قامت شركة جوجل Google مؤخراً بتحديث صفحة المساعدة لميزة سجل الموقع الخاصة بها للاعتراف بحقيقة أن الشركة لا تزال تتعقب المستخدمين.
حيث يمكن للشركة تعقّب مستخدميها من خلال استخدام خدماتها مثل خرائط جوجل، وتحديثات الطقس، وبحث المتصفح، وذلك وفقاً لتقرير من وكالة أسوشيتد برس.
في تقرير الوكالة ذُكر أنه تم تحديث صفحة المساعدة لإعداد سجل الموقع لتوضيح أن هذا الإعداد لا يؤثر على خدمات الموقع الأخرى على جهازك.
كما أن تحديث الصفحة الآن يوضّح بأنه قد يتم حفظ بعض بيانات الموقع كجزء من نشاط المستخدم على بعض الخدمات، مثل البحث والخرائط.
وكانت وكالة أسوشيتد برس قد ذكرت في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن شركة جوجل لا تزال تتعقّب المستخدمين الذين عطلوا ميزة سجل الموقع.
وقالت الوكالة في تقريرها السابق أنه في حين كانت الشركة قد زعمت في الأصل أن مع إيقاف سجل الموقع، لن يتم تخزين الأماكن التي تذهب إليها.
إلا أنه في الواقع كل ذلك كان يحدث، حيث أن الشركة لم تعد تضيف مواقع المستخدم وحركاته إلى ميزة الخط الزمني الخاص به، ولكنها كانت لا تزال تتبع المستخدمين من خلال وسائل أخرى.
لم تغير جوجل من سياستها، وإنما ما تغيّر هو طريقة شرح الميزة الجديدة على صفحة المساعدة لتعكس اعترافاً جديداً من الشركة لما يحدث بدقة.
في حين أن ميزة إلغاء سجل الموقع لن تمنع جوجل من تتبعك فعلياً، لكن يمكن للمستخدمين إيقاف ذلك عن طريق تعطيل خيار أنشطة المستخدم Web and App Activity الذي يتم تمكينه افتراضياً.
يمكنك إيقاف تشغيل هذا الخيار، ولن تتمكن جوجل من تخزين بيانات الخرائط وعمليات البحث الخاصة بك وتعقبها بعد الآن.
للانتقال إلى هذا الخيار، تأكد من قيامك بتسجيل الدخول إلى جوجل ثم اضغط هنا.
تحدثت تقارير جديدة في الفترة الأخيرة عن احتمالية قيام شركة جوجل Google بإطلاق شاشة ذكية تدعم المساعد الصوتي الخاص بالشركة.
يمكن لشاشة جوجل الجديدة أن تشكّل منافساً مباشراً لشاشة أمازون المعروفة باسم Echo Show، حيث من المخطط إطلاق الشاشة حسب التقارير قبل عطلة عيد الميلاد نهاية العام الحالي.
وكان موقع Nikkei الياباني قد أفاد بهدف الشركة لشحن حوالي 3 مليون وحدة من الشاشة الجديدة بحسب المعلومات التي تم الحصول عليها من أحد مصادر جوجل.
يمكن تعريف الشاشة الذكية بأنها عبارة عن مكبر صوت ذكي لكنه مزوّد بشاشة، ولهذا النوع من الأجهزة العديد من الفوائد في الاستخدام اليومي.
شاشة لينوفو الذكية
حيث أن وجود الشاشة يسهّل إلى درجة كبيرة ضبط الإعدادت والبحث عن المعلومات أو تشغيل الموسيقى ومقاطع الفيديو بالإضافة إلى عرض تحديثات يومية مثل حالة الطقس.
غالباً ما يتم استعمال هذه الأجهزة في البيئات التي لا يمكن فيها للمستخدم استعمال يديه من أجل إعطاء الأوامر والحصول على المعلومات، كما في المطبخ على سبيل المثال.
لكن على الرغم من هذه المزايا فإنه ليس من الواضح فيما إذا كانت شاشة جوجل الذكية القادمة قادرة على منافسة الأجهزة اللوحية والهواتف الرائدة التي أصبحت الشاشة الكبيرة إحدى سماتها الرئيسية.
الجدير بالذكر أن جوجل كانت قد اشتركت مع عدد من الشركات مثل سوني Sony و لينوفو Lenovo و LG في إطلاق شاشات ذكية، لكنها الآن على ما يبدو تريد الكشف عن الشاشة الخاصة بها.
