مايكروسوفت تُخطّط لإضافة ميزات ذكاء اصطناعي إلى برنامج الرسام في ويندوز 11

قد يكون برنامج الرسّام Microsoft Paint أحدث برنامج يستفيد من خدمات الذكاء الاصطناعي على ويندوز 11 بحسب تقرير صادر عن موقع Windows Central.

حيث تستكشف Microsoft طرقًا لجلب ميزات مدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى البرنامج، والتي يمكن أن تشمل القدرة على إنشاء صورة قابلة للتعديل بناءً على مطالبة نصية.

أخبرت المصادر Windows Central أن ميزة الذكاء الاصطناعي سيتم تشغيلها بنفس التقنية المستخدمة في Bing’s Image Creator، وهي أداة لإنشاء صور بحسب الوصف النصي.

يمكنك أن ترى كيف قد يبدو التكامل فيما يبدو أنه نموذج داخلي تم نشره بواسطة Windows Central.

مصدر الصورة: Windows Central

حيث تُظهر الصورة السابقة وجود زر Magic Paint، بالإضافة إلى شريط جانبي يتيح لك إدخال وصف للصورة لإنشائها.

يبدو أنه يمكنك بعد ذلك نقل تلك الصورة إلى لوحة التعديل لإجراء التعديلات، ولكن لا يزال من السابق لأوانه معرفة كيفية عمل ذلك بالضبط.

بالإضافة إلى الرسام، فقد أفاد الموقع ذاته بأن مايكروسوفت تتطلع أيضاً إلى إضافة أدوات الذكاء الاصطناعي إلى الصور وتطبيق الكاميرا وأداة القطع أيضًا.

بالنسبة للصور، قد يتضمن ذلك ميزة جديدة تتيح التعرف على الأشخاص أو الأشياء في الصورة، ثم قصها ولصقها في مناطق أخرى.

أما بالنسبة لأداة القطع وتطبيق الكاميرا، فقد تضيف مايكروسوفت تقنية التعرف الضوئي على الحروف (OCR) إلى كليهما.

من المحتمل أن يسمح هذا لكل تطبيق بتحديد النص في الصور أو لقطات الشاشة، مما يجعل نسخ المعلومات ولصقها من هذه الملفات أسهل بكثير.

مصدر الصورة: Windows Central

لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت مايكروسوفت ستطلق بالفعل أيًا من هذه الميزات، ولكن لن يكون الأمر مفاجئًا نظرًا لعدد أدوات الذكاء الاصطناعي التي أطلقتها الشركة خلال العام الماضي.

مقالات قد تعجبك

لعبة Half-Life 2 تحصل على نسخة ريماستر غير رسمية تدعم تتبع الأشعة
مايكروسوفت تدمج لغة البرمجة بايثون في برنامج إكسل
منصة Threads ستحصل على إصدار ويب خلال الأيام القادمة
هل الشحن السريع ضار لبطارية الهاتف الذكي؟
ما هي أجهزة آيفون التي تدعم اتصال شبكات الجيل الخامس 5G؟

تقنيات ستجعلك لا تصدق أي شيء على الإنترنت

لطالما امتلأ الإنترنت بالمعلومات الخاطئة، ولكن على الأقل لم يكن من الصعب فصل الحقيقة عن الخيال بقليل من الجهد. أدى ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى تغيير هذا الشيء إلى الأبد، مما جعل الشك أكثر أهمية من أي وقت مضى.

التزييف العميق:

تتضمن كلمة التزييف العميق deepfake مجموعة كاملة من التقنيات التي تشترك جميعها في استخدام الشبكات العصبية (العصبونية) للتعلم العميق لتحقيق أهداف فردية.

أصبح التزييف العميق deepfake اهتماماً عاماً عندما أصبح استبدال وجه شخص ما في مقطع فيديو أمراً سهلاً. لذلك يمكن لشخص ما أن يكون ممثلاً مع وجه رئيس الولايات المتحدة أو يستبدل فم الرئيس وحده ويجعله يقول أشياء لم يقلها قط.

لفترة من الوقت، كان يتعين على الشخص التدرب على انتحال الصوت، لكن تقنية التزييف العميق deepfake يمكنها أيضاً تزييف الأصوات.

يمكن الآن استخدام تقنية التزييف العميق deepfake في الوقت الفعلي، مما يفتح إمكانية قيام الأشخاص السيئين بانتحال شخصية شخص ما في مكالمة فيديو أو بث مباشر في الوقت الفعلي.

يجب التعامل مع أي دليل تراه على الإنترنت بشكل فيديو على أنه مزيف محتمل حتى يتم التحقق منه.

توليد الصور بالذكاء الاصطناعي:

تسببت مولدات الصور التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في إثارة ضجة في مجتمع الفنانين بسبب جميع الآثار المترتبة على أولئك الذين يكسبون عيشهم كفنانين وما إذا كان الفنانون معرضون لخطر الاستبدال!

المشكلة الأكبر هي احتمال وجود معلومات مضللة بفضل هذه التقنية.

يمكن أن تنتج أنظمة توليد الصور بالذكاء الاصطناعي صوراً واقعية باستخدام مطالبات تستند إلى النص، أو إلى الصور، بغرض التلاعب.

على سبيل المثال، يمكنك مسح أجزاء معينة من الصورة الأصلية ثم استخدام تقنية تُعرف باسم الرسم الداخلي Inpainting لجعل الذكاء الاصطناعي يستبدل الجزء الممسوح من الصورة بأي شيء تريده.

من السهل إنشاء صور على جهاز الكمبيوتر باستخدام برنامج مثل Stable Diffusion أو توليد صور باستخدام الذكاء الاصطناعي بواسطة Midjourney.

إذا أردت أن تجعل الأمر يبدو وكأن شخصاً ما كان يحمل مسدساً حقيقياً بدلاً من لعبة، فهذا أمر تافه بالنسبة للذكاء الاصطناعي.

توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي:

إنشاء صور الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق هي مجرد البداية. عرضت Meta (الشركة الأم لموقع فيس بوك Facebook) بالفعل إنشاء فيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي AI، وعلى الرغم من أنه يمكن إنشاء بضع ثوانٍ فقط في كل مرة، فإننا نتوقع أن يتوسع طول الفيديو ومقدار التحكم الذي سيحظى به المستخدمون أضعافاً مضاعفة.

