جوجل خزّنت كلمات مرور بعض حسابات G Suite دون تشفير

في منشور جديد على مدونتها، اعترفت شركة جوجل Google مؤخراً بأنها خزّنت كلمات المرور الخاصة ببعض حسابات G Suite بشكل غير مشفّر نتيجة ثغرة أمنية في أنظمة الشركة.

والغريب في الأمر أن هذه الثغرة كانت متواجدة منذ عام 2005 أي منذ 14 عاماً، وعلى الرغم من ذلك فإن الشركة لم تجد دليلاً على أن هنالك إساءة استخدام لكلمات المرور غير المشفّرة.

ويبدو أن تلك الثغرة قد حدثت نتيجة وجود ميزة تمنح مسؤول الشركة الذي يستعمل حزمة G Suite إمكانية تعديل كلمات مرور المستخدمين يدوياً، الأمر الذي تسبب بقيام وحدة تحكم المشرف بتخزين كلمات المرور الجديدة على شكل نص عادي غير مشفّر.

لحسن الحظ فإن تخزين كلمات المرور بشكل غير مشفّر قد جرى خلال هذه المدة الطويلة على خوادم الشركة الداخلية، وبالتالي فإن تلك المعلومات كانت غير قابلة للوصول من خارج الشركة على الإنترنت.

ومع ذلك، فقد واجهت الشركة خلال تلك السنوات مخاطرة كبيرة بتسريب هذه الكلمات من داخل الخوادم أو حدوث هجوم أمني كبير يؤدي إلى الوصول لتلك الكلمات بشكلها غير المشفّر.

ولم تكن جوجل الشركة الوحيدة التي عانت من مشكلة تخزين كلمات المرور بشكل غير مشفر نتيجة حدوث خطأ أو ثغرة، فقد نصحت شبكة تويتر Twitter في آذار العام الماضي جميع مستخدميها البالغ عددهم 330 مليون بتغيير كلمات المرور.

وكان السبب في ذلك هو ثغرة أمنية سبّبت تخزين كلمات المرور المستخدمين بشكل غير مشفر، لتعود نفس المشكلة للظهور بعد عام كامل في فيسبوك Facebook عندما تبيّن أن كلمات مرور المستخدمين تم تخزينها دون تشفير.

وبعد أسابيع قليلة من فضيحة فيسبوك، تبيّن أن شبكة إنستغرام Instagram قد تأثرت بما حدث مع فيسبوك، وكانت كلمات مرور مستخدميها تعاني من نفس المشكلة.

من جانبها، لم تحدد جوجل عدد المستخدمين الذين ربما تأثروا بهذا الخطأ إلى جانب تأكيد الشركة بأن التأثير كان على مجموعة فرعية من عملاء G Suite، لكن هذه المجموعة قد تضمّ أي مستخدم للحزمة منذ عام 2005.

تم إصلاح المشكلة في الوقت الحالي وقدّمت جوجل اعتذارها في بيانها الأخير، حيث قالت:

نحن نأخذ أمن عملائنا في المؤسسة على محمل الجد، ونفخر بتقديم أفضل الممارسات في هذا المجال لأمن الحساب، لكن هنا لم نلتزم بمعاييرنا الخاصة ولا بمعايير عملائنا، نعتذر لمستخدمينا وسوف نفعل ما هو أفضل.

مقالات قد تعجبك:

ما هو Sketchup؟ وكيف يتم استخدامه؟
كيفية تضمين فيديو يوتيوب في العرض التقديمي بور بوينت
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون

لماذا ستفشل هواوي في سوق الهواتف المحمولة بدون جوجل؟

تُعتبر الأخبار الصادرة من ليلة الأحد والتي تفيد بأن شركة جوجل Google ستلتزم بأمر من الحكومة الأمريكية وستعلّق تعاونها مع شركة هواوي Huawei واحدة من أكثر اللحظات إثارة في تاريخ نظام الأندرويد Android.

بدأت هواوي التي تُصنّف على أنّها أكبر بائع للهواتف المحمولة في الصين مشوارها هذا العام بنمو هائل ونتائج قياسية في المبيعات، حيث استطاعت الشركة الصينية أن تتجاوز شركة بحجم آبل Apple وكانت في طريقها لإزاحة سامسونج Samsung من عرشها في المركز الأول.

لكن الآن كل الأمور تغيّرت، ولا يبدو أن هواوي ستكون قادرة على الحفاظ على مركزها المتقدم بدون الحصول على دعم جوجل ونظام الأندرويد، ولن تحقق الشركة أهدافها لا في هذا العام ولا العام القادم ولا في أي تاريخ آخر.

هنالك احتمال أن يكون هذا كله مجرد تكتيك قصير من إدارة الرئيس ترامب لبث الذعر في الشركة الصينية ومن خلفها حكومة بكين، حيث يحاول الرئيس أن يُظهر للحكومة الصينية استعداده لاتخاذ إجراءات صارمة.

