير المجسم :

” تشترك معظم شاشات الواقع الافتراضي في رؤية بصرية مشتركة : عدسة انكسار بسيطة تتكون من قطعة سميكة منحنية أو زجاج أو بلاستيك. نقترح استبدال هذا العنصر الضخم ببصريات التصوير المجسم ، قد تكون على دراية بالصور المجسمة التي تظهر في متحف العلوم أو على بطاقة الائتمان الخاصة بك ، والتي تبدو ثلاثية الأبعاد بعمق واقعي في الصفحة أو خارجها .”

وتضيف فيس بوك : ” مثل هذه الصور المجسمة ، فإن بصرياتنا المجسمة هي تسجيل لتفاعل ضوء الليزر مع الأشياء ، ولكن في هذه الحالة يكون الكائن عبارة عن عدسات أكثر من كونه مشهد ثلاثي الأبعاد. والنتيجة هي انخفاض كبير في السماكة والوزن “

كما تستخدم هذه النظارة تقنية سمتها فيس بوك Facebook “تقنية الطي البصري القائم على الاستقطاب” للمساعدة في تقليل مقدار المساحة بين الشاشة الفعلية ، والعدسة التي تركز الصورة.

حيث يمكن مع الطي البصري القائم على الاستقطاب ، التحكم في الضوء ليتحرك نحو الأمام والخلف داخل العدسة بحيث يمكن اجتياز هذه المساحة الفارغة عدة مرات ، مما يؤدي إلى تقليصها إلى جزء من الحجم الأصلي.

توضح هذه الصورة المتحركة من فيس بوك Facebook كيفية عمل كلتا التقنيتين معاً:

هذه النظارات هي مجرد إثبات للمفهوم ، لذا من غير الواضح ما إذا كانت ستتوافر في السوق أم لا ، حيث كتب فريق بحث فيس بوك Facebook في منشور: “في حين أن هذا يشير إلى التطوير المستقبلي لتقنية AR / VR خفيفة الوزن ومريحة وعالية الأداء ، فإن عملنا في الوقت الحالي هو مجرد بحث”.

تدور العديد من الشركات حول فكرة أجهزة واقع معزز AR / واقع افتراضي VR ، تشبه النظارات ، والتي تجمع الأفضل من كلتا التقنيتين في جهاز واحد ، ولكنها عادة ما تنتهي في نهاية المطاف كسماعة رأس مركزية للواقع الافتراضي VR تستخدم الكاميرات المواجهة للخارج لأداء الواقع المعزز AR البسيط.

في وقت سابق ، قامت شركة إنتل Intel ومايكروسوفت Microsoft ، اللتان تستخدمان عبارة الواقع المختلط لوصف أجهزة مثل HoloLens ، بالاستثمار في هذه الفكرة لبعض الوقت.

لكن المزيد من الشركات تعمل الآن من وراء الكواليس لجعل فكرة الجهاز الهجين وصغير الحجم حقيقة. وبحسب ما ورد تعمل شركة آبل Apple على شيء من هذا القبيل منذ سنوات ، كما اشترت شكة جوجل Google اليوم شركة نورث North لنظارات الواقع المعزز ، وهي عملية استحواذ قد تسمح للشركة بإحياء حلمها في شاشة عرض زجاجية على غرار Google Glass.

على الرغم من أننا لا نستطيع التأكد مما إذا كان أي من عمالقة التكنولوجيا سيطلقون مجموعة نظارات AR / VR ، فإن عرض إثبات صحة المفاهيم على فيس بوك Facebook يمكن أن يقدم لمحة عن الشكل الذي قد يبدو عليه هذا الجهاز في مرحلة ما في المستقبل.

مقالات قد تعجبك

تصميم جديد لحاسوب ROG Zephyrus G14 من آسوس يخفي شاشة ليد في غطائه الخلفي
الهند حظرت تطبيقات تيك توك TikTok ووي تشات WeChat وتطبيقات أخرى
مايكروسوفت ستكشف قريباً عن نسخة ثانية للجيل الجديد من إكس بوكس
كيفية حماية نظام ويندوز 7 بعد إلغاء دعمه من مايكروسوفت
كم من الوقت يمكن أن يعيش فايروس كورونا (كوفيد-19) على الهاتف الذكي؟
كيفية قفل الملفات الشخصية في Netflix (نتفليكس) برمز PIN

مراجعة ومواصفات وسعر لابتوب شاومي مي نوت بوك 14 (Xiaomi Mi Notebook 14)

بعد أن هيمنت شركة شاومي Xiaomi على سوق الهواتف والتلفازات الذكية في الهند من خلال إطلاق نماذج بأسعار معقولة وبمواصفات مثيرة للإعجاب بالنسبة لسعرها . الآن ، تدخل الشركة سوق الحواسيب المحمولة بسلسلة مي لابتوب Mi Laptop مع الحاسوب المحمول الجديد مي نوتبوك Mi Notebook 14 .