لطالما كان من السهل معالجة الفيديو قبل أن يصبح إنشاء الفيديو بالذكاء الاصطناعي ممكناً. ومع ذلك، لا يمكنك الآن الوثوق بأي فيديو تراه على الإطلاق.

الرد التلقائي بالذكاء الاصطناعي AI Chat Bots:

عندما تدخل في محادثة مع دعم العملاء، فأنت تتحدث إلى آلة وليس إلى إنسان. تعد تقنية الذكاء الاصطناعي (وطرق البرمجة التقليدية) جيدة بما يكفي لإجراء محادثات معقدة، خاصة إذا كانت في نطاق ضيق مثل الحصول على بديل الضمان أو إذا كان لديك سؤال تقني حول شيء ما.

يعد التعرف على الصوت أيضاً في حالة متقدمة. بمجرد إطلاق الروبوتات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، تصبح احتمالية حملات التضليل المنسقة ذات العواقب الواقعية عالية.

لكي نكون منصفين، لطالما واجهت منصات الوسائط الاجتماعية مثل تويتر Twitter مشكلة مع بوتات الرد التلقائي، ولكن بشكل عام كانت هذه الروبوتات غير متطورة.

يمكنك إنشاء شخص مختلق على وسائل التواصل الاجتماعي يخدع أي شخص تقريباً. يمكن حتى استخدام التقنيات الأخرى التي ذكرناها في هذه المقالة لإنشاء الصور والصوت والفيديو لإثبات أن كل شيء حقيقي.

كتّاب الذكاء الاصطناعي:

نذهب إلى الإنترنت للحصول على معلومات للتعرف على العالم ومعرفة ما يجري حوله. يعتبر الكتاب البشريون (أي نحن!) مصدراً رئيسياً لتلك المعلومات، لكن كتّاب الذكاء الاصطناعي أصبحوا جيدين بما يكفي لتقديم أعمال ذات جودة مماثلة.

تماماً كما هو الحال مع فناني الذكاء الاصطناعي، هناك جدل حول ما إذا كانت هذه البرامج ستحل محل الأشخاص الذين يكتبون لكسب لقمة العيش.

إذا كان بإمكانك إنشاء وجه حقيقي، وإنشاء بوت شخصي لوسائل التواصل الاجتماعي، وإنشاء فيديو وصوت يبرزان شخصك المختلق، يصبح من الممكن استحضار منشور كامل بين عشية وضحاها.

تعد مواقع الأخبار المشكوك فيها مصدراً لمعلومات مضللة مقنعة للعديد من مستخدمي الإنترنت، ولكن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي مثل هذه يمكن أن تزيد من حدة هذه المشكلة.

مشكلة كشف التزييف:

هذه التقنيات ليست مشكلة فقط لأنها تفتح طرقاً جديدة لسوء الاستخدام، بل إنها أيضاً مشكلة لأن اكتشاف التزييف قد يكون صعباً.

لقد وصل التزييف العميق بالفعل إلى النقطة التي يجد فيها الخبراء صعوبة في تقرير ما هو مزيف وما هو ليس كذلك.

هذا هو السبب في أنهم يكافحون النار بالنار ويستخدمون تقنية الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الصور التي تم إنشاؤها أو التلاعب بها، من خلال البحث عن علامات فارقة غير مرئية للعين البشرية.

سيعمل هذا لفترة من الوقت، ولكنه قد يؤدي أيضاً إلى إنشاء سباق تسلح غير مقصود للذكاء الاصطناعي والذي قد يدفع بشكل مثير للسخرية التقنيات التي تنشئ محتوى مزيفاً إلى مستويات أعلى من الدقة.

الإستراتيجية الوحيدة العاقلة بالنسبة لنا كبشر هي افتراض أن أي شيء نراه على الإنترنت يجب التعامل معه على أنه مزيف حتى يثبت العكس، ما لم يكن من مصدر تم التحقق منه.

كيفية إنشاء صورة في Midjourney باستخدام الذكاء الاصطناعي

ازدادت شعبية مواقع وتطبيقات توليد الصور القائمة على الذكاء الاصطناعي مثل DALL-E 2. تعد Midjourney واحدة من أكثر الأدوات تقدماً، ويمكنك تجربتها الآن.

ما هو Midjourney؟

قبل أن نتحدث عن Midjourney، فلنبدأ بـ DALL-E 2، الذي ربما سمعت عنه. يقع DALL-E 2 في نهاية أدوات إنشاء الصور القائمة على الذكاء الاصطناعي.

يمكنه إنشاء صور جديدة تماماً من مطالبة نصية بسيطة. يمكنك إدخال “روبوت يأكل تاكو”، وسيقوم الموقع بإنشاء صورة تصور روبوتاً يأكل تاكو.

لنأخذ مثلاً Craiyon، المعروف سابقاً باسم DALL-E mini. إنها أداة ويب مجانية يمكن لأي شخص استخدامها، ولكنها ليست معقدة مثل DALL-E 2. غالباً ما تكون النتائج غريبة ومخيفة إلى حد ما، ولكن لا يزال اللعب بها ممتعاً للغاية.

يقع Midjourney في مكان ما بين DALL-E 2 و Craiyon. كما أنه يستخدم الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لإنشاء الصور بناءً على الأوامر النصية.

عادةً ما تكون النتائج جيدة جداً، ولكنها ليست مذهلة مثل DALL-E 2. الشيء المهم هو أنه يمكن لأي شخص تجربة الإصدار التجريبي من Midjourney في الوقت الحالي (اعتباراً من آب 2022) على عكس DALL-E 2. لا توجد فترة انتظار مطلوبة.

كيفية استخدام Midjourney Beta:

الشيء الوحيد الذي تحتاجه لاستخدام Midjourney Beta هو حساب Discord. إنه المكان الذي ستقدم فيه مطالبات نصية إلى الروبوت Midjourney.

يمكنك التسجيل للحصول على حساب مجاني على موقع Discord الإلكتروني. بعد ذلك، يمكنك استخدام Discord في متصفح الويب أو تنزيل التطبيق لأنظمة ويندوز Windows وماك Mac و لينكس Linux و أندرويد Android وآيفون iPhone.

بمجرد الانتهاء من إعداد Discord، انتقل إلى موقع Midjourney على الويب واختر Join the Beta.

سينقلك هذا إلى Discord، حيث يمكننا تحديد Accept Invite.

هناك شيئان يجب معرفتهما حول الإصدار التجريبي. تبدأ بإصدار تجريبي مجاني يتضمن حوالي 25 مطالبة نصية مجانية. بعد ذلك، يمكنك شراء عضوية كاملة إذا كنت ترغب في ذلك.