خبر سار لمستخدمي تطبيق المراسلة الشهير واتساب WhatsApp والذين يتجاوز عددهم مليار مستخدم:
بدءاً من شهر تشرين الثاني القادم، لن تحتاج إلى التضحية بمساحة تخزين على خدمة Google Drive للتخزين السحابي من أجل الاحتفاظ بنسخة احتياطية من محادثات واتساب الخاصة بك.
حيث أنه حتى الآن يتم حساب أي بيانات واتساب سواء أكانت محادثات نصية أو صور أو فيديو تم الاحتفاظ بنسخة احتياطية منها على خدمة Drive من المساحة المتاحة لديك في خدمة التخزين السحابي.
لكن الشركة المملوكة لـ فيسبوك Facebook أبرمت صفقة مع جوجل Google لجعل هذه النسخ الاحتياطية مجانية تماماً.
إنها طريقة سهلة للحفاظ على نسخة احتياطية من محادثاتك في التطبيق، واسترجاعها في حال قمت بحذف التطبيق من الهاتف أو فقدت الهاتف من خلال عملية سرقة أو تعطّل مفاجئ.
يختلف واتساب قليلاً عن تطبيقات الرسائل النصية الأخرى التي تخزن الرسائل على خوادمها، فهو يطلب من المستخدمين نسخ رسائلهم احتياطياً إلى خدمة التخزين السحابي لشركة أخرى لمزامنة الدردشات بين الهواتف.
حيث يحصل مستخدمو شركة آبل Apple على رسائل مخزنة في خدمة iCloud، بينما يستعمل مستخدمو نظام أندرويد خدمة Google Drive بشكل دائم.
من المهم معرفة أن أي نسخة احتياطية من رسائل واتساب لا يتم تحديثها لأكثر من عام سيتم محوها عند تطبيق تحديث تشرين الثاني القادم.
كما وتوصي الشركة بتوصيل هاتفك بشبكة واي فاي Wi-Fi عند إجراء أي نسخ احتياطي، نظراً لأن ملفات النسخ الاحتياطي يمكن أن تختلف في الحجم وتستهلك بيانات الجوال، مما يتسبب في تكاليف إضافية.
لا يزال بإمكان مستخدمي واتساب إعداد حساباتهم لإجراء نسخ احتياطي لمحادثاتهم تلقائياً إلى خدمة التخزين السحابي أو التخزين المحلي لهواتفهم.
كما ويمكنهم إجراء ذلك يدوياً في أي وقت عن طريق الانتقال إلى علامة التبويب الإعدادات settings للتطبيق واختيار النسخ الاحتياطي.
وقّع حوالي ألف موظف من موظفي شركة جوجل Google على رسالة احتجاج على جهود الشركة لبناء نسخة من محرك البحث في الصين بحيث تكون هذه النسخة خاضعة للرقابة، وفقاً لصحيفة The New York Times.
وتدعو رسالة الاحتجاج إلى مزيد من الشفافية والنظر في قضايا حقوق الإنسان المعنية، حيث يتم استخدام مراقبة الإنترنت والتعاون مع الحكومات لإخماد الأصوات المنشقة وحتى تعريض المعلومات الشخصية الخاصة بالنشطاء للخطر.
تقول الرسالة: في الوقت الحالي لا نملك المعلومات المطلوبة لاتخاذ قرارات مستنيرة أخلاقياً حول عملنا ومشاريعنا ووظائفنا, … ،يحتاج موظفو جوجل إلى معرفة ما يقومون ببنائه.
بدأت القصة حديثاً، تحديداً في الثالث من هذا الشهر عندما تسربت معلومات تشير بأن شركة جوجل تعمل على تطبيقي بحث وأخبار خاضعين للرقابة الحكومية الصينية.
حيث تفرض القوانين الصينية على شركات الإنترنت الكبرى العاملة في البلاد أن يتم تطبيق سياسة مراقبة صينية صارمة عليها مقابل السماح لها بالعل.
الهدف النهائي هو إحياء نسخة من محرك البحث في البلاد خاضعة للرقابة، حيث أنه وبحسب ما ورد فقد بدأ العمل على التطبيقات في العام الماضي وظلت سرية من قبل الشركة.
رفضت جوجل التعليق على الأخبار التي تحدّثت عن عودتها إلى الصين، وذلك بعد أن قررت الشركة عام 2010 قطع علاقاتها مع الصين حيث فشلت محادثاتها مع بكين من أجل تشغيل نسخة غير مراقبة من محرك البحث.
