إجبار فيسبوك على الكشف عن رسائل المستخدمين للحكومات

كانت وما زالت قضية تبادل المعلومات الخاصة بالمستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي الكبيرة مع الحكومات واحدة من أكثر القضايا جدلاً في الوقت الحالي.

حيث عادةً ما يتم اتهام الشركات الكبرى ببيع معلومات المستخدمين ورسائلهم إلى جهات خارجية قد تكون شركات أخرى إعلانية أو حتى حكومات.

لكن فيما يخص حالة فيسبوك Facebook مع الحكومة البريطانية والسلطات القضائية في البلاد، فإن الأمر لم يعد سراً بل أصبح حقيقة واضحة.

حيث سيتم إجبار منصات وسائل التواصل الاجتماعي الموجودة في الولايات المتحدة بما في ذلك فيسبوك والمنصات الأخرى التي تمتلكها مثل واتساب WhatsApp على مشاركة الرسائل المشفرة للمستخدمين مع الشرطة البريطانية.

وتأتي هذه الأخبار الجديدة بعد اتفاق الدولتين على توقيع معاهدة أمنية جديدة بين حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والحكومة البريطانية.

الاتفاقية التي من المقرر توقيعها بحلول الشهر المقبل ستجبر شركات التواصل الاجتماعي على تبادل المعلومات لدعم التحقيقات في الأفراد المشتبه في ارتكابهم جرائم جنائية خطيرة بما في ذلك الإرهاب واستغلال الأطفال جنسياً.

وحذرت Priti Patel وزيرة الداخلية البريطانية من أن خطة فيسبوك لتمكين المستخدمين من إرسال رسائل مشفرة من طرف إلى طرف ستفيد المجرمين.

ودعت الوزيرة شركات التواصل الاجتماعي إلى تطوير ما أسمتها أبواب خلفية لمنح وكالات الاستخبارات الوصول إلى منصات الرسائل الخاصة بهم في الحالات التي تتطلب ذلك.

فيسبوك من جهتها لم تكن سعيدة بالمعاهدة الجديدة التي ستجبرها على الكشف عن معلومات المستخدمين، الأمر الذي يضر بسمعة الشركة فيما يتعلق بخصوصية الأفراد، حيث قالت الشركة في بيان:

نحن نعارض محاولات الحكومة لبناء الأبواب الخلفية لأنها ستقوض خصوصية وأمن مستخدمينا في كل مكان.

وانقسمت الآراء حول المعاهدة الجديدة، فقد رآها البعض أنها انتهاك واضح وصريح لخصوصية الأفراد والمستخدمين على الشبكات الاجتماعية وخاصةً في الولايات المتحدة.

في حين قام البعض بدعمها لأنها تمثل وسيلة وطريقة فعالة في التحقيق مع الأشخاص السيئين والمجرمين والحد من تصرفاتهم المؤذية.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
كيفية إخفاء آخر ظهورك أو حالة اتصالك على إنستغرام
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد

هيئة الرقابة الإيطالية فرضت غرامة 1 مليون يورو على فيسبوك

أصدرت الهيئة الإيطالية لحماية البيانات على الإنترنت قراراً يتضمنّن فرض غرامة مالية بقيمة 1 مليون يورو على شركة فيسبوك Facebook.

ويأتي قرار الغرامة المالية الجديد بسبب فضيحة فيسبوك التي أصبحت معروفة بفضيحة Cambridge Analytica التي تضمّنت جمع بيانات المستخدمين دون علمهم.

حيث أنه في العام الماضي، تبيّن أن ما يصل إلى 87 مليون مستخدم على فيسبوك قد تم جمع واستخراج بياناتهم من منصة فيسبوك من قبل مطور تطبيقات يعمل لصالح شركة البيانات السياسية المثيرة للجدل Cambridge Analytica.

حدثت فضيحة فيسبوك المذكورة قبل بدء العمل بقانون حماية البيانات الأوروبي الجديد وقبل أن يدخل حيز التنفيذ، وكان ذلك لصالح فيسبوك حيث اقتصرت قيمة الغرامة على مليون يورو بحسب القوانين القديمة.

أما الآن، فإن حدوث فضيحة مثل فضيحة فيسبوك سوف يلزم الشركة دفع 4% من إجمالي أرباحها السنوية، الأمر الذي كان سيفرض على فيسبوك دفع المليارات.