ويقدم عملاق التكنولوجيا الصيني خيارات متعددة للجهاز ؛ والفرق بين هذه الخيارات هو الاختيار بين معالج إنتل Intel i7 أو i5 وكرت الشاشة وسعة التخزين . يبلغ سعر الحاسوب حوالي (554 دولاراً) ، لكن الشركة قالت إنه سعر افتتاحي ، لذلك قد يرتفع لاحقاً.

وبالحديث عن الجهاز الجديد مي لابتوب Mi Laptop 14 فهو عبارة عن حاسوب محمول صغير الحجم يستهدف المستخدمين الذين يشعرون بالقلق حيال عامل الشكل وقابلية نقل الحاسوب المحمول للعمل ، حيث يزن الجهاز 1.35 كجم فقط ، ويمكنك حمله بسهولة.

ويشتمل الحاسوب المحمول على شاشة عالية الدقة  full HD مع الحد الأدنى من الحواف. ومع ذلك ، فإنه يحتوي على مساحة سميكة نسبياً تحتوي على شعار Mi . بالنسبة لكرت الشاشة فهو ضعيف نسبياً من نوع انفيديا NVIDIA ، كون الحاسوب غير مصمم من أجل الألعاب أو للتصميم .

المواصفات الكاملة لحاسوب شاومي مي نوتبوك Xiaomi Mi Notebook 14

  • الشاشة : شاشة عالية الدقة مقاس 14 بوصة بدقة 1920 × 1080 بيكسل ، ومعدل تحديث 60 هرتز .
  • المعالج CPU: يأتي بخيارين إما معالج إنتل intel i7 comet lake من الجيل العاشر بسرعة قصوى تبلغ 4.9 هرتز أو معالج إنتل Intel i5 من الجيل العاشر .
  • مُعالج الرسومات : أحد هذه الخيارات : NVIDIA MX350 2GB / MX250 2GB / Intel UHD 260 Graphics .
  • ذاكرة الوصول العشوائي الرام : 8 جيجابايت .
  • التخزين : يأتي بأحد هذه الخيارات :
    •  256GB SATA SSD
    • 512 SATA SSD
    • 512GB SSD on NVMe
  • سعة البطارية : 46 وات في الساعة (الشحن الواحد يشغل الحاسوب 10 ساعات )
  • المنافذ:
    • منفذين من النوع  USB 3.1
    • منفذ واحد من النوع  USB 2.0
    • منفذ واحد من النوع USB-C للشحن ونقل البيانات
    • مقبس 3.5 ملم للصوت والميكروفون
    • مخرج فيديو HDMI
  • نظام التشغيل : ويندوز 10 هوم إيديشن Windows 10 Home Edition .

في حين تدعي الشركة أن مي لابتوب Mi Laptop 14 الجديد سيكون حصرياً للهند ، فإن جذوره تنتمي إلى سلسلة مي نوتبوك Mi Notebook الموجودة في الصين منذ عدة سنوات. تصميم الجهاز تصميم لائق قد يذكر بجهاز ماك بوك MacBook من Apple .

الجانب السلبي الأكبر للجهاز هو أنه لا يحتوي على كاميرا مدمجة ولكن في دفاعه ، قال الفريق المنتج إنه بدأ في صنع الجهاز في عام 2019 ، حيث لم يكن استخدام كاميرا الويب واسعاً. ثم حدث الوباء. لذا ، لتعويض ذلك ، تقوم الشركة بإضافة كاميرا USB في العلبة.

سعر حاسوب شاومي مي نوتبوك Xiaomi Mi Notebook 14

يختلف سعر الحاسوب بحسب مواصفاته حيث يبلغ سعر مي نوتبوك Mi Notebook 14 المزود بمعالج i5 ، وكرت شاشة من نوع Intel ، و 256 جيجابايت SATA SSD بسعر (550 دولاراً) ، أما نسخة ال 512 جيجابايت فبسعر SSD 591 دولار ، أما النسخة بكرت شاشة NVIDIA MX250 و سعة تخزينية 512GB SSD بسعر (632 دولارًا).