للبدء، انتقل إلى إحدى قنوات Newcomer Rooms في الشريط الجانبي. سنستخدم #newbies-42 ولكن هناك عدداً آخر من الخيارات.

في مربع النص، أدخل التعليمة /imagine ثم اكتب النص الذي تريده وقم بتأكيده.

يمكنك مشاهدة تقدم العمل أثناء إنشاء الصور الأربع.

عند الانتهاء من الصور، سيتم عرضها في رسالة جديدة. الآن لديك بعض الخيارات الإضافية.

  • U=Upscale: لإنشاء نسخة أكبر من الصورة.
  • V=Variation: ينشئ صورة جديدة بناءً على الصورة التي حددتها.
  • ستحصل على أربع صور جديدة لنفس الطلب.

ستصل النتائج في رسالة جديدة، وسيكون لديك بعض الخيارات الجديدة لإجراء المزيد من الأشكال أو الارتقاء بها إلى أقصى الحدود.

إذا كنت تريد حفظ الصور في أي وقت، فما عليك سوى تحديد الصورة والنقر على رمز التنزيل على الهاتف المحمول أو Open Original على سطح المكتب لمشاهدة الصورة بالحجم الكامل المطلوب حفظها.

هذا إلى حد كبير كل ما في Midjourney Beta! ببساطة اكتب /imagine ويمكنك أن تتبعه بأمر نصي من اختيارك.

ضع في اعتبارك أن بعض الكلمات غير مسموح بها، لكنها في الغالب لعبة عادلة، ويمكنك أن ترى ما يصنعه الآخرون. هناك ذكاء اصطناعي مجنون جداً هذه الأيام، استمتع!

أفضل تطبيقات توليد الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي

تطبيقات توليد الصور بالذكاء الاصطناعي مثل DALL-E 2 و Midjourney انفجرت فجأة. يبدو أن المزيد من هذه الأدوات تظهر طوال الوقت، لكنها ليست متاحة دائماً للجمهور. إليك ما يمكنك استخدامه الآن.

Midjourney Beta:

يحقق Midjourney توازناً جيداً بين سهولة الاستخدام والنتائج الرائعة. كل ما تحتاجه لاستخدامه هو حساب Discord.

يتم إرسال التعليمات النصية كرسائل في قناة، وستتمكن من رؤية ما يقوم الآخرون بإنشائه أيضاً. تقدم Midjourney بعض الميزات الإضافية الرائعة مثل تكبير الصور.

يمكن استخدام MidJourney Beta مجاناً لأول 25 أمر (تعليمة نصية). بعد ذلك، يمكنك الاختيار من بين عدد من الخطط التي تبدأ من 10 دولارات شهرياً.

Stable Diffusion:

Stable Diffusion هو منشئ صور تعلم آلي مفتوح المصدر. يمكنه إنشاء صور من المطالبات النصية مثل العديد من الأدوات الأخرى، بالإضافة إلى تعديل الصور الحالية والصور الباهتة. يعمل Stable Diffusion محلياً على جهاز الكمبيوتر.

الشيء الرائع في Stable Diffusion هو أنه مجاني تماماً، وتحظى بقدر كبير من التحكم نظراً لأنه يعمل محلياً. ستحتاج إلى التأكد من أن جهاز الكمبيوتر يفي بالمتطلبات.

إذا لم يكن لديك القدرة لتشغيله على نظامك، فيمكنك أيضاً تجربته على الويب. هناك أيضاً مواقع ويب أخرى تستضيف Stable Diffusion عبر الإنترنت.

يمكنك أيضاً عرض معرض صور قابل للبحث تم إنشاؤه بواسطة Stable Diffusion عبر الإنترنت، يشبه استخدام Stable Diffusion ولكن دون انتظار إنشاء كل صورة.

Craiyon (DALL-E Mini):

ارتفعت شعبية DALL-E Mini بعد أن بدأت DALL-E 2 في الظهور. تم تغيير اسمها لاحقاً إلى Craiyon لتجنب الالتباس.

Craiyon هي أداة ويب، وهي ليست مثيرة للإعجاب مثل غيرها في القائمة. ومع ذلك، فمن السهل جداً استخدامها بدون حسابات أو أي شيء آخر.

ما عليك سوى إدخال مطالبة نصية والسماح لها بالقيام بالعمل.

NightCafe:

NightCafe هي أداة ويب تنشئ صوراً من مطالبات نصية في أنماط فنية محددة. على سبيل المثال، يمكنك اختيار أنماط مثل الرسم الزيتي أو التكعيبي أو الخيال أو الألعاب ثلاثية الأبعاد.

يتضمن NightCafe أيضاً القدرة على إنشاء مقاطع فيديو.

أنت مقيد بخمس أوامر مجانية كل يوم، ويمكن أن تكون العملية بطيئة بعض الشيء بسبب حركة المرور الكثيفة. لإنشاء أكثر من ذلك، ستحتاج إلى شراء خطة إضافية تبدأ من 7.99 دولاراً.

Dream by Wombo:

Dream by Wombo هو تطبيق مشابه لـ NightCafe. يتم إقران المطالبات النصية بأنماط فنية، مثل المضلع و الواقعي و meme و الخط الفني.

ومع ذلك، لديك خيار اختيار بلا نمط إذا كنت ترغب في ذلك. يتم الوصول إلى Dream على الويب، وهناك إصدار للجوال أيضاً. Dream مجاني تماماً للاستخدام ولا توجد قيود يومية.

DALL-E 2:

من المحتمل أن يكون DALL-E 2 هو منشئ صور الذكاء الاصطناعي الذي سمعت عنه أولاً. يعتبر الكثيرون أنه أفضل الأدوات، على الرغم من أن المنافسة تزداد بسرعة من أقرانه. يتمتع DALL-E 2 بواجهة سهلة الاستخدام وسوف ينتج لك بعض الإبداعات المذهلة.

لم يكن متاحاً للجمهور لفترة من الوقت، ولكن اعتباراً من أيلول 2022، يمكن لأي شخص الاشتراك بدون انتظار. يحصل كل مستخدم على 50 أمر كرصيد مجاني في الشهر الأول، ثم 15 مرة كل شهر بعد ذلك. كما يمكنك شراء المزيد.

كما ترى، يمكن الوصول إلى بعض مولدات صور الذكاء الاصطناعي هذه أكثر من غيرها. هناك الكثير من هذه الأدوات المتاحة، وسيظهر المزيد بسرعة.