لكن هنالك احتمال أيضاً أن تبقى هواوي في القائمة السوداء الخاصة بالولايات المتحدة إلى أجل غير مسمّى، مما يؤدي إلى ظهور مجموعة واسعة من السيناريوهات الخاصة بهواوي، والتي لا يبشّر أيّ منها بمستقبل مشرق للشركة.

مع استمرار قرار الحظر، ستفقد هواوي اتفاقية الترخيص الخاصة بها مع جوجل لتوفير خدمات متجر التطبيقات الخاص بالأندرويد وخدمات Google Play وتحديثات الأندرويد على أجهزة وهواتف هواوي الجديدة.

لن يتأثر العملاء الحاليون بقرارات الحظر المطبقة على الخدمات، لكن بسبب عدم وجود تعاون بين جوجل وهواوي فإن هواتفهم لن تحصل على أية تحديثات أخرى لنظام التشغيل.

وما ينطبق على هواتف هواوي سينطبق على هواتف Honor وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة هواوي، مما يزيد عدد الهواتف والأجهزة المتأثرة بالحظر الأخير حول العالم.

لا يزال لدى هواوي خيار استخدام مجموعة المصادر المفتوحة لنظام الأندرويد، لكن جوجل كانت تعمل تدريجياً على تقليص جميع المكونات الجذابة بعيداً عن مشروع AOSP.

حيث تعتمد تجربة الأندرويد الكاملة اليوم – والتي تتميز بخرائط جوجل و تطبيق يوتيوب YouTube والأهم من ذلك النظام البيئي الكامل لتطبيقات الأندرويد التابعة لجهات خارجية – على موافقة جوجل على الترخيص.

وطالما أن هذه الموافقة ليست بحوزة هواوي فإن صناعة الهواتف المحمولة ستتأثر لدى الشركة إلى حد بعيد لا يمكن تخيّله، ولن تكون الشركة قادرة على التسويق لمنتجاتها – في السوق الأوربي مثلاً – دون نظام بيئي متكامل كما لدى المنافسين.

في الصين، تعمل هواتف هواوي بالفعل بدون متجر Play وخدمات جوجل وذلك لأن جوجل غير متواجدة أساساً في السوق الصيني.

لكن على الرغم من ذلك ستجد هواوي أن جميع منافسيها المحليين مثل شاومي Xiaomi و أوبو Oppo قد حصلوا على الإصدار التالي من نظام الأندرويد بينما سيتعين على الشركة المسكينة انتظار إتاحة التحديث على مشروع AOSP.

يتوقع البعض أن هواوي لن تبقَ تحت رحمة القسم مفتوح المصدر من نظام الأندرويد، وستغامر في الاعتماد على نفسها في تطوير نظام تشغيل للهواتف المحمولة.

في الحقيقة فإن النظام البديل قد يكون جاهزاً بالفعل وقد جرى تطويره على مدى السنوات الماضية وهذا أمر لا تخفيه الشركة، كما أن بيان الشركة يوم الأمس لمّح بوضوح إلى هذا الحل.

لكن التجارب الماضية لا تبشّر هواوي بالخير أبداً، وجميع المحاولات التي فكّرت بمنافسة جوجل ونظام الأندرويد الخاص بها قد باءت بالفشل.

نتذكّر هنا أنظمة Windows Phone و Palm OS و MeeGo و Symbian و Bada (فيما بعد Tizen) و BlackBerry OS والتي هي الآن مجرد جثث لأنظمة تشغيل ميتة أو تتجه في طريق الموت، والبعض منها تم العمل عليه من قبل شركات عملاقة مثل شركة بحجم مايكروسوفت Microsoft.

عندما تقرر هواوي استعمال نظامها الخاص ستجد صعوبة هائلة في إقناع المستخدمين بشراء هواتف تعمل بنظام لا أحد يعلم عنه شيء، ثم ستجد صعوبة أكبر في إقناع المطورين للبدء بصناعة برامج خاصة بالنظام الجديد.

فإذا لم تتمكن شركة بحجم أمازون Amazon بكل ما تملكه من نفوذ وتأثير من إنجاح مشروع Amazon Appstore فإن فرصة نجاح هواوي تكاد تكون معدومة، وهذا أمر تعرفه هواوي جيداً حيث اعترفت سابقاً بأنها تفضّل العمل مع جوجل على المغامرة بنظام جديد.

وبما أن مصائب قوم عند قوم فوائد، فإن سامسونج تبدو مرتاحة للأزمة الحالية بعد أن هددتها هواوي بانتزاع مركزها الأول وبعد أن خسرت الشركة الكورية الكثير من حصتها في سوق الهواتف المتوسطة.

حتى الشركات الصينية الأخرى مثل شاومي لن تتمكّن من إخفاء فرحتها بهذه الأزمة التي ستساعدها على الوصول إلى المثلث الذهبي في عالم صناعة الهواتف المحمولة مع سامسونج وآبل بعد أن تسقط هواوي منه.

هنالك أمل وحيد أمام هواوي للتخلص من هذه الورطة الكبيرة، وهو حدوث اتفاق دولي كبير تعود فيه الشركة الصينية إلى حضن جوجل، وحتى يحدث هذ الأمر فإن مستقبل الشركة بأكمله في موضع التهديد.

مقالات قد تعجبك:

ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟

الحكومة الأمريكية أجّلت تطبيق الحظر على هواوي ثلاثة أشهر

أصدرت وزارة التجارة الأمريكية يوم الأمس قراراً منحت فيه شركة هواوي Huawei مهلة 3 أشهر قبل بدء تنفيذ قرار الحظر الموسّع الذي يمنع الشركات الأمريكية من التعامل مع هواوي.

وقد نشرت وكالة رويترز القرار الجديد وقالت أنه بمثابة ترخيص مؤقت من وزارة التجارة يسمح لهواوي باستئناف أنشطتها كما كانت في السابق ولكن لمدة ثلاثة أشهر فقط، تحديداً حتى 19 آب القادم.

ويأتي قرار وزارة التجارة بعد أن امتثلت جوجل Google لقرار الحظر الأمريكي وسحبت ترخيص استخدام نظام الأندرويد من هواوي، الأمر الذي تسبب بضجّة هائلة خلال الساعات الماضية.

لكن بموجب الترخيص المؤقت، فإن هواوي ستكون قادرة على العمل مع جوجل وفق الاتفاقيات والتراخيص الاعتيادية حتى يوم 19 من شهر آب القادم.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية أنها اتخذت هذا القرار لكي لا تسبّب ضرراً للمستخدمين والعملاء التابعين للشركة الصينية والذين كانوا في حالة صدمة من القرارات الجديدة.

وبالتالي فإن هذا الوقت سيكون كافياً حتى يتم إعادة ترتيب الأوراق من جديد وستستمر هواتف هواوي باستقبال تحديثات نظام الأندرويد كما هو معتاد خلال هذه الفترة.

وبعيداً عن الهواتف، فقد اتخذت الوزارة الأمريكية هذا القرار نظراً لارتباط هواوي ببعض مشاريع صيانة الشبكات داخل الولايات المتحدة، وبالتالي سيُسمح للشركة باستكمال أعمالها خلال هذه الفترة.

وقال وزير التجارة Wilbur Ross في بيان:

الرخصة العامة المؤقتة تمنح المشغلين الوقت الكافي لاتخاذ ترتيبات أخرى ومساحة للوزارة لتحديد التدابير طويلة الأجل المناسبة للأمريكيين ومقدمي خدمات الاتصالات الأجانب الذين يعتمدون حالياً على معدات هواوي في الخدمات الحيوية.

وكانت جوجل قد قالت سابقاً أن هواتف هواوي الحالية لن تتأثر بقرار الحظر الفوري، ولكن ستُمنع الشركة الصينية من استخدام تراخيص نظام الأندرويد في الهواتف المستقبلية إذا ما استمر قرار الحظر.

هواوي كانت قد ردّت ببيان رسمي يوم الأمس على قرار الحظر قالت فيه أنها ستعمل على بناء نظام بيئي في هواتفها وأجهزتها من أجل توفير أفضل تجربة لجميع المستخدمين، في إشارة إلى النظام البديل الذي تعمل عليه الشركة لنظام الأندرويد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تسجيل مكالمات سكايب
لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟
كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
كيفية صنع مقاطع فيديو جيدة من أجل يوتيوب؟
ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟

جوجل حظرت هواوي من استخدام خدماتها وتحديثات الأندرويد

اشتعلت منذ فترة ليست قصيرة حرباً تجارية كبيرة بين العملاقين الصيني والأمريكي فيما يخص التجارة والشركات التجارية الكبيرة، وانعكست نتائج هذه الحرب سلباً على الشركات الصينية والأمريكية معاً.

لكن بالنسبة لشركة هواوي Huawei الصينية فقد تضررت أعمالها بشكل ملحوظ فيما يخص تنصيب وتركيب محطات الجيل الخامس مع شنّ الولايات المتحدة حرباً إعلامية على الشركة ودفع الحلفاء الأوروبيين إلى منع التعامل معها.

لكن يوم الأمس، انتقلت الحرب الأمريكية – الصينية إلى مستوى آخر مع تسارع الأحداث بشكل دراماتيكي وبدء الشركات الأمريكية قطع علاقاتها رسمياً مع هواوي، وأوّل تلك الشركات هي جوجل Google.

حيث وّجهت جوجل ضربة كبيرة وغير متوقعة لشركة هواوي من خلال سحب ترخيص استخدام نظام التشغيل الأندرويد الذي تطوره جوجل، وذلك بحسب بيان نشرته وكالة رويترز أولاً ثم تم تأكيده من قبل وكالات الأنباء العالمية والمواقع الإخبارية.

وقال متحدث باسم جوجل أن الشركة ملتزمة بقرار الحظر الأمريكي الذي وقّعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يمنع الشركات الأمريكية من التعامل مع الشركات الصينية الموجودة على القائمة السوداء.

وفي حديثه إلى وكالة رويترز، أكّد المتحدث باسم جوجل أن خدمات الشركة مثل متجر التطبيقات Google Play وخدمات الحماية من Google Play Protect ستستمر في العمل على أجهزة هواوي في الوقت الحالي، لكن من غير المعروف ماذا سيحدث مستقبلاً.

حيث أن مستقبل العلاقة بين الشركتين سيتأثر كثيراً مع استمرار قرار الحظر الأمريكي، وتلك التأثيرات ستكون أكثر وضوحاً على أجهزة وهواتف هواوي المستقبلية فيما يخص موضوعين أساسيين لكل مستخدم أندرويد.

الموضوع الأول يتمثّل بسحب ترخيص استخدام نظام الأندرويد من هواوي، هذا يعني أن الشركة الصينية أصبحت مجبرة على استخدام مشروع Android Open Source Project المعروف باسم AOSP، وهو الإصدار المفتوح من نظام التشغيل.

هذا يعني أيضاً أن هواوي لن تكون قادرة على دفع تحديثات الأمان لنظام الأندرويد على أجهزتها إلا بعد إتاحتها في AOSP، على افتراض أن الشركة تستخدم نظام التحديث الخاص بها.

ولا يقل الموضوع الثاني أهميةً عن الأول، حيث أنه سيلامس وبشكل مباشر مستخدمي أجهزة هواوي، وذلك لأن قرار الحظر يحرم هواوي من استعمال تطبيقات وخدمات شركة جوجل المنتشرة حول العالم.

نظرياً، فإن ذلك سيشمل خدمات متجر التطبيقات الخاص بجوجل وخدمات البريد الإلكتروني من خدمة Gmail وربما سيمتد أثر الحظر ليشمل استخدام منصة الفيديو الشهيرة يوتيوب YouTube.

لكن من الناحية العملية فإن الأمور ما زالت غير واضحة، حيث أن قرارات الحظر السابقة من شأنها أن تحدث زلزالاً في سوق الهواتف المحمولة في حال تم تنفيذها بشكل كامل ومباشر.

الأمر الذي يهدد وبشكل حاسم النجاح الهائل الذي حققته هواوي في الفترة الأخيرة وخاصةً بعد أن استطاعت أن تتواجد في المركز الثاني كأكبر بائع للهواتف المحمولة حول العالم بعد سامسونج Samsung متفوقةً بذلك على شركة بحجم آبل Apple.

من المؤكد أن الشكل النهائي للحظر لم نتعرّف إليه بعد، حيث تدور المناقشات والمفاوضات داخل أروقة شركة جوجل في الوقت الحالي، وسيكون هنالك المزيد من الوقت حتى يظهر تأثير العقوبات على أجهزة هواوي خارج الصين.

كيف سيأخذ قرار الحظر شكله النهائي؟ وكيف سترد هواوي على هذه الضربات الموجعة؟ هذه أسئلة ما زالت عالقة ولن نحصل على أجوبتها إلا خلال الأيام أو الأسابيع القادمة.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية معرفة نسخة الأندرويد الموجودة على جهازك
كيفية استخدام وضعية عزل جوجل بالكاميرا على أي هاتف أندرويد
كيفية معرفة عدد الصفحات و الكلمات في محرر مستندات جوجل Google Docs

جوجل ستقدّم أداة ترجمة فورية مع استخدام صوتك الفعلي

أسوأ ما يمكن أن يحدث عندما تضطر للسفر إلى إحدى البلدان التي لا تتحدث لغتك هو عدم إمكانية التواصل مع الأشخاص الموجودين، وهو نفس الأمر الذي يحدث عندما تلتقي بشخص يتكلم لغة لا تعرفها.

من أجل ذلك، تعمل شركة جوجل Google على مشروع جديد بالكامل سيساعدك على التحدث باللغات المدعومة من قبل المشروع كما لو أنك تعرفها منذ سنوات.

أطلقت جوجل اسم Translatotron على هذا المشروع، وهو أداة ترجمة فورية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل ترجمة حديثك بشكل فوري إلى إحدى اللغات.

في الحقيقة فإن فكرة المشروع ليست جديدة، كما أنه يمكن استخدام خدمة الترجمة من جوجل المتوافرة في الوقت الحالي من أجل ترجمة الحديث المنطوق، لكن الأمر الجديد في أداة جوجل هو آلية العمل والترجمة.

ستعتمد الأداة الجديدة على آلية تقسيم الكلام المنطوق من قبل الشخص من أجل ترجمته بشكل فوري بالاعتماد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي وعلى قدرة تلك الخوارزميات على فهم وتحليل اللغات.