ردت فيسبوك على قرار الغرامة الجديد من خلال متحدث باسمها، والذي قال:

لقد قلنا من قبل أننا قد بذلنا المزيد من الجهد للتحقيق في مزاعم حول Cambridge Analytica في عام 2015، ومع ذلك تشير الأدلة إلى عدم مشاركة بيانات المستخدم الإيطالي مع الشركة التي جمعت البيانات.

ويتابع المتحدث أن البيانات التي تم جمعها كانت حول المستخدمين الأمريكيين فقط، وقد اتبعت الشركة مجموعة من الوسائل والأدوات التي أصبحت تركّز أكثر على حماية الخصوصية.

وعلى ما يبدو فإن فيسبوك لن تنتهي من الآثار المترتبة عليها بسبب الفضيحة الأخيرة حتى اليوم، حيث سبق للملكة المتحدة أن فرضت غرامة قدرها 500 ألف جنيه استرليني بسبب تلك الفضيحة.

وتتجه الأنظار في الوقت الحالي إلى المؤسسات الإيرلندية التي لديها تحقيقات مفتوحة حول خروقات فيسبوك الأخيرة، ومن المتوقع أن تنتهي تلك التحقيقات إلى فرض غرامات مالية بشكل مشابه لما قامت به الهيئة الإيطالية.

مقالات قد تعجبك:

الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12

فيسبوك ستحدد شروط للسماح للمستخدمين ببث فيديو مباشر

تلقت منصة فيسبوك Facebook العديد من الانتقادات والشكاوى حول آلية البث المباشر التي تسمح لأي مستخدم فيسبوك بالخروج ببث مباشر في أي زمان ومن أي مكان دون أي قيود.

حدثت سابقاً العديد من المواقف التي أحرجت فيسبوك بميزتها المهمة بعد أن تم استغلالها لعرض مقاطع فيديو مسيئة أو إجرامية أو غير لائقة.

أضف إلى ذلك آلاف مقاطع الفيديو التي يتم تحديدها كل فترة على أنها تحرض على العنف والإرهاب أو تثير خطاب كراهية أو غيرها من الأمور التي تُعتبر ممنوعة على المنصة.

لكن حادثة الهجوم الإرهابي على المسجد في نيوزيلندا مؤخراً قلبت كل المقاييس ودفعت إدارة فيسبوك للتصرف بشكل عاجل حول هذه المسألة بعد بث فيديو الجريمة على المنصة وتناقله عشرات المرات.

بحسب مديرة العمليات على المنصة Sheryl Sandberg فقد اعترفت بتلقي الشبكة العديد من رسائل الانتقاد والاحتجاج حول حادثة نيوزيلندا وغيرها من الحوادث.

ووعدت المسؤولة في الشركة ببذل المزيد من الجهد من أجل محاربة انتشار الفيديوهات التي لا تتفق مع سياسة البث المباشر المحددة من قبل فيسبوك.

لكن الأهم من ذلك هو ما كشفت عنه مديرة العمليات في فيسبوك، حيث قالت أن إدارة الشبكة تبحث العديد من السبل والطرق الملائمة من أجل فرض قيود وشروط محددة على كل شخص يريد بث فيديو مباشر على فيسبوك.

حيث يمكن لخوارزميات فيسبوك الذكية اكتشاف مقاطع الفيديو المرفوعة إلى المنصة لحذف المخالف منها قبل وصوله إلى الشبكة، لكن المشكلة الكبرى كانت دائماً في فيديوهات البث المباشر.

فحتى في أفضل الأحوال وإن اكتشفت إدارة المنصة أن البث المباشر مخالف فوراً فإن الحذف لن يتم إلا بعد أن يتم عرض الفيديو بالفعل على مشاهدي البث المباشر.

تبدو خطوة فيسبوك سريعة نوعاً ما استجابةً لحادثة نيوزيلندا الإرهابية، لكنها تبدو متأخرة كثيراً عن حادثة بث جريمة بشكل مباشر على فيسبوك في كليفلاند قبل عامين من الآن.

وبالتالي نأمل فقط أن الاجراءات الجديدة لن تتأخر إلى الوقت الذي سنكون مضرين فيه إلى مشاهدة جريمة أخرى أو فيديو مباشر مزعج على المنصة التي من المفترض أن تكون اجتماعية وترفيهية في المقام الأول.

