تطبيق ChatGPT على أجهزة Mac تعرض لاختراق أمني طال جهازين

أفاد موقع 9to5Mac أن تطبيق ChatGPT من OpenAI على أجهزة Mac قد تعرض لاختراق أمني طال جهازين تابعين للشركة.

وتقوم الشركة حاليًا بإصدار تحديث برمجي للمستخدمين، لكنه لن يصل إلى جميع المستخدمين حتى 12 يونيو/حزيران.

ويعود سبب هذا الاختراق إلى مشكلة أمنية تتعلق بشفرة مفتوحة المصدر، فقد تم اختراق مكتبة برمجية مفتوحة المصدر واسعة الانتشار، مما أثر على جهازين تابعين للشركة.

وكتبت الشركة في منشور على مدونتها: “فور اكتشاف النشاط الخبيث، سارعنا إلى التحقيق في الأمر واحتوائه واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أنظمتنا”.

وأكدت الشركة عدم وجود أي دليل على الوصول إلى بيانات المستخدمين، كما أكّدت عدم تعرض أي من أنظمتها للاختراق.

وقد استعانت بشركة خارجية متخصصة في الأدلة الجنائية الرقمية والاستجابة للحوادث الأمنية لكشف ملابسات المشكلة.

وأضافت: “تأكدنا من أنه تم تسريب بيانات اعتماد محدودة فقط من مستودعات الشفرة هذه، وأن أي معلومات أو شفرة برمجية أخرى لم تتأثر”.

يُنصح مستخدمو أجهزة Mac بتحديث التطبيق عند ظهور المطالبة بالتحديث، وتؤكد OpenAI أنها ستصدر إرشادات إضافية لاحقًا. أما مستخدمو المنصات الأخرى، مثل Windows وiOS، فلا داعي لاتخاذ أي إجراء.

ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها تطبيق ChatGPT لأجهزة Mac مشكلة أمنية، ففي عام 2024، اكتشف أحد المطورين أن التطبيق كان يخزن محادثات المستخدمين محليًا كنص عادي بدلًا من تشفيرها.

مقالات قد تعجبك

جوجل تكشف عن العديد من أدوات الحماية الرقمية لنظام التشغيل أندرويد
إنستغرام تطلق تطبيق Instants لتوثيق اللحظات بشكل بسيط
جوجل تكشف عن مجموعة ميزات جديدة معتمدة على الذكاء الاصطناعي
شركة OpenAI تسمح بإضافة جهة اتصال موثوقة إلى ChatGPT

لماذا تقوم الشركات بتوظيف الهاكرز؟

ليس كل المتسللين (القراصنة، الهاكرز) أشرار. للدفاع عن شبكة بشكل صحيح، تحتاج إلى معرفة نوع الهجوم الذي ستواجهه. فهل المخترق هو من يصنع أفضل أنواع الدفاعات أيضاً؟

ما هو الهاكر بالضبط؟

Hacker هي كلمة تم تغيير الغرض منها وتم محو معناها الأصلي بالكامل تقريباً. كانت تعني مبرمجاً موهوباً. كان الهاكر النمطي مهووساً بالبرمجة، غالباً مع استبعاد أي نوع من الحياة الاجتماعية العادية.

وبدلاً من ذلك، فإنه سيتبع معرفة منخفضة المستوى للأعمال الداخلية لأجهزة الكمبيوتر والشبكات، وقبل كل شيء، البرنامج الذي يتحكم في كل شيء.

بصرف النظر عن عدم وجود تفاعل اجتماعي، فإن القرصنة لا تعتبر أمراً سيئاً في حد ذاتها.

مع انتشار تكنولوجيا المعلومات، أصبحت الجريمة الإلكترونية أمراً محتملاً ثم واقعاً. الأشخاص الوحيدون الذين لديهم المهارات اللازمة لارتكاب الجرائم هم قراصنة الإنترنت، وبالتالي أصبح مصطلح الهاكر ملوثاً.

اطلب من شخص ما شرح معنى المتسلل (الهاكر) وسيصفه شخصاً لديه معرفة واسعة بأجهزة الكمبيوتر وأنظمة التشغيل والبرمجة والنية الإجرامية للوصول إلى أنظمة الكمبيوتر التي لا ينبغي أن يكون لديهم إمكانية الوصول إليها.