إذا كنت تبحث فقط عن اختبار هذا الشيء وبعض المرح، فستبدأ مع هذه الخيارات.

روبوت يستخدم الكاميرات والذكاء الاصطناعي لالتقاط الأشياء الشفافة

أصبحت الروبوتات جيدة جداً في التقاط الأشياء، ولكن إذا أعطيتهم شيئاً لامعاً أو شفافاً، من المرجح أن تفقد هذه الروبوتات خاصيتها الجيدة في المسك، وبذلك تصبح الروبوتات غير مثالية للعمل في المطبخ مثلاً.

غالباً ما يكون ارتباك هذه الروبوتات بسبب أنظمة العمق في الكاميرات. حيث تسلط هذه الكاميرات ضوء الأشعة تحت الحمراء على جسم ما للكشف عن شكله، وبالتالي سيعمل هذا النظام بشكل جيد على العناصر العاتمة.

ولكن إن قمت بوضعها أمام جسم شفاف، سيخترق الضوء مباشرة هذه الأسطح وسيتم نثره من خلال الأسطح العاكسة، مما يجعل من الصعب تحديد شكل العنصر.

اكتشف باحثون من جامعة Carnegie Mellon حلاً بسيطاً للغاية وهو إضافة كاميرات ملونة إلى النظام. أي سيجمع النظام بين الكاميرات وخوارزميات التعلم الآلي للتعرف على الأشكال بناءً على ألوانها.

درب الفريق النظام على مجموعة من صور الكاميرات التي تستخدم نظام العمق لأشياء معتمة وصور ملونة لنفس العناصر. هذا سمح لها باستنتاج أشكال ثلاثية الأبعاد مختلفة من الصور وأفضل المواقع التي يمكن الإمساك بها.

يمكن للروبوتات الآن التقاط أشياء لامعة وشفافة، حتى إذا كانت العناصر في كومة من الفوضى.

يمكنك التحقق من ذلك عملياً في الفيديو أدناه:

يعترف الفريق بأن نظامهم لا يزال بعيداً عن الكمال. حيث قال David Held، الأستاذ المساعد في معهد Robotics Institute of CMU:

لم يكن العمل متكاملاً بل هو ناقص بعض الشيء، ولكنه جيد جداً وأفضل بكثير من أيّ نظام سابق لفهم الأشياء الشفافة أو العاكسة.

مقالات قد تعجبك:

ون بلس ستطلق أول سماعات أذن لاسلكية لها في حدث إطلاق هاتف ون بلس Nord
استبدال المصطلحات البرمجية المتعلقة بالعنصرية كـ Blacklist و Master المستخدمة في نواة لينكس
الرئيس ترامب اعترف أن بلاده شنت هجوماً إلكترونياً عام 2018 على وكالة أبحاث روسية
كيفية إيقاف التحديثات التلقائية في Windows 10
كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟

روبوت لتطهير الأماكن من فيروس كورونا Covid-19

روبوت جديد من تصميم معهد ماساتشوستس MIT يستخدم ضوء الأشعة فوق البنفسجية لقتل الفيروس التاجي كورونا لتطهير المستودعات والمدارس والمكاتب.

وقد تم استخدام النظام بالفعل لتعقيم مستودع بوسطن الغذائي. في الاختبارات، غطى الروبوت مساحة 4000 قدم مربع (حوالي 1.5 كيلومتر مربع) من المستودع في غضون 30 دقيقة، مما وفر ما يكفي من الضوء لتحييد حوالي 90% من جزيئات الفيروس التاجي كورونا.

صمم علماء من مختبر علوم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (CSAIL) الأعمدة الرأسية الباعثة للضوء التي تسلط ضوء الأشعة فوق البنفسجية على الأسطح. ثم قاموا بإرفاقها بقاعدة روبوتية متنقلة أنتجتها شركة Ava Robotics.

يمكنك التحقق من ذلك في الفيديو أدناه:

يعتقد الباحثون أنه يمكن استخدام النظام في مجموعة من الأماكن المختلفة، مثل المصانع والمطاعم ومحلات السوبر ماركت. لكن أولاً، يحتاجون إلى تعزيز استقلاليته (تحكّمه الذاتي).

زيادة الاستقلالية:

يستخدم النظام طول موجي قصير للضوء فوق البنفسجي، والمعروف باسم الأشعة فوق البنفسجية-سي VAV-C، لتفتيت الحمض النووي الجرثومي.

تشير الدراسات إلى أن الأشعة فوق البنفسجية-سي UAV-C يمكن أن تقتل الفيروسات التاجية كورونا الأخرى، مثل السارس SARS، وتستخدم بالفعل على نطاق واسع للقضاء على فيروس كورونا COVID-19 في الصين.

ومع ذلك، يمكن أن تتلف أيضاً خلايا الجلد والعين، لذلك يحتاج البشر إلى الانتظار في الخارج بينما تتم عملية التطهير.

في الوقت الحالي، يجب تعليم الروبوت أولاً مساراً حول الموقع. ثم يتبع نقاط علّامة على خريطة المكان، والتي تُظهر للروبوت إلى أين يذهب وإلى أين يوجه الضوء.

الخطوة التالية هي تمكين الروبوت من التكيف مع التغيرات في بيئته. ففي مستودع الطعام، يختلف وضع طاولات الطعام كل يوم حيث ينقلها الموظفون إلى ممرات مختلفة في المستودع.

قالت عالمة أبحاث CSAIL أليسا بيرسون:

لقد بدأنا في تحديد المكونات الثابتة المعروفة في الخريطة. فهي أشياء لا تتغير أبداً، مثل الجدران بالإضافة إلى أرفف معدنية كبيرة لمنصات الطعام النقالة.نحن نتطلع أيضاً إلى تحديد الأماكن التي تتغير فيها الأشياء لذلك قد تكون هناك عقبات، مما يسمح للروبوت بالتركيز على مكان اهتمامه.

يستخدم النظام حالياً كاميرا ثلاثية الأبعاد للتنقل حول العوائق وجهاز LiDARS ثنائي البعد لقياس المسافات من خلال إضاءة الأهداف بالضوء.

وقالت Pearson أن هذا يكفي للمستودعات، ولكن قد تكون هناك حاجة إلى أجهزة استشعار إضافية لمواقع أخرى.