مقالات قد تعجبك:

كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات

فيسبوك أضافت إلى تطبيقها تبويب خاص للألعاب

قامت شبكة فيسبوك Facebook بتحديث تطبيقها المخصص للهواتف المحمولة لإضافة تبويب مخصص للألعاب واستكشاف الجديد منها على المنصة.

وللتأكيد على أهمية الألعاب في فيسبوك، تم اختيار مكان مميز للتبويب الجديد بحيث سيظهر على الشريط الجانبي بالإضافة إلى ظهوره كخيار على شريط التنقل القابل للتخصيص في التطبيق.

سيوفر التبويب الجديد مكاناً مركزياً للعب ألعاب فيسبوك الفورية وكذلك اكتشاف ألعاب جديدة ومشاهدة مقاطع فيديو الألعاب من قنوات البث، فضلاً عن الانضمام والتواصل مع مجموعات الألعاب الموجودة بالفعل على فيسبوك.

لا يمكن النظر إلى هذه الخطوة إلا على أنها أحدث محاولة من الشركة من أحل جذب المزيد من جمهور الألعاب الضخم الذي يزدهر على المنصات المنافسة الأكثر شهرة مثل Twitch و YouTube.

ومن الصعب أن نعتقد بأن التبويب الجديد سيكون كافياً من أجل جعل مقاييس الألعاب تميل إلى جهة فيسبوك، لكنه وبشكل واضح يمثل الخطوة الأولى على هذا الطريق.

قامت فيسبوك بطرح التبويب الجديدة ببطء، لذلك قد لا يظهر هذا المكان الجديد للألعاب في تطبيقك حتى الآن، وهو أمر طبيعي حيث يصل بالتدريج إلى قاعدة المستخدمين الكبيرة.

بالإضافة إلى ذلك، بدأت الشركة أيضاً في الاختبار التجريبي لأحد تطبيقات الألعاب الخاصة بها والمستقلة عن تطبيق فيسبوك وذلك لأجهزة وهواتف نظام الأندرويد.

وقالت فيسبوك أنها ستوفر المزيد من الميزات الخاصة بالألعاب للتبويب الجديد وستضيف له المزيد من الخيارات، مما يشير إلى أن اهتمام فيسبوك بالألعاب قد بدأ للتو.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات

تطبيقات أندرويد شهيرة أرسلت معلومات المستخدمين إلى فيسبوك

أصدرت مؤسسة Privacy International المعنية بالدفاع عن خصوصية البيانات دراسة جديدة مؤخراً قالت فيها أنه على الأقل هنالك 20 تطبيق أندرويد من أصل 34 تطبيق من التطبيقات المنتشرة والشهيرة عملت على انتهاك خصوصية البيانات.

وأوضحت الدراسة أن تلك التطبيقات قامت بجمع بيانات المستخدمين ثم قامت بإرسالها إلى جهات خارجية مثل شبكة فيسبوك Facebook وذلك دون طلب الإذن من المستخدم.

وذكرت الدراسة أنه من بين التطبيقات التي قامت بذلك: Kayak و MyFitnessPal و Skyscanner و TripAdvisor.

تضمنت البيانات التي قامت تلك التطبيقات بجمعها كل من بيانات التحليلات التي يتم إرسالها عند التشغيل، بما في ذلك معرف الأندرويد الفريد الخاص بك، ولكن يمكن أيضاً تضمين المزيد من البيانات.

على سبيل المثال، يبدو أن محرك البحث عن السفر Kayak أرسل بيانات البحث عن الأماكن ووجهات السفر بالإضافة إلى تواريخ السفر وما إذا كان هنالك حجز مقاعد لأطفال مسافرين أم لا.

على الرغم من أن البيانات قد لا تحدد هويتك على الفور، إلا أنه يمكن استخدامها نظرياً للتعرّف على شخص ما عبر وسائل تقاطع البيانات أو من أجل الاستهداف الإعلاني.

المشكلة الأساسية بعمل تلك التطبيقات لم تكن متعلقة فقط بجمع واستخراج البيانات بشكل زائد، وإنما انتهاكها لقانون الخصوصية الأوروبي الذي تم تفعيله حديثاً وذلك من خلال جمع تلك البيانات دون الحصول على إذن المستخدم.

وفي هذه الحالة لا يمكن إلقاء اللوم على تلك التطبيقات بشكل كامل، فمثلاً لم يُفرض على تلك التطبيقات توفير خيار جمع البيانات بعد الحصول على إذن المستخدم إلا منذ فترة قصيرة فقط.