اليوم، تبدو جوجل وكأنها تراجعت عن قراراتها السابقة واستسلمت لشروط الحكومة الصينية، الأمر الذي أغضب بعض موظفي الشركة الذين رفضوا بناء محرك بحث مُراقب.
من جهتها، كانت الصين مؤخراً سعيدة بعودة جوجل إلى الاستثمار داخل البلاد ووفق شروط الحكومة الصينية، لكن محرك البحث الرئيسي في الصين Baidu لم يكن سعيداً بتلك الأخبار التي تمثّل بدء كابوس المنافسة بالنسبة له.
السؤال هنا، ما الذي يدفع شركة بحجم جوجل إلى التخلي عن مبادئها السابقة والاستسلام للشروط الصينية؟
الجواب جاء مباشرةً من الرئيس التنفيذي لشركة جوجل Sundar Pichai تعليقاً على رسالة احتجاج الموظفين حيث قال أن المشروع الآن في المرحلة التحضيرية ولم يتم منح الموافقة النهائية بعد.
الرئيس التنفيذي دافع عن قرار العودة إلى الصين ضمنياً عندما قال أن الصين اليوم تمثّل خُمس سكان الكوكب، وأن مقاطعتها هو شيء من الجنون.
كما أكّد أن عودة الشركة إلى الصين تعني فائدة كبيرة لسكّانها، حيث ترغب الشركة في إحداث تأثير على الناس هناك من خلال تقديم خدمات الشركة وذلك كما تفعل في باقي أنحاء العالم.
في الوقت الحالي الذي تعيش فيه جوجل أزمة خلافات داخلية مع موظفيها وأخرى خارجية مع منتقديها من ممثلي حقوق الإنسان وحرية الإنترنت.
فإنها تبدو حتى الآن مستسلمة للإغراءات الصينية المتمثّلة بالبدء بالاستثمار في أكثر من 1.3 مليار مستخدم جديد قد يمثّلون أرباحاً طائلة وانتشاراً واسعاً للشركة على مستوى العالم.
أطلقت شركة جوجل Google مؤخراً النسخة النهائية والرسمية من نظام الأندرويد الجديد المسمّى Android Pie، وقد سرق النظام الجديد الأضواء في هذه الفترة بسبب ميزاته الجديدة.
لكن مع الإعلان عن Android Pie كنا ننتظر الأخبار المتعلقة بنسخة Go من هذا النظام والتي أصبحت معروفة باسم Android Go.
باختصار، فإن Android Go هو نظام أندرويد تقدّمه شركة جوجل من أجل تشغيل الهواتف المحمولة الاقتصادية ذات المواصفات الضعيفة، وذلك لأن تلك الهواتف لا يمكن أن تشغّل النظام الأساسي الكامل بسلاسة.
لم تتأخر جوجل عن إعلان هذا العام، فقد صرّحت الشركة مؤخراً بأن نسخة Android Go من نظام Android Pie ستصل خريف هذا العام وبميزات مفيدة.
أكبر تغيير في Android Go هذا العام هو زيادة مساحة التخزين، ووفقاً لجوجل فإن النسخة Go ستشغل مساحة أقل على الجهاز، مما يمنح المستخدمين مساحة تخزين إضافية تصل إلى 500 ميجابايت مقارنةً بالإصدارات السابقة من Android Go.
وبالتالي إذا أرادت شركة سامسونج Samsung إطلاق هاتف اقتصادي هذا العام مثل Grand Prime Plus فإننا نتوسل إليها أن تستعمل النسخة Go!
بالإضافة إلى ذلك، تعد جوجل بوقت أسرع لبدء تشغيل الجهاز، وميزات أمان أفضل، ولوحة تحكم جديدة لتتبع ومراقبة استخدام البيانات، على غرار ما تم تقديمه بالفعل على الإصدار الكامل من نظام الأندرويد.
من المفترض أن تصل الهواتف الأولى التي تحمل معها نسخة Android Go الجديدة إلى المتاجر والأسواق في وقت ما من خريف هذا العام.
لسبب ما، أعادت شركة جوجل Google تسمية خطط تخزين Google Drive تحت اسم جديد هو Google One، بالإضافة إلى تغيير العلامة التجارية.
كما وعملت جوجل أيضاً على تحسين الأسعار التي يتوجب على المستخدم دفعها مقابل حصوله على خدمات التخزين السحابي لدى الشركة.
الأسعار والخطط الجديدة ستمنح العملاء مزيداً من الخيارات والمزيد من السعة التخزينية بأسعار أقل، حيث أن الأسعار الجديدة تمثّل أول خفض لسعر الخدمة منذ أربع سنوات.