لكن في الوقت الحالي، يركز فريقها على مستودعات الطعام، التي واجهت ارتفاعاً كبيراً في الطلب منذ بدء الوباء. سوف تساعدهم حماية موظفيهم من العدوى على دعم ملايين الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

مقالات قد تعجبك:

الهند حظرت تطبيقات تيك توك TikTok ووي تشات WeChat وتطبيقات أخرى
مايكروسوفت ستكشف قريباً عن نسخة ثانية للجيل الجديد من إكس بوكس
شاومي أعلنت عن هواتف Redmi 9C و 9A
كيفية تجاوز قفل الشاشة والتحقق من حساب جوجل على أجهزة أندرويد
كيفية تنظيف وتطهير فأرة الحاسب ولوحة المفاتيح
كيفية قفل الملفات الشخصية في Netflix (نتفليكس) برمز PIN

أداة الذكاء الاصطناعي لتحسين الصور الضبابية أظهرت تحيزاً عرقياً

إنها صورة مثيرة للجدل توضح ما يمكن تسميته بالتحيّز المتأصل في أبحاث الذكاء الاصطناعي. تم إدخال صورة منخفضة الدقة لباراك أوباما، أول رئيس أسود للولايات المتحدة، في خوارزمية مصممة لتوليد الوجوه لصور مبكسلة، وظهرت النتيجة رجل أبيض!

إنه ليس أوباما، وإذا قمت بتطبيق نفس الخوارزمية لإنشاء صور عالية الدقة للممثلة Lucy Liu أو عضوة الكونجرس Alexandria Ocasio-Cortez من صور منخفضة الدقة، ستبدو الوجوه الناتجة بيضاء بشكل واضح.

وكما ورد في إحدى التغريدات الشهيرة نقلاً عن مثال صورة أوباما: “هذه الصورة تتحدث عن مخاطر التحيز في الذكاء الاصطناعي”.

ولكن ما الذي يسبب هذه النتائج وما الذي يخبروننا به حقاً عن تحيز الذكاء الاصطناعي؟

أولاً، نحتاج إلى معرفة القليل عن التكنولوجيا المستخدمة هنا، البرنامج الذي يولد هذه الصور هو خوارزمية تسمى PULSE، والتي تستخدم تقنية تعرف باسم رفع مستوى (ترقية) معالجة البيانات المرئية Upscaling to process visual data.

Upscaling أو الترقية هي مثل التكبير والتحسين التي تراها في التلفاز والأفلام، ولكن على عكس هوليوود، لا يمكن للبرامج الحقيقية إنشاء بيانات جديدة من لا شيء.

فمن أجل تحويل صورة منخفضة الدقة إلى صورة عالية الدقة، يجب على البرنامج ملء الفراغات باستخدام التعلم الآلي.

في حالة PULSE، فإن الخوارزمية التي تقوم بهذا العمل هي StyleGAN، والتي تم إنشاؤها بواسطة باحثين من شركة إنفيديا NVIDIA.

على الرغم من أنك ربما لم تسمع عن StyleGAN من قبل، فمن المحتمل أنك على دراية بعملها. إنها الخوارزمية المسؤولة عن جعل هذه الوجوه البشرية الواقعية جداً التي يمكنك رؤيتها على مواقع مثل ThisPersonDoesNotExist.com؛ وجوه واقعية جداً لدرجة أنها تُستخدم غالباً لإنشاء ملفات شخصية وهمية لوسائل التواصل الاجتماعي.

ما تفعله PULSE هو استخدام خوارزمية StyleGAN لتخيل النسخة عالية الدقة من المدخلات المبكلسة (ضبابية على شكل بكسلات). وهي لا تفعل ذلك من خلال تحسين الصورة الأصلية منخفضة الدقة، ولكن من خلال إنشاء وجه عالي الدقة جديد تماماً، بحيث عندما يتم بكسلته (تحويله إلى بكسلات كبيرة)، سيبدو نفس الوجه الذي أدخله المستخدم.

هذا يعني أنه يمكن تطبيق الخوارزمية الترقية وإنتاج كل صورة بعدة طرق، بنفس الطريقة التي تصنع بها مجموعة واحدة من المكونات أطباق مختلفة من الطعام.

ولهذا أيضاً يمكنك استخدام PULSE لمعرفة ما يبدو عليه رجل Doom ، أو بطل Wolfenstein 3D، أو حتى الرموز التعبيرية التي تبكي بدقة عالية.

لا يعني أن الخوارزمية تبحث عن تفاصيل جديدة في الصورة كما هو الحال في التكبير والتحسين؛ ولكن بدلاً من ذلك، يخترع وجوهاً جديدة استناداً إلى بيانات الإدخال.

كان هذا النوع من العمل ممكناً نظرياً لبضع سنوات سابقة من الآن، ولكن، كما هو الحال غالباً في عالم الذكاء الاصطناعي، وصل إلى جمهور أكبر عندما تمت مشاركة نسخة سهلة التشغيل من الكود عبر الإنترنت في نهاية هذا الأسبوع. وذلك عندما بدأت التفاوتات العرقية في الظهور.

يقول منشئو PULSE أن الاتجاه واضح: عند استخدام الخوارزمية لتوسيع الصور المنقطة، غالباً ما تولد الخوارزمية وجوهاً ذات ميزات قوقازية.

كتب منشئو الخوارزمية على Github:

يبدو أن خوارزمية PULSE تنتج وجوهاً بيضاء بشكل متكرر أكثر بكثير من وجوه الأشخاص الملونين، من المرجح أن هذا التحيز موروث من مجموعة البيانات StyleGAN التي تم تدريبها، على الرغم من أنه قد تكون هناك عوامل أخرى لا ندركها.

بمعنى آخر، نظراً للبيانات التي تم تدريب StyleGAN عليها، عندما تحاول ابتكار وجه يشبه صورة الإدخال المنقطة، يتم تعيينها افتراضياً على الميزات البيضاء.

هذه المشكلة شائعة للغاية في التعلم الآلي، وهي أحد أسباب أداء خوارزميات التعرف على الوجه بشكل أسوأ على الوجوه غير البيضاء والأنثوية.

غالباً ما تنحرف البيانات المستخدمة في تدريب الذكاء الاصطناعي نحو الرجال الديموغرافيين البيض، وعندما يرى البرنامج البيانات ليست في هذه الديموغرافية، فإن أداءه يضعف. ليس من قبيل الصدفة، فالرجال البيض هم الذين يسيطرون على أبحاث الذكاء الاصطناعي.