بينما لا تزال بعض التطبيقات تعمل وفق السياسات القديمة التي تعمل دون قيام المطورين بتنفيذ تعليمات الخصوصية الجديدة عند صناعة برامجهم أو بسبب عدم توافر أدوات إضافة خيارات الخصوصية الجديدة بشكل واسع.

شبكة فيسبوك التي كانت وسط دائرة الاتهامات والفضائح طيلة العام الماضي ردّت على تقرير المؤسسة الأخير بشكل هادئ وأكدت على ضرورة أن يعرف المستخدم وبشكل كامل ما هي المعلومات والبيانات التي يتم جمعها عنه والتي يتم إرسالها إلى أطراف خارجية.

كما شددت على ضرورة طلب الإذن والسماحيات الكاملة من صاحب البيانات التي يتم جمعها قبل معالجتها أو إرسالها أو استخدامها في أمر آخر، ووعدت بتوفير مجموعة من الميزات التي تضمن هذا الأمر بالنسبة للتطبيقات المرتبطة مع شبكة فيسبوك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
تنبيه: أصبح من السهل جداً شراء حسابات فيسبوك مزيفة
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟

فيسبوك ستحاول توقّع تحركات المستخدم وانتقالاته

لا شك بأن شبكة فيسبوك Facebook وبوصفها الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم لديها معلومات عن مستخدميها بشكل لا يمكن تخيله، البعض يقول أن فيسبوك تعرف معلومات عن نفسك أنت لا تعرفها.

حيث تسعى الشبكة إلى بناء ملف معلومات متكامل عن كل مستخدم لديها، ما الأشياء التي يفضلها وما الأشياء التي يكرها، وما هي الأمور التي تفاعل معها أو شاهدها.

بالطبع فإن جمع كل هذه المعلومات لا يأتي بدون هدف، حيث يتم استعمال قاعدة بيانات المستخدمين من أجل تصميم الصفحة الرئيسية الخاصة بهم بما يناسبهم.

ومن أجل شيء آخر أكثر أهمية هو الاستهداف الإعلاني، حيث تمثّل الإعلانات أحد المصادر الأساسية للربح في الشركة، لذلك يجب ألا نستغرب عندما نشاهد صفحة الفيسبوك الخاصة بنا بدأت بعرض إعلانات لأشياء نحتاجها بالفعل أو نرغب بشرائها.

لكن الأمور يبدو أنها ستصبح أكثر تعقيداً بحسب الأنباء التي تم الكشف عنها فيما يخص براءة الاختراع الجديدة التي تقدّمت الشركة مؤخراً بطلب تسجيلها.

وعلى ما يبدو فإن فيسبوك لن تكتفِ بجمع المعلومات الخاصة بالمستخدم، بل أنها ستبدأ بتوقع الأماكن والمسارات التالية التي سينتقل إليها هذا المستخدم في المستقبل القريب.

تم عنونة براءة الاختراع الجديدة بالاسم Offline Trajectories، وهي تسعى لتحليل سلوك المستخدم في الساعات والأيام الماضية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي من أجل توقع المكان التالي الذي سينتقل إليه.

من أجل ذلك، ستحتاج فيسبوك إلى خوارزميات معقدة في الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لجمع وتحليل البيانات الخاصة بكل مستخدم، مثل موقعه الحالي وأنشطته السابقة وأصدقائه المجاورين والأشياء التي يرغب بفعلها عادةً والكثير من الأمور الأخرى.

لكن ما الذي يدفع فيسبوك للبحث عن المكان التالي الذي سينتقل إليه المستخدم، وكيف يمكن أن تستفيد الشبكة من أجل هذا الأمر؟

لشرح الإجابة، يجب أن تعرف أن هدف فيسبوك الأول والأخير هو دفعك للبقاء على شبكتها الاجتماعية والاستفادة من خدماتها أكبر وقت ممكن في اليوم.

وبالتالي إذا توقعت فيسبوك أن المكان التالي الذي ستنتقل إليه لن تتوافر فيه شبكة اتصال على سبيل المثال فإنها ستعمل على نقل محتوى الصفحة الرئيسية لجعله قابلاً للوصول حتى مع عدم توافر اتصال بالإنترنت.