ولكن حتى ضمن هذا التعريف الجديد للقراصنة، هناك أنواع مختلفة من المتسللين:

  • هاكر (مخترق) القبعة السوداء هو الرجل السيئ الحقيقي. هو الذي يخرق الشبكات ويرتكب جرائم الإنترنت. يحاول كسب المال من خلال نشاطهم غير القانوني.
  • هاكر (مخترق) القبعة البيضاء لديه الإذن بمحاولة اختراق الشبكة. لقد تم تعيينه لاختبار أمان الشركة. لكن في الحياة نادراً ما تكون الأشياء بالأبيض والأسود.
  • هاكر (مخترق) القبعة الرمادية يتصرف مثل قراصنة القبعة البيضاء، لكنه لا يطلب الإذن مسبقاً. إنه يختبر أمان الشركة ويقدم تقريراً إلى النشاط التجاري على أمل الدفع لاحقاً.

إنه يخالف القانون (اختراق شبكة بدون إذن أمر غير قانوني)، حتى لو كانت الشركة ممتنة وتقوم بالدفع. من الناحية القانونية، يعمل متسللو القبعات الرمادية على الجليد الرقيق.

  • هاكر (مخترق) القبعة الزرقاء هو شخص ليس ماهر، لكنه تمكن من تنزيل برنامج هجوم منخفض المهارات. يستخدمها ضد شركة واحدة -لأي سبب كان- يرغب في إزعاجها.

قد يلجأ موظف سابق منزعج إلى مثل هذه التكتيكات، على سبيل المثال.

  • هاكر (مخترق) القبعة الحمراء هو الحارس الوحيد لعالم القرصنة. إنهم قراصنة يستهدفون قراصنة القبعة السوداء. مثل القبعة الرمادية، تستخدم القبعة الحمراء أساليب مشكوك فيها قانونياً.

مثل Marvel’s Punisher، فإنهم يعملون خارج القانون وبدون عقوبات رسمية.

  • متسلل القبعة الخضراء هو شخص يطمح إلى أن يصبح هاكر. هم الذين يسعون لأن يكونوا متسللي قبعة سوداء.

القبعة السوداء والقبعة البيضاء عبارة عن مصطلحات لا علاقة لها للعنصرية نأمل استبدالها بنفس الطريقة التي تم بها استبدال القائمة السوداء في نواة لينكس مثلاً!

ممثل التهديد Threat actor والمتسلل الأخلاقي Ethical hacker بدائل جيدة تماماً.

القراصنة المجرمون والقراصنة المحترفون:

قد يكون المتسللون المحترفون متسللين أخلاقيين يعملون لحسابهم الخاص، ومتاحين لاختبار دفاعات أي شركة تريد اختبار أمانها وقياسه.

قد توظف المنظمات بشكل مباشر قراصنة أخلاقيين خاصين بها. إنهم يعملون جنباً إلى جنب مع نظرائهم في دعم تكنولوجيا المعلومات لفحص واختبار وتحسين الأمن السيبراني للمؤسسة باستمرار.

الفريق الأحمر مكلف بمحاولة الوصول غير المصرح به إلى مؤسسته الخاصة، والفريق الأزرق مكرس لمحاولة إبعادهم.

أحياناً يكون الموظفون في هذه الفرق لوناً واحداً. إما أن تكون لاعباً في فريق أحمر أو أزرق. تحب المنظمات الأخرى تغيير الأمور مع انتقال الموظفين بشكل فعال بين الفرق واتخاذ موقف معارض للتمرين التالي.

تدير شخصيات الصناعة الملونة مثل Kevin Mitnick -الذي كان أحد أكثر المتسللين المطلوبين في العالم- شركات الاستشارات الأمنية الخاصة بهم.

تم البحث عن قراصنة مشهورين آخرين في وظائف رئيسية، مثل Peiter Zatko، الذي كان عضواً ذات مرة في مجموعة القرصنة الجماعية Cult of the Dead Cow.

في تشرين الثاني 2020، انضم إلى تويتر Twitter كرئيس للأمن بعد فترات عمل في Stripe و Google ووكالة البنتاغون للأبحاث والمشاريع الدفاعية المتقدمة.

Charlie Miller، المعروف بكشف نقاط الضعف في منتجات آبل Apple واختراق أنظمة التوجيه والتسارع في سيارة Jeep Cherokee، عمل في مناصب أمنية عليا في NSA و Uber و Cruise Automation.