تبدأ خطط التخزين بالنسبة لـ Google One بشكل مشابه لما اعتدنا عليه في Google Drive، حيث يتوجب على المستخدم دفع 1.99 دولار أمريكي شهرياً مقابل الحصول على 100 جيجابايت من التخزين.
ولكن بعد ذلك، تبدأ الخطط والأسعار الجديدة بالظهور، حيث يمكن للمستخدم الحصول على 200 جيجابايت من التخزين السحابي مقابل دفع 2.99 دولار شهرياً.
أما بالنسبة لمبلغ 9.99 دولار شهرياً، فإنه الآن يقدّم 2 تيرابايت من التخزين السحابي بدلاً من 1 تيرابايت فقط.
في حال وصول الخطط الجديدة إلى المنطقة التي تقيم فيها، فإنه يمكنك ببساطة الانتقال إلى Google Drive والنقر على Storage أو التخزين، ومن ثم اختيار Upgrade Storage أو ترقية سعة التخزين للحصول على الخطط والأسعار الجديدة.
ما سبق كان هو التغيير الأساسي في عروض وأسعار جوجل، حيث حافظت الخطط التي يزيد حجمها عن 2 تيرابايت على أسعارها السابقة دون أي تغيير.
من المفترض أن يكون هناك بعض الامتيازات الأخرى، مثل العروض الخاصة في Google Store، ولكن لم يتم الإعلان عن أي شيء حتى الآن.
ستتمكن أيضاً من مشاركة السعة التخزينية مع ما يصل إلى خمسة أفراد من العائلة، وهي ميزة مفيدة لا سيما أنه قد ينتهي بك الأمر إلى الدفع مقابل سعة تخزين أكبر بكثير مما تحتاج إليه حقاً.
من الناحية العملية لا تتحقق جوجل فعلياً مما إذا كانت حسابات البريد الإلكتروني التي أضفتها من أفراد العائلة، لذلك يمكنك إضافة الأصدقاء وزملاء العمل بسهولة.
بالمقارنة مع خدمات التخزين السحابي الأخرى من باقي الشركات، فإن الخطط والأسعار الجديدة تضع جوجل في مقدّمة تلك الشركات من حيث الأسعار المناسبة.
فعلى سبيل المثال فإن مايكروسوفت Microsoft تقدّم نصف مساحة التخزين التي تقدّمها جوجل مقابل مبلغ 1.99 دولار شهرياً، في حين أن Dropbox ليست لديها خطط تخزين أقل من 9.99 دولار.
بالنسبة لـ iCloud فإنها تمتلك خطة تخزين جذابة نوعاً ما بقيمة 0.99 دولار شهرياً مقابل 50 جيجابايت من سعة التخزين، لكن يتوجب عليك الانتقال مباشرةً إلى خطة 2.99 دولار شهرياً مقابل 200 جيجابايت.
أما بالنسبة إلى تغيير الاسم، نعتقد أن جوجل قررت تقديم العلامة التجارية الجديدة One لتوضيح أن هذه السعة التخزينية ليست مقتصرة على Drive فحسب، بل تُستخدم أيضاً من أجل خدمة البريد الإلكتروني Gmail والصور.
بحسب التقارير الأخيرة التي نشرتها منتديات XDA-Developers فقد تعمل شركة جوجل Google على دعم تشغيل نظام ويندوز 10 من خلال حواسيب Chromebook.
وسيتم ذلك من خلال دعم الإقلاع الثنائي بواسطة ميزة جديدة اسمها Campfire والتي يمكن تشبيه عملها بعمل ميزة Boot Camp في أجهزة شركة آبل Apple.
كما وتتحدث التقارير الأخيرة عن بدء محادثات بين شركتي جوجل ومايكروسوفت من أجل الحصول على ترخيص رسمي لاستخدام النظام ويندوز 10 كنظام بديل.
من الممكن أن تصل الميزة الجديدة التي تسمح بتشغيل نظام ويندوز 10 إلى أجهزة Pixelbook قريباً حيث يتم إجراء تغييرات مستمرة على نظام التشغيل Chrome OS.
لكن في حال كانت هذه الأخبار صحيحة فإن أجهزة Chromebook ستكون بحاجة إلى سعة تخزينية إضافية، حيث لا يمكن للأجهزة التي تمتلك ذاكرة تخزين 16 جيجابايت أن تشغّل نظام ويندوز 10.
وبالتالي ستحتاج تلك الأجهزة إلى مساحة تخزينية 40 جيجابايت في الحد الأدنى، 30 جيجابايت منها لنظام ويندوز 10 و 10 جيجابايت لنظام Chrome OS.
هذه ليست المرة الأولى التي نسمع فيها أخباراً تشير إلى احتمالية دعم حواسيب Chromebook لنظام ويندوز 10.
حيث انتشرت إشاعة في وقت سابق من هذا العام أفادت بأن ميزة الإقلاع المزدوج قد تصل إلى جهاز PixelBook من جوجل.
بالطبع لا تتوافر تفاصيل رسمية عن صحة هذه الأخبار، ولكن المطورين في XDA Developers قالوا أن الميزة ستصل في المستقبل القريب.
نعلم أن لدى جوجل حدث خاص في شهر تشرين الأول، حيث ستعلن عن هاتفي Google Pixel 3 و Google Pixel 3 XL وبالتالي قد يتوقع البعض أن تفصح الشركة عن بعض المعلومات الرسمية في ذلك اليوم.
بدءً من الإصدار Chrome 68 ، يصف Google Chrome جميع مواقع الويب التي لا تدعم بروتوكول HTTPS بأنها غير آمنة أو بالإنكليزية Not Secure.
لم يتغير شيء أبداً – مواقع الويب التي تدعم فقط بروتوكول HTTP آمنة تماماً كما كانت دائماً – إلا أن كروم Google تتجه لمنح الويب كاملاً أماناً إضافياً واتصالاً مشفراً.
في المستقبل، تخطط غوغل Google لإزالة كلمة آمن Secure من شريط العناوين. حيث يجب أن تكون جميع مواقع الويب آمنة تماماً بشكل افتراضي.
كيفية عمل مواقع الويب الآمنة عبر HTTPS:
عند زيارة موقع ويب يستخدم تشفير بروتوكول HTTPS ، سترى رمز القفل الأخضر المألوف وكلمة آمن Secure في شريط العنوان.
حتى إذا أدخلت كلمات مرور أو قدمت أرقام بطاقات ائتمانية أو تلقيت بيانات مالية حساسة عبر الاتصال، فإن التشفير يضمن عدم إمكانية التنصت على ما يتم إرساله أو تغيير حزم البيانات أثناء تنقله بين جهازك وخادم موقع الويب.
يحدث هذا بسبب إعداد موقع الويب لاستخدام تشفير SSL آمن. يستخدم متصفح الويب بروتوكول HTTP للاتصال بالمواقع التقليدية غير المشفرة، ولكن بروتوكول HTTPS يستخدم حرفياً، HTTP مع SSL – عند الاتصال بمواقع الويب الآمنة.
يجب على مالكي مواقع الويب إعداد بروتوكول HTTPS قبل العمل على مواقعهم على الويب.
يوفر بروتوكول HTTPS الحماية ضد الأشخاص الخبث الذين ينتحلون موقع ويب. على سبيل المثال، إذا كنت تستخدم نقطة اتصال واي فاي Wi-Fi عامة واتصلت بموقع جوجل المعروف Google.com، فستوفر خوادم جوجل Google شهادة أمان صالحة فقط لـ Google.com.
إذا كانت جوجل Google تستخدم فقط بروتوكول HTTP غير المشفّر، فلن يكون هناك أي طريقة لمعرفة ما إذا كنت متصلاً بـ Google.com الحقيقي أو موقع دجال مصمم لخداعك وسرقة كلمة المرور.
على سبيل المثال، يمكن لنقطة اتصال واي فاي Wi-Fi ضارة إعادة توجيه الأشخاص إلى هذه الأنواع من مواقع الويب المزعجة أثناء اتصالهم بشبكة واي فاي Wi-Fi العامة.
(من الناحية الفنية، لا يتحقق ذلك من الهوية بالإضافة إلى شهادات التحقق من الصحة الموسعة (EV). ومع ذلك، فهو أفضل من لا شيء!).
كما يوفر بروتوكول HTTPS مزايا أخرى. باستخدام بروتوكول HTTPS ، لا يمكن لأي شخص مشاهدة المسار الكامل لصفحات الويب التي تزورها.
يمكنهم فقط مشاهدة عنوان موقع الويب الذي تتصل به. لذا، إذا كنت تقرأ عن حالة طبية على صفحة مثل example.com/medical_condition ، فحتى مزوّد خدمة الإنترنت سيكون قادراً فقط على رؤية أنك متصل بـ example.com – وليس معرفة صفحة الحالة الطبية التي تقرأها .