أيضاً فإن لهذا الأمر فائدة كبيرة فيما يتعلق بالإعلانات، مثلاً إذا توقعت فيسبوك بأنك ستنتقل إلى مكان ما فإنها ستبدأ بعرض الإعلانات الخاصة بالمطاعم والمتاجر والمقاهي القريبة من ذلك المكان على صفحتك الرئيسية.

الأمر الذي يحسّن من الاستهداف الإعلاني الخاص بالشبكة ويدفع المزيد من المعلنين إلى الانضمام لفيسبوك والاستفادة من خدماته.

لم تعطِ فيسوك الكثير من الاهتمام للأنباء الواردة حول براءة الاختراع الجديدة، حيث قال Anthony Harrison المتحدث باسم الشركة تعليقاً على الموضوع:

غالباً ما نسعى للحصول على براءات اختراع للتكنولوجيا التي لا نطبقها مطلقاً، ولا ينبغي أن تؤخذ طلبات البراءات – مثل هذه – كمؤشر للخطط المستقبلية.

ومع ذلك وحتى لو لم يتم تطبيق براءة الاختراع الجديدة في المستقبل القريب، فإن ذلك يكشف بشكل أو بآخر كيف أصبحت الشبكات الاجتماعية مهووسة بجمع بيانات المستخدمين والدخول في تفاصيل حياتهم اليومية مهما كانت صغيرة، الأمر الذي يترك مستقبل هذه الشبكات مفتوحاً على جميع الاحتمالات الجيدة أو السيئة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟
ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟

فيسبوك طالبت موظفيها باستخدام أجهزة أندرويد بدلاً من الآيفون

نشرت مؤخراً صحيفة The New York Times تقريراً مثيراً للجدل تحدّث عن قيام مارك زوكربيرج رئيس شبكة فيسبوك Facebook بمطالبة فريق الإدارة والموظفين في الشركة باستخدام أجهزة أندرويد بدلاً من أجهزة شركة آبل Apple.

ولمّحت الصحيفة في تقريرها إلى أن قرار زوكربيرج قد اتُخذ نتيجة موقف شخصي بينه وبين رئيس شركة آبل Tim Cook الذي هاجم شبكة فيسبوك وانتقدها خلال إحدى مقابلاته.

حيث رفض رئيس آبل الإجابة عن سؤال في إحدى مقابلاته كان حول ما يمكن أن يفعله في حال واجهت شركته فضيحة بحجم فضيحة فيسبوك الأخيرة المتعلقة ببيع بيانات المستخدمين إلى أطراف خارجية.

حيث أجاب ساخراً بأنه لن يكون في هذا الموقف، وانتقد في المقابلة سياسة فيسبوك وضعف الحماية التي تقدمها لبيانات المستخدمين.

وعلى الرغم من أن مارك زوكربيرج لم يخفِ غضبه من تصريحات Tim Cook حيث ردّ عليه بطريقة غير مباشرة لاحقاً، إلا أن الأمر لم يصل إلى مطالبة الموظفين بالابتعاد عن أجهزة الآيفون لهذا السبب كما جاء في بيان فيسبوك.

حيث نشرت الشركة بياناً للرد على تقرير صحيفة The New York Times وقالت فيه:

لقد شجعنا موظفينا وفريق الإدارة منذ فترة طويلة على استخدام نظام الأندرويد لأنه نظام التشغيل الأكثر شعبية في العالم، وليس من أجل أسباب أخرى.

وعلى الرغم من عدم معرفة السبب الحقيقي وراء تشجيع فيسبوك على استخدام أجهزة الأندرويد إلا أن السبب الوارد في البيان يبدو منطقياً، حيث يهيمن نظام الأندرويد على الكثير من المناطق حول العالم خارج الولايات المتحدة.

بما في ذلك إفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوروبا وروسيا وجنوب آسيا وأجزاء من الشرق الأوسط، حيث طالبت شركة سناب Snap في وقت سابق موظفيها باستخدام هواتف الأندرويد أيضاً.

وتواجه إدارات الشركات الأمريكية الكبيرة مثل فيسبوك و سناب مشكلة اعتماد الغالبية العظمى من الموظفين على أجهزة الآيفون نظراً لانتشار هذه الهواتف بشكل كبير في الولايات المتحدة.

الأمر الذي يؤدي إلى ضعف في التعامل مع تطبيقات تلك الشركات المخصصة لهواتف الأندرويد حول العالم، كما ويؤدي إلى صعوبة في عمليات التطوير المتعلقة بتلك التطبيقات نتيجة الاختلاف بين النظامين.

لذلك تطالب تلك الشركات أحياناً الموظفين والإداريين باستخدام هواتف الأندرويد للموازنة بين النظامين، وهو ما أوضحته فيسبوك في بيانها مستبعدةً صدور قرارها الأخير للرد على رئيس شركة آبل.

لكن مَن يعلم؟ ربما ساهمت تصريحات Tim Cook بشكل أو بآخر باتخاذ هذا القرار حيث لم تكن الأجواء ودية بين الشركتين الأمريكيتين خلال الفترة الماضية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها

فيسبوك أطلقت رسمياً تطبيق Lasso لمنافسة تطبيق TikTok

أصدرت شبكة فيسبوك Facebook رسمياً وبشكل هادئ تطبيقها الجديد Lasso الذي يتيح للمستخدمين إنشاء مقاطع فيديو قصيرة وممتعة ومصممة للتنافس مع فيديوهات تطبيق TikTok الشهير.

حيث حظي تطبيق TikTok بانتشار واسع في الفترة الأخيرة بعد اندماجه مع Musical.ly، ونتيجة هذا الانتشار الواسع والشهرة الكبيرة سارعت فيسبوك للإعلان عن تطبيقها المنافس بعد فترة قصيرة من صدور تقارير تحدّثت عن خطة الشركة في هذا الاتجاه.

يمكن اعتبار تطبيق Lasso هو آخر فرصة لشبكة فيسبوك حتى تعود إلى سيطرتها على فئة الشباب والمراهقين، خاصة بعد خسارة هذه الفئة بشكل كبير في السنوات الأخيرة على المنصة.

حيث انخفض تواجد هذه الفئة على منصة فيسبوك من 71% في عام 2014 إلى 50% في عام 2018، في خسارة هي الأكبر من نوعها للشبكة التي كانت تراهن على وجود تلك الفئة على الشبكة.

على تطبيق Lasso يمكن للمستخدمين تسجيل فيديوهات قصيرة لأنفسهم أثناء الرقص مع مزامنة الشفاه مع الموسيقى بشكل مشابه تماماً لما يمكن فعله على TikTok.

وقالت فيسبوك في بيان لموقع The Verge عن التطبيق الجديد:

تطبيق Lasso هو تطبيق مستقل جديد لأفلام الفيديو القصيرة والمسلية، من الكوميديا ​​إلى الجمال إلى اللياقة البدنية وأكثر من ذلك، نحن متحمسون بشأن الإمكانات هنا، وسنعمل على جمع التعليقات من الأشخاص ومنشئي المحتوى.

يمكنك تسجيل الدخول إلى Lasso عبر حساب الإنستغرام أو إنشاء حساب جديد باستخدام حساب فيسبوك، وسيكون عليك تفويض التطبيق للسماح بالوصول إلى صفحة ملفك الشخصي والصور ومقاطع الفيديو.

بعد الانتهاء من الإعداد يمكنك التمرير في الصفحة الرئيسية للتطبيق عبر العديد من مقاطع الفيديو القصيرة التي يتم تشغيلها تلقائياً أثناء مرورك بها، كما ويتم عرض علامات التصنيف بشكل بارز في الجزء السفلي.

وكباقي الأنظمة الأساسية للوسائط الاجتماعية، يمكنك أيضاً تصفية المحتوى مع العلامات المحددة Tags، كما ويمكنك مشاركة مقاطع فيديو Lasso كقصص على فيسبوك.

لقد كانت فيسبوك هادئة بشكل غريب حول إطلاق تطبيق Lasso حيث تم الكشف عنه بدون أي تصريح رسمي على الإنترنت باستثناء تويتر .

عندما أعلن Andy Huang مدير منتجات فيسبوك عن إطلاق التطبيق، وفي وقت لاحق قام Bowen Pan وهو مدير المنتجات في Lasso بالتغريد عنه.

يمكنك تحميل التطبيق وتجربته من متجر Google Play للأجهزة التي تعمل بنظام الأندرويد، ومن متجر App Store للأجهزة التي تعمل بنظام iOS.

مقالات قد تعجبك:

كيف يمكن معرفة إذا كان حساب فيس بوك من المتأثرين باختراق فيسبوك الأخير؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
نصائح لتحديد خصوصية وأمان حساب إنستغرام
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟

فيسبوك كشفت عن تفاصيل إضافية حول الثغرة الأمنية الأخيرة

في شهر أيلول الماضي، استخدمت مجموعة من القراصنة ثغرة أمنية خطيرة في ميزة View As الموجودة لدى كل حساب فيسبوك والتي تسمح لصاحب الحساب بمعاينة شكل حسابه الشخصي كما يراه أصدقائه.