بالنسبة للإصدار مي نوتبوك 14 هوريزون Mi Notebook 14 Horizon الأرقى بالنسخة ذات المعالج i5 بسعر ($ ​​686) ، والنسخة ذات المعالج i7 بسعر $ ​​790.

وأخيراً سيتم طرح جهاز مي نوت بوك Mi Notebook 14 للبيع الأسبوع المقبل على أمازون Amazon و على موقع الشركة Mi.com ومتاجر البيع بالتجزئة الخاصة بالشركة.

مقالات قد تعجبك

جافا تفوقت على بايثون لتتربع على عرش أكثر لغات البرمجة شيوعاً
واتساب يختبر ميزات جديدة للبحث بحسب التاريخ وإدارة التخزين
ارتفاع في مبيعات ألعاب الفيديو وأجهزتها في الفترة الأخيرة
ما هي خدمات أوفيس الذكية؟ وهل يجب إيقاف تشغيلها؟
توقف عن طباعة كل شيء واستمتع بالحياة الرقمية
ماذا تعني كلمة 7nm و 10nm بالنسبة لوحدات المعالجة المركزية؟

سوني وإنتل وأمازون أعلنوا انسحابهم من معرض MWC القادم

المعرض الكبير بات مهدداً بالفشل بسبب فيروس كورونا

انضمت كل من شركة إنتل Intel و NTT Docomo إلى شركتي سوني Sony وأمازون Amazon وغيرها ممن ألغوا وجودهم في معرض الجوالات العالمي Mobile World Congress 2020 بسبب تفشي فيروس كورونا.

حيث ألغت سابقاً كل من LG و ZTE و Nvidia و Ericsson بالفعل العديد من الأحداث التي كانت مقررة في MWC في برشلونة ، وهو أكبر معرض تجاري لتكنولوجيا الأجهزة المحمولة في التقويم السنوي.

كما أعلنت شركة TCL أنها لن تعقد مؤتمراً صحفياً في المعرض، لكن الشركة لا تزال تخطط للحضور.

وقال متحدث باسم شركة إنتل في بيان نشرته Venturebeat:

تعد سلامة ورفاهية جميع موظفينا وشركائنا أولوية قصوى، وقد انسحبنا من المؤتمر العالمي للجوال لهذا العام بدافع من الحذر.

أكدت شركة NTT بالمثل الحاجة إلى حماية العملاء والشركاء والموظفين وفقاً لوكالة رويترز التي أكّدت خبر انسحاب الشركة.

وقالت سوني في بيان نُشر على موقعها على الإنترنت يوم الاثنين:

تراقب سوني عن كثب الوضع المتطور في أعقاب تفشي فيروس كورونا الذي أعلنت عنه منظمة الصحة العالمية كحالة طوارئ عالمية ونظراً لأننا نولي أهمية قصوى لسلامة ورفاهية عملائنا وشركائنا ووسائل الإعلام والموظفين، فقد اتخذنا قراراً صعباً بالانسحاب من العرض والمشاركة في MWC 2020 في برشلونة ، إسبانيا.

في غضون ذلك أخبرت أمازون موقع TechCrunch بأنه بسبب تفشي المخاوف المتواصلة حول فيروس كورونا الجديد فإنها ستنسحب من المشاركة في مؤتمر Mobile World Congress 2020 المقرر في 24-27 شباط الحالي في برشلونة، إسبانيا.

لم يكن لشركة أمازون من الناحية التاريخية وجود رئيسي يركز على المستهلك في MWC، من ناحية أخرى غالباً ما تستخدم شركة سوني المعرض للكشف عن أهم أجهزتها المحمولة.

في العام الماضي على سبيل المثال أعلنت الشركة عن هاتفها الرائد Xperia 1 في المعرض، تقول سوني أنها ستصدر إعلاناتها عبر الإنترنت من خلال قناة Xperia YouTube التابعة لها هذا العام.

في بيان، قالت TCL أنها اتخذت قراراً بإلغاء الحدث الصحفي الخاص بمعرض MWC، ومع ذلك فقد أكدت أن هذا القرار لا يؤثر على أي أنشطة أخرى لـ MWC 2020 تخطط لها الشركة.

وفي وقت سابق قدمت جمعية GSM التي تنظم حدث MWC بياناً محدثاً يوضح بالتفصيل الإجراءات المضادة التي تتخذها ضد انتشار فيروس كورونا.

حيث لن يُسمح لأي مسافر من مقاطعة هوبى الصينية حيث بدأ انتشار الفيروس بالوصول إلى هذا الحدث، بينما سيحتاج أي شخص زار مناطق أخرى في الصين إلى إثبات أنهم كانوا خارج البلاد لمدة 14 يوماً قبل الحضور.