إذا كنت تزور ويكيبيديا Wikipedia ، فسيتمكن مزود خدمة الإنترنت وأي شخص آخر من رؤية أنك تقرأ ويكيبيديا Wikipedia ، وليس الصفحة التي تقرأها بالضبط.
قد تتوقع أن HTTPS أبطأ من بروتوكول HTTP ، ولكنك ستكون على خطأ. يعمل المطورون على استخدام تقنية جديدة مثل HTTP / 2 لتسريع تصفح الويب، ولكن يُسمح بـ HTTP / 2 على اتصالات بروتوكول HTTPS فقط. وهذا يجعل HTTPS أسرع من بروتوكول HTTP.
لماذا تعتبر المواقع الإلكترونية غير آمنة إذا كانت غير مشفرة:
بروتوكول HTTP التقليدي بطيء إلى حد ما. لهذا السبب، في Chrome 68 ، سترى رسالة غير آمن في شريط العناوين أثناء زيارة موقع HTTP غير مشفر.
في السابق، أظهر كروم Chrome مجرد معلومات في دائرة. إذا نقرت على النص غير آمن، فسيظهر لك كروم إن اتصالك بهذا الموقع ليس آمناً.
يشير كروم Chrome إلى أن الاتصال ليس آمناً نظراً لعدم وجود تشفير لحماية الاتصال. يتم إرسال كل شيء عبر الاتصال بنص عادي، مما يعني أنه عرضة للتطفل والتلاعب.
إذا قمت بكتابة معلومات خاصة مثل كلمة المرور أو معلومات الدفع في موقع ما، يمكن لشخص أن يتطفل عليها لأنها تنتقل عبر الإنترنت.
يمكن للأشخاص أيضاً مشاهدة البيانات التي يرسلها موقع الويب إليك. لذلك، حتى إذا كنت تتصفح الويب فقط، فيمكنك أن تتعرّف على أي من صفحات الويب التي تبحث عنها بالضبط.
سيعرف مزود خدمة الإنترنت أيضاً ما هي صفحات الويب التي تبحث عنها بالضبط ويمكنه بيع هذه المعلومات لاستخدامها في استهداف الإعلانات.
يمكن للأشخاص الآخرين على شبكة واي فاي Wi-Fi العامة في المقهى مثلاً رؤية ما تبحث عنه أيضاً.
يعتبر موقع الويب غير المشفر عرضة للتلاعب. إذا كان هناك شخص ما يجلس بينك وبين موقع الويب، فيمكنه تعديل البيانات التي يرسلها إليك موقع الويب، أو تعديل البيانات التي ترسلها إلى موقع الويب أيضاً، أو تنفيذ هجوم يسمى هجوم الرجل في المنتصف أو بالإنكليزية Man-in-the-middle attack.
على سبيل المثال، قد يحدث هذا عند استخدام نقطة اتصال واي فاي Wi-Fi عامة. يمكن لمشغل نقطة الاتصال أن يتجسس على متصفحك ويلتقط التفاصيل الشخصية أو يعدل محتويات صفحة الويب قبل أن يصل إليك.
على سبيل المثال، يمكن لأحد الأشخاص إدراج روابط تنزيل البرامج الضارة في صفحة تنزيل مشروعة إذا تم إرسال صفحة التنزيل عبر بروتوكول HTTP بدلاً من بروتوكول HTTPS.
بل يمكنهم أيضاً إنشاء موقع ويب للدعاية المزيف يتظاهر بأنه موقع ويب شرعي — إذا كان موقع الويب الشرعي لا يستخدم بروتوكول HTTPS ، فلن تكون هناك طريقة لإشعارك بأنك متصل بالواجهة المزيفة وليست الحقيقية.
لماذا أجرت Google هذا التغيير؟
كانت شركة غوغل Google وشركات الويب الأخرى، بما في ذلك موزيلا Mozilla ، تشن حملة طويلة المدى لنقل الويب كاملاً من بروتوكول HTTP إلى بروتوكول HTTPS.
يعتبر بروتوكول HTTP الآن تقنية قديمة لا يجب على مواقع الويب استخدامها.
في الأصل، استخدم عدد قليل من مواقع الويب بروتوكول HTTPS. سيستخدم مصرفك ومواقع الويب الحساسة الأخرى بروتوكول HTTPS، وستتم إعادة توجيهك إلى صفحة بروتوكول HTTPS أثناء تسجيل الدخول إلى مواقع الويب باستخدام كلمة مرور وإدخال رقم بطاقة الائتمان.
في ذلك الوقت، يكلف بروتوكول HTTPS بعض المال لمالكي مواقع الويب للتنفيذ، وكانت اتصالات بروتوكول HTTPS آمنة أبطأ من اتصالات بروتوكول HTTP.
معظم مواقع الويب كانت تستخدم بروتوكول HTTP فقط، ولكن ذلك سمح بالتطفل والتلاعب بالاتصال. هذا جعل الأماكن الساخنة العامة واي فاي Wi Fi محفوفة بالمخاطر عند استخدامها.
لتوفير الخصوصية والأمان والتحقق من الهوية، أرادت غوغل Google وجهات أخرى نقل الويب نحو بروتوكول HTTPS.
لقد فعلوا ذلك بطرق عديدة: بوتوكول HTTPS الآن أسرع من بروتوكول HTTP بفضل التقنيات الجديدة، ويمكن لمالكي مواقع الويب الحصول على شهادات SSL مجانية لتشفير مواقعهم على الويب من برنامج Let’s Encrypt غير الربحي.
تفضل غوغل Google مواقع الويب التي تستخدم بوتوكول HTTPS وتروج لها في نتائج بحث متصفح غوغل Google.
75٪ من مواقع الويب التي تمت زيارتها في كروم Chrome على نظام التشغيل ويندوز Windows تستخدم الآن بوتوكول HTTPS ، ذلك وفقاً لتقرير Google’s transparency. حيث حان الوقت الآن لبدء تحذير مستخدمي مواقع الويب ذات البروتوكول HTTP.
لم يتغير شيء – لا يزال بوتوكول HTTP يعاني من المشكلات نفسها دائماً. لكن مواقع ويب كافية انتقلت إلى بوتوكول HTTPS لدرجة أن الوقت قد حان لتحذير المستخدمين من بوتوكول HTTP وتشجيع مالكي مواقع الويب على التوقف عن ممارسة التدخل في خصوصيات المستخدمين.
سيؤدي الانتقال إلى بوتوكول HTTPS إلى جعل الويب أسرع مع تحسين الأمان والخصوصية. كما أنه يجعل نقاط اتصال واي فاي Wi-Fi العامة أكثر أماناً.
أكبر هبوط في سعر السهم في تاريخ وول ستريت Wall Street، فضائح، جلسات استماع أشبه بالتحقيقات، أخطاء برمجية وثغرات أمنية وغيرها الكثير من العناوين الرئيسية التي تصدّرت أخبار شبكة فيسبوك Facebook هذا العام.
لقد كان النصف الأول من السنة كارثياً على الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم، وليس هنالك أية مؤشرات على أن الوضع قد يتحسن خلال النصف الثاني.
وبالتالي كان من الطبيعي أن يؤثر كل ذلك في النهاية على شعبية وعدد زيارات موقع فيسبوك في الولايات المتحدة الأمريكية.
حيث قالت شركة أبحاث السوق SameWeb في أحدث تقاريرها أن شبكة فيسبوك على وشك خسارة المركز الثاني الذي تحتله في قائمة المواقع الأكثر زيارةً في الولايات المتحدة.
وبالتأكيد فإن أبرز المرشحين لاحتلال ذلك المركز هو موقع الفيديو الأكبر في العالم يوتيوب YouTube والذي يستمر في النمو ربما ببطء لكن بنسبة ثابتة ترتفع باستمرار.
تراجعت الزيارات الشهرية لفيسبوك من 8.5 مليار قبل عامين إلى 4.7 مليار في تموز هذا العام، بينما كان موقع يوتيوب يتقدم بهدوء وبلغ 4.5 مليار زيارة الشهر الماضي.
كانت هناك علامات على انخفاض أرباح فيسبوك في الربع الثاني من العام، عندما تم الكشف أن إجمالي المستخدمين النشطين شهرياً في الولايات المتحدة وكندا بلغ 241 مليون.
حيث خسر فيسبوك مليون مستخدم في أوروبا، وكان لديه 376 مليون مستخدم نشط شهرياً في الأشهر الثلاثة التي انتهت في نهاية حزيران.
بالمقابل فإن شركة SameWeb تنبّه إلى أنه من الخطأ النظر إلى بيانات موقع فيسبوك كشبكة تواصل اجتماعية فقط، حيث تحولت شركة فيسبوك إلى نظام اجتماعي قائم بحد ذاته يمتلك عدة تطبيقات هي الأكثر استخداماً على مستوى العالم.