حيث أعلنت شبكة فيسبوك Facebook عن هذا الخلل الأمني وقالت أن مجموعة القراصنة قد تمكّنت من الحصول على وصول غير مصرح به لبعض البيانات الشخصية لحسابات فيسبوك.

وفي يوم الأمس، أصدرت الشركة بياناً رسمياً للحديث بشكل موسع عن الثغرة، حيث وُصف البيان بأنه الأكثر شمولاً حتى الآن في محاولة لإظهار شفافية كاملة من قبل الشركة مع مستخدميها الذين بدأوا بفقدان الثقة بعد سلسلة من الفضائح.

ووفقاً لهذا البيان، فقد سرق القراصنة رموز الوصول الخاصة بحوالي 30 مليون حساب شخصي، حيث تبيّن أن عدد الحسابات المتأثرة فعلياً هو أقل من الرقم الذي تم توقعه سابقاً والذي كان حوالي 50 مليون حساب.

ومع استيلاء القراصنة على رموز الوصول، فقد تمكّنوا من الاطلاع على كامل الملفات الشخصية لأصحاب الحسابات المتأثرة، بما في ذلك معلومات الاتصال الأساسية.

مثل الاسم والبريد الإلكتروني أو رقم الهاتف، ومعلومات إضافية تشمل المعلومات الاجتماعية والموقع ومعلومات الجهاز وعمليات البحث الأخيرة.

وقال Guy Rosen نائب رئيس إدارة المنتجات في فيسبوك للصحفيين في مكالمة بعد إصدار البيان: إننا نتعامل مع هذه الحوادث بالفعل على محمل الجد.

كما وتعهدت فيسبوك في بيانها بإعلام جميع المستخدمين المتأثرين البالغ عددهم حوالي 30 مليون من خلال مركز المساعدة في الأيام القادمة، لذلك إذا كنت من الذين تعرضت معلوماتهم الشخصية للخطر في الثغرة الأخيرة فإنك ستتلقى رسالة من فيسبوك حول ذلك.

بشكل حاسم، قال بيان فيسبوك أنه لم يتم أخذ بيانات من تطبيقات الطرف الثالث المرتبطة بحسابات فيسبوك المتأثرة، بما في ذلك معلومات من حسابات إنستغرام و ماسنجر و واتساب.

كما يعطي البيان تفاصيل جديدة حول الجدول الزمني للهجوم، حيث تم تسجيل أول نشاط غير مصرح به في 14 أيلول، ولكن لم تكتشف فيسبوك ذلك النشاط إلا بعد 11 يوماً على أنه هجوم ضار.

تم إغلاق الثغرة الأمنية بعد ذلك بيومين وأبلغ المستخدمين والمسؤولين عن الخصوصية وفقاً لقانون حماية الخصوصية GDPR وغيره من قوانين الكشف عن المخالفات.

كما أكدت فيسبوك أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) قام بالتحقيق بنشاط في الاختراق الأخير، لكنه رفض إعطاء مزيد من التفاصيل، وقالت فيسبوك أن المكتب طلب منا عدم مناقشة من قد يكون وراء هذا الهجوم.

الجدير بالذكر أنه من المحتمل أن تواجه إدارة فيسبوك غرامة مالية كبيرة من الاتحاد الأوروبي نتيجة تلك الثغرة الأخيرة التي تسببت بكل هذه الفوضى وسمحت بزيادة النشاط غير القانوي المتمثّل ببيع البيانات الشخصية على الشبكة المظلمة.

مقالات قد تعجبك:

نصائح لتحديد خصوصية وأمان حساب إنستغرام
ما هي إعدادات الخصوصية في فيس بوك و لمَ عليك أن تهتم ؟
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيف تقوم بعملية النسخ الاحتياطي لبياناتك الشخصية

تسريب جديد لبيانات 3 مليون مستخدم فيسبوك

تم تسريب بيانات فيسبوك Facebook خاصة بأكثر من 3 مليون مستخدم قاموا بإجراء اختبار للشخصية على موقع إلكتروني ضعيف الحماية يمكن الوصول إليه من قبل أطراف غير مرخصة.

وفي تقرير يكشف التسريب المحتمل، تبيّن أن البيانات تحتوي على إجابات مستخدمي فيسبوك لاختبار السمات الشخصية.

على الرغم من عدم احتوائها على أسماء المستخدمين، إلا أنها تضمنت في كثير من الحالات العمر والجنس وحالة العلاقة، وبالنسبة إلى 150 ألف شخص فقد احتوت حتى على تحديثات الحالة الخاصة بهم.

كان من المفترض أن تكون جميع هذه البيانات متاحة فقط للباحثين المعتمدين من خلال موقع ويب تعاوني.

ومع ذلك، وجد التقرير أنه يمكن العثور على اسم مستخدم وكلمة مرور المانحين لحق الوصول إلى البيانات في أقل من دقيقة من خلال البحث عبر الإنترنت، مما يمكّن أي شخص من تنزيل المعلومات الشخصية.

تم جمع البيانات عن طريق اختبار علم النفس المسمّى myPersonality، ويقال أن حوالي نصف المشاركين في الاختبار البالغ عددهم 6 ملايين قد سمحوا بمشاركة معلوماتهم مع الباحثين دون الكشف عن هويتهم.

يسمح الفريق المتواجد خلف تطبيق myPersonality لأي باحث وافق على استخدام البيانات المجهولة بالاشتراك للوصول إلى المعلومات التي تم تجميعها.

في المجموع، تم منح 280 شخصاً، بما في ذلك موظفي الفيسبوك وغيرها من شركات التكنولوجيا الرئيسية، وفقاً للتقرير.

أساسيات الحادثة هنا مشابهة إلى حد كبير لما حدث في فضيحة شركة كامبردج أناليتيكا، التي تمكنت من الوصول إلى المعلومات الخاصة بأكثر من 87 مليون مستخدم في فيسبوك بفضل اختبار الشخصية الذي يُطلق عليه اسم thisisyourdigitallife.

في كلتا الحالتين، تم إجراء الاختبارات في البداية من قبل الباحثين في جامعة كامبريدج، وفي كلاهما كان دكتور علم النفس Aleksandr Kogan أحد الباحثين المشتركين في المشروع.

من المعروف أن Aleksandr Kogan هو مخترع فكرة اختبار thisisyourdigitallife.

مع العلم أنه قد تم إدراجه كجزء من مشروع myPersonality حتى منتصف عام 2014، حيث على ما يبدو أن المشروع بدأ حوالي عام 2009.

وقد صرّحت جامعة كامبردج أن اختبار myPersonality بدأ قبل أن ينضم مطوّره إلى الجامعة، ولم يتابع البرنامج عملية مراجعة الأخلاقيات اللازمة للاختبار.

لا يُعرف ما إذا كانت البيانات قد تم الوصول إليها بطريقة غير صحيحة باستخدام اسم المستخدم وكلمة المرور المتوفرين للجمهور.

وقال متحدث باسم فيسبوك أنه يتم التحقيق في التطبيق وسيتم حظره إذا رفض التعاون مع إدارة فيسبوك.

وكجزء من تحقيقه المستمر في إساءة استخدام بيانات المستخدم، قال فيسبوك إنه قام بتعليق 200 تطبيق حتى الآن في انتظار المراجعة، حيث شملت قائمة التطبيقات المعلقة تطبيق myPersonality.

في حين أن تسريب بيانات 3 مليون مستخدم يُعتبر أقل بكثير من بيانات 87 مليون شخص تم الحصول عليها من قبل Cambridge Analytica، فإن القصة لا تزال بمثابة تحذير آخر حول مدى سهولة انتشار هذه المعلومات.

واحدة من أكبر القضايا هنا هي أنه على الرغم من أن البيانات كان من المفترض أن تكون مجهولة المصدر، إلا أن التقرير يشير إلى إمكانية إعادة تعريفها باستخدام معلومات فيسبوك الإضافية المرفقة بكل اختبار شخصية.

 

مقالات قد تعجبك:
الشركة التي تسبّبت بفضيحة فيسبوك تعلن إفلاسها وإغلاقها
مارك ينشر اعتذاراً رسمياً في الصحف الأمريكية والبريطانية بسبب فضيحة الخصوصية
ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين
فيسبوك قد يصدر نسخة مدفوعة من تطبيقه خالية من الإعلانات
فيسبوك يضيف ميزة المواعدة على تطبيقه للهاتف المحمول