يعمل بعض المتسللين المحترفين -ويتم تدريبهم من قبل- لدى وكالات المخابرات الحكومية أو نظرائهم العسكريين. هذا يعقد الأمور أكثر.

من الضروري وجود فرق من النشطاء المعتمدين من قبل الحكومة والمكلفين بأداء أنشطة إلكترونية دفاعية وهجومية لجمع المعلومات الاستخباراتية لضمان الأمن القومي ومحاربة الإرهاب. إنها حالة العالم الحديث.

يتم تسريح هؤلاء الأفراد ذوي المهارات العالية مع ثروة من المعرفة الحساسة في نهاية المطاف. إلى أين يذهبون عندما يغادرون؟ لديهم مجموعة مهارات قابلة للتوظيف ويحتاجون لكسب العيش. من الذي يوظفهم، وهل يجب أن نهتم بهم؟

خريجي عالم الظل:

تمتلك جميع الدول القادرة تقنياً وحدات استخبارات إلكترونية. تقوم هذه الوحدات بجمع وفك تشفير وتحليل الاستخبارات العسكرية وغير العسكرية الاستراتيجية والتشغيلية والتكتيكية.

إنها توفر برامج الهجوم والمراقبة لأولئك الذين يقومون بمهام التجسس نيابة عن الدولة. إنهم اللاعبون في لعبة غامضة حيث يحاول العدو أن يفعل نفس الشيء لك بالضبط.

يحاولون اختراق أنظمتك تماماً مثلما تريد الوصول إلى أنظمتهم. يطور نظراؤك أدوات برمجية دفاعية وهجومية ويحاولون اكتشاف الهجمات والاستفادة منها، مثلك تماماً.

Shift5 هي شركة ناشئة للأمن السيبراني أسسها موظفان سابقان في وكالة الأمن القومي. لم يعملوا في وكالة الأمن القومي فحسب، بل عملوا أيضاً في وحدة عمليات الوصول المخصصة.

إنها واحدة من أكثر الانقسامات سرية لوكالة الأمن القومي. تعد Shift5 بتقديم التكنولوجيا للمساعدة في حماية البنية التحتية الحيوية للولايات المتحدة.

تظهر المضاعفات عندما يتم توظيف عملاء المخابرات الأمريكية السابقين في الخارج. يمكن أن تشكل مجموعة مهاراتهم ووظائفهم خدمة دفاعية تتطلب ترخيصاً خاصاً من مديرية ضوابط التجارة الدفاعية بوزارة الخارجية.

تصدّر مواطنان أمريكيان ومواطن أمريكي سابق عناوين الأخبار مؤخراً حيث تم الكشف عن أنهما تم توظيفهما في مجموعة DarkMatter، التي تأسست في الإمارات العربية المتحدة.

قامت شركة DarkMatter بإدارة برنامج مراقبة Project Raven سيئ السمعة لصالح الحكومة الإماراتية.

مهارات جذابة في سوق مقيد:

تقوم الشركات بتوظيف قراصنة سابقين مهرة لخبراتهم ومهاراتهم الجذابة. ولكن إذا كنت منخرطاً في أنشطة الأمن السيبراني لدولة أو وكالة عسكرية، فأنت بحاجة إلى فهم الحدود والضوابط الموضوعة للتأكد من تقديم خدماتك إلى مؤسسات مقبولة ولأغراض مقبولة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تقييد صديق ما على فيس بوك من مشاهدة المنشورات الخاصة
كيفية حذف صور الملف الشخصي القديمة على تيليجرام
كيفية إيقاف تشغيل جهاز آيفون وآيباد
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج

الأمم المتحدة تعرّضت للاختراق وسرقة 400 جيجابايت من البيانات

من الطبيعي أن نسمع عن عمليات اختراق كبيرة للشركات التجارية حول العالم، كما أنه من غير المستغرب أن نسمع عن عمليات اختراق متعلقة بحكومات دول ولو كانت كبيرة.

لكن أن نسمع عن عملية اختراق تخص مؤسسة كبيرة بحجم الأمم المتحدة فهذا قد لا يتكرر كثيراً نظراً لغرابته ولأن المؤسسة تضم أصلاً جميع دول العالم.

حيث أفادت مصادر بأن المخدمات التابعة للأمم المتحدة في جنيف وفيينا قد تعرّضت لعملية اختراق العام الماضي من جهة مجهولة الهوية.

وبحسب تلك المصادر فإن عملية الاختراق قد سمحت للمتسللين بسرقة 400 جيجابايت من البيانات السرية التي تحتفظ بها الأمم المتحدة.

لم تفصح الأمم المتحدة عن عملية الاختراق، فهي غير ملزمة مثل بقية الشركات أو الحكومات بقوانين الشفافية مع المستخدمين وبالإفصاح عن مثل هذه الاختراق.

وذلك لأنها ليست شركة تجارية ولديها مستخدمين أولاً، وثانياً بسبب أهميتها وحجمها الكبير الذي يضعها فوق أي قانون.

لكن العملية الأمنية لم تبقَ سرية حيث تسربت وثائق من داخل الأمم المتحدة كشفت عن حدوث عملية الاختراق في وقت ما من العام الماضي.

لم تكشف الوثائق عن الجهة المسؤولة عن تنفيذ عملية اختراق هامة بهذا الحجم ويبدو أن المسؤولين في الأمم المتحدة لم يتمكنوا من معرفة من قام بعملية التسلسل هذه.

حيث تشير الوثائق إلى أن المتسللين قد استعموا ثغرة في برنامج SharePoint من مايكروسوفت وبدعم من برمجيات متطورة غير معروفة في الوقت الحالي.

والأسوأ من ذلك فقد استطاع المتسللون حذف سجل نشاطهم ولم يتمكّن المسؤولون في الأمم المتحدة من تحديد المعلومات التي تمت سرقتها ولم يتمكنوا أيضاً من تتبع المتسللين.

هذا وقد ذكرت الوثائق المسربة احتمالية وصول القراصنة إلى السجلات والمعلومات الحساسة الخاصة بمنظمة حقوق الإنسان والتي تحتوي بيانات حول الانتهاكات المتنوعة في دول العالم.

الجدير بالذكر أن عملية الاختراق هذه ليست لمرة الأولى في تاريخ الأمم المتحدة، حيث استطاعت مجموعة من القراصنة الصينيين التسلل إلى مخدمات الأمم المتحدة في عام 2016 وسرقة بيانات تخص الموظفين هناك.

مقالات قد تعجبك:

جولة افتراضية في المرآب الذي بدأت به شركة جوجل!
الواقع الافتراضي اليوم هو البداية لما هو آت في المستقبل
فيسبوك يستخدم رقم الهاتف المحمول لاستهداف المستخدمين بالإعلانات
كيفية حذف صوت مقطع الفيديو عند نشره على إنستغرام
هل قفل الهاتف بالبصمة أو بالوجه آمن تماماً؟

قراصنة اخترقوا أنظمة الحماية لشركتي هيونداي و BMW

مع نهاية عام 2019، لعل موضوع الأمن المعلوماتي كان واحداً من أكثر الأمور التي تم تداولها خلال هذا العام مع تسجيل مجموعة من الاخترقات للجهات والمؤسسات الكبيرة.

الأمر الذي يدلّ على أن الأمن المعلوماتي ما زال ناقصاً حتى لدى الشركات العملاقة والتي يُفترض أنها تمتلك أفضل تقنيات ووسائل الحماية المتوافرة.

آخر هذه الاختراقات التي تم الكشف عنها كانت قد استهدفت عملاقي السيارات العالمية: شركة هيونداي Hyundai وشركة BMW.

في التفاصيل التي تم نشرها، فقد قام المخترقون بالتسلل إلى أجهزة شركة BMW ثم قاموا بتثبيت مجموعة من برامج التجسس ومراقبة الاختراق والمعروفة باسم Cobalt Strike.

وقد سمحت هذه البرامج للمتسللين بمراقبة بيانات الشركة والتجسس عليها وسرقة بعض المعلومات التي كانت تمتلكها فيما يتعلق بصناعة السيارات.

يقول التقرير أن الفريق الأمني في BMW قد اكتشف الاختراق ولكنه قرر مراقبة المخترقين ومراقبة المعلومات التي يرغيون بسرقتها، ثم قام بقطع الطريق عليهم في المرحلة الأخيرة.