هذا يعني أن آلية الترجمة لا تتبع الأسلوب التقليدي الذي يعمل على تحويل الكلام المنطوق إلى نص مكتوب ومن ثم ترجمة النص إلى اللغة المراد الترجمة إليها، ومن ثم نطق الترجمة بواسطة صوت آلي.

حيث تتسبب هذه الطريقة بالكثير من الأخطاء وخاصة في مرحلة تحويل الكلام المنطوق إلى نص مكتوب، الأمر الذي يتسبب بإنتاج كلام مترجم غير دقيق.

بالنسبة لأداة Translatotron ستحاول الابتعاد عن هذه الأخطاء، والأهم من ذلك أنها ستستعمل صوتك الأصلي ونبرة حديثك في نطق النص المترجم.

حيث تُعتبر نبرة الحديث أو طريقة التكلم من أهم العناصر التي تساعد الشخص الآخر على فهم النص المترجم، كما وعدت جوجل بأن قراءة النص المترجم فورياً سيكون بصوتك الأصلي وليس من قبل صوت آلي.

ستعتمد جوجل في عملها الحالي على خوارزميات معقدة من أجل فهم اللغات والتحويل فيما بينها، وسيحتاج ذلك إلى الابتعاد عن الأخطاء الشائعة في كل لغة وعلى التعرف على الأسماء أو الكلمات التي لا تحتاج إلى ترجمة وإنما يتم نطقها كما هي في اللغة الأصلية مثل أسماء الأشخاص.

يوجد الآن عدد قليل من تطبيقات الترجمة من نص مكتوب إلى كلام منطوق، بما في ذلك Google Translate و SayHi و Microsoft Translator و iTranslate و TripLingo.

ومع ذلك، لا يستخدم أي منهم صوتك الفعلي في الترجمة النهائية، ويمكن أن يكون هذا صعباً إلى حد ما في الحياة الواقعية، لذلك سنكون مضطرين للانتظار حتى اكتمال العمل على مشروع جوجل الجديد ورؤية نتائجه الأولية.

مقالات قد تعجبك:

تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
تغيير إعدادات DNS على نظام أندرويد
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر

جوجل ستضيف المزيد من الإعلانات على الهواتف الذكية

أعلنت جوجل Google مؤخراً بأن مستخدمي الهواتف الذكية التي تعمل بنظام الأندرويد سيشاهدون المزيد من الإعلانات التي ستبدأ بالظهور في جميع منتجات وخدمات الشركة المخصصة للهواتف المحمولة.

وستشمل عمليات بحث جوجل على الهاتف المحمول قريباً ما يشبه معرض الصور والتي ستسمح الشركة من خلاله للمعلنين أن يضيفوا صور الإعلانات الخاصة بهم لتظهر إلى المستخدمين.

ستبدأ أيضاً في مشاهدة الإعلانات في خلاصة اكتشاف جوجل، وهو موجز الأخبار الذي تجده مدمجاً في العديد من شاشات الأندرويد الرئيسية داخل تطبيق جوجل وعلى صفحة جوجل للجوال الرئيسية.

تهدف أشكال الإعلانات الجديدة إلى جعل الإعلانات أكثر وضوحاً، وفي أحد التدوينات يقول Prabhakar Raghavan رئيس إعلانات جوجل أنه في اختبارات الشركة، أدت الإعلانات التي تكون على شكل صور معرض إلى تفاعل يصل إلى 25 بالمائة أكثر من إعلانات البحث التقليدية.

سيتم عرض إعلانات المعرض فقط على الأجهزة المحمولة وليس على سطح المكتب، حيث كانت الشركة تختبر هذا النوع من الإعلانات منذ مطلع هذا العام.

وقد بدأ عدد متزايد من الصور في الوصول إلى صفحة بحث جوجل على الهاتف المحمول في السنوات الأخيرة، على سبيل المثال فإن البحث عن فيلم سيؤدي بالفعل إلى سحب صور الملصق والممثلين الرئيسيين وكذلك الصور المستخدمة في أهم المقالات عن الفيلم.

هذا بالإضافة إلى بعض المعلومات التفصيلية الأخرى، مثل أوقات العرض ومقاطع المراجعة ومقاطع الفيديو والآراء المتداولة حول العمل.

ووعدت جوجل بأن تجربة الإعلانات وبالطرق الجديدة مثل صور المعرض ستكون مميزة وغير مزعجة، وستحقق في نفس الوقت هدف المعلنين وزيادة في الأرباح، وسيتم اختبارها أولاً في دول محددة قبل إطلاق التجربة بشكل شامل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

متجر جوجل للتطبيقات سيقترح إزالة التطبيقات غير المستخدمة

يُعد تنزيل تطبيق ما من متجر جوجل للتطبيقات Google Play أمراً سهلاً للغاية، ففي الواقع من السهل جداً أن يكون لدى الكثير منا تطبيقات على أجهزتنا أكثر من أي وقت مضى.

لكن من الجيد أن جوجل Google تعمل لصالحنا جميعاً من خلال ميزة جديدة في متجرها للتطبيقات، حيث ستُعلمك هذه الميزة بجميع التطبيقات التي قمت بتثبيتها والتي لم تستخدمها منذ فترة.

تم اكتشاف الميزة لأول مرة بواسطة موقع Android World، ووفقاً للقطات الشاشة التي عرضها الموقع فإن التنبيه الخاص بالميزة سيظهر على شكل إشعار لإعلامك بوجود تطبيقات مثبتة وغير مستخدمة.

كما ينصح الإشعار بأن إزالة تلك التطبيقات في حال كنت قد توقفت عن استخدامها سيفيد في تحرير مساحة داخلية للهاتف، وهو أمر هام جداً للهواتف التي لا تتمتع بمقدار كبير من الذاكرة المتاحة.

عندما يتم النقر على التنبيه، فإن ذلك يحوّلك إلى متجر Google Play، وتحديداً إلى قائمة بالتطبيقات التي يعلم Play Store أنك لم تستخدمها منذ فترة.

يحتوي كل تطبيق على وصف يتضمن آخر مرة قمت فيها بفتح واستخدام هذا التطبيق، كما ويمكنك تحديد التطبيق الذي تريده (أو تطبيقات متعددة) وإلغاء تثبيتها، وسيلخّص متجر Play مقدار المساحة التي قمت بتحريرها.

هذه ميزة صغيرة ومفيدة، ومع ذلك فمن غير الواضح ما إذا كانت تلك الميزة ستصل إلى جميع المستخدمين حول العالم أم أنه يتم اختبارها فقط في هولندا حيث يتواجد موقع Android World.

كما أنه ليس من الواضح كم من الوقت سيحتاجه التطبيق دون استعماله حتى يتم اعتباره تطبيق غير هام أو يجب حذفه من قبل متجر التطبيقات، تم التواصل مع جوجل حول هذا الأمر وقد يصدر بيان عن الشركة حول تلك الميزة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها

جوجل سخرت من آبل واتهمتها ببيع الخصوصية

شنّ Sundar Pichai الرئيس التنفيذي لشركة جوجل Google حرباً كلامية على شركة آبل Apple متهماً إياها بأنها تتعامل مع خصوصية المستخدمين وكأنها منتجاً فاخراً لا يمكن شرائه إلا من قبل الأشخاص الأثرياء، قاصداً بذلك أسعار منتجات وخدمات آبل المرتفعة.

وجاء كلام الرئيس التنفيذي في مقالة كتبها بنفسه في صحيفة The New York Times الأمريكية، وعنونها بعبارة الخصوصية ليست سلعة فاخرة.

لم يذكر الرئيس التنفيذي في مقاله شركة آبل على وجه الخصوص، ولكن كان واضحاً جداً أنها الشركة المقصودة في كلامه، وتحول المقال للرد على إعلانات آبل الأخيرة.

ركّزت آبل في إعلاناتها الكثيرة في الفترة السابقة على موضوع خصوصية المستخدمين، وجعلت الشركة من نفسها الجهة الرائدة المتفوقة في المحافظة على خصوصية الزبائن وأمن بياناتهم الشخصية.

وكان Tim Cook الرئيس التنفيذي لشركة آبل قد وجّه نقداً خفياً لجوجل أثناء كلمة له في مؤتمر بروكسل للخصوصية عندما قال أن بعض المنصات الكبيرة تفضّل الربح المادي على خصوصية مستخدميها.

ردّ Sundar Pichai على هذا الكلام في مقاله الأخير، وقلل من أهمية المعلومات التي تجمعها الشركة حول المستخدمين قائلاً أنها تُستخدم فقط في تحسين التجربة الإعلانية.

وتُعد جوجل واحدة من أكثر الشركات التي يمكنها الوصول إلى معلومات لا يمكن تخيل مدى ضخامتها عن كل مستخدم لمنتجات الشركة.

فالشركة العملاقة تمتلك نظام الأندرويد الذي يستخدمه أكثر من 2 مليار شخص حول العالم، بالإضافة إلى محرك البحث الشهير الذي قد لا يمر يوم واحد إلا ويتم استعماله من قبل كل واحد منا.

جوجل تعرف كل شيء عنك من خلال منصة يوتيوب YouTube وعن ماذا تبحث وماذا تفضل، ويمكنها معرفة جميع تحركاتك ومواقعك من خلال تطبيق الخرائط Google Maps، ولا ننسى أن كل مراسلاتك الإلكترونية على Gmail هي بحوزة الشركة.

وصول جوجل لهذا الكم الهائل من المعلومات الشخصية لا يعني بالضرورة أن الشركة تسيء استخدامها بحسب Sundar Pichai.

كما يعتبر الرئيس التنفيذي لجوجل بأنه من واجب كل شركة تقديم الخصوصية كشيء افتراضي في جميع الخدمات والمنتجات، وهي ليست شيئاً يدعو للفخر والتميّز عندما يتم تضمينها بأغلى المنتجات والخدمات ثمناً!

مقالات قد تعجبك:

طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
كيفية البحث عن التغريدات القديمة وحذفها في تويتر
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد

جوجل كشفت للمرة الأولى بعض المعلومات عن نظامها Fuchsia OS

هل سمعت من قبل بنظام Google Fuchsia؟ إذا كنت قد سمعت به فبالتأكيد فإن المعلومات التي عرفتها عنه لا تتعدى أكثر من كونه نظام تشغيل سري تعمل شركة جوجل Google على تطويره سراً من أجل غرض ما.

لكن خلال فعاليات مؤتمر الشركة للمطورين المنعقد مؤخراً، كشفت الشركة ولأول مرة بعض الأسرار المتعلقة بالنظام الجديد لتخفف من التنبؤات والتوقعات التي زادت في الفترة الأخيرة.

حيث قدّم Hiroshi Lockheimer رئيس قسمي أندرويد و كروم في الشركة بعض الأفكار حول النظام الجديد وإن كانت هذه الأفكار عامة أو غامضة في بعض الأحيان.

ما نعرفه عن Fuchsia هو أنه مشروع مفتوح المصدر على غرار AOSP، ولكن يمكنه تشغيل جميع أنواع الأجهزة، من الأدوات المنزلية الذكية إلى أجهزة الكمبيوتر المحمولة إلى الهواتف.

من المعروف أيضاً أن النظام الجديد مبني على نواة جديدة تماماً من جوجل والتي يطلق عليها zircon، والتي كانت تُعرف سابقاً باسم magenta، وليست نواة Linux التي تشكل أساس نظامي الأندرويد و Chrome OS.

كانت هناك أيضاً تقارير على مدار الـ 12 شهراً الماضية أو نحو ذلك بخصوص اختبارات تطوير Google Fuchsia على حواسيب Pixelbook وخطط غامضة لجدول زمني لتطوير منتجات مع إصدار جهاز Fuchsia رسمي خلال ثلاث إلى خمس سنوات.

بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أن جهاز Google Home Hub والذي يُطلق عليه الآن Nest Hub هو أحد أجهزة اختبار Fuchsia.

خلال فعاليات المؤتمر، صعد مسؤول الشركة على خشبة المسرح ليقول:

نحن نبحث في شكل جديد يمكن أن يكون عليه نظام التشغيل، أعرف أن الناس يشعرون بالحماس الشديد لقولهم أن هذا هو نظام الأندرويد الجديد، أو هذا هو نظام التشغيل Chrome الجديد، لكن بجميع الأحوال فإن Fuchsia لا يعني ذلك حقًا.

يضيف مسؤول الشركة بأن الهدف من نظام التشغيل التجريبي هو أيضاً تجربة عوامل شكل مختلفة لمفهوم نظام التشغيل، إشارة إلى إمكانية تصميم Fuchsia للعمل على الأجهزة المنزلية الذكية أو الأجهزة القابلة للارتداء.

وبحسب Hiroshi Lockheimer فإن الأندرويد يعمل بشكل مثالي على أجهزة الهواتف المحمولة، وأن نظام كروم يعمل هو الآخر بشكل مثالي، لكن نظام Fuchsia قد يكون النظام الأمثل لأجهزة أخرى.

تعلم شركة جوجل أن أغلبية المستخدمين قد أخذت فكرة عن النظام الجديد بأنه سيكون مخصصاً للهواتف المحمولة أو بديلاً لنظام الأندرويد، لكن مسؤول الشركة قال في كلمته: ماذا لو كان بإمكاننا استخدام النظام من أجل أشياء أخرى؟

من الواضح أن الشركة تريد إبعاد المستخدمين عن محدودية توقعاتهم حول النظام الجديد وحصرها بنظام الأندرويد، وقد أوضحت رسمياً أن هنالك عدد متزايد من الأجهزة الذكية التي تتطلب أنظمة تشغيل جديدة.

فهل كانت جوجل تقصد بذلك أجهزة المنزل الذكي المستقبلية؟ أم أنها تريد منا أن نفكّر بالنظام الجديد كنظام عام يجمع جميع الأجهزة الذكية الجديدة والقديمة منها بنظام واحد ضمن آلية عمل واحدة؟

حتى الآن لا نعرف الجواب الصحيح، لكننا أصبحنا متأكدين من فكرة تطوير جوجل لشيء كبير في المستقبل قد يغير الكثير من المفاهيم في عالم صناعة الأجهزة الذكية.

مقالات قد تعجبك:

هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟

جوجل أعلنت عن أوّل هاتفين متوسطين من سلسلة Pixel

كما كان متوقعاً، فقد أعلنت شركة جوجل Google يوم الأمس وخلال مؤتمر المطورين Google I/O 2019 عن الهاتفين المتوسطين من سلسلة Pixel بعد الكثير من التسريبات والأخبار المتعلقة.

وعلى الرغم من أن خطة جوجل المتمثلة بإطلاق هواتف متوسطة هي ليست جديدة وقد سمعنا عنها سابقاً، إلا أنها تبدو هامة جداً في الوقت الذي اعترفت فيه الشركة رسمياً بتباطؤ مبيعات هواتفها بسبب الأسعار المرتفعة.

نظرياً فإن الشركة قد اختارت الطريق الصحيح، وهو نفس الطريق الذي اختارته آبل Apple سابقاً بإعلانها عن هاتف iPhone XR بمواصفات مخففة عن النسخ الأساسية.

لكن عملياً فإن النتائج غير مضمونة، حيث أصبحت المنافسة في فئة الأسعار المتوسطة أكثر صعوبة من أي وقت مضى نتيجة ازدحام هذه الفئة بالهواتف الكثيرة ودخول الشركات الصينية على الخط بقوة هائلة بعد إعلانها عن هواتف رائدة بأسعار متوسطة.

بدون أدنى شك فإن جوجل ستعتمد على الكاميرات في التسويق لهواتفها الجديدة، وذلك بسبب استعمال الكاميرات الاحترافية الرائدة في هواتف ذات أسعار متوسطة، الأمر الذي يفتقده تماماً سوق هذه الفئة من الهواتف.

خلال حدث الإعلان، أعلنت الشركة عن الهاتف Pixel 3a XL والنسخة الأصغر الأساسية Pixel 3a، وفيما يلي المراجعة التفصيلية للهاتفين الجديدين.

بدايةً من هاتف Pixel 3a XL حيث تبدأ مظاهر التخفيف في المواصفات وبشكل واضح من التصميم، فتصميم الهاتف يحتوي على حواف أمامية كبيرة نسبياً، مع استخدام البلاستيك في الواجهة الخلفية.

وهو أمر غير مرحّب به وغير مبرر حتى لو كان الهاتف متوسطاً، فهنالك العديد من الهواتف المتوسطة التي ألغت الحواف تماماً من الواجهة الأمامية، والبعض منها استعمل الزجاج في واجهته الخلفية.

شاشة الهاتف بحجم 6.0 بوصة من نوع OLED وبدقة 1080*2160 وبنسبة أبعاد 18:9 مع كثافة 402 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل مساحة 76.3% فقط من مساحة الواجهة الأمامية.

يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Snapdragon 670 المتوسط من كوالكوم والمصنّع بتقنية 10 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 615 ومع خيار وحيد فيما يتعلق بالذواكر: 4 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي.

يتميز الهاتف بكاميرته الخلفية الوحيدة، والتي تستعمل عدسة بدقة 12.2 ميجابكسل مع فتحة F/1.8 وبعد بؤري 28 ملم، وتتميز بحجم بكسل 1.4 ميكرومتر مع وجود مثبت بصري OIS وخاصية dual pixel للتركيز التلقائي.

الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع بعد بؤري 24 ملم وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر، ويمكن لها أن تصوّر فيديو بدقة FHD في حين يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، ولكن لا يمكن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو Type-C مع بطارية بسعة 3700 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 18 واط.

يستعمل الهاتف ماسحاً لبصمات الأصابع في الجهة الخلفية، أما نظام الهاتف فهو Android 9.0 Pie وسيكون الهاتف متوافراً للبيع في منتصف هذا الشهر بسعر 479 دولار أمريكي.

بالنسبة للنسخة الأصغر Pixel 3a فتبدو متفقة مع النسخة الأكبر في الكثير من المواصفات التقنية، إلا تلك التي تكون متعلقة بالحجم مثل الشاشة.

حيث يستعمل Pixel 3a شاشة بحجم 5.6 بوصة بنفس دقة ونوع وأبعاد شاشة النسخة الأكبر، ومع كثافة 441 بكسل في الإنش الواحد وهي تحتل مساحة 70% من مساحة الواجهة الأمامية الكلية.

في هاتف Pixel 3a يمكن الحصول على نفس المعالج الأساسي والمعالج الرسومي وذاكرة الرام وذاكرة التخزين الداخلي والكاميرا الأمامية والكاميرا الخلفية والمنافذ الموجودة في النسخة الأكبر.

لكن بما أن الشاشة أصبحت أصغر، فإن البطارية قلّت سعتها لتصل إلى 3000 مللي أمبير فقط مع دعمها لنفس تقنيات الشحن السريع سابقة الذكر.

يحمل الهاتف في واجهته الخلفية ماسحاً لبصمات الأصابع ويعمل وفقاً لنظام Android 9.0 Pie وسيكون متوافراً للبيع في منتصف هذا الشهر أيضاً بسعر 399 دولار.

مقالات قد تعجبك:

كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