من تطبيق فيسبوك على الهاتف المحمول، مروراً بتطبيقات المراسلة فيسبوك مسنجر Facebook Messenger و واتساب WhatsApp، وصولاً إلى شبكة مشاركة الصور إنستغرام Instagram التي حققت نجاحاً مذهلاً في الفترة الأخيرة.
لكن عند الحديث فقط عن عدد الزيارات في أميركا فلا بد من التنويه إلى نمو يوتيوب الثابت بوصفه مصدر الترفيه والمعلومات الأكثر شهرةً للجيل الأصغر سناً.
ويبقى موقع جوجل Google هو الأكبر والأكثر شهرةً على الإطلاق في الولايات المتحدة، حيث تبلغ الزيارات الشهرية حوالي 15.2 مليار مع عدم وجود تهديد حقيقي من قبل أي منافس آخر.
بدون أدنى شك ستكون جوجل سعيدة بوصول يوتيوب إلى المركز الثاني قريباً وبالتالي يصبح المركز الأول والثاني ملكاً للشركة.
بحسب بحث جديد قامت به شركة الأمن المعلوماتي Kryptowire فإن العديد من هواتف الأندرويد من بعض الشركات حول العالم تم شحنها مع برمجيات ضارة مثبتة مسبقاً عليها.
ووجد الباحثون هذا الخلل الأمني الجديد في البرامج الثابتة في 10 أجهزة أندرويد مختلفة تم توزيعها في الولايات المتحدة من قبل كبرى شركات خدمات الهاتف المحمول.
حيث يؤدي هذا الخلل الأمني المُكتشف إلى السماح للمهاجمين بالسيطرة على هاتف المستخدم وقفله أو مسح البيانات منه والتحكم بالميكروفون الخاص به وأكثر من ذلك.
علماً أن معظم الثغرات الأمنية المكتشفة في البرمجيات المثبتة مسبقاً تحتاج لأن يقوم المستخدم بتحميل تطبيقات أخرى للاستفادة من تلك الثغرات.
ووفقًا لشركة Kryptowire فإن نقاط الضعف هذه تنبع من طبيعة نظام الأندرويد مفتوحة المصدر، والتي تسمح للأطراف الثالثة بتعديل الشيفرة البرمجية أو إنشاء إصدارات مختلفة تماماً من النظام.
حيث يمكن لنقاط الضعف المكتشفة أن يتم استغلالها من قبل القراصنة والمهاجمين مما يعرّض الهاتف المحمول والبيانات المتواجدة عليه للخطر.
الرئيس التنفيذي Angelos Stavrou لشركة Kryptowire قال أن العديد من المستخدمين يريدون إضافة تطبيقاتهم الخاصة أو تعديل النظام الذي يعملون عليه وتخصيصه حسب رغبتهم.
إن السماح بتلك التعديلات هو ما يعرض أمن نظام الأندرويد للخطر وهو ما يسمح باستغلال الثغرات الأمنية المكتشفة فيه.
هاتف Zenfone V Live من شركة Asus كان من بين أكثر الهواتف التي تم اكتشاف ثغرات أمنية خطيرة فيها، حيث تسمح الثغرات الموجود في نظام الجهاز للمهاجم بأن يتحكم بشكل كامل في الهاتف.
كما تسمح له بالتقاط لقطات شاشة أو تسجيل فيديو لما يجري على شاشة الهاتف، وبالتالي يمكنه قراءة الرسائل النصية والاطلاع على المستندات والصور الموجودة في الهاتف.
ردّت شركة Asus سريعاً وقالت أنها تدرك المخاوف الأمنية الأخيرة ومدى خطورتها وأنها تعمل بجد وسرعة من أجل حل تلك المشاكل.
لم تكن شركة Asus الوحيدة التي تم اكتشاف ثغرات أمنية في أنظمة هواتفها، بل أن شركات أخرى مثل Essential و LG و ZTE كان قد شملها تقرير شركة Kryptowire.
وعلى الفور ردّت تلك الشركات على التقرير الجديد وأعلنت أنها أصلحت بعض أو كل الثغرات المكتشفة وستعمل على إرسال تحديثات أمنية عاجلة للهواتف المتأثرة.
لكن من المستبعد أن تكون تلك الشركات قد قامت بحل المشكلة بهذه السرعة، حيث تحتاج التحديثات الأمنية عدة أشهر من أجل تجميعها وإرسالها وإيصالها لجميع المستخدمين.