ووفقاً للموقع الألماني الذي نشر تفاصيل الاختراق الخاص بشركة BMW فإن مجموعة المخترقين قد قامت سابقاً باخترق أنظمة شركة هيونداي، لكن دون توافر تفاصيل عن ذلك الاختراق.

واتهمت مجموعة من التقارير مجموعة المتسللين بأنها مرتبطة بشكل مباشر بالحكومة الفيتنامية والتي ثبت أنها كانت تدعم مجموعات قراصنة ناشطة في مجال التجسس على شركات السيارات.

وبحسب تلك التقارير فإن الحكومة الفيتنامية عملت في الفترة الأخيرة على محاولة سرقة أسرار وتقنيات الشركات الكبيرة في مجال السيارات لدعم الشركات المحلية وزيادة قدرتها على المنافسة.

في حين تأتي هذه الأخبار لتكشف عن تطور وسائل الاختراق والهجوم وقدرتها على تجاوز أنظمة الشركات العملاقة والمحمية بأفضل الوسائل الممكنة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

اختراق أنظمة OnePlus وسرقة بيانات بعض المستخدمين

تعرّضت الأنظمة الخاصة بشركة OnePlus الصينية إلى اختراق أمني بحسب ما كشفت عنه الشركة رسمياً والتي قالت أن مجموعات المخترقين قامت بسرقة بعض بيانات المستخدمين.

بحسب بيان الشركة فإن بيانات المستخدمين المستهدفة شملت الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني وعناوين الشحن وأرقام الهواتف.

في حين أكّدت الشركة أن البيانات الأكثر حساسية مثل كلمات المرور أو أرقام بطاقات الدفع الإلكتروني ما زالت آمنة ولم تتعرض لأي اختراق.

وبحسب OnePlus فقد تم اكتشاف الاختراق الأمني أثناء متابعة فريق السلامة في الشركة للأنظمة الخاصة مما أدى إلى اكتشاف ثغرة أمنية سمحت لأطراف خارجية بالوصول إلى بيانات الشركة.

تؤكد الشركة على أن نسبة المستخدمين المتأثرين بالاختراق الأخير لم تكن كبيرة وأن الوصول إلى البيانات كان محصوراً بالبيانات العامة.

ومع ذلك، فقد اتخذت الشركة إجراء فوري من خلال إعلام المستخدمين المتأثرين بواسطة رسائل البريد الإلكتروني وقد تضمّنت الرسائل إجرءات إضافية للتأكد من سلامة حسابات الأشخاص.

إذا كنت واحداً من عملاء الشركة، فمن المفترض أن تصلك رسالة بريد إلكتروني تشرح لك تفاصيل الاختراق الأخير وتطلب منك أية إجراءات أمنية تراها الشركة ضرورية.

أما في حال لم تصلك أي رسالة، فهذا يعني أنك لم تكن من ضمن المستخدمين المتأثرين بالاختراق الأمني الذي استهدف أنظمة الشركة.

وأكّدت OnePlus أنها معنية بسلامة وأمن المعلومات الشخصية التابعة للمستخدمين وأنها ستبذل كل ما بوسعها منعاً لحدوث أي اخترقات مشابهة.

الجدير بالذكر أن أنظمة الشركة في العام الماضي كانت قد تعرّضت لاختراق أمني أيضاً، ولكنه كان أكثر خطورة لأنه استهدف بيانات المستخدمين الحساسة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم

مايكروسوفت اعترفت بحدوث اختراق أمني في خدمة Outlook

بدأت شركة مايكروسوفت Microsoft بإعلام بعض مستخدمي خدمة البريد الإلكتروني Outlook بأن أحد المتسللين كان قادراً على الوصول إلى الحسابات لشهور سابقة من هذا العام.

حيث اكتشف عملاق البرمجيات أن بيانات خدمة دعم العملاء قد تعرضت للاختراق، مما سمح بالوصول غير المصرح به إلى بعض الحسابات في الفترة ما بين 1 كانون الثاني و 28 آذار من العام الحالي.

وقالت مايكروسوفت أن المتسللين كان بإمكانهم الاطلاع على عناوين البريد الإلكتروني للحسابات وأسماء المجلدات وعناوين المواضيع الخاصة برسائل البريد الإلكتروني، ولكن لم يكن هنالك أي إمكانية للوصول إلى محتوى رسائل البريد الإلكتروني أو المرفقات.

ليس من الواضح ما هو عدد المستخدمين الذين تأثروا بالاختراق، أو من شارك في الوصول إلى حسابات البريد الإلكتروني في Outlook، حيث أرسلت الشركة رسالة إلكترونية إلى المستخدمين جاء فيها:

تشير بياناتنا إلى أنه كان من الممكن عرض المعلومات المتعلقة بالحساب (ولكن ليس محتوى أي رسائل بريد إلكتروني) إلى أشخاص غير مصرح لهم الوصول، ليس لدينا ما يشير إلى سبب عرض تلك المعلومات أو كيفية استخدامها.

لحسن الحظ لم يتمكن المتسللون من سرقة تفاصيل تسجيل الدخول أو معلومات شخصية أخرى، ولكن من أجل الحذر توصي مايكروسوفت المستخدمين المتأثرين بإعادة تعيين كلمات المرور الخاصة بهم.

وقالت الشركة أنها تأخذ أمر البيانات على محمل الجد وقد أشركت فرق الأمن والخصوصية الداخلية في التحقيق في المشكلة وحلها، بالإضافة إلى تشديد إضافي للأنظمة والعمليات لمنع تكرار مثل هذا الحادث.

الجدير بالذكر أن بيانات مايكروسوفت ورسائلها الخاصة بالحادثة الأخيرة لم تتضمن الإشارة أبداً إلى عدد المستخدمين المتأثرين أو إلى مناطقهم الجغرافية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

الإمارات العربية المتحدة امتلكت أداة لاختراق هواتف الآيفون

نشرت مؤخراً وكالة رويترز Reuters للأنباء تقريراً مثيراً للجدل قالت فيه أن حكومة الإمارات العربية المتحدة استطاعت اختراق العديد من هواتف الآيفون التي تبيعها شركة آبل Apple.

وقال التقرير أن الحكومة اعتمدت على أداة اختراق خطيرة وسرية تسمى Karma من أجل التجسس على هواتف الآيفون والتي من المفترض أن تكون آمنة ومشفّرة.

حيث أن هذه الأداة قد تم استعمالها من قبل الحكومة بالتعاون مع فريق من المخابرات الأمريكية المطلع على أسرار الأسلحة الإلكترونية المعقدة بحسب المعلومات المذكورة في التقرير.

سمحت هذه الأداة السريّة لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتجسس ومراقبة مئات الأهداف ابتداءً من عام 2016، حيث شملت قائمة الأهداف شخصيات سياسية كبيرة مثل أمير قطر ومسؤول تركي رفيع المستوى و ناشطة حقوقية حائزة على جائزة نوبل للسلام في اليمن.

وقد تم استخدام الأداة Karma من قبل وحدة العمليات الإلكترونية الهجومية في أبو ظبي المؤلفة من مسؤولي الأمن الإماراتيين وعملاء المخابرات الأمريكية.

ووصف بعض الخبراء الأمنيين هذه الأداة بالسلاح الذي يمنحك إمكانية الوصول إلى هواتف الآيفون المؤمنة ببساطة عن طريق تحميل أرقام الهواتف أو حسابات البريد الإلكتروني في نظام الاستهداف الآلي.

تحتوي الأداة على حدود، فهي لا تعمل على أجهزة الأندرويد ولا تعترض المكالمات الهاتفية، لكنها كانت خطيرة جداً فيما يتعلق بأجهزة الآيفون المتواجدة مع الشخصيات المستهدفة.

يقول التقرير أن الإمارات العربية المتحدة وخلال العامين 2016 و 2017 استطاعت الحصول على الصور ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية ومعلومات الموقع من هواتف الآيفون المستهدفة.

كما وساعدت هذه الأداة أيضاً المتسللين في الحصول على كلمات المرور المحفوظة في الهواتف المستهدفة، والتي يمكن استخدامها لاختراقات أخرى.

ليس من الواضح فيما إذا كانت الأداة Karma لا تزال قيد الاستخدام، لكن بعض الخبراء قالوا أنه بحلول نهاية عام 2017 جعلت التحديثات الأمنية التي تقدمها شركة آبل من تلك الأداة أقل فعالية بكثير.

لا تتواجد الكثير من المعلومات حول كيفية عمل تلك الأداة، خاصةً وأن استهداف الآيفون من خلالها لا يتطلب الضغط على رابط مريب أو تحميل برنامج أو زرع برمجيات خبيثة.

لكن التقرير ذكر أن بعض الأشخاص الذين هم على دراية بأسرار الأمن المعلوماتي قالوا أن الأداة قد جرى تطويرها بمساعدة شبكات الظلام الخاصة بوكالات الاستخبارات العالمية والتي يكون من المستحيل الوصول إلى أسرارها.

في حين أن هنالك بعض الخبراء قدّموا معلومات عن الآلية التي تعتمد عليها الأداة، والتي تعتمد بدروها على وجود ثغرة أمنية خطيرة في رسائل iMessage.

سمحت هذه الثغرة لعملاء الاستخبارات بالتجسس على هواتف الآيفون بطريقة ما من خلال إرسال رسالة نصية محددة إلى هاتف الضحية، علماً أن عملية الاختراق لم تتطلب قيام الضحية بفتح الرسالة أو الضغط على رابط ما فيها.

ويشير هذا التقرير إلى حقيقة أنه لا يوجد أحد محصّن بشكل كامل ضد الهجمات الإلكترونية وعمليات التجسس المعقدة، خاصةً وأن الأداة السابقة استهدفت هواتف الآيفون المسوّق لها على أنها الأكثر أماناً، والتي تعود لشخصيات كبيرة.

الجدير بالذكر أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإماراتية رفضت التعليق على المعلومات الواردة في التقرير، كما رفضت شركة آبل تقديم أي بيان أو توضيح حول تقرير رويترز.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

شركة Tesla ستقدّم سيارتها Model 3 لمن يستطيع اختراقها

ليس هنالك أفضل من المسابقات التي تتحدّى فيها الشركات الكبيرة عباقرة الأمن المعلوماتي حول العالم في مسابقات الاختراق التي تحدث كل فترة.

فعند اكتشاف ثغرة في تلك المسابقات، فإن المنفعة تكون متبادلة بين الشركة من جهة ومكتشف الثغرة من جهة أخرى، حيث تتوصل الشركة من خلال هذه المسابقة إلى ثغرة أمنية معقدة جداً لدرجة أنها لم تستطع اكتشافها في مرحلة اختبار المنتج.

بينما ينال مكتشف الثغرة مبالغ مالية تصل إلى أرقام ضخمة جداً، وغالباً ما يُسلّط الضوء على مكتشفي الثغرات بوصفهم الأذكى في مجال الأمن المعلوماتي وربما يحصل بعضهم على وظائف في أرقى شركات العالم.

مع تفاقم التهديدات الأمنية وتعقدها وصعوبة اكتشاف بعضها في الفترة الأخيرة، أصبح الاهتمام مركزاً على مسابقة Pwn2Own السنوية التي تقام ضمن فعاليات مؤتمر CanSecWest في فانكوفر في كندا، حيث تعرض الشركات جوائزها المالية على مكتشفي الثغرات في منتجاتها البرمجية.

تركّز المسابقة السنوية عادةً على اكتشاف الثغرات في التطبيقات والخدمات ومتصفحات الويب التي تتبع لشركات كبيرة ومعروفة في عالم التكنولوجيا، لكن هذا العام فإن الأمر مختلف تماماً.

حيث ستشارك شركة تيسلا Tesla في المسابقة لكن ليس من أجل اختراق واكتشاف ثغرات تطبيق خاص بها، وإنما من أجل تحدّي اختراق سيارتها Tesla Model 3.

وقال منظمو المسابقة أن هذا العام سيشهد دخول سيارة تيسلا لأول مرة في فئة السيارات في المنتجات المعروضة من أجل محاولة الاختراق.

كما وقالت الشركة أن الشخص الأول الذي يستطيع اختراق السيارة سيقودها عائداً إلى منزله، حيث أن الشركة ستمنحه السيارة الفاخرة كهدية ثمينة.

كما وستمنح الشركة مجموعة من الجوائز المالية المخصصة لمكتشفي الثغرات في سيارتها الجديدة، وستتراوح قيمة الجوائز المالية بين 35 ألف دولار أمريكي وصولاً إلى 300 ألف دولار، اعتماداً على خطورة الثغرة.