مع بدء MWC في غضون أسبوعين اليوم، من المحتمل أن يعقّد ذلك خطط العديد من الشركات الصينية التي كانت تخطط للحضور.

مقالات قد تعجبك:

إنتل كشفت عن نموذجها الأولي لمفهوم الحاسوب القابل للطي

سمعنا سابقاً عن أجهزة الهواتف المحمولة القابلة للطي والتي وصلت فعلاً للأسواق، كما سمعنا أيضاً عن بعض النماذج الخاصة بشاشات التلفاز الذكية القابلة للف والطي، ويبدو أن الدور قد وصل إلى الحواسيب المحمولة.

حيث أعلنت شركة إنتل Intel في حدثها خلال معرض CES 2020 الحالي عن نموذج أولي لحاسوب قابل للطي وبالاسم Horseshoe Bend.

عندما يكون الحاسوب مطوياً فإنه يشابه أي حاسب محمول مع شاشة بقياس 12 بوصة لكن مع فتح النموذج بشكل كامل فإنك ستحصل على شاشة 17.3 بوصة كاملة.

لا تتوافر الكثير من التفاصيل التقنية المفصلة حول الحاسب كونه مجرد نموذج وليس منتجاً جاهزاً للبيع، ومع ذلك أعلنت الشركة بأن الشاشة ستكون من نوع OLED وسيحمل معالج من معالجات إنتل القادمة Tiger Lake.

وقالت الشركة أن نموذجها الجديد سيعطي للمستخدمين إمكانية استخدامه كحاسب محمول مع لوحة مفاتيح ستكون عبارة عن شاشة لمسية.

لكن إذا أراد المستخدم شاشة عملاقة لمتابعة عمله أو لاستعراض ملفات كثيرة أو حتى من أجل الترفيه والتسلية فإنه سيستخدم النموذج مع فتح شاشته للحصول على شاشة عرض كبيرة.

ولا يبدو أن الشركة بصدد طرح الحاسوب كمنتج حقيقي في القريب العاجل، حيث صرّحت خلال حدثها بأن النموذج المعروض هو نقطة انطلاق لتكنولوجيا الحواسيب القابلة للطي.

حيث يمكن لإنتل نفسها أو لصانعي الحواسيب من الشركات والجهات الأخرى بناء فكرة الحاسوب المحمول انطلاقاً من هذا النموذج.

مقالات قد تعجبك:

ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

قسم الرقاقات وحلول الاتصال في إنتل سيُعرض للبيع

نشر موقع Bloomberg تقريراً قال فيه أن حصل على معلومات من مصادر من داخل شركة إنتل Intel أفادت بأن الشركة ستعرض قسم الرقاقات وحلول الاتصال المنزلي للبيع.

وبحسب المعلومات الواردة في التقرير فقد قامت الشركة بإسناد مهمة إيجاد المشتري لهذا القسم إلى أحد الخبراء الماليين الذين تتعامل معهم الشركة.

حيث يذكر التقرير بأن عملية البيع ما زالت سرية ولا تتحدث عنها الشركة بشكل علني، علماً أن إيرادات هذا القسم الهام في الشركة تُقدّر بحوالي 450 مليون دولار سنوياً.

لم تعلن الشركة عن هذا الأمر، ولكنها ألمحت سابقاً إلى أنها تفضّل التركيز على العمل في الأقسام غير التنافسية بحيث تركّز جهودها في الأقسام والقطاعات التي يمكن أن تتميز فيها.

وهنا نذكر حادثة تخلي الشركة عن تطوير مودم الجيل الخامس المخصص للهواتف المحمولة كنتيجة مباشرة للاتفاق والتسوية بين آبل Apple وكوالكوم Qualcomm.

حيث سرعان ما أعلنت الشركة عن توقفها عن العمل على المودم المرتقب وقالت أنها لن تتمكن من إيجاد صفقات مناسبة للتسويق لمودمها فيما لو استمرت بالعمل عليه.

وكانت إنتل قد وقّعت قبل أيام اتفاقية مع شركة ميدياتك MediaTech لإنتاج مودمات مخصصة للحواسيب والأجهزة المكتبية.

وقد وُصف هذا التعاون بالقوي والمفاجئ ومن المقرر أن تظهر نتائجه بشكل واضح مع حلول العام القادم.

لذلك يمكن القول بأن إنتل تريد البدء من جديد بأقسام واتفاقيات يمكن من خلالها أن تتميز بها وأن تجد نجاحاً في السوق، في الوقت الذي تفضّل فيه الشركة على ما يبدو الابتعاد عن الأقسام التنافسية.