في الواقع، إن هذه الصورة المفردة أثارت خلافات شديدة بين أكاديميين ومهندسين وباحثين في الذكاء الاصطناعي.

على المستوى الفني، بعض الخبراء ليسوا على يقين من أن هذا مثال على تحيز مجموعة البيانات، حيث يقترح عالم الذكاء الاصطناعي Mario Klingemann أن اللوم يقع على خوارزمية اختيار PULSE نفسها، بدلاً من البيانات.

يلاحظ Klingemann أنه كان قادراً على استخدام StyleGAN لتوليد المزيد من النتائج غير البيضاء من نفس صورة أوباما المنقطة، كما هو موضح أدناه:

تم إنشاء هذه الوجوه باستخدام نفس المفهوم ونموذج StyleGAN نفسه ولكن طرق البحث المختلفة لـ Pulse، كما يقول Klingemann، الذي يقول إنه لا يمكننا الحكم على خوارزمية من عينات قليلة فقط.

وقال:

ربما هناك الملايين من الوجوه المحتملة التي ستختزل جميعها إلى نفس النمط المبكسل وكلها صحيحة على حد سواء.

بالمناسبة، هذا أيضاً هو السبب في أنه من غير المرجح أن تستخدم مثل هذه الأدوات لأغراض المراقبة. الوجوه التي تم إنشاؤها بواسطة هذه العمليات خيالية، وكما توضح الأمثلة أعلاه، ليس لها علاقة تذكر بالحقيقة الأساسية للمدخلات. إنها ليست مثل العيوب التقنية الضخمة التي منعت الشرطة من تبني التكنولوجيا في الماضي).

ولكن بغض النظر عن السبب، تبدو مخرجات الخوارزمية متحيزة، وهو أمر لم يلاحظه الباحثون قبل أن تصبح الأداة متاحة على نطاق واسع.

وفي تصريح لـ Deborah Raji، باحثة في الذكاء الاصطناعي، قالت أن هذا النوع من التحيز نموذجي جداً في عالم الذكاء الاصطناعي.

حقيقة أن بعض الباحثين يبدو أنهم حريصون على معالجة جانب البيانات فقط من مشكلة التحيز هو ما أثار جدالات أكبر حول صورة أوباما.

أصبح كبير علماء الذكاء الاصطناعي في فيسبوك Yann LeCun نقطة مضيئة في المحادثات بعد أن غرد رداً على الصورة قائلاً إن أنظمة ML متحيزة عند انحياز البيانات، مضيفاً أن هذا النوع من التحيز يمثل مشكلة أكثر خطورة في منتج منتشر من ورقة أكاديمية المعنى الضمني: لا تقلق كثيراً بشأن هذا المثال بالذات.

العديد من الباحثين، من بينهم راجي، اعترضوا على تأطير LeCun، مشيرين إلى أن التحيز في الذكاء الاصطناعي يتأثر بالظلم والتحيزات الاجتماعية الأوسع.

وأشار آخرون إلى أنه حتى من وجهة نظر تقنية بحتة، فإن مجموعات البيانات العادلة غالباً ما تكون غير ذلك.

على سبيل المثال، ستكون مجموعة بيانات من الوجوه التي تعكس بدقة التركيبة السكانية للمملكة المتحدة بيضاء في الغالب لأن المملكة المتحدة بيضاء في الغالب.

إن أداء خوارزمية تم تدريبها على هذه البيانات أفضل على الوجوه البيضاء من الوجوه غير البيضاء. وبعبارة أخرى، لا يزال بإمكان مجموعات البيانات العادلة إنشاء أنظمة متحيزة. (في سلسلة رسائل لاحقة على تويتر Twitter، أقر LeCun بوجود أسباب متعددة لتحيز الذكاء الاصطناعي).

صرحت راجي أنها فوجئت أيضاً بتصريح LeCun بأن على الباحثين أن يقلقوا من التحيز أقل من المهندسين الذين ينتجون أنظمة تجارية، وأن هذا يعكس نقص الوعي في أعلى مستويات الصناعة.

تقول راجي: Yann LeCun يقود مختبراً صناعياً معروفاً بالعمل على العديد من مشاكل البحث التطبيقي التي يسعون بانتظام إلى إنتاجها، أنا حرفياً لا أستطيع أن أفهم كيف لا يعترف شخص في هذا المنصب بالدور الذي يلعبه البحث في وضع معايير للنشر الهندسي.

عندما تم الاتصال بها بشأن هذه التعليقات، أشار LeCun إلى أنه ساعد في إنشاء عدد من المجموعات، داخل فيسسبوك Facebook وخارجه، والتي تركز على عدالة وسلامة الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، يتم بناء العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي التجارية مباشرة من بيانات وخوارزميات البحث دون أي تعديل للتفاوت العرقي أو النوعي، الفشل في معالجة مشكلة التحيز في مرحلة البحث يديم فقط المشاكل القائمة.

وبهذا المعنى، فإن قيمة صورة أوباما ليست أنها تكشف عن خلل واحد في خوارزمية واحدة؛ إنها توصل، على مستوى بديهي، الطبيعة المنتشرة لتحيز الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، فإن ما تخفيه هو أن مشكلة التحيز أعمق من أي مجموعة بيانات أو خوارزمية، إنها مشكلة منتشرة تتطلب أكثر من الإصلاحات التقنية.

كما رد أحد الباحثين، Vidushi Marda، على تويتر Twitter على الوجوه البيضاء التي تنتجها الخوارزمية: هذه ليست دعوة إلى التنوع في مجموعات البيانات أو الدقة المحسنة في الأداء، إنها دعوة لإعادة النظر بشكل أساسي في المؤسسات والأفراد الذين يقومون بتصميم هذه التقنية وتطويرها ونشرها في المقام الأول.

مقالات قد تعجبك:

واتساب أضاف ميزة الملصقات المتحركة إلى النسخة التجريبية ثم أزالها
إصدار جديد قادم لسلسة ألعاب Crash Bandicoot بعد أكثر من 20 عاماً!
خدمة الدفع الجديدة في واتساب توقفت في البرازيل
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

أمازون استخدمت الذكاء الاصطناعي للمساعدة في التباعد الاجتماعي داخل منشآتها

كشفت شركة أمازون Amazon، التي تتم مقاضاتها حالياً بسبب فشلها المزعوم في حماية العمال من فيروس كورونا COVID-19، عن أداة جديدة للذكاء الاصطناعي تقول إنها ستساعد الموظفين على اتباع قواعد المباعدة الاجتماعية.