وكانت المسابقة الشهيرة Pwn2Own قد تطورت بشكل لافت من جوائز تبلغ قيمتها حوالي 10 آلاف دولار لكل ثغرة مكتشفة لتصبح الآن واحدة من أكبر مسابقات اكتشاف الثغرات مع جوائز تصل لملايين الدولارات.

إذا كنت مهتماً بالحصول على سيارة Tesla Model 3 مجاناً من خلال اختراقها فإن المسابقة الدولية ستنطلق في اليوم 20 من شهر آذار القادم وستستمر حتى اليوم 22 من ذلك الشهر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية إرسال بطاقة هدايا Steam بأي مبلغ
كيفية تفعيل خدمات الطوارئ في هواتف آيفون من أجل الحماية
ما هي خدمة الحماية الجديدة لأندرويد Play Protect وكيفية تفعيلها
ما الفرق بين الجيليبريك Jailbreak والروت Root وإلغاء الحماية Unlocking ؟

اختراق وتسريب بيانات العديد من الشخصيات السياسية الألمانية

قام شخص غير معروف باختراق البيانات الشخصية الخاصة بالعديد من الشخصيات السياسية الألمانية، وتم تسريب تلك المعلومات على حسابه الشخصي على تويتر.

وشملت البيانات المسربة كل من تفاصيل بطاقات الائتمان للسياسيين الألمان والاتصالات الخاصة وبيانات أخرى مثل الرسائل الإلكترونية المتبادلة والبريد الإلكتروني الخاص بهؤلاء الأشخاص.

وكانت عمليات التسريب الأخيرة التي قام بها هذا الشخص قد شملت بيانات تابعة لشخصيات إعلامية ومجموعة من الفنانين ومغنيي الراب في البلاد.

أما المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فقد كانت من بين الشخصيات التي تم تسريب معلومات خاصة بها من مكتبها إلى جانب شخصيات أخرى من جميع الأحزاب السياسية في البلاد باستثناء الحزب اليميني المتطرف Alternative for Germany. 

ونشرت وكالة الأنباء الألمانية RBB خبر تسريب البيانات لأول مرة، ثم قامت وكالة The Associated Press بذكر بعض التفاصيل الخاصة بعملية التسريب، حيث أن الملفات المسربة تم نشرها على حساب تويتر لكن تم إيقاف الحساب الآن.

وقال Arne Schönbohm رئيس وكالة الأمن الإلكتروني الألمانية أن التسريب شمل تفاصيل من حوالي 1000 شخص، وأن أحد الأحزاب السياسية في البرلمان لم يتأثر رغم أنه لم يؤكد ذلك.

عمليات التسريب التي قام بها هذا الشخص كانت قد بدأت منذ بداية شهر كانون الأول الماضي في نهاية العام، وبدأت تلك التسريبات بالكشف عن معلومات تم اختراقها حول مغنيي الراب ومقدمي برامج التلفاز.

لكن في نهاية الشهر ومع الأيام الأخيرة من العام الماضي، انتقل هذا القرصان الإلكتروني إلى مستوى آخر من عمليات التسريب بعد أن كشف عن بيانات ومعلومات شخصية تخص شخصيات سياسية كبيرة.

لم تتحرك السلطات الألمانية إلا قبل أيام فقط، عندما بدأت تلك البيانات بالانتشار بين مواقع الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي.

وقالت Martina Feitz المتحدثة باسم مكتب ميركل: يبدو للوهلة الأولى أنه لا توجد معلومات وبيانات حساسة مشمولة فيما تم نشره و فيما يتعلق بالمستشارة الألمانية.

ومن بين التفاصيل الأخرى التي تم نشرها عن حادثة التسريب، قالت بعض المصادر أن المعلومات المسربة تضمنت نسخ من رسائل مرسلة من وإلى المستشارة ميركل إلى جانب دردشات عائلية خاصة بزعيم أحد الأحزاب الألمانية ومعلومات عن الحساب المالي من عضو الحزب الديمقراطي الاجتماعي.

الجدير بالذكر أن الحكومة الألمانية كانت قد عانت سابقاً من هجمات إلكترونية متعددة في السنوات الأخيرة، لكن بالنسبة إلى هذا التسريب الأخير فإن التحقيقات ما زالت جارية لتحديد المسؤول عن الهجوم والجهة التي تقف وراءه.

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