مقالات قد تعجبك:
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في ويندوز
كيفية التقاط صورة مزيفة لأي موقع دون فوتشوب !

ما الفرق بين Core i3 و i5 و i7 و i9 و X في معالجات إنتل؟

على الرغم من أن شركة AMD تحقق نجاحاً كبيراً، إلا أن شركة إنتل Intel تُعد الخيار الأول في المعالجات المخصصة لأجهزة الكمبيوتر بالنسبة لكثير من الأشخاص.

معالجات الشركة من نوع Core هي شرائح رائعة للكل من أجهزة سطح المكتب أو أجهزة الكمبيوتر المحمول، ولكن ما الفرق بين Core i3 و i5 و i7 و i9 و X؟

ما هو معالج Intel Core؟

ظهرت معالجات Intel Core لأول مرة على أجهزة سطح المكتب في منتصف عام 2006، لتحل محل خط Pentium الذي كان يضم في السابق معالجات إنتل المتطورة.

أسماء Core i هي في المقام الأول تصنيفات عالية المستوى تساعد على التمييز بين المعالجات في جيل معين.

لا يعني اسم Core i المحدد أن المعالج يحتوي على عدد معين من النوى، ولا أنه يتضمن ميزات مثل Hyper-Threading والتي تسمح لوحدة المعالجة المركزية بمعالجة التعليمات بشكل أسرع.

يمكن أن تتغير الخصائص المميزة بين الأجيال، ومع تقدم التكنولوجيا يصبح إنشاء وحدات ذات أداء أعلى وبتكلفة منخفضة هو أمر ممكن، هذا يعني أيضاً أن الميزات الموجودة في وحدات مثل Core i3 يمكن أن تختفي تماماً من التصنيف.

يتغير الأداء العام في وحدات المعالجة المركزية المشابهة أيضاً بين الأجيال، تؤدي التحسينات ذات المستوى المنخفض في كيفية معالجة معلومات وحدات المعالجة المركزية (CPU) إلى أداء أفضل بشكل عام.

لذلك، فإن الاختلافات بين تسميات Core i3 و Core i5 و Core i7 هي الأكثر أهمية في جيلها، على سبيل المثال فإن معالج Kaby Lake Core i7 من الجيل السابع ومعالج Ivy Bridge Core i7 من الجيل الثالث يمكن أن يعملا بنفس السرعة مع نفس عدد الأنوية.

ولكن قد لا يكون لهذا الكلام معنى حقيقي إذ أن الجزء الأحدث لا يزال يعمل بشكل أفضل وبإمكانك التحقق من الأمر في أداة المقارنة بين المعالجات UserBenchmark كمثال.

مع وضع ذلك في الاعتبار، هناك بعض الدلائل الإرشادية التي يمكنك استخدامها لفهم ما تعنيه جميع الوحدات المختلفة من المعالجات.

معالجات Core i3: التكلفة المنخفضة

إن معالجات Intel Core i3 هي المكان الذي يبدأ فيه خط معالجات Core لكل جيل، بشكل عام تحتوي معالجات Core i3 على عدد أقل من وحدات المعالجة المركزية عالية الجودة.

هذا يعني أن Core i3 قد بدأت بمعالجات ثنائية النواة، ولكن في الأجيال الأخيرة ارتفع هذا العدد الأساسي إلى أربعة بالنسبة للمعالجات المخصصة لأجهزة سطح المكتب.

كما كانت تلك الإصدارات الأساسية ثنائية النواة من Core i3 تمتلك أربعة مسالك معالجة Threads، والمعروفة أيضاً باسم Hyper-Threading.

اختارت إنتل عدم مضاعفة عدد مسارات المعالجة في أجيال Core i3 الحديثة، وبدلاً من ذلك قامت ببناء وحدات المعالجة المركزية بأربعة أنوية وأربعة مسارات.

تحتوي معالجات Core i3 أيضاً على أحجام أصغر من ذاكرة التخزين المؤقت وهي تتعامل مع ذاكرة رام أقل من المعالجات الأساسية الأخرى كما أن لتلك المعالجات ترددات مختلفة.

على سبيل المثال تبلغ سرعة المعالج Core i3 من الجيل التاسع 4.6 جيجا هرتز، ومع ذلك فإن هذه الفئة تمتلك معالج i3-9350K فقط من الفئة الراقية.

معالجات Core i5: المستوى الأدنى من الفئة المتوسطة

هي الخطوة الأولى التي تمكّنك الانتقال من Core i3 إلى Core i5، وغالباً ما تمثّل الخيار الأفضل للأشخاص المحبين لألعاب الفيديو والذين يبحثون عن صفقات مثالية في عالم المعالجات.

يفتقر معالج i5 عادةً إلى تقنية Hyper-Threading، ولكنه يحتوي على عدد أكبر من النوى من Core i3 (حالياً ستة بدلاً من أربعة).

وتتمتع وحدات i5 أيضاً بترددات أعلى وذاكرة تخزين مؤقت أكبر ويمكنها معالجة المزيد من ذاكرة الرام، كما أن الرسوميات المدمجة هي أيضاً أفضل قليلاً هنا.

يمكنك مشاهدة معالجات Core i5 جديدة مع Hyper-Threading على أجهزة الكمبيوتر المحمولة، ولكن ليس على أجهزة سطح المكتب.

معالجات Core i7: المعالج الأعلى عاد خطوة إلى الوراء

كانت وحدات المعالجة المركزية من نوع Core i7 تحنوي على تقنية Hyper-Threading وذلك للمعالجات المخصصة لأجهزة سطح المكتب، لكن الأجيال الأحدث لم تعد تمتلكها.

تحتوي هذه المعالجات على أعداد أساسية من النوى أعلى من معالجات Core i5 (حتى ثمانية في الجيل التاسع) وذاكرة تخزين مؤقت أكبر وأداء أفضل في أداء الرسوميات، لكن لديها نفس سعة الذاكرة مثل Core i5 (على الرغم من أن ذلك قد يتغير في المستقبل).

معالجات Core i9: القائد الجديد

تقع معالجات Core i9 في الجزء العلوي من حزمة Intel Core، هذا هو المكان الذي تجد فيه العديد من المعالجات عالية الأداء مثل Core i9-9900K المفضّل حالياً لمحبّي الألعاب.

على مستوى Core i9 في وحدات المعالجة المركزية الحالية من الجيل التاسع، نرى ثمانية أنوية، و 16 مسار معالجة، وذاكرة تخزين مؤقت أكبر من معالجات Core i5.

أضف إلى ذلك ترددات أعلى (تصل إلى 5 جيجا هرتز)، مع أداء أفضل في الرسوميات، ومع ذلك لا تزال وحدات المعالجة المركزية Core i9 لديها نفس سعة الذاكرة القصوى مثل Core i5.

معالجات Core X: القوة القصوى

تمتلك إنتل أيضاً مجموعة من المعالجات المتطورة لأجهزة الكمبيوتر المكتبية والتي تكون متناسبة مع مدمني ألعاب الفيديو أو منشئي المحتوى أو أي شخص آخر يحتاج إلى هذا المستوى من الأداء.

في وقت سابق من هذا العام، أعلنت إنتل عن وحدات Core X جديدة تتراوح من 10 إلى 18 نواة وهي تشمل Hyper-Threading، وترددات يمكن رفعها إلى مستويات قياسية، على الرغم من أنها ليست بالضرورة أعلى من Core i9.

كما أن لديها عدداً أكبر من مسارات PCIe ويمكنها التعامل مع ذاكرة وصول عشوائي أكبر، ولديها TDP أعلى بكثير من الوحدات الأساسية الأخرى.

ما هو المعالج المناسب الذي يجب شرائه؟

تشير تسميات Core للمعالجات السابقة إلى التحسينات النسبية داخل جيل محدد من المعالجات، مع زيادة رقم Core تزداد أيضاً قدرات المعالجة بما في ذلك عدد الأنوية الأساسية ونسبة تردد المعالج.

وذلك مع وجود المزيد من ذاكرة التخزين المؤقت والقدرة على معالجة المزيد من ذاكرة الوصول العشوائي، أما في Core X فستحصل أيضاً على المزيد من مسارات PCIe.

إذا كنت من محبي الألعاب، فابحث عن Core i7 والإصدارات الأحدث، يمكنك بالتأكيد اللعب باستخدام معالج Core i5 الأحدث لكنك ستحصل على أداء مستقر أكثر باستخدام Core i7 وما فوق في المستقبل.

أما بالنسبة لمنشئي المحتوى والمهتمين ببرامج التحرير ذات القدرات الكبيرة فيجب عليهم إلقاء نظرة على وحدات المعالجة المركزية من نوع Core i7 و Core i9.

بالنسبة للمهام اليومية مثل تصفح الويب وجداول البيانات ومعالجة النصوص فإن معالجات Core i3 سوف تكون قادرة على إنجاز المهمة.

هناك شيء يجب مراعاته أثناء اختيار معالج للشراء، حيث أن ليست جميع وحدات المعالجة المركزية Intel Core تتضمّن رسوميات مدمجة.

بالنسبة لهذه المعالجات، ينتهي اسمها بالحرف F لتدل على أنها تأتي بدون وحدة معالجة الرسوميات، مثل Core i3-9350KF و i5-9600KF و i9-9900KF.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
ماذا تعني كلمة 7nm و 10nm بالنسبة لوحدات المعالجة المركزية؟

آبل أعلنت رسمياً استحواذها على قسم المودمات في إنتل

قبل أيام قليلة فقط، كانت لدينا أخباراً متعلقة بخطط شركة آبل Apple للاستحواذ بشكل كامل على قطاع شركة إنتل Intel المتخصص بتطوير مودمات الاتصال التابعة للهواتف الذكية.

التقارير السابقة اقترحت الإعلان عن الصفقة بداية الأسبوع، ولم يتأخر هذا الإعلان الرسمي أبداً حيث أكّدت كل من آبل وإنتل اليوم إتمام الصفقة وبشكل رسمي بقيمة 1 مليار دولار.

حيث قالت آبل أنها وضعت يدها بشكل شبه كامل على قطاع مودمات الاتصال الخاص بشركة إنتل في صفقة تُعتبر من أهم الصفقات الموقعة في عالم التقنية خلال هذا العام.

بموجب الصفقة، سينتقل حوالي 2200 موظف من إنتل للعمل تحت اسم وإدارة شركة آبل، مع انتقال أكثر من 1700 براءة اختراع لتصبح مملوكة لشركة آبل، مع غالبية الأجهزة والمعدات التابعة للقطاع الذي تم الاستحواذ عليه.

لن تخرج شركة إنتل من أعمال أجهزة المودم تماماً، بل ستتابع عملها على تطوير أجهزة المودم المخصصة للحواسيب الشخصية وأجهزة إنترنت الأشياء وكل الأجهزة الأخرى التي لا تتضمن الهواتف الذكية.

وقال Bob Swan الرئيس التنفيذي لشركة إنتل أن عملية الاستحواذ ستسمح للشركة بالتركيز على تطوير تقنيات الجيل الخامس الأخرى، معبراً عن ثقته بشركة آبل لإكمال الطريق الذي بدأته شركته.

تعني عملية الاستحواذ أن آبل الآن في طريقها لإنتاج أجهزة المودم المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس الخاصة بهواتفها الذكية، وذلك بدلاً من الاضطرار إلى الاعتماد على شركة كوالكوم Qualcomm.

وكانت آبل قد حلت مؤخراً نزاعها طويل الأمد مع شركة كوالكوم لتصنيع الرقاقات، وعندما فعلت ذلك، لم تضيع إنتل وقتاً في الإعلان عن خروجها من أعمال تطوير مودم الجيل الخامس للهواتف الذكية كنتيجة مباشرة للتسوية.

وعلّق Johny Srouji نائب الرئيس التنفيذي لشركة آبل في قسم المعدات التكنولوجية أن عملية الاستحواذ ستساعد في الإسراع في تطوير منتجات الشركة المستقبلية وستسمح لآبل بالمضي قدماً في العديد من المجالات.

ستساعد عملية الاستحواذ وبشكل مؤكد في تقليل اعتماد آبل على الشركات الخارجية من أجل الحصول على القطع والأجهزة اللازمة لصناعة هواتفها الذكية.

حيث بدأت الشركة بتنفيذ خطة تسعى من خلالها إلى توفير كامل تلك المعدات بشكل داخلي دون اللجوء إلى أطراف خارجية، الأمر الذي سيساعد في زيادة قوة الشركة ومن أرباحها في حال تم الوصول للاكتفاء الذاتي خلال وقت قصير.

مقالات قد تعجبك:

أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
كيفية تسريع جهاز الماك
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المكتبي
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر

آبل ستستحوذ على قطاع مودم 5G الخاص بشركة إنتل

ربما تكون شركة آبل Apple قد توصلت إلى صفقة لشراء قطاع إنتل Intel لتصنيع أجهزة المودم المخصصة للهواتف الذكية والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس.

وتأتي هذه الأخبار الجديدة في تقرير لصحيفة The Wall Street Journal التي قالت أن الصفقة قد يتم الإعلان عنها رسمياً خلال وقت مبكر من الأسبوع القادم، حيث تبلغ قيمتها 1 مليار دولار على الأقل.

أعلنت شركة إنتل في شهر نيسان أنها خرجت من أعمال مودم الهاتف المحمول المتوافق مع شبكات الجيل الخامس بعد أن توصلت شركة آبل إلى تسوية مفاجئة مع شركة كوالكوم Qualcomm.

هذه التسوية سمحت لآبل بالعودة إلى التعاون مع كوالكوم واستخدام مودم الهاتف المحمول الخاص بها والمتوافق مع شبكات الجيل الخامس، وذلك بعد سنوات من النزاعات القانونية والقضائية.

وقال Bob Swan الرئيس التنفيذي لشركة إنتل أن الشركة قد تخلت عن أعمال المودم بسبب تسوية آبل وكوالكوم، ووصف الرئيس التنفيذي خطط الاستمرار بالعمل على المودم بأنها عديمة الفائدة بعد خسارة شركة آبل كعميل.

ووفقاً لتقرير صادر عن وكالة Bloomberg في ذلك الوقت، قيل إن شركة آبل قررت أن إنتل لم تتمكن من توفير مودم الجيل الخامس لاستعماله في أجهزة الآيفون ضمن الإطار الزمني المتفق عليه، الأمر الذي أجبر آبل على التصالح مع كوالكوم.

وبعد المصالحة، بدأت شركة إنتل البحث عن مشتري لقطاع تطوير المودم الخاص بها، وعلى ما يبدو فإنه لا يوجد أفضل من آبل لإكمال هذه الصفقة، حيث تتضمن الصفقة الحصول على براءات الاختراع والمهندسين والموظفين في قطاع إنتل.

كانت آبل العميل الوحيد لإنتل فيما يتعلق بمودم الجيل الخامس، حيث أن الغالبية العظمى من هواتف الأندرويد تعتمد على مودم كوالكوم، في حين يعتمد البعض على المودم الذي يتم تطويره داخلياً.

تأتي خطوة استحواذ آبل على قطاع المودم الخاص بإنتل كتحرك جديد لآبل بهدف الوصول إلى ما يسمى بالاكتفاء الذاتي في تصنيع القطع والأجهزة الخاصة بهواتف الشركة.

حيث تسعى آبل إلى التقليل من الاعتماد على الأطراف والشركات الخارجية في الحصول على المكونات الداخلية لأجهزتها المستقبلية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10

أداة جديدة من إنتل لرفع تردد معالجات الجيل التاسع

أطلقت شركة إنتل Intel أداة جديدة مصممة لرفع تردد معالجاتها بشكل سهل وبسيط وبنقرة واحدة، حيث يُطلق على الأداة الجديدة اسم Maximizer Intel Performance.

تعمل هذه الأداة على فحص الإعدادات الفردية للمعالج الخاص بك، ثم تستخدم ما تسميه الشركة أتمتة فائقة الذكاء لتعديل تلك الإعدادات من أجل تعزيز الأداء.

بشكل أساسي، يتم رفع تردد التشغيل من خلال هذه الأداة دون الحاجة إلى القيام بتعديلات يدوية في الإعدادات المخصصة في الـ BIOS وهو أمر مريح للمستخدم.

هذا النوع من الأدوات ليس شيئاً جديداً، حيث قدّمت AMD أداة مشابهة لمعالجات Ryzen الخاصة بها، ويجب أن تعلم أن اداة إنتل الجديدة متوافقة فقط مع مجموعة من وحدات المعالجة المركزية الخاصة بها من الجيل التاسع.

تحديداً ستة معالجات فقط، معالج Core i9-9900KF  و Core i9-9900K  و Core i7-9700KF  و Core i7-9700K  و Core i5-9600KF و Core i5-9600K.

مثل بعض الأدوات الأخرى، فإن الأداة الجديدة قادرة على تعديل الإعدادات بشكل تلقائي لرفع سرعة تردد التشغيل بشكل مماثل للطريقة التي يمكن من خلالها رفع التردد بشكل يدوي.

لكن وفقاً لبعض التقارير التي اختبرت الأداة فإن هذا ليس صحيحاً بشكل دائم، ولا يزال من الممكن الحصول على نتائج أفضل من خلال تعديل الإعدادات في الـ BIOS.

ومع ذلك، لم يكن فرق الأداء بين القيام بذلك يدوياً واستخدام أداة إنتل الجديدة أمراً مهماً، لذلك لا شك في أن هذه الوظيفة سيكون مُرحّب بها من قبل من يبحثون عن وسيلة آمنة للحصول على زيادة سريعة في الأداء.

أداة إنتل الجديدة Intel Performance Maximizer مجانية ويمكن تنزيلها من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