يجمع برنامج مساعد المسافة Distance Assistant الخاص بالشركة بين شاشة التلفزيون وأجهزة استشعار العمق وكاميرا مزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي لتتبع تحركات الموظفين وإعطائهم ملاحظات في الوقت الحقيقي (الفعلي).

عندما يقترب العمال أكثر من ستة أقدام (تقريباً 1.83 متر) من بعضهم البعض، تومض الدوائر حول أقدامهم باللون الأحمر على التلفاز، مما ينبّه الموظفين إلى ضرورة الانتقال إلى مسافة آمنة متباعدة. كما الأجهزة مستقلة، مما يعني أنه يمكن نشرها بسرعة عند الحاجة ونقلها.

تقارن أمازون النظام بفحوصات السرعة الخاصة بالرادار التي تعطي للسائق ملاحظات فورية على قيادته.

وقال Brad Porter -نائب رئيس شركة Amazon Robotics- في منشور له:

تم اختبار المساعدين (يقصد البرامج) في عدد من مباني الشركة، وتخطط الشركة لطرح مئات أخرى في مواقع جديدة في الأسابيع المقبلة.

والأهم من ذلك، تقول أمازون أيضاً إنها ستعمل على توفير مصادر مفتوحة لهذه التكنولوجيا، مما يسمح للشركات الأخرى بتكرار هذه الأجهزة ونشرها بسرعة في مجموعة من المواقع.

أمازون Amazon ليست الشركة الوحيدة التي تستخدم التعلم الآلي بهذه الطريقة، حيث أن عدد كبير من الشركات التي تقدم تحليلات ومراقبة بالفيديو بالذكاء الاصطناعي أنشأت أدوات مماثلة للتباعد الاجتماعي منذ بدء تفشي الفيروس التاجي Covid-19.

تحولت بعض الشركات الناشئة أيضاً إلى حلول مادية، مثل أجهزة شبيهة بأساور تستخدم إشارات البلوتوث لاستشعار القرب ثم الطنين أو الصفير لتذكير العمال عندما يخالفون إرشادات المباعدة الاجتماعية.

على الرغم من أن هذه الحلول ستكون ضرورية للعمال للعودة إلى المرافق المزدحمة مثل المستودعات، إلا أن العديد من خبراء الخصوصية قلقون من أن إدخالها سيؤدي إلى تطبيق مستويات أكبر من المراقبة.

ستنتج العديد من هذه الحلول بيانات تفصيلية عن تحركات العمال طوال اليوم، مما يسمح للمديرين بتعقب الموظفين لمراقبة الإنتاجية، ولن يكون أمام العمال أي خيار سوى أن يتم تعقبهم بهذه الطريقة إذا أرادوا الاحتفاظ بعملهم.

ستؤدي مشاركة أمازون في هذا النوع من التكنولوجيا إلى إثارة الشكوك، حيث يتم انتقاد الشركة في أغلب الأحيان بسبب ظروف العمل القاسية في منشآتها.

في عام 2018، حصلت الشركة على براءة اختراع لسوار من شأنه تتبع حركات العمال في الوقت الحقيقي، وتوجيه ليس فقط المهمة التي يجب عليهم القيام بها بعد ذلك، ولكن إذا كانت أيديهم تتحرك نحو الرف أو الصندوق الخاطئ!

يوحي وصف الشركة لمساعد المسافة Distance Assistant بأنه وحدة قائمة بذاتها تتطلب فقط تغذية تيار، وهي لا تخزن أي بيانات حول حركة العمال.

مقالات قد تعجبك:

ليغو Lego أطلقت مجموعة Mindstorms الجديدة لبناء الروبوتات
جوجل أطلقت مجموعة أجهزة لتشغيل خدمة ستاديا على التلفاز
لعبة جديدة من بوكيمون تحوّل تنظيف الأسنان إلى مغامرة
كيفية استخدام مدير مقاطع الفيديو في يوتيوب
كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟

ما زال من الصعب اكتشاف مقاطع الفيديو المنشأة بتقنية التزييف العميق Deepfake

انتشرت مؤخراً ظاهرة التزييف العميق أو ما يعرف بال Deepfake : وهي تقنية تقوم على صنع فيديوهات مزيفة عبر برامج الحاسوب من خلال الذكاء الاصطناعي AI عبر دمج عدد من الصور ومقاطع الفيديو لشخصية ما من أجل إنتاج مقطع فيديو جديد باستخدام تقنية التعلم الآلي ، فقد قام الممثل جوردان بيل بإنشاء فيديو مزيف لباراك أوباما يحذر من الأخبار المزيفة ، أي أن الذكاء الاصطناعي أصبح قادراً على صناعة وجوه بشرية حقيقية .

وعند النظر إلى مقاطع الفيديو المزيفة عبر تقنية التزييف العميق ، فإنه من الصعب تمييز أنها مزيفة ، لذلك تسعى الشركات دائماً إلى إيجاد طريقة من أجل تمييز هذه المقاطع المزيفة .

وفي هذا السياق فقد أدارت شركة فيس بوك Facebook مسابقة شارك فيها 2114 مشاركاً قدموا 35,000 نموذج حاسوبي للكشف عن التزييف العميق ، كان متوسط ​​معدل النجاح 70٪ والأفضل هو 83٪.

هذه النتائج كانت باستخدام مجموعة بيانات عامة من 100,000 مقطع فيديو تم إنشاؤها من قبل فيسبوك Facebook للمسابقة ، وأطلق عليها اسم تحدي كشف التزييف العميق (DFDC).

ولكن وعند استخدام مجموعة أخرى من 100,000 مقطع فيديو غير مرئي سابقاً، مع إضافة بعض التقنيات لجعلها أصعب في الحكم ، كانت أفضل نتيجة 65٪ !

يذكر أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي AI قامت بأتمتة الكثير من المهام التي كانت صعبة في السابق على أجهزة الحاسوب، مثل نسخ الأصوات البشرية ، ومنع الرسائل غير المرغوب فيها وإضافة تأثيرات تطبق نمط فان جوخ على الصور الشخصية.

ومع ذلك ، فإن أحد الجوانب السلبية هو أنه يمكن استخدام نفس التكنولوجيا لإنشاء تزييف عميق ، والقيام بأشياء مثل تعيين نمط صوت شخص وميزاته إلى فيديو لشخص آخر ما قد يشكل هذا مشكلة إذا تم تطبيق مثل هذا التزييف على فيديو لمرشح سياسي مثلاً .

وقد تم إطلاق هذه المسابقة من قبل كل من مايكروسوفت Microsoft و أمازون Amazon و فيس بوك Facebook وبالتعاون مع جامعات بما في ذلك MIT و أوكسفورد Oxford وكورنول Cornwall وجامعة كاليفورنيا في بيركلي في أيلول 2019.

حيث دفع المنظمون 3500 ممثلاً لإنشاء مقاطع فيديو مصدرية ، ثم تعديلها بعد ذلك بطرق مختلفة لإنشاء 100,000 مقطع فيديو عام ، ليتيمكن المتسابقون تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم، تم اختيار الممثلين من فئات مختلفة حسب الجنس والعرق والعمر وخصائص أخرى ..

وقال باحثو فيسبوك Facebook في منشور على مدونة “في الوقت الذي يتطلع فيه مجتمع البحث إلى البناء على هذه النتائج ، يجب علينا جميعاً التفكير بشكل أوسع والنظر في الحلول التي تتجاوز تحليل الصور ومقاطع الفيديو ، قد يكون التدقيق في الفيديو، والمصدر، والإشارات الأخرى هي الطريقة لتحسين نماذج الكشف عن التزييف العميق ” .

وأضافت فيسبوك: “سيساعد ذلك باحثي الذكاء الاصطناعي على تطوير أساليب جديدة للكشف والكشف لتقدم أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال”.

إن نتائج تحدي كشف التزييف العميق Deepfake Detection Challenge مهمة بالنظر إلى المخاوف من أن مقاطع الفيديو المزيفة يمكن أن تضلل الناس في الفترة التي تسبق الانتخابات الأمريكية في تشرين الثاني.

ويخشى الخبراء أنه حتى لو لم تكن عمليات التزييف العميقة مقنعة ، وحتى لو تم اكتشفاها ، فإن وجود عمليات التزييف العميق يمكن أن يدفع الناخبين للشك في مصداقية مقاطع الفيديو التي يواجهونها وتعطيل الانتخابات.

ولم ينتهي البحث عند اكتشاف التزييف العميق فحسب.إنما يخطط منظمو المسابقة لإطلاق مواد مصدر الفيديو الخام من أجل عمل جديد .

مقالات قد تعجبك

مراجعة ومواصفات هاتف سامسونج جالاكسي Samsung Galaxy M21
خدمة جوجل ستاديا Google Stadia أصبحت تعمل على معظم هواتف أندرويد
مراجعة ومواصفات وسعر لابتوب شاومي مي نوت بوك 14 (Xiaomi Mi Notebook 14)
كيفية اكتشاف الفيديو المزور ببرمجية Deep Fake لاستبدال الأوجه
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
لم لا يجب العودة من ويندوز 10 إلى ويندوز 8.1؟

ذكاء اصطناعي يمكنه تحويل الصور الضبابية إلى صور بجودة عالية

حتى أفضل المصورين قد يحصلون على لقطات ضبابية بشكل عرضي. لكن هواة التصوير المتواضعون قد يحصلون عليها طوال الوقت.

لحسن الحظ، يمكن لأداة الذكاء الاصطناعي الجديدة أن تجعل حتى الصور غير الواضحة المعالم تماماً إلى صور ذات جودة عالية؛ فهي بالفعل تقوم بعمل مثير للإعجاب.

تم تطوير الأداة من قبل باحثين في جامعة Duke كنهج جديد لتصحيح الصور، تعمل عن طريق البحث من خلال الصور التي يتم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي للوجوه عالية الدقة حتى يجد تلك التي تشبه الصورة المدخلة عند ضغطها بنفس الحجم.

يتم إنشاء الصور باستخدام شبكات توليدية متضادة تسمى generative adversarial networks أو اختصاراً (GANs)، التي تنتج صوراً جديدة عن طريق تحليل شبكتين عصبونيتين ضد بعضهما البعض.

واحدة منهما تولد صوراً جديدة وتتحقق الأخرى من الشكل؛ تصبح الشبكة الأولى أفضل بتدريبها عن طريق خوارزمية معينة حتى تعتقد الثانية أن الصورة يمكن أن تكون النتيجة الحقيقية.

يقول فريق الباحثين أنه يمكن تحويل عدد قليل من وحدات البكسل إلى وجوه واقعية بدقة تصل إلى 64 ضعف دقة الإدخال. يزعمون أنه يمكن حتى تخيل ملامح جديدة غير ظاهرة في الأصل، مثل التجاعيد والرموش وقصبة الرقبة.

كما يعتقدون أنه يمكن إنشاء صور لمجموعة من التطبيقات الأخرى، مثل الفحص المجهري وصور الأقمار الصناعية.

قالت عالمة الكمبيوتر في جامعة Duke ، Cynthia Rudin، التي قادت فريق البحث:

“لم يتم أبداً إنشاء صور فائقة الدقة من قبل بهذه التفاصيل الكبيرة”.

مثال توضيحي:

لقد قمنا بتجربة صورة لوجه، حيث قمنا في المرحلة الأولى بتشويهها قليلاً ثم إعادة الحصول عليها باستخدام الأداة، وإليك النتيجة (تمثل الصورة الأولى بعد السهم الثاني النتيجة، والثانية تمثل الصورة الأصلية لمقارنتها مع النتيجة):

نعتقد أن النتائج جيدة إلى حد ما، بالرغم من فقدان بعض الشعر، لكن بالتأكيد سترضينا هذه النتائج مقارنة بالصورة المشوّهة.

دعنا نرى كيف سيتم ذلك عندما نقوم بالتشويه بشكل كبير:

الآن قد تكون معجباً حقاً بالنتيجة. الصور قد لا تبدو متشابهة تماماً، لكنها بالتأكيد نتيجة مبهرة وهناك تشابه كبير.

يمكنك تجربة الأداة بنفسك من خلال الضغط على هذا الرابط، كما يمكنك زيارة موقع الفريق على الويب من خلال هذا الرابط.

مقالات قد تعجبك:

جافا تفوقت على بايثون لتتربع على عرش أكثر لغات البرمجة شيوعاً
واتساب يختبر ميزات جديدة للبحث بحسب التاريخ وإدارة التخزين
ارتفاع في مبيعات ألعاب الفيديو وأجهزتها في الفترة الأخيرة
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
ما سبب سرعة تلف بطارية حاسبك المحمول ، وما الحل ؟
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد